Indexed OCR Text
Pages 181-200
: وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٢٤٧) عن أبيه أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)» ص١٤٩- ١٥٠ من طريق وكيع، وأبي معاوية، به . وأخرجه الترمذي (٢٤١٥)، وابن ماجه (١٨٥) و(١٨٤٣)، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٦٠٦) مختصراً، والآجري في ((التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة)) (٥٦)، واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (٢١٩٥) و(٢١٩٦) من طرق، عن وکیع، به. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (٩٠٥) بنحوه مختصراً -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)» ١٧/ (١٨٩) - والترمذي (٢٤١٥)، وعثمان ابن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص٨٠ مختصراً، وابن حبان (٧٣٧٣) من طريق أبي معاوية، به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٠٣٨) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد، موقوفاً. قال يونس بن حبيب راوي المسند: لم يرفعه أبو داود، وهذا الحديث قد رفعه أصحاب الأعمش وأبو أسامة وأظن أبا معاوية أيضاً. قلنا: قد رفعه أبو معاوية في رواية أحمد لهذه، وفي المصادر المذكورة آنفاً . وأخرجه مطولاً ومختصراً حميد بن زنجويه في ((الأموال)) (١٣٠٦)، والبخاري (٦٥٣٩) و(٧٥١٢) و(٧٤٤٣)، ومسلم (١٠١٦) (٦٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٦٠٦)، وعبد الله بن أحمد في ((السنة)) (٢٤٨) و(٢٤٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص١٥٠، والآجري في ((التصديق بالنظر)) (٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/(١٨٤) ... (١٩٠)، وفي ((الأوسط)) (٨٥٨٧)، وفي ((الصغير)) (٩١٧)، وابن منده في ((الإيمان)) (٧٨٧) - (٧٨٩)، واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (٥٥٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٤/٤، وفي («تاريخ أصبهان)) ٣١٨/١ و٢٥٧/٢، والبيهقي في («السنن)) ١٧٦/٤، وفي ((الأسماء = ١٨١ ١٨٢٤٧- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان، عن عبدِ العزيز -يعني ابنَ رُفَيع- عن تميمٍ بنِ طَرَفَةَ عن عديٍّ بنِ حاتِم أن رجلاً خطبَ عند النبيِّ بَّه، فقال: (من يُطِعِ اللّهَ ورسولَه، فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى، فقال رسولُ اللهِ مَ﴾: ((بِشْسَ الخَطِيبُ أنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ))(١). = والصفات)) ص٢١٨، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٦٩/١٠، والبغوي في ((شرح السنة» (١٦٣٨) و(٤٣٣١)، والذهبي في (سير أعلام النبلاء)» ٢٧٩/٩ و٣٤/١٣ من طرق، عن الأعمش، به. وقوله: ((فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل)) سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٦٧٩) وذكرنا أحاديث الباب هناك. وسيرد بالأرقام (١٨٢٤٨) و(١٨٢٥٢) و(١٨٢٥٣) و(١٨٢٥٤) و(١٨٢٧١) و(١٨٢٧٢) و(١٨٢٧٤) و٣٧٧/٤ و٣٧٩، ومطولاً ٣٧٨/٤-٣٧٩. قال السندي: قوله: ((فينظر عمن أيمن منه)): هكذا في النسخ، بإثبات (عن)) و((من)) والظاهر أن ((من)) زائدة، يدل عليه سقوطه في رواية البخاري (١٤١٣) ذكرها في كتاب الزكاة، وعلى تقدير إثباتها، فالظاهر تقديم ((من)) على ((عن)) على أن ((عن)) اسم بمعنى الجانب، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. تميم بن طرفة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٧/١٠ - ومن طريقه مسلم (٨٧٠) - وابن حبان (٢٧٩٨)، والبيهقي في (السنن)) ٨٦/١ و٢١٦/٣، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٦٤٩٧) من طرق عن وكيع، بهذا الإسناد. ١٨٢ = = وأخرجه أبو داود (١٠٩٩) و(٤٩٨١)، والطبراني ١٧/ (٢٣٤)، والحاكم ٢٨٩/١، والبيهقي في ((السنن)) ٨٦/١ من طرق، عن سفيان، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: بل هو على شرط مسلم كما سلف. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٦)، والطبراني ١٧/ (٢٣٥) من طريق قيس بن الربيع، والشافعي في ((المسند)) ١٤٧/١ (بترتيب السندي) -ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن)) (٦٤٩٦)، والبغوي في (شرح السنة)) ٣٦٠/١٢ (٣٣٩١) -من طريق إبراهيم بن محمد، كلاهما عن عبد العزيز بن رُفَيع، به. وسیرد برقم ٣٧٩/٤. قال السندي: قوله: فقد رَشَد، بفتح الشين هو المشهور، وجُوز كسرها، وقد قرأ الشهاب الموصلي في مجلس الحافظ المزي: رشد، بالكسر، فرد عليه الحافظ بالفتح، وقرأ عليه قوله تعالى: ﴿لعلهم يرشُدون﴾ أي: والمضارع بالضم؛ لا يكون الماضي بالكسر، فقرأ عليه الشهاب قوله تعالى: ﴿فأولئك تَحَرَّوا رَشَداً، أي: والمصدر بفتحتين يكون غالباً لما كان ماضيه بالكسر، ثم انتصر له ابن هشام بأن سيبويه ذكر الكسر في ماضيه، ورده ابن السبكي بأنه سماع غريب، والحديثُ إنما يُقرأ على اللغة المشهورة، ذكره تاج الدين السبكي في ((طبقاته الكبرى)). غوى: بفتح الواو وكسرها، وصوب عياض الفتح. بئس الخطيب ... إلخ، قالوا: أنكر عليه التشربك في الضمير المقتضي لتوهم التسوية، ورُدَّ بأنه ورد مثلُه في كلامه و ◌َل﴾ [أبو داود (١٠٩٧)]، فالوجه أن التشريك في الضمير يخل بالتعظيم الواجب، ويُوهم التشريك بالنظر إلى بعض المتكلمين وبعض السامعين، فيختلف حكمه بالنظر إلى المتكلمين والسامعين، والله تعالى أعلم. قلنا: وانظر ((شرح مسلم)) ١٥٩/٦، و((حاشية السيوطي)) على النسائي ٦ /٩٠-٩٢. ١٨٣ ١٨٢٤٨- حدثنا وكيع، حدثنا سَعْدان الجُهَنيُّ، عن ابن خَليفة الطائيِّ عن عديٍّ بن حاتم، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَنِ استطَاعَ مِنْكُم أن يَتَّقِيَ النّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرَةِ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ))(١). (١) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سَعْدان -وهو ابن بشر- الجهني لا يروي عن ابن خليفة الطائي، -واسمه مُحِلٌّ- بينهما أبو مجاهد سعد الطائي كما سيأتي في التخريج، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سعدان الجهني وابن خليفة الطائي، فمن رجال البخاري، وروى للأول منهما متابعة . وأخرجه مطولا البخاري (١٤١٣) و(٣٥٩٥)، وعبد الله بن أحمد في (السنة)) (٢٥٢)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٢٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٥/٥، وفي ((دلائل النبوة)) ٣٢٢/٦-٣٢٣، وفي ((الأسماء والصفات)) ص٢١٨ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابنُ حبان (٧٣٧٤) من طريق ابن أبي زائدة، كلاهما عن سعدان بن بشر، عن أبي مجاهد سعد الطائي، عن مُحِلِّ بن خليفة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً أيضاً البخاري (٣٥٩٥)، وفي ((خلق أفعال العباد)) ص٨١، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص١٥١- ١٥٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٢٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٥/٥-٢٢٦، وفي (دلائل النبوة)) ٣٤٣/٥-٣٤٤ من طريق إسرائيل، عن أبي مجاهد سعد الطائي، عن مُحِلّ، به. وأخرجه بنحوه مختصراً أبو بكر الإسماعيلي في ((معجم شيوخها ٥١٨/٢ من طريق سفيان الثوري، عن مُحِلّ، به. وقد سلف بأطول منه من طريق الأعمش، عن خيثمة، عن عدي، برقم (١٨٢٤٦). قال السندي: قوله: ((من استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد ... )) الجزاء مقدر، أي: فليفعل، فمن لم يجد فليتق بكلمةٍ. ١٨٤ ١٨٢٤٩- حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن منصور، عن إبراهيم، عن همَّام عن عديٌّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ اللهِ الَّله عن صيد المِعْراض، فقال: ((لا تَأْكُلْ إلّ أنْ يَخْزِقَ))(١). ١٨٢٥٠- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سُفيان، عن سِماك، عن مُرَيٍّ بن قَطَرِي عن عديٍّ بن حاتم، قال: قلتُ: يا رسول الله، إنَّا نَصِيدُ الصَّيدَ، فلا نَجدُ سِكيناً إلا الظِّرارَ، وشِقَّةَ(٣) العَصا. فقال رسول الله ◌َله: ((أمِرَّ(٣) الدَّمَ بما شِئْتَ، واذْكُرِ اسْمَ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل والد وكيع، وهو الجراح ابن مليح الرُّؤاسي، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وهمَّام: هو ابن الحارث. وأخرجه ابن ماجه (٣٢١٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولاً بإسناد صحيح برقم (١٨٢٤٥)، وسيرد من طريق منصور أيضاً بإسناد صحيح برقم (١٨٢٦٦). قال السندي: قوله: إلا أن يَخْزِق، بخاء وزاي معجمتين، ضُبِطَ كيَضْرِب، أي: يخرج وينفذ، ويقتل بحده، ويقطع شيئاً من الجلد. (٢) في هامش (س): أو شقة. (نسخة). (٣) كذا ضبطت في (س)، وجاء في هامشها: ((امرر)) (نسخة)، وضُبطت في (ظ١٣): ((١مرِ)). قال السندي: أَمِرَّ من الإمرار، وقال ابن الأثير في ((النهاية)): ((امْرِ الدمَ بما شئت)) أي: استَخْرِجْه وأجْرِهِ بما شئت، يريد الذبح، وهو من مَرى الضَّرعَ يَمريه، ويُروى: ((أَمِرِ الدم)» من مار یمور: إذا جرى، وأماره غيرُه، قال الخطابي: أصحاب الحديث يرونه مشدّدَ الراء، وهو غلط، = ١٨٥ الله)) (١) . ١٨٢٥١- حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة قال: سمعتُ عبد الله بنَ عَمرو مولى الحسن بن علي يُحدِّثُ = وقد جاء في ((سنن أبي داود)) والنسائي: أمرر، براءين مُظْهَرَتين، ومعناه: اجعلِ الدمَ يمرُّ، أي: يذهب، فعلى هذا من رواه مشدَّدَ الراء يكون قد أدغم وليس بغلط. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مُرَيّ بن قطري، قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف، تفرد عنه سماك بن حرب، ولم يرد توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سماك -وهو ابن حرب المذكور- فمن رجال مسلم، وهو صدوق. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٣١٧٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٣/٤ من طريق أبي حذيفة، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٤٠/٤ من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه البيهقي في («السنن)) ٢٨١/٩ من طريق أبي بكر بن عبد الله، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عدي، به. وسيرد بالأرقام (١٨٢٦٢) و(١٨٢٦٤) و(١٨٢٦٧) و٣٧٧/٤. وانظر حديث عدي في الصيد السالف برقم (١٨٢٤٥). وفي الباب عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٤٥٩٧)، وعن رافع بن خديج سلف برقم (١٥٨٠٦) وإسناده صحيح، وانظر بقية أحاديث الباب فيهما . قال السندي: قوله: إلا الظُّرار، ضُبِط بكسر الظاء المعجمة، وهي جمع ظرر، کصُرد، وهو حجر صلب محدد. وشِقَّة العصا: بكسر وتشديد، أي: قطعة تُشَقُّ من العصا. ١٨٦ عن عديٍّ بن حاتِم، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((مَنْ حَلَفَ على يمينٍ، فَرَأَى غَيْرَها خَيْراً مِنْها، فَلْيَأْتِ الذي هو خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عن يَمِينِهِ))(١) . ١٨٢٥٢- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سُفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مَعْقِل (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله ابن عمرو -وهو الهاشمي - مولى الحسن بن علي، فقد تفرد عنه عمرو بن مرة ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وروى له النسائي هذا الحديث الواحد. فأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠/٧- ١١، وفي ((الكبرى)) (٤٧٢٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٩) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٣٢/١٠- والدارمي (٢٣٤٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥١٨)، والمزي في (تهذيب الكمال)) ٣٧٦/١٥ من طرق، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١٨٢٤٤) من طريق شعبة، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن عدي، بإسناد صحيح على شرط مسلم، دون قوله: ((وليكفر عن يمينه)). وسيرد من طرق أخرى بالأرقام (١٨٢٥٧) و(١٨٢٦٥)، وسيتكرر ٠٣٧٨/٤ وقوله: ((فليكفِّر عن يمينه)) سلف من حديث أبي هريرة برقم (٨٧٣٤). وسترد في الرواية (١٨٢٥٧) من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي، قوله: ((وليترك يمينه))، وهي عند مسلم (١٦٥١) (١٦)، لكَّن مسلماً رواها من وجه آخر عن عبد العزيز بن رفيع أيضاً برقم (١٦٥١) (١٧) وفيها: ((فليكفِّرها)). وانظر التفصيل في هذه الزيادة، وأحاديثَ الباب في حديثي عبد الله بن عمرو السالفين بالرقمين: (٦٧٣٦) و(٦٩٠٧). ١٨٧ ١٠٠٠٠ ٠ عن عديٍّ بن حاتِم، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنكُم أنْ يَتَّقِيَ النارَ ولو بِشِقِّ تَمْرةٍ، فَلْيَفْعَلْ))(١). ١٨٢٥٣- حدثنا عبدُ الرحمن وابنُ جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن خَيثمة عن عديٍّ بن حاتم، قال: ذكرَ رسولُ اللهِ وَلّ النار. قال ابن جعفر: فتعوّذ منها، وأشاح(٢) بوجهه. ثم قال: ((اتَّقُوا النارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةِ، فإِنْ لَم تِجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَة»(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه أبو القاسم البغوي في «الجعديات)) (٤٦١)، وابن حبان (٣٣١١)، والطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٢٠٧)، وابن عدي في (الكامل)) ٢٦٣٥/٧ - ٢٦٣٦، من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرج نحوه ابن أبي شيبة ١١٠/٣ -ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٢١٢) - ومسلم (١٠١٦) (٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٠٩-٢١٤)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٦٨٤)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) ٢٩٣/١ من طرق، عن أبي إسحاق، به. وأخرج نحوه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢١٥) من طريق عبد العزيز ابن رُفَيع، عن عبد الله بن معقل، به. وقد سلف برقم (١٨٢٤٦). (٢) في (ق): ولوى. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن جعفر: هو محمد، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي. وأخرجه مسلم (١٠١٦) (٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بنُّ المبارك في ((الزهد)) (٦٤٤)، وفي (البر والصلة)) = ١٨٨ ٠٠ = (٣٤٠) -ومن طريقه ابن خزيمة (٢٤٢٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٩/٧، والخطيب في ((التاريخ)) ٤٢٠/٧- والطيالسي (١٠٣٥) -ومن طريقه أبو نعيم أيضاً في ((الحلية) ١٦٩/٧، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٤٢٢) - والدارمي (١٦٥٧)، والبخاري (٦٠٢٣) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٤٠)- والبخاري أيضاً (٦٥٦٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٥/٥، وفي (الكبرى)) (٢٣٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (١٩٤) (ووقع فيه موقوفاً، وهو خطأ)، وأبو نعيم أيضاً في ((الحلية)) ١٦٩/٧، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٨٠)، والبيهقي ١٧٦/٤، والإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) ٦٣٩/٢، والذهبي في ((السير)» ٢٢٧/٧-٢٢٨ من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١١٠/٣، وهنَّاد بن السري في ((الزهد)» (١٠٧٤)، والبخاري (٦٥٤٠) و(٧٥١٢)، ومسلم (١٠١٦) (٦٧) و(٦٨)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٣١٤)، وابن حبان (٦٦٦) و(٢٨٠٤)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (١٩١) و(١٩٢) و(١٩٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٩/٧، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)» ص٢١٨، من طرق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، به . وقد سلف من طريق الأعمش، عن خيثمة برقم (١٨٢٤٦) دون ذكر عمرو بینھما . قال ابن حبان: الطريقان جميعاً صحيحان. قلنا: وقد أخرجه الشيخان من هذين الطريقين، كما سلف في التخريج. وقد سلف أيضاً برقمي (١٨٢٤٦) و(١٨٢٤٨). قال السندي: قوله: وأشاح بوجهه، أي: أعرض بوجهه، كأنه يراها، مبالغة في التحذير، وقيل: المُشيح: الحَذِرُ، والجادُّ في الأمر، أو المقبل إليك، فالمعنى: حَذِرَ النارَ [كأنه ينظر إليها]، أو جدّ في الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه . ١٨٩ ٠٠١٠٠٠٠ ١٨٢٥٤- حدثنا عبدُ الرحمن وابنُ جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن مُحِلِّ بن خليفة. قال عبد الرحمن: قال سمعتُ عديَّ بنَ حاتم يقول: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((اتَّقُوا النّارَ ولو بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فإن لَم تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّة)) وقال ابن جعفر: (فَبِكَلِمَةٍ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محل بن خليفة، فمن رجال البخاري. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن جعفر: هو محمد. وأخرجه الطيالسي (١٠٣٩) -ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ٧/ ١٧٠ - وأبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (٩٠٤)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٣٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٤/٥-٧٥، وفي ((الكبرى)) (٢٣٣٣)، وابن حبان (٤٧٣)، والطبراني في (الكبير)) ٢٢٠/١٧، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٢٠)، وأبو نعيم أيضاً في ((الحلية)) ٧/ ١٧٠، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٨٠)، والخطيب في ((التاريخ)) ٢٨٩/٧، والذهبي في ((السير)» ٢٢٧/٧-٢٢٨، و٣٩٩/٢٢ من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٧٤/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٦٤/٧ من طريق أحمد بن أوفى، عن شعبة، عن محل بن خليفة، ومحمد بن خليفة، عن عدي بن حاتم، به. قال ابن عدي: أحمد بن أوفى ... يخالف الثقات في روايته عن شعبة ... وقال: ولم يرو هذا الحديثَ عن شعبة أحدٌ فقال: عن محمد بن خليفة غيرُ أحمد بن أوفى لهذا، والحديث عن محل بن خليفة مشهور، ومحمد بن خليفة لا يعرف، وقد جمع أحمد بن أوفى بینھما. وقد سلف برقم (١٨٢٤٦). ١٩٠ ١٨٢٥٥- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعيد بن مَسْروق قال: حدثنا الشعبيُّ قال: سمعتُ عديَّ بنَ حاتم وكان لنا جاراً أو دَخيلاً(١) ورَبيطاً بالنهرين أنه سأل النبيَّ نَّهِ، فقال: أُرْسِلُ كلبي، فأجدُ مع كلبي كلباً قد أخذ، لا أدري أيُّهما أخذ؟ قال: ((فَلَا تَأْكُلْ، فإنَّما سَمَّيْتَ على كَلْبِكَ، وَلَمْ تُسَمِّ على غَيْرِهِ))(٢). ٢٥٧/٤ ١٨٢٥٦- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحَكَم، عن الشَّعبي عن عديٍّ بن حاتم، عن النبيِّ وَّ: مثل ذلك(٣). (١) في هامش (س): ودخيلاً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ١٢٩/٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٢٩) (٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٢/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٧٨١) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٣/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٧٨٤)، وأبو عوانة ١٢٨/٥ و١٢٩، والطبراني في ((الكبير)» ١٥١/١٧ من طرق، عن شعبة، به . وقد سلف برقم (١٨٢٤٥)، وانظر أرقام مكرراته هناك. وانظر الحديث التالي. والدَّخيل: الضيف والنزيل. والرَّبيط: الزاهد والحكيم، الذي ربط نفسه عن الدنيا، أي: شَدَّها ومنعها. قاله ابن الأثير في ((النهاية)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة. = ١٩١ ١٨٢٥٧- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شُعبة، أخبرني عبد العزيز بنُ رُفَيع، قال: سمعتُ تميمَ بنَ طَرَفَةَ الطائيَّ يُحدِّثُ عن عديٍّ بن حاتِم، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ على يَمِينٍ، فَرَأى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْها، فَلْيَأْتِ الَّذِي هو خَيْرٌ وَلْيَتْرُكْ يَمِينَهُ))(١). وأخرجه أبو عوانة ١٢٧/٥ و١٣٠/٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. = وأخرجه مسلم (١٩٢٩) (٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٢/٧-١٨٣، وفي ((الكبرى)» (٤٧٨٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٣٠) -ومن طريقه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٣/٧، وفي «الكبرى» (٤٧٨٤)، وأبو عوانة ١٢٧/٥ و١٢٩/٥-١٣٠، والبيهقي ٩/ ٢٤٤- عن شعبة، به . وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير تميم بن طَرَفَة، فمن رجال مسلم. بَهْز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١١/٧، وفي ((الكبرى)) (٤٧٢٩) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٧) - ومن طريقه البيهقي ٣٢/١٠- ومسلم (١٦٥١) (١٦)، وابن حبان (٤٣٤٥)، والطبراني في ((الكبير)» ١٧/ (٢٢٩)، من طرق عن شعبة، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٦٠٤٦) من طريق إسرائيل وفيه قصة، ومسلم (١٦٥١) (١٥)، وابن حبان (٤٣٤٦)، والطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٢٣٣)، والبيهقي في (السنن)) ٣٢/١٠ من طريق جرير بن عبد الحميد وفيه قصة أيضاً، ومسلم (١٦٥١) (١٧)، والطبراني في ((الكبير)» ١٧/ (٢٣٠) من طريق الأعمش، والنسائي في ((المجتبى)) ١١/٧، وفي («الكبرى» (٤٧٢٨)، وابن ماجه= ١٩٢ ١٨٢٥٨ - حدثنا عبد الله بنُ نمير، حدثنا مُجالد، عن عامر عن عديٍّ بنِ حاتِم قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، فَعَلَّمَنِي الإسلامَ، ونعتَ لي الصلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صلاة لوقتها، ثم قال لي: ((كَيْفَ أَنْتَ يا ابْنَ حاتِم إذا رَكِبْتَ مِن قُصُورِ اليَمَنِ لا تَخَافُ إلا اللّهَ حَتَّى تَنْزِلَ قُصُورَ الِحِيرَةِ؟)) قال: قلتُ: يا رسول الله، فأين مَقَانِبُ طَيِّىءٍ ورجالُها؟ قال: ((يَكْفِيكَ اللهُ طَيِّاً وَمَنْ سِوَاها)). قال: قلت: يا رسول الله، إنَّا قومٌ نَتَصَيَّدُ بهذه الكلاب والبُزاة، فما يحل لنا منها؟ قال: ((يَحِلُّ لَكُمْ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الجَوَارِحِ مُكَلِّبِيَن تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّا عَلَّمَكُمُ الله، فَكُلُوا مِمّا أمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، فما عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أوْ بازٍ، ثم أرْسَلْتَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ الله عَلَيْهِ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ)). قلت: وإن قَتَلَ؟ قال: ((وإن قَتَلَ وَلَمْ يأْكُلْ منه شيئاً، فإنما أمسكه عليك)) قلتُ: أفرأيتَ إن خالطَ كلابَنا كلابٌ أُخرى حين نُرسلها؟ قال: ((لا تَأْكُلْ حَتّى تَعْلَمَ أنَّ كَلْبَكَ هُوَ الَّذِي أمْسَكَ عَلَيْكَ)) قلت: يا رسول الله، إنا قوم نرمي فما =(٢١٠٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣٢/١٧ من طريق أبي بكر بن عياش، أربعتهم عن عبد العزيز بن رفيع، به. ووقع في رواية الأعمش: ((فليكفِّرها، وليأت الذي هو خير)). ووقع في رواية ابن عياش: ((فليدع يمينه، وليأت الذي هو خير، ولیکفِّرها». وقد سلف برقم (١٨٢٤٤). ١٩٣ ..... يحلُّ لنا؟ قال: يحل لكم ما ذكرتُم اسم الله عليه وخزقتم، فكلوا منه. قال(١): قلت: يا رسول الله إنَّا قومٌ نرمي بالمِعْرَاض، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: ((لا تَأْكُلْ ما أصَبْتَ بالمِعْرَاضِ إلَّ ما ذَكَّيْتَ))(٢). (١) من قوله قلت: يا رسول الله، إنا قوم نرمي إلى هنا، سقط من (س) و(ص) و(م)، وثبت في (ظ١٣)، واستدرك في هامش (ق) وعليه علامة الصحة . (٢) حديث صحيح بغير هذه السياقة في بعض ألفاظه، وهذا إسناد ضعيف من أجل مجالد -وهو ابن سعيد- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. والقسم الأول منه في سير الظعينة أخرجه الحميدي (٩١٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (١٦٩)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٤٤/٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن مجالد، بهذا الإسناد، وسيأتي لفظه الصحيح في الرواية (١٨٢٦٠) وأخرجه بتمامه دون القسم الأول منه: الطبراني في ((الكبير)) ١٧ / (١٤٨) من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن مجالد، به. وأخرج منه قسم الصيد بالكلاب والبُزاة: أبو داود (٢٨٥١) -ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٣٨/٩ - من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرج منه قسم الصيد بالكلاب: الحميدي (٩١٧)، وابن أبي شيبة ٣٥٨/٥، والترمذي (١٤٧٠)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (١٤٦) و(١٤٧) و(١٤٩) و(١٥٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٤٥/٢-١٤٦، والبيهقى ٩/ ٢٣٥ من طرق، عن مجالد، به. زاد الترمذي قول سفيان: أكره له أكله وأخرج منه قسم الصيد بالبزاة: ابن أبي شيبة ٣٦٦/٥، والترمذي (١٤٦٧)، والطبري في («تفسيره)) (١١١٥٦)، والطبراني في ((الكبير)» ١٦٨/١٧، وابن عبد البر فى ((الاستذكار)) ٢٩٠/١٥ من طريق عيسى بن يونس، عن مجالد، به . = ١٩٤ ... L. ٠٠٠١٠٠ ١٨٢٥٩- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن عاصم بن سُليمان، عن الشعبي عن عديٍّ بن حاتِم، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إن أرضي أرضُ صَيْد، قال: ((إذا أرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَسَمَّيْتَ، فَكُلْ ما أمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ، وَإِنْ قَتَلَ، فَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ، فلا تَأْكُلْ، فإنه إنما أمْسَكَ على نَفْسِهِ، وإذا أرْسَلْتَ كَلْبَكَ، فَخَالَطَتْهُ أكْلُبٌ لم تُسَمِّ عَلَيْها، فلا تَأْكُلْ، فإنَّكَ لا تَدْرِي أيُّها قَتَلَهُ))(١). = قال الترمذي: لهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مجالد عن الشعبي، والعمل على لهذا عند أهل العلم، لا يرون بصيد البزاة والصقور بأساً. وقال أبو داود: البازي إذا أكل فلا بأس به، والكلب إذا أكل، كره، وإن شرب الدم، فلا بأس به. وذكر البيهقي أن ذكر البازي إنما أتى به مجالد. وأخرج منه قسم الصيد بالمعراض: ابن أبي شيبة ٣٧٥/٥ من طريق عبد الله ابن نمير، به. وأخرجه عبد الرزاق (٨٥٣١) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (١٦٢) - عن سفيان بن عيينة، عن مجالد، به. وقد سلف بإسناد صحيح دون ذكر البزاة برقم (١٨٢٤٥)، وانظر أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: فأين مقانب طيىء، جمع مقنب، بكسر الميم، وهي جماعة الخيل والفرسان. والبزاة؛ ضبط بضم الباء، جمع البازي، وهو طير معروف . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وعاصم بن سليمان: هو الأحول. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٨٥٠٢)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في = ١٩٥ ١٨٢٦٠ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامُ بنُ حسّان، عن محمد بنِ سیرین، عن أبي عبيدة، عن رجل قال: قلتُ لعديٍّ بنِ حاتِم: حديثٌ بلغني عنك أُحبُّ أن أسمَعه منك. قال: نعم، لمَّا بلغني خروجُ رسولِ اللهِ وَلِّ، فكرهتُ خروجَه كراهةً شديدةً، خرجتُ حتى وقعتُ ناحيةَ الرُّومِ - وقال، يعني يزيد: ببغداد - حتى قَدِمتُ على قيصر. قال: فكرهتُ مكاني ذلك أشدَّ من كراهيتي لخروجه. قال: فقلتُ: والله لو أتيت(١) هذا الرجلَ، فإن كانَ كاذباً لم يضرَّني، وإن كان صادقاً علمتُ. قال: فقدمتُ فأتيتُه، فلما قدمتُ قال الناس: عديُّ بنُ حاتم، عديُّ بن حاتم. قال: فدخلتُ على رسول الله وَلَّه، فقال لي: ((يا عَدِيَّ بنَ حاتِم، أسْلِمْ تَسْلَمْ)) ثلاثاً. قال: قلتُ: إني على دين، قال: ((أنا أعْلَمُ بِدِينِكَ مِنكَ)) فقلت: أنتَ أعلمُ بديني منِّي؟! قال: ((نَعَمْ، أَلَسْتَ مِنَ الرَّكُوسِيَّة، وَأَنْتَ تَأْكُلُ مِرْباعَ قَوْمِكَ؟)) قلت: بلى. قال: ((فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لكَ في = ((الكبير)" ١٥٧/١٧. وزاد فيه: «قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد، فيغيب عني ليلة؟ قال: ((إذا وجدتَ فيه سهمك ولم تجد فيه شيئاً غيره فكله)). وسترد هذه الزيادة ٣٧٧/٤. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٢/٧ و١٨٤، وفي ((الكبرى)) (٤٧٧٩) و(٤٧٨٦)، وأبو عوانة ١٣١/٥-١٣٢ و١٣٢/٥ من طرق عن معمر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٢٤٥). (١) في (م): لولا أتيت، ١٩٦ دِينِك)). قال: فلم يَعْدُ أن قالَها، فتواضعتُ لها. فقال: ((أما إني أعْلَمُ ما الذي يَمْنَعُكَ من الإسلام: تَقُولُ إنَّما اتَّبَعَهُ ضَعَفَةُ النّاس، وَمَنْ لا قُوَّة لَهُ، وَقَدْ رَمَتْهُمُ العَرَبُ، أَتَعْرِفُ الحِيرَة؟)) قلت: لم أرَها، وقد سمعتُ بها. قال: ((فوالذي نفسي بِيَدِهِ، لَيُّمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارِ أحَدٍ، وَلْيُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بِنِ هُرْمُزْ)) قال: قلتُ: كِسْرَى بن هرمز؟! قال: ((نَعَمْ، كِسرَى بنُ هُرمُز، وَلَيُبْذَلَنَّ المالُ(٢) حتى لاَ يَقْبَلَهِ أَحَدٌ)). قال عدُّ بنُ حاتِم: فهذه الظَّعينةُ تخرجُ من الحِيرَةِ، فتطوفُ بالبيت في غيرِ جِوار، ولقد كنتُ فيمن فتحَ كُنوزَ كسرى بنِ هُرْمُز. والذي نفسي بيده لتكونَنَّ الثالثة لأنَّ رسول اللهِوَ لِ قد قالَها(٢). (١) في (ظ١٣): وليبذلن الله المال. (٢) بعضه صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي عبيدة- وهو ابن حذيفة ابن اليمان-فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في (الثقات))، ووثقه العجلي ولا نعلم فيه جرحاً، وهو من رجال النسائي وابن ماجه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وقوله: ((عن رجل)) الصحيح أنه ليس في طريق هشام بن حسان ، كما صرح بذلك حماد بن زيد، فيما سيأتي ٣٧٩/٤ ولم يرد من طريقه عند الحاكم والبيهقي، كما سيرد في التخريج، وإنما هو في إسناد يونس بن محمد المؤدب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، الآتي برقم (١٨٢٦٨). والحديث موصول بين أبي عبيدة بن حذيفة وعدي بن حاتم كما هو ظاهر. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٥١٨/٤ -٥١٩ من طريق عبد الله بن بكر= ١٩٧ = البيهقي، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٤٣/٥ من طريق مخلد بن الحسين، كلاهما عن هشام بن حسان، به. لم يذكر الرجل المبهم في الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: أبو عبيدة بن حذيفة ليس من رجال الشيخين، كما سلف. وقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٣٥٩٥) من طريق سعد الطائي، عن محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم مرفوعاً بلفظ: بينا أنا عند النبي ◌َّ إذ أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: ((يا عدي، هل رأيت الحيرة؟)) قلت: لم أرها، وقد أُنْبئت عنها. قال: ((فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحداً إلا الله)) قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دُغَّار طيِّىء الذين قد سعَّروا البلاد؟! ((ولئن طالت بك حياة لَتُفتحنَّ كنوزُ كسرى)) قلت: كسرى بن هرمز؟! قال: (كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لترينَّ الرجلَ يُخرِجُ مِلْءَ كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه، فلا يجد أحداً يقبله منه .. )). وجاء في آخره نحو قول عدي في هذه الرواية. وأخرج ابن ماجه (٨٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٥)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (١٨٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٦٨/١١-٦٩ من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور، عن الشعبي، قال: لما قدم عديُّ بنُ حاتم الكوفة أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة، فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله وَ* فقال: أتيت النبيَّ ◌َّ فقال: ((يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم)» قلت: وما الإسلام؟ قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتؤمن بالأقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها)) -وهذا لفظ ابن ماجه- وعبد الأعلى بن أبى المساور متروك. وسیرد بالأرقام (١٨٢٦٨) و (١٨٢٦٩) و٣٧٨/٤ و٣٧٩. وفي الباب في قوله: ((وليبذلن المال ... )) عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض، حتى يُهمَّ رب المال من يتقبل منه = ١٩٨ ١٠- ا ... ١٨٢٦١- حدثنا عبدُ الله بنُ محمد. قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بنُ الحُباب، عن يحيى بنِ الوليد بنِ المُسَيَّر الطائيِّ، قال: أخبرني مُحِلُّ الطائيُّ عن عديٍّ بنِ حاتِم قال: مَنْ أَمَّنا، فَلْيُتِمَّ الركوعَ والسجودَ، ٢٥٨/٤ فإنَّ فينا الضعيفَ، والكبيرَ، والمريضَ، والعابرَ سبيل، وذا الحاجة. هكذا كنّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ وَلِيَ(١). = صدقته)) سلف برقم (٨١٣٥). وعن حارثة بن وهب، سيرد ٣٠٦/٤. قال السندي: قوله: من الرَّكوسية، ضبط بفتح الراء، وهم النصارى. مِرباع القوم: كان الرئيس في الجاهلية يأخذ ربع مال الرعية، ويسمى ذلك الربع: المِرْباع. فلم يَعْدُ، من عدا يعدو، أي: فما تجاوز قولَ هُذه المقالة أن تواضعتُ لهذه المقالة. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٦١٣/٦ في شرح حديث البخاري السالف: قوله: ((فلا يجد أحداً يقبله منه))، أي: لعدم الفقراء في ذلك الزمان، تقدم في الزكاة قول من قال: إن ذلك عند نزول عيسى بن مريم عليه السلام، ويحتمل أن يكون ذلك إشارة إلى ما وقع في زمن عمر بن عبد العزيز، وبذلك جزم البيهقي في ((الدلائل)) من طريق يعقوب بن سفيان بسنده إلى عمر بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: إنما ولي عمر بن عبد العزيز: ثلاثين شهراً ألا والله ما مات حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم، فيقول: اجعلوا لهذا حيث ترون في الفقراء، فما يبرح حتى يرجع بماله، يتذكر من يضعه فيه، فلا يجده، وقد أغنى عمر الناس. قال البيهقي: فيه تصديق ما روينا في حديث عدي بن حاتم. انتهى. ولا شك في رجحان لهذا الاحتمال على الأول لقوله في الحديث: ((ولئن طالت بك حياة)). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، = ١٩٩ ١٨٢٦٢- حدثنا محمد بنُ جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سِماك بن حَرْب قال: سمعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَرِيٍّ قال: سمعتُ عديَّ بنَ حاتِم، قال: قلتُ: يا رسول الله إن أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويفعل كذا وكذا. قال: ((إنَّ أَبَاكَ أرَادَ أمْراً فَأَدْرَكَهُ)). يعني الذكر. قال: قلتُ: إني أسألكَ عن طعام لا أدَعُهُ إلا تحرُّجاً. قال: ((لا تَدَعْ شيئاً ضارعْتَ فيه نصرانيةً)). =فمن رجال النسائي، وزيد بن الحباب فمن رجال مسلم، ويحيى بن الوليد بن المُسَيَّر فمن رجال أبي داود والنسائي وابن ماجه، وكلهم ثقة. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٥٥/٢، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٨٨)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٢٢). وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ١٨٢/١ عن الحسن بن علي بن عفان، والطبراني في «الكبير» ١٧/ (٢٢٢) من طريق عثمان بن أبي شيبة كلاهما عن زيد ابن الحباب، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢٤٨٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٢٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن يحيى بن الوليد بن المُسَيِّر، بنحوه، وفيه قصة، وزاد فيه: فلما حضرت الصلاة تقدم عديٌّ، وأتم الركوع والسجود، وتجوَّز في صلاته، فلما انصرف قال: هكذا كنا نصلي خلف النبي ◌َّ. قلنا: فهذه الرواية تبين أن المراد من قوله: فليتم الركوع والسجود، الإيجازُ مع الإكمال. قال السندي: أي من غير تطويل القيام. وفي الباب عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي ◌َّ﴾ من أتمِّ الناس صلاةً وأوجزه، سلف برقم (١١٩٦٧). وعن ابن عمر وأبي هريرة، سلف بالرقمين: (٤٧٩٦) و(٧٤٧٤) وانظر بقية أحاديث الباب هناك. ٢٠٠