Indexed OCR Text

Pages 221-240

حديث أبي جَمِيْرَة بِن الََّاك
١٨٢٨٨- حدثنا إسماعيل، حدثنا داودُ بنُ أبي هند، عن الشَّعبي، قال:
حدثني أبو جَبيرة بن الضَّخَّاك قال: فينا نزلتْ في بني سَلِمة
﴿وَلا تَنَابَزُوا بالألقابِ﴾ [الحجرات: ١١] قال: قدمَ رسولُ الله
وَلِ﴿ المدينةَ، وليس منَّا رجلٌ إلا وله اسمان أو ثلاثةٌ، فكان إذا
دَعا أحداً(٢) منهم باسم من تلك الأسماء، قالوا: يا رسولَ الله
إنه يغضبُ من هذا، قال: فنزلت: ﴿ولا تَنَابَزُوا بالألقاب﴾(٣).
نصف الصبر: الذي وعد الله تعالى عليه الأجر الجزيل بقوله: ﴿إنما يوفى
=
الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠].
(١) سلفت ترجمة أبي جبيرة بن الضحاك قبل الحديث رقم (١٦٦٤٢).
(٢) المثبت من (ظ١٣) وكذلك هي في رواية المزي وهي من طريق الإمام
أحمد، وفي بقية النسخ: دُعي أحد.
(٣) إسناده صحيح إن صحت صحبة أبي جبيرة بن الضحاك كما فصلنا في
الرواية (١٦٦٤٢) السالفة، وإلا فمرسل. رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود
بن أبي هند، فمن رجال مسلم، وهو ثقة، وأبو جبيرة بن الضحاك روى له
البخاري في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن. وقد نقل الحافظ في ((تهذيبه))
في ترجمة أبي جَبِيرة أن العسكري قال: حديث قيس والشعبي عنه مرسل.
قلنا: قد صرح الشعبي بالسماع منه في هذه الرواية وغيرها. إسماعيل: هو ابن
عُليَّة، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وأخرجه الطبري في تفسيره» ١٣٢/٢٦، والحاكم ٢٨١/٤-٢٨٢ من طريق
إسماعيل ابن علية، به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٣٠)، وأبو داود (٤٩٦٢) من طريق =
٢٢١
٠٠٠قر

حديث رجل
١٨٢٨٩- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة،
عن أبي البَخْتَريِّ الطائيِّ، قال:
أخبرني من سمعه من رسولِ اللهِ وَّ﴾ أنه قال: «لَنْ يَهْلِكَ
النّاسُ حَتَّى يُعْذِرُوا من أَنْفُسِهِم))(١).
=وهيب بن خالد، وأخرجه الترمذي (٣٢٦٨)، والبيقهي في ((الشعب)) (٦٧٤٧)
من طريق شعبة، وأخرجه الترمذي أيضاً (٣٢٦٨)، والنسائي في ((الكبرى))
(١١٥١٦) -وهو عنده في ((التفسير)) (٥٣٦) - والطبري ١٣٢/٢٦، والطبراني
في ((الكبير)) ٢٢/ (٩٦٨) من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه ابن ماجه
(٣٧٤١)، والطبراني ٢٢/ (٩٦٩)، والمزي ١٨٣/٣٣ من طريق عبد الله بن
إدريس، والطبري ١٣٢/٢٦ من طريق عبد الوهّاب وعبد الأعلى، والبيهقي في
(شعب الإيمان)) (٦٧٤٥) من طريق ربعي بن عُلَيَّة، سبعتهم عن داود بن أبي
هند، به، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٦٨٥٣) - وعنه ابن حبان (٥٧٠٩)- وابن السني في
((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٧) عن هدية بن خالد وإبراهيم بن الحجاج، عن
حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي
جبيرة- فقلب اسم الصحابي.
وأخرجه الحاكم ٤٦٣/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٧٤٦) من طريق روح
أبن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، به. على الجادة.
وقد سلف من طريق حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن أبي
جبيرة، عن عمومةٍ له برقم (١٦٦٤٢).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وإبهامه لا
يضر. أبو البختري الطائي: هو سعيد بن فيروز.
٢٢٢
=
٠٫٠١٠٠٠٠١٠٠٠

حديث رجل من شجع
١٨٢٩٠ - حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن حُصَين، عن
سَالم بن أبي الجَعْد
عن رجل منَّا من أشْجَع، قال: رأى رسولُ اللهِ وَله عليَّ
خاتماً من ذهب، فأمرني أن أطرحَه، فطرحتُه إلى يومي هذا(١).
= وأخرجه أبو داود (٤٣٤٧)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٣٢)
-ومن طريقه أبو محمد البغوي في (شرح السنة)) (٤١٥٧)- من طرق، عن
شعبة، به.
وسیرد ٢٩٣/٥.
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعاً: (( ... ولا يهلك على الله تعالى إلا
هالك)» سلف ضمن الحديث رقم (٢٥١٩).
قال السندي: قوله: ((حتى يُعْذِرُوا)): هو على بناء الفاعل من أعذر من
نفسه، إذا أمكن منها، أي: لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم، فيستوجبون
العقوبة، ويكون لمعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذرهم فيه. ويُروى بفتح الياء،
من: عذرته، بمعناه، وقيل: معناه: أعذروا من يعاقبهم بكثرة ذنوبهم، فهو
متعدٍّ، ويحتمل أن يكون لازماً من: أعذر، إذا صار ذا عذر، أي: يذنبون،
فيعذرون أنفسهم بتأويلات زائفة، ومرجع هذا الوجه إلى تحقير الذنوب،
وإقامة العذر لهم في ارتكابها.
(١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين. وإبهام صحابيه لا يضر،
خُصَين: هو ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي.
وأورده الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) فيمن لم يسمَّ، وقال: سنده صحيح.
وسيرد بسياق آخر برقم ٢٧٢/٥ .
وانظر حديث أبي ثعلبة الخشني السالف برقم (١٧٧٤٩).
٢٢٣

حديث الأخر الخزَّني "
١٨٢٩١- حدثنا أبو كامل، حدثنا حمَّاد بنُ زيد، عن ثابت البُناني،
عن أبي بُرْدَة
عن الأغرِّ المزني قال: قال رسول الله وَّه: ((إنه لَيُغَان على
قلبي، وإني لأسْتَغْفِرُ اللهَ كلَّ يَوْمِ مئة مَرَّة)(٢).
١٨٢٩٢- حدثنا وَهْبٌ، حدثنا شُعبة، عن عمرو بنِ مُرَّةُ عن أبي بُرْدة
أنه سمع الأغرَّ يُحدِّثُ ابنَ عُمر(٣) عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((يا
أيُّها النَّاسُ تُوبُوا إلى رَبَّكُمْ، فإِنِّي أَتوبُ إلى الله عزَّ وجلَّ كُلَّ
يَومٍ مئة مَرَّة))(٤).
(١) سلفت ترجمة الأغرِّ قبل الحديث رقم (١٧٨٤٧).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل -وهو
مظفر بن مدرك الخراساني- فقد روى له النسائي وأبو داود في التفرّد، وهو
ثقة، غير صحابيّ الأغرّ المزني - ويقال: الجهني، وهو ابن يسار -فقد روى له
البخاري في الأدب المفرد)».
وهو مکرر الحديث رقم (١٧٨٤٨).
وقد سلف أيضاً بالأرقام: (١٧٨٤٧) (١٧٨٤٩) (١٧٨٥٠).
وسيرد بالأحاديث الثلاثة التالية، و٤١١/٥.
(٣) في (ص) و(ق): يحدث عن ابن عمر، وهو خطأ. وانظر الحديث
رقم (١٧٨٤٧).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
صحابيه فقد روى له البخاري في «الأدب المفرد)».
=
٢٢٤

حديث رجل
١٨٢٩٣- حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، عن حُمَيد بنِ هلال، عن أبي
بُرْدَة
٢٦١/٤
عن رجل من أصحاب النبيِّ نَّه، قال: قال رسول الله وَلات .:
((يا أيُّها النّاسُ تُوبُوا إلى الله واسْتَغْفِرُوه، فإِنِّي أَتُوبُ إلى الله
وأسْتَغْفِرُهُ في (١) كُلِّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّة)). فقلتُ له: اللهم إني
أستغفرُك، اللهم إني أتوبُ إليك: اثنتانِ أم واحدة؟ فقال: ((هو
ذاك)) أو نحو هذا(٢).
وهب: هو ابن جرير بن حازم، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري.
=
والأغرُّ: هو ابن يسار المزني، ويقال: الجهني.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢٨٨) من طريق وهب بن جرير، بهذا
الإسناد.
وقد سلف بالحديث قبله، وهو مكرر الحديث رقم (١٧٨٤٧).
(١) كلمة ((في)) ليست في (ق)، وضُرب عليها في (س).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وجاء مصرحاً بصحابيّه في الحديثين
قبله، وهو الأغر بن يسار المزني، صرح به الحافظ في ((التهذيب)) في فصل
المبهمات من الكنى. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، ويونس: هو ابن عُبَيد العبدي.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٩٩/١٠ عن ابن عُلَيَّة بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٢٧)، والطبراني في
(«الكبير» (٨٨٧)، وفي ((الدعاء)) (١٨٣٠) من طريق حماد بن سلمة، عن يونس
أبن عبيد، بهذا الإسناد. وقرن ابن أبي عاصم بيونسَ حبيبَ بنَ الشهيد، وقد
سقط من مطبوعه ((عن أبي بردة)).
وقد سلف بالحدیثین قبله.
٢٢٥
١٠.

حديث رجل من المحاجرن
١٨٢٩٤- حدثنا مُعتمر قال: سمعتُ أيوبَ. وحدَّثنا محمد بنُ
عبد الرحمن الطُّفاوي قال: حدثنا أيوب، المعنَى، عن حُميد بنِ هلال،
عن أبي بُرْدَة
عن رجل من المهاجرين سمعتُ(١) النبيَّ وَل يقول: ((يا أيُّها
النَّاسُ تُوبُوا إلى الله واسْتَغْفِرُوه، فإِنِّي أَتُوبُ إلى الله وأسْتَغْفِرُهُ
كُلَّ يَوْم مئةَ مَرَّة، أو أكْثَرَ مِن مئةٍ مَرَّة)(٢).
(١) في (م): يقول سمعت.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عبد
الرحمن الطُّفاوي، فقد روى له البخاري متابعة، وهو متابع، وذكرنا في
الحديث الذي قبله أن صحابيَّ الحديث هو الأغر المزني.
معتمر: هو ابن سليمان، وأيوب: هو السختياني، وأبو بُردة: هو ابن أبي
موسى الأشعري.
وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٨٨٦) وفي (الدعاء)) (١٨٣٢) من طريق
معتمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على «الزهد)) لابن المبارك (١١٣٦)
من طريق جرير بن حازم، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٧٨) - وهو في ((عمل
اليوم والليلة)) (٤٤٤) من طريق معتمر، عن سليمان بن المغيرة، والطبراني في
(الكبير)) (٨٨٥)، وفي ((الدعاء)) (١٨٣١) من طريق عفان بن مسلم، عن
سليمان بن المغيرة، كلاهما عن حميد بن هلال، به.
وقد سلف بالأحاديث الثلاثة قبله، وبرقم (١٧٨٤٧).
٢٢٦
-.....

حديث عَزْ فَ"
١٨٢٩٥- حدثنا يحيى، عن شُعبة، حدثني زياد بن عِلاقة
عن عَرْفَجَةَ، قال: سمعتُ النبيَّ وََّ يقول: ((تكونُ هَنَاتٌ
وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ المُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ، فاضْرِبُوهُ
بِالسَّيْفِ، كائناً مَنْ كانَ))(٢).
(١) عَرْفَجة، بفتح أوله وسكون راء مهملة، وفتح الفاء، بعدها جيم، وهو
ابن شُريح، أشجعي نزل الكوفة. قاله السندي. قلنا: وذكر الحافظ في
((الإصابة)) أنه يقال له: ابنُ صُريح، بالصاد المهملة أو المعجمة، ويقال: ابن
شَريك، ويقال: ابن شَراحيل، ويقال: ابن ذريح.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، صحابيُّه من رجاله، وباقي رجاله
ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه المزي في (تهذيب الكمال)) ٥٥٦/١٩ من طريق الإمام أحمد،
بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦٤/٧، وأبو داود (٤٧٦٢)،
والطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٣٦١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٣/٧، وفي
((الكبرى)) (٣٤٨٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٢٢٤) -ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((السنة))
(١١٠٨)، والبيهقي ١٦٨/٨ - وابن أبي عاصم أيضاً في ((الآحاد والمثاني))
(٢٨٥٢)- ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٢٣/٤ - والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)» (٢٣٢٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وابن
حبان (٤٤٠٦) من طريق حجاج بن محمد، والطبراني في ((الكبير)) ٣٦١/١٧
من طريق عفان بن مسلم، أربعتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن أبو داود =
٢٢٧

= الطيالسي بشعبة أبا عوانة.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧١٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)" ٦٤/٧،
ومسلم في ((صحيحه)) (١٨٥٢) (٥٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٢/٧
و٩٣/٧، وفي ((الكبرى)) (٣٤٨٣) (٣٤٨٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٣٢٥) إلى (٢٣٢٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٨٢/٢، وابن
حبان (٤٥٧٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٥٣) إلى (٣٦٤)، وفي
((الأوسط)) (٣٧٦١)، (٥٣٩٦)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (٢٨٧)، والحاكم
في ((المستدرك)) ١٥٦/٢، وتمّام في ((فوائده)) (٩٢٥)، وأبو عمرو الداني في
(السنن الواردة في الفتن وغوائلها)) (١٤٧)، والبيهقي في ((السنن))
١٦٨/٨-١٦٩، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٤٢/٣٢ من طرق عن زياد بن
علاقة، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وأخرجه مسلم (١٨٥٢) (٦٠)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٦٦)،
والبيهقي ١٦٩/٨، والمزي ٥٥٦/١٩ من طريق عثمان بن أبي شيبة، وابنُ قانع
في ((معجم الصحابة)) ٢٨١/٢ من طريق جندل بن والق، كلاهما عن يونس بن
أبي يعفور؛ عن أبيه، والطبراني في ((الكبير)» ١٧/ (٣٦٧) من طريق خالد بن
يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، وابن قانع أيضاً ١٨١/٢، والطبراني في
((الأوسط)) (٤١٤٩) من طريق فرات القزاز، عن أبي حازم الأشجعي، ثلاثتهم
عن عرفجة، بنحوه. وقد تحرف ((عرفجة بن شريح)) في ((الأوسط)) إلى ((محمد
ابن سریج».
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٩٣/٧، وفي ((الكبرى)) (٣٤٨٦)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٢٩) من طريق زيد بن عطاء بن
السائب، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٠٦) (١١٠٧)، من طريق مجالد،
كلاهما عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، بنحوه. ومجالد ضعيف،
وزيد بن عطاء مقبول.
وسیرد برقم (١٨٢٩٦) و٣٤١/٤ و٢٣/٥-٢٤.
٢٢٨
=

١٨٢٩٦- حدثنا هاشم بنُ القاسم، حدثنا شعبة، عن زياد بنِ
عِلاقة
عن عَرْفَجَةَ الأشجعيِّ أنه سمع النبيَّ بَّر يقول.
قال: وقال شيبان: ابن شُريح الأسلميّ. فذكر الحديث(١).
= وفي الباب عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَلو: ((من بايع
إماماً، فأعطاه صفقة يدة، وثمرة قلبة، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر
ينازعه، فاضربوا عنق الآخر)) سلف برقم (٦٥٠١).
وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٨٦).
قال السندي: قوله: ((هنات)) بفتح وتخفيف، أي: تغيرات وتبدلات.
((أن يفرق)): من التفريق.
(وهم جميع)) أي: مجتمعون على إمام واحد.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، كسابقه. شيبان: هو ابن عبد الرحمن
النحوي.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٦٤ من طريق هاشم بن القاسم،
عن شيبان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٨٥٢) (٥٩) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان،
به .
وسيرد من طريق هاشم، عن شيبان، أيضاً، ٣٤١/٤، ومن طريق محمد
ابن جعفر ٣٤١/٤ و ٢٣/٥-٢٤.
٢٢٩

١٠٠ .. أ ........
حديث عمارة بن رُوبة"
١٨٢٩٧- حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا أبو بكر بنُ(٢) عُمارةَ بنِ
رُوَيبة
عن أبيه، قال: سأله رجلٌ من أهل البصرة، قال: أخْبِرْني ما
سمعتَ من رسول الله وََّ يقول. قال: سمعتُ رسولَ الله وَلّ
يقول: ((لا(٣) يَلِجُ النَّارَ أحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس وقَبْلَ أنْ
تَغْرُبَ)). قال: أنتَ سمعتَه منه؟ قال: سَمِعَتْهُ(٤) أذناي، ووعاه
قلبي، فقال الرجل: واللهِ لَقد سمعتُه يقول ذلك(٥).
(١) سلفت ترجمة عمارة بن رويبة قبل الحديث رقم (١٧٢١٩).
(٢) في (م): عن، وهو خطأ.
(٣) في هامش (س): لن. (نسخة).
(٤) في م: سمعت.
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي
بكر بن عمارة وأبيه، فمن رجال مسلم. يحيى: هو ابن إسماعيل القطان،
وإسماعيل: هو ابن أبي خالد.
وأخرجه أبو داود (٤٢٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤١/١، وابن خزيمة
(٣١٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٨٦٢)، وابن خزيمة (٣١٨)، والبيهقي في ((السنن))
٤٦٦/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٢) والمزي في (تهذيب الكمال))
١٢٦/٣٣ من طرق عن إسماعيل، به.
وقد سلف برقم (١٧٢٢٠) وذكرنا أحاديث الباب هناك، وانظر ما بعده.
٢٣٠

١٨٢٩٨- حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أبي خالد، قال: وحدثنا مسعر.
قال: وحدثنا البَخْتَرَيُّ بنُ المُختار، عن أبي بكر بنِ عُمارة بنِ رُوَيبة
الثقفيِّ سمعوه
عن أبيه قال: سمعتُ النبيَّ وََّ يقول: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ
صَلَّى قَبْلَ طُلُوع الشَّمْس وقَبْلَ غُرُوبِها)). فقال رجل من أهل
البصرة: أنت سمعتَه من رسولِ الله ◌َّ؟ قال: نعم. قال: أشهدُ
لَسَمِعَتْهُ أذناي، ووعاه قلبي(١).
١٨٢٩٩- حدثنا ابنُ فُضَيل، حدثنا حُصَين
عن عمارةَ بنِ رُوَيْبَة أنه رأى بِشْرَ بنَ مروانَ على المنبر رافعاً
يديه، يُشير بأصبعيه يدعو، فقال: لعنَ اللهُ هاتين اليُدَيَّتَيْن،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
البختري وأبي بكر بن عمارة وأبيه، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح
الرؤاسي، وله في هذا الحديث ثلاثة شيوخ: ابن أبي خالد: وهو إسماعيل،
ومسعر: وهو ابن كدام، والبختري بن المختار.
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)» ١٢٥/٣٣ من طريق الإمام أحمد،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٦/٢ - ٣٨٧ - ومن طريقه مسلم (٦٣٤)
(٢١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٥/١، وفي ((الكبرى)) (٣٥٤)، وأبو
عوانة ٣٧٦/١، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٦/٢ من طريق وكيع، بهذا
الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ٣٧٦/١، وابن حبان (١٧٣٨) من طريق يزيد بن
هارون، عن مِسعر بن كِدام، به.
وقد سلف بالحديث قبله.
٢٣١

رأيتُ(١) رسولَ اللهِ بَله على المنبر يدعو، وهو يُشير بأصبعِ(٢).
(١) في (ظ١٣) و(ق): لقد رأيت، وضُرب على لفظ ((لقد)) في س.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. صحابيه من رجاله وباقي رجال
الإسناد من رجال الشيخين. ابن فضيل: هو محمد، وحصين: هو ابن
عبد الرحمن السلمي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٧/٢ مختصراً من طريق ابن فضيل، بهذا
الإسناد.
وقد سلف بالأرقام (١٧٢١٩) (١٧٢٢١) (١٧٢٢٤).
٢٣٢

حديث عروة بن مضرّ الطَّائى
١٨٣٠٠- حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر
قال: وحدَّثني - أو أخبرني - عُرْوةُ بن مُضَرِّس الطَّائي قال:
جئتُ رسولَ الله ﴿ في الموقف(٢). فقلتُ: جِئْتُ يا رسولَ من
جَبَلَيْ طَيِّىء، أكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وأتعَبْتُ نَفْسي، واللهِ ما تركتُ من
حَبْلِ(٣) إلّ وقفتُ عليه، هل لي من حَجِّ؟ فقال رسولُ اللهِ وَلّ:
((مَنْ أَدْرَكَ مَعَنا هذه الصَّلاةَ، وأَتَى عَرَفَاتَ قبلَ ذلك، ليلاً أو
نهاراً، تَمَّ حَجُّهُ، وقَضَى تَفَتَهُ»(٤).
١٨٣٠١- حدثنا رَوْح، حدثنا شُعْبة، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ أبي
السَّفَر قال: سمعتُ الشَّعْبيَّ
عن عروةَ بنِ مُضَرِّس بن حارثة بن لأم، قال: أتيتُ رسولَ
(١) سلفت ترجمة عروة بن مضرس قبل الحديث رقم (١٦٢٠٨).
(٢) في (ظ١٣) و(ق): بالموقف.
(٣) حَبْل، بالحاء المهلمة، وانظر الحديث رقم (١٦٢٠٨).
(٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٢٠٨) غير أن شيخ أحمد هنا هو
يحيى بن سعيد القطان .
وأخرجه أبو داود (١٩٥٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٤/٥، وابن
خزيمة (٢٨٢٠)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٨٨)، وابن عبد البر
في ((التمهيد)) ٢٧٣/٩-٢٧٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا
الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٢٠٨).
٢٣٣
........

الله ◌َُّ وهو بجَمْع، فقلت له: هل لي مِنْ حَجِّ؟ فقال: ((مَنْ
صَلَّى مَعنا هذه الصَّلاةَ في هذا المكان، ثُمَّ وقَفَ معنا هذا
المَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ الإمامُ، أفاضَ قبلَ ذُلك مِن عَرَفاتٍ لَيْلاً أوْ
نهاراً، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَتَّهُ)) (١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له
سوى أصحاب السنن. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه الحاكم ٤٦٣/١ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٢٨٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٦٤/٥، والدارمي
(١٨٨٩)، وابن حبان (٣٨٥٠)، والطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٣٧٩)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) ١٨٩/٧ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٨٩)، وفي ((شرح معاني
الآثار)» ٢٠٨/٢ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي
السَّفَر، به، وقرن معه في ((شرح المشكل)) إسماعيل بن أبي خالد، وفي
((المعاني)): زكريا بن أبي زائدة وداود بن أبي هند.
وأخرجه كذلك من طريق وهب بن جرير الطبراني في ((الكبير))
١٧/ (٣٩٢)، والحاكم ٤٦٣/١، وأبو نعيم ١٨٩/٧-١٩٠ عن شعبة، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، به.
وقال أبو نعيم: تفرد به وهب عن شعبة.
...... .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٩٢)، والنسائي في
((المجتبى)) ٢٦٣/٥-٢٦٤، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٩٤)، وأبو نعيم في
(الحلية)) ٧/ ١٩٠ من طريق أمية بن خالد، عن شعبة، عن سيار أبي الحكم،
عن الشعبي، به. وقال أبو نعيم: تفرد به أمية، عن شعبة، عن سيار.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ١٧/ (٣٩٣)، وأبو نعيم ٧/ ١٩٠ من طريق
سعيد بن عامر الضبعي، عن شعبة، عن زبيد اليامي، عن الشعبي، به. قال أبو
نعيم: تفرد به سعيد، عن شعبة، عن زبید.
٢٣٤
=
-سو

١٨٣٠٢- حدثنا أبو النَّضْر، حذَّثنا شُعْبة، عن عبد الله بنِ أبي السَّفَر
قال: سمعتُ الشَّعْبيَّ
يحدِّث عن عُرْوةً بن مُضَرِّس بن أوس بن حارثة بن لأم قال: ٢٦٢/٤
أتيتُ النَّبيَّ وَطِّ. فذكره(١).
١٨٣٠٣- حدثنا عفان، حدَّثنا شُعْبة قال: عبد الله بنُ أبي السَّفَرِ حدثني
قال: سمعتُ الشّعْبي
عن عروة بن المُضَرِّس بن أوس بن حارثة بن لأم
قال: أتيتُ النَّبيَّ نَّ وهو بجمع. فذكر مثل حديث
روح(٢).
١٨٣٠٤- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شُعْبة، عن عبد الله بن
أبي السَّفَر قال: سمعتُ الشَّعْبي
قال: حدَّثنا عروة بنُ مُضَرِّس قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَّه وهو
بجَمْع، فقلتُ: يا رسولَ الله، هل لي مِنْ حَجِّ؟ فقال: ((مَن
صَلَّى مَعَنا هذه الصَّلاة في هذا المكان، ووَقَفَ معنا هذا
وأخرجه الطبراني ١٧/ (٣٨٠)، والدارقطني ٢٤٠/٢ من طريق سفيان
=
الثوري، عن ابن أبي السفر، به.
وقد سلف برقم (١٦٢٠٨).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٨٣٠١) إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو
النضر هاشم بن القاسم.
(٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٨٣٠١) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان
ابن مسلم الصفار.
٢٣٥

المَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ، أَفَاضَ قبلَ ذلك من عَرَفاتٍ لَيْلاً أو نهاراً،
فقد تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَتَهُ))(١).
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٨٣٠١) إلا أن شيخ أحمد هنا هو
محمد بن جعفر غندر.
٢٣٦

حديث أبي حازم"
١٨٣٠٥- حدثنا وكيع قال: حدثنا ابنُ أبي خالد، عن قيس بن أبي
حازم
......
عن أبيه قال: رآني النبيُّ وَّهِ وهو يَخْطُبُ، وأنا في الشَّمْس،
فأمر بي(٢)، فَحُوَّلْتُ إلى الظُّلِّ(٣).
(١) سلفت ترجمة أبي حازم قبل الحديث (١٥٥١٥).
(٢) في (م) و(ق): فأمرني.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٥٥١٨) سنداً
ومتناً.
٢٣٧

حديث ابن صَفوان الزُّهْرِي عن أبيه"
١٨٣٠٦ - حدثنا وكيعٌ، عن بَشِير(٢) بن سلمان، عن القاسم بنِ صفوان
عن أبيه، عن النبيِّ وََّ قال: ((أبْرِدُوا بالظهْرِ، فإنَّ شِدَّةَ الحَرِّ
مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ))(٣).
(١) صفوان الزهري: هو صفوان بن مخرمة، قرشي زهري، له صحبة،
سكن المدينة، يقال: إنه أخو المسور بن مخرمة، ولم يرو عنه غير ابنه
القاسم. قاله السندي.
(٢) في (م): بشر، وهو خطأ.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. القاسم بن صفوان روى عنه
الشعبي وبشير بن سلمان وأشعث فيما ذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)
٧/ ١٦١، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ١١١/٧، وذكره ابن حبان في
(الثقات)) ٣٠٤/٥، ووثقه ابن خلفون فيما ذكر الحافظ في ((التعجيل))، وذكر
ابنُ أبي حاتم عن أبيه قوله: لا يعرف إلا في حديث رواه بشير بن سلمان
عنه، وبقية رجاله ثقات، وكيع: هو ابن الجراح، وبَشِير بن سلمان: هو
النهدي، وقد تحرف في ((تهذيب الكمال)) إلى الكندي، وصحابيُّه صفوان ليست
له روايةٌ في شيء من الكتب الستة.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٣٢٥/١، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٠٥/٤،
وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٤٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة))
١٦/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٩٩)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٥١/٣،
وابن الأثير في «أسد الغابة)) ٢٩/٣، من طرق، عن بَشِير بن سلمان، بهذا
الإسناد. وهو مكرر ما بعده.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٣٠) وذكرنا بقية أحاديث الباب
هناك.
٢٣٨

١٨٣٠٧- حدثنا يَعلى (١)، حدثنا أبو إسماعيل - يعني بَشِيراً - عن
القاسم بن صفوان الزُّهري
عن أبيه قال: قال رسول الله مَله: ((أبْرِدُوا بصلاة الظُّهْرِ، فإنَّ
الحَرَّ مِنْ فَورِ جَهَنَّم)»(٢).
١٠٠٠٠٠ ١ -......
... ر ...
(١) في (م): أبو يعلى، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر ما قبله. غير أن شيخ أحمد هنا هو
يعلى، وهو ابن عُبيد الطنافسي.
٢٣٩

حديث سُليمان بن حُرو"
١٨٣٠٨- حدثنا يحيى، عن(٢) سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، قال:
سمعتُ سُليمانَ بنَ صُرَد يقول. وحدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن
أبي إسحاق
عن سليمانَ بن صُرَد، قال: قال رسولُ الله وَّهِ يومَ الأحزاب
- قال يحيى: يعني يوم الخندق -: ((الآنَ نَغْزُوهُم ولا
يَغْزُونَا))(٣).
(١) سليمان بن صُرَد: خزاعي، يقال: كان اسمه يساراً، فغيَّرَه النبي ◌َّهِ،
وكان خيّراً فاضلاً، شهد صفّين مع علي. قاله السندي.
(٢) تحرفت في (م) إلى: بن.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو
السَّبيعي، وقد صرَّح بالسماع.
وأخرجه البخاري (٤١٠٩)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ))
٦٢٢/٢ -ومن طريقه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٥٧/٣- وابن قانع في
((معجم الصحابة)) ٢٨٩/١، والطبراني في ((الكبير)) (٦٤٨٤)، وأبو نعيم في
(الحلية)) ٣٤٥/٤ و١٣٣/٧ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين (وقرن يعقوب
بأبي نعيم قبيصة)، والبيهقي في ((دلائل النبوة) ٤٥٧/٣ من طريق أبي داود
الحفري، ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد. وتحرف لفظ ((الآن)) في معجم ابن
قانع إلى ((لا)) وأشار محققه إلى أنه قد ضُبب فوقها في الأصل.
وأخرجه البخاري (٤١١٠) -ومن طريقه البغوي في (شرح السنة))
(٣٧٩٤)- والبيهقي في ((دلائل النبوة) ٤٥٧/٣-٤٥٨ من طريق إسرائيل، وأبو =
٢٤٠