Indexed OCR Text

Pages 1-20

:
مُسْتَنَكُ
(١٦٤-٢٤١ هـ)
حَقَّوَهَذا الجُزْءُ وَخَزَج أحَادِيثِهِ وَعَلَّقَ عليْهُ
عَادِلْ مُرْشِدْ
شعيب الأرنوُوَظ
أحْمَذْ بَرْهُؤْم
سَعِيِّد اللّحَامْ
الجزء السابع والثلاثون
:
مؤسسة الرسالة
.1 ..

المُؤْسُونَعَ الَلِيَة
مُتَنَكُ
٣٧
٠' ....

١٠٩١
-
3
غاية في كلمة
مؤسسة الرسالة
للطباعة والنشر والتوزيع
وَطَى المَصَيْطِبَة
شارع حديث أبي شمْلًا
جفناء المسْكَنُ
هاتف : ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢
فاكس : ٨١٨٦١٥ (٩٦١١)
مريت : ١١٧٤٩٠
بيروت -لبنان
Resalah
Publishers
Tel: 319039 - 815112
Fax: (9611) 818615
P.O.Box: 117460
Beirut - Lebanon
Email:
resalah@resalah.com
.... [ ...........*
Web Location:
Http://www.resalah.com
جميع الحقوق محفوظة للنّاشِرْ
الطّبَعَّة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م
حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو
أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام
میکانیکي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه.
ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى
دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر.
................
...........

المُؤَسُعَ الَيَّة
تُقَدِّمُهَا مُؤْسَّسَةُ الرّسَالَةِ لِلطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتَّوْزِيعُ
بَيْروت
المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة
المشرف على تحقيق هذا المسند
الشَّيخ شُعَيْبُ الأَزْتَوَوُظُ
شَارَكَ فِي تَحْقِيقِ هَذا الْمُنَدِ بِإِشْرَاف الأسائدة
شعيب الأرنؤوط محمّ نعيم عر قسوسي عَادل مُرشد إبراهيم الزّين
كُلُّمِنْ
هيثم عبد الغفور محمد أنس الخن
اللحام
سعيداك
محمد رضوان العرقسوسي
محمد بركات جمال عبداللطيف عبداللطيف حرز الله أحمد برهوم
:
:

.. .......-.....
١٥
ــ.
3
3
3

:
... .. .. ...
...

حديث أبي هند الَّاري (١)
٢٧٠/٥
٢٢٣٢٢- حدثنا أبو عبد الرحمن المُقرىء عبدُ الله بن يزيد، حدثنا
حَيْوَةُ، حدثنا أبو صخر، أنه سمع مكحولاً يقول:
حدثني أبو هند الدَّاري، أنه سمع رسولَ اللهِ وَ ل﴿ يقول: ((مَنْ
قامَ مَقامَ رِياءٍ وسُمْعَةٍ، راءَى اللهُ بِه يومَ القِيامَةِ وَسَمَّعَ))(٢).
(١) قال السندي: أبو هند الداري هو من بني الدار، مشهور بكنيته،
واختلف في اسمه، وقيل: إنه أخو تميم الداري من أمه أو ابن عمه، قدم مع
تميم وآخرين على النبي وَله، وسألوه أن يقطعهم أرضاً بالشام، فكتب لهم بها،
فأتوا بذلك الكتاب أبا بكر في خلافته، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه، وكان
الكتاب المذكور مشهوراً بيد ورثة تميم.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي صخر - وهو حميد بن
زياد الخراط-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن سعد ٤٢٢/٧، والدارمي (٢٧٤٨)، والبزار (٢٠٢٦ و ٣٥٦٤
-كشف)، والدولابي في ((الكنى)) ٦٠/١، والطبراني في (الكبير)) ٢٢/ (٨٠٣)،
وفي ((الشاميين)) (٣٤٤٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٧/٥، والبيهقي في
(الشعب)) (٦٨٢٣) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٠٥/١-١٠٦، والطبراني في
(الكبير)) ٢٢/ (٨٠٤) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني في ((الشاميين))
(٣٤٥٠) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن أبي صخر حميد بن زياد
الخراط، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (٨٠٥) من طريق زياد بن فائد عن أبيه
فائد بن زياد، عن جده زياد بن أبي هند، عن أبي هند الداري. ولفظه: ((من
راءَى بالله لغير الله، فقد برىء من الله)). وإسناده تالف.
٧
=
:
٠٠١٠٠
:
:
:
:

----..... ....... . ... .. .
= وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٠٩)، وانظر تتمة
شواهده هناك.
قوله: ((وسمَّع)) بالتشديد، أي: عامله بمثل معاملته وجازاه على سوء
صنيعه. قاله السندي.
:
٨
.....

حديث رجل من أصحاب الّعندهم
٢٢٣٢٣- حدثنا محمد بن مُصعَب، حدثنا أبو بكر، عن عبد الرحمن
ابن جبير، عن أبيه
عن رجل من أصحاب النبيِّ وََّ، عن النبيِّ وَّ قال: ((سَيُفْتَحُ
عليكم الشّامُ، وإِنَّ بها مكاناً يقالُ له: الغُوطَةُ - يعني دمشق- من
خَيْرِ مَنازِلِ المسلمينَ في الملاحِمِ)) (١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر - وهو ابن أبي
مريم - وسلف الكلام عليه برقم (١٧٤٧٠).
وأخرجه ابن عساكر ١ / ورقة ١٠٦ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه،
عن محمد بن مصعب، بهذا الإسناد.
٩

حديث عبد الشهدبن التحدي"
٢٢٣٢٤- حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدثنا يحيى بنُ حمزةَ، عن عطاءٍ
الخُراساني، حدثني ابن مُحَيْرِیز
عن عبدِ الله بن السَّعْدي -رجلٍ من بني مالك بن حِسْل(٢) -:
أنه قَدِمَ على النبيِّ رََّ في ناسٍ من أصحابه فقالوا له: احفَظْـ
رِحالنا، ثم تَدخُلُ. وكان أَصغَرَ القوم، فقَضَى لهم حاجَتَهُمْ، ثم
قالوا له (٣): ادْخُلْ. فَدَخَلَ، فقال: ((حاجَتُك؟)) قال: حاجَتِي
تُحدِّثُنِي: أَنْقَضَتِ الهِجْرةُ؟ فقال النبيُّ ونَ: ((حاجَتُك خيرٌ مِن
حَوائِجِهم، لا تَنْقَطِعُ الهِجْرةُ ما قُوتِلَ العَدُؤُّ))(٤).
(١) اسم السَّعدي والد عبد الله: وَقْدان، وقيل: قدامة، وقيل: عمرو بن
وقدان، وقيل له: السعدي، لأنه كان استُرضع في بني سعد بن بكر، وهو ابن
عبد شمس بن عبد وُدّ بنَ نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي القرشي
العامري .
٠٠٠
٠٫٫٠٠٠
سكن عبد الله بن السعدي المدينةَ أولاً، ثم نزل الأردنَّ، قال ابن حبان:
مات في خلافة عمر، قال ابن عساكر: لا أُراه محفوظاً، وقد قال الواقدي: إنه
مات سنة سبع وخمسين. ((الإصابة)) ١١٤/٤.
(٢) تحرف في (م) إلى: حنبل.
(٣) في (ظ٥): قال له، وأُشير في هامشها إلى نسخة كما هو مثبت.
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي رجاله رجال الصحيح. ابن محيريز:
هو عبد الله.
وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) ٢٧/٥، والطحاوي في ((شرح=
١٠
٠٠:٠٠

= المشكل)) (٢٦٣٣)، والبيهقي ١٧/٩-١٨ من طرق عن يحيى بن حمزة، بهذا
الإسناد.
ورواه بسر بن عبيد الله، فاختلف عليه فيه:
فقد أخرجه ابن حبان (٤٨٦٦) من طريق عمرو بن عثمان، عن الوليد بن
مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن بُسْر بن عُبيد الله، عن عبد الله بن
محيريز، به .
وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٢٨/٥ عن الحميدي، والنسائي في
((المجتبى)) ١٤٦/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٧٠٧) عن عيسى بن مساور،
والطحاوي (٢٦٣٢) من طريق دُحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، ثلاثتهم عن
الوليد بن مسلم، عن ابن زَبْر، عن بُسْر بن عبيد الله، عن أبي إدريس
الخولاني، عن عبد الله بن السَّعدي. ولهذا هو المحفوظُ في حديث الوليد بن
مسلم.
وأخرجه البخاري ٢٨/٥ من طريق إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، والنسائي
في ((المجتبى)) ١٤٧/٧، وفي ((الكبرى)) (٨٧٠٨) من طريق مروان بن معاوية،
والنسائي أيضاً (٨٧٠٩)، والطحاوي (٢٦٣١) من طريق عمرو بن أبي سلمة،
ثلاثتهم عن ابن زَبْر، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن
حَسَّان بن عبد الله الضمري، عن عبد الله بن السعدي. ورجاله ثقات، وهو من
المزيد في متصل الأسانيد.
وأخرجه البخاري ٢٨/٥، والنسائي (٨٧١٠) من طريق أبي المغيرة عبد
القدوس بن حجاج، عن الوليد بن سليمان، عن بسر بن عبيد الله، عن ابن
محيريز، عن عبد الله بن السَّعدي، عن محمد بن حبيب المِصري -ويقال:
النَّصْري- قال: أتينا رسول الله بَّهُ في نفرٍ ... فذكره. قال النسائي: محمد
ابن حبيب لهذا لا أعرفه.
وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٠٣/٦: لم يذكر محمد بن حبيب غير
الوليد بن سليمان بن أبي السائب، وهو وهم، قال أبو الحسن ابن جَوْصا : =
١١
:
:

= سمعت محمد بن عوف يقول: لم يقل أحدٌ في هذا الحديث: ((عن محمد بن
حبيب)) غير أبي المغيرة، ولم يصنع شيئاً، شُبِّه عليه. قال: وسمعت أبا زُرْعة
ومحموداً -يعني ابن خالد- ينكران ذِكْر محمد بن حبيب في هذا الحديث،
وقال محمود: لعله اسم رجلٍ سمع في كتاب أبي المغيرة فشُبِّه عليه، وقال أبو
زرعة: الحديث صحيح مثبتٌ عن عبد الله بن السعدي، كذا رواه الثقات
الأثبات، منهم مالك بن يخامر وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن محيريز
وغيرهم، ومحمد بن حبيب زيادة لا أصل له. ثم رجح المزي نسبة الوهم إلى
الوليد بن سليمان بن أبي السائب، والله أعلم.
قلنا: وقد سلف المرفوع منه برقم (١٦٧١) من طريق مالك بن يَخامِر عن
ابن السَّعدي.
ويشهد له حديث جنادة بن أبي أمية، وقد سلف برقم (١٦٥٩٧) وسيأتي
برقم (٢٣١٨٦)، وهو حديث صحيح.
١٢

حديث جوزٍ من بني
٢٢٣٢٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي مسعودٍ، عن
أبي السَّلِيل
عن عجوزٍ من بني نُمَيرِ: أنها سَمِعَتِ النبيَّ نَّهِ وهو يُصلِّي
بالناس ووَجْهُه إلى البيتِ، قالت: فحَفِظتُ منه: ((رَبِّ اغفِرْ لي
خَطَايَايَ وجَهْلِي))(١).
................
.
(١) صحيح لغيره، وقد سلف برقم (١٦٥٥٥) عن حجاج بن محمد، عن
شعبة .
أبو مسعود: هو سعيد بن إياس الجريري، وأبو السَّليل: هو ضُريب بن
نُقیر.
١٣
:

حديث امرأة من الأنصار
٢٢٣٢٦- حدثنا محمَّد بنُ إسماعيل بنِ أَبي فُدَيْك، حدثنا الضَّحَّاكِ بنُ
عبد الله، عمَّن حدَّته، عن عَمْرو بن عبد الله بن کَعْب
عن المرأة من المُبايعات، أنها قالت: جاءَنا رسولُ الله ◌َله
ومعه أصحابُه في بني سَلِمَةَ، فقرَّبْنا إليه طعاماً، فَأَكَلَ ومعه
أصحابُه ثم قَرَّبنا إليه وَضُوءاً فتوضَّأَ، ثم أَقبَلَ على أصحابه،
فقال: ((أَا أُخبرُكُمْ بِمُكَفِّراتِ الخَطَايا؟)) قالوا: بَلَى. قال:
((إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إلى المساجِدِ،
وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ))(١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الواسطة بين الضحاك وعمرو
ابن عبد الله، ثم هو منقطع، فإن عمرو بن عبد الله بن كعب لم يدرك أحداً من
الصحابة. الضحاك بن عبد الله: هو الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي
الحِزامي، نُسِب هنا إلى جدِّه.
ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٠٩)، وهو في ((الصحيح))،
وانظر تتمة شواهده هناك.
٠٠ ٠٫٠٠٠
١٤
. . . ... ...
٠٠ .... .. ......
٠٠

حديث سليمان بن عمروبن الأحوص عن أُمّـ
٢٢٣٢٧- حدثنا محمَّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن يزيد بن أبي
زيادٍ، عن سليمان بن عَمْرو بن الأحْوص
عن أُمِّه أنها شَهِدَت النبيَّ نَّهِ عند جَمْرَة العَقَبَةِ، والناس
يَرْمُونَ، فقال: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَقْتُلُوا - أَوْ لا تُهِلِكُوا-
أَنْفُسَكم، وازْمُوا الجَمْرَةَ - أَو الجَمَراتِ - بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)).
وأَشار شعبةُ بطَرَف إصْبَعِه السَّابة(١).
4 .
:
:
..............
:
(١) حسن لغيره، وقد سلف بالأرقام (١٦٠٨٧) و(١٦٠٨٨) و(١٦٠٨٩).
١٥

حديث امرأةِ جارَة لِلَّ مَشِ بصل
٢٢٣٢٨- حدثنا أبو عبد الرحمن -يعني المقرىءَ-، حدثنا سعيدٌ
٢٧١/٥ - يعني ابنَ أبي أيوب-، حدثني أبو عيسى الخُراسانيُّ، عن عبد الله بن
القاسمِ قال :
حدَّتَشْني جارةٌ للنبيِّ رَ﴿: أنها كانت تَسمَعُ رسولَ الله
يقول عند طلوع الفجر: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبْرِ،
ومِن فِتْتَةِ القَبْرِ)).
قال أبو عيسى: فقلتُ لعبد الله: أَرأَيتَ إنْ جَمَعَهما إنسانٌ؟ قال:
فقال: قال رسولُ اللهِ وَّ ما قالَ(١).
(١) إسناده حسن، أبو عيسى الخراساني التميمي روى عنه جمع، وذكره
ابن حبان في ((الثقات))، وعبد الله بن القاسم -وهو مولى أبي بكر الصديق روى
عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١١٥/١٠ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وروى البخاري (٦٣٦٨) من حديث عائشة أن النبي ◌َّي كان يقول: ((اللهم
إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب
القبر).
وفي باب التعوُّذ من عذاب القبر في الصلاة وغيرها انظر حديث ابن عباس
السالف برقم (٢١٦٨)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٣٧)، وحديث
عائشة الآتي برقم (٢٤٥٧٨).
١٦
.. . ....
...... ..... ..
..........------...

حديث التَّغْدي عن أبيه عن عَّ
٢٢٣٢٩- حدثنا خَلَفُ بن الوليد، حدثنا خالدٌ، عن سعيدِ الجُرَيْري،
عن السعدي، عن أبيه
عن عمِّه قال: رَمَقْتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ في صلاتِه، فكانَ يَمكُثُ
في ركوعِه وسجودِه قَدْرَ ما يقولُ: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِهِ، ثلاثاً(١).
(١) إسناده ضعيف لجهالة السَّعدي ومن فوقه. خالد: هو ابن عبد الله
الواسطي.
وأخرجه أبو داود (٨٨٥)، ومن طريقه البيهقي ٨٦/٢ عن مسدَّد، عن
خالد بن عبد الله، عن الجريري، عن السَّعدي، عن أبيه أو عمِّه قال: رمقتُ
... فذكره.
وانظر (٢٠٠٥٩).
قلنا: وقد ورد في غير ما حديث عن النبي 18 في أذكار الركوع والسجود
أنه كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ثلاثاً، وفي سجوده: سبحان
ربي الأعلى، ثلاثاً. انظر التعليق على حديث عقبة بن عامر السالف برقم
(١٧٤١٤).
١٧
........ .... .... ....****
٠٠ ٠٠٫ ٫٠٠
:
:

حديث أزواج النسيئ منفصل بدوسلم
٢٢٣٣٠- حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا أبو جعفرٍ، عن يحيى البَكَّاءِ، عن
أبي رافعٍ، قال:
كنتُ أَصُوغُ لأزواج النبيِّ وَِّ فحدَّثْتَنِي أَنْهنَّ سَمِعْنَ(١) رسول
الله ﴿﴿ يقول: ((الذَّهبُ بالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، وَزْناً بوَزْنٍ،
فَمَنْ زادَ أَو اسْتَزَادَ فقد أَرْبَى))(٢).
(١) في (م) و(ق): لسمعن.
(٢) إسناده ضعيف جداً، أبو جعفر -وهو الرازي- سيىء الحفظ، ويحيى
البَكَّاء -وهو ابن مسلم - ضعيف متروك الحديث، لكن متن الحديث صحيح
عن غير واحد من الصحابة، انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٥٨).
٠٠٠
أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ، مشهور
بکنیته.
١٨
٠٠١٠
:

حديث امرأة
٢٢٣٣١ - حدثنا محمدُ بن بِشْر، حدثنا محمدٌ -يعني ابن عَمْرو (١) -
عن ابنِ حَرْمَةَ
عن خالتِهِ قالت: خَطَبَ رسولُ اللهِ وََّ وهو عاصبٌ إصبَعَه
من لَدْغةِ عقربٍ فقال: ((إِنَّكم تَقُولونَ: لا عَدُوَّ، وإِنَّكم لا
تَزالُونَ تُقَاتِلونَ عَدُوّاً حتَّى يَأْتِيَ يَأْجُوجُ ومأجوج؛ عِراضُ
الوجوهِ، صِغارُ العُيونِ، صُهْبُ(٢) الشِّعافِ، مِن كلِّ حَدَبٍ
يَنْسِلُونَ، كَأَنَّ وجوهَهم المَجَانُّ المُطْرَقَةُ))(٢).
(١) زاد بعده في (م) و(ر) و(ق): ((حدثنا خالد بن عمرو))، وكان كذلك
في (ظ٥) ثم أشير عليه بعلامة الحَذْف، وإسقاطه من السند هو الصواب كما
في ((غاية المقصد)» للهيثمي ورقة ٣٧٥، وأورده الحافظ ابن كثير في ((تفسيره))
٣٧٠/٥ من طريق («المسند» فلم يذكره.
(٢) تحرف في (م): إلى: شهب.
(٢) إسناده ضعيف، ابن حرملة -وهو خالد بن عبد الله بن حرملة-
روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي،
وهما صدوقان وليسا بالثقتين، وروى له مسلم حديثاً واحداً متابعةً، وذكره
ابن حبان في «ثقاته))، وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): مقبول، يعني
عند المتابعة وإلا فليِّن الحديث، وهو هنا لم يتابع، لا سيما وقد ثبتت
لهذه الأوصاف المذكورة في الحديث في التُّرك وليس في يأجوج ومأجوج،
وذلك في حديث أبي هريرة في (الصحيحين))، وقد سلف في مسنده برقم
(١٠٨٦١).
قلنا: وخالة ابن حرملة لا تُعرَف.
١٩
.... 1.
٤٠٠-٠٠٠
:
٠

..... .. .. .........
٠.٠٠-٠٠١
= ((صُهْب الشِّعاف)) أي: صُهب الشُّعور، والصُّهبة: الشُّقرة، وشَعَفة كل
شيء: أعلاه.
والحَدَب: ما ارتفع من الأرض، يَنسِلون: يسرعون في العَدْو.
و ((المجانُّ المطرقة)) سلف شرحه عند حديث أبي هريرة برقم (٧٢٦٣).
٢٠