Indexed OCR Text
Pages 481-500
٢٠٩٤٧- حدثنا عبدُ الله، حدثني عثمانُ بن محمد بن أبي شَيْبة، حدثنا عُمر بن عُبيد الطَّنافِسي، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرةَ، قال: ما رُبِيَ رسولُ اللهِ وَ﴿ يَخْطُّبُ إلا قائماً(١). ● ٢٠٩٤٨- حدثنا عبدُ الله، حدثني عُثمان بن محمد، حدثنا أبو داود، حدثنا سفيانُ، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرةَ، قال: كان النبيُّ ونَ ﴿ه إذا صَلَّى الفَجرَ، جَلَسَ في مُصَلَّهُ، لم يَرجِعْ حتّى تَطْلُعَ الشمسُ(٢). ٢٠٩٤٩- حدثنا عبدُ الله، حدثنا قاسمُ بن دِينارٍ، حدثنا مُصعبٌ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل سماك. وأخرجه الطبراني (٢٠٤٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن عمر بن عبيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) إسناده حسن لأجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي داود الحفري -وهو عمر بن سعد بن عبيد، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو داود (٤٨٥٠) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ١٨٦/٢ من طريق علي بن حرب، عن أبي داود الحفري، به . وأخرجه أبو عوانة ٢٣/٢، والطبراني (١٨٨٥) من طريق أبي نعيم، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٩٤/٣ من طريق يحيى بن آدم، عن سفیان، به. وأخرجه عبد الرزاق (٣٢٠٢) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك، به. وانظر (٢٠٨٢٠). ٤٨١ - يعني ابنَ المِقْدام - حدثنا سفيانُ، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرَةَ: أن النبيَّ وَّهِ كان يقرأُ في خطبتِهِ آيَاتٍ من القرآن، ويُذكِّر الناس، وكانت خُطبتُه قَصداً، وصلاتُه قَصداً(١). • ٢٠٩٥٠- حدثنا عبدُ الله، حدثنا الصَّغَاني، حدثنا سَلَمةُ بن حَفْصٍ السَّعْدي -قال عبدُ الله: وقد رأيتُ أنا سَلَمة بن حَفْص، وكان يُكنى أَبًا بكرٍ من ولد سَعْد بن مالك، أبيض الرأس واللِّحية، فحدثني عنه أبو بكر الصَّغَاني -حدثنا يحيى بنُ يَمَانٍ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرةَ قال: كانت إصبَعُ النبيِّ وَِّ مُتظاهرةً(٢). ٢٠٩٥١- حدثنا بَهْزُ بن أَسَد، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا سِماكٌ، قال : (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. قاسم بن دينار: هو قاسم بن زكريا بن دينار. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) إسناده ضعيف، سلمة بن حفص، قال ابن حبان في ((المجروحين)) ٣٣٩/١: شيخ من أهل الكوفة، كان يضع الحديث، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا عند الاعتبار، وذكر له لهذا الحديث، وقال: «هذا خبر منكر لا أصل له، كان رسول الله ﴿ معتدل الخلق. ويحيى بن يمان ضعيف يعتبر به. الصغاني: هو محمد بن إسحاق. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٢٤٨/١ من طريق الصغاني، بهذا الإسناد. بلفظ: كان إصبع رسول الله ◌َّ خنصره من رجله متظاهرة. وسيأتي في ((المسند)) ٣٦٦/٦ من حديث ميمونة بنت كردم ضمن حديث طويل: فما نسيت فيما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه. وقد روته عنها سارة بنت مقسم، وهي لا تعرف. ٤٨٢ سمعت جابر بن سَمُرة يقول: سمعتُ النبيَّ وَّ يقول: ((لا يَزالُ الإسلامُ عَزِيزاً إلى اثْنَي عَشَرَ خَلِيفَةً)) فقال كلمةً خفيّة لم أَفْهَمْها، قال: فقلت لأَبي: ما قال؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيشٍ))(١). ٢٠٩٥٢- حدثنا بَهْزُ بن أَسد، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن سماكِ، قال : سمعتُ جابر بن سَمُرة يقول: سمعت النبيَّ وَلَّ يقول: ((بينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابونَ»(٢). ٢٠٩٥٣- حدثنا بَهْزُ بن أَسد، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرة قال: ما كان في رَأْس رسول اللهِ وَله من الشَّيب إلا شَعَراتٌ في مَفْرِقٍ رأسِه إذا ادَّهَنَ وارَاهُنَّ الدُّهْنِ (٣). ٢٠٩٥٤- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سِماكُ بن حرْبٍ، قال: نَبَّأَني جابرُ بن سَمُّرة: أنه رأى النبيَّ وَِّ يخطُّبُ قائماً على المِنْبَرِ، ثم يجلسُ، ثم يقوم فيَخطُب قائماً، قال: فقال لي جابر: مَن نَبَّأَكَ أنه كان يخطُّبُ قاعداً فقد كَذَبَ، فقد والله صلَّيتُ معه أكثرَ مِن أَلَّفي صلاةٍ(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وهو مكرر (٢٠٨٣٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (٢٠٨٣٩). (٣) إسناده حسن من أجل سماك. وهو مكرر (٢٠٨٤٠). (٤) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. وهو مكرر (٢٠٨٤٢). ٤٨٣ ...... ......... ٢٠٩٥٥- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو بكر خلَّدُ بن أَسلمَ، حدثنا النَّضْرُ بن شُمَيل، حدثنا شعبةُ، عن سِماكٍ قال: سمعتُ أبا ثَورِ بن عكرمةَ ابن جابرِ بن سَمُرةَ عن جابر بن سَمُرة: أن النبيَّ وَّرَ سُئل عن الصلاةِ في مَبَاءَةٍ (١) الغَنَم، فرَخَّصَ، وسُئِلَ عن الصلاةِ في مَباءَةٍ(١) الإبلِ، فنهى عنه، وسُئِلَ عن الوُضوءِ مِن لحوم الإبل؟ فقال: ((تَوَضَّؤُوا)) وسُئِلَ، عن الوُضوءِ مِن لُحومِ الغَنَم؟ فقال: ((إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وإن شِئْتَ فلا))(٢). ٢٠٩٥٦- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا زائدةُ، عن سِماكٍ، عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ وَّر، أن رجلاً أتاه، فقال: أتوضأ مِن لحوم الغَنَم؟ قال: ((لا)) قال: فأُصَلِّي في مَرائِضِها؟ قال: (نَعَم إنْ شِئْتَ)) قال: أَفَنتوضأُ مِن لُحوم الإبل؟ قال: (نَعَم)) قال: فأُصلي في أَعْطانِها، قال: ((لا))(٢). (١) في (ظ١٠) و(ق): مبارك. وفي (م): مبات. وما أثبتناه من (ظ١٣) و(س)، والمباءَة: قال ابن الأثير، أي: منزلها الذي تأوي إليه. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وأبو ثور -واسمه جعفر- صدوقان . وأخرجه ابن حبان (١١٢٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن النضر بن شمیل، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١١). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وجعفر صدوقان. وسيتكرر= ٤٨٤ ٢٠٩٥٧- حدثنا عبدُ الله بن الوليد ومُؤَمَّلٌ - المعنى، وهذا لفظُ عبدِ الله - قالا: حدثنا سُفيان، عن سِماكِ بن حرب، عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة: أن رجلاً سألَ رسولَ اللهِ وَ لَ أَتوضاً مِن ١٠١/٥ ◌ُحوم الغَنَم؟ قال: ((لا)) قال: فأُصلي في مَرَاحِ الغَنَم؟ قال: (نعم)) قال: أَتَوضَّأُ مِن لحوم الإِبلِ؟ قال: ((نعم)) قال: أَصَلِّي في أَعْطانِها؟ قال: ((لا))(١). ٢٠٩٥٨- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن الأعمش، قال: حدثني مسيَّبُ ابن رافعٍ، عن تَميمٍ بن طَرَفَةَ عن جابر بن سَمُرة: أنَّ رسول الله ﴿ ﴿ دخلَ المسجدَ وهم حِلَقٌ فقال: ((ما لي أَرَاكُم عِزِينَ؟)). ودخل رسولُ اللهِ وَ ◌ّ المسجدَ وقد رَفَعُوا أَيديَهم، فقال: ((قَدْ رَفَعوها كأَنَّهَا أَذْنابُ خَيْلِ شُفُّسٍ، اسْكُنوا في الصَّلاةِ»(٢). =برقم (٢١٠٤٤). وأخرجه مسلم (٣٦٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٧٠/١، والطبراني (١٨٥٩) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من جهة عبد الله بن الوليد من أجل سماك وجعفر، فهما صدوقان، وضعيف من جهة مؤمل -وهو ابن إسماعيل- لسوء حفظه وهو مكرر (٢٠٨١١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة فمن رجال مسلم. وأخرجه مختصراً بقصة الحِلَق أبو داود (٤٨٢٣)، وأبو يعلى (٧٤٨٢)،= ٤٨٥ ٢٠٩٥٩- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةَ، حدثني سماٌ. وابنُ جعفر قال: حدثنا شعبةُ، عن سماكِ، قال: سمعت جابرَ بنِ سَمُّرةً يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ- قال ابنُ جعفر: سمعتُ رسولَ اللهِ ﴿ يقول -: ((بينَ يَدَي السَّاعَةِ كذَّابونَ)). قال يحيى في حديثِه: قال أَخي(١)، وكان أقربَ مني: ((فاحْذَرُوهم))(٢) . ٢٠٩٦٠- حدثنا يحيى، عن شُعْبةَ، حدثني سِماكٌ عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ الله ◌َّهُ يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ قائماً ثم يَقْعُد ثم يقومُ(٣). = والطبراني (١٨٣١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً بقصة رفع الأيدي أبو يعلى (٧٤٨٠)، والطبراني (١٨٢٨) من طريق يحيى بن سعيد، به. وانظر (٢٠٨٧٤) و(٢٠٨٧٥). (١) في (ظ١٣) و(س): أبي، وهو خطأ. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخو سماك: هو محمد ابن حرب، وهو ثقة من رجال مسلم. وأخرجه الطبراني (١٨٩٨) من طريق يحيى وحده، بهذا الإسناد. وقد سلف الحديث عن محمد بن جعفر برقم (٢٠٨١٩). وفيه أيضاً رواية سماك عن أخيه. وسيأتي عن يحيى بن سعيد برقم (٢٠٩٦٧). (٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. وانظر (٢٠٨١٣). ٤٨٦ ٢٠٩٦١- حدثنا يحيى، عن شعبةَ، حدثني سِماكٌ، قال: قلت لجابر بن سَمُرة: كيف كان النبيُّ نَّه يَصنَعُ إذا صَلَّى الفجرَ؟ قال: كان يجلسُ في مُصلَّه حتَّى تَطلُعَ الشمسُ(١). ٢٠٩٦٢- حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنة، عن عبد الملك بن عُمَير، قال: سمعت جابر بن سَمُرةَ السُّوَائي يقول: سمعت رسولَ اللهِ وَله يقول: ((لا يَزالُ هُذا الأَمرُ ماضياً حتَّى يَقُومَ اثنا عَشَرَ أَميراً» ثم تكلّم بكلمةٍ خَفِيت عليَّ، سأَلتُ أَبي: ما قال؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ)»(٢). ٢٠٩٦٣- حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، حدثنا شعبةُ، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسولُ اللهِ وَِّ يقرأُ في الظُّهرِ ﴿واللَّيلِ إذا يَغْشَى﴾ وفي العصرِ نحوَ ذُلك، وفي الصُّبح أطولَ مِن ذُلك(٣). (١) إسناده حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . وانظر (٢٠٨٢٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢٠٩٢٣). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسيتكرر برقم (٢١٠٤٧). وأخرجه مسلم (٤٥٩)، والنسائي ١٦٦/٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٨٠٦)، والطبراني (١٨٩٤) من طريق معاذ بن معاذ،= ٤٨٧ ٢٠٩٦٤- حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا الأعمشُ، عن مسيَّب بن رافع، عن تَمِيمٍ بِن طَرَفَة عن جابر بن سَمُرَة قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِوَّ ذاتَ يوم فقال: (( ما لي أَرَاكُمْ رافِعِي أَيْدِيكم، كأَنَّها أَذْنابُ خَيْلِ شُمُّس، اسْكُنوا في الصَّلاةِ؟!)» ثم خرج علينا فرآَنَا حَلَقَاً، فقال: ((ما لي أَرَاكم عِزِينَ؟)) ثم خرج علينا فقال: ((أَلَا تَصقُّونَ كما تَصُفُّ الملائكةُ عندَ رَبِّها؟)) قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تَصفتُّ الملائكةُ عند ربِّها؟ قال: ((يُتِمُونَ الصُّفُوفَ الأُولى، ويَتَراصُونَ في الصَّفِّ))(١). = عن شعبة، به. وانظر (٢٠٨٠٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير . وأخرجه مسلم (٤٣٠)، وابن خزيمة (١٥٤٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، ورواية ابن خزيمة مختصرة بتسوية الصفوف. وأخرجه مقطعاً ابن أبي شيبة ٣٥٣/١، و٣٧٨/١٠، وأبو داود (٩١٢)، وأبو عوانة ٣٩/٢-٤٠، وابن خزيمة (١٥٤٤)، والطبراني (١٨١٥) و(١٨٣٢) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٣٢)، ومسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٦٦١)، والنسائي ٩٢/٢، وأبو يعلى (٧٤٧٤) و(٧٤٨١) و(٧٤٨٢)، وابن حبان (٢١٥٤) و(٢١٦٢)، والطبراني (١٨١٠-١٨١٤)، والبيهقي ١٠١/٣، والبغوي (٨٠٩) من طرق عن الأعمش، به. مختصراً بقصة تسوية الصفوف غير أبي = ٤٨٨ ٢٠٩٦٥- حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن مسيَّب بن رافع، عن تَمِيم بن طَرَفة عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لا يَنْتهي أَقْوامٌ يَرْفَعونَ أَبصارَهم إلى السَّماءِ في الصَّلاةِ، أَو لا تَرْجِعُ إليهم)»(١). = يعلى فذكر فيه قصة الحلق. ووقع في المطبوع من البيهقي: المسيب بن رافع، عن تميم بن رافع، عن تميم بن طرفة، بإقحام تميم بن رافع فيه، ولا وجود لهذا الراوي، وهو انتقال نظر بين الاسمين السابق واللاحق. وأخرجه الطبراني (١٨١٦) من طريق علي بن مدرك، عن تميم بن طرفة، به. مختصراً بتسوية الصفوف. وأخرجه الطبراني (٢٠٧٥) من طريق أبي تميمة الهجيمي، عن جابر. مختصراً بتسوية الصفوف. ولقصة رفع الأيدي انظر (٢٠٨٧٥). ولقصة الحلق انظر (٢٠٨٧٤). وقصة تسوية الصفوف ستأتي عن وكيع، عن الأعمش برقم (٢١٠٢٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٩/٢، ومسلم (٤٢٨)، وأبو داود (٩١٢)، والطبراني (١٨١٩)، والبيهقي ٢٨٣/٢ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقالوا فيه: لينتهین. وانظر (٢٠٨٣٧). قوله: ((لا ينتهي)) قال السندي: هكذا في هذه الرواية ((لا ينتهي)) بما هو ظاهره النفي، والمشهور: (لَيَنْتَهِينَّ)) بالإثبات، وهو الظّاهر، فهذه الرواية إما مبنيةٌ على زيادة لا، مثل: ﴿لا أقسم﴾، أو على أنها لنفي ما رآهم يفعلون، والنهي عنه، أي: لا تفعلوا، ثم شرع يخبرهم بسبب ذلك، أي: ينتهي أقوام . = ٤٨٩ ٢٠٩٦٦- حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، عن ابن عَوْن، عن الشَّعْبي عن جابر بن سَمُرة، قال: كنتُ مع أَبي -أو مع ابني- قال: وذكر النبيَّ بَ له فقال: ((لا يَزالُ هُذا الأَمْرُ عَزِيزاً مَنِيعاً، يُنْصَرُونَ على مَن نَاوَأَهُمْ عليه إلى اثْنَي عَشَرَ خَلِيفةً)) ثم تكلَّم بكلمةٍ، أَصَمَّنيها الناسُ، فقلت لأَبي أو لابني: ما الكلمةُ التي أَصَمَّنيها الناسُ؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيشٍ))(١). ٢٠٩٦٧- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةً، حدثني سماكٌ، قال : سمعت جابرَ بن سَمُرَة يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله - أو قال: قال رسولُ اللهِ بَّهِ -: ((إِنَّ بِينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابِينَ)) قال أَخي، وكان أقربَ إليه مِني، قال: سمعتُه قال: ((فَاحْذَرُوهم))(٢). ٢٠٩٦٨- حدثنا يحيى بن سعيدٍ (٣)، عن سفيانَ، حدثني سماٌ -يعني ابنَ حرب- = ويحتمل أن تكون ((أو)) في قوله: ((أو لا ترجع)) بمعنى: إلى أن: لا ينتهون إلى أن تسلب أبصارهم، لكن يصيُّر الكلام على هذا إخبار بأنهم لا ينتهون إلى أن يقع سَلْبُ الأبصار، فينبغي أن يقع السلبُ في وقت ليَصْدُقَ هذا الخبر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبد الله بن عون ابن أَرطبان . وانظر (٢٠٨١٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وقد توبع. وهو مکرر (٢٠٩٥٩). (٣) تحرف في (م) إلى: ((أبو سعيد)). ٤٩٠ عن جابر بن سَمُرةَ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا صَلَّى الغَداة، جَلَسَ في مُصلَّه حتَّى تَطلُعَ الشمسُ حَسناءَ (١). ١٠٢/٥ ٢٠٩٦٩- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةَ، حدثني سماٌ عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((إنَّ اللهَ سَمَّى المدينةَ طابَةَ))(٢). ٢٠٩٧٠- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبي، حدثنا عليٍّ بن ثابت، عن ناصحِ أبي عبدِ الله(٣)، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرةَ، أن رسولَ اللهِ وََّ قال: ((لَأَنْ يُؤَدِّبَ (١) إسناده حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشیخین. وأخرجه أبو عوانة ٢٣/٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٢٠). (٢) إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه الطبراني (١٨٩٢) من طريق يحيى بن سعيد، بُهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٦١)، ومن طريقه عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ١٦٤/١ عن شعبة، به. وأخرجه ابن حبان (٣٧٢٦)، والطبراني (١٨٩٢) من طريق معاذ بن معاذ، عن شعبة، به. وفي هذه المصادر جميعًا: أن رسول الله سمَّى المدينة طابة. وسيأتي بهذا اللفظ في ((المسند)) من طريق شعبة برقم (٢١٠٤٦). وانظر (٢٠٨٢١). (٣) تحرف في (م) إلى: عبيد الله. ٤٩١ الرَّجلُ وَلَدَه، خَيْرٌ له مِن أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يومٍ بِنِصْفِ صاعٍ))(١). قال أبو عبد الرحمن: ما حدَّث(٢) أَبي عن ناصح أبي عبد الله(٣) غيرَ لهذا الحديث. ٢٠٩٧١- حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن زُهيرٍ، عن سماكِ، قال: سألتُ جابرَ بن سَمُرَةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَّه؟ قال: إن رسولَ اللهِ وََّ كان يقرأُ في الفجرِ بـ ﴿قَ، والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ ونحوها(٤). ٢٠٩٧٢- حدثنا محمدُ بن عُبَيد، حدثنا مِسعرٌ، عن عُبيدِ الله بن القبطية، قال : سمعت جابر بن سَمُرةَ قال: كنا نقولُ خَلْفَ رسول الله وَله إذا سلَّمنا: السلامُ عليكم، السلامُ عليكم، يُشيرُ أَحَدُنا بيدِه عن يمينِه، وعن شمالِه، فقال رسول الله مَ﴾: ((ما بالُ الذين يَرْمُونَ (١) إسناده ضعيف لضعف ناصح أبي عبد الله. وهو مكرر (٢٠٩٠٠). (٢) في (م): حدثني. (٣) تحرف في (م) إلى: عبيد الله. (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٣/١، ومن طريقه مسلم (٤٥٨) (١٦٩) عن يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بابن أبي شيبة محمد بن رافع، وزادا فيه: وكان يخفف الصلاة. وانظر (٢٠٨٤٣). ٤٩٢ بأَيدِيهم في الصَّلاةِ كَأَنَّهَا أَذْنابُ الخَيْلِ الشُّفُسِ، أَلَا يَكْفي أَحَدَكم أَنْ يَضَعَ يَدَه على فَخِذِه ثم يُسلِّمُ عن يَمِينِه وعن شِمالِە)»(١). ٢٠٩٧٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة: أن النبيَّ ◌َِّ كان يخطُبُ قائماً، ويجلسُ بين الخُطْبتِينِ، ويَتْلُو آياتٍ من القُرآن، وكانت خُطْبَتُه قَصْداً، وصلاتُه قَصْداً(٢). ٢٠٩٧٤- حدثنا عبدُ الله (٣)، حدثنا عَمْرو الناقدُ، حدثنا إسحاق بن مَنصورِ السَّلُّولي، حدثنا إسرائيلُ، عن أَشعثَ بن أَبِي الشَّعثاءِ، عن جعفر -يعني ابن أَبِي ثَوْر- (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله بن القبطية فمن رجال مسلم. وانظر (٢٠٨٠٦). (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. وأخرجه ابن ماجه (١١٠٦)، وابن خزيمة (١٤٤٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي عن وكيع بالأرقام (٢١٠٢٥) و(٢١٠٣٤) و(٢١٠٣٥). وانظر (٢٠٨١٣). تنبيه: جاء في الأصول الخطية وفي (م) بعد لهذا الحديث حديث من مسند سبرة بن معبد، وقد سلف في مسنده سندًا ومتنا برقم (١٥٣٤٨)، وكتب في هامش (ظ١٣) هنا: أنه من مسند سبرة فيحوَّل، وكتب في هامش (س): أنه من مسند المكيين. ولذلك حذفناه. (٣) وقع في (م) و(ق) على أنه من رواية عبد الله عن أبيه، والصواب أنه من زيادات عبد الله. ٤٩٣ عن جده جابرِ بن سَمُرَةٍ(١) قال: أَمَرَنا رسولُ اللهِ وَِّ أن نَتَوضأَ مِن لُحوم الإبل، وأن لا نَتَوضأَ مِن لُحوم الغَنَمِ، وأن نُصَلِّيَ في مَبَاءَةٍ(٣) الغنم، ولا نُصَلِّيَ في أَعْطانِ الإبل (٣). حدثنا عبدُ الله، قال: سمعت حجاجَ بنَ الشاعر يسألُ أبي، فقال: أيما أحبُّ إليك: عَمْرٌو الناقدُ، أو المُعَيْطي؟ فقال: كان عَمْرو الناقدُ يتحرَّى الصدقَ(٤). ٢٠٩٧٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا إسرائيلُ، عن سِماكِ عن جابر بن سَمُرة قال: دخلتُ على رسولِ الله وَّه في بيتِه فرأيتُهُ مُتَكِئاً على وسادةٍ(٥). (١) وقع في (ظ١٠) و(ق) ونسخة في (س): عن جده، عن جابر بن سمرة، والصواب حذف لفظة: عن. (٢) في (س): مبارك. وكلاهما بمعنى. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن أبي ثور. عمرو الناقد: هو ابن محمد بن بكير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧/١ و٣٨٦ و١٤/ ١٥٠، وابن ماجه (٤٩٥)، وابن حبان (١١٢٥) و(١١٢٧) و(١١٥٧)، والطبراني (١٨٦٣) و(١٨٦٥) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١١). (٤) وقع كلام عبد الله بن أحمد هذا في (م) والنسخ الخطية بإثر الحديث الآتي برقم (٢٠٩٨٠)، وحقه أن يكون هنا كما أثبتناه. المعيطي: هو محمد بن عمر وثقه ابن حبان، وتوفي سنة اثنتين وعشرين ومئتين، انظر ترجمته في ((لسان الميزان)) و((الأنساب)). (٥) إسناده حسن من أجل سماك. ٤٩٤ = ٢٠٩٧٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا مالكُ بن مِغْوَل، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة: أن النبيَّ وَّهِ أَنِيَ بفرس حينَ انصَرَفَ مِن جِنازةِ أبي الدَّحْدَاحِ فَرَكِبَ، ونحن حَوْلَه نَمشي(١). ٢٠٩٧٧- حدثنا وكيعٌ، حدثنا إسرائيلُ وشريكٌ، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة: أن رجلاً قَتَلَ نفسَه، فلم يُصلِّ عليه النبيُّ چالله(٢) . وَسَيَّام ٢٠٩٧٨- حدثنا وكيعٌ، حدثني إسرائيلُ، عن سماكٍ = وأخرجه أبو داود (٤١٤٣) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٩١١). (١) إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه مسلم (٩٦٥)، وأبو عوانة في الجنائز كما في ((الإتحاف)) ٧٤/٣، والطبراني (١٩٩٣)، والبيهقي ٢٢/٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٨٥/٤-٨٦، والطبراني (١٩٩٢)، والبيهقي ٢٥٥/١ من طرق عن مالك بن مغول، به. وانظر (٢٠٨٣٤). (٢) إسناده حسن، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وسيتكرر برقم (٢١٠٣٠). وأخرجه الترمذي (١٠٦٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحیح. وانظر (٢٠٨١٦). ٤٩٥ --- ---- ...................... عن جابر بن سَمُرة، قال: رأيتُها مثلَ بَيْضةِ الحَمامَةِ(١)، ولونُها لونُ جَسَدِه(٢). ٢٠٩٧٩- حدثنا وكيعٌ، عن المَسعودِيِّ، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرة، قال: جاءَ ماعزُ بن مالكِ إلى النبيِّ وَلـ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنى، قال: فَحَوَّلَ وجهَه، قال: فجاءَنا فاعتَرَفَ مِرراً، فأمر برَجْمِه فَرُجِمَ، ثم أُنِي فَأُخبِرَ، فقام فَحَمِدَ الله تعالى وأثنى عليه، قال: ((ما بالُ رجالٍ كُلَّمَا نَفَرْنا في سَبيلِ الله تَخَلَّفَ أَحدُهم عندهنَّ له نَبِيبٌ كَنِيبِ التَّيْس، يَمنَحُ إِحداهنَّ الكُتْبَةَ، لَئِن أَمْكَنَني الله منهم، لأَجعَلَنَّهِم نَكَالاً))(٣). ٢٠٩٨٠ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا إبراهيم بن الحَجَّاج، حدثنا حمادُ ابن سَلَمة، عن سماكِ، عن جعفر بن أبي ثَوْر عن جابر بن سَمُرةَ جَدِّه: أن رسولَ اللهِ وَّ، أو رجلٌ (٤) قال: (١) المثبت من (ظ١٣) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: الحمام. (٢) إسناده حسن من أجل سماك. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وسيتكرر برقم (٢١٠٣١). وأخرجه الطبراني (١٩١٨) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٣٥)، والمراد بالحديث خاتم النبوة. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة الكوفي. وانظر (٢٠٨٠٣). (٤) في (م) وحدها: ((أو رجلاً)). ٤٩٦ يا رسول الله، أَتَوضَّأُ مِن لُحوم الغَنَم؟ قال: فقال رسول الله ﴿5﴾: ((إنْ شِئْتَ)) فذكر الحديث(١). ١٠٣/٥ ٢٠٩٨١- حدثنا وكيعٌ، حدثنا فِطْرٌّ، عن أبي خالدٍ الوالِي عن جابر بن سَمُرة، قال: قال رسول الله وَلَه: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعَةً كهاتَيْنٍ)»(٢). ٢٠٩٨٢- حدثنا يزيدُ بن هارون، أخبرنا حمَّادُ بن سَلَمة، عن سماكِ ابن حَرْب عن جابر بن سَمُرةً: أن رسولَ الله وَّهِ كان يقرأُ في الظهرِ والعصر ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ وشبھَھا(٣) . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وجعفر صدوقان. وانظر (٢٠٨١١). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي خالد الوالبي. فطر: هو ابن خليفة. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (١١١٨) عن يحيى ابن هاشم، والطبراني (١٨٤٣) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن فطر بن خليفة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٧٠). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٣٠٧)، والبغوي (٥٩٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. = ٤٩٧ ..----- ... ٢٠٩٨٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سماك بن حرب، قال : سمعت جابرَ بن سَمُرةَ قال: أُتِيَ رسولُ اللهِ وَّ برجلٍ قَصِيرٍ أشعثَ ذي عَضَلات، عليه إزارٌ وقد زَنى، فرَدَّه مرتين، قال: ثم أَمَرَ به فَرُجِمَ، فقال رسول اللهِ وَّ: ((كُلَّمَا نَفَرْنا غازِينَ في سَبيلِ الله تَخَلَّفَ أَحَدُهم(١)، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ إِحداهُنَّ الكُثْبَةَ، إنَّ اللهَ لا يُمْكِنُني مِن أَحدٍ منهم إلاَ جَعَلْتُه نَكالاً)) أَو (نَكَّلْتُه))(٢). = وأخرجه الطيالسي (٧٧٤)، والدارمي (١٢٩٠)، والبخاري في ((القراءة)) (٢٩٦)، وأبو داود (٨٠٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٠٧/١، وابن حبان (١٨٢٧)، والطبراني (١٩٦٦)، والبيهقي ٣٩١/٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسقط من المطبوع في ((القراءة)) شيخ البخاري. وانظر (٢٠٨٠٨). (١) في (م) و(ظ١٠) وهامش (ق) ونسخة في (س): أحدكم. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (١٦٩٢) (١٨)، وأبو داود (٤٤٢٣)، والنسائي في («الكبرى)) (٧١٩٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٦٤)، وابن أبي شيبة ٧٣/١٠، ومسلم (١٦٩٢) (١٨)، وأبو عوانة (٦٢٦٨) و(٦٢٦٩) و(٦٢٧٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٤٢/٣ و١٤٣، وابن حبان (٤٤٣٦)، والطبراني (١٨٩٧)، والبيهقي ٨/ ٢١٢ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٢٠٨٠٣). قوله: ((فرده مرتين)، قال الزيلعي في «نصب الراية)) ٣١٦/٣: أي: رده = ٤٩٨ ..... قال: فحدَّثَنيه سعيد بن جُبَيَر، فقال: إنه ردَّه أربعَ مَرَّات. ٢٠٩٨٤- حدثنا حجَّاجٌ، حدثنا شعبةُ، عن سِماكِ بن حربٍ، قال: سمعت جابرَ بن سَمُرةَ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَهُ أُنِّيَ بماعِز ابن مالكِ، فذكر معناه إلا أنه قال: ((تَخَلَّفَ أَحَدُهم يَنِبُ(١) كَنَبِيبِ النَّيْسِ)». قال: فحدَّثتُه الحَكَمَ فَأَعْجَبه، وقال لي: ما الكُثْبة (٢)؟ فسألتُ سِماكاً عن الكُثبةِ: فقال: اللبنُ القليلُ (٣). ٢٠٩٨٥- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سماكِ بن حرب عن جابر بن سمرة، عن النبيِّ ◌َ ﴿ أنه قال: «لَنْ يَبْرَحَ هذا الدِّينُ قائماً يقاتِلُ عليه ◌ِصابةٌ من المسلمينَ حتَّى تقومَ السَّاعَةُ))(٤). = مرتين بعد مرتين، واختصر الراوي منها مرتين. قلنا: ويوضحه رواية سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس السالفة برقم (٢٨٧٤): أتي النبي ر80َ* بماعز، فاعترف عنده مرتين، فقال: ((اذهبوا به)) ثم قال: ((ردوه)) فاعترف مرتين، حتى اعترف أربع مرات، فقال النبي ◌َّ ر: ((اذهبوا به فارجموه)). (١) في (م): يَنْبُب. بفك الإدغام. (٢) قوله: ((وقال لي: ما الكثبة)) ليس في (ظ١٣) و(س). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وانظر (٢٠٨٠٣). (٤) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. = وأخرجه مسلم (١٩٢٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ٤٩٩ ٢٠٩٨٦- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سماكٍ قال: سمعت جابرَ بن سَمُرَةَ قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ ضَلِيعَ الفَم، أَشْكَلَ العينِ، مَنْهُوسَ العَقِبَيْنِ. قلت لسماكٍ: ما ضَلِيعُ الفَم؟ قال: عظيمُ الفَم. قلت: ما أشكلُ العين؟ قال: طويلُ شُفْرِ العَيْنِ (١). قلت: ما مَنهوسُ العَقبِ؟ قال: قليلُ لحم العَقِبِ (٢). ٢٠٩٨٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سماكِ، قال : سمعتُ جابرَ بن سَمُرةَ، قال: سمعتُ نبيَّ الله ◌َّه يقول: وأخرجه الطيالسى (٧٥٦)، وأبو عوانة ١٠٥/٥، وابن حبان (٦٨٣٧)، = والطبراني (١٨٩١) من طرق عن شعبة، به. وانظر (٢٠٨٥٩). (١) كذا في (م) ونسخنا الخطية، قال القاضي عياض في ((المشارق)) ٢٥٣/٢: ذكر مسلم عن سماك في تفسير أشكل العينين، أي: طويل شَقِّ العينين، وكذا ذكره عنه الترمذي وغيره، وفي بعض نسخ مسلم: طويل شفر العين، والمعروف عن سماك ما تقدم، ولم يقل سماك في هذا التفسير كله شيئاً، والوجه فيه ما اتفق عليه أئمة اللغة أنها حمرة في بياض العين تخالطها، والشهلة: حمرة تخالط سوادها، هذا قول أبي عبيد وغيره. (٢) إسناده حسن من أجل سماك. وأخرجه مسلم (٢٣٣٩)، والترمذي (٣٦٤٧) وفي ((الشمائل)) (٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٨٩/٣، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٤٥/١، والبغوي (٣٦٤٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٢). ٥٠٠