Indexed OCR Text
Pages 381-400
٢٠٢٣٣- حدثنا أبو سُفيانَ المَعْمَرِيُّ، عن سُفيانَ، عن أبيه، عن الشَّعْبيِّ، عن سِمْعانَ بن مُشنَّج، عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ، فَذَكرَ الحديث(١). ٢٠٢٣٤- حدثنا عبدُ الله(٢)، حدثنا أبو بَكْر بن أبي شَيْبةَ، حدثنا وَكيعٌ، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن الشَّعْبِيِّ، فذكَرَ لهذا الحديث. فحدَّثْتُ به أبي فقال: لم أسمَعْه مِن وكيعِ(٣). ٢٠٢٣٥- حدثنا عبدُ الرَّزّاق، أخبرنا مَعمَرٌ، عن أيوبَ. ورَوحٌ، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن أيوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهلَّب ٢١/٥ = طريق أبي كامل الجحدري، والحاكم ٢٥/٢ من طريق يحيى بن حماد، ثلاثتهم (الطيالسي وأبو كامل ويحيى) عن أبي عوانة، به. وأخرجه الطيالسي (٨٩١)، والطبراني (٦٧٥٠) و(٦٧٥١) و(٦٧٥٣)، والحاكم ٢٥/٢ من طرق عن فراس بن يحيى الهمداني، به. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٢٠٢٣١). أبو سفيان المَعْمَري: هو محمد بن حميد اليَشْكُري، وسفيان: هو ابن سعيد بن مسروق النّوْري. (٢) في (م): ((حدثنا عبد الله حدثني أبي)) على أنه من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ، والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله كما في أصولنا الخطية و((أطراف المسند)) ٥١٥/٢. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وكيع: هو ابن الجراح بن مَلِيح الرُّؤَاسي. وأخرجه الحاكم ٢٦/٢ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٧٥٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن أبيه سعيد بن مسروق، عن الشعبي، عن سمرة. ولم يذكر سمعان. وانظر (٢٠٢٣١). ٣٨١ عن سَمُرة بن جُندبٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((عَلَيْكُم بهذا "البَيَاضِ فيلْبَسُه أحْياؤُكم(١) - وقال رَوْحِ: فَلْيَلْبَسْه أحياؤُكُم - وكَفِّنُوا فيه مَوْتاكُم، فإنَّه مِن خَير ثِیابِكُم))(٢). ٢٠٢٣٦- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّادُ بن زيدٍ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابةَ، قال: قال سَمُرةُ، فذكره. وذَكَر - يعني عفّانَ - عن وُهَيبٍ أيضاً ليسَ فيه أبو المُهلَّب(٣). (١) تحرف في (م) وحدها إلى: أخياركم. (٢) إسناده صحيحان على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلّب -وهو الجَرْمي عمّ أبي قلابة -فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عُبَادة، وأيوب: هو ابن أبي تَميمة السَّختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرْمي. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٦١٩٨)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٣١٥)، والطبراني في «الكبير» (٦٩٧٥)، والحاكم ٤/ ٠١٨٥ وأخرجه ابن أبي عاصم (١٣١٤)، والنسائي ٣٤/٤ و٢٠٥/٨، والطبراني (٦٩٧٦)، والبيهقي ٤٠٣/٣ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٠١٠٥). (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع، فإن أبا قلابة لم يسمع من سمرة، لكنه بَيَّن الواسطةَ بينهما في الحديثِ السابق: وهو عقُّه أبو المهلَّب الجَرْمي، وهو ثقة. وأخرجه النسائي ٢٠٥/٨ عن قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد وحده، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٠٥). ٣٨٢ ٢٠٢٣٧- حدثنا عَبْدةُ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّ عن بَيْعِ الحَيوانِ بالحَيوانِ نَسِيئةً(١). ٢٠٢٣٨- حدثنا محمدُ بن بِشْرٍ، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتَادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ: أنَّ نبيَّ اللهِوَّه قال: ((مَن حَاطَ (٢) حائطاً على أرضٍ، فهِيَ له))(٣). ٢٠٢٣٩- حدثنا عبدُ الوهَّابِ، عن سعيدٍ مِثلَه، إلاَّ أنَّه قال: ((مَن أحاطَ))(٤). ٢٠٢٤٠ - حدثنا زكريّا بن عَدِيٍّ، أخبرنا عُبِيدُ الله، عن عبدِ المَلِك بن عُمَيرٍ، عن حُصَينِ(٥) بن قَبِيصةَ (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وهو مكرر (٢٠١٤٣). عَبْدة: هو ابن سُلَيمان، وسعيد: هو ابن أبي عَرُوبة، والحسن: هو البصري. (٢) المثبت من (س)، وفي (م) و(ظ ١٠): أحاط، بالهمز، وإنما أثبتناها بغير الهمز للمغايرة بينها وبين رواية عبد الوهاب الخفاف الآتية بعدها، والتي قد سلفت أيضاً برقم (٢٠١٣٠)، وقد اتفقت النسخ في الموضعين على: أحاط، مع أن أبا داود أخرجه في ((سننه)) برقم (٣٠٧٧) عن أحمد بن حنبل، عن محمد بن بشر، بهذا الإسناد، وفيه: أحاط، بالهمز! والله تعالى أعلم. (٣) حسن لغيره. وانظر ما بعده. (٤) حسن لغيره. وهو مكرر (٢٠١٣٠). عبد الوهاب: هو ابن عطاء الخَقَّاف. (٥) تحرف في (م) إلى: حسين. ٣٨٣ عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: سَألَ أعرابيٌّ رسولَ اللهِ وَّ وهو يَخْطُبُ، فقَطَعَ عليه خُطبَتَه، فقال: يا رسولَ الله، ما تقولُ في الضِّبابِ؟ فقال: ((مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فالله أعلَمُ في أَيِّ الدَّوَابٌ مُسِخَت))(١). ٢٠٢٤١- حدثنا عبدُ الصَّمد (٢)، حدثنا شُعْبةُ، حدثنا قَتَادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((البَيِّعان بالخِيارِ ما لَمْ يَتَفَرَّقا))(٣). ٢٠٢٤٢- حدثنا عبدُ الصَّمد وعفَّنُ، قالا: حدثنا حمَّدُ بن سَلَمةً، أخبرنا الأشعثُ بن عبد الرَّحمُن الجَرْمي، عن أبيه عن سَمُرةَ بن جُنْدبِ: أنَّ رجلاً قال: قال رسولُ الله ◌َ﴾(٤): (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل حصين بن قبيصة، فهو صدوق حسن الحديث. عبيد الله: هو ابن عمرو الرَّقِّي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧٨٨) من طريق عمرو بن خالد الحَرّاني، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٢٠٩). (٢) في (م) وحدها: حدثنا عبد الصمد وعفان قالا ... وهو انتقال نظر من إسناد الحديث التالي. (٣) صحيح لغيره، والحسن البصري لم يصرِّح بسماعه من سمرة. عبد الصمد: هوابن عبد الوارث، وشعبة: هو ابن الحَجَّاج، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسي. وأخرجه ابن ماجه (٢١٨٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٣٧) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٤٢). (٤) لهكذا جاءت الرواية في أصولنا الخطية وفي (م) كما هو مثبت هنا := ٣٨٤ ((رَأَيتُ كأَنَّ دَلْواً دُلِّيَتْ مِن السَّماءِ، فجاءَ أبو بكرٍ فأخَذَ بعَراقِيها(١)، فَشَرِبَ مِنه شُرْباً ضَعِيفاً - قال عفّانُ: وفيه ضَعْفَ- ثم جاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَافِيها، فَشَرِبَ حتَّى تَضَلَّعَ، ثم جاءَ عثمانُ فأخَذَ بِعَرَاقِيها، فَشَرِبَ، فَانْتُشِطَتْ مِنه، فانْتَضَحَ عليه منها شيءٌ)(٢). = ((أن رجلاً قال: قال رسول الله (وَ﴾)) فجعله من مسند رجلٍ لم يسمِّه سمرةُ، وجاء في رواية أبي داود والطبراني اللذين أخرجا الحديث: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله ... )) فجعلاه من مسند سمرة، ولم يُعلِّق عندهما رسولُ الله الأول على رؤيا الرجل شيئاً. والله تعالى أعلم. (١) تحرف هنا في (م) في المواضع الثلاثة إلى: عراقيبها، وهو خطأ، والمثبت من أصولنا الخطية ومصادر التخريج. (٢) إسناده حسن من أجل الأشعث بن عبد الرحمن الجَرْمي، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وهو صدوق، أما أبوه عبد الرحمن الجرمي فقد وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في ((الثقات)). عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار. وأخرجه أبو داود (٤٦٣٧)، والطبراني في «الكبير» (٦٩٦٥) من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. وعندهما: أن رجلاً قال: يا رسول الله ... وجعلا قصة انتشاط الدلو وانتضاح الماء منها لعلي وليست لعثمان، فلفظه عندهما: ((ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩٦٥) من طريق هدبة بن خالد وأحمد بن يحيى الطويل، عن حماد بن سلمة، به. وانظر في هذا الباب حديث ابن عمر السالف برقم (٤٨١٤)، وحديث أبي هريرة السالف أيضاً برقم (٨٢٣٩). قال السندي: ((دُلِّيت)) بتشديد اللام على بناء المفعول، أي: أُرسلت = ٣٨٥ ٢٠٢٤٣- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّادُ بن سَلَمةَ، عن حُميدٍ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يَسْكُت سَكْتَين: إذا دَخَل في الصَّلاةِ، وإذا فَرَغَ مِن القِراءَةِ. فأنكَرَ ذلك عِمرانُ بن حُصَينٍ، وكَتَبُّوا إلى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فَكَتَبَ إليهم: أنْ صَدَقَ سَمُرةُ(١). ٢٠٢٤٤ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا زُهيرٌ، عن مَنْصورٍ، عن هلالِ ابن يِسافٍ، عن رَبِيعٍ بن عُمَيلَةَ الفَزاريِّ عن سَمُرةَ بنِ جُنْدبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((أحَبُّ الكَلامِ إلى الله أربَعٌ: لا إلهَ إلّ اللهُ، وسُبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبرُ، لا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ. ولا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ يَساراً(٢) ولا رَباحاً ولا نَجِيحاً ولا أفْلَحَ، «بعراقيها)»، أي: بأعوادها التي يربط بها الحبل. ((تضلَّع)) أي: أَتَمَّ شربه، كأنه من كثرة ما شرب امتدَّ جنبُه وأضلاعه. ((فانتُشِطت)) على بناء المفعول، أي: جُذِبت. (١) رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أن الحسن البصري لم يصرح بسماعه. عفان: هو ابن مسلم، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٦/١، والدارمي (١٢٤٣)، والدارقطني ٣٠٩/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وسلف الحديث عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة برقم (٢٠١٦٦)، وعن أبي كامل عن حماد برقم (٢٠٢٢٨). وانظر (٢٠٠٨١). (٢) في (ظ١٠) و(ق): مباركاً، بدل: يساراً، والمثبت من (م) و(س) و((جامع المسانيد)» ٢/ ورقة ١٦٦. ٣٨٦ فإنَّكَ تقول: أَثَمَّ هو؟ فلا يكُونُ، فيقولُ: لا)). إنَّما هُنَّ أربعٌ فلا تَزيدُنَّ عليّ (١). ٢٠٢٤٥ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا يونُسُ، عن الحَسَن، قال: قال سَمُرُةُ: حَفِظْتُ سَكْتَينِ في الصَّلاةِ: سَكْتَةً إذا كَبَّرَ الإمامُ حتى يقرأ، وسَكتَةً إذا فَرَغَ مِن قِراءَةِ فاتِحةِ الكتابِ(٢) وسورةٍ عندَ الرُّكوع. قال: فَأَنْكَر ذُلك عليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فَكَتَبُوا إلى أَبيِّ في ذلك إلى المَدينةِ، قال: فصَدَّقَ سَمُرةَ(٣). ٢٠٢٤٦- حدثنا أسودُ بن عامِرٍ، حدثنا حمّادٌ، عن يُونُسَ، عن الحَسَن عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ، عن النبيِّ مَّ قال: ((يُوشِكُ أنْ يَمْلأ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف وربيع بن عُميلة، فمن رجال مسلم. زهير: هو ابن معاوية، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٢/١٠ من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد -مختصراً بشطره الأول. وانظر (٢٠١٠٧). (٢) في (ظ١٠) و(ق): قراءة الفاتحة، والمثبت من (م) و(س)، وهو الموافق لمصادر التخريج. (٣) رجاله ثقات، إلا أن الحسن لم يصرح بسماعه من سمرة. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسَم المعروف بابن عُلِيَّة، ويونس: هو ابن عُبَيد. وأخرجه أبو داود (٧٧٧)، وابن ماجه (٨٤٥)، والدارقطني ٣٣٦/١، والبيهقي ١٩٦/٢ من طريق إسماعيل ابن عُليّة، بهذا الإسناد. وسلف من طريق يزيد بن زريع عن يونس برقم (٢٠١٢٧)، وانظر (٢٠٠٨١). ٣٨٧ الله أيدِيَّكُم مِن الأعاجم، ثمَّ يَجعَلُهم اللهُ أُسْداً لا يَقِرُونَ، فيَقتُلُونَ مُقاتِلَتكم، ويَأْكلوَنَ فَيْئَكم))(١). ٢٠٢٤٧- حدثنا مُؤمَّلٌ، حدثنا حمَّادٌ، أخبرنا يونُسُ، عن الحَسَن عن سَمُّرةَ بن جُنْدبِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((يُوشِكُ أن يَملأ اللهُ أيدِيَكم)) فَذَكَر مِثلَه(٢). ٢٢/٥ ٢٠٢٤٨- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمّادُ بن سَلَمةَ، أخبرنا يونُسُ، عن الحَسَن عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ، عن رسولِ اللهِ وَلِّ قال: ((تُوشِكُونَ (٣) أنْ يَمْلأ الله أيدِيَكُم مِن العَجَم، ثم يكونُونَ أُسْداً لا يَفِرُّونَ، فيَقْتُلُونَ مُقاتِلَتَكم، ويَأْكُلُونَ فَيْئَكَمْ)»(٤). ٢٠٢٤٩- حدثنا هُشَيم، أخبرنا يُونُس، عن الحَسَنِ قال: قال رسولُ اللهَ وَِّ، فَذَكَر مِثْلَه(٥). (١) إسناده ضعيف من أجل عنعنة الحسن البصري. حماد: هو ابن سلمة، ویونس: هو ابن عبيد. وسلف الحديث عن عفان عن حماد بن سلمة برقم (٢٠١٨١)، وانظر (٢٠١٢٣). (٢) إسناده ضعيف، مؤمّل -وهو ابن إسماعيل- سيىء الحفظ، لكنه توبع، وباقي رجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة الحسن البصري. وانظر ما قبله. (٣) المثبت من (م)، وفي الأصول الخطية: توشكوا، وقد سبق توجيهها فيما سلف برقم (٢٠١٨١). (٤) إسناده ضعيف. وهو مكرر (٢٠١٨١) سنداً ومتناً. (٥) إسناده ضعيف لإرساله، وقد رواه الحسن عن سمرة عن النبي ◌َ *، = ٣٨٨ ٢٠٢٥٠- وحدثناه سُرَيجُ بن الثُّعْمان، حدثنا هُشَيم، عن يُونُس، عن الحَسَن، عن سَمُرَة، عن النبيِّ وَ مِثْلَه(١). ٢٠٢٥١- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، عن قَتَادةَ وحُمَيدٍ، عن الحَسَن عن سمُرَة: أنّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((الجارُ أحَقُّ بالجوارِ(٢))(٣). ٢٠٢٥٢- حدثنا عفَّنُ، حدثنا هَمَّام، عن قَتَادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ﴿ ﴿ قال: ((البَيِّعان بالخِيارِ ما لم يَتَفَرَّقا، أو يَأْخذْ كُلُّ واحِدٍ منهما ما رَضِيَ مِن البَيْعِ))(٤). ٢٠٢٥٣- حدثنا إسماعيلُ ومحمدُ بن جَعْفرٍ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قَتَادةَ، عن الحَسَن = إلا أنه لم يصرح بسماعه من سمرة. هشيم: هو ابن بشير. وانظر ما بعده. (١) هذا السند لم يرد في (ظ ١٠) و(ق)، والمثبت من (م) و(س). وقد سلف مكرراً برقم (٢٠١٢٣). (٢) في هامش (ظ١٠): بالدار. (٣) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن الحسن البصري مدلس، وقد عنعن. وأخرجه مرسلاً الطحاوي ١٢٣/٤ عن إبراهيم بن مرزوق، عن عفان، بهذا الإسناد -لم يذكر فيه سمرةً. وسلف برقم (٢٠١٨٣) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد، عن قتادة وحده. وانظر (٢٠٠٨٨). (٤) صحيح لغيره. وهو مكرر (٢٠١٨٩). ٣٨٩ عن سَمُرَة بن جُنْدبٍ، قال: قال رسولُ الله عَليه. بالخِيارِ ما لم يَتَفَرَّقا)»(١). ((البَيِّعان وسلم . ٢٠٢٥٤ - حدثنا عقَّنُ، حدثنا هَمَّام(٢)، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةً أن النبيَّ نَ﴿ قال: ((العُمْرَى جائزةٌ)(٣). ٢٠٢٥٥- حدثنا عفَّانُ، حدثنا هَمَّام، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرَةَ أن النبيَّ وََّ قال: ((صلاةُ الوُسْطَى صلاةٌ العَصْرِ))(٤). (١) صحيح لغيره. إسماعيل: هو المعروف بابن عُليّة، وسعيد: هو ابن أبي عَرُوبة. وسلف مكرراً برقم (٢٠١٤٢) لكن عن إسماعيل ابن عُلية وحده. (٢) قوله: ((حدثنا همام)) سقطت من (م)، والمثبت من الأصول الخطية و ((أطراف المسند)) ٥٢٦/٢. (٣) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن فيه عنعنة الحسن البصري. عفان: هو ابن مسلم الصفّار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعَامة السَّدُوسي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)» (٥٤٧١)، وفي ((شرح المعاني)» ٩٢/٤، والبيهقي ١٧٤/٦ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٠٨٤). (٤) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٠٥ -٥٠٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٤/١، والبيهقي ١/ ٤٦٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٠٨٢). ٣٩٠ ٢٠٢٥٦- حدثنا عقَّانُ، حدثنا همَّامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن الحَسَّن عن سَمُّرَةَ أن نبيَّ اللهِ وَّ﴾ كان يقولُ: («كُلُّ غُلامِ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ يومَ سابِعِه، ويُحْلَقُ، ويُدَمَّى))(١). ٢٠٢٥٧- حدثنا عفَّنُ، حدثنا همَّامٌ، أخبرنا بِشْرُ بن حَرْبٍ عن سَمُرةَ بن جُنْدبِ قال: أحسَبُه مرفوعاً: ((مَن نَسِيَ صلاةً فَلْيُصَلِّها حينَ يَذْكُرُها، ومِن الغَدِ لِلِوَقْتِ)»(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٢٠١٩٣). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل بشر ابن حرب، فهو ليس بذاك القويِّ، لكن يُعتبر به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦٥/١، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٧٨) من طريق أبي مجلز، عن سمرة بن جندب. ولفظه: ((من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها من الغد للوقت)). قال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٢/١: ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه البزار (٣٩٧ - كشف الأستار)، والطحاوي ٤٦٥/١، والطبراني (٧٠٣٤) من طريق خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة قال: إن رسول الله ﴿﴿ه كان يأمرنا إن شُغِل أحدُنا عن الصلاة أو نسيها حتى يذهب حينها الذي تُصَلَّى فيه أن نصليها مع التي تليها من الصلاة المكتوبة. قال الهيثمي ٣٢١/١-٣٢٢: وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب. قلنا: هذا عند البزار فقط، وقد تابعه محمد بن إبراهيم بن خُبيب بن سليمان عند الطحاوي والطبراني، وقد ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وانظر ما بعده. ويشهد له حديث أبي قتادة الطويل عند مسلم (٦٨١)، وسيأتي في = ٣٩١ ٢٠٢٥٨- حدثنا يونسُ وسُريجٌّ، قالا: حدثنا حمّادٌ، عن بِشْرٍ، قال: سمعتُ سَمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِص ◌ُ﴿، مِثْلَه(١). ٢٠٢٥٩- حدثنا عقَّانُ، حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ: أن النبيَّ نَّه قال: ((مَن تَوضَّأ يومَ الجُمُعةِ، فَبِها ونِعمَتْ، ومَن اغتَسَلَ فذلكَ أفضَلُ))(٢). = ((المسند)) ٢٩٨/٥، ففيه: (( ... فليصلُّها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فَلْيُصَلَّها عند وقتها . ويشهد لقوله: ((فليصلها حين يذكرها)) دون قوله: ((ومن الغد للوقت)) حديث أنس بن مالك السالف برقم (١١٩٧٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((ومن الغد للوقت))، قال السندي: أحسن ما قيل في معناه: أن المراد أنه يصلي الوقتية في اليوم الثاني في الوقت، ولا يتخذ الإخراج عن الوقت عادة، وليس المراد أنه يقضى الفائتة مرة ثانية في الوقت، فقد جاء (في حديث عمران، وقد سلف برقم: ١٩٩٦٤) أنهم حين قالوا: نقضيها مرة ثانية في الوقت؟ قال لهم ◌َلير: ((إن الله تعالى قد نهى عن الرِّبا فكيف يقبلُه منكم؟!)) والله تعالى أعلم. (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد كسابقه. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٦٥/١ من طريق سُريج بن النعمان وحده، بهذا الإسناد. وتحرف في المطبوع منه سريج إلى شريح، وبشر ابن حرب إلى بشر بن الحارث. (٢) حسن لغيره. وانظر (٢٠٠٨٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٧/٢، والدارمي (١٥٤٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١١٩/١، والبيهقي ٢٩٥/١ و١٩٠/٣ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ٣٩٢ ٢٠٢٦٠- حدثنا عفَّنُ، حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ: أنَّ يومَ حُنَيْنِ كان يوماً مَطِيراً، فأمَرَ النبيُّ مُنادِيَه: أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ (١). ٢٠٢٦١- حدثنا عفّانُ، حدثنا أبانُ، حدثنا قَتَادةُ، عن الحَسَن، عن سَمُرةَ، مِثْلَه سواء(٢). ٢٠٢٦٢- حدثنا عفّانُ، حدثنا حمّادٌ، أخبرنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ: أنّ رسولَ اللهِ وَ له قال: «نَزَلَ القُرآنُ على ثلاثةِ أَحْرُفٍ)) قال عفّانُ مَرّةً: ((أُنْزِلَ القُرآنُ))(٣). (١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين. وسيتكرر برقم (٢٠٧٠١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٢١) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وسلف الحديث عن بهز عن همام برقم (٢٠١٥٣)، وانظر (٢٠٠٩٢). (٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبان: هو ابن يزيد العطار. وانظر ما قبله. (٣) إسناده ضعيف، فيه عنعنة الحسن البصري، وهو مدلِّس، وقد اختلف على حماد بن سلمة في لفظه، فقد سلف برقم (٢٠١٧٩) عن بهز بن أسد، عنه، ولفظه: ((نزل القرآن على سبعة أحرف))، وهو الصواب الذي تشهد له الأحادیث. وأما بهذا اللفظ الذي عند المصنف هنا، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٧/١٠، والبزار (٢٣١٤ - كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٣١١٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٥٣)، والحاكم ٢٢٣/٢ من طريق = ٣٩٣ ٢٠٢٦٣- حدثنا عفَّنُ، حدثنا حمَّادٌ، أخبرنا قَتَادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((إذا تَزَوَّجَ الرَّجلانِ المرأةَ فالأوَّلُ أحقُّ، وإذا اشتَرَى الرَّجلانِ البَيْعَ فالأوَّلُ أحقُ))(١). ٢٠٢٦٤- حدثنا عفَّنُ، حدثنا حمَّادٌ، أخبرنا قَتَادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وََّ نَهى عن بَيْعِ الحَيَوَانِ بالحَيوانِ نَسِيئَةً(٢). = عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني أيضاً (٦٨٥٣) من طريق حجاج بن منهال، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٧٩/٢ من طريق عبيد الله العيشي، كلاهما عن حماد بن سلمة، به . وأخرجه البزار (٢٣١٦) من طريق سليمان بن سمرة، عن أبيه سمرة. وإسناده ضعيف . (١) إسناده ضعيف من أجل عنعنة الحسن البصري. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الدارمي (٢١٩٤) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وسلف عن روح عن حماد بن سلمة مقروناً بهشام الدستوائي برقم (٢٠٢٠٨). وانظر (٢٠٠٨٥). (٢) حسن لغيره. وانظر (٢٠١٤٣). وأخرجه الطحاوي ٦٠/٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٣٥٦)، والترمذي (١٢٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٤٨)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» ٣٥٤/٢ من طرق عن حماد ابن سلمة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. فهو يرى أن كل ما رواه الحسن عن سمرة صحیح وإن لم يصرِّح بسماعه. ٣٩٤ ٢٠٢٦٥- حدثنا عفَّانُ، أخبرنا شعبةُ، أخبرني عبدُ المَلِك بنُ عُمَيرٍ قال: سمعتُ زيدَ بن عُقْبةَ، قال: سمعتُ سَمُرَةَ بنَ جُنْدبٍ أنّ النبيَّي ◌َِّ قال: ((المسائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بها الرَّجلُ وَجْهَه، فمَن شاءَ أبقَى على وَجهِه، ومن شاءَ تَرَكَ، إلَّا أن يَسألَ الرَّجلُ ذا سُلطانٍ، أو يَسألَ في الأمرِ، لا يَجِدُ منه بُدّاً)) . قال: فحَذَّثتُ به الحجّاجَ، فقال: سَلْني، فإنّي ذو سُلْطانٍ(١). ٢٣/٥ ٢٠٢٦٦- حدثنا هُشَيمٌّ، أخبرنا منصورٌ ويونسُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ بن جُنْدبِ: أنَّه كان إذا صَلَّى بهم سَكَتَ سَكْتتينٍ : إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ، وإذا قال: ﴿ولا الضَّالِينَ﴾ سَكَتَ أيضاً مُنيَّةً. فأنكروا ذُلك عليه، فَكَتَبَ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فَكَتَبَ إليهم أُبيِّ: أنَّ الأمرَ كما صَنَعَ سَمُرةُ(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد روى له أصحاب ((السنن)) غير ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الطحاوي ١٨/٢ من طرق عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وسلف الحديث عن ابن جعفر عن شعبة برقم (٢٠٢١٩). والقائل في آخر الحديث: ((فحدَّثت به الحجاج)) هو زيد بن عقبة كما في الرواية السالفة برقم (٢٠١٠٦). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، وفيه عنعنة الحسن البصري. يونس: هو ابن عبید. وأخرجه الدارقطني ٣٣٦/١ عن هشيم بن بشير، عن يونس بن عبيد = ٣٩٥ ٢٠٢٦٧- حدثنا عفّانُ، حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، عن يونُسَ قال: وإذا فَرَغَ مِن قِراءَةِ الشُّورةِ(١). ٢٠٢٦٨- حدثنا عبدُ الرَّحمن بنُ مَهْديٍّ، حدثنا سَلَّمُ بن أبي مُطِيع، عن الأسود بن قيس، عن ثَعْلبةَ بن عِبَاد عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: صلَّى بنا رسولُ اللهِصٌَّ في كُسُوف الشَّمس رَكْعتينِ لا نَسْمِعُ له فيهما صَوتاً(٣). =وحده، بهذا الإسناد. وسلف الحديث من طريق يونس برقم (٢٠١٢٧)، وانظر (٢٠٠٨١). (١) رجاله ثقات. وهو مكرر (٢٠١٢٧). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد. وانظر (٢٠١٦٠). تنبيه: تكرر هنا في (م) وهامش (س) الحديث رقم (٢٠٢٥٣) سنداً ومتناً، والصواب حذفه كما في سائر الأصول الخطية. ٣٩٦ حديث عَفَجَ بن أسعد ٢٠٢٦٩- حدثنا أبو عُبَيدة عبدُ الواحد بن واصلٍ، حدثنا سَلْم(٢) - يعني ابن زَرِيرٍ - وأبو الأشهَب، عن عبد الرحمن بن طَرَفة أن جدَّه عَرْفَجة بن أسعدَ أُصيب أنفُه في الجاهليةِ يومَ الكُلاَبِ، فاتَّخَذ أنفاً من وَرِقٍ فَأنتَنَ عليه، فأمرَه النبيُّ وَّر أن يَتَّخذَ أنفاً - يعني - من ذهبٍ(٣). (١) سلف حديثه في مسند الكوفيين برقم (١٩٠٠٦). (٢) تحرف في (م) إلى: سليم. (٣) إسناده حسن، عبد الرحمن بن طرفة حسن الحديث، وهو حفيد عرفجة بن أسعد صاحب القصة، وهذا الإسناد -وإن كان ظاهره الإرسال- متصلٌ، فإن عبد الرحمن قد أدرك جدَّه كما سيأتي برقم (٢٠٢٧١)، وفي رواية يزيد بن هارون السالفة برقم (١٩٠٠٦): قيل لأبي الأشهب: أدرك عبدُ الرحمن جدَّه؟ قال: نعم، وسَلْم بن زَرير حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وهو هنا متابع. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان. وأخرجه النسائي ١٦٣/٨-١٦٤، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٤٠٧) و(١٤٠٨)، والطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٣٧١)، والمزي في ترجمة سَلْم من ((التهذيب)) ٢٢٦/١١ من طرق عن سَلْم بن زرير وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٢٥٨)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦٤/٧-٦٥، وأبو داود (٤٢٣٢) و(٤٢٣٣)، والترمذي (١٧٧٠)، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٢٨١١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٢٥٧/٤-٢٥٨ و٢٥٨، وفي (شرح المشكل)) (١٤٠٦)، وابن حبان (٥٤٦٢)، والطبراني ١٧/(٣٦٩)، والبيهقي ٤٢٥/٢، والمزي في ترجمة عبد الرحمن بن طرفة في = ٣٩٧ ٢٠٢٧٠- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عبدُ الرحمن بن طَرَفة عن جدِّه عَرْفَجة بن أسعد: أنه أُصِيبَ أنفُه يومَ الكُلاب في الجاهليةِ، فذكر الحديثَ مثلَه(١). ٢٠٢٧١- حدثنا عبد الله (٢)، حدثنا شَيْبان، حدثنا أبو الأشهبِ العُطَاردي جعفرُ بن حَيَّن، حدثنا عبد الرحمن بن طَرَفة بن عَرْفَجة، قال: وزَعَم عبد الرحمن أنه رأى عَرْفَجة، قال: أُصيبَ أنفُ عَرْفجةَ يومَ الكُلابِ، فاتَّخذَ أنفاً من وَرِقٍ فَأنتَنَ عليه، فأمرَه النبيُّ ◌َّ أَن يَتَّخِذَ أنفاً من ذهبٍ(٣). ٢٠٢٧٢- حدثنا عبدُ الله، حدثنا أبو عامرٍ العَدَوي حَوْثَرة بن أَشْرسَ، أخبرني أبو الأشهبِ، عن عبد الرحمن بن طَرَفة بن عَرْفَجة بن أسعد = ((التهذيب)» ١٩٢/١٧ من طرق عن أبي الأشهب وحده، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة. الوَرِق: الفضة. (١) إسناده حسن كسابقه. (٢) وقع لهذا الحديث والأحاديث التالية في (م) والنسخ المتأخرة على أنه من رواية عبد الله عن أبيه، والصواب أنه من زيادات عبد الله كما في (ظ١٣) و((أطراف المسند)) ٣٤٠/٤. (٣) إسناده حسن. شيبان: هو ابن فرُّوخ. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٧٠) عن عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٥٠٢) عن شيبان بن فروخ، به. ٣٩٨ أن جدَّه عَرْفَجة بن أسعد أُصِيبَ أنفُهُ في الجاهلية يومَ الكُلابِ، فذكر الحديث(١). قال أبو الأشهب: وزَعَم عبدُ الرحمن أنه قد (٢) رأى جدَّه، يعني: عَرْفجةَ . ٢٠٢٧٣- حدثنا عبدُ الله، حدثنا محمد بن تَمِيم النَّهْشَلي، حدثني أبو الأشهَبِ، عن عبد الرحمن بن طَرَفة بن عَرْفَجة بن أسعَد عن جدِّه عَرْفَجة بن أسعَد: أنَّ أنفَه أُصِيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ، فذكر مثله(٣). ٢٠٢٧٤- حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا عبدُ الله بن المُبارَك، عن جعفر بن حَيَّان، حدثني عبدُ الرحمن بن طَرَفة ابن عَرْفَجة(٣) : أن جَدَّه عَرْفجة(٤) أُصيبَ أَنفُه يومَ الكُلابِ، فذَكَر (١) إسناد حسن. أبو الأشهب: هو جعفر بن حيان العُطاردي. وأخرجه أبو يعلى (١٥٠١) عن حوثرة بن أشرس، بهذا الإسناد. تنبيه: هذا الحديث والأحاديث التي بعده أثبتت في بعض النسخ على أنها من رواية الإمام أحمد، والصواب أنها من زوائد ابنه عبد الله كما في ((أطراف المسند» ٣٤٠/٤. (٢) لفظة (قد)) أثبتناها من (م) ونسخة في (س)، ولم ترد في باقي النسخ. (٣) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف، محمد بن تميم النَّهشلي جهَّله أبو حاتم ٢١٥/٧، لكنه متابع. (٣) قوله: ((ابن عرفجة)) أثبتناه من (م) و(س). (٤) لفظة ((عرفجة)) أثبتناها من (م) ونسخة في (س). ٣٩٩ الحديثَ(١). ● ٢٠٢٧٥- حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بنُ عثمان - يعني الحَرْبي(٢) السِّمسارَ - حدثنا إسماعيلُ بن عَيَّاش، عن جعفر بن حَيَّان العُطَارِدي، عن عبدالرحمن بن طَرَفة بن عَرْفَجة، عن أبيه عن جدِّه قال(٣): أُصِيبَ أنفُه يومَ الكُلاب - يعني ماءً اقتَتَلُوا عليه في الجاهليةِ - فذكر مثله. (٤قال في آخره: فانَّخذتُ أنفاً من ذهبٍ، فما أنتَنَ علي٤َّ)(٥) . (١) إسناده حسن. جعفر بن حيان: هو أبو الأشهب العطاردي. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٤٩٩/٨. (٢) تحرف في (م) إلى: الجرمي، وهي نسخة على هامش (س). (٣) في (ظ١٠) و(ق): عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة قال .. والصواب في هذا الإسناد كما أثبتناه. (٤-٤) أثبتت هذه العبارة في (م) و(س) مختصرة: قال: فما أَنْتَنَ عليَّ. (٥) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة طرفة بن عرفجة، فإنه لم يرو عنه سوى ابنه عبد الرحمن، وقد روي الحديث عن عبد الرحمن عن جدِّه، كما سلف مراراً، وهو المحفوظ فيما قاله المزي في ترجمة طرفة من ((التهذيب)) ٣٧٧/١٣، وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط عن غيرهم، وجعفر بن حيان الذي روى عنه هنا بصريٌّ، لكن إسماعيل ابن عیاش قد توبع. فقد أخرجه أبو داود (٤٢٣٤)، ومن طريقه البيهقي ٤٢٦/٢ عن مؤمل بن هشام، عن إسماعيل ابن عُليّة، والبيهقي ٤٢٥/٢-٤٢٦ من طريق الحسين بن الوليد، كلاهما عن أبي الأشهب، بهذا الإسناد. ٤٠٠