Indexed OCR Text
Pages 161-180
فقال: حدثنا عِمرانُ بن عِصام الضُّبَعي، عن شيخٍ من أهل البصرة عن عِمران بن حُصَين أنَّ النبيَّ وَّهِ قال: ((هي الصَّلاةُ: منها شَفْعٌ، ومنها وَتْرٌ))(١). ١٩٩٣٦ - حدثنا صَفوانُ بن عيسى، أخبرنا عَزْرةُ بن ثابت، عن يحيى ابن عُقَيل، عن ابن يَعْمَر، عن أبي الأسود الدِّيلي، قال: غَدَوْتُ على عمرانَ بن حُصَين يوماً مِن الأيام، فقال: يا أبا الأسودِ، فذكر الحديثَ: أنَّ رجلاً من جُهَينةَ أو مِن مُزَيْنة أتَى النبيَّ وَّه، فقال: يا رسولَ الله، أرأيتَ ما يعملُ الناسُ اليومَ ويَكْدَحُون فيه، شيءٌ قُضِيَ عليهم ومَضَى عليهم في قَدَرٍ قد سَبَق، أو فيما يَستقبِلون مِمَّا أتاهم به نبيُهم وأُخِذَتْ(٢) عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: ((بَلْ شيءٌ قُضِيَ عليهم، ومَضَى عليهم)) قال: فلِمَ يَعملونَ إذاً يا رسولَ الله؟ قال: ((مَن كانَ الله خَلَقَهُ لِواحِدَةٍ مِن المَنزِلَتَينِ يُهَيُّه لِعَمَلِها، وتَصْدِيقُ ذُلكَ في كتابِ الله: ﴿ونَفْسٍ وما سَوَّاها. فألْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾ [الشمس: ٧-٨]))(٣). (١) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وانظر (١٩٩١٩). (٢) في (م) و(س): واتخذت. (٣) إسناده قوي على شرط مسلم. ابن يعمر: هو يحيى البصري. وأخرجه الطبري في «تفسيره) ٢١٠/٣٠-٢١١، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٩٥٠)، والواحدي في «تفسيره)) ٤٩٧/٤ من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٤٢)، ومسلم (٢٦٥٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) = ١٦١ ١٩٩٣٧- حدثنا عارمٌ، حدثنا مُعتمِرُ بن سليمان، عن أبيه، قال: وحدثني السُّمَيطُ الشَّيْباني، عن أبي العلاء، قال: حدثني رجلٌ من الحيِّ أن عمرانَ بن حُصَين حدثه: أن عُبَيْساً أو ابن عُبَيس في أُناس من بني جُشَم(١) أتَوه، فقال له أحدُهم: ألا تُقَاتِلُ حتى لا تكونَ فِتنةٌ؟ قال: لعَلِّي قد قاتلتُ حتى لم تَكُنْ فتنةٌ، قال: ألاَ أُحدِّثُكم ما قال رسولُ اللهِ وٍَّ ولا أُرَاه ينفعُكم، فأنصِتُوا. قال: قال رسولُ اللهِ بََّ: ((اغْزُوا بني فلانٍ مَعَ فلانٍ)) قال: فصَفَّت الرِّجالُ وكانتِ النساءُ من وراءِ الرِّجال، ثم لما رجعوا، قال رجلٌ: يا نبيَّ الله، استَغْفِر لي غَفَرَ اللهُ لك. قال: ((هَلْ أحدَثْتَ؟)) قال: يا رسولَ الله، استَغْفِر لي، غفرَ الله لك، قال: ((هل أَحدَثْتَ؟))(٢) ٤٣٩/٤ قال: لما هُزِمَ القومُ، وجدتُ رجلاً بينَ القوم والنساءِ فقال: إنِّي مُسلمٌ - أو قال: أسلمتُ - فقَتَلتُه، قال تعوُّذاً بذلك حينَ غَشِيتُه بالرُّمح(٣). قال: ((هل شَقَقْتَ عن قَلْبِهِ تَنْظُرُ إليه؟)) فقال: لا واللهِ = (١٧٤)، والطبري ٢١٠/٣٠-٢١١، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٥٧)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٩٥٠) و(٩٥١) و(٩٥٢) و(٩٥٣)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص ١٤٧ -١٤٨، وفي ((الشعب)) (١٨٦)، والبغوي في «تفسيره)) ٤/ ٤٩٢ من طرق عن عزرة بن ثابت، به. وسلف من طريق مطرف بن الشخير مختصراً برقم (١٩٨٣٤). (١) المثبت من (م) و(س) ومن جامع المسانيد ٣/ ورقة ٢٦٧، وفي (ظ ١٠) و(ق): خثيم. (٢) من قوله: ((قال يا رسول الله)) إلى هنا سقط من (م). (٣) في (م) و(س): غشيه الرمح. ١٦٢ ما فعلتُ. فلم يَستغفِرْ له، أو كما قال. وقال في حديثه: قال رسولُ اللهِ وَّ: «اغْزُوا بني فلانٍ مَعَ فلانٍ)) فانطَلَقَ رجلٌ من لُحمَتِي معهم، فلما رجع إلى النبيِّ قال: يا نبيَّ الله، استَغْفِر لي، غفرَ اللهُ لك. قال: ((وهل أحدَثْتَ؟)) قال: لمَّا هُزِمَ القومُ أدركتُ رجلَيْن بينَ القوم والنساءِ، فقالا: إنَّا مُسلمانِ - أو قالا: أسلَمْنا - فقتلتُهما. فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((عمَّا أُقَاتِلُ النّاسَ إلَّ على الإسلامِ، واللهِ لا أستَغْفِرُ لكَ)) أو كما قال، فماتَ بَعْدُ فدَفنَتْه عَشيرتُه، فأصبحَ قد نَبَذَتْه الأرضُ، ثم دفنُوهُ وحَرَسوه ثانيةً، فَنَبِذَتْه الأرضُ، ثُمَّ قالوا: لعلَّ أحداً جاءَ وأنتم نِيامٌ فأخرجه، فدفنوه ثالثةً ثُمَّ حرسوه، فَنَبَذَتْه الأرضُ ثالثةً، فلما رَأَوْا ذلك ألقَوْه. أو كما قال(١). (١) إسناده ضعيف الإبهام الراوي عن عمران. عارم: هو محمد بن الفضل، ومعتمر بن سليمان: هو ابن طَرْخان التيمي، وسميط الشيباني: هو ابن سمير، وقيل: ابن عمير السدوسي، من ولد سدوس بن شيبان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٦٠٩) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: عبس أو ابن عبس . وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣٠)، والطحاوي في (شرح المشكل)) (٣٢٣٤) و(٣٢٣٥) والطبراني ١٨/ (٥٦٢) من طريق عاصم الأحول، عن سميط بن سمير، عن عمران به، ليس فيه أبو العلاء ولا شيخه المبهم. وهذا إسناد= ١٦٣ ١٩٩٣٨- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا سفيانُ، عن خالدِ الحَذَّاء، عن الحسن عن عِمران بن حُصَين قال: أعتَقَ رجلٌ ستةَ مَملوكينَ له عندَ موتِهِ، فَأَقْرَعَ النبيُّ ◌َّه بينهم، فأعتقَ اثنينِ منهم(١). ١٩٩٣٩- حدثنا محمدُ بن عبدِ الله الأنصاريُّ، حدثنا صالح بن رُستُم الخَزَّاز، قال: حدثني كَثِيرُ بن شِنْظِير، عن الحسن عن عمران بن حُصَين، قال: ما قامَ فِينا رسولُ اللهِ وَلّ خطيباً إلا أمرَنا بالصَّدقةِ، ونهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ((ألا وإنَّ مِن = معضل. وزادوا فيه: فأتينا النبي1، فأخبرناه فقال: ((إن الأرض تقبل من هو شرٌّ منه، ولكن الله أحب أن يخبركم بعظم الدم، انتهوا به إلى سفح هذا الجبل، فانضدوا عليه من الحجارة ، ففعلنا. ويغني عنه حديث أسامة بن زيد الآتي ٢٠٠/٥، وهو متفق عليه. قوله: ((لعلِّي قد قاتلت)) قال السندي: أي: لعلِّي قد عملت بهذه الآية، لكن الشأن فيكم هل عملتم بها أم لا؟ ((اغزوا بني فلان)) يحتمل أنه مفعول الغزو، أو منادى بتقدير حرف النداء. ((لحمتي)) هي في النسب بالضم، وفي الثوب بالضم والفتح، والمراد ها هنا النسب، أي: من نسبي وقبيلتي، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد توبع. سفيان: هو الثوري. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٦٧٦٣)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٤٢). وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٤١٧/٢٣ من طريق محمد الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦). ١٦٤ المُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجلُ أنْ يَخْزِمَ أَنْفَه))(١). ١٩٩٤٠- حدثنا عمَّان، حدثنا حمّاد، أخبرنا حُمَيد، عن الحسن عن عمران بن حُصَين، قال: تَمتَّعْنا على عهد رسول الله وَلـ فلم يَنْهَنا عنها، ولم يَنزِلْ فيها نھيٌ(٢). ١٩٩٤١- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا أبي، حدثنا يونسُ، عن ابن سِيرِينَ عن عِمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إنَّ أخاكُم النَّجاشِيَّ قد ماتَ، فَقُومُوا فصَلُّوا عليه)). قال: فصفَفْنا فصلَّينا عليه كما تُصلُّون على المَيت(٣). ١٩٩٤٢- حدثنا عفَّانُ، حدثنا بِشْرَ بن المُفضَّل، حدثنا يونس بن عُبَيد، عن محمد بن سِيرين، عن أبي المُهلَّب عن عِمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((إنَّ أخاكُمُ (١) صحيح دون قوله: ((ألا إن من المثلة ... الخ))، وهذا إسناد ضعيف کما سلف بیانه عند مکرره (١٩٨٥٧). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد توبع. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة، وحميد: هو الطويل. وانظر (١٩٩٣٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار البصري. وسيأتي برقم (١٩٩٦٣) عن عبد الأعلى السامي عن يونس، ويأتي تخريجه هناك . وانظر ما سلف برقم (١٩٨٦٧). ١٦٥ النَّجَاشِيَّ قد ماتَ، فَقُومُوا فصَلُّوا عليه)). قال: فقُمْنا فصَفَفْنا عليه كما نصُفُّ على المَيت، وصَلَّينا عليه كما نُصلِّي على المَیت(١) . ١٩٩٤٣- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا حاجبُ بن عُمرَ، حدثنا الحَكَم ابن الأعرَج أنَّ عمران بن حُصَين، قال: ما مَسِسْتُ فَرْجي بيميني منذُ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب -وهو الجرمي- فمن رجال مسلم، لكن بشر بن المفضل قد خولف في إسناده كما سيأتي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٢/٣ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٠٣٩)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٨٣)، والنسائي ٧٠/٤، والطبراني في ((الكبير) ١٨/ (٤٤٨)، وفي («الأوسط)) (٨٥٢٥) من طرق عن بشر بن المفضل، به. وقال الترمذي: حسن، غريب من هذا الوجه. وقال البزار: لا نعلم أحداً قال فيه: عن محمد بن سيرين، عن أبي المهلب، عن عمران، إلا بشر بن المفضل، وهو ثقة. وقال الدارقطني كما في ((أطراف الغرائب)) ٢٢٠/٤: غريب من حديث ابن سيرين، وغريب من حديث يونس عن ابن سيرين، تفرد به بشر بن المفضل عنه . قلنا: قد خالف بشر بن المفضل ثقتان: عبد الوارث بن سعيد وعبد الأعلى السامي عند المصنف برقم (١٩٩٤١) و(١٩٩٦٣)، فروياه عن يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن عمران، دون ذكر أبي المهلب، وروايتهما أولى بالصواب من رواية بشر بن المفضل، لا سيما وأن ابن سيرين يروي عن عمران بن حصين، ولا يعرف بالتدليس، والله تعالى أعلم. وانظر ما قبله. ١٦٦ بايَعْتُ بها رسولَ الله وَلٌ(١). ١٩٩٤٤ - حدثنا محمدُ بن عبد الله، حدثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن خَيْئمة، عن الحسن عن عِمران بن حُصَين، قال: أنه مَرَّ على قاصِّ قرأ ثم سأل، فاسترجَعَ، وقال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((مَن قَرَأَ القُرآنَ فَلْيسألِ الله به، فإِنَّه سَيَجِيءُ قَومٌ يَقْرُؤُونَ القُرآنَ يَسألُونَ النَّاسَ به))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، والحكم بن الأعرج: هو ابن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري. وهو في ((الزهد» للمصنف ص ١٤٩ بإسناده ومتنه. وأخرجه ابن سعد في («الطبقات)) ٢٨٧/٤، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(١٩٢) و(٤٩٥)، والحاكم ٤٧٢/٣ من طرق عن حاجب بن عمر، بهذا الإسناد. قوله: ((ما مسست)) قال السندي: بكسر السين الأولى، أي: تعظيماً للبيعة واحتراماً ليده وَعليه، لأن تعظيم ما مسته يد النبي 183 في الحقيقة تعظيم ليده (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف خيثمة -وهو ابن أبي خيثمة-، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران. محمد بن عبد الله: هو أبو أحمد الزبيري، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٠/١٠، والترمذي (٢٩١٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٦٢٨) من طريق محمد بن عبد الله الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٨/ (٣٧٤) من طريقين عن الثوري، به. وأخرجه الآجري في ((أخلاق أهل القرآن)) (٤١) من طريق سعد بن الصلت، = ١٦٧ ........... ................ ١٩٩٤٥ - حدثنا إسماعيلُ بن أبانَ الورّاق، حدثنا أبو بكر التَّهْشَلي، عن محمد بن الزُّبير، عن الحسن عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وكَفَّارتُه كَفَّارةُ اليَمِينِ))(١). = عن الأعمش، به. وأخرجه البغوي في (شرح السنة)) (١١٨٣)، وفي (التفسير)) ٣٤/١ من طريق أبي حذيفة، عن الثوري، عن الأعمش، عن خيثمة، عن رجل، عن عمران. وانظر (١٩٩١٧). (١) إسناده ضعيف جداً، محمد بن الزبير -وهو الحنظلي - متروك، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران. وأخرجه النسائي ٢٩/٧، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٦٣)، وابن عدي في (الكامل)) ٢٢٠٩/٦ من طرق عن أبي بكر النهشلي، بهذا الإسناد. وعند النسائي وابن عدي بدل قوله: غضب: معصية. وعند الطبراني: لا نذر في معصية ولا غضب ... إلخ. وأخرجه البزار في مسنده (٣٥٦٠) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن الزبير، به. ولم يسق لفظه. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٩٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٢/٦-٢٩٣ من طريق جبارة بن مغلس، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، به. بلفظ معصية بدل: غضب. وإسناده ضعيف. وسيأتي برقم (١٩٩٨٥). وسلف من طريق محمد بن الزبير عن أبيه عن رجل عن عمران برقم (١٩٨٨٨). وانظر حديث الحسن عن عمران، السالف برقم (١٩٨٥٦)، ولفظه: ((لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله)). ١٦٨ ...... ١٩٩٤٦ - حدثنا إبراهيمُ بن إسحاق الطَّالْقاني، حدثنا الحارث بن عُمَير، عن حُمَيد الطَّويل، عن الحسن عن عِمران بن حُصَين أنَّ النبيَّ نَّه قال: ((لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام، ومَن انتَهَبَ، فليسَ مِنَّا))(١). ١٩٩٤٧ - حدثنا هاشمٌ وعفَّان، قالا: حدثنا مَهْدي، قال عفَّان: حدثنا غَيْلانُ، عن مُطرِّف عن عمران بن خُصَين، عن النبيِّ نَ ◌ّهِ، إما أنْ يكونَ قال لعمرانَ، أو لرجلٍ وهو يَسمعُ: ((صُمْتَ سَرَرَ هذا الشَّهرِ؟)) قال: لا. قال: ((فإذا أفطَرْتَ فصُمْ يَومَينِ)»(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران. وأخرجه مقطعاً الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٣١٢) و(١٨٩٤) من طريق يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد، عن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه تاماً ومقطعاً أبو داود (٢٥٨١)، والترمذي (١١٢٣)، والبزار في (مسنده)) (٣٥٣٥)، والنسائي ١١١/٦ و٢٢٧-٢٢٨، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٨٢) و(٣٨٣) و(٣٨٤) من طرق عن حميد، به. وأخرجه كذلك الطبراني ١٨/(٣١٥) و(٣١٦) من طريق قتادة، و١٨/ (٤٠١) من طريق إسماعيل بن مسلم، كلاهما عن الحسن، به. وسلف شطره الأول برقم (١٩٨٥٥). وشطره الثاني برقم (١٩٩٢٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وعفان : : هو ابن مسلم، ومهدي: هو ابن ميمون الأزْدي، وغيلان: هو ابن جرير الأزدي. = ١٦٩ ١٩٩٤٨ - حدثنا محمدُ بن كثيرٍ أخو سليمان بن كثيرٍ، حدثنا جعفر بن سليمان، عن عَوْفٍ، عن أبي رجاءِ العُطارِدي عن عِمران: أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيِّ نَّهِ فقال: السَّلامُ عليكم، فرَدَّ عليه ثم جلس، فقال: ((عَشْرٌ)) ثُمَّ جاء آخرُ، فقال: ٤٤٠/٤ السلامُ عليكم ورحمةُ الله، فرَدَّ عليه ثم جلس، فقال: ((عِشْرُونَ)) ثُمَّ جاء آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبَرَكاتُه، فَرَدَّ عليه ثم جلس، فقال: ((ثَلاثُونَ))(١). = وأخرجه البخاري (١٩٨٣)، ومسلم (١١٦١) (١٩٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٦٠)، والبيهقي ٢١٠/٤ من طرق عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد. وجاء في رواية البخاري: أظنه قال: يعني رمضان، وفي رواية مسلم قال: ((سُرّة)) بدل ((سَرَر)). وانظر لهما تعليق الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٣١/٤. وسيأتي عن عبد الصمد عن مهدي بن ميمون برقم (٢٠٠٠٦). وانظر (١٩٨٣٩). (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر ابن سليمان -وهو الضبعي- فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث. محمد بن كثير: هو العبدي، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان. وأخرجه الدارمي (٢٦٤٠)، وأبو داود (٥١٩٥)، والترمذي (٢٦٨٩)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٨٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٨٧) من طريق محمد بن كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨٨٧)، وفي ((الآداب)) (٢٥٨) من طريق إبراهيم بن محمد بن عرعرة، عن جعفر بن سليمان، به. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٨٦)، = ١٧٠ ١٩٩٤٩- حدثنا هَوْذةُ، عن عوفٍ، عن أبي رجاءٍ مرسَلاً. وكذلك قال غيره(١) . ١٩٩٥٠- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا المُبارَك، عن الحسن أخبرني عِمران بن حُصَين قال: أمرَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِالصَّدَقة، ونَهَى عن المُثْلة(٢) .. ١٩٩٥١ - حدثنا هاشمٌ، حدثنا المُبَارك، عن الحسن، قال: حدثني عمرانُ بن حُصَين، قال: أُتِيَ برجلٍ أعتقَ ستةَ = وصححه ابن حبان (٤٩٣). وعن معاذ بن أنس، عند أبي داود (٥١٩٦)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٨٨٧٦). وإسناده حسن. وعن ابن عمر عند عبد الرزاق في «المصنف» (١٩٤٥٢)، ومن طريقه البيهقي في «الشعب)) (٨٨٧٤). وإسناده ضعيف جداً. وعن علي بن أبي طالب عند البزار في ((مسنده)) (٨٠٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٣٢). وإسناده ضعيف بمرة. وعن سهل بن حنيف عند عبد بن حميد (٤٧٠)، وابن السني (٢٣١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٨٧٥). وإسناده ضعيف. (١) صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير هوذة -وهو ابن خليفة- فصدوق حسن الحديث، لكنه مرسل. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الحسن لم يسمع من عمران، بينهما هياج بن عمران كما سلف في الرواية (١٩٨٤٤)، وما وقع في لهذا الإسناد من تصريح الحسن بالسماع خطأ من مبارك بن فضالة، وخلاف رواية الجمهور عن الحسن، ثم مبارك مدلس، وقد عنعن. ١٧١ مملوكِين له عند موتِه، وليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ النبيُّ لَه بينَهم، فأعتقَ اثنينٍ وأرَقَّ أربعةً(١). ١٩٩٥٢- حدثنا سليمان بن حَرْب وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حمّاد بن زَيْد، حدثنا غَيْلان بن جَرِير، عن مُطرِّف، قال: صلَّيتُ أنا وعمرانُ خلفَ عليٍّ بن أبي طالبٍ، فكان إذا سَجَدَ كَبَّرَ، وإذا رفعَ كَبَّر، وإذا نَهَضَ من الرَّكعتينِ كَبَّرَ، فلمّا انصرَفْنا أخذَ عِمرانُ بن الحُصَين بيدِي، فقال: لقد صلَّى بنا هُذا مثلَ صلاةٍ محمدٍ بَ ل *. أو (٢) لقد ذَكَّرني هذا صلاةَ محمدٍ وَليّ(٣). ١٩٩٥٣- حدثنا عفَّان وبَهْز، قالا: حدثنا أبو عَوَانةَ، حدثنا قتادةُ - (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، وتصريح الحسن بسماعه من عمران خطأ من مبارك بن فضالة. وأخرجه البغوي في ((الجعديات)) (٣٢٩٨)، ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٤١٥/٢٣ عن علي بن الجعد، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٩٣) من طريق حوثرة بن أشرس، كلاهما عن مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وليس عندهما التصريح بالسماع. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦). (٢) في (م): أو قال لقد ذكرني ... إلخ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٨٢٦)، وأبو داود (٨٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٥٧)، والبيهقي ١٣٤/٢ من طريق سليمان بن حرب وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٨٦)، ومسلم (٣٩٣)، والنسائي ٢٠٤/٢ و٢/٣، والطبراني ١٨/ (٢٥٧)، والبيهقي ١٣٤/٢ من طرق عن حماد بن زيد، به. وسیتکرر الحدیث برقم (١٩٩٩٥). وانظر (١٩٨٤٠). ١٧٢ . ....- .... ....- قال بَهْز: عن قتادة - عن زُرَارة بن أَوْفَى عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيرُ أُمَّتي القَرْنُ الذي بُعِثْتُ فيهم، ثمَّ الذينَ يَلُونَهُم، ثمَّ الذينَ يَلُونَهُم» قال: والله أعلمُ أذكَرَ الثالثَ أم لا؟ ((ثم يَنْشأُ قَومٌ يَشْهَدُونَ ولا يُستَشْهَدُونَ، ويَنْذُرُونَ ولا يُوفُونَ، ويَخُونُونَ ولا يُتَّمَنُونَ(١)، ويَفْشُو فيهم السَّمَنُ))(٢). ١٩٩٥٤ - حدثنا عفَّان، حدثنا أبانُ - يعني العَطَّار -، حدثنا يحيى بن أبي كَثِير، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهَّب عن عِمران بن حُصَين: أنَّ امرأةً من جُهَينة أتَتْ نبيَّ اللهَ وَّه فقالت له: إنِّي أَصَبْتُ حدّاً فأقِمْه عليَّ، وهي حاملٌ، فأمرَ بها أنْ يُحسَنَ إليها حتى تَضَعَ، فلمَّا وَضَعَتْ جِيءَ بها إلى رسولِ الله ونَ﴿ ، فأمَرَ بها، فشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثم رَجَمَها، ثمَّ صلَّى عليها، فقال عمر: يا نبيَّ الله، تُصلِّي عليها وقد زَنَّتْ؟! قال: ((لقد تابَتْ تَوْبَةً لو قُسِمتْ بينَ سَبعِينَ من أهلِ المدينةِ لَوسِعَتْهُم، (١) المثبت من (ظ١٠)، وفي (م) وبقية النسخ: يؤتمنون. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وبهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مسلم (٢٥٣٥) (٢١٥)، وأبو داود (٤٦٥٧)، والترمذي (٢٢٢٢)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٢١)، والطحاوي ١٥١/٤، وابن حبان (٦٧٢٩)، والطبراني ١٨/ (٥٢٧)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٨/١ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٢٣). ١٧٣ وهِل وَجَدْتَ أفضلَ مِن أنْ جادَتْ بِنَفْسِها لله؟!)) (١). ١٩٩٥٥- حدثنا عفَّان، حدثنا عبدُ الوارِث، حدثنا محمد بن الزُّبَير، حدثني أبي، أن رجلاً حدَّثه أنه سألَ عمرانَ بن حُصَين عن رجلِ نَذَرَ أنْ لا يَشهدَ الصَّلاةَ في مسجدٍ، فقال عمرانُ: سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقول: ((لا نَذْرَ فِي غَضَبٍ، وكَفَّارتُه كَفّارةُ يَمِينِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو المهلب: هو عم أبي قلابة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٧/١٠-٨٨، وعنه مسلم (١٦٩٦) عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٤٤٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٢٩٩)، والطبراني في «الكبير)) ١٨/ (٤٧٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٩/٢٤، من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن أبان العطار، به. وانظر (١٩٨٦١). ·(٢) إسناده ضعيف جداً، محمد بن الزبير - وهو الحنظلي - متروك، وأبوه مجهول، وفيه رجل مبهم. عفان: هو ابن مسلم، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري . وأخرجه النسائي ٢٩/٧، والطبراني في (الكبير)) ١٨/ (٤٨٩)، والبيهقي ٥٦/١٠-٥٧ و٧٠ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٣٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٠٩/٦ من طريق محمد بن عبيد، كلاهما (الطيالسي ومحمد) عن عبد الوارث، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران. لم يذكرا الرجل المبهم، ولم يذكرا القصة. وانظر (١٩٨٨٨). ١٧٤ ١٩٩٥٦- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، عن محمد بن الزُّبير، حدثني أبي، أنَّه لَقِيَ رجلاً بمكةَ، فحذَّثه عن عِمرانَ بن حُصَين، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((لا نَذْرَ في غَضَبٍ(١)، وكَفَّارتُه كَفَّارُ يَمِينِ))(٢). ١٩٩٥٧- حدثنا عفَّان، حدثنا حمَّادٌ، أخبرنا ثابتٌ أنَّ عمرانَ بنَ حُصَين حَدَّث أنَّ رسولَ اللهِ وَ لَ قال: «الحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّه)) قال بُشَير بن كعب: إنَّ منه ضَعْفاً، فغضِبَ عمرانُ فقال: لا أُراني أُحدِّثُ عن رسولِ اللهِوَّ قال: ((الحَياءُ خَيرٌ كُلُّه)) وتقول: إنَّ منه ضعفاً! قال: فجَفَاه فأراد أنْ لا يُحدِّثَه، فقيل له: إنَّه كما تُحبُّ(٣). ١٩٩٥٨ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّاد، عن حُمَيد، عن الحسن، عن عِمرانَ بن حُصَين، عن النبيِّينَ ﴿ مثله (٤). (١) في (ظ١٠): في غضب الله. (٢) إسناده ضعيف جداً. وانظر ما قبله. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، ثابت -وهو البناني- لم يسمع. من عمران بن حصين، وقد توبع. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة . وأخرجه مختصراً البزار في «مسنده)» (٣٥٩٢) عن عمرو بن علي الفلاس، عن أبي داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي السوار، عن عن عمران. فزاد بين ثابت وعمران أبا السوار. وقال البزار عقبه: ولا نعلم أحداً تابع عمرو بن علي على هذه الرواية. وانظر (١٩٨١٧). (٤) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن -وهو= ١٧٥ ١٩٩٥٩- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عليٍّ بن زَيْد، قال: سمعتُ أبا نَضْرة، قال: مرَّ على مسجدِنا عمرانُ بن حُصَين، فقمتُ إليه فأخذتُ بلِجامِهِ، فسألتُه عن الصَّلاة في السَّفر، فقال: خرَجْنا معَ رسولِ الله ◌َّ في الحجّ، فكان يُصلِّي رَكعتَيْنِ حتى ذهبَ، وأبو بكر رَكعتَين حتى ذهبَ، وعمرُ رَكعتَينِ حتى ذهبَ، وعثمانُ ستَّ سِنِينَ أَو ثمانٍ، ثمَّ أنَّمَّ الصَّلاةَ بِمِنىّ أربعاً(١). ١٩٩٦٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن خالدٍ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهَّب عن عمران بن حُصَين قال: صَلَّى رسولُ اللهِوَِّ الظُّهرَ أو العصرَ ثلاثَ رَكَعات، ثم سلَّم، فقال رجلٌ من أصحاب النبيِّ ٤٤١/٤ = البصري- لم يسمع من عمران. حميد: هو الطويل. وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٥٣٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٨٧) من طريق حبان بن هلال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٥٣٨) و(٣٥٧٠) و(٣٥٧١) من طريق منصور بن زاذان، عن الحسن، به. وانظر ما قبله. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. أبو نضرة: هو منذر ابن مالك بن قُطَعة. وأخرجه الترمذي (٥٤٥) من طريق هُشيم بن بشير، عن علي بن زيد بن جدعان، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٦٥). ١٧٦ ﴿ ﴿ يُقال له: الخِرباقُ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فسألَ النبيُّ وََّ فإذا هو كما قال، فصلَّى ركعةً، ثُمَّ سلَّمَ، ثم سجدَ سجدتينٍ، ثم سلّم(١). ١٩٩٦١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة، قال: سمعتُ زُرَارة بن أوْفَى يُحدِّث عن عِمرانَ بن حُصَينِ: أنَّ رسولَ اللهِّهِ صلَّى الظُّهر، فجعلَ رجلٌ يقرأُ خلفَه بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ فلمَّا انْصَرفَ، قال: ((أيُّكُم قَرَأَ -أو أيُّكُم القارِىءُ-؟)) فقال رجلٌ: أنا. قال: ((قد ظَتَنْتُ أنَّ بعضَكُم خالَجَنِها)»(٢). ١٩٩٦٢- حدثنا إبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاح، عن مَعْمر، عن ابن سِيرِينَ عن عمران بن حُصَين أنَّ رسول اللهِ وَّ قال: ((لا شِغارَ في الإسلامِ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد: هو ابن مهران الحذاء، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو المهلب عمه. وأخرجه الطيالسي (٨٤٧)، وأبو عوانة ١٩٩/٢، والطحاوي ٤٤٣/١، والطبراني ١٨/ (٤٦٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظه عند الطبراني: أن رسول الله سر أوهم في صلاة فسجد سجدتين سلَّم فيهما. وانظر (١٩٨٢٨). (٢) إِسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٣٩٨) (٤٨)، وابن حبان (١٨٤٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨١٥). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن = ١٧٧ ١٩٩٦٣- حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا يونسُ، عن محمد بن سِیرین عن عمران بن حُصَين أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((إنَّ أخاكُمُ النَّجَاشِيَّ قد ماتَ، فصَلُّوا عليه))(١). ١٩٩٦٤- حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا هشامٌ. ورَوٌْ، قال: حدثنا هشامٌ، عن الحسن عن عمران بن حُصَين، قال: سَرَيْنا معَ رسولِ اللهٍَِّ فلمَّا كانَ من آخرِ اللَّيل عَرَّسْنا، فلم نَستيقِظْ حتى أيقَظَا حَرُّ الشَّمس، فجعلَ الرجلُ منا يقومُ دَهِشاً إلى طَهورِهِ، قال: فأمرَهم النبيُّ وَّ أنْ يَسْكُنوا، ثمَّ ارتَحَلْنا فسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشَّمسُ تَوضَّأْ، ثمّ أمرَ بلالاً فأذَّن، ثمَّ صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الفجرِ، ثم أقام فصَلَّينا، فقالوا: يا رسولَ الله، ألا نُعِيدُها في وقتِها من الغدِ؟ قال: =خالد -وهو ابن عبيد القرشي المؤذن-، وغير رباح -وهو ابن زيد الصنعاني- فكلاهما من رجال أبي داود والنسائي، وهما ثقتان. معمر: هو ابن راشد، وابن سيرين: هو محمد. وسلف الحديث بأطول مما هنا من طريق الحسن البصري عن عمران برقم (١٩٨٥٥). . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ويونس: هو ابن عُبيد بن دينار البصري. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٤٤٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٢/٣، ومن طريقه الطبراني ١٨/ (٤٤٣) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، به. وانظر (١٩٩٤١). ١٧٨ ((أيَنْهاكُمْ رَيُّكُم عن الرِّبا ويَقْبَلُه مِنْكُمْ؟!))(١). ١٩٩٦٥- حدثنا معاويةُ حدثنا زائدةُ، عن هشام، قال: زعمَ الحسنُ أنَّ عمرانَ بن حُصَين حدَّثه قال: أسرَيْنا معَ النبيِّي ◌َّهِ ليلةً، فذكر الحديث(٢). (١) حديث صحيح دون قوله: ((أینهاکم ربکم .. إلخ))، وهذا إسناد رجاله. ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد تابعه أبو رجاء العطاردي كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٩٨) دون لهذا الحرف. يزيد: هو ابن هارون، وروح: هو ابن عبادة، وهشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه ابن خزيمة (٩٩٤)، وابن حبان (١٤٦١)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٧٨) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (١١٢٧) و(١١٨٥)، والطحاوي ١/ ٤٠٠، والدارقطني ٣٨٥/١ من طريق روح بن عبادة وحده، به. وأخرجه ابن المنذر (١١٣٦) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، وابن حبان (٢٦٥٠) من طريق عبد الأعلى السامي، والطبراني ١٨/ (٣٧٨)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٧٧١) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والبيهقي ٢١٧/٢ من طريق مكي بن إبراهيم، أربعتهم عن هشام بن حسان، به . ·وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٤١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٩٩) من طريق إسماعيل بن مسلم، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٣٤٤)، وفي ((الأوسط)) (٥٩٦١) من طريق سعيد بن راشد، كلاهما عن الحسن، به. والروايات يزيد بعضهم فيها على بعض. وانظر (١٩٨٧٢). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، الحسن= ١٧٩ ....----- ........ ............ ١٩٩٦٦- حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامٌ، عن محمدٍ عن عمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: ((يَدخُلُ الجَنَّةَ من أُمَّتِي سَبعُونَ ألْفاً بِغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، لا يَكْتَوُونَ ولا يَستَرْقُونَ، ولا يَتَطِيَّرُونَ، وعلى رَبِّهِم يَتَوَّلُونَ)(١). = -وهو البصري- وإن جاء التصريح في هذه الرواية بسماعه من عمران قد نصص جماعة من أهل العلم على خطأ ذلك، كما سيأتي. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٧٨)، والبيهقي ٢١٧/٢ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال البيهقي -بعد أن أخرجه من طريق مكي بن إبراهيم عن هشام وليس فيه التصريح بسماع الحسن من عمران-، قال: وكذا رواه روحُ بن عبادة عن هشام، ورواه زائدة بن قدامة عن هشام عن الحسن أن عمران حدثه. قلنا: قد رواه عن هشام جمعٌ غير مكي بن إبراهيم وروح بن عبادة: ولم يذكر أحدٌ منهم تصريح الحسن بسماعه من عمران غير زائدة بن قدامة، ذكرناهم في تخريج الرواية السابقة. وقد قال عباد بن سعد كما في مراسيل العلائي: قلت ليحيى بن معين: الحسن لقي عمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم. وأنكر الإمام أحمد على من يقول عن الحسن: حدثني عمران. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سیرین. وأخرجه مسلم (٢١٨) (٣٧١)، وأبو عوانة ٨٦/١-٨٧، والطبراني في (الكبير)) ١٨/(٤٢٥) و(٤٢٧)، وابن منده (٩٧٧) من طرق عن هشام القردوسي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٨٧/١، والطبراني في ((الكبير)» ١٨/ (٤٢٤) و(٤٢٦)، = ١٨٠