Indexed OCR Text
Pages 301-320
...- حديث جدليّة بن عَر والتَّعْدي ١٨٩٦٦ - حدَّثنا عليُّ بن بَحْر، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن ٣٣٧/٤ مغيرة، عن موسى بن زياد بن حِذْيم السَّعْدي، عن أبيه عن جَدِّه حِذْيم بن عمرو أنَّه شَهِدَ رسولَ اللهِ وَّهِ فِي حَجَّة الوَدَاعِ، فقال: ((ألا إنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وأعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذا، وكَحُرْمَةٍ شَهْرِكُمْ هُذا، وكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هُذَا)). قال أبو عبد الرحمن: وحدَّثني أبو خيثمة، حدَّثنا جرير، فذكره مثله(٢). (١) في (م): خريم، وهو تحريف، قال السندي: حذْيَم بكسر مهملة وسكون معجمة وفتح تحتانية صحابي له حديث واحد، قيل: وهو تميمي سكن البصرة. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة موسى بن زياد بن حِذْيم وأبيه، فموسى لم يرو عنه سوى المغيرة: وهو ابن مِقْسَم الضبي، وأبوه لم يرو عنه سوى ابنه موسى، ولم يؤثر توثيقهما عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة موسى: لا يعرف كأبيه، وبقية رجاله ثقات. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب. وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١/ ٤٧٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٢٧/٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٠٢)، وابن خزيمة (٢٨٠٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٧٨) من طرق عن جرير، به. وله شاهد من حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (٢٠٣٦)، وإسناده صحيح، وقد ذكرنا أحاديث الباب في حديث أبي سعيد الخُذْري السالف برقم (١١٧٦٢). ٣٠١ سسـ ماسٍ عليه سلم حديث خادم النسبي ١٨٩٦٧- حدَّثنا أسودُ بنُ عامر، حدَّثنا شُعْبة، عن أبي عَقِيْل قاضي واسِط، عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال: مَرَّ رجلٌ في مسجد حِمص، فقالوا: هذا خَدَمَ النَّبِيَّ نَّهِ قال: فَقُمْتُ إليه، فقلتُ(١): حدِّثْني حديثاً سَمِعْتَه من رسولِ الله وَل﴿ لا يتداوله بينك وبينه الرِّجال، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((ما مِنْ عبدٍ مُسْلِمٍ يقولُ حينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثلاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بالله ربّاً، وبالإسلام دِيناً، وبِمُحَمَّدٍ وَلَّهِ نَبِيّاً، إلّ كانَ حَقّاً على الله أنْ يُرْضِيَهُ يومَ القِيَامَةِ)»(٢). (١) في (ق): فقلت له. (٢) حديث صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة سابق بن ناجية، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى أبي عقيل: وهو هاشم بن بلال الدمشقي، ولم يؤثر توثيقه عن غیر ابن حبان. وقد اختلف فيه على أبي عقيل، فرواه شعبة عنه، عن سابق، عن أبي سلام: وهو ممطور الحبشي، عن خادم النبي وَلـ ورواه مسعر عنه - واختلف عليه فيه - كما سيأتي في تخريج الرواية (١٨٩٦٨) - فقال: عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم النبي ◌َّ. قال الحافظ في («الإصابة)» ٩٣/٤: وحديث شعبة هو المحفوظ قلنا: وهو ما أشار إليه كذلك المزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة سابق بن ناجية). وقد وقع عند الحاكم ٥١٨/١ من طريق شعبة إلا أن فيه: سمعت أبا عقيل هاشم بن بلال يحدِّث عن أبي سلام سابق بن ناجية، فقلب الإسناد، = ٣٠٢ ...-. ١٨٩٦٨- حدَّثنا وكيع، حدَّثنا مِسْعَر، عن أبي عَقِيْل عن أبي سلام عن سابق خادم النبيّ وَّلي(١) عن النبيّ وَّ أنه قال: ((مَنْ قَالَ رَضِيتُ بالله ربّاً وَبِالإسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ بِه نَبِيّاً، حِينَ يُمْسِي ثلاثاً وَحِينَ يُصْبِحُ ثلاثاً، كان حَقّاً على الله أنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»(٢). = وأسقط لفظ التحمل، ولعله وهمٍّ من الحاكم أو مِن أحد النساخ، فالله أعلم. وأخرجه أبو داود (٥٠٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٣٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٤) - والطبراني في ((الدعاء)) (٣٠٢)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٢٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٤٠٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٥) - والمزي في ((تهذيبه)) (في ترجمة سابق)، والطبراني في (الدعاء)) (٣٠٣)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٤٦/٤، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨) من طرق عن أبي عقيل، به. وقد جوّد إسناده النووي في الأذكار! وسيرد بالأرقام (١٨٩٦٨) و(١٨٩٦٩) و٣٦٧/٥. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٠٢)، وهو حديث صحيح. قال السندي: قوله: لا يتداوله إلخ ... صفة أخرى للحديث، أي: لا يكون مما وَصَلَ إليك منه بواسطة. ((أن يرضيه)): من الإرضاء، حتى يكون الجزاء من جنس العمل. (١) في (م): عن سابق، عن خادم النبي ◌َله: بزيادة ((عن)) بين سابق وبين خادم النبي ◌َلّر، وهو خطأ . (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد وهم فيه مِسْعَر، والمحفوظ رواية سمعبة السالفة برقم (١٨٩٦٧) كما بينا هناك، ثم إنه قد اختُلِف فيه على مِسْعَر،= ٣٠٣ ١٨٩٦٩- حذَّثنا هاشمُ بنُ القاسم، حدثنا شُعْبة، عن أبي عقيل هاشم ابن بلال، عن سابق بن ناجية عن أبي سلام - قال أبو النَّضْر: الحَبَشي - قال: مَرَّ به رجلٌ في مسجد حِمْص، فقيل: هُذا خَدَمَ النَّبِيَّ وََّ، فقام إليه فقال: حدِّثْني حديثاً سَمِعْتَه من رسولِ الله وَّ لم يتداوله بينك وبينه الرِّجال. قال: سمعت النَّبيَّ بَه يقول: ((ما مِنْ عَبْدٍ يقولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بالله رَبّاً، وبالإسلام ديناً، وبمُحَمَّدٍ وَّ نِيّاً، ثلاثَ مَرَّاتٍ إلّ كانَ حَقّاً على الله أن يُرْضِيَهُ))(١). ١٨٩٧٠- حدَّثنا يحيى بنُ غَيْلان، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد، حدَّثنا بكر ابن عمرو، عن عبد الله بن هُبَيْرة، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر أنه حدَّثه رجلٌ خَدَمَ النَّبِيَّ وَ له ثمانَ سنين، قال: كان النَّبيُّ وَهِ إذا قُرِّبَ له طَعَامٌ، قال: ((بسم الله)) فإذا فَرَغَ من طعامه، = فرواه وكيع، عنه، عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سابق خادم النبي ◌َّ، ورواه محمد بن بشر فيما أخرجه ابنُ أبي شيبة ٧٨/٩ و١٠/ ٢٤٠ -٢٤١، ومن طريقه ابن ماجه (٣٨٧٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤٧١)، والطبراني في (الكبير)) ٢٢/ (٩٢١)، وفي ((الدعاء)) (٣٠١)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٩٨/٤، والمزي في ((تهذيبه)) (في ترجمة سابق)، فقال: عن مسعر، عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام خادم النبي ◌َّ. وقد ساقه ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٩٨/٤، وذكر أن رواية مسعر كرواية شعبة، وخطّأ طريق وكيع عنه فحسب، وهو وهم منه كما يتبين من هذه الطرق. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر (١٨٩٦٧) غير أن شيخ أحمد هنا: هو هاشم بن القاسم أبو النضر. ٣٠٤ قال: ((اللّهُمَّ أَطْعَمْتَ وأسْقَيْتَ وأغْنَيْتَ وأقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ واجْتَبَيْتَ فلكَ الحمدُ على ما أعْطَيْتَ))(١). (١) حديث صحيح، رشدين بن سعد-وإن كان ضعيفاً- قد توبع بالرواية السالفة برقم (١٦٥٩٥). ٣٠٥ ـســ حديث ابن الأوْرَع ١٨٩٧١- حذَّثنا وكيع، أخبرنا هشام بن سَعْد، عن زيد بن أسْلَم عن ابنِ الأَذْرَعِ، قال: كنتُ أَحْرُسُ النَّبيَّ نَ ﴿ ذاتَ ليلةٍ، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني، فأخذ بيدي، فانطلقنا، فَمَرَرْنا على رَجُلِ يُصَلِّ يَجْهَرُ بالقرآن، فقال النبيّ ◌َّ: ((عسى أنْ يكونَ مُرَائياً)) قال: قلتُ: يا رسولَ الله، يُصَلِّ يَجْهَرُ بالقرآن. قال: فَرَفَضَ يدي، ثم قال: ((إنَّكُمْ لن تنالوا لهذا الأمرَ بالمغالبةِ)). قال: ثُمَّ خَرَجَ ذاتَ ليلةٍ(١) وأنا أحْرُسُه لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فَمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي(٢) بالقرآن قال: فقلت: عسى أن يكون مرائياً، فقال النبيّ وَ له: ((كلّ إنَّهُ أَوَّابٌ)) قال: فَنَظَرْتُ، فإذا هو عبدُ الله ذو البِجادين(٣). (١) في (ظ١٣): يوم، وهي نسخة في (س). (٢) في (ظ١٣) و(ق): يصلي يجهر. (٣) إسناده ضعيف، تفرد به هشام بن سَعْد، وهو ضعيف، فقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وابن حنبل، وابن معين، والنسائي، وابن سعد، وابن حبان، وابن عبد البر، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق، وقال في موضع آخر: واهي الحديث. وقال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث. قلنا: يعني في المتابعات، ولم يتابع هنا. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فليس له رواية في الكتب الستة. وأخرجه ابن الأثير في (أسد الغابة)) ٤٢١/٢-٤٢٢ من طريق الإمام = حديث نافع بن عتبة بن أبي وقاص" ١٨٩٧٢- حدَّثنا يزيد، أخبرنا المَسْعُودي، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سَمُرَةً عن نافع بن عُتْبة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((تُقَاتِلُونَ جزيرةَ =أحمد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٦٩/٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . وفي باب قوله: ((إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة)) عن أبي هريرة عند البخاري (٣٩)، ولفظه: ((إنَّ الدين يسر ولن يُشاد الدينَ أحد إلا غلبه، فَسددوا وقاربوا .... )). وقوله في ذي البجادين: ((إنه أواب)) يشهد له حديث عقبة بن عامر السالف برقم (١٧٤٥٣). قال السندي: قوله: يُصلي يجهر بالقرآن، أي: ولهذا القدر لا يدل على أنه مراءٍ . فرفض يدي، أي: تركها من يده. (هذا الأمر)»: الخير والِّدين. ((بالمغالبة)) أي: المبالغة في الاجتهاد حتى كان بينكم وبين لهذا الأمر مغالبة، أي: فالمبالغة دليل الرياء، لأن النيل إلى الخير لا يتوقف عليه. ((أواب)) أي: رّجاع، كثير الرجوع إلى الله تعالى. ذو البجادين: بكسر الموحدة، ففي ((القاموس)): بجاد ككتاب: كساء مخطط، وفيه عبد الله ذو البجادين. (١) قال السندي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص: هو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، كان من مسلمة الفتح، وهو صحابي صغير، مات قديماً. ٣٠٧ العَرَبِ فَيَفْتَحُها الله، وتُقَاتِلُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهُمُ الله، وتُقَاتِلُونَ الروم فَيَفْتَحُهُمُ الله، وتُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ الله))(١). ١٨٩٧٣٠- حدَّثنا معاوية بن عمرو، حذَّثنا أبو إسحاق- يعني ٣٣٨/٤ ................. الفَزَاري-، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن جابر بن سَمُرَة (١) حديث صحيح، المسعودي: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة اختلط، وسماع يزيد منه بعد الاختلاط، وقد توبعا في الرواية الآتية برقم (١٨٩٧٣)، وكما سلف برقم (١٥٤٠) و(١٥٤١). وقد اختلف في متنه على المسعودي. فأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٦٤٣) من طريق أبي داود -وهو الطيالسي-، والحاكم ٤٢٦/٤ من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن المسعودي، به، إلا أن أبا داود لم يذكر قتال فارس، وعثمان قدَّم قتال الروم على فارس. قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وذكر الذهبي أنه على شرطهما. قلنا: بل أخرجه مسلم برقم (٢٩٠٠) كما سيأتي في تخريج الرواية الآتية بالسياق الصحيح، فانظره. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥١٨) من طريق أبي جعفر الرازي، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله ◌َّ ... فذكره. ولم يذكر نافع بن عتبة. قلنا: أبو جعفر: هو عيسى بن ماهان، وهو ضعيف. وأخرجه ابن حبان (٦٨٠٩) من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، به، إلا أنه لم يذكر قتال الروم. وفي الباب: عن ذي مخمر، سلف برقم (١٦٨٢٥). وعن المستورد، سلف (١٨٠٢٣). وعن سمرة بن جندب، سيرد ١١/٥ و٢١. ٣٠٨ عن نافع بن عُتْبة قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ وَّ فِي غَزَاة(١) فأتاه قَومٌ مِن قِبَلِ المَغرِبِ عليهم ثيابُ الصُوفِ(٢)، فَوافَقوه عِنْدَ أَكَمَةٍ، وهم قيامٌ وهو قاعِدٌ، فَأَتَيْتُهُ(٣) فَقُمت بينهم وبَيْنَهُ فحَفِظتُ منه أربعَ كلماتٍ أَعُدُّهُنَّ في يَدي قال: (تَغْزُونَ جزيرةَ العَرَبِ فَيَفْتَحُها الله، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُها الله، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُها الله، ثم تَغْزُونَ الذَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ الله)) قال نافع: يا جابر، ألا تَرَى أن الدَّجَّالَ لا يَخرجُ حتى تُفْتَحَ الرُّومُ(٤). (١) في (ظ١٣) غزوة، وهي نسخة في (س). (٢) في (م) الصفوف، وهو تحريف. (٣) في (ظ١٣) و(ق): فانتبه. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد. وأخرجه مسلم (٢٩٠٠) - ومن طريقه ابن الأثير في ((اسد الغابة)) ٣٠٤/٥- من طريق جرير، وابن حبان (٦٦٧٢) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، وابن قانع في ((معجمه)) ١٣٩/٣ من طريق موسى بن عبد الملك، ثلاثتهم عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٩٧٢). ٣٠٩ (١١/٥) حديث لحمَ بن الأفرع ١٨٩٧٤- حدَّثنا عبدُ الصَّمد، حدَّثني أبي، حدَّثنا حسين- يعني المُعَلِّم-، عن ابن بريدة، حدَّثني حنظلة بن علي أنَّ مِحْجَن بن الأدْرَع حدَّثه أنَّ رسولَ الله وَهِ دَخَلَ المَسْجِدَ، فإذا هو برجلٍ قد قضى صلاته وهو يتشهَّدُ، وهو يقول: اللّهُمَّ إني أسألك بالله الواحد الأحد الصَّمد الذي لم يَلِدْ ولم يُولَّدْ ولم يكن له كُفواً أحد أنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبي، إنك أنتَ الغفور الرحيم. قال: فقال نبي الله مَّ: ((قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له)) ثلاث مِرَار(٢). (١) قال السندي: محجن بن الأدرع، هو أسلمي، كان قديم الإسلام، سكن البصرة، واختط مسجدها، وعُمِّر طويلاً، يقال: إنه مات في آخر خلافة معاوية، وجاء بسند صحيح أنه ◌ّ﴾، قال فيه: (ارموا وأنا مع ابن الأدرع)). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري في ((الأدب المفرد))، وأبو داود والنسائي. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. وحسين المعلم: هو ابن ذكوان، وابن بريدة: هو عبد الله الأسلمي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٨٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٢/٣، وفي ((الكبرى)) (١٢٢٤)، وابن خزيمة (٧٢٤) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع ابن خزيمة قولُ عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثني أبي. واستدركناه من ((إتحاف المهرة)) ٠١٢٦/١٣ وأخرجه أبو داود (٩٨٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٠٣) - ومن = ٣١٠ ١٨٩٧٥- حذَّثنا يونس، حدَّثنا حمَّاد- يعني ابن سَلمة-، عن سعيد الجُرَيْري، عن عبد الله بن شقيق عن مِحْجَن بن الأدْرع أنَّ رسولَ الله وٍَّ خَطَبَ النَّاس، فقال: (يومُ الخلاصِ وما يوم الخلاص، يوم الخلاص وما يوم الخلاص))(١) ثلاثاً، فقيل له: وما يومُ الخلاص؟ قال: ((يجيءُ الدَّجَّالُ، فَيَصْعَدُ أُحُدَاً فَيَنْظُرُ إلى(٢) المدينة، فيقولُ لأصحابه: = طريقه المزي في (تهذيبه)) (في ترجمة محجن بن الأدرع)- وفي ((الدعاء)) (٦١٦)، والحاكم ٢٦٧/١، والبيهقي في «الأسماء والصفات)) (٩٧)، وفي ((الدعوات الكبير)) (٨٧) من طريق أبي مَعْمر عبد الله بن عمرو، عن عبد الوارث، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وسيرد ٣٥٠/٥ و٣٦٠ من طريق مالك بن مِغْول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فجعله من حديث بريدة. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ١٩٧/٢-١٩٨: وحديث عبد الوارث - يعني عن حسين المعلم - أشبه. قلنا: في رواية عبد الله بن بريدة، عن أبيه كلام، قال الجوزجاني: قلت لأحمد: سمع عبد الله من أبيه شيئًا؟ قال: لا أدري، عامة ما يُرْوى عن بريدة عنه. وضعَّف حديثه. وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أتم من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثًا. قال الحافظ في ((المقدمة)): ليس له في البخاري من روايته عن أبيه سوى حديث واحد، ووافقه مسلم على إخراجه. قال السندي: قوله: ((قد غفر له)) إما لأنه الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، أو لأنه أوحي إليه وَّر باستجابة دعاء هذا بخصوصه، والله تعالى أعلم . (١) في (م) كررت الجملة ثلاث مرات. (٢) لفظ ((إلى)) ليس في (م). ٣١١ أَتَرَوْنَ هذا القَصْرَ الأبْيَضَ؟ هذا مَسْجِدُ أحْمَدَ، ثم يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ نَقْبِ منها(١) مَلَكاً مُصْلَتاً، فيأتي سَبَخَةَ الحُرْفِ، فَيَضْرِبُ رُواقَهُ، ثم تَرْجُفُ المدينةُ ثلاثَ رَجَفَاتٍ، فلا يبقى مُنَافِقٌ ولا مُنَافِقَةٌ ولا فاسِقٌ ولا فاسِقَةٌ إلَّ خرجَ إليه، فذلك يومُ الخلاصٍ))(٢). (١) في (ظ١٣) و(ق): بكل نقب من أنقابها. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن شقيق لم يسمع مِحجن بن الأدرع، بينهما رجاء بن أبي رجاء كما جاء مصرحاً به في الأسانيد التالية، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مختصراً ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٦٦/٣ من طريق حجاج ابن المنهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وفيه: القصر الأحمر. وأخرجه الحاكم ٥٤٣/٤ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، به، وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه مختصراً ابن قانع أيضاً في ((معجمه)) ٦٧/٣ من طريق كهمس، عن عبد الله بن شقیق، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٨/٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . وانظر حديث جابر السالف برقم (١٤١١٢)، وحديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٣٤). قال السندي: قوله: (يوم الخلاص)) بالرفع، والخبر مقدَّر، أي: عظيم، أو بالنصب، أي: اذكروه، والمراد: يوم خلاص المدينة من المنافقين والفاسقين. ((مُصْلَتا): من أصلت السيف: جَرَّده من غمده. (رُواقه)) ضبط بضم الراء، أي: فسطاطه، وقُبَّته، وموضع جلوسه. ٣١٢ ١٨٩٧٦- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن أبي بِشْر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء قال: كان بُرَيْدة على باب المَسْجِدِ، فَمَرَّ مِحْجن عليه وسَكَبَةُ يُصَلِّي، فقال بريدة- وكان فيه مُزاح- لِمِحْجن: ألا تُصَلِّي كما يُصلي لهذا؟ فقال مِحْجن: إنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ أَخَذَ بيدي، فَصَعِدَ على أُحُد، فأشْرَفَ على المدينة، فقال: ((وَيْلُ امِّها قَرْيَةً يَدَعُها أَهْلُها خَيْرَ ما تكونُ- أو كأخْيَرِ ما تكونُ- فيأتيها الدَّجَّالُ، فيجدُ على كلِّ بابٍ من أبوابها مَلَكاً مُصْلَتاً بجناحِه(١) فلا يَدْخُلُها)). قال: ثم نَزَلَ وهو آخذٌ بيدي، فدخَلَ المَسْجِد، وإذا هو برجلٍ(٢) يُصَلِّي، فقال لي: ((مَنْ هذا؟)) فأثنيتُ عليه خيراً(٣) فقال: ((اسْكُتْ لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ)) قال: ثم أتى حُجْرة امرأةٍ من نسائه، فَنَفَضَ يَدَه من يدي، قال: ((إنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أيْسَرُهُ)(٤). (١) في (م): جناحيه، وفي هامش (س): بجناحيه (نسخة) .. (٢) في (ظ١٣) : فإذا رجل. (٣) في (م): فأتيت عليه، فأثنيت عليه خيراً. (٤) إسناده ضعيف - دون قوله: إن خير دينكم أيسره، فحسن لغيره - الجهالة رجاء بن أبي رجاء: وهو الباهلي، فقد انفرد بالرواية عنه عبد الله بن شقيق العقيلي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف فيه على أبي بشر: وهو جعفر بن أبي وحشية. فرواه شعبة - كما في هذه الرواية والتي قبلها - وأبو عوانة كما في الرواية = ٣١٣ = الآتية ٣٢/٥، فقالا: عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء، عن محجن. وخالفهما الأعمش فيما أخرجه ابن شبة ٢٧٥/١، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٧٣)- فقال: عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، قال: إني لأمشي مع عمران بن حصین. واختلف فيه كذلك على عبد الله بن شقيق. فرواه كهمس والجريري كما في الروايتين ٣٢/٥، فقالا: عن عبد الله بن شقيق، عن محجن، فأسقطا رجاء من الإسناد. قلنا: وشعبة فوق هؤلاء. وأخرجه الطبراني في «الكبير»٢٠/ (٧٠٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ١٤٠/١٥-١٤١- ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٨٣)- وابن شبة في («تاريخ المدينة)) ٢٧٣/١ -٢٧٤ من طريقين عن شعبة، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٨/٣ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، خلا رجاء، وقد وثقه ابن حبان. قلنا: وفاته أن ينسبه للطبراني. وسيرد برقم (١٨٩٧٧) و ٣٢/٥. وانظر (١٨٩٧٥). وقوله: ((إن خير دينكم أيسره .. )) له شاهد من حديث الأعرابي بإسناد حسن، وقد سلف (١٥٩٣٦) وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: سكبة يصلي: بفتحتين، صحابي كان يُطيل الصلاة. (ويل أمها)) كلمة يراد بها التعجب، وإن لم يكن ثَمَّ أُم، والضمير مبهم. و((قرية)) بالنصب على التمييز، بيان له. ((خير ما تكون)) بيان لبقاء الخير فيها إلى وفاء الدنيا. ((لا تُسْمِعْهُ)): نهي من الإسماع. ٣١٤ = ..-.. ... . . ... . : ١٨٩٧٧- حذَّثنا حَجَّاج، حذَّثنا شُعْبة، عن أبي بشر قال: سَمِعْتُ عبد الله بن شقيق يحدِّث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي عن مِحْجن رجلٍ مِنْ أسْلم، فذكر معناه، ولم يقل حَجَّاج ولا أبو النَّضْر: بجناحه(١). : = ((أيسره)) إشارة إلى الاعتدال والتوسط في الصلاة وغيره دون الإفراط. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله (١٨٩٧٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو حجاج: وهو ابن محمد المصيصي الأعور. ٣١٥ سب حديث أبيبن محمّ عن أبيه ١٨٩٧٨- حدثنا وكيع، حدَّثنا سُفْيان، عن زيد بن أسْلم. قال سفيان مَرَّة: عن بُسْر أو بِشْر بن مِحْجَن، ثم كان يقول بَعْدُ: عن ابن(١) مِحْجَن الدِّيلي عن أبيه قال: أتيتُ النَّبِيَّ مَ ◌َّ وهو في المَسْجِد، فَحَضَرتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى، فقال لي: ((ألا صَلَّيْتَ؟)). قال: قلتُ: يا رسول الله، قد صَلَّيْتُ في الرَّحْلِ، ثم أتيتُك. قال: ((فإذا فَعَلْتَ، فَصَلِّ معهم، واجْعَلْها نافِلَةً)). قال أبي: ولم يَقُلْ أبو نعيم ولا عبد الرحمن: ((واجْعَلْها نافلة))(٢). (١) في (ظ١٣) و(س) و(ص) و(م): أبي، وهو وهم، والصَّواب ما هو في (ق)، و((أطراف المسند»: ٢٥٦/٥. (٢) حديث حسن، وقد سلف برقم (١٦٣٩٣). ٣١٦ : .............. حديث ضَرَة ◌ِفَعْلَةٌ ١٨٩٧٩- حدَّثنا سُرْيج بن النُّعْمان، حدَّثنا بقية بن الوليد، عن سليمانَ ابنِ سُلَيْم، عن يحيى بن جابر ٤ /٣٣٩ عن ضَمْرَة بن ثَعْلَبَةِ أَنَّه أتى النَّبِيَّ نَّهَ وعليه حُلَّتان من حُلَلِ اليَمَن، فقال: ((يا ضَمْرةُ، أتَرَى ثَوْبَيْكَ هُذَيْنِ مُدْخِلَيْكَ الجَنَّةَ؟» فقال: لئنِ اسْتَغْفَرْتَ لي يا رسولَ الله لا أقعدُ حتى أَنْزَعَهُما عِنِّي. فقال النَّبِيُّ وََّ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَبَة)). فانطلقَ سريعاً حتى نَزَعَهما عنه(٢). (١) قال السندي: ضمرة بن ثعلبة، بهزي، سكن الشام، له صُحبة. (٢) إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، فإنه كان يدلس عن الضعفاء ويدلس تدليس التسوية، وقد ثبت عنه أنه كان يفعله، قال الذهبي في الميزان: قال أبو الحسن ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، ولهذا إن صح مفسدٌ لِعدالته. قلت (القائل الذهبي) نعم والله صح عنه لهذا أنه يفعله. ويحيى بن جابر كثير الإرسال. وأخرجه ابنُ قانع في ((معجمه)» ٣١/٢، وابن الأثير في «أسد الغابة» ٥٩/٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٣٧/٤، والبزار (٢٤٧٠) (زوائد)، والطبراني في (الكبير)) (٨١٥٨) من طرق عن بقية، به . وتحرف اسم سليمان في مطبوع البخاري إلى مسلم. قال السندي: قوله: ((مدخليك)) اسم فاعل من الإدخال بصيغة التثنية، ولعل ذلك لكراهة لونهما، والله تعالى أعلم. ٣١٧ حديثصِراءبن الأَزْوَرَ ١٨٩٨٠ - حدثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش، عن يعقوب بن بَحِيْر عن ضرار بن الأزور، قال: بعثني أهلي بلَقُوح إلى النَّبِيِّ وَ﴿ه، فأمرني أن أحْلِبَها، فَحَلَبْتُها، فقال لي: (دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ)) (١). ١٨٩٨١- حدثنا أسودُ بن عامر، حذَّثنا زهير، عن الأعمش، عن يعقوب بن بَحِيْرِ رَجُلٍ من الحَيِّ قال: سَمِعْتُ ضِرار بنَ الأزور قال: أهدينا لرسول الله عَّله لَقْحَةً، قال: فَحَلَبْتُها، قال: فلما أخذتُ لأُجْهدَها، قال: ((لا تَفْعَلْ، دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ))(٢). ١٨٩٨٢- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان عن ضرار بنِ الأزورِ أن النبيَّ وََّ مرَّ به وهو يَحْلُبُ، فقال: (دَعْ دَاعِيَ اللََّنِ))(٣). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٧٠٤) و(١٨٩٠٥) سنداً ومتناً. (٢) إسناده ضعيف لجهالة حال يعقوب بن بحير، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٧٠٢). زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرج الطبراني في «الكبير» (٨١٢٨) من طريق عمرو بن خالد الحراني، عن زهير، بهذا الإسناد. (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٨٧٩٢) سنداً ومتناً. ٣١٨ ● ١٨٩٨٣- [قال عبد الله بن أحمد]: وحدثني محمد بن بگَّار، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدَّثنا الأعمش أو عن الأعمش، عن يعقوب بن بَحِيْر عن ضرار بن الأزور، عن النبيّ وَل بنحوه(١). (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٧٠٢) سنداً ومتناً. ٣١٩ 1. حديث حَجْدَة ١٨٩٨٤- حذَّثنا وكيع، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا أبو إسرائيل الجُشَمي عن شيخ لهم يقال له: جَعْدة أنَّ النَّبِيَّ وَِّ رأى لرجلٍ رؤياً قال: فبعثَ إليه، فجاءَ، فَجَعَلَ يَقُصُّها عليه، وكان الرَّجلُ عظيمَ البَطْنِ، قال: فجعل يقول بإصبعه في بطنه: «لو كانَ هُذا في غيْرِ هُذا، لكانَ(١) خَيْراً لكَ))(٢). (١) في (ظ١٣): كان. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٥٨٦٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وقد سلف تخريجه من طريق وكيع في الرواية رقم (١٥٨٦٩) فانظره لزاماً. ٣٢٠