Indexed OCR Text
Pages 241-260
عن جَدِّه قال: إنَّ صُهَيباً قَدِمَ على النبيِّ نَ﴿ه وبينَ يَدَيْهِ تَمْرٌ وخُبْز، قال: ((اذْنُ فكُلْ)) فَأَخَذَ يأكلُ من التَّمْر، فقال له النبيُّ وَله : ((إِنَّ بِعَينِكَ رَمَداً)) فقال: يا رسولَ الله، إنَّما آكُلُ من النَّاحية الأُخرى. قال: فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ وَلِ﴾ (١). ٢٣١٨١ - حدثنا زيد بن الحُبّاب، أخبرني سُفيانُ، عن عطاءِ بن السَّائب، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن الحَضْرميِّ يقول: أخبرني مَن سَمِعَ النبيَّ لَه يقول: ((إنَّ مِن أَمَّتِي قَوْماً يُعْطَونَ مِثلَ أَجُورِ أَوَّلِهِم، يُنْكِرُونَ المُنكَرَ))(٢). (١) إسناده محتمل للتحسين، وهو مكرر (١٦٥٩١). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن الحضرمي، فقد تفرد بالرواية عنه عطاء بن السائب، وسماه يعقوب بن سفيان في روايته عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٠٠/٥. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» ١ / ورقة ١٢٩ من طريق خالد الطحان، عن عطاء بن السائب، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٥٣٥/١، ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)» ٥١٣/٦ عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، به. وخالف حجاجاً موسى بن إسماعيل، فرواه عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٦/٥ عن حماد بن سلمة، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن العلاء الحضرمي: سمعت رسول الله ◌َّل﴾. فجعله صحابياً، ولا يصح. وفي الباب بمعناه عن أبي ثعلبة الخُشَني عند أبي داود (٤٣٤١)، وابن ماجه (٤٠١٤)، والترمذي (٣٠٥٨) وحسَّنه، وصححه ابن حبان (٣٨٥). وسلف الحديث مكرراً برقم (١٦٥٩٢)، وفي العمل عليه هناك قصور يُستدرَك من هنا . ٢٤١ ٢٣١٨٢ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا إسرائيل(١)، عن أبي إسحاق، عن حارثةَ بن مُضَرِّب عن بعض أصحابِ رسولِ اللهِ وَله: أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ قال لأصحابه: ((إِنَّ منكم رجالاً لا أُعْطِيهِم شيئاً، أَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم قُرَاتُ بنُ حَيَّنَ)). قال: مِن بَنِي عِجْلٍ(٢). ٢٣١٨٣- حدثنا أبو عبد الرحمن عبدُ الله بن يزيد، حدثنا عِكْرمةُ، حدثنا أبو زُميل سِماكٌ حدثني رجلٌ من بني هِلال، قال: سمعتُ رسولَ الله يقول: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ)(٣). ٢٣١٨٤ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيدٌ - يعني ابن أبي أيوب - حدثني بكر بن عَمْرو، عن عبد الله بن هُبَيرة، عن عبد الرحمن ابن جُبَير أنه حدَّثه رجلٌ خَدَمَ رسولَ اللهِ وَلِّ ثمان سِنِينَ أو تِسِعَ سنين: أنه سَمِع النبيَّ وَ ﴿ إذا قُرِّبَ له طعامٌ يقول: ((بسمِ الله)) فإذا فَرَغَ مِن طعامِهِ، قال: ((اللهمَّ أطعَمْتَ وأَسقَيتَ، وأَغْنَيَتَ وأَقْنَيَّتَ، وهَدَيْتَ واجتَبَيْتَ، فلكَ الحَمدُ على ما أَعطَيْتَ))(٤). ٢٣١٨٥- حدثنا مُؤمَّل بن إسماعيل أبو عبد الرحمن، حدثنا حمَّاد، (١) تحرف في (م) إلى: سعيد. (٢) صحيح، هو مكرر (١٦٥٩٣). (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٥٩٤). (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٥٩٥). ٢٤٢ حدثنا عبدُ الملك بن عُمَير، عن مُنِيب(١)، عن عمِّه قال: بَلَغَ رجلاً من أصحاب النبيِّ وََّ، عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّه، أنه يُحدِّث عن النبيِّ بَّهِ أنه قال: (مَن سَتَرَ أَخَاهُ المسلمَ في الدُّنيا سَتَره الله يومَ القِيامةِ)). فَرَحَلَ إليه وهو بِمِصْر، فسأَلَه عن الحديث، قال: نَعَم، سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((مَن سَتَرَ أَخَاهُ المُسلمَ في الدُّنيا، سَتَرَه الله يومَ القِيامةِ)). قال: فقال: وأنا قد سمعتُه من رسول الله صلىالله(٢) وَسَاء ٢٣١٨٦ - حدثنا حجَّاجٌ، حدثنا ليثٌ، حدثني يزيد(٣) بن أبي حَبِيب، عن أبي الخَير أنَّ جُنادة بن أبي أُميَّة حدَّثه: أنَّ رجالاً(٤) من أصحابِ رسولِ اللهِ وَّه قال بعضُهم: إنَّ الهجرةَ قد انقَطَعَت، فاختَلَفُوا في ذلك، قال: فانطلَقَتُ إلى رسولِ اللهِ وَّهَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إِنَّ أُناساً يقولون: إنَّ الهجرةَ قد انقطعَتْ فقال رسولُ الله ◌َّ: ((إِنَّ الهجْرةَ لا تَنَقطِعُ ما كان الجهادُ)) (٥). (١) تحرف في (م) و(ظ٢) إلى: هبيب. (٢) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٥٩٦) . . ولم يرد في إسناده هناك قوله: عن رجل من أصحاب النبي ◌َّله، والصواب إثباته . (٣) تحرف في (م) إلى: زيد. (٤) في (م) والأصول: رجلً، والمثبت من مكرره السالف برقم (١٦٥٩٧). (٥) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن صورته هنا صورة = ٢٤٣ ٢٣١٨٧ - حدثنا حجَّاجٌ، حدثنا ليثٌ، حدثني عُقَيْلٌ، عن ابن شِهاب، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرحمن وسُلَيمان بن يَسارٍ عن إنسانٍ من الأنصارِ من أصحابِ رسولِ اللهِ وَهِ: أنَّ القَسَامة كانت في الجاهلية قَسَامة الدَّم، فأقرَّها رسولُ اللهِ وَه على ما كانت عليه في الجاهلية، وقَضَى بها رسولُ اللهِ وَّه بينَ أَناسٍ من الأنصارِ من بني حَارِثَةَ في دمِ ادَّعَوْه على اليهود (١). ٢٣١٨٨ - حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا شُعْبة، عن سَعيد الجُرَيْري، قال: سمعتُ عُبيدَ بن القَعْقاعِ يُحدِّث رجلاً من بني حَنْظلة قال: =الإرسال، رواه هكذا حجاج بن محمد عن الليث هنا، وفيما سلف برقم (١٦٥٩٧)، وتابعه عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عند ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص٣٠٦، وخالف شعيبُ بن الليث عند ابن عبد الحكم والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٦٣٠)، وقرن به ابنُ عبد الحكم عبد الله بن صالح، فرویاه عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أن جنادة بن أبي أمية حدَّثه، أن رجلاً حدَّثه: أن رجالاً من أصحاب رسول الله وسلم ... إلخ، وتابعه عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن حبيب به، أخرجه من طريقه ابن عبد الحكم. وجنادة بن أبي أمية مختلف في صحبته، فعلى قول من يقول بأنه تابعي، فقد خرَّج له أصحابُ الكتب الستة، وعلى قول من يقول بأنه صحابي، فقد خرَّج له النسائيُّ وحده في ((سننه الكبرى)) برقم (٢٧٧٣) و(٢٧٧٤) في الرُّخصة في صيام يوم السبت، وما سلف عند مكرره (١٦٥٩٧) من أن هذا الأخير لم يُخرِّج له أحدٌ في الكتب الستة، فذهول يُستدرك من هنا. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٥٩٨). ٢٤٤ .أ ... رَمَقَ رجلٌ رسولَ اللهِ نَّه وهو يُصلِّي، فجعلَ يقول في صلاتِهِ: ((اللهمَّ اغفِرْ لي ذَنْبِي، ووَسِّعْ لي في ذاتِي، وبارِكْ لي فيما رَزَقْتَنِي))(١) . ٢٣١٨٩- حدثنا حَجَّاج، حدثنا شُعْبة عن أبي عمران، قال: قلتُ لِجُندُب: إنِّي قد بايعتُ هُؤلاءِ - يعني ابنَ الزُّبير - وإنهم يُريدونَ أن أخرُجَ معهم إلى الشَّام. فقال: أَمسِكْ عليك. فقلتُ: إنهم يأْبَوْنَ. فقال: افتَدِ بمالِكَ. قال: قلتُ: إنَّهم يأْبَوْنَ إلا أن أَضرِبَ معهم بالسَّيف! فقال جُندبٌ : ٣٧٦/٥ حدثني فلانٌ أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((يَجيءُ المَقتولُ بقاتِلِه يومَ القِيَامَةِ فيقولُ: يَا رَبِّ، سَلْ هُذا فِيمَ قَتَلَنِي؟)) قال شعبةُ: وأحسَبُه قال: (فيقولُ: عَلَمَ قَتَلْتُه؟)) قال: ((فيقولُ: قَتَلْتُّه على مُلْكِ فُلانٍ)). قال: فقال جُندبٌ: فَاتَّقِها(٢). ٢٣١٩٠ - حدثنا أبو نُوحِ، أخبرنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّر قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّهِ يَسكُبُ على رأسِه الماءَ بالسُّقْيا، إمَّا من الحَرِّ، وإمَّ من العَطَشِ، وهو (١) مرفوعه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٥٩٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٦٦٠٠). ٢٤٥ صائمٌ، ثم لم يَزَلْ صائماً حتى أَتَى كَدِيداً، ثم دعا بماءٍ فَأَفطَرَ، وأفطَرَ الناسُ، وهو عامُ الفَتْح(١). ٢٣١٩١ - حدثنا عُثمان بن عُمر، أخبرنا مالكٌ، عن سُمَيٍّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن رجل من أصحابِ النبيِّ نَ ◌ّ أَنَّ رسولَ اللهِ بَّ صامَ في سفرِهِ عامَ الفَتْحِ، وأمَرَ أصحابَه بالإفطار، وقال: ((إنَّكم تَلَقَوْنَ عَدُوَّكم فَتَقَوَّوْا)) فقيل: يا رسولَ الله، إنَّ الناس قد صاموا لصيامِكَ. فلمَّا أتى الكَدِيدَ، أفطرَ، قال الذي حدَّثني: فلقد رأيتُ رسولَ الله وَّه يَصُبُّ الماءَ على رأسِه من الحرِّ وهو صائمٌ(٢). ٢٣١٩٢ - حدثنا أبو النَّصر، حدثنا شَيْبانُ، عن أشعثَ، قال: وحدَّثني شيخٌ من بني مالك بن كِنَانَةَ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهُ بِسُوق ذي المَجَازِ يَتَخلَّلُها يقول: ((يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إِلَه إِلَّ اللهُ، تُفْلِحُوا)) قال: وأبو جَهل يَحْتِي عليه الترابَ، ويقول: أيُّها الناسُ، لا يَغُرَّنَّكم هذا عن دينكم، فإنَّما يُريد لِتَتْركوا آلهتكم، ولِتْركوا اللَّتَ والعُزَّى. قال: وما يَلتِفِتُ إليه (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٠١). وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٠٢). وانظر ما قبله . ٢٤٦ رسولُ اللهِ نَّه، قال: قُلنا: انعَتْ لنا رسولَ اللهِحَله. قال: بينَ بُرَدَيْنِ أحمَرَيْنِ، مَرْبوعٌ كثيرُ اللَّحم، حَسَنُ الوجهِ، شديدُ سَوادِ الشَّعر، أبيضُ شَديدُ البياضِ، سابعُ الشَّعر(١). ٢٣١٩٣ - حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا شَيْبان، عن أشعثَ، عن الأَسْود بن هِلال عن رجلٍ من قومِه أنه كان يقول في خلافة عُمر بن الخطّاب: لا يموتُ عُثمانُ بن عفَّان حتى يُسْتَخْلَفَ. قلنا: من أين تعلمُ ذُلك؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((رأيتُ الليلةَ في المنام كأنَّ ثلاثةً مِن أَصْحابي وُزِنُوا، فوُزِنَ أَبو بكرٍ فَوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمُرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحبُنا(٢) وهو صالحٌ))(٣). ٢٣١٩٤ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا المَسعُودي، عن مُهاجرٍ أبي الحَسَن عن شيخ أدَركَ النبيِ وَلّ، قال: خرجت مع النبيِّ ◌َّ في سَفَر، فمَرَّ برجل يقرأُ: ﴿قُل يا أَيُّها الكافُرُونَ﴾ فقال: ((أَمَّا هُذا، فقد بَرِىء مِن الشِّرْكِ)) قال: وإذا آخَرُ يقرأُ: ﴿قُل هو اللهُ أحدٌ﴾ فقال النبيُّ وَّ: (بها وَجَبَتْ له الجَنََّ))(٤). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٠٣). (٢) لفظة ((صاحبنا)) سقطت من (م). (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٠٤). (٤) حديث صحيح، وهو مكرر (١٦٦٠٥). ٢٤٧ ٢٣١٩٥- حدثنا مُعاويةُ بن هِشام، حدثنا سفيانُ، عن حُمْران بن أَعْيَن، عن أبي الطُّفيل عن فلان بن جارِيةَ الأنصاريِّ، قال: قال رسولُ الله ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجاشِيَّ قد ماتَ، فصَلُّوا عليه)(١). صَاللّهِ وَس ٢٣١٩٦ - حدثنا أبو بكر الحَنَفَي، حدثنا عبدُ الحَميد بن جعفرٍ، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن ابنة كَرْدَمة عن أبيها: أنه سألَ رسولَ اللهِ بَّه فقال: إنِّي نذرْتُ أنْ أنحَرَ ثلاثةً من إبلي، فقال: ((إنْ كانَ على جَمْعِ مِن جَمْع الجاهِليَّةِ، أَو على عيدٍ مِن أَعيادِ(٢) الجاهِليَّةِ، أَو على وَثَنٍ، فلاَ، وإنْ كانَ على غيرِ ذُلك، فاقْضٍ نَذْرَكَ)) فقال: يا رسول الله، إنَّ على أمِّ هذه الجاريةِ مَشْياً، أفتمشِي(٣) عنها؟ قال: (نَعَم))(٤). ٢٣١٩٧- حدثنا أبو عاصم، عن سعيد بن عبد العزيز التَّنُوخي، حدثنا مَولىٌّ ليزيدَ بن نِمْران، حدثنا يزيدُ بن نِمْران، قال: لَقِيتُ رجلاً مُقْعَداً بتَبُوكَ، فسألتُه، فقال: مَرَرْتُ بِينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ وَ﴾ على أَتانِ أو حمارٍ، فقال: ((قَطَعَ علينا صَلاتَنَا، قَطَعَ الله أَثْرَه)) فَأُقْعِدَ(٥). ٣٧٧/٥ (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٠٦). (٢) في (م) والأصول: عيد، والمثبت من مكرره (١٦٦٠٧). (٣) كذا هنا، وفي مكرره السالف (١٦٦٠٧): أفأمشي! (٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٠٧). (٥) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٠٨). ٢٤٨ ٢٣١٩٨- حدثنا أبو النَّضر، حدثنا أبو معاوية - يعني شَيْبان - عن لیثٍ، عن شھْر بن حَوْشَب، قال: حدثني الأنصاريُّ، صاحبُ بُدْنِ رسول اللهِ وَل﴾: أنَّ رسولَ الله وَّ لمَّا بعثَه، قال: ((رجعتَ؟)) فقلتُ: يا رسولَ الله، ما تَأْمُرُني بما عَطِبَ منها؟ قال: ((انْحَرْها، ثم اصْبُغْ نَعْلَها في دَمِها، ثم ضَعْها على صَفْحَتِها أَو على جَنْها، ولا تأكُلْ منها أَنْتَ، ولا أَحدٌ مِن أَهلِ رُفْقَتِكَ))(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٠٩). ٢٤٩ حديثا بستراني الحكم الخِفاريّ ٢٣١٩٩ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن محمد بن إسحاق، عن سُلَيمان ابن سُخَیم عن أمِّه ابنةِ أبي الحَكَم الغِفاري(١)، قالت: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((إِنَّ الرَّجلَ لَيَدْنُو مِن الجنَّةِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَها قِيدُ ذِراع، فيتكلَّمُ بالكَلِمةِ فيتباعَدُ منها أَبعدَ مِن صَنعاءَ))(٢). (١) في (ظ٥): الغفارية، وكلاهما صحيح. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١٠). ٢٥٠ حديثامرأةٍ ٢٣٢٠٠ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا مالكٌ، عن زيد بن أسلمَ، عن عَمرو بن مُعاذ الأَشْهَلي عن جَدَّته أنَّها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((يا نِساءَ المُؤمِناتِ، لا تَحْقِرَنَّ إِحداكُنَّ لِجَارِها ولو كُراعَ شاةٍ مُحْرَقاً))(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١١). وقوله: كُراعاً. قال في ((الصحاح)): الكُراع في الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير، وهو مستدق الساق يذكر ويؤنث، والجمع: أَكْرُع ثم أكارع. وقال الباجي في (المنتقى)) ٢٤٥/٧: وقوله صل *: ((ولو كراع شاة محرقاً)) والكراع مؤنثة عند سيبويه، وكان حكمه على هذا أن تكون محرقة، إلا أن الرواية هكذا وردت في الموطآت وغيرها، وقال ابن الأنباري: بعض العرب يُذَكِّرُها، فيحتمل أن يكون هذا على تلك اللغة. ٢٥١ حديث ملاء ٢٣٢٠١- حدثنا روحٌ وعبد الرزاق، قالا: حدثنا ابنُ جُريج، أخبرني حسن بن مُسلِمٍ، عن طاووسٍ وَّه قال: ((إِنَّمَا الطَّوافُ عن رجلٍ أَدَرَكَ النبيَّ وَّهِ، أَنَّ النبيَّ صلاةٌ، فإِذا طَفْتُم، فَأَقِلُّوا الكَلامَ)). ولم يرفعه ابنُ بكر (١). ٢٣٢٠٢- حدثنا يُونس، حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأشعث بن سُلَيم، عن أبيه عن رجل من بني يَرْبُوع قال: أتيتُ النبيَّ وَّ فسمعتُه وهو يُكلِّم الناسَ، يقول: ((يَدُ المُعْطِي العُلْيا، أُمَّكَ وأَبَاكَ، وأُخْتَكَ وأَخَاكَ، ثُمَّ أَدناكَ فَأَدناكَ)) فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، هُؤُلاءِ بنو ثَعْلبة بن يرْبوع الذين أَصابوا فلاناً! قال: فقال رسول الله وَله : ((أَلَا لا تَجْنِي نَفْسٌ على أُخرَى))(٢). ٢٣٢٠٣ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن الأَزْرَق ابن قيس، عن يحيى بن یَعْمَر عن رجل من أصحاب النبيِّ نَ ◌ّهِ، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((أَوَّلُ ما يُحاسَبُ به العَبدُ صلاتُه، فإِنْ كانَ أَتَمَّها، كُتِبَتْ له تامَّةً، وإِنْ لم يكُنْ أَتَمَّها، قالَ الله عزَّ وَجَلَّ: انظُرُوا هل تَجِدُونَ لِعَبدي (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٤٢٣). (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦١٣). ٢٥٢ مِن تَطَوّع، فتُكْمِلُوا بها فَرِيضَتَه، ثمَّ الزكاةُ كذْلكَ، ثم تُؤْخَذُ الأعمالُ عَلى حَسَبِ ذُلكَ))(١). ٢٣٢٠٤ - حدثا أَسودُ بن عامر، حدثنا شَريكٌ، عن أبي إسحاق، عن المُهلَّب بن أبي صُفْرة عن رجل من أصحاب النبيِّ وَ ج1، عن النبيِّ وَّ قال: ((ما أَرَاهُمُ الليلةَ إلا سَيُبَُّونَكُم، فإِنْ فعَلُوا فَشِعَارُكم: حُمّ لا يُنْصَرُونَ))(٢). ٢٣٢٠٥- حدثنا أبو النَّصر، حدثنا الحَكَم بن(٣) فَصِيل، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي تَمِيمةَ عن رجلٍ مِن قومه، أنَّه أَتَى رسولَ اللهِ وَّهِ - أو قال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ وََّ، وأتاهُ رجلٌ - فقال: أنتَ رسولُ الله - أو قال: أنتَ محمدٌ ؟ فقال: (نَعَمْ)) قال: فإلَامَ تدعو؟ قال: ((أَدْعُو إلى الله وحدَه، مَن إذا كانَ بِكَ ضُرٌّ فدَعَوْتَه، كَشَفه عنكَ، ومَن إِذا أَصابَكَ عامُ سَنَةٍ فِدَعَوْتَه، أَنبَتَ لكَ، ومَن إِذا كنتَ في أَرضٍ قَفْرٍ، فَأَضْلَلْتَ، فَدَعوْتَه، رََّّ عليكَ)) قال: فَأَسلَم الرَّجُل، ثم قال: أوصِني يا رسولَ الله. فقال له: ((لا تَسُبَّنَّ شيئاً)) - أو قال: أحداً، شكَّ الحكمُ - قال: فما سَبَيْتُ شيئاً: بعيراً ولا شاةً منذُ ٣٧٨/٥ (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦١٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١٥). (٣) تحرف في (م) إلى: عن فصيل. ٢٥٣ أوصاني رسولُ اللهِ ﴿، ((ولا تَزْهَدْ في المعروفِ، ولو بِبَسْطِ وجهكَ إلى أَخِيكَ وأَنْت تُكَلِّمُه، وأَفِغْ مِن دَلْوِكَ فِي إِناءِ المُستَسْقي، واتَّزِرْ إلى نِصِفِ السَّاقِ، فإِنْ أَبِيتَ، فإلى الكَعْبَينِ، وإِيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ، فإِنَّها مِن المَخِيلَةِ، والله لا يُحِبُّ المَخِيلَةَ»(١). ٢٣٢٠٦ - حدثنا أسودُ بن عامر، حدثنا شَريكٌ، عن مُهاجر الصَّائغ عن رجل - لم يُسمِّه - من أصحاب النبيِّ وََّ، أنه سمعَ رجلاً - يعني النبيَّ نَّهِ - يقرأُ: ﴿قُلْ يَا أَيُّها الكافِرُونَ﴾ فقال: ((أَمَّا هُذا، فقد بَرِىءَ مِن الشِّركِ)). وسمع آخرَ وهو يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فقال: ((أَمَّا هُذا، فقد غُفِرَ له))(٢). ٢٣٢٠٧ - حدثنا حسن، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُبير، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه عن بعض أصحاب النبيِّ وَّهِ، قال: كَوَى رسولُ الله سعداً أو أسعد بن زُرارة في حَلْقِهِ من الذُّبحة، وقال: ((لا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَرَجاً مِن سَعْد - أَوَ أَسْعدَ - بن زُرَارَةَ)(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ليِّن، وهو مكرر (١٦٦١٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١٧). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عمرو بن شعيب وأبيه. وهو مكرر الحديث السالف برقم (١٦٦١٨)، وقد وقع في التعليق عليه هناك وهمانٍ، الأول: الذهاب إلى ترجيح إسقاط قوله في الإسناد: ((عن أبيه)) بحجة أنه لم يرد= ٢٥٤ ٢٣٢٠٨ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، أخبرنا ابنُ لَهِيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن الفَضْل بن عمرو بن أُميّة، عن أبيه، قال سمعتُ رجالاً يتحدَّثون عن النبيِّ وَّ أَنَّه قال: ((إِذا أَعْتِقَتِ الأَمَةُ، فهي بالخِيارِ، ما لم يَطَأُها، إِنْ شاءَتْ فَارَقَتّه، وإِنْ وَطِئَها فلا خِيارَ لها، ولا تَستطِيعُ فِراقَهُ))(١). ٢٣٢٠٩- حدثنا حسنُ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا عُبيد الله بن أبي جعفرٍ، عن الفَضْل بن الحسن بن عمرو بن أَمِيَّة الضَّمْري، قال: سمعتُ رجالاً من أصحاب رسولِ اللهِ وَل﴾ يتحدَّثُون، أنَّ رسول الله وَ﴾ قال: ((إِذا أَعْتِقَتِ الأَمَةُ وهي تحتَ العبدِ، فَأَمْرُها بِيَدِها، فإِنْ هي أَقَّت حتَّى يَطَأَها، فهي امرأَنُه لا تَستَطِيعُ فِراقَهُ))(٢). =في نسخة (ظ١٢) و((طبقات ابن سعد))، وهو هنا كما ترى ثابت في جميع النسخ وكذلك في ((أطراف المسند)) لابن حجر ٢٨٤/٨. الوهم الثاني: وبناءً على الوهم الأول فقد ضُعَّفَ لانقطاعه، وضُعِّفَ أيضاً بعنعنة أبي الزُبير! وأبو الزبير إنما تكلم بعض أهل العلم في سماعه من بعض الصحابة، فلا يعمم ذلك في غيرهم، والله تعالى أعلم. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦١٩). وانظر ما بعده. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٢٠). وانظر ما قبله . ٢٥٥ حديث بعض أصحاب النبي منفصل مد سالم ٢٣٢١٠- حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا زُهیر - يعني ابن محمد -، عن یزید ابن يزيد - يعني ابن جابر - عن خالد بن اللَّجْلاج، عن عبد الرحمن بن عائشٍ عن بعض أصحاب النبيِّ وَّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ لَّ خرجَ عليهم ذاتَ غَدَاةٍ وهو طيِّبُ النَّفْس، مُسِفِرُ الوجه - أو مُشرِقُ الوجه - فقلنا: يا نبيَّ الله، إنَّا نَراك طَيِّبَ النََّس، مُسفرَ الوجه - أو مشرق الوجه -! فقال: ((وما يَمْنَعُنِي وأَتَانِي رَبِّي الليلةَ في أَحسنِ صُورة، فقال: يا محمدُ. قلتُ: لَيكَ رَبِّي وسَعْدَيكَ. فقالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلُ الأَعلَى؟ قلتُ: لا أَدْرِي أَيْ رَبِّ - قال ذُلك مَرَّتينِ أَو ثَلاثً - قال: فَوَضَعَ كَفَّه(١) بين كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَها بينَ ثَدْبَيَّ حتَّى تَجَلَّى لي ما في السَّماواتِ وما في الأرض، ثُمَّ تلا لهذه الآية: ﴿وكذْلِكَ نُرِي إِبراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماوات والأرضِ﴾ الآية [الأنعام: ٧٥] قال: يا محمدُ، فِيمَ يَخْتَصِمُ المَلا الأَعْلَى؟ قال: قلتُ: فِي الْكَفَّاراتِ. قَال: وما الكَفَّاراتُ؟ قلتُ: المَشْيُ على الأقدام إِلى الجماعاتِ(٢)، والجُلُوسُ في المساجِدِ (١) في نسخة في هامش (ظ٥)، وفي مكرره السالف برقم (١٦٦٢١): كفيه. (٢) هكذا في (م) والنسخ الخطية، وسلف في مكرره بلفظ: الجمعات، والجماعات أشهر وأصح. ٢٥٦ خِلافَ الصَّلَوَاتِ، وإِبلاغُ الوُضوءِ في المَكارِهِ. قالَ: مَن فَعَلَ ذلك عاشَ بِخَيرٍ، وماتَ بِخَيرٍ، وكانَ مِن خَطِيَتِهِ كيومَ وَلَدَتْه أُمُّه، ومِنَ الدَّرَجاتِ: طِيبُ الكَلامِ، وبَذْلُ السَّلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ. وقالَ: يا محمدُ، إذا صَلَّيْتَ فقُل: اللهمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وإِذا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي النَّاسِ، فَتَوَقَّنِي غيرَ مَفْتُونٍ))(١). ٢٣٢١١ - حدثنا الزُّبَيري محمدُ بن عبد الله، حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ، قال: حدثني عبدُ العزيز بن عبد الله بن عامرٍ حدثني مَن سَمِعَ النبيَّ ◌َ﴿ وَأَمرَ برَجْم رجل بينَ مَّةً والمدينةِ، فلمَّا وَجَدَ مَسَّ الحِجارة، خَرَجَ فهربَ، فقال النبيُّ وَلّ : ((فَهَلَا تَرَكْتُمُوهُ))(٢). ٣٧٩/٥ ٢٣٢١٢ - حدثنا سُرَيجُ بن النُّعمان، حدثنا حمَّاد، عن خالد الحذَّاء، عن عبد الله بن شَقِيق عن رجلٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، متى جُعِلْتَ نبيّاً؟ قال: ((وآدَمُ بينَ الرُّوحِ والجَسَد)»(٣). (١) إسناده ضعيف لاضطرابه، وهو مکرر (١٦٦٢١). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٢٢). (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٦٢٣). ٢٥٧ حديث شخ من في سليط ٢٣٢١٣ - حدثنا أبو النَّر، حدثنا المُبارَك، حدثنا الحسن أنَّ شيخاً من بني سَلِيطِ أخبَرَه، قال: أَتَيتُ رسولَ الله ◌َيُّ أُكَلِّمُه في سَبْي(١) أَصِيبَ لنا في الجاهليَّة، فإذا هو قاعدٌ، وعليه حَلْقة قد أَطَافَتْ به، وهو يُحَدِّثُ القَومَ، عليه إزارٌ قِطْرٌ (٢) له غَلِيظ، فأوَّل شيءٍ سمعتُه يقول وهو يُشير بأُصبحَيْه: ((المُسلمُ أَخو المُسلم، لا يَظْلِمُه ولا يَخْذُلُه، التَّقْوَى هاهُنا، التَّقْوَى هاهُنا)) يقول: أيْ: في القلب(٣). ٢٣٢١٤ - حدثنا عُمرُ بن سعد أبو داود الحَفَري، حدثنا يحيى بن زكريا - يعني ابنَ أبي زائدة - حدثني سعدُ بن طارق، عن بلال بن يحيى، عن عِمْران(٤) بن حُصَين، قال: أخبرني أعرابيٌّ أنَّ سَمِعَ النبيَّ وَ ◌ّ يقول: ((ما أَخافُ على قُرَيشِ إِلَّا أَنفُسَها)) قلتُ: ما لهم؟ قال: ((أَشِخَةٌ بَجَرَةُ(٥)، وإِنْ (١) المثبت من نسخة بهامش (ظ٥)، ومن مكرره السالف (١٦٦٢٤)، وفي (م) و(ظ٥) و(ظ٢) و(ق): في شيء. (٢) المثبت من (ظ٥) ومن مكرره، وفي (م) وبقية النسخ: قطن. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (١٦٦٢٤). (٤) تحرف في (م) إلى: ابن عمران، بزيادة ابن. (٥) تحرف في (م) إلى: نحرة، والبجرة: عظيم البطن. ٢٥٨ ...... طالَ بِكَ عُمُرٌ، لَتَنْظُرَنَّ إِليهم يَفْتِنُون النّاسَ، حتَّى تَرَى النَّاسَ بينَهم كالغَنَمِ بينَ الحَوْضَينِ؛ إلى هذا مَرَّةً، وإِلى هذا مَرَّةً)(١). ٢٣٢١٥ - حدثنا الزُّبيريُّ (٢)، حدثنا إسرائيلُ، عن سِمَاكٍ، عن مَعْبَد بن قيس، عن عبد الله بن عُمير - أو عَمِيرة -، قال: صَلَ اللّهِ وَسَحم حدَّثني زوجُ ابنةِ أبِي لَهَب، قال: دخل علينا رسولُ الله حينَ تزوَّجتُ ابنةَ أبي لَهَب فقال: ((هل مِن لَهْوِ؟))(٣). ٢٣٢١٦- حدثنا أبو عامرٍ، حدثنا عليٌّ(٤)، حدثنا يحيى بنُ أبي كَثير، حدثنا حَيَّةُ التَّمِيمي أن أباه أخبره أنَّ سَمِعَ النبيَّ نَّه يقول: ((لا شيءَ في الهامِ، والعَيْنُ حَقٌّ، وأَصدقُ الطَّيْرِ الفَالُ))(٥). ٢٣٢١٧- حدثنا يونس بن محمدٍ، حدثنا أَبانُ. وعبدُ الصَّمد، حدثنا هِشامٌ، عن يحيى، عن أبي جَعفرٍ، عن عطاء بن يسار عن بعض أصحابِ النبيِّ وَّ، قال: بينما رجلٌ يُصلِّي وهو مُسبِلٌ إزارَه، إذ قال له النبيُّ نَّه: ((اذهَبْ فَتَوَضَّأْ)) قال: فذهبَ (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٢٥). (٢) قوله: ((حدثنا الزبيري)) سقط من (م) و(ظ٢) و(ق)، وأثبتناه على الصواب من (ظ٥)، ومن مكرره. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٢٦)، ولقصة اللهو غير ما شاهد ذكرناه هناك. (٤) تحرف في (م) إلى: عدي. (٥) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٢٧). ٢٥٩ فتوضَّأَ، ثم جاءَ، فقال له رسولُ اللهِ وَ لّ: ((اذهَبْ فتوضَّأُ)) قال: فذهبَ فتوضَّأَ، ثم جاءَ، فقالوا: يا رسولَ الله، ما لَكَ أَمْتَهِ أنْ يتوضَّأَ ثم سكَتَّ عنه؟ قال: ((إنَّه كانَ يُصَلِّي وهو مُسبِلٌ إِزارَهُ، وإِنَّ الله لا يَقبَلُ صلاةَ عبدٍ مُسبِلٍ إِزارَهُ))(١). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٦٢٨). ٢٦٠