Indexed OCR Text
Pages 461-480
٢٠٩٠٤- حدثنا عبدُ الله، حدثني سُوَيد بن سعيد، حدثنا شَريكٌ، عن سمَاك عن جابر بن سمُرة: أن النبيَّ ◌َّ لم يصَلِّ على رجلٍ قَتَلَ نَفْسَه (١). ٢٠٩٠٥- حدثنا عبدُ الله، حدثني خَلَفُ بن هِشام البَزَّار المقرىءُ، حدثنا حمَّادُ بن زيد، عن مُجالدٍ، عن الشَّعْبيِّ عن جابر بن سَمُرة قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَّةِ بِعَرَفَةَ فقال: ((لن يَزالَ لهذا الدِّينُ عَزِيزاً مَنِيعاً ظاهِراً على من ناوَأَه، لا يَضُرُّهُ مَن فارَقَه -أَو خالَفَه- حتَّى يَمْلِكَ اثنا عَشَرَ، كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ)» أو كما قال(٢). ٢٠٩٠٦- حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا حَمَّادٌ -يعني: ابن زيد- حدثنا مُجالِدٌ، عن الشَّعْبيِّ عن جابر بن سَمُرة قال: خَطَبنا رسولُ اللهِ وَّهِ بِعَرَفاتٍ فقال: ((لن يَزَالَ هُذا الأَمْرُ عَزيزاً مَنيعاً ظاهِراً على مَن ناوَأَه حتَّى يَمْلِكَ اثنا عَشَرَ، كُلُّهم)) قال: فلم أَفْهَمْ ما بَعدُ، قال: فقلت لأَبي: ما بعدَ ((كُلُّهم))؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيشٍ)»(٣). = طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. (١) حديث حسن، شريك - وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وانظر (٢٠٨١٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. وانظر (٢٠٨١٤). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد. وهو مكرر (٢٠٨٨٠). ٤٦١ ................................... ● ٢٠٩٠٧- حدثنا عبدُ الله، حدثني عثمانُ بن محمد بن أبي شَيْبة، حدثنا شَرِيكُ بن عبد الله، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة. وابن أَبِي لَيْلى، عن نافع، عن ابن عمرَ، قالا: رَجَمَ النبيُّ ◌َله يهودياً ويهوديةً(١). ٢٠٩٠٨- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا شَيْبانُ، أُراه عن أَشعثَ، عن جعفر بن أَبِي ثَوْر عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهَ يَأْمُرُنا بصيامِ عاشوراءَ، ويَحُثُّنا عليه، ويتعاهَدُنا عندَه، فلما فُرِضَ رمضانُ لم يَأْمُّرنا ولم يَنْهَنا عنه، ولم يتعاهَدْنا عنده(٢). (١) صحيح لغيره، ولهذان إسنادان ضعيفان: الأول لسوء حفظ شريك بن عبد الله -وهو النخعي-، والثاني: وهو شريك عن ابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن-، لسوء حفظ شريك وابن أبي ليلى، وقد سلف في مسند ابن عمر برقم (٦٠٩٤) عن علي بن هاشم بن البريد، عن ابن أبي ليلى، به . وانظر (٢٠٨٥٦). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر بن أبي ثور، فمن رجال مسلم، وهو صدوق، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو معروف بالرواية عن جده جابر. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وأشعث: هو ابن أبي الشعثاء، وسيتكرر برقم (٢١٠٠٨)، وفيه: ((عن الأشعث)) دون شكِّ. وأخرجه الطيالسي (٧٨٤)، ومسلم (١١٢٨)، وأبو عوانة في الصيام كما في ((الإتحاف)) ٨٩/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٤/٢، والطبراني (١٨٦٩)، والبيهقي ٢٨٩/٤ من طرق عن شيبان، بهذا الإسناد. ٤٦٢ = ٢٠٩٠٩- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا شَيْبانُ، عن الأشعثِ، عن جعفر بن أبي ثَوْر عن جابر بن سَمُرة، قال: أَمَرنا رسولُ اللهِ وََّ أن نَتَوضَّأَ مِن ٩٧/٥ لُحوم الإبل، ولا نتوضأً مِن لحومِ الغَنَمِ، وأن نُصَلِّيَ في دِمَن الغنم، ولا نُصلِّي في عَطَنِ الإبلِ(١). • ٢٠٩١٠- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدُ بن عبد الله بن نُمَير، حدثنا إسحاقُ - يعني ابنَ منصورِ السَّلُّولي - حدثنا إسرائيلُ، عن سماك عن جابرٍ بن سَمُرةً: أن رجلاً نَحَرَ نفسَه بِمِشْقَصٍ، فلم يُصَلِّ عليه النبيُّ ◌َل﴾(٢). ٢٠٩١١٠- حدثنا عبدُ الله، حدثني عثمانُ بن محمدٍ، حدثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ = وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٠٢٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وسيتكرر برقم (٢١٠٠٩). وأخرجه مسلم (٣٦٠)، والطبراني (١٨٦٤) و(١٨٦٧) من طريق عبيد الله ابن موسى، عن شيبان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٩٥)، وابن حبان (١١٥٧) من طريق زائدة بن قدامة، عن أشعث، به. وانظر (٢٠٨١١). والدَّمَن: جمع دِمْنة، والأصل فيه: ما تُدمِّنه الإبلُ والغنم بأبوالها وأبعارها، أي: تلبّدُه. قاله ابن الأثيرفي ((النهاية))، والمراد به هنا مرابض الغنم. (٢) إسناده حسن. وانظر (٢٠٨١٦). ٤٦٣ ........................... عن جابر بن سَمُرةَ، قال: دخلتُ على النبيِّ وَ لَ فرأيتُه متكئاً على مِرْفَقَةٍ (١). • ٢٠٩١٢- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو عَمْرو العَنْبَرِي عُبَيْدُ الله بن معاذ ابن معاذٍ، حدثنا أَبي، حدثنا شُعْبةُ، عن سماكٍ، قال: سألتُ جابرَ بن سَمُرَة عن صِفَةِ النبيِّ وَ﴿ فقال: كان أَشْكَلَ العينِ، ضَلِيعَ الفَم، مَنْهُوسَ العَقِبِ(٢). (١) إسناده حسن من أجل سماك. عثمان بن محمد: هو عثمان بن أبي شيبة . وأخرجه أبو يعلى (٧٤٥٧) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤١٤٣)، والترمذي في ((السنن)) (٢٧٧١)، وفي ((الشمائل)) (١٢٦)، وابن حبان (٥٨٩) من طرق عن وكيع، بهذا الإسناد. زاد ابن حبان في روايته: على يساره. وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٢٧٧٠)، وفي ((الشمائل)) (١٢٢)، وأبو عوانة في الحدود كما في ((الإتحاف)) ٨٣/٣ من طريق إسحاق بن منصور السَّلُولي، والطبراني (١٩١٩) من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن إسرائيل، به. وزادا: على يساره. وحسّنه الترمذي. وسيأتي برقم (٢٠٩٧٥)، وسلف ضمن قصة ماعز برقم (٢٠٨٠٣). والمِرفقة: المِخَدةً. (٢) إسناده حسن. وأخرجه الطبراني (١٩٠٤) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٦٢٨٨)، والطبراني (١٩٠٤) عن سليمان بن الحسن ابن المنهال، عن عبيد الله بن معاذ، به. وانظر (٢٠٨١٢)، وفُسّر عنده قوله: ((منهوس العقب)). = وأما ((أشكل العين)) فسيأتي تفسيره عند الرواية (٢٠٩٨٦). ٤٦٤ ٢٠٩١٣- حدثنا عبدُ الله، حدثني خلفُ بن هشام البَزَّار المقرىءُ، حدثنا أبو الأَخْوص، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسولُ الله ◌َّةٍ إذا صَلَّى الفجرَ قَعَدَ في مُصلَّه حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ(١). ٢٠٩١٤- حدثنا عبد الله، حدثنا خَلَف بن هشام، حدثنا شريكٌ، عن سماك(٢) عن جابر بن سمرة: أن النبيَّ وَّهَ رَجَمَ يهودياً ويهودية(٣). ٢٠٩١٥- حدثنا عبدُ الله، حدثنا خلفٌ أيضاً، حدثنا سليمانُ بن قوله: ((ضليع الفم))، قال ابن الأثير، أي: عظيمه، وقيل: واسعه، والعربُ = تمدح عِظَمَ الفم، وتذُّ صِغَره. (١) إسناده حسن. أبو الأحوص: هو سلَّم بن سُلَيم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٤/٢ و٩٧/٩، ومسلم (٦٧٠) و(٢٨٧)، والترمذي (٥٨٥)، والنسائي ٣/ ٨٠، وابن حبان (٢٠٢٨) و(٢٠٢٩)، والطبراني (١٩٨٢) من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٢٠). (٢) قوله: ((عن سماك)) سقط من (م) والنسخ الخطية غير (ظ١٣) ومنها استدركناه، ومن ((أطراف المسند)) ١/ ٦٨٢ (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لسوء حفظ شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي. وانظر (٢٠٨٥٦). تنبيه: وقع بعد هذا الحديث في (م) ما نصه: يعني لهذا الحديث وحديث خلف عن شريك ليس فيه سماك، وإنما سمعه -والله أعلم- خلف من المبارَكي عن شريك، أنه لم يكن في كتابه: عن سماك. وجاء هذا التعليق على هامش (س) و(ق). ٤٦٥ --- ------* ٠٠ .... محمدِ المُبارَكي، حدثنا شريكٌ، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرة: أن رسول الله وَلّهِ رَجَمَ يهودياً ويهودية (١) . ● ٢٠٩١٦- حدثنا عبدُ الله، حدثنا خَلفُ بن هشام، حدثنا أبو الأَحْوَص، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ له يقول: ((إنَّ الله سَمَّى المدينةَ طابَةَ))(٢). ٢٠٩١٧- حدثنا عبدُ الله، حدثني شُجَاعُ بن مَخْلد أبو الفَضْل، حدثنا عبَّادُ بن العوَّام، عن الحجّاج، عن سماكٍ - وهو ابن حَرْب- عن جابر بن سَمُرة، قال: كان في ساقَيْ رسول الله وَيه حُمُوشةٌ، وكان لا يَضحَكُ إلا تبسُّماً، وكنتَ إذا رأيتَه، قلتَ: أَكْحَلُ العينينِ، وليس بأَكحَلَ(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. (٢) إسناده حسن، سماك -وهو ابن حرب- صدوق حسن الحديث. وانظر (٢٠٨٢١). (٣) إسناده ضعيف، الحجاج -وهو ابن أرطاة - مدلِّس وقد عنعنه ولم يصرح بسماعه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٣/١١، والترمذي في ((السنن)) (٣٦٤٥)، وفي ((الشمائل)) (٢٢٦)، وأبو يعلى (٧٤٥٨)، والطبراني (٢٠٢٤)، والحاكم ٦٠٦/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢١٢/١ و٢٤٧، والبغوي (٣٦٤٢) من طرق عن عباد بن العوام، بهذا الإسناد. وحسّنه الترمذي، وصححه الحاكم لكن تعقبه الذهبي فأعلَّه بحجّاج. = ٤٦٦ ......... .... ● ٢٠٩١٨- حدثنا عبدُ الله، حدثني خلفُ بن هشام، حدثنا أبو عَوَانة، عن سماك عن جابر بن سَمُرة، قال: مات بغلٌ عند رجلٍ، فأتى النبيَّ وَيه يَستفتِيه، قال: فزعم جابر بن سمرةً أن رسولَ اللهِوَ لانه قال لصاحِبها: ((ما لَكَ ما يُغْنِيكَ عنها؟)) قال: لا. قال: ((فاذْهَبْ فَكُلْها))(١). ٢٠٩١٩- حدثنا عبدُ الله، حدثنا خَلَف بن هشام، حدثنا أبو عَوَانة، عن سماكِ عن جابرِ بن سَمُرة، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَهِ يخطبُ قائماً، يَقعُدُ قَعدةً لا يتكلّمُ فيها، فقامَ فخَطَبَ خطبةً أُخرى قائماً، فمن حَدَّثك: أن رسولَ اللهِوَّهِ خَطَبَ قاعداً، فلا تُصدِّقْه(٢). وأخرجه أبو يعلى (٧٤٥٥) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج = ابن أرطاة، به. وسيأتي برقم (٢١٠٠٤). ولضحكه ﴾ انظر ما سلف برقم (٢٠٨١٠)، وهو حسنٌ. قال السندي: ((حُموشة)) بضمتين، أي: دِقَّة. ((أكحل العينين)) يقال: في عينيه كَحَل بفتحتين: سواد في أجفان العين خِلقةً، والرجل أكحل وكحيل. وكان المراد بالمنفي ها هنا ما كان بواسطة استعمال الكحل، والمقصود إثبات أنه كان أكحل خلقةٌ لا بواسطة استعمال الكحل. (١) إسناده ضعيف، سلف الكلام عليه برقم (٢٠٨١٥). وسلف الحديث من رواية أبي عوانة أيضاً برقم (٢٠٨٢٤). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وانظر (٢٠٨١٣). ٤٦٧ ٢٠٩٢٠- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو أحمد مَخلَدُ بن الحسن -يعني ابن أبي زُمَيْل -، حدثنا عبيدُ الله - يعني ابنَ عَمْرو الرَّقِّي-، عن عبدِ الملك - يعني ابن عُمير- عن جابر بن سَمُرة قال: سأَلَ رجلٌ رسولَ اللهِ وَّةِ: أُصلِّي في الثوبِ الذي آتِي فيه أَهلي؟ قال: ((نَعَم، إلاَّ أنْ تَرَى فيه شيئاً فَتَغْسِلَه))(١). ● ٢٠٩٢١- حدثنا عبدُ الله بن ميمونٍ أبو عبد الرحمن الرَّقِّي، حدثنا عُبِيدُ الله -يعني ابنَ عمرو-، عن عبد الملك بن عُمَير عن جابر بن سَمُرةَ قال: سمعتُ رجلاً سألَ النبيَّ وَلَّ: أُصلِّي في ثوبي الذي آتِي فيه أَهلي؟ قال: ((نعم، إلاّ أن تَرَى فيه شيئاً فَتَغْسِلَه))(٢). ٢٠٩٢٢- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن عبدِ الملك ء. ابن عُمَیر عن جابر بن سَمُرة قال: جئتُ أنا وأَبي إلى النبيِّ ◌َِّهُ وهو يقول: ((لا يَزالُ هُذا الأمْرُ صالحاً حتَّى يكونَ اثنا عَشَرَ أميراً)) ثم (١) إسناده قوي، لكن اختلف في رفعه ووقفه كما سلف برقم (٢٠٨٢٥)، ومخلد بن الحسن قال النسائي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٧٤٦٠)، وابن حبان (٢٣٣٣) من طريق مخلد بن الحسن، بهذا الإسناد. (٢) صحيح، وقد اختلف في رفعه ووقفه، وهو مکرر (٢٠٨٢٥). ٤٦٨ قال كلمةً لم أَفهَمْها، فقلت لأبي: ما قالَ؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُریشٍ)»(١) . ٢٠٩٢٣- حدثنا سفيان بن عُيَينةَ، عن عبد الملك بن عُمَير، قال: سمعت جابر بن سَمُرةَ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ م18َ يقول: ٩٨/٥ ((لا يَزالُ هُذا الأَمْرُ ماضِياً حتَّى يَقُومَ اثنا عَشَرَ أَميراً) ثم تكلّم بكلمةٍ خَفِيَت عليَّ، فسألتُ عنها أَبي: ما قال؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيشٍ))(٢). ٢٠٩٢٤- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بن عبد الله الرُّزِّي، حدثنا أبو عبد الصَّمد العَمِّ، حدثنا عبدُ الملك بن عُمَير عن جابر بن سَمُّرة، قال: كنتُ مع أَبي عندَ رسولِ اللهِ وَّه فقال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((لا يَزالُ هُذا الدِّينُ عزيزاً -أو قال: لا يزالُ الناسُ بخيرٍ، شكَّ أبو عبد الصَّمد- إلى اثنَيْ عَشَرَ خليفةً)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وسيتكرر برقم (٢١٠٣٩). وأخرجه أبو عوانة ٣٩٥/٤ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، والطبراني (١٨٧٦) من طريق وكيع، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده وما سلف برقم (٢٠٨٧٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وسيتكرر برقم (٢٠٩٦٢). وأخرجه مسلم (١٨٢١) (٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٥٣)، والطبراني (١٨٧٥) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٧٢). ٤٦٩ ثم قال كلمةً خَفيّةً، فقلتُ لأَبي: ما قالَ؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ)»(١). ٢٠٩٢٥- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدُ بن سليمان لُوَيْن، حدثنا أبو عَوَانة، عن عثمان بن مَوْهَب، عن جعفر بن أبي ثَوْر عن جابر بن سَمُرة قال: كنتُ جالساً عند النبيِّ وَلِّ فسألوه: أَنتوضأُ مِن لُحومِ الغَنَمِ؟ فقال: ((إنْ شِئْتُم فَتَوَضَّؤُوا، وإن شِئْتُمْ لا تَتَوضَّؤُوا(٢)) فقالوا: يا رسولَ الله، أنتوضَّأُ مِن لحوم الإبل؟ قال: ((نَعَم تَوَضَّؤُوا)» قالوا: يا رسولَ الله، نصلّي في مرابِضٍ الغَنَمِ؟ قال: ((نَعَم)) قالوا: نصلِّي في مَبارِك الإبل؟ قال: ((لا)) (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جعفر الرُّزِّي فمن رجال مسلم. أبو عبد الصمد: هو عبد العزيز بن عبد الصمد . وانظر (٢٠٩١٤). (٢) في (ظ١٣) و(س): لا توضَّؤُوا. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل جعفر بن أبي ثور، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن سليمان، فقد روى له أبو داود والترمذي، وهو ثقة. أبو عوانة: هو وضَّاح بن عبد الله اليَشكُري، وعثمان بن موهب: هو عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب. وأخرجه مسلم (٣٦٠)، وابن خزيمة (٣١)، وأبو عوانة ٢٧٠/١ و٣٩٦ و٤٠١ - ٤٠٢، والطحاوي ٧٠/١ و٣٨٤، وابن حبان (١١٢٤) و(١١٥٤) و(١١٥٦)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٤٢/١، والطبراني (١٨٦٦)، والبيهقي ١٥٨/١ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٦٠)، والطبراني (١٨٦٧)، وابن حزم ٢٤٢/١ من= ٤٧٠ ٢٠٩٢٦- حدثنا عبدُ الله، حدثنا محمد بن أبي بكر بن علي المُقَدَّمي، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا ابن عَوْن(١)، عن الشَّعبيِّ عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ وََّ قال: ((لا يَزالُ هُذا الأمْرُ عَزِيزاً مَنيعاً يُنْصَرونَ على من ناوَأَّهُم عليه إلى اثْنَي عَشَرَ خَلِيفَةً)) ثم قال كلمةٌ أَصَمَّنِيها الناسُ، فقلت لأَبي: ما قال؟ قال: ((كُلُّهم مِنْ قُرَيْشٍ))(٢). = طريق شيبان بن فروخ، عن عثمان بن عبد الله، به -وقرن به عند مسلم وابن حزم أشعث بن أبي الشعثاء. وسيأتي من طريق عثمان بن مَوهَب عن جعفر برقم (٢١٠١٥). وأخرجه الطبراني. في ((الكبير)) (٧١٠٦)، والحاكم ٦١٧/٣ من طريق سليمان بن داود الشاذَكُوني، عن إسماعيل بن عبد الله بن موهب، عن عثمان ابن عبد الله بن موهب، عن جابر بن سمرة، عن أبيه سمرة. فجعلاه من مسند سمرة. قلنا: وسليمان الشاذكوني متروك، وسقط من مطبوع ((المستدرك)) عثمان ابن عبد الله بن موهب. وانظر ما سلف برقم (٢٠٨١١). (١) تحرف في (م) إلى: أبو عون. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبد الله بن عون ابن أَرْطَبان. وأخرجه مسلم (١٨٢١) (٩) من طريق نصر بن علي الجهضمي، عن يزيد ابن زريع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم أيضاً من طريق أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، به. وانظر (٢٠٨١٤). قوله: ((أصمَّنِيها الناسُ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: شَغَلوني عن سماعها، فكأنهم جعلوني أصمّ. ٤٧١ ٢٠٩٢٧- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدُ بن أبي بَكْر بن عليٍّ المُقَذَّمي، حدثنا زُهَيْر بن إسحاق، حدثنا داودُ بن أبي هِنْد، عن عامٍ -يعني الشّعْبيَّ- عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ رسولَ الله وَلِ﴿ يقول: ((لا يَزالُ هُذا الأمرُ عَزيزاً إلى اثنَيْ عشرَ خَلِيفَةً)) فَكَبَّر الناسُ وضَجُوا، وقال كلمةً خَفِيَّة، قلت لأبي: يا أَبتِ، ما قالَ؟ قال: ((كُلُّهم من قُرَيْشٍ))(١). ٢٠٩٢٨- حدثنا عبدُ الرَّزاقِ، أخبرنا سفيانُ، عن سِمَاكِ بن حَرْب، قال : سمعتُ جابرَ بن سَمُرة يقول: كان النبيُّ بَّه يجلسُ بين الخُطبتينِ يومَ الجُمُعةِ، ويَخْطُبُ قائماً. وكانت صلاتُهُ قَصْداً، وخطبتُه قَصْداً، ويقرأُ آياتٍ مِن القرآنِ على المِنْبَرِ(٢). ٢٠٩٢٩- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمَّد بن سليمان بن حَبيب لُوَيْن، حدثنا شَريكٌ، عن سماكٍ (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، زهير بن إسحاق بن زهير -وهو السَّلُولي أبو إسحاق البصري -من رجال («تعجيل المنفعة)) (٢٤٢)، وقد اختلف فيه، وهو كما قال الدارقطني: يُعتَبر به. وهو متابعٌ، وباقي رجال الإسناد ثقات. وانظر (٢٠٨١٤). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. سفيان: هو ابن سعید الثوري. وهو مکرر (٢٠٨٧٨). ٤٧٢ ....- IIII عن جابر بن سَمُرة قال: كنا إذا أَتَيْنا النبيَّ وَ جَلَسَ أحدُنا حیثُ ينتهِي(١). ٢٠٩٣٠- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدُ بن أبي غالبٍ، حدثنا عبدُ الرحمن بن شَريك، حدثني أَبي، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسول الله وَّهِ ((الْتَمِسوا لَيلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في ◌ِتْرٍ، فإنّي قَدْ رَأَيْتُها فُسِّيتُها، وهي لَيلَةُ مَطَرٍ وريحٍ)) أو قال: (قَطْرٍ وريحٍ)(٢). ● ٢٠٩٣١- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدُ بن أبي غالبٍ، حدثنا عَمْرو - وهو ابن طَلْحَة -، حدثنا أسباطٌ، عن سِماكٍ (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وقد توبع. وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) ٢٩٩/٢ من طريق أحمد بن جعفر الأشعري، عن محمد بن سليمان لوين، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٥٥). (٢) صحيح لغيره دون قوله: ((وهي ليلة مطر وريح))، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن شريك روى له البخاري في ((الأدب المفرد))، وقال أبو حاتم: واهي الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. وأبوه شريك -وهو ابن عبد الله النخعي - سبىء الحفظ. وأخرجه البزار (١٠٣١ - كشف الأستار) و(١٠٣٣) من طريقين عن عبد الرحمن بن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٩٦٢) من طريق خلاد بن يزيد، عن شريك، به. وانظر (٢٠٨٠٩). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. ٤٧٣ ٠ ....-... .............. عن جابر بن سَمُرَة قال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ وَيهِ المدينةُ فقال: ((إنَّ الله هو سَمَّى المدينةَ طابَةَ)). قال جابر: وأنا أسمعه(١). ٢٠٩٣٢- حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي غالبٍ، حدثنا عمرو ابن طَلْحة، حدثنا أسباطٌ، عن سماكٍ(٢) عن جابر بن سَمُرَةَ، عن النبيّ ◌َِّ أنه صلى خَلْفَه في يومِ عيدِ بغير أَذانٍ ولا إقامةِ(٣). وزَعَمَ سماكٌ: أنه صَلَّى خلفَ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ والمغيرةِ بنِ شُعْبة بغير أَذانٍ(٤). ٢٠٩٣٣- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدٌ، حدثنا عَمْرو، حدثنا أسباطٌ، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرةَ، عمَّن حدَّثَه عن رسول الله وَِّ أنه قال: (١) إسناده حسن، عمرو بن طلحة - وهو عمرو بن حماد بن طلحة القَنَّاد، وينسب إلى جده- وسماك صدوقان حسنا الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. وانظر (٢٠٨٢١). (٢) لم يذكر الإسناد في (م) و(س). وسقط لهذا الحديث من (ظ١٣). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الطبراني (١٩٤٢) عن علي بن عبد العزيز، عن عمرو بن أبي طلحة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٤٧). (٤) زاد في (م) و(س): ولا إقامة. ٤٧٤ ((لا يَزالُ هُذا الدِّينُ قائماً يُقاتِلُ عليه ◌ِصابةٌ من المسلمينَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ))(١). ٢٠٩٣٤- حدثنا عبدُ الله، حدثني يحيى بنُ عبد الله مولى بني هاشم سنة تسعٍ وعشرين ومئتينٍ، حدثنا شعبةٌ، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرةَ قال: رأيتُ الخاتَمَ بين كَتِفِي النبيِّ كأنه بَيْضَةٌ(٢). ٢٠٩٣٥- حدثنا عبدُ الله، حدثني يحيى بنُ عبدِ الله، حدثنا شعبةُ، عن سماك بن حَرْب أنه سمعَ جابرَ بن سَمُرةَ يقول: كُنَّا مع رسول اللهِ بَّ في ٩٩/٥ جِنازةٍ أَبي الدَّحْداح وهو على فَرسِ يَتَوَقَّصُ، ونحن نَسعَى حَوْلَه(٣). ● ٢٠٩٣٦- حدثنا عبدُ الله، حدثني يحيى بنُ عبد الله، حدثنا شعبةُ، عن سماك، قال : (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (٢٠٨٥٩). (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن عبد الله -وهو يحيى بن عبدويه- جهله أبو حاتم، وقال يحيى بن معين: كذاب، رجل سوء، وقال مرة: ليس بشيء. ومع هذا أثنى عليه أحمد !! وانظر (٢٠٨٣٥). (٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبد الله. وانظر (٢٠٨٣٤). ٤٧٥ سمعت جابرَ بن سَمُرةَ يقول: أَتَى ماعزُ بن مالكِ إلى النبيِّ مَُّ، فقال: إني زَنَيتُ. فَرَدَّه مرتين، ثم رَجَمَه(١). ٢٠٩٣٧- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو الرَّبيع الزَّهْراني سليمانُ بن داود، وعبيدُ الله بن عُمر القَوارِيري، ومحمدُ بن أبي بكر المُقَدَّمي، قالوا: حدثنا حمادُ بن زيد، حدثنا مُجالِدُ بن سعيدٍ، عن الشَّعْبي عن جابر بن سَمُرة قال: خَطَبنا رسولُ اللهِ وَّهِ بِحَرَفَاتٍ - وقال المُقدَّمي في حديثه: سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يخطُبُ بِمِنِىّ. وهذا لفظُ حديث أَبي الربيع -فسمعتُه يقول: ((لَنْ يَزَالَ هذا الأمرُ عَزِيزاً ظاهِراً حتَّى يَمْلِكَ اثنا عَشَرَ كُلُّهم)) ثم لَغَطَ القومُ وتكلَّموا، فلم أَفَهَمْ قولَه بعدَ ((كُلُّهم))، فقلت لأبي: يا أَبَتَاه ما بعدَ (كُلُّهم)؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ)) وقال القواريري في حديثه: ((لا يَضُرُّه مَن خالَفَه أَو فارَقَه حتَّى يَمْلِكَ اثنا عَشَرَ))(٢). ● ٢٠٩٣٨- حدثنا عبدُ الله، حدثني سعيدُ بن يحيى بن سعيدِ الأُمَوي، حدثني أبي، حدثنا مجالدٌ، عن عامٍ عن جابر بن سَمُرة السُّوَائي قال: سمعت رسولَ اللهِوَّ في حِجَّةِ الوَدَاعِ يقول: ((لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِراً على كُلِّ من (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبد الله، وقد تابعه محمد بن جعفر فيما سيأتي برقم (٢٠٩٨٣)، وانظر تخريجه والكلام عليه هناك . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد، وقد توبع. وانظر (٢٠٨١٤). ۔۔ ٤٧٦ ناوَأَه، لا يَضُرُّه مَن خالَفَه، أَو فَارَقَه))(١). ٢٠٩٣٩- حدثنا عبدُ الله، حدثني عبيدُ الله القَوارِيري، حدثنا سُلَيم بن أَخضرَ، عن ابنِ عَوْن، عن الشَّعبيِّ، قال: سمعتُ جابرَ بن سَمُرَةَ يقول: قال رسولُ اللهِوَّةٍ: ((لا يَزالُ هذا الدِّينُ عَزيزاً مَنِيعاً يُنْصَرونَ على مَن ناوَأَهم عليه إلى اثْنَي عَشَرَ خَليفَةً))(٢). قال: فجعل الناسُ يقومون ويقعدونَ . ٢٠٩٤٠- حدثنا عبدُ الله، حدثني محمدُ بن أبي بكرٍ، حدثنا أبو عَوَانة، عن عبدِ الملكِ بن عُمیر عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ بَّه قال: ((إذا هَلَكَ قَيْصَرُّ، فلا قَيْصَرَ بَعْدَه، وإذا هَلَكَ كِسْرَى، فلا كِسْرَى بَعْدَه، والذي نَفْسي بيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سَبِيلِ الله))(٣). ٢٠٩٤١- حدثنا عبدُ الله، حدثنا سُرَيجُ بن يونسَ، حدثنا عُمر بن (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد. وانظر (٢٠٨١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليم بن أخضر فمن رجال مسلم. ابن عون: اسمه عبد الله. وانظر (٢٠٨١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن أبي بكر: هو المقدمي، وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وانظر (٢٠٨٧١). ٤٧٧ عُبيدٍ، عن سِماك بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعت رسولَ اللهِ وَّه يقول: (كونُ مِن بَعْدِي اثنا عَشَرَ أَميراً) فتكلَّم فخَفِيَ عليَّ، فسألتُ الذي يَلِيني، أو إلى جنبي، فقال: ((كُلُّهم مِن قُرَيشٍ))(١). ٢٠٩٤٢- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو إبراهيم التُّرْجماني - هو إسماعيل بن إبراهيم(٢)-، حدثنا أبو عُمر المقرىءُ، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرةَ: أن النبيَّ وََّ نهى عن بيع الحيوانِ بالحيوانِ نَسيئةً(٣). ٢٠٩٤٣- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو بكر بن أبي شَيْبةٍ عبدُ الله بن محمدٍ. وحدثني محمدُ بن عبد الله بن نُمْير ويوسف الصَّفَّار مولى بني أُميَّة، قالوا: حدثنا أبو أُسامة، عن زكريا بن سِياه الثَّقفي، حدثنا عِمران ابن مُسلم بن رياح، عن علي بن عُمارة (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وأخرجه الترمذي (٢٢٢٣)، وأبو عوانة ٣٩٧/٤، والطبراني (٢٠٧٠) من طرق عن عمر بن عبيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٣٦). (٢) قوله: إسماعيل بن إبراهيم أثبتناه من (س) و(م). (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو عمر المقرىء هو حفص بن سليمان الأسدي صاحب عاصم، وهو ضعيف في الحديث مع إمامته في القراءة. وأخرجه الطبراني (٢٠٥٧) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن سماك، بهذا الإسناد. ومحمد بن الفضل متروك، وكذبه بعضهم. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٣٣١)، وانظر تتمة شواهده هناك. ٤٧٨ عن جابرٍ بن سَمُرةَ، قال: كنت جالساً في مجلس فيه رسولُ اللهِ مَّ﴾، وأبي سمرةَ جالسٌ أمامي، فقال رسول الله وَله: ((إنَّ الفُحْشَ والتَّفخُش(١) لَيْسا من الإسلامِ في شيءٍ، وإنَّ خَيْرَ النّاسِ إِسْلاماً أَحْسَنُهم خُلُقاً)(٢). قال ابن أبي شيبة في حديثه: زكريا بن أبي يحيى، عن عِمرانَ بنِ رِياح. ٢٠٩٤٤- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو القاسم الزُّهْري عبدُ الله بن سَعْد، حدثنا أَبي وعمِّي، قالا: حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق، حدثني عُمر ابن موسى بن الوَجِيه، عن سماك بن حرب عن جابر بن سَمُرةَ قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ خَرَجَ مع جِنازةٍ ثابت بن الدَّحْداحَة على فرس أَغرَّ مُحَجَّلِ تحتَه(٣)، ليس عليه سَرْجٌ، معه الناسُ، وهم حَوْلَه، قال: فَنَزَل رسولُ اللهِوَِّ فصلَّى عليه، ثم جَلَسَ حتَّى فُرِغَ منه، ثم قام فقَعَدَ على فَرسِه، ثم انطلقَ يسيرُ حَولَه الرجالُ(٤). (١) في (م) و(ق): والتفاحش. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين. وانظر (٢٠٨٣١). (٣) في نسخة على هامش (س): يُخِبُّه، أي: من الخبب، وهو ضرب من العدو، وقد سلف برقم (٢٠٨٣٤): يتوقص به، أي: يتوثب. (٤) إسناده حسن من أجل سماك. عبد الله بن سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، وعمه: اسمه يعقوب. وأخرجه الطبراني (٢٠٥٠) من طريق عبد الله بن سعد، بهذا الإسناد. وفيه حدثنا عمي فقط ولم يذكر أباه. = ٤٧٩ ٢٠٩٤٥- حدثنا عبدُ الله، حدثني أبو القاسم الزُّهْري، حدثنا عمِّ، حدَّثنا شريكٌ، عن سماكِ بن حَرْب ١٠٠/٥ عن جابر بن سَمُرة، قال: من حَدَّثك أنه رأَى رسولَ الله ◌َلـ يخطُّب قاعداً قَطُّ فلا تُصدِّقْه، قد رأيتُه أكثرَ مِن مئةِ مرةٍ، فرأيتُه يخطُبُ قائماً ثم يَجْلسُ، فلا يَتكلمُ بشيءٍ، ثم يقومُ فيَخطُبُ خُطْبَتَه الأخرى. قلت: كيف كانت خطبتُه؟ قال: كانت قَصْداً، كلامٌ يَعِظُ به الناسَ، ويقرأُ آيَاتٍ من كتابِ الله تعالى(١). ٢٠٩٤٦- حدثنا عبدُ الله، حدثني عمرانُ بن بكّار الحمصي، حدثنا أحمدُ -يعني ابن خالد الوَهْبي-، حدثنا قيسٌ، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ النبيَّ وَّه يقول: ((لَتَفْتَحَنَّ عِصابةٌ مِن المسلمينَ أَبْيَضَ آلِ كِسْرَى))(٢). = وانظر (٢٠٨٣٤). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك. أبو القاسم الزهري: هو عبد الله بن سعد بن إبراهيم، وعمه: اسمه يعقوب. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل قيس - وهو ابن الربيع-، وسماك -وهو ابن حرب-، وقد توبعا. وأخرجه الطيالسي (٧٨٢)، ومن طريقه الطبراني (٢٠٢٠) عن قيس بن الربيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٨٧٨) من طريق يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن سماك، به. وقرن بسماك عبد الملك بن عمير. وانظر (٢٠٨٢١). ٤٨٠