Indexed OCR Text

Pages 301-320

..................
شَرِيك، عن سِماك، عن قبيصة بن هُلْب
عن أبيه، عن النبيِّ وَّةِ، قال: سأَلتُه عن طعام النَّصارى،
فقال: ((لا يَخْتَلِجَنَّ - أو لا يَحِيكَنَّ - في صَدرِكَ طعامٌ ضارَعْتَ
فيه النَّصرانيَّة)).
وقال: وكان ينصرفُ عن يسارِهِ وعن يمينه، ويَضَعُ إحدى
یدیه على الأُخرى(١).
٢١٩٧٠٠ - حدثنا عبدُ الله(٢)، حدثني أبو موسى محمدُ بن المُثنَّى، حدثنا
(١) صحيح لغيره دون قصة مضارعة طعام النصرانية، ولهذا إسناد ضعيف،
شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ، وقد توبع، وقبيصة ابن هلب
مجهول ، وانظر (٢١٩٦٥).
وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٣ / ١٩٩ من طريق مسدد،
و١٩٩/٣-٢٠٠ من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، كلاهما عن شريك،
به. ورواية مسدد مختصرة بقصة الانصراف على شقيه.
وأخرجه تاماً ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٩٥)، وابن قانع
١٩٩/٣، وأخرجه مقطعاً ابن قانع ١٩٨/٣، والطبراني (٤١٧) و(٤١٩)
و(٤٢٢) و(٤٢٣) و(٤٢٧) من طرق عن سماك بن حرب، به.
وقصة مضارعة طعام النصرانية سلفت وحدها برقم (٢١٩٦٥) وذكرنا
إحالاتها والكلام عليها هناك.
وقصة الانصراف عن شقيه وير ووضع اليد على الأخرى سلفت برقم
(٢١٩٦٧).
قال السندي: قوله: ((لا يحيكن)) من حاك يحيك: إذا أثر، ومنه: ((الإثم
ما حاك في صدرك)).
(٢) وقع في (م) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ.
٣٠١
!

---------**** mmer-me m
أبو داود، عن شعبة، أخبرني سِماك بن حَرْبٍ، قال: سمعتُ قَبيصة بن
مُلْب یحدِّث
عن أبيه، سمعَ النبيَّ نَّه قال: وذكر الصَّدقةَ، قال: ((لا يَجِيئَنَّ
أَحَدُكُم بشاةٍ لها يُعَارٌ يومَ القِيامَةِ))(١).
● ٢١٩٧١ - حدثنا عبدُ الله، حدثني زكريا بن يحيى بن صَبيح، حدثنا
شَريك، عن سِماك، عن قَبيصة بن الهُلْب
عن أبيه قال: سألتُ النبيَّ وَليل عن طعام النَّصارى، فقال: ((لا
يَحِيكَنَّ في صَدْرِكَ طعامٌ ضارَعْتَ فيه النَّصْرانيَّةَ».
قال: ورأيتُهُ يَضَعُ إحدى يديه على الأُخرى. قال: ورأيتُهُ
ينصرفُ(٢) عن يمينه، ومرَّةً عن شماله(٣).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. أبو داود:
هو سليمان بن داود الطيالسي.
وهو في ((مسند)» الطيالسي (١٠٨٦).
وسيأتي عن يحيى بن عبدويه برقم (٢١٩٧٧)، وعن الطيالسي برقم
(٢١٩٨٠)، كلاهما عن شعبة.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (١٤٠٢)، وانظر حديثه السالف في
((المسند) برقم (٩٥٠٣).
وعن عبد الله بن أُنيس، سلف برقم (١٦٠٦٣).
وعن سعد بن عبادة، سيأتي ٢٨٥/٥.
وعن أبي حميد الساعدي، سيأتي ٤٢٣/٥.
قوله: ((يُعارٌ)): صوت الشاة.
(٢) في (م): ينصرف مرة.
(٣) صحيح لغيره دون قصة مضارعة طعام النصرانية، ولهذا إسناد ضعيف =
٣٠٢

:
● ٢١٩٧٢ - حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا وكيعٌ،
عن سفيان، عن سماك بن حَرْب، عن قبيصة بن هُلْب
عن أبيه قال: سألتُ رسولَ اللهِ وَّه عن طعام النَّصارى، قال:
((لا يَخْتَلِجَنَّ في صَدْرِكَ طعامٌ ضارَعْتَ فيه نَصْرَانِيَّةً))(١).
● ٢١٩٧٣ - حدثنا عبدُالله، حدثني أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثني غُنْدَر،
عن شعبةَ، عن سِماك، عن قبيصة بن هُلْب
عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ ينصرِفُ عن شِقَّيْهِ(٢).
= سلف الكلام عليه برقم (٢١٩٦٩)، وانظر (٢١٩٦٥).
وأخرجه المزي في ترجمة قبيصة بن هلب من ((التهذيب)) ٤٩٥/٢٣ من
طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٩٣)، والطبراني ٢٢/ (٤٢٦)
من طريق زكريا بن يحيى، عن شريك، به. ورواية الطبراني مختصرة.
(١) إسناده ضعيف سلف الكلام عليه برقم (٢١٩٦٥).
وهو في مصنف ابن أبي شيبة ٢٥٣/١٢، وعنه ابن ماجه (٢٨٣٠)، وابن
أبي عاصم (٢٤٩٤). ورواية ابن أبي عاصم مطولة بنحو الرواية (٢١٩٦٩).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. غندر: هو
لقب محمد بن جعفر الهذلي.
وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٣٠٥/١.
وسيتكرر برقم (٢١٩٧٩) لكنه من رواية الإمام أحمد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢٤٩٥) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد. وروايته مطولة بنحو الرواية السالفة برقم (٢١٩٦٩).
وأخرجه الطيالسي (١٠٨٧)، وأبو داود (١٠٤١)، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) ١٩٨/٣، وابن حبان (١٩٩٨)، والطبراني ٢٢ / (٤١٦) من طرق عن
شعبة، به .
٣٠٣

٢١٩٧٤٠ - حدثنا عبدُ الله، حدثني العباس بن الوليد النَّرْسِي وهَنَّاد بن
السَّرِي، قالا: حدثنا أبو الأَحْوَص، عن سِماك، عن قبيصة بن هُلْب
عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَؤُمُّنا، فيأخذُ شِمالَه بيمينه،
٢٢٧/٥ وكان ينصرِفُ عن جانبيهِ جميعاً: عن يمينه وعن شمالِهِ (١).
٢١٩٧٥٠ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو
الأَحْوَص، عن سِماك، عن قبيصة بن هُلْب
عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِ وَّهَ يَؤُمُّنا فيأخذُ شمالَه بيمينه،
وكان ينصرفُّ على جانبيهِ جميعاً (٢).
= وأخرجه ابن قانع ١٩٨/٣، والطبراني ٢٢/ (٤١٧) و(٤١٩) من طرق عن
سماك، به. وانظر (٢١٩٦٧).
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. أبو
الأحوص: هو سلام بن سُلَیم.
وأخرجه مقطعاً الترمذي (٢٥٢) و(٣٠١)، وابن قانع ١٩٨/٣-١٩٩، وابن
حبان في كتاب الصلاة كما في ((الإتحاف)) ٦٣٦/١٣، والطبراني ٢٢/ ٤٢٤١)
من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وانظر (٢١٩٦٧).
تنبيه: وقع بعد هذا الحديث في (م) حديث ملفق من إسناد الحديث التالي
برقم (٢١٩٧٥)، ومن متن الحديث السالف برقم (٢١٩٧٣)، ولم يرد في
شيء من نسخنا الخطية، لذلك حذفناه.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه المزي في ترجمة قبيصة من ((التهذيب)) ٤٩٤/٢٣-٤٩٥ من طريق
عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مقطعاً ابن ماجه (٨٠٩) و(٩٢٩)، والطبراني ٢٢/ (٤٢٠) من طريق
عثمان بن أبي شيبة، به. وانظر (٢١٩٦٧).
٣٠٤
٠١٠ ..

٢١٩٧٦ - حدثنا عبدُ الله(١)، حدثنا مُحْرِز بن عَوْن بن أبي عَوْن، حدثنا
شَرِيك، عن سِماك، عن قبيصة بن هُلْب
عن أبيه، رَفَعه قال: ((كُلْ ما ضارَعْتَ فيه النَّصْرانِيَّة، فلا
يَحِيكَنَّ فِي صَدْرِكَ)»(٢).
● ٢١٩٧٧ - حدثنا عبدُ الله(٣)، حدثني أبو محمدٍ مولى بني هاشم يحيى
ابن عَبْدَويهِ(٤)، حدثنا شعبةُ، عن سِماك، قال: سمعتُ قَبيصةٍ بن هُلْبٍ
◌ُحدِّث
عن أبيه أنه سمع النبيَّ نَّهُ وَذَكر الصَّدقةَ، فقال: ((لا يَجِيئَنَّ
أَحدُكُم بشاةٍ له رُغاءٌ)). قال: يقول: يَصيحُ(٥).
● ٢١٩٧٨ - حدثنا عبدُ الله(٦)، حدثنا يحيى بن عَبدَويهِ(٧) مولى بني هاشم،
حدثنا شعبةُ، عن سِماك بن حَرْب، عن قبيصة بن الهُلْب
(١) وقع في (م) و(ر) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ.
(٢) إسناده ضعيف، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ،
لكنه قد توبع، وقبيصة بن هلب مجهول. وقد اختلف فيه على سماك كما
سلف بيانه برقم (٢١٩٦٥).
(٣) وقع في (م) و(ر) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ.
(٤) تحرف في (م) إلى: عبد ربه.
(٥) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن عبدويه ضعيف، وقد
توبع، وقبيصة بن هلب مجهول. سماك: هو ابن حرب. وانظر (٢١٩٧٠).
قوله: ((بشاة له)) قال في القاموس: الشاة: الواحدة من الغنم للذكر
والأنثى.
(٦) وقع في (م) و(ر) و(ق) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ.
(٧) تحرف في (م) إلى: عبد ربه.
٣٠٥

عن أبيه، قال: صَلَّيْتُ معَ رسولِ اللهِ وَ له وكان ينصرِفُ على
شِقَّيه(١).
٢١٩٧٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سِماك بن حَرْب،
قال: سمعتُ قَبيصةً بن الهُلْب يحدِّثُ
عن أبيه: أَنْه صلَّى مع رسول اللهِ ﴿ ﴿ فرأَى رسولَ اللهِ وَيه
يَنصرِفُ عن شِقَّهِ(٢).
٢١٩٨٠ - حدثنا سليمانُ بن داود - وهو أبو داود الطَّيالِسي - حدثنا
شعبةُ، عن سِماكٍ، قال: سمعتُ قَبيصةَ بن هُلْب يُحدِّثُ
عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ وَ لَهَ ذَكَر الصدقةَ، فقال: ((لا يَجيئنَّ
أَحَدُكُمْ بشاةٍ لها يُعَارٌ))(٣).
٢١٩٨١ - حدثنا وَكيعٌ، عن سفيانَ، عن سِماك بن حَرْب، عن قبيصة
بن هُلْب الطائي
عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ ل﴿ل ينصرفُ مرةً عن يمينه،
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه المزي في ترجمة قبيصة بن الهُلب من ((التهذيب)) ٤٩٤/٢٣ من
طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١٩٦٧).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب.
وسلف من طريق غندر محمد بن جعفر برقم (٢١٩٧٣).
(٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب.
وانظر (٢١٩٧٠).
٣٠٦

ومرَّةً عن شمالِهِ(١).
٢١٩٨٢ - حدثنا حُسَين الجُعْفي، عن زائدةَ، عن سِماك بن حَرْب، عن
قبيصة بن هُلْب الطائي
عن أبيه قال: كان رسولُ اللهِ وَ ﴿ إذا انفَتَلَ من الصَّلاةِ، انفَتَلَ
عن يمينه وعن شمالِهِ (٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. سفيان:
هو الثوري.
وسلف من طريق وكيع بأطول مما هنا برقم (٢١٩٦٨).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. حسين:
هو ابن علي بن الوليد الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه ابن قائع في ((معجم الصحابة)» ١٩٩/٣، والطبراني ٢٢/ (٤١٨)
من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، بهذا الإسناد. وزاد ابن قانع: ويضع
إحدى يديه على الأخرى في الصلاة.
وانظر (٢١٩٦٧).
٣٠٧

حديث مطرين عكاس (١)
٢١٩٨٣- حدثنا عبد الله (٢)، حدثني أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو
داود الحَفَرِيُّ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ
عن مَطَر بن عُكامِسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((إذا قَضَى
الله مِيتَةَ(٣) عَبدٍ بأَرضٍ، جَعَلَ له إليها حاجَةً))(٤).
(١) مطر بن عكامس، بضم المهملة وتخفيف الكاف وكسر الميم، بعدها
مهملة، السُّلَمي، اختلف في صحبته كما قال الطبراني. سكن الكوفة، وروى
له أبو داود في القدر والترمذي. انظر ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر.
(٢) وقع في (م) و(ر) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ، صوبناه من (ظ٥)
و((أطراف المسند)) ٢٨٠/٥.
(٣) في ((أطراف المسند)) ٢٨٠/٥: منية.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير مطر بن
عكامس، فلم يرو عنه غير أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - وقد
اختلف في صحبته. أبو داود: هو عمر بن سعد بن عبيد، وسفيان: هو
الثوري.
وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٢١٤٦) عن محمود بن غيلان، عن أبي
داود الحفري، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب، ولا يعرف لمطر غير هذا
الحدیث.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٧/ ٤٠٠، والترمذي (٢١٤٦) بإثره،
وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١١٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٨٠٧)،
وفي «الأوسط)) (٢٦١٧)، والحاكم ٤٢/١، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(١٣٩٦) من طرق عن سفيان الثوري، به. وصححه الحاكم على شرط
الشيخين!
=
٣٠٨
.............-...
.........
......

٢١٩٨٤ - حدثنا عبدُ الله(١)، حدثنا محمد بن جعفرِ الوَرْكاني، حدثنا
حُدَيج (٢) أبو سليمان، عن أبي إسحاق
عن مَطَر بن عُكامسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يُقْدَرُ
لِأحَدٍ يموتُ بأَرضٍ، إلا حُبِبَتْ إليه وجُعِلَ له إليها حاجةٌ) (٣).
وأخرجه ابن قانع ١٢٠/٣، والطبراني في «الكبير)» ٢٠/ (٨٠٨)، والحاكم
=
٤٢/١ و٣٦٧ من طرق عن أبي إسحاق، به.
وانظر ما بعده.
وفي الباب عن أبي عزة، سلف برقم (١٥٥٣٩)، وإسناده صحيح.
وعن عبد الله بن مسعود عند ابن ماجه (٤٢٦٣)، والحاكم ٤١/١ و٤٢
و ٣٦٧.
وعن جندب بن سفيان عند الحاكم ٣٦٧/١.
وعن عروة بن مضرس عند الحاكم ٣٦٧/١-٣٦٨.
وعن أبي هريرة عند القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٩١).
قال السندي: قوله: ((جعل له إليها حاجة)) حتى يذهب إلى تلك الأرض
قضاءً لحاجته فيكون الموت بها، وهو لا يدري.
(١) وقع في (م) و(ر) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ أيضاً.
(٢) تصحف في (م) و(ر) إلى: خديج، بالخاء المعجمة.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حديج أبو سليمان لا يعرف كما
قال الحسيني في ((الإكمال))، لكنه استدرك فقال - تبعاً لابن العراقي -: ولعله
حديج بن معاوية. وتعقبه الحافظ فقال: هو هو بلا تردد، وهو مترجم في
((التهذيب)) وأن كنيته أبو سليمان. قلنا: ولم نقف على هذه الكنية لحديج بن
معاوية فيما بين أيدينا من المراجع.
وانظر ما قبله .
٣٠٩

حديث ◌َيمون بن سُنْهَاذ
٢١٩٨٥ - حدثنا عبدُ الله(١)، حدثني أبو (٢) أيوبَ صاحبُ البصريِّ سليمانُ
ابن أيوب، حدثنا هارونُ بن دينارٍ، عن أبيه قال:
سمعتُ رجلاً من أصحاب النبيِّ بَّهِ يُقال له: ميمون بن
سِنْباذ، يقول: قال رسولُ اللهِ مَّهِ: ((فَوَامُ أُمَّتي بِشِرارِها)) قالها
ثلاثاً(٣).
(١) في (م) و(ر) زيادة: حدثني أبي، وهو خطأ، صوبناه من (ظ٥)
و ((أطراف المسند)) ٣٩٥/٥.
(٢) لفظة ((أبو)) سقطت من (م).
(٣) إسناده ضعيف ومتنه منكر، وهارون بن دينار - وهو العجلي
البصري - ضعيف، وأبوه دينار مجهول، وميمون بن سنباذ - وهو أبو المغيرة
العقيلي - مختلف في صحبته.
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٢٤٩) من طريق عبد الله بن
أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٦٢/٣، والطبراني في ((المعجم
الكبير)) ٢٠/ (٨٣٥)، وفي ((الأوسط)) (٧٥٩) و(٧٩٨٤)، وفي ((الصغير)) (٨٦)
من طريق سليمان بن أيوب صاحب البصري، به.
وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) ٣٣٧/٧-٣٣٨، وفي ((التاريخ
الأوسط)) المطبوع خطأ باسم ((الصغير)) ٣٠١/١، والبزار (١٧٢٤ - كشف
الأستار)، وأبو بكر الدينوري في ((المجالسة)) (٢٧٢٩)، والطبراني في ((الأوسط))
(٧٥٩)، وابن الجوزي (١٢٥٠) من طرق عن هارون بن دينار، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٩٨٤/٥ عن عبدان وابن عبد العزيز، عن =
٣١٠
...........

حديث معاذ بن جبل(١
٢١٩٨٦ - حدثنا عبد الله، حدثني أبي في سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين،
= سليمان بن أيوب، عن عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن ميمون بن
سنباذ. وقال البخاري: عبد الخالق عن أبيه منكر الحديث.
وصح عن النبيِّ ◌َّ قوله: ((إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)) عند
الشيخين، وسلف في ((المسند)) برقم (٨٠٩٠)، وذكرنا عنده شاهدین له.
قوله: ((قوام أمتي)) قال في ((المصباح المنير)): قَوام الأمر، بالفتح والكسر،
وتقلب الواو ياءً جوازاً مع الكسرة، أي: عِماده الذي يقوم به وينتظم، ومنهم
من يقتصر على الكسر، ومنه قوله تعالى: ﴿التي جعل الله لكم قياماً﴾
[النساء: ٥].
(١) معاذ بن جبل بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب، السيد الإمام أبو
عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي المدني البدري، وكان طويلاً حسناً جميلاً
أبيض الوجه برَّاق الثنايا أكحل العينين، وكان سمحاً، لا يُسأل شيئاً إلا أعطاه.
شهد العقبة شاباً أمردَ، ثم شهد بدراً وهو ابن عشرين أو إحدى وعشرين
سنة .
وعدّه أنس فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله دولية.
وعن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((خذوا القرآن عن أربعة))، فذكره منهم.
سلف برقم (٦٥٢٣).
وعن أنس مرفوعاً: ((أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل». سلف
برقم (١٢٩٠٤).
ومناقبه كثيرة جداً.
وتوفي النبي ◌َ﴾ وهو باليمن مبعوثاً إليها من قبله، وقدم منها في خلافة
أبي بكر، وكانت وفاته بالطاعون في الشام سنة سبع عشرة أو التي بعدها، وهو
قول الأكثرين، وعاش أربعاً وثلاثين سنة، وقيل غير ذلك.
انظر ترجمته في ((السير)) ٤٤٣/١-٤٦٨. و((الإصابة)) ١٣٦/٦-١٣٨.
٣١١

حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمش، عن أبي ظَبيانَ
عن معاذ بن جَبَلٍ : أنه لمّا رَجَعَ مِن اليمنِ قال: يا رسولَ اللهِ،
رأيتُ رجالاً باليمن يسجدُ بعضهم لبعضٍ (١)، أفلا نسجدُ لك؟ قال:
(لو كنتُ آمِراً بَشَراً يسجُدُ لبَشَرٍ، لأمَرتُ المرأةَ أَنْ تَسْجُدَ لَزَوْجِها)»(٢).
٢٢٨/٥
(١) في (م): بعضهم لبعضهم.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن فيه
انقطاعاً، أبو ظبيان - وهو حصين بن جندب الجَنْبِي - لم يدرك معاذاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٧/٢ عن وكيع، به مختصراً بالمرفوع منه.
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٧٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن
الأعمش، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٥/٤ عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي
ظبيان، قال: لما قدم معاذ من اليمن فذكره. وهذا مرسل.
وانظر ما بعده.
ويشهد له حديث ابن أبي أوفى سلف برقم (١٩٤٠٣) و(١٩٤٠٤)، ووقع
في الموضع الأول: أن معاذاً قدم اليمن -أو الشام - على الشك، وفي الموضع
الثاني: أن معاذاً أتى الشام. وهو حديث جيد على اختلاف في إسناده. وانظر
تتمة شواهد المرفوع منه هناك.
قال السندي: قوله: أنه لما رجع من اليمن، هكذا وقع في هذه الرواية، وقد
ثبت أنه ما رجع من اليمن بعد أن بعثه 18 إلا بعد وفاته، فلعل لهذه الرواية إن ثبتت
تكون محمولة على أنه ذهب إلى اليمن قبل ذلك أيضاً، لكن قد صح في بعض
روايات هذا الحديث الصحيح أن هذا الأمر إنما كان حين رجوعه من الشام، ويؤيد
ذلك ما رواه ابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى (١٨٥٣): لما قدم معاذ من الشام
سجد للنبي ... الحديث فالظاهر أن الصواب الشام، وإنما وقع اليمن موقع
الشام من تصرف الرواة، والله تعالى أعلم.
٣١٢
=

٢١٩٨٧ - حدثنا ابنُ نُمير، حدثنا الأعمشُ، قال: سمعت أبا ظَبيان
يحدث عن رجلٍ مِن الأنصار
عن معاذ بن جبلٍ، قال: أقبلَ معاذٌ مِن اليمنِ، فقال: يا
رسولَ الله، إني رأيتُ رجالاً، فذكر معناه(١).
٢١٩٨٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سُفيانُ، عن حبيبٍ بن أبي ثابت، عن
مَیمونِ بنِ أبي شَبيب
عن معاذ، أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال له: ((يا معاذُ، أَتْعِ السَّيَّةَ
الحَسَنَةَ(٢) تَمْحُهَا، وخالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ(٣).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الرجل الذي روى عنه أبو
ظَبیان.
ـيا
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٥/٤ عن ابن نمير، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(٢) في (م) و(ر) و(ق): بالحسنة.
(٣) حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير ميمون بن
أبي شبيب، فقد روى له مسلم في المقدمة، وهو صدوق حسن الحديث، لكنه
لم يسمع من معاذ بن جبل، ثم قد اختلف على سفيان - وهو الثوري - في
إسناده كما ذكر الإمام أحمد عن وكيع، وقد سلفت الإشارة إلى ذلك عند
حديث أبي ذر السالف برقم (٢١٣٥٤) قلنا: لكن سيأتي في تخريجه ما يُقَوِّي
أنه من حديث معاذ، والله أعلم .
وأخرجه الترمذي (١٩٨٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٥٥/٦ من حديث أنس بن مالك قال: بعث
رسول الله* معاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: ((يا معاذ، اتق الله وخالق الناس
بِخُلُقٍ حسن، وإذا عملت سيئة فَأَتْبعْهَا حسنة)). وفيه زيادة. وفي إسناده من لم
نتبينه، لكن ابن عبد البر ارتضاه في ((التمهيد)) ٣٠٠/٢٤، فثبته عن النبي ◌َلا.
وأخرج ابن حبان (٥٢٤)، والحاكم ٥٤/١ و٤/ ٢٤٤ من حديث عبد الله بن=
٣١٣
www|٠٠

وقال وكيعُ: وجدتُه في كتابي عن أبي ذر، وهو السَّماع الأول، وقال
وكيعٌ: قال سفيان مرةً: عن معاذ.
٢١٩٨٩ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، حدثنا سُفيانُ، عن عمرو بن
عُثمان - يعني ابن مَوْهَب - عن موسى بنِ طلحةَ، قال:
عندنا كتابُ معاذٍ عن النبي ◌َّهِ: أَنْه إنَّما أَخَذَ الصَّدَقَة مِن
الحِنطةِ والشعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ (١).
= عمرو: أن معاذ بن جبل أراد سفراً، فقال: يا نبي الله أوصني. قال: ((أعبد الله
لا تشرك به شيئاً))، قال: يا نبي الله زدني. قال: ((إذا أسأت، فأحسن)) قال: يا
رسول الله زدني. قال: ((استقم وليحسن خلقك)). وإسناده محتمل للتحسين.
وأورد مالك في ((الموطأ)) ٩٠٢/٢ بلاغاً أن معاذ بن جبل قال: آخر ما
أوصاني به رسول الله له حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: ((أحسن
خلقك للناس يا معاذ بن جبل)).
قلنا: ووصله أبو نعيم في «الحلية)) ٣٧٦/٤ بنحوه من طريق أبي مريم
عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون، عن معاذ، قال:
بعثني رسول الله وَ﴾ إلى اليمن، فلم يزل يوصيني حتى كان آخر ما أوصاني،
قال: ((عليك بحسن الخلق، فإن أحسن الناس خلقاً أحسنهم ديناً). وأبو مريم
متروك الحديث.
وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٥٩).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، موسى بن طلحة وإن لم
يلق معاذاً إلا أنه نقله عن كتابه، وهي وجادة صحيحة مقبولة عند أهل العلم.
وأخرجه الدار قطني ٩٦/٢، والحاكم ٤٠١/١، والبيهقي ١٢٨/٤-١٢٩ من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ١٢٩/٤ من طريق عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان،
به. وزاد فيه قصة.
٣١٤
=
...........
-----------
.....**

= وأخرجه يحيى ابن آدم في ((الخراج)) (٥٠٣)، والبيهقي ١٢٩/٤ من طريق
عطاء بن السائب، عن موسى بن طلحة، به. وزاد فيه قصة.
وأخرج يحيى بن آدم (٥٠٩)، وابن أبي شيبة ١٣٨/٣ عن وكيع، عن
عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة: أن معاذاً لما قدم اليمن لم يأخذ الزكاة
إلا من الحنطة والشعير والتمر والزبيب. ولهذا غير صريح بالرفع.
وأخرج الدارقطني ٤/ ١٠٠، والحاكم ٤٠١/١، والبيهقي ١٢٥/٤ من طريق
أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، عن سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن
أبي بردة، عن أبي موسى ومعاذ بن جبل حين بعثهما رسول الله وَ ث إلى اليمن
يعلمان الناس أمر دينهم: ((لا تأخذوا الصدقة إلا من لهذه الأربعة الشعير
والحنطة والزبيب والتمر)). وإسناده ضعيف، أبو حذيفة سيىء الحفظ، وطلحة
ابن يحيى التيمي مختلف فيه، وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال يحيى
القطان: لم يكن بالقوي. وقال البخاري: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقال: كان يخطىء.
وأخرج يحيى بن آدم (٥٣٧)، والبيهقي ١٢٥/٤ من طريق عبيد الله بن
عبيد الرحمن الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن أبي
بردة، عن أبي موسى الأشعري ومعاذ: أنهما حين بعثا إلى اليمن لم يأخذا إلا
من الحنطة والشعير والتمر والزبيب. وهذا غير صريح بالرفع، وفيه طلحة بن
يحيى التيمي أيضاً، وقد سلف الكلام عليه آنفاً.
وأخرج مثله يحيى بن آدم (٥٣٨)، وابن أبي شيبة ١٣٨/٣، والبيهقي
١٢٥/٤ من طريق وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة عن أبي موسى
وحده. وفيه طلحة بن يحيى أيضاً.
وأخرج الدارقطني ٩٧/٤، والحاكم ٤٠١/١، والبيهقي ١٢٩/٤ من طريق
عبد الله بن نافع الصائغ، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمه
موسى بن طلحة، عن معاذ بن جبل أن رسول الله عليه قال: ((فيما سقت السماء
والبعل والسيل العشر، وفيما سقي بالنضح نصف العشر)) وإنما يكون ذلك في =
٣١٥

٢١٩٩٠ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن جابرٍ، عن محمد بن زيد
عن مُعاذ قال: بعثني رسولُ اللهِ وَلَ على قُرىّ عَربيةٍ، فَأَمَرَني
أن آخُذَ حَظَّ الأرضِ.
وقال عبد الرزاق، يعني: عن سفيان، عن جابر، عن عبد الرحمن بن
= التمر والحنطة والحبوب، فأما القثاء والبطيخ والرمان والقصب والخُضَر فقد
عفا عنه رسول الله ◌َ﴾. وإسناده ضعيف لضعف ابن نافع وإسحاق بن يحيى.
وأخرج الترمذي (٦٣٨)، من طريق الحسن، عن محمد بن عبد الرحمن بن
عبيد، عن عيسى بن طلحة، عن معاذ: أنه كتب إلى النبي ◌َل4* يسأله عن
الخَضْراوات، وهي البقول، فقال: ((ليس فيها شيء)) قال الترمذي: إسناد هذا
الحديث ليس بصحيح وليس يصح في هذا الباب عن النبي 18 شيء، وإنما
يُروى عن موسى بن طلحة عن النبي 18 مرسلاً. والحسن: هو ابن عمارة،
وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه شعبة وغيره وتركه ابن المبارك.
وأخرجه الدارقطني ٩٧/٢ من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم وعمرو
ابن عثمان وعبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن معاذ، عن النبي
وَير، قال: ((ليس في الخضروات زكاة)). والحسن بن عمارة متروك الحديث كما
تقدم.
وأخرجه الدارقطني بأسانيد أخرى كلها ضعيفة. انظر تعليق ابن عبد الهادي
عليها في ((التنقيح)) ١٩٧/٢-٢٠٠، والزيلعي في ((نصب الراية)) ٣٨٧/٢.
وأخرجه مرسلاً الدار قطني ٢/ ٩٧-٩٨ من طريق يحيى بن أبي طالب، عن
عبد الوهاب، عن هشام الدستوائي، عن عطاء بن السائب، عن موسى بن
طلحة: أن رسول الله وَ ل﴿ نهى أن تؤخذ من الخَضْراوات صدقة.
وروي الحديث عن عدة من الصحابة من طرق كلها ضعيفة. وكذلك روي
مرسلاً من عدة طرق. انظر يحيى بن آدم (٤٩٨-٥٣٨)، والبيهقي ١٢٩/٤،
والزيلعي ٣٨٨/٢ و٣٨٩.
٣١٦

الأسود، عن مُحمدٍ بن زيد، يعني في حديث معاذ هُذا(١).
٢١٩٩١ - حدثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
عن معاذ قال: كنت رِدْف رسولِ اللهِ مَّ﴿ فقال: ((يا معاذٌ،
أتدري ما حَقُّ الله على العِبادِ؟)) قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أَعلمُ.
قال: ((أَنْ تَعْبُدوه ولا تُشْركوا به شيئاً) قال: ((فهل تَدْري ما حقُّ
العِبادِ على الله إذا هم فَعَلوا ذُلك؟)) قلت: الله ورسولُه أَعلمُ.
قال: ((لا يُعَذِّبُهم))(٢).
(١) إسناده ضعيف، جابر - وهو ابن يزيد الجعفي - ضعيف، ومحمد بن
زيد الجعفي لم نتبينه، وفي لهذه الطبقة محمد بن زيد بن عبد الله المدني،
ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، لكن لم يذكر من ترجم لهما أن
عبد الرحمن بن الأسود أو جابر بن يزيد يرويان عنهما أو عن أحدهما.
وروايتهما عن معاذ مرسلة.
ورواية عبد الرزاق ستأتي برقم (٢٢١١٧)، وهي في ((المصنف)) برقم (١٤٤٧٢).
وأخرجه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (٦٢١)، ومن طريقه الطبراني
٢٠ / (٣٣٦) عن عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه يحيى بن آدم (٦٢٠) من طريق أبي حماد الحنفي، عن جابر
الجعفي، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق السبيعي.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير) ٢٠/ (٢٥٥) من طريق عبد الله بن صالح
العجلي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٥٦٥)، والبخاري (٢٨٥٦)، ومسلم (٣٠) (٤٩)، وأبو
داود (٢٥٥٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٨٤٣)، والنسائي في =
٣١٧

٢١٩٩٢ - حدثنا وكيعٌ، عن النََّّاسِ بن قَهْم، حدثني شدّادٌ أبو عَمَّار
عن معاذ بن جبلٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((سِتُّ مِن أَشْراطِ
السَّاعَةِ: مَوْتي، وفَتْحُ بَيْتِ المَقدِس، ومَوْتٌ يأخذ في الناسِ
كقُعَاصِ الغَنَمِ، وفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرْبَها بيتَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وأَنْ يُعْطِى
الرَّجُلُ أَلْفَ دينارٍ فَيَتَسَخَّطَها، وأَنْ تَغْدِرَ الرُّومُ فَيَسيرُونَ في
ثمانِينَ بَنْداً(١)، تحتَ كُلِّ بَنْدِ اثنا عَشَرَ أَلْفاً)(٢).
= ((الكبرى)) (٥٨٧٧)، وأبو عوانة (٢٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٢٥٦)، وابن
منده في ((الإيمان)) (١٠٧) و(١٠٨)، وابن حبان (٢١٠) من طرق عن أبي إسحاق،
به. وزاد البخاري ومسلم والطبراني وابن منده في موضعه الثاني: فقلت: يا رسول
الله، أفلا أُبَشِّر به الناس؟ قال: ((لا تُبشرهم فيتكلوا)) وستأتي لهذه الزيادة بنحوها
برقم (٢١٩٩٤) و(٢١٩٩٥) من طريقي عمرو بن ميمون والأسود بن هلال.
ولفظ أبي داود ((كنت ردف رسول الله * على حمار يقال له: عفير)).
وسيأتي من طريق أنس بن مالك بالأرقام (٢١٩٩٣) و(٢٢٠٥٨) و(٢٢٠٩٦)
و (٢٢٠٩٧) و(٢٢٠٩٨).
وسيأتي من طريق الأسود بن هلال برقم: (٢١٩٩٥) و(٢٢٠٠٤).
وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى برقم (٢٢٠٠٦).
وسيأتي من طريق أبي عثمان النهدي برقم (٢٢٠٣٩).
وسيأتي من طريق أبي العوام برقم (٢٢٠٤٠).
وسيأتي من طريق أبي رزين برقم (٢٢٠٤١).
وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن غنم برقم (٢٢٠٧٣)، كلهم عن معاذ.
وانظر ما سيأتي برقم ٢١٩٩٨) و(٢٢٠٢٨).
(١) تصحف في (م) إلى ((نبذاً .. نبذ)) والصواب ما أثبتناه، وهو العلم الكبير.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، النهاس بن فهم ضعيف، وشداد أبو
عمار - وهو ابن عبد الله الأموي - لم يدرك معاذاً.
٣١٨
=

١٠٠ -
٢١٩٩٣ - حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي سُفيانَ، عن أنس بن
مالك قال :
أتينا معاذَ بنَ جبل، فقلنا: حدِّثْنا مِن غَرائِبِ حديثِ رسولِ اللهِ
وَّ. قال: نعم، كنت رِدْفَه على حمارِ قال: فقال: ((يا معاذَ ابنَ
جَبَلِ)) قلت: لبيكَ يا رسولَ الله، قال: ((هل تَدْري ما حَقُّ اللهِ على
العِبادِ؟)) قلت: اللهُ ورسولُه أعلم. قال: ((إنَّ حَقَّ الله على العِبادِ
أَنْ يَعْبُدوه ولا يُشْرِكوا بِه شيئاً)) قال: ثم قال: ((يا معاذُ)) قلت:
لبيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: «هل تَدْري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا
هم فَعَلوا ذلك؟)) قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أَعلمُ، قال: ((أنْ لا
يُعَذِّبَهم))(١).
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٤/١٥ - ١٠٥، ومن طريقه الطبراني ٢٠/ ٢٤٤١)
=
عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٣٦٨) من طريق عثمان بن عمر، عن النهاس بن
قهم، به .
ويشهد له حديث عوف بن مالك عند البخاري (٣١٧٦) وسيأتي ٢٤/٦.
وحديث ابن عمرو السالف برقم (٦٦٢٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو سفيان - وهو طلحة بن نافع -
روى له مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٤٢)، والبزار في ((مسنده))
(٢٦٢٧)، والشاشي في ((مسنده)) (١٣٢٨) و(١٣٢٩)، والطبراني ٢٠/ (٨٣)
و(٨٤) و(٨٥) و(٨٦) و(٨٨)، وابن منده في ((الإيمان)) (١٠٥)، وأبو نعيم في
(«الحلية)) ١٢٢/٨ من طرق عن الأعمش سليمان بن مهران، بهذا الإسناد.
=
٣١٩
.. j .. .

٢١٩٩٤ - حدثناه عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ. وعبد الرزاق قال: حدثنا
مَعمرٌ، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مَيمون
عن معاذ بن جبلٍ قال: كنتُ رِدْفَ النبيِّ وَّ فقال: ((هل
تَدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال:
(أَنْ يَعْبُدُوه ولا يُشْرِكوا بِه شيئاً) قال: ((هل تَدْري ما حَقُّ العِبادِ
على اللهِ إذا فَعَلوا ذُلك؟ أَنْ يَغْفِرَ لهم ولا يُعَذِّبَهم)).
قال معمر في حديثه: قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا أُبشر
الناسَ؟ قال: ((دَعْهُم يَعْمَلُوا))(١).
= وأخرجه ابن أبي عاصم (١٨٤٠) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن
أنس، به.
وأخرجه الشاشي (١٣٣٠) عن عيسى بن أحمد بن يعلى، عن الأعمش،
عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، عن معاذ.
وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٠٥٤٦)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في
(الكبير)) ٢٠/ (٢٥٤)، والبغوي في (شرح السنة)) (٤٨).
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٤٤)، والطبراني
٢٠/ (٢٥٧)، وابن منده في (الإيمان)) (١٠٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي
وحده، به .
وأخرجه الترمذي (٢٦٤٣) من طريق أبي أحمد الزبيري، وابن منده (١٠٦)
من طريق محمد بن يوسف الفريابي، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وهو
عندهما دون قوله: قال: قلت: يا رسول الله ألا أبشر الناس ..
وانظر (٢١٩٩١).
٣٢٠