Indexed OCR Text
Pages 541-547
----. ثم إن رسول الله ﴿﴿ّ لما قَضَى صلاته أَقبَلَ إلى الناس بوجهِه فقال: ((يا أَيُّها النَّاسُ، اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أَنَّ اللهِ عِباداً ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ يَغبطُهم النبيُّون والشُّهداءُ على مَجالِسِهم وقُرْبِهِم من الله)) فجَثَى (١) رجلٌ من الأعرابِ من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله وَ﴿، فقال: يا نبيَّ الله، ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنَبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالِسِهم وقُرِبِهم من الله؟! انعَتْهم لنا حَلَّهم لنا(٢) - يعني: صِفْهُم لنا، شكِّلْهم لنا (٣) - فسُرَّ وَجْهُ رسول اللهِ وَلّ لسؤال الأعرابيِّ، فقال رسول الله وَّ: ((هم ناسٌ من أَفْناءِ النَّاسِ ونَوَازِعِ القَبَائِلِ، لم تَصِلْ بينهم أَرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنابِرَ من نُورٍ، فَيُجْلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُوراً وثِيابَهم نوراً، يَفْزَعُ النّاسُ يومَ القِيامَةِ ولا يَفْزَعُونَ، وهم أَولِياءُ الله الَّذينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُونَ))(٤). (١) في (م): فجاء. (٢) قوله: ((حَلِّهم لنا)) من (ظ٥) وحدها. (٣) قوله: ((شكلهم لنا)) سقط من (م). (٤) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وسيأتي برقم (٢٢٩١٨) من طريق بديل بن ميسرة عن شهر بن حوشب، لكن لم يسق لفظه بتمامه. = ٥٤١ ٢٢٩٠٧ - حدثنا الحسنُ بنُ موسى، حدثنا حَرِيز، عن حَبيب بن عُبَيد عن أبي مالكِ عُبَيد: أنَّ رسول الله وسلّم - فيما بلغه - دعا له: ((اللَّهُمَّ صَلِّ على عُبَيدِ أبي مالكِ، واجعَلْهُ فوقَ كَثِيرٍ من النَّاسِ))(١). ٢٢٩٠٨- حدثنا عفَّان، حدثنا أَبَانُ، حدثني يحيى بنُ أبي كَثِير، عن زيد، عن أبي سَلام عن أبي مالكِ الأشعري، أن رسول الله وَ ﴾ كان يقول: (الطُّهورُ(٢) شَطْرُ الإيمانِ، والحمدُ لله تَمْلُأُ الميزانَ، وسبحانَ اللهِ والحمدُ لله، والله أكبرُ تَمْلُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، والصَّبرُ ضِياءٌ، والقُرآن حُجَّةٌ لكَ أَو عليكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فبائِعٌ نَفْسَه فمُعتِقُها أَو مُوبِقُها))(٣). ٣٤٤/٥ وأخرج الشطر الثاني منه ابن المبارك في ((الزهد)» (٧١٤) عن عبد الحميد بن = بهرام، بهذا الإسناد. وسلف الشطر الأول مختصراً من طريق عبد الحميد بن بهرام برقم (٢٢٨٩٦). والشطر الثاني برقم (٢٢٨٩٤). وانظر الحديث السالف برقم (٢٢٨٩٣). (١) رجاله ثقات رجال الصحيح، لكنه مُعلٌّ بالإرسال، فقد رواه عصام بن خالد - وهو ثقة - عن حريز بن عثمان عن حبيب بن عبيد مرسلاً، أخرجه مِن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) ٨٥٨/٢. وهو الصواب، فإن حبيباً لم يدرك أبا مالك. (٢) في (م) و(ق): الطُّهر. (٣) حديث صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطَّار، وزيد: هو ابن سلَّم بن أبي سلَّم، وجدُّه أبو سلَّم: هو ممطور الحَبَشي. وسلف مكرراً برقم (٢٢٩٠٢). ٥٤٢ ٢٢٩٠٩ - حدثنا سُرَيج بن النُّعمان، حدثنا أبو إسحاق يحيى بنُ ميمونٍ - يعني العطَّارَ - حدثني يحيى بنُ أبي كَثِير، حدثني زِيدُ بن سَلَّم، عن أبي سلَّم حدَّثه عبدُ الرحمن الأَشعَري قالٍ: قال رسول الله وٍَّ: («الطُّهورُ شَطْرُ الإيمانِ)) فذكر مثله، إلا أنه قال: ((الصَّلاةُ بُرْهانٌ، والصَّدَقَةُ نُورٌ))(١). ٢٢٩١٠ - حدثنا عليٌّ بن إسحاقَ، أخبرنا عبدُ الله، أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن زيد بن سَلَّم، عن جدِّه مَمْطُور عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ ﴿ - قال: أُراهُ أبا مالك الأَشعَريَّ - قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((وأَنا آمُرُكم بِخَمسٍ: آمُرُكم بِالسَّمْع، والطّاعةِ، والجَماعةِ، والهِجْرةِ، والجهاد في سَبيلِ الله، فمَن خَرَجَ من الجماعةِ قِيدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةً الإسلام من رأسِه، ومَن دَعَا دَعْوَى الجاهِليَّةِ فهو جُثَاء جَهَّمَ)) قال رجلٌ: يا رسولَ الله، وإنْ صامَ وصلَّى؟ قال: ((نَعَمْ، وإنْ صامَ وصَلَّى، ولْكِنْ تَسَمَّوا باسم الله الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبادَ الله المُسلمينَ المُؤْمِنِينَ)»(٢). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه مرسل، فإن عبد الرحمن الأشعري - وهو ابن غَنْم - لم يثبت له سماع من النبي ◌َّ، وقد سلف تخريجه موصولاً عند الرواية (٢٢٩٠٢) من طريق معاوية بن سلَّم عن أخيه زيد عن جدِّهما أبي سلَّم، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن أبي مالك الأشعري. (٢) إسناده صحيح. عبد الله: هو ابن المبارك. ٥٤٣ = ٢٢٩١١ - حدثنا أبو النَّضْرِ، حدثنا أبو معاويةَ - يعني شَيْبانَ - وليثٌ، عن شَهْر بن حَوشَب عن أبي مالكِ الأَشعَري، عن رسول الله وَلّ: أنه كان يُسوِّي بين الأربع رَكَعاتٍ في القراءَةِ والقيامِ، ويجعلُ الركعةَ الأُولى هي أَطُولَهنَّ، لكي يُثُوبَ الناسُ، ويجعلُ الرجال قُدَّمَ الِغِلْمان، والغِلْمانَ خلفهم، والنساءَ خلفَ الغِلْمان، ويُكبِّر كلما سَجَدَ وكلَّما رَفَعَ، ويُكبِّر كلما نَهَضَ بين الركعتين إذا كان جالساً(١). ٢٢٩١٢- حدثنا عفَّان، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، عن زيدٍ، عن أبي سَلَّم عن أبي مالكِ الأشعَري، أن رسول الله وَّه قال: ((أَرَبَعٌ في أُمَّتي مِن الجاهِليَّةِ لا يَتْرُكونَهنَّ: الفَخْرُ في الأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والاستِسقاءُ بالنُّجوم، والنِّيَاحَةُ)) وقال: ((النَّائِحةُ إذا لم تَتُبْ قبلَ مَوتِها، تُقامُ يومَ القِيامَةِ عليها سَرابِيلُ من قَطرانٍ ....... وسلف مطوّلاً برقم (١٧١٧٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن = سلام، عن جده ممطور، عن الحارث الأشعري، وهو الصواب، والحارث الأشعري لهذا غير أبي مالك. (١) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وليث: هو ابن أبي سليم. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» كما في («إتحاف الخيرة)) (١٧٧٦) عن أبي النضر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٨٩٣) و(٢٢٨٩٦). ٥٤٤ ٠٠١٠٠- ودِرْعٌ من جَرَبٍ))(١). ٢٢٩١٣ - حدثنا محمَّد بن فُضَيل، أخبرنا داود بن أبي هِنْد، عن شَهْر ابن حَوشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي مالك الأَشعَريِّ، أنه قال لقومه: قُوموا صَلُّوا حتى أُصلِّيَ لكم صلاةَ رسول اللهِ وَّه. قال: فصَقُّوا خلفَه، فَكَبَّر، ثم قرأَ، ثم رَكَع، ثم رَفَع رأسَه فكبّر، ففعل ذلك في صلاته كلِّها(٢). ٢٢٩١٤ - حدثنا وَكيعٌ، عن شَرِيك، عن عبد الله بن محمَّد بن عَقِيل، عن عطاءِ بن يَسارٍ عن أبي مالكِ الأَشْعَري، قال: قال رسول الله وَله: ((أَعظَمُ الغُلُولِ عندَ الله يومَ القِيامَةِ ذِراعٌ من أرضٍ يكونُ بين الرَّجُلَيْنِ أَو بين الشَّريكَينِ لِلدَّارِ، فيَقتَسِمانِ فيَسرقُ أَحدُهما من صاحبِه ذراعاً (١) حديث صحيح. أبان: هو ابن يزيد العطَّار، وزيد: هو ابن سلَّم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٠/٣، ومسلم (٩٣٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٣/٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٩٠٣). ------- (٢) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٠/١-٢٤١ عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤١٥) من طريق خالد الطحان، عن داود بن أبي هند، به. وانظر (٢٢٨٩٣). ٥٤٥ من أَرضٍ فَيُطَوَّقُه من سبعٍ أَرَضِينَ)(١). ٢٢٩١٥ - حدَّثَنَاه أَسودُ، عن شَرِيك قال: الأَشْعَري. وقال: ((إذا فَعَلَ ذُلك ◌ُوَّقَهُ من سبعِ أَرَضِينَ))(٢). ٢٢٩١٦ - حدثنا (٣) يحيى بن أبي بُكَير وأبو النَّضْر، قالا: الأَشجَعي، أو قال: الأَشَعَري. ٢٢٩١٧ - حدثنا زكريًّا بن عَدِي، أخبرنا عُبَيد الله - يعني ابنَ عَمْرو - فذكر الحديث، إلا أنه قال: الأَشجَعي(٤). ٢٢٩١٨ - قال أبو عبد الرحمن: وجدتُ في كتاب أَبي بخطٌّ يده: حُدِّثْتُ عن العِبَّاس بن الفَضْل(٥) الوَاقِفِي - يعني: الأَنصاري من بني واقفٍ - عن قُرَّةَ بن خالدٍ، حدثنا بُدَيل، حدثنا شَهْر بن حَوَشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم قال: (١) إسناده حسن في المتابعات والشواهد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)» ٦/ ٥٦٧ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٨٩٥). (٢) إسناده حسن كسابقه. أسود: هو ابن عامر المعروف بشاذان. (٣) تكرر هنا في (م) و(ق) السند السابق، وهو ((حدثنا أسود عن شريك))، وتحرف فيهما وفي (ظ٢) يحيى بن أبي بُكير إلى: يحيى بن أبي كثير. ويحيى بن أبي بكير وأبو النضر - وهو هاشم بن القاسم - يرويان عن شريك النخعي . (٤) إسناده حسن، والرأوي عن عبد الله بن محمد بن عقيل هنا هو عبيد الله بن عمرو الرَّقي، فإنه معروف بالرواية عنه. وقد وقع هذا الإسناد في (م) والنسخ الخطية بإثر الحديث التالي، وهو خطأ، والله تعالى أعلم. (٥) وقع في (م) و(ق) و(ظ٢): الفضل بن العباس، وهو خطأ. ٥٤٦ ----- -- ---- قال أبو مالك الأشعري: أَلا أُحدِّثُكم بصلاةٍ رسول الله وَّ؟ قال: وسَلَّمَ عن يمينِهِ، وعن شمالِهِ، ثم قال: وهذه صلاةٌ رسول الله صَلٌّ، وذكر الحديث(١). ٣٤٥/٥ بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء السابع والثلاثون من (مسند أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الثامن والثلاثون وأولُه : حديث عبد الله بن مالك ابن بُحينَة (١) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، والعباس بن الفضل متروك، لكنه متابعٌ. وأخرجه أبو داود (٦٧٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦٩/١ والطبراني في ((الكبير)) (٣٤١٦)، وفي («الأوسط)) (٤٢٤٥) من طريق عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، عن قرة بن خالد، بهذا الإسناد. وأسقط الطبراني من الإسناد عبد الرحمن بن غنم، ولفظ أبي داود: ((ألا أحدثكم بصلاة النبي قال: فأقام الصلاة، وصف الرجال وصف خلفهم الغلمان، ثم صلى بهم فذكر صلاته ثم قال: هكذا صلاةُ، قال عبد الأعلى: لا أحسبه إلا قال: صلاة أمتي)). ولفظ الطبراني: ((الأصلين بكم صلاة رسول الله ﴿ فدعا بوضوء فتوضأ، ثم قام إلى الصلاة فصف الرجال وصف خلفهم الغلمان، فجعل يكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه وإذا قام من الركعتين، ثم سلم عن يمينه وعن شماله)). وانظر (٢٢٩٠٦). ٥٤٧