Indexed OCR Text
Pages 301-320
مُحْرِمٌ وأَبو قتادة غيرُ مُحْرِم، فإذا حِمارُ وَحْش، فطلبَ منهم
سَوْطاً، فلم يُنَاوِلُوهِ، فَاخْتَلَسَ سَوْطَ بعضِهم، فصادَ حِماراً
وَحْشِيّاً، فَأَكَلُوه، ثم لَحِقُوا النبيَّ وَّهِ بِالََّبْواءِ، قالوا: إِنَّا صَنَعْنا
شيئاً لا ندري ما هو. فقال: ((أَطْعِمُونا))(١).
٢٢٦١٣- حدثنا يونسُ، حدثنا أَبانُ، عن يحيى بن أَبي كَثِير، عن
عبد الله بن أبي قتادةً
وَه قال: ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا تَقُومُوا
عن أبيه، أَن النبيَّ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل
صالح بن أبي حسان المدني، فقد اختلف فيه، وهو ممن يعتبر به في
المتابعات والشواهد. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي، وابن
أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي
ذئب .
وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في «إتحاف المهرة)) ١٣٦/٤ من طريق
أبي داود الطيالسي وشَبَابة بن سَوَّار، كلاهما عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد؟
ووقع فيه: صالح بن حسان بدل صالح بن أبي حسان.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٦).
قوله: غَيْقَة، سلف بيانها عند الرواية رقم (٢٢٥٦٩).
وقوله: وَدّان، بفتح أوله، وتشديد ثانيه: قرية جامعة بين مكة والمدينة
قريبة من الجُحفة. ((معجم البلدان)) ٣٦٥/٥، و((معجم ما استعجم)) ٣٧٤/٢.
وقوله: الأبْواء، بالفتح، ثم السكون: قرية من أَعمال الفُرْع - بضم الفاء،
وإسكان الراء- من المدينة، ووَدَّان أقرب إلى الجُحفة من الأبواء للآتي من
المدينة. ((معجم البلدان)) ٧٩/١، و((معجم ما استعجم)) ١٠٢/١، و((فتح
الباري)» ٠٣٣/٤
٣٠١
--- --
:
٠٠٠ ٠٠ ....
:
:
:
حتى تَرَوْني))(١).
٢٢٦١٤ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ابن لهيعةً، عن عُبيد الله بن
أبي جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج
عن أبي قتادة الأنصاري أنه قَتَلَ رجلاً من الكفار، فنَفَّلَه
رسولُ اللهِ وَلَ سَلَبَه ودِرْعَه، فباعَه بخَمسِ أَواقٍ(٢).
٢٢٦١٥- حدثنا هارون بن مَعْروفٍ، حدثنا عبد الله بن وَهْبٍ، أخبرني
أَبُو صَخْر، أن يحيى بن النَّضْرِ الأنصاريَّ حدثه
أَنه سمعَ أَبا قتادةَ، يقول: سمعت رسول الله وَّةٍ يقول على
المِنْبرِ للَأَنصار: ((أَلا إنَّ النَّاسَ دِثاري، والأنصارَ شِعاري، لو
سَلَكَ النَّاسُ وادياً، وسَلَكَتِ الَّأنصارُ شُعْبةً، لاَتَّبَعْتُ شُعْبةَ
الأنصارِ، ولولا الهِجْرةُ، لكنتُ رجلاً من الأنصارِ، فمَن وَلِيَ من
الأنصارِ، فليُحْسِنْ إلى مُحْسِنِهِم، وليَتَجاوَزْ عن مُسِيئِهم، ومن
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان
-وهو ابن يزيد العطَّار- فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤرِّب.
وسلف الحديث عن سُويد بن عمرو الكلبي، عن أبان بن يزيد برقم (٢٢٥٩٦ م).
وانظر (٢٢٥٣٣)
(٢) حديث صحيح، ابن لهيعة، وإن كان سيىء الحفظ، إلا أن إسحاق بن
عيسى -وهو الطبَّاع- سمع منه قبل احتراق كتبه، ورواه عنه أيضاً عبد الله بن
المبارك عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٢٧/٣، وروايته عنه مقبولة،
فالإسناد حسن.
وقد روي حديث أبي قتادة لهذا من غير طريق ابن لهيعة مطولاً، انظر
(٢٠٦٠٧).
٣٠٢
.................
أَفْزَعَهم، فقد أَفْزَعَ هُذا الذي بينَ هاتَيْنِ)) وأَشَارَ إلى نفسِه
سهل الله (١)
٠
٢٢٦١٦- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّام، قال: سُئِلَ عطاءُ بن أَبِي رَبَاحِ
وأَنا شاهدٌ عن الفَضْل في صوم يوم عَرَفةً، فقال: جاءَ هُذا من قِيَلِكم يا
أَهلَ العراقِ، حدثنيه أَبو الخليل، عَنَ حَرْمَلَةَ بن إِیاسٍ
عن أبي قتادةَ، أن النبيَّ وَ ◌ّه قال كَلِمَةً تُشبهُ عِدْلَ ذُلك، قال:
(صومُ عَرَفَةَ بصومٍ سَنَتينٍ، وصومُ عاشوراءَ بصومِ سَنَةٍ)(١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي صخر، وهو حميد بن
زياد المدني.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٩٢) من طريق أصبغ بن الفرج، والحاكم
٧٩/٤ من طريق بحر بن نصر، كلاهما عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.
وفي باب قوله {18: ((ألا إن الناس دِثاري ... لكنت رجلاً من الأنصار))
عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٨١٦٩) و(٩٤٣٣)، وهو صحيح، وقد
ذكرنا أحاديث الباب هناك.
وفي باب قوله رَّ: ((فمن وَلِيَ من الأنصار، فليحسن إلى مُحسِنِهِم،
وليتجاوز عن مسيئهم)) عن أنس بن مالك، سلف في مسنده برقم (١٢٦٥٠)،
وهو في ((الصحيحين))، وانظر تتمة شواهده هناك.
وقوله: ((دثاري)) بكسر الدال: ثوب يلبس فوق آخر.
و(شعاري)) الشِّعار، بالكسر: الثوب المتصل بالبدن. والمراد أن الأنصار
هم الخاصة، والناس العامة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية رقم
(٢٢٥٣٠)، وقد اختلف فيه على عطاء بن أبي رباح أيضاً كما سيأتي. عفان:
هو ابن مسلم الصفَّار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وأبو الخليل: هو صالح
ابن أبي مريم الضُّبعي.
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٢٨٠٧) من طريق أبي داود الطيالسي، عن =
٣٠٣
:
:
٢٢٦١٧- حدثنا عفانُ، حدثنا هَمَّام، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا
عبدُ الله بن أبي قتادة
عن أبيه(١): أن النبيَّ ◌َّهِ كان يقرأ في صلاةِ الظُّهْرِ في الركعتين
الأوليين بأُمِّ الكتابِ وسورتين، وكان يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ،
قال: وكان يقرأُ في الركعتين الُأخريين بأُمّ القُرآن. قال: وكان
= همام بن يحيى، قال: قال لي عطاء: يا همام، هذا حديث جاءنا من
قبلكم، حدثني صالح بن أبي الخليل، به. وسقط من المطبوع من أول إسناده
إلى قوله: جاءنا من قبلكم. واستدركناه من ((تحفة الأشراف)) ٢٤٢/٩.
ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عند النسائي (٢٨٠٨)
و(٢٨٠٩)، وابن أبي شيبة ٥٨/٣، وليث بن أبي سليم عند أبي نعيم في
(«أخبار أصبهان)) ١/ ١٨٠، فقالا: عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي الخليل،
عن أبي قتادة. لم يذكرا فيه حرملة بن إياس بين أبي الخليل وأبي قتادة.
ورواه الحجاج بن أرطاة عند الطبراني في «الشاميين)) (٢٤٧٨)، فقال: عن
عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأبي قتادة، عن أبي قتادة، عن النبي ◌َّ، قال:
((صيام يوم عرفة كفارة السنة الماضية، ونافلة السنة المستقبلة)).
ورواه ابن جريج عند عبد الرزاق (٧٨٢٨) و(٧٨٣٣)، والنسائي (٢٨١٠)،
فقال: عن عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة قوله، وتحرف في الموضع
الثاني عند عبد الرزاق أبو قتادة إلى قتادة.
ورواه عبد الكريم بن مالك الجزري عند النسائي (٢٨١١)، فقال: عن
عطاء، عن كعب قوله.
ورواه عثمان بن الأسود عند النسائي (٢٨١٢)، فقال: عن عطاء ومجاهد،
قالا: كنا لا نصوم يوم عرفة حتى قدم علينا عبد الكريم بن أبي المخارق،
فأخبرنا أن صومه كفارة للسنة الماضية، وأجر للسنة المستقبلة. قال عثمان:
فلقيت عبد الكريم، فلقيني مثل ذلك.
(١) في (م): عن أبيه أبي قتادة.
٣٠٤
.........
........................
:
٠
يطيلُ في الركعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثانيةِ، وهكذا في صلاةٍ
العَصرِ وهُكذا في صلاةِ الصُّبحِ.
قال عفانُ: وأبانُ بن يزيد العطار، مِثْلَه سواء(١) .
٢٢٦١٨- حدثنا عفانُ، حدثنا أبانُ، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني
عبدُ الله بن أبي قتادة
عن أبيه(٢): أن النبيَّ وَّ نهى عن خَليطِ البُسْرِ والتَّمْرِ، وعن
خَليطِ الَّبِيبِ والتَّمرِ، وعن خَلِيط الزَّهْوِ والرُّطَبِ.
٣٠٨/٥
قال: وحدثني أبو سلَمَةَ بنُ عبد الرحمن، عن أبي قتادةَ، عن
النبيِّ ◌َِّهِ، مِثْلَهَ(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة همام، وعلى شرط مسلم
من جهة أبان. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٧٧٦)، وفي ((جزء القراءة)» (٢٣٩)
و(٢٨٨)، وابن الجارود (١٨٧)، والبيهقي ٦٥/٢-٦٦ و١٩٣ من طرق عن
همام وحده، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق همام، وقرن به أبان بن يزيد العطار برقم (٢٢٦٢٧).
وانظر (٢٢٥٢٠).
(٢) في (م): عن أبيه أبي قتادة.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبان - وهو ابن يزيد العطَّار- من رجاله.
وهو في ((الأشربة)» للمصنف برقم (١٠٤) و(١٠٥).
٠٫٠٠٠٠٫٠٠٠٠٠٠٠٠
وأخرجه مسلم (١٩٨٨) (٢٦)، وأبو عوانة (٨٠١٥)، والبيهقي ٣٠٧/٨،
وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٠٧/٢٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٧٠٤)، وأبو عوانة (٨٠١٥) من طريق موسى بن
إسماعيل ابن أبي سلمة، عن أبان بن يزيد، به.
٣٠٥
.......... .... .... .. . .....
٠ ١ .......................... .
:
٢٢٦١٩- حدثنا عقّان، حدثنا همَّام، حدثنا یحیی بن أبي کثیر، حدثنا
عبد الله بن أبي قتادة
عن أبيه أنه شَهِدَ النبيَّ وَِّ صلَّى على مَيتٍ فسمعه يقول:
(«اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا ومَيِّنا، وشاهِدِنا وغائِبنا، وصَغِيرِنا وكَبِيرِنا،
وذَكَرِنا وأُنْتانا)».
قال: وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بهؤلاء الثَّمانِ
كلماتٍ وزاد كَلِمتين: ((مَنْ أَحييتَهُ مِنَّا فَأَحْبِه على الإِسلامِ، ومَنْ
تَوَفَّيْتَه مِنَّا فَتَوَقَّهُ على الإيمانِ))(١).
٢٢٦٢٠- حدثنا عفَّان، حدثنا أَبانُ، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي(٢) إبراهيم، عن أبيه، عن النبيِّ وٍَّ، بنحوه(٣).
وأخرجه مسلم (١٩٨٨) (٢٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨٩/٨-٢٩٠،
وفي ((الكبرى)) (٥٠٦١)، وأبو عوانة (٨٠١٣) من طريق علي بن المُبارك الهُنائي،
عن يحيى بن أبي كثير، به، لكن رواية النسائي من طريق أبي سلمة وحده.
وسيأتي من طريق أبي سلمة مقروناً بعبد الله بن أبي قتادة برقم (٢٢٦٢٩).
وانظر (٢٢٥٢١).
(١) حديث صحيح، إسناد الموصول منهما رجاله ثقات رجال الشيخين،
لكن اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير كما أشرنا عند مكرره السالف برقم
(١٧٥٤٦)، وكذلك المرسل تكرر هناك.
وسلف عن عبد الصمد، عن همام برقم (٢٢٥٥٤).
وانظر (٨٨٠٩).
(٢) لفظة ((أبي)) سقطت من (م).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر الحديث السالف برقم
(١٧٥٤٥) وانظر ما قبله.
٣٠٦
٢٢٦٢١- حدثنا عفان، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان بن
جرير، عن عبد الله بن معبد الزِّمَّاني
عن أبي قتادة، عن النبيّ ◌َّه قال: قال له رجل: أرايت
صيامَ عرفة؟ قال: ((أحْتَسِبُ عِنْدَ الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الماضِيَةَ
والبَاقِيَةَ)) قال: يا رسول الله، أرأيت صوم عاشوراء؟ قال:
((أحْتَسِبُ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ))(١).
٢٢٦٢٢- حدثنا يزيدُ بن هارون، أَخبرنا هَمَّام بن يحيى، عن يحيى بن
أَبِي كَثِير، عن عبد الله بن أبي قتادةً
عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فلا
تَقُومُوا حتى تَرَوْني))(٢).
٢٢٦٢٣- حدثنا عفَّان، حدثنا حماد -يعني ابن سلمة- أخبرنا أبو
جعفر الخَطْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي:
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٧/٢ من طريق أبي داود
الطيالسي، عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد -واقتصر على قصة صوم يوم
عاشوراء .
وانظر (٢٢٥٣٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام بن يحيى: هو العَوْذي.
وأخرجه الدارمي (١٢٦٢) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٤٢٠٤) من طريق الخَصِيب
ابن ناصح، عن همام بن يحيى العَوْذي، به.
٠٠٠ . . ..
:
:
وانظر (٢٢٥٣٣).
٣٠٧
:
٠٠٠ ..
أن أبا قتادة كان له على رجلٍ دَينٌ. وكانَ يأتيه يتقاضاه،
فيختبيُ منه، فجاء ذاتَ يوم فخرج صبيٌّ فسأله عنه فقال: نعم
هو في البيت، يأكل خَزِيرَةً، فناداه: يا فلانُ اخرُجْ، فقد أُخبرتُ
أنَّك هاهنا، فخرج إليه، فقال: ما يُغيِّبُك عني؟ قال: إني مُعْسِرٌ
وليس عندي، قال: اللهِ إنَّك مُعسر؟ قال: نعم، فبكى أبو قتادة،
ثم قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّه يقول: ((مَنْ نَفَّسَ عن غَرِيمِه، أَو
مَحا عنه، كانَ في ظِلِّ العَرْشِ يومَ القِيامَةِ»(١).
٢٢٦٢٤- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبةُ، عن سعد بن إِبراهيم،
قال: سمعتُ رجلاً -قال سعد: وكان يُقال له: مولى أبي قتادةَ، ولم يَكُنْ
مولیٌ- یحدثُ
عن أبي قتادةَ: أَنْه أَصابَ حِمار وَحْشٍ، فسأَلُوا النبيَّ وَُّ وهو
مُحرِمٌ، فقال النبيُّ وٍَّ: ((أَبَقِيَ معَكم منه شيءٌ؟)) -قال شعبة:
ثم سأَلتُه بعدُ، فقال: ((أَبَقِيَ معَكم منه شيءٌ؟)) - قال: فأَكَلَه، أو
قال: ((فَكُلُوه)).
فقلت لشُعبةَ: معنى قوله لا بأسَ به؟ قال: نعم(٢).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٢٥٥٩).
قوله: خزيرة، بفتح الخاء المعجمة وكسر الزاي، وآخره راء: طعام يُصنع
من اللحم والدقيق ونحوه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وسعد
ابن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، ومولى أبي قتادة: هو
نافع بن عباس - أو عياش- الأقرع المدني، وهو مولى عَقِيلة الغفارية، وقيل=
٣٠٨
٠٫٠٠
-......... .-------
٢٢٦٢٥- حدثنا يزيد بن هارون، أَخبرنا سليمانُ -يعني التَّيْمي-،
قال: حُدِّثْتُ عن عبد الله بن أبي قتادةً
عن أَبيه، أَن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟)) قالوا:
نعم. قال: ((فلا تَفْعَلُوا إِلا بأُمِّ الكتابِ))(١) (٢).
٢٢٦٢٦- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد
المَقْبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة
عن أبيه قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌َ ﴿ فقال: يا رسولَ الله،
إن قُتلتُ في سبيل الله صابراً مُحتسِباً مُقبلاً غيرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ الله به
خطاياي؟ فقال رسولُ اللهِ وَله: ((إنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ الله صابراً
= له: مولى أبي قتادة، للزومه له.
وانظر (٢٢٥٢٦).
(١) في (ظ٥): ((بأم القرآن)).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين سليمان التيمي - وهو
ابن طَرْخان- وعبد الله بن أبي قتادة.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة))
(١٥٥٦)، وعبد بن حميد (١٨٨)، وأحمد بن منيع في ((مسنده))، وأبو يعلى
في ((مسنده الكبير)) كما في «إتحاف الخيرة)) (١٥٥٩)، والسهمي في «تاريخ
جرجان)) ص ١٦٠، والبيهقي في (السنن)) ١٦٦/٢، وفي ((القراءة خلف الإمام))
(١٦٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ووقع في أسانيد الحديث في
(إتحاف الخيرة)) سقط يستدرك من هنا.
ويشهد له حديث محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي وَّ،
سلف برقم (١٨٠٧٠)، وإسناده صحيح.
وحديث عبادة بن الصامت، سيأتي برقم (٢٢٦٧١)، وإسناده حسن.
٣٠٩
٠٠ . ...............................
:
:
:
:
:
محْتَسِباً مُقْبلاً غيرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ الله به خَطَايَاكَ)) ثمَّ إنَّ الرجل لبثَ
ما شاء الله، ثمَّ قال: يا رسولَ الله، إنْ قُتلتُ في سبيل الله كَفَّرَ
الله به خَطاياي؟ فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ الله
صابراً مُخْتَسِباً مُقْبلاً غيرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ الله به خَطَايَاكَ إِلَّ الدَّيْنَ
كذلكَ قال لي جِبْرِيلُ))(١).
٢٢٦٢٧- حدثنا يزيدُ بن هارون، أخبرنا همامُ بن يحيى وأبانُ بن
يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادةً
عن أبيه أن رسولَ الله وَه كان يقرأُ في الركعتين الأوليين من
الظُهرِ والعَصرِ بفاتحةِ الكتاب وسورةٍ، ويُسمعُنا الآيةَ أحياناً،
ويقرأُ في الركعتينِ الأخريين بفاتحةِ الكتابِ(٢).
٣٠٩/٥
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس
الأنصاري. وهو مکرر (٢٢٥٤٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة همام، وعلى شرط مسلم
من جهة أبان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٧٢، والدارمي (١٢٩٣)، والبخاري في ((جزء
القراءة خلف الإمام)) (٢٣٨)، ومسلم (٤٥١) (١٥٥)، وأبو داود (٧٩٩)،
وابن خزيمة (٥٠٣)، وأبو عوانة (١٧٥٤)، وابن حبان (١٨٢٩)، والبيهقي
٦٣/٢، والبغوي (٥٩٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. والحديث
عند الدارمي من طريق همام وحده، وسقط من مطبوع ((جزء القراءة)) الراوي
عن همام وأبان، والذي يغلب على ظننا أنه يزيد بن هارون؛ فلم يجمع بين
همام وأبان غيره، والله أعلم.
وقد سلف الحديث عن عفان، عن همام وأبان برقم (٢٢٦١٧)، وعن=
٣١٠
٢٢٦٢٨- حدثنا أبو سعيد، حدثنا حرب -يعني ابن شداد- حدثنا
يحيى بن أبي كثير، فذكرَ مِثْلَه(١).
٢٢٦٢٩ - حدثنا روحٌ (٢)، حدثنا حسينُ المُعلِّمُ، حدثنا يحيى -يعني
ابنَ أبي كثيرٍ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
عن أبي قتادةَ، أن نبيَّ الله وَّر قال: ((لا تَنْتَذُوا الرُّطَبَ
والزَّهْوَ، والتَّمَرَ والزَّبِيبَ جَمِيعاً، وانتَبَذُوا كُلَّ واحِدٍ على
حِدَتِه)).
قال يحيى: فسألتُ عن ذُلك عبدَ الله بن أبي قتادة؟ فأخبرني عن أبيه
بذلك(٣).
= أبان وحده (٢٢٥٦٣) و(٢٢٥٩٦).
وانظر (٢٢٥٢٠).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أبي سعيد -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم-
فمن رجال البخاري. حرب بن شداد: هو اليشكري البصري.
وانظر (٢٢٥٢٠).
(٢) تحرف الإسناد في (م) إلى: ((حدثنا أبو سعيد، حدثنا حرب، حدثنا
روح)). وهو انتقال نظر من الإسناد السابق، والصواب ما أثبتنا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة القيسي،
وحسين المعلِّم: هو ابن ذكوان العَوْذي.
وأخرجه مسلم (١٩٨٨) (٢٥)، وأبو عوانة (٨٠١٤)، والبيهقي ٣٠٧/٨
من طريق روح بن عُبادة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٢٥٢١) و(٢٢٦٢٩).
٣١١
mIm um mmin
٠٠ ...... . ..............
:
٢٢٦٣٠- حدثنا عثمانُ بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذِثْبٍ، عن سعيد
المَقْبُري، عن عبد الله بن أبي قتادة
عن أَبي قَتادةَ: أَن رسول الله بَّهِ تَوضَّأَ، ثم صَلَّى بأرض سَعْدٍ
بأَصل الحَرَّةِ عند بُيُوتِ السُّقْيا، ثم قال: «اللهُمَّ إنَّ إِبراهيمَ
خَلِيلَك وعبدَك ونَبِيَّك دَعاكِ لََّهْلِ مَكَّةَ، وأَنا محمدٌ عبدُك ونَبِيُّكَ
ورسولُك أَدْعُوكَ لَّأَهْلِ المدينةِ مِثْلَ ما دَعاك به إبراهيمُ لَأَهْلِ
مَكَّةَ؛ نَدْعُوكِ أَن تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثمارِهم، اللهمَّ
حَبِّبْ إِلينا المدينةَ كما حَبَّيْتَ إِلينا مَكَّةَ، واجْعَلْ ما بها مِن وَباءِ
بخُمٌّ، اللهمَّ إني قد حَرَّمْتُ ما بينَ لابَتَيْها كما حَرَّمْتَ على لسانِ
إِبراهيمَ الحَرَمَ)»(١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن
فارس العبدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة
العامري، وسعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد.
وأخرجه ابن خزيمة (٢١٠) من طريق عثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب،
بهذا الإسناد. ولم يَسُق لفظه، وأحال على حديث قبله وهو أخصر منه.
ورواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عمرو بن سُليم الزُّرَقي،
عن عاصم بن عمرو، عن علي بن أبي طالب نحوه، وقد سلف برقم (٩٣٦).
وفي باب الدعاء لأهل المدينة بالبركة في مُدِّهم وصاعِهم عن ابن عمر،
سلف برقم (٦٠٦٤)، وانظر تتمة شواهده هناك.
وفي باب قوله وَّر: ((اللهم حبّبْ إلينا المدينة كما حَبَبْتَ إلينا مكة، واجعل
ما بها من وَباءِ بخُمِّ) عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٥٨٤٩)، وعن عائشة،
سيأتي ٥٦/٦.
وفي باب تحريم المدينة عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢١٨)، وقد ذكرنا=
٣١٢
:
٢٢٦٣١- حدثنا سليمان بن داود الطَّالِسِيُّ، حدثنا شعبةُ، عن ثابتٍ،
سمع عبد الله بن رباحٍ، یحدث
عن أبي قتادةَ: أَن رسولَ اللهِ لَّه وأَصحابَه لمَّا قامُوا إلى
الصَّلاةِ فصَلَّوْا، قال لهم رسول الله وََّ: ((صَلُّوها الغَدَ لَوَقْتِها)(١).
٢٢٦٣٢- حدثنا عبد الصَّمدِ، حدثنا حَمَّدٌ، حدثنا حُميد، عن بَكْرٍ،
عن(٢) عبد الله بن رباحٍ
= أحاديث الباب هناك.
والحَرَّة: هي أرض ذات حجارة سُود نَخِرة كأنها أحرقت بالنار، والمدينة
مشهورة بحرارِها، وأشهرها حَرَّة واقِم، وحَرَّة الوَبَرة.
والسُّقْيا، بضم أوله، وإسكان ثانيه: قريةٌ جامعة من عمل الفُرْع، في طريق
مكة بينها وبين المدينة.
و((خُم))، بضم الخاء، وتشديد الميم: اسم غَيْضَة على ثلاثة أميال من
الجُخفة، وبها غَدیر نسب إليها.
و(لابَتَيِّها: اللَّبة: الحَرَّة، وجمعها: لابات، وألفها منقلبة عن واو،
والمدينة ما بين حَرَّتين عظيمتين.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود الطيالسي وعبد الله
ابن رباح من رجاله، وبقية رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. شعبة: هو
ابن الحجاج العَتكي، وثابت: هو ابن أسلم البُناني.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٩٥/١، وفي ((الكبرى)) (١٥٨٤)، وابن
خزيمة (٩٩٠)، وابن حبان (٢٦٤٩) من طريق أبي داود سليمان بن داود
الطيالسي، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٢٥٤٦).
(٢) تحرفت لفظة ((عن)) في (م) و(ق) و(ظ٢) إلى: ((بن))، والمثبت من
(ظ ٥).
٣١٣
... . .
:
........
....
عن أبي قتادةَ: أَن رسول الله بَّه كان إِذا عَرَّسَ بليلٍ،
اضْطَجَعَ على يَمِينِهِ، وإِذا عَرَّسَ قُبيلَ الصُّبح، نصبَ ذِراعَيْه،
ووضعَ رَأْسَه بينَ کَفَّهِ(١).
٢٢٦٣٣- حدثنا عبد الملك بن عمرو وعبد الوَهَّاب الخَفَّاف، قالا:
حدثنا هشام، قال: كتبَ إِليَّ يحيى، أَن عبد الله بن أبي قتادة حدثه
عن أَبيه، أن النبيَّ بَّه قال: ((إذا نُودِيَ الصَّلاةِ، فلا تَقُومُوا
حتى تَرَوْني))(٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد - وهو ابن سلمة- وعبد الله بن رباح، فمن رجال مسلم. عبد الصمد:
هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وحُميد: هو ابن أبي حُميد الطويل،
وبكر: هو ابن عبد الله المُزني.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٥٨) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، عن
حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وتحرف في المطبوع ((أبو اليمان)) إلى ((أبو
النعمان)).
وانظر (٢٢٥٤٦).
.....
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الملك بن عمرو
- وهو أبو عامر العَقَديُّ، معروف بكنيته-، وقوي على شرط مسلم من جهة
عبد الوهاب الخفَّاف، وهو ابن عطاء. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي،
ويحيى: هو ابن أبي كثير اليماميّ الطائي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤١٩٧) من طريق عبد الوهاب
ابن عطاء الخفاف وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (١٢٦١)، والبخاري (٦٣٧)، والنسائي ٨١/٢،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤١٩٨)، والإسماعيلي في ((مستخرجه =
٣١٤
... .
:
:
٢٢٦٣٤- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، حدثنا حربٌ -يعني ابنَ
شَدَّاد-، حدثنا يحيى -يعني ابن أبي كثير- عن عبدِ الله بن أبي قتادة
عن أبيه، أن رسولَ اللهِوَّ قال: ((إذا أتى أَحَدُكُم الخَلاءَ فلا
يَتَمَسَّحَنَّ بِيَمِينِه، وإذا شَرِبَ، فلا يَتَنَفَّسْ في إنائِهِ))(١).
٢٢٦٣٥- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا حَرْب، حدثنا يحيى، عن أبي سَلَمة
عن أبي قتادةَ، أن رسول الله وَّه قال: ((من رَأَى رُؤْيا تُعجِبُه
فَلْيُحَدِّثْ بها، فإِنَّها بُشْرى من اللهِ، ومَن رَأَى رُؤْيا يَكْرَهُها فلا
يُحَدِّثْ بها، ولْيَتْقُلْ عن يَسارِهِ ويَتَعَوَّذْ بالله من شَرِّها))(٢).
= على الصحيح)) كما في ((الفتح)) ١١٩/٢، والبيهقي ٢٠/٢ من طرق عن هشام
الدَّستُوائي، به.
وسيأتي الحديث عن أبي قَطَن عمرو بن الهيثم القُطَعي، عن هشام
الدستوائي برقم (٢٢٦٤١).
وانظر (٢٢٥٣٣).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أبي سعيد مولى بني هاشم -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصري-
فهو من رجال البخاري.
وانظر (٢٢٥٢٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أبي سعيد مولى بني هاشم فمن رجال البخاري. أبو سلمة: هو ابن
عبد الرحمن ابن عوف الزهري.
وأخرجه بنحوه البخاري (٦٩٨٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٥٣١/٤ من
طريق عبد الله بن أبي كثير، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٩٨) من طريق =
:
٣١٥
٢٢٦٣٦- حدثنا حَمَّاد بن خالد الخَيَاطُ، حدثنا مالكٌ، عن إِسحاق بن
أَبِي طَلْحَةَ، عن حُمَيدةَ، عن كَبْشَةَ، قالت:
رأَيتُ أَبا قتادةَ أَصْغى الإِناءَ للهِرَّةِ، فَشَرِبَتْ، فقال: أَتَعْجِبِينَ؟
إِن النبيَّ مَّ أَخبرنا: ((أَنَّها ليست بنَجَسٍ، إنَّها من الطَّوَّافين
عليكم والطََّّافاتِ))(١).
٢٢٦٣٧- حدثنا مُعَمَّر بن سليمان -هو الرَّقِّي-، حدثنا الحَجَّاج، عن
قتادةَ، عن عبد الله بن أبي قتادةَ
عن أبيه: أنه وُضِعَ له وَضوءٌ، فوَلَغَ فيه السِّنَّوْرُ، فَأَخذَ
يتَوَضَّأُ، فقالوا: يا أَبا قتادة، قد وَلَغَ فِيه السِّنَّوْرُ. فقال: سمعتُ
رسول الله وَ﴾ يقول: ((السِّنَّوْرُ من أَهلِ البيتِ، وإنه من الطَّوَّافِين
- أَوِ الطَّوَّافَاتِ - عليكم))(٢).
=الأوزاعي، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٧٢) من طريق أيوب السختياني،
ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
وقد سلف من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن
أبي قتادة، عن أبيه برقم (٢٢٥٦٤).
وانظر (٢٢٥٢٥).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٢٥٨٠).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، قتادة: هو ابن عبد الله بن أبي
قتادة الأنصاري، وليس هو قتادة بن دِعامة السَّدُوسي، كما نبه على ذلك الإمام
أحمد في ((العلل)» (٤٨٣٦) و(٤٨٣٧)، تفرد بالرواية عنه الحجاج بن أرطاة
النَّخَعي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٤١/٧، وأورده البخاري في ((التاريخ
الكبير)) ١٨٧/٧. وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٥/٧، ولم يأثرا فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وقد فات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يترجما له، =
٣١٦
٢٢٦٣٨- حدثنا هاشم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي
قتادة
عن أبيه، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إذا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فلا
يَتَنَفَّسْ في الإناءِ، وإذا بالَ أَحَدُكُمْ، فلا يَمَسَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِه، وإذا ٣١٠/٥
تَمَسَّحَ أَحَدُكُمْ مِنَ الخَلاءِ فلا يَتَمَسَّحَنَّ بِيَمِينِه))(١).
=والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه، لكنهما قد توبعا كما سيأتي، وللحديث
طرق أخرى يصح بها كما سلف عند الرواية (٢٢٥٢٨).
وأخرجه البيهقي ٢٤٦/١ من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن
أرطاة، بهذا الإسناد. ولفظه: كان أبو قتادة يصغي الإناء للهر، فيشرب، ثم
يتوضأ به، فقيل له في ذلك، فقال: ما صنعت إلا ما رأيت رسول الله الي
يصنع .
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) ٧/١، فقال: أخبرنا الثقة، ومن طريقه البيهقي
في ((معرفة السنن والآثار)) ٦٨/٢، وأخرجه البيهقي في (السنن)) ٢٤٦/١، وفي
((معرفة السنن والآثار)) ٦٩/٢ من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن يحيى بن
أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنه كان يتوضأ، فمرَّت به هِرَّةٌ،
فأصْغى إليها، وقال: إن رسول الله (َ﴾ه قال: (ليست بنَجَسٍ)) هذا لفظ حديث
همام بن يحيى، ولم يَسُق الشافعي لفظه. وإسناد البيهقي صحيح.
قوله: السِّنَّوْر: هو الهِرُّ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر
البغدادي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير
الطَّائي.
وأخرجه البخاري (٥٦٣٠) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن شيبان بن
عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٢٥٢٢).
٣١٧
.. ... ..
:
:
. ...
٠٫٠٠
٢٢٦٣٩- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، أَخبرنا أَبو محمد بن
مَعْبَد بن أبي قتادةَ، عن ابنِ كَعْبٍ بن مالك، قال:
خرجَ علينا أَبو قتادةَ ونحن نقول: قال رسول الله كذا، وقال
رسول الله كذا. فقال: شاهَتِ الوُجوهُ، أَتَدْرونَ ما تقولونَ؟
سمعتُ رسول الله وَ﴾ يقول: ((مَن قال عليَّ ما لم أَقُلْ، فَليَتَبَوَّأْ
مَقْعَدَه من النَّارِ)».
قال عفانُ: وقد قال لي: محمد بن كَعْب(١).
٢٢٦٤٠- حدثنا حسنٌ، حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عن أَبي محمد بن
مَعْبَد بن أبي قتادةَ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن كَعْب بن مالك يحدث أَن أَبا
قتادةَ خرجَ عليهم، فذكرَ معناه(٢).
(١) المرفوع منه صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي محمد بن
معبد بن أبي قتادة، فقد تفرد بالرواية عنه حماد بن سلمة، واختلف على حماد
في تسمية ابن كعب بن مالك، فقال عفان بن مسلم الصَّفَّار في رواية المُصنّف
هنا: محمد بن كعب. وقال حسن بن موسى الأشْيب في رواية المصنف
التالية، وأبو النضر هاشم بن القاسم عند أحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في
((إتحاف الخيرة)) (٤٧٨): عبد الله بن كعب. وقال أبو سلمة موسى بن
إسماعيل التبُوذَكي فيما حكاه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٣٤/٩،
وصححه: معبد بن كعب.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٣٨).
قوله: شاهَتِ الوجوه، أي: قُبُحَت.
(٢) إسناده ضعيف، وقد تكلمنا عليه في سابقه. حسن: هو ابن موسى
الأشيب .
وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (٤٧٨) عن =
٣١٨
٢٢٦٤١- حدثنا أبو قَطَن، قال: حدثنا هشام، قال: كتبَ إِليَّ يحيى،
عن(١) عبد الله بن أبي قتادةَ
عن أَبيه، أَن رسول الله مَّه قال: ((لا تَقُومُوا حتى تَرَوْني))
يعني: الصَّلاةِ(٢).
٢٢٦٤٢- حدثنا محمد بن النُّشَجانِ -وهو أَبو جعفر السُّوَيْدي-،
حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أَبِي كَثِير، عن
عبد الله بن أبي قتادةً
عن أبيه، قال: قال رسول الله وَّه: ((أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الذي
يَسْرِقُ مِن صلاتِهِ)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يَسرِقُ من
صلاتِه؟ قال: ((لا يُتِمُّ رُكُوعَها ولا سُجُودَها)) أَو قال: ((لا يُقِيمُ
صُلْبُه في الرُّكُوعِ والسُّجُودِ))(٣).
= أبي النضر هاشم بن القاسم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٣٨).
(١) تحرفت في (م) إلى: ((بن)).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو قَطَن -وهو عمرو بن الهيثم
القُطَعي- من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هشام: هو
ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير اليمامي الطائي.
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٠) من طريق أبي قطن عمرو بن
الهيثم، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدي وعبد الوهاب
الخفّاف جميعاً، عن هشام الدَّستوائي برقم (٢٢٦٣٣).
وانظر (٢٢٥٣٣).
(٣) حديث صحيح، محمد بن النُّوشَجان أبو جعفر السُّوَيْدي وثقه أبو داود =
٣١٩
:
:
٠٠٠٠٠٠
:
.
٠
:
.....
..........
:
:
= وابن حبان وابن السمعاني في ((أنسابه))، وهو من رجال ((التعجيل))، ومن فوقه
ثقات من رجال الشيخين. الأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١/ ١٧٠- ١٧١ من طريق أحمد بن
حنبل، بهذا الإسناد.
وقد تابع أبا جعفر السُّويدي على هذا الحديث أبو صالح الحكم بن موسى
القَنْطَري كما في الحديث التالي، وهو ثقة، ولا وجه لإنكار ابن المديني عليه
لهذا الحديث فيما نقله ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ٥/ ورقة ٢٢٤، فإنه لم
ينفرد به کما ذكرنا.
ورواه هشام بن عمار، عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي العِشرين، فقال:
عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة.
أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٧٠/١، وابن حبان في (صحيحه))
(١٨٨٨)، والحاكم ٢٩٢/١، والبيهقي ٣٨٦/٢، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٤١٠/٢٣، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) في ترجمة الحكم بن موسى
٥/ ورقة ٢٢٣-٢٢٤. وهشام بن عمار وعبد الحميد بن حبيب صدوقان، فالسند
حسن .
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٣٤٧) عن عبدان بن محمد المروزي،
عن إسحاق بن راهويه، عن كلثوم بن محمد بن أبي سدرة، عن عطاء بن أبي
مسلم الخراساني، عن أبي هريرة مرفوعاً. وإسناده ضعيف، كلثوم بن محمد
ابن أبي سدرة، قال أبو حاتم: لا يصح حديثه. وقال ابن عدي: يحدث عن
عطاء الخراساني بمراسيل، وعن غيره بما لا يتابع عليه، وذكره الذهبي وابن
الجوزي في ((الضعفاء»، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يعتبر حديثه إذا
روى عن غير عطاء الخراساني. ثم هو منقطع، فإن عطاء بن أبي مسلم
الخراساني لم يسمع من أبي هريرة فيما حكاه ابن معين وأبو موسى المديني.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٥٣٢)، وإسناده
ضعيف، وذكرنا شواهده هناك.
٣٢٠
=