Indexed OCR Text
Pages 441-460
......................... فقالوا: قال: ((كُلُهم من قُرَيْشٍ))(١). ٢٠٨٦٣- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا زُهيرٌ، حدثنا سماكٌ حدثني جابرُ بن سَمُرَة أنه سمعَ النبيَّ وَّ يقول: ((إنَّ بينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابِينَ)) فقلت: أنت سمعتَه؟ قال: أنا سمعتُهُ(٢). ٢٠٨٦٤- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا شَريكٌ، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرَة: أن رجلاً قَتَلَ نَفسَه، فلَمْ يُصلِّ عليه النبيُّ ◌َّةُ(٣). ٢٠٨٦٥- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا زائدةُ، حدثنا سِماكٌ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية. وأخرجه البغوي في ((الجعديات)) (٢٧٥٤)، والطبراني (٢٠٦٣) من طريق علي بن الجعد، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٩٣٦) من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن زهير، به . وانظر (٢٠٨٣٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((الإتحاف)) ٧٩/٣ من طريق الحسن ابن محمد بن أعين، والطبراني في «الكبير» (١٩٣٥) من طريق عمرو بن خالد الحراني، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وبينت رواية الطبراني أن السائل هو سماك. وانظر (٢٠٨٠٢). (٣) حديث حسن، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وانظر (٢٠٨١٦) ٤٤١ عن جابر بن سَمُرةَ، قال: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وََّ قِطُّ يَخطُب في الجُمُعةِ إلا قائماً، فمَنْ حَدَّثَكَ أنه جَلَسَ فَكَذِّبْه، فإنه لَمْ يَفْعَلْ، كان النبيُّ وَّهِ يخطُبُ ثم يَقعُدُ، ثم يقومُ فيَخطُبُ، كان يخطبُ خُطْبَتين، يَقْعُدُ بينهما في الجُمعةِ(١). ٢٠٨٦٦- حدثنا بهزٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن سماكٍ عن جابرِ بن سَمُرةَ، قال: ما كانَ في رأس رسولِ الله وَّهُ مِن الشَّيبِ إلا شَعَراتٌ في مَفْرِقِ رأسِه، إذا هو ادَّهَن وارَاهُنَّ الدُّهْن(٢). ٢٠٨٦٧- حدثنا بَهزٌ وعفانُ، قالا: حدثنا حمادُ بن سلمة، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرَةَ: أنَّ رسولَ الله وَلّهِ رَجَمَ ماعزَ بنَ مالكِ ولم يَذْكُرْ جَلْداً(٣) . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) إسناده حسن من أجل سماك. بهز: هو ابن أسد العمي. وهو مكرر (٢٠٨٤٠). (٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/١٠-٨٣ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٢/١٠-٨٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٣٩/٣ من طريق شاذان الأسود بن عامر، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٠٣). ٤٤٢ ٢٠٨٦٨- حدثنا بهزٌ وأبو كاملٍ، قالا: حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ، عن سماكٍ - قال أبو كاملٍ: أخبرنا سِمَاك- عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَخطُّبُ قائماً(١). ٢٠٨٦٩- حدثنا بَهْز، حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ، عن سماكِ، عن جعفر ابن أبي ثَوْرِ بن جابرِ بن سَمُّرةَ عن جَدِّه: أنَّ رجلاً سأل رسولَ اللهِ وَّ: هل أَتَوَضَّأُ من لُحُوم الغَنَم؟ قال: ((إنْ شِئْتَ فَعَلتَ، وإنْ شِئْتَ لم تَفْعَلْ)) قال: أَتوضأُ من لُحومِ الإبلِ؟ قال: ((نَعَم)) قال: فقَفَّى، ثم رَجَعَ، فقال: يا رسولَ الله، أُصلِّي فِي مَباءَةٍ(٢) الغنم؟ قال: (نَعَم)) قال: أُصلِّي في مَباركِ الإبل؟ قال: ((لا))(٣). ٢٠٨٧٠- حدثنا عليُّ بن بَحْر، أخبرنا عيسى بنُ يونسَ، عن الأعمش، عن أبي خالدٍ الوالِي (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك - وهو ابن حرب -. بهز: هو ابن أسد، وأبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وأخرجه الطبراني (١٩٦٥) من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). (٢) المثبت من (ظ١٣) و(س)، وفي (م) وبقية النسخ: مبات. قال ابن الأثير في مباءة الغنم: هي منزلها الذي تأوي إليه. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وجعفر صدوقان. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٥٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٧٠/١، والطبراني (١٨٦٠) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١١). ٤٤٣ عن جابر بن سَمُرةَ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ لَا يُشِيرُ بإصْبَعَیه، ويقولُ: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعَةُ كهذه مِن هُذه) (١). ٢٠٨٧١- حدثنا إبراهيمُ بن مَهْدي، حدثنا أبو عَوَانةَ، عن عبدِ الملك ابن عُمَیر عن جابر بن سَمُرة قال: قال النبيُّ وَ لَّ: «إذا هَلَكَ كِسْرى فلا كِسْرى بعده، وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصرَ بعدَه، والذي نَفْسِي بيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سَبِيل الله))(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي خالد الوالبي، فقد روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في (الثقات))، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير علي بن بحر، فقد روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني (١٨٤٤) من طريق عثمان بن علي، و(١٨٤٧) من طريق عمار بن زريق، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٩٨١) و(٢١٠٤٣). ورواه محمد بن عبيد عن الأعمش فجعله من حديث وهب السُّوائي، وقد سلف برقم (١٨٧٧٠). وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٢٤٥). وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن مهدي -وهو المصيصي-، فقد روى له أبو داود وهو ثقة. وأخرجه البخاري (٦٦٢٩)، وأبو عوانة الإسفراييني في الفتن كما في ((الإتحاف)) ٧٩/٣، والطحاوي (٥١٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٧١) من طرق عن أبي عوانة اليشكري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٢١) و(٣٦١٩)، ومسلم (٢٩١٩)، وأبو عوانة، والطحاوي (شرح المشكل)) (٥١١)، وابن حبان (٦٦٩٠)، والطبراني في = ٤٤٤ ٢٠٨٧٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن عبد الملك بن ٩٣/٥ عُمَیر، قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((يكونُ اثنا عَشَرَ أَميراً)) قال: فقال كلمةً لم أسمعها، قال: فقال أبي: إنه قال: ((كُلُهم مِن قُرَيْشٍ))(١). ٢٠٨٧٣- حدثنا حُسينُ بن علي، عن زائدةَ، عن سماكِ عن جابر بن سمرة، قال: ما رأيتُ رسولَ الله وَل﴾ يخطُبُ يومَ الجمعة قطُّ إلا وهو قائمٌ، فمَنْ حدَّثَك أنه رآه يخطُبُ وهو قاعدٌ، فقد كَذَبَ. = (الكبير)) (١٨٧٠) و(١٨٧٢) و(١٨٧٣)، وفي («الأوسط)) (١٨٥٠)، والبيهقي ١٧٧/٩ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وبعضهم يختصره. وسيأتي برقم (٢٠٩٤٠) و(٢١٠١٢). وانظر ما سلف برقم (٢٠٨٢١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٨٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٢٢٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥١٩/٦، والبغوي (٤٢٣٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٩٦/٤ -٣٩٧، والطبراني (٢٠٦٢) من طريق إبراهيم ابن محمد بن مالك الهمداني، وأبو عوانة ٣٩٥/٤-٣٩٦ من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، به. وسيأتي من طريق عبد الملك بالأرقام (٢٠٩٢٢) و(٢٠٩٢٣) و(٢٠٩٢٤) و(٢٠٩٦٢) و(٢١٠٣٩). وانظر ما سلف برقم (٢٠٨١٤). ٤٤٥ ............................ قال: وقال سِماكٌ: قال جابرُ بن سمرة: كانت صلاةٌ رسول الله وَله وخُطبتُه قَصْداً. وقال جابر بن سَمُرةَ: كان رسولُ اللهِ نَّهِ يخطُبُ قائماً، ثم يَجلِسُ، ثم يقومُ فيَخْطُبُ(١). ٢٠٨٧٤- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن سُليمان، قال: سمعتُ المسيَّب بنَ رافع، يُحدِّثُ عن تَميمٍ بن طَرَفَة عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ وَِّ أنه خَرَجَ على أصحابِهِ فقال: ((ما لي أَرَاكُم عِزِينَ؟)) وهم قعودٌ(٢). ٢٠٨٧٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ المسيَّبَ بن رافعٍ، يحدث عن تميمٍ بن طَرَفة عن جابر بن سَمُرَة، عن النبيِّ وَِّ: أنه دَخَلَ المسجدَ فأَبصرَ قوماً قد رَفَعوا أَيديَهم، فقال: «قد رَفَعُوها كأَنَّها أَذنابُ الخيلِ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وهو مكرر (٢٠٨٤٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن طرفة فمن رجال مسلم. سليمان: هو الأعمش. وأخرجه مسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٤٨٢٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٢٢)، والطبراني (١٨٢٣) و(١٨٣٠)، والبغوي (٣٣٣٧) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (٢٠٩٥٨) و(٢٠٩٦٤) و(٢١٠٢٧). قوله: ((عِزين)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٢٣٣/٣: جمع عِزَةٍ، وهي الحَلْقة المجتمعة من الناس، وأصلُها عِزْوة، فحذفت الواو، وجمعت جمع السلامة على غير قياس. ٤٤٦ الشُّمْس، اسْكُنوا في الصَّلاةِ)(١). ٢٠٨٧٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ المُسيَّبَ بن رافع يحدِّثُ، عن تَميمٍ بن طَرَفَةَ عن جابر بن سَمُرة، عن النبيِّ نَّ﴿ أنه قال: ((أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إذا رَفَعَ بَصَرَه وهو في الصَّلاةِ أَنْ لا يَرْجِعَ إِليهِ بَصَرُه))(٢). ٢٠٨٧٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سماكِ بن حَرْب، عن أبي ثَوْر بن عِكْرمة (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه ابن حبان (١٨٧٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد وأخرجه أبو داود الطيالسي (٧٨٦)، والطبراني (١٨٢٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما (الطيالسيَّان) عن شعبة، به. وأخرجه مسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٩١٢) و(١٠٠٠)، والنسائي ٤/٣، وأبو يعلى (٧٤٧٢)، وأبو عوانة ٨٥/٢، وابن حبان (١٨٧٨)، والطبراني (١٨٢٢) و(١٨٢٥) و(١٨٢٦) و(١٨٢٧) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٩٢٦)، وفي ((شرح المعاني)) ٤٥٨/١ من طريق شريك، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن جابر. ليس فيه تميم بن طرفة. وأخرجه عبد الرزاق (٣٢٥٢) عن الثوري، عن الأعمش، عن جابر - معضلاً. وأخرجه أيضاً (٣٢٥٣) عن معمر، عن الأعمش، عن النبي وضَّةٍ- مرسلاً. وسيأتي برقم (٢٠٩٥٨) و(٢٠٩٦٤) و(٢١٠٢٧). وانظر ما سلف برقم (٢٠٨٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. سليمان: هو ابن مهران الأعمش. وهو مکرر (٢٠٨٣٧). ٤٤٧ عن جَدِّه -وهو جابر بن سَمُرةَ -: أنَّ رسولَ اللهِ بَّهُ سُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِك الإبلِ؟ فقال: ((لا تُصَلِّ)) وسُئل عن الصلاة في مَرابضِ الغَنَمِ؟ فقال: ((صَلِّ)). وسُئل عن الوُضوءِ من لحوم الإبل؟ فقال: ((يُتَوَضَّأُ منه))(١) وسُئل عن لحومِ الغَنم؟ فقال: ((إنْ شِئَّتَ تَوَضَّأْ، وإنْ شئتَ لا تَوَضَّأْ(٢)(٣). يوجد خطأ في الترقيم صوابه (٢٠٨٧٨) ٢٠٩٢ - حدثنا عبدُ الزراق، أخبرنا سُفيان، عن سماكِ بن حَرْب، قال: سمعت جابر بن سَمُرَة يقول: كان النبيُّ نَّه يجلِسُ بينَ الخُطْبَتِين يومَ الجُمُعة، ويخطُبُ قائماً. وكانت صلاتُهُ قَصْداً، وخُطبتُه قَصْداً، ويقرأُ آيَاتٍ مِن القرآنِ على المِنبرِ(٤). (١) في (م): ((توضأ)). (٢) في (م): تتوضأ. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سماك وأبو ثور بن عكرمة -وهو جعفر بن أبي ثور- صدوقان. وأخرجه الطيالسي (٧٦٦) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٨٦٣) من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به. وانظر (٢٠٨١١). (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. سفيان: هو الثوري. وسیتکرر برقم (٢٠٩٢٨). وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٥٢٥٦)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في الصلاة كما في ((الإتحاف)) ٦٧/٣، والطبراني (١٨٨٤). وانظر (٢٠٨١٣). ٤٤٨ ٢٠٨٧٩- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا أَبي، حدثنا داودُ، عن عامرٍ: قال : حدثني جابرُ بن سَمُرة السُّوَائي، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَهُ فقال: ((إنَّ هُذا الدِّينَ لا يزالُ عَزِيزاً إلى اثْنَيْ عَشَرَ خَليفَةً)) قال: ثم تكلّم رسولُ اللهِ وَّهِ بكلمةٍ لم أَفْهَمها، وضجَّ الناسُ ، فقلتُ لأبي: ما قال؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُريشٍ))(١). ٢٠٨٨٠- حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا حَمّادٌ-يعني ابنَ زيد-، حدثنا مُجالدٌ، عن الشَّعْبي عن جابر بن سَمُرة قال: خَطَبنا رسولُ اللهِ وَّهِ بِحَرَفَاتٍ، فقال: ((لا يَزالُ لهذا الأمرُ عَزِيزاً مَنِيعاً ظاهراً على من ناوَأَه حتَّى يَمْلِكَ اثنا عَشَرَ كُلُّهم)) قال: فلم أَفَهَمْ ما بعدُ، قال: فقلتُ لأبي: ما بعدَ («كُلُّهم))؟(٢) قال: ((كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود -وهو ابن أبي هند- فمن رجال مسلم، وقد روى له البخاري تعليقاً. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، وعامر: هو الشعبي. وأخرجه مسلم (١٨٢١) (٨)، وأبو داود (٤٢٨٠)، وأبو عوانة ٣٩٤/٤، والطبراني (١٧٩٣) عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٤). (٢) في (م): ما قال بعدما قال كُلُّهم. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعید-وقد توبع. وسیتکرر برقم (٢٠٩٠٦). = ٤٤٩ .............. ........ ٢٠٨٨١- حدثنا عبدُ الله، حدثنا محمدُ بن جعفر الوَزْكاني، حدثنا شَريكٌ، عن سماكِ عن جابرٍ - يعني ابنَ سَمُرةَ- قال: جالستُه أكثرَ مِن مئةِ مرة -يعني النبيَّ ◌ََّ، كذا قال الوَرْكاني - ما كان يخطُبُ إلا قائماً، يَخطُب(١) خُطبَته الأُولى، ثم يَقعُدُ قَعدةً، ثم يقومُ فيَخطُبُ خطبتَه الأخرى(٢). ٢٠٢٨٢- حدثنا عبدُ الله، حدثنا داودُ بن عَمرو الضَّبِّي، حدثنا سَلَّمٌ أبو الأحوصَ، عن سِماكٍ ٩٤/٥ عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ اللهِوَ لَه يؤخِّرُ العِشاءَ(٣). = وأخرجه الطبراني (١٧٩٥) من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٤). تنبيه: جاء بعد لهذا الحديث في (م) و(س) ما نصه: ومن حديث أبي عبد الرحمن عن مشايخه من حديث جابر بن سمرة عن النبي صَ ل﴾. ولم يرد لهذا العنوان في بقية نسخنا الخطية، ولذلك حذفناه. (١) لفظة: ((يخطب)) ليست في (ظ١٣) و(ق). (٢) صحيح لغيره، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وأخرجه النسائي ١٠٩/٣ من طريق علي بن حجر، والطبراني (١٩٥٠) من طريق زكريا بن يحيى، كلاهما عن شريك، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). (٣) إسناده حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وسيتكرر برقم (٢٠٨٩١). وانظر (٢٠٨٢٩). ٤٥٠ ٢٠٨٨٣- حدثنا عبدُ الله، حدثنا عبدُ الله بن عامر بن زُرَارة، حدثنا شَريكٌ، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرة: أنَّ رجلاً مِن أصحابِ النبيِّ نَُّ جُرِحَ فَاذَتْه الجِراحةُ، فدَبَّ إلى مَشاقِصَ فَذَبَحَ بها (١) نَفْسه، فلم يُصلِّ عليه النبيُّ ◌َّهِ. وقال: كلُّ ذُلك أَدبٌّ منه(٢). هكذا أملاه علينا عبدُ الله بن عامر من كتابه، ولا أَحسَبُ لهذه الزيادةَ إلا مِن قولِ شَريكٍ قولَه: ذُلك أدبُّ منه. ٢٠٨٨٤- حدثنا عبدُ الله، حدثنا عبدُ الرحمن المُعلِّم أبو مُسلِم، حدثنا أيوبُ بن جابر اليمامي، حدثنا سِماكُ بن حرب عن جابر بن سمرة ، قال: جاء جُرْمُقانيٌّ إلى أصحابٍ مُحمدٍ ◌ٌَّ، فقال: أينَ صاحبُكم هذا الذي يزعُمُ أنه نبيٌّ؟ لَئِنْ سألتُه لَأَعلَمَنَّ أنه نبيٌّ أَو غيرُ نبيٌّ. قال: فجاءَ النبيُّ وَ﴿، فقال الجُرْمُقاني: اقرَأْ عليَّ أو قُصَّ عليَّ، فتلا عليه آياتٍ من كتاب الله فقال الجُرمُقاني: هذا والله الذي جاءَ به (١) في الأصول ((به))، والمثبت من ((سنن ابن ماجه))، ومشاقص جمع مشقص، وهو نصل السهم العريض. (٢) حديث حسن، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وأخرجه ابن ماجه (١٥٢٦) عن عبد الله بن عامر بن زرارة، بهذا الإسناد. وفي روايته: كان ذلك منه أدباً. وانظر (٢٠٨١٦). قوله: ((فدبَّ)) قال السندي: بتشديد الباء، أي: سار شيئاً فشيئاً («كل ذلك أدب منه))، أي: تأديباً لمن يفعل بنفسه مثل ذلك. ٤٥١ .------ موسى(١). (١) قال عبدُ الله بن أحمد: هذا الحديث مُنكَر. ٢٠٨٨٥- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أحمدُ بن إبراهيم أبو علي المَوْصِلي، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك عن جابر بن سَمُرة، قال: صلَّيتُ مع النبيِّ وَّ فكانت صلاتُه قَصْداً وخطبتُه قَصداً(٢). ٢٠٨٨٦- وبهذا الإسناد، قال: كانت لرسولِ اللهِ وَّ: خُطبتانِ يجلِسُ بينَهما يقرأُ القُرآنَ، ويذكِّرُ الناسَ(٣). (١) إسناده ضعيف لضعف أيوب بن جابر اليمامي. وعبد الرحمن المعلم: هو ابن واقد بن مسلم البغدادي، ولم يعرفه الحافظان: الحسيني وابن حجر، وهو لين الحديث. وأخرجه الطبراني (٢٠٥٤) عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد، عن أبيه، بهذا الإسناد. قوله: ((جرمقاني)) واحد الجرامقة، قال صاحب ((القاموس)): قوم من العَجَم، صاروا بالموصل في أوائل الإسلام. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وقد توبع كما في الرواية الآتية برقم (٢١٠٢٦). وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٤/٢، والدارمي (١٥٥٧)، ومسلم (٨٦٦) (٤١)، والترمذي (٥٠٧)، والنسائي ١٩١/٣، وابن حبان (٢٨٠٢)، والطبراني (١٩٨٤)، والبيهقي ٢٠٧/٣ من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٤٦). (٣) إسناده حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٢/٢، والدارمي (١٥٥٩)، ومسلم (٨٦٢) = ٤٥٢ ٢٠٨٨٧- قال: وسمعتُ رسولَ الله وَ له يقول: ((إنَّ الله سَمَّى المدينَةَ طابَةَ))(١). ٢٠٨٨٨- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أحمدُ بن إبراهيم، حدثنا أبو الأَخْوصِ، عن سماكِ عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا أُهْدِيَ له طعامٌ أصابَ منه، ثم بَعَثَ بفَضْلِه إلى أبي أَيوب، فأُهدِيَ له طعامٌ فيه ثُومٌ، فَبَعَثَ به إلى أَبي أيوبَ، ولم يَثَلْ منه شيئاً، فلم يَرَ أبو أيوب أَثَرِ رسولِ الله وَّهِ في الطَّعام، فَأَتَّى به رسولَ الله وَل﴿ فسأله عن ذلك، فقال: ((إنِّي إنَّما تَرَكْتُه مِن أَجْلِ رِيحِه)). قال: فقال أبو أيوب: وأنا أَكرَهُ ما تكرَهُ(٢). =(٣٤)، وأبو داود (١٠٩٤)، والطبراني (١٩٨٥)، والبيهقي ٢١٠/٣ من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). (١) إسناده حسن كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٩/١٢، ومسلم (١٣٨٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٦٠)، والطبراني (١٩٨٧) من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. ولفظ الطبراني: ((إن الله أمرني أن أسمي المدينة ... إلخ)). وانظر (٢٠٨٢٢). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناده حسن من أجل سماك- وهو ابن حرب- فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع كما سيأتي بيانه في مسند أبي أيوب الأنصاري ٤١٦/٥، وجابر بن سمرة إنما سمعه من أبي أيوب الأنصاري. وأخرجه الطبراني (١٩٨٦) من طريق مسدد، عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. ٤٥٣ ٢٠٨٨٩- حدثنا حسنٌ، حدثنا زُهيرٌ، حدثنا سماكٌ - وهو ابن حَرْب- حدثني جابرُ بن سَمُرةَ، أنه سمعَ رسولَ اللهِ وَلَّه يقول: ((يكونُ بَعْدي اثنا عَشَرَ أَمِيراً)) ثمَّ لا أدري ما قالَ بعد ذلك، فسألتُ القَومَ؟ فقالوا: قال: (كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ))(١). • ٢٠٨٩٠- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو سُليمانَ الضَّبُِّّ داودُ بن عَمْرو ٩٥/٥ المُسِّي، حدثنا شَريكٌ، عن سماكِ عن جابر بن سمرة، عن النبيِّ وَّه قال: صلَّيتُ معه العيدَيْنِ فلم يُؤذَّنْ له، ولم يُقَمْ(٢). وأخرجه الطبراني (١٩٤٠) من طريق زهير بن معاوية، و(٢٠٤٧) من = طريق عمرو بن أبي قيس، كلاهما عن سماك، به. ولم يسق لفظ الرواية الثانية. وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٩٧) و(٢٠٨٩٨) و(٢٠٩٩٠) و(٢٠٩٩١) و (٢١٠٢٣). تنبيه: تكرر بعد لهذا الحديث الأحاديث السالفة بالأرقام (٢٠٨٥٦) و(٢٠٨٥٧) و(٢٠٨٥٨) و(٢٠٨٥٩) و(٢٠٨٦١) على التوالي، وأشير عليها في نسخة (س) أنها مكررة، لذلك حذفناها. وقد وقع في هذا الموضع في نسختي (ظ١٠) و(ظ١٣) تقديم وتأخير في ترتيب بعض الأحاديث، ولم نلتفت إليه، واعتمدنا ترتیب (م) و(س). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك، وقد توبع. وانظر (٢٠٨٣٦). تنبيه: تكرر بعد لهذا الحديث الأحاديث السالفة من (٢٠٨٦٣ -٢٠٨٦٧) و(٢٠٨٧٣). وكتب عليها في نسخة (س) أنها مكررة، لذلك حذفناه. (٢) صحيح لغيره، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وإن كان سيىء الحفظ - قد توبع. وانظر (٢٠٨٤٧). ٤٥٤ ● ٢٠٨٩١- حدثنا عبدُ الله، حدثنا داود بن عَمْرو، حدثنا أبوالأحوَص سلَّم بن سُلَيم، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسولُ اللهِ وَله يؤخِّرُ العِشاءَ(١). ٢٠٨٩٢- حدثنا عبدُ الله، حدثنا خلَّدُ بن أَسلم أبو بكرٍ، أخبرنا النضرُ ابن شُمَيل، حدثنا شُعْبة، عن سماكٍ، قال: سمعتُ جابرَ بن سَمُرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلُّ يقول: (بينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابون)) قال سماكٌ: وقال لي أَخي: إنَّه قال: ((فاحْذَرُوهم))(٢) . ٢٠٨٩٣- حدثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدثنا إبراهيمُ بن طَهْمان، حدثني سمادُ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرةً قال: قال رسول اللهِ وَّهِ: ((إنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً بمكةَ كان يُسَلِّمُ عليَّ قبلَ أَنْ أُبْعَثَ، إنِّي لَأَعرِفُه الآنَ))(٣). ٢٠٨٩٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحجاجٌ. قال: أخبرنا شعبةُ، عن سماكِ بن حَرْب (١) إسناده حسن من أجل سماك. وهو مكرر (٢٠٨٨٢). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وقد توبع. وأخو سماك: هو محمد، وهو ثقة من رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٧٤٧٦) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن النضر بن شمیل، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٩). (٣) إسناده حسن. وهو مكرر (٢٠٨٢٨). ٤٥٥ ........................... عن جابر بن سَمُرة، قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَّ على ابن الدَّحْداح-قال حجَّاجٌ: أبي الدَّحْداحِ-، ثم أُتِيَ بِفَرَسِ عُرْيٍ، فِعَقَلَه رجلٌ فركِبَه، فجعلَ يتوقَّصُ به ونحن نَتْبَعُهُ نَسعَى خَلْفَه، قال: فقال: رجلٌ من القوم: إنَّ النبيَّ نَّه قال: ((كَمْ مِن عِذْقٍ مُعَلَّقِ-أَو مُدَلَّى- في الجَنَّةِ لابنِ(١) الدَّحْداحِ)). قال حجاج في حديثه: قال رجلٌ معنا عند جابر بن سَمُرةَ في المَجْلس قال: قال رسول الله مَّ: ((كم مِن عِذْقٍ مُدَلَّى لأبي الدَّحْداح في الجَنَّةِ))(٢). ٢٠٨٩٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سِمَاك بن حَرْب، قال : سمعت جابرَ بن سَمُرةَ قال: رأيتُ خاتَماً في ظَهْر رسول الله ﴿ كأنه بَيْضةُ حَمَامِ(٣). ٢٠٨٩٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سماكِ بن حَرْب، قال : سمعت جابرَ بن سَمُرةَ، قال: سمعتُ نبيَّ الله ◌َّ يقول : (يكونُ اثنا عَشَرَ أَمِيراً)) فقال كلمةً لم أَسمعها، فقال القومُ: (١) في (م) والنسخ الخطية ((لأبي)) وانظر التعليق على هذا الحرف عند مكرره. (٢) إسناده حسن من أجل سماك. وهو مكرر (٢٠٨٣٤). (٣) إسناده حسن. وهو مكرر (٢٠٨٣٥). ٤٥٦ ((كُلُّهم مِن قُرَيْشٍ))(١). ٢٠٨٩٧- حدثنا عبد الله، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حَرْب، حدثنا سعيدُ بن عامرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن سماكٍ -يعني ابنَ حَرْب- عن جابر بن سَمُرة: أن رسول الله ﴿ ﴿ كان إذا أَكلَ طعاماً بَعَثَ بفَضْلِه إلى أبي أَيوبَ، فبعثَ إليه بفَضْلَةٍ لم يَأْكُلْ منها، فيها تُومٌ، فَأَتاه أبو أيوب، فقال: يا رسول الله، أَحرامٌ هو؟ قال: ((لا، ولكنِّي كَرِهْتُه مِن أَجْلِ رِيحِه)) فقال أبو أيوب: فإني أَكره ما كَرِهْتَ(٢). ٢٠٨٩٨- حدثنا عبد الله(٣)، حدثنا إبراهيمُ بن الحجَّاجِ النَّاجِي، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن سماكِ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة: أن رسول الله وسلم كان إذا أُنِيَ بطعام (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (٢٠٨٣٦). (٢) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الطحاوي ٢٣٩/٤، والبيهقي ٧٧/٣ من طريق إبراهيم بن مرزوق، عن سعيد بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٨٩)، ومن طريقه الترمذي (١٨٠٧)، وأبو عوانة في الأطعمة كما في ((الإتحاف)) ٨٧/٣، والحاكم ٤٦٠/٣ عن شعبة، به. وأخرجه ابن حبان (٥١١٠)، والطبراني (١٨٨٩) من طريق معاذ بن معاذ، عن شعبة، به. وسيأتي عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة، عن أبي أيوب من حديثه في مسنده ٥/ ٤١٧. وانظر (٢٠٨٨٨). (٣) وقع في (م) والنسخ المتأخرة: حدثنا عبد الله حدثني أبي، فصار من رواية عبد الله عن أبيه، والصواب أنه من زياداته كما في (ظ١٣) و(ظ١٠). ٤٥٧ ٩٦/٥ فأكَلَ منه، بَعَثَ بفَضْلِه إلى أبي أَيوبَ، فكان أبو أيوبَ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ أصابعِ رسولِ اللهِ وَّ﴾، فيضعُ أصابِعَه حيثُ يَرَى أَثَرَ أصابِعه، فَأَتِيَ رسولُ اللهِ وَ ◌ِّ ذات يومٍ بصَحْفَةٍ، فَوَجَدَ منها ريحَ ثُومٍ، فلم يَذُقْها، وبعثَ بها إلى أبي أَيوبَ، فلم يَرَ أَثَر أصابع النبيِّ ◌َّه فجاءَ فقال: يا رسولَ الله، لم أَر فيها أَثَرَ أَصابِعِك؟ قال: فقال رسولُ اللهِ وَجَ: ((إِنِّي وَجَدْتُ منها رِيحَ ثُومٍ)) قال: لِمَ تَبعثُ إليَّ ما لا تأكلُ؟ فقال: ((إنَّه يَأْتيني المَلَكُ))(١). ٢٠٨٩٩- حدثنا عبدُ الله، حدثنا شَيْبان بن أبي شَيْبة، حدثنا حمادٌ - يعني ابنَ سَلَمة -حدثنا سِماكُ بن حَرْب عن جابر بن سَمُرة قال: كانوا يقولون: يَثْرِبُ والمدينةُ، فقال النبيُّ وَهَ: ((إنَّ اللهَ سَمَّاها طَيْبةَ))(٢). ٢٠٩٠٠- حدثنا عبدُ الله، حدثنا عليٌّ بن ثابت الجَزَري، عن ناصحِ، (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه الطيالسي (٥٨٩)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة في الأطعمة كما في ((الإتحاف)) ٨٧/٣، والحاكم ٤٦٠/٣ عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٢٠٩٤) من طريق النضر بن شميل، والطبراني (١٩٧٢) من طريق حجاج بن منهال وسهل بن بكار، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به. وانظر ما قبله. (٢) إسناده حسن. شيبان بن أبي شيبة: هو ابن فَرُّوخ. وأخرجه الطبراني (١٩٧٠) من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٢٢). ٤٥٨ عن ناصحِ، أَبي عبد الله، عن سماك بن حَرْب عن جابر بن سمرة، أن النبيِ نَ ◌ّه قال: ((لَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجلُ وَلَدَه - أَو أَحدُكم ولدَه - خَيرٌ له مِن أَنْ يَتَصَدَّقَ كلَّ يومٍ بِنِصْفِ صاعٍ)) (١). قال عبدُ الله: وهذا الحديثُ لم يخرِّجه أَبي في ((مسنده) من أجل ناصحِ، لأنه ضعيفٌ في الحديث، وأَملاه عليَّ في النَّوادِ. ● ٢٠٩٠١- حدثنا عبدُ الله، حدثنا الحسنُ بن يحيى بن الرَّبيع، وهو ابن أبي الرَّبيع الجُرْجاني، حدثنا عبدُ الصَّمد بن عبد الوارِث، قال: حدثنا حمَّادٌ، عن سِماكِ عن جابر بن سَمُرة: أن رسولَ اللهِوَلَهَ رَجَمَ ماعِزاً، ولم يذكر جَلْداً(٢). (١) إسناده ضعيف لضعف ناصح أبي عبد الله. وسيتكرر برقم (٢٠٩٧٠). وأخرجه الترمذي (١٩٥١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣١١/٤، وابن حبان في ((المجروحين)) ٥٤/٣، والطبراني (٢٠٣٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧/ ٢٥١٠، والحاكم ٢٦٣/٤، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص ٣٩٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٦٥٥) و(٨٦٥٦) و(٨٦٥٧) من طرق عن ناصح، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وناصح: هو ابن العلاء. كَذا قال الترمذي، ولم يتابعه عليه أحدٌ، ووهَّمه الحافظ المزي في ((التهذيب)) وناصح بن العلاء لهذا ضعيف أيضاً. وفي الباب عن عمرو بن سعيد بن العاص مرسلاً: ((ما نَحَل والدٌ ولدَه أفضلَ من أدبٍ حسنٍ»، أخرجه الترمذي (١٩٥٢)، وسلف في ((المسند)) برقم (١٥٤٠٣)، وسنده ضعيف. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، الحسن بن يحيى بن الربيع وسماك صدوقان حسنا الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. حماد: هو ابن سلمة . = ٤٥٩ ٢٠٩٠٢- حدثنا عبدُ الله، قال: حدثني سُوَيْدُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا أبو الأَخْوص، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعت النبيَّ رَُّ يقول: ((بَيْنَ يَدَي السّاعةِ كَذَّابونَ))(١). ٢٠٩٠٣- حدثنا عبدُ الله، حدثني الحسنُ بن يحيى، حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا سِماكٌ عن جابر بن سَمُرة: أنَّ رجلاً كان مع والِده بالحَرَّة، فقال له رجل: إن ناقةً لي ذهبت، فإن أَصَبتها فأَمسِكْها. فوجدَها الرجلُ، فلم يَجِىءُ صاحبُها حتى مَرِضَت، فقالت له امرأتُه: انْحَرْها حتّى نأكلَها. فلم يفعل حتَّى نَفَقَت، فقالت امرأتُه: اسلَخْها حتّى نُقَدِّدَ لَحْمَها وشَحْمَها. قال: حتَّى أَسأَلَ رسولَ الله وَّه. فسأَله، فقال: ((هل عِندكَ شيءٌ يُغْنِيكَ عنها؟)) قال: لا. قال: ((كُلْها)). فجاءَ صاحبُها بعد ذلك، فقال: فَهلّ نَحَرْتَها! قال: اسْتَحْيَيْتُ منك(٢). = وانظر (٢٠٨٠٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد، وقد توبع. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٠/١٥، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩٢٣)، والطبراني (١٩٨٨) عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بابن أبي شَيْبَة یحیی بن یحیی. وانظر (٢٠٨٠٢). (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه برقم (٢٠٨١٥). عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وأخرجه أبو داود (٣٨١٦)، والطبراني (١٩٧١)، والبيهقي ٣٥٦/٩ من = ٤٦٠