Indexed OCR Text

Pages 501-520

(لَتَفْتَحَنَّ كُنُوزَ كِسْرَى الأَبيض -قال شعبة: أو قال: الذي في
الأَبيضِ - عِصابةٌ من المسلمينَ))(١) .
٢٠٩٨٨- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن حمَّدٍ بن سَلَمة، عن
سِماكِ بن حَرْب
عن جابرٍ بن سَمُرةَ قال: ما كان في رأس رسولِ الله وٌَّ مِن
الشَّيب إلا شعراتٍ في مَفْرِقٍ رأسِه، كان إذا ادّهَنَ غَطّاهُنَّ(٢).
٢٠٩٨٩- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا زائدةُ، عن سماكِ بن
حرب
عن جابر بن سمرةً، قال: كان رسولُ الله وَلِّ يقرأُ في الصُّبح
ب﴿قَ﴾، وكانت صلاتُه بعدُ تَخفيفاً(٣).
٢٠٩٩٠- حدثنا أبو كامل، حدثنا حمادٌ، حدثنا سماكُ بن حرب
عن جابر بن سمرة: أن النبيَّ ◌َّ كان إذا أُتي بطعاِمٍ أَكَل
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك.
وأخرجه مسلم (٢٩١٩) (١٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٦٦٨٧)، والطبراني (١٩٠٢) من طريق معاذ بن معاذ،
والحاكم ٥١٥/٤ من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة، به.
وانظر (٢٠٨٢١).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي
رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وانظر (٢٠٨٠٧).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي
رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وانظر (٢٠٨٤٣) و(٢٠٨٤٥).
٥٠١
. m

مِنه، وبعثَ بفَضْلِه إلى أبي أيوبَ، فكان أبو أيوبَ يَضَعُ أصابِعَه
حيثُ يرى أثرَ أصابع رسولِ اللهِ وَِّ، فَأَتِي النبيُّ وَّهُ بِقَصعةٍ
فوَجَدَ فيها (١) ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُفْها، وبعَثَ بها إلى أبي أيوبَ،
فَتَظَرَ، فلم يَرَ فيها أَثَرَ أصابع النبيِّ وََّ، فلم يَذُقْها، فأتاه،
فقال: يا رسول الله، لم أَرَ فيها أَثَرَ أصابِعِك؟ قال: ((إنِّي
وَجَدْتُ مِنها رِيحَ ثُوم)) قال: فتبعث إليَّ بما لا تأكلُ؟ قال: ((إِنِّي
يَأْتِيني المَلَكُ))(٢).
١٠٤/٥
٢٠٩٩١- حدثنا عبدُ الله، قال: سمعت بعضَ أصحابنا يقول: عن
عليٍّ ابن المَدِيني، قال: قال لي سفيان بنُ عُبَينة: عندك حديثٌ أحسنُ مِن
هُذا وأَجودُ إسناداً من هذا؟ قال: قلت: ما هو؟ قال: حدثني عبيد الله بن
أبي يَزيد، عن أبيه، عن أم أيوب: أن النبيِّ وَنَزَّلَ على أبي أيوب،
فذكر هذا حديثَ الثُّوم. قال: قلتُ له: نعم: شعبةُ، عن سماك بن
حربٍ، عن جابر بن سمرةً: أن النبي وَّ نزل على أبي أيوب.
فسكت(٣).
٢٠٩٩٢- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمادٌ، أخبرنا سماكٌ، قال:
(١) في (م) و(س): فوجد منها.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات غير سماك بن حرب، فهو
صدوق. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وحماد: هو ابن سلمة. وانظر
(٢٠٨٨٨).
(٣) حديث سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد سيرويه الإمام
أحمد فيما سيأتي ٤٣٣/٦ و٤٦٢ عن سفيان، ويأتي تخريجه هناك.
وحديث شعبة سلف برقم (٢٠٨٩٧) من رواية عبد الله بن أحمد، عن زهير
ابن حرب، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، به.
٥٠٢

سمعت جابر بن سَمُرة، وقيل له: أكان في رأس رسول الله
﴿*ّ شَيبٌ؟ قال: لم يكن في رأسِه ولا في لِحِيتِه إلا شعراتٌ في
مَفْرِقٍ رأسِه، إذا دَهَنهنَّ وارَاهُنَّ الدُّهنُ(١).
٢٠٩٩٣- حدثنا أبو كامل وبَهْزٌ، قالا: حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن
سماكٍ -قال أبو كامل: أخبرنا سماكٌ-
عن جابر بن سَمُرة: أن رجلاً كان بالحَرَّة معه أَهلُه وولدُه،
فقال له رجلٌ: إني أَضْلَلْتُ ناقةً لي، فإن وَجَدْتَها فَأَمْسِكْها.
فوَجَدها فمَرَضَت، فقالت له امرأتُه: انْحَرْها. فأَبِى، فَنَفَقَت،
فقالت له امرأتُه: قَدِّدْها حتَّى نأكلَ من لحمِها وشَحْمِها. قال:
حتَّى أستأمرَ النبيَّ وَّهِ. فَأَتَاه فأَخبَره، فقال له: ((هل لك غِنىٌ
يُغْنيكَ؟)) قال: لا. قال: ((فكُلُوها)). قال: فجاءَ صاحبُها بعد
ذلك، فقال: ألَّ كنتَ نَحَرْتَها؟! قال: اسْتَحْيَيْتُ منك(٢).
٢٠٩٩٤- حدثنا أبو كامل، حدثنا شَريكٌ، عن سِماكٍ
عن جابر بن سَمُرة: أن النبيَّ وَّهِ رَجَمَ يهودياً ويهوديةَ(٣).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب،
وباقي رجاله رجال الصحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وانظر
(٢٠٨٠٧).
(٢) إسناده ضعيف، تفرد به سماك بن حرب، ومثله لا يُحتمل في مثل
لهذا المتن. بهز: هو ابن أسد العمي. وانظر (٢٠٨١٥).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وهو ابن
عبد الله النخعي. وانظر (٢٠٨٥٦).
٥٠٣

٢٠٩٩٥- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا إسرائيلُ. ويحيى بنُ آدم، حدثنا
إسرائيلُ، عن سِماكِ بن حَرْب
أنه سمعَ جابر بن سَمُرةً يقول: كان رسولُ اللهِ وَيه يصلي
الصلواتِ كنَحوِ من صلاتِكم التي تُصَلُّون اليومَ، ولكنه كان
يُخَفِّفُ، كانت صلاتُه أخفَّ مِن صلاتِكم، وكان يقرأُ في الفجرِ
الواقعةَ ونحوَها منِ السُّوَرِ (١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وقد وقع
في رواية إسرائيل لهذه أنه * كان يقرأ في الصبح بالواقعة، وقد جاء أنه كان
يقرأ بـ (ق) كما سلف برقم (٢٠٨٤٣).
إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٧٢٠)، ومن طريقه أخرجه الطبراني
(١٩١٤) و(١٩٢٩). وجاء عنده في الموضع الثاني: كان يقرأ بـ (ق)، وذُلك
لأنه قرن بطريق إسرائيل طريق زائدة بن قدامة، فساق متن حديث زائدة لأنه
ترجم الزائدة عن سماك، وأما في الموضع الأول (١٩١٤) فأورده تحت ترجمة
إسرائيل عن سماك، وساق روايته بقراءة سورة الواقعة.
وأخرجه ابن خزيمة (٥٣١)، وعنه ابن حبان (١٨١٣) من طريق خلف بن
الوليد، والحاكم ٢٤٠/١ من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل،
بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ١١٩/٣ من طريق سفيان الثوري، عن سماك، به.
وانظر (٢٠٨٢٦) و(٢٠٨٤٣).
تنبيه: وقع بإثر هذا الحديث في المطبوع من ((صحيح ابن خزيمة)) قول ابن
خزيمة: روى لهذا الخبر من ليس الحديث صناعته، فجاء بطامَّةٍ رواه عن
سليمان التيمي، فقال: عن أنس بن مالك ... إلخ. وأوهم أن قول ابن خزيمة
لهذا يتعلق بحديث جابر بن سمرة، والصواب أنه قاله في حديث أبي برزة =
٥٠٤

٢٠٩٩٦- حدثنا عبدُ الرَّزاق (١)، حدثنا إِسرائيلُ، وأبو نُعَيم، قال:
حدثنا إسرائيلُ، عن سِماك
أنه سَمِعَ جابر بن سَمُرةَ قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((لَيَفْتَحَنَّ
رَهْطٌّ من المُسلمينَ كُنُوزَ كِسْرَى التي -قال أبو نُعَيم: الذي -
بالأبيض)).
قال جابرٌ: فكنتُ فيهم، فأَّصابني أَلْفُ دِرْهمٍ (٢).
٢٠٩٩٧- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ
أنه سمع جابر بن سَمُرةَ يقول: كان مؤذِّنُ رسول الله وَّهِ يؤذِّنُ
ثم يُمهِلُ حتى إذا رَأَى نبيَّ اللهِ وَّهُ قد خَرَجَ، أقامَ الصلاةَ حينَ
يراهُ (٣) .
٢٠٩٩٨- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ
= الذي وقع عنده قبل حديث جابر بالأرقام (٥٢٨) و(٥٢٩) و(٥٣٠). ومتنه غير
متن حديث جابر، ويؤيده أن ابن حجر أورد قول ابن خزيمة عند حديث أبي
برزة في «إتحاف المهرة)» ١٣/ ٥٠٠.
(١) قوله: ((حدثنا عبد الرزاق)) سقط من (م).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وباقي
رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني،
وأبو نعيم: هو الفضل بن دُكين.
وأخرجه الطبراني (١٩١٥) من طريق أبي نعيم وحده، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٨٢١).
(٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. وهو مكرر (٢٠٨٠٤).
٥٠٥

أنه سمع جابرَ بن سَمُرةً يقول: كان رسولُ اللهِ وََّ قد شَمِطَ
مُقَدَّمُ رَأْسِه ولِحِيتِه، فإذا اذَّهَنَ ومَشَط(١) لم يَتَبَيَّن، وإذا شَعِثَ
رأسُه تَبَيَّن، وكان كَثيرَ الشَّعر واللِّحيةِ، فقال رجلٌ: وجهُه مثلُ
السّيف؟ قال: لا، بل كان(٢) مثلَ الشمس والقمرِ مُستديراً، قال:
ورأيتُ خاتَمه عند كَتِفِه مثلَ بيضةِ الحَمامةِ، يُشبِهِ جَسَدَه(٣).
(١) المثبت من (م) و(س)، وفي (ظ ١٠) و(ظ١٣) ونسخة في (س):
مشطه، وفي (ق): مشطها.
(٢) لفظة ((كان)) أثبتناها من (م) و(ق) و(ظ ١٠) ونسخة في (س). ولم
ترد في (ظ١٣) و(س).
(٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي
رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وإسرائيل: هو ابن
يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤١٦/١ و٤٢٥ و٤٣٠ و٤٣٣، وابن أبي
شيبة ٥١٤/١١، ومسلم (٢٣٤٤) (١٠٩)، وأبو يعلى (٧٤٥٦)، وابن حبان
(٦٢٩٧)، والطبراني (١٩١٦) و(١٩١٨) و(١٩٢١) و(١٩٢٦)، وأبو الشيخ في
((أخلاق النبي ◌ِّم)) ص ١٧٣، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٩٥/١ - ١٩٦
و٢٣٥ و٢٦٢، وابن عساكر في القسم الأول من السيرة النبوية من «تاريخ
دمشق)) ص ٢٥٢-٢٥٣ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وبعضهم
اختصره .
وقد سلفت قصة الشيب برقم (٢٠٨٠٧)، وقصة خاتم النبوة برقم
(٢٠٨٣٥)، وانظر ما بعده.
وأخرج الدارمي (٦٠)، والترمذي في ((السنن)) (٢٨١١)، وفي ((الشمائل))
(٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٦٤٠)، والحاكم ١٨٦/٤، والبيهقي في =
٥٠٦

= ((الدلائل)) ١٩٦/١ من طريق أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي، عن
جابر بن سمرة قال: رأيت رسول الله ﴿﴿ في ليلةٍ إِضحِيانٍ، فجعلت أنظر إلى
رسول الله وَلّه وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من
القمر. قلنا: أشعث بن سوار ضعيف، وقد روي نحو هذا الحديث عن أبي
إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب عند البخاري (٣٥٥١)، ومسلم
(٢٣٣٧)، وسلف في ((المسند)) برقم (١٨٤٧٣). قال الترمذي في ((العلل))
٧٦٧/٢ عند حديث جابر: سألت محمداً - يعني البخاري -: ترى هذا الحديث
هو حديث أبي إسحاق عن البراء؟ قال: لا، هذا غير ذاك الحديث. قال
الترمذي: كأنه رأى الحديثين جميعاً محفوظين. وقال النسائي: حديث جابر
خطأ، والصواب حديث البراء.
قلنا: وقد روي نحو هذا الحديث أيضاً عن أبي إسحاق السبيعي، عن امرأة
من همدان، عند البيهقي في ((الدلائل)) ١٩٩/١، وابن عساكر ص
٢٦٨-٢٦٩، وفي إسناده يونس بن أبي يعفور العبدي. وقد ضعفه غير
واحد.
ولقصة كثرة شعر النبي * شاهد من حديث علي بن أبي طالب، سلف
برقم (٦٨٤) و(٩٤٦).
ومن حديثي أنس بن مالك وجابر بن عبد الله السالفين برقم (١٣٥١٩)
و(١٤١٨٨)، وهما صحيحان.
ومن حديث البراء بن عازب عند النسائي ١٨٣/٨، وأصله في
(الصحيحين)) وهو الحديث السالف برقم (١٨٤٧٣)، لكن زاد في رواية
النسائي: ((كث اللحية)).
ومن حديث هند بن أبي هالة عند الترمذي في ((الشمائل)) (٧)، والبيهقي
في ((الدلائل)) ٢٨٥/١-٢٨٧.
ومن حديث أم معبد عند البيهقي في ((الدلائل)) ٢٧٦/١-٢٧٩.
ولقوله: ((كان وجهه مثل الشمس والقمر)) شاهد من حديث أبي هريرة، =
٥٠٧

٢٠٩٩٩- حدثنا أبو النَّضْرِ، حدثنا إسرائيلُ، حدثنا سِماكٌ
عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ اللهَ وَّ قد شَمِطَ، فذكر
معناه(١).
٢١٠٠٠- حدثنا عبدُ الرزاق وخَلَفُ بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيلُ،
عن سِماكٍ
أنه سمع جابرَ بن سَمُرةَ يقول: صَلَّى بنا رسولُ اللهِوَّ صلاةَ
الفجرِ، فجَعَلَ يَهْوِي بيدِه - قال خَلَفٌ: يهوي(٢) -في الصلاةِ
قُدَّامه، فسَأَله القومُ حين انصرفَ! فقال: ((إِنَّ الشَّيطانَ هو كانَ
يُلْقِي عليَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنَني عن صلاتي، فتَنَاولْتُه، فلو أَخَذْتُه،
ما انْفَلَت مني حتى يُناطَ إلى سَارِيَّةٍ من سَوارِي المسجدِ، يَنْظُرُ
إليه وِلْدانُ أَهلِ المدينةِ))(٣).
= سلف برقم (٨٦٠٤)، وهو حديث حسن.
ومن حديث البراء، سلف برقم (١٨٤٧٣)، وأخرجه البخاري (٣٥٥١)،
ومن حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وسلف برقم (١٥٧٨٩)،
وفيه: كان رسول الله وَ ﴿ إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر. وهو متفق عليه.
ومن حديث الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ عند البيهقي في ((الدلائل)) ٢٠٠/١.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال
الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٩٨/٣ و٩٨-٩٩ من
طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(٢) كذا في (م) وكافة النسخ، وفي رواية خلف عند الطبراني: ينتهر شيئاً.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب.
٥٠٨
:
=

= وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٣٣٨).
وأخرجه الطبراني (١٩٢٥) من طريق خلف بن الوليد وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٩٧/٧ من طريق أبي غسان مالك بن
إسماعيل النهدي، عن إسرائيل، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٢٦)، والطبراني (٢٠٤٨)
من طريق عمرو بن أبي قيس، والطبراني (٢٠٥٣)، والدارقطني ٣٦٥/١،
والبيهقي في ((السنن)) ٢/ ٤٥٠ من طريق مفضل بن صالح، كلاهما عن سماك،
به. ولفظ رواية المفضل: ((إن الشيطان أراد أن يمر بين يدي، فخنقته حتى
وجدتُ برد لسانه على يدي، وايم الله لولا ما سبقني إليه أخي سليمان لارتبط
إلى سارية من سواري المسجد ... )). والمفضل بن صالح ضعيف، لكن
الحديث جاء بنحو هذا اللفظ من غير حديث جابر بن سمرة كما سنبينه في
الشواهد.
وقد روي الحديث عن سماك على وجه آخر، أخرجه ابن أبي عاصم
(٦٢٧)، والحاكم ٢٥٨/٣ من طريق عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن
عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه. قلنا: ولهذا الحديث وهم من عمرو بن
أبي قيس، فإنه قد رواه على الوجهين، من حديث جابر بن سمرة، ومن
حديث عبد الله بن عتبة عن أبيه وقد قال أبو داود: في حديثه أوهام. ولم
يتابع على حديث عتبة بن مسعود.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٩٦٩)، وجاء آخر الحديث
بلفظ: ((وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا
فتنظروا إليه كلكم أجمعون)) قال: ((فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي
ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي)). وهو في ((الصحيحين)) بهذا اللفظ، ووقع عند
النسائي في ((الكبرى)) (٥٥٠) و(٥٥١)، وابن حبان (٢٣٤٩) قوله: ((فخنقته
حتى وجدت برد لسانه على كفي))، وهو بهذا اللفظ حسن.
وشاهد ثان من حديث أبي الدرداء عند مسلم (٥٤٢)، وفي آخره :=
٥٠٩

٢١٠٠١- حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكِ
عن جابر بن سَمُرةَ، قال: كان مؤذِّنُ رسولِ اللهِ وَِّ يُؤْذِّنُ، ثم
١٠٥/٥
يُمْهِلُ ولا يُقيمُ، حتَّى إذا رأَى رسولَ اللهِ وَّهِ قد خَرَجَ، أَقَامَ
الصلاةَ حینَ یَراه(١).
٢١٠٠٢- حدثنا يحيى بنُ حمادٍ وعفانُ، قالا: حدثنا أبو عَوَانةَ، عن
سِماكٍ
عن جابر بن سَمُرةَ قال: كان رسولُ اللهِ نَّهَ يُصلِّي الصلواتِ
نحواً مِن صَلاتِكم، وكان يؤخِّرُ العَتَمَةَ بعدَ صلاتِكم شيئاً، وكان
يُخفِّفُ(٢) الصلاةَ(٣).
= ((فأردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقاً ... )).
وثالث من حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٩٢٦)، وفيه: ((فخنقته حتى
لأجد برد لسانه في يدي))، ووقع في آخره في غير («المسند»: ((ولولا ما دعا
سليمان لأصبح مناطاً إلى أسطوانة من أساطين المسجد).
ورابع من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٧٨٠)، وفيه قوله:
«حتى وجدت برد لعابه))، وفيه قصة سليمان، وإسناده حسن.
وخامس من حديث عائشة عند النسائي في ((الكبرى)) (١١٤٣٩)، وفيه:
«حتى وجدت برد لسانه على يدي» وإسناده حسن.
(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. وهو مكرر (٢٠٨٥٠).
(٢) المثبت من (م) و(س)، وفي باقي الأصول: يُخِفُّ.
(٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجال الإسناد ثقات
رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ويحيى بن حماد: هو الشيباني البصري
ختن أبي عوانة، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه مسلم (٦٤٣)، وأبو يعلى (٧٤٤٧)، والطبراني (١٩٧٤) من =
٥١٠

٢١٠٠٣- حدثنا حسينُ بن عليٍّ، عن زائدةً، عن سِماكِ
عن جابر بن سَمُرَةً قال: كان رسول الله وَّه يقرأُ في صلاةٍ
الفجر بـ ﴿قَ والقُرْآنِ المَجيدِ﴾ وكانت صلاتُه بعدُ تَخفيفاً. وكان
رسولُ اللهِ وَّ إذا صلَّى الفجرَ، قَعَدَ في مُصَلَّهُ حتَّى تَطلُعَ
الشمسُ(١).
٢١٠٠٤ - حدثنا سُرَيجُ بنُ الثَّعْمان، حدثنا عَبَّادٌ -يعني ابنَ العَوَّامِ-،
عن حَجَّاج، عن سِمائِ بن حَرْب
عن جابر بن سَمُرَةً، قال: كان في ساقَيْ رسولِ اللهِ وَلّـ
حُمُوشةٌ، وكان لا يَضحَكُ إلّ تبسُّماً، وكان إذا نظرتَ إليه،
قلتَ: أكحلُ، وليس بأَكحلَ (٢).
٢١٠٠٥- حدثنا سليمانُ بن داود أبو داود، حدثنا سليمانُ بن معاذٍ
الضَّمِّي، عن سماكِ بن حَرْپٍ
عن جابر بن سَمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ بمكةً
لحَجَراً كان يُسَلِّم عليَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ، إِنِّي لَأَعرِفُه إذا مَرَرْتُ
=طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٨٢٦).
(١) إسناده حسن من أجل سماك. والشطر الأول منه صحيح لغيره، وهو
مکرر (٢٠٨٤٥).
(٢) إسناده ضعيف. الحجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعنه، وباقي
رجاله ثقات غير سماك بن حرب، فهو صدوق.
وانظر (٢٠٩١٧).
٥١١

به))(١).
٢١٠٠٦- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سِماكُ بن
حَرْب قال:
سمعت جابرَ بن سَمُرةَ يقول: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّهِ صلاةَ
الصبح، فجعل يَنْتَهِرُ شيئاً قُدَّامه، فلمّا انصرفَ سألناه، فقال:
((ذاكَ الشَّيطانُ أَلَّقى على قَدَمَيَّ شَرَراً مِن نارٍ لِيَفْتِنَنِي(٢) عن
الصَّلاةِ، قال: وقد انْتَهَرْتُه، ولو أَخَذْتُه لَنِيطَ إلى سارِيَةٍ مِن
سَوارِي المسجدِ حتَّى يُطِيفَ به وِلْدانُ أَهلِ المدينةِ)»(٣).
(١) حديث حسن، سليمان بن معاذ الضبي: هو سليمان بن قرم بن معاذ،
وهو ضعيف، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير سماك بن
حرب، فهو صدوق.
وهو عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده» (٧٨١)، ومن طريقه أخرجه
الترمذي (٣٦٢٤)، وأبو يعلى (٧٤٦٩)، والطبراني (٢٠٢٨)، والبيهقي
١٥٣/٢، وأبو نعيم (٣٠٠)، كلاهما في ((دلائل النبوة)).
وقد سلف برقم (٢٠٨٢٨) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك.
وفيه: ((كان يسلم علي قبل أن أبعث)).
(٢) المثبت من (م) و(س)، وهو الجادة، وفي باقي النسخ: لِيَفْتِنِّي،
وضبب عليها في (ظ١٣).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. زهير:
هو ابن معاوية.
وأخرجه الطبراني (١٩٣٩) من طريق عمرو بن خالد، عن زهير، بهذا
الإسناد.
وانظر (٢١٠٠٠).
٥١٢

٢١٠٠٧- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ
عن جابر بن سَمُرةَ قال: كان مُؤَذِّنُ النبيِ نََّ يؤذِّنُ، ثم لا
يُقيمُ، يُمْهِلُ حتَّى إذا رأَى النبيَّ وَّهِ قد خَرَجَ أَقَامَ الصلاةَ(١).
٢١٠٠٨- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا شَيْبَانُ، عن الأَشعثِ، عن
جعفر بن أبي ثَوْرٍ
عن جابر بن سَمُرةَ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَأْمُرُ بصيام
عاشوراءَ، ويَحُثُّنا عليه ويَتعاهدُنا عندَه، فلما فُرِضَ رمضانُ لم
يَأمرْنا به، ولم يَنْهَنا عنه، ولم يتعاهَدْنا عندَه(٢).
٢١٠٠٩- حدثنا هاشمٌ، حدثنا شيبانُ، عن الأَشعثِ، عن جعفر بن
أبي ثَوْر
عن جابر بن سَمُرةَ قال: أَمَرنا رسولُ اللهِ وَ﴿َ أن نَتَوضَّأَ مِن
لُحومِ الإبلِ، ولا نتوضأً مِن لحومِ الغَنَمِ، وأن نُصَلِّيَ في دِمَن
الغنمِ، ولا نُصَلِّيَ في عَطَنِ الإبلِ(٣).
٢١٠١٠ - حدثنا أبو سلمةَ الخُزَاعي، أخبرنا شَريكٌ، عِنِ سِماكِ
عن جابر بن سمرة قال: كنا نَجلِسُ إلى رسولِ اللهِ وَلّ فكانوا
يَتَنَاشَدون الأشعارَ، ويَتذاكَرُونَ أشياءَ مِن أَمر الجاهليةِ، ورسولُ
(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. وانظر (٢٠٨٠٤).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن أبي ثور، وهو
مکرر (٢٠٩٠٨).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. وهو مكرر (٢٠٩٠٩).
٥١٣

الله وَّ ساكتٌ فربما تَبَسَّم. أو قال: كنا نَتناشَدُ الأشعارَ ونذكرُ
أَشياءَ مِن أَمرِ الجاهليةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ وَّة(١).
٢١٠١١- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله الزُّبَيري وخلفُ بن الوليد، قالا:
حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكِ بن حَرْب:
أنه سمع جابر بن سَمُرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَزالُ
هذا الأَمرُ قائماً يُقاتِلُ عليه المسلمونَ حتَّى تَقومَ السَّاعَةُ))(٢).
قال أبو عبد الرحمن(٣): هذا أَبو أَحمد الزُّبيري ليس من وَلَدِ الزبيرِ بن
العوَّام، إنما كان اسمُ جَدِّه الزبيرَ.
٢١٠١٢- حدثنا حَسَنُ بن موسى، حدثنا شَيْبانُ، عن عبدِ الملك
عن جابر بن سَمُرة قال: سمعت رسولَ اللهِ وَلّ يقول: ((إذا
ذَهَبَ قَيْصَرٌ، فلا قَيْصَرَ بَعدَه، وإذا ذَهَبَ كِسْرَى، فلا كِسْرَى بعدَه،
والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما في سَبيلِ الله))(٤).
(١) حديث حسن، شريك -وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع.
وانظر (٢٠٨١٠).
تنبيه: من قوله: أو قال: كنا نتناشد ... إلى آخر الحديث لم يرد في
(ظ١٣).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن لأجل سماك بن حرب.
وأخرجه الطبراني (١٩٢٢) من طريق خلف بن الوليد وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٤٤٩/٤ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به.
وانظر (٢٠٨٥٩).
(٣) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقوله هذا لم يرد في (ظ١٣).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير=
٥١٤
.". . " . "

٢١٠١٣- حدثنا مؤمَّلُ بن إسماعيلَ، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، حدثنا ١٠٦/٥
داودُ بن أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبي
عن جابرِ بن سُمَرَةَ، قال: سمعتُ النبيَّ وََّ يقول: ((يكونُ
لهذه الأُمَّةِ اثنا عَشَرَ خَلِيفَةً))(١).
٢١٠١٤ - حدثنا معاويةُ بن عَمْرو، حدثنا زائدةُ، حدثنا سِماكٌ
عن جابر بن سَمُرةَ قال: نُبْتُ أن النبيَّ وَِّ قال: ((لَنْ يَبْرَحَ
هذا الدِّينُ قائماً؛ يُقاتِلُ عليه عصابةٌ مِن المسلمينَ حتَّى تَقُومَ
السَّاعَةُ))(٢).
٢١٠١٥- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوَانَةَ، حدثنا عثمانُ بن عبد الله بن
مَوْهَب، عن جعفر بن أبي ثَوْر
عن جابر بن سَمُرة قال: كنت قاعداً مع النبيِّ وَّةِ، فأتاه
رجلٌ، فقال: يا رسول الله، أَنتوضأُ من لُحومِ الغَنَم؟ قال: ((إنْ
= شيبيان - وهو ابن فروخ- فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨٧٤) من طريق عبيد الله بن موسى، عن
شيبان بن فروخ، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٨٧١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ مؤمل، وهو مختصر
من الحديث السالف برقم (٢٠٨١٤)، فانظره.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل سماك.
وأخرجه الطبراني (١٩٣١) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة،
بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٨٥٩).
٥١٥

٠١٠٠٫٠٠٠-٠٠
شِئْتَ تَوَضَّأْ منه، وإنْ شِئْتَ لا تَوَضَّأْ(١)) قال: أَفَأَتوضأُ مِن لُحوم
الإبلِ؟ قال: ((نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ من لُحُومِ الإبلِ)» قال: فتصلِّي في
مَبَارِك الإبلِ؟ قال: ((لا)) قال: أَنُّصلي في مَرابِضِ الغَنَم؟ قال:
(نَعَمْ، صَلِّ فِي مَرَابِضِ الغَنَم)»(٢).
٢١٠١٦- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا شعبة، عن سماك
عن جابر بن سَمُرةَ قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يصلِّي الظهرَ إذا
دَخَضَتِ الشمسُ(٣).
٢١٠١٧- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا حَمادٌ، عن سِماكِ
عن جابر بن سَمُرةَ قال: كان بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا دَحَضَتِ
(١) في (م): ((لا توضأ منه)).
(٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن أبي ثور، وباقي
رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح
ابن عبد الله اليشكري.
وانظر (٢٠٨١١).
(٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (٦١٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٦١٨)، وابن ماجه (٦٧٣) من طريق يحيى القطان، وأبو
داود (٨٠٦)، والطبراني (١٨٩٤) من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن شعبة،
به. وزاد في رواية معاذ: قرأ بنحو من ﴿والليل إذا يغشى﴾، والعصر كذلك،
والصلوات كذلك، إلا الصبح فإنه كان يطيلها. وهذه الزيادة قد سلفت في
(المسند)) برقم (٢٠٩٦٣).
وانظر (٢٠٨٤٩).
٥١٦

الشمسُ(١).
٢١٠١٨- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن سِماكٍ
عن جابر بن سَمُرة: أن رسولَ اللهِ وَّ كان يقرأُ في الظهرِ
والعصرِ بـ ﴿السَّماءِ والطَّارِقِ﴾ و﴿السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾
ونَحْوِهما مِن السُّورِ (٢).
٢١٠١٩- حدثنا بَهْزٌ وأَبو كامل، قالا: حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمةَ، حدثنا
سماكٌ بن حَرْب
عن جابر بن سَمُرة: أن بلالاً كان يُؤَذِّنُ بالظهرِ إذا دَخَضَتِ
الشمسُ(٣).
٢١٠٢٠ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، حدثنا سِماٌ، قال:
سمعتُ جابرَ بنَ سَمُرةَ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّ يقول:
(١) إسناده حسن، من أجل سماك بن حرب.
وأخرجه الطيالسي (٩٢١)، وابن أبي شيبة ٣٢٣/١، وأبو داود (٤٠٣)،
والطبراني (١٩٦٨)، والبيهقي ٤٣٨/١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا
الإسناد.
وانظر (٢٠٨٤٩).
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وانظر (٢٠٨٠٨).
(٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. وباقي رجال الإسناد ثقات
رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك- فقد روى له أبو داود في
((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة.
وانظر (٢٠٨٤٩).
٥١٧

((لا يَزالُ الإسلامُ عَزِيزاً إلى اثْنَي عَشَرَ خَلِيفةً)) ثم قال كلمةً خفيَّةً
لم أَفْهَمْها، قال: قلت لَبي: ما قال؟ قال: ((كلُّهم مِن قُرَيْشٍ))(١).
٢١٠٢١- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عن سِماكِ، قال:
سمعتُ جابرَ بن سَمُرةَ يقول: سمعتُ النبيَّ وَلِ﴿ يقول: ((بينَ
يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابونَ»(٧).
٢١٠٢٢ - حدثنا بَهْزٌ وسُريجٌ، قالا: حدثنا حمّادُ بن سَلَمةَ، عن سِماكٍ
عن جابر بن سَمُرةَ، قال: كان الناسُ يقولون: يَثْرِبُ
والمدينةُ، فقال رسول الله وَله: ((إنَّ الله سَمَّاها طابَةَ)).
قال سُرَيج: يثربُ المدينةُ(٣).
٢١٠٢٣- حدثنا بهزٌ، حدثنا حمَّادُ بن سَلَمة، حدثنا سِماكٌ
عن جابر بن سَمُرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وََّ كان إذا أَكَلَ طعاماً
بعثَ بفَضْلِه إلى أبي أيوبَ، وكان أبو أيوبَ يَضَعُ أصابِعَه حيثُ
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وهو
مکرر (٢٠٨٣٨).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. وهو
مکرر (٢٠٨٣٩).
(٣) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات رجال
الصحيح. سريج: هو ابن النعمان.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٧٠) من طريق سريج وحده، بهذا
الإسناد.
وانظر (٢٠٨٢١).
٥١٨

يَرَى أَصابِعَ النبيِّي ◌َّهِ، فَأْتِي رسولُ اللهِ وَّهِ بطعام فوجدَ فيه ريحَ
ثُومٍ، فلم يأكلْ، وبَعَث به إلى أَبي أيوبَ، فلم يَرَ فيه أثرَ أصابعِ
النبيِّي وََّ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لم أَرَ فيه أَثَرَ أَصابِعِك؟
قال: ((إِنِّي وَجَدْتُ منه رِيحَ ثُومٍ)) قال: أتبعثُ إليَّ ما لستَ آكِلاً؟
قال: ((إنَّ يَأْتِينِي المَلكُ))(١).
٢١٠٢٤- حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن المسيَّب بن رافعٍ، عن
تَمِيمٍ بن طَرَفةَ الطائي
عن جابر بن سَمُرةَ السُّوائِي، قال: قال رسولُ اللهِ وَةِ: ((أَلَ
تَصُفُّون كما تَصُفُّ الملائكةُ عندَ رَبِّها؟)) قال: قلنا: يا رسولَ
الله، وكيفَ تصفُّ الملائكةُ عندَ ربها؟ قال: ((يُتَمِّمونَ الصُّفوفَ
الأُوَل، ويَتَرَاصُونَ في الصَّفِّ)»(٢).
٢١٠٢٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن سماكِ بن حَرْب
عن جابر بن سَمُرة، قال: كانت صلاةُ النبيِّ نَّهِ قَصْداً،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير سماك بن حرب، فهو
صدوق.
وانظر (٢٠٨٨٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
تميم بن طرفة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٤٣٠)، وابن ماجه (٩٩٢)، وابن خزيمة (١٥٤٤)، وأبو
عوانة ٨٥/٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٩٦٤).
٥١٩

وخطبتُهُ قَصْداً(١).
٢١٠٢٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن المسيَّب بن رافع، عن
١٠٧/٥
تَمِيمٍ بن طَرَفَةٍ
عن جابرٍ بن سَمُرةَ، قال: كانت صلاةُ النبيِّ وَّةِ قَصْداً،
وخطبتُهُ قَصْداً(٢).
٢١٠٢٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن المسيَّبِ بن رافع، عن
تَمِيمٍ بن طَرَفة
عن جابر بن سَمُرة، قال: دخلَ علينا رسولُ اللهِ وَله ونحن
رافِعُو (٣) أيدِينا في الصلاةِ، فقال: ((ما لي أَراكُم رافِعِي أيدِيكُم
كأنَّها أَذنابُ خَيْلِ شُمُسٍ، اسْكُنوا في الصَّلاةِ)).
قال: ودخل علينا المسجدَ ونحن حَلَقٌ متفرِّقون، فقال: ((ما
لي أَرَاكم عِزِينَ؟))(٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وقد توبع كما في
الرواية التالية. سفيان: هو الثوري.
وهو مختصر الحديث السالف برقم (٢٠٩٧٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
تميم بن طرفة فمن رجال مسلم.
وانظر ما قبله، وما سلف برقم (٢٠٨٤٦).
(٣) في (م) والنسخ الخطية: رافعي، بالياء، وكذا هو عند أبي عوانة
والبيهقي، والجادّة ما أثبتنا.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
تميم بن طرفة فمن رجال مسلم.
=
٥٢٠