Indexed OCR Text

Pages 61-80

١٩٨٢٧- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي
المُھَلَّبِ
عن عمران بن حُصَين: أنَّ النبيَّ ◌َّ﴿ فَدَى رجلينٍ من ٤٢٧/٤
المسلمينَ برجلٍ من المُشرِكين من بني عُقَيل(١).
١٩٨٢٨- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا خالد الحذَّاءُ، عن أبي قلابة، عن
أبي المهلَّب
= برقم (١٩٩٣٢) و(٢٠٠٠١)، كلاهما عن عمران بن حصين، وسيأتي من طريق
سعيد بن المسيب عن النبي ₪ مرسلاً برقم (٢٠٠٠١).
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن أبي شيبة ١٥٨/١٤، والنسائي في
((الكبرى)) (٤٩٧٨) و(٤٩٧٩)، والبيهقي ٢٨٦/١٠، وابن عبد البر ٤١٩/٢٣.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في «الأوسط)) (٨٦٦٠)، والدارقطني
٢٣٤/٤.
وعن أبي سعيد الخدري عند البزار (١٣٩٦- كشف الأستار).
ولفقه الحديث انظر ((التمهيد)» ٤٢٠/٢٣ -٤٢٨.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
المهلب -وهو الجرمي-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٣٢١)، وابن أبي شيبة ٤١٦/١٢،
والطحاوي ٢٦٠/٣ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم
(١٩٨٧٩).
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٨٢٠)، والترمذي (٢٧١٤)، والنسائي في
((الكبرى)) (٨٦٦٤)، والطحاوي ٢٦٠/٣ من طريق سفيان بن عيينة، والطيالسي
(٨٤٦) عن حماد بن سلمة، كلاهما عن أيوب السختياني، به.
وسيأتي مطولاً بالأرقام (١٩٨٦٣) و(١٩٨٨٣) و(١٩٨٩٤)، ويأتي تتمة
تخريجه وشرحه هناك.
٦١

عن عمران بن حُصَينِ: أنَّ النبيَّ وََّ سَلَّم في ثلاثِ رَكَعاتٍ
من العصر، ثمَّ قامَ فدخلَ، فقام إليه رجلٌ يقال له: الخِرْباقُ،
وكان في يديه طُولٌ، فقال: يا رسولَ الله، فخرج إليه فذكر له
صَنِيعَه، فجاءَ فقال: ((أصدَقَ لهذا؟)) قالوا: نعم، فصلَّى الرَّكعةَ
التي تَرَكَ، ثم سلَّم، ثم سجدَ سجدتينٍ، ثم سلَّم(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩/٢ و١٨٢/١٤، ومسلم (٥٧٤) (١٠١)، وابن
خزيمة (١٠٥٤) و(١٠٦٠)، والطبراني ١٨/ (٤٧٠)، والبيهقي ٣٥٩/٢ من
طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ١٢٢/١، ومسلم (٥٧٤) (١٠٢)، وأبو داود (١٠١٨)،
وابن ماجه (١٢١٥)، والنسائي ٢٦/٣ و٦٦، وابن خزيمة (١٠٥٤)، وأبو عوانة
١٩٨/٢-١٩٩ و١٩٩، والطحاوي ٤٤٣/١، وابن حبان (٢٦٥٤) و(٢٦٧١)،
والطبراني في (الكبير)) ١٨/(٤٦٤) و(٤٦٥) و(٤٦٧) و(٤٦٨)، والبيهقي
٣٥٤/٢ و٣٥٥ و٣٥٩ من طرق عن خالد الحذاء، به.
رواية ابن أبي شيبة الثانية وإحدى روايات ابن خزيمة وروايتا ابن حبان
... فصلى ركعة ثم سجد سجدتي السهو، ثم
ورواية البيهقي ٢/ ٣٥٤ لفظها : .
سلم. ليس فيها التسليم الأول.
فقام فصلى تلك الركعة. مختصرة.
.
ورواية الطبراني (٤٦٤):
وروايته (٤٦٥) : ... فصلى ركعة ثم تشهد وسلم، ثم سجد سجدتي السهو.
وروايته (٤٦٨): أن رسول الله # سلّم في سجدتي السهو.
فقام فصلى ثم سجد ثم تشهد وسلم وسجد
ورواية البيهقي ٣٥٥/٢ : ...
سجدتي السهو ثم سلم.
وسيأتي من طريق خالد الحذاء برقم (١٩٨٦٨) و (١٩٩٦٠).
وأخرجه أبو داود (١٠٣٩)، والترمذي (٣٩٥)، والنسائي ٢٦/٣، وابن=
٦٢

١٩٨٢٩- حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شُعبةُ. وحَجَّاج قال:
حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث عن زرارةَ بن أوفَى - قال حجَّاج
في حديثه: سمعتُ زُرارة بن أوفى -
عن عمران بن حصَين، قال: قاتَلَ يعلى ابن مُنْية - أو ابن أُميَّة-
رجلاً، فعَضَّ أحدُهما يدَ(١) صاحبِهِ، فانتزعَ يدَه من فيه، فانتزَعَ
= خزيمة (١٠٦٢)، وأبو عوانة ١٩٩/٢، وابن حبان (٢٦٧٠) و(٢٦٧٢)،
والطبراني ١٨/ (٤٦٩)، والحاكم ٣٢٣/١، والبيهقي ٣٥٤/٢ -٣٥٥ و٣٥٥،
والبغوي (٧٦١) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني، عن محمد بن
سيرين، عن خالد الحذاء، به. بلفظ: أن النبي ◌َّ صلى بهم فسها، فسجد
سجدتي السهو، ثم تشهد وسلم.
قال البيهقي: تفرد به أشعث الحمراني، وقد رواه شعبة وابن علية ووهيب
والثقفي وهشيم وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وغيرهم عن خالد الحذاء، لم
يذكر أحد منهم ما ذكر أشعث عن محمد عنه. ورواه أيوب عن محمد قال:
أخبرت عن عمران فذكر السلام دون التشهد، وفي رواية هشيم (وهي المذكور
لفظها في ٣٥٥/٢) ذكر التشهد قبل السجدتين، وذلك يدل على خطأ أشعث
فيما رواه.
قلنا: حديث أيوب عن محمد أخرجه عقب حديث أبي هريرة الحميدي
(٩٨٣)، والبيهقي ٣٥٤/٢.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٠١)، وذكرنا شواهده
هناك.
قال البغوي في ((شرح السنة)) ٢٩٦/٣-٢٩٧: اختلف أهل العلم في سجود
السهو إذا أتى بعد السلام، هل يتشهد له ويسلِّم. فقال بعضهم: لا يتشهد ولا
يسلم، وقال بعضهم: يتشهد ويسلم، روي ذلك عن ابن مسعود، وهو قول
عطاء، وبه قال أحمد.
(١) لفظة ((يد)) لم ترد في (ظ١٠)، وهي كذلك في مسلم.
٦٣

-------
ثنيَّتَه- وقال حجَّاجٌ: ثَنْيَّتَيْه- فاختَصَما إلى النبيِّ وَله فقال:
(يَعَضُّ أحَدُكما أخاه كما يَعَضُّ الفَحْلُ، لا دِيَةَ له))(١).
١٩٨٣٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال:
سمعتُ أبا السَّؤَّار العَدَوي
يُحدِّث أنه سمع عِمران بن حُصَين الخُزَاعي، يُحدِّث عن
رسولِ اللهِ وَ﴿ فقال: ((الحَياءُ لا يأتي إلاَّ بِخَيرٍ)) فقال بُشَيْرُ بن
كَعْب: مكتوبٌ في الحِكْمة: أنَّ منه وَقاراً، ومنه سَكِينةً. فقال
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٦٧٣) (١٨)، والنسائي ٢٩/٨ من طريق محمد بن جعفر
وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٣٧٦)، والبخاري (٦٨٩٢)، والترمذي (١٤١٦)،
والنسائي ٢٩/٨، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٢٩٢)، وأبو القاسم
البغوي في ((الجعديات)) (٩٨٧)، وابن حبان (٥٩٩٩)، والطبراني في ((الكبير))
١٨/ (٥٣٠)، والبيهقي ٣٣٦/٨ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه مسلم (١٦٧٣) (١٩)، والنسائي ٢٩/٨، والطبراني ١٨/ (٥٣١)
و(٥٣٤) و(٥٣٥) و(٥٣٦) من طرق عن قتادة، به.
وسيأتي من طريق سعيد بن أبي عروبة برقم (١٩٨٤٣)، ومن طريق شعبة
برقم (١٩٩٠٠)، كلاهما عن قتادة، وسيأتي من طريق ابن سيرين عن عمران
برقم (١٩٨٦٢).
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٨٧٠) من طريق مطرف بن عبد الله بن
الشخير، عن عمران. وإسناده ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٩) عن معمر، عن قتادة، عن عمران،
منقطعاً .
وسلف الحديث من حديث يعلى بن أمية نفسِه برقم (١٧٩٤٨).
٦٤
mm

عمرانُ: أُحدِّثُك عن رسولِ اللهِ وَّهِ وتُحدِّثني عن صُحُفِكَ (١)؟!
١٩٨٣١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. ويزيدُ، أخبرنا شعبةُ،
عن قتادةَ، عن الحسن
عن عمران بن حُصَين، قال: نهانا رسولُ اللهِ وَّر عن الكَيِّ،
فاكتَوَيْنا، فما أفلَحْنا ولا أنجَحْنا(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٥٠٥) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل،
عن أبيه، بهذا الإسناد. دون قصة بُشَيْرٍ.
وأخرجه مسلم (٣٧) (٦٠) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الطيالسي (٨٥٣)، والبخاري في ((الصحيح)) (٦١١٧)، وفي
(الأدب المفرد)) (١٣١٢)، والعسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ٧/١-٨،
وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥١/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٧٠٣)، وفي
((الآداب)) (١٧٧)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٩٥/١١ من طرق عن شعبة، به.
ولم يذكر الطبراني وأبو نعيم والخطيب في روايتهم قصة بُشَيْرٍ.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٣٨) من طريق الحسين بن الوليد النيسابوري، عن
شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عمران. وهو وهم من أحد رواته. وفي
إسناده من لم نجد له ترجمة.
وأخرجه أيضاً ١٨/ (٥٠٦) من طريق حجاج بن حجاج، عن قتادة، به.
دون قصة بُشَيْرٍ.
وانظر (١٩٨١٧).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكن الحسن
-وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، وقد تابعه على الحديث
مطرف بن الشخير.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ١٨/(٢٩٧) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل،=
٦٥

= عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٥٤٠)، والترمذي (٢٠٤٩)، وابن الأثير في
((أسد الغابة)) ٢٨١/٤ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وقال
الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه ابن حبان (٦٠٨١)، والطبراني ١٨/ (٣٢٣)، والحاكم ٢١٣/٤ من
طرق عن شعبة، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرجه الترمذي (٢٠٤٩)، والطحاوي ٣٢٠/٤، والطبراني ١٨/ ٢٩٦)
من طريق همام بن يحيى، والطبراني ١٨/ (٣٢٢) من طريق سعيد بن أبي
عروبة، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٨٩/٤، والطبراني ١٨/ (٣٩٢) من
طريقين عن الحسن، به.
وسيأتي من طريق الحسن برقم (١٩٨٦٤)، ومن طريق مطرف برقم
(١٩٩٨٩) و(٢٠٠٠٤) كلاهما عن عمران.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥١١) من طريق أبي مجلز، عن عمران.
وأخرج الطبراني ١٨/ (٢٢٦) من طريق أبي العلاء، عن عمران أنه قال: ما
كنت لأكتوي بعدما سمعت رسول الله وَّ يقول في الكي.
وفي باب النهي عن الكي عن ابن عباس، سلف برقم (٢٢٠٨).
وعن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٤٢٦).
قوله: ((فاكتوينا)) قال السندي: أي: حملاً للنهي على التنزيه أو على ما إذا
أمكن دفع المرض بعلاج آخر.
قوله: ((فما أفلحنا ولا أنجحنا)) هكذا جاءت في نسخنا في هذه الرواية،
وسيأتي في الروايات (١٩٨٦٤) و(١٩٩٨٩): فما أفلَحْنَ ولا أنجحْنَ)) بنون
النسوة. وجاء في رواية ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٨٨/٤-٢٨٩ من طريق
مطرف عن عمران، قال: اكتوينا، فما أفلحن ولا أنجحن، يعني المكاوي.
وأخرج أيضاً ٢٨٩/٤ من طريق حماد بن زيد، قال: سمع عمرو بن أبي =
٦٦

١٩٨٣٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ
أبا مُرَايَة العِجْلي
قال: سمعتُ عِمرانَ بن حُصَين يُحدِّث عن النبيِّ بَّه أنه
قال: ((لا طاعَةَ في مَعْصِيَةِ الله))(١).
١٩٨٣٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحجَّاجْ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن
حُمَيد بن هلالٍ، قال: سمعتُ مُطرِّفاً، قال:
= الحجاج هشامُ بن حسان يحدث عن الحسن أن عمران قال: اكتوينا فما أفلحنا
ولا أنجحنا، قال: فأنكره علَيَّ هشامٌ وقال: إنما قال: فلا أفلحنَ ولا أنجحنَ.
قال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٩٨/٩: الرواية الصحيحة بنون الإناث
فيهما، يعني تلك الكيات التي اكتويناهن، وخالفنا النبي ◌َّر في فعلهن، وكيف
يُقلح أو يُنجح شيءٌ خولف فيه صاحبُ الشريعة، وعلى هذا فالتقدير: فاكتوينا
كيات لأوجاع فما أفلحن ولا أنجحن، لأن حذف المفعول الذي هو فضلة
أقوى من حذف الفاعل الذي هو عمدة.
قلنا: ويؤيده ما أخرجه ابن سعد ٢٨٩/٤ من طريق عمران بن حُدير، عن
لاحق بن حميد، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، فابتلي،
فاكتوى، فكان يَعِج، ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأتْ من ألم، ولا
شفَتْ من سَقَمِ.
(١) حديثٌ صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، سلف الكلام عليه برقم
(١٩٨٢٤).
وأخرجه الطيالسي (٨٥٠)، ومن طريقه البزار في ((مسنده)) (٣٥٩٩)،
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٥٤٥ عن يزيد بن هارون، والطبراني في ((الكبير))
١٨/ (٥٧٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ثلاثتهم (الطيالسيان ويزيد) عن
شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٣٥٩٩) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وانظر
(١٩٨٢٤).
٦٧

قال لي عِمرانُ بن حُصَين: إني أُحدِّتُك حديثاً عسى الله أن
يَنْفعَكَ به؛ إن رسولَ اللهِ رَ له قد جَمَعَ بين حجٍّ وعمرة، ثمَّ لم
يَنْهَ عنه حتى مات، ولم ينزل قرآنٌ فیه یُحرِّمُه.
وإنه كان يُسلَّم عليَّ، فلما اكتَوَيتُ أُمسِكَ عني، فلما تَركتُه
عاد إليَّ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٦٧) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٢٧)، ومسلم (١٢٢٦) (١٦٧)، والنسائي ١٤٩/٥،
وابن حبان (٣٩٣٨)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٤٨)، والبيهقي ١٤/٥
من طرق عن شعبة، به. وليس في رواية النسائي والطبراني قصة تسليم
الملائكة.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٥١) من طريق أيوب السختياني، عن حميد بن
هلال، به. مختصراً بلفظ: أهل رسول الله وَّه بالحج والعمرة.
وأخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٧١)، والنسائي ١٤٩/٥-١٥٠ و ١٥٥،
والطبراني ١٨/ (٢٥٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢/ ٣٥٥ من طريق محمد بن
واسع، وابن حبان (٣٩٣٧)، والطبراني ١٨/ (٢٥٥) من طريق خالد بن دريك،
والطبراني ١٨/(٢٤٣) من طريق سعيد بن أبي خيرة، والحاكم ٤٧٢/٣ من
طريق أبي التياح، أربعتهم عن مطرف، به. مختصراً.
وسيأتي بالأرقام (١٩٨٤١) و(١٩٨٤٢) و(١٩٨٥٠) و(١٩٨٩٥).
وسيأتي من طريق أبي رجاء العطاردي برقم (١٩٩٠٧)، ومن طريق الحسن
البصري برقم (١٩٩٣٣) و(١٩٩٤٠).
=
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١١٩٥٨)، وذكرنا شواهده هناك.
٦٨

١٩٨٣٤- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ(١)، عن يزيدَ الرِّشْك،
قال: سمعتُ مُطرِّفاً يحدث
عن عِمران بن حُصين، عن النبيِّ وَّه أنه سُئل - أو قيل
له -: أيُعرَفُ أهلُ النارِ من أهل الجنةِ؟ فقال: ((نَعَم)) قال: فلِمَ
يعملُ العاملون؟ قال: ((يَعْمَلُ كُلٌّ لما خُلِقَ له)) أو ((لما يسِّرَ له)(٢).
= قوله: (كان يسلم علي ... )) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٠٦/٨:
كانت بعمران بواسير، فكان يصبر على ألمها، وكانت الملائكة تسلم عليه،
فاکتوی، فانقطع سلامهم علیه، ثم ترك الکي، فعاد سلامهم علیه.
(١) جاء في نسخة (س) و(ق) زيادة: ((وحجاج قال: أخبرنا شعبة))، ولم
ترد في (ظ١٠) و((أطراف المسند»، لذلك حذفناه، وهي انتقال بصر من إسناد
الحديث التالي له.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد الرشك: هو ابن أبي يزيد
الضبعي.
وأخرجه مسلم (٢٦٤٩)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٥٧)، واللالكائي في
(أصول الاعتقاد)) (١٠٦٨) و(١٠٦٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٢٨)، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٥٩٦)، وفي ((خلق
أفعال العباد)» (٢٧٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١٣)، والطبراني في
((الكبير)) ١٨/ (٢٧٢) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطيالسي (٨٢٨)، والبخاري في ((الصحيح)) (٧٥٥١)، وفي ((خلق
أفعال العباد)) (٢٧١) و(٢٧٢)، ومسلم (٢٦٤٩)، وأبو داود (٤٧٠٩)،
والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٨٠)، وابن حبان (٣٣٣)، والطبراني ١٨ / (٢٦٦)
و(٢٦٧) و(٢٦٨) و(٢٦٩) و(٢٧٣) و(٢٧٤)، وأبو نعيم في ((الحلية))
٢٩٤/٦، والخطيب في ((الموضح)) ٤٧٠/٢ من طرق عن يزيد الرشك، به.
وسيأتي عن إسماعيل ابن علية، عن يزيد الرشك برقم (١٩٩٦٠).
وسيأتي مطولاً من طريق أبي الأسود الديلي، عن عمران برقم (١٩٩٣٦) .=
٦٩
...............
........

١٩٨٣٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحجَّاجٌ، أخبرنا
شعبة، قال: سمعت أبا جَمْرةَ قال: سمعتُ زَهْدمَ بن مُضرِّب(١) - قال
حجَّاجٌ في حديثه: قال: جاءَني زَهْدَمٌ في داري، فحدثني - قال:
سمعتُ عمرانَ بن حُصَين يُحدِّث أنَّ رسولَ اللهِوَ ◌ّه قال: ((إِنَّ
خَيرَكُمْ قَرْني، ثم الذينَ يَلُونَهُم، ثم الذينَ يَلُونَهُم، ثم الذينَ
يَلُونَهُم - قال عمرانُ: فلا أدري قال رسولُ اللهِوَّهِ بعدَ قرنِه
مرَّتَيْن أو ثلاثةً - ثم يكونُ بَعدَهم قومٌ يَشْهَدُونَ ولا يُستَشْهَدُونَ،
ويَخُونُونَ ولا يُتَّمَنُونَ(٢)، ويَنْذُرُونَ ولا يُوفُونَ، ويَظْهَرُ فيهم
السَّمَنُ))(٣).
= وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥١٤٠)، وذكرت شواهده هناك.
(١) تحرف في (م) إلى: مضرس.
(٢) المثبت من (ظ١٠) ونسخة في هامش (س)، وفي (س) و(ق):
يؤتمنون. قال الحافظ في ((الفتح)» ٢٥٩/٥: قال النووي: وقع في أكثر نسخ
مسلم (يعني: في رواية محمد بن جعفر): ((ولا يتَّمنون)) بتشديد المثناة، قال
غيره: هو نظير قوله: ((ثم يتزر)) موضع قوله: ((يأتزر)) وادعى أنه شاذٌّ، ولكن
قد قرأ ابن مُحيصِن: ﴿فَلْيُؤَدِّ الذي اثُّمِنَ أمانَتَه﴾ [البقرة: ٢٨٣]، ووجهه ابن
مالك بأنه شبه بما فاؤه واو أو تحتانية، قال: وهو مقصور على السماع.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي
الأعور، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران بن عصام الضُّبعي، وزهدم: هو ابن
مضرب أبو مسلم الأزدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٦/١٢ -١٧٧، والبخاري في (صحيحه))
(٦٤٢٨)، ومسلم (٢٥٣٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٩٦)، والطبراني
في ((الكبير)) ١٨/ (٥٨٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
=
٧٠

١٩٨٣٦- حدثنا حجَّاجٌ، أخبرنا شعبةُ، قال: سمعتُ أبا جَمْرةَ يقول:
جاءَني زَهدَمٌ في داري، فحدًّثني قال :
سمعتُ عمرانَ بن حُصين يُحدِّث أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((إنَّ
خَيْرَكم قَرْني)) فذكر مثله إلّ أنه قال: ((ويَخُونُونَ ولا
يُؤْتَمنونَ))(١)).
= وأخرجه الطيالسي (٨٤١)، والبخاري في ((صحيحه)) (٢٦٥١) و(٣٦٥٠)
وفي ((التاريخ الكبير)) ١٨٨/١، ومسلم (٢٥٣٥) (٢١٤)، والنسائي ٧/ ١٧ -
١٨، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٣٢٣) و(١٣٢٨) و(١٣٢٩)
و (١٣٣٠)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٥١/٤، والطبراني في
((الكبير)" ١٨/ (٥٨١)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٧٤/١٠ و١٢٣، وفي
((الدلائل)) ٥٥٢/٦، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٥٧)، وابن
النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) ٢٨/٣، والمزي في ترجمة زهدم بن مضرب من
((تهذيب الكمال)) ٣٩٩/٩ من طرق عن شعبة، به. بعضهم يذكر قرنين،
وبعضهم يذكر ثلاثة قرون، وبعضهم يذكر أربعة. واقتصر ابن أبي عاصم على
ذكر القرون الفضلى دون تتمة الحديث.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) ١٨٨/١، وابن أبي عاصم (١٤٦٨)، وابن
حبان في ((الثقات)) ١/٦، والطبراني ١٨/ (٥٨٠)، والحاكم في ((معرفة علوم
الحديث)) ص ٤٦ من طريق أبان بن يزيد، عن أبي جمرة، به. ورواية ابن أبي
عاصم مختصرة أيضاً.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (١٩٨٢٠).
قوله: ((ويظهر فيهم السمن)) قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٠/٥: بكسر
المهملة وفتح الميم، بعدها نون، أي: يحبون التوسع في المآكل والمشارب.
وذكر أقوالاً أخرى انظرها فيه.
(١) في (ظ١٠) ونسخة في (س): يتمنون، وأثبتنا ما في (س) و(ق) و(م) =
٧١

١٩٨٣٧- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي التَّيَّاحِ، قال:
سمعتُ مُطرِّفاً يُحدِّث: أنه كانت له امرأتانِ، فجاءَ إلى
إحداهما، قال: فجعلَتْ تَنْزِع(١) عِمامَتَه، وقالت: جئتَ من عند
امرأتك! قال: جئتُ من عندِ عمرانَ بن حُصَين، فحدَّث عن
النبيِّ وٍَّ(٢) أنه قال: ((إنَّ أَقَلَّ ساكِنِ الجَنَّةِ النّساءُ)) (٣).
= وهو الصواب إن شاء الله، لمباينة رواية حجاج عن رواية محمد بن جعفر
السالفة .
(١) في (م) ونسخة في (س): تنزع به.
(٢) في (م) ونسخة في (س): حسب أنه قال :... إلخ ...
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد
الضبعي، ومطرف :· هو ابن عبد الله بن الشخير.
وأخرجه مسلم (٢٧٣٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٢٦٧) من طريق محمد
ابن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٣٢)، ومسلم (٢٧٣٨)، وابن حبان (٧٤٥٧)، وأبو
القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٤٨)، والطبراني في ((الكبير)" ١٨/ (٢٦٢)،
والحاكم ٦٠٢/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٨٥/٣، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (٩٩١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٢١/٥-٢٢٢، وأبو محمد
البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٩٢) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٦٤) من طريق حجاج بن حجاج، عن أبي
التیاح، به .
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٣٩) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن شعبة،
عن قتادة، عن مطرف، به. قلنا: وشيخ الطبراني سعيد بن عبد الرحمن
التستري لم نجد له ترجمة.
وسيأتي برقم (١٩٩١٦) و(١٩٩٨٦).
٧٢
=

١٩٨٣٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي التََّّاح، قال:
سمعتُ رجلاً من بني ليثٍ قال:
٤٢٨/٤
أَشهَدُ على عِمران بن حُصَين - قال شعبةُ: أو قال عمران -:
أشهدُ على رسولِ اللهِ وَّهِ أنه نَهَى عن الحَناتم - أو قال: الحَنتم
- وخاتَم الذَّهبِ والحريرِ (١).
وسيأتي برقم (١٩٨٥٢) و(١٩٩٢٧) من طريق أبي رجاء العطاردي، وبرقم
=
(١٩٩٨٢) من طريق مطرف، كلاهما عن عمران بلفظ: ((اطلعت في النار فإذا
أكثر أهلها النساء، واطلعت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء)). وسنذكر
شواهده عند الحديث (١٩٨٥٢).
قوله: ((إن أقل ساكني الجنة النساء)) قال المناوي في ((فيض القدير))
٤٢٨/٢: أي في أول الأمر قبل خروج عصاتهن من النار، فلا دلالة فيه على
أن نساء الدنيا أقل من الرجال في الجنة. قلنا: وسببه بينه ول# كما في حديث
ابن عمر السالف برقم (٥٣٤٣) بقوله: ((إني رأيتكن أكثر أهل النار لكثرة اللعن
وكفر العشير)).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الرجل الليثي: هو حفص بن
عبد الله الليثي، جاء مسمىَ في الرواية الآتية برقم (١٩٩٨٠) ولم يروِ عنه غير
أبي التياح يزيد بن حميد، ومع ذلك ذكره ابن حبان في ((الثقات))! وقال
الحافظ في التقريب: مقبول، يعني عند المتابعة، وقد تابعه أبو نضرة المنذر بن
مالك في الرواية الآتية (١٩٨٤٩)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مقطعاً الطيالسي (٨٤٣)، والطحاوي ٢٤٦/٤، والطبراني
١٨/ (٤٩٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسمى الطيالسي والطبراني
الرجل الليثيَّ حفصاً.
وأخرجه مقطعاً كذلك الترمذي (١٧٣٨)، والنسائي ١٧٠/٨، وابن حبان
(٥٤٠٦) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح، عن حفص الليثي=
٧٣

١٩٨٣٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن ابن أخي(١) مُطرِّف
ابن الشِّخِّير قال: سمعتُ مُطرِّفاً يحدثُ
عن عمران بن حُصَين أنَّ النبيَّ وََّ قال لرجلِ: ((هَلْ صُمْتَ
مِن سَرَرِ لهذا الشَّهرِ شيئاً؟)) يعني شعبانَ، فقال: لا. فقال له:
((إذا أفطَرْتَ رَمَضانَ، فصُمْ يوماً أو يَومَينٍ)). شعبة(٢) الذي شكَّ
فيه قال: وأظنُّه قال: ((يومينٍ))(٣).
= مسمّىَ، به .
وسيأتي برقم (١٩٩٨٠) و(١٩٩٨١).
وسيأتي برقم (١٩٨٤٩) من طريق أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي
سعيد أو عمران.
وانظر ما سيأتي برقم (١٩٩٧٥).
وفي باب النهي عن الانتباذ بالحنتم عن أبي سعيد، سلف برقم (١١١٧٥).
وعن خاتم الذهب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٨٢)، وذكرت شواهده
هناك.
وفي النهي عن الحرير عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧١٣)، وذكرت
شواهده هناك.
قوله: ((الحنتم)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٤٨/١: جرار مدهونة خضر،
كانت تُحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتُسِعَ فيها فقيل للخزف كلِّه حنتم،
واحدتها جنتمة، وإنما نهي الانتباذ فيها، لأنها تسرع الشِّذَّة فيها لأجل دَهْنها.
(١) لفظة ((أخي)) سقطت من (م).
(٢) المثبت من ((صحيح مسلم))، وفي الأصول الخطية: شك الذي شك
فيه. وکذا جاءت عند المزي في (تهذیبه)).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أخي مطرف بن
الشخير -وهو عبد الله بن هانىء بن الشخير- فلم يرو عنه غير شعبة،=
٧٤

١٩٨٤٠- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن غَيْلانَ بن جَرِير.
وعبدُ الوهاب، عن صاحبٍ له، عن غَيْلانِ بن جَرير، عن مُطرِّف بن
الشِّخِّير أنه قال:
كنتُ معَ عِمرانَ بن حُصين بالكوفةِ، فصلَّى بنا عليُّ بن
أبي طالب، فجعلَ يُكبِّرُ كُلَّما سجدَ، وكُلَّما رفعَ رأسَه، فلمَّا
فرغَ قال عمرانُ: صَلَّى بنا هُذا مثلَ صلاةِ رسولِ الله
= ورواية مسلم له متابعة.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٤١)، والمزي في ترجمة عبد الله بن
هانىء بن الشخير من ((تهذيب الكمال)» ٢٤٠/١٦ من طريق عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وليس عند الطبراني قول محمد بن جعفر
بإثر الحديث.
وأخرجه مسلم ص ٨٢١ (٢٠١) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه مسلم ص ٨٢١ (٢٠١) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة،
به .
وسيأتي بالأرقام (١٩٨٨٢) و(١٩٨٩٦) و (١٩٩٧٠) و(١٩٩٧٩) و(١٩٩٨٨)
من طريق أبي العلاء، وبرقم (١٩٩٤٧) و(٢٠٠٠٦) من طريق غيلان بن
جرير، وبرقم (١٩٩٧٨) و(١٩٩٨٨) من طريق ثابت البناني، كلهم عن
مطرف.
وسيأتي برقم (١٩٩٧١) من طريق أبي العلاء بن الشخير، عن
عمران.
قوله: ((من سرر لهذا الشهر)) بفتحتين، أي: آخره، وفي ((المجمع)) بفتح
السين وكسرها، وحكي ضمها: أي: آخره. قيل: ولعل سبب ذلك أنه كان
يعتاد صوم آخره أو نَذَرَه، فتركه لظاهر النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين،
فبيّن ◌َل﴾ أن المعتاد أو المنذور ليس بمنهي عنه. قاله السندي. وانظر لزاماً
«فتح الباري)) ٢٣١/٤.
٧٥

صَلَى اللّه (١)
وسـ
(١) حديث صحيح، الإسناد الأول رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن
سعيداً - وهو ابن أبي عروبة- لم يسمعه من غيلان بينهما الوليد بن مسلم
العنبري أو خالد الحذاء كما سيأتي. والإسناد الثاني فيه شيخ عبد الوهاب لم
يسمه. وقال الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ١١١/٥، و((إتحاف المهرة))
٤/ ورقة ١٩٩: أظن أنه سعيد. قلنا: وعليه فعلَّته الانقطاع كما ذكرنا. لكن
سعيداً قد توبع كما في الروايتين (١٩٨٦٠) و(١٩٩٥٢). وسيأتي الحديث برقم
(١٩٨٨١) عن عبد الوهاب وسمّى فيه شيخه هناك خالداً الحذاء، ورواه خالد
عن رجل لم يسمه عن مطرف.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/١، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
١٨/ (٢٥٩) عن محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن الوليد بن مسلم
العنبري، عن غيلان بن جرير، بهذا الإسناد مختصراً. فزاد في الإسناد بين
سعيد وغيلان: الوليدَ، وقد صرّح عنده سعيد بسماعه من الوليد، فيكون إسناد
حديث أحمد منقطعاً، فإن سعيداً قد وصفه النسائي بالتدليس.
وأخرجه ابن خزيمة (٥٨١) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، عن سعيد
ابن أبي عروبة، عن خالد الحذاء، عن غيلان، به.
وأخرجه البخاري (٧٨٤)، والبزار (٣٥٣٣) من طريق سعيد بن إياس
الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف، به.
وأخرجه البزار في («مسنده» (٣٥٣٢)، وأبو الطاهر الذهلي في الجزء
الثالث والعشرين (٣٨) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن
عمران.
وسيأتي من طريق مطرف بالأرقام (١٩٨٦٠) و(١٩٨٨١) و(١٩٩٥٢)
و(١٩٩٩٥).
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٤٩٤).
وفي باب التكبير في كل خفض ورفع عن أبي هريرة، سلف برقم=
٧٦

١٩٨٤١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن مُطرِّف
ابن عبد الله، قال :
بَعَثَ إليَّ عِمرانُ بن حُصَين في مَرَضِه، فأتيتُه، فقال لي: إنِّي
كنتُ أُحدِّثُكَ بأحاديثَ لعلَّ الله يَنفعُكَ بها بعدي، واعلَمْ أنَّه
كان يُسلَّمُ عليَّ، فإن عشتُ فَاكْتُمْ عليَّ، وإن مِتُّ فحدِّثْ إن
شئتَ .
واعلَمْ أَنَّ رسولَ اللهُ بَّه قد جَمَعَ بينَ حَجَّةٍ وَعُمْرة، ثم لم
يَنْزِلْ فيها كتابٌ، ولم يَنْهَ عنها النبيُّ وََّ، قال فيها رجلٌ برأيهِ ما
شاءَ(١).
١٩٨٤٢- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن قتادةَ، عن مُطرِّف،
قال :
= (٧٢٢٠)، وانظر تتمة شواهده هناك.
وللكلام على الحديث انظر ((فتح الباري)) ٢٧٠/٢.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه مسلم (١٢٢٦) (١٦٩) من طريق عيسى بن يونس، والطبراني في
((الكبير)) ١٨/(٢٣٦) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، كلاهما عن
سعيد، بهذا الإسناد، ولم يذكرا قصة التسليم.
وأخرجه مقطعاً الدارمي (١٨١٣)، ومسلم (١٢٢٦) (١٦٨)، والبزار
(٣٥٢٢)، والنسائي ١٤٩/٥، والطبراني ١٨/ (٢٣١) و(٢٣٢) و(٢٣٤) و(٢٣٥)
و(٢٤٩) من طرق عن قتادة، به.
وانظر (١٩٨٣٣).
قوله: ((قال فيها رجل برأيه)) قال السندي: تعريض بعمر رضي الله
عنه .
٧٧

قال لي عِمرانُ بن حُصَين فذكر مثله، وقال: لا تُحدِّثْ بهما
حتى أموتَ(١).
١٩٨٤٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وابن نُمَير، قالا: حدثنا سعيدٌ. ويزيدُ
أخبرنا سعيدٌ، عن قتادة، عن زرارةً بن أوفى
عن عِمرانَ بن حُصين: أنَّ رجلاً عَضَّ رجلاً على ذراعِه -
قال ابن نُمير: فَنَزَعَ يدَه منه، فسَقطَتْ ثَنَّتَاه- فجذَبَها، فانتُزِعَتْ
ثنيَّتُه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ وَ لِهِ فَأَبِطَلَها، وقال: ((أرَدْتَ أنْ
تَقْضَمَ لحمَ أخيكَ كما يَقْضَمُ الفَحْلُ))(٢).
١٩٨٤٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
الحسن
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٥١) عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا
الإسناد، مختصراً بلفظ: أهل رسول الله صليه بالحج والعمرة.
وانظر (١٩٨٣٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويزيد:
هو ابن هارون، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه ابن ماجه (٢٦٥٧) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.
وتحرف في مطبوع ((سننه)) إلى: محمد بن عبد الله بن نمير، والتصويب من
((التحفة)) ١٨٠/٨.
وأخرجه النسائي ٢٨/٨-٢٩، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٢٩١)،
والطبراني ١٨/ (٥٣٢) و(٥٣٣) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وانظر
(١٩٨٢٩).
قوله: ((تقضم» من باب فَهِمَ، هو الأكل بأطراف الأسنان.
٧٨

أن هَيَّاجِ بنَ عِمران أتَى عِمرانَ بن حُصَين، فقال: إنَّ أبي قد
نَذَرَ: لئن قَدَرَ على غُلامِه، لَيقطعَنَّ منه طابقاً - أو ليقطعَنَّ يدَه-
فقال: قُلْ لأبيكَ يُكفِّرْ عن يمينِهِ، ولا يقَطَعْ منه طابقاً، فإنَّ
رسولَ اللهِ وَّه كان يَحُثُّ في خُطْبته على الصَّدَقة، ويَنْهى عن
المُثْلة، ثم أتى سَمُّرَةَ بن جُنْدبٍ، فقال له مثلَ ذُلك(١).
(١) إسناده حسن، وقد رواه الحسن البصري عن هياج كما سيأتي،
والمرفوع منه صحيح، هياج بن عمران، قال ابن سعد: كان ثقة قليل
الحديث، وذكره ابن حبان في «الثقات)» وجهّله ابن المديني لأنه لم يرو عنه
غير الحسن البصري، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو
ابن أبي عروبة.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٦٠٥) من طريق خالد بن الحارث،
والطبراني ١٨/ (٥٤٢) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي
عروبة، بهذا الإسناد. وليس عند البزار ذكر سمرة.
وأخرجه الدارمي مختصراً (١٦٥٦)، وأبو داود (٢٦٦٧) من طريق هشام
الدستوائي، عن قتادة، به. وليس عندهما ذكر سمرة.
وسيأتي برقم (١٩٨٤٦) و(١٩٨٤٧) من طريق الحسن، عن هياج.
وسيأتي من طريق الحسن، عن عمران بالأرقام (١٩٨٥٧) و(١٩٨٥٨)
و(١٩٨٧٧) و(١٩٩٣٩) و(١٩٩٥٠) و(١٩٩٩٦)، ومن طريق أبي قلابة، عن
سمرة وعمران برقم (١٩٩٠٩).
وسيأتي في مسند سمرة من طريق الحسن برقم (٢٠١٣٦) و(٢٠٢٢٥).
وفي باب النهي عن المثلة عن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٥٢).
وعن عبد الله بن يزيد الأنصاري، سلف (١٨٧٤٠).
قوله: ((طابقاً)) قال السندي: بفتح الموحدة: العضو.
وقوله: ((يكفر)) من التكفير (مجزوم بلام أمر محذوفة تقديره: ليكفر، ومثلُه=
٧٩

١٩٨٤٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن الحسن
عن عمران بن الحُصَينِ: أنَّ رجلاً من الأنصار أعتَقَ رؤُوساً
ستةً عندَ موته، ولم يكن له مالٌ غيرُهم، فبلغ ذلك رسولَ الله
وَلَّهِ، فأغلَظَ له، فدعا بهم رسولُ اللهِ وََّ، فأقرعَ بينهم، فأعتق
اثنينِ، ورَدَّ أربعةً في الرِّقِّ(١).
١٩٨٤٦- حدثنا بَهْز وعفَّان، المعنَى، قالا: حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ،
عن الحسن - قال عفانُ: إن الحسن حدثهم-
عن هَيَّاج بن عمران البُرْجُمي: أنَّ غلاماً لأبيه أَبَقَ، فجعلَ لله
تبارك وتعالى عليه(٢) إن قَدَرَ عليه، أن يَقطَعَ يدَه. قال: فَقَدَرَ
= قوله تعالى ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا﴾ [إبراهيم: ٣١] تقديره (ليقيموا)
فحذفت اللام وبقي عملها) وفيه أن النذر على المعصية منعقد، وأن من حلف
على معصية أو نذرها فليكفر، والظاهر أن المراد كفارة اليمين.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن
-وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد توبع كما سلف برقم (١٩٨٢٦).
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٣٥٢٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٠٣)
و(٣٠٤) و(٣٠٥) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٨٣٠)، والطبراني ١٨/ (٣٥١) و(٣٥٧) و(٣٥٨) و(٣٥٩)
و(٣٦١) و(٣٦٥) و(٣٦٨) و(٤٠٨) و(٤٢٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
٤١٤/٢٣-٤١٥ و٤١٦-٤١٧ و٤١٧ من طرق عن الحسن البصري، به.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٤٧) من طريق عثمان بن مقسم، عن قتادة، عن
الحسن، عن أبي المهلب، عن عمران. وعثمان ضعيف بمرة.
وانظر ما سلف برقم (١٩٨٢٦).
(٢) لفظة ((عليه)) لم ترد في (ظ ١٠) و(ق).
٨٠