Indexed OCR Text
Pages 81-100
عليه، قال: فبعثني إلى عِمرانَ بنِ حُصين، قال: فقال: أقرِىءُ أباك السّلامَ، وأخبِرْه أنَّ رسولَ الله وَّهِ كان يحثُّ فِي خُطْبته على الصَّدقةِ، وينهَى عن المُثْلة، فليكفِّرْ عن يمينِهِ، ويَتجاوَزْ عن غُلامِه. قال: وبَعَثَني إلى سَمُرةَ، فقال: أقرىءْ أباك السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّ رسولَ الله وَّهِ كان يَحُثُّ فِي خُطْبته على الصَّدقةِ، ويَنْهَى عن المُثْلة، فليُكفِّرْ عن يمينِه ويَتجاوَزْ عن غلامِه(١). ١٩٨٤٧ - حدثنا عبد الرَّزاق، حدثنا مَعْمر، عن قتادة، عن الحسن، عن هَيَّاج؛ فذكر معناه(٢). ١٩٨٤٨- حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، حدثنا قتادةُ، حدثنا الحسن (١) إسناده حسن، والمرفوع منه صحيح، كما سلف بيانه برقم (١٩٨٤٤). بهز: هو ابن أسد العمي، وعفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٣/٩، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٤٣)، والبيهقي ٦٩/٩ من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. رواية ابن أبي شيبة مختصرة . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩٦٦) من طريق عفان بن مسلم، به عن سمرة وحده، مختضراً. وانظر (١٩٨٤٤). (٢) إسناده حسن، والمرفوع منه صحيح كسابقه. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٥٨١٩)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٤١). وانظر ما قبله. ٨١ ٤ /٤٢٩ عن عمران بن حُصَين: أنَّ رجلاً أتى رسولَ اللهِ وَّه فقال: إنَّ ابنَ ابني ماتَ فما لي من ميراثِه؟ قال: (لكَ الشُّدُسُ)) قال: فلمَّا أدبَر دعاه، قال: (لَكَ سُدُسٌ آخَرُ)) قال: فلمّا أدبَرَ دعاه، قال: ((إنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمةٌ)(١). ١٩٨٤٩- حدثنا بَهْز، حدثنا أبانُ بن يزيد، حدثنا قتادةُ، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيدٍ أو عن عمرانَ بن حُصَين أنه قال: أشهَدُ على رسول الله ◌َّ أنه نهَى(٢) عن لبْس الحَرير، وعن الشُّرب في الحَناتِم(٣). (١) إسناده ضعيف، الحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٨٣٤)، وأبو داود (٢٨٩٦)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٣٧)، والطبراني في ((الكبير) ١٨/(٢٩٥)، والدارقطني ٤/ ٨٤، والبيهقي ٢٤٤/٦ من طرق عن همام بن یحیی، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٩١٥) عن يزيد بن هارون، عن همام. وسيأتي برقم (١٩٩٩٤) من طريق الحسن، عن عمران، عن رجل. وانظر حديث معقل بن يسار الآتي برقم (٢٠٣١٠). قوله: ((طعمة)) قال السندي: بالضم، أي: زيادة على الحق المقدر، استحقه بالتعصيب، ولم يضمه إلى السدس الأول لئلا يتوهم أن الكل فريضة، والله تعالى أعلم. وانظر تفصيل القول في هذه المسألة في ((المغني)) لابن قدامة ٦٥/٩-٨١، و((فتح الباري)) ١٩/١٢-٢٣. (٢) في (ظ ١٠): نهى، بدون ((أنه)). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٨٢ ٠١٠٫٠٠٠٠ ١٩٨٥٠- حدثنا بَهْز وحدثنا عفَّانُ، المعنى، قالا: حدثنا همَّامٌ، عن قتادة، عن مُطرِّف قال: قال عِمرانُ بن حُصَين: تَمثَّعْنا معَ رسول الله وَه وأُنْزِلَ فيها القرآنُ - قال عفان: ونَزَلَ فيه القرآنُ - فماتَ رسولُ الله ◌َ﴿ ولم يَنْهَ عنها، ولم يَنسَخْها شيءٌ، قال رجلٌ برأيهِ ما شاءَ(١). ١٩٨٥١- حدثنا بَهْز، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا قتادةُ، عن مُطرِّف عن عمرانَ بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((لا تَزالُ طائفةٌ من أُمَّتِي على الحَقِّ ظاهِرِينَ على مَن ناوَأْهُم حتَّى يأتيَ أمرُ الله، ويَنْزِلَ(٢) عيسى ابنُ مَرِيَمَ))(٣). = أبان بن يزيد - وهو العطار-، وأبي نضرة- وهو منذر بن مالك بن قُطَعَة- فمن رجال مسلم، وروى لهما البخاري تعليقاً. بهز: هو ابن أسد العمي. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٨). وسلف الحديث في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١١٨٥٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وحده بلفظ: أن النبي لل نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت ... إلخ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٧١)، ومسلم (١٢٢٦) (١٧٠)، والطبراني ١٨/ (٢٣٣)، والبيهقي ٢٠/٥ من طرق عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. مختصراً. وانظر (١٩٨٣٣). (٢) من هنا إلى آخر الحديث سقط من نسخة (ظ١٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (٢٤٨٤)، والحاكم ٧١/٢ و٤٥٠/٤، والطبراني في = ٨٣ ١٩٨٥٢ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا عَوْفٌ، عن أبي رجاءٍ عن عِمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((اطَّلَعْتُ في النّارِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها النِّساءَ، واطَّلَعْتُ في الجنَّةِ، فرأيتُ أكثرَ أهلِها الفُقَراءَ»(١). = (الكبير)) ١٨/ (٢٢٨)، والخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (٤٦)، واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (١٦٨) و(١٦٩) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية الخطيب مختصرة، وزاد الباقون بدل قوله: حتى يأتي أمر الله ... إلخ: حتى يقاتل آخرهم الدجال، غير اللالكائي (١٦٨)، وهذه الزيادة ستأتي في الرواية (١٩٩٢٠). وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٥٢٤) من طرق عن همام بن يحيى، عن قتادة، به. دون قوله: ((حتى يأتي أمر الله وينزل عيسى ابن مريم)). وسيأتي موقوفاً ضمن الحديث رقم (١٩٨٩٥) من طريق أبي العلاء بن الشخير عن مطرف، ومرفوعاً برقم (١٩٩٢٠) عن أبي كامل وعفان، عن حماد ابن سلمة . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((ناوأهم)) أي: عاداهم من أهل الباطل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو رجاء: هو عمران بن مِلْحان العطاردي. وأخرجه الترمذي (٢٦٠٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٥٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥١٩٨) و(٦٥٤٦)، والترمذي (٢٦٠٣)، والبزار في («مسنده)» (٣٥٨٢)، وابن حبان (٧٤٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٧٨) و(٢٧٩)، وأبو نعيم في (الحلية)) ٣٠٨/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٨٣)، = ٨٤ ١٩٨٥٣- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا سَلْم بن زَرِیر، حدثنا أبو رجاء = وفي ((البعث والنشور)) (١٩٤) من طرق عن عوف الأعرابي، به. ورواية أبي نعيم مختصرة بقصة الفقراء. وأخرجه النسائي (٩٢٦٠)، والبغوي في «الجعديات)) (٣١٦٨) من طريق أيوب السختياني، والطبراني ١٨/ (٢٩٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي رجاء، به. وأخرجه الطيالسي (٨٣٣)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٨/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٨٦) عن أبي الأشهب جعفر بن حيان وجرير بن حازم وسلم بن زَرير وحماد بن نَجيح وصخر بن جويرية، خمستهم عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين وعبد الله بن عباس. قلنا: وسلف الحديث من طريق حماد بن نجيح (٢٠٨٦)، ومن طريق أيوب السختياني (٣٣٨٦)، وسيأتي (١٩٨٥٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة، ثلاثتهم عن أبي رجاء، عن ابن عباس. قال الترمذي: هكذا يقول عوف: عن أبي رجاء، عن عمران. ويقول أيوب: عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وكلا الإسنادين ليس فيهما مقال. ويحتمل أن يكون أبو رجاء سمع منهما جميعاً. وقال أبو حاتم في ((العلل)) ١٠٥/٢: حديث ابن عباس أشبه لأن أيوب أحفظهم وأشبههم. قلنا: قد عرفت أن أيوب رواه عن ابن عباس وعمران، ثم الذين رووه من طريق عمران جمعٌ غفير، فالقول ما قال الترمذي: أبو رجاء سمع منهما جميعاً. قلنا: وسيأتي الحديث من طريق أبي رجاء برقم (١٩٨٥٣) و(١٩٩٢٧)، ومن طريق مطرف بن الشخير برقم (١٩٩٨٢)، كلاهما عن عمران ابن حصين. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٧). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦١١)، وانظر تتمة شواهده هناك. ٨٥ عن عِمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِوَّهَ اطَّعتُ، فذكر مثله(١). ١٩٨٥٤- حدثنا الخَفَّاف، أخبرنا سعيدٌ، عن أبي رجاءٍ، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َّهِ بمثله(٢). ١٩٨٥٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي قَزَعة، عن الحسن (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في الشواهد، سلم بن زَرِير وثقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: صدوق، وضعفه يحيى القطان وابن معين وأبو داود والنسائي، وقد توبع كما في الحديث السابق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٨٣٣)، ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)) ٣٠٨/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٣٨٦)، وأخرجه البخاري (٣٢٤١) و(٦٤٤٩) عن أبي الوليد الطيالسي، كلاهما (الطيالسيان) عن سلم بن زرير، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. الخفاف: هو عبد الوهاب بن عطاء، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي، وابن عباس: هو الصحابي الجليل عبد الله . وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢٤٦) و(٦٠٤)، وعبد بن حميد (٦٩١)، ومسلم (٢٧٣٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٦٢) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وسلف الحديث في مسند ابن عباس برقم (٢٠٨٦) و(٣٣٨٦). وانظر الحديث السابق. ٨٦ عن عِمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِوَلِ قال: ((لا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شِغارَ))(١). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. أبو قزعة: هو سُويد بن حُجير الباهلي. وأخرجه النسائي ٢٢٨/٦، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٩٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٩٠)، من طريق عبد العزيز بن محمد الفزاري، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (٨٣٨) عن شعبة، به. وقال: لا أحفظه عن شعبة مرفوعاً. وأخرجه أبو داود (٢٥٨١)، والطبراني ١٨/ (٣٦٦)، والبيهقي ٢١/١٠ من طريق عنبسة، عن الحسن، به. بلفظ: ((لا جلب ولا جنب في الرهان)» قلنا: وعنبسة لهذا مختلف في تعيينه كما ذكر الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) في ترجمة عنبسة بن سعيد القطان، ومحصله أنه معدود في جملة الضعفاء. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥٤٧) ضمن حديث طويل من طريق حبيب بن أبي فضالة، و١٨/ (٦٠٦) ضمن حديث من طريق رجاء بن حيوة، كلاهما عن عمران. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٩٩٤٦) و(١٩٩٨٧)، ويأتي تتمة تخريجه هناك. وسيأتي من طريق ابن سيرين عن عمران برقم (١٩٩٦٢) بلفظ: ((لا شغار في الإسلام)). وفي باب قوله: ((لا جلب ولا جنب)) عن ابن عمرو، سلف برقم (٦٦٩٢)، وذكرت شواهده هناك. ٨٧ = ١٩٨٥٦- حدثنا هُشَيم، أخبرنا منصورٌ، عن الحسن عن عِمران بن حُصَين أنَّ امرأةً من المسلمين أسرَهَا العدوُّ، وقد كانوا أصابوا قبلَ ذُلكَ ناقةً لرسول الله وَّه، قال: فِرأتْ من القوم غَفْلةً، قال: فركِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ وَ ◌ّه، ثمَّ جعلَتْ عليها أنْ تَنْحرَها، قال: فقدمتِ المدينةَ، فأرادت أن تَنحَرَ ناقةَ رسول اللهِ وَلَّ، فمُنِعت من ذلك، فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِوَّهِ، فقال: (بِْسما جَزَيْتِيها)) قال: ثمّ قال: ((لا نَذْرَ لابنِ آدمَ فيما لا يَملِكُ، ولا في مَعْصيَةِ الله))(١). = وفي باب قوله: ((لا شغار)) عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٢٦)، وعن ابن عمرو سلف برقم (٧٠١٢)، وذكرت شواهده عند حديث ابن عمرو. قوله: ((لا جلب)) قال السندي: بفتحتين، وكذا ((لا جنب)) وكلٌّ منهما يكون في الزكاة والسِّباق. أما في الزكاة؛ فالجلب: أن ينزل المصدِّق موضعاً ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهي عن ذلك، وأمر أن يأخذ صدقاتهم على مياههم وأماكنهم، والجنب: أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه، أي: تحضر. وقيل: هو أن يجنبَ ربُّ المال بماله، أي: يبعده عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه. وأما في السِّباق، فالجلب: أن يُتبع رجلاً فرسَه، فيزجره، ويجلب عليه ويصيح، حثَّاً له على الجري، فنهي عنه. والجنب: أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب. قوله: (ولا شغار)) بكسر شين وإعجام غين هو أن يزوج كل من الرجلين بنته الآخرَ في مقابلة بنته، ولا مهرَ إلا البنت. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن= ٨٨ =- وهو البصري- وإن لم يسمع من عمران، قد توبع. هشيم: هو ابن بشير الواسطي، ومنصور: هو ابن زاذان الواسطي. وأخرجه النسائي ٢٩/٧، وابن حبان (٤٣٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٤١٣)، وفي («الأوسط)) (١١٥٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ١١٠٣/٣ من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. وروايتا النسائي وابن عدي مختصرتان. وأخرجه مختصراً البزار في ((مسنده)) (٣٥٥٩) من طريق الأعمش، عن الحسن، به. بلفظ: لا نذر في المعصية . وسيأتي الحديث برقم (١٩٨٨٣)، ومطولاً برقم (١٩٨٦٣) و(١٩٨٩٤) من طريق أبي المهلب عن عمران. وانظر ما سيأتي برقم (١٩٩٤٥). وأخرج النسائي ٢٩/٧ من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة عن النبي ◌َ ير قال: ((لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم)). قال النسائي: علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وهذا الحديث خطأ، والصواب عن الحسن عن عمران بن حصين. وفي الباب دون القصة عن أبي هريرة، عن عبد الرزاق (١٥٨١١). وعن عمر عند أبي داود (٣٢٧٢). وعن ثابت بن الضحاك عند أبي داود (٣٣١٣). وفي باب قوله: ((لا نذر لابن آدم فيما لا يملك)) عن ثابت بن الضحاك، سلف ٣٣/٤ وهو متفق عليه. وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٨٠). وفي باب قوله: ((لا نذر في معصية)) عن جابر، سلف برقم (١٤١٦٧). وعن عائشة، سيأتي ٣٦/٦، وآخر ٢٤٧/٦. قال السندي: قوله: ((أن امرأة من المسلمين)) هي امرأة أبي ذر رضي الله عنه. قاله النووي. «ثم جعلت عليها)» أي: نذرت وأوجبت على نفسها. ٨٩ = ......... ١٩٨٥٧- حدثنا محمدُ بن عبد الله بن المُثنَى، حدثنا صالح بن رُسْتُم أبو عامٍ الخَزَّاز، حدثني كَثير بن شِنْظِير، عن الحسن عن عمران بن حُصَين قال: ما قامَ فينا رسولُ اللهِ وَّهِ خَطيباً إلَّ أمَرَنا بالصَّدقة، ونهانا عن المُثْلَةِ. قال: وقال: ((ألاَ وإنَّ من المُثْلِةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجلُ أنْ يَخْزِمَ أنفَه، ألا وإنَّ مِن المُئلةِ أنْ يَنْذِرَ الرَّجلُ أنْ يَحُجَّ ماشياً، فَلْيَهْدِ هَذْياً، وَلْيَرْكَبْ))(١). ((أن تنحرها)) أي: إن قدمت المدينة. = (بئس ما جزيتيها)) بالخطاب، فإن الناقة كانت سبباً لحياتها وخلاصها من أيدي العدو، فجزاؤها بالنحر المؤدي إلى موتها جزاء معكوس. ((فيما لا يملك)) فالناقة ليست ملكاً لها. (١) صحيح دون قوله: ((وإن من المثلة ... الخ))، وهذا إسناد ضعيف، الحسن البصري لم يسمع من عمران بينهما هياج بن عمران كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٤٤)، وصالح بن رستم وكثير بن شنظير فيهما كلام، وقد تفردا يقول: ((وإن من المثلة أن ينذر الرجل ... إلخ))، وسيأتي الحديث دون لهذا الحرف من طريق الحسن بالأرقام (١٩٨٥٨) و(١٩٨٧٧) و(١٩٩٥٠) و(١٩٩٩٦). وسيأتي الحديث مكرراً برقم (١٩٩٣٩). محمد بن عبد الله بن المثنى: هو الأنصاري. وأخرجه الحاكم ٣٠٥/٤، والبيهقي ١٠/ ٨٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقال البيهقي: لا يصح سماع الحسن من عمران، ومع ذلك صحح إسناده الحاكم! وأخرجه الطيالسي (٨٣٦)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٦٦) و(٣٥٦٧)، والطبراني ١٨/ (٣٤٥)، والبيهقي ٨٠/١٠ من طرق عن صالح بن رستم، به. وفي رواية البزار: وإن من المثلة أن يحج الرجل ماشياً أو يحلق رأسه. وأخرجه الطبراني أيضاً ١٨/ (٣٤٣) من طريق عتاب بن حرب، عن صالح،= ٩٠ ١٩٨٥٨- حدثنا أبو كاملٍ، حدثنا حمَّاد، عن حُمَيد، عن الحسن عن عِمران بن حُصَين، قال: ما خَطَبنا رسولُ اللهِ وَهِ خُطبةً إلا أمرنا بالصَّدقة، ونهانا عن المُثْلة(١). ١٩٨٥٩- حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعمَرٌ، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن أبي المُهلَّب عن عِمرانَ بنِ حُصَين، قال: لَعَنتِ امرأةٌ ناقةً لها، فقال النبيُّ وَلَه: ((إنَّها مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عنها)) قال: فلقَدْ رأيتُها تَتْبِعُ المَنازِلَ ما يَعْرِضُ لها أحدٌ، ناقةٌ وَرْقَاءُ (٢) . = عن زياد الأعلم، عن الحسن، به. قلنا: عتاب ضعيف، وشيخ الطبراني محمد ابن خالد الراسبي لم نقف له على ترجمة. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٤٤). قوله: ((أن يخزم)) أي: يثقب. قال السندي: قوله: ((أن ينذر الرجل أن يحج ماشياً)) لأنه يؤدّي إلى عرج ونحوه، فهو بمنزلة المثلة. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك- فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران، بينهما هياج بن عمران، كما سلف برقم (١٩٨٤٤). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٨/ (٣٨٨) من طريق عبيدة بن حُميد، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٤٩) و(٣٥٠) و(٣٥٢) من طريق أشعث بن عبد الملك، و١٨/ (٤٠٢) من طريق إسماعيل بن مسلم، كلاهما عن الحسن، به. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٩١ ١٩٨٦٠- حدثنا عبد الرَّزاق، حدثنا مَعْمَر، عن قتادة وغيرِ واحدٍ عن مُطرِّف بن عبدِ الله بن الشِّخِّير، قال: صلَّيتُ أنا وعِمرانُ ابن حُصين بالكوفةِ خلفَ عليٍّ بن أبي طالب، فَكَّر بنا هُذا التكبيرَ حينَ يركَعُ وحينَ يَسجُدُ، فكبَّره كلَّه، فلمَّا انصَرَفْنا قال لي عمرانُ: ما صلَّيتُ منذُ حينٍ - أو قال: منذُ كذا وكذا - أشبه بصلاةٍ رسول الله وَلجر من هذه الصَّلاة. يعني صلاةَ عليّ(١). = أبي المهلب -وهو الجرمي- فمن رجال مسلم. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٩٥٣٢)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)" ١٨/(٤٤٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٥٨). وأخرجه ابن وهب في ((الجامع)) (٣٦٣)، والدارمي (٢٦٧٧)، ومسلم (٢٥٩٥) (٨١)، وأبو داود (٢٥٦١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٥٣٧)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٧١)، وابن حبان (٥٧٤١)، والطبراني ١٨/ (٤٥٠) و(٤٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥٤/٥، وفي ((الشعب)) (٥١٦٤) من طرق عن أيوب السختياني، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٨١٦) من طريق عمران بن حدير، وابن حبان (٥٧٤٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي قلابة، به. وتحرف عمران بن حدير في سنن النسائي إلى عمران بن جابر. وسيأتي برقم (١٩٨٧٠). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٢٢)، وذكرنا شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (٢٤٩٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في = ٩٢ ١٩٨٦١- حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي قِلاَبة، عن أبي المُهلَّب عن عمرانَ بن حُصين أنَّ امرأةً من جُهَينةَ اعترفَتْ عندَ النبيِّ وَّه بزِنِىَ، وقالت: أنا حُبْلَى. فدعا النبيُّ بَ له وَلِيَّها، فقال: ((أحسِنْ إليها، فإذا وَضَعَتْ فأخبِرْني)) ففعل، فأمرَ بها النبيُّ وَلـ فشُكَّتْ عليها ثيابُها، ثم أمر برَجْمِها، فرُجِمَتْ، ثمَّ صلَّى عليها، فقال عمرُ بن الخطّاب: يا رسولَ الله، رجمتَها، ثم تُصلِّي عليها؟! فقال: ((لَقَدْ تابَتْ تَوْبةً لو قُسِمَتْ بينَ سَبِعِينَ مِن أهلِ المدينةِ لَوَسِعتْهم، وهَلْ وَجَدْتَ شيئاً أفضلَ مِن أنْ جادَتْ بِنَفْسِها لله؟!))(١) . ٤٣٠/٤ = ((الكبير)) ١٨/ (٢٢٩). وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٣٠) من طريق حجاج بن حجاج، عن قتادة، به. وأخرجه أيضاً ١٨/ (٢٥٨) من طريق طلحة بن عبد الرحمن المؤدب، عن قتادة، عن غيلان، عن مطرف، به. فزاد بين قتادة ومطرف غيلان، قلنا: وطلحة هذا له ترجمة في ((الميزان))، وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٣٣/٤ : له أشیاء لا يتابع عليها. وانظر (١٩٨٤٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب -وهو الجرمي - فمن رجال مسلم. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (١٣٣٤٨)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٤٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٩٤)، وابن الجارود (٨١٥)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٠٩٩)، والطبراني في ((الكبير)" ١٨/ (٤٧٤)، والدار قطني ١٢٧/٣. = ٩٣ : وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٧٨) من طريق حرب بن شداد، والدارقطني = ١٠١/٣ من طريق علي بن مبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وسيأتي بالأرقام (١٩٩٠٣) و(١٩٩٢٦) و(١٩٩٥٤). وانظر ما سيأتي برقم (١٩٩٢٣). وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٠٠)، وابن حبان (٤٤٠٣)، والطبراني ١٨/ (٤٧٦) من طريقين عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن عمه، عن عمران، به. لم يكنوا عم أبي قلابة . وأخرجه ابن ماجه (٢٥٥٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٨٨) و(٧١٩٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٣٠/٢٤ من طريقين عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران. قال ابن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب. وقال النسائي: لا نعلم أحداً تابع الأوزاعي على قوله: ((عن أبي المهاجر))، وإنما هو المهلب. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٧٥) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، وقد تفرد البابلتي عن الأوزاعي في تسميته بأبي المهلب، وهو ضعيف. وفي الباب عن بريدة بن الحُصيب، سيأتي ٣٤٨/٥. قوله: ((فقال: أحسن إليها)) قال السندي: أوصى بذلك لأن الاعتراف بالزنى مَظِنَّة الإساءة لما يلحق الأولياء من الفضيحة والعار، أو لأنها تابت فاستحقت الإحسان . ((فشُكت)) بتشديد الكاف على بناء المفعول، أي: شُدت عليها ثيابها لئلا تتحرك فتبدو عورتها . (من أن جادت)) من الجود، أي: صرفت نفسها في رضا الله تعالى كما يصرف أحد المال فيه، ويجود به. وانظر لزاماً ((شرح السنة)) للبغوي ٢٨١/١٠-٢٨٢ ((المغنى)) ٣٢٧/١٢-٣٢٩= ٩٤ ١٩٨٦٢- حدثنا عبدُ الرَّزاق، حدثنا مَعمرٌ، عن أيوبَ، عن ابن سِیرین عن عمران بن حُصَين قال: عَضَّ رجلٌ رجلاً، فانتُزِعَتْ ثَنِيَّتُه، فأبطَلَها النبيُّ وَه، وقال: ((أرَدْتَ أنْ تَفْضَمَ يدَ أخيكَ كما يَقْضَمُ الفَحْلُ))(١). ١٩٨٦٣- حدثنا عفَّان، حدثنا حمَّادُ بن زيدٍ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المُهلَّب عن عمران بن حُصَين، قال: كانتِ العَضْباءُ لرجلٍ من بني عُقَيل، وكانت من سوابقِ الحاجِّ، فَأَسِرَ الرجلُ، وأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، قال: فمَرَّ به رسولُ اللهِ بَ لَ وهو في وثاقٍ ورسولُ الله ◌َي﴾ على حِمار عليه قَطِيفٌ، فقال: يا محمَّدُ، تأخُذوني وتَأخذونَ سابقةَ الحاجِّ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((نَأْخُذُكَ بِجَرِيرةِ حُلَفائِكَ ثَقِيفٍ)) قال: وقد كانت ثقيفٌ قد أسَرُوا رجلينٍ من أصحابِ النبيِّ مَ﴿، وقال فيما قال: وإني مُسلِمٌ. فقال رسولُ اللهِ وَلَ: ((لو قُلْتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحْتَ كلَّ الفَلاحِ)) قال: ومَضَى رسولُ اللهِ وَّ، قال: فقال: يا محمدُ، إني جائعٌ فأطعِمْني، وإني ظَمْآَنُ فاسقِني. قال: فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: = و٣٥٤ لابن قدامة المقدسي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وابن سيرين: هو محمد. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)» (١٧٥٤٨). وأخرجه مسلم (١٦٧٣) (٢١)، والنسائي ٢٨/٨ من طريق عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، به. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٩). ٩٥ ((هُذِهِ حاجَتُكَ!)) ثمَّ فُدِيَ بالرجلين، وحبس رسولُ الله وَّ العضباءَ لرَحْلِه . قال: ثم إنَّ المشركين أغاروا على سَرْح المدينة، فذهبوا بها، وكانتِ العضباءُ فيه، قال: وأسروا امرأةً من المسلمين، قال: فكانوا إذا نَزَلُوا أَرَاحُوا إبلَهم بأفنيتِهِم، قال: فقامتِ المرأةُ ذاتَ ليلةٍ بعدما ناموا(١)، فجعلت كلَّما أتَتْ على بعيرٍ رَغَا، حتى أَتَتْ على العضباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ مُجرَّسَةٍ فركبتها، ثمَّ وَجَّهَتْها قِبَلَ المدينةِ، قال: ونَذَرَتْ إِنِ اللهُ أَنْجاها عليها لَتَنْحَرنَّها، فلما قدِمَتِ المدينةَ عُرِفتِ الناقةُ، فقيل: ناقةُ رسول اللهِ وَلَه، قال: فَأُخبِرَ النبيُّ وَ لَهَ بِنَذْرِها، أو أتَّتْه فأخبَرَتْه، قال: فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((بِْسَمَا جَزَتْها - أو بِئسما جَزَيْتِيها - إنِ اللهُ أنْجاها عَلَيْها لتَنْحَرَنَّها)) قال: ثم قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((لا وَفاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ الله، ولا فيما لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ))(٢). (١) في (م) و(س): نُوِّموا، وهي كذلك في بعض مصادر التخريج، قال السندي: على بناء المفعول، أي: أُلقي عليهم النوم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب -وهو الجرمي - فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الدارمي (٢٥٠٥)، ومسلم (١٦٤١)، وأبو داود (٣٣١٦)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٩/٩، وفي (الدلائل)) ١٨٨/٤-١٨٩ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. ولم يَسُق البيهقي في ((السنن)) لفظه. وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٩٥)، والحميدي (٨٢٩)، ومسلم (١٦٤١)،= ٩٦ = والطبراني في «الكبير» ١٨/ (٤٥٣) و(٤٥٥)، والبغوي (٢٧١٤) من طرق عن أيوب السختياني، به. وأخرج شطره الأول الطحاوي ٢٦١/٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دکین، عن حماد بن زيد، به. وأخرج الشطر نفسه الشافعي ١٢١/٢-١٢٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٩٢)، والطحاوي ٢٦١/٣، وابن حبان (٤٨٥٩) من طرق عن أيوب، به. وأخرج شطره الثاني الطبراني ١٨/ (٤٥٤) من طريقين عن حماد بن زيد، به . وأخرج الشطر الثاني الشافعي ٧٥/٢ و٧٥-٧٦، والبيهقي ١٠٩/٩، و١٠٩- ١١٠ و٦٨/١٠-٦٩ من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، به. وأخرجه الدارمي (٢٤٦٦) عن أبي نعيم، عن حماد بن زيد، به مقتصراً على قوله: إن رسول الله رَلز فادى رجلاً برجلين. وأخرجه الدارمي (٢٣٣٧) عن أبي نعيم، عن حماد، به مقتصراً على قوله: ((لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم)). وسيأتي شطره الثاني برقم (١٩٨٨٣)، وتاماً برقم (١٩٨٩٤). وانظر (١٩٨٢٧). وسلف شطره الثاني من طريق الحسن البصري عن عمران برقم (١٩٨٥٦). قال السندي: ((العضباء)) اسم لناقة. (من سوابق الحاج)) أي: من النوق التي تسبق الحجاج. ((وهو في وثاق)) بفتح الواو، أي: في قید. (بجريرة حلفائك)) أي: بجنايتهم. (لو قلتها)) أي: كلمة الإسلام. ((وأنت تملك أمرك)) قيل: يريد لو أسلمتَ قبل الأسر أفلحتَ الفلاح التامّ بأن تكون مُسلماً حُراً، لأنه إذا أسلم بعده كان عبداً مسلماً، والظاهر أن المراد أنه عجز عن تعب الأسر بحيث ما بقي مالكاً لنفسه حتى قالها قصداً= ٩٧ ................ وقال وُهيبٌ - يعني ابن خالد -: وكانت ثقيفٌ حُلفاءَ لبني عُقَيل، وزاد حمَّاد بن سَلَمة فيه: وكانتِ العَضْباءُ داجِناً لا تُمنَعُ من حوضٍ ولا نبتٍ. قال عفان: مُجَرَّسة مُعَّدة. ١٩٨٦٤- حدثنا هُشَيمٌ، عن يونسَ، عن الحسن عن عِمرانَ بن حُصَين قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّ عن الكَيِّ، فاكتَوَيْنا، فما أفلَحْنَ ولا أنجَحْنَ(١)(٢). = للتخلص منه، ولم يُرِد به الإسلام، فالمعنى: لو قلت عن اختيار للدخول في دين الإسلام كان معتبراً، ويؤيده قوله: ((لهذه حاجتك))، فيما بعد، ففيه دليل على أنه كان أحياناً يقضي بالبواطن أيضاً، وقد جاءت له نظائر. وعلى الأول، فقد أُورِدَ عليه أنه كيف ردَّه إلى دار الكفر، وأجاب النووي ١١/ ١٠٠: بأنه ليس في الحديث أنه حين فادى به رجع إلى دار الكفر، ولو ثبت رجوعه إلى دار الكفر، وهو قادر على إظهار دينه لقوة شوكة عشيرته أو نحو ذلك لم يحرم ذلك. (سرح المدينة)) بفتح فسكون: المال السائم. ((فذهبوا بها)) أي: بالسرح بتأويل الماشية. ((رغا)) أي: صاح. ((مجرسة)) بجيم وراء وسين مهملة اسم مفعول بالتشديد، أي: مجربة في الركوب والسَّير. ((داجناً)) أي: ملازمة للبيت. (١) في (م) و(ق): أفلحنا ... أنجحنا. وانظر لذلك التعليق على الحديث السالف برقم (١٩٨٣١). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، الحسن البصري لم يسمع من= ٩٨ ١٩٨٦٥- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، أخبرنا عليٍّ بن زيد، عن أبي نَضْرة أن فتىّ سألَ عِمرانَ بن حُصَين عن صلاة رسولِ اللهِ وَّ فِي السَّفر، فعَدَلَ إلى مجلس العَوَقَة، فقال: إنَّ هذا الفتى سألني عن صلاةٍ رسول الله مَّ﴿ في السَّفر، فاحفَظُوا عني: ما سافَرَ رسولُ الله ◌َ﴾ سفراً إلَّ صلَّى رَكعتَينِ رَكعتَينِ حتى يَرَجِعَ، وإنه أقام بمكةً زمانَ الفتحِ ثمانيَ عشرةَ ليلةً يُصلِّي بالناس رَكعتَينِ رَكعتَين - وحدَّثَنَاه يونسُ بن محمد بهذا الإسناد وزاد فيه: إلاَّ المغربَ - ثم يقولُ: يا أهلَ مكة، قُومُوا فصَلُوا رَكعتَيْنِ أُخْرِيَّيْنِ، فإنا سَفْرٌ، ثم غزا حُنَيناً والطائِفَ، فصلَّى ركعتينٍ = عمران بن حصين، لكنه قد توبع كما في الرواية (١٩٩٨٩). يونس: هو ابن عُبيد البصري. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٨/ (٣٣٠) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٩٠)، والبزار في «مسنده)) (٣٥٤١)، والنسائي في (الكبرى)) (٧٦٠٢) من طريق هشيم بن بشير، به. وقرن ابن ماجه والنسائي بیونس بن عبيد منصور بن زاذان. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٣١) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن يونس، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٨/(٢٤٥)، وفي ((الأوسط)) (٦٤٨٩) من طريق علي بن عاصم، عن يونس، عن الحسن، عن مطرف بن الشخير، به. وقال: لم يدخل في إسناد هذا الحديث بين الحسن وبين عمران أحدٌ ممن رواه عن يونس بن عبيد إلا عليٌّ بن عاصم. قلنا: وعلي بن عاصم ضعيف. وانظر (١٩٨٣١). ٩٩ ركعتينٍ، ثم رَجَعَ إلى جِعْرانةَ فاعتمرَ منها في ذي القَعْدة. ثم غزوتُ معَ أبي بكرٍ وحَججْتُ واعتمرتُ، فصلَّى رَكعتَينِ رَكعتَين، ومع عمرَ فصلى ركعتينِ ركعتينٍ - قال يونس: إلاَّ المغربَ - ومع عثمان صَدْراً من إمارتِه، فصلَّى ركعتينٍ - قال يونس: إلَّ المغربَ(١) - ثم إنَّ عثمان صلَّى بعدَ ذلك أربعاً(٣). (١) المثبت من (ظ١٠)، وفي (م) و(س): ومع عثمان صدر إمارته -قال يونس: ركعتين إلا المغرب -. وسقط الحديث من نسخة (ق). (٢) إسناده ضعيف، ولبعضه شواهد. علي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم، ويونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (٨٤٠) و(٨٥٨)، وأبو داود (١٢٢٩)، والدولابي في ((الكنى)) ٧/٢-٨، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٢٤٣) و(٢٢٩٥)، والطحاوي ٤١٧/١، والطبراني في «الكبير)) ١٨/(٥١٣)، والبيهقي ١٣٥/٣-١٣٦ و١٥١ و١٥٣ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٣)، والطبراني ١٨/ (٥١٦)، والبيهقي ١٥١/٣ من طريق عبد الوارث بن سعيد، والترمذي (٥٤٥)، والطبراني ١٨/ (٥١٤) من طريق هشيم بن بشير، كلاهما عن علي بن زيد بن جدعان، به. وسيأتي (١٩٨٧١) و(١٩٨٧٨) و(١٩٩٥٩). وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥١٧) من طريق ياسين بن معاذ الزيات، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي نضرة، به. قلنا: وياسين الزيات متروك. قال ابن المنذر في ((الأوسط)» ٣٦٥/٤: قصرُ النبي ◌َّ بمكة ثابت من غير لهذا الوجه، لأن علي بن زيد يُتكلم في حديثه، وقد فعل ذلك عمر بن الخطاب حين قدم مكة صلى ركعتين، فلما سلّم قال: يا أهل مكة، إنا قوم = ١٠٠