Indexed OCR Text

Pages 461-480

٢٢٨٠١ - حدثنا سفيان، عن أبي حازم
٩
سمع سهل بن سعدٍ، عن النبيِّنَّه: ((مَن نابَهُ شيءٌ في
صلاتِهِ، فَلَقُلْ: سُبْحانَ الله، إنَّما التَّصِفِيحُ للنِّساءِ، والتَّسبيحُ
للرِّجالِ)(١).
٢٢٨٠٢- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري
عن سَهْل بن سعدٍ: الطَّلَعَ رجلٌ من جُحْرٍ في حُجْرةِ النبيِّ
ومعه مِدْرَى يَحُكُ به رأسه، فقال: ((لو أَعلمُكَ تَنْظُرُ (٢) لَطَعَنْتُ به
(١) إِسناده صحيح على شرطهما. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو حازم هو سلمة
ابن دينار الأعرج.
وأخرجه الحميدي (٩٢٧)، والدارمي (١٣٦٥)، وابن ماجه (١٠٣٥)،
والنسائي ٢٤٣/٨-٢٤٤، وابن الجارود (٢١١)، وأبو يعلى (٧٥١٣) و(٧٥١٧)،
وابن خزيمة (٨٥٤) و(١٦٢٣)، وأبو عوانة (٢٠٣٣) و(٢٠٣٥)، والطحاوي في
(شرح المشكل)» (١٧٥٤) وفي (شرح معاني الآثار)) ٤٤٧/١، والطبراني في
(الكبير)) (٥٩١٤)، والبيهقي ١١٢/٣-١١٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا
الإسناد. والحديث عند بعضهم مطوّل.
وسيأتي مختصراً برقم (٢٢٨٤٥)، ومطولاً بالأرقام (٢٢٨٠٧) و(٢٢٨١٦)
و(٢٢٨١٧) و(٢٢٨٤٨) و(٢٢٨٥٢) و(٢٢٨٦٣).
قوله: ((من نابه شيءٌ» أي: عَرَض له.
(٢) هكذا في (ق)، وهو الجادة، وفي (م) وسائر النسخ الخطية: تنتظر،
وكذلك وقع في كثير من نسخ ((الصحيحين)) بإثبات التاء الثانية، قال القاضي
عياض: وهي رواية الجمهور، والصواب: تنظر، ويُحمَل الأول عليه. ((شرح
مسلم)) للنووي ١٤/ ١٣٧.
٤٦١

عَينَكَ، إنَّما جُعِلَ الاستِئْذانُ من أَجْلِ البَصَرِ))(١).
٢٢٨٠٣ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري
سمع سهل بن سعدٍ: شَهِدَ النبيَّ ◌َ﴿ في المتلاعِنَنِ، فتلاعَنَا
على عَهْد رسول الله مَّهَ، وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ، قال: يا رسول
٣٣١/٥
(١) إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه الحميدي (٩٢٤)، والشافعي ١٠١/٢، وابن أبي شيبة ٧٥٦/٨،
والبخاري (٦٢٤١)، ومسلم (٢١٥٦) (٤١)، والترمذي (٢٧٠٩)، وابن الجارود
(٧٨٩)، وأبو يعلى (٧٥١٠)، وأبو عوانة في الديات كما في «إتحاف المهرة))
١٤٢/٦، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٩٣٣)، وابن حبان (٦٠٠١)،
والطبراني في ((الكبير)) (٥٦٦٣)، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طريق سفيان بن عيينة،
بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (٤٤٨)، والدارمي (٢٣٨٤) و(٢٣٨٥)، والبخاري في
(صحيحه)) (٥٩٢٤) و(٦٩٠١)، وفي («الأدب المفرد)» (١٠٧٠)، ومسلم (٢١٥٦)
(٤٠) و(٤١)، والنسائي ٦٠/٨-٦١، وأبو عوانة في الديات كما في («إتحاف
المهرة)» ١٤٢/٦، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٩٣٤) و(٩٣٥)، وابن حبان
(٥٨٠٩) و(٦٠٠١)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٦٦١) و(٥٦٦٢) و(٥٦٦٤-
٥٦٧٣)، وفي ((الأوسط)) (٢١٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٦/٧-٩٧ من طرق
عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (٢٢٨٣٣).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣١٣)، وانظر تتمة شواهده
هناك.
قوله: ((من جُحر)) أي: من ثُقب.
والمِدْرَي: آلة من حديد مثل المشط يسوَّى به شعر الرأس، ويحكُّ بها
الرأس.
٤٦٢

لله، إنْ أَمسكتُها، فقد كَذَبتُ عليها. قال: فجاءَتْ به لِلَّذِي كان
یکْرَهُ(١).
٢٢٨٠٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا جَرِير بن حازم، عن الحسن (٢).
وسفيانُ، عن أبي حازمِ
عن سهل بن سعدٍ قالا(٣): قال رسول الله وَلَه: ((لا يَزالُ
النّاسُ بخيرٍ ما عَجَّلُوا الفِطرَ))(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ٤٦/٢، وابن أبي شيبة ٣٥١/٤ و١٧٢/١٤- ١٧٣،
والبخاري (٦٨٥٤) و(٧١٦٥)، وأبو داود (٢٢٥١)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١٥٥/٤، والطبراني في (الكبير)) (٥٦٨٧) و(٥٦٩١)، والبيهقي ٧ /٤٠١
من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
ولفظ ابن أبي شيبة في الموضع الأول: أن النبي ◌َّه فرق بين المتلاعنين،
وقال: ((حسابكما على الله))، ورواية البخاري الثانية مختصرة ولفظها: قال سعد:
شهدتُ المتلاعنين، وأنا ابن خمس عشرة، فرَّق بينهما، وفي رواية الطبراني في
الموضع الأول: عن سهل: أنه حضر المتلاعنين وأن رسول الله ﴿ ﴿ فرَّق بينهما.
وسيأتي من طريق الزهري مطولاً برقم (٢٢٨٣٠).
(٢) قوله: عن الحسن سقط من (م).
(٣) في (م): قال، وهو خطأ.
(٤) هذا الحديث له إسنادان الأول: طريق الحسن - وهو البصري - رجاله
ثقات رجال الصحيحين، وهو مرسل، والثاني: سفيان بن عيينة عن أبي حازم عن
سهل بن سعد، وهو متصل صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٠٩٨)، وابن ماجه (١٦٩٧)، والنسائي في ((الكبرى))
(٣٣١٢)، وأبو يعلى (٧٥١١) و(٧٥٥٢)، وابن خزيمة (٢٠٥٩)، وابن حبان =
٤٦٣
٠٠٠.٠٠٠.سس .. ي

٢٢٨٠٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا رَبِيعة بن عثمان التَّيْمي، عن عِمْران بن
أبي أَنس
عن سَهْل بن سعدٍ، قال: اختَلَفَ رجلانِ على عَهْد رسول الله
وَّر في المسجد الذي أَسِّسَ على التقوى، فقال أحدهما: هو
مسجدُ الرسول. وقال الآخر: هو مسجد قُباءٍ. فَأَتَّيًا النبيَّ
صلىالله
ـية
وسلم
فسأَلَاه، فقال: ((هو مَسجدِي هُذا))(١).
= (٣٥٠٦) والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٨٠) و(٥٩٨١) و(٢/٥٩٩٥)، والبيهقي
٢٣٧/٤ من طرق عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد.
وسيأتي (٢٢٨٢٨) و(٢٢٨٤٦) و(٢٢٨٥٩) و(٢٢٨٧٠) من طريق أبي حازم
عن سهل بن سعد .
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٩٨١٠)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد جيد من أجل ربيعة بن عثمان التيمي - وهو
ابن ربيعة بن عبد الله بن الهُدَير المدني - فقد أخرج له مسلم حديثاً واحداً، وروى
له النسائي وابن ماجه، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة في (مصنفه)) ٣٧٠/٢ و٣٧٢، وفي («مسنده» كما في
(«إتحاف الخيرة)) (١٤٠٠)، وعبد بن حميد (٤٦٧)، والبلاذري في ((فتوح
البلدان)) ص ١٠، والطبري في ((تفسيره)) ٢٨/١١، وابن حبان (١٦٠٤)
و(١٦٠٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٠٢٥) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٣٧) من طريق عبد الله بن
إدريس، عن ربيعة بن عثمان التيمي، به.
وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس
برقم (٢٢٨٣٨).
=
٤٦٤

٢٢٨٠٦- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو
حازمٍ الأَفَزَر مولى الأسود بن سفيان المَخْزومي، عن سَهْل بن سعد
الساعديِّ من بني عَمْرو في مُنازعةٍ، فذكر الحديث(١).
٢٢٨٠٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا المسعوديُّ، عن أبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ قال: كان بين ناسٍ من الأنصار شيءٌ،
فانطَلَقَ إليهم رسول الله وَّ ليُصلِحَ بينهم، فحَضَرت الصلاة
فجاءَ بلالٌ إلى أبي بكر، فقال: يا أبا بكرٍ، قد حَضَرَت الصلاةُ،
وليس رسولُ اللهِ وَّر هاهنا، فأُؤَذِّنُ وأُقِيم فتَقَدَّمَ وتُصلِّيَ؟ قال:
ما شئتَ فافعَلْ. فتقدَّم أبو بكر فاستَفْتَحَ الصلاةَ وجاءَ رسولُ الله
﴿﴿، فصَفَّحَ الناسُ بأبي بكر، فذهب أبو بكر يَتَنتَّى، فأَوَمَاَ إليه
وسيأتي أيضاً من طريق أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد في
=
الحديث التالي.
وقد سلف من حديث سهل بن سعد الساعدي، عن أبيّ بن كعب في مسنده
برقم (٢١١٠٦).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق - وهو محمد بن
إسحاق بن يسار المدني - فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزُّهْري، وأبو حازم الأفزر
مولى الأسود بن سفيان المخزومي: هو سلمة بن دينار.
وانظر ما قبله .
وقوله: ((في منازعة)) لعل المراد الاختلاف الذي وقع بين الرجلين في المسجد
الذي أُسِّس على التقوى، والله تعالى أعلم.
٤٦٥

رسول الله وَله، أي: مكانَك، فتأَخَّرَ أبو بكر، وتقدَّم رسول الله
وَّ فصلَّى، فلما قَضَى الصلاةَ قال: ((يا أبا بكرٍ، ما مَنَعَكَ أَنْ
تَثْبُتَ؟)) قال: ما كان لابن أبي قُحَافة أن يتقدَّم أمامَ رسول الله .
قال: (فَأَنْتُمْ لِمَ صَفَّحْتُمْ؟)) قالوا: لنُعلِمَ أبا بكرٍ. قال: ((إنَّ(١)
التَّصفيحَ لِلنِّساءِ، والتَّسبيحَ لِلرِّجالِ))(٢).
٢٢٨٠٨ - حدثنا أنسُ بن عِياضٍ، حدثني أبو حازم
(١) في (ظ٥): إنما.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي - وهو عبد
الرحمن بن عبد الله بن عتبة - فقد روى له أصحاب السنن الأربعة واستشهد به
البخاري، وقد توبع. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٤٤٧، والطبراني في ((الكبير))
(٥٩٧٦) و(٥٩٧٨) من طرق عن عبد الرحمن المسعودي، بهذا الإسناد.
.أ.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٧٢)، وعبد بن حميد (٤٥٠)، والدارمي (١٣٦٥)،
والبخاري (١٢٠١) و(١٢١٨) و(١٢٣٤) و(٢٦٩٠) و(٢٦٩٣)، ومسلم (٤٢١)
(١٠٣)، والنسائي ٧٧/٢-٧٩، وأبو يعلى (٧٥٤٥)، وابن خزيمة (٨٥٣)
و(١٦٢٣)، وأبو عوانة (٢٠٣٨)، والطحاوي ٤٤٧/١، والطبراني (٥٧٤٢)
و(٥٧٤٩) و(٥٧٦٥) و(٥٨٢٤) و(٥٨٤٣) و(٥٨٤٤) و(٥٨٥٧) و(٥٨٨٢)
و (٥٩٠٩) و(٥٩٢٦)، و(٥٩٥٨) و(٥٩٧٩) و(٥٩٩٤) و(٦٠٠٨)، والحاكم
٧٧/٣، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٩١) و(١١٧٤)، والبيهقي ٢٤٦/٢ من
طرق عن أبي حازم، به.
ورواه بعضهم مختصراً جداً بنحو الرواية السالفة برقم (٢٢٨٠١).
وأخرجه الطبراني (٥٦٩٣) من طريق الوليد بن محمد، عن الزهري، عن سهل
ابن سعد .
٤٦٦

لا أعلمه إلا عن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله ◌َالفقه :
((إيَّكُم ومُحقَّراتِ الذُّنوبِ، فإنما مَثَلُ مُحقَّراتِ الذنوبِ (١)
كقوم نَزَلُوا بَطْنَ وادٍ، فجاءَ ذا بعُودٍ، وجاءَ ذا بعُودٍ، حتَّى
أَنْضَجُوا خُبْزَتَهم، وإِنَّ مُحَقَّراتِ الذُّنوبِ متى يُؤْخَذْ بها صاحِبُها
تُھلگه»(٢).
٢٢٨٠٩ - وقال أبو حازم: قال رسول الله وَل﴾ - قال أبو ضَمْرة: لا
أعلمُه إلا عن سَهْل بن سعدٍ -
قال: ((مَثَلِي ومَثَلُ الساعةِ كهاتَينٍ)) وفَرَّق بين إصْبَعيهِ الوُسْطَى
والتي تَلِي الإبهامَ، ثم قال: ((مَثَلِي ومَثَلُ السَّاعِةِ كَمَثَلِ فَرَسَيْ
رِهانٍ)) ثم قال: ((مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ رجلٍ بَعَثَه قومُهُ
طَلِيعةً، فلمَّا خَشِيَ أَنْ يُسبَقَ أَلَاحَ بِثَوْبِهِ: أَتِيْتُم أَتِيْتُم)) ثم يقول
رسول الله وَ﴾: ((أنا ذُلْكَ))(٣).
(١) قوله: فإنما مثل محقَّرات الذنوب، سقط من (م).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٨٧٢)، وفي («الأوسط)) (٧٣١٩)، وفي
(الصغير)) (٩٠٤)، والرامهرمزي في ((الأمثال)) (٦٧)، والبيهقي في ((الشعب))
(٧٢٦٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٠٣) من طريق أنس بن عياض، بهذا
الإسناد.
ويشهد له حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٨١٨).
وحديث عائشة سيرد برقم (٢٤٤١٥)، وصححه ابن حبان (٥٥٦٨).
(٣) إسناده صحيح كسابقه .
=
٤٦٧

٢٢٨١٠ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيانُ، عن أبي
حازمٍ، قال:
سمعتُ سهل بن سعدٍ يقول: كان رجالٌ يُصَلُّون مع النبيِّ ◌َيه
عاقِدِي أَزُرِهم على رِقائِهِم كهَيْئَة الصِّبيان، فيقال للنساءِ: لا
تَرَفَعْنَ رُؤُوسكُنَّ حتى يَستوِيَ الرجال جُلوساً(١).
٢٢٨١١ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أبي حازمٍ
عن سهل بن سعدٍ: ارتَجَّ أَحُدٌ وعليه النبيُّ بِّهِ وأبو بكرٍ
وعمرُ وعثمانُ، فقال النبيُّ وَّهِ: ((اثْبُتْ أَحُدُ، ما عليكَ إلَّ نبيٌّ
وصِدِّيقٌ وشَهيدانٍ))(٢).
= وأخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٤٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(١٠٢٣٧) من طريق أنس بن عياض، به.
وقد أورد لهذا الحديث السيوطيُّ في ((الجامع الصغير)) دون قوله: ((مثلي ومثل
الساعة كهاتين))، ورمز لحُسْنه، وأخطأ الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله فأورده
في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٢٥٦).
قوله: «ألاح بثوبه» أي: أشار إليهم به.
((أُتِيْتُمْ أُتِيتم)) أي: جاءكم العدوُّ، جاءكم العدوُّ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو
سلمة بن دينار.
وسلف برقم (١٥٥٦٢) عن وكيع عن سفيان الثوري.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((فضائل الصحابة)» لأحمد (٢٤٧) بسنده ومتنه.
والحديث في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٤٠١)، ومن طريقه أخرجه عبد بن
حميد (٤٤٩)، وأبو يعلى (٧٥١٨)، وابن حبان (٦٤٩٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) =
٤٦٨
" -.......

٢٢٨١٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عيَّاشٌ - يعني ابن عُقْبة -
حدثني يحيى بنُ ميمونٍ. وأبو الحسين زيد بن الحُبَاب، قال: وحدثني
عيَّاش - يعني ابن عُقْبة - قال: حدثني يحيى بن ميمونٍ، المعنَى، قال:
وقف علينا سهلُ بن سعدٍ، فقال سهلٌ: سمعتُ رسول الله
يقول: ((مَن جَلَسَ في المسجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، فهو في
صلاةٍ))(١).
=٣٥١/٦، والبغوي (٣٩٠٢). وعند البيهقي والبغوي في إحدى روايتيه: حراء بدل
أحد.
وأورده البخاري في ((تاريخه الكبير)» ٧٨/٤ قال: وقال لنا أحمد وعلي: حدثنا
عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي حازم، عن سهل: ارتَجَّ أُحدٌ وعليه النبي ◌ٍَّ وأبو
بكر وعمر وعثمان .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٣٠)، وعن أنس بن مالك، سلف
(١٢١٠٦)، وانظر تتمة شواهد الحديث عند حديث أبي هريرة.
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد قوي. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد
المقرىء .
.. أ ...
وأخرجه عبد بن حميد (٤٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٠١١) من طريق أبي
عبد الرحمن عبد الله بن يزيد وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤٠٢، وأبو يعلى (٧٥٤٦)، وابن حبان (١٧٥٢) من
طريق زيد بن الحباب وحده، به. ولفظ أبي يعلى وابن حبان: ((من انتظر الصلاة
فھو في الصلاة ما لم يُحدِث)).
وأخرجه النسائي ٥٥/٢ -٥٦، وابن حبان (١٧٥١)، والطبراني (٦٠١٢) من
طريق بكر بن مضر، وأبو يعلى (٧٥٥٠) من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن
عياش بن عقبة، به. وعند أبي يعلى في أوله قصة ولفظ المرفوع: ((من كان في
المسجد ينتظر صلاة، فهو في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه)).
٤٦٩
=

٣٣٢/٥
٢٢٨١٣ - حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا عبد الرحمن - يعني ابنَ عبد الله بن
دينارٍ - عنّ أبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ قال: كان مع رسول اللهِ وَّهُ رجلٌ في
بعض مَغازيهِ، فَأَبَّلَى بَلاءً حسناً، فعَجِبَ المسلمون من بَلائِه،
فقال رسول الله وَ﴾: ((أمَا إنَّه من أَهلِ النَّارِ)) قلنا: في سبيلِ الله
مع رسول الله! اللهُ ورسولُه أَعلمُ. قال: فجُرِحَ الرجل، فلما
اشتَدَّت به الجِراحُ وَضَعَ ذُبابَ سيفه بين ثَدْيَيهِ، ثم اتَّكَأَ عليه،
فأُتِيَ رسولُ اللهِ وَّهِ فقيل له: الرجلُ الذي قلتَ له ما قلتَ، قد
رأيتُهُ يَتَضرَّبُ والسيف بين أضعافِه. فقال النبيُّ نَّهِ: ((إنَّ الرَّجلَ
لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهلِ الجَنَّة فيما يَبْدُو لِلنَّاسِ، وإِنَّه لَمِن أَهلِ النَّارِ،
وإِنَّه لَيَعمَلُ عملَ أَهْلِ النَّارِ فيما يَبْدُو لِلنَّاسِ، وإِنَّه لَمِن أَهلِ
الجَنَّةِ))(١).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٣٠) و(٧٦١٤).
وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٥).
وعن أنس، سلف برقم (١٢٨٨٠).
وعن جابر، سلف برقم (١٤٧٤٣).
وعن عبد الله بن سلام، سيأتي برقم (٢٣٧٧٩).
(١) حديث صحيح، ولهذا إِسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد
الرحمن بن عبد الله بن دينار، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو
النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار.
وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد بن حميد (٤٥٧) و(٤٥٩)، والبخاري (٢٨٩٨)
و(٤٢٠٢) و(٤٢٠٧)، ومسلم (١١٢) وص ٢٠٤٢، وابن أبي عاصم في =
٤٧٠

٢٢٨١٤ - حدثنا عبدُ الصَّمد، قال: حدثنا عبدُ الرحمن - يعني ابنَ
عبد الله بن دينارٍ - حدثنا أبو حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ، أنه قيل له: هل رأَى رسولُ الله
النَّقيَّ قبل موته بعينه - يعني الحُوَّارَى -؟ قال: ما رأَى رسولُ
اللهِ وَّهُ الَّقِيَّ بعَينِهِ حتى لَقِيَ اللهَ عز وجل. فقيل له: هل كان
لكم مَناخِلُ على عَهْد رسول الله وَ لَ؟ قال: ما كانت لنا مَناخِل.
قيل له: فكيف كنتم تَصنَعُون بالشَّعير؟ قال: نَنفُخُه فيَطِيرُ منه ما
طارَ(١).
= (السنة)) (٢١٦)، وأبو يعلى (٧٥٤٤)، وأبو عوانة في النذور كما في ((إتحاف
المهرة)» ١١٠/٦، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٠٣٩) و(٣٠٤٠)، وابن
حبان (٦١٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٠٦) و(٥٨٢٥) و(٥٨٣٠) و(٥٨٩١)
و (٥٩٥٢) و(٦٠٠١)، والآجري في ((الشريعة)) ص ١٨٥، وتمام في ((فوائده)
(٥١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٥٢/٤ من طرق عن أبي حازم، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٢٢٨٣٥).
ويشهد لقصة الرجل الذي قتل نفسه دون قوله: ((إن الرجل ليعمل ... إلخ))
حديث أبي هريرة، السالف برقم (٨٠٩٠).
وعن صحابي لم يُسم شهد مع النبي ◌َّلل خيبر، سلف برقم (١٧٢١٨).
ويشهد لقوله: ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة ... إلخ)) حديث ابن
مسعود، سلف برقم (٣٦٢٤)، وانظر تتمة شواهده هناك.
ذُباب السيف: طرفه الذي يُضرَب به.
يتضرَّب : أي يضطرب.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد كسابقه. عبد
الصمد: هو ابن عبد الوارث.
=
٤٧١

٢٢٨١٥ - حدثنا قُتَيبة بن سعيدٍ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أَبيه
عن سَهْل بن سعدٍ قال: كنّا مع رسول الله نَّهَ بالخَندَقِ وهم
يَحْفِرُون، ونحن نَنَقُلُ التراب على أكتافِنا، فقال رسول الله وَّه:
(اللهُمَّ لا عيشَ إلَّا عيشُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلمُهاجرِينَ والأنصارِ)) (١).
وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٢٣٦٤)، وفي ((الشمائل» (١٤٨) من طريق
=
عبيد الله بن عبد المجيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، بهذا الإسناد -
زاد فيه: «ثم نعجنه))، وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد بن حميد (٤٦١)، والبخاري (٥٤١٠) و(٥٤١٣)، وابن ماجه
(٣٣٣٥)، والنسائي في الرقاق من («السنن الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف»
١٢٧/٤، وابن حبان (٦٣٤٧) و(٦٣٦٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٩٦)
و(٥٨٤٦) و(٥٨٨٩) و(٥٩٩٩)، والبغوي (٢٨٤٥) من طرق عن أبي حازم، به.
وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وفي الباب عن عائشة، سيأتي برقم (٢٤٤٢١) وإسناده ضعيف.
والنَّقِي أو الحُوَّارَى: هو الدقيق الأبيض، وهو ◌ُباب الدقيق.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٠٩٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣١٢) من طريق قتيبة
ابن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٧٩٧)، ومسلم (١٨٠٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (١٧٩١)، وأبو يعلى (٧٥١٥)، وأبو عوانة (٦٩٣٦)، والطبراني في
(الكبير)) (٥٨٧٥)، والبيهقي ٣٩/٩ من طرق عن عبد العزيز بن أبي حازم، به.
وأخرجه البخاري (٦٤١٤)، والترمذي (٣٨٥٦)، والطبراني (٥٩٤٩)،
والبيهقي ٤٨/٧ من طريق الفضيل بن سليمان، عن أبي حازم، به.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٧٢٢).
وعن أم سلمة، سيأتي برقم (٢٦٤٨٢).
٤٧٢

٢٢٨١٦ - حدثنا عقَّان، حدثنا حمّاد بن زيدٍ، حدثنا أبو حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ، قال: كان قِتالٌ بين بني عَمْرو بن عَوْف،
فِبَلَغَ النبيَّ ◌َ ◌ّهَ، فأتاهم بعد الظُّهر ليُصلِحَ بينهم، وقال: ((يا
بلالُ، إنْ حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولم آتِ، فَمُرْ أَبا بكرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»
قال: فلما حَضَرَت العصرُ أقام بلالُ الصلاةَ، ثم أُمَرَ أبا بكر
فتقدَّم بهم، وجاءَ رسول الله وَ لّ بعدما دَخَلَ أبو بكر في
الصلاة، فلما رأَوْهُ صَفَّحُوا، وجاءَ رسول الله ◌َّه يَشُقَّ الناس
حتى قام خلفَ أبي بكرٍ، قال: وكان أبو بكر إذا دَخَل في
الصلاة لم يكتفِتْ، فلما رأى التصفيح لا يُمسِكُ عنه، فالْتَفَتَ
فرأَى النبيَّ ◌َّه خلفه، فأَوَمَأَ إليه رسول اللهِ وَ ◌ّه بيده: أنِ امْضِةْ،
فقام أبو بكر هُنَيهَةً، فحَمِدَ اللهَ على ذلك، ثم مشى القَهْفَرَى،
قال: فتقدَّم رسولُ الله ◌َل﴿ فصلَّى بالناس، فلما قَضَى رسولُ الله
لَّه صلاته قال: ((يا أبا بكرٍ، ما مَنَعَكَ إذْ أَومَأْتُ إليكَ أَنْ لا
تكونَ مَضَيْتَ؟)) قال: فقال أبو بكر: لم يكُن لابن أبي قُحَافةَ أن
يَؤُمَّ رسولَ الله. فقال للناس: ((إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شيءٌ،
فَلْيُسبِّحِ الرِّجالُ، وَلْيُصِفِّحِ النِّساءُ»(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (١٣٦٤)، والبخاري (٧١٩٠)، وأبو داود (٩٤١)، والنسائي
٨٢/٢-٨٣، وأبو يعلى (٧٥٢٤)، وابن خزيمة (٨٥٣) و(١٥١٧) و(١٦٢٣)،
وابن حبان (٢٢٦١)، والطبراني (٥٩٣٢)، والبيهقي ١٢٣/٣ من طرق عن حماد
ابن زيد، بهذا الإسناد. ورواية الدرامي وأبي داود مختصرة.
=
٤٧٣

٢٢٨١٧ - حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا حمَّاد، حدثني عُبَيد الله بن
عمر، عن أبي حازم
عن سهل بن سعدٍ - قال حمَّاد: ثم لَقِيتُ أبا حازم، فحدَّثني
به، فلم أَنكِرْ مما حدثني شيئاً - قال: كان قتالٌ بين بني عَمْرو
ابن عَوْف، فَبَلَغَ ذلك النبيَّ نَّه بعد الظهر، فأتاهم ليُصلِحَ
بينهم، وقال لبلالٍ: ((إنْ حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولم آتِ، فمُرْ أَبا بكرٍ
فَلْيُصلِّ بالناس)) قال: فلمَّا حَضَرَت الصلاة، أَذَّنَ، ثم أقام، فَأَمَّرَ
أبا بكر فتقدَّم، فلما تقدَّم جاءَ رسولُ اللهِ وََّ، فلما جاءَ صَفَّحَ
الناسُ، قال: وكان أبو بكرٍ إذا دَخَلَ في الصلاة لم يَلْتَفِتْ،
قال: فلمَّا رآهم لا يُمسِكونَ الْتَفَتَ فإذا رسولُ اللهِ وَّةِ، قال:
فَأَوَمَّأَ إليه بيده: أنِ امْضِهْ، قال: فَرَجَعَ أبو بكر القَهْقَرَى، قال:
وتقدَّم رسولُ اللهِ وَّ، فلما قَضَى رسول اللهِ وَلَ الصلاةَ قال: ((يا
أبا بكرٍ، ما مَنَعَكَ إذ أَومَأْتُ إليكَ أَن تَمْضِيَ في صلاتِكَ؟)) قال:
فقال: ما كان لابن أبي قُحَافةَ أن يَؤُمَّ رسولَ الله. ثم قال: ((إذا
نابكُم في الصَّلاةِ شيءٌ فَلْيُسبِّحِ الرِّجالُ، وَلْيُصفّقِ النِّسَاءُ)(١).
٣٣٣/٥
وانظر (٢٢٨٠١).
=
القَهقَرى: الرجوع إلى الخلف.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حماد: هو ابن زيد، وعبيد الله بن
عمر: هو العُمري، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار.
وأخرجه الطبراني (٥٧٣٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣/ ٢٥٠ من طريق عبد الله
ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
1
=
٤٧٤

٢٢٨١٨ - حدثنا أحمدُ بن عبد الملِك، حدثنا حمَّاد بن زيدٍ، عن أبي
حازم
عن سَهْل بن سعدٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إنَّ لِلجَنَّةِ باباً يقالُ
له: الرَّيَّان. قال: يقالُ يومَ القِيامَةِ: أَيْنَ الصَّائِمونَ؟ هَلُمُّوا إلى
الرَّيَّانِ، فإذا دَخَلَ آخِرُهم، أَغِلِقَ ذُلكَ البابُ))(١).
٢٢٨١٩ - حدثنا عفَّان، حدثنا بِشْر بن المفضَّل، حدثنا عبدُ الرحمن بن
إسحاق، عن أبي حازمٍ
وأخرجه أبوعوانة (٢٠٣٦) من طريق إسحاق بن هشام، عن حماد بن زيد، عن
=
عبيد الله بن عمر، به.
وأخرجه مسلم (٤٢١) (١٠٤)، والنسائي في (المجتبى)) ٣/٣-٤، وفي
(«الكبرى» (٥٢٤)، وابن خزيمة (٨٥٣) و(١٥٧٤)، وأبو عوانة (٢٠٣٧)، وأبو
نعيم في («الحلية)) ٢٥٠/٣ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن
عمر، به .
وانظر ما قبله و(٢٢٨٠١).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أحمد بن عبد الملك، فمن رجال البخاري.
... [
وأخرجه تاماً ومقطعاً ابن أبي شيبة ٥/٣ و٥ -٦، وعبد بن حميد (٤٥٥)،
والبخاري (١٨٩٦) و(٣٢٥٧)، ومسلم (١١٥٢)، وابن ماجه (١٦٤٠)، والترمذي
(٧٦٥)، وابن حبان (٣٤٢٠) و(٣٤٢١)، والطبراني (٥٧٥٤)، والبيهقي ٣٠٥/٤،
والشجري في ((الأمالي)) ١٠٩/٢، والبغوي (١٧٠٨) من طرق عن أبي حازم، بهذا
الإسناد - زاد ابن ماجه والطبراني: ((ومن دخله لم يظمأ أبداً).
وأخرجه موقوفاً النسائي ١٦٨/٤ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي
حازم، عن سهل بن سعد. وانظر ما بعده و(٢٢٨٤٢).
وفي الباب عن أبي هريرة ضمن حديث سلف برقم (٧٦٣٣).
٤٧٥

عن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله ◌َّ﴾: ((إنَّ لِلجَنَّةِ باباً
يُدْعى الرَّيان، يقالُ يومَ القِيامَةِ: أَيْنَ الصَّائِمونَ؟ فإذا دَخَلُوهُ
أَغْلِقَ، فلم يَدخُلْ منه غيرُهم)).
........
قال(١): فَلَقِيتُ أبا حازمٍ فسألتُهُ فحدَّثني به، غيرَ أني لحديث عبد
الرحمن أَحفظُ (٢).
٢٢٨٢٠ - حدثنا سعيد بن منصورٍ، حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن
أبي حازمٍ
عن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله وَله: ((أنا وكافِلُ
اليَتِيمِ كهاتَيْنِ في الجنَّةِ)) وأشار بالسَّبَّابة والوُسْطى، وفَرَّقَ بينهما
قليلاً (٣).
(١) القائل هو بشر بن المفضَّل.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من جهة عبد الرحمن بن إسحاق بن
عبد الله بن كنانة المدني، فهو صدوق حسن الحديث، وإذا أسقط من الإسناد،
فهو صحيح على شرط الشيخين.
.. i.
وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري في (الصحيح)) (٥٣٠٤) و(٦٠٠٥)، وفي ((الأدب المفرد))
(١٣٥)، وأبو داود (٥١٥٠)، والترمذي (١٩١٨)، وأبو يعلى (٧٥٥٣)، وابن
حبان (٤٦٠)، والطبراني في «الكبير» (٥٩٠٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(٣٣٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٣/٦، وفي ((الشعب)) (١١٠٢٦)، والبغوي
(٣٤٥٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه أبي حازم، به.
وفي الباب عن أبي أمامة، سلف برقم (٢٢١٥٣). وانظر الشواهد هناك.
٤٧٦

٢٢٨٢١ - حدثنا قُتَيَبة بن سعيدٍ، حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن
أبي حازمٍ
أخبرني سَهْل بن سعدٍ: أن رسول اللهِ وَّ قال يوم خَيْبَر:
((الأُعطِيَنَّ هُذه الرَّايةَ غداً رجلاً يَفْتَحُ الله على يَدَيهِ، يُحِبُّ اللهَ
ورسوله، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه)» قال: فبات الناسُ يَدُوكُون ليلتَهم
أَيُّهم يُعْطاها، فلما أَصبَحَ الناس، غَدَوْا على رسول الله
كلُّهم يَرَجُو أن يُعْطاها، قال: فقال: ((أَيْنَ عليّ بنُ أَبِي طالِبٍ؟)»
فقال: هو يا رسول الله يَشْتَكِي عَيْنِيهِ. قال: ((فَأَرَسِلُوا إليه)) فأَتِيَ
به، فَبَصَقَ رسولُ اللهِ وَِّ فِي عَيْنِيهِ ودعا له، فبَرَأَ حتى كأنْ لم
يكن به وَجَعٌّ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٍّ: يا رسولَ الله، أُقاتِلُهم
حتى يكونوا مثلَنَا؟ فقال: ((انْفُذْ على رِسْلِكَ حتَّى تَنزِلَ
بِسَاحَتِهِم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلام، وأَخبرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن
حَقِّ الله فيه، فوَاللهِ لأَنْ يَهدِيَ الله بكَ رجلاً واحداً، خيرٌ لكَ من
مے
أَنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((فضائل الصحابة)) للإمام
أحمد (١٠٣٧).
وأخرجه البخاري (٣٠٠٩) و(٤٢١٠)، ومسلم (٢٤٠٦)، والنسائي في
((الكبرى)) (٨١٤٩) و(٨٥٨٧)، وفي ((الخصائص)) له برقم (١٧)، وأبو نعيم في
(الحلية) ٦٢/١، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٠٥/٤، وفي ((الأسماء والصفات))
ص٤٩٨، والبغوي (٣٩٠٦) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٢٤٧٢)، ومن طريقه أبو عوانة في
المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ١٢٠/٦، والطبراني في ((الكبير)) (٥٩٩١)، =
٤٧٧

٢٢٨٢٢ - حدثنا قُتَيَبة بن سعيدٍ، حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن
أبي حازمٍ، قال:
سمعتُ سَهْلاً يقول: سمعتُ النبيَّ نَّه يقول: ((أنا فَرَطُكم
على الحَوْضِ، مَن وَرَدَ، شَرِبَ، ومَن شَرِبَ، لم يَظْمَأْ بعدَه أبداً،
وَيَرِدنَّ عليَّ أَقوامٌ أَعرِفُهم ويَعرِفُونِي، ثم يُحالُ بيني وبينَهم)).
قال أبو حازم: فسمع النُّعمانُ بن أبي عيَّاش وأنا أُحدَّثُهم هذا
الحديث، فقال: هكذا سمعتَ سهلاً يقول؟ قال: فقلتُ: نعم.
قال: وأنا أَشْهَدُ على أبي سعيدِ الخُدْري لَسمعتُه يزيدُ فيقول:
((إِنَّهِم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما عَمِلُوا بعدَكَ. فَأَقولُ:
سُحْقاً سُحْقاً لِمَن بَدَّل بَعْدِي))(١) .
= وأخرجه أبو عوانة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٧/٣ من طريق عبد الله
ابن وهب، كلاهما (سعيد بن منصور وابن وهب) عن يعقوب بن عبد الرحمن، به.
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٧٣)، والبخاري (٢٩٤٢) و(٣٧٠١)، ومسلم
(٢٤٠٦)، وأبو داود (٣٦٦١)، وأبو عوانة ٦/ ١٢٠، وأبو يعلى (٧٥٢٧)
و(٧٥٣٧)، وابن حبان (٦٩٣٢)، والطبراني (٥٨٧٧)، والبيهقي في ((السنن))
١٠٦/٩-١٠٧، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢١٨/٢ من طريق عبد العزيز بن أبي
حازم، والطبراني (٥٩٥٠) من طريق فضيل بن سليمان، كلاهما عن أبي حازم، به
- ورواية أبي داود مختصرة .
وفي الباب عن علي نفسه، سلف برقم (٧٧٨).
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٩٩٠). وانظر تتمة أحاديث الباب عندهما.
وقوله: ((يدوكون) أي: يخوضون ويتحدثون في ذلك.
((حُمْرِ النَّعَم): هي الإبل الحُمْر، وهي أنفس أموال العرب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٤٧٨
=

٢٢٨٢٣ - حدثنا عفَّان، حدثنا عُمَر بن عليٍّ، قال: سمعتُ أبا حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((مَن تَوَكَّلَ لي ما بينَ
لَحْيَيهِ وما بينَ رِجْلَيْهِ، تَوَكَّلْتُ له بالجَنَّةِ»(١).
وأخرجه مسلم (٢٢٩٠) و(٢٢٩١) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٧٠٥٠) و(٧٠٥١) من طريق يحيى بن بكير، وأبو عوانة في
المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ١٢١/٦ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن
يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، به.
وأخرجه البخاري (٦٥٨٣) و(٦٥٨٤)، وابنُ أبي عاصم في «السنة)) (٧٧٤)،
وأبو عوانة، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠٧/٢ من طرق عن أبي حازم، به.
ورواية ابن عبد البر دون حديث أبي سعيد.
وسیأتي برقم (٢٢٨٧٣) بشطريه .
وسلف حديث أبي سعيد الخدري في مسنده برقم (١١٢٢٠) من طريق عبد
الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم، به.
وانظر حديث ابن مسعود (٣٦٣٩).
وحديث ابن عمر (٦١٦٢).
وحديث جابر (١٤٧١٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمر بن علي: هو عمر بن علي بن
عطاء بن مقدَّم المقدّمي .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥٤٠٧) من طريق عفان بن مسلم، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤٧٤) و(٦٨٠٧)، والترمذي (٢٤٠٨)، وابن أبي الدنيا
في ((الصمت)) (٣)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٧٥٥٥)، وفي (معجم شيوخه))
(٢٧٨)، وابن حبان (٥٧٠١)، والطبراني (٥٩٦٠)، وابن عدي في ((الكامل))
١٧٠٢/٥، والحاكم ٣٥٨/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٢/٣، والبيهقي في =
٤٧٩

٢٢٨٢٤ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، حدثنا مالكٌ، عن أبي حازمٍ
ءُ
عن سَهْل بن سعدِ الأنصاري: أن رسول الله ﴿ أَتِيَ بشرابٍ
فَشَرِبَ منه، وعن يمينه غلامٌ، وعن يسارِهِ الأَشياخُ، فقال
للغلام: ((أَتَأْذَنُ لي (١) أَنْ أُعطِيَ هُؤلاءِ)) فقال: لا واللهِ، لا أُوْثِرُ
= (السنن)) ١٦٦/٨، وفى ((الآداب)) (٣٦٢)، والبغوي (٤١٢٢) من طرق عن عمر
ابن علي، به.
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٥٥٩).
وعن رجل من أصحاب النبي ◌َّله، سيأتي برقم (٢٣٠٦٥).
وعن أبي هريرة عند الترمذي (٢٤٠٩)، وصححه ابن حبان (٥٧٠٣).
وعن جابر عند أبي يعلى (١٨٥٥) و(٢١٠٩)، والطبراني في ((الأوسط))
(٤٩٧٨)، وفي ((الصغير)) (٧٥٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٤٦).
وعن عائشة عند أبي يعلى (٤٦٨٥).
وانظر حديث معاذ بن جبل، سلف برقم (٢٢٠١٦) وفيه: ((وهل يكبُّ الناس
على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم)).
وانظر أيضاً حديث عبادة بن الصامت، سلف برقم (٢٢٧٥٧) وأوله: ((أضمنوا
ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة ومنها: احفظوا فروجكم)).
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٠٧) ولفظه: سئل رسول الله مَ ل عن
أكثر ما يلج به الناسُ النارَ، فقال: ((الأجوفان: الفم والفرج)»، وسئل عن أكثر ما
يلج به الناسُ الجنةً، فقال: ((حُسْن الخلق)).
قوله: ((من توكَّل لي)) أي: من ضمن لي حِفظَ فمه وفرجه، واللَّحْي: عَظُم
الحنك .
(١) في (ظ٥): أتأذن في .
٤٨٠