Indexed OCR Text

Pages 521-525

وأَشْهَدُ أنَّ مُحمداً عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ،
وِلِقَاءَكَ حَقٌّ، والجَنَّةَ حَقٍّ، والسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها، وأَنْت
تَبْعَثُ مَن في القُبُورِ، وأَشْهَدُ أَنَّكَ إن تَكِلْني إلى نَفْسي، تَكِلْني
إلى ضَيْعةٍ وعَوْرةٍ وَذَنْبٍ وخَطِيئَةٍ، وإِنِّي لا أَثِقُ إلَّ بَرَحْمَتِكَ،
فاغفِرْ لي ذَنْبي كلَّه، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّ أَنْتَ، وتُبْ عليَّ،
إِنَّكَ أَنْتِ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ))(١).
٢١٦٦٧ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن أبيه، عن خارجةَ بن
زَيْد
عن زيد بن ثابتٍ: قال: أُنِيَ [بي] رسولَ اللهِ وَ لَّ مَقْدَمَه إلى
المدينةِ، فذكرَ نحو حديث سليمان بن داود، عن ابن أبي
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، ضمرة بن حبيب لم يسمع من أبي الدرداء،
وأبو بكر - وهو ابن أبي مريم- ضعيف. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن
حجاج الخولاني.
وأخرجه ابن خزيمة في («التوحيد)» ٣٣/١، والطبراني في «الكبير» (٤٨٠٣)،
وفي ((الشاميين)) (١٤٨١)، وفي ((الدعاء)) (٣٢١)، والبيهقي في ((الدعوات
الكبير» (٤٣) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٥١٦/١-٥١٧، والبيهقي (٤٢) من طريق عيسى بن
يونس، عن أبي بكرة، عن ضمرة، عن زيد، لم يذكر أبا الدرداء. وإسناده
منقطع، ضمرة لم يسمع من زید.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٩٣٢)، وفي ((الشاميين)) (٢٠١٣)، وفي
((الدعاء)) (٣٢٠) عن بكر بن سهل الدمياطي، عن عبد الله بن صالح، عن
معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن زيد، لم يذكر أبا الدرداء.
٥٢١

الزِّناد، عن أبيه، عن خارجةَ بن زيد، عن زيد بن ثابتٍ(١).
٢١٦٦٨ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو
الزِّناد، عن عُبيد بن حُنَين
عن عبدِ الله بن عمر قال: قَدِمَ رجلٌ مِن أهلِ الشام بزيتٍ
فساوَمْتُه فيمن ساوَمَه مِن الثُّجارِ، حتى ابتعتُه منه، حتَّى(٢) قال:
فقام إليَّ رجلٌ فَرَبَّحَني فيه حَتَّى أَرْضاني، قال: فأَخذْتُ بيدِه
لأضربَ عليها، فَأَخَذَ رجلٌ بذِراعي مِن خَلْفي، فالتفتُّ إليه،
فإذا هو زيدُ بن ثابتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيثُ ابتعتَهَ حتَّى تَحُوزَه
إلى رَحْلِك، فإنَّ رسولَ اللهِ وَّه قد نَهَى عن ذلك. فَأَمْسَكتُ
يدي(٣).
(١) إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد. وهو مكرر (٢١٦١٩) بإثر
حدیث سليمان بن داود.
(٢) لفظة ((حتى)) ليست في (ظ٥).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وقد توبع،
وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب : هو ابن إبراهيم بن
سعد .
وأخرجه ابن حبان (٤٩٨٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٤٩٩)، والطبراني (٤٧٨٢)، والدارقطني ١٣/٣،
والحاكم ٤٠/٢، والبيهقي ٣١٤/٥ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، والطبراني
(٤٧٨٣) من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن ابن إسحاق، به.
وأخرجه الطبراني (٤٧٨١)، والدارقطني ١٢/٣ من طريق جرير بن حازم،
والدارقطني ١٢/٣ من طريق إسحاق بن حازم، كلاهما عن أبي الزناد، به.
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٥١٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.
٥٢٢

١٩٢/٥
٢١٦٦٩ - حدثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شُعيبٌ، عن الزُّهْريَّ، أَخبرني
عبدُ المَلك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن خارجةً
ابنَ زيد بن ثابتِ الأنصاري أخبره
أنَّ زيد بن ثابتٍ قال: سمعتُ رسولَ الله وَل﴿ يقول: ((تَوضَّؤُوا
مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ))(١).
٢١٦٧٠ - حدثنا إبراهيمُ بن أبي العبّاس، حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي
الزِّناد، عن شُرَحبيلَ بن سَعْد
حدثني زيدُ بن ثابتٍ بالأَسوافِ(٢) ومعي طيرٌ اصطَدْتُه، قال:
فَلَطَمَ قَفَاي، وأَرسَلَه مِن يدي، وقال: أما عَلِمتَ يا عُديٍّ(٣)
نَفْسِكَ أنَّ رسولَ اللهِوَ لَّ حَرَّم ما بين لابَيْها (٤).
٢١٦٧١ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا أبو هِلالٍ، حدثنا قتادةُ، عن
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع،
وشعيب: هو ابن أبي حمزة.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٨٣٤)، وفي ((مسند الشاميين)) (٣٢٠٨)
من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١٥٩٨).
(٢) في (م) وسائر النسخ الخطية: بالأسواق، بالقاف وهو خطأ،
والصواب ما أثبتنا، وهو موضع بالمدينة .
(٣) في (م) و(ق): عدو.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد.
وأخرجه الطبراني (٤٩١٢) من طريق سُريج بن النعمان وزكرياً بن يحيى
زحمويه، عن ابن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١٥٧٦).
٥٢٣

أنس بن مالك
عن زيد بن ثابت، قال: مَرَرْتُ بنبيِّ اللهِ وَّلُ وهو يَتَسخَّرُ يأكل
تمراً، فقال: (تَعالَ فَكُلْ)) فقلتُ: إني أريدُ الصومَ. فقال: ((وأَنَا
أُريدُ ما تُريدُ)) فأَكَلْنا، ثم قُمْنا إلى الصَّلاةِ، فكان بين ما أَكَلْنا
وبينَ أَنْ قُمْنا إلى الصَّلاةِ قَدْرُ ما يَقرأُ(١) الرجلُ خمسينَ آية (٢).
٢١٦٧٢ - حدثنا محمد بن يزيد، أَنْبأَنا سفيانُ بن حُسَين، عن الزُّهْري،
عن سالم
عن ابن عمر، عن النبي وَ ل﴿ل قال: ((لا تُباعُ ثَمَرَةٌ بثمرةٍ، ولا
تُباعُ ثمرةٌ حتَّى يَبْدُوَ صَلاحُها)). قال: فَلَقِيَ زيدُ بن ثابت عبدَ الله
ابن عُمر فقال: رَخَّصَ رسولُ اللهِ نَّ فِي عَرَايا.
قال سفيان: العَرَايا نخلٌ كانت تُوهَبُ للمساكينِ فلا يستطيعونَ
أن يَنْتَظِرُوا بها، فيَبِيعونَها بما شاؤُوا مِن ثَمَرِه(٣).
(١) في (م): قدر ما يأكل، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل أبي هلال، وهو محمد بن
سُليم الراسبي، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وانظر (٢١٥٨٥).
(٣) حديث صحيح، سفيان بن حسين ضعيف في الزُّهري، لكنه قد توبع،
انظر ما سلف برقم (٢١٥٨٤)، وما سلف في مسند ابن عمر برقم (٦٣٧٦).
· والنهي عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها سلف في مسند ابن عمر برقم
(٤٥٢٥).
وانظر ما سلف برقم (٢١٦١٥).
٤ ٥٢

بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الخامس والثلاثون من
((مسند الإمام أحمد بن حنبل))
ويليه الجزء السادس والثلاثون وأولُه:
حديث زيد بن خالد الجُهني
٥٢٥