Indexed OCR Text
Pages 221-240
حديث وجل من أصحاب الغنى السيدسليم ١٥٨٨٦- حدثنا وكيع، قال: حدثنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة، عن مُرَّة الطَّيِّب قال: حدَّثْنِي رَجُلٌ من أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ فِي غُرْفتي هذه، حَسِبْتُ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ وَ﴿ يومَ النَّحْرِ على ناقةٍ له حمراءَ مُخَضْرَمَةٍ، فقال: ((هذا يَوْمُ النَّحْرِ، وهُذا يَوْمُ الحَجِّ الْأَكْبَرِ))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو بن مرة: هو المرادي الجملي، ومرة الطيب: هو مرة بن شراحيل الهَمْداني. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٦٤٥٤) عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر، لم يذكر مرة الطيب في الإسناد، وسفيان ضعيف. وسيأتي مطولاً برقم ٤١٢/٥. ٢٢١ حديث مالك بن الضدة أبو أبي الأحوص ١٥٨٨٧- حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأَحْوَصِ الجُشَمي عن أبيه قال: رآني رسولُ اللهِ وَّهُ وعَلَيَّ أطمارٌ، فقال: ((هَلْ لَكَ مالٌ؟)) قلتُ: نَعَمْ. قال: ((مِنْ أَيِّ المَالِ)) قلتُ: من كلِّ المال قد آتاني الله عَزَّ وجَلَّ من الشَّاءِ والإِبل. قال: ((فَلْتُرَ نِعَمُ اللهِ وكَرَامَتُهُ عليكَ)) فذكر نحو حديث شُعْبةٍ(٢). (١) لفظ: أبو، ساقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الأحوص الجشمي: وهو عوف ابن مالك من رجاله، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له إلا البخاري في ((خلق أفعال العباد)»، وأصحاب السنن. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبدالله السَّبيعي. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف» (٢٠٥١٣)، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٤٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦١٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٠/١٠، والبغوي في ((شرح السنة) (٣١١٨). وأخرجه مطولاً ومختصراً أبو داود (٤٠٦٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٠/٨-١٨١ و١٨١ و١٩٦، والطبري في ((التفسير)) (١٢٨٢٥)، والطبراني في ((الكبير)» ١٩/ (٦١٠) و(٦١٢) و(٦١٣) و(٦١٥) و(٦١٦) و(٦١٧) و(٦١٨) و(٦١٩) و(٦٢٠) و(٦٢١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦١٩٩) من طرق عن أبي إسحاق، به. ٢٢٢ ١٥٨٨٨- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبة، عن أبي إسحاق قال: سَمِعْتُ أبا الأحوص يحدِّث عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ الله وٍَّ وأنا قَشِفُ الهيئة، فقال: ((هل لكَ مالٌ؟)) قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: ((مِنْ أيِّ المال؟)) قال: قلتُ: من كلِّ المال؛ من الإبل والرَّقيق والخَيْلِ والغَنَم. فقال: ((إذا آتَاكَ اللهُ مالاً فَلْيُرَ عليكَ)) ثم قال: ((هل تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحاحاً آذانُها، فَتَعْمَدَ إلى مُوسَى فَتَقْطَعَ آذانَها، فَتَقُولُ: هُذِهِ بُحُر، وتَشُقَّها أَوْ تَشُقَّ جُلُودَها، وتَقُولُ: هَذِهِ صُرُمٌ، وتُحَرِّمَها عليكَ وعلى أَهْلِكَ؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((فإنَّ ما آتاكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لكَ، وساعِدُ اللهِ أَشَدُّ، ومُوسَى اللهِ أَحَدُّ)) وربما قال: ((ساعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ ساعِدِكَ، ومَؤُسى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ)). قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ رجلاً نزلتُ به، فلم = وسيأتي مطولاً من حديث شعبة برقم (١٥٨٨٨) و(١٥٨٩١)، وسيأتي مختصراً برقم (١٥٨٨٩) و(١٥٨٩٢). وقوله وَله: «فَلْتُرِ نِعَمُ الله وكرامته عليك»، سلف نحوه من حديث عبدالله ابن عمرو بن العاص برقم (٦٧٠٨)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: وعلي أطمار، بفتح فسكون: جمع طِمْر -بكسر طاء وسكون ميم - الثوب الخَلَق. قوله: من كل المال، أي: من كل نوع من الأنواع المتعارفة بين الناس. .. قوله: ((فَلْتُر)) بصيغة الأمر، على بناء المفعول، أي: أظهر نعمة الله تعالى بتحسين الثوب، فإن ذاك من جملة الشكر لها. ٢٢٣ يُكْرِمْني ولم يَقْرني، ثم نَزَلَ بي، أَجْزِيْه بما صَنَعَ أم أَقْرِيهِ(١)؟ قالَ: ((اقْرِهِ)(٢). (١) في الأصول الخطية: أقرِه بحذف الياء، والمثبت من (م) ومن الرواية الآتية برقم (١٥٨٩١)، وهو الوجه. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)» (١٢٨٢٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٣٠٣) و(١٣٠٤)، وابن أبي الدنيا في (الشكر)) (٥٢)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٠٤١)، وابن حبان (٥٤١٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٠٨)، والحاكم ٢٤/١-٢٥ و١٨١/٤، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٤١-٣٤٢ من طرق عن شعبة، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: وأنا قشف الهيئة، ضبط بفتح قاف وكسر شين معجمة، أي: تارك للتنظيف والغسل، والقَشَفَ: يبس العيش. قوله: ((هل تنتج)): على بناء المفعول. قوله: ((بُحُر))، بضمتين: جمع بَحِيْرَة. قوله: ((صُرُّم))، بضمتين: جمع صريمة، وهي التي صرمت آذانها. قوله: ((وتحرمها)»: من التحريم. قوله: ((لك))، أي: لانتفاعك، لا لما تفعل فيه من قطع وتحريم. قوله: ((أشد)): من الشدة. قوله: ((أَحَدّ)): من الحدة، ولهذا كناية عن كونه أقدر على القطع منكم، فحيث ما قطع مع ذُلك، فكيف لكم أن تقطعوا. قوله: ((لم يقرني))، بفتح الياء، من القِرى -بكسر القاف- بمعنى الضيافة. وقال ابن الأثير: كانوا إذا ولدت إبلُهم سَقْباً بحروا أذنه، أي: شقوها، = ٢٢٤ ١٥٨٨٩- حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن أبيه قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «هل لكَ مِنْ مالٍ؟)) قال: قلتُ: نَعَمْ، من كلِّ المالِ قد آتاني الله عَزَّ وجل؛ من الإبل، ومن الخَيْلِ(١) والرَّقيق. قال: ((فإذا آتاكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ خَيْراً فَلْيُرَ عليكَ))(٢). ١٥٨٩٠- حدثنا عَبِيْدة بن حُمَيْد أبو عبد الرحمن التَّيْمِي، قال: حدثنا أبو الزَّعْراء، عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نَضْلَة، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: «الأيْدِي ثلاثةٌ؛ فَيَدُ اللهِ العُلْيَا، ويَدُ المُعْطِيِ التي تَلِيها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى، فَأَعْطِ الفَضْلَ ولا تَعْجَزْ عَنْ نَفْسِكَ))(٣). = وقالوا: اللهم إن عاش فَفَتِيّ، وإن مات فَذَكيّ، فإذا مات أكلوه وسمَّوْه البحيرة. وقيل: البحيرة هي بنت السائبة، كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها، ولم يُجَزَّ وبرها، ولم يَشْرَبْ لبنَها إلا ولدُها أو ضيف، وتركوها مسيَّبة لسبيلها، وسمّوها السائبة، فما ولدتْ بعد ذلك من أنثى شقُوا أُذُنَها وخلّوا سبيلها، وحَرُم منها ما حرم من أمها، وسموها البحيرة. (١) في (ظ١٢) و(ص): والخيل. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه، ووالد وكيع: وهو الجراح بن مليح الرؤاسي، حسن الحديث في المتابعات. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٠٩) من طريقين، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٥٨٨٧). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أبي الزعراء: وهو = ٢٢٥ ١٥٨٩١- حدثنا عفان، حدثنا شُعْبة، قال: أبو إسحاق أنبأنا، قال: سمعتُ أبا الأحوص یحدِّث عن أبيه قال: أتيتُ النَّبِيَّ وَلَه وأنا قَشِفُ (١) الهيئة، فقال: ((هل لكَ مالٌ؟)) قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: ((فَمَا مَالُكَ؟)) فقال: من كلِّ المالِ، من الخَيْلِ والإِبِل والرَّقيق والغَنَم. قال: ((فإذا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مالاً فَلْيُرَ عليكَ)). فقال: ((هل تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحاحاً آذانُها، فَتَعْمَدَ إلى المُوسى، فَتَقْطَعَها أَوْ تُقَطُّعَها، وتَقُولُ: هُذِهِ بُحُرٌ، وتَشُقَّ جُلُودُها، وتَقُولُ: هُذِهِ صُرُم، فَتُحَرِّمَها عليكَ وعلى أَهْلِكَ؟)) قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: (كُلُّ ما آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لك(٢) حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أَشَدُّ، ومُوسَى اللهِ أَحَدُّ» وربما قالها، وربما لم = عمرو بن عمرو، ويقال: ابن عامر الجشمي، فقد روى له البخاري في ((خلق أفعال العباد))، وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة. وأخرجه أبو داود (١٦٤٩)، والحاكم ٤٠٨/١ من طريق الإمام أحمد، وصححه الحاكم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٤٠)، وابن حبان (٣٣٦٢)، والبيهقي في («السنن» ١٩٨/٤ من طريق عَبِيْدة بن حُميد، به. وسيكرر ١٣٨/٤ سنداً ومتناً. وقد سلف نحوه من حديث عبدالله بن مسعود برقم (٤٢٦١)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) في (م) و(ظ١٢) و(ص) و(س) قشيف، والمثبت من (ق) وهامش (س). (٢) لفظ ((لك)) ليس في (ظ١٢) و(ص). ٢٢٦ ٠٠٫٠٠٫٠٠٠ يقلها، وربما قال: ((سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، ومُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ)). قال: قلتُ: يا رسولَ الله، رَجُلٌ نَزَلْتُ به فلم يَقْرِني ولم يُكْرِمْني، ثم نَزَلَ بي، أقره، أو أَجْزِيه بما صَنَعَ؟ قال: ((بل اقْرِهِ))(١). ١٥٨٩٢- حدثنا بَهْزُ بنُ أسد، قال: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَة، قال: أخبرنا عبدُ الملكِ بنُ عُمَيْر، عن أبي الأَخْوَص ٤٧٤/٣ أَنَّ أباه أتى النَّبِيَّ نَّهِ وهو أَشْعَثُ، سيىء الهيئة، فقال له رسولُ اللهِ وَ﴾: ((أما لكَ مالٌ؟)) قال: من كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عزَّ وجَلّ. قال: ((فإِنَّ الله عزَّ وجلَّ إذا أَنْعَمَ على عَبْدٍ نِعْمَةً، أَحَبَّ أَنْ تُرى علیهِ))(٢). (١) إِسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٥٨٨٨) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار. وأخرجه مختصراً ابن سعد ٢٨/٦ عن عفان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٥٨٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣١٣٨)، وابن حبان (٥٤١٧)، والطبراني في «الكبير)) ١٩/ (٦٢٣) من طريقين عن حماد بن سلمة، عن عبدالملك بن عمير، عن أبي الأحوص، عن أبيه، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٩/(٦٢٤) من طريق يحيى بن سلمة بن کھیل، عن عبدالملك بن عمير، به. وقرن معه أباه سلمة بن کھیل. وقد سلف برقم (١٥٨٨٧). ٢٢٧ حديث رجل عن النسيّصـ ١٥٨٩٣- حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أبي خالد - يعني إسماعيل- عن أبيه قال: دخلتُ على رجلٍ وهو يتمجَّعُ لبناً بِتَمْرٍ، فقال: أدنُ، فإِنَّ رسولَ اللهِو ◌َ سَمَّاهُمَا الأَطْيَبَيْنِ(١). (١) إسناده ضعيف، أبو خالد والد إسماعيل، مختلف في اسمه، يقال: هرمز، ويقال: سَعْد، ويقال: كثير، تفرَّد بالرواية عنه ابنه إسماعيل، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٤١/٥، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح خلا أبا خالد، وهو ثقة! قلنا: وله شاهد لا يفرح به من حديث عائشة، أخرجه الحاكم ١٠٦/٤ من طريق الخصيب بن ناصح، عن طلحة بن زيد - وهو الرقي- عن هشام بن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي ◌َّر يسمي التمر واللبن الأطيبين، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: طلحة ضعيف. قلنا: بل هو متروك، كان يضع الحديث. قال السندي: قوله: يتمجَّع: المَجْعُ: أكل التمر باللَّبَن، بأن يحسو حسوة من اللبن، ويأكل على أَثَرها تمرة. ٢٢٨ ٠٫٠٠٠٠٫٠٠٠ .................. مس عد مسم حديث رجل عن النسبي ١٥٨٩٤- حدثنا حسنُ بنُ موسى، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان أبي عمر (١) قال: حدثني من سمع النبيَّ وَ﴾ يقول: ((مَنْ لُقْنَ(٢) عِنْدَ المَوْتِ لا إِلهَ إِلَّ الله دَخَلَ الجَنََّ))(٣). (١) وقع في النسخ الخطية و(م): أبو عمرو، وهو خطأ، والتصويب من ((أطراف المسند)) ٢٦٩/٨، ومن ترجمة زاذان في ((التهذيب)). (٢) في هامش (س): لُقِّيَ، وتحتمل الوجهين في (ظ١٢). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء بن السائب فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخاري متابعة وهو صدوق، وقد اختلط، لكن رواية حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط، وزاذان قد صرح بالتحديث عمن سمع من النبي *. حسن بن موسى: هو الأشيب. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٢/٢، وقال: رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وفيه كلام لاختلاطه. قلنا: لم يذكر أن رواية حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٨٤٢) من طريق أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، به. إلا أنه سمى الصحابي ابن عمر. وأورده الهيثمي أيضاً ٣٢٣/٢ ولم يذكر ابن عمر، وقال: رواه الطبراني في («الأوسط)) و((الكبير))، وفيه عطاء بن السائب، وفيه كلام. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٧٥) من طريق محمد بن تمام، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ. وأورده الهيثمي أيضاً، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعطاء فيه كلام. قلنا: أبو الأحوص ومحمد بن تمام رويا عن عطاء بن السائب بعد = ٢٢٩ حَدِيثُ دخل ١٥٨٩٥- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيان، عن عطاء - يعني ابن السائب- عن رجل من بكر بن وائل عن خاله قال: قلتُ: يا رسول الله، أَعْشُر قومي؟ قال: ((إنَّما العُشُورُ على اليَهُودِ والنَّصَارَى، ولَيْسَ على أهْلِ الإسْلامِ عُشُورٌ) (١). = الاختلاط، ومن هنا اختلفت روايتهما عنه عن رواية حماد بن سلمة، عنه. وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، سلف برقم (١٨٧) و(٢٥٢). وآخر من حديث طلحة بن عبيدالله، سلف برقم (١٣٨٤). وثالث من حديث أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٥٤٣) و(١٢٧٩٢). ورابع من حديث معاذ بن جبل، سيرد ٢٣٣/٥. وخامس من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٣٠٠٤). وسادس من حديث ابن مسعود عند ابن أبي شيبة ٢٣٨/٣، وهي رواية مرسلة. وقد سلف في مسند أبي سعيد الخدري برقم (١٠٩٩٣) قوله عليه الصلاة والسلام: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). قال السندي: قوله: ((من لقّن)) على بناء المفعول، من التلقين، أي: من وفقه الله تبارك تعالى لذلك، فهو دليل على أنه يدخل الجنة مع الأولين، والله تعالى أعلم. (١) إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف فيه على عطاء، كما سيرد في التخريج. فأخرجه أبو داود (٣٠٤٨) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد . = ٢٣٠ ----- = وسيأتي في الرواية (١٥٨٩٦) عن أبي نعيم، عن سفيان -وهو الثوري-، عن عطاء، عن حرب بن عبيدالله الثقفي، عن خاله. ورُوي عن أبي نعيم من وجهٍ آخر أيضاً: فأخرجه أبو داود (٣٠٤٩) من طريق أبي نعيم، عن عبدالسلام بن حرب، عن عطاء، عن حرب، عن جده رجل من تغلب، مرفوعاً. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٧/٣ عن وكيع، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢/٢ من طريق الفريابي، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٥٣/٣ من طريق الأشجعي، ثلاثتهم عن سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيدالله الثقفي، عن خاله، به. ورُوي عن وكيع من وجهٍ آخر أيضاً: فأخرجه أبو داود (٣٠٤٧) من طريق وكيع، عن سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيدالله، عن النبي ﴿ ل#، مرسلاً. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١/٢، من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيدالله، عن رجلٍ من أخواله، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٧/٣ عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب ابن عبيدالله، عن جده أبي أمه، عن النبي وا له. وقد تحرف لفظ ((أبي أمه)» إلى أبي أمامة. ورُوي عن أبي الأحوص من وجهٍ آخر أيضاً: فأخرجه أبو داود (٣٠٤٦) عن مسدد، عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عبيدالله، عن جده أبي أمه، عن أبيه، عن النبي ◌َّر. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢١١/٩ من طريق نصير بن أبي الأشعث، عن عطاء، عن حرب بن عبيدالله، عن أبيه، عن أبي جده، عن النبي وَ ط 9. وسيأتي في الرواية (١٥٨٩٧) من طريق جرير، عن عطاء، عن حرب بن هلال الثقفي، عن أبي أمية رجل من بني تغلب، عن النبي بَّ. قال الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة أبي أمية: رواية جرير غلط، وهي تصحيف من قوله := ٢٣١ ...----------- - ١٥٨٩٦- حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيدالله الثقفي عن خاله قال: أتيتُ النبي بَّه، فذكر له أشياء، فسأله، فقال: أَعْشُرِها؟ فقال: ((إنَّما العُشورُ على اليهُودِ والنَّصَارَى، ولَيْسَ على أَهْلِ الإسْلامِ عُشُورٌ)) (١). ١٥٨٩٧- حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن هلال الثقفي = عن جده أبي أمه. وأخرجه البخاري في ترجمة حرب بن عبيدالله الثقفي في ((التاريخ الكبير)) ٦٠/٣، وساق اضطراب الرواة فيه، وقال: لا يُتابع عليه. وقد فرض النبي ص ◌َل العشر فيما أخرجت الأرض في خمسة أوسق. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٩/٣: اختلف الرواة عن عطاء على وجوه، فكأن أشبهها ما رواه الثوري عن عطاء، ولا يشتغل برواية جرير وأبي الأحوص ونصير بن أبي الأشعث. ونقل ابن القَيِّم في (تهذيب معالم السنن) ٢٥٣/٤ عن عبد الحق قوله في لهذا الحديث: في إسناده اختلاف، ولا أعلمه من طريقٍ يحتجّ به. وسيكرر سنداً ومتناً ٣٢٢/٤. قال السندي: قوله: أعشر قومي: ظاهر القاموس أنه من عشر كضرب، أي: أخذ واحداً من العشرة. قلنا: في ((اللسان)) و((الصحاح)): عَشَرهم يَعْشُرهم بالضم: عُشْراً بضم العين: أخذ عُشْر أموالهم. أما عشرهم من باب ضرب: صار عاشرهم. (١) إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد سلف ذكر أوجه اضطرابه في الرواية السالفة برقم (١٥٨٩٥). ٢٣٢ :٠٠٠٧ عن أبي أمية (١) رجل من بني تَغْلِب أنه سمع النبيّ وَل يقول: ((لَيْسَ على المُسلمينَ عُشُورٌ إِنَّما العُشُورُ على اليَهُودِ والنَّصَارى))(٢). (١) في (ظ١٢) و(ص) و(س): عن أبي أمامة. وجاء في هامش (س): عن أبي أمية. قلنا: ينظر تعليقنا على الرواية السالفة برقم (١٥٨٩٥)، وقد نقلنا هناك عن الحافظ ابن حجر أن جريراً غلط في اسمه. (٢) إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد فصلنا في ذلك في الرواية (١٥٨٩٥). وسيكرر سنداً ومتناً برقم ٤١٠/٥. ٢٣٣ حديث بعض أصحاب النبيمحمدسالم ١٥٨٩٨- حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح عن بعض أصحابِ النَّبِّ وَّه قال: قال النَّبِيُّ وََّ لِرَجُلٍ: ((كيفَ تَقُولُ في الصَّلاةِ؟)) قال: أَتَشَهَّدُ، ثُمَّ أقول: اللهم إني أسألكَ الجَنَّةَ، وأعوذُ بك من النَّار، أما إني لا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ ولا دَنْدَنَةَ مُعاذ. فقال النبيُّ وَِّ: ((حولَها نُدَنْدِنُ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وأخرجه أبو داود (٧٩٢) من طريق حسين بن علي الجُعْفي، عن زائدة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٩١٠) و(٣٨٤٧)، وابن خزيمة (٧٢٥)، وابن حبان (٨٦٨) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن الأعمش، به، وسمى الصحابيَّ أبا هريرة. وفي الباب عن جابر، عند أبي داود (٧٩٣). قال السندي: قوله: دندنتك، بفتحات، ما عدا النون الأولى وسكونها: أي: مسألتك الخفية، وكلامك الخفي، والدندنة: أن يتكلم الرجل بكلامٍ تسمع نغمته ولا تفهمه، وضمير ((حولها)» للجنة، أي: حول تحصيلها، أو للنار، أي: حول التعوذ منها، أولهما بتأويل كل واحدة، ويؤيده ((حول هاتين» في رواية [قلنا: هي رواية أبي داود من حديث جابر (٧٩٣)]. أو لمسألته، أي: حول مسألتك أو مقالتك، والمقصود تسليته بأن مرجع كلامنا وكلامك = ٢٣٤ حَدَيْشُ د ◌ُل ◌ِ محَاسِبَدْ رِ الزَّسيِّسم ١٥٨٩٩- حدثنا بهز، حدثنا شعبة قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال: سمعتُ كُردوساً قال: أخبرني رجلٌ من أصحاب بدر عن رسول اللهِ وَّه قال: ((لأنْ أَقْعُدَ في مِثْلِ هذَا المجلس أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ))(١). = واحد، والله تعالى أعلم. (١) إِسناده ضعيف، لجهالة كردوس -وهو ابن قيس- كما في الرواية الآتية، وسمّاه شعبة في رواية روح عنه -عند البزار- كردوس بن عمرو، وقد ذكره الحافظ في ((التعجيل))، وقال: أظنه الذي قبله. قلنا: يعني كردوس بن العباس الثعلبي، الذي اختلف في اسم أبيه، فيقال: كردوس بن عمرو الغطفاني، ويقال: كردوس بن هانىء الثعلبي الكوفي، وهو إذن من رجال ((التهذيب))، قال المزي: ويقال: إنهم ثلاثة. قلنا: قد جعلهم ثلاثة علي ابن المديني، وجعلهم ابنُ حِبّان أربعة، وقال أبو حاتم: فيه نظر. قلنا: قد ذكره الذهبي في ((الميزان)) ٤١١/٣ وسماه كردوس بن قيس، وقال: لا يُعرف. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. بَهْز: هو ابن أسد العَمِّي، وشُعبة: هو ابن الحَجّاجِ العَتكي، وعبدُ الملك بن مَيْسَرة: هو الهلالي. وأخرجه الدارمي ٣١٩/٢ من طريق يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، بهذا الإسناد. ثم قال الدارمي: الرجل من أصحاب بدر هو علي. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٩٠/١، وقال: رواه أحمد، وفيه كردوس بن قيس، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلنا: قد ترجم ابنُ حبان في ((الثقات)) لأربعة، كلٌّ منهم يُسمى كردوساً، = ٢٣٥ ١٥٩٠٠- حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، قال: سمعتُ كُردوس بن قيس - وكان قاصَّ العامة بالكوفة- قال: = لیس فیھم ابن قيس هذا. وأخرجه بنحوه البزار (١٦٤) ((زوائد)) من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، عن كردوس بن عمرو، قال: سمعت رجلاً من أهل بدر - قال شعبة: أراه علي بن أبي طالب- أن رسول الله وَل﴿ه قال: ((لأن تُفَصَّل المُفَصَّلُ أحبُّ إليَّ من كذا باباً»، قال شعبة: فقلت لعبدالملك: أيّ مفصل؟ قال: القصص. قال البزار: لا نعلم روی کردوس عن علي إلا هذا. وقد ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ١/ ١٩٠، وقال: رواه البزار، وكردوس وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: فيه نظر، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسيأتي في الرقمين (١٥٩٠٠) و٣٦٦/٥. وفي الباب عن أبي أمامة: سيرد ٢٦١/٥ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أبي الجعد، عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله صلحر على قاصِّ يقصُّ، فأمسك، فقال رسول الله وَّهَ: ((قُصَّ، فلأن أقعد غدوةً إلى أن تشرق الشمس أحبُّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب، وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحبّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب)). وذكره الهيثمي في (المجمع)) ١٩٠/١، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير))، ورجاله موثّقون، إلا أن فيه أبا الجعد. قلنا: يعني أنه لا يُعرف، وهو مولىّ لبني ضبيعة، كما صرح به في الرواية ٢٥٢/٥، ولم تذكر له ترجمة لا في ((التهذيب))، ولا في ((التعجيل)) وهو على شرط الأخير. وقد صح أن أول من قص عبيد بن عمير الليثي على عهد عمر بن الخطاب، فيما رواه ابن سعد ٤٦٣/٥ عن عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد ابن سلمة، عن ثابت البناني قوله. قال السندي: قوله: في هذا المجلس، أي: مجلس العلم والوعظ. ٢٣٦ .......... أخبرني رجلٌ من أصحاب بدر أنه سمع النبيّ وَله يقول: ((لأَنْ أَقْعُدَ في مِثْلِ هُذَا المَجْلِس أَحَبُّ إِلَيَّ من أن أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ)) قال شعبة: فقلتُ: أيَّ مجلس يعني؟ قال: كان قاصاً(١). (١) إسناده ضعيف، لجهالة كردوس بن قيس، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو هاشم بن القاسم أبو النضر. وأخرجه البيهقي في («السنن)) ٨٨/١٠-٨٩ من طريق محمد بن الفرج الأزرق، عن هاشم أبي النضر، بهذا الإسناد. تنبيه: وقع في رواية البيهقي: ((وكان قاضياً) بدل ((وكان قاصاً)) وبناء على هذا التحريف أدرج الحديث في كتاب آداب القاضي من سننه، وتبعه على هذا الوهم الإمام الذهبي في («الميزان)» في ترجمة كرودس، فقال: قاض بالكوفة، له حديث في ((سنن البيهقي)) في القضاء. قلنا: ثم إن البيهقي رحمه الله أخرج الحديث في ((شعب الإيمان)) (٥٦٤) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به. وفيه: قلت: أيَّ مجلس تعني؟ قال: مجلس الذِّكر! ٢٣٧ ........ حديث تَعْقِل بن سنان عن النسيم ١٥٩٠١- حدثنا أبو الجوّاب، حدثنا عمّار بنُ رُزَيق، عن عطاء بن السائب، قال: حدثني نفرٌ من أهل البصرة منهم الحسن عن معقل بن سنان الأشجعي أنه قال: مرَّ عليَّ رسول الله وَيه وأنا أحتجم في ثمان عشرة ليلة خَلَتْ مِن شهر رمضان، فقال: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ)) (٢). (١) قال السندي: معقل بن سنان، أشجعي، وفد على النبي صل. قال العسكري: نزل الكوفة، وكان موصوفاً بالجمال، وقدم المدينة في خلافة عمر، فقيل فيه: أَعوذُ بربِّ النَّاسِ من شَرِّ مَعْقِلٍ إذا مَعْقلٌ راحَ البَقِيعَ مُرِجْلا فجاء أن عمر سمع امرأة تنشد البيت، فنفاه إلى البصرة. وكان معه راية أشجع يوم حنين، قتل صبراً أيام الحرة. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، الحسن -وهو البصري- لم يسمع من معقل بن سنان، وقد اختلف فيه على الحسن، فقد رواه مرة عن معقل بن سنان، وأخرى عن أبي هريرة، وثالثة عن علي بن أبي طالب، وعن غيرهم أيضاً، وقد بسطنا القول في ذلك في تخريج روايته عن أبي هريرة السالفة برقم (٨٧٦٨) مع ذكر ما قاله الدارقطني في ((العلل))، والحافظ في ((الفتح))، وقد رواه بعضهم، فقال: معقل بن يسار، بدل: معقل بن سنان، كما سيرد في التخريج، وأشار إلى ذلك الدارقطني في ((العلل))، وقال أبو زُرعة فيما نقل عنه العلائي في ((جامع التحصيل)) ص١٩٧، وسئل: الحسن عن معقل بن يسار أو معقل بن سنان؟ فقال: معقل بن يسار أشبه، والحسن عن معقل بن سنان بعيد جداً. قال العلائي: ولهذا يقتضي تثبيته السماع من معقل بن يسار. قلنا: لكن = ٢٣٨ مانس جد سم مديشعرون سداعن النسبيّ ١٥٩٠٢- حدثنا عليّ بنُ عاصم قال: خالدٌ الحَذّاء أخبرني، عن أبي ٤٧٥/٣ قِلاَبة =أبا حاتم لم يصحح سماع الحسن من معقل بن يسار أيضاً. وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح غير أن عمار بن رُزَيق لم يُذكر فيمن سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط، على أنه من طبقة سفيان الثوري. أبو الجوّاب: هو أحوصُ بنُ جَوّاب. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٦٨/٣-١٦٩، وقال: رواه أحمد والطبراني في «الكبير))، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. قلنا: رواية الطبراني سيرد ذكرها في تخريج الرواية الآتية برقم (١٥٩٤٤). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣١٦٦)، والبزار (١٠٠٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٤٨٣) من طريق أبي داود الطيالسي، عن سليمان بن معاذ، عن عطاء بن السائب، به، إلا أنه سمى الصحابي معقل بن يسار. قال النسائي: عطاء بن السائب كان قد اختلط، ولا نعلم أحداً روى هذا الحديث عنه غير هذين على اختلافهما عليه فيه. قلنا: يريد بهذين: سليمان بن معاذ في روايته هذه، وقد سمى الصحابي معقل بن يسار، ومحمد بن فضيل في الرواية الآتية برقم (١٥٩٤٤)، وقد سمى الصحابي معقل بن سنان، لكن اختلف على ابن فضيل أيضاً، فمنهم من سمى الصحابي من طريقه معقل بن يسار، كما سيرد. وذكره الدارقطني في ((العلل)). وقد سردنا أحاديث الباب في تخريج رواية أبي هريرة السالفة برقم (٨٧٦٨)، وذكرنا هناك أنه ثبت عن النبي وَملف نسخه، وأوردنا أحاديث النسخ. (١) قال السندي: عمرو بن سلمة، يكنى أبا يزيد، واختلف في ضبطه، فقيل: بُرید، وقيل: یزید. وجاء ما يدل على صحبته. ٢٣٩ عن عمرو بن سَلِمَة قال: كان تأتينا الرُّكبان من قِبَلِ رسول الله وَّهِ، فنستقرئُهم، فيُحدثونا أنَّ رسول الله وجَّه قال: ((لِيَؤُمَّكُم أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا)(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف علي بن عاصم -وهو الواسطي - وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. خالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبدالله بن يزيد الجَرْمي، وعمرو بن سَلِمة: هو الجَرْمي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٣٥٥) من طريق يزيد بن زُريع، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٦٣/٢، وقال: حديث عمرو، عن أبيه في الصحيح، ولهذا من حديثه عن الركبان. رواه أحمد والبزار والطبراني في «الكبير»، ورجال أحمد رجال الصحيح. قلنا: سنذكر رواية البزار عند تخريج الرواية ٢٩/٥-٣٠. وأخرجه ابن سعد ٣٣٧/١ و٩٠/٧ من طريق الزهري، عن خالد الحذاء، به، بلفظ: كنت أتلقى الركبان فيقرئوني الآية، فكنتُ أؤم على عهد رسول الله . وأخرجه مطولاً البخاري (٤٣٠٢) من طريق أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، عن أبيه. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن سعد ٣٣٧/١ و٧/ ٩٠، وأبو داود (٥٨٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٠/٢-٧١، وفي ((الكبرى)) (٨٤٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٣٥٣)، والبيهقي في («السنن)) ٩١/٣ من طريق عاصم الأحول، وأبو داود (٥٨٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٠/٢-٨١، وفي ((الكبرى)) (٨٦٤) من طريق أيوب، كلاهما عن عمرو بن سلمة، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٧/ (٥٥) من طريق يحيى بن رباح، عن عمرو بن سلمة، قال: انطلقت مع أبي إلى النبي ◌َلّر بإسلام قومه، فكان فيما = ٢٤٠