Indexed OCR Text

Pages 261-280

وقال سِنانٌ: وُلِدتُ يومَ حُنَين، فَبُشِّرَ بي أبي، فقالوا له: وُلِدَ لك
غلامٌ. فقال: سَهْمٌ أرْمي به عن رسول الله وَّةِ، أحبُّ إليَّ مما بَشَّرتُموني
به. وسَمَّاني سِناناً.
= عبد الوارث، بهذا الإسناد. وقد سلف الحديث برقم (١٥٩١٢) عن أبي النضر
عن عبد الصمد بن حبيب، ونزيد عليه في تخريج هذا الطريق: المزيَّ في
ترجمة حبيب بن عبد الله الأزدي من ((تهذيب الكمال)) ٣٨٤/٥ من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن أبي النضر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣١/٢ من طريق حامد بن يحيى،
عن أبي النضر هاشم بن القاسم، به.
وأخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة)) ٤٣١/٢ من طريق أبي قتيبة، والمزي
في ترجمة عبد الصمد بن حبيب الأزدي من ((تهذيب الكمال)) ٩٦/١٨ من
طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن عبد الصمد بن حبيب، به.
قال السندي: قوله: ((حُمُولة)) بضمتين، أي: من كان صاحبَ أحمالٍ يسافر
بها، والأقرب الفتح بمعنى المركوب، والجملة الاسمية حالٌ بلا واو.
((إلى شِبَع)) بكسر ففتح، وهذا كناية عن قِصَر السفر بأن يبلغ المنزل، أو
وجود الزاد معه، والمراد: فالأولى له الصيام. ((حيث أدركه)) أي: الصوم.
قلنا: ومُكران بلادٌ واسعة على ساحل بحر عُمان في جنوب باكستان الغربية
الآن، وكان قد افتتحها الحكم بن عمرو التغلبي في أيام أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب سنة ثلاث وعشرين للهجرة، وأما سنان بن سلمة بن المحبِّق فقد
تولاها لزياد ابن أبيه في زمن معاوية بن أبي سفيان.
٢٦١
:
٠ ٠٠٠

بقية حديث ◌َة بن حكيم عن أبيه عنجده
٢٠٠٧٣- حدثنا يزيدُ، أخبرنا بَهْز، عن أبيه
عن جدِّه، قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((وَيْلٌ لِلَّذي
يُحَدِّثُ، فَيَكذِبُ لِيُضْحِكَ به القومَ، وَيْلٌ له، وَيْلٌ له))(١).
(١) إسناده حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان. يزيد: هو ابن هارون.
وهو مكرر (٢٠٠٥٥).
٢٦٢

بقيت حديث البزماس بن زياد الباهلى
٢٠٠٧٤- حدثنا بَهْز، حدثنا عِكْرمةُ بن عمَّار
حدثنا الهِرْماسُ بن زيادٍ الباهِليُّ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَله
وأبي مُرْدِفِي خلفَه على حمارٍ، وأنا صغيرٌ، فرأيتُ رسولَ الله وَله
ـو
يَخطَب بمِنِىَ على ناقتِهِ العَضْباءِ(١).
٢٠٠٧٥- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا عِكْرمةُ بن عمَّار
حدَّثنا الهِرْماس بن زيادِ الباهِليُّ، قال: كان أبي مُرْدِفِي،
فرأيتُ رسول الله وَّه يَخْطَبُ الناسَ يومَ النَّحْرِ بِمِنىَ على ناقتِه
العَضْباءِ(٢).
(١) إسناده حسن، عكرمة بن عمار -وهو العجلي- حسن الحديث. بهز:
هو ابن أسد العمِّي.
وقد سلف الحديث برقم (١٥٩٦٨) و(١٥٩٦٩).
ونزيد في التخريج هنا: ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢١٠/٣ من طريق
أحمد بن إسحاق الحضرمي، وابن حبان في ((الثقات)) ٤٣٧/٣، والمزي في
ترجمة الهرماس من ((تهذيب الكمال)) ١٦٤/٣٠ من طريق أبي الوليد الطيالسي،
كلاهما عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وزاد فيه المزي قوله: فقلتُ لأبي:
ما يقول رسول الله ؟ قال: يقول: ((ارموا الجمار بمثل حصى الخَذْف)).
وفي باب الخطبة على البعير عن العداء بن خالد، سيأتي ٣٠/٥، وإسناده
صحیح .
وعن أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى (١١٨٢)، وإسناده صحيح أيضاً.
(٢) إسناده حسن كسابقه.
٢٦٣

بقية حديث معدين الأطول
٢٠٠٧٦- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمّادُ بن سَلَمة، أخبرنا عبدُ الملك أبو
جعفرٍ، عن أبي نَضْرةَ
عن سَعْد بن الأطولِ: أنَّ أخاه مات وتَرَكَ ثلاثَ مئة دِرْهم،
وتَرَكَ عِيالاً، فأردتُ أن أُنفِقَها على عيالِه، فقال النبيُّ ◌َله: ((إنَّ
أخاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عنه)) فقال: يا رسولَ الله، قد أدَّيتُ
عنه إلا دِينارَينِ ادَّعَتْهُما امرأةٌ وليس لها بَيِّنَةٌ. قال: ((فأعْطِها،
فإنَّها مُحِقَّةٌ))(١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الملك أبي جعفر،
فلم يرو عنه غير حماد بن سلمة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). أبو نضرة:
هو المنذر بن مالك بن قطعة.
وأخرجه المزي في ترجمة سعد بن الأطول من (تهذيب الكمال)) ٢٥١/١٠
من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٥٧/٧، وابن ماجه (٢٤٣٣)، والبيهقي ١٤٢/١٠ من
طريق عفان بن مسلم، به.
وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٥٥/١-٢٥٦، وابن حبان في
((الثقات)) ١٥٢/٣ من طريق عبد الأعلى بن حماد، وابن عبد البر في ((التمهيد))
٢٣٦/٢٣ من طريق حجاج بن منهال، و٢٣٧ من طريق محمد بن عبد الله
الخزاعي، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (١٧٢٢٧).
وفي باب حبس الميت بدَيْنه حديث البراء بن عازب عند الطبراني في =
٢٦٤

.. .. .
٢٠٠٧٧- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمة، عن الجُرَيْرِي، عن أبي
نَضْرة، عن رجلٍ من أصحاب النبيِّي وََّ، بمثلِه(١).
= ((الأوسط)) (٨٩٧)، والبغوي (٢١٤٨)، وإسناده ضعيف.
وحديث أنس عند أبي يعلى (٣٤٧٧)، وإسناده ضعيف.
وحديث ابن عباس عند الطبراني في ((الكبير)» ١٢/ ١٢٣١٦١)، وإسناده
ضعيف.
وحديث أبي سعيد الخدري عند ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٣٨/٤، وإسناده
ضعيف.
وحديث أبي هريرة، سلف برقم (٩٦٧٩)، وهو حديث صحيح، وانظر
تتمة شواهده هناك.
ولقضاء الدَّين عن الميت انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٨٩٩).
وحديث جابر السالف برقم (١٤١٥٩) و(١٤٥٣٦).
(١) إسناده صحيح، وحماد بن سلمة سمع الجريري - وهو سعيد بن
إياس- قبل الاختلاط، وإبهام الصحابي لا يَضرّ، ويحتمل أن يكون سعد بن
الأطول نفسه.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٥/٤ عن عبد الأعلى بن حماد،
والبيهقي ١٤٢/١٠ من طريق عبد الواحد بن غياث، كلاهما عن حماد بن
سلمة، بهذا الإسناد. وقالا: إلا أنه لم يُسَمِّ كم تَرَكَ.
وانظر ما قبله.
٢٦٥

ومن حديث سَمْرة بن حُبْدُ بْ عن التشيوعملية
٢٠٠٧٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن
هلال بن يسافٍ، عن رَبيع بن عُمَيْلةَ
عن سَمُرةَ بن جُنْدب أن النبيَّ بَِّ قال: ((لا تُسَمِّ غُلامَكَ
أفلَحَ ولا نَجيحاً ولا يَسَاراً ولا رَباحاً، فإنَّكَ إذا قلتَ أَثَمَّ هو،
أو ثَمَّ فُلانٌ؟ قالُوا: لا))(٢).
(١) من بني فَزَارةَ، يكنى أبا سُليمان، وكان من حلفاء الأنصار، قدمت به
أَقُّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان سمرة غلاماً على عهد
رسول الله ◌َ﴾. ونزل البصرةَ، فكان زياد بن أبيه يستخلفه عليها إذا سار إلى
الكوفة، وكان شديداً على الخوارج، فكانوا يطعُنون عليه، وكان الحسنُ وابن
سيرين يثنيان عليه. قيل: مات سنة ثمانٍ، وقيل: سنة تسعٍ وخمسين، وقيل:
في أول سنة ستين.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه مسلم (٢١٣٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٩٣)، ومن طريقه الترمذي (٢٨٣٦)، وأبو عوانة في
الأسماء كما في ((الإتحاف)) ٣٧/٦، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(١٧٤٠) عن شعبة، به.
وأخرجه أبو عوانة أيضاً كما في ((الإتحاف)) ٣٧/٦ من طريق حجاج بن
محمد، عن شعبة، به.
وأخرجه الطحاوي (١٧٤٢) من طريق إبراهيم بن طهمان، وأبو عوانة كما
في ((الإتحاف)) ٣٧/٦ من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور بن
المعتمر، به.
=
٢٦٦
........

٢٠٠٧٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ورَوٌْ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن شيخ
من بني قُشَير - قال روحٌ: قال: سمعتُ سَوَادةَ القُشَيْريَّ، وكان إمامَهم -
قال :
سمعتُ سَمُرةَ بن جُنْدبِ يَخْطُبُ يقول: قال رسول الله ◌ِ لين:
((لا يَغُرَّنَّكم نِداءُ بلالٍ، وهذا البَيَاضُ حتَّى يَنْفَجِرَ الفَجرُ» أو
((يَطْلُعَ الفجرُ))(١).
وأخرجه الطحاوي (١٧٤٣)، وابن حبان (٥٨٣٨)، والطبراني في «الكبير»
=
(٦٧٩٤) من طريق محمد بن جُحادة، عن منصور، عن عمارة بن عُمَير، عن
الربيع بن عُمَيلة، به. وعمارة بن عمير ثقة من رجال الشيخين.
وسيأتي برقم (٢٠١٠٧) و(٢٠٢٤٤) من طريق زهير بن معاوية عن منصور
عن هلال بن يساف، وبرقم (٢٠١٣٨) من طريق الرُّكين بن الربيع، كلاهما عن
الربيع بن عميلة، وزاد زهير في روايته حديثاً آخر.
وسيأتي برقم (٢٠١٢٦) من طريق هلال بن يساف، عن عن سمرة، وفيه
زیادة حديث آخر کروایة زهير.
وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٦٠٦).
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سوادة القشيري -وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم لهذا الحديث الواحد،
وهو صدوق. روح: هو ابن عُبادة.
وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في («إتحاف المهرة)) ٣١/٦، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٨/١-١٣٩ من طريق روح وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٩٧)، ومسلم (١٠٩٤) (٤٤)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٤٨/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٤٨١)، وأبو عوانة في الصيام كما في
(إتحاف المهرة)) ٣١/٦، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٩/١،
والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٨١)، والمزي في ترجمة سوادة من ((تهذيب =
٢٦٧

٢٠٠٨٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، أخبرنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال:
حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ مَعْبَدَ بن خالدٍ، يحدِّث عن زيد بن عُقْبة
عن سَمُرة بن جُنْدب: أنَّ رسولَ اللهِوَ ﴿ كان يَقْرَأُ فِي العِيدَين
بـ ﴿سَبِّح اسمَ رَبِّك الأعْلَى﴾ و﴿هَلْ أتاكَ حديثُ الغاشِيَةِ﴾(١).
= الكمال)) ٢٣٤/١٢ من طرق عن شعبة بن الحجاج، به.
وأخرجه الطيالسي (٨٩٨) عن محمد بن مسلم الطائفي، عن سوادة
القشيري، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٠٠٩٧) و(٢٠١٤٩) و(٢٠١٥٨) و (٢٠٢٠٣).
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٥٤)، وانظر تتمة شواهده
هناك.
قال السندي: قوله: ((ولهذا البياض)) أي: بياض الفجر الكاذب.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد
روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي الأعور، ومعبد بن خالد: هو ابن مُرَيْن الجَدَلي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٣/١ من طريق الضحاك بن
مخلد، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير)) (٦٧٧٧) من طريق أبي معاوية، عن
الحجاج بن أرطاة، عن معبد بن خالد، به.
وأخرجه الطبراني (٦٧٧٣) من طريق عبد الملك بن عمير، وفي (٦٧٧٨)
من طريق حجاج بن أرطاة، كلاهما عن زيد بن عقبة، به.
وسيأتي برقم (٢٠١٦١) و(٢٠٢١٧) من طرق أخرى عن معبد بن خالد.
وروي عن شعبة وغيره بهذا الإسناد بلفظ: كان يقرأ بالجمعة ... ،
وسيأتي برقم (٢٠١٥٠)، وهو صحيح أيضاً، فكأنهما كانا مجموعين عن سمرة
في حديث واحد، لكن الرواة فرَّقوهما. ويشهد لهما معاً حديث النعمان بن
بشير السالف برقم (١٨٤٠٩).
٢٦٨

٢٠٠٨١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
الحَسَن
عن سَمُرة بن جُنْدب، قال: كانت لرسولِ اللهِ وَّ سَكْتَتَانِ في
صلاتِه. وقال عِمْران بن حُصَين: أنا ما أحفَظُهما عن رسول الله
وَجُهُ. فَكَتَبُوا في ذلك إلى أُبيِّ بن كَعْب يَسألُونه عنه، فكتب
أبيُّ: إنَّ سَمُرَة قد حَفِظَ (١).
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، والحسن:
هو البصري، وسماعه من سمرة بن جندب لم يثبت إلا في حديث العقيقة كما
سيأتي برقم (٢٠٠٨٣)، وفيما عدا ذلك فهو على الإرسال، والله تعالى أعلم،
وأما ما ذكره ابن حبان بإثر هذا الحديث أن الحسن سمعه من عمران بن
حصين، وذلك بناءً على ألفاظ موهِمة وقعت في هذا الخبر عنده، فهو شيء
انفرد به لم يتابعه عليه أحد، وهو منازَعُ فيه.
وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٢٧٧)، وأبو داود (٧٧٩)
و(٧٨٠)، وابن ماجه (٨٤٤)، والترمذي (٢٥١)، وابن خزيمة (١٥٧٨)،
وابن حبان (١٨٠٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٨٧٥) و(٦٨٧٦)،
وفي ((الشاميين)) (٢٦٥٢)، والحاكم ٢١٥/١، والبيهقي ١٩٥/٢ - ١٩٦ و١٩٦
من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث
حسن.
وأخرجه أبو داود (٧٧٨) من طريق أشعث بن عبد الملك، عن الحسن،
به .
وسيأتي بالأرقام (٢٠١٢٧) و(٢٠١٦٦) و(٢٠٢٢٨) و(٢٠٢٤٣) و(٢٠٢٤٥)
و(٢٠٢٦٦) و(٢٠٢٦٧).
قوله: ((سكتتان)) قد جاء عن قتادة في بعض المصادر التي خرَّجت الحديث
من طريقه أن الأولى منهما إذا دخل في صلاته بعد التكبير، والثانية إذا فرغ =
٢٦٩

٢٠٠٨٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ورَوْحٍ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن
قتادةَ، عن الحسنِ
عن سَمُرة بن جُنْدب، أن رسول اللهِ نَّه قال: ((هي العَصْرُ)).
قال ابنُ جعفرٍ: سُئِلَ عن صلاة الوُسْطَى (١).
=من القراءة، وذكر عنه أبو داود (٧٨٠)، والترمذي (٢٥١) أنه قال فيما بعدُ:
وإذا قال: ﴿غيرِ المغضوب عليهم ولا الضاليِّن﴾.
ووقع في رواية حميد عن الحسن فيما سيأتي برقم (٢٠٢٤٣)، ويونس بن
عبيد فيما سيأتي برقم (٢٠٢٤٥) و(٢٠٢٦٧) أن الثانية منهما بعد الفراغ من
قراءة الفاتحة وسورة عند الركوع، ومثلها رواية أشعث عن الحسن عند أبي
داود (٧٧٨).
ووقع في رواية منصور ويونس عن الحسن فيما سيأتي برقم (٢٠٢٦٦): إذا
افتتح الصلاة وإذا قال: ﴿ولا الضالِّين﴾ سكت أيضاً هُنِيَّةً.
قلنا: وعلى فرض صِحَّة ثبوت هذه السكتة الثانية، فليس فيها حُجَّة لمن
يقول: إنها من أجل قراءة المؤتمِّين خلف الإمام، لأن النبي وَّر لم يقصد
ذلك، وإنما كان يسكت ليترادَّ إليه نَفَسُه كما جاء مصرَّحاً به عند الترمذي
(٢٥١).
وأما السكتة الأولى بين التكبير والقراءة، فيشهد لها حديثُ أبي هريرة
السالف برقم (٧١٦٤)، وهو متفق عليه. ولهذه السكتة لدعاء الاستفتاح.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن لم
يصرح الحسن بسماعه من سمرة روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي
عروبة .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٤/١ من طريق روح بن
عبادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٨٢) و(٢٩٨٣)، والطبري في ((التفسير)) ٥٦٠/٢،
والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٢٥) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وحسَّنه=
٢٧٠

.........
٢٠٠٨٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ (١). ويزيدُ، قال: أخبرنا
سعيدٌ. وبَهْزٌ، حدثنا هَمَّام، عن قتادةَ، عن الحسنِ
عن سَمُرَة بن جُنْدبٍ، عن النبيِّ نَّ أنه قال: ((كُلُّ غُلامِ
رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عنه يومَ سابِعِه - وقال بهزٌ في حديثه: ٨/٥
ويُدَمَّى - ويُسَمَّى فيه ويُحْلَقُ)) قال يزيدُ: ((رَأْسُه))(٢).
= الترمذي.
وأخرجه الطبري في («التفسير» ٥٦٠/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٢٣)،
وفي ((الشاميين)) (٢٦٤٢) من طريق سعيد بن بشير، والطبراني في ((الكبير))
(٦٨٢٦) من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه الطبري في («تفسيره)) ٥٥٧/٢ من طريق إسماعيل بن مسلم، عن
الحسن، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٠٠٩١) و(٢٠١٢٩) و(٢٠١٥٥) و(٢٠٢٥٥).
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (٣٧١٦) و(٣٨٢٩)، وانظر
تتمة شواهده هناك.
(١) تحرف في (م) وحدها إلى: شعبة، والتصويب من النسخ الخطية
و((أطراف المسند)) ٥٢٥/٢.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد صرح الحسن
البصري بسماعه لهذا الحديث من سمرة، فقد روى البخاري في ((صحيحه)) بإثر
الحديث (٥٤٧٢)، والترمذي بإثر الحديث (١٨٢)، والنسائي ١٦٦/٧،
والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٠٣٠)، والبيهقي ٢٩٩/٩، وابن عبد البر في
(التمهيد)) ٣٠٧/٤ عن قريش بن أنس قال: أخبرنا حبيب بن الشهيد أن ابن
سيرين أمره أن يسأل الحسنَ: ممَّن سمع حديثه في العقيقة؟ قال: فسألتُه
فقال: سمعته من سمرة. ومع ذلك فقد توقف بعض أهل العلم في تصحيح
رواية قريش هذه كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٥٩٣/٩.
يزيد: هو ابن هارون، وبهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى=
٢٧١

= العَوْذي .
وأخرجه الترمذي (١٥٢٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال:
حسن صحيح.
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٩١٠) من طريق يزيد بن هارون، عن
شعبة، عن قتادة، به.
وأخرجه أبو داود (٢٨٣٧)، والطبراني في «الكبير» (٦٨٢٨) من طريق
حفص بن عمر أبي عمر الحوضي، عن همام بن يحيى، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/٨ و٢٤٠ و٢٢٢/١٤، وأبو داود (٢٨٣٨)،
وابن ماجه (٣١٦٥)، والنسائي ١٦٦/٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(١٠٣٢) و(١٠٣٣)، والطبراني في «الكبير)) (٦٨٣١) و(٦٨٣٢)، والبيهقي في
(السنن)) ٢٩٩/٩، وفي ((الشعب)) (٨٦٣٠) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة
وحده، به.
وأخرجه الطيالسي (٩٠٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٣١)،
والطبراني في «الكبير» (٦٨٢٧) و(٦٨٢٩) و(٦٨٣٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)»
١٩١/٦، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٣٠٦/٤-٣٠٧ من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه الترمذي (١٥٢٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٣١) و(٦٩٣٦)
و(٦٩٥٥)، والحاكم كما في («إتحاف المهرة)) ٣٣/٦ من طرق عن الحسن،
به .
وأخرجه مرسلاً الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (١٠٣٠) من طريق
أشعث، عن الحسن، عن النبي ◌َّ.
وسيأتي بالأرقام (٢٠١٣٣) و(٢٠١٣٩) و(٢٠١٨٨) و(٢٠١٩٣) و(٢٠١٩٤)
و(٢٠٢٥٦).
وله شاهد من حديث سلمان بن عامر الضبعي، سلف برقم (١٦٢٢٦).
قلنا: قوله في الحديث: ((ويُدَمَى)) هو في رواية همام فقط عن قتادة، فقد
تفرّد بهذا الحرف عنه، وذكر أبو داود أنه وهمٌّ من همام ولا يؤخذ به، قال : =
٢٧٢

--------
۔ ویُسَمَّی أصُ.
قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٩/ ٥٩٣: واستُشكل ما قاله أبو داود بما
في بقية رواية همام عنده (وسيأتي برقم: ٢٠١٩٤) أنهم سألوا قتادة عن الدم
كيف يصنع به؟ فقال: إذا ذبحت العقيقة أخذت منها صوفة واستقبلت به
أوداجها، ثم توضع على يافوخ الصبي حتى يسيل على رأسه مثل الخيط، ثم
يغسل رأسه بعدُ ويحلق. فيَبْعُد مع هذا الضبط أن يقال: إن ھماماً وهم
عن قتادة في قوله: ((ويدمَّى)) إلا أن يقال: إن أصل الحديث: ((ويسمَّى))، وإن
قتادة ذكر الدم حاكياً عما كان أهل الجاهلية يصنعونه، ومن ثَمَّ قال ابنُ
عبد البر: لا يُحتَمَل همامٌ في هذا الذي انفرد به، فإن كان حفظه فهو
منسوخ.
وروى عبد الرزاق (في ((مصنفه)): ٧٩٧١) عن معمر، عن قتادة: يُسمَّى
يوم يُعَق عنه ثم يحلق، وكان يقول: يطلى رأسه بالدم.
وقد ورد ما يدلُّ على النسخ في عدة أحاديث، منها: ما أخرجه ابن حبان
في (صحيحه)) (٥٣٠٨) عن عائشة قالت: كانوا في الجاهلية إذا عَقُّوا عن
الصبي خضبوا قطنة بدم العقيقة، فإذا حلقوا رأس الصبي وضعوها على رأسه،
فقال النبي وَلجر: ((اجعلوا مكان الدم خَلُوقاً)). زاد أبو الشيخ: ونهى أن يُمَسَّ
رأسُ المولود بدم.
وأخرج ابن ماجه (٣١٦٦) من رواية أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد الله
المزني، أن النبي وَل﴿ قال: ((يُعَقُّ عن الغلام، ولا يُمَسُّ رأسه بدم) وهذا
مرسل، فإن يزيد لا صحبة له، وقد أخرجه البزار من هذا الوجه فقال: عن
يزيد بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن النبي وَّر. ومع ذلك فقالوا: إنه
مرسل.
ولأبي داود (٢٨٤٣)، والحاكم ٢٣٨/٤ من حديث عبد الله بن بريدة، عن
أبيه قال: كنا في الجاهلية ... فذكر نحو حديث عائشة، ولم يصرح برفعه،
قال: فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطّخه بزعفران. وهذا=
٢٧٣

= شاهد لحديثٍ عائشة، ولهذا كره الجمور التدمية.
نقل ابن حزم استحباب التدمية عن ابن عمر وعطاء. ولم ينقل ابن المنذر
استحبابها إلا عن الحسن وقتادة، بل عند ابن أبي شيبة (في ((مصنفه)) ٨٩/٨)
بسند صحيح عن الحسن: أنه كره التدمية.
قوله: ((رهينة)) أي: مرهون محبوس، قال الخطابي: اختلف الناس في
لهذا، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل، قال: هذا في الشفاعة،
يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلاً لم يشفع في والديه. وقال في ((النهاية)):
المعنى أن العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبه المولود في لزومها له وعدم
انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن. وقال التوربشتي: أي أنه كالشيء
المرهون، لا يتمُّ الانتفاع به دون فكِّهِ، والنِّعمة إنما تتم على المنعَم عليه بقيامه
بالشكر، ووظيفة الشكر في لهذه النعمة ما سنَّهُ نبي الله وصل، وهو أن يعق عن
المولود شكراً لله تعالى، وطلباً لسلامة المولود، ويحتمل أنه أراد بذلك أن
سلامة المولود ونشأة على النعت المحمود رهينة بالعقيقة، وقال: وما ذكره
أحمد فلا يفهم من لفظ الحديث إلا أن يكون التقدير شفاعة الغلام لأبويه
مرهونة بعقيقته، وذاك بعيد. وردّه الطيبي أن ما ذكره بقوله: لا يتم الانتفاع به
دون فكِّه يقتضي عمومه في الأمور الأخروية والدنيوية، ونظر الأولياء مقصور
على الأول، وأولى الانتفاع بالأولاد في الآخرة شفاعة الوالدين، أي: فحمله
أحمد على ذلك، وقال: ما ذكره أحمد مرويٌّ عن قتادة أيضاً.
وقال ابن القيم: اختُلف في معنى الارتهان، فقال طائفة: هو مَحبُوسٌ عن
الشفاعة لوالديه، قاله عطاء، وتبعه أحمد، وفيه نظر لا يخفى، إذ لا يقال لمن
لا يشفع لغيره: إنه مرتهن، ولا في اللفظ ما يدل على ذلك، والأولى أن
يقال: إن العقيقة سبب لفك رهانه من الشيطان الذي تعلق به من حين خروجه
من الدنيا، وطعنه في خاصرته، ومراده بذلك أن يجعله في قبضته وتحت أسْرِهِ
ومن جُملة أوليائه، فشرع للوالدين العقيقة فداءً وتخليصاً له من حبس الشيطان
له، ومنعه من السعي في مصالح آخرته، فإن ذَبَحَ فذاك، وإلا بقي مرتهناً، =
٢٧٤

٢٠٠٨٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ. وبَهْزٌ، حدثنا هَمَّام،
حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن
عن سَمُرة أن رسول الله مَ﴿ قال: ((العُمْرَى جائِزةٌ لأَهْلِها)).
قال ابنُ جعفرٍ في حديثه: «لأهلِها أو مِيراثٌ لأهْلِها))(١).
= ولهذا أُمر بإراقة الدم عنه، فإنه يخلصه عن الارتهان، ولو كان الارتهان
متعلقاً بالأبوين لقال: فأريقوا عنكم الدم لتخلص إليكم شفاعته.
تنبيه: ذكر الحافظان ابن كثير في ((جامع المسانيد))، وابن حجر في
((أطراف المسند)) ٥٢٥/٢ أن هذا الحديث رواه المصنف أيضاً عن علي -وهو
ابن المديني- عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، وهذا الإسناد لم يقع لنا
في (م) ولا في النسخ الخطية التي بين أيدينا!
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو
ابن أبي عروبة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٨/٧، والطبراني في «الكبير)) (٦٨٤٦) من طريق
محمد بن بشر، والترمذي (١٣٤٩) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي،
والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٤٥) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن سعيد بن
أبي عروبة وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٥٤٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٤٤) من طريق أبي
الوليد هشام بن عبد الملك، عن همام، به.
وسيأتي عن بهز وحده برقم (٢٠١٥٢)، وعن عفان عن همام برقم
(٢٠٢٥٤).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٥٦٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: ((العُمْرى)) اسم من: أَعْمَرْتُك الدار، أي: جعلتُ سكناها لك
مدة عمرك. ومعنى ((جائزة)) نافذة للموهوب لا ترجع إلى الواهب. («لأهلها)»
أي: للمعطَى.
٢٧٥
.......

٢٠٠٨٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ
عن سَمُرة، عن النبيِّ بَّهِ - وشكَّ فيه في كتاب البيوع فقال:
عن عُقْبة أو سَمُّرة أن رسول الله وَّ- قال: ((أيُّما امرأةٍ زَوَّجَها
وَلِيَّانِ، فهي للأوَّلِ منهما، ومَن باعَ بَيْعاً مِن رَجُلينِ، فهو لِلأوَّلِ
منهما)) (١).
(١) إسناده ضعيف، الحسن البصري لم يصرح بسماعه. وقد سلف الكلام
على لهذا الحديث في مسند عقبة بن عامر برقم (١٧٣٤٩).
وأخرجه الترمذي (١١١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٢٧٨) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وحسَّنه الترمذي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٩/٤، والدارمي (٢١٩٣)، وابن ماجه (٢١٩٠)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٦٢٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٤٢)، والحاكم
١٧٥/٢، والبيهقي ٧/ ١٤٠ و١٤١ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به
-واقتصر ابن أبي شيبة والبيهقي على الشطر الأول منه، وابن ماجه على
الشطر الثاني. وقرن النسائي بسمرة بن جندب عقبةً بن عامرٍ، ولم يسق
لفظه، وفي رواية الدارمي وابن ماجه والبيهقي في أحد موضعيه: عن عقبة أو
سمرة .
وأخرجه ابن ماجه (٢١٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣١٤/٧، والطبراني
في ((الكبير)) (٦٨٤٣)، وفي ((الشاميين)) (٢٦٥١)، والحاكم ١٧٥/٢، والبيهقي
٧/ ١٤١ من طرق عن قتادة، به.
وأخرج الشطر الأول الحاكم ١٧٥/٢، والبيهقي ١٤١/٧ من طريق أشعث
ابن عبد الملك، عن الحسن، به.
وأخرجهما جميعاً الطبراني في ((الكبير)) (٧٠٦٨) من طريق جعفر بن سعد
ابن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة بن جندب.
وإسناده ضعيف، فيه غير ما مجهولٍ وضعيفٍ.
٢٧٦
=

٢٠٠٨٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ومحمدُ بن بِشْر، قالا: حدثنا سعيدٌ،
عن قتادةَ، عن الحسنِ
عن سَمُرَة بن جُنْدب، عن النبيِّ بََّ قال: ((على اليَدِ ما
أَخَذَتْ حتَّى تُؤَدِّيَه)). وقال ابن بِشْر: ((حتَّى تُؤَدِّيَ))(١).
٢٠٠٨٧- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّامٍ. ويزيدُ، أخبرنا همَّامٌ(٢). وحدثنا
عفَّان، حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ، حدثني قُدَامةُ بن وَبَرَةَ رجلٌ من بني
عُجَيْف
عن سَمُرَة بن جُنْدب، عن النبيِّ وَ ◌َّ قال: ((مَن تَرَكَ جُمُعَةً
في غيرِ عُذْرٍ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينارٍ، فإِنْ لَمْ يَجِدْ، فِنِصْفَ دينارٍ))(٣).
= وسيأتي الحديث من طريق الحسن بالأرقام (٢٠٠٩٠) و(٢٠١١٦)
و(٢٠١٢١) و(٢٠٠١٤١) و(٢٠٢٠٦) و(٢٠٢٠٨) و(٢٠٢٦٣).
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطبراني (٦٨٦٢) من طريق محمد بن بشر وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٦/٦، والدارمي (٢٥٩٦)، وابن ماجه (٢٤٠٠)،
والترمذي (١٢٦٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٨٣)، وابن الجارود (١٠٢٤)،
والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٦٢)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢٨٠) و(٢٨١)،
والبيهقي ٢٧٦/٨، من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وحسَّنه الترمذي.
وسيأتي بالأرقام (٢٠١٣١) و(٢٠١٥٦).
وفي الباب عن صفوان بن أمية، سلف برقم (١٥٣٠٢) وفيه: أن العاريّة
مضمونة .
ومعنى الحديث: أن من أَخذ مال أحدٍ بغصبٍ أو عاريَّة أو وديعة لزمه
ردُّه. انظر ((مرقاة المفاتيح)) ٣٥١/٣.
(٢) قوله: ((أخبرنا همام)) سقط من (م).
(٣) إسناده ضعيف لجهالة قدامة بن وَبَرة، فإنه لم يرو عنه غير قتادة، =
٢٧٧

= وقال أحمد: لا يُعرف، وتساهل ابن معين وابن حبان فوتَّقاه، وقال البخاري:
لم يصحَّ سماعه من سَمُرة. وقال أيضاً في ((تاريخه)) ١٧٧/٤ : لا يصحُّ حديث
قدامة في الجمعة .
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء» ٤٨٤/٣، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٦٩٧٩)، والمزي في ترجمة قدامة من ((تهذيب الكمال)) ٥٥٦/٢٣-٥٥٧ من
طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٤/٢، وأبو داود (١٠٥٣)، والنسائي في
((المجتبى)) ٨٩/٣، وفي (الكبرى)) (١٦٦١)، وابن خزيمة (١٨٦١)، والعقيلي
٤٨٥/٣، والحاكم ٢٨٠/١، والبيهقي ٢٤٨/٣ من طريق يزيد بن هارون
وحده، به.
وأخرجه الطيالسي (٩٠١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٧٦/٤، وابن
خزيمة (١٨٦١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٣٩)، وابن حبان
(٢٧٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٧٩)، والبيهقي ٢٤٨/٣، والمزي في
((تهذيب الكمال)» ٥٥٦/٢٣-٥٥٧ من طرق عن همام، به.
وأخرجه بنحوه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٧٦/٤-١٧٧ من طريق
حجاج الأحول، والبيهقي ٢٤٨/٣ من طريق سعيد بن بشير، كلاهما عن
قتادة، به.
وأخرجه مرسلاً أبو داود (١٠٥٤)، والحاكم ٢٨٠/١، والبيهقي ٢٤٨/٣
من طريق أيوب أبي العلاء، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن النبي ◌َّر.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٧٧/٤، وابن ماجه (١١٢٨)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٦٦٢)، والبيهقي ٢٤٨/٣ من طريق خالد بن قيس،
عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة. وخالد بن قيس بن رباح قد خالفه من هو
أوثق منه، وهو همام وتابعه اثنان، فجعلوه من حديث قتادة عن قدامة بن وبرة
عن سمرة، وهو الذي رجَّحه البخاري في ((تاريخه)) ٤/ ١٧٧ .
وسيأتي الحديث برقم (٢٠١٥٩) عن وكيع عن همام.
٢٧٨

٢٠٠٨٨- حدثنا بَهْزٌ وعفَّان، قالا: حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ، عن
الحسن
عن سَمُرَةٍ، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالدَّارِ
مِن غيرِهِ))(١) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن
البصري مدلس ولم يصرح بسماعه من سمرة.
وأخرجه الطحاوي ١٢٣/٤ من طريق إبراهيم بن مرزوق، والبيهقي
١٠٦/٦ من طريق جعفر بن محمد، كلاهما (إبراهيم وجعفر) عن عفان وحده،
بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٨٠٢) من طريق أبي عمر الحوضي عن
همام، به.
وأخرجه أبو داود (٣٥١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة))
٦٩/٤، وابن الجارود (٦٤٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧٢٩/٢، والطبراني
في ((الكبير)) (٦٨٠١) من طريق شعبة، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٠٥) من
طريق عمر بن عامر، و(٦٨٠٦) من طريق عمر بن إبراهيم، ثلاثتهم عن قتادة،
به. ولفظ الطبراني في الموضع الثاني: أن رسول الله وَل ـ قضى بالجوار.
وأخرجه النسائي كما في ((التحفة)) ٧٤/٤، والطحاوي ١٢٣/٤، والطبراني
في ((الكبير)) (٦٩٢٠) و(٦٩٢٣) و(٦٩٤١)، وابن أبي طاهر الذهلي في ((جزئه))
(٥١) من طرق عن الحسن، به.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٧٤/٤ من طريق يونس بن
عبيد، عن الحسن مرسلاً.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٠٦٧) من طريق سليمان بن سمرة، عن
أبيه. ولفظه: ((من باع أرضاً أو داراً، فإن جار الأرض وجار الدار أحق
بابتياعها إذا أقام ثمنها».
وسيأتي من طريق قتادة عن الحسن بالأرقام (٢٠١٢٨) و(٢٠١٤٧) =
٢٧٩

٢٠٠٨٩- حدثنا بَهْز وعبدُ الصَّمد، قالا: حدثنا هَمَّام، عن قتادةَ، عن
الحسن
عن سَمُرَة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن تَوَضّأْ فِبها ونِعْمَتْ،
ومَن اغتَسَلَ، فذُلكَ أفضَلُ))(١).
= و (٢٠١٨٣) و(٢٠١٩٥) و(٢٠١٩٩) و(٢٠٢٥١).
ورواه عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن
النبي صل*، أخرجه من هذا الطريق الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٢/٤،
وابن حبان (٥١٨٢). ووهّم عيسى فيه الدارقطنيُّ، وقال ابن حجر في
(الإتحاف)» ٢٠٧/٢: هو معلول، وإنما المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن
سمرة. قلنا: وستأتي رواية سعيد عن قتادة عن الحسن برقم (٢٠١٢٨)
و(٢٠١٤٧).
وروي مرة أخرى عن عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة
عن الحسن عن سمرة كما في ((الإتحاف)) ٢٠٧/٢ و٢٠٨، ونقل ابن حجر عن
ابن القطان أنه صحح رواية عيسى بن يونس، وقال: روايته للوجهين دليل على
أنه كان عند سعيد كذلك، ولا يُعلَّل أحدهما بالآخر.
ورواه همام مرةً عن قتادة عن عمرو بن شعيب، عن الشريد بن سويد، عن
النبي وَلهر، وسلف برقم (١٩٤٥٩)، فهذا خلاف ثالث على قتادة.
ويشهد له حديث أبي رافع عند البخاري (٦٩٧٧)، وسيأتي ١٠/٦ و٣٩٠.
وفي الباب أيضاً عن غير واحد، انظر حديثي جابر بن عبد الله السالفين
(١٤١٥٧) و(١٤٢٥٣).
(١) حسن لغيره، ولهذا الإسناد كسابقه. بهز: هو ابن أَسد العمِّي، وعبد
الصمد: هو ابن عبد الوارث.
وأخرجه البيهقي ١٩٠/٣ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٥٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١١٩/١، =
٢٨٠