Indexed OCR Text
Pages 221-240
٣٧١/٥ بالجَماعةِ وإِيَّاكُم والفُرْقَةَ)) ثلاثَ مرار، قالها إسحاقُ(١). ٢٣١٤٦ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق(٢)، حدثني عُمر (٢) بن عبد الله بن عُرْوة بن الزُبير، عن جَدِّه عُرْوةً عمَّن حدَّثه من أصحاب رسولِ اللهِ وََّ قال: كان رسولُ اللهِ وَّ يأمُرُنا أن نَصنعَ المساجدَ في دُورِنا، وأن نُصلِحَ صَنْعتَها ونُطَهِّرَها(٣). ٢٣١٤٧- حدثنا عفَّان، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن سلَّم بن عمرو اليَشْكُري (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سلام والد زكريا. ويشهد له حديث عمر عند الترمذي (٢١٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٢٥). وإسناده حسن في الشواهد. وفي باب لزوم جماعة المسلمين عامة عن عدة من الصحابة، انظر أحاديثهم عند حديث أبي الدرداء السالف برقم (٢١٧١٠). (٢) تحرف ابن إسحاق إلى: أبي إسحاق، وشيخه عُمر إلى: عَمرو في (م) و(ظ٢) و(ق)، والمثبت من (ظ٥)، وأطراف المسند ٣٠٨/٨. (٣) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق وعمر بن عبد الله بن عروة، فقد روى عن الأخير جمعٌ وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) وأخرج له الشيخان في ((صحيحيهما)) حديثاً واحداً متابعةً، وباقي رجال الإسناد. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وسيأتي في ((المسند)) برقم (٢٦٣٨٦) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. لكن اختلف في وصله وإرساله. وانظر حديث سمرة بن جندب السالف برقم (٢٠١٨٤). قوله: ((نصلح صنعتها)) قال السندي: بالإحكام وصرف المال الحلال، لا بالتزيين. ٢٢١ ........ أ -. عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((إخوانُكم فأَصلِحُوا إليهم، واستَعِينُوهم على ما غَلَبَكم، وأَعِينُوهم على ما غَلَبَهم)(١). ٢٣١٤٨ - حدثنا (٢) محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْر، عن سلَّم بن عَمرو عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ، عن النبيِّ وَّ أنه قال: («إخوانكم أَحسِنُوا إليهم - أو فأَصلِحُوا إليهم - واستَعِينُوهم على ما غَلَبَكم، وأَعِينُوهم على ما غَلَبَهم)(٣). ٢٣١٤٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، حدثنا أبو بِشْر، قال: سمعتُ حسَّان بن بلالٍ يُحدِّث عن رجل من أسلمَ من أصحاب النبيِّ وَلَّهِ: أنَّهم كانوا يُصلُّون مع النبيِّ نَّهُ المَغربَ، ثم يَرجِعُونَ إلى أهلِيهِم أقصى المدينةِ يَرْتِمُون، يُبْصِرونَ وَقْعَ سهامِهِم(٤). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سلام بن عمرو اليشكري. وانظر (٢٠٥٨١) والحديث التالي لحديثنا. قوله: ((إخوانكم)) أي: المماليك إخوانكم. (٢) لهذا الحديث سقط من (م) وأثبتناه من الأصول الخطية. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وهو مكرر الحديث السالف برقم (٢٠٥٨١). وانظر ما قبله. (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد قد خالف فيه شعبة غيره، فقال: عن أبي بشر، عن حسان بن بلال، ورواه هشيم بن بشير فيما سلف برقم (١٦٤١٥)، وأبو عوانة فيما سلف برقم (١٦٤١٦) عن أبي بشر، عن علي بن بلال، وهو الأشبه فيما قاله = ٢٢٢ ٢٣١٥٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن حُصَين، عن هلال ابن بِسَافٍ، عن زاذانَ عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّةٍ من الأنصار - قال: قال شعبة: أو قال: رجل من الأنصار -: أنه سمع النبيَّ ◌َّ في صلاة وهو يقول: ((رَبِّ اغفِرْ لي - قال شعبة: أو قال: اللهمَّ اغفِرْ لي - وتُبْ عليَّ، إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الغَفورُ)) مئةَ مَرَّة (١). =البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦٣/٦، وعلي بن بلال مجهول الحال، وأما حسان ابن بلال فهو ثقة، روى له أصحاب السنن غير أبي داود. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية . وأخرجه المزي في ترجمة حسان بن بلال من ((التهذيب)) ١٥/٦-١٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٥٩/١ من طريق محمد بن جعفر، به. وفي الباب عن أبي طريف، سلف برقم (١٥٤٣٧). وانظر تتمة الشواهد عنده. قال السندي: قوله: ((يرتمون)) افتعال من الرمي. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة)) (١٠٤) من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة)) (٢٠١٩)، وفي (مصنفه)) ٢٣٤/١٠ -٢٣٥ و٤٦٢/١٣ من طريق محمد بن فضيل وعبد الله بن إدريس، والنسائي (١٠٣) من طريق ابن فضيل، و(١٠٥) من طريق عباد بن العوام، و(١٠٦) من طريق عبد العزيز بن مسلم، أربعتهم عن حصين بن عبد الرحمن، به. وجاء في رواية ابن فضيل وابن إدريس: دبر الصلاة، وفي رواية عباد: صلى الضحى فلما جلس، فذكره، ونحوها رواية عبد العزيز. = ٢٢٣ ٢٣١٥١- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن الأَشعَث بن سُلَیم، قال: سمعتُ رجلاً في إِمْرَة ابن الزُبير، قال: سمعتُ رجلاً في سوق عُكَاظ يقول: ((يا أَيُّها النَّاسُ، قُولُوا: لا إله إلا الله، تُفْلِحُوا)) ورجلٌ يتبعُه يقول: إنَّ هُذا يُريدُ أن يَصُدَّكم عن آلهَتِكم. فإذا النبيُّ ◌َّ﴾ وأبو جَهل(١). ٢٣١٥٢- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا همَّامٍ، عن قتادةَ، عن الحسن، عن عبد الله بن عُثمان الثَّقَفي عن رجل من ثَقِيف أَعورَ - يُقال له معروفٌ، وأثنى عليه خيراً - قال: قال رسول الله وَل﴾: ((الوَلِيمَةُ حَقٌّ، واليومُ الثاني مَعْروفٌ، واليومُ الثالِثُ سُمْعَةٌ ورياءٌ)(٢). وخالفهم جميعاً خالد بن عبد الله الطحان فيما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد» (٦١٩)، والنسائي (١٠٧)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير» (٣٨٧) من طريقه فقال: عن حصين، عن هلال، عن زاذان، عن عائشة قالت: صلى رسول الله وَر الضحى ثم قال ... فذكره. قال النسائي عقبه: حديث شعبة وعبد العزيز ابن مسلم وعباد بن العوام أولى عندنا بالصواب من حديث خالد. وفي باب استغفاره لل عموماً، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٧٢٦)، وذُكِرت شواهده هناك. (١) إسناده صحيح. وسلف مطولاً برقم (١٦٦٠٣). (٢) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عثمان الثقفي. وسلف برقم (٢٠٣٢٤) و(٢٠٣٢٥) من طريق همام بن يحيى العوذي. قوله: ((يقال له معروف)) أي: أنه أثني عليه بالمعروف، وسمي الصحابي في الروايتين المذكورتين زهير بن عثمان. = ٢٢٤ .... ٢٣١٥٣- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن سُفيان، عن (١) أبي الزَّعْراءِ، عن أبي الأَحْوَص قال: كانت تُعرَفُ قراءةُ النبيِّ صَاللّه وسام ﴿ في الظّهر بتحريك لِحْيته (٢). عن بعض أصحاب النبيِّ ٢٣١٥٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا إسرائيلُ، عن عثمان ابن المُغِيرة، عن سالم بن أبي الجَعْد عن عبد الله بن محمد ابن الحَنفيَّة قال: دخلتُ معَ أَبي على صِهْرٍ لنا من الأنصار، فحَضَرتِ الصَّلاةُ، فقال: يا جاريةُ، اثْتِنِي بوَضوءٍ لَعلِّي أَصَلِّي فَأَستريحَ. فرآنًا أَنْكَرْنا ذاك عليه، فقال: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((قُمْ يا بلالُ فَأَرِحْنا بالصَّلاةِ))(٣). (١) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: بن. (٢) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وأبو الزَّعراء: هو عمرو بن عمرو ابن مالك الجشمي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦٢ عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد. وفي الباب عن خباب بن الأرت، سلف برقم (٢١٠٥٦). (٣) رجاله ثقات، لكن اختلف فيه على سالم بن أبي الجعد. وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ١٢١/٤- ١٢٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٩٨٦)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٨٣/٦ من طريق محمد بن كثير، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٤٤٣/١٠-٤٤٤ من طريق عبد الله بن رجاء الغداني، كلاهما عن إسرائيل، به. وأخرجه الطحاوي في (شرح المشكل)) (٥٥٤٩) عن يزيد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، به . ٢٢٥ = ٢٣١٥٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا زهير - يعني ابن محمد - عن موسى بن جُبَير، عن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيَف قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبيِّ وََّ يقول: سمعتُ رسولَ الله صلىاللهے : يقول: ((اتُرُكُوا الحَبَشةَ ما تَرَكُوكُم، فإنَّه لا يَستخرِجُ كنزَ وَسَلم الكعبةِ إلا ذو السُّوَيْقَتين مِن الحَبَشِةِ))(١). وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) ١٢١/٤، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) = ١٠/ ٤٤٣ من طريق أحمد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن محمد ابن الحنفية عن النبي وقد مرسلاً لم يذكر صهره من الأنصار. وقال الخطيب: وهو المحفوظ عن الثوري . وأخرجه مسدد في (مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (١٣١٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)» (٢٣٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٢١٥)، والخطيب في «تاريخه)) ٤٤٤/١٠ من طريق أبي حمزة الثمالي ثابت بن أبي صفية، عن سالم بن أبي الجعد، به. ووقع عند مسدد والطبراني فيه قصة. وأخرجه الدار قطني: في (العلل)) ١٢١/٤، والخطيب في ((تاريخه)) ٤٤٣/١٠ من طريق أبي خالد القرشي - عن سفيان الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم ابن أبي الجعد، عن ابن الحنفية، عن علي ... قال الدارقطني: لم يسنده عن علي غير أبي خالد القرشي. ومثله قال الخطيب. قلنا: وأبو خالد القرشي - وهو عبد العزيز بن أبان - متروك. وأخرجه الدارقطني في ((العلل) ١٢٢/٤، والخطيب في ((تاريخه)) ٤٤٤/١٠ من طريق الحسين بن علوان، عن أبي حمزة الثمالي، عن سالم بن أبي الجعد، عن محمد ابن الحنفية، عن بلال. وإسناده تالف جداً. وانظر (٢٣٠٨٨). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل موسى بن جبير، = ٢٢٦ ٢٣١٥٦ - حدثنا إسحاقُ بن يوسفَ، حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن هِلال بن یِسافٍ، عن ذَكْوان عن رجل من الأنصار، قال: عادَ رسولُ اللهِ وَّهِ رجلاً به جُرحٌ، فقال رسول الله وَله: ((ادْعُوا له طَبِيبَ بني فلانٍ)) قال: فدعَوْه، فجاءَ، فقال: يا رسولَ الله، ويُغْني الدَّواءُ شيئاً؟ فقال: ((سبحانَ الله، وهل أَنَزلَ الله مِن داءٍ في الأَرضِ إلا جعلَ له شِفاءَ؟!))(١). =فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء ويخالف. أما الذهبي، فقال في ((الكاشف)): ثقة! وأخرجه أبو داود (٤٣٠٩)، والحاكم ٤٥٣/٤، والبيهقي ١٧٦/٩ من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عمرو. مسمَّی. وقد سلف حديث عبد الله بن عمرو في مسنده برقم (٧٠٥٣) من طريق مجاهد عنه، ولفظه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أُصَيلعَ أُفَيَدِع، يضرب عليها بِمِسْحَاتِه ومِعوله)» . وفي باب قصة الحبشة عن أبي سُكينة رجل من المحرَّرين، عن رجل من أصحاب النبي ◌َلّل عند أبي داود (٤٣٠٢)، والنسائي ضمن حديث ٤٣/٦-٤٤، والبيهقي ١٧٦/٩. ولفظه: ((دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم)). وإسناده حسن. وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٨٢/٦، وإسناده ضعيف. ولقصة ذي السويقتين انظر حديث أبي هريرة السالف برقمي (٨٠٩٤) و(٩٤٠٥). قوله: ((اتركوا الحبشة)) أي: لا تتعرضوا لهم مدة تركهم لكم لما يُخاف من شرهم. (١) إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وذكوان: هو أبو صالح السمان. ٢٢٧ = ٣٧٢/٥ ٢٣١٥٧ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا الأوزاعيُّ، عن حسَّان بن عطيّة، عن خالد بن مَعْدان عن ذي مِخْمَر رجلٍ من أصحاب رسولِ الله وَِّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((سَتُصالِحُكم الرُّومُ صُلْحاً آمِناً، ثم تَغْزُونَ وهُمْ عَدُوّاً، فتُنصَرُونَ وتَسلَمُونَ وتَغْنَمُونَ، ثم تَنَصَرِفُونَ حتّى تنزلُوا بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ، فَيَرفَعُ رجلٌ مِن النَّصرانِيَّةِ صَلِيباً، فيقولُ: غَلَبَ الصَّلِيِّبُ، فيغضبُ رجلٌ من المُسلمينَ، فيقومُ إليه فيَدُقُّهُ، فعندَ ذُلكَ تَغْدِرُ الرُّومُ، ويَجْمَعُونَ لِلِمَلحَمةِ»(١). ٢٣١٥٨ - حدثنا أبو عامرٍ عبد الملك بن عَمْرو، حدثنا عبد الله بن(٢) وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٨ عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن = هلال، قال: جرح رجل على عهد رسول الله صل﴾ ... فذكره مرسلاً. وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((إلا جعل له شفاء)) أي: دواءً يكون سبباً للشفاء. قاله المسندي. (١) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٦٨٢٥). قال السندي: قوله: ((تغزون وهم)) أي: أنتم وهم. (بمرج)) بسكون الراء، أي: بمرعى. ((تلول)) بضمتين وخفة لام، جمع تل: بفتح فشدة: كل ما اجتمع على الأرض من تراب . (غلب الصليب)) أي: غلب دين النصارى، يقوله افتخاراً، أو لإبطال الصلح وإيقاع المسلمين في الغيظ . (٢) في (م) والنسخ الخطية: بن أبي سليمان، بزيادة ((أبي)» وهو خطأ كما بيناه عند الرواية (١٦٦٤٣). ٢٢٨ ...... أ ---. سُلَيمان، مَديني، حدثنا مُعاذ بن عبد الله بن خُبَيب، عن أبيه ـراي: عن عَمِّه قال: كُنَّا في مجلسٍ، فطَلَعَ علينا رسولُ الله وعلى رأسه أثَرُ ماءٍ، فقلنا: يا رسولَ الله، نَرَاكَ طيِّبَ النَّفْس! قال: ((أَجَلْ)) قال: ثم خاضَ القومُ في ذِكْرِ الغِنَى، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا بأُسَ بالغِنَى لِمَن اتَّقَى اللهَ، والصِّحَّةُ لِمَن اتَّقَى الله خَيْرٌ مِن الغِنَى، وطِيبُ النَّفْسِ مِن النِّعَمِ (١))(٢). ٢٣١٥٩ - حدثنا سُلَيَمان بن حَرْب، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، قال: رأيتُ رجلاً بالمدينة وقد أطافَ الناسُ به، وهو يقول: قال رسولُ اللهِوَسَل﴿، قال رسول الله وَّ، فإذا رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَّل، قال: فسمعتُه وهو يقول: ((إنَّ مِن بَعدِكم الكذَّبَ المُضِلَّ، وإنَّ رَأْسَه مِن بَعدِه حُبُكٌ حُبُّكٌ حُبُكٌ - ثلاث مرات - وإنَّه سيقولُ: أنا رَبُّكم! فمن قال: لستَ رَبَّنَا، لَكِنَّ رَبَّنَا الله، عليه تَوَكَّلْنا وإليه أَنَبَّنا، نعوذُ بالله مِن شَرِّكَ، لم يكُنْ له عليه سُلْطانٌ)(٣). (١) في ((أطراف المسند)) ٢٨٩/٨: النعيم. (٢) إسناده حسن. وهو مكرر (١٦٦٤٣). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وهذا المحفوظ عن أيوب - وهو السختياني - أن صحابيه غير مسمى، وتابع حماد بن زيد على ذلك إسماعيلُ ابن علية كما في الرواية الآتية برقم (٢٣٤٨٧)، وخالف حماداً وإسماعيل معمرٌ، فقد سمَّى صحابيه هشام بن عامر كما في الرواية السالفة برقم (١٦٢٦٠)، وأبو قلابة لم يسمع من هشام بن عامر، وهنا قد صرح بسماعه من صحابي لهذا الحديث، فالقول قول حماد وإسماعيل، والله أعلم. = ٢٢٩ ٢٣١٦٠ - حدثنا أبو قَطَن، حدثنا يونس، عن جُرَيِّ النَّهْدي، قال: لَقِيتُ شيخاً من بني سُلَيم بالكُنَاسَةِ، فحدَّثني: أنَّ رسولَ الله وَ﴿ عَدَّ خمساً في يدِه أو في يدِي، قال: ((الَّسبيحُ نِصفُ المِيزانِ، والحمدُ لله يَملَؤُه، والتكبيرُ يملأ ما بينَ السَّماءِ والأَرضِ، والصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ، والطُّهُورُ نِصفُ الإيمانِ))(١). ٢٣١٦١- حدثنا سُلَيمان بن حَرْب، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن عليٍّ ابن زيدٍ، عن الحسن عن الأَحنَفَ، قال: بينما أنا أَطُوفُ بالبيت إذا لَقِيَني رجلٌ من بني سُلَيم فقال: ألا أُبشِّرُك؟ قال: قلتُ: بَلَى. قال: أتذكُرُ إِذْ بَعَثَني رسولُ اللهِ وَّهُ إلى قومِك بني سعدٍ أَدعُوهم إلى الإسلام؟ قال: فقلتَ أنتَ: واللهِ ما قال إلا خيراً، ولا أسمعَ إلا حُسناً. فإِنِّي رجعتُ فَأَخبرتُ النبيَّ وَّ بِمَقالتِكَ، فقال: ((اللهمَّ اغْفِرْ لِلأَحتَفَِ)). قال: فما أنا بشيءٍ أَرجَى منِّي لها (٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير جري بن كليب النهدي، فقد تكلمنا عليه فيما سلف برقم (١٨٢٨٧). أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم بن قطن، ويونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وانظر (٢٣٠٧٣). قوله: (بالكُناسة)) بالضم: محلة بالكوفة. قاله ياقوت. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. الحسن: هو البصري. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٥٠/٢، وفي ((الأوسط)) ١٨٥/١، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٣٠/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٢٢٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٢٨٥)، والحاكم ٦١٤/٣، وابن = ٢٣٠ ٢٣١٦٢ - حدثنا بَهزٌّ، حدثنا حمَّاد، أخبرني أبو جعفر الخَطْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن كَثِير بن السَّائب، قال: حدَّثَنِي ابنا قُرِيظَةَ أنهم عُرِضُوا على رسول الله وَّهِ زمنَ قُرُيْظةَ، فمن كانَ نبتَتْ عانتُه، قُتِلَ، ومن لا، تُرِكَ(١). ٢٣١٦٣- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زُهَير، حدثنا هشام بن عُرْوة، عن أَبیه، عن الأحنف بن قيس عن عمِّ له: أنَّه أَتَى رسولَ اللهِوَ له فقال: قل لي قولاً يَنفَعُني، وأَقِلِلْ، لعلِّي أَعِيهِ. قال: ((لا تَغْضَبْ)) فعادَ له مِراراً، كلَّ ذلك يَرجِعُ إليه رسولُ اللهِ وَ ﴿ أن ((لا تَغْضَبْ))(٢). =الأثير في ((أسد الغابة)) ٦٨/١-٦٩ من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ونسب الصحابي عندهم جميعاً ليثيّاً لا سُلمياً. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٩٣/٧-٩٤ عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن علي بن زيد، به. قلنا: كذا وقع عنده: حماد بن زيد، وسليمان بن حرب يروي عن الحمَّادین. قال السندي: قوله: ((فقلتَ أنت)) خطاب للأحنف. ((والله ما قال إلا خيراً)) أي: النبي وَّ، والجملة مقول للأحنف. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه عند الرواية (١٩٠٠٢). بهز: هو ابن أسد العمّي، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو جعفر الخطمي: هو عمير بن يزيد بن عمير الأنصاري. (٢) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية أبو خيثمة الجُعفي. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨٢٨٠م) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن زهير أبي خيثمة، بهذا الإسناد . ٢٣١ 11 ٢٣١٦٤ - حدثنا أبو قَطَن، حدثنا يُونُس، عن المغيرة بن عبد الله حدثني والدي، قال: غَدَوْتُ لحاجَةٍ فإذا أنا بجماعةٍ في السُّوق، فمِلْتُ إليهم فإذا رجلٌ يُحدِّثهم وَصْفَ رسولِ الله ووَصْفَ صِفَتِهِ، قال: فعرضتُ له على قارعةِ الطريق بينَ عرفاتٍ ومِنِىٌ، فُرُفِعَ لي في رَكْبٍ، فعرفتُه بالصِّفة. قال: فَهَتَفَ بي رجلٌ: أيُّها الرَّاكبُ، خَلِّ عن وُجوهِ الرِّكاب. قال رسولُ الله وَلَّه: ((ذَرُوا الرَّاكبَ فَأَرَب ما له)) قال: فجئتُ حتى أخذتُ بِزِمَام النَّاقة أو خِطامِها، فقلتُ: يا رسولَ الله حدِّثْني - أو خَبِّرْني - ٣٧٣/٥ بعمل يُقْرِّبُني من الجَنَّةَ، ويُباعدُني من النار. قال: ((أَوَذلك أَعملَكَ - أو أَنْصَبَكَ _؟!)) قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: ((فاعْقِلْ إذاً - أَوَ افَهَمْ - تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ به شيئاً، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ، وتصومُ رَمَضانَ، وَتَحُجُّ البيتَ، وتأتي إلى النّاسِ ما تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إليكَ، وتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إليكَ، خَلِّ زمامَ النَّاقَةِ - أو خِطامَها -)). قال أبو قَطَن: فقلتُ له: سمعتَه منه - أو سمعتَه من المُغيرة - قال: نعم(١). ٢٣١٦٥ - حدثنا بَهْزٌّ، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمة قال: أخبرنا أبو عِمران، قال: قلتُ لِجُندب: إنِّي بايعتُ ابنَ الزُبير على أن أُقاتِلَ أهلَ الشَّامِ، قال: فلعلَّكَ تُريدُ أنْ تقول: أَفْتاني = وانظر (١٥٩٦٤). (١) إسناده ضعيف سلف الكلام عليه برقم (١٥٨٨٣) و(١٥٨٨٤). وانظر ما سلف برقم (١٦٧٠٥). ٢٣٢ جُندُبٌ، وأَقْتاني جُندُب! قال: قلتُ: ما أُريدُ ذاك إلا لنَفْسي. قال: افتَدِ بمالك. قلتُ: إنَّه لا يُقْبَلُ منِّي. قال: إنِّي قد كنتُ على عهدِ النبيِّ بَّهِ غلاماً حَزَوَّراً، وإنَّ فلاناً أخبرني أنَّ رسولَ الله ◌َيُ قال: ((يَجِيءُ المقتولُ يومَ القيامةِ مُتَعَلِّقاً بالقاتِلِ، فيقولُ: يا رَبِّ، سَلَّهُ فِيمَ قَتَلَنَي؟ فيقولُ: في مُلْكِ فلانٍ)) فَاتَّقِ (١)، لا تكونُ ذُلك الرَّجُلَ (٢). ٢٣١٦٦ - حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حماد - يعني ابن سَلَمة - عن عِكْرمة ابن خالدِ المخزومي، عن أبيه أو عمِّه عن جَدِّه: أن النبيَّ ◌َ﴿ قال في غَزْوة تَبُوكَ: ((إذا وَقَعَ الطَّاعونُ بأَرضِ وَسْتُم بها، فلا تَهْجُمُوا عليها، وإذا وَقَعَ بها وأنتم بها، فلا تَخْرُجُوا منها))(٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد ابن سلمة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٧٧) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٦٦٠٠). قوله: ((حزوراً) قال السندي: بفتحات وتشديد الواو، أو بفتح فسكون بلا تشديد، أي: قريباً إلى البلوغ. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه عند الرواية (١٥٤٣٥). أبو كامل: هو المظفر بن مدرك الخراساني. ٢٣٣ ٢٣١٦٧- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني عَمْرو بن دينار، أنَّ عَمرو بن أَوْس أخبره، أن رجلاً من تَقِيف أخبره أَنَّه سَمِعَ مؤذِّنَ رسولِ اللهِ وَّلَ في يومٍ مَطيرٍ يقول: حيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفلاحِ، صلَّوا في رِحالِگُم(١). ٢٣١٦٨- حدثنا هاشمٌ، حدثنا ليثٌ، حدثنا يزيد بن أبي حَبِيب، عن أبي الخيرِ أن رجلاً من الأنصار حدَّثه، عن رسول الله وَّ: أنه أَضجَعَ أُضحِيَّتِه لِيذبحَها، فقال رسولُ اللهِ وَّ للرجل: ((أَعِنِّي على ضَحِيَّتِي)) فأَعانَه(٢). ٢٣١٦٩ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني يُوسف بن (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن جريج: هو عبد الملك ابن عبد العزيز. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٩٢٥). وقد سلف برقم (١٥٤٣٣). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. هاشم: هو ابن القاسم الليثي، والليث: هو ابن سعد، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني المصري . وأخرجه أحمد بن منيع في (مسنده)) كما في «إتحاف الخيرة)» (٦٤٩٢) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» كما في («إتحاف الخيرة)) (٦٤٩٣) عن يونس بن محمد، عن الليث، به. وأورد فيه قصة. وانظر ((فتح الباري)) ١٩/١٠. ٢٣٤ ١.٠٠ -... الحَكَم بن أبي سفيان (١)، أن حفص بن عُمر بن عبد الرحمن بن عَوف وعمرو بن حيَّةٌ (٢) أخبراه، عن عُمر (٣) بن عبد الرحمن بن عَوْف عن(٤) رجالٍ من الأنصار من أصحاب النبيِّ وَّ: أنَّ رجلاً من الأنصار جاءَ إلى النبيِّ وَ ﴿ يومَ الفَتْح، والنبيُّ فِي مَجلِسِ قريبٍ من المَقَامِ، فَسَلَّم على النبيِّ بَّ، ثم قال: يا نبيَّ الله، إنِّي نَذَرْتُ لَئِن فتحَ الله للنبيِّ والمؤمنينَ مَّةَ، لأُصلِّيِّنَّ في بيت المَقدِس، وإنّي وجدتُ رجلاً من أهل الشَّام هاهنا في قريش مُقْبِلاً معي ومُدِراً، فقال النبيُّ وَّهِ: ((هاهُنَا فصَلِّ)) فقال الرجلُ قولَه هذا ثلاثَ مرَّات، كلَّ ذُلك يقولُ النبيُّ وَّهِ: ((هاهُنَا فِصَلِّ)) ثم قال(٥) الرابعةَ مقالته هذه، فقال النبيُّ نَّه: ((اذهَبْ فصَلِّ فيه، فوَالّذِي بَعَثَ محمداً بالحقِّ لو صَلَّيْتَ هاهنا، لَقَضَى عنكَ ذُلكَ كُلَّ صلاةٍ في بيتِ المقدِسِ» (٦). (١) تحرف في (م) إلى: سنان. (٢) في (م) و(ظ٢) و(ق): حنة، والمثبت من (ظ٥) و((التهذيب))، وكلاهما جائز. (٣) تحرف في (م) إلى: عمرو. (٤) المثبت من ((المصنف)) لعبد الرزاق و((أطراف المسند)) ٣١٣/٨-٣١٤ ومن (التهذيب))، وجاء في (م) والنسخ الخطية: وعن. (٥) في الأصول: قالها، والمثبت من ((المصنف)) و(م). (٦) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يوسف بن الحكم ومن فوقه. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه المزي في ترجمة حفص بن عمر بن عبد الرحمن من ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٣١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ٢٣٥ = ٢٣١٧٠ - حدثنا محمد بن بَكْر، حدثنا ابن جُرَيج، أخبرني يُوسف بن الحَكَم بن أبي سفيان، أن حفص بن عُمر بن عبد الرحمن بن عَوْف وعَمرو بن حيَّة أخبره عن عُمر (١) بن عبد الرحمن بن عَوف عن رجلٍ من الأنصار من أصحاب رسول الله وَّهِ: أنَّ رجلاً من الأنصار جاءَ إلى النبيِّ بَلَّ، فَذَكَره، وقال: هاهنا في قُريش خَفِيرٌ لي مُقْبِلاً ومُدبراً. فقال: ((هاهُنا فصَلِّ)) فذكر معناه(٢). ٢٣١٧١ - حدثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهري، عن حُمَيد ابن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّ قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أَوْصِني. قال: ((لا تَغْضَبْ)). قال: قال الرجلُ: ففكّرتُ = وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٥٨٩٠). وأخرجه أبو داود (٣٣٠٦) من طريق أبي عاصم النبيل وروح بن عبادة، عن ابن جريج، به. وقال: رواه الأنصاري، عن ابن جريج، فقال: جعفر بن عمر، وقال: أخبراه عن عبد الرحمن بن عوف وعن رجال من أصحاب النبي وانظر الحديث التالي. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف بسند قوي برقم (١٤٩١٩). (١) تحرف في (م) إلى: عمرو. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. محمد بن بكر: هو البرساني. وأخرجه المزي في ترجمة حفص بن عمر بن عبد الرحمن من ((تهذيب الكمال)» ٧/ ٣٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. قوله: ((الخفير)) هو من يكون الإنسان في أمانه. قاله السندي. ٢٣٦ ... أ ...... حينَ قال النبيُّ نَّهُ ما قال، فإذا الغضبُ يَجمَعُ الشَّرَّ كلَّهِ(١). ٢٣١٧٢ - حدثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي ٣٧٤/٥ أُمامة بن سَهْل بن حُنَيف عن بعض أصحاب النبيِّ بََّ، قال: قال النبيُّ وَّهِ: (بَيْنا أنا نائمٌ رأيتُ النّاسَ يُعرَضُونَ عليَّ، وعليهم قُمُصٌ منها ما يَبلِّغُ الَّدْيَ، ومنها ما يَبلُغُ أَسفلَ من ذُلكَ، فَعُرِضَ عليَّ عُمَرُ وعليه قَمِيصٌ يَجُّه)) قالوا: فما أَوَّلْتَ ذاك يا رسولَ الله؟ قال: ((الدِّين))(٢). ٢٣١٧٣ - حدثنا عبد الرَّزاق، حدثنا مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبي بکر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. حميد بن عبد الرحمن: هو ابن عوف الزهري. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٢٨٦)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٠٥/١٠. وسيأتي برقم (٢٣٤٦٨) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٠٥/٢ عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلاً أتى إلى النبي ◌َل و ... فذكره مرسلاً. وفي الباب عن ابن عَمرو، سلف برقم (٦٦٣٥)، وذُكِرت شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحابيه: هو أبو سعيد الخدري كما جاء مصرحاً به من طريق صالح بن كيسان وغيره عن الزهري في الرواية السالفة برقم (١١٨١٤). والحديث في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٣٨٥)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٢٨٥). وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)) لأبيه (٣٦٦) عن محمد بن عباد المكي، عبد الله بن معاذ، عن معمر، بهذا الإسناد. ٢٣٧ عن رجل من أصحاب النبيِّ لَّه، عن النبيِّ وَّ أنه كان يقول: ((اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وعلى أَهلِ بيتِه، وعلى أَزواجِه وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى أَهلِ بيته، وعلى أَزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما بارَكْتَ على آلِ إِبراهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قال ابن طاووس: وكان أَبي يقول مثلَ ذُلك(١). ٢٣١٧٤ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِمَاك، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عَمْرو القُرَشي حدَّثني من شَهِدَ النبيَّ وَّهِ وأمرَ بَرَجْمٍ رجلٍ بينَ مَّةَ والمدينةِ، فلمَّا أَصَابَتْه الحِجارةُ فَّ، فبلَغَ ذُلك النبيَّى نَّ فقال: ((فِهَلَا تَرَكْتُمُوه))(٢). ٢٣١٧٥- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس الصَّنْعاني، حدثني عبدُ الله بن وَهْب، عن أبيه، حدثني فَنَّجُ قال: كنت أعملُ في الدَّيْنَاذِ، وأَعالجُ فيه، فقَدِمَ يَعْلى بن أُميَّة ـو (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فإنه مبهم، إلا أن يكون أبا حميد الساعدي، وعندها فإن الإسناد منقطع؛ فقد روى مالك الحديث عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سُليم الزُّرَقي أنه قال: أخبرني أبو حميد الساعدي ... فذكره نحوه. وستأتي رواية مالك برقم (٢٣٦٠٠). وأما رواية عبد الرزاق لهذه فهي في ((مصنفه)) (٣١٠٣)، ومن طريقه أخرجها الطحاوي في «شرح مشکل الآثار» (٢٢٣٩). وفي الباب عن أبي سعيد، سلف برقم (١١٤٣٣)، وذُكِرت شواهده هناك. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٦٥٨٥). ٢٣٨ أميراً على اليمن، وجاءَ معه رجالٌ من أصحاب النبيِّ وََّ، فجاءني رجلٌ ممن قَدِمَ معه، وأنا في الزَّرْعِ أَصرِّفُ الماءَ في الزرع، ومعه في كُمِّه جَوْزٌ، فجلس على ساقِيَةٍ من الماءِ وهو يُكسِّر من ذُلك الجَوْز ويأكلُهُ، ثم أشار إلى فَنَّجَ، فقال: يا فارسيُّ، هَلُمَّ، فدَنَوْتُ منه، فقال الرجلُ لفَنَّج: أَتضمَنُ لي وأَغرسُ من هذا الجَوْز على هذا الماءِ؟ فقال له فَنَّج: ما ينفعُني ذلك؟ قال: فقال الرجلُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَس ◌َ﴿ يقول بأُذُنِيَّ هاتينِ: ((مَن نَصَبَ شَجَرةً، فصَبَرَ على حِفْظِها والقِيام عليها حتَّى تُثُمِرَ كانَ له في كُلِّ شيءٍ يُصابُ مِن ثَمَرِها صَدَقةٌ عندَ الله)). فقال له فَنَّجُ: أنتَ سمعتَ هُذا من رسول الله بِّه؟ قال: نعم. فقال فَنَّجُ: فأنا أَضمنُها. قال: فمنها جَوزُ الدَّيْنَادُ(١). ٢٣١٧٦ - حدثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا ابنُ جُرَيج، أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد، أنَّ عبد الرحمن بن طارق بن عَلْقمة أخبره عن عَمِّه: أنَّ النبيَّ وَ ه كان إذا جاءَ مكاناً من دار يَعْلى - نَسَبَهُ عُبِيدُ الله - استَقبلَ البيتَ فدعا. قال رَوحُّ: عن أَبيه. وقال ابنُ بكر: عن أُمَّه(٢). ٢٣١٧٧- حدثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا مَعَمَر، عن حُمَيد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم الشَّيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٥٨٦). (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٥٨٧). ٢٣٩ عن رجل من أصحاب النبيِّ وَّه قال: خَطَبَ النبيُّ ◌َلَّهُ الناسَ بمِنى ونزَّلهم منازلَهم، وقال: ((لِيْنِزِلِ المهاجِرُونَ هاهُنا)) أشار إلى مَيْمَنةِ القِبْلة ((والأنصارُ هاهُنا)) وأشار إلى مَيْسَرةِ القِبلة ((ثم لِيَنِزِلِ الناسُ حولَهم» قال: وعلَّمهم مناسِكَهم، ففُتِحَت أسماعُ أهلِ مِنى حتى سَمِعُوه وهم في منازِلهم. قال: فسمعتُه يقول: ((ارْمُوا الجَمْرةَ بمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ))(١). ٢٣١٧٨ - حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثني أبي، حدثنا حُمَيد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمي عن عبد الرحمن بن مُعاذ التَّيمي - قال: وكان من أصحاب رسولِ اللهِ وَله- قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَلَ، فذكر الحديث(٢). ٢٣١٧٩ - حدثنا أبو النَّضر، حدثنا الأَشجَعي، عن سُفيان، عن الأعمش، عن هِلال بن بِسَاف(٣) عن رجلٍ، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((سَيَكُونُ قَومٌ لهم عَهْدٌ، فَمَن قَتَلَ رجلاً منهم، لم يَرَحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ، وإِنَّ رِيحَها لَتُوجَدُ مِن مَسِيرةِ سَبعِينَ عاماً))(٤). ٢٣١٨٠- حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا عبدُ الله بن المُبارَك، عن عبد الحميد بن صَيْفِيٍّ، عن أبيه ٣٧٥/٥ (١) ضعيف، دون قوله: ((ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف)) فهو صحيح لغيره كما سلف بيانه في مكرره (١٦٥٨٨). (٢) ضعيف كسابقه، وهو مكرر (١٦٥٨٩). (٣) تحرف في (م) إلى: يسار. (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٥٩٠). ٢٤٠