Indexed OCR Text
Pages 441-460
ويشهد لقصة عتق شرك المملوك حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٦٨). وأخرج قوله: لا ضرر ولا ضرار، البيهقي ١٥٦/٦-١٥٧ و١٣٣/١٠ من طريق محمد بن أبي بكر، عن فضيل بن سليمان، به. وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٨٦٥)، وذكرنا عنده تتمة الشواهد. ويشهد لقوله: ليس لعرق ظالم حق، حديث سعيد بن زيد عند أبي داود (٣٠٧٣)، والترمذي (١٣٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٦١). وسنده صحيح. وفي الباب أيضاً عن غير واحد من الصحابة، انظر ((الفتح)) ١٩/٥، وفي أسانيدها مقال. ويشهد لمنع فضل الماء حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣٢٤)، وذكرنا عنده تتمة الشواهد . وأخرج الدية الكبرى والصغرى البيهقي ٧٤/٨ و٧٧ من طريق محمد بن أبي بکر، عن فضیل بن سليمان، به. ويشهد للدية الكبرى حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٣٣)، وانظر عنده تتمة الشواهد. وانظر حديثي عبد الله بن عمرو السالفين برقم (٦٦٦٣) و(٧٠٩٠). قال السندي: ((الرحبة)) بفتح المهملة أو سكونها: الساحة بين الطريق اختلطت بها . ((الميتاء)) مِفعال من الإتيان، أي: طريق مسلوك، وميمه زائدة، وبابه الهمزة. قاله ابن الأثير. ((وقضى في النخلة)) أي: إذا غرسها أحد في أرض موات فحقها من الأرض مبلغ الجريد، فيمنع الآخر من الغرس في هذا المقدار لئلا يتضرر الأول. (حَيّز لها)) بفتح فتشديد، أي: مكانها . ((المرأة لا تعطي)) حملوه على الاستحباب وحسن العشرة إلا مالكاً فحمله على الوجوب فيما فوق الثلث. (للجدتين)) أي: للجدة من أب وللجدة من أم. ((جواز عتقه)) أي: إتمامه . (نقع بئر)) أي: فضل مائها، وقيل: النقع: الماء القليل الناقع، وهو المجتمع. ٤٤١ ٢٢٧٧٩ - حدثنا عبدُ الله(١)، حدثنا الصَّلتُ بن مسعود، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عُقْبة، عن إسحاق بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت عن عُبادة: أنَّ من قَضَاء رسولِ الله ﴿: المَعدِنُ جُبَارٌ، وذكر نحوَ حديث أبي كامل بطوله، غيرَ أنهما اختلفا في الإسناد، فقال أبو كامل في حديثه: عن إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عُبادة، عن عبادة أو أن عُبادة قال: من قَضاءِ رسول الله وَّهه وقال الصَّلتُ: عن إسحاق بن الوليد بن عبادة، عن عُبادة: أن من قضاءٍ رسول الله ـخلّ، وذكر الحديث(٢). • ٢٢٧٨٠- حدثنا عبد الله، حدثني شَيْبانُ بن أبي شَيبة، حدثنا جَرِير بن حازم، حدثنا الحسن، قال : قال عبادةُ بن الصامت: نَزَلَ على رسول الله وَّ: ﴿اللَّتي يَأْتِينَ الفَاحِشَةَ﴾ إلى آخر الآية [النساء: ١٥] قال: ففَعَلَ ذُلك بهنَّ رسولُ اللهِ وَ﴾، فبينما رسولُ اللهِ وَّ جالسٌ ونحن حَوْلَه، وكان إذا نَزْلَ عليه الوحيُّ، أَعرضَ عنّا، وأَعَرَضْنا عنه، وتَرَبَّد وجهُه، =(دية الكبرى)) أي: الجناية الكبرى، وهي القتل عمداً. ((ثلث الدية)) هو أربعة آلاف. (في الشهر الحرام)) أي: إذا قتل في الشهر الحرام يغلظ عليه الدية، بأن يزاد فيها الثلث، وكذا إذا قتل في أحد الحرمين، فإذا اجتمع الأمران بأن يكون القتل في الشهر الحرام وفي الحرم، فالدية عشرون ألفاً بزيادة ثمانية على اثني عشر ألفاً، والله تعالى أعلم. (١) في (م) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف كسابقه. ٤٤٢ وكُرِبَ لذلك، فلمَّا رُفِعَ عنه الوحيُّ قال: ((خُذُوا عَنِّي)) قلنا: نعم يا رسولَ الله. قال: «قد جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً، البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مئةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ، والثَّيِّبُ بالقَّيِّبِ جَلْدُ مئةٍ ثم الرَّجْمُ)). قال الحسن: فلا أَدري أَمِن الحديث هو أم لا: قال: فإنْ شَهِدُوا أَنَّهُما وُجِدا في لِحافٍ لا يَشْهَدُون على جِماع خَالَطَها به جُلِدا مئةً(١)، وجُزَّتْ رُؤُوسُهُما (٢). (١) في (م) والأصول الخطية عدا (ظ٥): جلد مئة، والمثبت من (ظ٥). (٢) حديث صحيح دون قوله في آخره: فإن شهدوا ... إلخ، وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح، لكنه منقطع فإن الحسن - وهو البصري - لم يسمع من عبادة بن الصامت، وقد سلف الحديث بالأرقام (٢٢٦٦٦) و(٢٢٧٠٣) و(٢٢٧١٥) و(٢٢٧٣٠) و(٢٢٧٣٤) موصولاً بذكر حطان بن عبد الله الرقاشي بين الحسن وعبادة، وليس في شيء منها ذكر هذا الحرف الذي في آخره، ولم يتابع الحسنَ علیه أحدٌ. وأخرجه الطيالسي (٥٨٤)، وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٢٧٦) من طريق إبراهيم بن أبي سويد، كلاهما (الطيالسي وإبراهيم) عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. ورواية الطيالسي مختصرة . وأخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (٣٧٨)، وفي ((اختلاف الحديث)) ص١٥٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٤٢)، والبغوي (٢٥٨٠) من طريق يونس بن عبيد، والطبري في ((تفسيره)) ٢٩٤/٤ من طريق إسماعيل بن مسلم، كلاهما عن الحسن البصري، به. قال الشافعي بإثره في ((اختلاف الحديث)): وقد حدثني الثقة: أن الحسن كان يدخل بينه وبين عبادة حطانَ الرقاشي ولا أدري أدخله عبدُ الوهّاب - وهو شيخ الشافعي فيه - بينهما، فتُرك من كتابي حين حوَّلته من الأصل أم لا ، والأصل يوم كتبتُ هذا الكتاب غائبٌ عنِّي. = ٤٤٣ ٢٢٧٨١ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا عليُّ بن شعيب البَزَّاز، حدثنا يعقوب ابن إسحاق الحَضْرَمي، أخبرني أبو عَوَانة، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن عيسى - قال: وكان أميراً على الرَّقَّة - ٣٢٨/٥ عن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((ما مِن أَمِيرٍ عَشَرةٍ إِلَّ جِيءَ به يومَ القيامةِ مَغْلُولةً يَدُهُ إلى عُنُقِهِ، حتَّى يُطلِقَه الحَقُّ أَو يُوبِقَه، ومَن تَعَلَّمَ القُرآنَ، ثم نَسِيَه، لَقِيَ الله وهو أَجَذَمُ)(١). ٢٢٧٨٢ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو أحمد مَخْلَد بن الحسن بن أبي زُمَيل إملاءً من كتابه، حدثنا الحسن بن عمرو بن يحيى الفَزاري - ويكنى أبا عبد الله، ولقبه أبو المَليح، يعني الرَّقِّي - عن حَبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رَباحٍ عن أبي مُسلِم قال: دخلتُ مسجدَ حِمص، فإذا فيه حَلْقَةٌ فيها اثنانِ وثلاثونَ رجلاً من أصحاب رسول الله وَلِّ قال: وفيهم شابٌّ أكحلُ برَّاقُ النَّنايا، مُحْتَبٍ، فإذا اختلفوا في شيءٍ سألوه فأخبرَهم، فانتَهَوْا إلى خبره، قال: قلتُ: من هذا؟ قالوا: هذا مُعاذ بن جَبَل. قال: فَقُمتُ إلى الصَّلاة، قال: فأردتُ أن ألقَى بعضَهم، فلم أقدِرْ على أحدٍ منهم، انصرَفوا، فلمَّا كان الغدُ قوله: ((جُزّت رؤوسهما)) قال السندي: من الجز بتشديد الزاي، وهو قطع الشَّعَر. = (١) صحيح لغيره دون قوله: ((ومن تعلم القرآن ... إلخ)) ولهذا إسناد ضعيف، یزید بن أبي زیاد ۔ وهو الهاشمي الکوفی ۔ ضعیف، وعیسی۔۔ وهو ابن فائد - مجهول، وروايته عن الصحابة مرسلة. أبو عوانة: هو الوضاح اليشكري. وانظر (٢٢٧٥٨). ٤٤٤ .Pm.m .. .... ٠٠ ....... n 1m1 7 1m دخلتُ، فإذا مُعاذٌ يُصلِّي إلى ساريَةٍ، قال: فصلَّيتُ عنده، فلمَّا انصرفَ جلستُ بيني وبينَه الساريةُ، ثم احتَبَيتُ فلبْتُ ساعةٌ لا أُكُلِّمُه ولا يُكلِّمُني، قال: ثم قلتُ: والله إني لأُحبُّك لغير دُنيا أَرَجُوها أُصيبُها مِنك، ولا قَرَابة بيني وبينَك. قال: فلأيِّ شيءٍ؟ قال: قلتُ: لله تبارك وتعالى. قال: فَثَرَ حَبْوَتي، ثم قال: فأَبَشِر إنْ كنتَ صادقاً، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((المُتْحَابُّون في الله في ظلِّ العَرْشِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، يَغبطُهُم بمكانِهِم النَّبُّونَ والشُّهَداءُ». قال: ثمَّ خرجتُ فَأَفى عُبادةَ بن الصَّامت قال: فحدَّثْتُهُ بالذي حدثني معاذٌ، فقال عُبادة: سمعتُ رسول الله وَّ يروي عن ربِّه تبارك وتعالى أنه قال: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِي على المتحابِّينَ فِيَّ - يعني نفسه - وحَقَّت محَبََّي للمُتناصِحِين فِيَّ، وحَقَّت محَبَّتي على(١) المُتَزَاوِرِينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتَاذِينَ فِيَّ، على مَنابِرَ مِن نورٍ، يَغْبِطُهم بِمَكانِهِم النَّبُّون والصِّدِّيقُونَ))(٢). (١) من قوله: ((حقت محبتي)) إلى هنا لم يرد في (م) و(ظ٢) و(ق)، وأثبتناه من (ظ٥). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه ابن حبان (٥٧٧) من طريق أبي أحمد مخلد بن الحسن، بهذا الإسناد. وانظر الحديث التالي. وسلف الحديث في مسند معاذ بن جبل برقم (٢٢٠٦٤) من طريق جعفر بن برقان، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني. ٤٤٥ ٢٢٧٨٣- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا هِقْل - يعني ابن زياد - عن الأَوْزاعي، حدثني رجلٌ في مجلس يحيى بن أبي کثیر عن أبي إدريس الخَوْلاني قال: دخلتُ مسجد حِمْص فجلستُ إلى حَلْقة فيها اثنان وثلاثون رجلاً من أصحاب النبيِّ وَلَه، قال: يقول الرَّجُل منهم: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّة، فيُحدِّث، ثم يقول الآخر: سمعتُ رسول الله وَلَ﴿، فيُحدِّث، قال: وفيهم رجل أَدْعَجُ بَرَّاق الثَّنايا، فإذا شَكُوا في شيء ردُّوه إليه ورَضُوا بما يقول فيه، قال: فلم أجلِسْ قبله ولا بعده مجلساً مثله، فتفرَّق القومُ وما أعرفُ اسمَ رجل منهم ولا منزلَه، قال: فبتُّ بليلةٍ ما بِتُّ بمثلها، قال: وقلتُ: أنا رجل أطلبُ العِلمَ، وجلستُ إلى أصحاب نبيِّ اللهَ وَّ لم أعرف اسمَ رجل منهم ولا منزلَه! فلما أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجد، فإذا أنا بالرجل الذي كانوا إذا شَكُوا في شيءٍ ردُّوه إليه، يَرَكَعُ إلى بعض أُسْطُواناتِ المسجد، فجلستُ إلى جانبه، فلمَّا انصرفَ، قلتُ: يا عبدَ الله، واللهِ إنِّي لأحبُّك له. فَأَخَذَ بحَبْوَتي حتى أَدْناني منه، ثم قال: إِنَّك لَتُحِبُّني الله؟ قال: قلتُ: إي والله إنِّي لأُحبُّك الله. قال: فإِنِّي سمعتُ رسول الله ﴿ يقول: ((إنَّ المُتَحَابِّينَ بجلالِ الله، في ظِلِّ الله وظِلِّ عَرْشِه يومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّ)). قال: فقمتُ من عنده فإذا أنا برجُلِ من القوم الذين كانوا معه، قال: قلتُ: حديث حدَّثنيهِ الرجلُ. قال: أما إنه لا يقول ٤٤٦ لك إلّ حقّاً. قال: فأخبرتُه فقال: سمعتُ ذُلك وأفضلَ منه، سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ وهو يَأْثُّرُ عن ربِّه تبارك وتعالى: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُونَ فِيَّ، وحَقَّت مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيَّ)) قال: قلتُ: من أنتَ يرحمك الله؟ قال: أنا عُبادةُ بن الصَّامت. قال: قلتُ: من الرَّجلُ؟ قال: مُعاذ بن جَبَل(١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير الرجل المبهم - وهو يونس بن ميسرة بن حلبس، كما جاء مصرحاً باسمه عند بعضهم - فقد روى له أصحاب السنن غير النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. وأبو إدريس الخولاني - وهو عائذ الله بن عبد الله - مختلف في سماعه من معاذ بن جبل، وسمع من عبادة كما ذكرنا عند الحديث (٢٢٠٠٢). وأخرجه تاماً ومختصراً البزار في («مسنده» (٢٦٩٧) مختصراً، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٨٩٢)، والطبراني في ((الشاميين)) (٢٢٢٤) من طريق محمد بن كثير، والطبراني في ((الشاميين)) (٢٢٢٥) من طريق أحمد بن عنتر، والحاكم ١٦٩/٤ من طريق الوليد بن مزيد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس، به. ووقع في رواية ((الشاميين)) (٢٢٢٤): معاذ بن جبل عن عبادة !! خلافاً لمن رواه من نفس الطريق. وأخرجه الطيالسي (٥٧٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٨٩٥)، والشاشي (١٢٣٤)، والحاكم ١٦٩/٤- ١٧٠، والبيهقي في ((السنن) ٢٣٣/١٠، وفي ((الشعب)) (٨٩٩٣) من طريق يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أبي إدريس، به. وروايتهم مختصرة - إلا الحاكم والبيهقي في (الشعب)) - على قوله: ((حقت محبتي ... إلخ))، والحديث قد سلف من هذا الطريق في مسند معاذ بن جبل برقم (٢٢٠٠٢). = ٤٤٧ : ....... ...... ٢٢٧٨٤ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو بَحْر عبدُ الواحد بن غياثٍ، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن أبي سِنَان(١)، عن يَعْلى بن شَدَّاد قال: سمعتُ عُبادة بن الصَّامت يقول: عادَنِي رسولُ اللهِ وَّ في ٣٢٩/٥ نَفَرِ من أصحابه، فقال: ((هل تَدْرُونَ مَن الشُّهداءُ من أُمَّتي؟)) مرَّتين أو ثلاثاً، فسَكَتُوا، فقال عُبادة: أَخبرْنا يا رسولَ الله. فقال: ((القَتِيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبطُونُ شَهِيدٌ، والمَطْعُونُ شَهِيدٌ، والنُّفَساءُ شَهِيدٌ، يَجُرُّها وَلَدُها بِسَرَرِهِ إلى الجَنَّةِ))(٢). ٢٢٧٨٥ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا إسحاق بن منصورِ الكَوْسَج، أخبرنا محمدُ بن يوسفَ، حدثنا ابنُ ثَوْبان، عن أبيه، عن مكحولٍ، عن جُبير بن نُفَیر أن عُبادة بن الصَّامت حدَّثهم أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: «ما على ظَهْرِ الأَرضِ من رَجلٍ مُسلِمٍ يَدْعُو الله بِدَعْوةٍ، إلا آتاهُ الله وأخرجه الشاشي (١٢٣٥)، والطبراني في ((الشاميين)) (٦٢٥) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وفي ((الشاميين)) (٧٤٤) مختصراً من طريق عتبة بن أبي حكيم، كلاهما عن عطاء الخراساني، عن أبي إدريس، عن عبادة. وانظر ما قبله . (١) تحرف في (م) إلى: أبي سلمان. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سنان. وهو عيسى بن سنان الحنفي . وأخرجه الطبراني في («الشاميين)» (٢١٥٤) من طريق عبد الواحد بن غياث، به. وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٨٤). قوله: ((بسَرَره)) قال السندي: بفتحتين: هو ما يقطع من المولود من السُّرَّة. ٤٤٨ إِيَّاها، أَوَ كَفَّ عنه من السُّوءِ مِثْلَها، ما لم يَدْعُ بِثْمٍ، أَو قَطِيعَةِ رَحِمٍ)»(١). ٢٢٧٨٦ - حدثنا عبد الله، حدثنا سُوَيد بن سعيد الهَرَوي(٢)، حدثنا يحيى بن سُلَيم(٣)، عن ابن خُثَيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رِفاعة، عن أبيه ◌ُبید (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن ثوبان - وهو عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان - وباقي رجاله ثقات. محمد بن يوسف: هو الفريابي. وأخرجه الترمذي (٣٥٧٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٨١)، والشاشي في ((مسنده)) (١٣٠١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٧/٥، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٣١)، والبغوي (١٣٨٧) من طرق عن محمد بن يوسف الفريابي، بهذا الإسناد. وزِيدَ في إسناد الشاشي: عبد الرحمن بن جبير بن نفير بين مكحول وجبير، وهي رواية شاذة، وزاد الطحاوي وأبو نعيم في آخر الحديث: ((فقال رجل من القوم: إذاً نكثر، قال: الله أكثر)). وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٨٢) و(٣٥٢٤) من طريق أبي خليد عتبة ابن حماد، عن ابن ثوبان، به. وفيه الزيادة المشار إليها آنفاً. وأخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط)) (١٤٧)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٥٢٣)، وفي ((الدعاء)) (٨٦) من طريق زيد بن واقد وهشام بن الغاز، عن مكحول، به. وزاد في آخره قوله وَ له: ((ما لم يعجل)) قالوا: يا رسول الله، ما استعجاله؟ قال: ((يقول: قد دعوت فلم يستجب لي))، فقال رجل من القوم: إذاً نكثر يا رسول الله، قال: ((الله أكثر)). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١١٣٣)، وإسناده جيد. (٢) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: المروي. (٣) تحرف في (م) إلى: مسلم. ٤٤٩ ٠٫٠٠٠٠ ......... عن عُبادة بن الصَّامت قال: سمعتُ أبا القاسمِ وَّ يقول: (سَيَلِي أَمُورَكم مِن بَعْدِي رجالٌ يُعَرِّفُونَكم ما تُنكِرُونَ، ويُنْكِّرُونَكم ما تَعرِفُونَ، فلا طاعةَ لِمَن عَصَى اللهَ، فلا تعتلُّوا بِرَبَّكُم)) (١). ٢٢٧٨٧ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو خَيْئمة زُهير بن حَرْب، حدثنا جَرِير، عن منصور، عن هِلال بن يِساف، عن أبي المُثنَّى، عن ابن أُخت عُبادة عن عُبادة بن الصَّامت، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّها سَتكونُ عليكم أُمَراءُ تَشْغَلُهم أَشياءُ عن الصَّلاةِ حتَّى يُؤخِّرُوها عن وقتِها، فصَلُّوها لِوَقتِها)) فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، فإن أدركتُ معهم أَصلِّي؟ قال: ((إنْ شِئْتَ))(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد الهروي. والحديث قد سلف الكلام عليه برقم (٢٢٧٦٩). ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان. وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده الكبير)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (٥٧٩٠)، والشاشي في «مسنده» (١٢٥٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٩١٥)، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)) ٨/ ورقة ٨٦٥-٨٦٦ من طرق عن يحيى بن سليم، بهذا الإسناد. ورواية الشاشي وابن عساكر مطولة. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٦٥) عن سويد بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن عبد الله بن خثيم، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود. وسلف في مسنده برقم (٣٧٩٠). (٢) صحيح لغيره دون قوله: ((إن شئت)) وسلف التعليق على هذا الحرف عند الرواية (٢٢٦٨٦)، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه أيضاً برقم (٢٢٦٨١). جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. = ٤٥٠ ٢٢٧٨٨ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا عبد الواحد بن غِياثٍ وإبراهيم بن الحجّاجِ النَّاجي، قالا: حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن جَبَلَة بن عطيّة، عن يحيى بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت عن عُبادة بن الصامت أنَّ رسولَ اللهِوَل﴿ه قال: ((مَن غَزَا - قال إبراهيم في حديثه: في سَبيل الله - ولا يَنْوِي في غَزَاتِه إلا عِقالاً، فله ما نَوَى))(١). ٢٢٧٨٩ - حدثنا عبدُ الله(٢)، حدثنا محمد بن عبَّاد، مكيٌّ، وأبو مروان العُثْماني محمدُ بن عثمان بن خالدٍ، قالا: حدثنا أبو ضَمْرة، عن ابن حَرْملة، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هُرمُزَ، أن عبد الله بن عبَّاد الزُّرَقي أخبره: أنه كان يصيدُ العصافيرَ في بِثْرِ أَبي إهابٍ، وكانت لهم، فرآني عُبادةُ وقد أَخذتُ العُصفورَ، فانتزَعَه مِنِّي وأَرسَلَه، وقال: إِنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ حَرَّمِ ما بين لابَيَّها، كما حَرَّمَ إِبراهيمُ مَّةً. وأخرجه المزي في ترجمة ضمضم أبي المثنى من ((التهذيب)) ٣٣٠/١٣-٣٣١ = من طريق أبي خيثمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٣٣) عن محمد بن قدامة بن أعين، عن جرير بن عبد الحميد، به . (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢٦٩٢). وأخرجه ابن حبان (٤٦٣٨) من طريق عبد الواحد بن غياث وحده، بهذا الإسناد . (٢) في (م) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ. ٤٥١ ... وكان عُبادةُ من أصحاب النبيِّ صلىالله (١) وسـ ٢٢٧٩٠ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا إسحاقُ بن منصورِ الكَوْسَج، أخبرنا الفَضْلِ بن دُكَين، حدثنا صَدَقَةُ بن موسى، عن فَرْقَد السَّبَخي، حدثنا أبو مُنيب الشامي، عن أبي عطاءٍ، عن عُبادة بن الصَّامت، عن رسول اللّه ◌ِصَّهِ. وحدثني شهرُ بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن رسول الله قال: وحدثني عاصم بن عمرو البَجَلي، عن أبي أمامة، عن رسول الله قال: وحدَّثني سعيد بن المُسيِّب، أو حُدِّثْتُ عنه، عن ابن عباس عن رسول الله وَل﴿ قال: ((والذِي نَفْسُ محمدٍ بِيدِهِ، لَيَبِيتَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتِي على أَشَرٍ وبَطَرٍ وَعِبٍ وَلَهْوِ، فِيُصْبِحوا فَرَدَةً وخَنَازِيرَ باسْتِحلالِهِم المحارمَ، واتُّخاذِهم القَيْناتِ، وشُّرْبِهِم الخمرَ، وأَكلِهِم الرِّبا، ولَيْسِهم الحريرَ)(٢). (١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام عليه برقم (٢٢٧٠٨). (٢) هذا الحديث له أربعة أسانيد، الأول: ضعيف لضعف صدقة بن موسى الدَّقيقي، ولضعف فرقد بن يعقوب، ولجهالة أبي عطاء - وهو اليحبوري والثاني: ضعيف لضعف فرقد ولضعف شهر بن حوشب، وعبد الرحمن بن غنم مختلف في صحبته. والثالث: ضعيف لضعف فرقد. والرابع: ضعيف لضعف فرقد ثم هو لم يسمعه من سعيد بن المسيّب، بينهما قتادة كما سلف برقم (٢٢٢٣١)، وكما سيأتي في التخريج . = ٤٥٢ ٢٢٧٩١ - حدثنا عبدُ الله (١)، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا عبد العزيز بن عمر، حدثني من لا أتَّهمُ من أهل الشام عن عُبادة بن الصَّامت قال: كان رسولُ اللهِ وَّ﴾ إذا رأَى الهلالَ قال: «الله أكبرُ، الحَمْدُ لله، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بالله، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ هذا الشَّهرِ، وأَعوذُ بكَ مِن شَرِّ القَدَرِ، ومِن سُوءِ المَحْشَرِ (٢))(٣). وأخرجه البخاري في الكنى من ((تاريخه)) ص ٦٠ عن موسى بن إسماعيل، عن = حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن أبي المنيب، بهذا الإسناد. ووقع في المطبوع غير ما تحريف يصحح من هنا. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ٢٩٦/٦، وفي «أخبار أصبهان» ١٢٥/١-١٢٦ من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، عن فرقد السبخي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس. وقد سلف الحديث في مسند أبي أمامة الباهلي برقم (٢٢٢٣١) عن أبي أمامة مرفوعاً، وعن سعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي مرسلاً. (١) في (م) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ. (٢) في (م): الحشر. (٣) إسناده ضعيف الإبهام الراوي عن عبادة. محمد بن بشر: هو العبدي. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٩٨/٣ و٣٩٨/١٠، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة)) (٣٨٧). وفي الباب عن رافع بن خديج عند الطبراني (٤٤٠٩)، وإسناده ضعيف. وسلف حديث طلحة بن عبيد الله برقم (١٣٩٧): أن النبي ◌َّ كان إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهلَّه علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» وهو حديث حسن بشواهده المذكورة عنده. ٤٥٣ ........... ٢٢٧٩٢ - حدثنا عبدُ الله، حدثني شُجَاع بن مَخْلَدَ (١)، حدثنا هُشَيم، عن مُغيرةً، عن الشَّعْبي قال: قال عُبادةُ بن الصَّامت: سمعتُ رسولَ اللهِوَله يقول: ((مَن جُرِحَ في جَسَدِهِ جِراحَةً فتَصَدَّقَ بها، كَفَّرَ الله عنه بمِثْلِ ما تَصَدَّقَ به)(٢). ٣٣٠/٥ ٢٢٧٩٣ - حدثنا يَعمَر بن بِشْر، حدثنا عبدُ الله بن المبارك، أخبرنا رِشْدِين بن سَعْد، حدثني أبو هانيءِ الخَوْلاني، عن عمرو بن مالك الجَنْبِي أَنَّ فَضَالة بن عُبَيد(٣) وعُبادة بن الصَّامت حدَّثَاه، أن رسول الله ﴿َيّ قال: ((إذا كانَ يومُ القِيامَةِ وفَرَغَ الله مِن قَضاءِ الخَلْق، فِيَبْقَى رَجُلانِ، فَيُؤْمَرُ بهما إلى النَّارِ، فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهما فيقولُ الجَبَّارُ: رُدُّوهُ، فَيَرُدُّونَه، قالَ له: لِمَ الْتَّفَتَّ؟ قال: إنْ كنتُ أَرْجُو أَنْ تُدخِلَنَي الجَنَّةَ، قال: فِيُؤْمَرُ به إلى الجَنَّةِ، فيقولُ: لقد أَعْطاني الله حتَّى لو أَنِّي أَطْعَمْتُ أهلَ الجَنَّةِ ما نَقَصَ ذُلك مِمَّا عِندِي شيئاً)). قال: فكان رسولُ اللهِ وَّهِ إذا ذَكَرَه يُرَى السُّرورُ في وجهه(٤). (١) تحرف في (م) إلى: محمد. (٢) صحيح بشواهده، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الشعبي - وهو عامر بن شراحيل - لم يسمع من عبادة كما ذكرنا عند الرواية (٢٢٧٠١). (٣) تحرف في (م) إلى: عبادة، وتحرف في (ق) و(ظ٢) إلى: عبيدة، والمثبت من ((أطراف المسند)) وكتب الرجال. (٤) إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد. أبو هانىء الخولاني: هو حميد أبن هانىء، وفضالة بن عبيد: هو ابن نافذ بن قيس الأنصاري، صحابي. = وهو في ((الزهد - زوائد نعيم)) لابن المبارك برقم (٤٠٩). ٤٥٤ ٢٢٧٩٤ - حدثنا عبدُ الله، حدثني إسماعيلُ أبو مَعمَر الهُذَلي، حدثنا جَرير، عن مُغِيرة، عن الشَّعْبي عن ابن الصَّامت قال: قال رسول الله وَلّه: ((مَن تَصَدَّقَ عن جَسَدِهِ بشيءٍ، كَفَّرَ الله عنه بقَدْرِ ذُنُوبِه))(١). ٢٢٧٩٥ - حدثنا عبدُ الله، حدثني عبدُ الله بن سالمٍ الكوفي المَفْلوج - وكان ثقةً - حدثنا عُبَيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادقٍ، عن ربيعة بن ناجدٍ عن عُبادة بن الصَّامت: أنَّ النبيَّ وَ﴿ كان يأخذُ الوَبَرَةَ من جَنْبِ الْبَعِير من المَغْنَم، ثم يقول: ((ما لي فيه إلا مِثلُ ما لِأحَدِكُم منه، إِيَّاكُم والغُلُولَ، فإنَّ الغُلُولَ خِزْيٌ على صاحِبِه يومَ القِيامةِ، أَدُّوا الخَيطَ والِمِخْيَطَ وما فوقَ ذُلكَ، وجاهِدُوا في سَبيل وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٥٨) من طريق عبدان عبد الله بن = عثمان، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً برقم (٢٣٩٦٤). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، سلف برقم (١١٦٦٧)، وإسناده ضعيف . (١) صحيح بشواهده، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الشعبي - وهو عامر بن شراحبيل - لم يسمع من عبادة كما سلف عند الرواية (٢٢٧٠١). إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١١٤٦) عن علي بن حُجر، والشاشي (١٣١٦)، والبغوي في «تفسيره)) ٤١/٦ من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. ٤٥٥ الله القرِيبَ والبَعيدَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، فإنَّ الجهادَ بابٌ مِن أَبُوابِ الجَنَّةِ، إنَّه لَيُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِّ، وأَقِيمُوا حُدودَ الله في القَرِيبِ والبَعيدِ، ولا تأخذْكُم في الله لَومَةُ لائِمِ))(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، ربيعة بن ناجد تفرد بالرواية عنه أبو صادق - وهو الأزدي الكوفي -، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان والعجلي، قال الذهبي في ((المغني)): فيه جهالة، وقال في («الميزان»: لا يكاد يعرف. عبيدة بن الأسود: هو ابن سعيد الهمداني، والقاسم بن الوليد: هو الهمداني أيضاً. وأخرجه المزي في ترجمة ربيعة بن ناجد من ((تهذيب الكمال)) ١٤٧/٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٤٠)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)» (٨)، وأبو يعلى كما في «إتحاف الخيرة)) (٦١٤٠)، والطبراني في «الأوسط)) (٥٦٥٦) من طريق عبد الله بن سالم الكوفي، به. وروايتا ابن ماجه وابن أبي عاصم مختصرتان. وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٩٩). ٤٥٦ حديث أبي مالك سل بن سعد الساعدي ٢٢٧٩٦ - حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ عن سَهْل بن سعدٍ، عن النبيِّ وَّهِ أنه قال: ((بُعثتُ أنا والسَّاعةُ کهذِه مِن هُذِه))(١). ٢٢٧٩٧ - حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عينية، وأبو حازم: هو سلمة بن دینار. وسيأتي مكرراً برقم (٢٢٨٣٤). وأخرجه الحميدي (٩٢٥)، والبخاري (٥٣٠١)، وأبو يعلى (٧٥٢٣)، وأبو عوانة في الفتن كما في «إتحاف المهرة)) ١٢٧/٦، والطبراني في ((الكبير)) (٥٩١٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٩٣٦) و(٦٥٠٣)، ومسلم (٢٩٥٠)، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٦٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٧٣) و(٥٨٨٤) و(٥٩٨٨) من طرق عن أبي حازم، به . وسيأتي برقم (٢٢٨٦٢) من طريق محمد بن مطرِّف عن أبي حازم، ونحوه برقم (٢٢٨٠٩م) عن أنس بن عياض عن أبي حازم. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٢٤٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: بعثتُ أنا والساعة. الساعة بالنصب مفعول معه، وبالرفع عطف على ضمیر بعثتُ . وقوله: «كهذه من لهذه)) يريد السبَّابة والوسطى. ٤٥٧ عن سهل بن سعدٍ قال: قال رسول الله وَله: (لَمَوضِعُ سَوطٍ في الجَنَّةِ، خيرٌ من الدُّنيا وما فيها))(١). ٢٢٧٩- حدثنا سفيانُ، حدثنا أبو حازمٍ، قال: سمعتُ سهل بن سعد يقول: أنا في القوم إذْ دَخَلَت امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ الله، إنها قد وَهَبَت نَفْسَها لك، فرَ فيها رأيَكَ. فقال رجل: زَوِّجْنيها. فلم يُحِبْه حتى قامت الثالثةَ، فقال له: ((عِندَكَ شيءٌ؟)) قال: لا. قال: ((اذهَبْ فاطْلُبْ)) قال: لم أَجِدْ. قال: ((فاذهَبْ فاطْلُبْ ولو خاتَماً من حديدٍ)) قال: ما وجدتُ خاتماً من حديد. قال: ((هَلْ مَعَكَ من القُرآنِ شيءٌ؟)) قال: نَعَم، سورةُ كذا وسورةٌ كذا. قال: «قد أَنَكَحْتُكَها على ما مَعَكَ من القُرآنِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث السالف برقم (١٥٥٦٤) سنداً ومتناً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٩٢٨)، والبخاري (٥١٤٩) و(٥١٥٠)، ومسلم (١٤٢٥) (٧٧)، وابن ماجه (١٨٨٩)، والنسائي ٥٤/٦-٥٥ و٩١ -٩٢، وابن الجارود (٧١٦)، وأبو يعلى (٧٥٢٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٤٧٥) و(٢٤٧٦) و(٢٤٧٧)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٧/٣، والطبراني في «الكبير (٥٩١٥)، والدار قطني ٢٤٨/٣-٢٤٩، والبيهقي ١٤٤/٧ و٢٣٦ من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٧/٤، والدارمي (٢٢٠١)، والبخاري (٥٠٢٩) و (٥٠٣٠) و(٥٠٨٧) و(٥١٢١) و(٥١٢٦) و(٥١٣٢) و(٥١٤١) و(٥٨٧١)، = ٤٥٨ ٢٢٧٩٩- حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمِ عن سهلٍ: بأي شيءٍ دُورِيَ جُرْحُ رسول الله وَلِ؟ قال: كان عليٌّ يَجيءُ بالماءِ فِي تُرْسِه، وفاطمة تَغْسِلُ الدم عن وجهه، وأَخَذَ حصيراً فأَحرقه(١) فحَشَا به جُرحَه(٢). = ومسلم (١٤٢٥) (٧٦) و(٧٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١١٣/٦، وفي (أالكبرى)) (٨٠٦١)، وأبو يعلى (٧٥٣٩)، وأبو عوانة (٦٨٦٠- ٦٨٦٦)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٤٧٨) و(٢٤٧٩)، وفي ((معاني الآثار)) ١٧/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٥٠) و(٥٧٨١) و(٥٩٠٧) و(٥٩٣٤) و(٥٩٣٨) و(٥٩٥١) و(٥٩٨٠) و(٥٩٩٣)، والدار قطني ٢٤٧/٣-٢٤٨، والحاكم ١٧٨/٢، والبيهقي ٥٧/٧ و٥٨ و١٤٤ و١٤٤-١٤٥ و٢٤٢ من طرق عن أبي حازم، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض، وهو عند بعضهم مختصر جداً. وسيأتي برقم (٢٢٨٣٢) و(٢٢٨٥٠). وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي داود (٢١١٢)، والنسائي في ((الكبرى) (٥٥٠٦). قوله: ((قد أنكحتُكَها على ما معك من القرآن)» قال السندي: أي: على تعليمها إیاہ کما يدلُّ علیه بعضُ الروايات. (١) في (ظ٥) و(ظ٢): فأحرق. (٢) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه الحميدي (٩٢٩)، والبخاري (٢٤٣) و(٣٠٣٧) و(٥٢٤٨)، ومسلم (١٧٩٠) (١٠٣)، والترمذي (٢٠٨٥)، وابن حبان (٦٥٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٩١٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٤٥٣)، والبخاري (٢٩٠٣) و(٢٩١١) و(٤٠٧٥) و(٥٧٢٢)، ومسلم (١٧٩٠) (١٠١) و(١٠٢) و(١٠٣)، وابن ماجه (٣٤٦٤)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٩١٤)، وفي ((شرح المعاني)) ٥٠١/١-٥٠٢ و٥٠٢، وابن حبان (٦٥٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٨٩٧)، والبيهقي في = ٤٥٩ ٢٢٨٠٠ - حدثنا سفيانُ، عن أبي حازمٍ عن سَهْل بن سعد قال: كان من أثْل الغابة. يعني مِنبرَ النبيِّ صَلَهُ(١). وستهام = ((الدلائل)" ٢٥٩/٣-٢٦٠ و٢٦٠-٢٦١ من طرق عن أبي حازم، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض . وأخرجه ابن ماجه (٣٤٦٥) من طريق عباس بن سهل، عن أبيه سهل بن سعد . وفي بعض روايات الحديث أن فاطمة هي التي أحرقت الحصير وحَشَت به جرح النبي ◌َله. وسيأتي الحديث برقم (٢٢٨٢٩) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي حازم. (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه مطولاً بنحو الرواية الآتية برقم (٢٢٨٧١): الشافعيُّ في ((مسنده)) ١١٥/١، والحميديُّ (٩٢٦)، والبخاري (٣٧٧)، ومسلم (٥٤٤) (٤٥)، وأبن ماجه (١٤١٦)، وابن خزيمة (١٥٢٢) و(١٧٧٩)، وأبو عوانة (١٧٤٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٨/٣، وفي ((الدلائل)) ٥٥٥/٢، والبغوي (٤٩٧) من طريق سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً كذلك الدارمي (١٥٦٥)، والبخاري (٩١٧) و(٢٥٦٩)، ومسلم (٥٤٤) (٤٥)، وأبو داود (١٠٨٠)، والنسائي ٥٧/٢-٥٩، وأبو عوانة (١٧٤٥) و(١٧٤٦)، وابن حبان (٢١٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧٥٢) و(٥٧٩٠) و(٥٩٧٧) و(٥٩٩٢)، والبيهقي في (السنن)) ١٠٨/٣، وفي ((الدلائل)) ٥٥٤/٢ من طرق عن أبي حازم، به. وانظر (٢٢٨٥٤) و(٢٢٨٧١). والأَثْل: شجر عظيم لا ثمر له. ٤٦٠ ------