Indexed OCR Text

Pages 481-500

بنَصِيبي منكَ أحداً. قال: فتَلَّه رسولُ اللهِ وَلِّ في يدِه (١).
٢٢٨٢٥ - حدثنا سُرَيج بن النُّعْمان، حدثنا ابن أبي حازمٍ، قال:
أخبرني أبي
عن سَهْل بن سعدِ السَّاعِدي: أن امرأةً أَتَتْ رسولَ اللهِ وَّ
ببُردَّةِ منسوجةٍ، فيها حاشِيَتَاها - قال سهلٌ: وهل تدرون ما
البُرْدة؟ قالوا: نعم، هي الشَّمْلة. قال: نعم - فقالت: يا رسولَ
الله، نَسَجتُ هُذه بيدي، فجئتُ بها لأَكسُوَكَها. فَأَخَذَها النبيُّ ◌َِ له
مُخْتاجاً إليها، فخَرَجَ علينا، وإنها لإزارُه، فجَسَّها فلانُ بن فلانٍ
٣٣٤/٥
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق
ابن عيسى - وهو ابن الطباع - فمن رجال مسلم.
وهو في ((الموطأ)) ٩٢٦/٢-٩٢٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٤٥١)
و(٢٦٠٢) و(٢٦٠٥) و(٥٦٢٠)، ومسلم (٢٠٣٠) (١٢٧)، والنسائي في ((الكبرى))
: (٦٨٦٨)، وأبو عوانة (٨٢٣٠) و(٨٢٣١)، وابن حبان (٥٣٣٥)، والطبراني
(٥٧٦٩)، والبيهقي ٢٨٦/٧، والبغوي (٣٠٥٤).
.............
وأخرجه البخاري (٢٣٥١) و(٢٣٦٦)، ومسلم (٢٠٣٠) (١٢٨)، وأبو عوانة
(٨٢٣٢-٨٢٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٨٠) و(٥٨١٥) و(٥٨٩٠) و(٥٩٤٨)
و(٥٩٥٧) و(٥٩٨٩) و(٦٠٠٧) من طرق عن أبي حازم، به.
وسيأتي برقم (٢٢٨٦٧).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٠٤).
وعن أنس، سلف برقم (١٢٠٧٧).
قوله: ((فتَلَّه)) أي: وَضَعه وأَلقاه.
٤٨١

- رجل سمَّه - فقال: ما أَحسنَ هُذهِ البُردةَ! اكْسُنِيها يا رسولَ
الله قال: (نَعَم)) فلما دخل طَوَاها وأرسَلَ بها إليه، فقال له
القومُ: واللهِ ما أَحسنتَ، كُسِيَها رسولُ الله وَلِّ محتاجاً إليها، ثم
سألتَه إِيَّاها، وقد علمتَ أنه لا يَرُدُّ سائلاً! فقال: والله إني ما
سألتُهُ لِألبَسَها، ولكن سألتُه إياها لتكونَ كَفَنِي يومَ أَموتُ. قال
سهلٌ: فكانت كفنَه يوم ماتَ(١).
* ٢٢٨٢٦ - حدثنا عبدُ الله، حدثني أبي، حدثنا هارونُ بن معروفٍ -
وسمعتُهُ أنا من هارون بن معروفٍ - أخبرنا ابن وَهْب، حدثني أبو صَخْر،
أنَّ أبا حازم حدَّثه قال:
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سريج بن النعمان، فمن رجال البخاري. ابن أبي حازم: اسمه عبد العزيز.
وأخرجه عبد بن حميد (٤٦٢)، والبخاري (١٢٧٧)، وابن ماجه (٣٥٥٥)،
والطبراني (٥٨٨٧) من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٠٩٣) و(٥٨١٠) و(٦٠٣٦)، والنسائي ٢٠٤/٨-٢٠٥،
والطبراني (٥٧٥١) و(٥٧٨٥) و(٥٩٢٠) و(٥٩٩٧)، والبيهقي في ((الشعب))
(٦٢٣٤) من طرق عن أبي حازم، به. واقتصر النسائي في روايته على أوله.
قوله: ((فيها حاشيَتَاها)) حاشية الثوب هُدَبه، فكأنه قال: إنها جديدة لم يُقطع
هُدَبِّها، ولم تُلبَس بعدُ.
و((جسَّها)) أي: مسَّها بيده.
وفلان بن فلان، جاء أنه سعد بن أبي وقاص، وهو في رواية يعقوب بن عبد
الرحمن عن أبي حازم عند الطبراني (٥٩٩٧)، وجاء أنه أعرابيٌّ وهو في رواية
ربيعة بن صالح عن أبي حازم عند الطبراني أيضاً (٥٩٢٠)، وقيل: هو عبد الرحمن
ابن أبي عوف. انظر ((فتح الباري)) ١٤٣/٣- ١٤٤.
٤٨٢

سمعتُ سهل بن سعدٍ يقول: شَهِدتُ من رسول الله
مجلساً وَصَفَ فيه الجنةَ حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه:
((فيها ما لا عينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنُ سَمِعتْ، ولا على قَلْبِ بَشَرٍ
خَطَرَ)) ثم قرأَ لهذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ
رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ومِمَّا رَزَقْتُهُمْ يُنْفِقُونَ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أَخْفِيَ لَهُم
مِن قُرَّةٍ أَعْيُنِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٦-١٧](١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، من أجل أبي صخر - وهو حميد بن
زياد - فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
ابن وهب: اسمه عبد الله.
وأخرجه مختصراً الطبراني (٦٠٠٢) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن
هارون بن معروف، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٨٢٥)، والطبري في («تفسيره)) ١٠٦/٢١، وأبو عوانة في
صفة الجنة كما في «إتحاف المهرة)) ١٢٣/٦، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١٢٢)
من طرق عن ابن وهب، به.
وأخرجه الطبراني (٦٠٠٣)، والحاكم ٤١٣/٢-٤١٤ من طريق عبد الله بن
سوید، عن أبي صخر، به.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ١٠١/١٣، وعبد بن حميد (٤٦٣)، وأبو يعلى
(٧٥٢٠) و(٧٥٣٠)، والطبراني (٥٨٢٧) من طريق سعيد بن عبد الرحمن
الجمحي، عن أبي حازم، به. وتحرف ((أبو حازم)» في الموضع الأول عند أبي
يعلى إلى: أبي حاتم.
وأخرجه كذلك الطبراني (٥٧٠٦) من طريق عباس بن سهل، عن سهل بن
سعد، وروايته مختصرة .
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨١٤٣) و(٩٦٤٩).
٤٨٣
------- I IIIIIN

٢٢٨٢٧- حدثنا نُوح بن ميمونٍ، أخبرنا مالكٌ، عن ابن شِهاب
أخبرني سَهْل بن سعد، عن النبيِّ بَّ: أنه كَرِهَ المسائلَ
وعابَها(١) .
٢٢٨٢٨ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا يَزَالُ النَّاسُ
بخيرٍ ما عجَّلُوا الفِطرَ))(٢).
٢٢٨٢٩- حدثنا رِبْعي بن إبراهيم، حدثنا عبدُ الرحمن بن إسحاق،
عن أبي حازمٍ
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نوح بن ميمون، فقد
روى له أبو داود في ((المسائل))، وهو ثقة.
وسيأتي مثله من طريق مالك برقم (٢٢٨٤٣)، ومطوّلاً من طريقه أيضاً برقم
(٢٢٨٥١).
وانظر (٢٢٨٣٠).
قوله: ((أنه كره المسائل)) أي: العويصات من المسائل بلا حاجةٍ إليها، بل
لمجرد تخجيل الغير، أو الإكثار فيها والاشتغال بها عن العمل المحتاج إليه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٥٩٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣، وعبد بن حميد (٤٥٨)، والدارمي (١٦٩٩)،
وابن خزيمة (٢٠٥٩)، وأبو عوانة (٢٧٨٦)، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٣٦/٧ من
طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وزاد أبو نعيم في إحدى روايتيه: ((ولم
يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم)) وإسنادها ضعيف.
وسيأتي الحديث من طريق سفيان الثوري برقم (٢٢٨٤٦) عن عبد الرحمن بن
مهدي وإسحاق الأزرق عنه.
وانظر (٢٢٨٠٤).
٤٨٤

أن سَهْل بن سعدٍ قال: رأيتُ فاطمةَ بنتَ رسول الله وَل يوم
أُحُدٍ أَحرَقَت قطعةً من حَصيرٍ، ثم أَخَذَت تجعلُه على جُرْح رسول
الله ◌ََّ الذي بوجهه، قال: وأَتِيَ بتُرسِ فيه ماءٌ فغَسَلَت عنه الدمَ (١).
٢٢٨٣٠- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا إبراهيمُ - يعني ابنَ سعد - حدثنا ابن
شهَاب
عن سهل بن سعدٍ قال: جاءَ عُوَيمر إلى عاصم بن عَدِي
قال: فقال: سَلْ رسول الله وَلَ أرأيتَ رجلاً وَجَدَ رجلاً مع
امرأتِهِ فقتله، أَيُقْتَلُ به، أم كيف يَصنَعُ؟ قال: فسألَ عاصمٌ
رسولَ اللهِ وَ لّه، فعاب رسولُ اللهِ وَ﴾ المسائلَ، قال: فَلَقِيَه
عُويمِرٌ فقال: ما صنعتَ؟ قال: ما صنعتُ! إنك لم تَأْتِني بخير،
سألتُ رسولَ الله وَّهِ فعاب المسائلَ. فقال عُويمِرٌ: واللهِ لآتِينَّ
رسولَ الله ◌َّ فِلاَسأَلَنَّه. فأتاه فوَجَدَه قد أُنزِلَ عليه فيهما، قال:
فدعا بهما فلاعَنَ بينهما، قال: فقال عويمرٌ: لَئِنِ انطلقتُ بها يا
رسول الله، لقد كَذَبتُ عليها. قال: ففارَقَها قبل أن يَأْمُرَه رسول
اللهِ وَّه، قال: فصارت سُنَّةً في المتلاعِنَينِ. قال: فقال رسول
الله ◌َّ: ((أَبْصِرُوها، فإنْ جاءَتْ به أَسحَمَ، أَدعَجَ العَيْنَيْنِ عَظِيمَ
الأَلْيَتَين، فلا أَراهُ إلا قد صَدَقَ، وإنْ جاءَتْ به أَحْمَرَ (٢) كأَنَّه
(١) حديث صحيح. وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق: وهو
المدني نزيل البصرة.
وانظر (٢٢٧٩٩).
(٢) في (ظ٥): أُحيمر. وهو تصغير ((أَحمر)).
٤٨٥

وَحَرَةٌ، فلا أَرَاهُ إلا كاذباً)). قال: فجاءَت به على النَّعْتِ
المگروه(١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شيخ المصنف أبي كامل -
وهو مظفّر بن مُدرِك - فقد روى له الترمذي والنسائي، وهو ثقة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً الشافعي ٤٥/٢ و٤٧، وأبو داود (٢٢٤٨)، وابن
ماجه (٢٠٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٦٨٢) و(٥٦٩٠)، والبيهقي ٣٩٩/٧،
والبغوي (٢٣٦٧) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً مطولاً ومختصراً الشافعي ٤٥/٢-٤٦ و ٤٦، وعبد الرزاق
(١٢٤٤٦) و(١٢٤٤٧)، والدارمي (٢٢٣٠)، والبخاري (٤٢٣) و(٤٧٤٥)
و(٤٧٤٦) و(٥٣٠٩) و(٧١٦٦) و(٧٣٠٤)، ومسلم (١٤٩٢) (٢) و(٣)،
وأبو داود (٢٢٤٧) و(٢٢٤٩) و(٢٢٥٠) و(٢٢٥٢)، وابن الجارود (٧٥٦)،
والطبري في تفسيره)) ٨٥/١٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٢/٣
و ٤ /١٥٥ - ١٥٦، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥١٥٠) و(٥١٥١)، وابن حبان
(٤٢٨٣) و(٤٢٨٥)، والطبراني (٥٦٧٤) و(٥٦٧٧) و(٥٦٧٨) و(٥٦٨١)
و(٥٦٨٣) و(٥٦٨٤) و(٥٦٨٥) و(٥٦٨٦) و(٥٦٨٨)، والدراقطني ٢٧٤/٣
و٢٧٥، والبيهقي ٢٥٨/٦ و ٣٩٨ و٣٩٩ و٤٠٠ و٤٠١ و٤١٠ من طرق عن
الزهري، به .
وأخرجه الطبراني (٥٧٧٧) من طريق سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد.
وروي لهذا الحديث عند المصنف من طريق الزهري مطولاً ومختصراً بالأرقام
(٢٢٨٠٣) و(٢٢٨٢٧) و(٢٢٨٣١) و(٢٢٨٣٧) و(٢٢٨٤٣) و(٢٢٨٥١)
و(٢٢٨٥٣).
وسيأتي برقم (٢٢٨٥٦) من طريق سهل بن سعد عن عاصم بن عدي.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٣١).
وعن ابن مسعود، سلف برقم (٤٠٠١).
٤٨٦
=

[" . ........ .... . . ... ..... .............
٢٢٨٣١ - حدثنا ابنُ إدريسَ، حدثنا ابن إسحاقَ، عن الزُّهْري
عن سهل بن سعدِ السَّاعدي، قال: لمَّا لاعَنَ عُوَيمِر أخو بني
العَجْلان امرأتَه، قال: يا رسولَ الله، ظَلَمتُها إن أَمسكتُها، هي
الطلاقُ، هي الطلاقُ، هي الطلاقُ(١).
٢٢٨٣٢ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعمَر، عن أبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ قال(٢): سمعتُه يحدِّث: أن امرأةً جاءَت
النبيَّ ◌ََّ، فذكر الحديث، قال: ((فهل تَقْرأَ مِن القُرآنِ شيئاً؟»
قال: نعم. قال: ((ماذا؟)) قال: سورةُ كذا، وسورةُ كذا، وسورةٌ
كذا. قال: ((فقد أَمْلَكْتُكَهَا بما مَعَكَ من القُرآنِ)) قال: فرأيتُهُ
يمضي وهي تَتَبَعُه(٣).
وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٩٣).
قال السندي: ((أسحم)) أي: أسود. ((أدعج العينين)) من الدَّعَج - بفتحتين -:
شدة سواد العين، وقيل: مع سَعَتها. ((وَحَرة)) بفتحات: دويِيَّة حمراء تلزق
بالأرض.
(١) حديث صحيح، محمد بن إسحاق مدلِّس وقد عنعن، وهو متابع، وباقي
رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس بن يزيد
الأَوْدي .
وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٥٦٨٩) من طريق أبي خالد الأحمر، عن
محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد - وقال فيه: وهي طالق البتّة.
وانظر ما قبله .
(٢) القائل هو أبو حازم، والهاء في ((سمعته)) تعود على سهل بن سعد.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
٤٨٧
=

٣٣٥/٥
٢٢٨٣٣- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعمَر، عن الزُّهري
عن سهل بن سعدٍ: أن رجلاً اطَّلَعَ على النبيِّي لَّهِ مِن سِتْر
حُجْرةٍ(١)، وفي يد النبيّ وََّ مِدْرَى، فقال: ((لو أَعلَمُ أَنَّ هُذا
يُنْظِرُني حتّى آتِيَهُ لَطَعَنتُ بالمِدْرَى في عَينِهِ وهل جُعِلَ الاستئذانُ
إلَّا من أَجْلِ الْبَصَرِ؟!))(٢).
٢٢٨٣٤ - حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ
عن سهل بن سعد، عن النبيّ وَ ل* قال: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعةً
کهذِه مِن هُذِه))(٣).
٢٢٨٣٥ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا أبو غَسَّان محمد بن مُطرِّف، عن أبي
حازم
وهو بأطول مما هنا في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٢٢٧٤)، ومن طريقه أخرجه
=
أبو يعلى (٧٥٢١)، والطبراني (٥٩٢٧) و(٥٩٦١).
وانظر (٢٢٧٩٨).
(١) في (م) وحدها: حجرته، وفي نسخة على هامش (ظ٥): الحجرة.
(٢) إسناده صحيح كسابقه.
وهو في (المصنف)) لعبد الرزاق (١٩٤٣١)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في
الديات كما في ((إتحاف المهرة)) ١٤٢/٦، والطبراني في ((الكبير)) (٥٦٦٠)،
والبيهقي ٣٣٨/٨، والبغوي (٢٥٦٧).
وأخرجه مسلم (٢١٥٦) (٤١) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن معمر، به.
وانظر (٢٢٨٠٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر الحديث السالف برقم
(٢٢٧٩٦).
٤٨٨

عن سَهْل بن سعدٍ قال: قال رسول الله وَّ﴾: ((إنَّ الرَّجلَ
لَيَعمَلُ بِعَمَلِ أَهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمِن أَهلِ الجَنَّةِ، وإنَّ الرجلَ لَيَعمَلُ
بِعَمَلِ أَهلِ الجَنَّةِ، وإِنَّه لَمِن أَهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ
بالخَواتِیم)»(١) .
٢٢٨٣٦ - حدثناً رَوْح وإسماعيلُ بن عمر، قالا: حدثنا مالكٌ، عن أبي
حازم
عن سَهْل بن سعد السَّاعِدي، أن رسول الله وسلّم قال: ((إنْ كانَ،
فَفِي الفَرَسِ، وفي المرأةِ، وفي المَسكَنِ)) يعني الشُّؤْمَ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو حازم:
هو سلمة بن دينار.
وأخرجه أبو عوانة في النذور كما في ((إتحاف المهرة)) ١١٠/٦ من طريق يزيد
أبن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤٩٣) و(٦٦٠٧)، وأبو عوانة (١٤٠)، وأبو القاسم
البغوي في ((الجعديات)) (٣٠٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٨٤) و(٥٧٩٨)
و(٥٧٩٩) من طرق عن أبي غسان محمد بن مطرّف، به. ورواية البخاري وأبي
عوانة والطبراني مطولة بنحو الرواية السالفة برقم (٢٢٨١٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
إسماعيل بن عمر - وهو الواسطي - فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عبادة.
وهو في ((الموطأ)) ٢/ ٩٧٢، ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الصحيح))
(٢٨٥٩) و(٥٠٩٥)، وفي ((الأدب المفرد)) (٩١٧)، ومسلم (٢٢٢٦) (١١٩)،
وابن ماجه (١٩٩٤)، وأبو عوانة في الطب كما في ((إتحاف المهرة)) ١١٥/٦،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٨٠)، وفي ((شرح المعاني)) ٣١٤/٤،
والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٧٠).
=
٤٨٩

٢٢٨٣٧ - حدثنا محمَّد بن عُبَيَد، حدثنا محمدُ بن إسحاق. ويعقوبُ،
حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبّاس بن سَهْل بن سعدٍ
عن أَبيه قال: قال رسول الله نَّ لعاصم بن عَدِيٍّ: ((اقْبضْها
إليكَ حتَّى تَلِدَ عندَك، فإنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ(١)، فهو لأَبيه الذي اُنْتَفَى
منه، لِعُوَيمِر، وإنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعرِ أَسودَ اللِّسانِ، فهو لابنِ
السَّحْماءِ)).
قال عاصمٌ: فلمَّا وَقَعَ، أَخذتُه إليَّ، فإذا رأسُه مثل فَرْوة
الحَمَل الصغير، ثم أَخذتُ قال يعقوبُ - بفَقْمَيهِ، فإذا هو أُحَيْمِرُ
مثل النَّبْعةِ (٢)، واستَقَبَلَني لسانُه أَسودَ مثل التمرة، قال: فقلت:
صَدَقَ اللهُ ورسولُه(٣).
وأخرجه مسلم (٢٢٢٦)، وأبو عوانة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
=
٣١٤/٤، والطبراني (٥٧٤٧) و(٥٨٠٣) و(٥٨٠٧) و(٥٨٣٢) و(٥٨٥٢) و(٥٩٠٦)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٢/٣ من طرق عن أبي حازم، به.
وسيأتي برقم (٢٢٨٦٦).
وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٤٥٤٤)، وانظر تتمة شواهده
هناك .
(١) في نسخة في (ظ٥): أُحيمر.
(٢) في (م) و(ظ٢) و(ق): النبقة، بالقاف، والمثبت من (ظ٥) و((حاشية))
السندي، ومن ((فتح الباري)) ٤٥٣/٩، قال الحافظ ابن حجر: والنَّبْعة: واحدة
النَّبْع بفتح النون وسكون الموحّدة بعدها مهملة، وهو شجر يُتَّخذ منه القِسيُّ
والسهام، ولون قشره أحمر إلى الصفرة.
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق. يعقوب شيخ المصنف في أحد
طريقيه: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
٤٩٠
=

٢٢٨٣٨ - حدثنا عبدُ الله بن الحارثِ، حدثني الأَسلَميُّ - يعني عبدَ الله
ابن عامرٍ - عن عِمْران بن أبي أَنْس
عن سَهْل بن سعدٍ، قال: كان رسول الله وَ له إذا سُئِل عن
المسجد الذي أَسِّسَ على التقوى، قال: «هو مَسجِدِي)»(١).
* ٢٢٨٣٩- حدثنا عبدُ الله (٢)، حدثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، حدثنا هشامُ بن
يوسف، عن مَعمَر.
وحدثنا أَبي، حدثنا عليُّ بن بَحْر، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا
مَعْمَر، عن أبي حازمٍ
وأخرجه بنحوه أبو داود (٢٢٤٦) من طريق محمد بن سلمة، والطبراني في
=
((الكبير)) (٥٧٣٤) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، كلاهما عن محمد بن إسحاق،
بهذا الإسناد. ورواية أبي داود مختصرة بلفظ: ((أمسك المرأة عندك حتى تلد)».
وانظر (٢٢٨٣٠).
قال السندي: (قَطَط الشعر)) بفتحتين على المشهور، وروي بكسر الطاء الأولى
أي: شديد التقبُّض كشعر السودان.
(وقع)) أي: سقط الولد من رَحِم الأم.
(فروة الحَمَل)) بفتحتين، ولد الضَّأْن في السنة الأولى، والفروة: الجلدة، وهو
بيان كونه قطط الشعر .
(بفقميه)» بفاء مفتوحةٍ أو مضمومة وقاف ساكنة، أي: بلخييه.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو
متفق على ضعفه، لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه غير واحدٍ كما سلف عند الحديث
رقم (٢٢٨٠٥).
عبد الله بن الحارث: هو المخزومي المكي.
(٢) في (م) و(ظ٢) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ، والصواب إسقاطه
كما في (ظ٥) و((جامع المسانيد)) و((أطراف المسند)).
٤٩١

عن سهل بن سعدٍ، أن النبيَّ نَّ قال: ((يَدخُلُ الجَنَّةَ من
أُمَّتِي سبعونَ أَلَّفاً)) أو قال: ((سبعُ مَّةِ أَلْفِ بِغَيرِ حِسابٍ))(١).
٢٢٨٤٠ - حدثنا عليٍّ بن بَحْر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا مُصعَب
ابن ثابتٍ، عن أبي حازم
عن سَهْل بن سعدٍ الساعديّ، قال: قال رسول الله وَله:
((المؤمنُ مَأْلَفَةٌ، ولا خيرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ))(٢).
(١) إسناده صحيحان، رجالهما ثقات رجال الصحيح غير علي بن بَحْر، فقد
روى له أبو داود والترمذي وعلّق له البخاري، وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٩٢٩) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن
يحيى بن معين، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (٤٦٠)، والبخاري (٣٢٤٧) و(٦٥٤٣) و(٦٥٥٤)،
ومسلم (٢١٩) (٣٧٣)، وأبو عوانة (٣٧٠) و(٣٧١)، والطبراني (٥٧٨٢)
و(٥٨٩٨)، وأبو نعيم في «صفة الجنة)) (٢٥٣) من طرق عن أبي حازم، به - زادوا
فيه: ((متماسكون بعضُهم آخذٌ بيد بعض، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم،
وجوههم على صورة القمر ليلة البَدْر)).
والشك في الحديث بين السبعين والسبع مئة من أبي حازم كما جاء مبيناً في
غير ما مصدرٍ، والذي في أحاديث الباب: سبعون ألفاً.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٠٦).
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠١٦). وانظر تتمة أحاديث الباب عندهما.
(٢) متن الحديث حسن، لكن من حديث أبي هريرة كما سيأتي، وهذا إسناد
ضعيف جداً، مصعب بن ثابت متفق على ضعفه، ثم هو قد خولف فيه كما سنبينه
لاحقاً.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٤٤)،
وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (١٧٩)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٩٢/٢، والبيهقي=
٤٩٢

٢٢٨٤١- حدثنا حُسَين بن محمَّد، حدثنا محمد بن مُطرِّف، عن أبي
حازم
عن سَهْلٍ، أنه سمع رسولَ الله وَّهُ يقول: ((مِنْبَرِي علِ تُرْعةٍ
مِن تُرَعِ الجَنَّةِ)).
فقلتُ له: ما التُّرعةُ يا أبا العبَّاس؟ قال: البابُ(١).
= في ((الشعب)) (٨٢١٠)، وفي ((الآداب)) (١٩٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)»
٣٧٦/١١ من طرق عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد.
وخالف مصعباً فيه أبو صخر حميد بن زياد وخالد بن الوضاح، فروياه عن أبي
حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً، كما سلف في مسند أبي هريرة برقم
(٩١٩٨)، وأبو صخر صدوق حسن الحديث، وأما خالد بن الوضاح فلم نقع له
على ترجمة .
وروي عن أسامة بن زيد الليثي عن أبي حازم عن عون بن عبد الله بن عتبة،
عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً عند تمام الرازي في «فوائده)) (١١٧٠)، ولا يصح،
فإن في الطريق إلى أسامة مَن لا يُعْرَف.
وروي عن ابن مسعود موقوفاً عند الطبراني في «الكبير» (٨٩٧٦) مِن طريق أبي
نعيم، عن المسعودي، عن أبي حازم، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود،
ولهذا أصح من سابقه، والمسعودي - وإن كان اختلط - رواية أبي نعيم عنه قبل
الاختلاط، لكن يبقى فيه علة الانقطاع بين عون بن عبد الله وبين عمِّ أبيه عبد الله
ابن مسعود، فروايته عنه مرسلة .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام
المرُّودي.
....
وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ١١٥/٦ من طريق علي
ابن عياش، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٧٩) من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما
عن محمد بن مطرف، بهذا الإسناد.
=
٤٩٣
1mIm* * *====

٢٢٨٤٢ - حدثنا سليمانُ بن داود الهاشميُّ وإسحاقُ بن عيسى، قالا:
حدثنا سعيدُ بن عبد الرحمن، عن أبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ، قال: قال رسول الله وَّ﴾: ((إنَّ الصَّائمينَ
باباً في الجَنَّةِ يقالُ له: الرَّيّانُ، لا يَدْخُلُ منه غيرُهم، إذا دَخَلَ
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨٨٤)، وابن قائع في ((معجم
=
الصحابة)) ١/ ٢٧٠، والطبراني (٥٨٠٩) و(٥٩٧١) و(٥٩٩٥)، والبيهقي ٢٤٧/٥
من طرق عن أبي حازم، به.
وأخرجه موقوفاً الطبراني (٥٨٨٨)، والبيهقي ٢٤٧/٥ من طريق عبد العزيز بن
أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل.
وسيأتي مرفوعاً برقم (٢٢٨٧٤) من طريق عمران بن يزيد القطان عن أبي
حازم.
ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٧٢١)، وسنده صحيح.
وحديث جابر بن عبد الله السالف برقم (١٥١٨٧)، وسنده ضعيف.
وحديث عمر بن الخطاب عند الطحاوي في ((شرح المشكل» (٢٨٧١) وسنده
ضعيف أيضاً.
........
وأخرج أبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة) ١١٥/٦، والبيهقي
٥/ ٢٤٧ من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، عن
النبي ◌َ ◌ّه قال: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، وقوائم منبري رواتب
في الجنة))، وفي رواية أبي عوانة (ما بين قبري ومنبري ... )).
ويشهد له بهذا اللفظ حديث أم سلمة عند الطحاوي في ((شرح المشكل»
(٢٨٧٢)، وسيأتي في مسندها مختصراً برقم (٢٦٤٧٦).
وفي الباب أيضاً عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٣). وانظر تتمة شواهده
هناك .
٤٩٤

آخِرُهم أُغْلِقَ، مَن دَخَلَ منه شَرِبَ، ومن شَرِبَ منه لم يَظْمأْ
أبداً))(١).
٢٢٨٤٣ - حدثنا أبو نُوحٍ، حدثنا مالك بن أنسٍ، عن الزُّهْري
عن سهل بن سعدٍ، قال: كَرِهَ رسولُ اللهِ وَِّ المسائلَ
وَعَابَها(٢).
٢٢٨٤٤ - حدثنا وكيعُ بن الجَرَّاحِ، حدثنا سفيانُ، عن أبي حازم، عن
سهل بن سعدٍ .
وعبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ
عن سهل بن سعدٍ الساعدي، أن رسول الله وسلم قال: ((غَدْوةٌ
أَوَ رَوْحةٌ في سَبيلِ الله، خيرٌ مِن الدُّنْيا وما فيها))(٣).
٢٢٨٤٥ - حدثنا وَكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ، عن سهل بن سعدٍ .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سعيد بن عبد الرحمن
الجمحي، فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع فيما سلف برقم (٢٢٨١٨).
وأخرجه النسائي ١٦٨/٤، وأبو يعلى (٧٥٢٩)، وابن خزيمة (١٩٠٢)،
والبغوي (١٧٠٩) من طرق عن سعيد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نوح - وهو عبد الرحمن بن غزوان - فمن رجال البخاري.
وقد سلف من طريق مالك برقم (٢٢٨٢٧)، وسيأتي من طريقه مطولاً برقم
(٢٢٨٥١).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٥٥٦٠). عبد الرحمن:
هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري.
٤٩٥

٣٣٦/٥
وعبدُ الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي حازمٍ
عن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله وَلَه: ((التَّسبيحُ في
الصلاةِ للرِّجالِ، والتَّصفِيقُ النِّساءِ))(١).
٢٢٨٤٦ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهدي وإسحاقُ بن يوسف الأزرَق،
قالا: حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمِ
عن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله وَجٍ: ((لا يَزَالُ الناسُ
بخيرٍ ما عَجَّلُوا الْفِطْرَ))(٢).
٢٢٨٤٧ - حدثنا بِشْر بن المفضَّل، حدثنا أبو حازمٍ
عن سهل بن سعدٍ، قال: كنا نَقِيلُ ونَتغدًّى بعد الجُمُعةِ مع
رسول الله محمَالله (٣)
وَسَّلة
(١) إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه البخاري (١٢٠٤)، والطبراني في «الكبير)) (٥٩٦٦) من طريق وكيع
ابن الجراح وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٧٥٦)، وفي ((شرح معاني الآثار))
١/ ٤٤٧ من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان، به .
وانظر (٢٢٨٠١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٠٩٨)، والترمذي (٦٩٩) وابن خزيمة (٢٠٥٩) و(٢٠٦١)،
وابن حبان (٣٥١٠)، والحاكم ٤٣٤/١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده،
بهذا الإسناد. ولفظه عند ابن خزيمة في الموضع الثاني وابن حبان والحاكم: ((لا
تزال أمتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجومَ)).
وقد سلف برقم (٢٢٨٢٨) عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري. وانظر (٢٢٨٠٤).
(٣) إسناده صحيح على شرطهما. وهو مكرر (١٥٥٦١).
٤٩٦

٢٢٨٤٨- حدثنا بَهْز، حدثنا حمَّاد - يعني ابن سَلَمة - أخبرنا أبو حازم
عن سهل بن سعدٍ: أن رسول الله وَّ أَتَى بني عمرو بن
عوفٍ في لِحَاءٍ(١) كان بينهم، ليُصلِحَ بينهم، فحَضَرت صلاةٌ
العصر (٢)، فقال بلالٌ لأبي بكر: أَقِيمُ وتُصلِّي بالناس؟ فقال أبو
بكر: نعم. فأقامَ بلالٌ، وتقدَّم أبو بكر ليُصلِّيَ بالناس، فجاءَ
رسول الله وَّ﴿ يَخْرِقُ الصفوف، فصَفَّحَ القومُ، وكان أبو بكر لا
يكادُ يَلْتَفِتُ في الصلاة، فلما أَكثروا الْتَفَتَ أبو بكر، فإذا هو
برسول الله وَل﴿ يَخْرِقُ الصفوف، فتأخّر أبو بكر وأَومَأَ إليه رسول
الله وَّهِ: أنْ مكانَك، فتَأَخَّر أبو بكر، وتقدَّم رسول الله وَلـ
فصلَّى بهم، فلما قَضَى صلاته قال: ((يا أبا بكر، ما بالُكَ إِذْ
أَوْمَأْتُ إليكَ لِم تَقُمْ؟)) قال: ما كان لابن أبي قُحَافةَ أن يَؤُمَّ
رسولَ اللهِ وَّةِ، ثم قال رسول الله ◌َله: ((ما لكم إذا نابَكُمْ أَمرٌ
صَفَّحْتُم، سَبِّحُوا، فإِنَّ التَّصِفِيحَ للِّساءِ))(٣).
(١) في (م) وهوامش النسخ الخطية عدا (ظ٥): ((أي: خِصام)).
(٢) المثبت من (ظ٥)، وفي (ر): فحضرت الصلاة، وعلى هامشها: فحانت،
وفي (م) و(ظ٢) و(ق): فحانت الصلاة .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد
ابن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٩٣٠) من طريق حجاج بن المنهال، عن
حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٢٨٠١).
٤٩٧

٢٢٨٤٩ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن مالكِ، عن أبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعد قال: كان الناس يُؤْمَرونَ أن يَضَعُوا اليُمنى
على اليُسرى في الصلاة. قال أبو حازم: ولا أعلَمُ إلا يَنْمِي
ذلك(١).
قال أبو عبد الرحمن: ((ينمي)) يَرفعُه إلى النبيِّ وَّل.
٢٢٨٥٠ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، أخبرنا
مالكٌ، عن أبي حازمٍ
عن سهل بن سعد: أن النبيَّ بَّهَ جاءَتْه امرأةٌ فقالت: يا
رسولَ الله، إني قد وَهَبتُ نَفْسي لك. فقامَتْ قياماً طويلاً، فقام
رجلٌ فقال: يا رسول الله، زَوِّجْنِيها إن لم يكن لك بها حاجَةٌ.
فقال رسول الله وَ له: ((هل عِندَك مِن شيءٍ تُصدِقُها إِيَّاهُ؟)) فقال:
ما عندي إلا إِزَارِي هُذا. فقال النبيُّ وَِّ: ((إِنْ أَعطَيْتَها إزارَكَ
جَلَسْتَ لا إزارَ لك، فالْتَمِسْ شيئاً) فقال: ما أَجِدُ شيئاً. فقال:
((الْتَمِسْ ولو خَاتَماً من حَديدٍ)) فالتَمَسَ فلم يَجِدْ شيئاً، فقال له
النبيُّ وَّ: ((هل مَعَكَ من القُرآنِ شيءٌ؟)) قال: نعم، سورةُ كذا
.. أ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((الموطأ)) ١٥٩/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٧٤٠)،
والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٧٢)، والبيهقي ٢٨/٢. ولم يذكر فيه الطبراني قول أبي
حازم في آخره.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة. انظر حديث جابر السالف برقم
(١٥٠٩٠).
٦
٤٩٨

وسورةُ كذا. لسُورٍ يُسمِّيها، فقال له النبيُّ وَّهِ: ((قد زَوَّجتُكَها
بما مَعَكَ من القرآنِ))(١).
٢٢٨٥١ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ. وحدثنا
إسحاقُ بن عيسى، أخبرني مالكٌ، عن ابن شهابٍ
أن سهل بن سعدٍ أخبره: أن عُويمِراً العَجْلانيَّ جاءَ إلى
عاصم بن عَدِيِّ الأنصاري فقال: يا عاصمُ، أَرَأَيْتَ رجلاً وَجَدَ
مع امرأته رجلاً، أيقتُلُهُ فتقتُلُونَه، أم كيف يفعلُ؟ سَل لي عن
ذُلك يا عاصمُ رسولَ الله. فسألَ عاصمٌ النبيَّ ◌َّ عن ذلك،
فَكَرِهَ رسولُ اللهِ وَ﴿ المسائلَ وعابَها، حتى كَبُرَ على عاصمٍ مما
يَسمَعُ - قال إسحاق: ما سَمِعَ - من رسول اللهِ وَّةِ، فلما رَجَعَ
عاصمٌ إلى أهله، جاءَه عُويمِر فقال: يا عاصمُ، ماذا قال لك
رسولُ اللهَ وٍَّ؟ فقال عاصمٌ لعُويمِر: لم تَأَتِني بخيرٍ، قد كَرِهِ(٢)
رسولُ الله ◌َ﴿ المسألةَ التي سألتُه عنها. فقال عُويْمِر: واللهِ لا
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق شيخ المصنف
في الطريق الأخرى - وهو إسحاق بن عيسى ابن الطباع - فمن رجال مسلم.
وهو في ((موطأ)) مالك ٥٢٦/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٧/٢-٨ و٨،
والبخاري (٢٣١٠) و(٥١٣٥) و(٧٤١٧)، وأبو داود (٢١١١)، والترمذي
(١١١٤)، والنسائي ١٢٣/٦، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٤٧٤)، وفي
((شرح معاني الآثار)) ١٦/٣-١٧، وابن حبان (٤٠٩٣)، والبيهقي ١٤٤/٧ و٢٣٦
و٢٤٢، والبغوي (٢٣٠٢). وهو عند بعضهم مختصر.
وانظر (٢٢٧٩٨).
(٢) في (م): فكره.
٤٩٩

أَنْتَهي حتى أَسأَلَه عنها. فَأَقبَلَ عويمرٌ حتى أَتَى النبيَّ وَّهِ وَسْطَ
٣٣٧/٥ الناس، فقال لرسول الله وَ ل﴾: أرأيتَ رجلاً وَجَذَ مع امرأته
رجلاً، أَيقتُلُهُ فتَقتُلُونَه، أم كيف يَفْعَلُ؟ فقال له رسول الله وَ لٍّ:
((قد أَنزَلَ الله فيكَ وفي صاحبَتِكَ، فاذهَبْ فأُتِ بها)). قال سهلُ
ابن سعدٍ: فتَلاعَنَا وأنا مع الناس عندَ رسول الله وَّهِ، فلمَّا
فَرَغَا، قال عويمرٌ: كَذَبتُ عليها يا رسول الله إن أَمسكتُها.
فطَلَّقَها ثلاثاً قبل أن يَأْمُرَه رسولُ اللهِ وَلِ(١).
٢٢٨٥٢ - قرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن أبي حازمٍ بن دينارٍ
عن سهل بن سعدٍ: أنَّ رسول الله ◌َ﴿ ذهب إلى بني عَمْرو
ابن عَوْف ليُصلِحَ بينهم - فذَكَر الحديث - قال: فَأَشارَ إليه رسولُ
اللهِ وَلَى: أنِ امكُثْ مكانَك، فَرَفَعَ أبو بكر يديه إلى السماءِ،
فحَمِدَ اللهَ على ما أَمَرَه به رسولُ اللهِ وَِّ مِن ذُلك، ثم استَأُخَرَ
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى - وهو
ابن الطباع - فمن رجال مسلم.
وهو في ((الموطأ)) ٥٦٦/٢-٥٦٧، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٤٤/٢،
والدارمي (٢٢٢٩)، والبخاري (٥٢٥٩) و(٥٣٠٨)، ومسلم (١٤٩٢) (١)، وأبو
داود (٢٢٤٥)، والنسائي ١٤٣/٦-١٤٤، وابن الجارود (٧٣٧)، وابن حبان
(٤٢٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٦٧٥) و(٥٦٧٦)، والبيهقى ٣٩٨/٧-٣٩٩
و٣٩٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٦٦)، وفي ((التفسير)) ٣٢٤/٣.
وقد سلف من طريق مالك برقم (٢٢٨٢٧) و(٢٢٨٤٣) لكن مختصراً جداً،
واقتصر فيه على قوله: كره المسائل وعابها.
وانظر (٢٢٨٣٠).
٥٠٠