Indexed OCR Text

Pages 61-80

وأخرجه البغوي (١٥٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وقال: لهذا
=
منقطع، ويُروى متصلاً عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي عن ثوبان.
قلنا: وسنده حسن، وسيأتي برقم (٢٢٤٣٣).
وأخرجه الطيالسي (٩٩٦)، وابن أبي عمر العدني في ((الإيمان)) (٢٣)،
والدارمي (٦٥٥)، وابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١٦٨)
و(١٧٠)، والحاكم ١٣٠/١، والبيهقي ٨٢/١ و٤٥٧، وابن عبد البر في
(«التمهيد)» ٣١٨/٢٤ من طرق عن الأعمش، به. روايتا المروزي مختصرتان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/١-٦، والعَدَني (٢٢)، والدارمي (٦٥٥)، وابن
ماجه (٢٧٧)، وابن نصر المروزي (١٧٠)، ومحمد بن يحيى المروزي في
زياداته على ((الطَّهور)) لأبي عبيد (١٩)، والطبراني في ((الصغير)) (٨)
و(١٠١١)، وفي ((الأوسط)) (٧٠١٥)، وفي ((الشاميين)) (١٣٣٥)، والحاكم
١٣٠/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٣/١، وابن عبد البر ٣١٨/٢٤-٣١٩
من طرق عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان. قال الحاكم: صحيح على شرط
الشيخين، ولا أعرف له علة! قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٢٢:
رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين سالم وثوبان، فإنه لم يسمع منه بلا خلاف،
لكن له طريق أخرى متصلة. وبنحوه قال ابن حجر في («إتحاف المهرة))
٣٠٤/٣.
وأخرجه ابن نصر المروزي (١٧١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن
منصور ، عن سالم، قال: حدثت عن ثوبان فذكره. فتبين من هذه الطريق أن
سالماً لم یسمعه من ثوبان.
وذكره مالك في ((الموطأ)» بلاغاً ٣٤/١.
وأخرجه الحاكم ١٣٠/١ من طريق أبي بلال الأشعري، عن أبي معاوية
محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به، وقال: وهم
من أبي بلال الأشعري، وهم فيه على أبي معاوية. قلنا: أبو بلال ضعفه
الدارقطني كما في ((ميزان الاعتدال)).
٦١
=

٢٢٣٧٩- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةَ، عمَّن حدَّثُه
عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((أَيُّما امرأةٍ سَأَلَتْ
زوجَها الطَّلاقَ مِن غيرٍ (١) بَأْسٍ، فَحَرامٌ عليها رائِحةُ الجَنَّةِ))(٢).
= وسيأتي برقم (٢٢٤٣٦) من طريق سالم بن أبي الجعد عن ثوبان.
وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن ميسرة عن ثوبان برقم (٢٢٤١٤).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن أبي شيبة ٦/١، وابن ماجه
(٢٧٨)، وابن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (١٦٩)، وابن عبد البر
٣١٩/٢٤، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
وعن أبي أمامة عند ابن ماجه (٢٧٩)، وابن نصر المروزي (١٧٤)،
والطبراني في ((الكبير)) (٨١٢٤)، والمزي في ترجمة أبي حفص الدمشقي من
(تهذيب الكمال)) ٢٤٥/٣٣، وإسناده ضعيف.
وعن سلمة بن الأكوع عند العقيلي في ((الضعفاء)) ١٦٨/٤، والطبراني في
((الكبير)) (٦٢٧٠)، وإسناده ضعيف.
وعن ربيعة الجرشي عند الطبراني في «الكبير» (٤٥٩٦)، وإسناده ضعيف.
قوله: (استقيموا)) قال المناوي في ((فيض القدير)): أي: على الطريق
الحُسنَى، وسددوا وقاربوا، فإنكم لن تطيقوا الإحاطة في الأعمال، ولا بد
للمخلوق من تقصير وملال، وكأن القصد به تنبيه المكلف على رؤية التقصير
وتحريضه على الجد، لئلا يتكل على عمله.
((واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة)) أي: فإن لم تطيقوا ما أمرتم به من
الاستقامة فحق عليكم أن تلزموا بعضها، وهو الصلاة الجامعة لكل عبادة، من
قراءة وتسبيح وتكبير وتهليل وإمساك عن كلام البشر والمفطرات، وهي معراج
المؤمن ومقربته إلى الله تعالى، فالزموها وأقيموا حدودها سيما مقدمتها التي
هي شطر الإيمان فحافظوا عليها، فإنه لا يحافظ عليها إلا مؤمن.
(١) في (م): من غير ما بأس.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، والرجل : =
٦٢

٢٢٣٨٠- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابة، عمَّن حدَّثه
عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أَفْضَلَ دينارٍ دينارٌ
= المبهم: هو أبو أسماء الرحبي، فقد جاء مُسمّى في الرواية الآتية برقم
(٢٢٤٤٠)، وإسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني، وأبو قلابة: هو
عبد الله بن زيد الجرمي.
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٤٦٨/٢ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١١٨٧)، والطبري ٤٦٨/٢ من طريق عبد الوهّاب
الثقفي، عن أيوب، به.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٤٦٥) من طريق منصور بن زاذان، عن
أبي قلابة، عن ثوبان، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/٥ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن خالد
الحذاء وأيوب، عن أبي قلابة عن النبي وَّل مرسلاً.
وسيأتي موصولاً برقم (٢٢٤٤٠) من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء
الرحبي، عن ثوبان.
وأخرجه الطبري ٢/ ٤٦٧ من طريق ليث بن أبي سليم، عن أبي إدريس،
عن ثوبان، به. وليث ضعيف.
وفي الباب عن ابن عباس عند ابن ماجه (٢٠٥٤)، وإسناده ضعيف.
قوله: ((من غير بأس)) قال المناوي في فيض القدير: البأس: الشدة، أي:
في غير حالةِ شِدَّة تدعوها وتُلجئها إلى المفارقة، كأن تخاف أن لا تقيم حدود
الله فيما يجب عليها من حسن الصحبة وجميل العشرة لكراهتها له، أو بأن
يضارها لتختلع منه.
((فحرام عليها)) أي: ممنوع عنها ((رائحة الجنة))، وأول ما يجد ريحها
المحسنون المتقون، لا أنها لا تجد ريحها البتة، فهو لمزيد المبالغة في
التهدید .
٦٣

أَنْفَقَه رجلٌ على عِيالِهِ، أَو على دابَّتِهِ في سَبيلِ الله، أَو على
أصحابِه في سَبيلِ الله))(١).
٢٢٣٨١- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن
يَعِيشَ بن الوليد بن هشامٍ، عن مَعْدان
عن أبي الدَّرْداء: أنَّ رسولَ اللهَ وَّهِ قَاءَ فَأَفْطَرَ.
قال: فلَقِيتُ ثوبانَ في مسجدٍ دمشقَ، فسألتُه عن ذلك،
فقال: أَنَا صَبَيْتُ لرسولِ الله ◌ِوَلَهُ وَضوءَه(٢) .
٢٢٣٨٢- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا هشامٌ الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبي
كَثِيرٍ، عن أبي قلابةَ، عن أبي أسماء
عن ثوبان: أن رسولَ الله وَّ أَتَى على رجلٍ يَحتجِمُ في
رمضانَ، فقال: ((أَفطَرَ الحاجِمُ والمحجُومُ))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح كسابقه،
والرجل المبهم: هو أبو أسماء الرحبي، فقد جاء مُسمّى في الرواية الآتية برقم
(٢٢٤٠٦).
وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٥/٣ من طريق عبد
الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٤) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن
ثوبان، لم يذكر الواسطة بين أبي قلابة وثوبان.
وسيأتي موصولاً بذكر أبي أسماء الرحبي برقم (٢٢٤٠٦) و(٢٢٤٥٣).
(٢) حديث صحيح، وقد سلف مكرراً برقم (٢١٧٠١) في مسند أبي
الدرداء، لكن وقع فيه هناك: عن ابن معدان أو معدان، على الشك.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد=
٦٤

٢٢٣٨٣ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ثَوْر، عن راشد بن سَعْد
= الجرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي.
وأخرجه الطيالسي (٩٨٩)، والدارمي (١٧٣١)، وأبو داود (٢٣٦٧)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٣٧)، وابن الجارود (٣٨٦)، وابن قائع ١١٩/١،
وابن الأعرابي (٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٤٧)، والحاكم ٤٢٧/١ من
طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٤٠) من طريق أيوب بن أبي تميمة
السختياني، عن أبي قلابة، به.
وروي عن أبي قلابة من مسند شداد بن أوس، وسيأتي برقم
(٢٢٤٤٩) .
وأخرجه النسائي في ((الكبرى (( (٣١٣٦)، والطبراني في «الأوسط))
(٨٣٩١)، وفي ((الشاميين)) (١٠٨٤)، والبيهقي ٢٦٦/٤ من طريق أبي المهلب
راشد بن داود الصنعاني، والطبراني في ((الشاميين)) (٦٦٦) و(٨٩٩) من طريق
أبي الأشعث الصنعاني، كلاهما عن أبي أسماء الرحبي، به. وكلا الإسنادين
ضعيف .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤١٧) من طريق أبي الأشعث، عن ثوبان.
وإسناده ضعيف بمرة. وسلف الحديث بسند صحيح من طريق أبي الأشعث عن
شداد بن أوس في مسنده برقم (١٧١١٢).
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٢٨٤٥) من طريق معاوية بن سلام، عن
يحيى بن أبي كثير، عن شداد بن عبد الله القرشي، عن أبي أسماء، عن ثوبان.
ورواه مكحول الشامي عن أبي أسماء، وسيأتي تخريجه عند الحديث
(٢٢٤٣١).
وسيأتي الحديث من طريق أبي اسماء عن ثوبان بالأرقام (٢٢٤١٠)
و(٢٢٤٣٢) و (٢٢٤٥٠).
وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٧١).
٦٥
1

عن ثوبان قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَّ سَرِيَّة فأصابَهم البردُ،
فلمَّا قَدِمُوا على النبيِّ نَ ﴿ّ شَكَوْا إليه ما أَصابهم من البردِ،
فَأَمَرهم أن يَمسَحُوا على العَصائِبِ والتَّساخِينِ (١).
.(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وراشد بن سعد -وهو الحمصي
المقرائي- قد سمع من ثوبان، جزم بذلك البخاري في ((تاريخه)) ٢٩٢/٣، وقد
عاصره قرابة ثمانية عشر عاماً، وليس موصوفاً بالتدليس، فقد ذكر البخاري في
(تاريخه)) من طريق بقية بن الوليد أنه ذهبت عينه يوم صفين، وأورد الذهبي
لهذا الحديث في ((السير)) ٤٩١/٤، من ((سنن أبي داود)) وقال: إسناده قوي.
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (٤٧٧)، والحاكم ١٦٩/١ من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم، وقال الذهبي في (السير)): أخطأ، فإن الشيخين ما احتجا
براشد، ولا ثورٌ من شرط مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٤٦)، ومن طريقه البيهقي ٦٢/١، والبغوي (٢٣٤)
عن أحمد بن حنبل، به.
وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١٨٧/١، ومن طريقه البغوي
(٢٣٣)، والطبراني في ((الشاميين)) (٤٧٧) من طريق مسدد، كلاهما (أبو عبيد
ومسدد) عن يحيى بن سعيد القطان، به. وقال أبو عبيد: العصائب: هي
العمائم.
وأخرجه أبو عبيد ١٨٧/١، ومن طريقه البغوي (٢٣٣) عن محمد بن
الحسن، عن ثور بن يزيد، به. بلفظ: فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ
والتساخين. وقال: التساخين: الخِفاف، والمشاوذ: العمائم، واحدها
مِشْوَد.
وسيأتي برقم (٢٢٤١٩) من طريق أبي سلام عن ثوبان بلفظ: رأيت رسول
الله * توضأ ومسح على الخفين وعلى الخمار. وأحاديث الباب التي بمعناه
تأتي عنده.
٦٦
=

٢٢٣٨٤ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، قال: شعبةُ حدثنا، عن قتادةَ، عن
سالمٍ، عن مَعْدان
عن ثوبانَ، عن النبيِّ وَّهِ: ((مَن صَلَّى على جِنازةٍ، فله
قيراطٌ، فإِنْ شَهِدَ دَفْنَها، فله قيراطانٍ، القِيراطُ مِثلُ أُحُدٍ)(١).
٢٢٣٨٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن محمد بن قَيْس، عن
عبد الرَّحمن بن یزید
عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن يَتَقَبَّلُ لي بواحدةٍ
وأَتَقَبَّلَ له بالجَنَّةِ؟)) قال: قلتُ: أنا. قال: ((لا تَسأَلِ النَّاسَ
= وفي الباب عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨٢٠٦) ولفظه: أن رسول
الله ◌َ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين. وعن أبي موسى الأشعري ذكرناه
عند حديث المغيرة.
قال السندي: لهذا الحديث قد تركه قوم بأنه حديث الآحاد، ومخالف
للكتاب فيؤخذ بالكتاب، لا بهذا الحديث. وحمله قوم على الضرورة، وقوم
على أنه يمسح بعض الرأس ويمسح على العمامة تتميماً كما في حديث
المغيرة، وقوم أخذوا به، فجوزوا المسح على العمامة، وغالبهم من أهل
الحديث.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسيتكرر برقم (٢٢٤٣٥).
وأخرجه أبو عوانة في الجنائز كما في («إتحاف المهرة)) ٥٢/٣ من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٩٤٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٦٩) من
طريق يحيى بن سعيد القطان، به.
وأخرجه أبو عوانة في الجنائز، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٣/٣، وفي
((شعب الإيمان)) (٩٢٤٤) من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، به.
وانظر (٢٢٣٧٦).
٦٧

شيئاً)). فكان ثوبانُ يَقَعُ سوطُه وهو راكِبٌ، فلا يقولُ لأحدٍ :
ناوِلْنِيه، حتى يَنزِلَ فيتناولَه(١).
٢٢٣٨٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بن عيسى، عن
عبد الله بن أبي الجَعْد
عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّ الرَّجلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ
بالذَّنْبِ يُصِيبُه، ولا يَرُدُّ القَدَرَ إلا الدُّعاءُ، ولا يَزِيدُ في العُمُرِ إلا
البرُّ»(٢).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن يزيد
-وهو ابن معاوية-، وقد توبع وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن أبي
ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث، ومحمد بن قيس:
هو المدني القاصّ.
وأخرجه المزي في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد في ((التهذيب)) من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وهو في ((الزهد)» لوكيع (١٤٠)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٨٣٧).
وأخرجه الطيالسي (٩٩٤)، والنسائي ٩٦/٥، وأبو نعيم في ((الحلية))
١٨١/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٥٢٠) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٣٦٦).
(٢) حسن لغيره دون قوله: ((إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))، وهذا
إسناد ضعيف، عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم لم يروٍ عنه غير اثنين، ولم
يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد عدَّ الحافظ ابن حجر من الطبقة الرابعة،
وهي طبقة صغار التابعين الذين جُلُّ روايتهم عن كبارهم، ثم إنه كوفي، وثوبان
شامي، فيغلب على الظن أنه لم يسمع منه. سفيان: هو الثوري، وعبد الله بن
عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.
وسيتكرر برقم (٢٢٤٣٨).
٦٨
=

= وهو في ((الزهد)) لوكيع (٤٠٧)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة
٤٤١/١٠-٤٤٢، وهناد في ((الزهد)) (١٠٠٩)، وابن ماجه (٩٠) و(٤٠٢٢)،
وابن حبان (٨٧٢). ورواية ابن أبي شيبة مختصرة.
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٨٦)، وابن أبي شيبة ٤٤١/١٠-٤٤٢،
وأبو زرعة الرازي كما في ((العلل)) ٢٠٨/٢، والنسائي في الرقاق من ((الكبرى))
كما في ((التحفة)) ١٣٣/٢، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٠٦٩)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٤٤٢)، والحاكم ٤٩٣/١، والقضاعي في («مسند الشهاب)»
(٨٣١) و(١٠٠١)، والبغوي (٣٤١٨) من طرق عن سفيان الثوري، به. ورواية
ابن المبارك وابن أبي شيبة والنسائي مختصرة، وكذلك رواية القضاعي الثانية.
وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ١٠/٢ من طريق عصام بن يزيد،
عن سفيان الثوري، به موقوفاً.
وأورده ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢٠٧/٢-٢٠٨ من طريق عمر بن شبيب،
عن عبد الله بن عيسى، عن حفص وعبيد الله ابني أخي سالم بن أبي الجعد،
عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان. ونقل عن أبيه وأبي زرعة أنه خطأ وصوَّبا
أنه من حديث عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان. قلنا: وعمر بن شبيب
ضعيف، وحفص وعبيد الله لم نتبينهما، وسالم لم يسمع من ثوبان كما قال
غير واحد من أهل العلم.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٣١) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين،
عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث
الصنعاني، عن ثوبان رفعه. قلنا: وهذا خطأ، فقد جاء في هامش نسخة
((الدعاء)) -كما أشار محققه- أن الطبراني رواه في ((مسند سفيان الثوري)) بنفس
إسناد ((الدعاء)) على الجادة كرواية الجماعة: سفيان عن عبد الله بن عيسى، عن
عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان. ويؤيده أن رواية ابن أبي شيبة والطبراني في
(الكبير)) والبغوي كلهم رووه من طريق أبي نعيم عن سفيان كالجادة.
وأخرجه الحاكم ٤٨١/٣ من طريق علي بن قرين، عن سعيد بن راشد، =
٦٩

٢٢٣٨٧ - حدثنا وَكيعٌ، عن شَريك، عن عليٍّ بن زيد، عن أبي قلابة
عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إذا رَأَيْتُمُ الراياتِ
السُّودَ قد جاءَتْ من قِبَلِ خُراسانَ فَأَتُوها، فإنَّ فيها خَلِيفةَ الله
المَهْديّ))(١).
= عن الخليل بن مرة، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن
ثوبان، رفعه. قال الذهبي في ((التلخيص)): ابن قرين كذاب، وسعيد واهٍ،
وشيخه ضعفه ابن معين.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٤٤٨/٢ من طريق أبي علي بشر بن عبيد
الدارسي، عن طلحة بن زيد، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن ثوبان رفعه.
وقال عن بشر: منكر الحديث عن الأئمة، بيِّن الضعف جداً، وعدّ حديثه هذا
من منكراته، وكذبه الأزدي، وشيخه طلحة متروك متهم.
ويشهد له دون قطعة حرمان الرزق حديثُ سلمان الفارسي، وقد ذكرناه
وتكلمنا عليه عند حديث معاذ بن جبل السالف برقم (٢٢٠٤٤).
ويشهد لقصة رد القدر بالدعاء حديث أنس عند الطبراني في ((الدعاء))
(٢٩)، وتكلمنا عليه عند حديث معاذ أيضاً.
ويشهد لقوله: ((لا يزيد في العمر إلا البر)) حديث أنس (١٢٥٨٨) مرفوعاً:
((من سَرَّه أن يعظم الله رزقه، وأن يمدَّ في أجله، فليصل رحمه))، وذكرنا له
هناك شاهدین آخرین.
والبرُّ: اسم جامع لكل خيرٍ، وصلة الرحم لا شك من أفضل أعمال
البرِّ.
(١) إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ،
وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان- ضعيف وكان يغلو في التشيع، وأبو قلابة
-وهو عبد الله بن زيد الجرمي - لم يسمع من ثوبان، بينهما أبو أسماء عمرو
ابن مرثد الرحبي كما جاء مصرحاً به في بعض الروايات.
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٤٤٥) من طريق عبد الله بن=
٧٠
......................
١٠٠٠ ............
..........

٠.٠٥٠٠-
٢٢٣٨٨- حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن سالمٍ
عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشِ ما
اسْتَقَامُوا لكم))(١).
= أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٥١٦/٦ من طريق كثير بن يحيى، عن
شريك بن عبد الله، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي،
عن ثوبان. وأورده الذهبي في ((الميزان)) ١٢٨/٣ وعده من منكرات علي بن
زيد بن جدعان، فقال: أراه منكراً.
وأخرجه ابن ماجه (٤٠٨٤)، والبيهقي ٥١٥/٦ من طريق
عبد الرازق، والحاكم ٤٦٣/٤ -٤٦٤ من طريق الحسين بن حفص، كلاهما عن
سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أسماء الرحبي، عن
ثوبان رفعه: ((يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى
واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله
قومٌ)) ثم ذكر شيئاً لا أحفظه، فقال: ((فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على
الثلج، فإنه خليفةُ الله المهديُّ)) ورجاله ثقات رجال الصحيح، لكن خالف
الثوريَّ في إسناده عبد الوهاب بن عطاء، فأخرجه الحاكم ٥٠٢/٤، وعنه
البيهقي في ((الدلائل)) ٥١٦/٦ من طريق يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب
ابن عطاء، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان
موقوفاً.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٧٥)، وهو ضعيف جداً.
وعن ابن مسعود عند ابن ماجه (٤٠٨٢)، وهو ضعيف ...
وعن عبد الله بن الحارث بن جزء بنحوه عند ابن ماجه (٤٠٨٨)، وهو
ضعيف أيضاً.
(١) إسناده ضعيف، سالم -وهو ابن أبي الجعد- لم يسمع من ثوبان فيما
قاله غير واحد من أهل العلم.
٧١

٢٢٣٨٩- حدثنا يزيدُ، أخبرنا عاصم(١)، عن عبد الله بن زيدٍ، عن أبي
الَشِعَث الصَّنْعاني، عن أبي أسماء الرَّحَبي
= وأخرجه الخلال في ((السنة)) (٨١) من طريق حمدان بن علي، عن أحمد
ابن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخلال (٨٠)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (١٣٠١)، وابن حبان
في ((روضة العقلاء)) ص ١٥٩ والطبراني في ((الصغير)) (٢٠١)، وابن عدي في
((الكامل)) ٥١٧/٢ و١٣٣٧/٤، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٢٤/١
والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٦٦/٣-٣٦٧ و١٤٦/١٢-١٤٧ من طرق عن
الأعمش، به. وزادوا فيه إلا ابن عدي في روايته الأولى والخطيب في الثانية:
فإن لم يستقيموا لكم فضعوا سيوفكم على عواتقكم فأبيدوا خضراءهم، فإن لم
تفعلوا، فكونوا زراعين أشقياء، تأكلون من كدِّ أيديكم. وأسند الخلال عقبه
عن الإمام أحمد، قال: الأحاديث خلاف هذا.
وأخرجه ابن الأعرابي (١٣٠١)، والخطيب ١٤٦/١٢-١٤٧ من طريق
منصور بن المعتمر، وابن عدي ٥١٧/٢ من طريق أبي الجحاف داود بن أبي
عوف، والطبراني في «الأوسط)) (٧٨١١) من طريق أبن سالم بن أبي الجعد،
ثلاثتهم عن سالم بن أبي الجعد، به. وفيه عند ابن الأعرابي والطبراني الزيادة
المذكورة.
وروى الخلال (٨٢) عن محمد بن علي بن شعيب عن مُهنا، قال: سألت
أحمد عن حديث الأعمش عن سالم عن ثوبان: ((أطيعوا قريشاً ما استقاموا
لکم، فقال: لیس بصحیح؛ سالم لم يلق ثوبان.
وفي الباب عن النعمان بن بشير عند الطبراني كما في ((مجمع الزوائد»
٢٢٨/٥، وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه. قلنا: ومسند النعمان غير موجود
في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
(١) في (م) و(ر): عياض، وكتب في هامش (ر): صوابه عاصم، وهو
كذلك في نسخة. قلنا: والمثبت من (ظ٥) و((أطراف المسند)) ٦٦١/١،
ومصادر التخريج.
٠٠ ٫
٠٠٠
٧٢

.......
عن ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ وََّ، عن رسولِ اللهِوَّ قال: ((مَن
عادَ مَرِيضاً لم يَزَلْ فِي خُرْفِةِ الجَنَّةِ)) قيل: وما خُرْفة الجنَّة؟
قال: ((جَنَاها))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وعاصم: هو
ابن سليمان الأحول، وعبد الله بن زيد: هو أبو قلابة الجرمي، وأبو الأشعث:
هو شراحيل بن آده، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٣، ومسلم (٢٥٦٨) (٤٢)، والترمذي في
(الجامع)) (٩٦٨)، وفي ((العلل الكبير)) ٣٩٧/١، والطبراني في ((الكبير)"
(١٤٤٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٨٤)، والبيهقي في ((السنن))
٣٨٠/٣، وفي ((الآداب)) (٣٣١)، والبغوي (١٤٠٩) من طريق يزيد بن هارون،
بهذا الإسناد.
وسیتکرر برقم (٢٢٤٢٢).
قال الترمذي في ((العلل)): سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: روى أبو
غفار (وهو المثنى بن سعد الطائي) وعاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث،
عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي ◌َّر مثل حديث خالد. ولهذا
أصح. قلنا: ورواية أبي غفار يأتي تخريجها قريباً، وقوله: ((مثل حديث خالد)»
يعني الحذاء، وسلف حديثه برقم (٢٢٣٧٥).
وقال في ((الجامع)): وسمعت محمداً يقول: من روى لهذا الحديث عن أبي
الأشعث، عن أبي أسماء ... فهو أصح. قال محمد: وأحاديث أبي قلابة إنما
هي عن أسماء إلا لهذا الحديث، فهو عندي عن أبي الأشعث، عن أبي
أسماء.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٥٢١) من طريق عبد الواحد بن
زياد، ومسلم (٢٥٦٨) (٤٢) من طريق مروان بن معاوية، كلاهما عن عاصم
الأحول، به .
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)))) بإثر الحديث (٥٢١) من طريق أبي=
٧٣
...

٢٢٣٩٠- حدثنا يزيدُ، عن همَّام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد،
عن مَعْدان بن أبي طَلْحة
عن ثوبانَ مولى رسول الله وَّ قال: ((مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ
وهو بَرِيءٌ من ثلاثٍ: الكِبْرِ، والغُلُولِ، والدَّيْنِ، فهو في
الجَنَّةِ)). أَو ((وَجَبَتْ له الجَنَّةُ)) (١) ..
٢٢٣٩١- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن معاوية - يعني ابنَ
صالح- عن أَبي الزَّاهِرِيَّة، عن جُبَيْر
عن ثوبان قال: ذَبَحَ رسول الله وَّهِ أُضحِيَّةٌ، ثم قال: ((يا
تَوبانُ، أَصْلِحْ لحمَ هُذه الشَّاةِ)) قال: فما زلتُ أُطعِمُه منها حتى
قَدِمَ المدينةَ(٢).
٢٧٨/٥
= غفار المثنى بن سعد عن أبي قلابة، به. وإسناده حسن.
وأخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٠٩٩) من طريق راشد بن داود عن أبي
الأشعث، به. وإسناده حسن في المتابعات.
وسيأتي الحديث من طريق أبي الأشعث عن أبي أسماء الرحبي برقم
(٢٢٤٥١) .
وانظر (٢٢٣٧٣).
قال السندي: ((خرفة الجنة)) هو بالضم: اسم ما يخترف من النخيل حين
يُدرك (ینضج).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وهمام: هو
ابن يحيى العوذي.
وانظر (٢٢٣٦٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. معاوية بن صالح: هو ابن حدير=
٧٤

٠٠ ..... ٠.
٢٢٣٩٢- حدثنا عبدُ الرحمن، عن إسرائيلَ، عن منصورٍ، عن سالم
ابن أبي الجَعْد
عن ثوبانَ قال: لمَّا أُنزِلَتْ ﴿الَّذِينَ يَكِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ
ولا يُنْفِقُونَها في سَبيلِ اللهِ﴾ [التوبة: ٣٤] قال: كُنَّا معَ رسولِ
اللهِ وَلّ في بعض أسفارِهِ، فقال بعضُ أصحابه: قد نَزَلَ في
الذَّهبِ والفِضَّة ما نزل، فلو أنَّا عَلِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ اتَّخَذْناه.
فقال: ((أَفْضَلَه لِساناً ذاكِراً، وقَلْباً شاكِراً، وزَوْجةً مُؤْمِنَةً
= الحضرمي، وأبو الزاهرية: هو حدير بن كريب الحضرمي، وجبير: هو ابن
نفير الحضرمي.
وأخرجه مسلم (١٩٧٥) (٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٥٦)، والبيهقي
٤٩١/٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٩٧٥) (٣٥)، وأبو داود (٢٨١٤)، وأبو عوانة (٧٨٧٤)
و(٧٨٧٥)، والطحاوي ١٨٥/٤، والطبراني في «الكبير» (١٤١١) من طرق عن
معاوية بن صالح، به.
وسيأتي برقم (٢٢٤٢١) عن زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح.
وأخرجه الدارمي (١٩٦٠)، ومسلم (١٩٧٥) (٣٦)، وأبو عوانة (٧٨٧٠)
-(٧٨٧٣) وابن حبان (٥٩٣٢)، والطبراني في ((الشاميين)) (١٨٣٤)، والبيهقي
٢٩١/٩ من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن عبد الرحمن بن جبير بن
نفير، عن أبيه، به.
وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٣١٩).
قوله: ((أصلح لحم هذه الشاة))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٣٤/١٣ :
هذا فيه تصريح بجواز ادخار لحم الأضحية فوق ثلاث، وجواز التزود منه،
وفيه أن الادِّخار والتزود في الأسفار لا يقدح في التوكل، ولا يخرج صاحبه
عن التوكل.
٧٥
1.

--....-
تُعِينُهُ على إيمانِهِ))(١) .
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن سالم
ابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان فيما قاله غير واحد من أهل
العلم.
وأخرجه الترمذي (٣٠٩٤) من طريق عبيد الله بن موسى، والطبري
١١٩/١٠ من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وحسنه الترمذي، وقال: سألت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري): سمع
سالم بن أبي الجعد من ثوبان؟ فقال: لا .
وأخرجه الطبري ١١٩/١٠-١٢٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٢/١ من
طريق جرير بن عبد الحميد، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) كما في ((المطالب
العالية)) (٣٤٢٤) عن أبي الأحوص، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩٥) من
طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، به. ووقع في رواية ابن
أبي شيبة: عن ثوبان أو غيره من أصحاب رسول الله و 8، وروايته مختصرة
بذكر المرفوع دون ذكر القصة.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩٥) من طريق سفيان الثوري عن
الأعمش وعمرو بن مرة عن سالم، به.
وسيأتي برقم (٢٢٤٣٧) من طريق عمرو بن مرة، عن سالم.
ويشهد له ما سيأتي برقم (٢٣١٠١) من طريق شعبة عن سلم بن عطية
الفقيمي عن عبد الله بن أبي الهذيل عن صاحب له أنه انطلق مع عمر فقال: يا
رسول الله قولك: ((تباً للذهب والفضة)) ماذا؟ فقال له: ((لساناً ذاكراً، وقلباً
شاكراً، وزوجة تعين على الآخرة)) ورجاله ثقات رجال الصحيح غير سلم بن
عطية فقد لينه الحافظ ابن حجر في ((التقريب)).
وأخرج أبو داود (١٦٦٤)، وأبو يعلى (٢٤٩٩)، والحاكم ٤٠٨/١-٤٠٩
و٣٣٣/٢، والبيهقي ٨٣/٤ من طريق عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن جعفر
ابن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما نزلت ﴿والذين يكنزون
الذهب والفضة﴾ كبر ذلك على المسلمين، فقالوا: ما يستطيع أحد منا أن يترك =
٧٦

٢٢٣٩٣- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن أيوبَ، عن
أبي قلابةَ، عن أبي أسماء
عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّما أَخافُ على أُمَّتِي
الأئمَّةَ المُضِلِينَ))(١).
= لولده مالاً يبقى بعدَه، فقال عمر: أنا أُفرج عنكم، فانطلقوا وانطلق عُمَرُ،
واتبعه ثوبان، فأتى النبيَّ بَّه فقال: يا نبي الله إنه قد كَبُرَ على أصحابك هذه
الآية. فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب ما بقي من أموالكم، وإنما
فرض المواريث في الأموال لتبقى لمن بعدكم)). فكبر عمر، فقال له النبي وتلين :
((ألا أخبرك بما يكنز المرءُ؟ المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها
أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته)). قلنا: وفي إسناده عثمان أبو اليقظان، قال
الحافظ ابن حجر: ضعيف واختلط وكان يدلس، ويغلو في التشيع. قلنا: وأبو
اليقظان لم يرد في رواية أبي داود والحاكم الأولى. قال البيهقي عقبه: قصر به
بعض الرواة فلم يذكر في إسناده عثمان أبا اليقظان. ثم في رواية جعفر بن
إياس عن مجاهد كلام.
قال السندي: ((أفضله لساناً ذاكراً .. إلخ)) يحتمل أن تقديره: أفضلُه كان
لساناً ذاكراً، أو اعلموا أفضلَه لساناً ذاكراً فاتَّخِذوه، أو اتَّخذوا أفضلَه لساناً
ذاكراً، وعلى التقديرين الأخيرين يكون ((أفضله)) بالنصب . ..
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد
الجرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرتد الرحبي.
وأخرجه الترمذي (٢٢٢٩) عن قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، بهذا
الإسناد. وقال: حسن صحيح.
وسيأتي عن سليمان بن حرب في الحديث التالي.
وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (٢٢٣٩٥) و(٢٢٤٥٢).
٧٧
=

٢٢٣٩٤- حدثنا سليمانُ بن حَرْب، حدثنا حمَّاد، عن أيوبَ، عن أبي
قِلابَة، عن أبي أسماء
عن ثوبان قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنما أخافُ على أُمَّتي
الأئمَّةَ المُضِلِين))(١).
٢٢٣٩٥- وبه قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله زَوَى ليَ
الأرضَ -أو قال: إنَّ رَبِّي زَوَى ليَ الأَرضَ- فرأَيتُ مَشارِقَها
ومَغارِبَها، وإنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ ما زَوَى لي مِنها، وإنِّي أُعْطِيتُ
الكُتْزَينِ الَحْمَرَ والَبيضَ، وإنِّي سأَلتُ رَبِّي لُأَمَّتِي أَنْ لا يَهْلِكُوا
بِسَنَةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوّاً مِن سِوَى أَنْفُسِهِم يَسْتَبِيحُ
بَيْضَتَھم .
وإِنَّ رَبِّي قال: يا محمدُ، إنِّي إذا قَضَيْتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ
-وقال يونس: لا يُرَدُّ- وإِنِّي أَعطَيْتُكَ لُأَمَّتِكَ أَنْ لا أُهِلِكَهم بِسَنَةٍ
بِعامَّةٍ، ولا أُسَلِّطَ عليهم عَدُوّاً مِن سِوَى أَنفُسِهِم يَستَبيحُ بَيْضَتَهم،
وفي الباب عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٢٩٣).
=
وعن أبي الدرداء، سيأتي ٦ / ٤٤١.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، كسابقه.
وأخرجه الدارمي (٢٠٩) و(٢٧٥٢)، وأبو عوانة في الفتن كما في («إتحاف
المهرة)) ٤٠/٣ من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٦٦) من طريق سيدان بن
مضارب، عن حماد بن زيد، به.
وانظر ما قبله.
٧٨

ولو اجتَمَعَ عليهم مَن بينَ أَقطارِها - أو قال: مَن بأقطارِها- حتّى
يكونَ بَعْضُهم يَسْبِي بعضاً.
وإنَّما أَخافُ على أُمَّتِي الأئمةَ المُضلِّينَ، وإذا وُضِعَ في أُمَّتِي
السَّيفُ لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القِيامةِ، ولا تقومُ السَّاعةُ حتى
يَلْحَقَ قَبَائِلُ من أُمَّتِي بالمشركينَ حتَّى تَعْبُدَ قبائِلُ مِن أُمَّتِي
الَّوثانَ، وإِنَّه سيكونُ في أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثلاثونَ كُلُّهم يَزْعُمُ أَنَّه
نَبِيٌّ، وأنا خاتَمُ النبيِّينَ لا نبيَّ بَعْدِي، ولا تزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتِي
على الحَقِّ ظاهِرِينَ لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتَّى يأتيَ أَمْرُ الله))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
وأخرجه مطولاً ومختصراً أبو داود (٤٢٥٢)، وأبو عوانة في «الجهاد»
(٧٥٠٩)، وفي الفتن كما في («إتحاف المهرة)) ٤٨/٣، وأبو عمرو الداني في
((الفتن)) (٤) و(٥٥) و(٣٦١)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٤٦٤)، والقضاعي
في ((مسند الشهاب)» (١١١٣) من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً أيضاً الطيالسي (٩٩١)، وابن أبي شيبة
٤٥٨/١١، ومسلم (١٩٢٠) و(٢٨٨٩)، وأبو داود (٤٢٥٢)، والترمذي
(٢١٧٦) و(٢٢٠٢) و(٢٢١٩) و(٢٢٢٩)، وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٢٨٧)، وفي (الآحاد والمثاني)) (٤٥٦) و(٤٥٧)، وأبو عوانة في الجهاد
(٧٥٠٩)، وفي الفتن، وابن حبان (٧٢٣٨)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٤٦٤)،
وأبو عمرو الداني (٣٦٠)، والقضاعي (٩١٤) و(١١٦٦)، والبيهقي في ((دلائل
النبوة)) ٥٢٦/٦-٥٢٧، والبغوي (٤٠١٥) من طرق عن حماد بن زيد، به.
وأخرجه الحاكم ٤٤٨/٤ من طريق عباد بن منصور، عن أيوب، به.
مختصراً بقوله: ((لن تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى
تعبد الأوثان)».
٧٩
:
=
مسب

= وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٢٨٨٩)، وابن ماجه (١٠) و(٣٩٥٢)،
ويحشل في ((تاريخ واسط)) ص ١٦٤، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٧١٤)،
والطبراني في «الأوسط)) (٨٣٩٢)، وفي ((الشاميين)) (٢٦٩٠)،
والبيهقي ٩/ ١٨١ من طريق قتادة، والحاكم ٤٤٩/٤-٤٥٠ من طريق يحيى بن
أبي كثير، كلاهما عن أبي قلابة، به.
وسيأتي الحديث عن عفان عن حماد بن زيد برقم (٢٢٤٥٢).
وسيأتي قوله: ((لا تزال طائفة من أمتي ... )) مختصراً برقم (٢٢٤٠٣).
وانظر شواهده هناك.
وقوله: ((إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين)) سلف برقم (٢٢٣٩٣)
و(٢٢٣٩٤).
وقد سلف لهذا الحديث بتمامه في مسند شداد بن أوس برقم (١٧١١٥) من
طريق معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء،
عن شداد، فجعله من حديث شداد، وهو خطأ من معمر، وقد سلف الكلام
على هذا الإسناد وشرحه هناك.
وفي باب قوله: ((لا يهلكوا بسنة بعامة، ولا يسلط عليهم عدواً)) عن أنس،
سلف برقم (١٢٤٨٦)، وذكرت شواهده هناك.
وقوله: ((سيكون كذابون ثلاثون)» عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٩٤)، وعن
أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٨)، وذكرت شواهده عندهما.
قال السندي: قوله: ((زوى لي الأرض)) كرَمَى، أي: ضم زواياها، وهو
يحتمل أن يكون حقيقة، ويحتمل أنه خلق له الإدراك فيكون مجازاً، فإنه لما
أدرك جميعها صار كأنه جمعت له حتى رآها، والمراد من الأرض ما سيبلغها
ملك الأمة لا كلها، كما يدل عليه ما بعده.
((مشارقها)) أي البلاد الشرقية منها، وكذا مغاربها.
(الأحمر)): الذهب، و((الأبيض)»: الفضة.
(بسنة)): بقحط .
٨٠
=
1 ..