Indexed OCR Text
Pages 61-80
٠٠٠٠٠١٠٠ وأخرجه ابنُ عبد البر في «التمهيد)» ١٥٩/١١، والمِزّي في ((تهذيب = الكمال)» ٢٩٢/٢٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً الشافعي في «المسند» ٣٢/١ (بترتيب السندي)، وفي ((الأم) ٢٢/١ - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٢) - وابنُ أبي شيبة ٢٤/١ و١٧٩، والنسائي في ((الكبرى)) (١٦٨)، وابنُ عبد البر في ((الاستذكار)) (١٢٥٨) من طريق إسماعيل ابن علية، به، وقرن الشافعي بابن علية حمادَ بنَ ید . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٠/ (١٠٣٩) من طريق عارم أبي النعمان، والبيهقي في ((السنن)) ٥٨/١ من طريق أبي الربيع الزهراني، كلاهما عن حماد ابن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن رجل -كناه الطبراني أبا عبد الله - عن عمرو بن وهب، عن المغيرة، به. وتابع حمادَ بنَ زيد في ذكر الرجل المبهم بين ابن سيرين وعمرو بن وهب جريرُ بنُ حازم كما سيرد (١٨١٦٥). وقد ذكر الحافظ في (التهذيب)) -في ترجمة ابن سيرين- عن ابن معين أن بین ابن سيرين وعمرو رجلاً. قلنا: قد ورد التصريح باللقاء بينهما في الرواية الآتية برقم (١٨١٦٤). وأثبت سماعه منه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٧٧/٦، فلعل ابن سيرين سمع الحديث من رجل، عن عمرو، ثم لقيه، فسمع منه، وقد ذكر الدارقطني في (العلل)) ١٠٩/٧ أن القول قول من لم يذكر الرجل المبهم، كأيوب وقتادة، ومن تابعهما : فقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٠٣٥)، وفي ((الأوسط)) (٣٤٧٢)، وفي ((الصغير)) (٣٦٩) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام وأيوب وحبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة، به، مختصراً. وأخرجه مختصراً أيضاً: الطيالسي (٦٩٩) -ومن طريقه الطبراني في = ٦١ : = ((الكبير)» ٢٠/ (١٠٣٧) - عن سعيد بن عبد الرحمن، والبخاري في ((تاريخه)) ٣٧٧/٦، وابن حبان (١٣٤٢)، والطبراني في «الكبير» ٢٠/ (١٠٣٦) من طريق عوف وهشام، والنسائي في (المجتبى)) ٧٧/١، وفي ((الكبرى)) (١١٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٠٣١) و(١٠٣٢) من طريق يونس بن عبيد، والطبراني في ((الكبير)) أيضاً ٢٠/ (١٠٣٠) من طريق قتادة، و(١٠٣٣) من طريق أشعث، ستتهم عن محمد بن سيرين، به. وقوله: فيجيء في الحديث غسل الوجه مرتين؛ قد جاء في الرواية الآتية برقم (١٨١٧٢)، ورقم (١٨١٧٥) ذكر غسل الوجه مرة واحدة. وسيرد بالأرقام (١٨١٦٤) و(١٨١٦٥) و(١٨١٨٢). وسيرد بطرق أخرى مطولاً ومختصراً بالأرقام: (١٨١٤١) و(١٨١٤٥) و (١٨١٥٠) و(١٨١٥٦) و(١٨١٥٧) و(١٨١٥٩) و(١٨١٦٠) و(١٨١٦١) و (١٨١٧٠) و(١٨١٧١) و(١٨١٧٢) و(١٨١٧٥) و(١٨١٩٠) و(١٨١٩٣) و(١٨١٩٤) و(١٨١٩٥) و(١٨١٩٦) و(١٨١٩٧) و(١٨٢٠٦) و(١٨٢٢٠) و(١٨٢٢٥) و(١٨٢٢٦) و(١٨٢٢٨) و(١٨٢٢٩) و(١٨٢٣٤) و(١٨٢٣٥) و (١٨٢٣٩) و(١٨٢٤٢). وقد سلف المسح على الخفين في مسند عمر (٨٧) و(٨٨)، ومن حديث علي (٧٣٧)، ومن حديث ابن عباس (٢٩٧٥)، ومن حديث أبي هريرة (٨٦٩٥)، ومن حديث صفوان بن عسال (١٨٠٩١) وسيرد من حديث جرير ابن عبد الله ٣٥٨/٤. قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٢٧/١١: روي هذا الحديث عن المغيرة من نحو ستين طريقاً، وقال أيضاً ١٣٧/١١: رَوى عن النبي ◌َّ المَسْحَ على الخفين نحوُ أربعين من الصحابة، واستفاض وتواتر ... إلا أن بعضهم زعم أنه كان قبل نزول المائدة، ولهذه دعوى لا وجه لها، ولا معنى. قلنا: سيرد من حديث جرير بن عبد الله ٣٥٨/٤، وفيه أنه أسلم بعد نزول المائدة . ٦٢ ١٨١٣٥- حدثنا يَعلى بنُ عُبيد أبو يوسف، حدثنا إسماعيلُ، عن قَيس عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسولُ اللهِ وَل﴾: ((لا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظاهِرِينَ على النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ، وَهُمْ ظَاهِرُوَن))(١). قال السندي: قوله: فسئل: على بناء المفعول. أمَّ، من الإمامة. النبيَّ: بالنصب. فِعَدَلْتُ، بالتخفيف، أي: صرفت راحلتي مصاحباً معه. برزنا، أي: خرجنا . فقال: حاجتك، ضُبط بالنصب، بتقدير: اذكر حاجتك، ويمكن الرفع، بتقدير: ما حاجتك؟ ثم ذهب، أي: أراد، أو: أخذ، فهو من أفعال المقاربة، كطفق، وجعل، وأخذ . يحسر: من حَسَرَ، كنصر، وضرب: إذا كشف. فيجيء: قيل: هو بتقدير الاستفهام، أي: بقرينة الجواب، بقوله: لا أدري ... إلخ. ومسح على العمامة، أي: للتعميم، فإن عادته و ليزر كان مسح الرأس كله، فتمم بالعمامة حين مسح الناصية فقط. ولذا قال الشافعي: يجوز مسح العمامة لتحصيل السنة بعد مسح بعض الرأس للفرض. ومنهم من جوَّز مسح العمامة للضرورة، ومنهم من جوز بلا ضرورة في الفرض أيضاً، وعلماؤنا الحنفية منعوه مطلقاً، وقالوا بأنه مخالف لظاهر القرآن، فيجب الأخذ به، وتركُ ما يخالفه من حديث الآحاد، والله تعالى أعلم. أُوذنه: من الإيذان، بمعنى الإعلام. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ٦٣ ١٨١٣٦- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابنُ جُريج، حدثني هشامٌ، عن عروة بن الزبير أنه حدَّث عن المغيرة بن شعبة (١)، عن عمر أنه استشارهم في إمْلاصٍ المرأة، فقال له المُغيرة: قضى فيه رسولُ اللهِ وَّ بالغُرَّة. فقال له عمر: إن كنتَ صادقاً، فائْتِ بأحدٍ يعلمُ ذلك، فَشَهِدَ محمدُ بنُ مَسْلَمَة أن رسولَ اللهِ وَ ل﴿ قضى به (٢). =وأخرجه أبو عوانة ١٠٨/٥-١٠٩ من طريق يعلى بن عبيد، به. وأخرجه البخاري (٧٣١١) و(٧٤٥٩)، وفي ((خلق أفعال العباد)» ص٤٢، ومسلم (١٩٢١)، والدارمي (٢٣٤٢)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (١١٥٤) و(١١٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٦٠) و(٩٦١) من طرق عن إسماعيل، به . وقد سلف من حديث أبي هريرة (٨٢٧٤) وذكرنا أحاديث الباب هناك. وسيكرر بالرقمين (١٨١٦٦) و(١٨٢٠٣). قال السندي: قوله: لا يزال من أمتي، أي: أمة الإجابة، وهم المسلمون. ظاهرين: غالبين. على الناس: الكفرة، أو هم الفسقة. أمر الله: الريح التي يموت عندها كل نفس، مؤمن أو مؤمنة. (١) في هامش (ظ١٣): ابن المغيرة بن شعبة. (نسخة). وانظر التعليق التالي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بالتحديث. وهشام: هو ابن عروة. وقد أورد الحافظ هذه الرواية في ((أطراف المسند)) ٣٨١/٥، وفي ((النكت الظراف)) ٤٨٢/٨، بزيادة: ((ابن المغيرة)) بين عروة والمغيرة. وقد أشير إلى لهذه الزيادة في هامش (ظ١٣) كما سلف، فالذي يظهر أن هذا خطأ قديم في = ٦٤ ------ = بعض نسخ المسند، ذلك أن لفظة: ((ابن)) قد وردت في النسخة (س)، لكن ضُرب عليها، ولم ترد في (ص)، ولا (ق)، ولا (م). ولم ترد كذلك في رواية عبد الرزاق وقد أخرجها الإمام احمد عنه، ولا وردت في رواية الإسماعيلي - كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ١٢/ ٢٥٠- التي أخرجها من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد، والله أعلم. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٨٣٥٣)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٥٠٦) و١٠٦٩/٢٠. وأخرجه البخاري (٦٩٠٨) من طريق زائدة، و(٧٣١٧) من طريق أبي معاوية، و(٦٩٠٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٤/٨ من طريق عُبيد الله بن موسى، والبخاري أيضاً (٦٩٠٥)، وأبو داود (٤٥٧١)، والبيهقي في ((السنن)) ١١٤/٨ من طريق وهيب، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٥٠٧) من طريق أنس ابن عياض، و١٩/ (٥٠٨) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، و٢٠/ ١٠٧٠١) من طريق الليث، و٢٠/ (١٠٧١) من طريق عبد العزيز بن مسلم، ثمانيتهم، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. قال البخاري: تابعه ابنُ أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن المغيرة. قلنا: أخرجه من الطريق المذكورة الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٨٨٣)، والمحاملي فيما ذكره الحافظ في ((الفتح)) ٢٩٩/١٣. وخالف وكيع، فرواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة قال: استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاص المرأة، فقال المغيرة بن شعبة ... فذكره، وستأتي هذه الرواية برقم (١٨٢١٣). وانظر (١٨١٣٨) ومكرراته. وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو (٧٠٢٦)، وذكرنا أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله في إملاص المرأة، أي: إلقائها جنينَها، أي: إذا ضربها أحدٌ حتى ألقت جنينها، فماذا على الضارب؟ ٦٥ = ١٨١٣٧- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن بكر بنِ عبد الله المُزَنِيّ ٢٤٥/٤ عن المُغيرة بن شعبة، قال: أتيتُ النبيَّ وَّةِ، فذكرتُ له امرأةً أخْطُها (١)، فقال: ((إِذْهَبْ فَانْظُرْ إلَيْها، فإنَّهُ أَجْدَرُ أنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُما)). قال: فأتيتُ امرأةً من الأنصار، فخطبتُها إلى أبويها، وأخبرتُهما بقولِ رسولِ اللهِ ﴿، فكأنَّهما كرها ذُلك، قال: فسَمِعَتْ ذُلك المرأةُ وهي في خِدْرِها، فقالت: إنْ كانَ رسولُ اللهِ وَّةِ أَمَرَكَ أن تَنْظُرَ، فانْظُرْ، وإلا فإني أَشُدُك. كأنها عَظَّمَتْ ذلك عليه. قال: فنظرتُ إليها: فتزوّجتُها. فذكر(٢) من موافقتها(٣). = بالغرّة، بضم غين معجمة، وتشديد راء مهملة، أي: بالمملوك، أي: دية الجنين هي المملوك. (١) في نسخة في (س): خطبتها. (٢) في (ظ١٣): قال فذكر. (٣) حديث صحيح إن صح سماع بكر بن عبد الله المزني من المغيرة، فقد نفى سماعه منه ابن معين، وأثبته الدارقطني في ((العلل)) ١٣٩/٧، وقال: ومدارُ الحديث على بكر بن عبد الله المزني. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشیخین. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٠٣٣٥)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٠٥٢). وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٥١٨)، والدارمي (٢٠٩٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤/٣ من طريق سفيان الثوري، بهذا = ٦٦ ......... =الإسناد. ووقع عند سعيد بن منصور: عن بكر بن عبد الله المزني أو أبي قلابة (على الشك). ولم يذكر هذا أحد غيره. وقد تحرف في مطبوع ((معاني الآثار)) سفيان عن عاصم إلى: سفيان بن عاصم. وأخرجه سعيد بن منصور (٥١٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٠٥٥)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٥٢/٣، والبيهقي في ((السنن)) ٨٤/٧-٨٥، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٣٤٤ من طريق أبي شهاب، والترمذي (١٠٨٧) من طريق ابن أبي زائدة، والنسائي في ((المجتبى)) ٦٩/٦-٧٠ من طريق حفص بن غياث، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٠٥٤) من طريق السكن الأصم، و(١٠٥٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، خمستهم، عن عاصم الأحول، به، قال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٣٥) أيضاً - ومن طريقه ابن ماجه (١٨٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (١٠٥٢)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٥٣/٣- عن معمر، عن ثابت البناني، عن بکر، به. وأخرجه ابن ماجه (١٨٦٥)، وابن الجارود (٦٧٦)، وابن حبان (٤٠٤٣)، والدار قطني ٢٥٣/٣، والحاكم ١٦٥/٢، وصححه، والبيهقي ٨٤/٧، من طرق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن المغيرة ابن شعبة أراد أن يتزوج ... قال الدارقطني: وهذا وهم، وإنما رواه ثابت عن بكر مرسلاً. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٨٤٢) بإسناد صحيح، وذكرنا .تتمة أحاديث الباب هناك. وسيأتي برقم (١٨١٥٤). قال السندي: فإنه، أي: النظر، أجدر، أي: أحق، أن يؤدم، أي: بأن يؤدم، وهو على بناء المفعول، من أَدَم، كضَرَب، أو آدمَ، بالمد، كآمن، = ٦٧ ١٨١٣٨- حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عُبيد بن نُضَيْلة عن المغيرة بن شعبة أنَّ امرأتينٍ ضربَتْ إحداهما الأخرى بعمود فُسْطاط، فقَتَلَتْها، فقضى رسولُ اللهِ وَّرَ بِالدِّيَّةِ على عَصَبَةِ القاتِلة، وفيما في بطنها غُرّةً، قال الأعرابي: أتُغَرِّمُني مَنْ لا أكَلَ ولا شَرِبَ، ولا صاحَ فاسْتَهَلّ! مثلُ ذُلك يُطَلّ(١)، فقال رسولُ الله ◌َله: (أسَجْعٌ كَسَجْعِ الأعراب))؟. وبما في بطنها غُرَّةٍ (٢). = ونائب الفاعل قوله: بينكما، أي: أحقُّ بأن تقع الألفة والمحبة والاتفاق بینکما . في خدرها: بكسر خاء معجمة، أي: في سترها، والمراد أنها بكر. (١) المثبت من (ظ١٣)، وفي بقية النسخ: بطل، بالموحدة، وكلاهما صحيح كما ذكر السندي. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد بن نُضَيلة، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه مسلم (١٦٨٢) (٣٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٢٧)، وفي (المجتبى)) ٥٠/٨، والدارقطني ١٩٨/٣ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٥١) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٧٨)- والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٨/٣ من طريق الفريابي، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٧٨) من طريق أبي حذيفة، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٢٥٥/٩ و١٥٧/١٠-١٥٨ - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٨١)- ومسلم (١٦٨٢) (٣٧) - ومن طريقه ابن = ٦٨ ١٠٠ ١٨١٣٩- حدثنا عبدُ الرزاق وابنُ بكر، قالا: أخبرنا ابنُ جريج، وحدثنا رَوْح، حدثنا ابنُ جريج، أخبرني عَبْدَةُ بنُ أبي لُبابة أن وَرَّاداً مولى المغيرة بن شعبة أخبره =حزم في ((المحلى)) ٤٤/١١، وأبو داود (٤٥٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٢٦) و(٧٠٢٨)، وفي ((المجتبى)) ٥٠/٨، وابن ماجه (٢٦٣٣) مختصراً، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٨٢) - ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) ٢٤١/١٩، والدارقطني في ((السنن)) ١٩٧/٣، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٥/٨-١٠٦ و١١٤/٨، من طرق، عن منصور، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٦/١٠-١٧٧ عن يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نُضَيلة، عن المغيرة بن شعبة قال: شهدت رسول الله﴿ قضى فيه بغُرَّة: عبدٍ أو أمة، فقال علي: لتجيء بمن يشهد معك، فشهد له محمد بن مسلمة. قلنا: قد سلف برقم (١٨١٣٦) أن عمر هو الذي طلب من المغيرة من یشهد له. وسيرد (١٨١٤٨) و(١٨١٤٩) و(١٨١٧٧)، وانظر (١٨١٤٤). وقد سلف في مسند ابن عباس برقم (٣٤٣٩)، ومن حديث ابن عمرو برقم (٧٠٢٦)، وانظر أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: على عصبة القاتلة، أي: لكون القتل شبة الخطأ. وفيما في بطنها، أي: قضى في الجنين الذي في بطن المقتول. وقوله: غُرّة، بالنصب، أي: بغرة. أتغرّمني: من التغريم. فاستهلَّ، أي: فيعد مستهلاً، وهو من يصيح إذا خرج من بطن أمه. بطل: بالموحدة، وجاء بمثناة تحتية، مع تشديد اللام، أي: مثل ذلك هدر، لا عبرة به. ٦٩ أن المغيرة بن شعبة كتب إلى معاوية - كتب الكتابَ له(١) ورَّادٌ -: إني سمعتُ النبيَّ وَّه يقول حين يُسَلِّم: ((لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ ولهُ الحمدُ، اللهمَّ لا مانعَ لِمَا أعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذَا الجدِّ منك الجَدُّ». قال ورَّاد: ثم وَفَدْتُ بعدَ ذلك على معاويةَ، فسمعتُه على المنبر يأمرُ الناسَ بذلك القول، ويعلمهموه (٢). (١) في (ظ١٣): كتب ذلك له، وأشير إلى لفظة: ((ذلك)) في (س) على أنها نسخة، وجاء في (م) و(ق) و(ص): كتب ذُلك الكتاب. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، وروح: هو ابن عبادة، وابن بكر: هو محمد البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرح بالتحديث. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٧٩/٢٣-٨٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٣٢٢٤)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٢٤)، وفي ((الدعاء)) (٦٩٤). وأخرجه مسلم (٥٩٣) من طريق محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٤٤/٢ من طريق روح، به. وأخرجه البخاري (٦٦١٥)، والطبراني في «الكبير)) ٢٠/ (٩٣١)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٢٦٩)، وفي ((الدعاء)) (٧٠٣) من طريقين، عن عبدة بن أبي لبابة، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٥٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٢٩) و(٩٣٢) و(٩٣٣) و(٩٣٧) و(٩٣٨)، وفي ((مسند الشاميين)) (١٤٠٧) و(٢١١٩) و(٢١٢٠) و(٣٥٩٢)، وفي ((الدعاء)) (٦٩٧) و(٧٠٠) و(٧٠١) و(٧٠٢) و(٧٠٤) من طرق عن ورّاد، به. = ٧٠ ------- ١٨١٤٠- حدثنا قُرَّان بنُ تمَّام، عن سعيد بنِ عُبيد الطائيّ، عن عليٍّ بن ربيعة الأسديٍّ، قال: مات رجلٌ من الأنصار يقال له: قَرَظَةُ بنُ كعب(١)، فَنِیحَ عليه فخرج المغيرة بن شعبة، فصَعِدَ المنبرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: ما بالُ النوح في الإسلام؟! أما إني سمعتُ رسول الله وَ﴾ يقول: ((إنَّ كَذِباً عليَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ على أحَد، ألا وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النّارِ)). ألا وإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يقول: ((مَنْ نِيحَ(٢) عَلَيْهِ عُذِّبَ(٣) بما يُناحُ بِهِ عَلَيْهِ))(٤). وسيرد بالأرقام (١٨١٥٨) و(١٨١٨٣) و(١٨١٩٩) و(١٨٢٣٣)، وبأتم منه = برقمي (١٨١٩٢) و(١٨٢٣٢). وفي الباب عن عبد الله بن الزبير، سلف برقم (١٦١٠٥). وعن معاوية، سلف برقم (١٦٨٣٩). (١) قَرَظَة بنُ كعب أنصاري خزرجي كان أَحَدَ من وجَّهه عمر إلى الكوفة ليُفَقِّه الناس، وكان على يده فتح الري، واستخلفه عليٍّ على الكوفة، وجزم ابنُ سعد وغيره بأنه مات في خلافته، وهو قول مرجوح لما ثبت في هذا الحديث أن وفاته حين كان المغيرةُ أميراً على الكوفة، وكانت إمارة المغيرة على الكوفة من قِبَل معاوية من سنة إحدى وأربعين إلى أن مات وهو عليها سنة خمسين. من ((فتح الباري)) ١٦٢/٣ بنحوه. (٢) في (م): ینح. (٣) في (ظ١٣) و(ق) و(م): يعذب، وهي نسخة في (س)، والمثبت من هامش كل من (ظ١٣) و(س)، وعليها في (س) علامة الصحة. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير قُرَّان بن تمَّام، فمن رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. علي بن ربيعة الأسدي: هو = ٧١ =الوالبي. وأخرجه بتمامه البخاري (١٢٩١)، والطبراني في ((الكبير)) ٩٧٥/٢٠ - ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) ٤٣٣/٢٠ - والبيهقي في ((السنن)) ٧٢/٤ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤١٥)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٥/٤ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد ابن عبيد، بهذا الإسناد. وقوله: ((إن كذباً عليّ ... )) أخرجه ابن أبي شيبة ٧٦٤/٨ عن أبي نعيم، ومسلم (٤) من طريق عبد الله ابن نمير، كلاهما عن سعيد بن عبيد، به. وقوله: ((من قال عليَّ ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار)): سلف من حديث ابن عمرو برقم (٦٤٧٨) وذكرنا شواهده هناك. وقوله: ((من نیح عليه ... )): أخرجه الترمذي (١٠٠٠) من طريق قُرَّان بن تمَّام، به، وقال الترمذي: حدیث غریب حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٩٣٣)، والترمذي (١٠٠٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)» ٢٧٨/١٧ من طرق، عن سعيد بن عبيد، به. وقد سلف من حديث عمر برقم (١٨٠). وسلف من حديث ابن عمر برقم (٥٢٦٢)، ونحوه برقم (٤٨٦٥)، وذكرنا أحاديث الباب هناك. وسيرد برقم (١٨٢٠٢)، ومختصراً برقم (١٨٢٣٧). قوله: فَنيح عليه، على بناء المفعول، من النياحة، وهي البكاء بصوت. ليس ككذبٍ عليَّ، أي: بل هو أعظمُ من الكذب على غيري. ذكره تمهيداً لما بعده، وأن ذلك الحديث ليس من تصنّعه، إذ ليس له أن يتصنّع بعد هذا الحدیث. بما يُناح عليه: ((ما)) مصدرية، والباء للسببية، أي: يعذب بسبب النياحة = ٧٢ ١٨١٤١- حدثنا عَبْدَةَ بنُ سليمان أبو محمد الكِلابيُّ، حدثنا مُجالدٌ، عن الشعبيّ عن المغيرة بن شعبة، قال: وضَّأْتُ النبيَّي ◌ِِّ فِي سَفَرٍ، فغسلَ وجْهَه وذراعَيْه، ومسح برأسه(١)، ومسحَ على خفَّيه، فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا أنزِعُ خُفَّيْك؟ قال: «لا، إني أدْخَلْتُهُما وهُمَا طاهِرَتَانِ، ثمَّ لَمْ أمْشِ حافِياً بَعْدُ)). ثم صلى صلاة الصبح(٢). =عليه، ومَحْمَلُه ما إذا كان راضياً بذلك في حياته، بأن أوصى بذلك، أو علم منهم ذُلك ولم يمنعهم، فكأنه رضي به. وفي بعض النسخ: بما يناح به عليه، بزيادة: ((به))، فـ((ما)) موصولة، والباء للاستعانة، مثل باء: كتبت بالقلم، أي: يعذب بالكلام الذي تقوله النائحة، بأن يقال له تهديداً: هل كنت كذلك؟! والله تعالى أعلم. قاله السندي. (١) في (ق): رأسه. (٢) حديث صحيح. مجالد -وهو ابن سعيد- وإن يكن ضعيفاً- تابعه الثقتان: الهيثم بن خالد الصيرفي، وأبو إسحاق الشيباني فيما ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٩٩/٧، لكن لم يسق لفظه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٨٧١) من طريق عبيدة بن القاسم، عن مجالد والقاسم بن الوليد، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة، بنحوه. زاد فيه عروة بن المغيرة، بين الشعبي والمغيرة، ولم يذكر قوله: «ثم لم أمش حافياً بعد)». وسيرد مطولاً بنحوه بأسانيد صحيحة وحسنة، دون قوله: ((ثم لم أمش حافياً بعد)) من طرق عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن المغيرة بالأرقام: (١٨١٩٣) و(١٨١٩٦) و(١٨٢٣٥) و(١٨٢٤٢). وقوله: ((ثم لم أمش حافياً بعد)) له شاهد عند مسلم (٢٧٦) من حديث علي بن أبي طالب وقد سئل عن المسح على الخفين، فقال: جعل رسول الله = ٧٣ ٥ ١٨١٤٢ - [قال عبد الله]: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال بنُ عبد الوهّاب، حدثنا يحيى بن سعيد الأمويُّ، حدثنا المُجالد، عن عامرٍ، قال: كَسَفَتِ الشَّمْسُ ضَحْوةً حتى اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُها، فقام المُغيرةُ بنُ شُعبة، فصلَّى بالناس، فقام قَدْرَ ما يقرأُ سورةً من المَثاني، ثم ركعَ مِثْلَ ذُلك، ثم رَفَعَ رأسَه(١)، فقامَ مِثْلَ ذُلك، ثم ركعَ الثانيةَ = * ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوماً وليلة للمقيم. وآخر من حديث صفوان بن عسال، سلف برقم (١٨٠٩٣)، وفيه: فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثاً إذا سافرنا، ويوماً وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط ولا بول ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة. وإسناده حسن. وثالث من حديث أنس بن مالك أن النبي بسر قال: ((إذا توضأ أحدكم ولبس خفه، فليصل فيهما، وليمسح عليهما، ثم لا يخلعهما إن شاء إلا من جنابة)) رواه البيهقي، وهو حديث ضعيف. وأيضاً من حديث خزيمة بن ثابت، سيرد ٢١٤/٥-٢١٥، ومن حديث عوف بن مالك، سيرد ٦/ ٢٧ . ولحديث المسح على الخفين طرق كثيرة، وسياقات مختلفة سلف أولها برقم (١٨١٥٧). قال السندي: قوله: وهما طاهرتان: يدل على أن الشرط طهارة الرجلين لإتمام الوضوء. نعم من يشترط الترتيب، فلا بد عنده من تمام الوضوء لطهارة الرجلين. ثم لم أمش حافياً بعد: يدل على أن مِن شرطِ المسح أن لا ينزع الخفين، ولا يمشي حافياً. (١) قوله: ((ثم ركع مثل ذلك، ثم رفع رأسه)) جاء مكرراً في (س) و(م) و(ص) و(ق)، وجاء على الصواب في (ظ١٣)، وهو المثبت. ٧٤ مِثْلَ ذُلك، ثم إنَّ الشَّمْسَ تَجَلَّتْ(١)، فَسَجَدَ، ثمَّ قامَ قَدْرَ ما يقرأُ سورةً، ثم رَكَعَ وسجدَ، ثم انصرفَ، فصَعِدَ الِمِنْبرَ، فقال: إن الشمسَ كَسَفَتْ يومَ تُوفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ وَّةِ، فقام رسولُ اللهِ وَّه، فقال: ((إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِموتٍ أحَدٍ، وَإِنَّما هُمَا آَيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا انْكَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُما، فَافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ)). ثم نزل، فحدَّث أنَّ رسولَ اللهِ لَيه كانَ في الصَّلاة، فجعلَ يَنفُخُ بينَ يدَيْهِ، ثم إنه مدَّ يدَه كأنه يتناولُ شيئاً، فلما انصرفَ، قال: ((إنَّ النَّارَ أُدْنِيَتْ مِنِّي حَتَّى نَفَخْتُ حَرَّها عَنْ وَجْهِي، فَرَأيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الِمِحْجَنِ، وَالَّذِي بَخَّرَ البَحِيرَةَ، وَصَاحِبَةَ حِمْيَرَ صاحِبةَ الِهِرَّةِ»(٢). (١) في (ق): انجلت. (٢) مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد، وهو ابن سعيد، وعبدُ المتعال بن عبد الوهاب روى عنه جمع، ولم يذكر بجرح ولا تعديل، وهو من رجال ((التعجيل)) وذكره الحافظ في ((التهذيب)) تمييزاً، وقد توبع كما في الرواية الآتية، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عامر: هو الشعبي. وسيرد مرفوعه بإسناد صحيح برقم (١٨١٧٨) و(١٨٢١٨)، وانظر الحديث التالي. وانظر حديث النعمان بن بشير الآتي برقم (١٨٣٥١) وذكرنا فيه روايات كيفية صلاة الكسوف. وقوله: ((إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته)) سلف من حديث عبد الله بن عُمر برقم (٥٨٨٣) بإسناد صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا أحاديث الباب هناك. وسلف في مسند أبي هريرة برقم (٨٧٨٧) قوله عليه الصلاة والسلام : = ٧٥ ١٨١٤٣- [قال عبد الله بن أحمد]: (١) حدثنا سعيدُ بنُ يحيى بن سعيد الأمويُّ قال: حدثني أبي، حدثنا المجالد، عن عامر، مثله(٢). ٥ ١٨١٤٤- [قال عبد الله بن أحمد]: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: حدثني أبو النَّضْر الحارثُ بنُ النعمان، عن شيبان، عن جابر، عن عامر عن المغيرة بن شعبة، قال: قضى رسولُ اللهِ وَل4* في ٢٤٦/٤ =((رأيت عمرو بن عامر يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السائبة، وبَخَّر البحيرة))، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ...... قال السندي: قوله: ((من المثاني))، أي: من السور الطوال التي هي في أول القرآن كسورة البقرة، وما بعدها، ثم ظاهر لهذا الحديث أنه صلى الركعة الأولى بركوعين، والثانية بركوع واحد، وكأنه رأى أنَّ التكرار إلى أن تنجلي، وبعد الانجلاء لا حاجة إليه. فجعل ينفخ بين يديه: على أن لهذا العمل لا يبطل الصلاة، مع أنه لا يخلو عن صوت مشتمل على بعض الحروف. ٠١٠٠٠٠ أُدْنِيَتْ: على بناء المفعول، من الإدناء، أي: قُرِّبَتْ إلي. صاحب المِحْجَن: بكسر الميم: عصاً يكون في رأسه اعوجاج، كان يسرقُ الحُجَّاج به. بَخَّر: بالتشديد: أي الذي وضع البحيرة والسائبة من بدع الجاهلية . (١) وقع في (س) و(ص) و(م): حدثنا عبد الله حدثني أبي، وهو سهو من الناسخ، فالحديثُ من زوائد عبد الله، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأموي شیخ له، ولیس من شيوخ أحمد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مجالد، فهو ضعيف، وهو مکرر سابقه. وأخرجه مختصراً الطبراني في ((الدعاء)) (٢٢١٤) من طريق سعيد بن یحیی، بهذا الإسناد. ٧٦ ٠.٠٠٠٠٠. الهُذليتين أنَّ العقل على العَصَبة، وأنَّ الميراث للورثة، وأنَّ في الجنين غُرَّةٍ (١). ١٨١٤٥- حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا بُكَيْرٌ، عن عبد الرحمن بنِ أبي نُعْم حدثني المغيرة بن شعبة أنه سافرَ مع رسول الله وَّهِ، فدخَلَ النبيُّ مَ ﴿ وادياً، فقضى حاجته، ثم خرجَ، فأتاه، فتوضَّأ، فخلع خُفَّيْهِ، فتوضأ، فلما فرغَ، وجدَ ريحاً بعد ذلك، فعاد فخرجَ، فتوضَّأ، ومسح على خفَّيه، فقلت: يا نبيَّ الله، نسيتَ، لم تخلع الخفين، قال: ((كَلَّ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ، بِهذا أمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ))(٢). (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر، وهو ابن يزيد الجعفي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي النضر الحارث بن النعمان، فقد ذكره المزي تمييزاً، وهو صدوق. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١٨١٣٨) دون قوله: وأن الميراث. للورثة. وقوله: وأن الميراث للورثة له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (١٦٨١) (٣٥)، ولفظه: فقضى رسول الله وَ﴾ بأن ميراثها لبنيها وزوجها. وسيرد بالأرقام (١٨١٤٨) و(١٨١٤٩) و(١٨١٧٧). (٢) ضعيف بهذه السياقة، تفرد بها بكير -وهو ابن عامر البجلي- وهو ضعيف، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٤١/١١-١٤٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ووقع فيه: بكير بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، وهو خطأ . ٧٧ ١٨١٤٦- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وقد كنتُ حفظتُ من كثير من علمائنا بالمدينة أن محمد بن عمرو بن حزم كان يروي عن المغيرة أحاديثَ منها أنه حدثه أنه سمع النبيَّ وَّ يقول: ((مَنْ غَسَّلَ مَيْتاً فَلْيَغْتَسِلْ))(١). = وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٧١/١-٢٧٢ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٥٦)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٠/ (١٠٠١)، والحاكم في ((المستدرك)) ١/ ١٧٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣٥/٧ من طريق الحسن بن صالح بن حي، والطبراني في «الكبير» ٢٠/ (١٠٠٠) من طريق أبي نعيم الفضل ابن دكين، و(١٠٠٢) من طريق مندل بن علي وعبد الحميد الحماني، أربعتهم عن بکیر به. وقال الحاكم: قد اتفق الشيخان على إخراج طرق حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في المسح، ولم يخرجا قوله : ((بهذا أمرني ربي)) وإسناده صحيح. ووافقه الذهبي! قلنا: ذكرنا آنفاً أن بكيراً ضعيف. وسیکرر الحديث برقم (١٨٢٢٠). وقد سلف لفظه الصحيح برقم (١٨١٣٤) مطولاً وانظر أرقام مكرراته هناك. (١) ابنُ إسحاق صرح بحفظه للحديث عن كثير من علماء المدينة، وجهالتهم لا تضر لامتناع تواطؤهم على الكذب في العادة، كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٦٣٥/٦، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عدا محمد بن عمرو بن حزم، فقد روى له أبو داود في ((المراسيل))، والنسائي، وهو ثقة. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري. وذكر الترمذي لهذا الحديث في ((العلل)) ٤٠٢/١، وقال: قال محمد - يعني ٧٨ ١٨١٤٧- حدثنا حُسين، حدثنا شَيْبان، عن منصور، عن الشعبيّ، عن ورَّاد عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسولُ الله وَله: ((إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثلاثاً: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ الشُّؤالِ، وإضاعَةَ المالِ، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ وَأْدَ البَنَاتِ، وَعُقُوقَ الأمَّهاتِ، وَمَنْعَ وَهَاتٍ))(١). =البخاري: إن أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله قالا: لا يصح من هذا الباب شيء. وقال الخطابي في («السنن)) ٣٠٧/١: لا أعلم أحداً من الفقهاء يوجب الاغتسال من غسل الميت ولا الوضوء من حمله، ويشبه أن يكون الأمر في ذلك على الاستحباب. وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٦٨٩)، وانظر أحاديث الباب هناك. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٣٦/١- ١٣٧. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن بهرام المَرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وورَّاد: هو كاتب المغيرة ومولاه. وأخرجه مسلم ٣/ (١٣٤١) (٥٩٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣١٩٧)، والطبراني في «الكبير)) ٢٠/ (٩٠٣) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٠٨)، ومسلم ١٣٤١/٣ (٥٩٣)، والنسائي في ((الكبرى)) في كتاب الرقائق كما في ((تحفة الأشراف)) ٤٩٧/٨، وابنُ حبان (٥٥٥٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢/ (٩٠١)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٣/٦، = ٧٩ = والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٢٦) من طريق جرير، عن منصور، به. وأخرجه ابن حبان (٥٥٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٠٤) من طريقين، عن الشعبي، به. وأخرجه البخاري (٥٩٧٥) من طريق المسيب بن رافع، وعبد الرزاق (١٩٦٣٨) -ومن طريقه عبد بن حميد (٣٩١)، والطبراني في «الكبير)) ٢٠ / (٩٠٩) مطولاً بذكر الحديث رقم (١٨١٦٢) - والدارمي (٢٦٤٩)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦) و(٢٩٨)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (٢٤٩)، والطبراني في ((الكبير) ٢٠/ (٩١٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٨٨) من طريق عبد الملك بن عمير، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩٤٣)، وفي («الأوسط)) (٧٤٨٠) من طريق محمد بن عُبيد الله الثقفي، ثلاثتهم عن وراد، به. وسيرد بالأرقام (١٨١٧٩) و(١٨١٩١) و(١٨٢٣٠)، ومطولاً برقمي (١٨١٩٢) و(١٨٢٣٢). وقوله: كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال، سلف من حديث أبي هريرة برقم (٨٣٣٤). وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (١٩٥٧)، وحديث المقدام السالف برقم (١٧١٨٧). قال السندي: قوله: ((قيل وقال)»: المشهور عند أهل اللغة أنهما اسمان معربان حين يدخلهما الألف واللام، لكن الرواية المشهورة في الحديث بفتح اللام على أنهما فعلان، والتقدير: قول: قيل وقال، ويُحتمل أن المراد لفظُهما، فلا تقدير، والفتح على الحكاية، وقد جاء بالتنوين على الأصل. وبالجملة، فالمرادُ نقلُ الأقوال والتبسُّط في الكلام بأن يقال: قيل كذا، وقال فلان كذا. ((وكثرة السؤال))، أي: الإكثار في سؤال الأموال، أو في السؤال عن أحوال الناس، أو السؤال عن المسائل التي لا تدعو إلى السؤال عنها حاجة. ٨٠ =