Indexed OCR Text
Pages 161-180
= وعيسى بن معمر روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقيل: إِنَّ الأزدي ضعَّفَه، وقال الذهبي في ((الميزان)): صالح الرواية، وقال الحافظ في ((التقريب)): لين الحديث. وابن إسحاق -وهو محمد صاحب المغازي- مدلس وقد عنعنه، لكن أورد البخاري لهذا الإسناد في ((تاريخه)) ٣٩/٧، وذكر فيه تصريح ابن إسحاق بسماعه من عيسى بن معمر. قلنا: وهو حديث غريب بهذه السياقة، لم يتابع رواته عليه. وأخرجه المزي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن الفغواء من ((تهذيب الكمال)» ٣٦٨/١٥-٣٦٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد ٢٩٦/٤، وأبو داود (٤٨٦١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢١٤/٢، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((الأمثال)) (١١٩)، والبيهقي ١٢٩/١٠، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٥٢٣/٢، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٦٢/٤ من طريق نوح بن يزيد، به. وبعضهم يختصره. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٧ / (٧٣) من طريق أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، به. وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٥٥٨/٤ في ترجمة علقمة بن الفغواء، وعزاه لعمر بن شبة والبغوي، ووقع في إسناده عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، وفي متنه مخالفة لسياقة حديثنا، ففيه أن النبي ◌َّ أرسل المال إلى أبي سفيان في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم، وفي آخره أن أبا سفيان قال: ما رأيت أبر من هذا ولا أوصل، إنا نجاهد به ونطلب دمه، وهو یبعث إلينا بالصلات یبَرُّنا بها. ولتمثل النبي ول# بالمثل ((أخوك البكري ولا تأمنه)) شاهد لا يفرح به من حديث عمر بن الخطاب عند العقيلي في ((الضعفاء)) ٧٢/٢، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٧٨٦)، وابن عدي في ((الكامل)) ٣١٨/١ و١٠٦٥/٣، وأبي الشيخ في ((الأمثال)) (١١٨). وفيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو متفق = ١٦١ 1 .. = على ضعفه، وقال البخاري: منكر الحديث. وأبوه ضعيف جداً. وثان من حديث المسور بن مخرمة عند أبي الشيخ في ((الأمثال)) (١٢٠)، وفيه من لم نتبینه. قوله: ((أخوك البكري لا تأمنه)) قال السندي: ((البكري)» ضبط بكسر الباء، أي: الذي وَلَدَه أبواك أولاً، قيل: المعنى أخوك شقيقك خَفه واحذره، فهو مبالغة في التحذير. قلت (القائل السندي): والظاهر أن المراد الأكبر منك سناً، أريد به هاهنا القوي الغالب دون الضعيف، وهو المناسب بالحذر عند هبوطه في بلاد قومه. قال الخطابي [(في معالم السنن))١١٨/٤]: لهذا مثل مشهور للعرب، وفيه إثبات الحذر واستعمال سوء الظن إذا كان على وجه السلامة من شر الناس. ((ولا تأمنه)) عطف على مقدَّر، أي: احذره ولا تأمنه. ((أوضَعتُ)) من الإيضاع، وهو الإسراع في السير. قلنا: والأبواء ووَدَّان والأصافر مواضع بين مكة والمدينة. وعمرو بن أمية الضمري صحابي معروف، انظر ترجمته في ((طبقات ابن سعد)) ٢٤٨/٤-٢٤٩. ١٦٢ 1. حديث محمد بن عبداللهبن حمش (® ٢٢٤٩٣- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن زُهيرٍ، عن العَلاءِ، عن أَبِي كَثِيرٍ مولى محمدٍ بن عبد الله بن جحش، قال: أَخبرني محمدُ بن عبد الله بن جَحْش قال: كنا جُلوساً بفِناءِ المسجدِ حيثُ تُوضَع الجنائزُ، ورسولُ اللهِ وََّ جالسٌ بين ظَهْرَيْنَا، فَرَفَعَ رسولُ اللهِ وَّهَ بَصَرَهَ قِبَلَ السماءِ فَنَظَرَ، ثم طَأْطَأَ بصرَه، ووَضَعَ يدَه على جَبهَتِهِ، ثم قال: ((سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحانَ الله! ماذا نَزَلَ من التَّشدِيدِ)) قال: فسَكَتْنا يومَنا وَلَيْلَتَنا، فلم نَرَها ٢٩٠/٥ خيراً (٢) حتى أَصْبَحنا، قال محمد: فَسَأَلْتُ رسولَ اللهَِّ: ما التَّشديدُ الذي نَزَلَ؟ قال: ((في الدَّيْنِ، والذي نَفْسُ محمد بِيَدِه، لو أَنَّ رجلاً قُتِلَ في سَبيلِ الله، ثم عاشَ، ثم قُتِلَ في سَبيلِ الله، ثم عاشَ، ثم قتل في سَبيلِ الله، ثم عاش(٣)، وعليه دَيْنٌ، ما دَخَلَ الجَنَّةَ حتَّى يُقْضَى دَيْنُه))(٤). (١) قال السندي: هو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة، وأبوه عبد الله صحابي جليل القدر، وجاء أنه ولد قبل الهجرة بخمس سنين، يكنى أبا عبد الله، قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبيَّ ◌َّ، فاشترى له مالً بخيبر، وأقطعه داراً بالمدينة. (٢) في (ظ٥): «فلم نر إلا خيراً). (٣) قوله: ((ثم قتل في سبيل الله، ثم عاش)) المرة الثالثة لم يرد في (م). (٤) ضعيف بهذه السياقة، أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش = ١٦٣ .-- ............... ... ............ = ونسب في روايات أخرى: مولى الليثيين، ومولى الهذليين، ومولى الأشجعيين، روى عنه جمع وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٧٠/٥، ولم يذكر المزي وابن حجر توثيق ابن حبان له وقال الحافظ في ((الفتح)) ٤٧٩/١: لم أجد فيه تصريحاً بتعديل، وتساهل في ((تقريبه)) فوثّقه. قلنا: وقد اختلف عليه فيه كما سنبينه، وباقي رجاله ثقات. زهير: هو ابن محمد التميمي، والعلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٢٨)، والنسائي ٣١٤/٧، وابن قانع في (معجم الصحابة)) ١٨/٣، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٥٥٩) و(٥٦٠)، والحاكم ٢٥/٢، والمزي في ترجمة محمد بن عبد الله بن جحش من ((تهذيب الكمال)) ٤٥٩/٢٥-٤٦٠ من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٥٥٦)، و((الأوسط)) (٢٧٢) من طريق صفوان بن سليم، عن أبي كثير، به. وسنده ضعيف وأخرجه عبد بن حميد (٣٦٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عمن أخبره، عن أبي كثير، به. وزاد فيه حديث: ((الفخذ عورة)) الآتي بعد حديثنا هذا. وقد اختلف على أبي كثير في إسناده ومتنه، فروي عنه بسياقة أخرى، سلفت عند المصنّفّ برقم (١٧٢٥٣) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي كثير، به. وهو محفوظ بتلك السياقة، فهي توافق الأحاديث التي في الصحيح، وقد ذكرنا شواهده هناك. وروي عنه لكن من حديث محمد بن عبد الله بن جحش، عن أبيه عبد الله ابن جحش، وسلف عند المصنف أيضاً برقم (١٧٢٥٤). وروي عنه على أنه من مسند سعد بن أبي وقاص، أخرجه عبد بن حميد (١٥٠)، والبزار في («مسنده)) (١٢٤٢) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء، عنه. ١٦٤ ٢٢٤٩٤- حدثنا هُشَيم، حدثنا حفصُ بن مَيسرةَ، عن العلاءِ، عن أَبي کثیر مولی محمد بن جحش عن محمد بن جحشٍ خَتَنِ النبيِّ وَ له: أن النبيَّ وَ مَرَّ على مَعْمَرٍ بفناءِ المسجدِ مُحْتبياً كاشفاً عن طَرَفِ فَخِذِهِ، فقال له النبيُّ وَِّ: ((خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعمرُ، فإِنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ))(١). = وروي عنه على وجه آخر، فقد رواه مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي كثير، قال: كنا عند النبي ونَ﴾ ... فذكره، ذكر لهذا الإسناد المزي في ((التحفة)) ٣٥٩/٨، وهو ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزنجي، وأبو كثير لا تصح صحبته كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٣٤٧/٧. (١) حديث حسن، أبو كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش سلفت ترجمته في الحديث السابق، وقد اختلف فيه عليه، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. هشيم: هو ابن بشير، وحفص بن ميسرة: هو العقيلي الصنعاني، والعلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٧٤/١-٤٧٥، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٩٩) من طريق عبد الله بن وهب، عن حفص بن ميسرة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٢٩)، والطحاوي في (شرح المعاني)) ٤٧٥/١، وفي ((شرح المشكل)) (١٧٠٠)، والطبراني ١٩/ (٥٥٠) و(٥٥٢) و(٥٥٣) و(٥٥٤) و(٥٥٥)، والحاكم ٦٣٧/٣، والبيهقي ٢٢٨/٢ من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به. ووقع في الإسناد في مطبوعة ((شرح المعاني)) إقحام، وجاء على الصواب في ((إتحاف المهرة)) ١٣٩/١٣. وأخرجه عبد بن حميد (٣٦٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عمن أخبره عن أبي كثير، به. وهو عنده مجموع مع الحديث السابق في قصة الدَّين. قلنا :- ١٦٥ ٢٢٤٩٥- حدثنا سليمان بن داودَ، حدثنا إسماعيلُ، أَخبرني العلاءُ، عن أَبي كثيرٍ =وقد روي الحديث عن زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء، عن أبي كثير، به، عند الطبراني ١٩/ (٥٥٣)، وروي عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي العلاء مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، عند ابن أبي عاصم (٩٣٢)، وابن قانع ١٨/٣. وإسناده هذا الأخير خطأ. وعلقه البخاري في ((صحيحه)) ٤٧٨/١ (فتح الباري) في كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ. وقد روي عن أبي كثير، عن سعد بن أبي وقاص، على أنه من مسند سعد، ذكره المزي في ((التحفة)) ٣٥٨/٨، وهو من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير، عن سعد. وروي عن أبي كثير، عن النبي بَّر، ذكره الحافظ في ((الإصابة)) ٣٤٧/٧، وعزاه لابن منده، وفيه: عن أبي كثير، وكان من أصحاب النبي ◌َّ، وهو من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي كثير. وهو إسناد ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزنجي، ولا تصح لأبي كثير صحبة. وله شاهد من حديث معمر نفسه الذي أمره النبي * بتغطية فخذه، أخرجه ابن قانع ٩٩/٣، وفي إسناده ضعف، ومعمر هذا هو معمر بن عبد الله بن نضلة العدوي القرشي، وجاء في بعض روايات حديث محمد بن عبد الله بن جحش: رجل من بني عدي يقال له: معمر. وقوله : ((الفخذ عورة)) روي في أحاديث أخرى، وفي كل منها مقال، لكن يقوي بعضها بعضاً، منها حديث علي السالف برقم (١٢٤٩)، وحديث جرهد السالف برقم (١٥٩٢٦)، وانظر تعليقنا عليهما. وقول الراوي عن محمد بن عبد الله بن جحش: ختن النبي وَ *، لأن عمته زينب بنت جحش أم المؤمنين، والختن كل من كان من قبل المرأة. وانظر ما بعده. ١٦٦ عن محمد بن جحشٍ، قال: مرَّ النبيُّ وَِّ وأَنا معه على مَعْمَرِ وفَخِذاه مَكشوفَتَان، فقال: ((يا معمرُ، غَطُّ فَخِذَيكَ، فَإِنَّ الفَخِذَينِ عَوْرَةٌ))(١). (١) حديث حسن، أبو كثير سلفت ترجمته عند الحديث (٢٢٤٩٣)، وباقي رجاله ثقات. سليمان بن داود: هو الهاشمي، وإسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، والعلاء: هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. وأخرجه البخاري في «تاريخه)) ١٣/١-١٤، وابن قانع ١٨/٣، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٥٥١)، والحاكم ١٨٠/٤، والبغوي (٢٢٥١)، والمزي في ترجمة محمد بن عبد الله بن جحش من ((تهذيب الكمال)) ٤٦٠/٢٥، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٢١٢/٢ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. ١٦٧ حديثأبي هاشم بر قية ٢٢٤٩٦- حدثنا معاويةُ بن عمرو، حدثنا زائدةٌ، عن منصورٍ، عن شقیقٍ، حدثنا سَمُرُ بن سَهمٍ قال : نزلتُ على أَبي هاشم بن عُتْبَةَ وهو طَعينٌ، فدخل عليه معاويةٌ يَعُودُه، فبَكى، فقال له معاويةُ: ما يُبكيكَ؟ أَوَجَعٌ يُشْتُكَ (١) أَم على الدنيا؟ فقد ذَهبَ صَفْوُها. فقال: على كُلِّ لا، ولكنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ عَهِدَ إليَّ عهداً، فوَدِدْتُ أني اتَّبَعْتُهُ، إن رسولَ الله ◌َّ قال: ((لعلَّكَ أنْ تُدْرِكَ أَموالاً تُقْسَمُ بين أقوام، وإِنَّما يَكْفيك من جَمْع(٢) المالِ خادِمٌ ومَرْكَبٌ في سَبيلِ الله)) فوجَدتُ فجَمَعتُ(٣). (١) قوله: يشتزك تصحف في (م) إلى: يشتزك. (٢) في (ظ٥): جميع. (٣) إسناده ضعيف لجهالة حال سمرة بن سهم: وهو الأسدي. قال ابن المديني: مجهول لا أعلم روى عنه غير أبي وائل، وقال الذهبي في («الميزان»: تابعي لا يعرف، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الكوفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٧١٩٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٩٢) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٣- ٢٢٠، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥٦٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٩٢) من طريقين عن= ١٦٨ حديث غطيف بن الحارث ٢٢٤٩٧- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا معاويةٌ، عن يونسَ بن سيف عن الحارثِ بن غُطَيْف - أَو غُطيف بن الحارث- قال: ما نَسيتُ من الأشياءِ لم أَنْسَ أَني رأَيتُ رسولَ اللهِوَله واضعاً يمينَه على شِمالِهِ في الصَّلاةِ(١). = زائدة، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٨١١)، وابن ماجه (٤١٠٣)، وابن حبان (٦٦٨) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، به . وقد سلف برقم (١٥٦٦٤). وقوله: ((وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله تعالى)) فحسن لغيره، وقد ذكرنا في الرواية رقم (١٥٦٦٤) شاهده. (١) حديث حسن، وهو مكرر (١٦٩٦٨)، لكن وقع اسم صحابيه هناك: الحارث بن غُضيف أو غُضيف بن الحارث، وكلاهما قيل في اسمه. معاوية: هو ابن صالح الحضرمي. ١٦٩ ......... - -- ... .......... ٠٠ ...-... حدايسمى علي سالم حديث جعفر بن أبي طالب، وهو حديث أم سلمة زوج النبيّ ٢٢٤٩٨- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمدُ بنُ مسلمٍ بن عُبيد الله بنِ شهابٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارثِ بن هشامِ المَخْزوميِّ عن أم سلمةَ ابنةِ أبي أُمَيَّةَ بن المُغيرة زوج النبيِّ ◌َّ، قالت: لمَّا نزلنا أَرضَ الحَبَشِةِ جاوَرْنا بها خيرَ جارِ النجاشيَّ، أَمِنَّا(١) على ديننا وعَبَدْنا الله تعالى، لا نُؤْذَى، ولا نَسمعُ شيئاً نَكْرَهه، فلما بلغَ ذُلك قريشاً ائْتَمروا أن يبعثوا إلى النجاشيِّ فينا رجلين جَلْدَيْنِ، وأن يُهْدوا للنجاشِيِّ هدايا مما يُستَطْرِفُ من متاع مكةَ، وكان مِن أعجب ما يأتيه منها إليه الََّدَمُ، فجمعوا له أَدَماً كثيراً، ولم يتركوا من بَطارِقَتِهِ بِطريقاً إلا أَهْدَوا له هديةً، ثم بعثوا بذلك عبدَ الله بن أبي ربيعة بن المُغيرة المَخْزومي، وعَمَرَو بن العاص ابن وائل السَّهْمي، وأَمَروهما أَمْرَهم، وقالوا لهما: ادفعا إلى كلِّ بِطريقٍ هَدِيتَه قَبلَ أَن تُكلِّموا النجاشيَّ فيهم، ثم قَدِّموا للنجاشيِّ هداياه، ثم سلوه أن يُسْلِمَهم إليكم قبلَ أَن يكلمَهم. قالت: فخَرَجا، فقَدِما على النجاشيِّ، ونحن عنده بخيرِ دارٍ وخير جارٍ، فلم يبقَ من بطارِقَتِهِ بِطريقٌ إلا دفعا إليه هديتَه قبل أن يُكلِّما النجاشيَّ، ثم قالا لكل بِطريقٍ منهم: إنه قد صَبا إلى (١) في (ظ٢): أميناً. ١٧٠ ٢٩١/٥ بَلَدِ المَلك منا غِلمانٌ سُفهاءُ، فَارَقوا دینَ قومِهم ولم يدخلوا في دينكم، وجاؤُوا بدينٍ مُبْتَدَع لا نعرفُه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنا إلى المَلِكِ فيهم أشرافُ قومهم لنِّدَّهم إليهم، فإذا كلَّمْنا الملكَ فيهم، فأَشيروا عليه بأن يُسْلِمَهم إلينا ولا يُكَلِّمهم، فإنَّ قومَهم أعلى بهم عَيناً، وأعلمُ بما عابوا عليهم. فقالوا لهما: نعم. ثم إِنهما قرَّبا هداياهم إلى النجاشيِّ، فقَبِلَها منهما، ثم كَلَّماه فقالا له: أيها الملكُ إنه قد صَبا إلى بلدِك منا غِلمانٌ سفهاءُ، فارقوا دِينَ قَومِهم، ولم يدخلوا في دينِك، وجاؤوا بدينٍ مُبْتَدَع لا نعرفُه نحن ولا أنت، وقد بَعَثَنَا إليك فيهم أشرافُ قومهم من آبائهم وأَعمامِهم وعشائرِهم لتردَّهم إليهم، فهم أَعلى بهم عَيناً، وأعلمُ بما عابُوا عليهم وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيءٌ أبغضَ إلى عبدِ الله بن أبي ربيعة وعَمْرو بن العاص من أن يسمعَ النجاشيُّ كلامَهم، فقالت بطارقتُه حوله: صَدَقوا أيها الملكُ، قومُهم أعلى بهم عيناً، وأعلمُ بما عابُوا عليهم، فأَسلِمْهم إليهما فليرذَاهم(١) إلى بلادِهم وقومِهم. قال: فَغَضِبَ النجاشيُّ، ثم قال: لا هَيْمُ الله إذاً لا أُسْلِمُهم إليهما، ولا أُكادُ قوماً جاوروني، ونَزَلُوا بلادي، واختاروني على من سوايَ، حتى ادعُوَهم، فأَسأَلهم ما يقول لهذان (١) في (م): فليردانهم، وفي (ظ٢) و(ق): فليردنهما، والصواب ما أثبتنا من مكرره السالف برقم (١٧٤٠). ١٧١ .. 1. ١٠ .. في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتُهم إليهما ورددتُهم إلى قَوْمِهم، وإنْ كانوا على غير ذلك منعتُهم منهما، وأحسنت جِوارَهم ما جاوروني. قالت: ثم أرسلَ إلى أصحابِ رسول الله وَلّ فدعاهم فلمًّا جاءَهم رسوله، اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جِئْتُموه؟ قالوا: نقول والله ما عَلِمنا وما أَمَرَنا به نَبِيُّنا وَّ، كائِنٌ في ذُلك ما هو كائِنٌ. فلما جاؤوه، وقد دعا النجاشيُّ أَساقِفَتَه، فنشروا مصاحِفَهم حوله، سأَلَهم(١) فقال: ما هذا الدِّين الذي فارَقْتُم فيه قومَكم، ولم تدخلوا في ديني، ولا في دين أحدٍ من لهذه الأمم؟ قالت: فكان الذي كلَّمه جعفرُ بن أبي طالب، فقال له: أيها المَلِكُ، كنا قوماً أهلَ جاهلية نعبدُ الأصنامَ، ونأكلُ المَيْنَةَ، ونأتي الفواحِشَ، ونقطعُ الأرحامَ، ونُسِيءُ(٢) الجِوارَ، يأكلُ القويُّ منا الضعيفَ، فكنا على ذلك حتى بعثَ اللهُ إلينا رسولاً منا نعرفُ نَسَبَه وصِدقَه وأَمَانَتَه وعَفَافَه، فدعانا إلى الله تعالى لنُوحِّدَه ونَعبُدَه ونَخلَعَ ما كُنّا نعبدُ نحن وآبَاؤُنا من دونِه من الحِجارة والأوثانِ، وأَمَرَ بصدقٍ الحديثِ، وأَداءِ الأمانة، وصِلَةِ الرَّحِمِ، وحُسْنِ الجِوارِ، والكَفِّ عن المَحارِمِ والدِّماءِ، ونهانا عن الفَواحِش، وقولِ الزُّورِ، وأَكلِ (١) في (م): ليسألهم. (٢) تصحف في (م) و(ظ٢) إلى: نسبي. ١٧٢ .1. مالِ اليَتيم، وقَذْفِ المُحْصَنَةِ، وأَمَرَنا أن نعبدَ الله وحده لا نُشرِكُ به شيئاً، وأَمَرَنا بالصَلاةِ والزكاةِ والصِّيام . -قال: فعدَّد عليه أُمُورَ الإسلام- فصَدَّقْناه وآمنًا به، واتَّبَعْناه على ما جاء به، فَعَبَدْنا اللهَ وَحْدَه، فلم نَشرِكْ به شيئاً، وحَرَّمْنا ما حَرَّم علينا، وأَحْلَلْنا ما أَحلَّ لنا، فعَدَا علينا قومُنا، فعذَّبونا ففتنونا عن ديننا، ليردُونا إلى عبادة الأوثانِ مِن عِبادةِ الله، وأن نستحلَّ ما كنا نستحلُّ من الخَبائِث، فلما قَهَرونا وظلمونا، وشَقُوا علينا، وحالُوا بيننا وبين دِينِنا، خَرَجنا إلى بلدِك واخترناك على مَن سِواك، ورَغِبِنا في جِوارِكِ، وَرَجَوْنا أن لا نُظلمَ عندك، أيها الملكُ. قالت: فقال له النجاشيُّ: هل معك مما جاءَ به عن الله مِن شيءٍ؟ قالت: فقال له جعفر: نعم. فقال له النجاشي: فاقرأْهُ عليَّ. فقرأ عليه صدراً من ﴿كَهُيْعَصّ﴾ قالت: فبكى -والله- النجاشيُّ حتى أَخْضَلَ لِحِيتَه، وبكت أساقِفتُهُ حتَّى أَخْضَلُوا مصاحِفَهم حين سمعوا ما تلا عليهم. ثم قال النجاشيُّ: إنَّ هذا والذي جاء به موسى لَيَخْرُجُ مِن مِشكاةٍ واحدةٍ، انطَلِقا، فوالله لا أُسْلِمُهم إليكم أبداً، ولا أُكاد. قالت أم سلمة رضي الله عنها: فلما خَرَجا من عنده، قال عمرو بن العاص: والله لآتينَّه غداً أَعيبُهم عنده، ثم أَستاصِلُ به خَضْرَاءَهم. قالت: فقال له عبد الله بن أبي ربيعة -وكان أتقى ١٧٣ الرجلين فينا -: لا تَفْعَلْ، فإن لهم أَرحاماً، وإن كانوا قد خالفونا. قال: واللهِ لُأخبرنَّه أنهم يزعُمون أَنَّ عيسى ابنَ مريمَ ٢٩٢/٥ عبدٌ. قالت: ثم غَدا عليه الغَدَ، فقال له: أَيُّها المَلكُ، إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولاً عظيماً، فَأَرسِلْ إليهم فسَلْهم عما يقولون فيه. قالت أُمُّ سلمة (١): فأرسلَ إليهم يسألُهم عنه، قالت: ولم يَنْزِلْ بنا مِثلُها، فاجتمع القومُ، فقال بعضُهم لبعضٍ : ماذا تقولون في عيسى إذا سأَلكم عنه؟ قالوا: نقولُ والله فيه ما قال الله، وما جاء به نبيّنا مََّ، كائناً في ذلك ما هو كائنٌ، فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ قال له جعفرُ بنُ أبي طالب: نقول فيه الذي جاء به نبيّنا وََّ: هو عبدُ الله ورسولُه، ورُوحُه وكلمتُهُ أَلْقَاها إلى مريمَ العذراءِ البَتُولِ قالت: فَضَرَبَ النجاشيُّ يدَه على الأرضِ، فَأَخَذَ منها عُوداً، ثم قال: ما عَدَا عيسى ابن مريمَ ما قلتَ هذا العودَ. فتناخَرَتْ بَطَارِقَتُهُ حولَه حين قال ما قال، فقال: وإن نَخَرْتُم واللهِ، اذهبوا فأنتم سُومٌ بأرضي -والسُّيُوم: الآمنون- مَن سَبَّكم غُرِّم، ثم مَن سَبَّكُم غُرِّمَ، ثم مَن سَبَّكُمْ غُرِّمَ، فما أُحبُّ أَنَّ لِي دَيْرَ ذَهَبٍ، وإني آذيتُ رجلاً منكم - والدَّيرُ بلسانِ الحَبَشِةِ: الجَبَلُ -رُدُّوا عليهما هداياهما، فلا حاجَةَ لنا بها، فواللهِ ما أَخَذَ اللهُ مني الرِّشْوةَ حين رَدَّ عليَّ مُلْكِي، فَآَخذَ الرِّشوةَ فيه، وما أَطاعَ الناسَ (١) قوله: ((أم سلمة)) ليس في (ظ٢). ١٧٤ .. .... ...... ........................... فيَّ(١) فَأُطيعَهم فيه. قالت: فخَرَجا من عنده مَقْبُوحَيْن مَردوداً عليهما ما جاء(٢) به، وأَقمنا عنده بخَيرِ دارٍ مع خَيرِ جارٍ . قالت: فوالله إنَّا على ذلك إذ نَزَل به - يعني: من ينازِعُه في مُلكِه- قالت: فواللهِ ما عَلِمْنا حُزْناً قَطُّ كان أشدَّ من حُزنٍ حَزِنَّاه عند ذلك تخوُّفاً أن يَظْهَرَ ذُلك على النجاشيِّ، فيأتي رجلٌ لا يعرفُ من حَقِّنا ما كان النجاشيُّ يعرفُ منه، قالت: وسار النجاشيُّ وبينهما عَرضُ النِّيلِ، قالت: فقال أصحابُ رسول الله وَلَّهُ: مَن رجلٌ يخرجُ حتى يَحْضُرَ وقعةَ القوم، ثم يأتينا بالخَبرِ؟ قالت: فقال الزُبير بن العَوَّام: أنا، قالت: وكان من أَحدَثِ القَوم سِناً، قالت: فَنَفَحُوا له قِربةً، فجعلها في صَدْرِهِ، ثم سَبَحَ عليها حتَّى خرجَ مِن(٣) ناحيةِ النِّيلِ التي بها مُلْتقى القومِ، ثم انطلقَ حتَّى حَضَرهم، قالت: ودَعَونا اللهَ للنجاشيِّ بالظُّهورِ على عَدُوِّه، والتمكينِ له في بلادِه، واستَوْسَقَ(٤) عليه أمرُ الحَبَشَةِ، فكنّا عنده في خيرِ منزلٍ حتَّى قَدِمنا على رسولِ اللهِ وٍَّ وهو بمكةً(٥). (١) في (م): ((فيّ الناسَ)). (٢) في (ظ٢): ((ما جاءوا)). (٣) في (ظ٢): إلى. (٤) في (م): واستوثق، وكلاهما بمعنىٍّ. (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة، وهو صدوق حسن الحديث. ١٧٥ = .... ....... وقد سلف الحديث مكرراً برقم (١٧٤٠). تنبيه: سقط لهذا الحديث من (ظ٥)، وقد أشار الحافظ في ((الأطراف)) ٢٠٨/٢ إلى ثبوته في حديث أهل البيت، وهو السالف برقم (١٧٤٠)، وفي سابع الأنصار، وهو هذا الموضع. ١٧٦ حديثخالد بن فرقطة(١) ٢٢٤٩٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن علي بن زيد، عن أبي عُثمانَ عن خالدِ بنِ عُرْفُطة، قال: قال لي رسول الله موصله: ((يا خالدُ، إِنَّها ستكونُ بَعْدي أَحداثُ وفِتَنٌ واختلافٌ، فإِنِ اسْتَطَعتَ أَنْ تَكونَ عبدَ اللهِ المقتولَ لا القاتِلَ، فافْعَلْ))(٢). ٢٢٥٠٠- حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا شعبةُ، عن جامع بن شَدَّاد، قال: (١) هو خالد بن عرفطة - بضم المهملة والفاء، بينهما راء ساكنة- ابن أبرهة بن سنان الليثي، ويقال: العذري، وهو الصحيح. استخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ونزلها، وهو معدود في أهلها. وعاش خالد إلى سنة ستين، وقيل: مات سنة إحدى وستين. انظر ((أسد الغابة)) ١٠٢/٢-١٠٣، و ((الإصابة)) ٢٤٥/٢. (٢) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جدعان. أبو عثمان: عبد الرحمن بن مُّلِّ النهدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦/١٥-٣٧، والبخاري في ((التاريخ الكبير» ١٣٨/٣، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٤٦)، والطبراني في («الكبير» (٤٠٩٦)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٨١/٣ و٥١٧/٤ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث خباب بن الأرت السالف برقم (٢١٠٦٤). وفي باب الأمر باعتزال الفتن وعدم رفع السلاح فيها انظر ما أوردناه عند حديث محمد بن مسلمة السالف برقم (١٧٩٧٩). ١٧٧ سمعتُ عبدَ الله بن يسارٍ، قال: كنتُ جالساً مع سليمانَ بن صُرَد وخالد بن عُرْفُطة، قال: فذكروا رجلاً مات مِن بَطْنِهِ، قال: فكأنما (١) اشتَهَيا أن يُصَلِّيّا عليه، قال: فقال أحدُهما للآخر: ألم يقل النبيُّ ◌َّهِ: ((مَنْ قَتَلَه بَطْنُهُ، فإنه لن يُعَذَّبَ في قَبَّرِهِ))؟ قال الآخرُ: بلى(٢). * ٢٢٥٠١ - حدثنا عبدُ الله بن محمد، حدثنا محمد بن بشرٍ، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا خالدُ بن سَلَمَةَ، حدثنا مُسلمٌ -[قال عبد الله]: وسمعتُ أنا من عبد الله بن أبي شيبة: مولى خالد بن عُرفُطةَ- أن خالد بن عُرُقُطةَ قال للمُختارِ: هذا رجلٌ كذابٌ، ولقد سمعتُ النبيَّ بَّه يقول: ((مَن كَذَب عليَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من جهنَّمَ))(٣). (١) في (ظ٥): فكأنهما. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن يسار -وهو الجهني - فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة، وخالد بن عرفطة روى له الترمذي والنسائي هذا الحديث فقط. وانظر ما سلف برقم (١٨٣١٠). (٣) متن لهذا الحديث متواتر، وإسناده ضعيف لجهالة مسلم مولى خالد بن عرفطة. عبد الله بن محمد: هو ابن أبي شيبة، ومحمد بن بشر: هو ابن الفرافصة العبدي. وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٨٩/١ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٧٦٠-٧٦١، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦٠/٨-٢٦١، والبزار (٢١٣- كشف)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٤٧)، وأبو يعلى (٦٨٦٨)، والحاكم ٢٨٠/٣، والطبراني في (الكبير))= ١٧٨ .... ٥-٠. حديث طارق بن سويد ٢٢٥٠٢- حدثنا أبو كامل، حدثنا حمَّاد، أخبرنا سِمَاك بن حَرْب(١)، عن علقمة بن وائل عن طارق بن سُويدِ الحَضرَمي، قال: قلت: يا رسول الله، ٢٩٣/٥ إن بأَرضِنا أَعناباً نَعصِرُها، أَفَنَشْرَبُ منها؟ قال: ((لا)) فراجعتُهُ، فقال: ((لا)) ثم راجعتُه، فقال: ((لا)) فقلت: إنَّا نَسْتَشْفي بها للمريض، قال: ((إنه ليس بشِفاءٍ، ولكنَّه داءٌ))(٢). = (٤١٠٠)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٨٩/١، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٠٣/٢ من طرق عن محمد بن بشر، به. وسقط من مطبوعة الحاكم خالد بن عرفطة. وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السالف برقم (٦٤٧٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) تحرف الإسناد في (م) إلى: حماد بن سماك بن حرب. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قد اختلف فيه على سماك بن حرب، كما سلف بيانه عند مكرره برقم (١٨٧٨٧). ١٧٩ ٠٠ : : : : حديث عَبد اللهبن هشام ٢٢٥٠٣- حدثنا حَسنُ بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعةَ، حدثنا زُهْرةُ - يعني : ابن مَعبَدٍ بن عبدِ الله بن هشامٍ- أبو عَقيل، عن جَدِّه قال: كنت مع رسولِ اللهِ وَ ﴿ وهو آخذٌ بيدٍ عمرَ بن الخَطَّاب، فقال عمر: واللهِ يا رسولَ الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كلِّ شيءٍ إلا نَفْسي، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا - والذي نَفْسي بَيَدِه- حتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إليكَ من نَفْسِكَ)) فقال عمر: فأنت الآنَ واللهِ أحبُّ إليَّ من نَفْسي. فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((الآنَ يا عمرُ))(١). ٢٢٥٠٤- حدثنا حسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا زُهْرةُ أبو عَقِيل القرشي : أَنَّ جدَّه عبد الله بن هشام احتلم في زمانِ رسول الله ونَكَحَ النِّساءَ(٢). (١) حديث صحيح، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات. وانظر ما سلف برقم (١٨٠٤٧). (٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر الكلام عليه في ترجمتنا لعبد الله بن هشام السالفه ٢٩/ ٥٨٢ . ١٨٠ ................. ....