Indexed OCR Text
Pages 601-620
١٨٠٦٠- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، حدثنا أيوبُ، عن أَبي قِلابة، قال : لما قُتِلَ عثمانُ، قامَ خُطباءُ بإيلياءَ، فقامَ مِن آخِرِهم رجلٌ مِن أَصحابِ النبيِّ ◌َّهِ يقالُ له: مُرَّةُ بن كعب، فقال: لولا حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ وَّ ما قمتُ، إن رسول الله وَلهُ ذكر فتنةً، - وأحسبه قال: فقرَّبها، شك إسماعيلُ- فمرَّ رجلٌ = قال شعبة في أول حديثنا: قد حدثني منصور، وذكر ثلاثة بينه وبين مرة ابن كعب، ثم قال بعدُ: عن منصور، عن سالم، عن مرة أو عن كعب. قلنا: والإسنادان المذكوران فيهما ذكر رجلين بين منصور وكعب، في الإسناد الأول ذكر سالم ورجل مبهم، وهو ضعيف لإبهام الرجل، وفي الإسناد الثاني ذكر سالم وشرحبيل من السمط، وهو ضعيف أيضاً لانقطاعه، فإن سالماً لم يسمع أيضاً من شرحبيل كما قال أبو داود في ((سننه)) بإثر الحديث (٣٩٦٧)، ولم نقع على الرواية التي أشار إليها شعبة بذكر ثلاثة بين منصور وكعب. وقد سلف هذا الحديث من مسند عمرو بن عبسة برقم (١٧٠١٦) دون قصة العتق، وسلف برقم (١٧٠٢٠) أن عمراً حدث شرحبيل بن السمط بقصة العتق. قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) ٢٧٨/٣: لكعب بن مرة أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة، يروونها عن شرحبيل بن السمط عن كعب بن مرة السلمي البهزي، وأهل الشام يروون لهذه الأحاديث بأعيانها عن شرحبيل بن السمط عن عمرو بن عبسة، والله أعلم. كذا قال ابن عبد البر ولم يرجح أحد الوجهين. وشرحبيل بن السمط قد توبع في حديث عمرو بن عبسة، ولم يتابع في حديث كعب بن مرة، وقد روى مسلم هذا الحديث في (صحيحه)) (٨٣٢) من حديث عمرو بن عبسة. وانظر شواهد الحديث عند أحاديث عمرو السالفة بالأرقام (١٧٠١٤) و(١٧٠١٨) و(١٧٠١٩) و (١٧٠٢٠). ٦٠١ ...- ١٠٠٠٠٠ --------------------- مُتَقَنِّعٌ(١)، فقال: ((هذا وأصحابُه يَومَئذٍ على الحَقِّ) فانطلقتُ فأخذتُ بمَنْكِبه، وأقبلتُ بوجهِه إلى رسولِ الله وَله، فقلتُ: هذا؟ قال: ((نَعَم) قال: فإذا هو عثمانُ(٢). ١٨٠٦١- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن سالمٍ بن أبي الجَعد، عن شُرَحبيل بن السِّمطِ، قال: قال رجلٌ لكعبِ بن مُرَّةَ أَو مُرَّةَ بن كعب: حدِّثنا حديثاً (١) في (ظ١٣) وهامش (ق): مقنع. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو قلابة - وهو عبد الله ابن زيد الجرمي- لم يسمع من مرة بن كعب، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سيأتي في الرواية (١٨٠٦٨) بإسناد صحيح. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابي الحديث لم يخرج له سوى أصحاب السنن. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُليَّة، وأيوب: هو السختياني. وأخرجه الخلال في ((السنة)) (٤٢٥) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١/١٢-٤٢ ٥٩٣/١٤-٥٩٤ عن إسماعيل ابن علیة، به. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٥٧/٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وأخرجه ابن قانع أيضاً ٥٨/٣ من طريق أبي صالح الخولاني، عن مرة بن کعب، به. وسيأتي بنحوه في مسند البصريين ٣٣/٥. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٩٥٣). وعن عبد الله بن حوالة، سلف برقم (١٧٠٠٤). وعن كعب بن عجرة، سيأتي ٤/ ٢٤٢ . ٦٠٢ ........ ----- سمعتَه من رسولِ الله ◌َّ﴾ - للهِ أَبوكَ- واحذَرْ. قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: ((أَيُّما رجلٍ أَعْتَقَ رجلاً مسلماً، كان فَكَاكَه مِن النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْم(١) من عِظامِه عَظْماً من عِظامِهِ، وأَيُّما رجلٍ مسلمٍ أَعتَقَ امرأتينٍ مُسلِمَتَيْنٍ، كانتا فَكاكَه من النّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْن مِن عِظامِهِما عَظْماً مِن عِظامِهِ، وأُيُّما امرأَةٍ مُسلمةٍ أَعْتَقَت امرأةً مُسلمةً، كانت فِكاكَها من النّار تُجْزَى بكلِّ عَظْم من عِظامِها عَظْماً من عِظامِها))(٢). ١٨٠٦٢ - قال: ودَعَا رسولُ اللهِ نَّهِ على مُضَرَ، قال: فَأَتَيْتُه، فقلت: يا رسولَ الله، إنَّ اللهَ قد نَصَرَكَ وأَعْطَاكَ واسْتَجَابَ لك، وإِنَّ قَومَكَ قَدْ هَلَكوا، فادْعُ الله لهم. فأعَرَضَ عنه، قال: فقلتُ له: يا رسولَ الله، إنَّ الله قد نَصَرَكَ وأَعْطاكَ واسْتَجابَ لك، وإِنَّ قومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ الله لهم. فقال: ((اللَّهمَّ اسْقِنا غَيْئاً مُغِيئاً، مَرِيعاً طَبَقاً غَدَقاً غيرَ رائِثٍ، نافعاً غيرَ ضارِ)) فما كانت (١) في (ظ١٣): يجزى لكل عضو. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السِّمط. وأخرجه الطيالسي (١١٩٨)، وعبد بن حميد (٣٧٢)، وأبو داود (٣٩٦٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٠٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٧٩/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٥٥) و(٧٥٦)، والبيهقي ٢٧٢/١٠ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وزاد فيه عبد بن حميد والطبراني، قصة الاستسقاء التالية. وانظر (١٨٠٥٨). ٦٠٣ إلا جُمعةً أَو نحوَها حتّى مُطِروا. قال شعبة: في الدعاءِ كلمةٌ سمعتُها مِن حبيبٍ بن أبي ثابتٍ، عن سالم في الاسْتِسقاءِ، وفي حديث حَبيبٍ، أَو عَمْرٍو، عن سالم، قال: جئتُك مِن عِند قومِ ما يَخِطِر لهم فَحْلٌ، ولا يَتَزَوَّدُ لهم راع(١) . (١) إسناده ضعيف، سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٠٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وزاد فيه قصة العتق الواردة في الحديث السابق. وأخرجه الطيالسي (١١٩٩)، وعبد بن حميد (٣٧٢)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٢٣/١، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ٣٨٠/٢، والطبراني في ((الكبير)» ٢٠/ (٧٥٥) و(٧٥٦)، وفي ((الدعاء)) (٢١٩١) و(٢١٩٢)، والحاكم ٣٢٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٥/٣، وفي ((الدعوات)) (٤٨٠)، وفي (الدلائل)) ١٤٦/٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وجمع الطبراني في («الكبير» (٧٥٦) مع عمرو بن مرة منصور بن المعتمر وقتادة. وزاد فيه هو وعبد ابن حميد قصة العتق، وفي رواية البيهقي في ((الدلائل)) أن السائل هو أبو سفيان. وأخرجه الطيالسي (١٢٠٠) عن شعبة، به مختصراً: أن كعب بن مرة قال للنبي وَلّ: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم بعير ولا يتزود لهم راع. وانظر ما سيأتي برقم (١٨٠٦٦). وقد ثبت الدعاء على مضر من حديث أبي هريرة، انظر الحديث السالف برقم (٧٤٦٥). وأما قصة الدعاء في الاستسقاء فقد ثبتت من حديث أنس، انظر الحديث السالف برقم (١٣٠١٦). ٦٠٤ ٠٠٠٠٠ . = ١٨٠٦٣- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأَعمشُ، عن عَمْرو بن مُرَّةَ، عن سالم بن أَبِي الجَعْدِ، عن شُرَحبيل بن السِّمِطِ، قال: قال لكعبِ بن مُرَّة: يا كعبَ بنَ مُرَّة حَدِّثنا عن رسولِ اللهِ وَلـ واحْذَرْ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: «ارْمُوا أَهل صِنْعِ، مَن بَلَغَ العَدُوَّ بسَهم، رفَعَه اللهُ بِه دَرَجَةً)) قال: فقال عبدُ الرحمن ابن أبي النَّحّام: يا رسولَ الله، وما الدرجةُ؟ قال: فقال رسولُ الله ◌َّهُ: ((أما إنّها ليست بِعَتَبَةِ أمِّكَ، ولكنَّها بينَ الدَّرَجَتينِ مئةً عام))(١). = قال السندي: طبقاً: بفتحتين، عامّاً، واسعاً، مالئاً للأرض، مغطياً لها کالطبق. غدقاً: بفتحتين، المطر الكبير القطر. غير رائث، أي: غير متأخر ولا بطيء. ما يخطر لهم فحل، ضبط بكسر الطاء، أي: لا يرفع ذنبه هُزالاً . وقوله: مربعاً: قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٢٠/٤: المريع: المُخصب الناجع. يقال: أمرع الوادي، ومَرُعْ مَراعةً. (١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين سالم وشرحبيل، وقد فاتنا التنبيه على علة الانقطاع لهذه في ((صحيح ابن حبان)»، فليستدرك من هنا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٩/٥، والنسائي ٢٧/٦، وابن حبان (٤٦١٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٩٦٧) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، به. ولم يسق لفظه. وانظر ما سيأتي برقم (١٨٠٦٥). وقد سلف من حديث عمرو بن عبسة برقم (١٧٠٢٢) وإسناده صحيح على= ٦٠٥ ٠٠ .... ............. ............................................................----....------ ----------- ----------- ١٨٠٦٤- قال: يا كعبَ بن مُرَّة، حدِّثنا عن رسولِ الله وَلهم واحْذَرْ. قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((مَن أَعْتَقَ امْرَأَ مُسلِماً، كان فَكَاكَه من النّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عَظْم منه عَظْماً منه، ومَن أعتَقَ امرأتينِ مُسلِمتين، كانتا فَكاكَه من النارِ، يُجْزى بكلِّ عَظْمَين منهما عَظْماً منه، ومَن شابَ شَيْبةً في سَبيلِ الله، كانت له نُوراً يومَ القِيامَةِ))(١). ٢٣٦/٤ ١٨٠٦٥- قال: يا كعبَ بن مرّةَ، حَدِّثنا عن رسولِ اللهِ وَه واحْذَرْ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((مَن رَمَى بِسَهْمٍ في =شرط مسلم. قوله: ((ارموا أهل صنع))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٥٦/٣: الصِّنع بالكسر: الموضع الذي يُنَّخذ للماء، وجمعه أصناع. ويقال لها: مصنع ومصانع. وقيل: أراد بالصِّنع هاهنا الحصن والمصانع: المباني العالية. (١) صحيح لغيره، دون قوله: ((ومن أعتق امرأتين مسلمتين ... )) وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. سالم لم يسمع من شرحبيل. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٢٢)، والنسائي في («الكبرى» (٤٨٨٣)، وفي ((المجتبى)) ٢٧/٦، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤/ ٤٩٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه والنسائي في ((الكبرى)) مختصرة بدون قصة الشيب، ورواية النسائي في ((المجتبى)) وابن الأثير مختصرة بدون قصة العتق . وأخرجه البيهقي ١٦٢/٩ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، به. مختصراً بقصة الشيب، وزاد فيه فضل الرمي في سبيل الله. وفضل الشيب سلف من حديث عمرو بن عبسة (١٧٠٢٠). وانظر (١٨٠٥٩). ٦٠٦ سَبِيلِ الله، كان كَمَن أَعْتَقَ رَقَبَةً))(١). ١٨٠٦٦- وقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل﴾ يقول، وجاءَه رجلٌ، فقال: استسق الله لمُضَرَ، قال: فقال: ((إِنَّكَ لَجَريءٌ، أَلِمُضَرَ؟))(٢) قال: يا رسولَ الله، استنصرتَ اللهَ فَنَصَرَكَ، ودعوتَ الله فأَجَابَك. قال: فرَفَعَ رسولُ اللهِ وَّهُ يَدَيه، يقول: ((اللهمَّ اسْقِنَا غَيْئاً مُغيثاً، مَرِيعاً مَرِيئاً، طَبَقاً غَدَقاً(٣)، عاجلاً غيرَ رائثٍ، نافعاً غيرَ ضارِّ) قال: فأُحْيُوا(٤). قال: فما لَبِثُوا أَن أَتَوْه، فشَكَوْا إليه كثرةَ المطرِ، فقالوا: قد تَهَدَّمَت البيوتُ. قال: فَرَفَعَ يديه وقال: ((اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا)) قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يميناً وشِمالاً(٥). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. سالم لم يسمع من شرحبيل، وقد فاتنا التنبيه على علة الانقطاع لهذه في ابن حبان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٠/٥، وابن حبان (٤٦١٤) عن أبي معاوية، به. وأخرجه البيهقي ١٦٢/٩ عن جرير، عن الأعمش، به، وزاد فيه فضل الشيب في الإسلام. وأخرجه أبو داود (٣٩٦٧) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، به بمعناه مختصراً، وشك في الصحابي كعب بن مرة أو مرة بن كعب. وقد سلف برقم (١٨٠٦٣). (٢) في (ظ١٣): لمضر. (٣) سقطت من (ظ١٣). (٤) في (ظ١٣) و(ق): أُجيبوا. (٥) إسناده ضعيف، سالم بن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط . ٦٠٧ = ١٨٠٦٧- حدثنا عبدُ الرَّحمن بن مَهْدي، حدثنا مُعاويةُ، عن سُلَيم بن عامر، عن جُبير بن نُفَير، قال: كنا مُعَسكِرينَ مع معاويةَ بعد قتلِ عُثمانَ، فقامَ كعبُ بن مُرَّة البَهْزِي، فقال: لولا شيءٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ وَلِّ ما قمتُ هُذا المَقامَ، فلمّا سَمِعَ بذِكْرِ رسولِ اللهِ نَّهِ أَجْلَسَ الناسَ، فقال: بينما نحنُ عندَ رسول اللهِ وَّهِ إِذْ مَرَّ عثمانُ بن عَفّانَ(١) مُرجَّلاً، قال: فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ من تحتِ قَدَمَيَّ - أَو من بين رِجْلَيَّ-، هذا(٢) يَومَئذٍ ومن اتَّبَعه على الهُدى)). قال: فقامَ ابنُ حَوَالَة الأَزدي من عند المِنْبَرِ، فقال: إنك لَصَاحِبُ هُذا؟ قال: نعم. قال: واللهِ إني لحاضرٌ ذُلك المجلسَ، ولو علمتُ أن لي في الجيشِ مُصَدِّقاً، كنتُ أَولَ مَن تَكَلَّمَ به(٣). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٠، وابن ماجه (١٢٦٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٠٦٢). قوله: فأحيوا، قال السندي في حاشيته على ابن ماجه: أحيوا، على بناء المفعول، من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون على بناء الفاعل. من أحيا القوم، أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب. (١) زاد في (م) والنسخ المتأخرة: عليه. (٢) تكررت لفظة ((هذا)) في (م) و(س) مرتين. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات. معاوية: هو ابن صالح بن حُدير الحضرمي، وسُلَيم بن عامر: هو الكلاعي، ويقال: الخبائري. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٣٨١)، وفي ((السنة)) = ٦٠٨ =: ١٨٠٦٨- حدثنا محمد بن بَكْر -يعني البُرْساني - أخبرنا وُهَيبُ بن خالدٍ، حدثنا أَيوبُ، عن أَبي قِلابة، عن أَّبِي الأَشْعث، قال: قامت خُطباءُ بإيلياءَ في إِمارةِ مُعاويةَ فتَكَلَّموا، وكانَ آخرَ مَن تَكَلَّمَ مُرةُ بنُ كعبٍ، فقال: لولا حديثٌ سمعتُه من رسولِ الله وَّ ما قمتُ، سمعتُ رسولَ اللهِ نَ﴿ يذكر فِتنةً، فقَرَّبَها، فمَرَّ رجلٌ مُتَقَنِّع (١). فقال: ((هذا يومَئذٍ وأصحابُه على الحَقِّ والهُدَى)) فقلت: هذا يا رسول الله؟ وأقبلتُ بوجْهِه إليه، فقال: ((هذا)). فإذا هو (٢) عثمانُ (٣). = (١٢٩٥)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٥٣)، وفي («مسند الشاميين)) (١٩٧٣) من طريق عبد الله بن صالح، والطبراني ٢٠/ (٧٥٣)، وفي ((الشاميين)) (١٩٧٣) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٠٦٠). وابن حوالة: هو عبد الله بن حوالة، صحابي نزل الشام، ومات بها. وقد سلفت روايته للحديث برقم (١٧٠٠٤). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: مُقَنِّعٌ. (٢) لفظة: ((هو)) ليست في (ظ١٣). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي الأشعث -واسمه شراحيل بن آده- فمن رجال مسلم. وصحابيُّ الحديث لم يخرج له سوى أصحاب السنن. وأخرجه الحاكم ١٠٢/٣ من طريق عفان، عن وهيب، به، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وأخرجه الترمذي (٣٧٠٤) من طريق عبد الوهّاب الثقفي، عن أيوب، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وسلف برقم (١٨٠٦٠). ٦٠٩ ------- حديث أبي سَيَّارة المَّ عن النَِّعدم ١٨٠٦٩- حدثنا وكيعٌ وعبدُ الرحمن، عن سعيد بن عبدِ العزيز، عن سليمان بن موسى عن أبي سَيَّارة -قال عبد الرحمن: المُتَعي -قال: قلت: يا رسولَ الله، إن لي نَحْلاً (٢)، قال: ((أدِّ العُشُورَ)) قال: قلت: يا رسولَ الله، احْمِها لي. قال: فحَمَاها لي. قال عبد الرحمن: احْمِ لي جَبَلَها. قال: فحَمَى لِي جَبَلَها (٣). = وانظر سابقه. (١) قال السندي: أبو سيارة المتعي بضم ميم وفتح مثناة فوقانية، سكن الشام، اسمه عمرو، وقيل: عمير. (٢) في (ق) و(م): نخلاً، بالخاء المعجمة، وهو تصحيف. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، قال الترمذي في ((العلل الكبير)) ٣١٣/١: سألت محمد بن إسماعيل عن حديث سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن أبي سيارة، قلت: يا رسول الله، إن لي نحلاً فقال: ((أدِّ منه العشر)) فقال: هو حديث مرسل، سليمان لم يدرك أحداً من أصحاب رسول الله ◌َّه. ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الصحيح، غير أن أبا سيارة لم يخرج له سوى ابن ماجه، وسليمان بن موسى: هو الأشدق الدمشقي، قد روى له مسلم في ((مقدمته)) وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤١/٣، وابن ماجه (١٨٢٣) من طريق وكيع، به. وأخرجه الطيالسي (١٦٩)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٩٧٣)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (١٤٨٨)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (٢٠١٦)، والدولابي في ((الكنى)) ٣٧/١، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٨٨٠) و(٨٨١)، وفي ((مسند = ... ..... ٦١٠ ٠٠ ..... حديث دحل من أصحاب الشّيخ مشهد هم ١٨٠٧٠ - حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا سفيانُ، عن خالدِ الحَذَّاءِ، عن أبي قِلابةَ، عن مُحمدِ بن أبي عائشةَ عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ وَ ﴿ قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((لَعَلَّكُم تَقْرَؤُونَ والإمامُ يَقْرَأُ)) مرَّتينِ أَو ثلاثاً. قالوا: يا رسولَ الله إنّا لَنَفعلُ. قال: ((فلا تَفْعَلُوا، إلا أنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُم بفاتِحِةِ الكِتابِ))(١). =الشاميين)) (٣١٧) و(٣١٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٦/٤، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٦١/٦ من طرق عن سعيد بن عبد العزيز، به. قلنا: وقد روي عدة أحاديث في إخراج زكاة العسل: منها حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في قصة هلال أحد بني متعان الذي جاء إلى رسول الله* بعشور نحل له، وفي رواية أن النبي بَيقر قال: ((من كل عشر قرب قربة)) وهو عند أبي داود (١٦٠٠) و(١٦٠١) و(١٦٠٢). وحديث آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلّ أخذ من العسل العشر، وهو عند ابن ماجه (١٨٢٤). وحديث أبي هريرة أن النبي ◌َّر كتب إلى أهل اليمن أن يؤخذ من العسل العشر. ولا يخلو إسناد أحدها من مقال، وقد أوردها ابن القيم في «زاد المعاد» ١٢/٢-١٧، وذكر إعلالها عن بعض أهل العلم، ثم قال: وذهب أحمد وأبو حنيفة وجماعة إلى أن في العسل زكاة، ورأوا أن لهذه الآثار يقوي بعضها بعضاً، وقد تعددت مخارجها، واختلفت طرقها، ومُرسلُها يُعضد بمسندها. وذهب مالك والشافعي إلى أنه لا زكاة في العسل. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن أبي = ٦١١ = عائشة فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وخالد الحذاء: هو ابن مهران. وهو عند عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٢٧٦٦). وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٦٦/٢ من طريق عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٣٧٩٠)، وفي ((القراءة خلف الإمام» (١٥٦) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، كلاهما عن سفيان، به. وقال البيهقي في ((السنن)): لهذا إسناد جيد، وقد قيل عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، وليس بمحفوظ. قلنا: وسيأتي تخريجها بعد قليل. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٦٧)، والبيهقي في ((المعرفة)) (٣٧٨٨) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، به. ورواه أيوب السختياني فخالف في إسناده، واختلف الرواة عليه: فأخرجه عبد الرزاق (٢٧٦٥) عن معمر، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٠٧/١، والبيهقي في (السنن)) ١٦٦/٢، وفي ((القراءة)) (١٤٩) و(١٥٠) من طريق حماد بن سلمة، و(١٤٨) من طريق حماد بن زيد، و(١٥١) من طريق عبد الوارث بن سعيد، أربعتهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن النبي ◌َ ◌ّ، مرسلاً. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٠٧/١، ومن طريقه البيهقي في (السنن)) ١٦٦/٢، وفي («القراءة» (١٥٨) عن مؤمل بن هشام، عن إسماعيل ابن علية، عن أبي قلابة، عن النبي ◌َّ مرسلاً. وقال إسماعيل عن خالد الحذاء: قلت لأبي قلابة: من حدثك لهذا؟ قال: محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية كان خرج مع بني مروان حيث خرجوا من المدينة. وأخرجه البيهقي في ((القراءة)) (١٤٧) من طريق سليمان بن عمر الأقطع، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ◌َلّ. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٠٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٨/١، وابن حبان (١٨٤٤) و(١٨٥٢)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٧٠١)، والدارقطني ٣٤٠/١، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٦/٢، وفي ((المعرفة)) (١٣٩- ١٤٦)، = ٦١٢ حديث رجل من بَنِي سُليم ١٨٠٧١- حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عبدُ الله بن عامرٍ الأسلمي، عن أبي عُبيد حاجبٍ سليمانَ، عن نُعَيم بن سَلَامَةَ عن رجلٍ مِن بني سُلَيم-وكانت له صُحبةٌ: أَنَّ النبيَّ وَّ كان إذا فَرَغَ مِن طَعامِه، قال: ((اللهمَّ لَكَ الحَمدُ، أَطْعَمْتَ وسَقَيْتَ، وأَشْبَعْتَ وأَروَيْتَ، فَلَكَ الحَمدُ غيرَ مَكْفورٍ، ولا مُؤَدَّع، ولا مُسْتَغْنَى عنكَ))(١). =والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٧٥/١٣-١٧٦ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ◌َّر. قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٠٧/١ بعد أن أورده من طريق عبيد الله ابن عمرو: ولا يصح أنس. وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) ١/ ١٧٥ : وهم فيه عبيد الله بن عمرو، والحديث ما رواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي وَِّ، عن النبي ◌َّهِ. وأخرجه الدارقطني ٣٤٠/١، والبيهقي في ((القراءة)) (١٥٢) و(١٥٣) و(١٥٤) من طريق عليلة -واسمه الربيع بن بدر-، عن أيوب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّر. والربيع بن بدر متروك. وسيأتي الحديث ٦٠/٥ و٨١ و٤١٠. وفي الباب عن عبادة بن الصامت، وسيأتي ٣١٣/٥. وفي باب وجوب قراءة فاتحة الكتاب انظر حديث عبد الله عن عمرو السالف (٦٩٠٣). وفي باب النهي عن القراءة خلف الإمام انظر حديث أبي هريرة السالف (٧٢٧٠). (١) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي، وباقي رجاله ثقات = ٦١٣ ٢٠٫٠٠ **- ,٠٠٠٠٠٠ ٢٣٧/٤ حديث رجل من أصحاب الَّمن رصيد ١٨٠٧٢- حدثنا وكيعٌ، حدثنا أَبي، عن مَنصورٍ، عن هلالِ بنِ يِساف، عن القاسِم بن مُخَيْمِرَةَ عن رجلٍ مِن أصحابِ النبيِّ وَ﴿ قال: قال رسولُ الله ﴿َ﴾: ((مَنْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذّمَّةِ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الجَنَّةِ، وإنَّ رِيحَها ليُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عاماً))(١). =رجال الصحيح، غير نعيم بن سلامة، فهو من رجال ((التعجيل))، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)». وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦٠٣٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٠/٥، وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف. وفي الباب من حديث أبي أمامة عند البخاري (٥٤٥٨)، وهو بلفظ: أن النبي 1988 كان إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه، غير مَكفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُستغنى عنه ربّنا)). وسيأتي ٢٥٢/٥. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل والد وكيع -واسمه الجراح ابن مَليح الرؤاسي- وقد اختلف فيه، فهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. منصور: هو ابن المعتمر. وسيأتي ٣٦٩/٥. ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٤٥) وإسناده صحيح. وانظر تتمة شواهده هناك. ٦١٤ حديث جل من أصحاب النَّى منهيصم ١٨٠٧٣- حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدي، عن شعبةَ. ومحمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةٌ، عن أبي بكر بن حَفْصٍ، قال: سمعتُ ابنَ مُحَيْریزٍ يحدِّثُ عن رجلٍ من أصحاب النبيِّ وَّر قال: قال رسولَ الله وَالآتى : (إِنَّ أُنَاساً مِن أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الخمرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسمِها))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو بكر بن حفص: هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري، وابن مُحَيريز: هو عبد الله. وأخرجه الطيالسي (٥٨٦)، وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣١٢/٨ من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٧٠٥٥) عن سفيان الثوري، وابن أبي شيبة ١١٢/٨ عن علي بن مسهر، كلاهما عن أبي إسحاق الشيباني -واسمه سليمان بن أبي سليمان- عن أبي بكر بن حفص، عن ابن محيريز، عن النبي ◌َل، مرسلاً. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٠٥/٦ من طريق محمد بن عبد الواهب أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر، عن النبي وَّر. وأبو شهاب لم نتبينه. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٠٥٢) من طريق إبراهيم بن أبي بكر، عن عبد الله ابن محيريز، عن النبي ◌َلِّ، مرسلاً. ورواه بلال بن يحيى العبسي، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن محيريز، عن ثابت بن السِّمط، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ◌َّ، وسيأتي ٣١٨/٥. = ٦١٥ ......... ..... حديثه جل من أصحاب النَّى مشهدصم ١٨٠٧٤- حدثنا هُشَيمٌ، أخبرنا داودُ بن عَمرو، قال: حدثنا أبو سَلَّم، قال : حدثني مَن رأى النبيَّ وَِّ بَالَ ثمَّ تلا شيئاً من القرآن - وقال هُشِيمٌ مَرَّةً: آياً من القرآنِ- قبلَ أن يَمَسَّ ماءً (١). = قلنا: ورواية المصنف هنا: عن رجل من أصحاب النبي ◌َ ◌ّر، أصح إسناداً. وهي الصواب إن شاء الله. وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري: سير ٣٤٢/٥. وآخر من حديث أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجه (٣٣٨٤). وثالث من حديث ابن عباس عند الطبراني في «الكبير» (١١٢٢٨). قال الهيثمي في «المجمع)) ٥٧/٥: رجاله ثقات. ورابع من حديث عائشة عند الحاكم ١٤٧/٤، والبيهقي ٢٩٤/٨ -٢٩٥، وصححه الحاكم على شرطهما، وفي إسناده محمد بن عبد الله بن مسلم. قال الذهبي في («تلخيص المستدرك)): هو مجهول، وإن كان ابن أخي الزهري فالسند منقطع . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، من أجل داود بن عمرو -وهو الأودي الدمشقي- فهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. هشيم: هو ابن بَشير السُّلمي، وأبو سلّم: هو ممطور الحبشي. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٦/١، وقال: رواه أحمد، ورواته ثقات. وفي الباب عن علي بن أبي طالب، وقد سلف برقم (٦٣٩). ٦١٦ .... ٠٠ .... ...... زيادة حديث عبد الرحمن بن أبي قُرَاد ١٨٠٧٥- حدثنا عفَّانُ، حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثني أبو جعفر عُمَيْرُ بن يزيد، حدثني الحارثُ بن فُضَيْل وعُمارة بن خُزَيمة بن ثابتٍ عن عبد الرحمن بن أبي قُرَاد قال: خرجتُ مع النبيِّ ◌َِّـ حاجّاً، قال: فرأيتُهُ خَرَجَ مِن الخَلاءِ، فاتَّبَعْتُه بالإداوةِ أَو القَدَح، وكان رسولُ اللهِ وَ ﴿ إذا أراد حاجةً أَبْعَدَ، فجلستُ له بالطَّريق حتّى انصرفَ رسولُ اللهِ وَ﴿، فقلت له: يا رسولَ الله، الوَضُوءَ. قال: فأقبلَ رسولُ اللهِ وَّهُ إليَّ، فصَبَّ على يِده فغَسَلَها، ثم أَدْخَلَ يَدَه، فَكَفَّها(١)، فصَبَّ على يَدِه(٢) واحدةً، ثم مَسَحَ على رأسِه، ثم قَبَضَ الماءَ قبضَاً(٣) بَيَدِه، فضَرَبَ به على ظَهْرِ قَدِمِه، فمَسَحَ بيدِه على قَدَمِهِ، ثم جاءَ فصلّى لنا الظُّهرَ(٤). : (١) في (س) و(ص) و(ق) و(م): بكفها. (٢) في (م) و(س) و(ق) و(ص): يدٍ، والمثبت من (ظ١٣) والموضع السالف برقم (١٥٦٦١). (٣) في (ظ١٣) و(ق) ونسخة في (س): قبضها. (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٥٦٦١). ٦١٧ : . : .. ... حديث مولى كرسول اللّه عليه وسلم ١٨٠٧٦- حدثنا عفانُ، حدثنا أَبَانٌ، حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، عن زيدٍ، عن أَبِي سَلام عن مولى لرسولِ اللهِ وَل﴾، أنَّ رسولَ اللهِ وَله قال: (بَخِ بَخِ لِخَمْس، ما أَثْقَلَهُنَّ في المِيزانِ: لا إلهَ إلّ اللهُ، واللهُ أَكبرُ، وسُبحانَ الله، والحمدُ لله، والوَلَدُ الصّالحُ يُتَوَفَّى فِيَحْتَسِبُه والِدُه)) قال: ((بخٍ بخٍ لِخَمسٍ، مَن لَقِيَ اللهَ مُسْتَيْقِناً بهنَّ، دَخَلَ الجَنَّةَ: يُؤْمِنُ باللهِ، وَاليومِ الآخِرِ، وبالجَنَّةِ والنّارِ، وبالبَعْثِ بعدَ الموتِ، والحِسابِ))(١). ... ٠٠٠ (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٦٦٢). ٦١٨ ١٠ ٠٠٠٠ حديث خبيب بنُفْفِل * ١٨٠٧٧- حدثنا هارونُ بنُ معروفٍ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ وهب -قال عبد الله: وسمعتُه أنا من هارون -قال: حدثني عَمرو بن الحارث، عن يزيدَ بن أبي حَبيب، عن أَسلمَ أَبِي عِمرانَ عن هُبَيْبٍ بن مُغْفِلِ الغِفَاري: أنه رَأَى محمداً القُرَشيَّ، قام يَجُرُّ إِزارَهُ، فَنَظَرَ إليه هُبَيِبٌ، فقال: سمعتُ رسولَ الله يقول: ((مَن وَطِئَه خُيَلاءَ، وَطِئَه في النّارِ)(١). ١٨٠٧٨- حدثنا يحيى بنُّ إسحاقَ، أخبرنا ابنُ لَهِيعةَ، عن يزيد بن أَبي حَبيبٍ، قال: أخبرني أَسلمُ أَبُو عِمرانَ عن هُبَيَبِ الغِفَاري، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: (مَن وطِىءَ على إزارِهِ خُيَلاءَ، وَطِىءَ في نارٍ جَهَنَّمَ))(٢). ١٨٠٧٩- حدثنا قُتَيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن يزيد بن أبي ٢٣٨/٤ حبيبٍ، عن أسلمَ أَنَّه سَمِعَ هُبَيَبَ بن مُغْفِلٍ صاحبَ النبيِّ وَلِهِ، ورأَى رجلاً يَجرُّ إزارَه خَلْفَه ويَطَؤه خُيَلاءَ(٣)، فقال: سبحانَ الله، سمعتُ : (١) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٥٦٠٥). (٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٦٠٦). (٣) جاءت العبارة في (ظ١٣): ((يجر إزاره ويطؤه خلفه)) -وليس فيها كلمة «خيلاء)). ٦١٩ : : ٦٢٠ (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٦٠٧). رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((مَن وَطِئَه مِنَ الخُيَلَاءِ وَطِئَه في النَّارِ))(١). .... ..... ....... .... ٠ ٠ . ١٠ ٠٠ ٠٠. .....