Indexed OCR Text

Pages 521-540

إبراهيم: ((إنَّ لَهُ مُرْضِعاً تُرْضِعُهُ في الجَنَّةِ))(١).
٢٩٠/٤
١٨٥٥٢- حدثنا أبو داودَ الحَفَرِيُّ، عن سفيان، عن أبي إسحاقَ
عن البراء، قال: كان النبيُّ نَّه إذا نامَ، وَضَعَ يدَه على
خدِّه، ثم قال: ((اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر -وهو ابن يزيد
الجعفي- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١٨٥٠٢).
وسلف برقم (١٨٤٩٧).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (١٨٤٧٢).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢١٥) عن قَبِيصة بن عُتبة،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٨٩) -وهو في عمل اليوم والليلة)) (٧٥٣) - من
طريق الأشجعي، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢١٥/٨ من طريق ابن السماك،
ثلاثتهم، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: صحيح ثابت من
حديث البراء، لم نكتبه من حديث ابن السماك إلا من هذا الوجه. وقال
الحافظ في ((الفتح)) ١١٥/١١: سنده صحيح، مع أن أبا إسحاق رواه عن البراء
بواسطة، في الروايات (١٨٤٧٢) و(١٨٦٦٠) و(١٨٦٧٢).
وأخرجه الطيالسي (٧٠٩) عن شعبة، وابن أبي شيبة ٧٦/٩ و٢٥١/١٠ -
ومن طريقه الطبراني في «الدعاء)) (٢٥٠)- وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي {قَ﴾)
ص١٦٧ من طريق زكريا بن أبي زائدة، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢١٥)
من طريق إسرائيل، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٨٨) -وهو في ((عمل اليوم
والليلة)) (٧٥٢)- والطبراني في ((الدعاء)) (٢٥٠) من طريق زهير بن معاوية،
وأبو يعلى (١٦٨٣) -ومن طريقه ابن حبان (٥٥٢٣)، وأبو الشيخ ص١٦٧ -
من طريق يونس بن أبي إسحاق، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨٧/١،
والطبراني في «الدعاء» (٢٤٩) و(٢٥٠) من طريق فطر بن خليفة، وابن حبان =
٥٢١

١٨٥٥٣- حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعَرٌ، عن ثابتِ بن عُبيد، عن يزيدَ بنِ
البراء
عن البراء بن عازب، قال: كنَّا إذا صلَّينا خَلْفَ رسولِ الله
وَ لَّ مما أُحِبُّ - أو مما تُحِبُّ - أن نقومَ(١) عن يمينه. قال:
وسمعتُه يقول: «رَبِّ (٢) قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)) أَوْ:
= (٥٥٢٢)، والطبراني في «الدعاء)) (٢٥٠) من طريق أبي الأحوص، والطبراني
في (الدعاء)) (٢٥٠٠) من طريق عمرو بن ثابت، وعبد الحميد بن الحسن
الهلالي، وحمزة الزيات، وفي ((الأوسط)) (١٦٥٨) من طريق هشام بن حسان،
كلهم عن أبي إسحاق، به. وفي رواية أبي يعلى -ومن طريقه ابن حبان-
تصريح أبي إسحاق بالتحديث، غير أنه من رواية يونس بن أبي إسحاق عن
أبيه، وفي روايته عنه ضعف كما أسلفنا في الرواية (١٨٤٧٢). ويظهر بذلك
ضعف إثبات ابن حبان لسماع أبي إسحاق من البراء بقوله في ترجمة الحديث:
ذكر الخبر المدحض قولَ من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن
البراء .
وقد ذكر الحافظ في ((أطراف المسند)) ٥٩٥/١ طريقاً أخرى للحديث،
وهي طريق يعلى، عن أجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء. وليست في نسخ
المسند عندنا. والله أعلم.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٢).
(١) في (م) و(ق) و(ص): مما يحب أن يقوم به، ولم تنقط كلمة يقوم
في (ظ١٣) ولا (س) والمثبت من الرواية (١٨٧١١) وهي الموافقة لرواية مسلم
(٧٠٩) ولفظها: أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه. وجاء عند ابن
خزيمة (١٥٦٤): كان يعجبنا أن نصلي مما يلي يمين رسول الله وَل* لأنه كان
يبدأ بالسلام عن يمينه.
(٢) لفظ ((رَبِّ)) لم يرد في (ظ١٣) ولا (ص)، وهي نسخة في
(س).
٥٢٢

(تَجْمَعُ عِبَادَكَ))(١).
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير يزيد بن البراء،
فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو صدوق، وقد سماه هنا يزيد، وأبهمه في
الرواية المكررة برقم (١٨٧١١)، وقد اختلفوا في تعيين اسمه على ما سنذكره
في التخريج. وكيع: هو ابن الجراح، ومسعر: هو ابن كدام، وثابت بن عبيد:
هو الأنصاري الكوفي، مولى زيد بن ثابت.
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» (في ترجمة عُبَيد بن البراء) من طريق
الإمام أحمد، بهذا الإسناد، غير أنه لم يصرح فيه باسم ابن البراء - كما في
الرواية المكررة برقم (١٨٧١١) - لكن إيراده الحديث في ترجمة عبيد بن البراء
يشير إلى أنه سماه عبيداً، وهو مما جزم به في ((تحفة الأشراف)) ٣١/٢ وذكر
أن الذي سماه عبيداً محمدُ بن رافع عند أبي داود.
وأخرجه بتمامه ومختصراً: مسلم (٧٠٩)، وابن ماجه (١٠٠٦)، وابن
خزيمة (١٥٦٣)، وأبو عوانة ٢٥٠/٢-٢٥١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. غير
أن اسم ابن البراء مبهم، وسقط من إسناد مطبوع ابن خزيمة ابن البراء. ولفظ
ابن خزيمة: فسمعته يقول حين انصرف.
وأخرجه بتمامه ومختصراً أيضاً: مسلم (٧٠٩) -ومن طريقه البغوي في
(شرح السنة)) (٧٠٤) - وأبو داود (٦١٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٤/٢،
وفي («الكبرى» (٨٩٦)، وابن خزيمة (١٥٦٣) و(١٥٦٤) و(١٥٦٥)، وأبو عوانة
٢٥٠/٢-٢٥١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣٢/٧، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
٢/ ١٨٢ من طرق، عن مسعر، به. وسمى أبو داود ابنَ البراء عُبَيداً، وسماه
ابن خزيمة (١٥٦٤) يزيد، وسماه البغوي ربيعاً، وأبهمه الباقون، وسقط من
إسناد مطبوع ابن خزيمة (١٥٦٣ ) ابن البراء.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٧٨) عن ابن عيينة، عن مسعر، عن عدي بن
ثابت، عن البراء، بنحوه مختصراً.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٢) وفيه أنه كان ﴾ يدعو بهذا الدعاء عند
النوم.
٥٢٣

١٨٥٥٤- حدثنا أبو نُعيم بإسناده ومعناه إلا أنه قال: ثابت، عن ابنٍ
البراء، عن البراء (١).
١٨٥٥٥- حدثنا وكيع، حدثنا أبي، وسفيان، وإسرائيل، عن أبي
إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: كنَّا نتحدث أن عِدَّةَ أصحابِ
رسولِ اللهِ وَّ﴾ كانوا يومَ بدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يوم
جالوتَ: ثلاث مئة، وبضعةً عشر، الذين جازُوا معه النهر،
قال: ولم يُجاوِزْ معه النهرَ إلا مُؤمن(٢).
(١) وقاله وكيع أيضاً عن ابن البراء مبهماً في الرواية المكررة برقم
(١٨٧١١) كما أسلفنا.
ومن طريق أبي نعيم -وهو الفضل بن دُكين- أخرجه أبو عوانة
٢٥٠/٢-٢٥١، وأبو نعيم في (الحلية)) ٢٣٢/٧، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
١٨٢/٢، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والد وكيع وهو الجراح بن مليح،
توبع، وسفيان: هو الثوري، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق
السبيعي.
وأخرجه ابنُ سعد ١٩/٢، وابن أبي شيبة ٣٨٣/١٤، عن وكيع، بهذا
الإسناد. ولم يذكر ابن أبي شيبة الجراح والد وكيع.
وأخرجه الطبري في «التفسير». (٥٧٢٧)، وفي («التاريخ)) ٤٣٢/٢، من
طریق وكيع، عن سفيان، به.
وأخرجه ابن سعد ١٩/٢، والبخاري (٣٩٥٨) -ومن طريقه البغوي في
((التفسير)) (تفسير الآية ٢٤٩ من سورة البقرة) - والطبري في ((التفسير))
(٥٧٢٤)، وفي ((التاريخ)) ٤٣٢/٢ من طرق عن إسرائيل، به.
وأخرجه البخاري (٣٩٥٩)، وابن ماجه (٢٨٢٨)، والطبري في ((التفسير)) =
٥٢٤
٠٠٠ .١٠ .....
.........

١٨٥٥٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: ﴿لا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ
المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ قال: لمَّا نزلَتْ، جاءَ عَمرو بنُ أمِّ
مكتوم إلى النبيِّ وَّهَ، وكان ضَرِيرَ البصر، قال: يا رسولَ الله،
= (٥٧٢٦) و(٥٧٢٨)، وفي ((التاريخ)» ٤٣٢/٢، وابن حبان (٤٧٩٦)، والبيهقي
في ((دلائل النبوة)) ٣٦/٣ من طرق عن سفيان، به.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٣٦/٣-٣٧ من طريق الإمام أحمد بن حنبل،
عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، قال: حدثني أبو إسحاق
قال: سمعت البراء قال: استُصغِرتُ أنا وابن عمر يوم بدر، وكنا
- أصحاب محمد *- نتحدَّثُ أن عِدَّة أهل بدر ... وذكر
مثسله .
وأخرجه ابن سعد ١٩/٢ و٢٠، وابن أبي شيبة ٣٨٣/١٤، والبخاري
(٣٩٥٧)، والترمذي (١٥٩٨)، والطبري في ((التفسير)) (٥٧٢٥) و(٥٧٢٩)،
وفي ((التاريخ)) ٤٣١/٢ و٤٣٢ و٤٣٣، من طرق عن أبي إسحاق، به. قال
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرج البخاري (٣٩٥٦) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء
قال: استُصغرت أنا وابنُ عمر يوم بدر، وكان المهاجرون يومَ بدر نَيَّقاً على
ستين، والأنصار نَيَّفاً وأربعين ومئتين.
وفي الباب عن ابن عباس قال: إن أهل بدر كانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر
رجلاً، وكان المهاجرون ستة وسبعين ... ، سلف برقم (٢٢٣٢)، وإسناده
ضعيف ..
وعن أبي موسى الأشعري عند ابن سعد ١٩/٢، وابن أبي شيبة ٣٨٣/١٤.
وعن عبد الله بن عمرو عند ابن سعد ٢٠/٢، والبيهقي في ((الدلائل))
٣٧/٣-٣٨.
وانظر حديث عمر بن الخطاب السالف برقم (٢٠٨).
٥٢٥

ما تأمرني؟ إني ضَريرُ البصر، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿غَيْرُ أُولي
الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] فقال رسول الله وَله: «ائتوني بالكَتِفِ
وَالدَّوَاةِ، أَوْ اللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ))(١).
١٨٥٥٧- حدثنا وكيع، حدثنا حسنُ بنُ صالح، عن السُّدِّيِّ، عن
عديٍّ بنِ ثابت
عن البراء قال: لَقِيتُ خالي ومعه الراية، فقلتُ أين تريد؟
قال: بعثني رسولُ الله ◌َّه إلى رجل تزوَّجَ امرأةً أبيه من بعده أنْ
أضرِبَ عُنقه - أو أقتلَه - وآخذَ مالَه (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان:
هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع من البراء في
الرواية السالفة برقم (١٨٤٨٥).
وأخرجه الترمذي (٣٠٣١)، والطبري في ((التفسير)) (١٠٢٣٥)، وأبو نعيم
في (تاريخ أصبهان)) ١١٢/٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال الترمذي:
حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٠٢) من طريق الفريابي،
عن سفيان الثوري، به.
(٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد رواه عدي بن ثابت، واختلف عنه،
فقال السدي -كما في هذا الإسناد -: عن عدي بن ثابت، عن البراء قال:
لقيت خالي ومعه الراية، فقلت: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله ...
وقال زيد بن أبي أنيسة (كما سيرد في تخريج (١٨٦٢٦): عن عدي بن
ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي وقد عقد راية ...
وقال حجاج بن أرطاة (كما في ((علل الدارقطني)) ٢٢/٦)): عن عدي بن
ثابت قال: سمعت البراء بن عازب يقول: مرَّ بي عمي ومعه الرمح فقلت: أين=
٥٢٦

= تريد ... الحديث .
وقال ربيع بن ركين (كما في الرواية (١٨٥٧٨)): عن عدي بن ثابت، عن
البراء بن عازب، قال: مرَّ بنا ناس منطلقون، فقلنا: أين تذهبون؟ فقالوا: بعثنا
رسول الله ﴾ ..
وقال عبدُ الغفار بنُ القاسم (كما في الرواية (١٨٦١٠)): عن عدي بن
ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت خالي ومعه راية ...
ورواه عنه أشعث بن سَوّار، واختُلف عنه كذلك:
فقال معمر في الرواية (١٨٦٢٦): عن الأشعث، عن عدي بن ثابت، عن
يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، قال: لقيني عمي ومعه راية، فقلت: أين
تريد؟ ...
وقال هشيم في الرواية (١٨٥٧٩): عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن
البراء بن عازب، قال: مرَّ بي عمي الحارث ومعه لواء قد عقده ...
قال الدارقطني في ((العلل)) ٢٠/٦: وقال حفص بن غياث (فيما سيرد في
تخريج (١٨٥٧٩)): عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: مرَّ بي
خالي أبو بردة بن نيار، ومعه لواء ...
وقال الفضل بن العلاء: عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن
البراء، عن أبيه؛ حدثني عمي، قال: بعثني رسول الله وَلجر ...
وقال خالد الواسطي: عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء،
عن خاله، أن رجلاً تزوج بامرأة أبيه، فأرسل إليه النبي ◌َّ فقتله.
قلنا: ورواه مطرف بن طريف الحارثي، واختلف عنه:
فقال جرير بن عبد الحميد (كما في الرواية (١٨٦٢٠)): عن مطرف، عن
أبي الجهم، عن البراء، أن النبي ◌ّ﴾ بعث إلى رجل تزوج امرأة أبيه.
وقال أسباط بن محمد (كما في الرواية (١٨٦٠٨)): عن مطرف، عن أبي
الجهم، عن البراء: إني لأطوف على إبل ضلت لي ... فإذا أنا بركب
وفوارس، إذ جاؤوا فطافوا بفنائي فاستخرجوا رجلاً فما سألوه ولا كلموه حتى =
٥٢٧

= ضربوا عنقه.
وقال أبو بكر بن عياش (كما في الرواية (١٨٦٠٩)): عن مطرف معضلاً.
وفيه أن الرجل دخل بأم امرأته.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٤/١٠-١٠٥ و٥١٣/١٢ و١٧٨/١٤-١٧٩
-ومن طريقه ابن حبان (٤١١٢)- عن وكيع، بهذا الإسناد. دون قوله: وآخذ
ماله .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٩/٦، وفي ((الكبرى)) (٥٤٨٨)
و(٧٢٢٢)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)» ١٤٨/٣، من طريق أبي نعيم،
وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨٨/١ من طريق أحمد بن يونس، والطبراني
في ((الكبير)) (٣٤٠٧) و٢٢/ (٥٠٩)، وأبو نعيم فى ((الحلية)) ٣٣٤/٧-٣٣٥ من
طريق مالك بن إسماعيل، والحاكم ١٩١/٢ من طريق يحيى بن فضيل،
أربعتهم عن الحسن بن صالح، به. دون قوله: وآخذ ماله. قال الحاكم:
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه -عند
النسائي في ((الكبرى)) (٧٢٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٠/٣،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٠٨/٨- أن النبي ◌َّ بعث أباه جدَّ معاوية إلى
رجل أعرس بامرأة أبيه، فضرب عنقه، وخمس ماله. وهو أيضاً عند ابن ماجه
(٢٦٠٨) إلا أنه وقع عنده: عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: بعثني رسول
الله ◌َليّ إلى رجل تزوج امرأة أبيه أن أضرب عنقه، وأصفِّي ماله. فجعل
المبعوث قرة، لا أباه، وقال: وأصفِّي ماله. وانفرد به خالد بن أبي كريمة،
وقد اضطرب فيه، فجعله مرة من حديث جد معاوية، ومرة من حديث قرة
والد معاوية.
وعن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: ((من وقع على ذات محرم فاقتلوه))، سلف
ضمن الحديث (٢٧٢٧) وإسناده ضعيف.
قال السندي: قوله: تزوج امرأة أبيه من بعده، أي: من بعد أبيه، على =
٥٢٨

١٨٥٥٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: ما رأيتُ من ذي لِمَّةٍ أحسنَ في
حُلَّةٍ حمراءَ من رسولِ اللهِ وَّه له شَعْرٌ يضربُ مَنْكِبَيْه، بعيدُ ما
بينَ المَنْكِبَيْن، ليس بالقصير ولا بالطويل(١).
١٨٥٥٩- حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق
= عادة الجاهلية، فإنهم كانوا يتزوجون أزواج آبائهم، ويعدُّون ذلك من باب
الإرث، ولذلك ذكر الله تعالى النهي عن ذلك بخصوصه بقوله: ﴿ولا تنكحوا
ما نكح آباؤكم﴾ [النساء: ٢٢] مبالغة في الزجر عن ذلك، فالرجل سلك
مسلكهم في عدِّ ذلك حلالاً، فصار مرتداً، فقُتل لذلك، وهذا تأويلُ الحديث
عند من يقول بظاهره. قلنا: ولم يقل به كثير من الأئمة منهم الحسن ومالك
والشافعي، وقالوا: إن حدَّه حدُّ الزاني، وإن كان محصناً رُجِم، وإلا جُلد.
انظر («المغني)) لابن قدامة ٣٤٢/١٢، و(الشرح الكبير)) ٢٩٦/٢٦ (طبعتا
الدكتور عبد الله التركي).
قال السندي: أو أقتله: شٌّ من الراوي، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين: وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان:
هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي وقد صرح بالتحديث في الرواية السالفة
برقم (١٨٤٧٣) وفي غيرها.
وأخرجه بتمامه ومختصراً: ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٢٧/١، ومسلم
(٢٣٣٧) و(٩٢)، وأبو داود (٤١٨٣)، والترمذي (١٧٢٤) و(٣٦٣٥) وعقب
(٢٨١١) وفي ((الشمائل)) (٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٣/٨، وفي
(الكبرى)) (٩٣٢٥)، والبيهقي في («دلائل النبوة)) ٢٢٣/١، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٣٦٤٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٣)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وسيكرر سنداً ومتناً برقم (١٨٦٦٦).
٥٢٩

عن البراء بن عازب، قال: غزا رسولُ اللهِمَ﴾ خمسَ عَشْرَةَ
غَزْوَةَ(١).
(٢)
١٨٥٦٠-
١٨٥٦١ - حدثنا وكيع، حدثنا فِطْر، عن سَعْدِ بنِ عُبيدة
عن البراء بن عازب أنَّ رسولَ الله وَِّ قال الرجل: «إذا أوَيْتَ
إلى فِرَاشِكَ طاهِراً، فَقُلْ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَألْجَأْتُ
ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأ
ولا مَنْجَى مِنْكَ إلا إلَيْكَ، آمَنْتُ بكتابك الذي أَنْزَلْتَ، وَنَبِّكَ
الذي أرْسَلْتَ. فإنْ مِثَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مِثَّ عَلى الفِطْرَةِ، وَإِنْ
(١) إسناده ضعيف، الجراح الرؤاسي والد وكيع مختلف فيه، وقد خالف
إسرائيل في الرواية الآتية برقم (١٨٥٨٦) وفيها غزونا بدل غزا، وبقية رجاله
ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي.
وسيكرر سنداً ومتناً برقم (١٨٦٦٩)، وانظر ما بعده.
وسيرد من حديث زيد بن أرقم ٣٦٨/٤ أن رسول الله لا غزا تسع عشرة
غزوة، وهو في ((صحيح البخاري)) (٣٩٤٩).
قال السندي: قوله: خمس عشرة غزوة؛ قد جاء في عدد غزواته 18 أكثر
من لهذا، فلعل كلّ أخبر بحسب علمه، والله تعالى أعلم. قلنا: تعليل السندي
صحيح فيما لو صحت الرواية، ولم تصح كما رأيت.
(٢) وقع هنا في هذا الموضع في (م) و(ق) حديث هذه صورته: حدثنا
وكيع، حدثنا فطر، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب قال: غزا رسول
الله ◌َّ خمس عشرة غزوة. وما هذا في الحقيقة إلا تلفيق بين متن (١٨٥٥٩)،
مع إسناد (١٨٥٦١) ولم يرد في كل من (س) و(ص) و(ظ١٣)، ولا أورده
الحافظ في ((الأطراف)) ولا في ((الإتحاف))، ولذلك حذفناه.
٥٣٠

أَصْبَحْتَ، أصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْراً كَثِيراً(١)(٢).
قال عبدُ الله: قال أبي: سمعه فطرٌ من سعد بنِ عُبيدة.
١٨٥٦٢- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بنِ مُرَّة
عن البراء بن عازب: أنَّ النبيَّ وَلِّ رَجَمَ (٣).
(١) كلمة ((كثيراً)) لم ترد في (ظ١٣).
(٢) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير فطر -وهو ابن
خليفة- فقد روى له البخاري مقروناً، وروى له أصحاب السنن، وهو ثقة.
وكيع: هو ابن الجراح، وسعد بن عبيدة: هو السلمي.
وأخرجه أبو داود (٥٠٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٦١٩) - وهو في
((عمل اليوم والليلة)) (٧٨٣)، والبيهقي في ((الدعوات)) (٣٣٦) من طرق، عن
فطر، بهذا الإسناد، وليس عندهم: ((وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت
خیراً)).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣٦) من طريق عمرو بن
محمد العَنْقَزي، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، والطبراني في ((الدعاء»
(٢٤٠) من طريق الفضل بن دكين، عن فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق،
وسعد بن عبيدة، كلاهما، عن البراء، به.
وقد سلف برقم (١٨٥١٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعبد الله بن مُرَّة: هو الخارفي الهَمْداني.
وأخرجه بنحوه ومطولاً ابن أبي شيبة ٥٠١/٦ و١٤٨/١٤، ومسلم
(١٧٠٠)، والطبري في ((التفسير)) (١١٩٢٢)، وأبو عوانة - كما في («إتحاف
المهرة)) ٤٦٩/٢ -والبيهقي في («السنن الكبرى» ٢١٤/٨-٢١٥ من طريق وكيع،
بهذا الإسناد. وقرن ابن أبي شيبة بوكيع أبا معاوية.
وقد سلف برقم (١٨٥٢٥).
٥٣١

١٨٥٦٣- حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق
عن البراء قال: انْتَهَيْنا إلى الحُدَيْبِيَة، وهي بئرٌ قد نَزَحَتْ،
ونحنُ أربعَ عَشْرَةَ مئة. قال: فنَزَعَ منها دلواً، فتمضمض النبيُّ
وَّ منه، ثم مَجَّه فيه ودعا. قال: فَرَوِينا وأرْوَيْنا وقال وكيع:
أربعةَ عَشَرَ مئة (١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه البخاري (٣٥٧٧) و(٤١٥٠)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٢٥٨٧)، وابن حبان (٤٨٠١)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٣١٨)، والبيهقي
في («السنن)) ٢٢٣/٩، وفي ((دلائل النبوة)) ١١٠/٤، والبغوي في ((شرح السنة»
(٣٨٠١) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وعند البخاري (٤١٥٠) وابن
حبان، والبيهقي والبغوي زيادة: تعدُّون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة
فتحاً، ونحن نعدُّ الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية.
وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن سعد في ((الطبقات)) ٩٨/٢، وابن أبي شيبة
٤٧٥/١١-٤٧٦ و٤٣٥/١٤ و٤٥١، والبخاري (٤١٥١)، وأبو يعلى (١٦٥٥)،
وأبو عوانة ٢٥١/٤ و٢٥٢ من طرق عن أبي إسحاق، به. وعند البخاري:
كانوا ... ألفاً وأربع مئة أو أكثر، وعند أبي عوانة: أو أقل أو أكثر.
وأخرج الطبري عند تفسير قوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ [الفتح: ١]
عن ابن وكيع، عن أبيه وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال:
تعدُّون أنتم الفتح فتح مكة، ... كنا مع رسول الله بَل خمس عشرة مئة،
والحديبية بئر.
وسيرد بالحديث بعده، وسيكرر سنداً ومتناً برقم (١٨٦٧١).
وانظر (١٨٥٨٤).
وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٣٣٠)، وذكرنا بعض أحاديث الباب =
٥٣٢

١٨٥٦٤ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق
عن البراء قال: كثَّا مع رسولِ اللهِ وَّ أربعَ عَشْرَة مئة
بالحُدَيبية، والحُدَيْبِيَةُ بئرٌ، فَتَزَحْنَاها، فلم نَتْرُكْ فيها شيئاً، فذُكر
ذلك للنبيِّ وََّ، فجاء، فجلسَ على شَفِيرها، فدعا بإناء،
فمَضْمَضَ، ثم مجَّه فيه، ثم تركناها (١) غير بعيد، فأصْدَرَتْنا نحن
ورِكابَنا، نَشْرَبُ منها ما شِئْنَا(٢).
١٨٥٦٥ - حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال:
٢٩١/٤
سمعتُ البراء يقول: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّ من الأنصار
مُقَنِّعُ في الحديد، فقال: يا رسولَ الله، أُسْلِمُ أوْ أَقاتِلُ؟ قال:
((لا، بَلْ أسْلِمْ، ثم قاتِلْ)). فأسلم ثم قاتل، فقُتِلَ، فقال رسولُ
الله ◌َّ: ((هذا عَمِلَ قَليلاً وَأُجِرَ كَثِيراً) (٣).
=هناك .
وسلف من حديث جابر (١٤٥٢٢) أنهم كانوا خمس عشرة مئة وهو عند
البخاري (٣٥٧٦)، وانظر في الجمع بين الروايات ((الفتح)) ٤٤٠/٧.
وانظر حديث مجمع بن جارية السالف برقم (١٥٤٧٠).
قال السندي: قوله: فَرَوِينا، بكسر الواو، وأروينا، أي: رواحلنا.
(١) في (ق): نزلناها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر سابقه غير شيخ
أحمد، فهو هنا أبو أحمد، وهو الزبيري.
قوله: أصدرتنا، أي: رَجَعَتْنا، يعني أنهم رجعوا عنها، وقد رَؤُوا. كذا في
(«الفتح» ٧/ ٤٤٢.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، =
٥٣٣

١٨٥٦٦- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مِسْعَر، عن عديٍّ بن ثابت
عن البراء بنِ عازب، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقرأُ في
صلاةِ العِشاء بـ ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾. قال: وما سمعتُ إنساناً
أحْسَنَ قِراءةً منه(١).
= وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه البخاري (٢٨٠٨)، وأبو عوانة ٣٥/٥، وابن حبان (٤٦٠١)،
وابن منده في ((الإيمان)) (٢٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٧/٩، وفي («شعب
الإيمان)» (٤٣١٥) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٧٢٤) عن أبي وكيع، وسعيدُ بنُ منصور (٢٥٥٥) من
طريق حديج بن معاوية، وأبو بكر بن أبي شيبة ٢٩١/٥- ٢٩٢ - ومن طريقه
مسلم (١٩٠٠)، وأبو عوانة ٣٤/٥ - والبيهقي في ((السنن)) ١٦٧/٩ من طريق
زكريا بن أبي زائدة، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦٥٢) من طريق زهير بن
معاوية، أربعتهم عن أبي إسحاق، بنحوه. ووقع في رواية زكريا: جاء رجل
من بني النَّبِيت -قبيل من الأنصار- فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده
ورسوله. ثم تقدم، فقاتل حتى قتل ...
ووقع في رواية زهير بن معاوية أن الرجل قال لرسول الله رَله: أرأيت لو
أني حملت على القوم، فقاتلت حتى أقتل، أكان خيراً لي، ولم أصلّ صلاةً،
غير أني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله؟ قال: نعم ...
وسیرد برقم (١٨٥٩٢).
قال السندي: قوله: مقنِّع، بتشديد النون المكسورة، أي: ساتر رأسه
بالحدید.
أُسلِمُ، من الإسلام.
وأُجر كثيراً؛ فقد دخل الجنة قبل أن يصلي، أو يصوم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مِسْعَر: هو ابن كِدَام.
وأخرجه الحميدي (٧٢٦)، والبخاري في ((صحيحه)) (٧٦٩) و(٧٥٤٦)، =
٥٣٤

١٨٥٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال:
سمعتُ البراء بن عازب يقول: لما صَالَحَ رسولُ اللهِ وَلِ أهلَ
الحُديبية، كتبَ عليٍّ رضي الله عنه كتاباً بينهم، وقال: فكتب:
محمدٌ رسولُ اللهِ وَّ، فقال المشركون: لا تكتب مُحَمَّدٌ رَسول
الله، ولو كنتَ رسولَ الله، لم نُقاتِلْك. قال: فقال لعليٍّ:
((امْحُهُ)). قال: فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسولُ اللهِ وَلَه
بيده. قال: وصالَحَهُم على أن يَدخُل هو وأصحابُه ثلاثةَ أيام،
ولا يدخلوها إلا بجُلُبَّان (١) السِّلاح، فسألته(٢): ما جُلُّبَّان السلاح؟
قال: القِراب بما فيه(٣).
=وفي ((خلق أفعال العباد)) ص ٥٠، ومسلم (٤٦٤) (١٧٧)، وابن ماجه (٨٣٥)،
وابن خزيمة (٥٢٢) (١٥٩٠)، وأبو عوانة ١٥٤/٢-١٥٥، وابن حبان (٦٣١٨)
مختصراً، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٤/٢ من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد.
وذكرنا في الرواية (١٨٥٢٧) أن سفيان بن عيينة عند الحميدي خالف،
فقال المغرب بدل العشاء. وتحرف مسعر في مطبوع ابن خزيمة (٥٢٢) إلى
معمر .
وسلف برقم (١٨٥٠٣).
(١) جاء في (ظ١٣) فوق هذه الكلمة: خف معاً. قلنا: يعني جُلُبَان،
بضمتين وتشديد الموحدة، وجُلْبان، بضم الجيم، وإسكان اللام، وتخفيف
الباء. انظر ((النهاية)) لابن الأثير.
(٢) في (م): فسألت، والسائل هو شعبة.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله
السبيعي.
وأخرجه أبو داود (١٨٣٢) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
٥٣٥

١٨٥٦٨- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال:
سمعتُ البراءَ، قال: كان أوَّلَ مَنْ قَدِمَ المدينةَ من أصحاب
رسول الله وَل﴾ مصعبُ بنُ عُمير وابنُ أمِّ مكتوم، فكانوا يُقْرِتُونَ
الناسَ. قال: ثم قَدِمَ بلالٌ وسَعْدٌ وعمَّار بن ياسر، ثم قدم
عمرُ بنُ الخطّاب رضي الله عنه في عشرين من أصحاب رسولِ
اللهِوَلَه، ثم قدم رسولُ اللهِ نَّهِ، فما رأيتُ أهلَ المدينةِ فرحوا
بشيءٍ فرحَهم برسول الله وَّة، قال: حتى جعل الإماء يَقُلْنَ:
قدم رسولُ الله، وَله. قال: فما قدم حتى قرأت ﴿سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ في سُور من المُفصَّل(١).
١٨٥٦٩- حدثنا محمد بنُ جعفر وعفَّان، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق - قال عفَّان: قال أخبرنا أبو إسحاق -
عن البراء - ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء - قال: مَرَّ
= وأخرجه البخاري (٢٦٩٨)، ومسلم (١٧٨٣) (٩١)، وأبو يعلى (١٧١٣)
من طريق محمد بن جعفر، به.
وقد سلف برقم (١٨٥٤٥).
قال السندي: قوله: ما أنا بالذي أمحاه: فيه تقديم الأدب على امتثال
الأمر، إذا لم يكن أمر وجوب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٥١٢) غير شيخ
أحمد، فهو هنا محمد بن جعفر. أبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح
بسماعه من البراء .
وأخرجه البخاري (٣٩٢٥)، وأبو يعلى (١٧١٥) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
٥٣٦

رسولُ اللهِ وَّ بقوم جلوس في الطريق. قال: ((إنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ
فَاعِلينَ، فاهْدُوا السَّبِيلَ، وَرُدُّوا السَّلامَ، وَأَغِيتُوا المَظلوم)).
قال عفان: ((وأعِينوا)).
وحدثناه أبو سعيد، حدثنا شعبة، قال: سمعتُ أبا إسحاق
قال: ((أَعِينُوا المظلومَ)).
وحدثناه أسود، قال: حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن
البراء، وقال: ((أعِينُوا المظْلومَ)).
وكذا قال حُسين: ((أعِينُوا))، عن إسرائيل(١).
١٨٥٧٠- حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال:
سمعتُ البراءَ، قال: كان رسولُ الله وَلَهُ يومَ الأحزابِ ينقُلُ
مَعنا الترابَ، ولقد وارى الترابُ بياضَ بطنِه وهو يقول:
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي سعيد- وهو
مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله البصري- فقد روى له البخاري
متابعة، وهو متابع، وقد مرَّ في الرواية (١٨٤٨٣) قول شعبة: إن إيا إسحاق
لم يسمعه من البراء.
وأخرجه أبو يعلى (١٧١٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وسيرد من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم برقم (١٨٦٧٦)، ومن طريق
إسرائيل، برقم (١٨٥٩٠).
وقوله: وكذا قال حسين: هو ابن محمد المرُّوذي، وقد وقع اسمه في
النسخ: حسن، وسلف حديثه عن إسرائيل برقم (١٨٤٨٤)، ووقع في (م):
وعن إسرائيل، وهو خطأ.
٥٣٧

ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا
((اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ ما اهْتَدَيْنَا
إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنا))
فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنا
وربّما قال :
إذا أرادُوا فِتْنَةً أَبَيْنا))
((إن الملا قَدْ أَبَوْا(١) عَلَيْنا
ويرفعُ بها صوتَه(٢).
١٨٥٧١- حدثنا معاويةُ، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن(٣) أبي
إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يومَ الخندق
وهو يَحمِلُ الترابَ. فذكر نحوه(٤).
(١) في (ظ١٣) و(س) و(م) و(ق): بَغَوْا، والمثبت من (ص) وهامش
(س) وعليها علامة الصحة، وهي الموافقة لرواية محمد بن جعفر عند مسلم
وأبي يعلى كما سيرد في التعليق الآتي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه مسلم (١٨٠٣) (١٢٥)، وأبو يعلى (١٧١٦) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٨٥١٣).
قال السندي: قوله: ويرفع بها، أي: بالكلمة الأخيرة، لا بجميع الأبيات،
فقد جاء في بعض روايات صحيح البخاري: ورفع بها صوته: أبينا أبينا، وفي
أخرى: ثم يمد صوته بآخرها.
(٣) في (م): وعن، وهو خطأ، وقد جاء في هامش كل من (س)
و(ص): أبو إسحاق هذا هو الفزاري.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو الأزدي، =
٥٣٨

١٨٥٧٢- حدثنا عفّان(١) قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو
إسحاق
عن البراء، قال: رأيتُ رسولَ الله وَ﴾ يومَ الخندق، وهو
يحملُ الترابَ. فذكر نحوه (٢).
١٨٥٧٣- حدثنا محمدٌ وهاشم، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي
إسحاق
عن البراء بن عازب، قال: أصبنا يومَ خيبر حُمُراً، فنادى
منادي رسولِ اللهِ وَ لِّ أن اكْفَؤوا القُدُورَ(٣).
=وأبو إسحاق -شيخ معاوية- هو إبراهيم بن محمد الفزاري، صاحب السيرة،
وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٢٨)، وأبو نعيم في
(الحلية)) ١٣٢/٧-١٣٣ من طريق الفريابي، عن سفيان، بهذا الإسناد.
وقد سلف بالحديث قبله وبرقم (١٨٥١٣)، وسيرد بالحديث بعده.
(١) لم يرد هذا الحديث في (ظ١٣)، وورد في (س) بهامشها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث رقم
(١٨٥٣٨) سنداً ومتناً.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن جعفر، وهاشم:
هو أبو النضر ابن القاسم، وأبو إسحاق: هو السبيعي.
وأخرجه مسلم (١٩٣٨) (٢٩)، وأبو يعلى (١٧٢٨) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ١٦٤/٥ و١٦٦ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم،
به .
وأخرجه الطيالسي (٧٠٦)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ))
٦٢٣/٢، وأبو عوانة ١٦٣/٥ و١٦٦ من طرق عن شعبة، به.
٥٣٩
=

١٨٥٧٤- حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عديٍّ بن ثابت
عن البراء بن عازب عن النبيِّ وَّ مثله(١).
وابنُ جعفر في هذا الحديث، قال: سمعتُ البراءَ وابنَ أبي
أوفى.
١٨٥٧٥- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن عَلْقَمَة بنِ مَرْتَد،
عن سَعْدِ بنِ عُبيدة
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦١/٨، وأبو يعلى (١٦٩٨)، وأبو عوانة
=
١٦٦/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٥/٤ من طرق عن أبي
إسحاق، به .
وأخرجه مسلم (١٩٣٨) (٣٠)، وأبو عوانة ١٦١/٥ و١٦٤ من طريق ثابت
بن عبيد، عن البراء، بنحوه.
وسيرد بالأرقام (١٨٥٧٤) و(١٨٦٢٣) و(١٨٦٧٠). وسيرد من حديث
البراء وابن أبي أوفى ٣٥٤/٤ و٣٥٦.
وسيرد من حديث ابن أبي أوفى ٣٥٤/٤ و٣٥٥ و٣٥٧ و٣٨١.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٠)، وذكرنا هناك أحاديث
الباب .
قال السندي: قوله: أصبنا يوم خيبر حُمُراً، فنادى ... إلخ، أي: في
الكلام اختصار، أي: فطبخناها في القدور، فنادى ... إلخ.
أن اكفؤوا؛ من كفء الإناء، بهمزة في آخره، على وزن مَنْع، وإکفاؤه،
أي: قَلْبُه ليذهب ما فيه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم.
وأخرجه البخاري (٤٢٢٥)، وأبو عوانة ١٦٣/٥، وابن حبان (٥٢٧٧)،
والبيهقي ٣٢٩/٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف بالحديث قبله.
٥٤٠