Indexed OCR Text
Pages 621-638
١٨٦٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ البراء يقول: أُهدِيَتْ لرسول الله وَّهِ حُلَّةُ حَرير، فجعل أصحابُهُ يَمَشُّونها (١) ويعجبون مِن لِينها، فقال: ((تَعْجَبُونَ(٢) مِن لِينِ هُذه، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْها أوْ أَلْيَنُ (٣))(٤). ١٨٦٨٦- حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدثنا شُعبة، عن عبد الله بنِ أبي السَّفَر، قال: سمعتُ أبا بكر بنَ أبي موسى يحدث عن البراء أن النبيَّ ◌َ﴿ كان إذا استيقظ، قال: ((الحمدُ لله وقد سلف برقم (١٨٥١٣). (١) في (ق): يلمسونها، وهي نسخة في (س). (٢) في (ق): أتعجبون. (٣) في (ق): وألين، وهو الوارد في الحديث (١٨٥٩٥). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السَّبِيعي، وقد صرح بالسماع. وأخرجه البخاري (٣٨٠٢)، ومسلم (٢٤٦٨)، وأبو يعلى (١٧٣٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧١٠)، والحسين المروزي في زياداته على ((البر والصلة)) لابن المبارك (٢٧٠)، ومسلم (٢٤٦٨)، وأبو يعلى (٣٢٢٥)، وابن حبان (٧٠٣٥) و(٧٠٣٦)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٣٢٥) من طرق عن شعبة، به. ووقع عند ابن حبان: لبس رسول الله 8* حلة حرير. وهذا اللفظ جاء في حديث أنس السالف برقمي (١٣١٤٨) و(١٣٤٥٥)، وفيه أن ذلك كان قبل النهي عن الحرير. وقد سلف برقم (١٨٦٤٦). ٦٢١ الَّذِي أَحْيانا مِنْ بَعْدِ ما أماتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)). قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى. وإذا نام قال: ((اللَّهُمَّ باسْمِكَ أحْيا وبَاسْمِكَ أَمُوتُ))(١). ١٨٦٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر (٢)، حدثنا شعبة، عن عديٍّ بن ثابت، قال : سمعت البراءَ بنَ عازب يُحدِّثُ عن النبيِّ وَّ أنه قال في ابنه إبراهيم: ((إنَّ لَهُ مُرْضِعاً في الجَنَّةِ))(٣). ١٨٦٨٨- حدثنا محمد بنُ جعفر وبَهْزٌّ، قالا: حدثنا شعبة، عن عديّ -قال بَهْز: حدثنا عديُّ بن ثابت- قال: سمعتُ البراء - وقال بهز: عن البراء بن عازب - يقول: كان رسولُ اللهِ مَّ فِي سَفَرٍ، فصلَّى العِشاء الآخِرةَ، فقرأ بإحدى الرَّكعتَيْنِ بـ ﴿الِّينِ والزَّيْتُونِ﴾(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٦٠٣) غير شيخ أحمد، فهو هنا محمد بن جعفر. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٧٢/٩-٧٣ و٢٤٨/١٠ عن غندر، بهذا الإسناد. (٢) في (م): محمد بن جعفر، وبهز، وقد سلفت رواية بهز عن شعبة برقم (١٨٥٠٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٨٥٠٢) و(١٨٦٦٤). وسلف برقم (١٨٤٩٧). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمّي، = ٦٢٢ ١٨٦٨٩ - حدثنا محمد بنُّ جعفر وبَهْز، قالا: حدثنا شعبة، عن عديّ - قال بهز، قال: أخبرنا عديُّ بنُ ثابت - قال: سمعتُ البراءَ بنَ عازب يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِصَلِّ قال الحسانَ بنِ ثابت: ((هاجِهِمْ - أو اهْجُهُمْ - وَجِبرِيلُ مَعَكَ)). قال بهز: ((اهْجُهُمْ وَهاجِهِمْ)) أو قال(١): ((اهْجُهُمْ أوْ هاجِهِمْ))(٢). ١٨٦٩٠- حدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، أخبرنا عديُّ بن ثابت، قال: سمعتُ البراءَ يقول: سمعتُ رسول الله وَّة يقول لحسان: ((اهْجُهُمْ - أو هاجِهِمْ - وَجِبْرِيلُ مَعَكَ))(٣). ١٨٦٩١- حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا شُعبة، عن سَلَمَة بنِ كُهَيل، عن أبي جُحَيْقة =وعديّ: هو ابن ثابت. وأخرجه ابن خزيمة (٥٢٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف من طريق بهز، عن شعبة برقم (١٨٥٠٣). (١) قوله: ((أهجهم وهاجهم أو قال)) ليس في (ظ١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وهو في ((فضائل الصحابة)) لأحمد (١٤٥٦) دون ذكر بهز. وأخرجه مسلم (٢٤٨٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥٢٦)، وانظر ما بعده. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفّار. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/٤ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥٢٦). ٦٢٣ عن البراء بن عازب، قال: ذَبَحَ أبو بردةَ قبلَ الصلاة، فقال له رسولُ اللهِ وَالَ: «أَبْدِلْها»، فقال: يا رسولَ الله، ليس عندي إلا جَذَعةٌ، وأظنه قد قال: خيرٌ من مُسِنَّة، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ٣٠٣/٤ (اجْعَلْها مَكانَها، وَلَنْ تُجْزِىءَ - أَوْ تُوفِيَ(١) - عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ))(٢). ١٨٦٩٢- حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد قال: سمعتُ ابنَ أبي ليلى، قال: سمعتُ البراءَ يُحدِّثُ قوماً فيهم كعبُ بنُ عُجْرَة، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّ حين فتح(٣) الصلاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ(٤). (١) قوله: ((أو توفي)) ليس في (ظ١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي، من صغار الصحابة. وأخرجه البخاري (٥٥٥٧)، ومسلم (١٩٦١) (٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٥٢)، ومسلم (١٩٦١) (٩)، وأبو عوانة ٢٢٦/٥-٢٢٧ و٢٢٧، وابن حبان (٥٩١١) من طرق عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٤٨١). قال السندي: قوله: ذبح أبو بردة، على بناء الفاعل، والمفعول مقدَّر، أي: الأضحية. (٣) في (م): افتتح. (٤) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وبقية رجاله ثقات رجال الشیخین. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» ٨٠/٣ من طريق محمد = ٦٢٤ ...... ١٨٦٩٣- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زُبَيد الإيامي، عن الشَّعبيّ عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ أوَّلَ ما نَبْدأُ بِهِ فِي يَوْمِنا هذا، نُصَلِّي ثم نَرْجِعُ فَنْحَرُ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلكَ، فَقَدْ أصابَ سُنَّنَا، ومَنْ ذَبَحَ، فإنَّما هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنْ النُّسكِ في شيءٍ)). قال: وكان أبو بردةَ بنُ نِيَار قد ذَبح، فقال: إن عندي جَذَعَةً خيرٌ مِنْ مُسِنَّة، فقال: ((اذْبَحْها، وَلَنْ تُجْزِىءَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ))(١) . ١٨٦٩٤- حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا عُوْف، عن ميمون أبي عبد الله عن البراء بن عازب، قال: أمرَنا رسولُ اللهِ وَل﴾ بحفْرٍ الخندق. قال: وعَرَضَ لنا صخرةٌ في مكان من الخندق، لا تأخُذُ فيها المَعاول. قال: فَشَكَوْها إلى رسولِ اللهِ وََّ، فجاء رسولُ اللهِ وَّ﴾. قال عوف: وأحسبه قال: وضَعَ ثوبه، ثم هبط =ابن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٢٩٣/١ من طريق محمد بن بكر، عن شعبة، به. وفيه: يرفع يديه في أول تكبيرة. وقد سلف برقم (١٨٤٨٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٥٤٥)، ومسلم (١٩٦١) (٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٨١). ٦٢٥ إلى الصخرة، فأخذ المِعْوَلَ، فقال: ((بِاسْم الله)). فضرب ضَربةً، فَكَسَرَ ثُلُثَ الحَجَر، وقال: ((اللّهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مفاتِيحَ الشّامِ، واللهِ إنِّي لأُبْصِرُ قُصُورَها الحُمْرَ مِنْ مكاني هذا)). ثم قال: ((باسم الله))، وضربَ أُخرى، فكسر ثُلُثَ الحَجَر، فقال: ((اللهُ أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مفاتِيحَ فارِسَ، والله إنِّي لُأُبْصِرُ المدائنَ، وَأُبْصِرُ قَصْرَها الأَبْيَضَ مِنْ مَكاني لهذا)). ثم قال: ((باسم الله))، وضربَ ضَرْبَةً أُخرى، فقلَعَ بقيَّةَ الحَجَر، فقال: ((الله أكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفاتِيحَ الْيَمَنِ، وَاللهِ إنّي لَأَبْصِرُ أَبْوابَ صَنْعاءَ مِنْ مَكانِيَ هُذا))(١) .. (١) إسناده ضعيف لضعف ميمون أبي عبد الله -ويقال له: ميمون بن أستاذ- وهو البصري، فقد نقل الأثرم عن أحمد قوله: أحاديثه مناكير، وقال ابن معين: لا شيء، وقال أبو داود: تُكلم فيه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يحيى القطان سيِّءَ الرأي فيه، وقال النسائيُّ وأبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي، وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف، فحمَّض وجهه وقال: زعم شعبة أنه كان فَسْلاً. قلنا: ومع ذلك حسّن الحافظ إسناده في «الفتح» ٣٩٧/٧! وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٨٥٨)، وأبو يعلى (١٦٨٥) من طريقين عن عوف، بهذا الإسناد. وأورده الحافظ ابن كثير في ((السيرة النبوية)) ١٩٤/٣-١٩٥، وقال: ولهذا حديث غريب، تفرد به ميمون بن أستاذ هذا. وأورده الهيثمي في (المجمع)) ١٣٠/٦-١٣١، وقال: رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبد الله، وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. قلنا: وله أصل في الصحيح من حديث جابر عند البخاري (٤١٠١)، وفيه: فأخذ النبيُّ ◌َّهِ الِمِعْوَل، فضرب في الكُذْيَة، فعاد كثيباً أهْيَلَ أو أَهْيَمَ . = ٦٢٦ ١٨٦٩٥- حدثنا هَوْذَة، حدثنا عَوْف، عن ميمون قال: أخبرني البراء بنُ عازب الأنصاريُّ. فذكره(١). ١٨٦٩٦- حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق = وليس فيه الزيادة التي في رواية أحمد، وقد سلف بنحوه برقم (١٤٢١١). وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني ١١/ (١٢٠٥٢)، ذكره الهيثمي في («المجمع» ١٣١/٦ وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله ابن أحمد ونُعيم العبدي، وهما ثقتان. وعن عبد الله بن عمرو عند الطبراني أيضاً (في قطعة من الجزء ١٣) (٥٤) (٨٦)، ذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٣١/٦ وقال: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما حُيي بن عبد الله، وثّقه ابنُ معين، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن عمرو بن عوف المزني عند البيهقي في ((الدلائل)» ٤١٨/٣ أخرجه من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عنه. وكثير بن عبد الله متروك. وعن سلمان عند البيهقي في ((الدلائل)» أيضاً ٤١٧/٣، أخرجه من طريق ابن إسحاق، قال: حُدثت عن سلمان ... وهذا إسناد منقطع. قال السندي: قوله: لا تأخذ فيها المعاول، أي: لا تعمل فيها ولا تؤثر، والمعاول جمع مِعْول، بكسر الميم، وهو الفأس. فشَكَوْا، من الشكاية، والضمير للمؤمنين. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر سابقه، غير شيخ أحمد، فهو هنا هوذة، وهو ابن خليفة. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤٢١/١٤-٤٢٢، وأبو نُعيم في (الدلائل)) (٤٣٠)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٢١/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٣١/١- ١٣٢ من طريق هوذة بن خليفة، بهذا الإسناد. ٦٢٧ عن البراء أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ كان يضعُ يدَه اليُمنى تَحْتَ خَدِّه عند منامه ويقول: ((اللّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ))(١). ١٨٦٩٧- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الشَّيبانيُّ، عن عديٍّ بنِ ثابت عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ الله ◌ِه ﴿ لحسانَ بنِ ثابت: ((اهْجُ المشركينَ، فإنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ))(٢). ١٨٦٩٨- حدثنا يزيدُ وابنُ نُمير، قالا: حدثنا يحيى، عن عديٍّ بن ثابت عن البراء بن عازب - قال يزيد أن عدي بن ثابت أخبره أن البراءَ بنَ عازب أخبره - أنه صلَّى وراءَ رسولِ اللهِ العِشاء - قال ابن نمير: الآخرة - فقرأ فيها بـ((التِّينِ وَالزَّيْتُونِ))(٣). (١) حديث صحيح، وهو مكرر رقم (١٨٥٥٢)، غير شيخ أحمد، وهو إسحاق بن يوسف الأزرق. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) ص١٦٧ من طريق إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد. وقرن بسفيان الثوري زكريا بن أبي زائدة. وسلف برقم (١٨٤٧٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٥٢٦) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وابن نُمير: هو عبد الله، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه أبو عوانة ١٥٤/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٣/٢، والخطيب البغدادي في (تاريخه)) ٤٨/٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقد سلف من طريق ابن نمير، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، برقم = ٦٢٨ ١٨٦٩٩- حدثنا ابنُ نُمير، أخبرنا الأجْلَحُ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيانِ، فَيَتَصَافَحَانِ إلا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أنْ يَتَفَرَّقا))(١). ١٨٧٠٠- حدثنا يَعْلَى، حدثنا الأَجْلَحُ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب، قال: ما رأيتُ رجلاً قطُّ أحسنَ من رسولِ الله وَ﴾ في حُلَّةٍ حمراءَ(٢). ١٨٧٠١- حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك(٣)، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب أنه وصفَ السجود. قال: فبسطَ كَفَّيْه، ورفع عجيزته، وخوَّى، وقال: هكذا سَجَدَ النبيُّ وَّ(٤). =(١٨٥٢٧). وسلف برقم (١٨٥٠٣). (١) صحيح لغيره، وهو مكرر (١٨٥٤٧) سنداً ومتناً. (٢) حديث صحيح، الأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي وإن كان ضعيفاً- قد توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وقد سلف بأتم منه بالأرقام: (١٨٤٧٣) و(١٨٥٥٨) و(١٨٦١٣) و(١٨٦٦٦). (٣) تصحف ((شريك)) في (م) إلى: ((شريف)). (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - وبقية رجاله ثقات. أبو كامل: هو مُظَفَّر بن مدرك الخراساني، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالتحديث في طرق الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٨/١، وأبو داود (٨٩٦)، والنسائي في = ٦٢٩ = (المجتبى)) ٢١٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٩١)، وابن خزيمة (٦٤٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢١٣٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣١/١، والبيهقي في ((السنن)) ١١٥/٢ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وليس عند بعضهم لفظ: ((وخوَّی)). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢١٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٦٩٢)، وابن خزيمة (٦٤٧)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٢٧/١-٢٢٨، والبيهقي في ((السنن)) ١١٥/٢ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله وَل﴾ إذا صلى جَّى. وأخرجه الطيالسي (٧٢٣) عن أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: رأيت بياض إبط رسول الله صل# وهو ساجد. وأخرجه الترمذي (٢٧١)، وأبو يعلى (١٦٥٧) و(١٦٦٩)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٥٧/١ من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أين كان النبي ◌َله يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه. وقد سلف برقم (١٨٤٩١) بلفظ: ((إذا سجدتَ فضع كفَّيك، وارفع مرفقيك)) وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرج البيهقي في (السنن)) ١١٦/٢ من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع بن حبّان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكر الحديث في القعود للحاجة، وفيه: ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله. قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض. قال السندي: قوله: ورفع عجيزته، أي: مؤشّرَه، وأصلُ العجيزة أن تُستعمل في المرأة، واستعيرت ها هنا للرجل. وحوَّى؛ بتشديد الواو، بوزن صلَّى، أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه. قلنا: زاد ابنُ الأثير: جافى بطنه عن الأرض، وجخَّى -التي سلفت في التخريج- هي بمعنى خوَّى. = ٦٣٠ ١٨٧٠٢- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: كان النبيُّ وَّه إذا كَبَّرَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حتى نَرى إبهامَيْهِ قريباً من أُذنيه(١). ١٨٧٠٣- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله ابن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب أن النبيَّ وَّ سُئلَ: أَنُصلِّي(٢) في أعطان الإبل؟ قال: ((لا)). قال: أنُصلِّي(٢) في مَرابض الغنم؟ قال: (نَعَمْ)). قال: أَفْتَتَوَضّأُ(٣) من لحوم الإبل؟ قال: (نَعَمْ)). قال: وانظر (١٨٦٠٤). وانظر أحاديث الباب في الحديث (١٨٤٩١). (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٥٣٠). وأخرجه البخاري في ((رفع اليدين)) (٣٥) عن محمد بن يوسف الفريابي، وأبو داود (٧٥١) من طريق معاوية وخالد بن عمرو وأبي حذيفة، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٧٩/٣-٨٠ عن قبيصة والدارقطني ٢٩٣/١ من طريق إبراهيم بن خالد، ستتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٨٧). (٢) في (ظ١٣) و(ق): أيُصلَّى (في الموضعين). (٣) في (ظ١٣): أفيتوضأ. ٦٣١ أَنَتَوَضَّأ(١) من لحوم الغنم؟ قال ((لا))(٢). قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الله بنُ عبد الله رازيٌّ، وكان قاضيَ الرّي، وكانت جدته مولاةً لعلي، أو جارية. قال عبد الله: قال أبي: ورواه عنه آدم وسعيدُ بنُ مسروق، وكان ثقة ٣٠٤/٤ ١). ١٨٧٠٤- حدثنا يحيى ومحمد بنُ جعفر، قالا: حدثنا شُعبة، قال: حدثنا طلحة بنُ مُصَرِّف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب. قال ابنُ جعفر: حدثنا شعبة قال(٤): سمعتُ طلحةَ الياميّ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بنَ عَوْسَجَةَ، قال: (١) في (ظ١٣): يُتوضأ. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن عبد الله -وهو الرازي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. عبد الرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان ابن مهران . وأخرجه ابن حزم في ((المحلى)) ٢٤٢/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، مختصراً. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (١٥٩٦)، ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) ١٣٨/١، وابن حبان (١١٢٨)، وليس في مطبوع عبد الرزاق ذكر الوضوء من لحوم الإبل، فلعله سقط منه. وقد سلف برقم (١٨٥٣٨). (٣) في ((تهذيب الكمال)) فيما نقله المزي عن أحمد: روى عنه الحكم وسعيد بن مسروق، وكان ثقة. (٤) قوله: ((حدثنا شعبة قال)) ليس في (ظ١٣) ولا (ص)، وهو نسخة في هامش (س). ٦٣٢ سمعتُ البراء بن عازب يُحدِّثُ عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((مَنْ مَنَحَ منيحة(١) وَرِقٍ، أَوْ هَدَى زُقاقاً، أوْ سَقَى لَبَناً، كانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ، أَوْ نَسَمَةٍ. ومَنْ قالَ: لا إلهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - عَشْرَ مِرَارٍ - كانَ لَهُ عِدْلُ رَقَبَةٍ، أَوْ نَسَمَةٍ)). وكان يأتينا إذا قُمْنا إلى الصلاة، فيمسحُ صُدورَنا - أو عَوَاتِقَنا - يقول: ((لا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ)). وكان يقول: ((إنَّ اللهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأوَّلِ، أو الصُّفُوفِ الأُوَلِ)). وقال: ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بأصْوَاتِكُمْ)). كنت نسيتُها فَذَكَّرَنِيها الضَّحَّاكُ بنُ مُزاحم(٢). (١) في (ظ١٣) وهامش (س): منحة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في ((الأدب)) وروى له أصحاب السنن. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه الحاكم ٥٧٣/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه . وقوله: وكان يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة ... إلى آخر الحديث أخرجه ابنُ خزيمة (١٥٥١) من طريق يحيى ومحمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وفيه: ((زينوا القرآن)). وقوله: كان يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة ... إلى قوله: (يصلُّون على الصف الأول)) أخرجه ابنُ الجارود (٣١٦) من طريق يحيى، عن شعبة، به. وقوله: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول)) أخرجه ابنُ ماجه (٩٩٧) من طريق يحيى ومحمد بن جعفر، به. وقوله: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) = ٦٣٣ ١٨٧٠٥- حدثنا يحيى، حدثنا سُفيان، حدثني سُليمان، عن مُسلم أبي الضُّحى(١) عن البراء قال: ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ وَّهِ - أو ابنٌ له - ابنَ ستة عَشَرَ شهراً، وهو رضيع. قال يحيى: أُراه إبراهيمَ عليه الصلاةُ والسلامُ، فقال النبيّ ◌ََّ: ((إنَّ لَهُ مُرْضِعاً تُتِمُ رضاعَهُ في الجَنَّةِ))(٢). ١٨٧٠٦ - حدثنا يحيى، عن(٣) سفيان، حدثني أبو إسحاق =ص ٥٠ من طريق محمد بن جعفر. وابنُ ماجه (١٣٤٢) من طريق يحيى ومحمد بن جعفر. وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص٧٦، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٩/٢- ١٨٠، وفي ((الكبرى)) (١٠٨٩)، والآجري في ((أخلاق حملة القرآن)) (٨٧)، والحاكم ٥٧٣/١، والبيهقي في («السنن» ٥٣/٢ من طريق یحیی بن سعيد، عن شعبة، به. ولم يذكر ابن ماجه والآجري قول ابن عوسجة: كنت نسيتها .. . وأخرجه الطيالسي (٧٣٨) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٥٣/٢ - عن شعبة، به. وقد سلف دون قوله: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) برقم (١٨٥١٨)، وسلف بتمامه من وجه آخر برقم (١٨٥١٦). (١) في (م): مسلم بن الضحاك، وفي (ق) مسلم أبي الضحاك، وكلاهما خطأ . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٨٥٥٠) و(١٨٦٢٤) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. وقد سلف برقم (١٨٤٩٧). (٣) قوله: ((يحيى عن)) سقط من (م). ٦٣٤ .......... ٠١٠ عن البراء بن عازب، قال: قال له رجل: يا أبا عُمارة، أولَّيتُم يومَ حُنَيْن؟ قال: لا والله، ما ولَّى النبيُّ نَّهِ، ولكنْ ولَّى سَرَعانُ الناس، تَلَقَّتْهُم هَوازِنُ بالنَّبْل، ورسولُ اللهِوَ ◌َّ على بغلةٍ بيضاءَ، وأبو سفيانَ بنُ الحارث آخذٌ بلِجامها، ورسولُ اللهِ وَلّ يقول: أنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ))(١) ((أنا النَّبِيُّ لا كَذِبْ ١٨٧٠٧- حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب، قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَ﴾ نحو بيت المقدس ستةَ عَشَرَ شهراً، أو سبعةَ عَشَرَ شهراً(٢)، ثم وُجِّهَ إلى الكعبة، وكان يُحبُّ ذلك، فأنزل الله عز وجل: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلَِّنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ الآية [البقرة: ١٤٤] قال: فمرَّ رجلٌ صلَّى مع النبيِّ رَّ العصرَ على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيتِ المَقْدِس، فقال: هو يشهدُ أنه صلّى(٣) مع رسول الله وَّة، وأنه قد وُجِّهَ إلى الكعبة. قال: فانحرفوا وهم ركوعٌ في صلاة العصر (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر رقم (١٨٥٤٠). (٢) قوله: أو سبعة عشر شهراً، ليس في (ظ١٣). (٣) في (ق): قد صلى، وجاء لفظ ((قد)) نسخة في هامش (س). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وقد صرح أبو إسحاق بسماعه من البراء في رواية سفيان السالفة برقم (١٨٥٣٩). = ٦٣٥ ١٨٧٠٨- حدثنا وكيعٌ، عن مِسْعَر. ومحمدُ بنُ عُبيد، حدثنا مِسْعَر، عن عدي بن ثابت وَله يقرأ في العِشاء - قال عن البراء، قال: سمعتُ النبيَّ محمد: الآخِرة(١) - بـ«التِّينِ والزَّيْتُونِ))(٢). ١٨٧٠٩- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، وابنُ نُمير، أخبرنا الأعمش، عن طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفِ عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةَ عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ مَّه: ((زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بأصْوَاتِكُمْ))(٣). وأخرجه البخاري (٧٢٥٢)، والترمذي (٣٤٠) (٢٩٦٢)، وابن خزيمة = (٤٣٣) مختصراً، وابن حبان (١٧١٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٥٢/١٧-٥٣ و١٣٥/٢٣-١٣٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٣٩٩)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) مطولاً ٦٢٥/٢-٦٢٨، والبيهقي في («السنن)) ٢/٢ عن عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، به. وقرن يعقوب بعبد الله بن رجاء عبيد الله بن موسى. وقد سلف برقم (١٨٤٩٦). (١) تصحفت كلمة ((الآخرة)) في (م) إلى: ((الأخرم)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومحمد بن عُبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي، ومِسْعر: هو ابن كِدام. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٩/١ عن وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥٠٣). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في «الأدب)»، وروى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجراح، وابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان = ٦٣٦ ١٨٧١٠- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن یزید عن البراء، قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ إذا رَفَعَ رأسَه من الركوع، لم يَحْنِ رجلٌ منا ظَهْرَه حتى يسجد، ثم نسجد(١) . ١٨٧١١ - حدثنا وكيع، قال: حدثنا مِسْعَر، عن ثابت بن عُبيد عن ابن البراء عن البراء، قال: كنَّا إذا صلَّينا مع رسولِ اللهِ وَل﴿ مما أُحِبُّ - أو نُحبُّ- أن نقوم عن يمينه، فسمعتُه يقول: ((رَبِّ قِنِ عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ)) أو: (تَبْعَثُ عِبَادَكَ))(٢). =ابن مهران . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢١/٢-٥٢٢ و٤٦٢/١٠، وأبو عوانة - كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٧٤/٢- والحاكم ٥٧٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٥٣/٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد، وقرن ابنُ أبي شيبة بوكيع جعفر بن غياث. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٢٩/١٠ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٩٤)، ومطولاً برقم (١٨٥١٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٨/٢ -ومن طريقه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢١٠٨) - عن وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٥١١). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر رقم (١٨٥٥٣) سنداً ومتناً، إلا أنه قد أبهم هنا اسم ابن البراء، وسماه هناك يزيد. وذكرنا الاختلاف في اسمه في = ٦٣٧ ١٨٧١٢- حدثنا وكيع، حدثنا أبو جَناب، عن يزيد بن البراء خَطَبَ على قَوْس، أو عصاً(٢). صَلَى اللّه عن أبيه(١) أن النبيَّ : ـية بعون الله تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثلاثون من (مسند الإمام أحمد بن حنيل)) ويليه الجزء الحادي والثلاثون وأوله : ١٨٧١٣ - حدثنا زياد بن عبد الله البكائي =تخريج الرواية المذكورة. (١) في (م): عن أبيه البراء. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي جناب، وقد سلف الكلام علیه في الحدیث (١٨٤٩٠) وهو أتم منه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٨/٢ عن وكيع، بهذا الإسناد. ٦٣٨