Indexed OCR Text
Pages 381-400
٢٠٧٨٥- حدثنا بَهْزٌ وعفَّان، قالا: حدثنا حمَّادُ بن زيد، حدثنا أَيوبُ، عن رجلٍ من بني سَدُوس يقال له: دَيْسَمٌ، قال: قلنا لِبَشير بن الخَصاصِيَةِ - قال: وما كان اسمُه بشيراً، فسَمَّاه رسول الله ﴿ بشيراً -: إن لنا جِيرةً من بني تَمِيم، لا تَشُدُّ لنا قاصِيةٌ إلا ذهبوا بها، وإنها تَخْفَى لنا مِن أموالهم أَشياءُ، أَفْتَأْخُذُها؟ قال: لا (١). ٢٠٧٨٦- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا مَعمَرٌ، عن أيوبَ، حدثني شيخٌ من بني سَدُوس يقال له: دَیْسَمٌ وزاد في رواية النسائي وابن ماجه قصة مروره و على مقبرة المشركين ثم = مقبرة المسلمين الآتية برقم (٢٠٧٨٧) و(٢٠٧٨٨). قال السندي: قوله: ((يا صاحب السِّبتيتين أَلقِهما)» السِّبْتية بكسر السين نسبةٌ إلى السِّبْت: وهي جلود البقر المدبوغة بالقَرَظ يُتَّخَذ منها النِّعال، لأنه سَبَتَ شعرها، أي: حُلِقَ وأُزيل، وقيل: لأنها انسبَتَت بالدِّباغ، أي: لانت، وأُريد بهما التَّعلانِ المتخذان من السِّبت، وأمره بالخلع احتراماً للمقابر عن المشي بهما أو لقذر بهما أو لاختياله في مشيه، وقيل: وفي الحديث كراهة المشي في المقابر بالنعل، قلت: لا يتم ذلك إلا على بعض الوجوه المذكورة. (١) إسناده ضعيف، دَيْسم لم يرو عنه غير أيوب ولم يوثقه غير ابن حبان ٢٢٠/٤، فهو في عداد المجهولين. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٤٧)، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٢٩/١-٢٣٠ من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد -واقتصر فيه على قصة تسمية بشير. وقصة تغيير اسم بشير صحيحة، انظر ما سیأتي برقم (٢٠٧٨٨) و٢٢٥/٥. قال السندي: ((القاصية)): المنفردة من الراعي، أي: متى ما انفردت لنا شاة عن بقية الغنم أخذوها، فهل نأخذ ما خفي من أموالهم في مقابلة ذلك. ٣٨١٠ ٫٫٠٠٠ ٫٫٠ عن بَشير بن الخَصاصِيَة، وكان أَتِى النبيَّ وَّهِ فِسمَّاه بَشيراً، فذكر الحدیثَ(١). ٢٠٧٨٧- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا أَسودُ بن شَيْبان، عن خالدٍ ابن سُمَير، عن بَشِير بن نَهِيك عن(٢) بَشيرِ رسول اللهِ وَل قال: كنت أُمَاشِي رسولَ الله ◌َل} آخذا٣ً) بيدِه، فقال لي: «يا ابنَ الخَصاصِيَة، ما أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ على اللهِ؟! أَصْبَحتَ تُماشِي رسولَه -قال: أَحسبُه قال: آخِذَاً بِيَده-)) قال: قلت: ما أصبحتُ أَنْقِمُ على الله شيئاً، قد أَعطاني الله كلَّ خيرٍ. قال: فَأَتَيْنا على قبورِ المشركين، فقال: ((لقد سَبَقَ هؤلاءِ خَيْراً كثيراً)) ثلاثَ مرَّات، ثم أَتَيْنا على قبورِ المسلمينَ، ٨٤/٥ فقال: ((لقد أَدْرَكَ هُؤلاءِ خَيْراً كثيراً) ثلاثَ مَرَّاتٍ يقولُها، قال: فَبَصُرَ برجلٍ يَمِشِي بين المقابرِ فِي نَعَلَيهِ، فقال: ((وَيْحَكَ يا صاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، أَّقِ سِبْتِيَتَيْكَ))(٤) مرتين أو ثلاثاً، فَنَظَرَ الرجلُ، فلمَّا رَأَى رسولَ الله وَّهِ، خَلَعَ نَعْلَيهِ(٥). (١) إسناده ضعيف كسابقه. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٦٨١٨) بطوله. (٢) زاد في (م) بعد لهذا: بشير بن الخصاصية. (٣) في (ظ١٠) ونسخة على هامش (س): آخذٌ. (٤) في بعض النسخ: سبتيتك. بالإفراد. (٥) إسناده صحيح. وأخرجه الطيالسي (١١٢٣) و(١١٢٤)، والبخاري في «الأدب المفرد)» = ٣٨٢ ٢٠٧٨٨- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا الأَسودُ، حدثنا خالدُ بن سُمَير، حدثنا بشير بن نَهِیك، قال: حدثني بشيرُ رسول اللهِ وَّه، وكان اسمُه في الجاهلية زَحْمَ ابنَ مَعْبَد، فهاجَرَ إلى رسول اللهِ وَّهِ فِسَأَلَهُ: ((ما اسمُكَ؟)) قال: زَحْمٌ. قال: ((لا، بل أَنْت بَشِيرٌ)). فكان اسمَه. قال: بَيْنا أنا أُمَاشِي رسولَ اللهِوَ ﴿ إِذْ قال: ((يا ابن الخَصاصِيَةِ، ما أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ على الله؟! أَصْبَحْتَ تُماشِي رسولَ الله - قال أبو شَيْبان- وهو الأَسود بن شَيْبان -: أَحسبُه قال: آَخِذَاً(١) بيده-)» فقلتُ: يا رسولَ الله، بأَبي أَنْتَ وُمِّي، ما أَنِقِمُ على الله شيئاً، فَذَكَرَ الحديث وقال: ((يا صاحِبَ السِّبْتَّتِينِ أَلْقِ سِبْتِيَتَكَ))(٢). =(٧٧٥) و(٨٢٩)، وأبو داود (٣٢٣٠)، وابن حبان (٣١٧٠)، والطبراني (١٢٣٠)، والحاكم ٣٧٣/١، والمزي في ترجمة خالد بن سمير من (تهذيب الكمال ٩٠/٨ من طرق عن أسود بن شيبان، بهذا الإسناد - وزادوا في أوله قصة تسمية بشير الآتية في الحديث التالي. وانظر (٢٠٧٨٤). (١) في (ظ ١٠) و(ق): آَخِذَه. (٢) إسناده صحيح. وانظر ما قبله. ٣٨٣ حديث أم عطية" ٢٠٧٨٩- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن حَفْصَةً بنت سِيرِينَ، قالت : كنا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخْرُجْنَ، فَقَدِمتِ امرأةٌ، فنزلت قَصْرَ بني خَلَفِ، فحدَّثَت: أَنَّ أُختها كانت تحتَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ وَّه قد غَزَا مع رسول الله وَّهَ ثِنْتَي عشرةَ غَزْوَةً، قالت أُختي: غزوتُ معه ستَّ غَزَواتٍ، قالت: كنا نُداوِي الكَلْمى، ونقومُ على المَرضى، فسأَلَت أُختي رسولَ اللهِ وَّ، فقالت: هل على إحدانا بأسٌ إنْ لم يكن لها جِلْبابٌ أن لا تَخْرُجَ؟ فقال: (لِتُلْبِسْها صاحِبَتُها من جِلْبابِها، ولْتَشْهَدِ (٢) الخيرَ ودَعْوةَ المؤمنینَ)). قالت: فلمَّا قَدِمَت أمّ عطيَّةً فسأَلتُها - أو سَأَلْناها -: هل سمعتِ رسولَ الله وَلَه يقول: كذا وكذا؟- قالت: وكانت لا تَذْكُرُ رسولَ الله (وَيه(٣) إلا قالت: بِيَبَا- فقالت: نَعَم، بِيَبًا، قال: ((لِتَخْرُج (١) قال السندي: أم عطيّة أنصارية، اسمها: نُسيبة بنون ومهملة وموحّدة مصغّر، وقيل: بفتح النون وكسر السين، معروفة بأسمها وكنيتها، وهي بنت الحارث. (٢) في (ظ ١٠) و(ق): وتشهد. (٣) زاد في (م): أبداً. ٣٨٤ .......... " العَواتِقُ ذَواتُ الخُدُورِ - أو قالت: العواتِقُ وذَواتُ الخُدُورِ- والحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ الخيرَ، ودَعْوةَ المُؤْمِنِينَ، ويَعْتَزِلْنَ (١) الخُيَّصُ المُصَلَّى)). فقلتُ لَّمِّ عطيةَ: الحائضُ؟! فقالت: أوَليسَ يَشْهَدْنَ عرفةَ وتَشْهَدُ كذا وتشهَدُ كذا؟!(٢) (١) في (ق): ويعتزل، وهما روايتان جاءَتا في ((الصحيح)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني. وأخرجه البخاري (١٦٥٢)، والنسائي ١٩٣/١ و١٨٠/٣، والطبراني ٢٥/ (١٣٠)، وابن خزيمة (١٤٦٦) من طريق إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد -ورواية النسائي والطبراني مختصرة بقصة أم عطية . وأخرجه الحميدي (٣٦١) و(٣٦٢)، والبخاري (٣٢٤) و(٩٧٤) و(٩٨٠)، وأبو داود (١١٣٧)، والطبراني ٢٥/ (١٢٩)، والبيهقي ٣٠٦/٣ من طرق عن أيوب، به - ورواية البخاري الثانية والطبراني مختصرة. وأخرجه مختصراً البخاريُّ (٩٧١)، ومسلم (٨٩٠) (١١)، وأبو داود (١١٣٨)، والبيهقي ٣٠٦/٣ من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت سیرین، به. وسيأتي برقم (٢٠٧٩٣)، وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٧٩٧) و(٢٠٧٩٩). قال السندي: قوله: «كنا نمنع عواتقنا)» جمع عاتِقٍ، وهي التي قاربت البلوغ، وقيل: الشابة أول ما تبلغ، وقيل: هي التي ما تزوجت وقد أدركت وشبّت. الكَلْمى: كالجرحى، لفظاً ومعنى. بيبا: هو بقلب الهمزة ياء وفتح الباء الموحدة، وأصله بأبي كما في إحدى روايات البخاري. وانظر القسطلاني ٣٦٠/١. وذوات الخدور: بضم الخاء المعجمة والدال المهملة: جمع خِذْر، بكسر الخاء: السِّتر أو البيت. ٣٨٥ ٢٠٧٩٠ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن محمدٍ عن أم عَطيَّةَ، قالت: أَنَانا رسولُ اللهِ وَ ◌ّه ونحن نَغْسِلُ ابنتَه، فقال: ((اغْسلْنَها ثلاثاً، أَو خمساً، أَو أَكثرَ مِن ذُلكَ، إن رَأَيْتُنَّ ذُلكَ، بماءٍ وسِدْرٍ، واجْعَلْنَ في الآخِرةِ كافُوراً - أَو شيئاً من كافورٍ - فإذا فَرَغْتُنَّ فَاذِنَّني)) قالت: فلمَّا فَرَغْنا آذَنَّاه، فَأَلْقَى إلينا حَقْوَه، وقال: أَشْعِرْنَها إِيَّاهُ» . قال: وقالت حَفْصةُ: قال: ((اغسِلْنَها وِتْراً ثلاثاً أَو خمساً أو سبعاً)). قال: وقالت أم عطيّة: مَشَطْناها ثلاثةَ قُرونٍ (١). :. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عليّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني. وأخرجه مسلم (٩٣٩) (٣٨)، والنسائي ٣٢/٤، والطبراني ٢٥/ (٩٣) من طريق إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك ٢٢٢/١، والشافعي ٢٠٣/١، وعبد الرزاق (٦٠٨٩) و(٦٠٩٣)، وابن أبي شيبة ٢٤٢/٣، والبخاري (١٢٥٣) و(١٢٥٤) و(١٢٥٨) و(١٢٥٩) و(١٢٦٠)، ومسلم (٩٣٩) (٣٦) و(٣٨)، وأبو داود (٣١٤٢) و(٣١٤٦)، وابن ماجه (١٤٥٨)، والنسائي ٢٨/٤ و٣١ و٣٢، وابن حبان (٣٠٣٢) و(٣٠٣٣)، والطبراني ٢٥/ (٨٦-٩٠) و(٩٢) و(٩٨)، والبيهقي ٣٨٩/٣ و٤/٤ و٦/٤، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٤٧٤) من طرق عن أيوب السختياني، به. والقائل في آخر الحديث: ((وقالت حفصة)) هو أيوب السَّختياني كما جاء مبيّناً في رواية البخاري وابن حبان. وستأتي رواية أيوب عن حفصة برقم (٢٠٧٩٥). وأخرجه بنحوه البخاري (١٢٥٧)، والترمذي (٩٩٠)، والنسائي ٣٣/٤، = ٣٨٦ ------ ٢٠٧٩١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، أخبرنا هشامٌ، عن حَفْصةً عن أمّ عطيّة قالت: كان فيما أَخَذَ رسولُ الله ◌َّ علينا عند البَيْعَةِ أن ((لا تَنُحْنَ)) فما وَفَتْ مِنَّا غيرُ خمس نِسوةٍ(١). = وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣١٧٣)، وابن حبان (٣٠٣٣)، والطبراني ٢٥/ ٩٤١-١٠٠)، والبيهقي ٣٨٩/٣ من طرق عن محمد بن سيرين، به- وقرن الترمذيُّ في إحدى طرقه والبيهقي بمحمد بن سيرين أختَه حفصة. وسيأتي الحديث من طريق قتادة عن ابن سيرين برقم (٢٠٨٠٠). وسيأتي من طريق محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أم عطية قالت. برقم (٢٠٨٠١). وسيأتي أيضاً في مسند النساء ٤٠٧/٦ عن سفيان، عن أيوب، عن محمد ابن سيرين، عن أم عطية. قال محمد: وحدثتناه حفصةُ ... قال السندي: قوله: ((حَقْوه)) بفتح الحاء، والكسر لغة: في الأصل: مَعِقِدُ الإزار، ثم يراد به الإزار المجاورة. وقوله: ((أَشعِرْنها)) من الإشعار، أي: اجعَلْنَه شعاراً لها، وهو الثوب الذي يلي الجَسَد، وإنما أمر بذلك تبركاً به. (ثلاثة قرون»، أي: ثلاثة ضفائر، ضفيرتان من القرنين وواحدة من الناصية . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسَّان، وحفصة: هي ابنة سِيرين، أخت محمد. وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٣٤) من طريق زائدة بن قدامة، عن هشام، بهذا الإسناد. مختصراً: أخذ علينا رسول الله# البيعة أن لا ننوح. وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٣٢) من طريق أيوب، عن حفصة، به. وأخرجه البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦)، والنسائي ١٤٩/٧، والطبراني ٢٥/ (١١٠) و(١١١)، والبيهقي ٦٢/٤ من طريق محمد بن سيرين، عن أم عطية. وانظر ما سيأتي بالأرقام (٢٠٧٩٦) و(٢٠٧٩٧) و(٢٠٧٩٨). ٣٨٧ = ٢٠٧٩٢- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا هشامٌ. ويزيدُ، أخبرنا هشام(١) عن حفصة عن أم عطيّة، قالت: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِوَ ﴿ سبعَ غَزَواتٍ، أَخلُفُهم في رِحالِهِم، وأَصنَعُ لهم الطعامَ، وأَقومُ على مَرْضاهم، وأُداوِي جَرْحاهم(٢). ٢٠٧٩٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا هشامٌ. ويزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن حَقْصة عن أم عطيّة قالت: أَمَرنا رسولُ الله وَلَّهِ -بأَبي وأمي- أن والنساء الخمسة هنَّ - كما في بعض المصادر -: أمُّ سُليم، وأَمُّ العلاء، وابنة = أبي سبرة امرأةٌ معاذ وامرأتان، أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ، وامرأة أخرى. (١) قوله: ((ويزيد أخبرنا هشام)) سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسَّان . وأخرجه مسلم (١٨١٢) (١٤٢) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٥/١٢، والدارمي (٢٤٢٢)، ومسلم (١٨١٢) (١٤٢)، وابن ماجه (٢٨٥٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٨٠)، والطبراني ٢٥/ (١٢١) و(١٢٢) من طرق عن هشام بن حسان، به. وأخرجه بنحوه الطبراني ٢٥/ (١٦٣) من طريق حفصة بنت عمرو مولاة أنس بن سيرين، عن حفصة بنت سیرین، به. وفي باب غزو النساء عن ابن عباس سلف برقم (٢٢٣٥). وعن أنس عند مسلم (١٨١٠)، وأبي داود (٢٥٣١)، والترمذي (١٥٧٥)، وابن حبان (٤٧٢٣) و(٤٧٢٤). وعن الربيِّع بنت معوِّد، سيأتي ٣٥٨/٦. ٣٨٨ .................... نُخْرِجَ العواتِقَ، وذواتِ الخُدُور، والخُيَّضَ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحرِ، فأما الخُيَّض، فيَعتَزِلْنَ المصلَّى، ويَشْهَدنَ الخيرَ ودَعْوَةً المسلمين. قال: قيل: أَرَأَيتَ إحداهُنَّ لا يكون لها جِلبابٌ؟ قال: ((فتُلْبِسُها(١) أُختُها من جِلْبابِها))(٢). ٨٥/٥ ٢٠٧٩٤- حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، حدثنا هشامٌ. ويزيدُ، أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن حَفْصَة بنت سِيرِين عن أم عطيّةَ الأنصاريةِ قالت: قال رسولُ اللهِ وَّةَ - قال يزيدُ: عن النبيِّ نَّهِ قالَ -: ((لا تُحِدُّ المرأةُ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَّ على زَوْج، فإنَّها تُحِدُّ عليه أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وعَشْراً، ولا تَلْبَسُ ثَوباً مَصْبوغاً إلا عَصْباً، ولا تَكتَحِلُ، ولا تَمَسُّ طِيباً إِلَّ عندَ طُهْرِها -قال يزيد: أَدْنَى (٣) طُهْرِها- فإذا طَهُرَتْ من مَحِيضِها، نَبْذةً من (١) في (م) و(س): فلتلبسها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٢/٢، والدارمي (١٦٠٩)، ومسلم (٨٩٠) (١٢)، وابن ماجه (١٣٠٧)، والترمذي (٥٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٧٥٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٥٧)، وابن خزيمة (١٤٦٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٨٧/١، وابن حبان (٢٨١٦) و(٢٨١٧)، والطبراني ٢٥/ (١٢٣-١٢٨)، والبيهقي ٣٠٦/٣ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٧٨٩). (٣) تحرفت كلمة ((أدنى)) في (م) إلى: أو في. ٣٨٩ قُسْطِ وأَظْفارٍ))(١). (١) إسناده من جهة محمد بن عبد الرحمن حسن لأجله، فهو من رجال البخاري إلا أن فيه كلاماً ينزله عن رتبة الصحيح، ومن جهة يزيد -وهو ابن هارون- صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم ص١١٢٨ (٦٦)، وأبو داود (٢٣٠٣)، وابن حبان (٤٣٠٥)، والطبراني ٢٥/ (١٤٠)، والبيهقي ٤٤٠/٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٢٨٦)، والبخاري (٥٣٤٢)، ومسلم ص١١٢٨ (٦٦)، وأبو داود (٢٣٠٢)، والنسائي ٢٠٢/٦، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٦٦)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٦٦/٣، والطبراني ٢٥/ ١٤١١)، والبيهقي ١٨٣/١، والبغوي (٢٣٩٠) من طرق عن هشام بن حسان، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٣١٣)، وبرقم (٥٣٤٣) من طريق هشام، به . وأخرجه البخاري (٣١٣)، ومسلم ص١١٢٨ (٦٧)، والطحاوي ٧٦/٣، والطبراني ٢٥/ (١٣٧)، والبيهقي ١٨٣/١ من طريق أيوب السختياني، والنسائي ٢٠٤/٦، والطبراني ٢٥/ (١٣٨) من طريق عاصم الأحول، كلاهما عن حفصة، به . وأخرجه النسائي ٢٠٦/٦ من طريق زائدة، عن هشام، به- مختصراً: أن النبي ◌َّهِ رشخّص للمتوفَّى عنها عند طهرها في القُسْطِ والأَظفار. وأخرج آخره موقوفاً عبد الرزاق (١٢١٢٩) عن هشام بن حسان، عن أم الهذيل حفصة بنت سيرين، عن أم عطية من قولها. وأخرجه مطولاً ومختصراً عبد الرزاق (١٢١٢٨)، والبخاري (١٢٧٩) و (٥٣٤٠)، والطبراني ٢٥/ (١١٦) و(١١٧) و(١١٨) من طريق محمد بن سیرین، عن أم عطية. وسيأتي عن عبد الله بن نمير، عن هشام ٤٠٨/٦. قال السندي: ((عصباً) بفتح فسكون، وهو ما يعصب غزلُها، أي: يربط، = ٣٩٠ ٢٠٧٩٥- حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا عاصمٌ، عن حَفْصةَ بنت سِيرِين عن أُمِّ عطيّة قالت: لمَّا ماتَتْ زينبُ بنتُ رسولِ الله وَّهِ قال لنا رسولُ اللهِ وَ﴾: ((اغْسِلْنَها وِتْرَاً ثلاثاً أَو خَمْساً، واجْعَلْنَ في الخامِسةِ كافُوراً أَو شيئاً مِن كافُورِ، فإذا غَسَلْتُنَّها فَأَعِلِمْنَنِي)). قالت: فأعلَمْناه فأَعطانا حِقْوَه، وقال: ((أَشْعِرْنَها إِيَّاه))(١). ٢٠٧٩٦ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا عاصمٌ، عن حَفْصةً عن أمّ عطيّةً قالت: لمَّا نَزَلَتْ لهذه الآيةُ: ﴿يُبَايِعْنَكَ على أَنْ = ثمَّ يُصبغ ويُنسج فيأتي مخططاً. نَبذة: ضُبط بفتح نون وسكون موحدة، أي: شيئاً يسيراً. من قُسْط: بضم قاف وسكون سين، قال النووي: القُسط والأظفار نوعان معروفان من البخور، رخّص فيهما لإزالة الرائحة الكريهة لا للتطبيب. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٣/٣، ومسلم (٩٣٩) (٤٠)، والطبراني ٢٥/ (١٦٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٣٦٠)، وابن أبي شيبة ٢٤٣/٣، والبخاري (١٢٥٤) و(١٢٥٨) و(١٢٥٩)، ومسلم (٩٣٩) (٣٩)، وابن ماجه (١٤٥٩)، والنسائي ٣٠/٤ و٣١ و٣٢، وابن حبان (٣٠٣٢)، والطبراني ٢٥/ ١٥٩١)، والبيهقي ٦/٤ من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن حفصة، به -زاد بعضهم: ابدأن بميامنها بمواضع الوضوء منها. وسيأتي هذا الحرف من طريق خالد الحذاء عن حفصة ٤٠٨/٦. وسيأتي من طريق هشام بن حسان، عن حفصة ٤٠٧/٦ و ٤٠٨. وانظر (٢٠٧٩٠). ٣٩١ ................................. لا يُشْرِكْنَ بالله شيئاً﴾ إلى قوله ﴿ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إلَّ آلَ فلان، فإنهم قد كانوا أَسعَدُوني في الجاهلية، فلا بُدَّ لي من أنْ أُسْعِدهم. قالت: فقال رسول الله وَّةِ: (إلَّ آلَ فُلانٍ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٩/٣، ومسلم (٩٣٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٨٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٣٣)، وابن حبان (٣١٤٥)، والطبراني في «الكبير» ٢٥/ (١٣٦)، والحاكم ٣٨٣/١، والبيهقي ٦٢/٤ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد. وسيتكرر ٦/ ٤٠٧. وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٣٥) من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم الأحول، به، بلفظ: بايعنا رسول الله # فكان فيما أمرنا بالمعروف أن لا ننوح، فقالت امرأة: يا رسول الله إن آل فلان أسعدنني فلن أبايعك حتى أسعدهن، قالت: فأسعدتهن ثم بايعته، قالت: فلم تفِ منا امرأة غيري وأم سليم. وأخرجه البخاري (٤٨٩٢) و(٧٢١٥)، وأبو داود (٣١٢٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (١٣٣)، والبيهقي ٦٢/٤ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب السختياني، عن حفصة، به. وفيه: ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة يدها، فقالت: أسعدتني فلانة، أريد أن أجزيها، فما قال لها النبي ◌َّر شيئاً، فانطلقت ورجعت، فبايعها. وزاد البخاري في الرواية الثانية وفي إحدى روايتي البيهقي، فما وفت إلا أم سليم وأم العلاء ... ، وسيأتي نحوها في ((المسند)) برقم (٢٠٧٩١). ورواية أبي داود مختصرة. وقال البيهقي: رواه عاصم بن سليمان الأحول عن حفصة بنت سيرين، ولا أدري هل حفظ ما روي فيه من الإذن في الإسعاد أم لا، فقد رواه أيوب السختياني وهو أحفظ منه على ما ذكرنا، ورواه هشام بن حسان عن حفصة فلم يذكر شيئاً من ذلك. ٣٩٢ = = قلنا: بل قد روي عن أيوب كرواية عاصم، فأخرجه النسائي ١٤٨/٧-١٤٩ عن محمد بن منصور الخزاعي، عن ابن عيينة، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: لما أردت أن أبايع رسول الله وَل قلت: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأُسعدها، ثم أجيئك فأبايعك، قال: اذهبي فأسعديها، قالت: فذهبت فأسعدتُها، ثم جئت فبايعت رسول الله (18. قلنا: وهذا إسناد صحيح. وحديث محمد بن سيرين سيأتي من طريق هشام بن حسان وحبيب بن الشهيد عنه ٤٠٨/٦ ولفظه: أن رسول الله أخذ على النساء أن لا ينُحن. فقالت امرأة: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني أفلا أسعدها؟ فقبضت يدها وقبض رسول الله اَلّ يده فلم يُبايعها . وسلف الحديث من طريق هشام بن حسان برقم (٢٠٧٩١) و(٢٠٧٩٨)، وسيأتي من طريقه ٤٠٨/٦ عن حفصة . وسيأتي من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن حفصة ٦ /٤٠٨. وفي الباب عن عجوز من الأنصار، سلف برقم (١٦٥٥٦)، وإسناده ضعيف . وعن أم سلمة الأنصارية عند الترمذي (٣٣٠٧)، وإسناده ضعيف. وفي باب مبايعة النبي 18 النساء عن ابن عباس، سلف برقم (٣٠٦٣). وعن ابن عمرو، سلف برقم (٦٨٥٠). وعن عائشة بنت الصديق، وأميمة بنت رقية، وعائشة بنت قدامة، وسلمى بنت قيس، ستأتي أحاديثهم في ((المسند)) على التوالي ٢٧٠/٦ و٣٥٧ و٣٦٥ و ٣٧٩ - ٣٨٠. وسلف النهي عن الإسعاد من حديث أنس بن مالك برقم (١٣٠٣٢)، وانظر لزاماً ((فتح الباري)) ٦٣٨/٨ -٦٣٩. قال السندي: قولها: ((إلا آل فلان))، أي: لا ننوح عند أحد إلا آل فلان، = ٣٩٣ ٢٠٧٩٧- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا إسحاقُ بن عثمان الكِلَابي أبو يعقوب، حدثنا إسماعيلُ بن عبد الرحمن بن عَطِيَّة الأنصاري عن جَدَّته أُمِّ عطية، قالت: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهِ المدينةَ، جَمَعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، ثم بَعَثَ إليهنَّ عُمرَ بنَ الخطَّاب، قامَ على الباب فسَلَّم، فردَدْنَ عليه السَّلام، فقال: أنا رسولُ رسولِ الله إليكنَّ. قُلنا: مرحباً برسولِ الله ورسولِ رسولِ الله. قال: تُبَايِعْنَ على أن لا تُشْرِكْنَ باللهِ شيئاً، ولا تَزِنِينَ، ولا تَقْتُلْنَ أولادَكُنَّ، ولا تَأْتِينَ بِبُهْتانِ تَفْتَرينَه بينَ أيديكُنَّ وأرجُلِكُنَّ، ولا تَعصِينَه في معروفٍ؟ قلنا: نعم، فمَدَدْنا أيديَنا من داخل البيتِ، ومذَّ يدَه من خارجِ البيت، ثمَّ قال: اللهمَّ اشهَدْ. وأَمَرَنا بالعيدينِ أن نُخرِجَ فيه العُثَّقِ والخُيَّض، ونَهَى عن اتباع الجنائِ، ولا جُمُعةَ علينا. وسأَلْتُّها عن قوله: ولا يَعْصِينَك في معروفٍ؟ قالت: نُهِينا عن النِّياحةِ(١). = قالت ذلك طلباً للاستثناء، فأعطاها 0 مطلوبها. وقولها: ((أسعدوني))، أي: وافقوني في النوح. و((أُسعدهم)) من الإسعاد، أي: أوافقهم في النوح لأداء حقهم. (١) حديث صحيح دون ذكر عمر فيه، وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عبد الرحمن لم يرو عنه سوى إسحاق بن عثمان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٠/٣، وأبو داود (١١٣٩)، وأبو يعلى (٢٢٦)، وابن خزيمة (١٧٢٢) و(١٧٢٣)، وابن حبان (٣٠٤١)، والطبراني ٢٥/ (٨٥)، = ٣٩٤ ٢٠٧٩٨- حدثنا غسانُ بنُ الرَّبيع، حدثنا أبو زيد ثابتُ بن يزيد، عن هشام، عن حَفْصَة عن أُمٌّ عطيّة قالت: كنتُ فيمن بايعَ النبيَّ وَّ، فكان فيما أَخَذَ علينا أنْ لا نَنُوحَ، ولا نُحَدِّثَ من الرِّجال إلا مَحْرَماً(١). = والبيهقي ١٨٤/٣ من طرق عن إسحاق بن عثمان، بهذا الإسناد. ورواية أبي داود مختصرة، ورواية ابن أبي شيبة مقتصرة على قصة النوح. ولبيعة النساء انظر ما سلف برقم (٢٠٧٩٦). ولخروج النساء للعيدين انظر ما سلف برقم (٢٠٧٨٩). والنهي عن اتباع الجنائز انظر ما سيأتي ٤٠٨/٦: كنا ننهى عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا. والنهي عن النياحة انظر ما سلف برقم (٢٠٧٩٦). ولسقوط الجمعة عن النساء عن طارق بن شهاب عند أبي داود (١٠٦٧) وغيره، ورجاله ثقات. وطارق بن شهاب قد رأى النبي ◌َلجر وأدخله بعض أهل العلم في الصحابة. ورواه الحاكم ٢٨٨/١ من طريق طارق بن شهاب عن أبي موسى مرفوعاً. وعَدَّ الحافظ في («إتحاف المهرة)) ذكر أبي موسى فيه وهماً، وقال: إنها زيادة شاذة. (١) صحيح دون قوله: ((ولا نحدث من الرجال إلا محرماً». غسان بن الربيع وإن روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، لا يحتمل تفرده خاصة، وقد اختلفت فيه كلمة الدارقطني فمرة قال: ضعيف، ومرة قال: صالح. وقال الذهبي في ((الميزان)): ليس بحجة في الحديث. هشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرج ابن جرير الطبري في تفسيره)) ٧٨/٢٨-٧٩ و٧٩ من طريقين عن قتادة في قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك﴾ الآية [الممتحنة: ١٢] ذكر لنا أن النبي ◌َ﴾ أخذ عليهن يومئذٍ النياحة، ولا يحدثن الرجال إلا رجلاً منكن محرماً. فقال عبد الرحمن بن عوف: يا نبي الله إن لنا = ٣٩٥ .................. ٢٠٧٩٩- حدثنا حُسينُ بن محمد، حدثنا جَرِيرٌ -يعني ابن حازم - عن مُحمدٍ عن أم عطية الأنصاريةِ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلّ يأمُرنا أن نُخْرِجَ العواتِقَ والخُيَّضَ وذواتَ الخُدُورِ، فأما الحُيَّضُ فِيَعتَزِلْنَ المُصلَّى، ويَشْهَدْنَ الخيرَ، والدعوةَ مع المسلمينَ(١). = أضيافاً وإنا نغيب عن نسائنا، قال: فقال رسول الله اَل: ((ليس أولئك عنیت )) . وأخرج ابن أبي حاتم كما في ((تفسير ابن كثير)) ١٢٧/٨ من طريق ابن أبي زائدة، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: كان فيما أخذ النبي (وَلاَ ألا تحدثن الرجال إلا أن تكون ذات محرم، فإن الرجل لا يزال يحدث المرأة حتی یمذي بین فخذيه. قلنا: مبارك مدلس وقد عنعن، والحديث مرسل. والنهي عن النَّوح انظر (٢٠٧٩١) و (٢٠٧٩٦). وفي باب بيعتهن أن لا يحدِّثن من الرجال إلا محرماً عن أم عفيف أو بنت عفيف عند ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٠٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٤١٠) وإسناده ضعيف جداً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن سيرين. وأخرجه البخاري (٣٥١) و(٩٧٤) و(٩٨١)، ومسلم (٨٩٠)، وأبو داود (١١٣٦) و(١١٣٧)، وابن ماجه (١٣٠٨)، والترمذي (٥٣٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٠/٣، وفي ((الكبرى)) (١٧٥٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٥)، وابن خزيمة (١٤٦٧)، والطحاوي ٣٨٧/١، والطبراني في («الأوسط)) (٦٧٤)، وفي ((الكبير)) (١٠١-١٠٩)، والبيهقي ٣٠٥/٣، والبغوي (١١١٠) من طرق عن محمد بن سيرين، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٠٧٨٩). ٣٩٦ ...... ٢٠٨٠٠- حدثنا عفَّانُ، حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ، قال: أَخَذَ ابنُ سِيرين غُسلَه عن أُمّ عطية قالت: غَسَلْنا ابنةَ رسولِ اللهِ وََّ، فَأَمَرَنا أَنْ نَغْسِلَها بِالسِّدْر ثلاثاً، فإن أَنْجَت وإلا فخَمْساً، فإن أَنْجَت وإلا فأكثرَ مِن ذُلك. قالت: فَرَأَيْنَا أَنَّ أكثرَ مِن ذُلك سَبْعٌ(١). ٢٠٨٠١- حدثنا عفانُ، حدثنا يزيدُ بن إبراهيم، حدثنا محمدُ بن سيرين، قال : نُبَّمْتُ أَنَّ أُمَّ عطية قالت: تُوقِّيت إحدى بناتِ النبيِّ مََّ، فَأَمَرَنا أن نَغِسلَها ثلاثاً أو خمساً أو أكثرَ مِن ذُلك إنْ رأيتُنَّ، وأَن نَجْعلَ في الغَسلة الآخرة (٢) شيئاً مِن سِدْرٍ وكافورٍ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وابن سيرين: هو محمد . وأخرج أبو داود (٣١٤٧)، ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٧٥/١ عن هدية بن خالد، عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن محمد بن سيرين: أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية يغسل بالسدر مرتين، والثالثة بالماء والكافور. وأخرجه كلفظ المصنف الطبراني في «الكبير)) ٢٥/ (٨٤)، وابن عبد البر في «التمهيد)) ٣٧٣/١-٣٧٤ من طريق محمد بن سليمان العَوَقي، عن همام ابن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنه كان أخذ ذلك عن أم عطية، فذكره. وانظر (٢٠٧٩٠). قوله: ((أنجت))، أي: أنقت. (٢) لفظة: (الآخرة)) سقطت من (ظ١٠)، وفي (ق): الأخيرة. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن يزيد = ٣٩٧ حديث جابر بن سمرة السّوائي) ٢٠٨٠٢- حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِمَاك ٨٦/٥ أنه سمع جابر بن سَمُرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ بينَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابِينَ))(٢). = ابن إبراهيم -وهو التستري- قد خالف جمهورَ أصحاب ابن سيرين، فقد رووه بهذا اللفظ عن أم عطية دون واسطة، نعم قد رواه ابن سيرين مرة أخرى عن أخته حفصة عن أم عطية، لكن فيه زيادات على ما رواه هو عن أم عطية بدون وأسطة، انظر (٢٠٧٩٠). وسيأتي ٤٠٧/٦ من طريق أيوب، عن محمد بن سيرين، عن حفصة، عن أم عطية . (١) قال السندي: جابر بن سَمُرة بن جُنادة السوائي، عامري سوائي، حليف بني زهرة، أمه أخت سعد بن أبي وقاص، له ولأبيه صحبة، وجاء عنه أنه قال: جالست النبي * أكثر من مئة مرة، أخرجه الطبراني (١٧٨٩) و(١٩٤٨) و(١٩٥٠) و(١٩٩٠) (وسيأتي في المسند ٢٠٨٥٣)، وهو في (صحيح مسلم)) (٨٦٢) عنه: صلينا مع النبي 18 أكثر من ألفي مرة (وسيأتي برقم: ٢٠٨٥١)، قال ابن السكن: يكنى أبا عبد الله، ويقال: يكنى أبا خالد، نزل الكوفة، وابتنى بها داراً، وتوفي في ولاية بشر بن مروان الأُموي على العراق. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك -وهو ابن حرب الذهلي- وهو صدوق حسن الحديث وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠٤١) من طريق عمر بن عبيد الطنافسي، عن سماك، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق سماك بالأرقام (٢٠٨١٩) و(٢٠٨٢٣) = ٣٩٨ ....... ٢٠٨٠٣ - حدثنا عبد الرزَّاق، أَخبرنا إسرائيلُ، عن سِماك أنه سمع جابرَ بن سَمُرة يقول: أَتِيَ النبيُّ نَّه بماعِزِ بن مالك، رجلٍ قَصير، في إزارِهِ ما عليه رِدَاءٌ، قال: ورسولُ الله حَ﴿، مُتَّكِىءٌ على وِسادَةٍ على يَسَارِهِ، فَكَلَّمَه، وما أَدري ما يُكلِّمه، وأنا بعيدٌ منه، بيني وبينَه قومٌ، فقال: ((اذهَبُوا به)) ثمَّ قال: ((رُدُّوه)) فكلَّمه وأنا أسمعُ، فقال: ((اذهَبُوا به فارجُمُوه)) ثمَّ قام رسولُ الله ﴿ه خَطيباً وأنا أَسمعُه، قال: فقال: ((أَكُلَّما نَفَرْنا في سَبيلِ الله، خَلَفَ أَحَدُهم له نَبِيبٌ كنِيب التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الكُتْبَةَ مِن اللََّنِ، واللهِ لا أَقْدِرُ على أَحَدِهِم إلاَ نَكَّلْتُ به))(١). =و (٢٠٨٣٩) و (٢٠٨٦٣) و (٢٠٨٩٢) و (٢٠٩٠٢) و (٢٠٩٥٢) و(٢٠٩٥٩) و(٢٠٩٦٧) و (٢١٠٢١) و(٢١٠٣٦). وسيأتي ضمن حديث مطول من طريق عامر بن سعد، عن جابر بن سمرة برقم (٢٠٨٠٥) و(٢٠٨٣٠). وإسناده قوي. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٨)، وانظر تتمة شواهده هناك . (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في ((الإتحاف)) ٩١/٣ من طريق أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٣٣٤٣)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة، والطبراني في ((الكبير)) (١٩١٧). ٣٩٩ = ٢٠٨٠٤ - حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا إسرائيلُ، قال أخبرني سِماكٌ أنه سمع جابر بن سَمُرة يقول: كان مؤذِّنُ رسولِ اللهِ وَّ يؤذِّنُ، ثمَّ يُمهِلُ، فلا يُقِيمُ حتَى إذا رأَى نبيَّ اللهِ وَّ قد خرجَ، أقامَ الصلاةَ حينَ يراه(١). وأخرجه الدارمي (٢٣١٦) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. = وأخرجه مسلم (١٩٦٢) (١٧)، وأبو داود (٤٤٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٨٣)، وأبو يعلى (٧٤٤٦)، وأبو عوانة، والطبراني (١٩٧٩) و (١٩٨٠) و(٢٠٤٩)، والبيهقي ٢٢٦/٨-٢٢٧ من طرق عن سماك، به. وبعضهم يختصره. وسيأتي الحديث مطولاً ومختصراً بالأرقام (٢٠٨٥٤) و(٢٠٨٦٧) و(٢٠٩٠١) و(٢٠٩٣٦) و(٢٠٩٧٩) و (٢٠٩٨٣) و(٢٠٩٨٤) و(٢١٠٤١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٨٠٩). وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٨)، وانظر تتمة شواهده عندهما . قال السندي: نبيب: بنون مفتوحة ثم بموحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، وهو صوت التيس عند السفاد. يمنح: بفتح الياء والنون، أي: يعطي. الكثبة: بضم الكاف، ثم مثلثة ساكنة ثم موحدة: القليل من اللبن. (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك - وهو ابن حرب- فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث، وقد روى له البخاري متابعة. وسيتكرر برقم (٢٠٩٩٧). وهو عند عبد الرزاق في («المصنف» (١٨٣٠) و(١٨٣٧)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٩١٢). وأخرجه أبو داود (٥٣٧)، وأبو عوانة ٣٠/٢-٣١، وابن خزيمة (١٥٢٥)، والحاكم ٢٠١/١-٢٠٢ و٢١٣ من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد .= ٤٠٠ ..............