Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠٥٩٤- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا جَرِير، قال: سمعتُ الحسن قال : حدثنا صَعْصعةُ بن معاوية عُّ الفَرَزْدَقِ قال: قَدِمتُ على النبيِّ وَُّ فسمعتُه يَقَرَأُ هذه الآيةَ، فذكر معناه(١). ٢٠٥٩٥- حدثنا عفَّان، حدثنا جَرِير بن حازم، قال: سمعت الحسن قال : قَدِمَ عُّ الفَرَزْدقِ صعصعةُ المدينةَ، لمَّا سمع ﴿مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. ومَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ قال: حَسْبي، لا أبالي أن أسمعَ غيرَ هُذا(٢). =والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٩٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٤١١)، والحاكم ٦١٣/٣، وابن بشكوال ص٤٧٢، والمزي في ترجمة صعصعة بن معاوية من ((تهذيب الكمال)) ١٧٣/١٣-١٧٤ من طرق عن جرير بن حازم، به. وأخرجه مرسلاً عبد الرزاق في «تفسيره» ٣٨٨/٢ عن معمر، عن الحسن، قال: لما نزلت ﴿فمن يعمل ... ﴾ الآية قال رجل من المسلمين: حسبي إن عملت مثقال ذرة من خير أو شر أُريته. ومعمر لم يسمع من الحسن. (١) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٠/٢ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. (٢) حديث صحيح، والحسن البصري قد صرح في الحديث السابق بأنه سمعه من صعصعة نفسه . ٢٠١ حديث مَنيَرة الفجر ٢٠٥٩٦- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا منصورُ بن سَعْد، عن بُدَيْل، عن عبد الله بن شَقِيق عن مَيْسرةِ الفَجْرِ قال: قلتُ: يا رسولَ الله، متى كُتِبْتَ نبيّاً؟ قال: ((وآدمُ بينَ الرُّوحِ والجَسَدِ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيِّه ميسرة الفجر، وقد ذكره في الصحابة البخاري والبغوي وابن السكن وابن قانع وغيرهم، ورووا له هذا الحديث، قال أبو الوليد ابن الفرضي في ((الألقاب)): أسم ميسرة الفجر: عبد الله بن أبي الجذعاء، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما: ((متى كنت نبياً؟)). بديل: هو ابن ميسرة. وأخرجه الطبراني في «الكبير)» ٢٠/ (٨٣٤) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١٠)، والطبري في ((المنتخب من ذيل المذيل)) ٥٦٩/١١، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ١٣٠/٣، والطبراني ٢٠/ (٨٣٤)، والآجري في ((الشريعة)) ص٤١٦ و٤٢١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٥٣/٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه ابن سعد ٦٠/٧، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٩٧٧)، وابن قانع ١٢٩/٣-١٣٠، والطبراني ٢٠/ (٨٣٣)، والآجري ص٤٢١، وابن عدي في (الكامل)) ١٤٨٦/٤، والحاكم ٦٠٨/٢-٦٠٩، والبيهقي في ((الدلائل)) ٨٤/١-٨٥ و١٢٩/٢، وابن الأثير في «أسد الغابة)) ٢٨٥/٥ من طريق إبراهيم ابن طهمان عن بديل بن ميسرة، به . وأخرجه ابن سعد ١٤٨/١، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٩٧٦)، = ٢٠٢ حديث بعض أصحاب النبي مساعد سلم ٢٠٥٩٧- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن سليمانَ - يعني التَّيْميَّ - عن أنس عن بعض أصحاب النبيِّ نَّهِ: أنَّ النبيَّىمَ ◌ّ ليلةَ أُسرِيّ به قال: ((مَرَرْتُ على موسى وهو يُصَلِّي في قَبْرِهِ))(١). = والمزي في ترجمة عبد الله بن أبي الجدعاء من ((تهذيب الكمال)) ٣٦٠/١٤، والذهبي في ((معجم الشيوخ)) ١٣/٢ من طريق خالد الحذاء، وابن قانع ١٢٧/٢ من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله ابن أبي الجذعاء، به. وقد سلف الحديث برقم (١٦٦٢٣) من طريق خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق، عن رجل، ولم يسمِّه، وسيأتي من هذا الطريق ٣٧٩/٥. (١) إسناده صحيح، وإبهام الصحابي لا يضر، والراوي عنه هنا صحابي آخر: وهو أنس بن مالك. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان التيمي: هو ابن طرْخان. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٦/٣ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢١٦/٣ من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، به. وسيأتي ٣٦٢/٥ عن يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي و٣٦٥/٥ عن یزید بن هارون، عن سليمان. وقد سلف في مسند أنس برقم (١٢٢١٠) من طريق سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبي ◌ّ بإسقاط الصحابي المبهم، فيكون مرسلَ صحابيٍّ ولا يضُّره ذلك. ٢٠٣ حديث أعرابي عن النسيج سل علي سالم ٢٠٥٩٨- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثني عمر بن فَرُّوخ، حدثني بِسْطام عن أعرابيٍّ تَضَيَّفَهم: أنه صَلَّى مع النبيِِّنَّهِ فَسَلَّمَ تَسلِیمَتَينِ(١). ٢٠٥٩٩- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا عُمَرُ بن فَرُّوخ، حدثنا بِسْطام ٦٠/٥ الگُوفي، قال : تَضَيَّفَنا أعرابيٌّ، فحَدَّث الأعرابيُّ، عن أبيه (٢): أنه صَلَّى مع النبيِّ نَّهِ، فَسَلَّم تَسلِيمَتينٍ، عن يَمينِه وعن شِمالِه(٣). (١) إسناده ضعيف، بِسْطام -وهو ابن النضر الكوفي - في عداد المجهولين. وجاء في رواية أبي سعيد مولى بني هاشم التي تلي هذه الرواية أن الأعرابي روى عن أبيه أنه هو الذي صلى مع النبي 143ه، فيكون في الإسناد مجهولان . ويغني عنه حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (٥٨١)، وسلف في ((المسند)) برقم (٤٢٣٩). وحديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم أيضاً (٥٨٢)، وسلف في مسنده برقم (١٤٨٤). عبد الصمد شيخ المصنف: هو ابن عبد الوارث العنبري. (٢) وقع في (م) مكان قوله ((عن أبيه): عن النبي ونَ ﴾. وهو تحريف. (٣) إسناده ضعيف كسابقه. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم. وأورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٢٤/٢-١٢٥ عن موسى بن إسماعيل، عن عمر بن فرُّوخ، بهذا الإسناد. ولم يسُق لفظه. ٢٠٤ حديث رجل ٢٠٦٠٠٠- حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا سفيانُ، عن خالدٍ، عن أبي قِلابةَ، عن محمد بن أبي عائشةً عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ وَّ قال: قال رسول اللّه ◌َلين: ((لَعَلَّكُم تَقْرَؤُونَ خَلْفَ الإمام والإمامُ يَقْرُ)) قالوا: إنَّا لنَفْعَلُ ذلك. قال: ((فلا تَفْعَلُوا، إلا أنْ يَقْرأ أحَدُكم بِأَمِّ الكِتابِ)) أو قال: ((فاتِحةِ الكِتابِ))(١). HI (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه. وقد سلف برقم (١٨٠٧٠). ٢٠٥ حديث قَصَتَبْن مُخَارِق عن النَّبِ لسيعليسالم ٢٠٦٠١- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن هارونَ بنِ رِئابٍ، عن كِنَانَةَ بنِ نُعَيم عن قَبِيصةَ بنِ المُخارِق قال: حُمِّلْتُ حَمَالةً، فأتيتُ النبيَّ فسألتُه فيها، فقال: ((أَقِمْ حتَّى تَأْتِيَنا الصَّدَقةُ، فإمَّا أنْ نَحْمِلَها، وإمَّا أنْ نُعِينَكَ فيها)). وقال: ((إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ إلا لثلاثةٍ: لرجلٍ تَحَمَّلَ حَمَالةً قوم، فيَسألُ فيها حتَّى يُؤَدِّيَها ثم يُمسِكُ، ورجلٍ أصابَتْه جائحةٌ اجْتَاحَتْ مالَه، فَيَسألُ فيها حتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِن عَيْشٍ - أو سِداداً مِن عَيْشِ - ثم يُمسِكُ، ورجلٍ أصابَتْه فاقَةٌ فِيَسألُ حتَّى يُصيبَ قِواماً مِن عَيْشِ - أو سِداداً مِن عَيْشٍ - ثم يُمسِكُ، وما سِوَى ذُلكَ من المسائِلِ سُحْتٌ، يا قَبِيصةُ يَأْكُلُه صاحِبُه سُحْتاً)(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عُلَيَّة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)» (١٧٢٢)، والنسائي ٨٩/٥، وابن خزيمة (٢٣٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٩٤٨)، والبغوي (١٦٢٦) من طريق إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطبراني قوله: ((ورجل أصابته فاقة)) ... إلى قوله: ثم يمسك))، وقال في روايته: ((ورجل أصابته حاجة)) = ٢٠٦ = ٢٠٦٠٢- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، عن الحَسَن، عن أبي كَرِيمة، حدثني رجلٌ من أهل البَصْرة عن قَبِيصةَ بنِ المُخارقِ، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَ لّ فقال لي: (يا قَبِيصةُ ما جاءَ بكَ؟)) قلتُ: كَبِرَت سِنّي ورَقَّ عَظْمي، فأتيتُك لتُعلِّمَني ما يَنفَعُني اللهُ عز وجل به. قال: ((يا قَبِيصةُ، ما مَرَرْتَ بحَجرٍ ولا شَجَرٍ ولا مَدَرٍ، إلا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يا قَبِيصةٌ، إذا صَلَيْتَ الفجرَ، فَقُلْ (١): سُبْحانَ الله العَظِيم وبحَمْدِهِ، تُعافَى مِن العَمَى والجُذَامِ والفالِجِ، يا قَبِيصةُ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِمَّا عِندَك، وأفِضْ عليَّ مِن فَضلِكَ، وانشُرْ عليَّ رَحْمَتَكَ، وأنزِلْ عليَّ مِن بَرَكاتِكَ))(٢). = =بدل قوله: ((جائحة))، ورواية النسائي مختصرة بلفظ: ((إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة رجل تَحمَّل بحمالةٍ بين قوم فسأل فيها حتى يؤدِّيها ثم يمسك)). وأخرجه ابن خزيمة (٢٣٥٩)، والطبراني ١٨/ (٩٤٨)، والدار قطني ١١٩/٢-١٢٠ من طريق عبد الوهاب الثقفي، والطبراني ١٨/ (٩٤٨) من طريق حاتم بن وردان، كلاهما عن أيوب السختياني، به. وقد سلف الحديث برقم (١٥٩١٦) عن سفيان بن عيينة، عن هارون بن رئاب .. (١) في (م) ونسخة على هامش (س): فقل ثلاثاً. (٢) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن قبيصة بن المخارق، وأبو كريمة قال الحافظ في ((التعجيل)) ٥٣٥/٢: يحتمل أن يكون هو فرات بن سلمان الرَّقِّي روى عنه الحسن بن عمر أبو المليح الرَّقِّي، ثم ذكر في ترجمته في ((التعجيل)) ١١١/٢: أن أبا حاتم قال فيه: لا بأس به محلة الصدق، وأن ابن معين وثّقه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). = ٢٠٧ ٢٠٦٠٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا عَوْف، عن حَيَّان أبي العلاءِ، عن قَطَن بن قبيصة عن قَبِيصةَ بن المُخارِق، عن النبيِّ ·قال: ((إنَّ العِيَافَةَ صَلى الله وسيلة والطِّيَرَةَ والطَّرْقَ مِن الجِبْتِ))(١). ٢٠٦٠٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا عَوْف، عن حَيَّانَ، حدثني قَطَن بن قَبِيصة عن أبيه، أنه سمع رسولَ الله وَ﴿ه قال: ((إنَّ العِيَافَةَ والطَّرْقَ والطِّيَرَةَ مِن الجِبْتِ)). قال عوفٌ: العِيافةُ: زَجْر الطير، والطَّرْق: الخطُّ يُخَطُّ في الأرض، والجِبْت، قال الحسن: إنه الشيطانُ(٢). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٩٤٠) عن جعفر بن محمد بن حرب، عن أبي ظفر عبد السلام بن مطهر، عن نافع بن عبد الله أبي هرمز، وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٨٦/٤ من طريق الخليل بن مرة، عن محمد بن الفضل بن عطية، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله .. ثم ساقاه بطوله. وإسناد الطبراني ضعيف لجهالة شيخ الطبراني وجهالة نافع بن عبد الله أبي هرمز، وإسناد ابن الأثير تالف لأجل محمد بن الفضل بن عطية، فقد كذَّبوه. (١) إسناده ضعيف لجهالة حيان أبي العلاء، وانظر الكلام عليه عند الحديث (١٥٩١٥). روح: هو ابن عبادة، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. (٢) إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه البيهقي ١٣٩/٨ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. = ٢٠٨ ٢٠٦٠٥- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا التَّيْمي، عن أبي عُثْمانَ عن قبيصةَ بن مُخارِق وزُهَيرٍ بن عَمْرو، قالا: لمَّا نَزَلَت ﴿وأَنذِرْ عَشِيرتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، صَعِدَ رسولُ اللهِ ﴿ رَقْمةً من جبلِ على أعلاها حجرٌ، فَجَعَل يُنادِي: ((يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، إنَّما أنا نَذِيرٌ، إنَّما مَثَلي ومَثَلُكم كرجلٍ رأى العَدُوَّ، فِذَهَبَ يَرْبَأُ أهلَه، فخَشِيَ أن يَسِقوهُ، فجَعَلَ يُنَادِي ويَهْتِفُ: يا صَبَاحَاهُ))(١). وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٨٦/١ من طريق محمد بن جعفر، به. = وأخرج تفسير عوفٍ للعيافة والطرق أبو داود (٣٩٠٨) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيَّيه، فقد خرَّج لهما مسلم، يحيى بن سعيد: هو القطّان، والتيمي: هو سليمان بن طَرْخَان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملِّ النَّهْدي. وأخرجه أبو عوانة ٩٣/١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٨١٥)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٩٧٩)، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٨٥/٣ و٣٨٧/٤، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ٢٣٩/١، والطبراني في ((الكبير)) (٥٣٠٥) من طريق يزيد ابن زريع، عن سليمان التيمي، به. واقتصر الطحاوي على قوله: ((يا بني عبد مناف، إني نذير)). وأخرجه كرواية الطحاوي: ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٤٢/٢، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٥١٨) من طريق زياد بن أبي زياد الجصّاص، عن أبي عثمان النهدي، به. ٢٠٩ = ٢٠٦٠٦- حدثنا إسماعيلُ، عن التَّيْمِي، عن أبي عثمان عن قَبِيصة بن مُخَارِق وزُهَير بن عَمْرو، قالا: لمَّا نَزَلت: ﴿وأَنذِرْ عَشِيرتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، فذكر نحوه (١). ٢٠٦٠٧- حدثنا عبدُ الوهّاب الثَّقفي، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةَ عن قَبِيصة قال: انكسَفَت الشمسُ، فخرج رسولُ الله ◌ِ لول فصَلَّى رَكْعتينٍ، فأطالَ فيهما القراءةَ، فَانْجَلَتْ، فقال: ٢١/٥ ((إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ مِن آياتِ الله يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، فإذا رأيتُم ذُلكَ، فصَلُّوا كأحدَثِ صلاةٍ صَلَيْتُمُوها مِن المَكْتوبةِ))(٢). = وسلف برقم (١٥٩١٤) عن محمد بن أبي عدي، عن سليمان التيمي. قوله: ((رَقْمه من جبل)) كذا وقع هنا بالقاف، ووقع فيما سلف برقم (١٥٩١٤): ((رَضْمة من جبل)) بالضاد، وقد ذكر ابن الأثير في ((النهاية)) الحديث في الموضعين، وقال في الأولى: رَقْمة الوادي: جانبه. وقال في الثانية: الرَّضمة: واحدة الرَّضْم والرِّضام، وهي دون الهضاب، وقيل: صخور بعضها فوق بعض. ويَربَأ، أي: يحفظهم من عدوهم، والاسم: الربيئة، وهي العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يَدْهَمَهم العدوُّ. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، والنَّيمي: هو سليمان بن طَرْخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملِّ النَّهْدي. وانظر ما قبله. (٢) إسناده ضعيف، فإن أبا قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي- كان كثير الإرسال، ولم يصرِّح هنا بسماعه من قبيصة بن مخارق، وذكر البيهقي في («السنن)» ٣٣٤/٣ أنه لم يسمعه منه إنما، رواه عن رجل عنه، وهذا الرجل هو = ٢١٠ ٢٠٦٠٨- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، حدثنا وُهَيب، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابة = هلال بن عامر - وقيل: عمرو - البصري، كما سيأتي في التخريج، وهو لا يعرف كما قال الذهبي في ((الميزان)). وروي لهذا الحديث أيضاً من طريق أيوب وغيره عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير فيما سلف برقم (١٨٣٩٢)، وأبو قلابة لم يسمع من النعمان أيضاً فيما قاله يحيى بن معين وغيره، فهذا يفيد أن في الحديث اضطراباً أيضاً. عبد الوهاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني. وأخرجه النسائي ١٤٤/٣ من طريق عبيد الله بن الوازع، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣١/١ من طريق عبيد الله بن عمرو الرَّقي، وابن قانع في (معجم الصحابة)) ٣٤٤/٢ من طريق عبد الوارث بن سعيد، ثلاثتهم عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١١٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٩٥٨)، والبيهقي ٣٣٤/٣، والمزي في ترجمة هلال بن عامر من ((التهذيب)) ٣٤١/٣٠-٣٤٢ من طريق عباد بن منصور، والطبراني ١٨/ (٩٥٧)، والمزي ٣٤١/٣٠ من طريق أنيس بن سَوَّار الجَزْمي، كلاهما عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر أن قبيصة حدثه. أنيس بن سوار روى عنه جمع كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٥/٢، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨٢/٦، وعباد بن منصور فيه كلام وهو إلى الضعف أقرب، والرجل الذي زاداه - وهو هلال بن عامر أو عمرو- لا يعرف، قاله الذهبي في ((الميزان)). وأخرجه بنحوه النسائي ١٤٤/٣، وابن خزيمة (١٤٠٢) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة. وفي إسناد هذا الحديث- فضلاً عما سلف- قتادة عن أبي قلابة، وقد قال يحيى بن معين: لم يسمع منه . وانظر حديث النعمان بن بشير، السالف برقم (١٨٣٥١). ٢١١ عن قَبِيصة الْهِلَالي قال: انكسَفَت الشمسُ على عَهْدِ رسول الله ◌َيّ وأنا يومئذٍ معه بالمدينةِ، فذكر معناه(١). (١) إسناده ضعيف كسابقه. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن ابن عبد الله بن عبيد البصري، ووهيب: هو ابن خالد. وأخرجه أبو داود (١١٨٥)، والحاكم ٣٣٣/١، وابن الأثير في «أسد الغابة)) ٣٨٤/٤ من طريق موسى بن إسماعيل، عن وهيب، بهذا الإسناد. ٢١٢ حديث عتبة بن غزوان عن النفي مستوي وسلم ٢٠٦٠٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا قُرَّةُ، عن حُمَيد بن هلال العَدَوِي، عن رجلٍ منهم يقال له: خالد بن عُمير - فقال أبو نَعَامة: سمعتُه من خالد ابن عُمَير - قال: خَطَبَنَا عُتْبةُ بن غَزْوان - قال أبو نَعَامة: على المنبر، ولم يَقُلْه قرةٌ - فقال: ألاَ إنَّ الدنيا قد آذَنَتْ بصُرْم، ووَلَّتْ حَذَّاءَ، ولم يَبْقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابةِ الإِناءِ، وأنتم في دارٍ منتقلون عنها، فانتَقِلُوا بخيرِ ما بحَضْرِتِكُم، فلقد رأيتُنِي سابعَ سبعةٍ مع رسول الله ﴿ ﴿ ما لنا طعامٌ نَأكُلُه إلا ورَقُ الشجرِ، حتى قرِحَتْ أشداقُنَا (١). (١) لهذا الحديث له إسنادان، الأول: وكيع عن قرة -وهو ابن خالد السَّدُوسي- عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير، والثاني: وكيع عن أبي نعامة -وهو عمرو بن عيسى العَدَوي- عن خالد بن عمير، والإسنادان صحيحان على شرط مسلم. وقول الإمام أحمد بإثر الحديث إنه لم يحدِّث به عن أبي نعامة غير وكيع غير مسلَّم،، فقد رواه عنه أيضاً يزيد بن هارون وصفوان بن عيسى الزهري كما سيأتي لاحقاً. وقد سلف عن وكيع عن قرة بن خالد برقم (١٧٥٧٤)، وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرجه بالإسناد الثاني -وهو أبو نعامة عن خالد بن عمير عن عتبة بن غزوان -ابن أبي شيبة ٥٤/١٣، ومن طريقه ابن ماجه (٤١٥٦) عن وكيع، عن أبي نعامة، به. واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: لقد رأيتني سابع سبعة مع = ٢١٣ قال أبو عبد الرحمن(١): سمعت أبي يقول: ما حَدَّث بهذا الحديث غيرُ وكيعٍ، يعني: أنه غريبٌ. ٢٠٦١٠- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن حُمَيد بن هلالٍ، عن رجلٍ - قال أيوبُ: أُراه خالدَ بن عُمَير - قال: سمعتُ عُتْبَةَ بن غَزْوان يَخطُبُ، فذكر الحديث، قال: ولقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ مع رسول الله مَّ - أو قال: من أصحاب رسول الله صَلّ -، وما لنا طعامٌ إلا الشَّجرُ - أو قال: وَرَقُ الشجر - حتى قَرِحَتْ أشداقُنا(٢). = رسول الله وَل﴾ وأخرجه كذلك الترمذي في ((الشمائل)» (١٣٦)، وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) ١١٨٥/٣ والطبري في ((المنتخب من كتاب الذيل)) ٥٥٤/١١ من طريق صفوان بن عيسى الزهري، والطبراني في «الكبير» ١٧/ (٢٨٣)، ومن طريقه المزي في ترجمة خالد بن عمير العدوي من ((تهذيب الكمال)) ١٤٦/٨-١٤٧ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن أبي نعامة، به- وقرنا بخالد بن عمير شُويسَ بن جيَّاش أبا الرُّقَاد العدوي. وعند بعضهم زيادات ليست في حديثنا هنا. وانظر شرح غريب الحديث فيما سلف برقم (١٧٥٧٥). (١) هو عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خالد بن عمير وعتبة بن غزوان صحابيّ الحديث، فقد خرَّج لهما مسلم. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٩١) عن معمر، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٣٠١)، والطبراني في (الكبير)) ١٧/ (٢٨٢)، وابن الأثير في «أسد = ٢١٤ .... " .. قال أبي: أبو نَعَامة هذا: عَمْرُو بن عيسى، وأبو نَعَامة السَّعْدي آخرُ أقدمُ من هذا، وهذا أكبرُ من ذاكَ . = الغابة)) ٥٦٦/٣-٥٦٧ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، كلاهما عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد. والحديث عند عبد الرزاق وابن الأثير مطولٌ بنحو رواية بهز بن أسد السالفة برقم (١٧٥٧٥)، ولم يسُق الطبراني لفظه. ووقع عند عبد الرزاق: حميد عن رجل عن عتبة، دون ذكر اسم ذلك الرجل، وهو خالد بن عمير كما في باقي طرق الحديث. ٢١٥ حديث فيَّ بن عاصم ؟ ٢٠٦١١ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأغَرِّ، عن خَلِيفة ابن حُصَين عن جدِّه قَيْس بن عاصم: أنه أسلَمَ، فأمره النبيُّ وَّ أن يغتسلَ بماءٍ وسِدْرٍ(٢). (١) قيس بن عاصم: هو ابن سنان بن خالد التميمي المِنْقَري، كنيته أبو علي وأمه أم أَسفر بنت خليفة، وَفَدَ على النبيِ لرَّس في وفد بني تميم، وأسلم سنة تسع، لمَّا رَآه النبي ◌َّ قال: «هذا سيدُ أهل الوَبَر)). انظر ((أسد الغابة)) ٤٣٢/٤-٠٤٣٣ (٢) إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والأغرُّ: هو ابن الصبَّح التَّميمي. وأخرجه الترمذي (٦٠٥)، وابن خزيمة (٢٥٤)، والبغوي (٣٤١)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٣/٤ من طريق محمد بن بشار بندار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والعمل عليه عند أهل العلم: يستحبون للرجل إذا أسلم أن يغتسل ويغسل ثيابه. وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٣٣)، وأبو داود (٣٥٥)، والنسائي ١٠٩/١، وإبن الجارود (١٤)، وابن خزيمة (٢٥٥)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٤٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٤٨/٢، وابن حبان (١٢٤٠)، والطبراني في (الكبير)) ١٨/ (٨٦٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٧/٧، والبيهقي في ((السنن)) ١٧١/١، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٤٢١) و(١٤٢٢)، وفي ((الدلائل)) ٣١٧/٥، والبغوي (٣٤٠) من طرق عن سفيان الثوري، به. ووقع في مطبوع ((المنتقى)) لابن الجارود: سليمان، بدل: سفيان، وهو خطأ. ٢١٦ ٢٠٦١٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةً يحدث، عن مطرِّف بن الشِّخِّير. وحَجَّاجٌ قال: حدثني شعبةُ، قال حجَّاج في حديثه: سمعت مطرِّفَ بن الشِّخِّر يحدِّث، عن حَكِيم بن قَيْس بن عاصم عن أبيه: أنه أوْصَى ولدَه عند موته قال: اتَّقُوا اللهَ - عز وجل - وسَوِّدوا أكبرَكم، فإنَّ القوم إذا سَوَّدُوا أكبَرَهم، خَلَفوا أباهم - فذكر الحديث، وإذا مِثُّ فلا تَنُوحوا عليَّ، فإنَّ رسول اللهِ وَلُّ لم يُنَحْ عليه(١). = وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٩٦/١ و١٨٧/٣، ومن طريقه البيهقي ١٧٢/١ عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن أبيه: أن جده قيس بن عاصم ... وقال أبو حاتم في ((العلل)) ٢٤/١: هذا خطأ، أخطأ قبيصة في هذا الحديث إنما هو الثوري، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جده قيس: أنه أتى النبيَّ لَّ، ليس فيه أبوه. قلنا: قبيصة لم ينفرد بهذا الإسناد عن سفيان، بل تابعه عليه وكيع عند المصنف برقم (٢٠٦١٥)، لكن اختُلف على وكيع فيه، فروي عنه أيضاً بإسقاط حصين والد خليفة كما سيأتي، والمحفوظ إسقاطه، وإن ثبت فهو من المزيد في متصل الأسانيد، على أن حصين بن قيس لهذا لم يرو عنه غير ابنه، وذكره ابن حبان في «الثقات)) ١٥٦/٤ . وأخرجه بأطول مما هنا الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٨٦٧)، وفي («الأوسط)) (٨٠٣٧)، والبيهقي في ((الدلائل)» ٣١٧/٥ من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن جِدِّه. ٣٧٠٤١ (١) إسناده محتمل للتحسين، حكيم بن قيس بن عاصم قيل: إنه ولد على عهد النبي ◌َل﴾، وأبوه صحابي، وروى عنه تابعي كبير ثقة، وهو مطرف بن = ٢١٧ ٢٠٦١٣- حدثنا هُشَيم قال: مغيرةُ أخبَرَ، عن أبيه، عن شعبة بن الثَّوْأمِ عن قيس بن عاصم أنه سأل النبيَّ وََّ، عن الحِلْف؟ فقال: ((ما كانَ مِن حِلْفٍ في الجاهِليَّةِ، فَتَمَسَّكُوا به، ولا حِلْفَ في = عبد الله بن الشخير، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٦٤)، والبزار (١٣٧٨ -كشف الأستار) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٨٥) و(١٢٦٠)، وابن سعد ٣٦/٧-٣٧، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٦١)، وفي (التاريخ الكبير)) ١٢/٣، والنسائي ١٦/٤، والطبراني في «الكبير» ١٨/ (٨٦٩)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٤/٤، والمزي في ترجمة حكيم بن قيس بن عاصم من ((تهذيب الكمال)) ٢٠١/٧-٢٠٢ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ضمن قصةٍ بحشلٌ في ((تاريخ واسط)) ص ١١٩، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٨٧٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٣٣٦)، والمزي في ترجمة قيس بن عاصم من (تهذيبه)) ٦٠/٢٤ و٦٢ من طريق الحسن البصري، والطبراني في ((الكبير)» ١٨/ (٨٧١)، وفي ((الأوسط)) كما في ((مجمع البحرين)) (٢٢٠٧)، والحاكم ٦١١/٣ من طريق عبد الملك بن أبي سوية المنقَري، وبحشل في ((تاريخه)» (١٦٥) من طريق عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة، ثلاثتهم عن قيس بن عاصم. وفي باب كراهة النياحة على الميت عن سمرة بن جندب، سلف برقم (٢٠١١٠)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله ((وسوِّدوا)) أي: اجعلوه رئيساً عليكم. (خَلَفو)) بالتخفيف، أي: صاروا خلفاء له، أي: يبقى أمرُهم منتظماً كما کان مع الآباء، فکانھم قاموا مقام آبائهم. ٢١٨ الإسلام))(١). ● ٢٠٦١٤ - حدثنا عبد الله (٢)، حدثنا إبراهيمُ بن زياد سَبَلانُ، حدثنا عبَّاد بن عبّاد، عن شعبةَ، عن مُغِيرةَ، عن أبيه، عن شُعْبة بن الثَّوْأمِ، عن قيس بن عاصمٍ، عن النبيِّي وَلّ، مثله(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مِقسَم الضَّبِّي أبي مغيرة، فلم يرو عنه غير ابنه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). شعبة بن الثّوأم: هو التميمي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٨٦٤)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٥٥/٥ من طريق هشيم بن بشير، به . وأخرجه الطيالسي (١٠٨٤)، والحميدي (١٢٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٦٦)، والبزار (١٩١٥- كشف الأستار)، والطبري ٥٥/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦١٦)، وابن حبان (٤٣٩٦)، والطبراني ١٨/ (٨٦٤) من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي، عن مغيرة بن مقسم، به. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٩٠٩)، وانظر تتمة شواهده والكلام على فقهه هناك. (٢) في (م) والنسخ الخطية: حدثنا عبد الله حدثني أبي، على أنه من رواية الإمام أحمد: وهو خطأ، فإبراهيم بن زياد هو شيخ عبد الله بن أحمد، فهو من زياداته، وجاء على الصواب في «أطراف المسند)) ٢١١/٥. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٨٦٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٤١) من طريق إبراهيم بن زياد سبلان، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع الطبراني مقسمٌ أبو المغيرة. ٢١٩ -ا .. ٢٠٦١٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن الأغرِّ المِنْقَري، عن خَلِيفة بن حُصَين بن قَيْس بن عاصمٍ، عن أبيه: أن جدَّه أسلَمَ على عَهْد النبيِّ مََّ، فَأَمَرَه أن يغتسلَ بماءٍ وسِدْرٍ(١). (١) حديث صحيح، وحصين بن قيس لم يرو عنه غير ابنه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤ /١٥٦. وهو في ((مسند)) وكيع كما في ((النكت الظَّراف)) للحافظ ابن حجر ٢٩٠/٨. وأخرجه ابن سعد ٣٦/٧، والبيهقي ١٧١/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ولم يذكرا فيه حصين بن قيس أبا خليفة. وانظر (٢٠٦١١). ٢٢٠