Indexed OCR Text
Pages 521-540
قال: حدثنا زيادُ بنُ عِلاقة، عن أسامةَ بنِ شريك قال: خرجْنا في بضع عشرة من بني ثعلبة، فإذا نحنُ بأبي موسى، فإذا هو يُحَدِّثُ عن رسول الله بَّه قال: ((اللهم اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي في الطَّاعُون)). فذكره(١). (١) لهُذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (١٩٥٢٨) فانظره. وأسامةُ بنُ شريك صحابيٌّ جليل من بني ثعلبة قوم زياد بن علاقة. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٣٨٤/٦ من طريق العباس بن محمد الدوري، عن یحیی بن أبي بکیر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٠٣٩) (زوائد) عن الفضل بن سهل، عن يحيى بن أبي بكير، عن أبي بكر النهشلي، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، عن أبي موسی، به. قال الحافظ في ((بذل الماعون)) ١١٣ : وما أظنُّه إلا وهماً من البزار ومن شيخه، فإن أحمد بن حنبل أحفظُ من الفضل بن سهل وأتقنُ. وأخرجه أبو يعلى (٧٢٢٦) من طريق جُبارة بن مُغَلِّس، عن أبي بكر النهشلي، به. وانظر ما قبله. قال المناوي في ((فيض القدير)): قال بعضهم: دعا لأمته، فاستجيب له في البعض، أو أراد طائفة مخصوصة أو صفة مخصوصة كالخيار. فلا تعارض بينه وبين الخبر الآتي: ((إنّ الله أجاركم من ثلاث، أن يدعو عليكم نبيكم، فتهلكوا جميعاً)) الحديث. قال القرطبي: بيانه أن مراده بأمته صحبُه خاصة، لأنه دعا لجميع أمته أن لا يهلكهم بسنة عامة، ولا يسلط أعداءهم عليهم، فأجيب، فلا تذهب بيضتهم ولا معظمهم بموت عام ولا بعدو على مقتضى دعائه هذا، والدعاء المذكور يقتضي أن يفنوا كلهم بالقتل والموت، فتعين صرفه إلى أصحابه؛ لأن الله اختار لمعظمهم الشهادة بالقتل في سبيل الله وبالطاعون الواقع في زمنهم، فهلك به بقيتهم، فقد جمع الله لهم الأمرين. ٥٢١ ١٩٧٤٥- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النَّهدي ٤١٨/٤ عن أبي موسى، قال: كنَّا مع النَّبِيِّ وَّ في سفر. قال: فهبطنا(١) في وَهْدَةٍ من الأرض. قال: فرفعَ الناسُ أصواتَهم بالتكبير، فقال(٢): ((أَيُّها النّاسُ ارْبَعُوا على أَنْفُسِكُمْ، فإنَّكم (٣) لا تَدْعُونَ أَصَمَّ ولا غائِباً، إنَّكُم تَدْعُونَ سَمِيعاً قريباً». قال: ثم دعاني وكنت منه قريباً، فقال: ((يا عَبْدَ الله بنَ قَيْس، ألا أَدُلُكَ على كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ (٤) الجَنَّةِ؟)) قال: قلتُ: بلى. قال: ((لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله))(٥). ١٩٧٤٦- حدثنا عبد الواحد الحداد، قال: حدثنا يونس، عن أبي بُردة (١) في (م) و(ص): فأهبَطَنا وهدةً، وهي نسخة في (س). (٢) في (ظ١٣) و(ق): فقال رسول الله الر. (٣) في (ظ١٣): إنكم. (٤) في (ق): كنوز. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان النَّهدي: هو عبدُ الرحمن بنُ مَلّ. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٨/٢ و٣٧٦/١٠، ومسلم (٢٧٠٤) (٤٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٧٩)، وأبو عوانة (كما في ((إتحاف المهرة)) ٤١/١٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧٨٧)، والطبراني في (الدعاء» (١٦٦٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٩٥٢٠). ٥٢٢ عن أبي موسى، أن النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((لا نكاحَ إلا بِوَلِيٍّ)) (١). ١٩٧٤٧- حدثنا عبد الواحد ورَوْحُ بنُ عبادة، قالا: حدثنا ثابت بنُ عُمارة، عن غُنيم بنِ قَيس عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسولُ الله وَله -قال روح: قال: سمعتُ غُنِيماً قال: سمعتُ أبا موسى يقول: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ(٢) -: ((أَيُّما امْرَأَةِ اسْتَعْطَرَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ على القَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَها، فَهِيَ زانِيةٌ))(٣). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٩٧١٠). وأخرجه أبو داود (٢٠٨٥) -ومن طريقه البيهقي في («السنن)) ١٠٩/٧ - من طريق أبي عبيدة الحداد، به. قال البيهقي: ثم قال أبو داود رحمه الله في بعض النسخ من كتاب ((السنن)): هو يونس بن أبي كثير. فتعقّه الحافظ في (التهذيب))، وقال: الصواب أنه يونس بن أبي إسحاق، فإن الحديث مشهور من روايته عن أبي بردة، وقد أخرجه البيهقي من طرق كذلك. (٢) من قوله: ((قال روح)) إلى هذا الموضع، سقط من (ظ١٣). (٣) إسناده جيد، وهو مكرر الرواية (١٩٥٧٨) غير أن أحمد رواه هنا عن عبد الواحد، وهو ابنُ واصل الحدَّاد أبو عبيدة، من رجال البخاري، ورَوْحِ بِنِ عبادة، من رجال الشيخين. وأخرجه ابن جُميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) ١٣٣/١-١٣٤ من طريق عبد الواحد أبي عبيدة الحداد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥٥٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧١٦) و(٤٥٥٣)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٩٦/٢، وابنُ = ٥٢٣ ١٩٧٤٨ - حدثنا عبد الواحد ورَوْح، قالا: حدثنا ثابت بنُ عُمارة، عن غُنیم بن قیس عن أبي موسى، قال: قال رسول الله وَل﴾ -قال روح: سمعت غنيماً، قال: سمعت أبا موسى، قال: قال رسول الله وَلَّم -: ((كُلُّ عَيْنِ زانِيةٌ))(١). ١٩٧٤٩- حدثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا سليمانُ، يعني التيميّ، عن أبي السَّلِيل، عن زَهْدَم عن أبي موسى، قال: أتينا رسولَ اللهِ وَلَه نَستحمِلُه، فقال: ((لا واللهِ لا أَحْمِلُكُمْ)). فلما رجعنا، أرسل إلينا رسولُ اللهِ وَاهـ بثلاثِ ذَوْدٍ بُقْع الذُّرى. قال: فقلتُ: حلفَ رسولُ اللهِ وٍَّ أن لا = عساكر في («تاريخ دمشق)) (ترجمة الحسن بن عطية) من طريق رَوْح بن عُبادة، به. زاد عبد بن حُميد، والطحاوي، وابن عساكر: «وكلُّ عين زانية)). قال الحاكم: هذا حديث أخرجه الصَّغَاني في التفسير عند قوله تعالى: ﴿قُلْ للمؤمنين يَغُضُّوا من أبصارهم﴾ [النور: ٣٠]، وهو صحيح الإسناد، ولم يخرِّجاه، ووافقه الذهبي. (١) إسناده جيد، وهو مكرر سابقه، وهو مكرر (١٩٥١٣) غير أن أحمد رواه هنا عن عبد الواحد، وهو ابن واصلُ الحدَّاد أبو عبيدة، من رجال البخاري، ورَوْحٍ، وهو ابنُ عبادة، من رجال الشيخين. وأخرجه عبد بنُ حُميد في ((المنتخب)) (٥٥٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٧١٦) و(٤٥٥٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ترجمة الحسن بن عطيّة) من طريق رَوْح بن عُبادة، بهذا الإسناد، مطولاً مع الحديث الذي قبله برقم (١٩٧٤٧). وسلف برقم (١٩٥١٣). ٤ ٥٢ 1 min يَحْمِلَنا، ثم حَمَلَنا، فأتيناه، فقُلْنا: يا رسولَ الله، إنك حلفتَ أن لا تحمِلَنا، فحَمَلْتَنا! فقال: ((لَمْ أَحْمِلْكُم، وَلْكِنَّ اللهَ حَمَلَكُم، والله لا أَحْلِفُ على يَمِينِ، فَأَرَى غَيْرَها خَيْراً مِنْها، إلا أَتَيْتُهُ)) (١). قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: أبو السَّلِيل: ضُرَيْب بن نُقَير (٢). ١٩٧٥٠- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: استأذن أبو موسى على عمر -رضي الله عنهما- ثلاثاً، فلم يُؤذن له، فرجع، فَلَقِيَه عمر رضي الله عنه، فقال: ما شأنُك رجعتَ؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((مَنِ اسْتَأْذَنَ ثلاثاً، فلم يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ)). فقال: لَتَأْتِيَنَّ على هذه ببيِّنة، أو لأفعلن ولأفعلن. فأتى مجلسَ قومِه، فناشدَهم اللهَ تعالى، فقلتُ: أنا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٩٦٢٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا یزید بن هارون. وأخرجه البيهقي في (السنن)) ٣١/١٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال: قصَّر به التَّيمي، فلم ينقل فيه الكفَّارة. وسلف مطوّلاً برقم (١٩٥٩١). وسلف بقطعة أخرى منه برقم (١٩٥١٩). (٢) ويقال ابن نفير، بالفاء، وابن نفيل، بالفاء واللام، كما في ((تهذيب الكمال)). وقد ورد قوله: ((قال أبو عبد الرحمن: قال أبي :... إلخ في كلِّ من (س) و(ظ١٣) عقب الحديث (١٩٧٥٥)، ومكانه في هذا الموضع، كما هو في (م). ٥٢٥ معك، فَشَهِدوا له، فخَلَّى عنه (١)(٢). ١٩٧٥١ - حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن عن أبي موسى، عن النبيِّ مَّ، قال: ((إذا المسلمان تواجَها بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُما صاحِبَهُ، فهما في النَّارِ)). قيل: يا رسولَ الله، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟ قال: ((إنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صاحِبِه)) (٣). ١٩٧٥٢- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه عن جده أبي موسى، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ (١) في (م): فخلَّى سبيله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٩٦٧٧) سنداً ومتناً. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، الحسن -وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وسماع يزيد -وهو ابن هارون- منه بعد الاختلاط، لكن تابعه همام في الرواية (١٩٦٠٩). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٢٤/٧-١٢٥، و((الكبرى)) (٣٥٨٤) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٤) عن أحمد بن سنان، عن يزيد بن هارون، به. وقرن مع سعيد سليمانَ التيمي، ونقلنا في الرواية (١٩٦٧٦) عن المِزِّي أَنَّ ذكر سليمان فيه خطأ، والصوابُ طريق سليمان، عن الحسن، ليس بينهما قتادة، أو طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن. وسلف برقم (١٩٥٩٠)، وذكرنا هناك شاهده الذي یصحّ به. ٥٢٦ مَرْحُومَةٌ، ليس عَلَيها في الآخِرَةِ عَذابٌ، إنما (١) عذابُها في الدُّنيا القَتْلُ والبلابل(٢) والزَّلازِلُ))(٣). ١٩٧٥٣- حدثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا العوَّام. ومحمدُ بنُ يزيد، المعنى، قال: حدثنا العوَّام، قال: حدثني إبراهيم أبو (٤) إسماعيل السكسكي، قال: سمعتُ أبا بردة بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليزيد بن أبي كبشة واصطحبا في سفر، فكان يزيدُ يصومُ في السفر، فقال له أبو بُردة: سمعتُ أبا موسى مراراً يقول: سمعتُ رسول الله ◌َ ل﴾ يقول: ((إنَّ العَبْدَ المسلمَ إذا مَرِضَ، أَوْ سافَرَ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الأجْرِ كما كَانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً)). قال محمد، يعني ابن يزيد: ((كتبَ الله له(٥) مثلَ ما كانَ يعملُ مُقيماً صحيحاً)(٦). ١٩٧٥٤- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، عن أبي بُردة عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إذا مَرَّ أَحَدُكُم بسوقٍ، (١) في (م): إلا، وهو خطأ. (٢) في (م): والبلاء. (٣) ضعيف، وهو مكرر (١٩٦٧٨) سنداً ومتناً، غير أنه رواه هناك كذلك عن هاشم بن القاسم. (٤) في (ق) و(م): بن. قلنا: نُسب إلى جده. (٥) لفظ: ((له)) ليس في (م). (٦) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (١٩٦٧٩) سنداً ومتناً، غير أن الإمام أحمد رواه هنا أيضاً عن محمد بن يزيد، وهو أبو سعيد الكَّلاَعي الواسطي، من رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. ٥٢٧ أَو مَجلِس، أَو مَسجِدٍ، ومعه نَبْلٌ، فَلْيَقْبِضْ على نِصالها، فَلْيقبِضْ على نِصالها)). ثلاثاً. قال أبو موسى: فما زال بنا البلاءُ حتى سدَّد بها بعضُنا في وجوه بعض!(١) ٤١٩/٤ ١٩٧٥٥- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُرَيري، عن أبي عثمان النَّهْدي عن أبي موسى الأشعري، قال: كنّا مع رسول الله وَّ في غَزَاة، فأسرعنا الأوبةَ، وأحسَنَّا الغنيمة، فلما أشرفنا على الرُّزداق، جعل الرجلُ منا يُكَبِّر. قال: حسبتُه قال: بأعلى صوته، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((أيُّها النّاسُ)) وجعل يقولُ بيده لهكذا، ووصفَ يزيدُ كأنه يشير، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((أَيُّها النّاسُ، إِنَّكُم لا تُنَادُونَ أَصَمَّ ولا غائباً، إنَّ الذي تُنادُونَ دُونَ رُؤوس رواحِلِكُم(٢)). ثم قال: ((يا عبدَ الله بنَ قيس، أو: يا أبا موسى، أَلا أَدُكَ على كلمةٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّة؟)) قلت: بلى يا رسول الله. قال: ((قُلْ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٩٥٧٧) غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد، وهو ابن هارون، ثقة من رجال الشيخين. وسلف مطولاً برقم (١٩٤٨٨). (٢) في (م) و(ق): ركابكم، وهي نسخة في (س). قلنا: وهي رواية البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٩٢٨)، و((الشُّعب)) (٦٦٢) من طريق خالد الحذَّاء السالف برقم (١٩٥٩٩). (٣) حديث صحيح، يزيد - وهو ابن هارون- وإن روى عن الجُرَيْرِي - وهو سعيد بنُ إياس- بعد الاختلاط، قد تابعه حمَّادُ بنُ سَلَمة في الرواية (١٩٥٧٥)، وقد روى عنه قبل الاختلاط، والجُريري كذلك تابعه هناك ثابتٌ = ٥٢٨ ١٩٧٥٦- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حَمَّاد بنُ سَلَمة، عن ثابت البُناني قال: حدثني مَنْ سمعَ حِطَّان بنَ عبد الله يحدِّث عن أبي موسى الأشعري، قال: قلتُ لرجلٍ: هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومَنا هذا لله عزَّ وجلَّ. فواللهِ لكأنَّ رسولَ اللهِوَ لَّ شاهدٌ هذا(١)، فخطب، فقال: ((ومِنْهُم مَنْ يَقُولُ: هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنا هذا الله عَزَّ وجَلَّ)) فما زال يقولُها حتى تمنيت(٢) أنَّ الأرضَ ساخت بي(٣). ١٩٧٥٧ - حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُرَيري، عن غُنَيم بن قيس = البُناني، وتابعه في تتمة الرواية خالدٌ الحذَّاءُ في الرواية (١٩٥٩٩) إلا في ألفاظ يسيرة لا تَضُرُّ. وأخرج أبو عوانة قسمه الأول (كما في ((إتحاف المهرة) ٤١/١٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقوله: ((إن الذي تنادون دون رؤوس رواحِلِكُم)) جاء في الرواية (١٩٥٩٥) بلفظ: ((إن الذي تدعون أقربُ إلى أحدكم من عنق راحلته)». وسلف برقم (١٩٥٢٠). قال السندي: قوله: فأسرعنا الأوبة، أي: الرجوع. وأحسنًا: بتشديد النون، من الإحسان. على الرُّزداق: بضم مهملة وسكون معجمة في ((الصحاح)): هو لغة في تعريب الرُّستاق، وقال في الرستاق: هو فارسي معرب، ويقال: رُزداق، ورُسداق، وهي السواد. (١) في (م): هذا اليوم. (٢) في (ظ١٣): تمنينا. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر الحديث (١٩٦٠٨)، غير شيخ الإمام أحمد، فهو في لهذا الإسناد يزيد، وهو ابن هارون. ٥٢٩ عن أبي موسى الأشعري، عن النبيِّ وَ ◌ّ قال: ((إِنَّ هذا القَلْبَ كَرِيشةٍ بِفلاةٍ مِنَ الأرْضِ، يُقِيمُها (١) الرِّيحُ ظَهْراً لِبَطْنٍ)). قال أبي: ولم يرفعه إسماعيلُ عن الجُرَيري(٢). ١٩٧٥٨- حدثنا رَوْح، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدث أبو بُردة بنُ عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: (١) في (ظ١٣): تقيمها، وفي (ق): يقلّبها. (٢) إسناده ضعيف، وقد اختلف في رفعه ووقفه، ووقفُه أرجح. يزيد -وهو ابن هارون- سمع من الجُرَيْري -وهو سعيد بن إياس- بعد الاختلاط. وأخرجه عبد بن حميد (٥٣٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٢٧)، والبيهقي في (شعب الإيمان)) (٧٥٣)، والمِزِّي في ((تهذيبه)) (في ترجمة غُنيم ابن قيس) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مرفوعاً ابن ماجه (٨٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٢٨) من طريق الأعمش، عن يزيد بن أبان الرَّقاشي، عن غُنيم بن قيس، به، ويزيد بن أبان الرَّقَاشي ضعيف. وخالفهما شعبة - وقد سمع من الجُريري قبل الاختلاط -فرواه موقوفاً، كما عند أبي القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٧٢)، وأبي نعيم في ((الحلية)) ٢٦١/١. قال أبو نعيم: رواه ابن عُلَيَّة عن الجُريري مثله. قلنا: وذكر الإمام أحمد عقب الحديث أن ابن عُلية لم يرفعه . ووقفه غير شعبة وابنِ عُلية ابنُ المبارك، وعليُّ بن مسهر، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير، كما في الرواية (١٩٦٦١). ورفعَه عبد الواحد بن زياد، والقاسم بن معن كما في الرواية المشار إليها، ويزيدُ بنُ هارون، ويزِيدُ الرَّقَاشي كما سلف في تخريج هذه الرواية، وروايتهما ضعيفة، فمن وقفه أَثْبَتُ وأكثر. وانظر (١٩٥١٢). ٥٣٠ قال أبي: لو شهدتَنا ونحن مع نبيًِّا وَّه إذا أصابَتْنا السماءُ، حَسِبتَ أنَّ رِيحَنا ريحُ الضَّأَن، إنما لباسُنا الصوف(١). ١٩٧٥٩- حدثنا سليمانُ بنُ داود، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن قتادة، عن أبي بُردة، قال: قال لي(٢) أبو موسى: يا بُني، لو رأيتَنا ونحنُ مع رسولِ الله وَلّهِ وأصابَنا المطر، وجدتَ منا ريحَ الضَّأَن(٣). (١) حديث صحيح، رجاله ثقاتٌ رجال الشيخين، روح -وهو ابن عبادة- روى عن سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، وقتادة هو ابن دِعامة السَّدُوسي، وقوله هنا: ((حَدَّثَ أبو بردة)) -وإن كان يشعر بالانقطاع- قد جاء في الرواية الآتية بلفظ: عن أبي بردة، وقد قال الذهبي في قتادة في «الميزان»: مدلِّس ورُمي بالقدر، ومع هذا فاحتجَّ به أصحابُ الصحاح، لا سيما إذا قال: حدثنا . وسلف برقم (١٩٦٥٢). (٢) كلمة ((لي)) ليست في (ظ١٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود -وهو الطيالسي- من رجاله، وروى له البخاري تعليقاً، وبقية رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين. أبو عَوانة: هو الوضَّاحِ بنُ عبد الله اليَشْكُري، وقَتَادة: هو ابنُ دِعامة السّدُوسي. وهو في ((مسند)) الطيالسي (٥٢٥). وأخرجه أبو داود (٤٠٣٣)، والترمذي (٢٤٧٩)، وأبو يعلى (٧٢٦٦)، والحاكم في ((مستدركه)) ١٨٧/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٩٨) من طرق عن أبي عَوانة، به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. = ٥٣١ ١٩٧٦٠ - حدثنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا عاصم، عن أبي مِجْلَز، قال: صلَّى أبو موسى بأصحابه وهو مُرْتَحِلٌ من مكة إلى المدينة، فصلَّى العشاءَ ركعتين، وسلَّم، ثم قام، فقرأ مئة آية من سورة النساء في ركعة، فأُنكر ذُلك عليه، فقال: ما أَلَوْتُ أن أضعَ قَدَمي حيث وضعَ رسولُ اللهِ وَّه قدمَه(١)، وأن أصنعَ مثلَ ما صِنعَ رسولُ اللهِ وَ﴾(٢). ١٩٧٦١ - حدثنا عبد الصَّمد وعَفَّان، قالا: حدثنا هَمَّام قال: حدثنا أبو = وسلف بالحديث قبله، وبرقم (١٩٦٥٢). (١) جاء عند النسائي والبيهقي: قدميه. ولم يرد هذا اللفظ في (ظ١٣) ولا (ص). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن في سماع أبي مِجْلَز - وهو لاحقُ ابنُ حُميد- من أبي موسى نظراً، كما سلف في الحديث (١٩٥٧٤). عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وثابت: هو ابن يزيد أبو زيد الأحول، وعاصم: هو ابنُ سليمان الأحول. وأخرجه الطيالسي (٥١٢) عن ثابت الأحول، بهذا الإسناد. وفيه: فقرأ فيها بمئة آية من النساء والبقرة ... وأخرجه النسائي في (المجتبى)) ٢٤٣/٣-٢٤٤، وفي ((الكبرى)) (١٤٢٤) باب القراءة في الوتر، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥/٣ باب الوتر بركعة واحدة، من طريق حمَّاد بن سَلَمة، عن عاصم الأحول، به. وللوتر بركعة شاهد من حديث ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ما ألوْتُ، بلا مدّ، أي: ما قصَّرتُ. ٥٣٢ عِمْران الجَوْني أن(١) أبا بكر. وقال عفان: عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري أخبره عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ مََّ: ((الخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُها في السَّماءِ سِتُّونَ مِيلاً، في كُلِّ(٢) زاوِيَةٍ منها (٣) أَهْلٌ لِلْمُؤْمِنِ لا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ))(٤). ١٩٧٦٢- حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا قتادة، و ذكر نحوه(٥) . آخر حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو آخر مسند الكوفيين (١) في (م): «قال إن)). (٢) في (ظ١٣) و(ص) و(س): ((وكل)). والمثبت من (ق) ونسخة من (س) و(م)، وهو الموافق لرواية عفَّان السالفة برقم (١٩٥٧٦). (٣) لفظ ((منها)) ليس في (م). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٥٧٦) سنداً ومتناً، غير أنه قرن بعضَّان هنا عبد الصمد، وهو ابنُ عبد الوارث. وانظر ما بعده. (٥) حديثٌ صحيح، وهذا إسناد قال فيه عبد الصمد: حدثنا قتادة، وقال في الرواية السابقة: حدثنا أبو عمران الجَوْني، وهو مَخرج الحديث، كما سلف في الروايات (١٩٥٧٦) (١٩٦٨١) (١٩٦٨٣). فلا ندري إن كان لهمّام بن يحيى فيه شيخان: قتادة وأبو عمران، ولا ندري إن كانت رواية قتادة لهذه محفوظة أم لا؟ فلم نجد من أخرج هذه الرواية سوى أحمد. ٥٣٣ بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثاني والثلاثون من : (مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء الثالث والثلاثون وأولُه: مسند البصريين ٥٣٤ فهرس رواة مسند الكوفيين والرواة عنهم ١ - ابن الأدرع (١٨٩٧١). - ابن عتبان = عتبان بن مالك. ٢- ابنا قريظة (١٩٠٠٢). ٣- أبو أرْوَى (١٩٠٢٣). ٤- أبو أمية الفزاري (١٨٧٧٩). ٥- أبو ثور الفَهْمي (١٨٧١٩). ٦- أبو جبيرة بن الضحاك (١٨٢٨٨). ٧- أبو جحيفة، وهب بن عبدالله السوائي : أبو إسحاق السبيعي (١٨٧٤٧) و(١٨٧٥٠) و(١٨٧٥٣) و(١٨٧٥٥) و(١٨٧٥٨) و(١٨٧٦٥) و(١٨٧٦٩). : أبو خالد الوالبي (١٨٧٧٠). : إسماعيل بن أبي خالد (١٨٧٤٥) و(١٨٧٤٨). : الحكم بن عُتَيْبة (١٨٧٤٤) و(١٨٧٥٧) و(١٨٧٦٧). : عليّ بن الأقمر (١٨٧٥٤) و(١٨٧٦٤) و(١٨٧٦٦). : عون بن أبي جحيفة (١٨٧٤٣) و(١٨٧٤٦) و(١٨٧٤٩) و(١٨٧٥١) و(١٨٧٥٦) و(١٨٧٥٩) و(١٨٧٦٠) و(١٨٧٦١) و(١٨٧٦٢) و (١٨٧٦٣) و(١٨٧٦٨). ٨- أبو حازم البجلي (والد قيس) (١٨٣٠٥). ٩- أبو رهم الغفاري، كلثوم بن حصين (١٩٠٧٢) و(١٩٠٧٣) و(١٩٠٧٤). ١٠ - أبو سعيد بن زيد (١٩٠٤٠). ١١ - أبو السنابل بن بَعْكك (١٨٧١٣) و(١٨٧١٤). ١٢ - أبو سنان الأشجعي (١٨٤٦٠) و(١٨٤٦٢) و(١٨٤٦٣). ٥٣٥ ١٣ - أبو عبدالله الصنابحي (١٩٠٦٣) و (١٩٠٦٤) و (١٩٠٦٥) و(١٩٠٦٨) و (١٩٠٧٠). ١٤ - أبو عبدالرحمن الصنابحي (١٩٠٦٧). ١٥ - أبو عقرب الكناني (١٩٠٥١). ١٦- أبو قتادة الأنصاري (١٩٤١٨) و(١٩٤١٩). ١٧ - أبو كاهل، قيس بن عائذ (١٨٧٢٥). ١٨ - أبو ليلى الأنصاري (١٩٠٥٥) و(١٩٠٥٦) و(١٩٠٥٧) و(١٩٠٥٨) و(١٩٠٥٩) و (١٩٠٦٠) و(١٩٠٦١) و(١٩٠٦٢). ١٩- أبو موسى الأشعري، عبدالله بن قیس : ابن أبي موسى (١٩٧١٨). : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري : : إبراهيم بن إسماعيل السكسكي (١٩٦٧٩) و(١٩٧٥٣). :: أبو إسحاق السبيعي (١٩٥١٨) و(١٩٦٥٧) و (١٩٧١٠) و(١٩٧٣٥) و(١٩٧٣٨). :: أبو حريز، عبدالله بن الحسين الأزدي (١٩٥٤٧) و (١٩٥٦٩). : : أبو حَصِين، عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي (١٩٦٥٦). : : أبو دارس، إسماعيل بن دارس البصري (١٩٧٣٢). : : أبو عبدالله القرشي (١٩٤٩٥). : : بريد بن عبدالله بن أبي بردة (ويكنى بأبي بردة) (١٩٥١٢) و(١٩٥٤٥) و(١٩٥٤٦) و(١٩٥٧٠) و(١٩٥٧١) و(١٩٥٧٢) و(١٩٥٧٣) و(١٩٥٨٤) و (١٩٦٠٠) و(١٩٦٢٤) و(١٩٦٢٥) و(١٩٦٣٥) و (١٩٦٦٧) و(١٩٦٧٤) و(١٩٦٨٥) و(١٩٦٩٢) و (١٩٧٠٦). ٥٣٦ : : ثابت بن أسلم البُناني (١٩٥٧٧) و(١٩٧٥٤). : : ثابت بن الحجاج (١٩٥١٤). : : حكيم بن دَيْلَم (١٩٥٨٤) و(١٩٥٨٦). : : حمزة بن علي بن مخفر (١٩٧٢٤). : : حُمَيد بن هلال (١٩٦٦٦). : : سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى (١٩٤٨٥) و (١٩٤٨٦) و(١٩٥٣١) و (١٩٥٦٠) و(١٩٥٦٦) و (١٩٦٠٣) و(١٩٦٧٢) و(١٩٦٧٣) و(١٩٦٧٨) و (١٩٦٨٦) و(١٩٦٩٩) و(١٩٧٤١) و(١٩٧٤٢) و (١٩٧٥٢). : : سيار بن الحكم العَنَزي (١٩٦٤٧). : : شعبة بن دينار الكوفي (١٩٦٢٣). : : الشعبي، عامر بن شراحيل (١٩٥٣٢) و(١٩٥٦٤) و (١٩٦٠٢) و(١٩٦٣٤) و(١٩٧١٢) و(١٩٧٢٧). : : طلحة بن مُصرِّف (١٩٧٢٨). : : طلحة بن يحيى بن طلحة (١٩٥٤٤) و(١٩٥٥٦) و (١٩٦٧٠) و(١٩٦٧٥). : : عاصم بن أبي النجود (١٩٥٥٣) و(١٩٦١٨). : : عاصم بن كُلَيب (١٩٦٩٦). : : عبد العزيز بن عبيد الله (١٩٦٠١). : : عبدالملك بن عُمير (١٩٧٠٠) و(١٩٧٠١). : : عدي بن ثابت (١٩٥٢٤) و(١٩٦٩٤). : : عمارة القرشي البصري (١٩٦٥٤) و(١٩٦٥٥). : : عون بن أبي بردة بن أبي موسى (١٩٥٦٠). : : عون بن عتبة (١٩٤٨٦). : : غيلان بن جرير (١٩٥٥٨) و(١٩٧٣٧). : : قتادة بن دعامة السدوسي (١٩٦٥٢) و(١٩٧١٩) ٥٣٧ B Im ImE ImE "'. ...... و (١٩٧٢٠) و(١٩٧٥٨) و(١٩٧٥٩). : : ليث بن أبي سُلَيم (١٩٤٨٨) و(١٩٤٩١) و(١٩٥٠٠) و (١٩٦١٢) و (١٩٦٤٠) و (١٩٦٩٥) و (١٩٧٠٣) و(١٩٧٠٥). :: محمد بن المنكدر (١٩٦٥٠). : : معاوية بن إسحاق (١٩٦٥٨). : : هارون أبو إسحاق الكوفي (١٩٧٠٩). : : يونس بن أبي إسحاق السبيعي (١٩٥١٦) و(١٩٦٨٨) و (١٩٧٤٦). : : يونس بن الحارث (١٩٧٠٢). : : أخ لإسماعيل بن أبي خالد (١٩٥٠٨) و(١٩٦٨٧). : أبو بكر بن أبي موسى الأشعري عبدالله بن قیس : : أبو بلج الفزاري الواسطي الكبير (١٩٧٠٨). : : أبو عمران الجَوْني (١٩٥٣٨) و(١٩٥٧٦) و(١٩٥٩٧) و (١٩٦٨٠) و(١٩٦٨١) و(١٩٦٨٢) و(١٩٦٨٣) و(١٩٦٨٩) و(١٩٧٣١) و(١٩٧٦١). : : الأجلح بن عبدالله الكوفي أبو جُحَيَّةَ (١٩٥٩٨). : : بدر بن عثمان (١٩٧٣٣). : : قتادة بن دعامة السدوسي (١٩٧٦٢). : : رجل (١٩٥٦٣). : أبو تميمة طريف بن مجالد (١٩٧١٣). : أبو سعيد الخدري (١٩٥١٠) و(١٩٦١١) و(١٩٦٧٧) و(١٩٧٥٠). : أبو عائشة (١٩٧٣٤). : أبو عبدالرحمن عبدالله بن حبيب السُّلمي (١٩٥٢٧) و(١٩٥٨٩) و (١٩٦٣٣). : أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود (١٩٥٢٥) و(١٩٥٢٩) و(١٩٥٣٠) و(١٩٥٨٧) و(١٩٦١٩) و(١٩٦٢١) و(١٩٦٣٢) و(١٩٦٥١). ٥٣٨ : أبو عثمان النهدي عبدالرحمن بن ملّ : : ثابت بن أسلم البناني (١٩٥٧٥). : : الجريري سعيد بن إياس (١٩٥٧٥) و(١٩٧٥٥). : : خالد الحذاء (١٩٥٩٩). : : سليمان بن طَرْخان التيمي (١٩٦٤٨). : : عاصم بن سليمان الأحول (١٩٥٢٠) و(١٩٦٠٥) و(١٩٧٤٥). : : عثمان بن غياث (١٩٥٧٩) و(١٩٦٠٤) و(١٩٦٤٣) و (١٩٦٤٤). : : علي بن زيد بن جدعان (١٩٥٧٥). : : قتادة بن دِعامة السدوسي (١٩٥٠٩). : أبو علي الكاهلي (١٩٦٠٦). : أبو كبشة السدوسي البصري (١٩٦٦٠) و(١٩٦٦١) و(١٩٦٦٢). : أبو كنانة القرشي (١٩٥٤١). : أبو مِجْلز لاحق بن حميد السدوسي (١٩٥٧٤) و(١٩٧٦٠). : أبو مرة يزيد الهاشمي مولى عقيل بن أبي طالب (١٩٥٢٢). : أبو وائل شقيق بن سلمة : : الأعمش سليمان بن مهران (١٩٤٩٦) و(١٩٤٩٧) و (١٩٥٢٦) و(١٩٥٣٣) و(١٩٥٤٢) و(١٩٥٤٣) و(١٩٥٥٥) و(١٩٦٢٨) و(١٩٦٢٩) و (١٩٦٣٠) و (١٩٦٣١). : : عاصم بن أبي النجود (١٩٦٩٣). : : عمرو بن مرة (١٩٥٩٦). : : منصور بن المعتمر (١٩٤٩٣) و(١٩٥١٧) و(١٩٦٤١) و (١٩٧٣٩) و(١٩٧٤٠). : أسامة بن شريك (١٩٧٤٤). ٥٣٩ : الأسود بن يزيد بن قيس النخعي (١٩٤٩٤) و(١٩٥٨٥) و (١٩٥٨٨) و(١٩٦٩١). : أم مَزِيدَةَ بن جابر (١٩٧٢١). : أنس بن مالك (١٩٥٤٩) و(١٩٦١٤) و(١٩٦١٥) و(١٩٦٦٤). : أوس بن مسروق (١٩٥٥٠) و(١٩٥٥٧) و(١٩٥٦١). : بريد بن أبي مريم (١٩٤٩٨). : الحسن بن أبي الحسن البصري : : سليمان بن طرخان التيمي (١٩٦٧٦). : : علي بن علي بن رفاعة (١٩٧١٥). : : قتادة بن دِعامة السدوسي (١٩٤٨٧) و (١٩٦٠٩) و(١٩٧٥١). : : المبارك بن فضالة (١٩٥٥٢) و(١٩٧٠٤). : : يونس بن عبيد (١٩٥٩٠). : حِطّان بن عبدالله الرقاشي : : ثابت بن أسلم البناني (١٩٦٠٨). : : الحسن بن أبي الحسن البصري (١٩٤٩٩). : : علي بن زيد (١٩٤٩٢) و(١٩٧١٧). : : يونس بن جبير، أبو غلاب (١٩٥٠٤) و(١٩٥١١) و (١٩٥٩٥) و (١٩٦٢٧) و(١٩٦٦٥) و(١٩٧٢٣). : : رجل (١٩٧٥٧). : حميد بن عبدالرحمن الحِمْيَري (١٩٦٥٩). : زهدم بن مضرب الجَرْمي : : أبو السليل ضُريب بن نُقَيْر القيسي (١٩٦٢٢) و(١٩٧٤٩). :: أبو قلابة عبدالله بن زيد الجَزْمي (١٩٥١٩) و (١٩٥٥٤) و(١٩٥٩٢) و(١٩٥٩٣) و(١٩٦٣٨) و (١٩٦٣٩). ٥٤٠