Indexed OCR Text
Pages 81-100
٢٢٣٩٦- حدثنا أبو النَّضر، حدثنا بقيَّةُ، حدثنا عبدُ الله بن سالمٍ وأبو بكر بن الوليد الزُّبَيدي، عن محمَّد بن الوليد الزُّبَيدي، عن لُقْمان بن عامر الوَصَّابي، عن عبد الَّعلى بن عَدِي البَهْراني عن ثوبَانَ مولى رسولِ اللهِ وَِّ، عن النبيِّ وَّ قال: ((عِصابتانِ مِن أُمَّتِي أَحْرَزَهم الله مِن النَّارِ: عِصابةٌ تَغْزَو الهِنْدَ، وعِصابةٌ تكونُ مع عيسى ابنِ مَرْیمَ))(١). ((بعامة)»: يعم الكل، وهو بدل. = ((من سوى أنفسهم)) أي: من غيرهم من الكفرة. (يستبيح بيضتهم)) البيضة: الجماعة، وقيل: الدار، ومعناه في الأصل: تستبيح أصلهم، وذلك لأن البيضة أصل الحيوان. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل بقية -وهو ابن الوليد- لكنه قد توبع، وباقي رجاله موثقون غير أبي بكر بن الوليد الزبيدي، فهو مجهول الحال، لكن تابعه عبد الله بن سالم - وهو الأشعري الحمصي، وهو ثقة -. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم. وأخرجه النسائي ٤٢/٦-٤٣ من طريق أسد بن موسى، عن بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن الوليد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٨٥١) من طريق حيوة بن شريح، عن بقية، عن عبد الله بن سالم وحده، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧٢/٦، والطبراني في ((الأوسط)» (٦٧٣٧)، وفي الشاميين (١٨٥١)، وابن عدي في ((الكامل)) ٥٨٣/٢، وابن عساكر ١٩٧/١٥ من طريق الجراح بن مليح البهراني، عن محمد بن الوليد الزبيدي، به. قلنا: قد وقع في مطبوعة الدكتور محمود الطحان من «المعجم الأوسط» للطبراني في إسناد هذا الحديث سقط وخلط عجيب لم يتفطن له، ويكثر ذلك في هذا الكتاب مما يدل على أن المحقق لم يحرره كما ينبغي. ٨١ = ٠١٠٠ ٤٠ ٢٢٣٩٧- حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا المُبَارك (١)، حدثنا مَرزُوق أبو عبد الله الحمصيُّ، أخبرنا أبو أَسماء الرَّحَبي عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّ قال: قال رسولُ الله ◌َّ: (يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عليكم الْأُمَمُ مِن كُلِّ أُقُقِ كما تَدَاعِى الَكَلَةُ على قَصْعَتِها)) قال: قلنا: يا رسولَ الله، أَمِن قِلَّةٍ بنا يومَئذٍ؟ قال: ((أَنْتُم يومَئذٍ كثيرٌ، ولكنْ تَكُونونَ(٢) غُثاءً كغُثاءِ السَّيلِ تُنْتَزَعُ المَهابةُ مِن قُلُوبِ عَدُوِّكم، ويُجْعَلُ فِي قُلُوبِكم الوَهْنُ)) قال: قُلنا: وما الوهنُ؟ قال: ((حبُّ الحياةِ، وكَرَاهِيَةُ الموتِ))(٣). وفي الباب عن أبي هريرة بأسانيد ضعيفة سلف بيانها برقم (٧١٢٨) = ولفظه: وعدنا رسولُ اللهِ وَّ غزوةَ الهند. قوله: ((أحرزهما الله)» أي: حفظهما. (١) في (م) و(ظ٥) و(ق): ابن المبارك، وهو خطأ، والتصويب من ((أطراف المسند)) ٦٧٠/١، ومصادر التخريج، فقد جاء عندهم: مبارك بن فضالة. (٢) في (ظ٥): تكن، وضبب عليها. (٣) إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم. ومبارك: هو ابن فضالة، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٥٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١/ ١٨٢ من طريق سعيد بن سليمان الضبي الواسطي، عن مبارك بن فضالة، به. ولم يسق الطبراني لفظه. وأخرجه أبو داود (٤٢٩٧)، والطبراني في ((الشاميين)) (٦٠٠)، والبيهقي في «الدلائل» ٥٣٤/٦، والبغوي (٤٢٢٤)، وابن عساكر في ترجمة صالح بن رستم من ((تاريخ دمشق)) ١٩٣/٨ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي عبد السلام صالح بن رستم، عن ثوبان. وأبو عبد السلام مجهول . = ٨٢ ٠٠٥٠٠٠٠٠ ٢٢٣٩٨- حدثنا عبد الصَّمد، حدثنا همَّام، حدثنا يحيى، حدثني زيد ابن سَلَّم، أن جَدَّه، حدَّثه أن أبا أسماء حدَّثه أنَّ ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَّهِ حدَّثه: أنَّ ابنةَ هُبَيْرةَ دَخَلَتْ على رسولِ اللهِ يَّ وفي يدِها خواتيمُ من ذهبٍ، يقال لها: الفَتَخُ، فجعلَ رسولُ اللهِ وَ ◌ّهِ يَقْرَعُ يدَها بِعُصَيَّةٍ معه، يقول لها: (أَيَسُرُّكِ أَنْ يَجْعَلَ الله في يَدِكِ خَواتِيمَ من نارٍ؟!)). ٢٧٩/٥ فَأَتَتْ فاطمةَ فَشَكَتْ إليها ما صنعَ بها رسولُ اللهِوَّ، قال: وانطلقتُ أنا معَ رسولِ اللهِ وبََّ، فقامَ خلفَ الباب، وكان إذا اسْتَأْذَنَ قامَ خلفَ الباب، قال: فقالت لها فاطمةُ: انظُرِي إلى لهذه السِّلسلةِ التي أهداها إليَّ أبو حَسَن. قال: وفي يدها سِلسلةٌ من ذهبٍ، فدخلَ النبيُّ نَّه فقال: ((يا فاطِمةُ، بالعَدْلِ أَنْ يَقولَ النَّاسُ: فاطمةُ بنتُ محمدٍ وفي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ مِن نارٍ؟!)) ثم عَذَمَها عَذْماً شديداً، ثم خرج ولم يَقْعُدْ، فَأَمَرَتْ بالسِّلسلة فَبِيعَتْ، = وأخرجه ابن الأعرابي (٢٢٢٨) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان. وإسناده ضعيف ثم سالم لم يسمع من ثوبان. وأخرجه الطيالسي (٩٩٢)، وابن أبي شيبة ٥٣/١٥، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٥٢/٦، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٧٢) من طريق عمرو بن عبيد العبشمي، عن ثوبان موقوفاً. قلنا: عمرو بن عبيد لهذا مجهول. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧١٣)، وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: ((الأكلة)) بفتحتين: جمع آكِل. ((غثاء)) بضم الغين المعجمة ومثلثة: ما يحمله السيل من زبد ووسخ وغيره. ٨٣ فاشتَرَتْ بثمنها عبداً فَأَعتَقَتْه، فلمَّا سَمِعَ بذلك النبيُّ نَّ كَبَّر وقال: ((الحمدُ لله الذي نَجَّى فاطِمةَ مِنَ النَّارِ))(١). (١) رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن في سماع يحيى بن أبي كثير من زيد بن سلام خلافاً، والأرجح أنه كتاب أخذه يحيى من معاوية بن سلام أخي زيد، كما قال غيرُ واحد من أهل العلم، والتصريح بالتحديث في هذه الرواية هنا وعند النسائي يحمل على أن زيد بن سلام أجازه أحاديثه وبلَّغه إجازته أخوه معاوية، فحدث يحيى بها عنه قائلاً: حدثنا، وكان الأكمل أن يقول: إجازة، كما قال ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٣٧٩/٢. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وزيد بن سلام: هو ابن أبي سلام: ممطور الحبشي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرَّحبي. وأخرجه البيهقي ١٤١/٤ من طريق موسى بن إسماعيل، عن همام، عن یحیی، عن زيد بن سلام، به. وأخرجه النسائي ١٥٨/٨ من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى ابن أبي کثیر، حدثني زید بن سلام، به. وأخرجه الحاكم ١٥٣/٣، والبيهقي ١٤١/٤ من طريق أبي داود الطيالسي، عن همام بن يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، به. ليس فيه: زيد بن سلام. وصححه الحاكم على شرطهما! وأخرجه الطيالسي (٩٩٠)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٨١٢)، والحاكم ١٥٢/٣، والنسائي ١٥٨/٨-١٥٩ من طريق النضر بن شميل، كلاهما (الطيالسي والنضر) عن هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلام، به. لیس فیه: زید بن سلام. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٩٤٩) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن أبي أسماء، عن ثوبان بنحوه. وأخرجه الطبراني (١٤٤٨) من طريق حجاج بن نصير، عن هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، به. ولم يسق لفظه، = ٨٤ ----- ٢٢٣٩٩- حدثنا الأسودُ بن عامر، حدثنا أبو بكر -يعني ابنَ عيَّاش- عن ليثٍ، عن أبي الخَطَّاب، عن أبي زُرْعةً عن ثوبانَ، قال: لَعَنَ رسولُ الله ◌َ﴿ الراشي والمرتشيَ والرائشَ: يعني: الذي يمشي بينهما(١). = وإسناده ضعيف. ولو سلمنا بصحة الحديث، فإنه يحمل النهي فيه على أن ذلك كان قبل نزول فرائض الزكاة، أو على أن المنع من لبسه للتباهي والتفاخر، أو على أنه فيما لم تؤدّ زكاته، أو على خوف الافتتان به، والانشغال عن أمور الدين، وما يخصُّ فاطمة رضي الله عنها، فلأنه لو كان يأخذ أهل بيته بالعزيمة، وبما هو خير وأفضل، فقد سلف حديث عقبة بن عامر برقم (١٧٣١٠): أنه وَلّ كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: ((إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا))، وقد نقل غير واحد من الأئمة الإجماع على جواز لبس النساء الذهب المحلق وغير المحلق. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٦٧٧)، وإسناده ضعيف، وذكرنا أحاديث الباب عنده. قوله: ((الفتخ)) قال السندي: بفتحتين، وإعجام الخاء: خواتيم كبار تلبس في الأيدي، وربما وضعت في أصابع الأرجل، وقيل: هي خواتيم لا فصوص لها . (بعصية)) تصغير عصا. ((فاطمة))، أي: لهذه فاطمة ((وفي يدك سلسلة))، أي: والحال أن في يدك سلسلة، أي: أنهم لو عابوا علينا، فقالوا: هُذه فاطمة في هذه الحالة؟! لكان عيبهم مقروناً بالعذاب وكان في مَحَلِّه. ((ثم عذمها)) العذم: الأخذ باللسان، وأصله العض. (١) صحيح لغيره دون قوله: ((والرائش))، وهذا إسناد ضعيف، ليث= ٨٥ ـمسم ٢٢٤٠٠ - حدثنا محمد بن بَكْر، أخبرنا ميمونٌ أبو محمَّد المَرَئي(١) التميمي، حدثنا محمد بن عبَّاد المَخْزومي =- وهو ابن أبي سليم- ضعيف وقد اضطرب في لهذا الحديث، وشيخه أبو الخطاب غير منسوب لم يرو عنه غير ليث وهو مجهول. وأبو زرعة -وهو يحيى بن أبي عمرو السيباني- روايته عن ثوبان مرسلة، بينهما أبو إدريس الخولاني كما سيأتي. وأخرجه البيهقي في (الشعب)) (٥٥٠٣) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٩/٦ و٥٨٧، وأبو يعلى في ((مسنده الكبير)) كما في («إتحاف الخيرة)) للبوصيري (٦٧١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤١٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن أبي إدريس الخولاني، عن ثوبان. بذكر أبي إدريس بين أبي زرعة وبين ثوبان. وأخرجه أبو يعلى في ((الكبير)) (٦٧١٥) من طريق إسماعيل بن عياش، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٥٦٥٦) من طريق ابن أبي زائدة، كلاهما عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي إدريس، عن ثوبان ليس فيه أبو زرعة. وأخرجه البزار (١٣٥٣- كشف الأستار) من طريق عبد الواحد بن زياد، والطحاوي (٥٦٥٥) من طريق هريم بن سفيان، كلاهما عن ليث، عن أبي زرعة، عن أبي إدريس، عن ثوبان. ليس فيه أبو الخطاب. وقال البزار عقبه: قوله: ((الرائش)) لا نعلمها إلا من هذا الطريق. وأخرجه الحاكم ١٠٣/٤ من طريق ابن أبي زائدة، عن ليث، عن أبي زرعة، عن ثوبان. ليس فيه أبو الخطاب ولا أبو إدريس. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٣٢)، وذكرت شواهده هناك. (١) تصحفت في (م) إلى: المزني. ٨٦ I'm. عن ثوبانَ، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَن سَرَّهُ الَّساءُ فِي الََّجَلِ، والزِّيادةُ في الرِّزْقِ، فَلَيَصِلْ رَحِمَه)(١). ٢٢٤٠١- حدثنا محمد بن بَكْر، أخبرنا ميمونٌ، حدثنا محمد بن عَبَّاد عن ثَوْبان، عن النبيِّ وَّه قال: ((إنَّ العَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضاةَ الله فلا يَزالُ بِذُلكَ، فيقولُ الله لجبريلَ: إنَّ فلاناً عَبدِي يَلْتُمِسُ أَنْ يُرْضِيَنِي، ألَا وإنَّ رَحْمَتِي عليه، فيقولُ جبريلُ: رَحْمةُ الله على فلانٍ، ويقولُها حَمَلَةُ العَرْشِ، ويقولُها مَن حَوْلَهم حتَّى يقولَها و أَهلُ السَّماواتِ السَّبْعِ، ثم تَهْبِطَ له إلى الأرضٍ))(٢). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل ميمون أبي محمد المرئي -وهو ابن موسى-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. محمد بن بكر: هو البرساني. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٦٨)، وذكرت تتمة شواهده هناك. قوله: «النَّساء)) بفتح النون آخره همزة، ويُقْصَر: التأخير والبقاء. (٢) إسناده حسن کسابقه. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٦٢) من طريق محبوب بن الحسن، عن ميمون بن عجلان الثقفي، عن محمد بن عباد، عن ثوبان -وزاد بإثره: فقال رسول الله وَلجر: ((وهي الآية التي أنزل الله عليكم في كتابه: ﴿إنَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ سيجعلُ لهم الرحمن وداً﴾ [مريم: ٩٦] وإنَّ العبدَ ليلتمسُ سخطَ الله فيقول الله: يا جبريلُ إن فلاناً يسخطني، ألا وإن غضبي عليه، فيقول جبريل: غضبُ الله على فلان، ويقول حملةُ العرش، ويقول مَنْ دونهم، حتى يقول أهل السماوات السبع، ثم يهبط إلى الأرض)). ٨٧ = ٢٢٤٠٢- حدثنا محمد بن بَكْر، حدثنا ميمونٌ، حدثنا محمد بن عَبَّاد عن ثوبان، عن النبيِّ وَّ قال: ((لا تُؤذُوا عِبادَ الله، ولا تُعَيِّرُوهُم، ولا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِم، فإنَّه مَن طَلَبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المسلمِ، طَلَبَ الله عَوْرَتَه حتَّى يَفْضَحَه في بَيتِهِ))(١) . ٢٢٤٠٣- حدثنا يُونسُ، حدثنا حمَّاد - يعني ابنَ زيد- عن أيوب، عن أبي قلابةَ، عن أبي أسماء عن ثوبان، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((ولا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتِي على الحَقِّ ظاهِرِينَ، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم حتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله)) (٢). قلنا: هكذا سماه محبوب بن الحسن: ميمون بن عجلان الثقفي، وخالفه مروان بن معاوية الفزاري عند ابن مردويه في ((تفسيره)) كما في ((لسان الميزان» ١٤١/٦ فقال: عن عطاء بن عجلان وهو متروك، ومروان -إن صحَّ الإسناد إليه- أوثقُ وأضبط من محبوب بن الحسن. ٠ ٠١٠٠ س وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٦٢٥) بإسناد صحيح، قال: قال رسول الله مَّ﴾: ((إن الله إذا أحب عبداً قال لجبريل: إني أحب فلاناً فأحبَّه، قال: فيقول جبريل لأهل السماء: إن ربكم يُحب فلاناً، فأحبوه، قال: فيحبه أهل السماء، قال: ويوضع له القبول في الأرض، قال: وإذا أبغض فمثل ذلك». وفي الباب أيضاً عن أبي أمامة بنحوه، سلف في مسنده برقم (٢٢٢٧٠). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقيه. وفي الباب عن أبي برزة، سلف برقم (١٩٧٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب . = ٨٨ سة ٢٢٤٠٤ - حدثنا يونسُ وعفَّانُ، قالا: حدثنا حمَّاد، عن أَيوبَ، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء عن ثوبانَ، لا أعلمُه إلا قد رَفَعَه - قال عفَّانُ: عن ثوبانَ رفعه إلى النبيِّ وَّةَ- قال: ((عائِدُ المريضِ في مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ))(١). ولم يشُكَّ فيه ابنُ مَهْدي. وأخرجه مسلم (١٩٢٠)، والترمذي بإثر الحديث (٢٢٢٩)، وأبو عوانة = (٧٥٠٩)، وأبو عمرو الداني في ((الفتن)) (٣٦٠) و(٣٦١)، والقضاعي في (مسند الشهاب)) (٩١٤) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٠) من طريق قتادة، عن أبي قلابة، به. وهو قطعة من حديث طويل سلف برقم (٢٢٣٩٥). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٤)، وذكرت تتمة شواهده هناك. ولهذه الطائفة: هي أهل العلم فيما قاله الإمام البخاري، وقال الإمام النووي في ((شرح مسلم)) ٦٧/١٣: ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين، منهم شجعان مقاتلون، ومنهم فقهاء، ومنهم محدثون، ومنهم زهاد، وآمرون بالمعروف، وناهون عن المنكر، ومنهم أهل أنواع أخرى من الخير، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح لكن أبا قلابة لم يسمع هذا الحديث فقط من أبي أسماء بينهما أبو الأشعث الصنعاني، كما سلف بيانه عند الرواية (٢٢٣٧٣). عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه مسلم (٢٥٦٨) (٣٩)، والترمذي بإثر الحديث (٩٦٨)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في «إتحاف المهرة)) ٤٦/٣، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. ورواية ابن مهدي التي أشار إليها المصنف، ستأتي برقم (٢٢٤٣٩). ٨٩ 1. ٠٠ ...................... ٢٢٤٠٥- حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا محمدُ بن إسحاق(١)، عن العبَّاس بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يزيد حدثني ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ وَّ قال: قال رسول الله مَثّه: ((مَن يَضْمَنُ لي واحِدةً وأَضْمَنَ له الجَنَّةَ؟)) قال: قلتُ: أنا يا رسولَ الله. قال: ((لا تَسأَلِ النَّاسَ شيئاً)) قال: فكان سوطُ ثوبانَ يَسقُطُ وهو على بعيره، فيُنيخُ حتى يأخذَه، وما يقول لأحدٍ : ناولنيه(٢). ٢٢٤٠٦ - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حمَّاد -يعني ابنَ زيد- عن أيوب، عن أبي قِلابةَ، عن أبي أسماء عن ثوبانَ، قال: قال رسول الله وَّ: ((أَفْضَلُ دينارٍ [دينارٌ](٣) يُنْفِقُهُ الرَّجلُ على عِيالِهِ، ثم على نَفْسِه، ثم في سَبيلِ الله، ثم على أصحابِه في سَبيلِ الله)) قال أبو قِلابةَ: فيبدأُ بالعِيَالِ. وقال سليمانُ بن حَرْب -ولم يرفَعْه -: دينارٌ أَنفَقَه رجلٌ على (١) تحرف في (م) إلى: محمد بن عثمان. (٢) حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وإن عنعنه- قد توبع. العباس ابن عبد الرحمن: هو ابن مينا الأشجعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن معاوية . وأخرجه الطبراني (١٤٣٥) من طريق عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٦٦). (٣) ما بين حاصرتين لم ترد في أصولنا الخطية، وزدناها من المصادر التي خرجت الحديث، ومن الرواية السالفة برقم (٢٢٣٨٠)، والآتية برقم (٢٢٤٥٣). ٩٠ دابَّتِه في سبيل الله(١) . ٢٢٤٠٧- حدثنا عليٍّ بن عاصم، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء عن ثوبانَ قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ المُسلِمَ إذا عادَ أَخاهُ المسلمَ لم يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ حتَّى يَرْجِعَ))(٢). ٢٢٤٠٨- حدثنا أبو إسحاق الطالقاني، حدثنا عبد الله بن المُبارك، عن الأوزاعي، حدثني أبو عمار، حدثني أبو أسماء الرَّحَبي (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (٩٨٧)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٤٨)، ومسلم (٩٩٤)، وابن ماجه (٢٧٦٠)، والترمذي (١٩٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٨٢)، وأبو عوانة في الزكاة كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٥/٣، وابن حبان (٤٢٤٢) و(٤٦٤٦)، والبيهقي ١٧٨/٤ و٤٦٧/٧ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -ولم يذكروا فيه قوله: «ثم على نفسه»، وقالوا فيه: ((ثم على دابته في سبيل الله)). وأما رواية سليمان بن حرب التي أشار إليها المصنف، فقد أخرجها أبو عوانة في الزكاة كما في «إتحاف المهرة)) ٤٥/٣، والبيهقي ١٧٨/٤ و٤٦٧/٧ من طريقه عن حماد بن زيد، به لكن جعلاء مرفوعاً. وانظر (٢٢٣٨٠). وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (١٠١١٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، لكنه قد توبع كما في الرواية السالفة برقم (٢٢٣٧٥)، وأبو قلابة لم يسمع لهذا الحديث الواحد من أبي أسماء الرحبي كما قال البخاري، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما أوضحنا ذُلك عند الرواية (٢٢٣٧٣). ٩١ 1 ٢٨٠/٥ حدثني ثوبانُ، قال: كان رسولُ اللهِ ﴿ إذا أراد أنْ يَنْصَرِفَ من صلاته، قال: ((أَسْتَغِفِرُ اللهَ)) ثلاثاً، ثم يقول: («اللهُمَّ أَنَت السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ ذا الجَلالِ والإكرامِ» (١). ٢٢٤٠٩- حدثنا عفَّان، حدثنا همَّام، حدثنا قتادةُ، عن سالمٍ، عن معدان عن ثوبان، أنَّ النبيَّ نَِّ قال: ((أَنَا بِعُقْرِ حَوْضِي يومَ القيامةِ أَذُودُ عنه النَّاسَ لَهلِ الْيَمَنِ، وأَضْرِبُهم بعصايَ حتَّى يَرْفَضَّ عنهم)) قال: قيل للنَبِيِّ بَّهِ: ما سَعَتُه؟ قال: ((مِن مَقامِي إلى عَمَّان، يَغُثُّ فيه مِيزابانِ يَمُدَّانِهِ))(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي إسحاق الطالقاني -وهو إبراهيم بن إسحاق بن عيسى- فمن رجال أبي داود والترمذي، وهو ثقة . وأخرجه الترمذي (٣٠٠)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٧١٤) عن أحمد بن محمد بن موسى، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وانظر (٢٢٣٦٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وسالم: هو ابن أبي الجعد، ومعدان: هو ابن أبي طلحة اليعمري. وأخرجه أبو عوانة في ((المناقب)) كما في («إتحاف المهرة)) ٤٩/٣ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٠١)، وأبو عوانة في المناقب، وابن حبان (٦٤٥٦)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١٣٣) من طرق عن قتادة، به، بأطول مما هنا كالرواية الآتية برقم (٢٢٤٢٦). ٩٢ ٢٢٤١٠- حدثنا أبو المُغيرةِ، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي أسماء الرَّحَبي عن ثوبانَ مولى رسول اللهِ وَّهِ، قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وَه بالبَقِيع في ثمانَ عشرةَ ليلةً خَلَت من رمضانَ برجُلٍ يَحْتَجِمُ، فقال: ((أَفْطَرَ الحاجِمُ والمَحجُومُ))(١). وأخرجه الآجري في («الشريعة)) ص ٣٥٣، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» = ٣/ ورقة ٥٩٣-٥٩٤ من طريق عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان. ولم يذكر معدان. وسيأتي من طريق معدان عن ثوبان بالأرقام (٢٢٤٢٦) و(٢٢٤٣٠م) و(٢٢٤٤٧) و(٢٢٤٤٨). وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٦٧). قوله: ((بعقر حوضي)) بضم فسكون أو بضمتين: مُؤخَّرُه حيث تقف الإبل إذا وردت . ((أذود)): أطرد. (لأهل اليمن)) أي: لأجل ورودهم. ((حتى يرفض)) بتشديد الضاد المعجمة من أرفضَّ کاحمرَّ: إذا سال .. (يغتّ)) بإعجام الغين المضمومة وتشديد التاء المثناة من فوق، أي: يدفقان الماء دفقاً دائماً، وروي: يعب، بإهمال عين وموحدة، أي: يَصُبَّان الماء . ((يمدانه)) بفتح ياء وضم، من المد، أي: يزيدانِه ويُكثّرانِه. قاله السندي. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني. وأخرجه البيهقي ٢٦٥/٤ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٦٢) و(١٩٦٣) و(١٩٨٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٨/٢، وابن حبان (٣٥٣٢)، والحاكم ٤٢٧/١، والبيهقي= ٩٣ ---- ٢٢٤١١- حدثنا أبو المغيرةِ، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني الوليدُ بن هشامٍ، حدثني مَعْدانُ قال: قلتُ لثوبانَ مولى النبيِّ وَّهَ: حَدِّثْنا حديثاً ينفعُنا الله به، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((مَا مِن عَبْدٍ يَسجُدُ لله سَجْدَةً، إلّ رَفَعَهُ الله بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بها خَطِيئَةً))(١). ٢٢٤١٢- حدثنا الحَكَم بن نافع، حدثنا ابن عيَّاش، عن يحيى بن الحارث الذِّمَاري، عن أبي أسماء الرَّحَبي عن ثوبان، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن صامَ رَمَضَانَ فَشَهْرٌ بِعَشَرَةِ أَشهرٍ، وصِيامُ سِتَّةِ أَيَّامٍ بعدَ الفِطْرِ فِذْلِكَ تَمامُ صِيامِ السَّنَةِ))(٢). = ٢٦٥/٤ من طرق عن الأوزاعي، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين! وانظر (٢٢٣٨٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني. ٤ وانظر (٢٢٣٧٧) .. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل ابن عياش -وهو إسماعيل- وقد توبع. أبو أسماء الرحبي: هو عمرو بنُ مَرْئَدٍ. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٩٠٣) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٧٥٥)، وابن ماجه (١٧١٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦٠) و(٢٨٦١)، وابن خزيمة (٢١١٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٤٨) و(٢٣٤٩)، وابن حبان (٣٦٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٥١)، وفي ((مسند الشاميين)) (٤٨٥)، والبيهقي ٢٩٣/٤، والخطيب في («تاريخ بغداد)» ٣٦٢/٢ من طرق عن يحيى بن الحارث الذماري، به. = ٩٤ ١٠٠ ٠ ٠ ٢٢٤١٣- حدثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا سفيانُ، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجَعْد الأشجعي عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ نَّهِ، رفعه إلى النبيِّ ◌ََِّ، قال: ((لا يَرُدُّ القَدَرَ إلَّ الدُّعاءُ، ولا يَزِيدُ في العُمُرِ إلا البرُّ، وإنَّ العَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بالذَّنْبِ يُصِيبُه))(١). ٢٢٤١٤ - حدثنا عليُّ بن عيَّاش وعِصام بن خالد، قالا: حدثنا حَرِيز ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن مَيْسَرَةَ عن ثوبان، عن النبيِّ بَّهِ، قال: ((اسْتَقِيمُوا تُفْلِحُوا، وخيرُ أَعمالِكُم الصَّلاةُ، ولن يُحافِطَ على الوُضوءِ إلا مُؤْمِنٌ)). وقال عصام: ((ولا يُحافِظُ))(٢). ١ ٠٣٠ ١١٣٧ = وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٨٩٨) من طريق سويد بن عبد العزيز، عن يحيى الذماري، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء، عن ثوبان. فزاد أبا الأشعث بين يحيى وبين أبي أسماء. وسويد بن عبد العزيز ضعيف. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٣٠٢)، وإسناده ضعيف. وعن أبي أيوب الأنصاري، سيأتي برقم (٢٣٥٣٣). وعن أبي هريرة عند البزار (١٠٦٠) و(١٠٦١) ((كشف الأستار)). (١) حسن لغيره دون قوله: ((وإن العبد ليحرم الرزق .. إلخ))، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢٣٨٦). (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن میسرة -وهو الحضرمي أبو سلمة الحمصي- فقد روی له أبو داود وابن ماجه، وهو صدوق، إلا أنه ربما لم يسمع من ثوبان، فقد عدَّ الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) من الطبقة الرابعة، وهي طبقة من صغار التابعين جل روايتهم عن كبار التابعين. = ٩٥ 1. ٠٠ ٠٠٠٠٠٠ ٠٠٦٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠١١٠٠٩٢٠١٠٠ ٠٠١ ٢٢٤١٥- حدثنا الحَكَم بن نافعٍ، حدثنا إسماعيلُ بن عيَّاش، عن حَبيبٍ بن صالح، عن يزيدَ بن شُرَيحَ الحضرمي، عن أبي حَي(١) المُؤذِّن عن ثوبان، عن رسول الله وَل﴾ أنه قال: ((لا يَحِلُّ لامْرِىءٍ من المُسلِمِينَ أَنْ يَنْظُرَ في جَوْفِ بَيْتِ امْرِىءٍ حتَّى يَستأْذِنَ، فإنْ نَظَرَ فقد دَخَلَ، ولا يَؤُمَّ قَوْماً فَيَخْتَصَّ نَفْسَه بدعاءِ دونَهم، فإنْ فَعَلَ فقد خانَهُم، ولا يُصَلِّيَ وهو حَقِنٌ حتَّى يَتَخَفَّفَ)»(٢). = وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)» (١٠٧٨) من طريق علي بن عياش وحده، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٧٨). (١) تحرف في (م) إلى: حيي. (٢) صحيح لغيره دون قصة دعاء الإمام لنفسه، وهذا إسناد رجاله موثقون غير يزيد بن شريح الحضرمي فلم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني عنه: يعتبر به. قلنا: يعني في المتابعات والشواهد، وقد تفرد بقصة دعاء الإمام المذكورة، ثم قد اختلف على يزيد بن شريح في إسناد هذا الحديث، وقد سبق تفصيله عند حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢١٥٢). وأخرجه أبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧)، وابن قانع ١١٩/١-١٢٠، والبغوي (٦٤١) من طرق عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي والبغوي. ورواية ابن قانع مختصرة بقصة النظر. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٠٤٢) من طريق صفوان بن عمرو، عن حبيب بن صالح، به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٩٣) من طريق محمد بن الوليد، عن یزید بن شریح، به. وانظر ما بعده. وانظر شواهد الحديث عند حديث أبي أمامة المذكور. ٩٦ = ٢٢٤١٦ - حدثنا عبد الجبّار بن محمد - يعني الخَطَّبي- حدثنا بَقيَّة، عن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شُرَیح، فذكر معناه بإسناده(١) . ٢٢٤١٧- حدثنا الحَكَم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عُبَيَد الله(٢) بن عُبيد الكَلَاعي، عن زُهَيْر، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبيه جُبَير بن نُغَير عن ثوبانَ، عن النبيِّ وَ ◌ّه أنه قال: ((لِكُلِّ سَهْوِ سَجْدتانِ بعدَمَا يُسَلِّمُ))(٣). قال السندي: قوله: ((فقد دخل)) أي: فعليه إثم الداخل بلا إذن. = (حقن)) بفتح فكسر، أي: حابس للبول. «حتی یتخفف» بإخراج ما حبسه. (١) صحيح لغيره دون قصة دعاء الإمام لنفسه، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقية - وهو ابن الوليد-، ويزيد بن شريح قد اضطرب في هذا الحديث كما أشرنا في الحديث السابق. وأخرجه ابن ماجه (٦١٩) و(٩٢٣)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٥٥/٢، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١٩/١-١٢٠، والطبراني في (مسند الشاميين)) (١١١٣)، والبيهقي ١٢٩/٣- ١٣٠، والمزي في ترجمة شداد بن حي أبي حي المؤذن من ((تهذيب الكمال)) ٣٩٣/١٢ من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. ورواية ابن قانع مختصرة بالقسم الأول، ورواية ابن ماجه (٩٢٣) مختصرة بالقسم الثاني، وروايته (٦١٩) مختصرة بالقسم الثالث. وانظر ما قبله. (٢) تصحفت في (م) و(ق) إلى: عَبد الله. (٣) إسناده ضعيف، زهير -وهو ابن سالم العنسي - روى عنه جمع وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الدارقطني: حمصي منكر الحديث. = ٩٧ ٢٢٤١٨- حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن ضَمْضَم ابن زُرْعة، قال شُرَيح بن عُبيد : مَرِضَ ثوبانُ بحِمْص، وعليها عبدُ الله بنُ قُرْط الأزْدي، فلم يَعُدْه، فدخل على ثوبانَ رجلٌ من الكَلاعِيِّين عائداً، فقال له ثوبانُ: أَتكتبُ؟ فقال: نعم. فقال: اكتُبْ. فَكَتَب للأمير (١) عبدِ الله بن قُرْط: من ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وَلّ: أما بعدُ، فإنَّه وأخرجه أبو داود (١٠٣٨)، والبيهقي ٣٣٧/٢ من طريق عمرو بن عثمان، = عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٩٧)، وعبد الرزاق (٣٥٣٣)، وأبو داود (١٠٣٨)، وابن ماجه (١٢١٩)، والبيهقي ٣٣٧/٢، والمزي في ترجمة زهير بن سالم من ((تهذيب الكمال)) ٤٠٧/٩ من طرق عن إسماعيل بن عياش، به. ولم يذكروا في الإسناد: أبا عبد الرحمن جبيراً. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤١٢) من طريق عبد الرزاق، عن إسماعيل، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن ثوبان. قلنا: وعبد العزيز ضعيف. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣/٢ من طريق الهيثم بن حميد، عن عبيد الله بن عبيد، عن زهير، عن ثوبان، معضلاً. وفي الباب عن عبد الله بن جعفر، سلف في مسنده برقم (١٧٤٧) ولفظه: ((من شكَّ في صلاته، فليسجد سجدتين وهو جالس))، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث ابن مسعود عند مسلم (٥٧٢) (٩٤) ولفظه: ((إذا نسي أحدكم فلیسجد سجدتین وهو جالس». وصح عن النبي * أنه سجدهما بعدما سلَّم كما في حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٠١). (١) تحرف في (م) إلى: الأمين. ٩٨ لو كان لموسى وعيسى مولىَ بحضرتِكَ لعُدتَه. ثم طَوَى الكِتابَ، وقال له أتبلِّغُه إياه؟ فقال: نعم. فانطَلَقَ الرجلُ بكتابه، فدفعه إلى ابن قُرْط، فلمَّا قرأه قامَ فَزِعاً، فقال الناسُ: ما شَأْنُّه؟ أَحَدَثَ أَمرٌ؟ فَأَتَى ثوبانَ حتى دخلَ عليه فعادَه وجلسَ عندَه ساعةً، ثم قام فَأَخَذَ ثوبانُ بردائِه، وقال: اجلِسْ حتى أُحَدِّتَك حديثاً سمعتُهُ من رسولِ اللهِ وَّةَ، سمعتُه يقول: (لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتِي سبعونَ أَلْفاً لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ، معَ كُلِّ أَلْفٍ سبعونَ أَلْفاً))(١). ٢٨١/٥ ٢٢٤١٩ - حدثنا الحسن بن سَوَّار، حدثنا ليثُ - يعني ابن سعد- عن مُعاوية، عن عُتْبة أبي أُميّة الدِّمشقي، عن أبي سلَام الأسود عن ثوبان أنه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ توضَّأَ ومَسَحَ على (١) المرفوع منه صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات غير ضمضم بن زرعة، ففيه کلام ینزله عن رتبة الصحیح، وفي سماع شریح بن عبيد من ثوبان نظر. عبد الله بن قرط الأزدي: صحابي، أمَّره أبو عبيدة على حمص فلم يزل عليها حتى توفي أبو عبيدة، وقيل: إنه كان من قِبَل معاوية. استشهد بأرض الروم سنة (٥٦). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤١٣) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان. وتحرف أبو أسماء الرحبي في مطبوع ((الآحاد والمثاني)) إلى أبي بشر الزعبي. ومحمد بن إسماعيل ضعيف. وفي الباب عن أبي أمامة، سلف برقم (٢٢١٥٦)، وانظر بقية شواهده هناك. ٩٩ ٠٠٠ ...................... الخُفَّينِ وعلى الخِمار؛ يعني(١) العِمامةَ(٢). ٢٢٤٢٠- حدثنا عليٌّ بن عبد الله بن جعفرٍ، حدثنا عبدُ الملِك بن عبد الله بن عثمان، حدثنا يزيد بن زُرَيع، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادةَ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان بن أبي طَلْحة عن ثوبان، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن سَأَلَ مَسأَلَةً وهو عنها غَنِيٌّ، كانت شَيْئاً في وَجْهِه يومَ القِيامَةِ»(٣). (١) وقع في (م) ونسخنا الخطية: ثم العمامة، وهو خطأ والمثبت من مصادر التخريج. (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، عتبة أبو أمية الدمشقي لم يروٍ عنه غير معاوية بن صالح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وأبو سلام الأسود - وهو ممطور الحبشي- لم يسمع من ثوبان فيما قاله غيرُ واحد من أهل العلم. وأخرجه البزار (٣٠٠- كشف الأستار) من طريق الحسن بن سوار، بهذا الإسناد. وليس عنده: ثم العمامة. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٥٢٥/٦، والطبراني في (الكبير)) (١٤٠٩)، وفي ((الشاميين)) (٢٠٦٠) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية ابن صالح، به. ولفظه عندهم: مسح على الخفين والخمار -يعني العمامة -. وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٨٣). وفي الباب عن عمرو بن أمية، سلف برقم (١٧٢٤٥). وعن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٣٤). وعن بلال، سيأتي برقم (٢٣٨٨٤). وانظر شرح الحديث عند حديث عمرو بن أمية المذكور. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الملك بن عبد الله بن عثمان، فهو وإن لم نقف له على ترجمة، قد توبع. = ١٠٠