Indexed OCR Text
Pages 101-120
= فقد ضعفه أبو داود والنسائي والعقيلي، وقال الدارقطني: كان كثير المخالفة والوهم، وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، واختلف قول ابن معين فيه، فمرة ضعفه، ومرة قال: صالح الحديث، وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. قلنا: يعني في المتابعات، ولم يتابع هنا، بل قد خالف من هو أوثق منه كما سيأتي في التخريج، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. والحسن: هو البصري. فقد أخرجه البخاري (٣٤٦٣)، ومسلم (١١٣) (١٨١)، وأبو يعلى (١٥٢٧)، وأبو عوانة ٤٦/١ -٤٧، وابن حبان (٥٩٨٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٦٤)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦٤٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٨/ ٢٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٢٥) من طريق جرير بن حازم، ومسلم (١١٣) (١٨٠) وابن حبان (٥٩٨٩)، وابن منده في ((الإيمان)) (٦٤٨) من طريق شيبان، كلاهما عن الحسن، عن جندب، قال: قال رسول الله وَلقول: ((كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع فأخذ سكيناً فحزَّ بها يده، فما رَقَاً الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه، حرَّمت عليه الجنة)). وأخرجه البخاري أيضاً معلقاً (١٣٦٤) عن حجَّاج بن منهال، عن جرير بن حازم، عن الحسن، عن جندب. قال الحافظ في ((تغليق التعليق)) ٤٩٤/٢ -٤٩٥: والظاهر أن البخاري علَّقه بالمعنى مختصراً، ولما أن وصله ذكره بتمامه، وهذا من المواضع التي يستدل بها على أنه قد يُعلِّق عن بعض شيوخه ما لم يسمعه منهم. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٩٠). قال السندي: قوله: ((فالمت جراحته)) ضبط بالمد، من الإيلام بمعنى الإيجاع. ((فِي لَبَّته)) بفتح لام وتشديد موحدة. ((سابقني بنفسه)) أي: سبقني في إماتة نفسه حيث قتلها قبل أن أميته، ولم يتوقف إلى أن أميته، وهذا بالنظر إلى الظاهر، فلا يلزم أن المقتُولَ ميِّتُ قبل = ١٠١ ١٨٨٠١ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدَّثنا زهير، عن الأسود بن قيس قال: سمعتُ جُنْدُبَ بنَ سُفْيان يقول: اشتكى رسولُ اللهِ وَلـ فلم يَقُمْ ليلتين أو ثلاثاً، فجاءته امرأةٌ، فقالتْ: يا محمدُ، لم أره قَرِبَك منذ ليلتين أو ثلاث. فأنزلَ الله عز وجل: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إذا سَجَى، ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١-٣](١). ١٨٨٠٢ - حدثنا عَبِيْدة بن حُمَيْد، حذَّثني الأسودُ بنُ قيس عن جُنْدُب بن سُفْيان البَجَلي ثم العَلَقي أنَّه صَلَّى مع رسولِ الله ◌َ﴿ يوم أضحى، فانصرفَ رسولُ اللهِ وَّةِ، فإذا هو باللَّحْم وذبائح الأضْحِى، فَعَرَفَ رسولُ اللهِ وَّ أنها ذُبِحَتْ قبل أن يُصَلِّيَ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((مَنْ كَانَ ذَبَحَ قبل أنْ نُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مكانَها أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ حَتَّى صَلَّيْنَا، فَلْيَذْبَحْ باسْمِ الله)(٢). = الأجل، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي. وأخرجه مسلم (١٧٩٧) (١١٥) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٩٥٠)، وأبو عوانة ٣٤٠/٤، والطبراني في ((الكبير)) (١٧١١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٤/٣، وفي ((دلائل النبوة)) ٥٨/٧ -٥٩ من طرق عن زهير، به. وقد سلف برقم (١٨٧٩٦). قال السندي: قولها: ((قَرِبك)) كعَلِم، والضمير للصاحب، المراد به جبريل. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، عَبيدة بن حُميد من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ١٠٢ = ١٨٨٠٣- حدثنا أسود بن عامر، حدَّثنا حَمَّاد بنُ سَلَمة، عن عليٍّ بن زيد وحُمَيْد، عن الحسن عن جُنْدُب أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((مَنْ صَلَّى صلاةَ الفَجْرِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، فَلا تُخْفِرُوا ذِمَّةَ الله عَزَّ وَجَلَّ، ولا يَطْلُبَّكُمْ بشيءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ))(١). = وأخرجه أبو عوانة ٢٢٣/٥ من طريق عبيدة بن حُميد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٨٩٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن زيد: وهو ابن جدعان، فقد روى له مسلم متابعة، وقد توبع هنا. حُميد: هو ابن أبي حميد الطويل، والحسن: هو البصري. وأخرجه أبو يعلى (١٥٢٦)، وأبو عوانة ١١/٢، وابن قانع في ((معجمه)) ١٤٥/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥٤)، وفي («الأوسط)) (٢٤٥٤) من طريق الأشعث، وأبو عوانة ١١/٢ من طريق محمد بن جحادة، وابن قانع ١٤٥/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٤/١١ من طريق ابن عون، وإبن طهمان في ((مشيخته)) (١٨٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥٨) من طريق قتادة، و(١٦٥٩) من طريق عمرو بن عبيد، كلهم عن الحسن، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً عبد الرزاق (١٨٢٥٠) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٥٦) و(١٦٦٠) - والطبراني أيضاً (١٦٦١) من طريق إسماعيل بن مسلم، وأبو نعيم في «الحلية)) ٢٠/٥ من طريق عبد الله بن محمد بن يزيد التميمي، كلاهما عن الحسن، به. وخالفهم أشعث بن عبد الله الحمراني، فرواه -كما سيرد ١٠/٥ وعند ابن ماجه (٣٩٤٦) - عن الحسن، عن سمرة بن جندب به، مرفوعاً. وأخرجه مسلم (٦٥٧) (٢٦١)، وأبو عوانة ١٠/٢-١١، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٨٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦٤/١ من طريق بشر بن المفضل، = ١٠٣ ١٨٨٠٤ - حدثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان، عن الأسود بن قيس ٣١٣/٤ قال: سمعتُ جُنْدُباً يقول: اشتكى النَّبِيُّ نَ ◌ّه فلم يَقُمْ ليلةً أو ليلتين، فأتتِ امرأةٌ فقالت: يا محمدُ، ما أرى شَيْطَانَك إلّ قد ترككَ. فأنزلَ الله عَزَّ وجل ﴿والضُّحَى، وَاللَّيْلِ إذا سَجَى، ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى﴾ [الضحى: ١-٣](١). = ومسلم (٦٥٧) (٢٦٢) من طريق إسماعيل، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين، عن جندب، به، وفيه: ((فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فیدرکه، فیکبه في نار جهنم)). وأخرجه أبو عوانة ١١/٢ والطبراني (١٦٨٤) من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن جندب مرفوعاً. وأخرجه الطيالسي (٩٣٨) عن شعبة، عن أنس بن سيرين، سمع جندباً البجلي يقول: من صلى الصبح .... موقوفاً. وقال: روى هذا الحديث بشر ابن المفضل عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين عن جندب، عن النبي ◌َّد . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦٨) من طريق أبي السوار العدوي، عن جندب أن رسول الله وَله، قال: ((من صلى الغداة فله ذمة الله)) أو كما قال، وبلغني أن رسول الله وَ﴾ قال: ((من يخفر ذمتي كنت خصمه، ومن خاصَمْتُهُ خَصَمْتُه)). وسيأتي برقم (١٨٨١٤). وفي الباب من حديث ابن عمر سلف برقم (٥٨٩٨) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((في ذمة الله))، أي: أمانه الذي أعطاه لأهل الإيمان، أي: من صلى الفجر، فقد ظهر إيمانه، والمؤمن له أمانٌ من الله تعالى بأن دَمَهُ وماله وعرضه حرامٌ. (فلا تخفروا)) من الإخفار، بإعجام الخاء، أي: لا تنقضوا. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نُعَيْم: هو الفضل بن دكين، = ١٠٤ ١٨٨٠٥٠- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان. وعبدُ الرحمن، عن سفيان، عن الأسودِ بنِ قيس العَبْدي قال: سمعتُ جُنْدُبَ بنَ سُفْيان العَلَقي - حَيٌّ من بَجِيْلة - يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ وَيٌ(١). وقال عبد الرحمن: خَرَجْنا مع رسولِ الله وَلّل يوم الأضحى على قوم قد ذَبَحُوا أو نحروا، وقوم(٢) لم يَذْبحوا أو لم يَنْحَروا، فقال: ((مَنْ ذَبَحَ أوْ نَحَرَ قبل صَلاتِنَا، فَلْيُعِدْ، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ أَوْ يَنْحَرْ، فَلْيَذْبَحْ أَوْ يَنْحَرْ بِاسْمِ الله))(٣). = وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٤/٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١١٢٤) -مختصراً- و(٤٩٨٣)، ومسلم (١٧٩٧)، وأبو عوانة ٣٠٤/٤، وابن حبان (٦٥٦٦)، والطبراني في (الكبير)) (١٧٠٩) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٣٨/٤ من طريق أبي أسامة، عن سفيان، به. وقد سلف برقم (١٨٧٩٦). (١) في (ظ١٣) قال: سمعت رسول الله وَله . (٢) في (م): أو قوم، وهو خطأ، ووقعت في (ظ١٣) و(ق) و(ص): على قوم قد ذبحوا أو نحروا، وقوم لم يذبحوا ولم ينحروا، والمثبت من (س). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مختصراً أبو عوانة ٢٢٤/٥ من طريق قبيصة -وهو ابن عقبة السُّوائي-، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٣/٤ من طريق مؤمل بن = ١٠٥ ١٨٨٠٦ - حدثنا وكيع، حذَّثنا سُفْيان، عن الأسود بن قيس قال: سمعتُ جُنْدُباً العَلَقي يحدِّث أنَّ جبريل أبطأ على النَّبيِّ فَجَزِعَ. قال: فقيل له، قال: فنزلتْ ﴿وَالضُّحى، واللَّيْلِ إذا وَسـ سَجَى، ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى﴾ [الضحى ١-٣](١) . ١٨٨٠٧- قال: وسمعت جندباً يقول: دَمِيَتْ إصْبَعُ رسولِ الله وَ لـ فقال : وستلا ((هل أَنْتِ إلّ إصْبِعٌ دَمِيتِ وفي سَبِيلِ الله ما لَقِيتٍ))(٢) = إسماعيل، عن سفيان، به. بلفظ: ((من كان ذبح قبل الصلاة، فليعد، فإذا صلینا، فمن شاء ذبح، ومن شاء فلا يذبح)). وقد سلف برقم (١٨٧٩٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٨٠٤) إلا أن شيخ أحمد هاهنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البخاري (١١٢٥) - ومن طريقه البغوي في ((تفسيره)) ٤/ ٤٩٧ -والبيهقي في ((الدلائل)) ٥٨/٧ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان الثوري بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) ٣٧٩/٢، والحميدي (٧٧٧)، ومسلم (١٧٩٧) (١١٤)، والترمذي (٣٣٤٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٥٣٣) (٢٥٣٤) والطبري في تفسيره)) ٢٣١/٣٠، وأبو عوانة ٣٣٩/٤، وابن حبان (٦٥٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧١٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (١٨٧٩٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسناد سابقه. وهو في ((الزهد)» لوكيع برقم (١٠١). ١٠٦ ١٨٨٠٨- حدثنا وكيع، وعبدُ الرحمن، قالا: حدَّثنا سُفْيان، عن سَلَمَة ابن گُھَیْل قال: سمعت جُنْدُباً يقول - قال عبد الرحمن: البَجَلي قال -: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّع اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرائي يُرائي اللهُ به))(١). = وأخرجه البخاري (٦١٤٦) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٠١) -، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٩٣) - وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٥٥٩) -، وأبو عوانة ٣٣٨/٤، والطبراني في ((الكبير)) (١٧٠٣) من طريق أبي نعيم، وأبو عوانة ٣٣٨/٤ من طريق أبي أسامة، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٩٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٥/١٣ -ومن طريقه مسلم (٢٩٨٧) (٤٨) - عن وكيع، وأبو يعلى (١٥٢٤) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٩٩) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤١٣٤)-، ومسلم (٢٩٨٧) وابن ماجه (٤٢٠٧)، وأبو عوانة- كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٥/٤ -، وابن حبان (٤٠٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٩٦)، والبيهقي في ((الآداب)) (١٠٠١) من طرق عن الثوري، به. وأخرجه الحميدي (٧٧٨) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٩٨) -، ومسلم (٢٩٨٧)، وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٥/٤ -، وابن قانع في ((معجمه)) ١٤٥/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٩٧) و(١٦٩٨) و(١٦٩٩) و(١٧٠٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٥١/١٠ من طرقٍ عن سلمة بن كهيل، به. وأخرجه البخاري (٧١٥٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٧٥٣) من طريق الجريري، عن طريف أبي تميمة قال: شهدت صفوان وجندباً وأصحابه وهو= ١٠٧ ١٨٨٠٩- حدثنا وكيع، عن مِسْعَر، عن عبد الملك بن عُمَير عن جُنْدُب العَلَقي سَمِعَه منه يقول: قال رسول الله وَله: ((أنا فَرَظُكُمْ على الحَوْضِ)»(١) . ١٨٨١٠- حدَّثنا عبدُ الرحمن، حدَّثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير = يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله وَ﴾ شيئاً؟ قال: سمعته يقول: ((مَنْ سَمَّع سمَّع الله به يوم القيامة، قال: ومن شاق شقق الله عليه يوم القيامة». فقالوا: أوصِنا، فقال: ((إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيّباً فليفعل، ومن استطاع أن لا يُحال بينه وبين الجنة بملءٍ كف من دم هراقه، فليفعل)) قلت لأبي عبد الله: من يقول سمعت رسول اللهِ وَ*، جندب؟ قال: نَعَمْ، جندب. وفي الباب من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٥٠٩) وذكر هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((من يُسمِّع)) من التسميع أو الإسماع، أي: من قصد بعمله الشهرة بين الخلق ((يُسمِّع الله به)) أي: يجازيه على ذلك، فسمّى جزاء العمل باسْمِهِ، وعلى لهذا قياس قوله: ((ومن يرائي يرائي الله به)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، ومسعر: هو ابن کدام. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٤٤٠/١١ - ومن طريقه مسلم (٢٢٨٩) (٢٥)، وبقي بن مَخْلَد في ((الحوض والكوثر)) (٢٢) -، والطبراني في ((الكبير) (١٦٨٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٨٩) (٢٥)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢/ ٦٦٠، وأبو عوانة -كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٧/٤-، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٢١٠٥)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١٦٤) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة -كما في («إتحاف المهرة)) ٨٧/٤- من = ١٠٨ ٨٠٠٠٠٠٠١٠٠٠ أنَّه سَمِعَ جُنْدُباً يقول: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يقول: ((أنا فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ))(١). قال سفيان: الفَرَطُ الذي يَسْبِقِ. ١٨٨١١- حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير عن جُنْدُب، قال: سَمِعْتُ رسول الله ،وَّه يقول: ((أَنَا فَرَطُكم على الحَوْضِ))(٢). = طريق علي بن قادم، والطبراني (١٦٨٨) من طريق سفيان، ثلاثتهم، عن مسعر، به . وأخرجه بقي بن مخلد في ((الحوض والكوثر)) (٢١) و(٢٣) و(٢٦)، وأبو يعلى (١٥٢٥)، وابن حبان (٦٤٤٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٨٩) و(١٦٩٠) و (١٦٩١) و(١٦٩٢) و(١٦٩٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)» (٣٣١)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٩٨/٤ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وسيرد (١٨٨١٠) و (١٨٨١١) و(١٨٨١٣). وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (٣٦٣٩). قال السندي: قوله: ((أنا فرطكم)) -بفتحتين- أي الذي يتقدم ليُهيىء لصاحبه ما يحتاج إليه، يريد أن تقدمه لهم خير، كما أن حياته كانت كذلك ليصبروا على فقده، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه مسلم (٢٢٨٩) (٢٥)، وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ٤/ ٨٧- من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن زائدة، به. وقد سلف برقم (١٨٨٠٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٨٩) (٢٥)، وبقي بن مخلد في ((الحوض والكوثر)) = ١٠٩ ١٨٨١٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة(١)، عن الأسود بن قيس أنه سَمِعَ جُنْدُباً البَجَلي يحدِّثُ أَنَّه شَهِدَ رسولَ اللهِوَّهِ صَلَّى ثم خَطَبَ، فقال: ((مَنْ كانَ ذَبَحَ قبل أنْ نُصَلِّيَ، فَلْيُعِدْ مكانَها أُخْرى)) وربما قال: ((فَلْيُعِدْ أُخْرى، وَمَنْ لا، فَلْيَذْبَحْ على اسْمِ الله تعالى))(٢). ١٨٨١٣- حدثنا سُفْيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عُمَيْرِ سَمِعه من جُنْدُبِ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قال: ((أنا فَرَطَكُمْ على الحَوْضِ)). قال سفيان: الفَرَطُ الذي يَسْبِقُ (٣). = (٢٥)، وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٧/٤ - من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٥٨٩)، ومسلم (٢٢٨٩) (٢٥)، وبقي بن مخلد (٢٤) من طرق عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٨٠٩). (١) من قوله: عبد الملك بن عمير في الحديث السابق إلى هنا سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ... وأخرجه مسلم (١٩٦٠) (٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٩٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٧٧٩)، وأبو عوانة -كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٧/٤ -والطبراني في «الكبير)) (١٦٩٤) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٨٠٩). ١١٠ .. II. ١٨٨١٤- حدثنا يزيد بن هارون وإسحاق بن يوسف، قالا: أخبرنا داود - يعني ابن أبي هند-، عن الحسن عن جُنْدُب بن سُفْيان البَجَلي، عن النبيِّ أنه قال: ((مَنْ صَلَّى صلاةَ الصُّبْحِ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله عَزَّ وَجَلَّ، فانْظُرْ يا ابنَ آدَمَ لا يَطْلُبَّكَ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بشيءٍ))(١). ١٨٨١٥- حدَّثنا يزيد، أخبرنا شُعْبة، عن الأسود بن قيس قال: سَمِعْتُ جُنْدُبَ بنَ سفيان يقول: شَهِدْتُ مع النَّبِيِّ وَّ العيدَ يومَ النَّحْرِ، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ((مَنْ ذَبَحَ قبل أنْ نُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ أُضْحِيََّهُ، ومَنْ لَمْ يَذْبَحْ، فَلْيَذْبَحْ على اسْمِ الله عَزَّ وَجَلَّ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، داود بن أبي هند من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٥٧) من طريق الإمام أحمد، عن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١١/٢ من طرق يزيد وإسحاق، به. وأخرجه مسلم (٦٥٧)، والترمذي (٢٢٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٦/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٤٦٤/١ من طریق یزید بن هارون، به. وأخرجه ابن حبان (١٧٤٣)، والطبراني (١٦٥٧) من طريق معتمر بن سليمان، عن داود، به . وقد سلف برقم (١٨٨٠٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢/ ١٧٠ (مختصراً)، وأبو عوانة ٢٢٣/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ٥٠ ١١١ ١٨٨١٦- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سلَّم بن أبي مطيع، عن أبي عِمْران الجَوْني عن جُنْدُب قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلَ: ((اقْرَؤوا القرآنَ ما اثْتَلَفَتْ عليه قُلُوبُكُمْ، فإذا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا))(١). = وقد سلف برقم (١٨٧٩٨). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سلام بن أبي مطيع فمن رجال مسلم، وقد روى له البخاري هذا الحديث متابعة. أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي. وأخرجه البخاري (٥٠٦١) و(٧٣٦٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد بن سلام في ((فضائل القرآن)» ص ٢١٢، وسعيد بن منصور (١٦٦) (تفسير) -ومن طريقه أبو عوانة (كما في (إتحاف المهرة) ٨٣/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٧٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٢٦٠) -، وابن أبي شيبة ٥٢٨/١٠، والدارمي (٣٣٦١) -ومن طريقه الحافظ في ((تغليق التعليق)) ٣٩٠/٤ -، ومسلم (٢٦٦٧) (٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٢٦١) من طريق الحارث بن عبيد. وأخرجه البخاري (٥٠٦٠)، وأبو يعلى (١٥١٩)، وأبو عوانة (كما في («إتحاف المهرة)) ٨٣/٤)، وابن حبان (٧٣٢) و(٧٥٩)، والطبراني في (الكبير)) (١٦٧٣)، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٢٨/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٢٤) من طريق حماد بن زيد، وأخرجه الدارمي (٣٣٥٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٧٤) من طريق هارون بن موسى الأعور. وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (٨٠٩٦)، والطبراني (١٦٧٥)، والإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) ٢/ ٥٤٩- ٥٥٠، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٠٩/٣ و٢٩١/٨ من طريق الحجاج بن فرافصة. وأخرجه مسلم (٢٦٦٧)، وأبو عوانة (كما في («إتحاف المهرة)) ٨٣/٤) من طريق أبان بن يزيد العطار، خمستهم عن أبي عمران الجوني، به مرفوعاً. = ١١٢ = قلنا: وأشار البخاري في ((صحيحه)) عقب الرواية (٥٠٦١) إلى متابعة الحارث بن عبيد، وأشار كذلك إلى أن أبان لم يرفعه. قال الحافظ في «الفتح» ١٠٢/٩ فلعله وقع للمصنف -أي البخاري- من وجه آخر عنه موقوفاً. وتابعهم همام واختلف عليه في رفعه ووقفه. فأخرجه البخاري (٧٣٦٥) ومسلم (٢٦٦٧) (٤) من طريق عبد الصمد، وأخرجه أبو عوانة (كما في ((إتحاف المهرة)) ٨٣/٤) من طريق عمرو بن عاصم، كلاهما عن همام، عن أبي عمران به مرفوعاً. وأخرجه الدارمي (٣٣٦٠) من طريق يزيد بن هارون، عن همام، عن أبي عمران، به، موقوفاً. وأشار البخاري عقب الرواية رقم (٥٠٦١) إلى طريق يزيد بن هارون عن هارون الأعور، عن أبي عمران، عن جندب، مرفوعاً. وقال الحافظ في ((التغليق)) ٣٢٩/٥: لم أجده عند يزيد بن هارون إلا عن همام. وأخرجه موقوفاً كذلك الحافظ في (تغليق التعليق)) ٣٩١/٤ من طريق شعبة، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ٢١٢ - ٢١٣ من طريق الحجاج بن فرافصة وص ٢١٣ من طريق عبد الله بن شوذب، ثلاثتهم عن أبي عمران، به موقوفاً. قلنا: وأشار البخاري إلى وقفه من طريق شعبة عقب الرواية رقم (٥٠٦١)، ولا يضر وقفه، فالذين رفعوه ثقات حفاظ، فالحكم لهم فيما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ١٠٢/٩. وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ٢١٣، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٢٦٢) و(٢٢٦٣) والحافظ في ((تغليق التعليق)» ٣٩١/٤، من طريق ابن عون، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله ابن الصامت، عن عمر موقوفاً. قال أبو بكر بن أبي داود - كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٤٤/٢: لم يخطىء ابن عون في حديث قط إلا في هذا، والصواب: عن جندب. وقال = ١١٣ قال -يعني عبد الرحمن -: ولم يرفعه حماد بنُ زید. = البخاري عقب الرواية رقم (٥٠٦٠): وجندب أصح وأكثر. وقوله: قال -يعني عبد الرحمن -: ولم يرفعه حماد بن زيد، هكذا في جميع النسخ و((أطراف المسند»، والظاهر أنه وهم، فقد ورد مرفوعاً من طريق حماد بن زيد، كما عند البخاري وغيره كما سلف في التخريج. وقد نص البخاري عقب الرواية رقم (٥٠٦١) أن الذي لم يرفعه هو حماد بن سلمة، وهو ما أكده الحافظ في («الفتح» ٩/ ١٠٢، فقال في طريق حماد بن سلمة: لم تقع لي موصولة. وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٧٢٤). قال السندي: قوله: ((ما ائتلفت عليه قلوبكم)) أي: أقبلت عليه، وتوجَّهَتْ إليه، وتوافقت على القراءة وغيرها، قيل: يعني اقرؤوا على نشاطٍ منكم وخواطر مجموعة، فإذا حصلت ملالةٌ وتفرُّق في القلوب، فاتركوه، فإنه أعظم من أن يُقرأ من غير حضور. وقال الزمخشري في ((الفائق)» ٣٥٧/٣: ولا يجوزُ توجيهُه على النهي عن المناظرة، والمباحثة، فإن في ذلك سَدّاً لباب الاجتهاد، وإطفاءً لنورِ العلمِ، وصَدّاً عما تواطأَتْ العقول والآثار الصحيحة على ارتضائه والحثِّ عليه، وَلَم يَزَلِ الموثوق بهم من علماء الأمة يستنبطون معاني التنزيل ويستثيرون دفائنه، ويغوصون على لطائفه، وهو الحَمَّال ذو الوجوه، فيعود ذلك تسجيلاً يُبْعد النور، واستحكام دليل الإعجاز، ومِنْ ثَمَّ تَكَاثَرتِ الأقاويلُ، وانَّسَمَ كُلٌّ من المجتهدین بمذهب في التأويل يُعزى إليه. ١١٤ حديثسلة بن قيس ١٨٨١٧- حدثنا عبد الرحمن، عن سُفْيان، عن منصور، عن هلال بن يساف(٢) عن سَلَمة بن قيس، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إذا تَوَضَّأْتَ فانْتَشِرْ، وإذا اسْتَجْمَرْتَ فأوْتِرْ))(٣). (١) قال السندي: سلمة بن قيس، أشجعي، له صحبة، نزل الكوفة، واستعمله عمر على بعض مغازي فارس. (٢) في (م): يسار، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن يساف، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وصحابيه سلمة بن قيس روى له أصحاب السنن عدا أبي داود. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه القاسم بن سلام في ((الطهور)) (٢٨٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد القاسم أيضاً (٢٨٧)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٣٤/١، وابن المنذر في («الأوسط)) (٣٥٤)، وابن قانع في ((معجمه)) ٢٧٦/١، وابن حبان (١٤٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٣٠٧) و(٦٣١٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٢٤/١٨ من طرق عن سفيان، به . وأخرجه الطيالسي (١٢٧٤) -ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢/ ٤٣٢ - وأبو بكر بن أبي شيبة ١/ ٢٧ - ومن طريقه ابن ماجه (٤٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٣٠٣) - وابن ماجه (٤٠٦)، والترمذي (٢٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٧/١، وفي ((الكبرى)) (٤٤)، والطحاوي في= ١١٥ ... ٠٠٠٠٠٠٥ ١٨٨١٨- حذَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور (١)، عن هلال عن سلمة بن قيس قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إذا تَوَضَّأْتَ فانْتَشِرْ (٢)، وَإِذا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ))(٣). ٣١٤/٤ = (شرح معاني الآثار)) ١٢١/١، وابن قانع في (معجمه)) ٢٧٥/١، ٢٧٦، والطبراني في (الكبير)) (٦٣٠٨) و(٦٣٠٩) و (٦٣١٠) و(٦٣١١) و(٦٣١٢) و(٦٣١٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢٨٦/١، وفي ((موضح أوهام الجمع)) ٥١/٢-٥٢ من طرق عن منصور، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. وسيرد بالأرقام (١٨٨١٨) و(١٨٩٨٧) و(١٨٩٨٨) و(١٨٩٩١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢١)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب الاستنثار: عن عثمان، وابن عباس، ولقيط بن صبرة، والمقدام ابن معدي كرب، سلفت بالأرقام: (٤١٨) و(٢٠١١) و(١٦٣٨٠) و(١٧١٨٨). (١) وقع في النسخ: سفيان بدل منصور، والمثبت من ((أطراف المسند)) ٥٠٠/٢، وهو الوارد في مصادر التخريج، وأشير إلى ذلك في هامش كل من (س) و(ص)، وجاء بذكر منصور في إسناد المزي وهو من طريق الإمام أحمد كما سيرد. (٢) في (ظ١٣): فانثر. (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وأخرجه المزي في ((تهذيبه)) (في ترجمة سلمة بن قيس) من طريق الإمام أحمد. وأخرجه الترمذي (٢٧)، والنسائي في (المجتبى)) ٤١/١، وفي ((الكبرى)) (٤٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٣١٥) من طريق جرير، عن منصور، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (١٨٨١٧). ١١٦ حديث رجل ١٨٨١٩- حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن الحكم، قال: سمعتُ ابن أبي ليلى وَ لَه، قال: ((لا يُتَلَقَّى يحدِّث عن رجلٍ من أصحاب النبيّ جَلَبٌ، ولا يَعْ حاضِرٌ لِبادٍ، ومن اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّةً أَوْ نَاقَةً)) -قال شعبة: إنما قال ناقة مرة واحدة- ((فَهُوَ منها(١) بآخِرِ النَّظَرَيْنِ إِذا هُوَ حَلَبَ إنْ رَدَّها، رَدَّ مَعَها صاعاً مِنْ طَعامٍ))(٢). قال (١) في (م)، وهامش (س): فيها. (٢) إسناده صحيح، رجاله إلى صحابيه ثقات رجال الشيخين. الحكم: هو ابن عُتيبة، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وإبهام صحابيه لا يضر. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١/٤ من طريق بشر بن عمر، عن شعبة، به مختصراً. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٨٢/٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسیرد برقم (١٨٨٢١). وفي باب النهي عن تلقي الجلب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٣١)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. وفي باب رَدِّ المصرّاة عن أبي هريرة، سلف برقمي (٧٣٠٥) و(٩٤٥٦). قال السندي: قوله: ((لا يُتلقَّى)) على بناء المفعول، وهو نفي بمعنى النهي، ولذا عطف عليه قوله: ((لا یبع»، وهو نھي. ((مُصَرَّةً)»: من التصرية وهي: جمع لبنها في ضرعها. ((صاعاً من طعام)): لِمَا كان فيها من اللبن حين اشترى، وقد أخذ به = ١١٧ الحكم: أوقال: ((صاعاً مِنْ تمرٍ)). ١٨٨٢٠- حدثنا عفان، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا الحَكَم، قال: سمعتُ ابنَ أبي ليلى عن رجلٍ من أصحابِ الَّبِيِّ وَُّ(١) أنه نهى عن البَلَح والتمر، والزبيب والتمر(٢). ١٨٨٢١- حدثنا وكيع ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا شُعْبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى - قال ابن جعفر: سمعتُ ابن أبي ليلى - عن رجل من أصحاب النَّبِيِّ وَّ﴿ قال: قال رسول الله وَّه: ((لا تَلَقَّوُ الرُّكْبانَ -قال ابن جعفر: لا يُتَلَقَّى جَلَبٌ- ولا يَبَعْ = الجمهور. (١) في (ظ١٣) زيادة: عن النبي ◌َّ- (٢) إسناده صحيح، رجاله إلى صحابيه ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، والحكم: هو ابن عُتيبة، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٥) عن سليمان بن حرب وحفص بن عمر النمري، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٨٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٥٠٥٦) و(٦٧٩٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن شعبة، به. وسيرد برقم (١٨٨٢٦). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٩١) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: نهى عن البلح والتمر، أي: عن جمعهما في الانتباذ، فإنه يُسرع الإسكار، فربما يؤدي إلى شرب المسكر، وقد أخذ به الجمهور أيضاً. ١١٨ ٠٠١٠ حاضِرٌ لبادٍ، ومَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةَ، فَهُوَ فيها بَآخِرِ النَّظَرَيْنِ- وقال ابن جعفر: بأحَدِ النَّظَرَيْنِ- إنْ رَدَّها رَدَّ مَعَها صاعاً مِنْ طعامٍ أَوْ صاعاً مِنْ تمر))(١). ١٨٨٢٢- حذَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، عن سُفْيان، عن عبد الرحمنِ ابن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى .. مس ... قال: حدَّثني رجلٌ من أصحاب النَّبي ﴿ أَنَّ رسولَ الله وَه نهى عن الحِجامة والمُوَاصلة ولم يُحَرِّمْها إبقاءً على أصحابه، فقيل: يا رسول الله، إنك تُواصِلُ إلى السَّحَرِ؟ فقال: ((إنْ أُوَاصِلْ إلى السَّحَرِ، فَرَبِّي يُطْعِمُني ويَسْقِيني))(٢). (١) إسناده صحيح، وقد سلف برقم (١٨٨١٩). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وجهالة صحابيه لا تضر. وأخرجه أبو داود (٢٣٧٤) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٦٣/٤-٢٦٤ من طريق أبي داود الحَفَري، عن سفيان، به. وسيأتي بالأرقام (١٨٨٢٣) و(١٨٨٣٦) و٣٦٣/٥، ٣٦٤. وفي باب النهي عن الوصال، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٧٢١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب وشرحه. وانظر تعليقنا على حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٧٦٨). قال السندي: قوله: ((إبقاءً على أصحابه))، أي: رحمة عليهم، وهذا علة النهي، أي لم يكن النهي للحرمة، بل للرحمة. ((إلى السَّحَر))، بفتحتين: هذا بالنظر إلى بعض الأوقات، وإلا فقد جاء ما يدل على أنه كان يُواصل أكثر من ذلك. ١١٩ .. - ISE ١٨٨٢٣- حدثنا عبد الرزاق(١)، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجلٍ من أصحاب النَّبِيِّ وَّ قال: نهى رسولُ اللهِ وَّر عن الحجامة للصَّائم والمواصلة، ولم يُحَرِّمْها على أحدٍ من أصحابه، قالوا: يا رسول الله، إنك تُواصِلُ إلى السَّحَر؟ فقال: ((إِنِّي أواصِلُ إلى السَّحَرِ، وإنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ يُطْعِمُني ويَسْقِيني))(٢) . ١٨٨٢٤- حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بن مَهْدِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن منصور، عن رِبْعي بن حِرَاش عن بعضٍ أصحابِ رسولِ اللهِ وَّ﴿ قال: أصبحَ النَّاسُ لتمامِ ثلاثين يوماً، فجاء أعرابيان، فَشَهِدا أنَّهما أهلَّه بالأمس عشيةً، فأمر رسولُ اللهِ وَ ﴿ِ النَّاس أن يُفْطِروا(٣). (١) لم يرد هذا الحديث في (ظ١٣)، وأشير إليه في هامش كل من (س) و(ص) إلى أنه مكرر وسيأتي. يعني برقم (١٨٨٣٦). (٢) إسناده صحيح. وهو مكرر ما قبله (١٨٨٢٢) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرزاق الصنعاني. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٧٥٣٥). وسيكرر (١٨٨٣٦) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه البيهقي في («السنن)) ٢٤٨/٤ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. ١٢٠