Indexed OCR Text

Pages 481-500

٢١٦٠٢ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن صالح، قال ابن شهابٍ:
حدثني سَهْلُ بن سَعْدِ السَّاعِدي أنه قال:
رأيتُ مروانَ بن الحَكَم جالساً في المسجدِ، فأقَبْلتُ حتَّى
جلستُ إلى جَنْبِهِ، فَأَخبَرَنا أن زيد بن ثابت أَخبرَه، أن رسولَ الله
وَ أَمْلَى عليه: ﴿لا يَسْتَوي القاعِدُونَ﴾ فذكر الحديث(١).
وأخرجه مسلم (١٨٩٨) (١٤١)، والطبري ٢٢٨/٥ من طريق محمد بن
=
المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن رجل، عن
زيد . . وقرن مسلم بمحمد بن المثنى محمد بن بشار وقال: وقال محمد بن
بشار في روايته: سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن رجل، عن زيد.
وسيأتي بالأرقام (٢١٦٠٢) و(٢١٦٦٤) و(٢١٦٦٩).
وفي الباب عن البراء بن عازب سلف برقم (١٨٤٨٥).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن
سعد، وصالح: هو ابن کیسان.
وأخرجه ابن سعد ٢١١/٤-٢١٢، والترمذي (٣٠٣٣)، والنسائي ٩/٦- ١٠،
وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٣٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٨٣٢) و(٤٥٩٢)، والطحاوي في ((شرح المشكل))
(١٤٩٧) و(١٤٩٨)، والطبراني (٤٨١٦)، والبيهقي ٢٣/٩، والبغوي في
((تفسيره)) ٤٦٧/١ من طرق عن إبراهيم بن سعد، به.
وأخرجه ابن سعد ٢١٢/٤، والنسائي ٩/٦، والطبري ٢٢٩/٥، والطبراني
(٤٨١٤) و(٤٨١٥) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق العامري، والواحدي في
((أسباب النزول)) ص١١٧-١١٨ من طريق محمد بن إسحاق بن يسار، كلاهما
عن الزهري، به.
وانظر ما قبله.
٤٨١

٢١٦٠٣ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدثنا محمد بن عَمْرو، حدثني موسى
ابن عُقْبة، عن بُسْر بن سعيدٍ
عن زيد بن ثابت قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَِّ ليلةً، فَسَمِعَ أهلُ
المسجد صلاتَه، قال: فَكَثُرَ النَّاسُ الليلةَ الثانيةَ فخَفِيَ عليهم
صوتُ رسولِ اللهِ وَ﴾، فجَعَلُوا يَستَأْنِسون ويَتَنَحنَحُون، قال:
فاطَّلَعَ عليهم رسولُ اللهِوَّه فقال: ((ما زِلتُم بالذي تَصْنَعونَ حتَّى
خَشِيتُ أَنْ يُكتَبَ عليكم، ولو كُتِبَتْ عليكم ما قُمْتُم بها، وإنَّ
أَفْضَلَ صلاةِ المَرْءِ في بيتِهِ، إلا صلاةَ المَكْتوبةِ))(١).
٢١٦٠٤ - حدثنا عُثْمان بن عُمر، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن عُقْبَةً بن
عبدِ الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان
عن زيد بن ثابتٍ، أن رسول الله وَّل﴿ قال: (لَعَنَ اللهُ اليهودَ،
اتَّخَذوا قُبُورَ أنبيائهم مَساجِدَ)»(٢) .
٢١٦٠٥ - حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو، أخبرنا ابنُ أبي ذِئْب، مثلَه، إلا
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، موسى بن عقبة لم يسمعه من
بُسر بن سعيد، بينهما أبو النضر سالم بن أبي أمية. انظر (٢١٥٨٢).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عقبة بن عبدالرحمن.
وسیتکرر برقم (٢١٦٢٥).
وأخرجه عبد بن حميد (٢٤٤) عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وقرن
بعثمان عبد الملك. وطريق عبد الملك ستأتي في الحديث التالي.
وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٢٦)، وانظر تتمة شواهده
هناك .
٤٨٢

أنه قال: ((قاتَلَ اللهُ اليهودَ)»(١) .
٢١٦٠٦ - حدثنا حسنٌّ، حدثنا ابنُ لهيعةَ، حدثنا يزيدُ بن أبي حَبِيب،
عن ابن شِماسَة
عن زيد بن ثابت، قال: بينما نحنُ عند رسول الله يوماً حين
قال: ((طُوبَى للشَّام، طُوبَى لِلشَّام)) قلت: ما بالُ الشام؟ قال:
((الملائكة باسطُو أَجْنِحَتِها على الشَّامِ))(٢) .
٢١٦٠٧ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، أخبرنا يحيى بنُ أَيوب، حدثنا يزيدُ ١٨٥/٥
ابن أبي حَبِيب، أن عبد الرحمن بن شِمَاسةَ، أخبره
(١) صحيح لغيره، وإسناده ضعيف كسابقه .
وأخرجه عبد بن حميد (٢٤٤)، والطبراني (٤٩٠٧) من طريق عبد الملك
ابن عمرو العَقَدي، بهذا الإسناد. وقرن عبد بن حميد بعبد الملك عثمانَ بن
عمر، وقد سلف من طريقه في الحديث السالف.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، فقد روى لهذا الحديث عن ابن
لهيعة عبدُ الله بن وهب كما سيأتي في التخريج، وروايته عنه صالحة، ثم إن
ابن لهيعة قد توبع، وانظر الحديث التالي. ابن شماسة: اسمه عبد الرحمن.
وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» ٣٠١/٢ من طريق عبد الله
ابن وهب، والطبراني (٤٩٣٤) من طريق عمرو بن خالد الحراني، كلاهما عن
ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقرن يعقوب بن سفيان بابن لهيعة عمرو بن
الحارث.
ومن طريق عمرو بن الحارث أخرجه ابن حبان (٧٣٠٤)، والطبراني
(٤٩٣٥). قال ابن حبان: وذكر ابن سَلْم - وهو شيخ ابن حبان- آخرَ مع
عمرو ابن الحارث؛ يعني ابن لهيعة، وإنما لم يذكره لأنه ليس من شرطه.
وإسناد ابن حبان صحيح على شرط مسلم ..
٤٨٣

أن زيد بن ثابت قال: بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ وَلَ نؤلِّف
القُرآنَ مِن الرِّقاع إذْ قال: ((طُوبَى للشام)) قيل: ولِمَ ذُلك يا
رسولَ الله؟ قال: ((إنَّ ملائكةَ الرحمن باسِطَةٌ أَجنحَتَها عليها))(١).
٢١٦٠٨ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، حدثنا ابن لَهِيعةَ، قال: كتبَ إليَّ
موسى بن عُقْبة يُخبِرُني عن بُشْرِ بن سعيد
عن زيد بن ثابتٍ: أن رسولَ اللهِ وَّ احْتَجَمَ في المسجدِ.
قلتُ لابن لَهِيعةَ: في مسجدٍ بيتِه؟ قال: لا، في مسجدٍ
الرسولِ الَ (٢).
٢١٦٠٩ - حدثنا يحيى بنُّ سعيد، عن هشام، قال: أخبرني أَبي
(١) إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب، وهو الغافقي.
وأخرجه المزي في (تهذيبه)) ١٧٤/١٧ في ترجمة عبد الرحمن بن شماسة
من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٥/٥ و١٩١/١٢-١٩٢، والطبراني (٤٩٣٣)،
والحاكم ٢٢٩/٢ من طريق يحيى بن إسحاق، به.
وأخرجه الترمذي (٣٩٥٤) من طريق وهب بن جرير، وابن حبان (١١٤)،
والحاكم ٢٢٩/٢ و٦١١/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٤٧/٧ من طريق جرير
ابن حازم كلاهما عن يحيى بن أيوب، به. ورواية جرير بن حازم - عدا
الموضع الأول في الحاكم - مختصرة بقوله: كنا عند رسول الله ◌َل نؤلف
القرآن من الرقاع.
(٢) حديث صحيح، لكن بلفظ ((احتجر)) كما سلف برقم (٢١٥٨٢)، وهذا
إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. قال الحافظ ابن حجر في ((الأطراف))
٢/ ٣٨٤: كذا قال ابن لهيعة: ((احتجم)) بالميم، وهو تصحيف بلا ريب، وإنما
هو (احتجر)) بالراء، أي: اتخذ حُجرةً.
٤٨٤

أن زيد بن ثابت أو أبا أيوب، قال لمروان: أَلم أَرَكَ قَصَرتَ
سَجْدَتي المَغربِ؟ رأيتُ النبيَّ ◌ََّ يقرأُ فيها بالأعرافِ(١).
٢١٦١٠- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عِمْرانُ، عن قتادةَ، عن أنس
ابن مالك،
(١) إسناده صحيح، ولهذا الحديث يمكن أن يكون سمعه عروةُ من زيد بن
ثابت، أو مروان بن الحكم. هشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/١، وابن خزيمة (٥١٨) و(٥٤٠)، والطحاوي
٢١١/١ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٥١٧)، والحاكم ٢٣٧/١ من طريق محاضر بن
المورِّع، والطبراني (٤٨٢٥) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت وحده بدون شك، فذكروه دون قصة مروان.
وأخرجه النسائي ١٦٩/٢-١٧٠، وابن خزيمة (٥٤١)، والطحاوي ٢١١/١،
وابن حبان (١٨٣٦)، والطبراني (٤٨١٣) و(٤٨٢٧) من طريق أبي الأسود، عن
عروة، به. وصرح الطحاوي بالإخبار بين عروة وزيد بن ثابت. قال الحافظ في
«الفتح» ٢٤٧/٢: فكأن عروة سمعه من مروان، عن زيد، ثم لقي زيداً فأخبره.
وذكروا فيه أن مروان بن الحكم كان يقرأ ب﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿إنا
أعطيناك الكوثر﴾ عدا الطبراني فروايته مختصرة بدون قصة.
وسيأتي الحديث برقم (٢١٦٣٣) و(٢١٦٤١) و(٢١٦٤٦)، وفي مسند أبي
أيوب الأنصاري ٤١٨/٥.
وفي الباب عن عائشة عند النسائي ٢/ ١٧٠. وإسناده صحيح.
قال السندي: قوله: قصرت سجدتي المغرب، أي: ركعتي المغرب،
والمراد: الركعتان الأوليان اللَّتان هما محل القراءة، والمراد: أنك واظبت على
قراءة القصار فيهما، وهو غير لازم، بل قد جاء قراءة الطوال أيضاً. قلنا: وقد
سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٩٩١) ما يدل على أن النبي بَّه قرأ في
المغرب بقصار المفصل.
٤٨٥

عن زيد بن ثابت: أن رسول الله وَلَّ اطَّلِع قِبَلَ اليمن، فقال:
((اللهمَّ أَقْبِلْ بِقُلوبِهِم)) واطَّلَعَ من قِبَلِ كذا، فقال: ((اللهمَّ أَقْبِلْ
بقُلوبِهم، وبارِك لنا في صاعِنا ومُدِّنا))(١).
٢١٦١١ - حدثنا إسحاقُ بن سليمانَ، قال: سمعتُ أبا سِنَان، يُحَدِّثُ،
عن وَهْبِ بن خالد الحِمْصي، عن ابن الدَّيْلَمي، قال:
وَقَعَ فِي نَفْسي شيءٌ من القَدَرِ، فَأَتَيتُ زيدَ بن ثابتٍ فسألتُه،
فقال: سمعتُ رسولَ اللهِلَ ◌ّه يقول: ((لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهلَ سَماواتِه
وأَهلَ أَرْضِه، لَعَذَّبَهم غيرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهُم، كانت رَحْمتُه
لهم خَيْراً مِن أَعمالِهم، ولو كان لكَ جَبلُ أُحُدٍ - أو مثلُ جبل
أُحدٍ- ذَهَباً، أَنْفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ، ما قَبِلَه اللهُ مِنكَ حتَّى تُؤْمِنَ
بالقَدَرِ، وتَعْلَمَ أنَّ ما أَصابكَ لم يَكُنْ لِيُخْطئَكَ، وأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ
لم يَكُن لِيُصِيبَكَ، وأَنَّكَ إنْ مِتَّ على غير هذا، دَخَلْتَ النَّارَ))(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عمران: وهو ابن داوَر
القطان. سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي.
وأخرجه الترمذي (٣٩٣٤)، والبيهقي في «الدلائل)) ٢٣٦/٦-٢٣٧ من
طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وزاد في رواية البيهقي: ونظر قِبَل
الشام ... ونظر قبل العراق.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٧٨٩)، وفي ((الأوسط)) (٢٥٤٨) من
طريق عمرو بن مرزوق، وفي ((الكبير)) (٤٧٩٠) من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، كلاهما عن عمران القطان، به.
وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٦٩٠) وانظر تتمة شواهده هناك.
(٢) إسناده قوي، أبو سنان - وهو سعيد بن سنان - صدوق لا بأس به،=
٤٨٦

٢١٦١٢ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعةَ، حدثنا عبدُ الله بن
هُبِيرةَ، قال: سمعتُ قَبِيصةَ بنَ ذُؤيبٍ يقول:
إِنَّ عائشةَ أخبرتْ آل الزُّبيرِ أنَّ رسولَ اللهِنَ ◌ّهِ صلَّى عندَها رَكْعَتين
بعدَ العَصرِ، فكانوا يصلُّونها. قال قبيصةُ: فقال زيدُ بن ثابت : يغفِرُ
اللهُ لعائشةَ، نحنُ أعلمُ برسولِ اللهِ وَّرَ مِن عائشةَ، إنما كان ذلك
لأن أُناساً مِن الأَعرابِ أَتَوْا رسولَ اللهَِلَ بِهَجِيرِ، فَقَعَدوا يَسأَلُونَه
ويُفِتِيهم، حتَّى صلَّى الظُّهرَ ولم يُصلِّ ركعتين، ثم قَعَدَ يُفْتِيهم حثَّى
صلَّى العصرَ فَانْصَرَفَ إلى بيته، فَذَكَرَ أنه لم يُصَلِّ بعدَ الظُّهرِ شيئاً،
فصلَّهما بعدَ العصرِ، يَغْفِرُ اللهُ لعائشةَ، نحن أعلمُ برسول الله
وَّه من عائشة، نهى رسول الله ◌َيَّ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العَصر(١).
= وباقي رجاله ثقات. ابن الديلمي: هو عبد الله بن فيروز.
وهو عند عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٨٤٣) عن أبيه، عن إسحاق بن
سلیمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٧٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٤٥)، والطبراني
(٤٩٤٠)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٠٩٢) و(١٠٩٣) من طريق
إسحاق بن سلميان الرازي، به. زاد ابن ماجه واللالكائي في روايته الثانية ذِكرَ
أُبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وحذيفة، على نحو ما سلف برقم (٢١٥٨٩).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٩٠٠) من طريق محمد بن معاوية
النيسابوري، وفي ((الشاميين)) (٢١٤٢) من طريق عبد الغفار بن داود الحراني،
كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وروايته في ((الكبير)) مختصرة: أن رسول
الله * نهى عن الصلاة بعد العصر، ولم يذكر قصة.
وانظر ما بعده. وانظر ((فتح الباري)) ١٠٥/٣- ١٠٦.
٤٨٧

٢١٦١٣ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، حدثنا ابن ◌َهِيعةَ، عن عبدِالله بن
هُبَيْرةَ، عن قَبِيصةَ بن ذُؤيب
عن عائشة: أنها أَخبرت آل الزُّبير، فذكر معناه(١).
٢١٦١٤ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافعٌ،
عن ابن عمر
عن زيد بن ثابتٍ قال: نهى رسولُ اللهِ وََّ عن المُحاقَلَة
والمُزابَنةِ (٢).
٢١٦١٥ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني
الزُّهري، عن خارجً بن زید
عن زيد بن ثابت، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا تَبِيعُوا
الثَّمَرَةَ حتَّى يَبْدُوَ صَلاحُها))(٣).
= ويشهد له حديث عائشة الآتي ١٢٤/٦-٢٠٠.
وحديث أم سلمة الآتي ٢٩٣/٦ و٢٩٩ و٣٠٣.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.
(٢) حدیث صحیح، وقد تفرد محمد بن إسحاق بأن جعله من حديث زيد
والصواب أنه من حديث ابن عمر، وقد سلف تخريجه والكلام عليه عند
الحديث رقم (٤٤٩٠) من مسند ابن عمر.
وسيأتي برقم (٢١٤٥٧).
وانظر ما سلف برقم (٢١٥٨٤).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق.
يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد.
وأخرجه الطحاوي ٢٣/٤ من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري،
بهذا الإسناد. وصالح ضعيف.
٤٨٨
=

٢١٦١ - حدثنا عفانُ، حدثنا همَّامُ، أخبرنا قتادةُ، عن أَنْس
عن زيد بن ثابتٍ: أنه تَسخَّر مع رسولِ اللهِ وَّ قال: ثم
خَرَجْنا إلى الصلاةِ. قال: قلتُ لزيدٍ: كم بين ذلك؟ قال: قَدْرُ
قراءَة خمسين آيةً(١).
٢١٦١٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيبٌّ، حدثنا داود، عن أبي نَضْرة
عن أبي سعيد الخُدْري قال: لما تُوقِّي رسولُ اللهِ وَِّ قامَ
خُطباءُ الأنصارِ، فجَعَلَ مِنهم مَن يقول: يا مَعشرَ المُهاجرين، إنّ ١٨٦/٥
رسولَ اللهِ وَّ كان إذا استعملَ رجلاً مِنكم قَرَنَ معه رجلاً مِنَّا،
فتَرى أن يَلِيَ هُذا الأمرَ رجلانٍ: أَحدُهما مِنكم، والآخرُ مِنَّا.
قال: فتابَعَتْ خُطَباءُ الأنصارِ على ذلك، قال: فقامَ زيدُ بن
ثابت فقال: إنَّ رسولَ الله ﴿ كان مِن المُهاجِرين، وإن الإمامَ
إنما يكونُ من المُهاجِرين، ونحن أنصارُه كما كنَّا أَنْصارَ رسولِ
اللهِ وَلّ. فقامَ أبو بكر، فقال: جَزَاكم اللهُ خيراً مِن حِيٍّ يا معشرَ
وسيأتي ضمن قصة برقم (٢١٦٦٢).
=
ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٢٥). وانظر ما سيأتي برقم
(٢١٦٧٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة (٢٧٦١) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٧٥)، وأبو عوانة (٢٧٦١) من طريق عمرو بن عاصم،
عن همام ، به.
وانظر (٢١٥٨٥).
٤٨٩

٠٠
الأنصارِ، وتَبَّتَ قائِلَكم، ثم قال: والله لو فعلتُم غيرَ ذُلك لَما
صالَحْناكم(١).
٢١٦١٨ - حدثنا سليمان بن داودَ، حدثنا عبدُ الرحمن، عن أبي
الزِّناد(٢)، عن خارِجةً بن زيدٍ
أن أباه زيداً أخبره: أنه لمَّا قَدِمَ النبيُّ وَّ المدينةَ، قال زيد:
ذُهِبَ بي إلى النبيِّ وَلَّ فَأُعجِبَ بي، فقالوا: يا رسولَ الله، هذا
غلامٌ مِن بني النَّجارِ، معه مما أَنْزلَ اللهُ عليك بِضِعَ عشرةَ
سورةً، فَأَعْجَبَ ذُلك النبيَّ نَ ◌ّهَ، وقال: ((يا زيدُ، تَعَلَّم لي كِتابَ
يَهُودَ، فإنِّي واللهِ ما آمَنُ يَهودَ على كِتَابِي)) قال زيدٌ: فتعلَّمتُ
له(٣) كتابَهم، ما مَرَّت بي خمسَ عشرةَ ليلةً حتَّى حَذَقْتُه وكنتُ
أَقْرأُ له كُتُبَهم إذا كَتَبوا إليه، وأُجيبُ عنه إذا كَتَبَ(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهيب: هو ابن خالد، وداود: هو
ابن أبي هند، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطْعَة.
وأخرجه الطبراني (٤٧٨٥)، والحاكم ٧٦/٣ من طريق عفان بن مسلم.
بهذا الإسناد. ورواية الحاكم مطولة.
وأخرجه الطيالسي (٦٠٢) عن وهيب، به، ووقع فيه بياض استوعب نصف
المتن .
وانظر حديث سقيفة بني ساعدة في مسند عمر السالف برقم (٣٩١).
(٢) في (م): عن أبي الزناد، عن الأعرج، وهو خطأ.
(٣) لفظة ((له)) أثبتناها من (ظ٥).
(٤) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن: وهو ابن أبي الزناد.
وأخرجه ابن سعد ٣٥٨/٢-٣٥٩، والبخاري فى ((تاريخه)) ٣٨٠/٣-٣٨١، =
٤٩٠

٢١٦١٩ - حدثنا سُرَيجُ بن النُّعمان، حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن أبيه،
عن خارجةً بن زید
عن زيدِ بنِ ثابتٍ، قال: أَّتِيَ بي(١) رسولَ اللهِ وَِّ مَقْدَمَه
المدينةَ، فذَكَر نحوه(٢).
٢١٦٢٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن هشامٍ، حدثنا قتادةُ، عن أنس،
عن زيد بن ثابتٍ (ح)
ويزيدُ، قال: أنبأَنَا هَّامٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، عن زيد بن ثابت (ح)
ووكيعٌ، حدثنا الدَّسْتُوائي، عن قتادةَ، عن أنسٍ
عن زيد بن ثابت قال: تَسَخَّرْنا مع رسولِ اللهِ وَّهِ، وَخَرَجْنا
إلى المسجدِ، وأُقِيمَتِ الصلاةُ. فقلتُ: كم بينهما (٣)؟ قال: قَدْرُ
ما يقرأُ الرجلُ خمسينَ آيَةً. قال: قال يزيدُ في حديثه: فقلتُ
لزيدٍ: كم كان قَدْرُ ما بينهما ؟ قال: نحواً مِن خمسينَ آيَةً(٤).
= وأبو داود (٣٦٤٥)، والترمذي (٢٧١٥)، والطحاوي في ((شرح المشكل))
(٢٠٣٩)، والطبراني (٤٨٥٦) و(٤٨٥٧)، والحافظ في ((تغليق التعليق)) ٣٠٧/٥
من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد.
وعلقه البخاري في «صحيحه)) (٧١٩٥) بصيغة الجزم.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢١٥٨٧).
(١) لفظة ((بي)) أثبتناها من (ظ٥) و(ر).
(٢) إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد. وانظر ما قبله.
(٣) في (ظ) و(ر): كم ما بينهما.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٠٩٧) من طريق يزيد بن هارون ووكيع، بهذا الإسناد . =
٤٩١

٢١٦٢١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الدَّستُوائي، عن قتادةَ، عن أنس
عن زيد بن ثابت، قال: تَسَخَّرْنا مع رسول الله مَّ فِخَرَجْنا
إلى المسجد، فأُقِيمَت الصَّلاةُ. قلتُ: كم كان بينهما؟ قال: قَدْرُ
ما يقرأُ الرجل خمسينَ آيَةً(١).
٢١٦٢٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا كثيرُ بن زيد، عن المُطَّلِب بن عبد الله
عن زيد بن ثابتٍ: أنه سُئِلَ عن القراءَةِ في الظَّهرِ والعَصرِ؟
فقال: كان رسولُ اللهِ وَهُ يُطِيلُ القيامَ، ويُحرِّك شَفَتَيْه(٢) .
٢١٦٢٣ - حدثنا وكيعٌ ويزيدُ، قالا: أخبرنا ابن أبي ذِئْب، عن يزيد بن
عبدِ الله بن قُسَيْط، عن عطاءِ بن يَسارٍ
عن زيد بن ثابتٍ، قال: قرأتُ ﴿والنَّجْم﴾، فلم يَسجُدْ فيها.
قال يزيد: قرأتُ عند رسولِ الله وَلِ﴾(٣) .
= وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣، وابن ماجه (١٦٩٤)، والترمذي (٧٠٤)،
والنسائي ١٤٣/٤، وابن خزيمة (١٩٤١) من طريق وكيع، به.
وسلف برقم (٢١٥٨٥) عن يحيى وحده. وانظر ما بعده.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ما قبله.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، المطلب بن عبد الله لم يسمعه من
زيد بن ثابت بينهما خارجة بن زيد بن ثابت، انظر (٢١٥٨٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٨/٢، وابن أبي عمر العَدَني في ((مسنده)) كما في
(«إتحاف الخيرة)) (١٨٤٥)، وعبد بن حميد (٢٥٥)، والطبراني (٤٩١٥) من
طريق وكيع، بهذا الإسناد.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢، وأبو داود (١٤٠٤)، والترمذي (٥٧٦) من =
٤٩٢

٢١٦٢٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عن سالم
أبي النَّضْرِ، عن بُسر بن سعيدٍ
عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله وَله: ((أفضَلُ صلاةٍ
المَرءِ في بيتِه إلا المَكْتوبةَ))(١).
٢١٦٢٥ - حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو، حدثنا ابنُ أبي ذِئْب. وعثمان بن
عمر، أخبرنا ابنُ أبي ذِئب، عن عُقبةَ بنِ عبدِ الرحمن، عن محمد بن
عبد الرحمن بن ثوبان
عن زيد بن ثابتٍ أن النبيَّ مَ ل﴿ قال: ((قاتَلَ اللهُ اليهودَ - وقال
عثمانُ: لَعَنَ اللهُ اليهودَ - اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيائِهِم مَساجِدَ))(٢).
٢١٦٢٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، أَملاه علينا، عن ابن أبي
نَجِیح، عن طاووسٍ، عن رجلٍ
عن زيد بن ثابتٍ: أن رسولَ الله وَّهِ جعلَ الرُّقْبى للوارث(٣).
= طريق وكيع وحده، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٥٩١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٥، وابن خزيمة (١٢٠٣)، والطبراني في
(«الكبير» (٤٨٩٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وسيأتي مطولاً عن مكي عن عبد الله بن سعيد برقم (٢١٦٣٢).
وانظر (٢١٥٨٢).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة عقبة بن عبد الرحمن. وهو
مكرر (٢١٦٠٤) و(٢١٦٠٥).
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل المبهم، وقد
جاء مسمى في غير هذه الرواية، وهو حُجْرِ المَدَري، وقد روى له أبوداود=
٤٩٣

٢١٦٢٧ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابن عمر
عن زيد بن ثابتٍ: أن رسولَ الله وَُّ رَخَّصَ لصاحبِ العَرِيَّةِ
أنْ يَبِيعَها بِخَرْصِها(١).
١٨٧/٥
٢١٦٢٨ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ الرحمن بن إسحاقَ، عن أبي
عُبَيدةَ بن محمد بن عَمَّار، عن الوليدِ بن أبي الوليدِ، عن عُرْوة بن الزُّبِيرِ،
قال :
قال زيدُ بن ثابتٍ: يَغْفِرُ اللهُ لرافع بن خَدِيج، أنا واللهِ أَعلمُ
= والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. ابن أبي نجيح: هو عبد الله بن يسار.
وأخرجه النسائي ٢٦٩/٦ من طريق محمد بن يوسف، عن سفيان، بهذا
الإسناد.
وأخرجه النسائي ٢٦٨/٦-٢٦٩ من طريق عبيد الله بن عَمْرٍو، عن سفيان،
به. ولم یذکر فیه الرجل المبهم بین طاووس وزید.
وأخرجه النسائي ٢٦٩/٦ من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن
ابن أبي نجیح، به.
وسيأتي بالأرقام (٢١٦٤٥) و(٢١٦٥٠) و(٢١٦٥١).
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٢٢٥٠)، وابن عمر سلف برقم
(٤٨٠١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((الموطأ)) ٦١٩/٢- ٦٢٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٥٠/٢،
والبخاري (٢١٨٨)، ومسلم (١٥٣٩) (٦٠)، وأبو القاسم البغوي في «الجعديات))
(٣٠٣٢)، وابن حبان (٥٠٠١) و(٥٠٠٥)، والطبراني (٤٧٦٧)، والبيهقي
٣٠٩/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٧٤).
وانظر ما سلف برقم (٢١٥٧٧).
٤٩٤

بالحديث منه، إنما أَتَى رجلانٍ قد اقتَتَلا، فقال رسول الله وَله :
((إن كان لهُذا (١) شأْنَكم، فلا تُكْرُوا المَزارعَ))، قال: فسمعَ رافعٌ
قولَه: (لا تُكْرُوا المَزارعَ)»(٢).
٢١٦٢٩ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن عمرو بن مُرَّة، عن
أبي البَخْتَري الطَّائي
عن أبي سعيد الخُذْريِّ، عن رسول الله وَلَّ أنه قال: لما
نَزَلَت هذه الآية ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ﴾ قال: قرأَها رسولُ
اللهِ وَّ حتى خَتَمها، وقال: ((النَّاس حَيِّرٌ، وأنا وأَصحابي حَيٌِّ))
وقال: ((لا هِجْرَةَ بعدَ الفَتْح، ولكنْ جِهَادٌ ونِيَّةٌ» .
فقال له مروانُ: كَذبْتَ. وعنده رافعُ بن خَدِيج وزيدُ بن
ثابتٍ، وهما قاعدانِ معه على السَّريرِ، فقال أبو سعيد الخُدْري:
لو شاءَ هذان لحذَّثاكَ. فرفع عليه مروانُ الدِّرَّة لِيَضْربَه، فلما رَأَيا
ذلك قالا: صَدَقَ(٣).
٢١٦٣٠ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، قال: عديُّ بن ثابت أخبرني عن
عبد الله بن یزید
(١) في (ظ٥) و(ق): هكذا.
(٢) إسناده حسن. وهو مكرر (٢١٥٨٨).
(٣) صحيح لغيره، دون قوله: ((الناس حيز وأنا وأصحابي حيز))، وهذا
إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو البختري الطائي - وهو سعيد بن فيروز - لم يسمع
من أبي سعيد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد سلف الحديث في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١١١٦٧).
٤٩٥

عن زيد بن ثابتٍ: أن رسولَ الله وَّهُ خَرَجَ إلى أُحُدٍ فِرَجَعَ
أُناسٌ خَرَجوا معه، فكانَ أصحابُ رسولِ اللهِ وََّ فيهم فِرْقتانِ(١)،
فِرْقةٌ تقول بقتلهم، وفرقةٌ تقول: لا.
وقال ابن جعفر: فكان الناس فيهم فِرْقتين، فريقاً يقولون
بقتلهم، وفريقاً يقولون: لا.
قال بَهْز: فأَنزل الله عز وجل: ﴿فما لَكُم في المُنافِقِينَ
فِتَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨]، فقال رسول الله وَّ: ((إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها
تَّفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ)).
حدثناه عفانُ، وقال فيه: سمعت عبد الله بن يزيد، فذكرَ معنى حديث
بَهْز(٢) .
٢١٦٣١ - حدثنا كَثِير، حدثنا جعفرٌ(٣)، حدثنا ثابت بن الحَجَّاج ،
قال: قال زيد بن ثابتٍ: نهانا رسولُ اللهِ وَّ عن المُخابَرَة.
قلتُ: وما المُخابرةُ ؟ قال: تَأَجَّرُ(٤) الأرضَ بنصفٍ، أو بثُلثٍ،
(١) في (م): فرقتين، وهو خطأ والجادة ما أثبتناه، وانظر مكرره
(٢١٥٩٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسيأتي مكرراً برقم (٢١٦٣٤).
وسلف عن بهز بن أسد وحده برقم (٢١٥٩٩)، وسيأتي عن عفان وحده
برقم (٢١٦٣٤)، وعن محمد بن جعفر وحده برقم (٢١٦٣٦).
(٣) وقع في (م): حدثنا كثير بن جعفر، وهو خطأ.
(٤) في نسخة على هامش (ظ): تأخذ.
٤٩٦

أو برُبعِ(١).
٢١٦٣٢ - حدثنا مَكِّي، حدثنا عبدُ الله بن سعيد بن أبي هِنْد، عن أبي
النَّضْرِ، عن بُسْر بن سعيد
عن زيد بن ثابتٍ الأنصاريِّ قال: احتَجَرَ رسولُ اللهِ وَّ في
المسجدِ حُجْرةً، وكانَ رسولُ اللهِ وَّهُ يَخرُجُ من الليل، فيصلِّي
فيها، فصَلَّوْا معه بصلاتِه - يعني رجالاً - وكانوا يَأْتُونَه كلَّ
ليلةٍ، حتَّى إذا كان ليلةٌ مِن الليالي، لم يَخرُج إليهم رسولُ الله
وَُّ، فتَنَحْنَحوا ورفعوا أَصواتَهم، قال: فخَرَجَ إليهم رسولُ اللهِ
﴿لِّ مُغْضَباً، قال: فقال لهم: ((أَيُّها النَّاسُ، ما زالَ بكم صَنِيعُكم
حتَى ظَنَنْتُ أَنْ سَيُكْتَبُ عليكم، فعليكُم بالصَّلاةِ في بيوتِكُم، فإنَّ
خيرَ صلاةِ المَرْءِ في بَيْتِه إلا الصَّلاةَ المَكْتُوبِةَ))(٢).
(١) إسناده صحيح. كثير: هو ابن هشام الرقي، وجعفر: هو ابن بُرْقَان.
وأخرجه عبد بن حميد (٢٥٣) من طريق كثير بن هشام، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٦/٦، ومن طريقه أبو داود (٣٤٠٧)، والطبراني
(٤٩٣٨)، والبيهقي ١٣٣/٦ عن عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر بن
برقان، به.
وانظر ما سيأتي برقم (٢١٦٣٥)، وما سلف برقم (٢١٥٨٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مكي: هو ابن إبراهيم بن بشير
التميمي.
وأخرجه الدارمي (١٣٦٦)، والبخاري تعليقاً (٦١١٣)، وأبو داود (١٤٤٧)،
وأبو عوانة (٢١٦٥) و(٢٢١١) و(٣٠٥٦) و(٣٠٥٧)، والبغوي (٩٩٤) من
طريق مكي، بهذا الإسناد. ورواية الدارمي مختصرة، قال: عليكم بالصلاة في
بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الجماعة.
٤٩٧
=

لهلل
1
(٤٨٤)
٢١٦٣٣- حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا عبدُالرحمن بن أبي الزِّناد،
عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن مَرْوان بن الحكم قال:
قال لي زيدُ بن ثابت: ألَم أَركَ الليلةَ خَفَّفْتَ القراءةَ في
سَجدتَي المَغْرِب؟ والذي نَفْسي بَيَدِهِ، إنْ كانَ رسولُ اللهِ وَالـ
لَيَقرأُ فيهما بطُولَى الطُّولَيَينِ(١).
٢١٦٣٤ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا شعبةُ، قال: عَدِيُّ بن ثابتٍ أخبرني،
قال: سمعتُ عبد الله بن یزید
عن زيد بن ثابتٍ قال: لمَّا خَرَجَ رسولُ اللهِ وَ لَ إلى أُحدٍ،
رَجَعَ أُناسٌ خَرجُوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ بَّهَ فِرْقَتَيْنِ:
فِرْقةٌ تقول: نقتُّلُهم، وفِرْقةٌ تقول: لا .
= وأخرجه البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١) (٢٣١)، والترمذي (٤٥٠)،
وابن خزيمة (١٢٠٣)، والبغوي (٩٩٧) من طريق محمد بن جعفر، وأبو عوانة
(٣٠٥٧) من طريق عبدالحميد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (٤٨٩٥) من
طريق عبدالرحمن بن محمد المحاربي، ثلاثتهم عن عبدالله بن سعيد، به.
ورواية محمد بن جعفر عند الترمذي وابن خزيمة والبغوي مختصرة بقوله :
أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. وجاء في روايته عند البخاري ومسلم:
أنهم رفعوا أصواتهم وحصبوا الباب.
وقد سلف مقطعاً عن وكيع عن عبد الله بن سعيد برقم (٢١٥٩٤)
و(٢١٦٢٤).
وانظر (٢١٥٨٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد،
وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وانظر (٢١٦٠٩).
٤٩٨

قال ابنُ جعفر: فكان فريقٌ يقولون: قَتْلهم، وفريق يقولون:
لا .
قال بَهْزٌ: فأَنزَلَ الله ﴿فما لَكُم في المُنافِقِينَ فِتَتَيْنِ﴾
[النساء: ٨٨]، فقال رسول الله وَله: ((إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي
الخَبَثَ كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ))(١).
٢١٦٣٥ - حدثنا فَيَّاضُ بن محمَّد أبو محمد الرَّقِّي، عن جعفرٍ - يعني ١٨٨/٥
ابن بُرْقان-، عن ثابت بن الحجّاج، قال:
قال زيد بن ثابتٍ: نهانا رسولُ اللهِ وَّ عن المخابَرَة. قال:
وقيل له: ما المُخابَرةُ؟ قال: أن تأخذَ الأرضَ بنصفٍ، أو بثُلُثٍ،
أو برُبعِ، أو بأشباه هذا(٢).
٢١٦٣٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ(٣)، حدثنا شُعْبةُ، عن عَدِي بن ثابت،
عن عبدالله بن يزيدَ
يُحدِّث عن زيد بن ثابت، أنه قال في هذه الآية: ﴿فمَا لَكُم
في المُنافِقِينَ فِتَتَيْنِ واللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ [النساء: ٨٨]، قال:
رَجع أُناسٌ مِن أصحابِ النبيِّ وََّ، فكانَ الناسُ فيهم فِرقَتينٍ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢١٦٣٠).
(٢) إسناده جيد، فياض بن محمد صدوق لا بأس به، وباقي رجال
الإسناد ثقات. وانظر (٢١٦٣١).
(٣) وقع هنا في (م) و(ر): حدثنا فياض بن محمد، حدثنا محمد بن
جعفر، وهو خطأ ناتج عن انتقال نظر من الحديث السابق، ولم ترد هذه الزيادة
في (ظ٥) و(ق) و(أطراف المسند)) ٣٩١/٢، و((إتحاف المهرة)) ٦٣٥/٤.
٤٩٩

فريق يقولون: قَتْلهم، وفريقٌ يقولونَ: لا. قال: فنزلت هذه
الآيةُ ﴿فما لَكُم في المُنافِقِينَ فِتَينِ﴾ وقال: ((إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها
تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ))(١).
٢١٦٣٧ - حدثنا بَهْزُ بن أَسد أبو الأسود، حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ، عن
أُنس
عن زيد بن ثابتٍ: أنه تَسَخَّر مع رسولِ اللهِ وَّر، قال: ثم
خَرَجْنا حتَّى أَتْينا الصلاةَ. قال أنس: فقلتُ لزيدٍ: كم كان بينَ
ذلك؟ قال: قَدْرُ قراءةٍ خَمسينَ آیةً، أو ستينَ آيَةً (٢).
٢١٦٣٨ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عُيَيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر
عن زيد بن ثابتٍ: أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ رَخَّصَ في بيعِ العَرَايا
بخَرْصھا کَیلاً(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٥٨٩)، ومسلم (٢٧٧٦)، والترمذي (٣٠٢٨)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١١١٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١٦٣٠) و(٢١٦٣٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٢١٥٨٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه البيهقي ٣٠٩/٥ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٨٦)، ومسلم (١٥٣٩) (٦٤) و(٦٥)، والنسائي
٢٦٧/٧، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٥٣) و(٢٠٥٤)، وابن
الجارود (٦٥٨)، والطبراني (٤٧٧٠) و(٤٧٧١) و(٤٧٧٢) من طرق عن
عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد.
٥٠٠