Indexed OCR Text
Pages 401-420
٢٠٨٠٥- حدثنا حمَّادُ بن خالد، حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن المُهاجِر بن مِسمارٍ، عن عامرٍ بن سَعْد، قال: سألتُ جابر بن سَمُرة عن حديثِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فقال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((لا يزالُ الدِّينُ قائِماً حىَّ يكونَ اثنا عَشَرَ خَليفةً مِن قُریشٍ. ثُمَّ يَخْرُجُ كذَّابونَ بينَ يَدَي السَّاعَةِ. ثمَّ تَخْرُجُ عِصابةٌ مِنَ المسلمينَ فيَستخرِجُونَ كَنزَ الأَبيضِ، کِسری وآلٍ کِسْری. وإِذا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيراً، فَلْيبدأُ بنَفْسِه وأَهِلِه. وأَنَا فَرَطُكُم على الحَوضِ))(١) . = وسيأتي من طريق إسرائيل بالأرقام (٢٠٨٥٠) و(٢١٠٠١) و(٢١٠٠٧). ومن طريق زهير بن معاوية، عن سماك سيأتي برقم (٢٠٨٩٣) و(٢٠٨٥٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، المهاجر بن مسمار صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد ابن عبد الرحمن. وأخرجه مقطعاً الطبراني في ((الكبير)) (١٨٠٣) و(١٨٠٥) و(١٨٠٧) و(١٨٠٨) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٢٢)، وأبو عوانة ٤٠١/٤ من طريق محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، به - وسقط ابن أبي ذئب من نسخة أبي عوانة . وسيأتي برقم (٢٠٨٣٠). ٤٠١ = ٢٠٨٠٦- حدثنا يزيدُ، أخبرنا مِسْعرٌ، عن عُبيد الله ابن القِبْطِية صَلى الله عن جابر بن سَمُرة، قال: كُنَّا إذا صَلَّينا وراءَ رسولِ الله قُلْنا: السَّلامُ عليكُم بأيدينا يميناً وشمالاً، فقال رسولُ الله وَّن : ((ما بالُ أقوامٍ يَرْمونَ بأَيْدِيهم كأَنَّها أذْنابُ الخَيلِ الشُّمْس؟! ألا يَسْكُنُ أَحَدُكمَ(١)، ويُشِيرُ بِيَدِهِ على فَخِذِه، ثمَّ يُسَلَّمُ على صاحِبِه عن يمينه وعن شِمالِه(٢). = وأخرجه مسلم (٢٣٠٥)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ١٠٠/٣، وأبو يعلى (٧٤٤٣) و(٧٤٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٠٢)، وفي («الأوسط)) (٧٢٤) من طريق سماك، عن جابر مختصراً بقصة الحوض. ولقوله: ((لا يزال الدين قائماً حتى يكون اثنا عشر خليفة)) انظر ما سيأتي برقم (٢٠٨١٤). ونذكر عنده تخريجه وطرق وشواهده. ولقوله: ((ثم يخرج كذابون)) انظر ما سلف برقم (٢٠٨٠٢). ولقوله: ((ثم تخرج عصابة من المسلمين فيستخرجون كنز الأبيض)) انظر ما سيأتي برقم (٢٠٨٢١). وفي باب أن يبدأ بنفسه وأهله عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٥٣٢)، وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٥٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. أما حديث الحوض فهو من الأحاديث المشهورة، وقد ذكرنا بعضاً من شواهده عند حديث أبي بكرة السالف برقم (٢٠٤٢١). قوله: ((فرطكم على الحوض)) الفَرَط: بفتحتين: المتقدم بطلب الماء. (١) المثبت من (م) وبقية النسخ، وفي (ظ١٣): أحدهم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٤٠٢ ٢٠٨٠٧- حدثنا سُليمان بن داود، أخبرنا شعبةُ، عن سِماكٍ قال: سمعتُ جابرَ بن سَمُرَةَ -وسُئل عن شَيْبِ النبيِّ لنَّ- قال: = عبيد الله ابن القبطية فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه أبو عوانة ٢٣٩/٢، وابن خزيمة (٧٣٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ٩٢/١، وعبد الرزاق (٣١٣٥)، والحميدي (٨٩٦)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٩٧/٥، وفي ((رفع اليدين)) (٣٨)، ومسلم (٤٣١) (١٢٠)، وأبو داود (٩٩٨) و(٩٩٩)، والنسائي ٤/٣-٥ و ٦١ -٦٢، وابن خزيمة (٧٣٣)، وأبو عوانة ٢٣٩/٢، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٦٨/١، وابن حبان (١٨٨٠) و(١٨٨١)، والطبراني في «الكبير» (١٨٣٦) و (١٨٣٧)، والبيهقي ١٧٢/٢ -١٧٣ و١٧٣ و١٧٨ و١٨٠، والبغوي (٦٩٩)، والمزي في ترجمة ابن القبطية من ((تهذيب الكمال)) ١٤٣/١٩ من طرق عن مسعر بن کدام، به. وأخرجه مسلم (٤٣١) (١٢١)، والنسائي ٦٤/٣، وأبو عوانة ٢٣٩/٢-٢٤٠ و٢٤٠، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٣٩) و(١٨٤٠)، وفي (الأوسط)) (٨٣٦)، والبيهقي ٣٩٤/١ و١٨١/٢ من طريق فرات القزاز، عن عبيد الله ابن القبطية، به. وسيأتي من طريق محمد بن عبيد برقم (٢٠٩٧٢)، ووكيع برقم (٢١٠٢٨) كلاهما عن مسعر. وسيأتي من طريق تميم بن طرفة، عن جابر برقم (٢٠٨٧٥). قال السندي: قوله بأيدينا، أي: مشيرين بأيدينا. يرمون: يشيرون. الشمس: بضم الأول وسكون الثاني أو بضمتين: جمع شَموس، وهو النَّفور من الدوابِّ، الذي لا يستقرُّ لشغبِه وحدّته. ٤٠٣ كان في رأسِه شَعَراتٌ إذا دَهنَ رأْسَهُ لم يَتَبَيَّنَّ، وإذا لم يَدْهَنْهُ تَبيَّنَّ(١). ٢٠٨٠٨- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شُعبةُ، عن سِماكِ سمع جابراً يقول: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يقرأُ في الظُّهر بـ﴿سَبِّح اسمَ ربِّكَ الأَعلى﴾ ونحوِها، وفي الصُّبح بأطولَ مِن ذُلك(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٧٦٢)، ومن طريقه أخرجه ابن سعد ٤٣٣/١، ومسلم (٢٣٤٤) (١٠٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٨)، والنسائي ١٥٠/٨، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٣٥/١. وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٤٠) و(٢٠٩٥٣) و(٢٠٩٨٨) و(٢٠٩٩٢)، وضمن حديث مطول سيأتي برقم (٢٠٩٩٨) و(٢٠٩٩٩). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٣٣). وعن أنس، سلف برقم (١١٩٦٥). وعن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٧٢). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وهو في ((مسند)) الطيالسي (٧٦٣)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٤٦٠)، وابن خزيمة (٥١٠)، وأبو عوانة ١٥٠/٢، والطبراني في «الكبير» (١٨٩٣) و(١٩٠٥)، والبيهقي ٣٩١/٢ لكن وقع عندهم غير مسلم والرواية الثانية للطبراني القراءة بـ ﴿والليل إذا يغشى﴾، وهي الرواية الآتية برقم (٢٠٩٦٣) و(٢١٠٤٧). وسيأتي من طريق حماد، عن سماك بالأرقام (٢٠٩٨٢) و(٢١٠١٨) و (٢١٠٤٨) أنه كان يقرأ بـ﴿والسماء ذات البروج﴾ و﴿والسماء والطارق﴾. وللقراءة في الفجر انظر ما سيأتي برقم (٢٠٨٤٣). ونذكر أحاديث الباب = ٤٠٤ -----... ٢٠٨٠٩- حدثنا سليمان بن داود، عن شَريكٍ، عن سِماك عن جابر بن سَمُرَةَ أنَّ النبيِ وَ ◌َّ قال: ((الْتَمِسُوا لَيلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأُواخِرِ﴾(١). ٢٠٨١٠- حدثنا سليمانُ بن داود، أخبرنا شَريكٌ، عن سِماكِ، قال: قلتُ لجابرٍ بن سَمُرةَ: أَكنتَ تُجالسُ رسولَ اللهِ وَلَّ؟ قال: نَعَمْ، وكان طويلَ الصمتِ، قليلَ الضَّحِكِ، وكان أصحابُه يذكرون عِندَه الشِّعرِ وأشياءَ مِن أُمورهم، فيَضْحَكون، وربَّما = عندها . وله شاهد من حديث أنس عند النسائي ١٦٣/٣-١٦٤، وابن حبان (١٨٢٤)، ولفظه أنهم كانوا يسمعون منه في الظهر النغمة بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾، وإسناده صحيح. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١٠٩٨٦). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك -وهو ابن عبد الله النخعي-، وقد توبع. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٧٧٨)، ومن طريقه أخرجه البزار (١٠٣٢ - كشف الأستار). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٣/٢ و٧٦/٣، والطبراني في «الكبير)) (١٩٠٦) و(١٩٤١) و(٢٠٢٧)، وفي ((الصغير)) (٢٨٥) من طرق عن سماك، به. رواية المعجم الصغير: ليلة سبع وعشرين. وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن شريك، عن شريك مطولاً برقم (٢٠٩٣٠). وفي الباب عن علي، سلف برقم (١١١١). وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٤٧)، وإسناده صحيح. وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣٢٤/٥. ٤٠٥ تَبَسَّمَ(١). ٢٠٨١١- حدثنا عبدُ الله بن الوليد ومُؤَمَّلٌ - المعنى، وهذا لفظُ عبد الله - قالا: حدثنا سفيان، عن سِماك بن حَرْب، عن جعفر بن أبي (١) حديث حسن، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وسماك صدوق حسن الحديث. وأخرجه عبد الغني المقدسي في ((أحاديث الشعر)) (١٧) من طريق عبد الله ابن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد . وهو في ((مسند الطيالسي)) (٧٧١)، ومن طريقه البيهقي ٧/ ٥٢ . وأخرجه تاماً ومقطعاً ابن أبي شيبة ٧١٢/٨-٧١٣، والترمذي في ((السنن)) (٢٨٥٠)، وفي ((الشمائل)) (٢٤٦)، وأبو يعلى (٧٤٤٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٢٣)، وابن حبان (٥٧٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧٨٩) و (١٩٤٨) و(١٩٥٠) و(١٩٦٠)، والبيهقي ٢٤٠/١٠، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤١١) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٧١)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢١٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٤٨) و(١٩٩٠) و(١٩٩٩) و(٢٠١٧)، وفي ((الأوسط)) (١٦٣١)، وفي ((الصغير)) (١١٨٩)، والبيهقي ٥٢/٧ و٢٤٠/١٠ من طرق عن سماك، به. وسيأتي برقم (٢٠٨٥٣) و(٢١٠١٠) من طريق شريك. وسيأتي برقم (٢٠٨٤٤) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك. وسيأتي ضمن الحديث (٢٠٩١٧) في صفة الرسول ﴾: أنه كان لا يضحك إلا تبسّماً. ويشهد له بهذا اللفظ حديث عبد الله بن الحارث بن جزء عند الترمذي في ((السنن)) (٣٦٤٢)، وفي ((الشمائل)) (٢٢٨). وصححه. وفي الباب عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه عند الطبراني (٨١٩٨)، وإسناده ضعيف. ٤٠٦ :٠ .......... ثَوْرِ عن جابر بن سَمُرَةَ: أَنَّ رجلاً سأل النبيَّ وَلَ: أَتَوضَّأُ مِن لحومِ الغَنَم؟ قال: ((لا)) قال: فأُصَلِّي في مُراح الغَنَم؟ قال: (نَعَم)) قال: أَتَوضَّأُ من لحوم الإبلِ؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: فَأُصَلِّي في أَعْطَانِها؟ قال: ((لا))(١). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من جهة عبد الله بن الوليد - وهو ابن ميمون العَدَني -فيه سماك بن حرب وجعفر بن أبي ثور وهما صدوقان، ومؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيىء الحفظ، سفيان: هو الثوري. وسیتکرر برقم (٢٠٩٥٧). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٧٠/١ من طريق مؤمل بن إسماعيل وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٥) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٥٦)، والطبراني في (الكبير)) (١٨٦١) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطبراني (١٨٦٢) من طريق الحسن بن صالح، كلاهما عن سماك، به. والرواية الأولى للطبراني مختصرة. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٣٨٥/١، والطبراني (١٨٦٨) من طريق محمد ابن قيس الأسدي، عن جعفر بن أبي ثور السوائي، به. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة . وسيأتي من طريق سماك بالأرقام (٢٠٨٦٩) و(٢٠٨٧٧) و(٢٠٩٥٥) و (٢٠٩٥٦) و (٢٠٩٨٠) و(٢١٠٤٤). ومن طريق أشعث بن أبي الشعثاء بالأرقام (٢٠٩٠٩) و(٢٠٩٧٤) و (٢١٠٠٩). ومن طريق عثمان بن عبد الله بن موهب برقم (٢٠٩٢٥) و(٢١٠١٥)، ثلاثتهم عن جعفر بن أبي ثور. وفي بعض رواياته أنه وير أجاب في الوضوء = ٤٠٧ ........ ٢٠٨١٢- حدثنا أبو قَطَن، حدثنا شُعْبةُ، عن سِماكِ عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ أَشْكَلَ العَين، مَنْهُوسَ العَقِبِ(١). ٨٧/٥ ٢٠٨١٣- حدثنا عمرُ بن سَعْد أبو داود الحَفَري، عن سفيان، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرةَ، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَخطُّب قائماً، = من لحوم الغنم: ((إن شئت توضأ منه وإن شئت لا توضأ)». وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٨٢٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب. أبو قَطَن: هو عمروبن الهيثم. وأخرجه الترمذي (٣٦٤٦)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)» ٨٩/٣ من طريق أبي قطن عمرو بن الهيثم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٦٥)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٤١٦/١، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٢٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٠٣)، والحاكم ٦٠٦/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢١٠/١ و٢١١ من طرق عن شعبة، به. وجاء في رواية الطيالسي وابن حبان: أشهل العينين، وسيأتي تفسيرهما عند الرواية الآتية برقم (٢٠٩٨٦) وزاد بعضهم: ضليع الفم. وسيأتي برقم (٢٠٩١٢) و(٢٠٩٨٦). وفي باب صفة عيني النبي ◌َّ عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦٨٤). قوله: منهوس العقب، قال السندي، أي: قليل لحم العقب، وأصل النهس بإهمال السين: أخذ اللحم بأطراف الإنسان، والنهش: الأخذ بجميعها، والمشهور في الحديث الإهمال، وروي بالإعجام. ٤٠٨ ويَجلِسُ بينَ الخُطبتينِ، ويقرأُ آيَاتٍ، ويذكِّر الناسَ (١). ٢٠٨١٤- حدثنا حمّاد بن أُسامة، حدثنا مُجالِدٌ، عن عامٍ عن جابر بن سَمُرة السُّوَائي، قال: سمعتُ رسولَ الله وَ﴾. يقول في حِجَّةِ الوَداع: ((إنَّ هُذا الدِّينَ لن يَزالَ(٢) ظاهِراً على مَن (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، سفيان: هو الثوري . وأخرجه أبو داود (١١٠١)، وأبو عوانة في الصلاة كما في ((الإتحاف)) ٦٧/٣، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨٤) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وزادوا قوله: وكانت صلاته قصداً وخطبته قصداً، وستأتي في ((المسند)) انظر (٢٠٨٤٦). وأخرجه أبو داود الطيالسي (٧٧٢) و(٧٨٧)، وعبد الرزاق الصنعاني (٥٢٥٨)، وأبو داود السجستاني (١٠٩٤)، والنسائي ١١٠/٣، وابن خزيمة (١٤٤٧)، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن حبان (٢٨٠٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩١١) و(١٩٩١) و(٢٠٠١) و(٢٠٠٤) و(٢٠١١) و(٢٠٥١)، والحاكم ٢٨٦/١-٢٨٧ من طرق عن سماك بهذا الإسناد. وزاد الطيالسي في موضعه الأول، والحاكم والطبراني: وكانت صلاته قصداً وخطبته قصداً. وعند الحاكم والطبراني زيادات أخرى. وسيأتي الحديث تاماً ومقطعاً من طرق عن سماك بالأرقام (٢٠٨١٨) و(٢٠٨٢٧) و(٢٠٨٣٣) و(٢٠٨٤٢) و(٢٠٨٤٦) و(٢٠٨٥١) و(٢٠٨٦٥) و(٢٠٨٦٨) و(٢٠٨٧٨) و(٢٠٨٨١) و(٢٠٩١٩) و(٢٠٩٤٥) و(٢٠٩٤٧) و (٢٠٩٤٩) و(٢٠٩٥٤) و (٢٠٩٦٠) و(٢٠٩٧٣) و(٢١٠٣٤) و(٢١٠٣٥) و (٢١٠٣٨) و(٢١٠٥١). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٩١٩)، وأنظر تتمة شواهده هناك. (٢) في (ظ١٠): لا يزالَ. ٤٠٩ ناوَأَه، لا يَضُرُّه مُخالِفٌ ولا مُفارِقٌ، حتَّى يَمضِي مِن أُمَّتِي اثنا عَشَرَ خَلِيفَةً)) قال: ثم تكلّم بشيءٍ لم أَفَهَمْه، فقلتُ لأَبي: ما قال؟ قال: ((كُلُّهم مِن قُريشٍ))(١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد- لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عامر: هو الشعبي. وأخرجه الطبراني (١٧٩٦) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٩٨/٤-٣٩٩، والطبراني في «الكبير» (١٧٩٧) و (١٧٩٨) و(١٧٩٩) و(١٨٠٠) و(١٨٠١)، والحاكم ٦١٧/٣ من طرق عن عامر الشعبي، به. وأخرجه تاماً ومختصراً مسلم (١٨٢١) (٥)، وأبو عوانة ٣٩٥/٤ و٣٩٦، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٧٥٤)، والطبراني في «الكبير» (٢٠٦٣) و (٢٠٦٧) و(٢٠٦٨) و(٢٠٦٩) من طريق حصين بن عبد الرحمن، وأبو عوانة ٣٩٦/٤ و٣٩٦-٣٩٧، وأبو القاسم البغوي (٢٧٥٤)، والطبراني (٢٠٦١) و (٢٠٦٢) و(٢٠٦٣) من طريق زياد بن علاقة، وأبو داود (٤٢٧٩)، وابن أبي عاصم في (السنة)) (١١٢٣)، وفي ((الآحاد)) (١٤٤٩)، وأبو عوانة ٣٩٩/٤ و٣٩٩-٤٠٠، والطبراني (١٨٤٩ - ١٨٥٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٥١٩/٦-٥٢٠ من طريق أبي خالد والد إسماعيل، وأبو عوانة ٣٩٧/٤-٣٩٨، والطبراني في ((الكبير)) (١٨٤١)، وفي ((الأوسط)) (٨٦٣) من طريق عبيد الله ابن القبطية، وأبو عوانة ٣٩٨/٤-٣٩٩، والطبراني (١٨٨٣) من طريق المسيب بن رافع، والترمذي (٢٢٢٣) من طريق أبي بكر بن أبي موسى، وأبو عوانة ٣٩٩/٤ من طريق معبد بن خالد، والطبراني (١٨٠١) من طريق يزيد بن عبد الرحمن الأودي، و(٢٠٦٠) من طريق النضر بن صالح، تسعتهم عن جابر ابن سمرة. وسيأتي من طريق مجالد، عن عامر الشعبي بالأرقام (٢٠٨١٧) و(٢٠٩٤١)= ٤١٠ ٢٠٨١٥- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا شريكٌ، عن سماكٍ عن جابرٍ بن سَمُرَة، أَنَّ أَهْلَ بيتٍ كانوا بالحَرَّةِ مُحتاجِين قال: فماتت عِندَهم ناقةٌ لهم أو لغيرِهم(١)، فرخَّص لهم النبيُّ لنَّ في أَكْلِها، قال: فَعَصَمَتْهم بقيةَ شِتائِهم، أو سَنَّتِهِم(٢). = و (٢٠٨٨٠) و(٢٠٩٠٥) و (٢٠٩٠٦) و(٢٠٩٣٧) و(٢٠٩٣٨). وقد روى مجالد قصة ملك اثني عشر خليفة بغير هذه السياقة، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٨١). وسيأتي من طريق داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي بالأرقام (٢٠٨٧٩) و(٢٠٩٢٧) و (٢١٠١٣). وسيأتي من طريق ابن عون، عن عامر الشعبي بالأرقام (٢٠٩٢٦) و (٢٠٩٣٩) و (٢٠٩٦٦). وسيأتي من طريق سماك برقم (٢٠٨٣٦)، ومن طريق الأسود بن سعيد برقم (٢٠٨٦٠)، ومن طريق عبد الملك بن عمير برقم (٢٠٨٧٢)، ومن طريق أبي خالد الوالبي برقم (٢١٠٣٣) كلهم عن جابر بن سمرة. وانظر ما سلف برقم (٢٠٨٠٥). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند ابن أبي عاصم في «السنة» (١١٥٢). قوله: ((ناوأه))، أي: عاداه. وانظر شرح الحديث عند النووي في ((شرح مسلم)) ٢٠١/١٢-٢٠٣. (١) المثبت من (ظ١٠) و(ظ١٣) ومن نسخة في (س) و(ق)، وفي (م) و(س) و(ق): أو بعيرهم. (٢) إسناده ضعيف. شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيىء الحفظ وقد توبع، ولهذا الحديث قد تفرد به سماك -وهو ابن حرب- وقد اختلف فيه أهل العلم، ومثله لا يحتمل تفرده في مثل هذه الأبواب، قال النسائي كما في ((تهذيب التهذيب)): إذا انفرد بأصل لم يكن حجة، لأنه كان يُلقَّن فيتلقن. = ٤١١ 17 5 ٢٠٨١٦- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماكٍ أنه سمع جابر بن سُمَرَةَ يقول: ماتَ رجلٌ على عهدِ رسولِ الله ◌ََّ، فأتاه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، مات فلانٌ. قال: (لَمْ يَمُتْ)) ثم أتاه الثانيةَ، ثم الثالثةَ، فأخبره، فقال له النبيُّ وَل﴾: ((كيف ماتَ(١)؟)) قال: نحرَ نفسَه بمِشْقَصٍ. قال: فلم يُصَلِّ عَلَيه(٢). وأخرجه الطيالسي (٧٧٦)، وأبو يعلى (٧٤٤٨)، والطبراني (١٩٤٦) من = طرق عن شريك، بهذا الإسناد. ورواية الطيالسي مطولة وفيها أن الناقة كانت لُقُطةً عندهم كما سيأتي في ((المسند)) من رواية حماد بن سلمة، وذكر في رواية أبي يعلى والطبراني أن أهل البيت هم من بني سليم. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٢٤) من طريق إسرائيل بن يونس، و(٢٠٤٣) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن سماك، به. والرواية الأولى مختصرة . وسيأتي الحديث من طريق أبي عوانة الوضاح برقم (٢٠٨٢٤) و(٢٠٩١٨)، وعنده وحده أن الميتة كانت بغلاً، ومن طريق حماد بن سلمة مطولاً برقم (٢٠٩٠٣) و(٢٠٩٩٣) كلاهما عن سماك. قوله: ((فعصمتهم))، أي: منعتهم من الهلاك بأن كفتهم. قاله السندي. (١) لفظة ((مات)) ليست في (ظ١٣) و(س). (٢) إسناده حسن من أجل سماك. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (٦٦١٩)، ومن طريقه أخرجه الطبراني (١٩٢٠). وأخرجه الطبراني (١٩٢٠) من طريق محمد بن كثير، والحاكم ٣٦٤/١ من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٠٨٤٨) و(٢٠٨٥٨) و(٢٠٨٦١) و(٢٠٨٦٤) = ٤١٢ م ....... ................... ٨٨/٥ ٢٠٨١٧- حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا مُجالدٌ، عن عامٍ عن جابر بن سَمُرة السُّوائِي قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يقول في حِجَّةِ الوَداعِ: ((لا يزالُ هُذا الدِّينُ ظاهِراً على مَن ناوَأَ،، لا يَضُرُّه مُخالِفٌ ولا مُفارِقٌ، حتَّى يَمْضِي من أُمَتي اثنا عَشَرَ أَميراً كُلُّهم)) ثمَّ خَفِيَ عليَّ قولُ رسولِ اللهِوََّ، قال: وكان أَبي أقربّ إلى راحلةِ رسولِ اللهِ وَلَ مِني، فقلتُ: يا أَبتَاهُ، ما الذي خَفِيَ مِن قولِ رسولِ الله ◌َّ﴾؟ قال: يقول: ((كُلُّهم من قُرَيشٍ))(١). ٢٠٨١٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن سِماكِ بن حَرْب، قال : سألتُ جابِرَ بن سَمُرةَ، كيفَ كان يَخطُّبُ رسولُ اللهِ وَّةِ؟ قال: كان يخطبُ قائماً، غيرَ أنه كان يقعدُ قَعدةً، ثمَّ يقومُ(٢). = و (٢٠٨٨٣) و(٢٠٩٠٤) و(٢٠٩١٠) و (٢٠٩٧٧) و (٢١٠٣٠). قوله: ((بمشقص)) بكسر الميم: هو نصل عريض. ((فلم يُصلِّ عليه)) لئلا يغتر فاعل هذا الفعل. قاله السندي. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد- لكنه قد توبع. ابن نمير: هو عبد الله، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وسيتكرر برقم (٢٠٨٤١). وانظر (٢٠٨١٤). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك. وأخرجه ابن ماجه (١١٠٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٥٧)، والنسائي ١٨٦/٣، وابن حبان (٢٨٠١)، والطبراني (١٨٨٦) و(١٨٨٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨١٣). تنبيه: تكرر في (م) بعد هذا الحديث من (٢٠٨٠٢) إلى (٢٠٨١٥). ٤١٣ ٢٠٨١٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن سِماكِ بن حَرْب، قال : سمعتُ جابرَ بن سَمُرةَ، قال: سمعتُ النبيَّ نَّه يقول: ((إنَّ بِينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابِينَ)). قال سماكٌ: وسمعتُ أخي يقولُ: قال جابرٌ: ((فاحْذَرُوهم))(١) . ٢٠٨٢٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن سماكِ بن حَرْب أنه سأَلَ جابر بن سَمُرةَ: كيف كان يَصنَعُ رسولُ الله ◌َله ٨٩/٥ إذا صَلَّى الصُّبحَ؟ قال: كان يقعدُ في مَقْعدِه حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك -وهو ابن حرب- وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، وأخو سماك: هو محمد ابن حرب، وهو ثقة من رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٩٢٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٥٥) و(١٢٧٧) عن شعبة، به. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((الإتحاف)) ٧٩/٣ من طريق سعيد بن عامر، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٨٠/٦ من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، به. ولفظه عند البيهقي: ((إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً دجالاً، كلهم يزعم أنه نبي» . وسيتكرر برقم (٢٠٩٥٩)، وانظر (٢٠٨٠٢). (٢) إسناده حسن من أجل سماك، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٦٧٠) (٢٨٧)، وابن خزيمة (٧٥٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٥٨)، وابن خزيمة (٧٥٧)، وأبو عوانة ٢٣/٢، = ٤١٤ .................. ٢٠٨٢١- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوَانةَ، عن سماكِ عن جابرٍ بن سَمُرَة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: (لَتَفْتَحَنَّ عِصابةٌ مِن المُسلمينَ - أَو مِن المؤمنينَ - كَثْزَ آَلِ كِسْرى الذي في الأَبْيَضِ))(١). ٢٠٨٢٢- قال: وسمعته يقول: ((إنَّ الله سَمَّى المدينةَ طَيْبَةً) (٢). = والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨٨) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٣٢٠٢)، ومسلم (٦٧٠) (٢٨٧)، والطبراني (١٩١٣) و(٢٠٠٦) و(٢٠١٣) و(٢٠١٩) و(٢٠٤٥)، والبغوي (٧١١) من طرق عن سماك ، به . وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٤٤) و(٢٠٨٤٥) و(٢٠٩١٣) و(٢٠٩٤٨) و(٢٠٩٦١) و (٢٠٩٦٨) و (٢١٠٠٣) و (٢١٠٣٢) و(٢١٠٣٧). وانظر في هذا الباب كتاب ((الترغيب والترهيب)) للمنذري ٢٩٤/١-٣٠٢. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، فهو صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مسلم (٢٩١٩) (٧٨)، وأبو يعلى (٧٤٤٤)، والطبراني (١٩٧٥)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٨٨/٤-٣٨٩ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٣٨٩/٤ من طريق أسباط بن نصر، عن سماك، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠٩٤٦) و(٢٠٩٨٧) و(٢٠٩٩٦). وسلف برقم (٢٠٨٠٥) ضمن حديث من طريق عامر بن سعد، عن جابر بن سمرة. وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٨٧١). (٢) إسناده حسن من أجل سماك. ٤١٥ = ٢٠٨٢٣- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوانةَ، عن سماك عن جابر بن سَمُرةَ، قال: سمعتُ رسول اللهِ وَّ يقول: ((بينَ يَدَي السّاعَةِ كَذَّابونَ»(١). ٢٠٨٢٤- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن سماكٍ عن جابر بن سَمُّرةَ، قال: ماتَ بغلٌ - وقال حمّاد بن سَلَمة: ناقةٌ -عندَ رجلٍ، فأتى رسولَ اللهِ وَّهُ يَسْتَفْتيه، فَزَعَمَ جابرُ بن = وأخرجه أبو يعلى (٧٤٤٤) عن محمد بن عبيد بن حساب، والطبراني (١٩٧٦) من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني أن الذي سماها هو النبي مثله. وسيأتي كذلك في ((المسند)) من طريق شعبة عن سماك برقم (٢١٠٤٦). وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٨٧) و (٢٠٨٩٩) و (٢٠٩١٦) و (٢٠٩٣١) و(٢٠٩٦٩) و (٢١٠٢٢) و(٢١٠٤٦) و(٢١٠٤٩). قلنا: وقد جاء في غير ما حديث تسمية النبي # للمدينة طابة وطيبة فعن البراء بن عازب، سلف برقم (١٨٥١٩). وعن زيد بن ثابت، سيأتي ١٨٤/٥. وهو متفق عليه. وعن فاطمة بنت قيس عند مسلم (٢٩٤٢) (١١٩)، وسيأتي بنحوه في المسند ٣٧٣/٦-٠٣٧٤ وعن أبي حميد الساعدي، سيأتي ٤٢٤/٥-٤٢٥. وهو متفق عليه .. وعن أبي أيوب وابن عباس والنعمان بن بشير عند عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)» ١/ ١٦٥. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مسلم (٢٩٢٣)، وأبو يعلى (٧٤٤٢)، والطبراني (١٩٧٨) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٨٠٢). ٤١٦ سَمُرَة: أَنَّ رسولَ الله وَّ قال لصاحِبها: ((أَمَا لَكَ ما يُغْنِيكَ عنها؟)) قال: لا. قال: ((اذْهَب فكُلْها))(١). قال أبو عبد الرحمن: الصواب: ناقة . ٢٠٨٢٥- حدثنا عبدُ الله بنُ مَيمون أبو عبد الرحمن -يعني الرَّقِّي-، حدثنا عبيدُ الله -يعني ابن عَمرو-، عن عبدِ الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرة، قال: سمعتُ رجلاً سأَلَ النبيَّ صَلى الله . . رسام أُصَلِّي في ثَوبِي الذي آتِي فيه أَهلي؟ قال: ((نَعَم، إلَّ أَنْ تَرَى فيه شيئاً تَغْسِله))(٢). (١) إسناده ضعيف، وسلف الكلام عليه برقم (٢٠٨١٥). وأخرجه الحاكم ١٢٥/٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٧٧)، والبيهقي ٣٥٦/٩ من طريقين عن أبي عوانة، به. وستأتي رواية حماد المذكورة برقم (٢٠٩٠٣) و(٢٠٩٩٣). وانظر (٢٠٨١٥). (٢) صحيح، إلا أنه اختُلف في رفع هذا الحديث ووقفه، ومال الإمام أحمد وأبو حاتم إلى وقفه، وصححه مرفوعاً ابن حبان والبوصيري. عبد الله بن ميمون شيخ أحمد لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو مجهول، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وسيتكرر برقم (٢٠٩٢١). وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٩٢/١، وابن ماجه (٥٤٢) من طريق سليمان بن عبيد الله الرَّقِّي، وابن ماجه (٥٤٢) من طريق يحيى بن يوسف الزَّمِّي، وأبو يعلى (٧٤٧٩)، وابن حبان (٢٣٣٣)، والطبراني (١٨٨١) والخطيب في (تاريخه)) ١١١/١١ من طريق عبد الجبار بن عاصم، والطبراني = ٤١٧ ٢٧ في "أطراف المسند» (٧٠٠/١): هذا الحديث لا يرفعهه غير عبد الملك". هذا الحديث لا يُرفَع عن عبد الملك بنِ عُمَّي؟ ٢٠٨٢٦- حدثنا حسينُ بن محمَّد، حدثنا أَيوبُ -يعني ابنَ جابر-عن سماك عن جابر بن سَمُرة، قال: كان رسولُ اللهِ وٍَّ يُصلِّي بنا الصلاةَ المَكتوبةَ، ولا يُطِيلُ فيها ولا يُخِفُّ، وَسَطاً مِن ذلك، وكان يُؤْخِّرُ العَتَمةَ(١). = (١٨٨١) من طريق عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، أربعتهم عن عبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٩٢٠) عن مخلد بن الحسن بن أبي زميل عن عبيد الله بن عمرو . وخالف عبيد الله بن عمرو اثنان ثقتان فروياه عن عبد الملك بن عمير موقوفاً، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٢/٢، وابن المنذر في ((الأوسط)) ١٥٧/٢ من طريق أسباط بن محمد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٣/١ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن جابر، موقوفاً. وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان: أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ◌َلّ: هل كان رسول الله وَ﴿ل يصلي في الثوب الواحد الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم إذا لم يكن فيه أذىّ. وسيأتي في ((المسند)) ٤٢٦/٦-٤٢٧، وإسناده صحیح. (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن جابر -وهو ابن سَّيار السحيمي- لكن تابعه أبو عوانة الوضاح فيما سيأتي برقم (٢١٠٠٢). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠٥٥) من طريق محمد بن أبان الواسطي، عن أيوب بن جابر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٩٥٩) من طريق شريك، و(٢٠١٦) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن سماك، به. ورواية شريك مختصرة بتأخير العشاء، ورواية = ٤١٨ ٢٠٨٢٧- حدثنا حسينُ بن محمَّد، حدثنا سُليمانُ بن قَرْم، عن سِماكٍ عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يَخطُّبُ قائماً، فمَن حدَّثك أنه رآه قط (١) يخطُّبُ إلا قائِماً، فقد كَذَب، ولكنه ربما خَرَجٌ ورأَى في الناس قِلَةً فَجَلَس، ثم يَثُوبونَ، ثم يقومُ فيخْطبُ(٢). ٢٠٨٢٨- حدثنا يحيى بنُ أبي بُكير، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، حدثني سِماكٌ عن جابر بن سمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً بمكةَ كانَ يُسَلِّمُ عليَّ قبل أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لَعْرِفُه الآنَ))(٣). = قيس ضمن حديث مطول. وسيأتي من طريق أبي عوانة عن سماك برقم (٢١٠٠٢). وانظر ما سيأتي بالأرقام (٢٠٨٢٩) و(٢٠٨٤٣) و(٢٠٨٤٥) و(٢٠٨٨٢) و (٢٠٨٩١) و(٢٠٩٨٩) و(٢٠٩٩٥) و(٢١٠٠٣). وسيأتي ضمن الحديث رقم (٢٠٨٤٦) أن صلاته كانت قصداً. وفي باب تخفيف الصلاة عن أنس، سلف برقم (١١٩٦٧)، وإسناده صحيح. وفي باب تأخير العشاء عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٢٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) لفظة ((قط)) زدناها من (ظ ١٠) و(ظ ١٣). (٢) جاء في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ١٣) زيادة كلمة: قائماً. والحديث صحيح لغيره دون قوله: ولكنه ربما خرج ... إلخ، وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن قرم. وانظر (٢٠٨١٣) و(٢٠٨١٨). (٣) إسناده حسن من أجل سماك. وسيتكرر برقم (٢٠٨٩٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٤/١١، والدارمي (٢٠)، ومسلم (٢٢٧٧)، وابن= ٤١٩ --------- -** * ٢٠٨٢٩- حدثنا عبدُ الله بن محمَّد - وسمعتُه أنا مِن عبد الله بن محمد - ، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك عن جابر بن سمرة، قال: كان رسولُ اللهِ وَهِ يُؤَخِّرُ صلاةَ العِشاءِ الآخرةَ(١). = حبان (٦٤٨٢) وتمام في ((فوائده)) (١٤١٢)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٥٣/٢، والبغوي (٣٧٠٩) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩٩٥) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن إبراهيم بن طهمان، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩٠٧)، وفي «الأوسط)) (٢٠٣٣)، وفي ((الصغير)) (١٦٧)، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٣٠١)، وفي ((أخبار أصبهان)) ١٠٨/١ من طريق شعبة بن الحجاج، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٦١) من طريق شريك النخعي، كلاهما عن سماك، به. ولفظ رواية شريك: ((كان يسلم عليَّ ليالي بعثت)). وسيأتي برقم (٢١٠٠٥). (١) إسناده حسن من أجل سماك. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشیخین. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر بن أبي شيبة صاحب ((المصنَّفَ))، وأبو الأحوص: هو سلام بن سلیم. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٣٣٠/١، ومن طريقه أخرجه مسلم (٦٤٣)، وابن حبان (١٥٢٧)، والطبراني (١٩٨٣). وأخرجه مسلم (٦٤٣)، والنسائي ٢٦٦/١، وابن حبان (١٥٣٤)، والطبراني (١٩٨٣)، والبيهقي ١/ ٤٥٠-٤٥١ من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. · وسيأتي من طريق أبي الأحوص برقم (٢٠٨٨٢) و(٢٠٨٩١). وانظر (٢٠٨٢٦). ٤٢٠ ٠٠