Indexed OCR Text
Pages 461-480
٢٨٤/٤ ١٨٥٠١- حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، عن عديّ بن ثابت عن البراء بن عازب أن النبيَّ ◌َ ﴿ كان حاملاً الحسنَ، فقال: (إنِّي أُحِبُّهُ، فأحِبَّهُ))(١). وعن سعد بن عبادة مرفوعاً بلفظ: «إن هذا الحى من الأنصار محنة، حبُّهم = إیمان، وبُغْضُهم نفاق))، سيرد ٢٨٥/٥ و٧/٦. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة هو ابن الحجاج. وأخرجه الطيالسي (٧٣٢) -ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٥/٢- وابن أبي شيبة ١٠١/١٢، والبخاري (٣٧٤٩)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٦)، ومسلم (٢٤٢٢) (٥٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٦٣)، وأبو عوانة - كما في «تحفة الأشراف)) ٤٩٣/٢، وابن حبان (٦٩٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٨٢)، وأبو بكر القطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) لأحمد (١٣٨٨) و(١٣٩٨) و(١٣٩٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٣٣/١٠، والبغوي في («شرح السنة)) (٣٩٣٢) من طرق، عن شعبة، به. واللفظ عندهم: ((اللهم إني أحبُّه فأحبَّه))، غير الطيالسي -وأبي نعيم من طريقه- فلفظه عندهما ((من أحبني فليحبه)). وأخرجه الترمذي (٣٧٨٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٨٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٠٢٣) - ومن طريقه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢) -والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩/١٢ من طريق فضيل بن مرزوق، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٨٤)، وفي ((الأوسط)) (١٩٩٣) من طريق شريك، عن أشعث بن سوار، كلاهما عن عدي بن ثابت، به. ووقع في رواية فضيل بن مرزوق عند غير الترمذي زيادة: ((وأَحِبَّ من يحبُّه)) وجاء عند الترمذي: أن النبي ◌َّ أبصر حسناً وحسيناً، فقال: ((اللهم إني أُحبُّهما، فأحبَّهما)) وقال: حديث حسن صحيح، ثم أتبعه بحديث غندر -الذي سيرد برقم (١٨٥٧٧) بلفظ هذه الرواية -وقال: حديث حسن صحيح، وهو أصح = ٤٦١ : ٠٫٠٠١٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠١٠٠ ١٨٥٠٢- حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، عن عديٍّ بنِ ثابت عن البراء قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ: ((لإبراهيمَ مُرْضِعٌ في الجَنَّةِ))(١) . ١٨٥٠٣- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبة، حدثنا عديُّ بنُ ثابت عن البراء: أن رسولَ اللهِ وَّ كانَ في سَفَرٍ، فقرأ في العِشاء الآخرة في إحدى الركعتين بـ ﴿التِّينِ والزَّيْتُون﴾(٢). = من حديث الفضيل بن مرزوق. ومن أجل الزيادة المذكورة آنفاً أورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٦/٩ وقال: هو في الصحيح غير قوله: وأَحِبَّ من يحبُّه، ونسبه إلى الطبراني في (الكبير)) و((الأوسط))، والبزار وأبي يعلى، وقال: ورجال الكبير رجال الصحيح. قلنا: وهذه الزيادة وردت أيضاً في حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣٩٨) وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمّي. وأخرجه الطيالسي (٧٢٩)، وابن سعد ١٣٩/١، وابن أبي شيبة ٣٧٩/٣، والبخاري (١٣٨٢) و(٣٢٥٥) و(٦١٩٥)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على ((فضائل الصحابة)) لأبيه (١٤٠٨)، وابن حبان (٦٩٤٩)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٨/٤، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٣٠/٥-٤٣١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١٤١/١ من طريق مسعر، عن عدي، به. وقد سلف برقم (١٨٤٩٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه أبو يعلى (١٦٦٥) من طريق بهز، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٠٩)، والبخاري (٧٦٧) و(٤٩٥٢)، ومسلم (٤٦٤)، وأبو داود (١٢٢١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٧٣/٢، وابن خزيمة = ٤٦٢ : ١٨٥٠٤- حدثنا بَهْز، حدثنا شعبة، حدثنا الأشعث بنُ سُلَيم، عن معاوية بن سُوَيْد بن مُقَرِّن عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسولُ اللهِ و18َ بسبع، ونهانا عن سبع. قال: فذكر ما أمرهم من: عيادة المريض، واتِّباع الجَنائز، وتَشْمِيتِ العاطِسِ، وردِّ السَّلام، وإبْرَارِ المُقْسِمِ، وإجابةِ الدَّاعي، ونَصْرِ المَظْلُوم. ونهانا عن آنيةِ الفِضَّة، وعن خاتَمِ الذَّهب - أو قال: حَلْقَةِ الذَّهَب - والإسْتَبْرَق، والحَرير، والدِّيباج، والمِيْثَرة، والقَسِّيّ(١). = (٥٢٤)، وأبو عوانة ١٥٥/٢، وابن حبان (١٨٣٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» ٣٩٣/٢ من طرق، عن شعبة، به. وعند النسائي أنه قرأ في العشاء في الركعة الأولى بالتين والزيتون، وخالفهم عن شعبة الطيالسي (٧٣٣)، فذكر المغرب بدل العشاء. وأخرجه ابن خزيمة (٥٢٥) من طريق محمد بن بكر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، به. وسيرد بطرق أخرى بالأرقام: (١٨٥٢٧) و(١٨٥٢٨) و(١٨٥٦٦) و (١٨٦٣٩) و(١٨٦٨١) و(١٨٦٨٨) و(١٨٦٩٨) و(١٨٧٠٨). وقد سلف برقم (٧١٤٠) أن أبا هريرة صلى مع رسول الله صل صلاة العشاء، فقرأ فيها: ﴿إذا السماء انشقت﴾. قال الحافظ في (الفتح)) ٢٥٠/٢: وإنما قرأ في العشاء بقصار المفصل لكونه كان مسافراً، والسفر يُطلب فيه التخفيف، وحديث أبي هريرة محمول على الحَضَر، فلذلك قرأ فيها بأوساط المفصل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج. ٤٦٣ = وأخرجه مسلم (٢٠٦٦) من طريق بهز، بهذا الإسناد. = وأخرجه بتمامه ومختصراً: الطيالسي (٧٤٦)، والبخاري (١٢٣٩) و (٢٤٤٥) و(٥٦٥٠) و(٥٨٦٣) و(٦٢٢٢)، ومسلم (٢٠٦٦)، وأبو عوانة ٦٩/٢، ٧٠ و٤٣٨/٥، ٤٣٩، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٢/١ و٢٤٦/٤، ٢٦١، ٢٧١، وفي ((مشكل الآثار)) (٦٧٧) و(٦٧٨) و(١٤٢٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٧/١، و٣٧٩/٣، و٣٤/١٠-٣٥، وفي ((شعب الإيمان)» (٨٧٥٦) و(٩١٦٦)، وفي (الآداب)) (٢٢٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤٠٦) من طرق، عن شعبة، به. ولم يرد عند البخاري في الرواية (١٢٣٩) ذكر الميثرة، قال الحافظ في ((الفتح)) سقط من المنهيات في هذا الباب واحدةٌ سهواً إما من المصنف، أو من شيخه. قلنا: ولم يذكر في الرواية (٦٢٢٢) آنية الفضة ووقع فيها السندس، بدل الإستبرق، وهما بمعنى. وقوله في الحديث: ((وردِّ السلام))؛ قال البيهقي: كذا قال شعبة: وردِّ السلام، ورواه الثوري، وأبو إسحاق الشيباني، وزهير بن معاوية، وأبو عوانة، عن أشعث، وقالوا في الحديث: وإفشاء السلام. قلنا: رواية أبي إسحاق الشيباني سترد برقم (١٨٥٣٢) بلفظ: ردّ السلام. وأخرجه بتمامه ومختصراً أيضاً: البخاري (٥١٧٥) و(٥٦٣٥)، ومسلم (٢٠٦٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٤/٤، و٢٠١/٨، وفي ((الكبرى)) (٢٠٦٦) و(٧٤٩٣) و(٩٦١٣)، وأبو عوانة ٤٤٠/٥، ٤٤١، وابن حبان (٣٠٤٠) و (٥٣٤٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٣/٧، ٤٠/١٠، وفي ((شعب الإيمان)) (٩٣٢٠) من طرق عن الأشعث، به. ووقع في رواية أبي عوانة عند مسلم وغيره: إنشاد الضال، بدل: إبرار المقسم. وسيرد بالأرقام (١٨٥٠٥) و(١٨٦٤٥) و(١٨٦٤٩). وفي باب المأمورات السبعة المذكورة في الحديث: عن أبي هريرة، سلف برقمي (٨٢٧١) و(٨٣٩٧). ٤٦٤ = ١٨٥٠٥- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سُلَيم. فذكر معناه إلا أنه قال: تَسْميتُ العاطس(١). وفي إجابة الدعوة عن ابن عمر، سلف برقمي (٤٧١٢) و(٥٣٦٧). وفي نصر المظلوم عن أنس بن مالك، سلف برقم (١١٩٤٩). وفي عيادة المريض عن أبي موسى الأشعري، سيرد ٤٠٦/٤. وفي بعض هذه الأوامر عن أبي مسعود، سيرد ٢٧٣/٥. وفي باب النهي عن لبس الحرير والديباج، وآنية الذهب والفضة: عن حذيفة بن اليمان، سيرد ٣٨٥/٥. وفي باب الوعيد لمن شرب بآنية الفضة، عن أم سلمة، سيرد ٣٠١/٦. وفي النهي عن الميثرة والقسية وحلقة الذهب والمُفْدَم؛ عن ابن عمر، سلف برقم (٥٧٥١) وذكرنا أحاديث الباب هناك. وانظر حديث ابن عمر (٤٧١٣) وفيه أحاديث الباب في تحريم لبس الحرير. قال السندي: قوله: وتشميت العاطس، وهو أن يقول: يرحمك الله، إذا حمد . وإبرار المُقْسِم؛ بضم الميم وسكون القاف: هو الحالف، وإبرارُه تصديقُه، بمعنى أنه لو حلف أحدٌ على أمر، وأنت تقدر على جعله بارًا فيه -كما لو أقسم أن لا يفارقك حتى تفعل كذا- فافعل. والإستبرق والحرير والديباج: كل ذلك من أنواع الحرير. والميثرة؛ بكسر ميم، فسكون ياءٍ: وِطَاقٌ محشوّ، يُترك على رَحْل البعير، تحت الراكب، والحرمة إذا كان من حرير، أو أحمر، كذا قيل. والقَسِّيّ؛ بفتح قاف، وتشديد سين وياء: ثياب فيها حرير، يؤتى بها من مصر، ويقال: إنها منسوبة إلى بلاد يقال لها: القسّ، ويقال: النسبة إلى القزّ، بمعنى الحرير، والزاي والسين أختان. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٦٦٥٤)، ومسلم بعد (٢٠٦٦)، = ٤٦٥ ١٨٥٠٦- حدثنا عليٌّ بنُ عبد الله، حدثنا مُعاذ، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي إسحاق الكوفي عن البراء بن عازب أن نبيَّ اللهَ وَّه قال: ((إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّم، والمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ (١) لَهُ مَّ صَوْتِهِ، ويُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ))(٢) . = والترمذي (٢٨٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٧١٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحیح. وقد سلف بالحديث قبله. (١) في (ق): مغفور. (٢) حديث صحيح دون قوله: ((وله مثل أجر من صلى معه)). وهذا إسناد ضعيف. قتادة -وهو ابن دعامة- مدلّس، وقد عنعن، وفي سماعه من أبي إسحاق - وهو السبيعي- نظر، فقد ذكر صاحب ((جامع التحصيل)) عن البرديجي قوله فيه: حدث عن أبي إسحاق، ولا أدري أسمع منه أم لا، والذي يقرُّ في القلب أنه لم يسمع منه، والله أعلم. قلنا: وذكر ابن عدي في ((الكامل)) ٦/ ٢٤٢٧ أن أصحاب أبي إسحاق رووه عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، وأنه سقط من هذا الإسناد اثنان، والطريق التي أشار إليها ابن عدي مرَّت في تخريج الحديث (١٨٥١٦). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٣/٢، وفي ((الكبرى)) (١٦١٠)، والطبراني في «الأوسط)) (٨١٩٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٤٢٦/٦ من طرق عن معاذ، بهذا الإسناد. واقتصر ابنُّ عدي على إيراد قوله: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم)). وقال الطبراني: لم يرو لهذا الحديث عن قتادة إلا هشام. تفرد به = ٤٦٦ ١٨٥٠٧- قال أبو عبد الرحمن: وحدثني عُبيد الله القواريريُّ قال: حدثنا مُعاذ بن هشام. فذكرَ مثلَه بإسناده(١). ١٨٥٠٨- حدثنا عفّن، حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق عن البراء قال: لما نزلَتْ لهذه الآيةُ: ((لا يستوي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والمُجَاهِدُونَ في سَبيلِ الله))، دعا رسولُ اللهِ ن ◌َّه زيداً، فجاء بكَتِفٍ، فَكَتَبَها. قال: فجاء ابنُ أمِّ مكتوم، فشَكًا =معاذ. وقوله: ((إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم)) سيرد ضمن حديث البراء برقم (١٨٥١٨) وإسناده صحيح. وقوله: «والمؤذن يغفرُ له مدَّ صوته، ويُصدقه من سمعه من رطب ويابس» له شاهد من حديث ابن عمر، سلف برقم (٦٢٠١) وذكرنا أحاديث الباب هناك. وقوله: ((وله مثل أجر من صلى معه)) له شاهد لا يُفرح به من حديث أبي أمامة عند الطبراني في ((الكبير)) (٧٩٤٢) ولفظه: ((المؤذن يغفر له مدى صوته، وأجره مثلُ أجرٍ مَنْ صَلَّى معه)). وفي إسناده جعفر بن الزبير، قال الحافظ في (التقريب)): متروك الحديث، وكان صالحاً في نفسه. وانظر (١٨٥١٦). وسيرد مختصراً برقم (١٨٦٤٠). وانظر الطريق التالية التي زادها عبد الله. قال السندي: قوله: ((من صلى معه)) سواءٌ كان إماماً أو مقتدياً بإمام، إذ المقتديان بإمام مصليان معاً. والمراد أن من حضر بأذانه، فله أجره بسبب الدلالة . (١) حديث صحيح، وهذا إسناده إسناد سابقه، غير أنه من زوائد عبد الله ابن أحمد . ٤٦٧ ضَرارتَه إلى رسولِ اللهِ وَّه، فنزلَتْ: ﴿غَيْرُ أولي الضَّرَرِ﴾(١) [النساء: ٩٥]. ١٨٥٠٩- حدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ البراء، قال: قرأ رجلٌ سورةَ الكهف، وله دابَّةٌ مربوطةٌ، فجَعَلَتِ الدابة تَنْفِرُ، فنظر الرجلُ إلى سَحابةٍ قد غَشِيَتْه - أو ضبابة - ففَزِعَ، فذهب إلى النبيِّ وََّ، قلتُ: سمى النبيُّ وَ ل* ذاك الرجل؟ قال: نعم. فقال: ((اقرأ فلانُ، فإنَّ السَّكِينَةَ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ، أَوْ عِنْدَ القُرْآنِ)»(٢). ١٨٥١٠- حدثنا عفّان، حدثنا شُعبة، أخبرني سليمان بن عبد الرحمن قال: سمعتُ عُبيد بنَ فَيروز مولىٌّ لبني شيبان أنه سأل البراء عن الأضاحي، ما نهى عنه رسولُ اللهِ وَلَ وما (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع من البراء في الرواية السالفة برقم (١٨٤٨٥). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢١٠/٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٤٤٢) من طريق عفان، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم (١٨٤٧٤)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ٤٦٨ كره، فقال: قال رسول الله مَليه - أو قام فينا رسول الله وَله - ويدي أقصرُ من يده، فقال: ((أرْبَعٌ لا تُجْزِىءُ: العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَرِيضَةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرْجَاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والكَسِيرُ الّتِي لا تُنْقِي)). قال: قلتُ: فإني أكرهُ أن يكون في القرن نقصٌ أو قال: في الأذن نقص، أو في السنِّ نقصٌ. قال: ((ما كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلا تُحَرِّمْهُ على أحَدٍ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عبد الرحمن، وهو ابن عيسى المصري الدمشقي الكبير أبو عمرو -ويقال أبو عمر- وعبيد بن فيروز، فمن رجال أصحاب السنن، وكلاهما ثقة، وقال أحمد في سليمان: ما أحسن حديثه عن البراء في الضحايا. قلنا: وقد صرّح بسماعه من عبيد بن فيروز في هذه الرواية وغيرها، وهذا يدفع قول الليث -فيما سيأتي- إنه سمعه منه بواسطة. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٦٦/٢٠، وفي ((الاستذكار)) ١٢٤/١٥ من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وقرن بعفّان عاصمَ بنَ علي. وأخرجه الطيالسي (٧٤٩) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٧٤/٩ - والدارمي (١٩٥٠)، وأبو داود (٢٨٠٢)، والترمذي (١٤٩٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٤/٧-٢١٥، وفي ((الكبرى)) (٤٤٥٩) و(٤٤٦٠)، وابن ماجه (٣١٤٤)، وابن الجارود (٩٠٧)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٥/٢، وابن خزيمة (٢٩١٢)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٨٧٦) -ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة عبيد بن فيروز)- والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٨/٤، وابن حبان (٥٩٢٢)، والحاكم ٤٦٧/١-٤٦٨، والبيهقي في (السنن)) ٢٤٢/٥، وفي ((شعب الإيمان)) (٧٣٢٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ١٦٥/٢٠ من طرق، عن شعبة، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث عبيد بن = ٤٦٩ ... = فيروز، عن البراء، والعمل على لهذا الحديث عند أهل العلم. وقال الحاكم: لهذا حديث صحيح، ولم يخرجاه لقلة روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر عليٌّ ابن المديني فضائله وإتقانه . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢/٦ عن أبي صالح عبد الله بن صالح المصري، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٥/٧-٢١٦، وفي (الكبرى)) (٤٤٦١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٨/٤، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٦٥/٢٠ من طريق ابن وهب، وابن حبان (٥٩١٩) من طريق أبي الوليد، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٤/٩ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، أربعتهم عن ليث بن سعد، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبيد بن فيروز، به. وقرن ابنُ وهب بالليث عمرو بنَ الحارث، وابنَ لهيعة، إلا أن النسائي أبهم ابن لهيعة في روايته. وخالف عثمانُ بن عمر: فرواه -عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/٦، والبيهقي ٢٧٤/٩- عن الليث، عن سليمان، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عبيد بن فيروز، فزاد في الإسناد القاسم مولى خالد بن يزيد. قال عثمان بن عمر: فقلت لليث بن سعد: يا أبا الحارث، إن شعبة يروي لهذا الحديث عن سليمان ابن عبد الرحمن، سمع عبيد بن فيروز. قال: لا، إنما حدثنا به سليمان، عن القاسم مولى خالد، عن عبيد بن فيروز. قال عثمان بن عمر: فلقيت شعبة، فقلت: إن ليثاً حدثنا بهذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن عبيد بن فيروز، وجعل مكان ((الكسير التي لا تُنقي)): ((العجفاء التي لا تُنقي)). قال: فقال شعبة: هكذا حفظتُه کما حدثت به. وقال ابنُ عبد البر في ((التمهيد)» ١٦٦/٢٠-١٦٧: أدخل عثمان بن عمر في لهذه الرواية بين سليمان وبين عبيد بن فيروز القاسمَ، ولهذا لم يذكره غيره ... وشعبةُ موضعهُ من الإتقان والبحث موضعه، وابنُ وهب أثبت في الليث من عثمان بن عمر، ولم يذكر ما ذكر عثمان بن عمر، فاستدللنا بهذا أن عثمان بن= ٤٧٠ ٠٫٠١٠٠ ٠٠٠٠ = عمر وهم في ذلك، والله أعلم. وقال البخاري -فيما نقله الترمذي عنه في ((العلل)) ٦٤٥/٢ -: وكان علي ابن عبد الله -وهو المديني- يذهب إلى أن حديث عثمان بن عمر أصح، وما أرى هذا الشيء، لأن عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب رويا عن سليمان ابن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، ولهذا عندنا أصح. قلنا: روايةُ يزيد بن أبي حبيب عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/٦، والترمذي (١٤٩٧)، و((العلل الكبير)) له ٦٤٤/٢، وأما روايةٌ عمرو بن الحارث فإنما رواها البخاري في ((التاريخ)) ١/٦، والبيهقي ٢٧٤/٩ من طريق أسامة بن زيد، عنه، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبيد بن فيروز، به وأسامة بن زيد -وهو الليثي- صدوق یھم. وسيرد من طريق عثمان بن عمر، عن مالك، عن عمرو بن الحارث، عن عبيد بن فيروز، به، برقم (١٨٦٧٥)، سقط منه سليمان بن عبد الرحمن بين عمرو وعبيد، وسيأتي الكلام فيه. وسيرد أيضا بالأرقام: (١٨٥٤٢) و(١٨٥٤٣) و(١٨٦٦٧). وفي الباب عن علي رضي الله عنه قال: نهى رسول الله وَل﴿ أن يُضخّى بعضباء القرن والأذن، سلف برقم (٦٣٣). وعنه أيضاً: أمرنا رسول الله : * أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء. سلف برقم (٨٥١). وعن عتبة بن عبد السلمي: إنما نهى رسول الله وَلّ عن المصفرة والمستأصلة قرنها من أصلها ... سلف (١٧٦٥٢). قال السندي: قوله: ويدي أقصر من يده، أي: هو أشار بيده وَل﴾، كما أُشير أنا بيدي، لكن يدي أقصر من يده. العوراء؛ بالمد: تأنيث الأعور. عَوَرُها؛ بفتحتين: ذهاب بصر إحدى العينين، أي: العوراء التي يكون = ٤٧١ ١٨٥١١- حدثنا محمد بنُّ جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعتُ أبا إسحاقَ يحدِّث أنه سمع عبدَ الله بنَ يزيد الأنصاري يخطب فقال: أخبرنا البراء - وهو غير كذوب - أن رسولَ اللهِ وَ﴾ كان إذا رفَعَ رأسه من الركوع، قاموا قياماً حتى يسجد، ثم يسجدون(١). = عوَرُها بيناً ظاهراً، وظاهره أن العَوَر الخفي لا يضرُّ. ظَلَعها؛ المشهور على ألسنة أهل الحديث فتح الظاء واللام، وضبطه أهل اللغة بفتح الظاء وسكون اللام: وهو العرج. قلت: كأَن أهل الحديث راعَوا مشاكلة العَوَر والمَرَض. والكسيرة: فُسِّر بالمنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي، فعيل، بمعنى مفعول، وفي رواية الترمذي بدلها: ((العجفاء))، وهي المهزولة، وهذه الرواية أظهر معنى. لا تُنقي؛ من: أنقى: إذا صار ذا نِقْي، أي: مخ، فالمعنى: التي ما بقي لها مخ من غاية العجف. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي . وأخرجه أبو داود الطيالسي (٧١٨)، والبخاري (٧٤٧)، وأبو داود (٦٢٠)، وأبو عوانة ١٧٨/٢، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٤٣٤)، وابن حبان (٢٢٢٦) و(٢٢٢٧)، والطبراني في ((الصغير)) (٧٩)، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٢٩٧) (الروض البسام) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧١١)، ومسلم (٤٧٤) (١٩٧)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٦٧/١، والبيهقي في ((السنن)) ٩٢/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٤٧) من طرق عن أبي إسحاق، به. وأخرجه مسلم (٤٧٤) (١٩٩)، وأبو داود (٦٢٢)، وأبو يعلى (١٦٧٦)، وفي «معجم شيوخه)) (٢٣)، وأبو عوانة ١٧٩/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٩٢/٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن محارب بن = ٤٧٢ ٠٠٠ ....... ١٨٥١٢- حدثنا عقَّان، حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، قال : سمعتُ البراء قال: أوّلُ مَنْ قَدِمَ علينا من أصحاب رسول الله وَّه مصعبُ بنُ عُمير وابنُ أمِّ مَكْتُوم. قال: فجعلا يُقْرِئانِ الناسَ القرآنَ، ثم جاء عمَّارٌ وبلال وسَعْدُ. قال: ثم جاء عُمر بنُ الخطاب في عشرينَ، ثم جاء رسولُ اللهِ وَ﴾. قال: فما رأيتُ أهلَ المدينة فرحوا بشيء قطَّ فَرَحهم به، حتى رأيتُ الوَلائِدَ والصِّبيان يقولون: لهذا رسولُ اللهِ وَلِ﴾، قد جاء. قال: فما قَدِمَ =دثار، عن عبد الله بن يزيد، به بلفظ: أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله وَلله، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحداً يحني ظهره حتى يضع رسول الله(وَل﴾. جبهته على الأرض ثم يخر مَنْ وراءَه ساجداً. (لفظ مسلم) وينحو هذا اللفظ سیرد برقم (١٨٦٥٧) و(١٨٧١٠). وأخرجه الحميدي (٧٢٥)، ومسلم (٤٧٤) (٢٠٠)، وأبو داود (٦٢١)، والإسماعيلي في ((معجم الشيوخ)) (٢٤٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١١١/٢-١١٢ من طريق الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، به. وأخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) (٢٤٦) أيضاً من طريق محمد بن جحادة، عن البراء، به. وسيرد بالأرقام: (١٨٥١٧) و(١٨٥٢٢) و(١٨٦٥٧) و(١٨٧١٠)، وانظر (١٨٥٨١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٥٠٢). قال السندي: قوله: ثم يسجدون، أي: ما يقعون في السجود معه، بل يقفون، حتى إذا استقر ساجداً، يقعون في السجود. ٤٧٣ ٢٨٥/٤ حتى قرأتُ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ في سُورٍ من المفضَّل(١). ١٨٥١٣- حدَّثنا عفَّان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بسماعه من البراء. وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن سعد في الطبقات)) ٣٦٨/٤، وابن أبي شيبة ٨٢/١٤ و٣٣٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصراً أيضاً: الطيالسي (٧٠٤)، والبخاري (٣٩٢٤) و(٤٩٤١) و(٤٩٩٥)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٢٥/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٦٦) - وهو في ((التفسير)) (٦٨٦) - والحاكم ٦٢٦/٢، والبيهقي ١٠/٩ من طرق عن شعبة، به. زاد الطيالسي سورة: ﴿والليل إذا يغشى﴾. ولم يرد اسم ((سعد)) في رواية البخاري (٣٩٢٤)، وورد في غيرها، ووقع عند النسائي: ((عثمان))، بدل: ((عمر)) فعقَّب بقوله: الصواب عمر، ليس هو عثمان، ولم يذكر الحاكم بلالاً في روايته، ونسب سعداً فقال: ابن مالك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة . وأخرج ابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٩٠) عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: أول من قدم علينا المدينة مصعب بن عمير، وابنُ أمّ مكتوم، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر، من بني مخزوم، وكان ضريراً، كان النبيُّ ◌َ يستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس في أثناء غزواته، استشهد يوم القادسية، وكان يقاتل، وعليه درع حصينة. وقد سلف مطولاً برقم (٣) في مسند أبي بكر الصديق، وسيرد برقم (١٨٥٦٨). قال السندي: قوله: حتى رأيت الولائد؛ جمع وليدة، وهي الجارية. قلنا: وسعد: هو ابن مالك، وهو ابن أبي وقاص. .. .. ٤٧٤ .. j .... ٠٠٠٠٠٠١٠٫٠٠٠ سمعتُ البراءَ، قال: كان رسولُ الله ◌َِّ ينقُلُ معنا الترابَ يومَ الأحزابِ ويقول : ولا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنا ((اللَّهُمَّ لَوْلاَ أنتَ ما اهْتَدَيْنا إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنا فأنْزِلَنْ سَكِينةً علينا إذا(١) أرادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا)) يمدُّ بها صَوْتَه(٢). (١) في (ظ١٣) و(ق): وإن. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه الطيالسي (٧١٢)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٧٠/٢-٧١، والدارمي (٢٤٥٥)، والبخاري (٢٨٣٦) و(٢٨٣٧) و(٤١٠٤) و(٧٢٣٦)، ومسلم (١٨٠٣) (١٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٥٧)، وابن حبان (٤٥٣٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣/٧، وفي ((دلائل النبوة)) ٤١٣/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٧٩٢) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي بعض الطرق زيادة: وقد وارى الترابُ بياضَ بطنِهِ، وزيادة: وثبت الأقدام إن لاقينا. وهي في الرواية الآتية برقم (١٨٦٨٤). وأخرجه ابن أبي شيبة ٧١٥/٨ و٤١٨/١٤-٤١٩، والبخاري (٣٠٣٤) و(٤١٠٦) و(٦٦٢٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٣٦٧) - وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٥٣٣)- والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٢٥) و(٣٣٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣/٧، وفي ((الدلائل)) ٤١٣/٣-٤١٤، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٢٨٩/١١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٠٣) من طرق، عن أبي إسحاق، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٢٧) من طريق وهب بن = ٤٧٥ ............ ..... ............... ------ ١٨٥١٤ - حدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، حدثني الحَكَم، عن ابنِ أبي ليلى عن البراء: أن النبيَّ ◌َ ﴿ كان إذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأسَه من الركوع، وسجودُه، وما بين السَّجْدَتَيْن قريباً من السَّواء(١). ١٨٥١٥- حدثنا عقَّان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاقَ قال: سمعتُ البراءَ بنَ عازب أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ أَمرَ رجلاً من الأنصار أن يقول إذا أخذ مضجعه: ((اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وألْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأ ولا مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكَتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فإن ماتَ، ماتَ على الفِطْرة))(٢). = جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي ليلى، عن البراء، به. وقد سلف برقم (١٨٤٧٥) وسيرد بالأرقام: (١٨٥٧٠) و(١٨٥٧١) و(١٨٥٧٢) و(١٨٦٦٢) و(١٨٦٨٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان هو ابن مسلم الصفار، والحكم: هو ابن عتيبة، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن. وأخرجه أبو عوانة في («مسنده)) ١٣٤/٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٤٦٩). قال السندي: قوله: وسجودُه، عطف على مقدر، هو اسم كان، أي: كان ركوعه إذا ركع، وقيامه إذا رفع. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. ٤٧٦ = وأخرجه الطيالسي (٧٠٨)، والدارمي (٢٦٨٣)، والبخاري (٦٣١٣)، = والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٦١١) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٧٥)- والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣٨) و(١١٣٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨٦/١-٨٧، وابن حبان (٥٥٢٧)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٠٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٧٠٦)، وفي (الآداب)) (٨٥٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ووقع عند الطيالسي: وبرسولك، بدل: وبنبيك. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٢٩) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)» (١٣١٧)- والحميدي (٧٢٣)، وابن أبي شيبة ٧٥/٩ و٢٤٥/١٠-٢٤٦ و٢٤٦، والبخاري (٧٤٨٨)، ومسلم (٢٧١٠) (٥٨)، والترمذي (٣٣٩٤)، والنسائي في («الكبرى» (١٠٦٠٩) و(١٠٦١٠) و(١٠٦١٣) و(١٠٦١٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٧٣) و(٧٧٤) و(٧٧٧) و(٧٧٨)- والطبراني في ((الأوسط)) (١٥١٧) و(٢٨٤٨)، وفي ((الصغير)) (٣) من طرق عن أبي إسحاق، بنحوه. زاد بعضهم: ((وإن أصبح أصبح وقد أصاب خيراً». وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه البخاري (٦٣١٥)، وفي («الأدب المفرد)) (١٢١٣)، والبيهقي في (الدعوات)) (٣٦٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣١٦) من طريق المسيب بن رافع، عن البراء، به .. وسيُكرر برقم (١٨٦٥٤)، وسيرد بالأرقام: (١٨٥٦١) و(١٨٥٨٧) و(١٨٥٨٨) و(١٨٦١٧) و(١٨٦٥١) و(١٨٦٥٥) و(١٨٦٨٠). وفي الباب عن رافع بن خديج عند الترمذي برقم (٣٣٩٥)، وقال: حسن غريب من حديث رافع. وفي باب ما يقول عند النوم عن علي أن فاطمة شكت إلى النبي وَّ أثر العجين ... وفيه: ((إذا أخذتما مضجعكما سبحتما الله ثلاثاً وثلاثين، وحمدتماه ثلاثاً وثلاثين، وكبرتماه أربعاً وثلاثين)) سلف برقم (٧٤٠). وعن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((باسمك ربي وضعت جنبي ... )) سلف برقم (٧٣٦٠). = ٤٧٧ = وعنه أيضاً عن النبي * أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: ((اللهم ربَّ السماوات السبع وربَّ الأرض .... )) سلف برقم (٨٩٦٠). وعن أنس أن رسول الله ◌َي﴿ كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، وكم ممن لا كافي له ولا مؤوي)». سلف برقم (١٢٥٥٢). وعن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ: ((من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه ... )) سلف برقم (١١٠٧٤) وإسناده ضعيف. قال السندي: قيل: ليس في حديث ذكر الوضوء عند النوم إلافي هذا الحديث، وله فوائد: منها أن يبيت على طهارة، فإن مات يكون على هيئة كاملة، ومنها أن يكون أصدق لرؤياه، وأبعد من تلقُّب الشيطان به، وكذا بعد أن يضطجع على شقه الأيمن تحصيلاً ليمن التيمن كما جاء. أسلمت نفسي إليك، أي: رضيت بتصرفك فيها إمساكاً وإرسالاً . أمري، أي: شأني كله إليك، فلا مدبر له سواك، فهو تعميم بعد تخصيص بالنسبة إلى إسلام النفس. وألجأت ظهري، أي: أسندته إلى حفظك وعونك، إذ لا ينفع إلا حماك. رغبة ورهبة: علة لكل من المذكورات، وإليك متعلق بالرغبة، ومتعلق الرهبة محذوف، أي: منك. والرهبة والخوف والوجل متقاربة معنىً، ثم قد جاء الاختلاف في التقديم، فتقديم الرهبة للإشعار بأنها في الحياة أنفع، كما أن الختم على الرغبة أحسن وأحرى، وتقديمُ الرغبة للإشعار إلى مضمون: (سبقت رحمتي غضبي)). والملجأ مهموز، والمنجا مقصور، ولكن قد يهمز للازدواج، وقد يجعل الأول مقصوراً له أيضاً. لهذا من حيث أصل الكلمة، وأما من حيث الإعراب، فيجوز فيه خمسة أوجه، كما قالوا في ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). أي: لا مهرب ولا ملاذ ولا مخلص عن عقوبتك إلا برحمتك. على الفطرة، أي: دين الإسلام. ٤٧٨ .......... | ... ١٨٥١٦- حدثنا عفَّان، حدثنا محمد بنُ طلحة، عن طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّف، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةَ عن البراء بن عازب أنَّ رسول الله وجَّهِ قال: ((مَنْ مَنَحَ مِنْحَةً وَرِقٍ، أَوْ مِنْحَةَ لَبَنِ، أَوْ هَدَى زُقاقاً، فَهُوَ كَعِتاقِ نَسَمَةٍ، وَمَنْ قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَهُوَ كَعِتَاقِ نَسَمَةٍ)). قال: وكان يأتي ناحيةَ الصَّفِّ إلى ناحيته، يُسوِّي صدورَهم، ومناكِبَهم، يقول: (لا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُم)). قال: وكان يقول: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ)). وكان يقول: ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ))(١). (١) حديث صحيح، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف، وإن كان ضعيفاً- تابعه شعبة في الرواية رقم (١٨٥١٨)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه بتمامه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ١٧٨/٣، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٨٦/٤ من طريقين عن محمد بن طلحة، بهذا الإسناد. وفي رواية العقيلي: ((من قال: لا إله إلا الله .... عشر مرات)). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٢٠٢)، وفي ((مسند الشاميين)) (٧٦٧) من طريقين عن طلحة بن مصرف، به. وأخرجه دون قوله: ((زيِّنوا القرآن بأصواتكم)) يعقوب بن سفيان ١٧٧/٣-١٧٨، والطبراني في «الأوسط)) (٢٦١١) من طريق جرير بن حازم، عن زُبيد بن الحارث، عن طلحة بن مصرف، به، وعند الطبراني تحديد -قول: ((لا إله إلا الله ... بعشر مرات)). وقال: لم يرو لهذا الحديث عن زُبيد = ٤٧٩ = إلا جرير. قلنا: وسيرد مختصراً من طريق جرير برقم (١٨٦٢١). وأخرجه دون قوله: ((من قال لا إله إلا الله .... )) أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٧/٥ من طريق إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه أبي إسحاق، عن طلحة ابن مصرف، به. كذا في مطبوع الحلية، والظاهر أنه سقط من لفظة ((عن)) منه، وأن الصواب عن أبيه، عن أبي إسحاق. قال أبو نعيم: رواه الجم الغفير عن طلحة، ثم ذكر منهم نحو ثلاثين. وأخرجه دون قوله: ((لا تختلفوا ... )) وقوله: ((زينوا القرآن ... )): هنَّادُ بنُ السريّ في ((الزهد)» (١٠٧٠) من طريق محمد بن عجلان، عن أبان بن صالح، عن البراء بن عازب. وقوله: ((لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ... )) إلى آخر الحديث أخرجه الحاكم ٥٧٣/١ من طريق عبد الصمد بن النعمان، عن محمد بن طلحة، به. و٥٧٣/١ و٥٧٤ من طرق عن طلحة بن مصرف، به. وقوله: ((إن الله وملائكته ... )) و((زينوا القرآن ... )) أخرجه الحاكم ٥٧٢/١ من طريق أبي إسحاق، عن طلحة، به. وقوله: ((من منح منحة ... )) أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ١٨-١٩ من طريق قرة بن حبيب، عن محمد بن طلحة، به. وأخرجه الترمذي (١٩٥٧)، وتمام الرازي (٥٣٩) (الروض البسام) من طريق أبي إسحاق السبيعي، وابن حبان (٥٠٩٦) من طريق زبيد اليامي، وتمام الرازي (٥٤٠) و(٥٤١) من طريق مالك بن مغول، ثلاثتهم عن طلحة بن مصرف، به. قال الترمذي: حسن صحيح، غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقوله: ((من قال لا إله إلا الله ... )) أخرجه الطبراني في ((الدعاء)» (١٧١٨) من طريق سليمان بن حرب، والحاكم ٥٠١/١ من طريق الحسن بن عطية، كلاهما عن محمد بن طلحة، به. وجاء عند الحاكم: من قال: ((لا إله إلا الله .... عشر مرات)). وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، = ٤٨٠