Indexed OCR Text

Pages 321-340

اللهِ وَّهُ، ثم قال: ((أَعْطُوني رِدائي، فلو كان عَدَدُ هُذه العِضَاهِ
نَعَمَاً لَقَسَمْتُه، ثُمَّ لا تَجِدُوني بَخِيلاً ولا كَذَّاباً ولا جَبَاناً)(١).
١٦٧٥٧- حدَّثنا يعقوب، قال: حذَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال:
حدَّثني عبدُ الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن
عُثمان بن أَبِي سُلَيمان بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن عمِّه نافع بن جبير بن
مطعم
عن أبيه جُبَيْر قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﴿ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عليه،
وإنه لواقفٌ على بعيرٍ له بعرفات مَعَ النَّاس حتى يَدْفَعَ معهم
منها؛ توفيقاً من الله له (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عمر بن محمد بن جبير بن مطعم
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن
سعد بن إبراهيم الزهري، وصالح: هو ابن كيسان، وابن شهاب: هو محمد بن
مسلم الزهري.
وأخرجه البخاري (٣١٤٨) عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن إبراهيم
ابن سَعْد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٥٢) و(١٥٥٣) و(١٥٥٤)، وأبو الشيخ
في ((أخلاق النبي (وَّ)) ص ٥٣-٥٤ من طرق عن ابن شهاب الزهري، به.
وسيأتي برقم (١٦٧٧٥) و(١٦٧٧٧) و(١٦٧٧٨).
وقد سلف نحوه مطولاً من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم
(٦٧٢٩)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله علقت، كسمعت: أي تعلقت برسول الله وجه الأعراب.
قوله: فخطفت، كسمعت: أي سلبت السمرة.
قوله: هذه العضأه: أي التي بذاك الوادي، وكان ذاك الوادي كثير العضاه.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث، =
٣٢١
... ..... ........

١٦٧٥٨- حدَّثنا يحيى بنُ إسحاق قال: أخبرنا ابنُ لهيعة، عن الحارث
ابن يزيد، عن الحارث بن أبي ذُبَاب - إن شاء الله- عن محمد بن جُبَيْر
بن مُطعم
عن أبيه أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ رَفَعَ رأْسَهُ إلى السَّماء، فقال:
(أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ كَقِطَعِ السَّحابِ خَيْرُ أَهْلِ الأرْضِ)) فقال له
رجلٌ ممن كان عنده: ومنَّا يا رسولَ الله؟ قال كلمةً خَفِيَّةً: ((إلا
أَنْتُمْ)) (٢).
=فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن أبي
سليمان، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. يعقوب: هو ابن
إبراهيم بن سعد الزهري.
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٧٨٨)، وابن خزيمة (٣٠٥٧)
و(٢٨٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٧٧) و(١٥٧٨)، والحاكم ٤٦٤/١ من
طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم،
ووافقه الذهبي! قلنا: ابن إسحاق روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعةً.
وقال ابن خزيمة: وقوله: قبل أن ينزل عليه: يشبه أن يكون أراد قبل أن
ينزل عليه ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ [البقرة: ١٩٩] أو من قبل أن
ينزل عليه جميع القرآن.
وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١٦٧٣٧).
(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة، وقد اختلف
عليه فيه، فرواه عنه هنا يحيى بن إسحاق -وهو السَّيْلَحيني، وهو من قدماء
أصحابه فيما ذكر الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمة حفص بن
هاشم ابن عتبة- عن الحارث بن يزيد : - وهو الحضرمي - عن الحارث بن أبي
ذُباب، عن محمد بن جبير بن مطعم، به.
٣٢٢
=

١٦٧٥٩- حدَّثنا عَفَّانُ قال: حدَّثنا شُعْبة، قال النُّعْمان بن سالم:
أخبرني عن رجلٍ سَمَّاه
عن جبير بن مُطْعِم، قال: أُراه قد سَمِعَه من جبير بن مُطْعِم
قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ النَّاس يزعمون أنَّه ليس لنا أُجورٌ
بمكّة، قال: فأحسبه قال: ((كَذَبُوا، لَتَأْتِيَّكُمْ أُجُورُكُمْ ولو كنتم
في جُحْرِ ثَعْلَبٍ))(١).
ورواه أبو عبد الرحمن المقرىء -وهو عبد الله بن يزيد- كما عند الطبراني
=
في ((الكبير)) (١٥٥٠)- عنه، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن الحارث بن
أبي ذئب. هكذا ورد اسمه في مطبوعه، وإنما هو الحارث بن عبد الرحمن
العامري القرشي خال ابن أبي ذئب، وعبد الله بن يزيد المقرىء هو أحد العبادلة
الذين يصح سماعهم من ابن لهيعة، ولكن يعكر عليه أن الحاكم أبا أحمد وغيره
ذكروا أن الحارث بن عبد الرحمن العامري لا يُعلم له راوٍ غير ابن أخته محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وسيأتي من طريقه برقم (١٦٧٧٩)، فانظره لزاماً.
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٠٢).
قال السندي: قوله: ((كقطع السحاب)): أي جماعات مزدحمة كقطع
السحاب .
(١) إسناده ضعيف الإبهام الراوي عن جبير بن مطعم، وبقية رجاله ثقات
رجال الشيخين غير النعمان بن سالم -وهو الطائفي- فقد روى له مسلم
وأصحاب السنن.
وأخرجه أبو يعلى (٧٤٠٥)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧/٩ من طريق
عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٥٢/٥، وقال: رواه أحمد وأبو
يعلى، وفيه رجل لم ◌ُسَمَّ.
وسيأتي برقم (١٦٧٦٤) و(١٦٧٨١).
٣٢٣
=

٨٣/٤ * ١٦٧٦٠ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد، عن حُصَين. قال أبو عبد
الرحمن عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عبدِ الله بن محمد، عن عبد الله
ابن إدريس، عن حصين، عن عمرو بن مُرَّة، عن عباد بن عاصم، عن
نافع بن جبير بن مُطْعِم
عن أبيه، قال: سَمِعْتُ رسولَ الله وَّ حين افتتح الصَّلاة،
قال: ((الله أكبر كبيراً - ثلاثاً - الحمدُ لله كثيراً(١)، سبحانَ الله بُكْرَةً
وَأَصِيلاً - ثلاثاً- اللَّهُمَّ، إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ
وَنَفْتِه وَنَفْخِه)) قال حصين: هَمْزُه المُوتة التي تأخذ صاحب
المَسِّ، ونَفْتُه الشِّعْر، ونَفْخُه الكِبْر»(٢).
قال السندي: قوله: أنه ليس لنا أجور بمكة: لأنها بلدة تركها رسول الله
=
(١) في (م): الحمد لله كثيراً، ثلاثاً.
(٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في
الرواية السالفة برقم (١٦٧٣٩)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله
ابن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عبد الله بن محمد: هو
أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن إدريس: هو الأموي، وحصين: هو ابن
عبد الرحمن السلمي.
وهو عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٣١/١.
وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٤٨٩/٦ عن يحيى بن موسى، وابن خزيمة
(٤٦٩) من طريق عبد الله بن سعيد الأشج، كلاهما عن ابن إدريس، به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٥٧٠) من طريق يحيى الحماني، عن
عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عمرو بن مرة، قال: حدثني عمار بن
عاصم، عن نافع بن جبير، به.
وأخرجه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٤٨٩/٦ من طريق أبي عوانة، عن =
٣٢٤

١٦٧٦١- حدثنا عبدُ الله بنُ محمد، حدثنا ابنُ نُمَيْر وأبو أُسامة، عن
زكريا، عن سَعْد بن إبراهيم، عن أبيه
عن جبير بن مُطْعِم، قال: قال رسولُ الله ◌ِوَّ: ((لا حِلْفَ في
الإِسْلام، وأَيُّما حِلْفٍ كان في الجاهِلِيَّةِ لم يَزِدْهُ الإِسْلامُ إلا
شِدَّة))(١).
=حصين، عن عمرو قال: سمع عمار بن عاصم، عن نافع، به.
وأخرجه البخاري في ((تاريخه الكبير)» ٤٨٩/٦ من طريق عمرو، وابن
خزيمة (٤٦٩) من طريق هارون بن إسحاق وابن فضيل، ثلاثتهم عن حصين،
عن عمرو، عن عباد بن عاصم، عن نافع، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣١/١ عن ابن فضيل، عن حصين، عن عمرو بن
مرة، عن ابن جبير بن مطعم، به. وأسقط من الإسناد عباد بن عاصم.
وقد سلف برقم (١٦٧٣٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر
ابن أبي شيبة، وابن نمير: هو عبد الله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة،
وزكريا: هو ابن أبي زائدة، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه مسلم (٢٥٣٠) (٢٠٦) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٢٩٢٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٩٧)، والبيهقي في
((السنن)) ٢٦٢/٦ من طريق ابن نمير وأبي أسامة، ومحمد بن بشر، وكذلك
الطبري في «تفسيره)) (٩٢٩٥) من طريق محمد بن بشر، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (١٦١٤) و(٥٩٩٠)، وابن حبان (٤٣٧١) من طريق يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة، أربعتهم عن زکریا، به.
وقد اختلف فيه على زكريا
فرواه النسائي في ((الكبرى)» (٦٤١٨)، وأبو يعلى (٧٤٠٦)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (١٦١٥) و(٥٩٩١)، وابن حبان (٤٣٧٢)، والطبراني في
((الكبير)) (١٥٨٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٢/٦ من طريق إسحاق بن يوسف =
٣٢٥

١٦٧٦٢- حدَّثنا عَفَّان ومحمد بنُ جَعْفَر، قالا: حدثنا شُعْبة، عن سَعْد
ابن إبراهيم قال: سَمِعْتُ بعضَ إخوتي، عن أبي
عن جُبَيْر بن مُطْعِمٍ: أَنَّه أتى رسولَ الله ◌ِوََّ فِي فِدَى بَدْر - قال
ابنُ جَعْفَر: في فِدَى المُشْرِكِين- وما أَسْلَمَ يومئذٍ، فدخلتُ
المَسْجِدَ ورسولُ اللهِ وَّه يُصَلِّي المَغْرِبَ، فقرأً بالطُّور، فكأنَّما
صُدِعَ عن قلبي حين سَمِعْتُ القرآن. قال ابنُ جعفر: فكأنما
صُدِعَ قلبي حيثُ سَمِعْتُ القرآن (١).
= الأزرق، وأخرجه الحاكم ٢٢٠/٢ من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن
زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن أبيه، به. وصححه
الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وذكر الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٩٧/٤ أن الذي تميل إليه
القلوب فيه ما رواه عليه يحيى بن زكريا لثبته وحفظه وجلالة مقداره في العلم.
قلنا: يعني طريق زكريا عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم.
وقال ابن حبان عقب الحديث رقم (٤٣٧٢): سمع هذا الخبر سعد بن
إبراهيم عن أبيه، عن جبير، وسمعه من نافع بن جبير، عن أبيه، فالإسنادان
محفوظان .
وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٦٩٢)،
وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر حديث عبد الله بن عباس السالف برقم
(٢٩٠٩).
(١) صحيح دون قوله: فكأنما صدع عن قلبي حين سمعت القرآن، وهذا
إسناد ضعيف لإبهام أخي سعد بن إبراهيم الذي سمع منه لهذا الحديث، ونحو
لهذه الزيادة وردت بأسانيد ضعيفة في تخريج الرواية رقم (١٦٧٣٥)، وقد بينا
حالها هناك، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سعد بن إبراهيم: هو
ابن عبد الرحمن بن عوف.
٣٢٦

١٦٧٦٣- حدَّثنا عَفَّان، قال: حدثنا شُعْبة، قال: أخبرنا سُفْيان - يعني:
ابن حسين- قال: سمعت الزُّهْريَّ حدث(١)، عن محمد بن جُبَيْر بن مطْعِم
عن أبيه، أَنَّ سَمِعَ رسولَ الله ﴿ ﴿ يقول: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ
قَاطِعٌ))(٢).
١٦٧٦٤ - حدثنا محمّد بنُ جعفر، قال: حدّثنا شُعْبة، عن النعمان بن
سالم، عن رجل
عن جبير بن مُطْعِم قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنهم يزعمون
وأخرجه الطيالسي (٩٤٣)، وأبو يعلى (٧٤٠٧) من طريق حجاج بن محمد
=
الأعور، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٩٥) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم
عن شعبة، بهذا الإسناد.
وخالفهم أبو الوليد الطيالسي، فرواه - كما عند الطبراني (١٥٩٦) - عن
شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير، به، فأسقط من الإسناد:
بعض إخوة سعد.
وأخرجه أبو يعلى (٧٤١٨) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن
سعد بن إبراهيم، عن بعض إخوته، عن جبير، به. فأسقط من الإسناد: عن
أبيه، يعني: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وقد سلف برقم (١٦٧٣٥)، وسيأتي برقم (١٦٧٨٥). وانظر (١٦٧٧٣).
(١) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): يحدِّث.
(٢) حديث صحيح، سفيان بن حسين: وهو الواسطي - وإن كان ضعيفاً
في روايته عن الزهري- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥١٢) من طريق محمد بن كثير، وأخرجه
كذلك (١٥١٥)، وأبو نعيم في «الحلية)) ١٥٩/٧ من طريق أبي الوليد، كلاهما
عن شعبة، بهذا الإسناد، إلا أن أبا نعيم قرن مع سفيان محمد بنَ إسحاق.
وقد سلف برقم (١٦٧٣٢)، وسيأتي برقم (١٦٧٧٢).
٣٢٧
.....

-----
أَنَّه ليس لنا أجرٌ بمكة؟ قال: ((لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ ولو كنتم في
جُحْرٍ ثَعْلَبٍ)) قال: فأصغى إليَّ رسولُ اللهِ وَّهبرأسه، فقال: ((إنَّ
في أَصْحابي مُنافِقِينَ))(١).
١٦٧٦٥- حدثنا محمَّدُ بنُ عُبيد، قال: حدَّثنا محمد بن عمرو، عن
الزُّهْري، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم
عن أبيه، قال: قَدِمْتُ على رسول اللهِوََّ في ◌ِدَى أَهلِ بَدْر،
فقامَ فَصَلَّى بِالنَّاس صلاةَ المَغْرِب، فقرأَ بالطُّور(٢).
١٦٧٦٦- حدَّثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن
الزُّهْري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن الأزهر
عن جبير بن مُطْعِم أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((إنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ
قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشِ)) فقيل للزُّهْرِي: ما يعني بذلك؟ قال:
نُبْل الرَّأَي(٣).
(١) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن جُبير بن مطعم، وبقية رجاله ثقات
رجال الصحيح.
وقد سلف نحوه برقم (١٦٧٥٩).
(٢) حديث صحيح، محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي -وإن تكلم
بعض الأئمة في حفظه- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد
ابن عبيد: هو الطنافسي.
وأخرجه ابن حبان (١٨٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٩٣) من طريقين
عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٧٣٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر (١٦٧٤٢) سنداً ومتناً.
٣٢٨

١٦٧٦٧- حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سَعْد، عن
أبيه، عن ابن جُبَيْر بن مُطْعِم
عن أبيه: أَنَّ امرأةً أتتِ النَّبِيَّ وَ لِ﴿ تسأله شيئاً(١)، فقال لها:
((ارْجِعِي إِلَيَّ)) فقالت: فإنْ رَجَعْتُ فلم أَجِدْكَ يا رسولَ الله؟
- تُعرض بالموت- فقال لها رسولُ اللهِ وَله: «فإنْ رَجَعْتِ فلم
تَجِدِینی فَالْقَيْ أَبا بكرٍ))(٢).
١٦٧٦٨- حدَّثنا عثمانُ بنُ عمر، قال: حدَّثنا يونس، عن الزُّهْري،
عن سعيد بن المسيّب
قال: حدَّثنا جُبَيْر بن مُطْعِم أَنَّ رسول الله وٍَّ لم يَقْسِمْ لبني
عبد شمس(٣) ولا لبني نوفل من الخُمْس شيئاً كما كان يَقْسِمُ
لبني هاشم وبني المطلب، وأَنَّ أبا بكر كان يَقْسِمُ الخُمْسَ نحو
قَسْم رسولِ اللهِ وَ﴿ غير أَنَّه لم يكن يعطي قُرْبى رسولِ اللهِ وَال
كما كان رسولُ اللهِ وَّه يُعْطيهم، وكان عمرُ يعطيهم وعثمانُ من
بعده منه(٤).
(١) في (ق): عن شيء، وكذلك هي في (س)، إلا أنها صححت في
هامشها إلى ((شيئاً)).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٧٤٠٢)، وابن حبان (٦٨٧١) من طريق يزيد بن
هارون، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٧٥٥).
(٣) في (م): لم يقسم لعبد شمس.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس =
٣٢٩

١٦٧٦٩- حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدَّثنا محمد -يعني ابنَ
إسحاق- قال: حذَّثنا عبد الله بن أبي نَجِيْح، عن عبد الله بن بابيه
قال: سَمِعْتُ جُبَيْرَ بنَ مُطْعِم يقول: سمعتُ رسولَ الله عَليه
يقول(١): ((لَأَعْرِفَنَّ يا بني عَبْدِ مَنَافٍ ما مَنَعْتُمْ طائِفاً يطوفُ بهذا
البيتِ ساعةً من ليلِ أَوْ نهارٍ))(٢).
٨٤/٤
١٦٧٧٠- حدَّثْنا بَهْزُ بن أسد، قال: حدثنا حَمَّاد، عن جعفر بن أبي
وَحْشِيَّة، عن نافع بن جبير بن مُطْعِم
عن أبيه أَنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ وََّ يقول: «أنا محمَّدٌ، وأَحْمَدُ،
والحاشِرُ، والماحِي، والخاتِمُ، والعاقِبُ))(٣).
١٦٧٧١- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن
= العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه أبو داود (٢٩٧٩) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٦٧٨٢).
(١) لفظ: يقول، ليس في (ظ١٢)، وأشير إليه في هامش (س) على أنه
نسخة .
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد
صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عبد الله بن باباه، فمن رجال مسلم. محمد بن عبيد: هو الطنافسي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٦٠٢) من طريق محمد بن عبيد، بهذا
الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٧٥٣) و(١٦٧٣٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٧٤٨) إلا أن شيخ
أحمد هاهنا هو بهز بن أسد: وهو العَمِّي.
٣٣٠

محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم
عن أبيه، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِوََّ يقول: ((إنَّ لي أسماءً،
أنا أحْمَدُ، وأنا محمدٌ، وأنا الماحي الذي يَمْحُو الله بي الكُفْرَ،
وأنا الحاشِرُ الذي يُحْشَرُ النَّاس على قَدَمي، وأنا العاقِبُ))(١) قال
معمر: قلتُ للزُّهْري: ما العاقب؟ قال: الذي ليس بعدَه نبيٌّ
مَله
١٦٧٧٢- حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري، عن
محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم
عن أبيه قال: سَمِعْتُ النَّبيَّ نَّهِ يقول: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ
قاطِعٌ)(٢).
١٦٧٧٣- حدَّثْنا عبدُ الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن محمد بن
جُبَيْر بن مُطْعِم
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (١٩٦٥٧)، ومن طريقه أخرجه مسلم
(٢٣٥٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٢٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص٤٦٢،
والبيهقي في ((الدلائل)) ١٥٣/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٣٠).
وقد سلف برقم (١٦٧٣٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق برقم (٢٠٢٣٨)، ومن طريقه أخرجه مسلم
(٢٥٥٦) (٢٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٠٩)، والبيهقي في ((السنن))
٢٧/٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٣٧).
وقد سلف برقم (١٦٧٣٢).
٣٣١

عن أبيه -وكان جاء في فِدَى الأُسارى يوم بَدْر- قال: سَمِعْتُ
رسولَ اللهِ وََّ يقرأ في المَغْرِبِ بالطُّورِ (١).
١٦٧٧٤ - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جريج، قال:
أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن بابيه يُخْبِرُ.
عن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن النَّبِيِّ وَّر: ((خير(٣) عطاء هذا. يا
بني عبد المطَّلِبِ، يا بني عَبْدِ مَنَافٍ، إنْ كان إليكُمْ مِنَ الأمرِ
شَيْءٌ فِلأَعْرِفَنَّ ما مَنَعْتُمْ أَحَداً يُصَلِّ عِنْدَ هُذا البَيْتِ أَيَّ ساعةٍ
شاءَ من ليل أو نهارٍ)) وقال ابن بكر: ((أن يَطُوفَ بهذا البيت))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (٢٦٩٢). ومن طريقه أخرجه البخاري
(٣٠٥٠) و(٤٠٢٣)، ومسلم (٤٦٣)، وأبو عوانة ١٥٤/٢، والطبراني في
((الكبير)" (١٤٩١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٤/٢، بهذا الإسناد. وعند
البخاري زيادة: وذلك أوَّلَ ما وَقَرَ الإيمان في قلبي.
قلنا: ولهذه الزيادة هي الصحيحة من قول جبير بن مطعم، وقد سلفت
بألفاظ أُخرى في تخريج الرواية (١٦٧٣٥)، وفي الرواية (١٦٧٦٢)، وفي
إسنادها ضعف بينَّه هناك.
وقد سلف برقم(١٦٧٣٥).
(٢) في (ظ١٢) و(س) و(ق) و(م): حين، وفي (م): حين عطاء هذا يا
بني عبد المطلب، وهو تحريف متراكب، والمثبت من (س).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن بابيه، ويقال: ابن باباه،
وابن بابي، فمن رجاله، وكذلك أبو الزبير، وهو محمد بن مسلم بن تدرس،
وروى له البخاري مقروناً، وقد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه، وبقية
رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن بكر : =
٣٣٢

١٦٧٧٥- حذَّثنا عبدُ الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري، عن عمر بن
محمد بن عمرو بن مطعم، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم
أنَّ أباه أخبره أنه بينا هو يسيرُ مَعَ رسولِ اللهِ نَ ◌ّ ومعه
النَّاس(١) مَقْفَلَهُ من حُنَيْنِ عَلِقَه الأعرابُ يسألونه، فاضْطَرُّوه(٢) إلى
سَمُرَةٍ، فَخَطِفَتْ رداءه وهو على راحلته، فوقَفَ، فقال: ((رُدُّوا
عليَّ ردائي، أَتَخْشَوْنَ عليَّ البُخْلَ؟ فلو كان عَدَدُ هُذِهِ العِضاءِ
نَعَمَاً لَقَسَمْتُهُ بِينكُمْ، ثُمَّ لا تَجِدُوني بخيلاً ولا جَبَاناً ولا كذَّاباً)(٣)
= هو محمد البرساني.
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف» (٩٠٠٤)، ومن طريقه أخرجه ابن
خزيمة (١٢٨٠)، والطبراني في «الكبير» (١٥٩٩) ولفظ ((المُصَنَّف)) وابن
خزيمة: فلا أعرفن.
وأخرجه ابن خزيمة (١٢٨٠) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٧٣٦).
(١) في (م): ناس.
(٢) في (ق): فاضطر، قلنا: وهو الموافق لرواية عبد الرزاق في ((المصنف)).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، على خطأ في نسب أحد رواته
وهو عمر بن محمد، فهو ابن جبير بن مطعم، وقد جاء على الصواب في
رواية عبد الرزاق في ((المصنف)، فدعوى أبي عبد الرحمن وهو عبد الله بن
أحمد المذكورة في عقب الحديث من أن معمراً أخطأ في نسبه مردودة بما جاء
في رواية ((المصنف))، ومن أخرجه من طريقه كما سيأتي!
فهو عند عبدالرزاق في «المصنف» (٩٤٩٧)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان
(٤٨٢٠)، والطبراني في «الكبير» (١٥٥١)، والبغوي في «شرح السنة)) (٣٦٨٩).
وقد سقط من مطبوع ((شرح السنة)) اسم محمد بن جبير بن مطعم من الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٧٥٦).
٣٣٣

قال أبو عبد الرحمن: أخطَأَ مَعْمَرٍ في نَسَبِ عمر بن محمد بن عمرو،
وهو: عمر بن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم.
١٦٧٧٦- حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني
عن جُبَيْر بن مُطْعِم قال: أَضْلَلْتُ جَمَلاً لي يومَ عَرَفة،
فانطلقتُ إلى عَرَفَة أبتغيه، فإذا أنا بمحمدٍ نَّهِ واقفٌ في النَّاس
بعرفة على بعيره عَشِيَّةً عرفة، وذلك بعدما أُنزل عليه(١).
١٦٧٧٧- حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعَيْب، عن الزُّهْري، قال:
أخبرني عمر (٢) بن محمد بن جبير بن مُطْعِم، أَنَّ محمدَ بنَ جُبَيْر قال:
أخبرني جُبَيْر بن مُطْعِم أَنَّه بينا هو يسير مع النَّبِيِّ وَّرَ. فذكر
(١) إسناده ضعيف، ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- أبهم في
لهذا الإسناد مَنْ سمع منه عن جبير، وقد جاء في ((أطراف المسند)) ١٨٤/٢
و((إتحاف المهرة)) ٣٧/٤ أنه عمرو بن دينار، ويبقى الإسناد منقطعاً، لأن عمرو
ابن دينار لم يدرك جبير بن مطعم، بينهما محمد بن جبير بن مطعم كما في
الرواية رقم (١٦٧٣٧)، وجاء عند ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٥٩) أنه والد
ابن جريج وهو عبد العزيز بن جريج، وهو ضعيف. قال البخاري: لا يتابع في
حديثه .
وقوله: بعدما أنزل عليه، يعارضه ما سلف بإسناد حسن برقم (١٦٧٥٧)،
وفيه: قبل أن ينزل عليه.
وقد سلف بإسناد صحيح بغير هُذه السياقة برقم (١٦٧٣٧).
قال السندي: قوله: واقف، أي: وهو واقف، ويمكن أن ينصب.
(٢) في (م): عمرو، وهو تحريف.
٣٣٤
atawr

الحديثَ. يعني نحوَ حديثٍ مَعْمَرَ(١).
١٦٧٧٨- حدثنا يعقوب، قال: حذَّثنا ابنُ أخيِ ابنِ شهاب، عن عمه
قال: أخبرني عُمَر (٢) بن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم أَنَّ محمدَ بن جَبَيْر، قال:
أخبرني جُبَيْر بن مُطْعِم، أَنَّه بينا هو يسيرُ مَعَ رسولِ اللهِ وَلـ
مَقْفَلَه من حُنَيْنِ. فَذَكَر معناه(٣).
١٦٧٧٩- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن
الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم
عن أبيه قال: بينا نحنُ مَعَ رسولِ اللهِوَّهِ بطريقِ مَّة إذ قال:
((يَطْلُعُ عليكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ كَأَنَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيارُ مَنْ في
الأرْضِ)). فقال رجلٌ من الأنصار: ولا نحن يارسولَ الله؟
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، عمر بن محمد بن جبير بن مطعم
من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع
الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة.
وأخرجه البخاري (٢٨٢١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٦٤/١،
والطبراني في «الكبير)) (١٥٥٥) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وقد سلف طريق معمر برقم (١٦٧٧٥)، وانظر (١٦٧٥٦).
(٢) في (س) و(ص) و(ق) و(م): عمرو، وهو تحريف.
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن أخي ابن شهاب:
هو محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري.
وأخرجه أبو يعلى (٧٤٠٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري،
بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١٦٧٥٦).
٣٣٥

فسكَتَ. قال: ولا نحن يا رسولَ الله؟ فسكت، قال: ولا نحن
يا رسول الله؟ فقال في الثّالثة كلمةً ضعيفة: ((إلا أنتم))(١).
١٦٧٨٠ - حدثنا وكيع وعبد الرحمن(٢)، عن سُفْيان، عن أبي إسحاق،
عن سُلَيْمان بن صُرَد
(١) إسناده حسن، الحارث بن عبد الرحمن هو القرشي العامري خال ابن
أبي ذئب: وهو محمد بن عبد الرحمن، انفرد بالرواية عنه ابن أخته ابن أبي
ذئب، ولا يعلم له راوٍ غيره فيما ذكر أبو أحمد الحاكم وغيره، وهو صدوق،
حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨٣/١٢-١٨٤، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (٢٢٥٨)، وأبو يعلى (٧٤٠١)، والطبراني في «الكبير» (١٥٤٩) من
طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩٤٥) -ومن طريقه البزار (٢٨٣٨) (زوائد)- عن
شعبة، عن ابن أبي ذئب، به بنحوه. وقد سقط اسم شعبة من مطبوع البزار،
وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا له عن جبير إلا هذا
الطريق .
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٤/١٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى
إلا أنه قال: فقال رجل من الأنصار: إلا نحن، والبزار والطبراني، وأحد
إسنادي أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار، رجاله رجال الصحيح.
قلنا: الحارث بن عبد الرحمن خال ابن أبي ذئب لم يرو له إلا أصحاب
السنن.
وقد سلف نحوه برقم (١٦٧٥٨).
(٢) في (س) و(ق) و(م): وكيع بن عبد الرحمن، وضبب فوق لفظ ((بن))
في (س). وقد جاءت كذلك في (ظ١٢) لكن صححت فوقها بـ ((واو))،
وجاءت على الصواب في ((أطراف المسند)) ١٨٧/٢ .
٣٣٦

عن جُبَيْرِ بن مُطْعِم، قال: تَذَاكَرْنا الغُسْلِ من الجَنَابة عند
النَّبِيِّ وَّه، فقال: ((أمَّا أنا فأُفِيضُ على رَأْسِي ثلاثاً)).
وقال عبدُ الرحمن: ذُكِرَتِ الجَنَابة عند النبيِ رَ له فقال: ((أمَّا
أنا فَآَخُذُ بِكَفَّيَّ ثلاثاً، فأُفِيضُ على رَأْسِي)»(١).
١٦٧٨١- حدَّثْنا بَهْز قال: حدَّثنا شُعْبة قال: حدَّثنا الثُّعْمان بن سالم ٨٥/٤
قال: سَمِعْتُ إنساناً لا أحفظ اسمه يُحَدِّث
عن جُبير بن مُطْعِم، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أُناساً
يزعمون أنَّه ليست(٢) لنا أجورٌ بمكة؟ قال: (لَتَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ
ولو كان أَحَدُكُمْ في جُحْرِ ثَعْلَب))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وسماعه من
أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي- قبل الاختلاط.
وأخرجه أبو يعلى (٧٣٩٧)، وأبو عوانة ٢٩٧/١ من طريق وكيع بن
الجراح الرؤاسي، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٩٥) -ومن طريقه الطبراني في
((الكبير)) (١٤٨٠)- عن سفيان، به، وفيه: ثم أشار بيديه كأنه يفيض بهما على
الرأس.
وقد سلف برقم (١٦٧٤٩).
(٢) في (ق): ليس، وهي نسخة في (س).
(٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٧٥٩) غير أن شيخ أحمد ها هنا هو
بهز بن أسد العمي.
٣٣٧

١٦٧٨٢- حدَّثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدِي، قال: حذَّثني عبدُ الله بنُ
المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب
قال: حدَّثني جبير بن مُطْعِم أَنَّه جاء وعثمان بن عفان يكلِّمانِ
رسولَ اللهِ وَ﴿ فيما قَسَمَ من خُمْس حُنَيْن بين بني هاشم وبني
المُطَّلب، فقالا: يا رسولَ الله، قَسَمْتَ لإخواننا بني المطلب
وبني عبد منافٍ، ولم تُعْطِنا شيئاً، وقَرَابَتْنا مِثْلُ قَرَابتهم. فقال
رسول الله وَّل: ((إنَّما أَرَى هاشِماً وَالمطَّلِبَ شيئاً واحِداً)) قال
جبير: ولم يَقْسِمْ رسولُ اللهِ وَ ﴿ لبني عبد شَمْس ولا لبني نَوْفل
من ذلك الخُمْس كما فَسَمَ لبني هاشم وبني المطّلب(١).
١٦٧٨٣- قرأتُ على عبد الرحمن: مالك. وحدَّثني حَمَّاد الخَيَّاط، عن
مالك، عن ابنِ شهاب، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٨٤٥)، وأبو داود (٢٩٧٨)، والبيهقي في
(«السنن)) ٣٤٢/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ١٢٥/٢، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن
المبارك، به .
وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٨٤٣)، وابن زنجويه في ((الأموال))
(١٢٤٣)، والبخاري (٤٢٢٩)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٩٣)، والبيهقي في
(«السنن)) ١٤٩/٢ و٣٤١/٦ من طريق الليث، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٠/٧
من طريق نافع بن يزيد، وابن ماجه (٢٨٨١) من طريق أيوب بن سويد، وابن
حبان (٣٢٩٨) من طريق ابن وهب، كلهم عن يونس، به.
وقد سلف برقم (١٦٧٦٨)، وانظر (١٦٧٤١).
٣٣٨

عن أبيه أنَّه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهََّ قِراً بالطُّور في المَغْرِبِ.
وقال حماد: إنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ قَرَأَ(١).
١٦٧٨٤- خَّدثنا محمد بن جعفر، قال: خَّدثنا شعبة، عن عمرو بن
مرَّة، عن عاصم العَنَزي، عن ابن جُبَيْر بن مُطعِم، عن أبيه. وقال يزيد
ابن هارون: عن نافع بن جُبَيْر بن مُطعِم
عن أبيه قال: رأيت رسولَ الله وَل﴿ل حين دخل في صلاةٍ،
فقال: ((الله أَكْبَرُ كبيراً، الله أَكْبَرُ كَبِيراً، الله أَكْبَرُ كبيراً، الحمدُ لله
بُكْرَةً وأَصِيلاً - ثلاثاً- سبحان الله بُكْرَةً وأَصِيلاً - ثلاثاً- اللَّهُمَّ إنِّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّحِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْئِهِ)) قال
عمرو: هَمْزُه: المُؤْتة، ونَفْخُه: الكِبْرِ، ونَفْتُه: الشِّعْرِ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد الخياط -وهو ابن خالد- فمن رجال مسلم، وقد توبع. عبد الرحمن: هو
ابن مهدي .
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٧٨/١، ومن طريقه أخرجه الطيالسي
(٩٤٦)، والشافعي ٨٦/١، والبخاري (٧٦٥)، ومسلم (٤٦٣) (١٧٤)، وأبو
داود (٨١١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٦٩/٢، وفي («التفسير)) (٥٤٩)، وابن
خزيمة (٥١٤)، وأبو عوانة ١٥٤/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢١١/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٩٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٩٢/٢،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٧).
وقد سلف برقم (١٦٧٣٥).
(٢) حسن لغيره ولهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية
رقم (١٦٧٣٩).
وقوله: قال يزيد بن هارون: عن نافع بن جبير، عن أبيه، يعني رواه =
٣٣٩

١٦٧٨٥- حدَّثنا محمَّدُ بنُ جعفر وبَهْز، قالا: حدَّثنا شُعْبة، عن سَعْد
بن إبراهيم، قال: سَمِعْتُ بعضَ إخوتي يُحدِّث عن أبي
عن جُبَيْر بن مُطْعِم أَنَّ أتىُ النَّبيَّ نَّهِ فِي فِدَى المُشْركين
-وقال بهز: في فِدَى أَهْلِ بَدْر- قال ابنُ جعفر (١): وما أَسْلَمَ
يومئذٍ -قال: فانتهيتُ إليه وهو يُصَلِّ المَغْرِبَ، وهو يقرأ فيها
بالطُّور، قال: فكأنَّما صُدِعَ قلبي حيثُ سَمِعْتُ القرآن - وقال بهز
في حديثه- فكأَنَّما صُدِعَ قلبي حين سَمِعْتُ القرآن (٢).
١٦٧٨٦- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدَّثنا شُعْبة قال: سمعت أبا
=يزيد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم، عن نافع بن جبير، به،
سمَّى ابنَ جبير نافعاً.
وأخرجه الحاكم ٢٣٥/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٨٠٧)، وابن خزيمة (٤٦٨)، وابن حبان (١٧٧٩)
و(٢٦٠١) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٥/٢ من طريق يزيد بن هارون عن شعبة،
به، وقرن مع شعبة مسعراً.
وأخرجه الطيالسي (٩٤٧)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٨٨/٦، وابن
خزيمة (٤٦٨)، وأبو داود (٧٦٤)، وابن الجارود (١٨٠)، وأبو يعلى
(٧٣٩٨)، وابن حبان (١٧٨٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٦٨)، والحاكم
٢٣٥/١، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٤٨/٣، والبيهقي ٣٥/٢، والبغوي في
(شرح السنة)» (٥٧٥) من طرق عن شعبة، به، وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي!
(١) في (م): وقال جعفر، وهو وهم.
(٢) حديث صحيح دون قوله: فكأنما صدع قلبي حيث سمعت القرآن،
وهو مكرر (١٦٧٦٢)، وقد سلف الكلام عليه هناك.
٣٤٠