Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٦٢٩٤- حدَّثنا إسحاق بنُ عيسى، أخبرنا محمدُ بنُ جابر، عن قَيْس ابن طَلْق عن أبيه قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إن الله عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلْنَّاسِ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأفطروا لرؤيته، فإنْ =ضعيف، وعبدالله بن بدر: وهو الحنفي لم يسمع من طلق بن علي، بينهما ابنه قيس بن طلق، كما بينا في الرواية رقم (١٦٢٨٣)، وكما سيأتي في التخريج. موسى بن داود: هو الضبي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٨/٢-٣٩، وفي ((الكبرى)) (٧٠٨)، وابن حبان (١١٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٤١)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢/ ٥٤٢-٥٤٣ من طريق ملازم بن عمرو، عن جده عبدالله بن بدر، عن قيس ابن طلق، عن أبيه، به مرفوعاً بلفظ، قال: خرجنا وفداً إلى النبيِ لاَّهه فبايعناه، وصلينا معه، وأخبره أن بأرضنا بيعةً لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماءٍ فتوضأ، وتمضمض، ثم صبَّه في إداوة، وأمرنا، فقال: «اخرجوا، فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجداً)) قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف. فقال: «مدُّوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيباً)). فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجداً، فنادينا فيه بالأذان. قال: والراهب رجل من طيِّىء، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حقٍّ، ثم استقبل تَلْعةً من تلاعنا، فلم نره بعد. وهذا لفظ النسائي. قال السندي: قوله: فحسا: أي أخذ منها قدر ما يمضمض به بفمه. قوله: مج: رمی به. قوله: أوكا: بلا همزة: أي ربط فمها. قوله: (يرفعوا برؤوسهم))، أي: من الركوع، والمراد الجهاد والغلبة على الكفرة. ٢٢١ غُمَّ عليكم فأَتِمُوا العِدَّةَ)(١). ١٦٢٩٥- حدثنا قُرَّان بن تَمَّام، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق عن أبيه، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، أيتوضأ أحدُنا إذا مَسَّ ذَكَرَه في الصَّلاة؟ قال: ((هل هو إلاَّ منك، أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ؟))(٢). ١٦٢٩٦- حدَّثنا عفان، حدثنا ملازِم بن عمرو السُّحَيْمي، حدَّثنا جَدِّي عبدُالله بنُ بدر قال: وحدَّثني سِرَاجِ بن عُقْبة أَنَّ قيسَ بنَ طَلْقٍ حدّثهما أن أباه طَلْق بن علي أتانا في رمضان، وكان عندنا حتى أمسى، فصلى بنا القيامَ في رمضان، وأوتر بنا، ثم انحدَرَ إلى مسجد ريمان، فصلى بهم حتى بقي الوتر، فقدَّمَ رجلاً فأوترَ (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٨٢٣٧) وابن عدي في ((الكامل)) ٢١٦١/٦ من طريقين عن محمد بن جابر، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٤٥/٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)» وفيه محمد بن جابر، وهو صدوق، ولكن ضاعت كتبه وقَبِل التلقين. وقد سلف نحوه برقم (١٦٢٩٠)، وذكرنا هناك شاهده. (٢) حديث حسن، وهو مكرر (١٦٢٩٢) إلا أن شيخ أحمد هنا هو قُرَّان ابن تمام الأسدي الوالبي. ٢٢٢ بهم، وقال: سمعتُ نبيَّ الله ◌َّ﴾ يقول: ((لا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ))(١). (١) إسناده حسن من أجل قيس بن طلق، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦٢٨٥)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٦/٢، وأبو داود (١٤٣٩)، والترمذي (٤٧٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٩/٣-٢٣٠، وفي ((الكبرى)) (١٣٨٨)، وابن خزيمة (١١٠١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٢/١، وابن حبان (٢٤٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦/٣، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٦٧٨٩) من طرق عن ملازم بن عمرو، عن عبدالله بن بدر، عن قيس، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قلنا: وحسن إسناده الحافظ في ((الفتح)) ٤٨١/٢. وأخرجه الطيالسي (١٠٩٥)، والمروزي في ((قيام الليل)) ص١٣٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٢/١، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٤٧) من طريق أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، به. وأورد الحافظ في ((أطراف المسند)) ٦٢٢/٢-٦٢٣ إسناداً من طريق أيوب ابن عتبة، عن قيس بن طلق، به. ولم نجده فيما بين أيدينا من نسخ «المسند)) . وقد سلف برقم (١٦٢٨٩). ٢٢٣ حديث على بن شيبان® ١٦٢٩٧- حدَّثنا عبد الصَّمد وسُرَيْج، قالا: حدَّثنا ملازم بن عمرو، حدَّثنا عبدالله بن بَدْر (٢) أَنَّ عبدالرحمن بن علي حَدَّثه أَنَّ أباه عليَّ بنَ شَيْبان حدَّثْه أنه خَرَجَ وافداً إلى رسولِ الله وَّه، قال: فَصَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِّ وَّهِ، فَلَمَحَ بِمُؤْخِرِ عَيْنِه(٣) إلى رَجُلٍ لا يُقِيْمُ صُلْبَهُ في الرُّكوع والسُّجود، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ وَّ قال: ((يا مَعْشَرَ المسْلِمِينَ إِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لا يُقِيمُ(٤) صُلْبَهُ فِي الرُّكوع والسُّجُودِ)) قال: ورأى رجلاً يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، فوقف حتى انصرفَ الرَّجُلُ، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((اسْتَقْبِلْ صلاتَكَ، لا صَلاةَ(٥) لِرَجُلٍ فَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ)) قال عبدالصَّمد: ((فَرْداً(٦) خَلْفَ الصَّفِّ)) فقال(٧) له: ((استقبل صلاتك، (١) قال السندي: علي بن شيبان، حنفي، سُحَيْمي -بالتصغير- يمامي، أبو يحيى، كان أحد الوافدين من بني حنيفة. (٢) في هامش (س): زید. (٣) في (ص) و(ق) و(م): عينيه. (٤) في هامش (س): لم يقم. (٥) في (ظ١٢): استقبل صلاتك لرجل، وهو الموافق لنسخة السندي، وقال: أي قال ذلك لرجل. (٦) قوله: ((فرداً) في رواية عبد الصمد، بدل: (يصلي)) في رواية سريج. (٧) من هنا إلى آخر الحديث ليس في (م). ٢٢٤ ......... فلا صلاة لفردٍ خلف الصف))(١). ١٦٢٩٨- حدَّثنا عليّ بنُ عبد الله، قال: حذَّثني ملازم بنُ عمرو قال: حذَّثني عبد الله بن بَدْر، عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن عليّ قال: لَدَغَتْنِي عَقْرَبُ عند نبيِّ اللهَ وَّلـ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وسريج: هو ابن النعمان الجوهري، وملازم بن عمرو: هو حفيد عبد الله بن بدر، وكان يحيى القطان وأحمد بن حنبل يقدمانه على عكرمة ابن عمار. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد في ((الطبقات)) ٥٥١/٥، وابن أبي شيبة ١٩٣/٢ و١٥٦/١٤، وابن ماجه (٨٧١) و(١٠٠٣)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٧٥/١-٢٧٦، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٧٨)، وابن خزيمة (٥٩٣) و(٦٦٧) و(٨٧٢) و(١٥٦٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٩٠١)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٣٩٤/١، وابن حبان (١٨٩١) و(٢٢٠٢)، و(٢٢٠٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٥/٣ من طرق عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد. قوله: ((إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)). سيرد نحوه من حديث أبي مسعود البدري ١١٩/٤، وانظر حديث أبي سعيد الخدري (١١٥٣٢). وقوله: ((لا صلاة لرجل فرد خلف الصف». سيرد نحوه من حديث وابصة بن معبد ٢٢٧/٤-٢٢٨. قال السندي: قوله: ((يصلي خلف الصف)): كأنه كان مسبوقاً، فقام يتم ما فاته مع الإمام. قوله: ((لا صلاة لرجل فرد)»: ظاهره بطلان صلاة الفرد خلف الصف مطلقاً، لضرورة أم لا، ومن لا يرى البطلان حمله على نفي الكمال، والإعادة على التأديب، أو على النصح، والله تعالى أعلم. ٢٢٥ فَرَقَاني، ومَسَحَهَا(١). (١) إسناده حسن من أجل قيس بن طلق، وهو مختلف فيه، حسن الحديث، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦٢٨٥)، وبقية رجاله ثقات، وعلي بن عبدالله: هو ابن المديني. وأخرجه الحاكم ٤١٦/٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٦/٤، وابن حبان (٦٠٩٣)، والطبراني في «الكبير» (٨٢٤٤)، والحاكم ٤١٦/٤ من طرق عن ملازم بن عمرو، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٢٦٣) من طريق الحسن بن فزعة، عن ملازم بن عمرو، عن عبدالله: وهو ابن بدر، عن طلق بن علي، به ولم يذكر قيساً في الإسناد. وأخرجه الطبراني كذلك (٨٢٦٢) من طريق محمد بن جابر، عن عبدالله بن بدر، عن طلق بن علي قال: كنت أخلط الطين بالمدينة، فلدغني عقرب، فأتاني رسول الله: ﴿ 18، فعوذني حتى برأت. وقد أورد الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٦٢٦/٢ إسناداً آخر لهذا الحديث من طريق ملازم بن عمرو. وفيه: قال عبدالله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني بعض أصحابنا، حدثني ملازم بن عمرو، به. ولم نجده فيما بين أيدينا من نسخ («المسند». ٢٢٦ حديث الأسودبن سريع ١٦٢٩٩ - حدثنا روح قال: حدثنا سعيد. وعبد الوهاب قال: أخبرنا ٢٤/٤ سعيد، عن قتادة، عن الحسن عن الأسود بن سريع أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ سريةً يوم حُنَيْن. قال روح: فَأَتَوْا حيّاً من أحياء العرب، فذكر الحديث قال ((والذي نَفْسِي بيدِه ما مِنْ نَسَمَةِ تُولَدُ إلَّا على الفِطْرَةِ حتى يُعْرِبَ عَنْها لِسانُها))(١). ١٦٣٠٠- حدثنا حسنُ بنُ موسى، حدَّثنا حمّاد بنُ زيد، عن علي بن زَيْد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسودِ بنِ سريع، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إني قد مَدَحْتُ الله بمِدْحَةٍ وَمَدَحْنُك بأُخرى. فقال النَّبِيَّ وَّ: ((هاتِ، وابْدَأْ بِمِدْحَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ)(٢). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٥٨٨)، وذكرنا هناك شاهده. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٥٨٥). وأخرجه ابن أبي شيبة ٧١٣/٨، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٤٢) و(٨٤٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٣٦٥) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقد سقط من مطبوع ابن أبي شيبة اسم علي بن زيد من الإسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١٥٥٨٥). قال السندي: قوله: ((بمدحة)) بكسر الميم: ما يمدح به. ٢٢٧ ١٦٣٠١- حدثنا علي بن عبدالله، حذَّثنا معاذ بن هشام، قال: حذَّثني أبي، عن قَتَادة، عن الأخْنَف بن قيس عن الأسود بن سريع أَنَّ نبيَّ الله ◌َ﴿ قال: ((أَرْبَعَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسْمَعِ شَيْئاً وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرٌِ، ورَجُلٌ مَاتَ فِي فَتْرَةٍ، فَأَّمَّا الأَصَمُّ، فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أَسْمَعُ شَيْئاً، وأما الأحمقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبْيانُ يَحْذِفُوني بالبَعْرِ، وأَمَّا الهَرِمُ فَيَقُولُ: ربِّ لقد جاءَ الإِسلامُ وما أَعْقِلُ شَيْئاً، وأمَّا الذي ماتَ في الفَتْرَةِ(١) فَيَقُولُ: رَبِّ ما أتاني لك رسول. فَيَأْخُذُ(٧) مواثِيقَهُمْ لَيُطِيْعُنَّهُ، فَيَرْسِلُ إِليهم أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ قال: فو الّذِي نَفْسُ محمدٍ (٣) بِيَدِهِ لو دَخَلُوها، لكانَتْ عليهم بَرْداً وَسَلاماً)) (٤). (١) في هامش (س): فترة، نسخة. (٢) في (ظ١٢): فتأخذ، وفي هامش (ق): فتؤخذ. (٣) في (ق): والذي نفسي بيده. (٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، قتادة: وهو ابن دعامة السدوسي مدلس وقد عنعن، ثم إن سماعه من الأحتف بن قيس مستبعد، لأنه ولد في البصرة سنة (٦٠هـ) على أحد الأقوال، وتوفي الأحنف سنة (٦٧هـ) على أصح الأقوال. ومعاذ بن هشام: وهو الدستوائي، مختلف فيه، حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين مرة، وقال مرة: صدوق، ليس بحجة، وقال مرة: لم يكن بالثقة، وتوقف فيه أبو داود، ووثقه ابن قانع، واحتج به الشيخان، وقال ابن عدي: ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقد اختلف عنه فيه. فرواه هنا علي ابن المديني، عنه، عن أبيه هشام،= ٢٢٨ = عن قتادة، عن الأحتف، عن الأسود، به مرفوعاً. ورواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢٥٥/٢ من طريق عبيدالله بن عمر، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الأسود بن سريع، به، مرفوعاً، فأسقط من الإسناد الأحنف بن قيس. ورواه البزار (٢١٧٤) (زوائد) من طريق محمد بن المثنى، عنه، عن أبيه هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به. فأدخل الحسن في الإسناد بدل الأحنف، والحسن لم يسمع من الأسود. وسيأتي برقم (١٦٣٠٢) عن علي ابن المديني، عنه، عن هشام، عن قتادة عن الحسن - وهو البصري- عن أبي رافع، عن أبي هريرة، به مرفوعاً، وهو الأشبه، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٤٥٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((الاعتقاد)) ص١١١ من طريق علي ابن المديني، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (٤١)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٧٣٥٧)، والطبراني في «الكبير)) (٨٤١)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)» (٩٠٠)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٤٥٦) عن معاذ بن هشام، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ٢١٥/٧- ٢١٦ وذكر أن رجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البغوي في ((الجعديات)) (٢١٢٦)، والبزار (٢١٧٦)، وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢١٦/٧، وقال: رواه البزار، وفيه عطية، وهو ضعيف. وآخر من حديث أنس عند البزار (٢١٧٧)، وأبي يعلى (٤٢٢٤)، وإسناده ضعيف كذلك. قال السندي: قوله: ((أربعة يوم القيامة))، أي: يختصمون ربهم أو يحتجون . = ٢٢٩ . 1: ١٦٣٠٢- حدَّثنا علي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة(١)، عن الحسن، عن أبي رافع عن أبي هريرة، مِثْل هذا غير أَنَّه قال في آخره: ((فمَنْ دَخَلَها كانتْ عليه بَرْداً وسَلاماً، وَمَنْ لم يَدْخُلْها يُسْحَب إليها))(٢). = قوله: ((هَرِم))، بفتح فكسر: من زال عقله بكبر السن. قوله: (لو دخلوها))، أي: أجمعون، لكن منهم من يدخل، ومنهم من لا يدخل، وظاهر اللفظ أنه لا يدخل منهم أحد. (١) سقط اسم قتادة من الإسناد في (س) و(ق) و(م)، وهو مثبت من (ظ١٢) و(ص)، و((أطراف المسند)) ٢٥٧/١. (٢) إسناده حسن، من أجل معاذ بن هشام: وهو الدستوائي، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٣٠١)، وقتادة: وهو ابن دعامة السدوسي، سماعه من الحسن -وهو البصري- ثابت، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو رافع: هو نُفَيْع الصائغ. وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٤٥٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((الاعتقاد)) ص١١١ من طريق علي ابن المديني، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٤٢)، وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٥٥/٢ من طريق عبيدالله بن عمر، كلاهما عن معاذ بن هشام، به. .... وأخرجه بنحوه البزار (٢١٧٥) (زوائد) من طريق محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥١٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٠٤) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أبي رافع، به. وأخرجه بنحوه موقوفاً على أبي هريرة ابن جرير الطبري في ((جامع البيان)) = ٢٣٠ ١٦٣٠٣- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا السَّرِي بن يحيى، حدثنا الحسن حدثنا الأسود بن سريع(١) -وكان رجلاً من بني سعد- قال: وكان أول من قَصَّ في هذا المسجد - يعني المسجد(٢) الجامع- قال: غَزَوْتُ مع رسولِ اللهِ وَّهِ أربعَ غَزَواتٍ، قال: فتناول قَوْمٌ الذُّرِّيَّةَ بعدما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسولَ الله وَلّر فقال: ((ألا ما بالُ أقوام قَتَلُوا المقاتلَة حَتَّى تَنَاوَلُوا الذُّرِّيَّةَ؟)) قال: فقال رجل: يا رسول الله، أَوَ لَيْسَ أبناء المشركين؟ قال: فقال رسول اللهَ وَّجُ: ((إِنَّ خِيارَكُمْ أَبْنَاءُ المُشْرِكِينَ إِنَّا لَيْسَتْ نَسَمَةً تُولَدُ إِلَّ وُلِدَتْ عَلَى الفِطْرَةِ فمَا تَزَالُ عَلَيْها حَتَّى يُبِينَ عَنْها لِسانُها فَأَبَواها يُهَوْدانِها و(٣) يُنَصِّرَانِها)) قال: وأخفاها الحسن(٤). = ٥٤/١٥ من طريقين عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة. وانظر ما قبله. (١) في (م): حدثنا الحسن بن الأسود بن سريع، وهو خطأ. (٢) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): مسجد. (٣) في (ص)، وهامش (س) و(م): أو. (٤) إسناده ضعيف لانقطاعه. الحسن البصري رغم تصريحه بالسماع هنا من الأسود بن سريع، إلا أن الصحيح أنه لم يسمع منه كما بينا ذلك في الرواية السالفة برقم (١٥٥٨٨). ٢٣١ حديث ◌ُطرّف بن عبد الله عن أبيشة ١٦٣٠٤- حدَّثنا يحيى، عن شُعْبة. وبَهْز قال: حدّثنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن مُطَرِّف، عن أبيه، عن النَّبِيِّ وَّهِ. قال شُعْبة: قال قتادة: أخبرني قال: سَمِعْتُ مُطَرِّفاً عن أبيه، عن النَّبِيِّ وََّ في صَوْمِ الدَّهْرِ قال: ((ما صامَ وما أَفْطَرَ، أَوْ لاصامَ ولا أَفْطَرَ)) وقال بَهْز في حديثه: ((لا صامَ ولا 1 06 أَفْطَرَ))(٢) . ١٦٣٠٥- حذَّثنا وكيع قال: حدَّثنا هشام، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن (١) قال السندي: عبد الله أبو مطرف، أزدي له صحبة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم وأصحاب السنن. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وبهز: هو ابن أسد العَمِّ، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشِّخِّير. وأخرجه الطيالسي (١١١٧)، وابن أبي شيبة ٧٨/٣، والنسائي في («المجتبى)) ٢٠٧/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٦٨٤)، وابن ماجه (١٧٠٥)، وابن خزيمة (٢١٥٠)، وابن حبان (٣٥٨٣) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٠٦/٤-٢٠٧، وفي ((الكبرى)) (٢٦٨٣)، والدارمي ١٨/٢ من طريق الأوزاعي، عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٣٠٨) و(١٦٣١٥) و(١٦٣١٨) و(١٦٣٢٠) و (١٦٣٢٣). وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٥٢٧)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. ٢٣٢ عبد الله عن أبيه أَنَّ رجلاً انتهى إلى رسولِ اللهِ وَ له، وهو يقول: وقال وكيع مرة: إنه(١) انتهى إلى النَّبِيِّ وَِّ وهو يقرأ: ﴿أَلَهَاكُمُ التَّكاثُر حتَّى زُرْتُمُ المِقَابِرَ﴾ [التكاثر: ١-٢] قال: ((يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لكَ مِنْ مالِكَ إِلَّ ما تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ))(٢). ١٦٣٠٦- حدَّثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة. وحَجَّاج، قال: (١) لفظ: إنه، ليس في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن، وقتادة صرح بالسماع في الرواية الآتية برقم (١٦٣٢٤)، هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٢٨٤/٣٠، والبيهقي في ((الآداب)) (٩٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٤٨)، ومسلم (٢٩٥٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٥٧)، وابن حبان (٣٣٢٧)، والحاكم ٥٣٣/٢-٥٣٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨١/٦، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٥٩/١ من طرق عن هشام، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٣٠٦) و(١٦٣٢٢) و(١٦٣٢٤) و(١٦٣٢٧) و(١٦٣٢٨). وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٢٩٥٩). قال السندي: قوله: ((مالي مالي)»، افتخاراً به، فهذا ألهاه التكاثر. قوله: ((إلا ما تصدقت))، أي: إلا ما انتفعت به، فلا وجه للافتخار بغيره. ٢٣٣ حدّثَني شعبة، قال: سمعتُ قَتَادة يحدِّث، عن مُطَرِّف عن أبيه، قال: انتهيتُ إلى رسولِ الله وَل وهو يقول: ((﴿أَلَهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر: ١]، يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وما لكَ مِنْ مالِكَ إلَّ ما أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ))(١). ١٦٣٠٧- حذَّثنا حَجَّاج، حدَّثني شُعْبة، قال: سَمِعْتُ قتادة، قال: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه مسلم (٢٩٥٨)، وابن حبان (٧٠١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقد صرح قتادة بالتحديث عند ابن حبان. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (٤٩٧)، وعبد بن حميد في ((المنتخب» (٥١٣)، والترمذي (٢٣٤٢) و(٣٣٥٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٨/٦، وفي ((الكبرى)) (١١٦٩٦) -وهو في ((التفسير)) (٧١٦)- والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٥٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨١/٦، والقضاعي في (مسنده)) (١٢١٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٦١/٤، وفي «الزهد)) (٢٤٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٠٥٥) من طرق عن شعبة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: ((وما لك)) ما: النافية، وما بعدها جار ومجرور، وأما: ((من مالك)): فهو اسم المال مضاف إلى كاف الخطاب، ويمكن أن تكون «ما)» موصولة، والجار والمجرور صلته. ٢٣٤ سمعت مُطَرِّفَ بنَ عبدِ الله بن الشِّخِّير يحدِّثُ عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى النَّبِيِّ وَ لِّ فقال: أنتَ سَيِّدُ قُرَيْش. فقال النَِّيُّ وَّهَ: ((السَّيِّدُ الله)) قال: أنت أفضلُها فيها ٢٥/٤ قَوْلاً، وأعظمها فيها طَوْلاً؟ فقال رسول الله وَّه: ((لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بقولِهِ ولا يَسْتَجْرِهِ الشَّيْطانُ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٢١١)، وأبو داود (٤٨٠٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٠٧٦) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٧)- وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٨٤)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢٢ من طريق أبي نضرة، عن مُطَرِّف، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٣١٨/٥ من طريق أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: وَفَدَ أبي .. فذكره نحوه. وسيأتي برقم (١٦٣١١) و(١٦٣١٦). قال السندي: قوله: ((السيد الله)): أشار إلى أن اسم السيد يطلق على المالك، وهذه الصفة حقيقة لله تعالى، ففي إطلاقه إيهام تركه أَوْلى. نعم، قد يطلق على معانٍ يصح بها إطلاقه على غيره تعالى أيضاً، لكن تركه أقرب، سيما إذا كان فيه خوف الافتخار. وقال الحَلِيمي في تفسير ((السيد)) من كتابه «المنهاج في شعب الإيمان)) ١٩٢/١: ومعناه المحتاجُ إليه على الإطلاقِ، فإن سيدَ الناسِ هو رأسُهم الذي إليه يرجِعُونَ، وبأمره يعملُون، وعن رأيه يصدرون، ومن قوته يستمدون، فإذا كانت الملائكة والإنسُ والجن خلقاً للباري جَلَّ ثناؤه ولم يكن بهم غُنيةٌ عنه في بدء أمرهم وهو الوجودُ، إذ لو لم يوجدهم لم يوجدوا، ولا في الإبقاء بعد الإيجاد، ولا في العوارض العارضة أثناء البقاء، كان حقاً له جل ثناؤه أن = ٢٣٥ ١٦٣٠٨ - حذَّثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير عن أبيه، أنه سمع النبيَّ نَِّ وسئل عن رجلٍ يصومُ الدهرَ قال: ((لا صامَ ولا أَفْطَرَ))(١). ١٦٣٠٩- حدثنا عبد الرَّزَّاق، حدثنا مَعْمر، عن سعيد الجُرَيْري، عن أبي العلاء بنِ الشِّخِير عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله وَلِّ يُصَلِّي في نعليه(٢). = يكون سيداً، وكان حقاً عليهم أن يدعوه بهذا الاسم. قوله: فيها، أي: في قريش، متعلِّق بـ ((قولاً)). قوله: طولاً، بالفتح، أي: سَعَة وقدرة لنفاذ حكمك فيهم. وقوله: ليقل أحدُكُم بقوله ولا يستجره الشيطان. قال ابن الأثير: أي لا يستعلينكم فيتخذكم جريّاً، أي: رسولاً ووكيلاً، وذلك أنهم كانوا مدحوه، فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه، يريد: تكلموا بما يحضركم من القول ولا تتكلفوا كأنكم وكلاء الشيطان ورسله تنطِقُون عن لسانه. (١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة بعد الاختلاط- قد توبع، وقتادة صرح بالتحديث في الرواية السالفة برقم (١٦٣٠٤). وقد سلف برقم (١٦٣٠٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن. وسعيد الجُرَيْري - وهو ابن إياس- وإن كان قد اختلط سماع معمر -وهو ابن راشد- منه قبل الاختلاط. أبو العلاء بن الشِّخِّير: هو يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّر. ٢٣٦ 1 ١٦٣١٠- حدثنا عبدالرَّزَّاق، حدثنا مَعْمَر، عن سعيد الجُرَيْري، عن أبي العلاء بنِ عبدالله بنِ الشِّخِّير عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلّه يُصَلِّي، ثم تَنَخَّمَ تحتَ قَدَمِهِ، ثم دَلَكَها بنَعْله وهي في رِجْله(١). ١٦٣١١- حدَّثْنا سُوَيْد بن عمرو، وعبدالصَّمد قالا: حدَّثْنا مَهْدِي، حدَّثْنَا غَيْلان، عن مُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّير عن أبيه أَنَّه وَفَدَ إلى النَّبيِّ وَّهِ فِي رَهْطٍ من بني عامر قال: فأتيناه، فسألَّمنا عليه، فَقُلْنا: أنتَ وَلِيُّنَا، وأنتَ سَيِّدُنا، وأنتَ أطولُ علينا. قال يونس: وأنتَ أطولُ لنا (٢) علينا طَوْلاً، وأنتَ أَفْضَلُنا علينا فَضْلاً، وأنتَ الجَفْنَةُ الغَرَّاء. فقال: ((قُولُوا قولكم، وهو عند عبد الرزاق فى («المصنّف)) (١٥٠٠). = وانظر ما بعده. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٦٨٧). وسيأتي بالأرقام (١٦٣١٣) و(١٦٣١٩) و(١٦٣٢١). وانظر الرواية السالفة. وصلاته 1 في النعلين سلف من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٤٣٩٧)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. والتنخم في المسجد ودلكه سلف من حديث واثلة بن الأسقع برقم (١٦٠٠٩). (٢) لفظ ((لنا)) ليس في (م). ٢٣٧ ولا يسْتَجِرَّنَّكُمُ (١) الشَّيْطَانُ)) قال: وربما قال: ((ولا يَسْتَهْوِيْنَكُمْ)) (٢). ١٦٣١٢- حدَّثنا يزيد قال: أخبرنا حَمَّادُ بنُ سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن مُطَرِّف بن عبد الله عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله ﴿ [يُصلِّي] وفي صَدْرِهِ أزيزٌ (١) في هامش (س): يَسْتَجْرِيَنَّكُم، نسخة. قال السندي: وفي بعض النسخ: من الجَريِّ، بثبوت الياء كما هو مشهور. قلنا: وهو الموافق لرواية البخاري في ((الأدب المفرد)»، وأبي داود، وقد سلف تخريجهما في الرواية رقم (١٦٣٠٧)، وقال الخَطَّبي في ((معالم السنن)) ١١٢/٤: معناه لا يتخذنكم جَرِيّاً، والجَرِيُّ الوكيل، ويقال: الأجير أيضاً. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم، وسويد بن عمرو: وهو الكلبي من رجال مسلم، ولكنه توبع. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث بن سعيد العنبري، ومهدي: هو ابن ميمون الأزدي، وغيلان: هو ابن جرير الأزدي المِعْوَلي. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٠٧٥) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٦)- وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٨٢) من طريقين عن مهدي بن ميمون، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (١٦٣٠٧). قلنا: وقوله: وأنت الجَفْنة الغَرَّاء: قال ابن الأثير في ((النهاية)): كانت العرب تدعو السيد المطْعام جَفْنة، لأنه يضعها ويُطْعم الناس فيها فسمي باسمها، والغراء: البيضاء: أي أنها مملوءة بالشَّحْم والدُّهْن. قال السندي: قوله: ((ولا يستجرَّنكم))، بتشديد الراء. من الجَرِّ، وهو صحيح . ٢٣٨ كأزيزِ المَرْجَل من البُكَاءِ(١). قال عبد الله [بن أحمد]: لم يقل من البكاء إلا يزيدُ بن هارون. ١٦٣١٣- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجُرَيْري، عن أبي العلاء ابن الشِّخِّير عن أبيه: أَنَّه صَلَّى مع رسولِ اللهِ وََّ، فتنخَّع، فدَلَكَها بنعله الیُسْری(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (٩٠٤)، وابن حبان (٧٥٣)، والحاكم ٢٦٤/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥١/٢، وفي (الشُّعب)) (٧٧٤)، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (١٠٩) -ومن طريقه الترمذي في (الشمائل)) (٣١٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٤٤) و(١١٣٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٥١/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٢٩)- عن حماد بن سلمة، به. وفيه: يعني ييكي. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥١٤) وأبو يعلى (١٥٩٩)، وابن خزيمة (٩٠٠)، وابن حبان (٦٦٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٥) من طريق عبد الكريم بن رُشَيْد -ويقال: ابن راشد- عن مطرف، به. وسيأتي برقم (١٦٣١٧) و(١٦٣٢٦). قال السندي: قوله: أزيز، بفتح همزة وكسر زاي أُولى، أي: صوت وغليان بالبكاء. قوله: المرجل: القِدْر، فإنه عند غليان الماء فيه بالنار يخرج منه صوت. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ٢٣٩ ١٦٣١٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا حُمَيْد - يعني الطّويل-، حدثنا الحسن، عن مُطَرِّف عن أبيه أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، هَوَامُ الإبل نُصِيبُهَا (١)؟ قال: ((ضالَّةُ المسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ))(٢). = صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن، والجُرَيري -وهو سعيد بن إياس وإن كان قد اختلط سماع- إسماعيل بن إبراهيم -وهو المعروف بابن عُلَيَّة- منه قبل الاختلاط. وأخرجه ابن خزيمة (٨٧٨)، وابن حبان (٢٢٧٢) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٥٤) (٥٩)، وأبو داود (٤٨٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٨٠٦)، وابن خزيمة (٨٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٣/٢ من طرق عن الجُرَيْرِي، به. وأخرجه مسلم (٥٥٤) (٥٨) من طريق كهمس، عن أبي العلاء بن الشخير، به، وفيه: فدلكها بنعله، ولم يقل: اليُسْرى. وقد سلف برقم (١٦٣١٠). (١) في (ظ١٢) و(ص): يصيبها. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. يحيى بن سعيد: هو القطان، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشِّخِّير. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((غريب الحديث» ٢٢/١، ٢٠٣/٢، وابن سعد ٣٤/٧، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٩٠)، وابن ماجه (٢٥٠٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٢٢)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٣٣/٤، وابن حبان (٤٨٨٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩١/٦، والبغوي في = ٢٤٠