Indexed OCR Text

Pages 101-120

٢٢٤٢١- حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثني معاوية بن صالحٍ، حدثني أبو
الزَّاهريَّة، عن جُبَير بن نُغَير
عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِوَ ◌ّ قال: ذَبَحَ رسولُ اللهِوَلـ
أُضحِيَّةً له، ثم قال لي: ((يا ثَوْبانُ، أَصْلِحْ لحمَ هُذه الشَّاةِ» قال:
فما زلتُ أُطْعِمُه منها حتَّى قَدِمَ المدينةَ(١).
٢٢٤٢٢- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم -يعني الَحْولَ-، عن
عبد الله بن زيد -يعني أبا قلابة- عن أبي الأشعَث الصَّنعاني، عن أبي
أسماء الرَّحَبي
عن ثوبان، عن النبيِّ وَّهُ قال: ((مَن عادَ مَرِيضاً لم يَزَلْ في
وأخرجه الدارمي (١٦٤٥)، والبزار (٩٢٣ - كشف الأستار)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٢٠/٢، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٤٠٧)، وأبو
نعيم في ((حلية الأولياء)) ١/ ١٨١ من طرق عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن عمران بن حصين، سلف برقم (١٩٨٢٢)، وذكرنا عنده ما
يتعلق في أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: ((كانت شيناً)) أي: كانت المسألة شيئاً يعني أثرها،
أي: عَيْباً.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. زيد بن الحباب: هو أبو الحسين
العُكلي، ومعاوية بن صالح: هو ابن حدير الحضرمي، وأبو الزاهرية: هو
حدير بن كريب الحضرمي.
وأخرجه مسلم (١٩٧٥) (٣٥)، وأبو عوانة (٧٨٧٦)، والحاكم ٢٣٠/٤
والبيهقي ٢٩٥/٩ من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد، واستدركه الحاكم
على الصحيح فوهم، وتحرف عنده زيد إلى: يزيد بن الحباب.
وانظر (٢٢٣٩١).
١٠١

خُرْفَةِ الجَنَّةِ)) فقيل: يا رسولَ الله، وما خُرْفُ الجنَّة؟ قال:
(جَنَاها))(١) .
٢٢٤٢٣- حدثنا يزيد بن هارون وأبو النَّضْر، قالا: حدثنا ابنُ أبي
ذِئْب، عن محمد بن قَيْس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية(٢)
عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِوَّ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن
يَتَقَبَّلُ لي بِواحِدةٍ أَتْقَبَّلُ له بالجَنَّةِ؟)) قال: قلتُ: أنا يا رسولَ
الله. قال: ((لا تَسألِ النّاسَ شيئاً)). قال: فربما سَقَطَ سوطُ ثوبانَ
وهو على البَعير، فما يَسألُ أحداً أن يُناولَه، حتى ينزلَ إليه
فیأخذَه(٣) .
٢٢٤٢٤- حدثنا يزيدُ، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن العباس بن
عبد الرحمن بن مِيناء، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية
عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَن يَضْمَنُ لي خَلَّةً
وأَضمَنَ له الجَنَّةَ؟)) فذكر معناه(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٢٣٨٩).
(٢) في (م) والنسخ الخطية: عبد الرحمن بن معاوية منسوباً إلى جده،
والمثبت من نسخة على هامش (ظ٥).
٠ ٠١
(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن يزيد بن
معاوية وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، ابن أبي ذئب: هو
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، ومحمد بن قيس: هو المدني
القاصّ.
وانظر ما سلف (٢٢٣٦٦).
(٤) حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وإن عنعنه- قد توبع.
١٠٢

٢٢٤٢٥ - حدثنا رَوْحِ، حدثنا مرزوقٌ أبو عبد الله الشَّامي، حدثنا سعيدٌ
رجلٌ من أهل الشام
حدثنا ثوبان، عن النبيِّ نَّه قال: ((إذا أَصابَ أَحدَكم الحُمَّى
-وإنَّ الحُمَّى قِطْعةٌ مِن النَّارِ- فَلْيُطْفِها عنه بالماءِ البارِدِ،
ولْيَستقبلْ نَهْراً جارِياً يَستقبلُ جِرْيةَ الماءِ فيقولُ: باسْمِ الله، اللهُمَّ
اشْفِ عَبْدَكَ وصَدِّقْ رَسولَك، بعدَ صلاةِ الفَجْرِ قبلَ طُلُوعٍ
الشَّمسِ، فَيَغْتَمِسُ فيه ثلاثَ غَمَساتٍ ثلاثةَ أيامٍ، فإنْ لم يَيْرَأْ فيَ
ثلاثٍ فخَمْسٌ، فإنْ لم يَبْرَأْ في خمسٍ فَسَبْعٌ، فإنْ لِم يَبْرَأْ فِي
سبعٍ فَتِسْعٌّ، فإنَّه لا يكادُ يُجاوِزُ التِّسْعَ بإذْنِ الله)(١).
٢٢٤٢٦- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا هشام، عن قتادةَ، عن سالم بن
أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طَلْحة
وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٦٦).
(١) إسناده ضعيف لجهالة سعيد -وهو ابن زرعة- الشامي.
وأخرجه الترمذي (٢٠٨٤)، والطبراني في (الكبير)) (١٤٥٠)، ومن طريقه
المزي في ترجمة سعيد بن زرعة الشامي من ((تهذيب الكمال) ٤٣٣/١٠ من
طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ووقع في رواية الترمذي: رجل من أهل
الشام غير مسمَّى، وقال: حديث غريب.
ويشهد لقوله: ((الحمى قطعة من نار جهنم فليطفها بالماء)) حديث ابن
عباس السالف برقم (٢٦٤٩)، وذكرت تتمة شواهده هناك، لكن في حديث ابن
عباس هذا قيّد الماء بماء زمزم، ولم يرد ذلك إلا في حديثه.
قوله: ((فليطفها)) هو مهموز الآخر من الإطفاء، وقد جاء ها هنا على حذف
الهمزة تخفيفاً. قاله السندي.
١٠٣
1
...............

عن ثوبان، أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((إنِّي لَبَعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ
عنه لأهلِ اليَمنِ، أَضرِبُ بِعصايَ حتَّى يَرْفَضَّ عليهم)) فسُئِل عن
عَرْضِه، فقال: ((مِن مَقامي إلى عَمَّان)) وسُئِلَ عن شرابه، فقال:
((أَشَدُّ بياضاً مِن اللَّبَنِ، وأَحلَى من العَسَلِ يَنْشَعِبُ فيه مِيزابانِ
يَمُدَّانِهِ مِن الجَنَّةِ، أَحدُهما من ذَهَبٍ، والآخرُ من وَرِقٍ))(١).
٢٢٤٢٧- حدثنا محمد بن بَكْر وعبد الوهَّاب، قالا: أخبرنا سعيدٌ،
عن قتادةَ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان
عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّةٍ، عن رسول الله وَلّ أنه قال:
((مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ من ثلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ:
الكِبْرِ(٢)، والغُلُولِ، والدَّينِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن
سعيد، وهشام: هو الدستوائي.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٤٩/٣ من طريق
عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٣٠١) من طريق معاذ بن هشام، وابن منده في
((الإيمان)) (١٠٧٥) من طريق معاذ بن فضالة، كلاهما عن هشام الدستوائي،
به .
وانظر (٢٢٤٠٩).
(٢) هكذا وقع في النسخ الخطية ((الكبر)) بالباء الموحدة، وقال الترمذي
عقب الحديث (١٥٧٣)، هكذا قال سعيد: ((الكَنْزُ)) (بالنون والزاي)، وقال أبو
عوانة (يعني الوضاح) في حديثه: الكِبْر.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد بن بكر: هو البُرساني،=
١٠٤

٢٨٢/٥
٢٢٤٢٨ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ.
وبَهْزٌ قال: حدثنا همَّام، حدثنا قتادة(١)، عن سالم بن أبي الجَعْد - قال
بَهْز: عن سالم - عن مَعْدان
عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِوَلَهَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَ له قال: ((مَن
فارَقَ الرُّوحُ الجسدَ وهو بَرِيءٌ من ثلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الغُلُولِ،
والدَّينِ)) قال بَهْز: ((والكِبْرِ))(٢).
٢٢٤٢٩- حدثنا محمد بن جعفرٍ وروحٌ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن
قتادةَ، عن شَهْر بن حَوْشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم
= وعبد الوهّاب: هو ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، ومعدان:
هو ابن أبي طلحة اليَعمري.
وأخرجه الحاكم ٢٦/٢، والبيهقي ٣٥٥/٥ من طريق عبد الوهاب بن عطاء
وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٥٩٢)، وابن ماجه (٢٤١٢)، والترمذي (١٥٧٣)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٨٧٦٤)، وابن حبان (١٩٨)، والطبراني في «الأوسط))
(٧٧٤٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به. ورواية النسائي أوردها من
طريقين، قال في إحداهما: الكنز (وتحرفت في المطبوع إلى: الكثر)، وقال
في الأخرى: الكبر.
وانظر (٢٢٣٦٩).
(١) حصل قلبٌ في (م) و(ق)، فصار حدثنا قتادة، حدثنا همام.
والتصويب من (ظ٥) و((أطراف المسند)).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام:
هو ابن يحيى العوذي. ومعدان: هو ابن أبي طلحة اليعمري.
وانظر (٢٢٣٦٩).
١٠٥.

عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّةِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّةِ قال: «أَفْطَرَ
الحاجِمُ والمَحْجومُ))(١).
٢٢٤٣٠- حدثنا بَهْز، حدثنا بُكَير بن أبي السَّمِيط، حدثنا قتادةُ، عن
سالم بن أبي الجَعْد الغَطَفاني، عن مَعْدان بن أبي طَلْحة اليَعمري
عن ثوبان، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((أَفطرَ الحاجمُ والمَحجومُ))(٢).
٢٢٤٣٠م- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن قتادةَ، عن سالم بن
أبي الجَعْد، عن مَعْدَانَ بن أبي طَلْحة(٣)
عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَنا عندَ عُقْرِ حَوْضِي
أَذُودُ النَّاسَ عنه لََّهْلِ اليَمَنِ، إنِّي لأضرِبُهم بِعَصايَ حتَّى يَرْفَضَّ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب. روح:
هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٥٨)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٩٨/٢ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٢٣٧١).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل بكير بن أبي السميط.
بهز: هو ابن أسد العمي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٥٩) من طريق حبان بن هلال،
والطبراني في (الكبير)) (١٤٠٦) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن بكير
ابن أبي السميط، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(٣) من قوله: ((اليعمري)) في إسناد الحديث السابق إلى هنا سقط من (م)
وحدها .
١٠٦

عليهم، وإِنَّه لَيَغُثُّ (١) فيه ميزابانٍ: أحدُهما من وَرِقٍ، والآخَرُ من
ذَهَبٍ، ما بينَ بُصْرَى وصَنْعَاءَ، أَو ما بينَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ)) أو قال:
((مِن مَقامي لهذا إلى عمَّان)(٢).
٢٢٤٣١- حدثنا عبد الرَّزَّاق وابن بَكْر، قالا: أخبرنا ابن جُرَيج.
ورَوْحٌ، حدثنا ابن جُرَيج، أخبرني مكحولٌ، أن شيخاً من الحيٍّ، أخبره
أنَّ ثوبانَ مولى النبيِّ وَّه، أخبره أنَّ النبيَّ وَّه قال: «أَفْطَرَ
الحاجِمُ والمَحْجُومُ))(٣).
(١) في نسخة على هامش (ظ٥): ليعبّ.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٨٥٣). ومن طريقه أخرجه البغوي
(٤٣٤٢). وسقط من مطبوع ((شرح السنة)) بتحقيقنا: قتادة، فيستدرك من
هنا .
وانظر (٢٢٤٠٩).
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، والشيخ المبهم: هو أبو
أسماء عمرو بن مرثد الرحبي، كما جاء مسمَّى في بعض الروايات. ابن بكر:
هو محمد البرساني، وروح: هو ابن عبادة.
وأخرجه أبو داود (٢٣٧٠)، ومن طريقه البيهقي ٢٦٦/٤ عن الإمام أحمد
ابن حنبل، بهذا الإسناد. إلا أنه لم يذكر روحاً.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٥٢٥)، ومن طريقه أخرجه النسائي في
((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)» ١٣٧/٢.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٥٠، وأبو داود (٢٣٧٠) من طريق إسماعيل ابن
علية، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٣٤) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما
عن ابن جريج، به. ووقع عندهم: شيخ من الحي مصدَّق.
=
١٠٧
1.

٢٢٤٣٢- حدثنا عبد الرزَّاق، حدثنا معمر. وروحٌ، حدثنا هشام بن
أبي عبد الله(١)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء
الرَّحَبي، قال:
حدثني ثوبانُ مولى رسول اللهِ وَّه قال: بينما رسولُ اللهِ وَله
يَمشي في البَقِيع في رمضانَ رأَى رجلاً يَحتَجِمُ، فقال: ((أَفطرَ
الحاجِمُ والمَحجُومُ))(٢).
٢٢٤٣٣- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن ثوبان، حدثني حسَّان بن
عَطيَّة، أن أبا كَبْشةَ السَّلولي، حدثه أنه
وأخرج أبو داود (٢٣٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٣٥)، والطبراني في
=
((الشاميين)) (١٥١٩) و(٣٥١٧) من طريق العلاء بن الحارث -وقرن الطبراني
بالعلاء: أبا وهب عبيد الله بن عبيد الكلاعي- والطبراني في ((الشاميين)) (٢٠٨)
و(٣٥١٨) من طريق ثابت بن ثوبان العنسي، ثلاثتهم عن مكحول، عن أبي
أسماء الرحبي، عن ثوبان.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٤٢/٢ من طريق سعيد
ابن عبد العزيز، والطبراني في (الشاميين)) (٣٨٧) و(٣٤٧٨) من طريق حجاج
ابن أرطاة وبرد بن سنان، و(٣٨٨) من طريق برد بن سنان، و(٣٤٧٩) من
طريق رباح بن أبي معروف، أربعتهم عن مكحول عن ثوبان. ومكحول لم
يسمع من ثوبان.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٨٢).
(١) تحرف في (م) إلى: عبد الملك.
(٢) إسناده صحيحان على شرط مسلم. روح: هو ابن عبادة، وهشام بن
أبي عبد الله: هو الدستوائي.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٥٢٢). وطريق هشام الدستوائي سلفت
برقم (٢٢٣٨٢).
١.٠٨
1

سمع ثوبان يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((سَدِّدُوا وقارِبُوا
واعملُوا(١)، وخَيرُ أَعمالِكم الصَّلاةُ، ولا يُحافِظُ على الوُضوءِ إلّ
مُؤْمِنٌ)(٢).
٢٢٤٣٤- حدثنا عفَّان، حدثنا همَّام وأَبانُ، قالا: حدثنا قتادةُ، عن
سالمٍ، عن مَعْدان
عن ثوبان، عن النبيِّ وَِّ قال: ((مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو
بَرِيءٌ مِن ثلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرِ، والدَّينِ، والغُلُولِ))(٣).
٢٢٤٣٥- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: شعبةُ حدثنا عن قتادة (٤)،
(١) في (م): سددوا وقاربوا واعملوا وخيروا، واعلموا أنَّ خير ... إلخ.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير
ابن ثوبان -وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي- فقد روى له البخاري
في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث.
وأخرجه الدارمي (٦٥٦)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١٦٧)،
وأبو يعلى كما في («إتحاف الخيرة)) (٧٩٢)، وابن حبان (١٠٣٧)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٤٤٤) وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣١٩/٢٤ من طريق الوليد بن
مسلم، بهذا الإسناد. قال ابن حبان: وخبر سالم بن أبي الجعد عن ثوبان خبر
منقطع، فلذلك تنكبناه. قلنا: خبر سالم عن ثوبان سلف برقم (٢٢٣٧٨).
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢١٧) من طريق علي بن الجعد عن ابن
ثوبان، به. لكن فيه: عن أبي كبشة السلولي عمن سمع النبي ◌َِّ. ولم يصرح
باسم ثوبان.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٧٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٢٢٣٦٩).
(٤) سقط من (م) قوله: حدثنا عن قتادة.
١٠٩
:

عن سالمٍ، عن مَعْدان
عن ثوبان، عن النبيِّ نَّه: ((مَنْ صَلَّى على جِنازَةٍ فله قيراطٌ،
فإنْ شَهِدَ دَفْنَها، فله قيراطانٍ، القيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ))(١).
٢٢٤٣٦ - حدثنا وَكيعٌ ويعلى، قالا: حدثنا الأعمشُ، عن سالم بن
أبي الجَعْد
عن ثوبان قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: «اسْتَقِيمُوا ولن تُحْصُوا،
واعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعمالِكُم الصَّلاةُ، ولا يُحافِظُ على الوُضوءِ إلّ
مُؤْمِنٌ))(٢).
٢٢٤٣٧- حدثنا وكيعٌ، حدثني عبد الله بن عَمْرو بن مُرَّة، عن أبيه،
عن سالم بن أبي الجَعْد
عن ثوبان قال: لمَّا نزلَ في الفِضَّة والذَّهب ما نَزَل، قالوا:
فأيَّ المال نَتَّخِذُ؟ قال عمر: أنا أعلَمُ ذُلك لكم. قال: فَأَوضَعَ
على بعيرٍ فَأَدركَه، وأنا في إثْرِهِ، فقال: يا رسولَ الله، أيَّ المال
نتَّخِذُ؟ قال: (لِيَتَّخِذْ أَحدُكُم قَلْباً شاكِراً، ولِساناً ذاكِراً، وَزَوْجَةً
تُعِينُه على أَمرِ الآخِرةِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٢٢٣٨٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، سلف الكلام عليه برقم
(٢٢٣٧٨).
(٣) حسن لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن
عمرو بن مرة -وهو المرادي- فمن رجال ابن ماجه، وهو صدوق حسن
الحديث، لكن سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان كما قاله غير واحد من=
١١٠

٢٢٤٣٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بن عيسى، عن
عبد الله بن أبي الجَعْد
عن ثوبان قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ العَبدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ
بالذَّنْبِ يُصِيبُه، ولا يَرُدُّ القَدَرَ إلَّ الدُّعاءُ، ولا يَزِيدُ في العُمُرِ إلّ
البرُّ))(١) .
٢٢٤٣٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حماد - يعني ابنَ زيد-
عن أيوب، عن أبي قِلابةَ، عن أبي أسماء
عن ثوبان قال: قال رسول الله وَجَ: ((عائِدُ المريض في ٢٨٣/٥
مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ» (٢).
= أهل العلم.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)» ١٨٢/١، والمزي في ترجمة عبد الله بن
عمرو بن مرة من ((تهذيب الكمال)» ٣٧١/١٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٥٦) من طريق وكيع، به.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩٥) و(٢٣٩١) من طريق سفيان
الثوري، وفي («الأوسط)) أيضاً (٦٦٩٦)، وفي ((الصغير)) (٨٩٠) من طريق
محمد بن عبد الله المرادي، كلاهما عن عمرو بن مرة، به. وقُرِن عند الطبراني
في الرواية (٢٢٩٥) بعمرو: الأعمش ومنصور بن المعتمر.
وسلف الحديث من طريق منصور عن سالم برقم (٢٢٣٩٢).
قوله: ((فأوضع على بعير)) أي: أسرع عليه.
(١) حسن لغيره دون قوله: ((إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))، وهذا
إسناد ضعيف. وهو مكرر (٢٢٣٨٦).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح لكن أبا=
١١١

.........
٢٢٤٤٠- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حمَّاد بن زيدٍ، عن أيوب، عن
أبي قلابةً قال: وذَكَرَ أبا أسماء
وذَكَرَ ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «أَيُّما امرأةٍ سَأَلَتْ
زوجَها الطَّلاقَ في غيرِ ما بَأْسٍ، فحَرامٌ عليها رائِحةُ الجَنَّةِ»(١).
٢٢٤٤١- حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو، حدثنا هشام -يعني ابنَ أبي
عبد (٢) الله - .
وابنُ جعفر -يعني غُنْدراً - حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن سالم بن أبي
الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طَلْحة
عن ثوبان، عن النبيِّ بَّر قال: ((مَن تَبَعَ جِنازةً، فصلَّى عليها
فله قيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفْنَها، كانَ له قيراطانِ)) قالوا: وما
= قلابة لم يسمعه من أبي أسماء الرحبي، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سلف
بيانه عند الرواية (٢٢٣٧٣). أيوب: هو السختياني.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو أسماء:
هو عمرو بن مرثد الرحبي.
وأخرجه الدارمي (٢٢٧٠)، وابن ماجه (٢٠٥٥)، والطبري في ((التفسير))
٤٦٨/٢ من طريق محمد بن الفضل، وأبو داود (٢٢٢٦)، وابن الجارود
(٧٤٨)، والحاكم ٢٠٠/٢، والبيهقي ٣١٦/٧ من طريق سليمان بن حرب،
كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/٥ عن أبي أسامة، وابن حبان (٤١٨٤)،
والبيهقي ٣١٦/٧ من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن أيوب، به.
وانظر (٢٢٣٧٩).
(٢) تحرف في (م) إلى: عبيد الله.
١١٢
... 1.

القيراطانِ؟ قال: ((أَصغَرُهما مِثلُ أُحُدٍ))(١).
٢٢٤٤٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عَمْرو بن مُرَّة،
عن سالم بن أبي الجَعْد، قال:
قيل لثوبان: حَدِّثْنا عن رسول اللهِ وَّ. فقال: تكذِبون (٢)
عليَّ! سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((ما مِن مُسلمٍ يَسْجُدُ الله
سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَه الله بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطِيئَةً))(٣).
٢٢٤٤٣- حدثنا محمد بن جعفرٍ وحجَّاجٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن
أبي الجُودِي، عن بَلْجِ، عن أبي شَيْبَة المَهْري -قال: وكان قاصَّ الناس
بِقُسْطَنطينيّة - قال:
قيل لثوبان: حدِّثْنا عن رسول الله وَّ، قال: رأيتُ رسولَ الله
﴿ قاءَ فَأَفْطَرَ.
قال حجَّاج: قُسْطَنْطِينَةِ(٤).
(١) إسناده صحيحان على شرط مسلم. هشام بن أبي عبد الله: هو
الدستوائي، وابن جعفر: هو محمد بن جعفر، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه مسلم (٩٤٦) من طريق ابن أبي عدي، وابن ماجه (١٥٤٠) من
طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وسلف عن أبي قطن عن هشام الدستوائي برقم (٢٢٣٧٦).
(٢) في (م): لتكذبون.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، وهو مكرر (٢٢٣٧٠).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف مكرراً برقم
(٢٢٣٧٢) عن محمد بن جعفر وحده. وجاء في ((معجم البلدان)) قُسْطَنْطِينِيّة،
ويقال: قسطنطينة بإسقاط ياء النسبة .. ..
١١٣

٢٢٤٤٤- حدثنا يونسُ، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن خالدِ الحذَّاء، عن
أبي قلابة، عن أبي أسماء
عن ثوبانَ، عن النبيِّ وَِّ قال: ((إنَّ المسلمَ إذا عادَ أَخاهُ
المسلمَ، لم يَزَلْ في خُرْفِ الجَنَّةِ حتَّى يَرْجِعَ))(١).
٢٢٤٤٥- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابة، عمَّن حدَّثه
عن ثوبان، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((عائدُ المريضِ في
مَخْرَفَةِ الجَّنَّةِ حتَّى يَرْجِعَ))(٢).
٢٢٤٤٦- حدثنا عبد الوهّاب الخَفَّاف، حدثنا خالدٌ، عن أبي قلابةَ،
عن أبي أسماء
عن ثوبان، عن النبي وَ لّ أنه قال: ((إنَّ المسلم إذا عادَ أخاهُ
لم يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ حتَّى يَرْجِعَ)) (٣).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن أبا
قلابة لم يسمعه من أبي اسماء الرحبي، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سلف
بيانه عند الرواية (٢٢٣٧٣).
وأخرجه مسلم (٢٥٦٨) (٤١)، والترمذي (٩٦٧)، وابن حبان (٢٩٥٧)
من طرق عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، والراوي المبهم: هو أبو
أسماء الرحبي، كما جاء مسمى في الرواية السالفة برقم (٢٢٤٠٤)، لكن أبا
قلابة لم يسمعه من أبي أسماء، بينهما أبو الأشعث الصنعاني، كما سلف بيانه
عند الرواية (٢٢٣٧٣).
وانظر الحديث السابق.
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح لكن أبا قلابة لم يسمعه=
١١٤

٢٢٤٤٧- حدثنا عبدُ الوهَّاب، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن سالم بن
أبي الجَعْد الغَطَفَاني، عن مَعْدان بن أبي طَلْحَةَ الْيَعْمَري
عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّ، عن النبيِّ بَلِّ أنه قال:
((إِنِّي لَبِعُقْرِ الحَوْضِ يومَ القيامةِ أُذُودُ عنه النَّاسَ لأهلِ اليَمَن،
قَى اللّه
أَضرِبُهم بِعصايَ حتَّى يَرْفَضَّ عليهم)) قال: فسُئِلَ رسولُ الله
وَسَم
عن عَرْضه، فقال: ((من مَقامي هُذا إلى عَمَّان)) وسُئِلَ عن
شَرابِه، فقال: ((أشَدُّ بَيَاضاً مِن اللَّبَنِ، وأَحْلَى مِن العَسَلِ،
يَصُبُّ(١) فيه ميزابانِ يَمُدَّانِه من الجَنَّةِ، أحدُهما ذَهَبٌ والآخَرُ
وَرِقٌ))(٢).
= من أبي أسماء الرحبي، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سلف بيانه عند
الرواية (٢٢٣٧٣). خالد: هو ابن مهران الحذاء.
(١) في (ظ٥): یعبُّ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. عبد الوهاب: هو
ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (١٣١) من طريق عبد الوهاب، بهذا
الإسناد.
وأخرجه تاماً ومختصراً ابن أبي شيبة ٤٤٣/١١ و ١٤٦/١٣، وهناد في
«الزهد)) (١٣٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٧٠٨) و(٧٠٩)، وفي ((الآحاد
والمثاني)) (٢٢٧٩)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٩/٣،
وابن حبان (٦٤٥٥)، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٥٢-٣٥٣ من طرق عن
سعيد بن أبي عروبة، به.
وانظر (٢٢٤٠٩).
١١٥
.1.

٢٢٤٤٨- حدثنا عبدُ الوهّاب، حدثنا هشام بن أبي(١) عبدالله، عن
قتادة، عن سالم، عن مَعْدان، عن ثوبانَ، عن النبيِّ ◌ََِّ، مثلَهِ(٢).
٢٢٤٤٩- حدثنا حَسنُ بن موسى وحُسَين بن محمد، قالا: حدثنا
شَيْبانُ، عن يحيى(٣) -يعني ابن أبي كَثِير- قال: وحدثني أبو قِلابة
الجَرْمي، أنه أخبره:
أنَّ شَدَّاد بن أَوْس بينما هو يمشِي معَ رسولِ اللهِ وَّ في
البَقِيع، مَرَّ على رجل يَحْتَجِمُ بعدَما مَضَى من رمضانَ ثمانَ
عَشْرَةَ ليلةً، فقال رسولُ اللهِوَ ﴿ه: ((أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجُومُ))(٤).
(١) لفظة ((أبي)) سقطت من (م).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم. هشام بن أبي عبد
الله: هو الدستوائي.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في «إتحاف المهرة)) ٤٩/٣، والبيهقي
في ((البعث والنشور)) (١٣٢) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(٣) تحرف في (م) إلى: جُبير.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع فإن أبا قلابة
-وهو عبد الله بن زيد الجرمي- لم يسمعه من شداد بن أوس، بينهما أبو
الأشعث الصنعاني، وسلف في ((المسند)) برقم (١٧١١٢)، ووقع بينهما في
رواية أخرى أبو الأشعث عن أبي أسماء الرحبي، وسلف أيضاً برقم (١٧١١٧).
وأخرجه أبو داود (٢٣٦٨) عن الإمام أحمد بن حنبل، عن حسن بن
موسى وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٦٨١) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان بن
عبد الرحمن النحوي، به .
وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٨٢).
١١٦
١٠٠ ٠٫٠٠

٢٢٤٥٠- حدثنا حسنُ بن موسى وحُسَين بن محمَّد، قالا: حدثنا
شَيْبانُ، عن يحيى، قال: وأخبرني أبو قِلابة، أن أبا أسماء الرَّحَبي حدَّته
أن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَله، أخبره أنه سمعَ النبيَّ
وسـ
يقول: ((أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ)) (١).
٢٢٤٥١- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن عاصم ٢٨٤/٥
الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعَث الصَّنعاني، عن أبي أسماءُ
الرَّحَبي
عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا عادَ المُسلِمُ أخاهُ،
فإنَّه يَمْشِي في خُرْفِ الجَنَّةِ حتَّى يَرجِعَ))(٢).
٢٢٤٥٢- حدثنا عفَّن، حدثنا حمَّاد بن زيد، حدثنا أَيوبُ، عن أبي
قِلابة، عن أبي أسماء
عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إِنَّ الله - أو إنَّ رَبِّي-
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
.
وأخرجه الحاكم ٤٢٧/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه،
عن الحسن بن موسى وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٣٦٧) عن أحمد بن حنبل، عن حسن بن موسى
وحده، به.
وأخرجه الحاكم ٤٢٧/١ من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، عن
الحسن بن موسی وحده، به.
وأخرجه ابن ماجه (١٦٨٠) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان، به.
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢٢٣٨٢).
(٢). إسناده صحيح على شرط مسلم.
وانظر (٢٢٣٨٩).
١١٧

زَوَى لِيَ الََّرْضَ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتِي سَيبلُغُ مُلْكُها ما
زَوَى لي منها. وأُعطِيتُ الكَتْرَينِ الأحمرَ والََّبْيَضَ. وإنِّي سَأَلْتُ
رَبِّي لُأُمَِّي أَنْ لا يُهلِكَها بِسَنَةٍ بِعامَّةٍ، ولا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوّاً مِن
سِوَى أَنفُسِهِم فَيَسْتَبِيحَ بَيَضَتَهم حتَّى يكونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بعضاً
وبَعْضُهم يُهْلِكُ بعضاً، ولو اجتَمَعَ عليهم مَن بينَ أَقْطارها - أو
قال: مَن بأَقطارها -.
ألَا وإنِّي أخافُ على أُمَّتِي الأَئِمَّة المُضلِينَ، وإذا وُضِعَ السَّيْفُ
في أُمَّتي لم يُرْفَعْ عنها إلى يومِ القِيامةِ، ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى
تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكِينَ، وحتَّى تَعْبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتِي
الََّوْثانَ»(١).
٢٢٤٥٣- حدثنا عفَّان، حدثنا حمَّادُ بن زيد - أَمْلاه علينا- حدثنا
أيوبُ، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء
عن ثوبان، أن رسولَ اللهِ وَله قال: ((أَفْضَلُ دينارِ دينارٌ يُنفِقُهُ
الرَّجلُ على عِيالِهِ، ودِينارٌ يُنْفِقُهُ على دابَتِهِ في سَبيلِ الله)).
قال: ثم قال أبو قِلابةَ من قِبَلِه: بدأ (٢) بالعِيالِ، قال: وأيُّ
رجلٍ أعظمُ أجْراً من رجلٍ يُنفِقُ على عِيالِهِ صِغاراً يُعِفُّهُم اللهُ به (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وانظر (٢٢٣٩٥).
(٢) تحرف في (م) إلى: برا.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وانظر (٢٢٤٠٦).
١١٨

٢٢٤٥٤- حدثنا عقَّانُ، حدثنا أبانُ، حدثنا قتادةُ، عن سالم بن أبي
الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طلحة
عن ثوبانَ أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((مَن صَلَّى على جِنازَةٍ، فله
قِيراطٌ، ومَن شَهِدَ دَفْنَها، فله قيراطانٍ)). قيل: يا رسولَ الله،
وما القِيراطانِ؟ قال: ((أصغَرُهما مِثْلُ أُحُدٍ))(١).
٢٢٤٥٥- حدثنا عبد الوهَّاب الخَفَّاف، قال: سُئِلَ سعيدٌ عن الرَّجل
يتبعُ الجِنازةَ: ما له من الَّأَجْر؟ فَأَخبرنا عن قتادة، عن سالم بن أبي
الجَعْد، عن مَعْدَان بن أبي طَلْحة
عن ثوبان مولى رسولِ اللهِ وَ﴿ أَنَّ النبيَّ وَّهِ قال: ((مَن صَلَّى
على جِنازَةٍ، فله قِيراطٌ، فإِنْ شَهِدَ دَفْنَها، فله قِيراطانٍ)). فَسُئِلَ
النبي ◌َ ل﴿ عن ذلك القِيراطِ، فقال: ((مِثْلُ أُحُدٍ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وأبان: هو
ابن يزيد العطار.
وأخرجه مسلم (٩٤٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الجنائز كما في «إتحاف المهرة)) ٥٢/٣ من طريق
مسلم بن إبراهيم، عن أبان، به.
وانظر (٢٢٣٧٦).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم من أجل
عبد الوهاب الخفاف: وهو ابن عطاء، فهو صدوق، لكنه متابع.
وانظر ما قبله.
١١٩

حديث معدين عبادة )
٢٢٤٥٦- حدثنا محمّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن يزيدَ(٢) بن أبي
زيادٍ، عن عيسى، عن رجلٍ
عن سَعْد بن عُبَادة، عن النبيِّ وَّر أنه قال: ((مَا مِن أَميرِ عَشَرَةٍ
إلَّا أَتَى اللهَ مَغْلُوْلًا يومَ القِيَامَةِ لا يُطلِقُه إلا العَدْلُ، وما مِن أَحدٍ
تَعَلَّمَ(٣) القُرْآنَ ثم نَسِيَه إلا لَقِيَ الله أَجْذَمَ))(٤).
(١) قال السندي: هو أنصاري خَزْرجي، يُكَنَّى أبا ثابت وأبا قيس، وأمُّه
عَمْرة بنت مسعودٍ لها صحبة. شهد العقبة وكان أحد النُّقباء، واختلف في
شهوده بدراً، فأثبته البخاريُّ، وكان يكتب بالعربية، وكان يحسن العَوْم
والرمي، فكان يقال له: الكامل، وكان مشهوراً بالجُود هو وأبوه وجدّه وولده،
وكان منادي سعدٍ ينادي على أُطُمه: من كان يريد شحماً ولحماً فليأتِ سعداً،
وكان يعشِّي كل ليلة ثمانين من أهل الصُّفَّة، وكان يقول: ((اللهمَّ هَبْ لي
مجداً، ولا مجدَ إلا بفِعال، ولا فِعالَ إلا بمالٍ، اللهمَّ لا يصلحني القليل ولا
أَصلح عليه. مات في الشام سنة خمسَ عشرةَ، وقيل: غير ذُلك.
(٢) تحرف في (م) إلى: زید.
(٣) في (م): يتعلم.
(٤) صحيح لغيره دون قوله: ((وما من أحد تعلم القرآن ... ))، وهذا إسناد
ضعيف لإبهام الراوي عن سعد بن عبادة، ولجهالة عيسى - وهو ابنُ فائدٍ- فلم
يرو عنه غير يزيد بن أبي زياد، وقال ابن المديني: مجهول، ويزيد ابن أبي
زياد -وهو الهاشمي مولاهم- ضعيف، وقد اضطرب في إسناده، فمرة يقول:
عن عيسى بن فائد عن رجل عن سعد بن عبادة، ومرة يرويه بإسقاط الرجل
المبهم، ومرة يرويه عن عيسى عن عبادة بن الصامت، وسيأتي في =
١٢٠