Indexed OCR Text
Pages 1-20
-٠ ١ ... مُسْتَنَكُ (١٦٤-٢٤١ هـ) حَقَّوَهَذا الجُزْء وَخَتَج أحَدِيثِهِ وَعَلَّقْ عَليْه محَد غيمُ العِفِسُوسِى شعيبالأرنوُوُط إبرَاهِيْم الرّيْبَق الجزء الرابع والعشرون مؤسسة الرسالة ... الموسُونَ الْيَة مُسْتَنَكُ ١٥ ٢٤ .... ,٠ : ....-.. : ◌ِللهِ الرَّحْمِالرَّحَمِ تِسْـ جميع الحقوق محفوظة للنّاشِرْ الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ / ١٩٩٨م حقوق الطبع محفوظة ١٩٩٨Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وطى المصيطبة شارع حبيب أبي شهلا بناء المسكن تلفاكس: (٩٦١١) ٨١٩١ - ٣١٩٠٣٩ - ٦٠٣٣٤٣ ص.ب .: ١١٧٤٦٠ برقياً: بيوشران بيروت - لبنان Al-Resalafı PUBLISHERS BEIRUT LEBANON Telefax: (9611) 815112-319039-603243 P.O. Box: 117460 E-mail: Resalah@cyberia.net.lb Web Location: TIttp://www.resalah.com ... . . ٠٫٠٠ المُؤَسُوعَةُ الْتَّة ٧،٩٧ تُقَدِّمُهَا مُوسَّسَةُ الرَّسَالَةِ لِلطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتَّوْزِيعُ بَيْروت المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة ٠ د المشرف على تحقيق هذا المسند الشّيخِ شُعَبُ الأَزْتُوُوُظُ ٠ ٠٠٠٠٠.٠٠ ٠ ٠٠. شَارَكَ فِي تَحْقِيقِ هَذا الْمُسْنِدَ بِإِشْرَاف الأساتذة شعيب الأرنؤوط محمد نعيم عر قسوسي عَادل مُرشد إبراهيم الزّين كُكلُّمِنْ محمد رضوان العرقيسوبي سعيد اللحام هيثم عبدالغفور عامر غضبان عبداللطيف حرز الله محمد بركات محمد أنس الخن ،۔۔۔ ... ۔۔۔ ....... .. .... .... .... 3 اعتمدنا في تحقيق مسند المكيين النسخ الخطية التالية: ١- نسخة المكتبة الظاهرية، ورمزها (ظ١٢). ٢- نسخة دار الكتب المصرية، ورمزها (س). ٣- نسخة مكتبة الأوقاف العامة بالموصل، ورمزها (ص). ٤- نسخة المكتبة القادرية ببغداد، ورمزها (ق). وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية بحاشية هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهمِّ فروقها، وما وقع فيها من سقط أو تحريف، ورمزنا إليها بـ(م). الرموز المستعملة في زيادات عبد الله، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره: دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبدالله. 0 دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته. * نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره. عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة لذاتها ولغيرها في مسند المكيين: ٥٩٣ حديثاً. ......... عدد الأحاديث الضعيفة فيه: ١٩٧ حديثاً. ٠٠:٠ عدد الأحاديث التي توقفنا في الحكم عليها: ١٠ أحاديث. ٧ .... ترجمة صفوان بن أمية بقلم: السُّنْدِي صَاحِب الحاشية على المسند قال السندي صاحب ((الحاشية على المسند)): هو صفوان بن أمية الجُمَحِيُّ القرشيُّ، قُتِلَ أبوه يوم بدر كافراً، وكان صفوانُ أحدَ العشرة الذين انتهى إليهم شَرَفُ الجاهليةِ، حكي أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية . قالوا: إنه هرب يومَ فتح مكة، وأسلمت امرأتُه، وهي فاخِتَةُ بنتُ الوليد بن المغيرة، فأحضر لهَ ابنُ عمه عُمَيْرُ بنُ وهب أماناً من النبي ◌ََّ، فحضر، وحضر وقعةً حُنين قبل أن يُسلم، ثم أسلم، وردَّ النبيُّ ◌َ ﴿ امرأته بعدَ أربعة أشهر، رواه ابن إسحاق. وهو القائل يوم حنين: لَأَنْ يَرْبَّنِي رَجُلٌ من قريش أحبُّ إليَّ من أن يَرُبَّني رجلٌ من هوازن. وأعطاه النبيُّ ◌َّهِ. قال الزبير: أعطاه من الغنائم فأكثرَ، فقال: أشهدُ ما طابَتْ بهذا إلا نفسُ نبي. فأسلم. وروى مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: والله لقد أعطاني النبيُّ ونَ﴾. وإنه لأبغضُ الناس إليَّ، فما زال يُعطيني حتى إنَّه لأحبُّ الناسِ إليَّ. ومات بمكّةَ مَقْتَل عثمان، وقيل: بَعْدَ ذُلك. وقال ابن سعد: لم يبلغْنَا أنه غزا مع النبيِّ وَ﴿ ولا بعده، وكان أحدَ المُطْعِمين في الجاهلية، والفصحاء. ٨ ..... سند المكيين مسند صفوان بن أمية أمفى عن النسبي من صل مدرسهم ٤٠٠/٣ ١٥٣٠٠- حَدَّثنا سفيان بن عيينة، عن عبدِ الكريم، عن عبدالله بنِ الحارث قال: زوَّجني أبي في إمَارةِ عثمان، فدعا نَفَراً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فجاء صفوانُ بنُ أُمية، وهو شيخٌ كبيرٌ، فقال: إِنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْساً، فإنَّه أَهْنَأُ وأمْرَأُ، أو أَشْهَى وأمْرَأُ)) قال سُفيان: الشَّكُّ مِنِّي أو منه (٣). (١) قوله: مسند المكيين من هامش (س)، وفي (ظ١٢): بسم الله الرحمن الرحيم، وبه الثقة: قُرِىءَ على أبي بكرٍ أحمدَ بنِ جعفر بن حمدان بنِ مالك ابنِ شبيب بنِ عبدالله، وأنا أسمعُ: صفوان بن أمية الجمحي .... (٢) في (م): العجمي، وهو تحريف. (٣) حسنٌ لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لِضعف عبدالكريم: وهو ابنُ أبي المخارق أبو أُمية البصري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالله بن الحارث: هو ابنُّ نوفل القرشي الهاشِمي. وأخرجه الحميدي (٥٦٤) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٧٣٣٢)-، وابن سعد في (الطبقات)) ٢٥/٥، والترمذي (١٨٣٥)، والدارمي ١٠٦/٢، والبيهقي في ((الآداب)) (٥٠٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبدالكريم، وقد تكلّم بعضُ أهلِ العلم في عبدالكريم المُعلِّم - منهم أيوبُ السختياني- من قبل حفظه. : : : : ٠٠٠ وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٣٣١) من طريق يوسف بن حماد المَعْني، عن عثمانَ بنِ عبدالرحمن، عن محمد بن الفضل بن العباس قال: كانت فينا = ٩ .-- = وليمة، فدخل علينا صفوان بن أمية، فأُتي بطعام، فقال: انتهشوا اللحم، فإني سمعت رسول الله وَلجر يقول: ((انتهشوا اللحم، فإنه أشهى وأهنا وأمرا)) وإسناده ضعيف لضعف عثمان بن عبدالرحمن: وهو الجمحي القرشي، ومحمد بن الفضل بن العباس، قال الذهبي في («الميزان»: لا أعرفه، وقال ابن النجار: ضعفه ابن أبي الدنيا. قلنا: وقد حَسَّنه الحافظ في ((الفتح)) ٥٤٧/٩ لطرقه. وسيأتي نحوه بإسنادٍ ضعيف برقم (١٥٣٠٩). وسيكرر سنداً ومتناً برقم (٢٧٧٠٥). وله شاهد من حديث عائشة عند أبي داود (٣٧٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٧/ ٢٨٠، ولفظه عند أبي داود: ((لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنع الأعاجم، وانهسوه فإنه أهنأ وأمرأ))، وفي طريقه أبو معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي، وهو ضعيف. قلنا: وفي هذا الحديث التصريح بالنهي عن قطع اللحم بالسكين وهو مردود بحديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري (٥٤٠٨)، ومسلم (٣٥٥) (٩٢)، وسيرد ١٣٩/٤. ولفظه عند أحمد، قال: رأيت رسول الله وَلم يحتز من كتف شاة، فدعي إلى الصلاة، فطرح السكين ولم يتوضأ. وكذلك بحديث المغيرة بن شعبة، سيرد ٢٥٢/٤. وقال الحافظ في «الفتح» ٥٤٧/٩: وأكثر ما في حديث صفوان أن النهش أولى. قلنا: يعني من القطع بالسكين. وقد ورد نهس اللحم مِن فعله 18 من حديث طويل رواه أبو هريرة وأخرجه البخاري (٣٣٤٠)، ومسلم (١٩٤) (٣٢٧)، وقد سلف ٤٣٥/٢، ولفظه عند البخاري: كنا مَعَ النبي ◌َّر في دعوةٍ، فرفعت إليه الذراع -وكانت تعجبه- فنهسَ منها نَهْسةٌ. قال السندي: قوله: ((انهسوا اللحمَ نهساً)): قال السيوطي في حاشية أبي داود: هو بالسين المهملة، وهو أخذُ اللحم بالفم مِن العظم، وفي «النهاية»: ١٠ ١٥٣٠١- حذَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا التيمي، يعني سليمان(١)، عن أبي عثمان(٢) - يعني التَّهْدي - عن عامر بنِ مالكٍ عن صفوانَ بنِ أُمية قال: ((الطَّاعُونُ، والبَطْرُ، والغَرَقُ، والنُّفَساءُ شَهَادَةٌ)) حدّثنا(٣) به أبو عثمان مراراً، وقد رفعه إلى النبيِّ وَلِ مَرَّةً(٤). =هو بالإهمال بمقدم الفم، وبالإعجام: بالأضراس، وقيل: هما بمعنى. قلت (القائل السندي): فيجوز الإعجام هاهنا أيضاً. قوله: ((أهنأ وأمرأ)): كلاهما بالهمزة، يقال: هنؤ الطعام صار هنيئاً، ومَرُؤَ صار مريئاً، وهو أن لا يثقل على المعدة، وينهضم عنها طيباً، وقيل: المراد أنه اللذيذ الموافق للغرض. (١) في (س) و(ق) و(م): يحيى بن سعيد التيمي، يعني سليمان وفيه نقص وتحريف، والمثبت من (ظ١٢) و(ص)، (٢) في (م): يعني سليمان بن عثمان، وهو تحريف. (٣) في (ظ١٢) و(ق): قال: حدثنا به. (٤) حديث صحيح لِغيره، وهذا إسناد ضعيف، عامر بن مالك تفرد بالرواية عنه أبوعثمان: وهو عبدالرحمن بن مل الثَّهديُّ، ولم يؤثر توثيقه عن غيرِ ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان. وأخرجه المزيُّ في ((تهذيب الكمال)» (ترجمة عامر بن مالك) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٧٧٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٩٩/٤، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٢٩) من طريق يحيى، به. وعند الطبراني: لم يذكر البطن. ٠ ٠٠.٠ : وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٣٣٠) من طريق يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، به، وفيه: ((الحرق)) بدلاً من «البطن)). = ١١ ... ... .... : ١٥٣٠٢- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شَرِيْك، عن عبد العزيز ١ ٤٠١/٣ ابن رُفَيْع، عن أُمية بن صفوان بن أمية = وسيأتي برقم (١٥٣٠٧) و(١٥٣٠٨)، وسيكرر سنداً ومتناً ٤٦٥/٦. وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٩٢) وإسناده صحيح. وآخر من حديث عبادة بن الصامت، سيرد ٣١٤/٥، وإسناده صحيح. وثالث من حديث ربيع الأنصاري عند الطبراني في ((الكبير)) (٤٦٠٧)، أورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٣٠٠/٥، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. ورابع من حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار في «الزوائد» (١٧١٩)، أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد»٣٠٠/٥-٣٠١، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. وخامس من حديث عبدالله بن بسر، أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٣٠١/٥، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير أبي صالح الفراء، وهو ثقة. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٨٢٩)، ومسلم (١٩١٤)، سلف برقم (٨٣٠٥). وعن أنس عند البخاري (٢٨٣٠)، ومسلم (١٩١٦)، وقد سلف برقم (١٢٥١٩). وعن جابر بن عتيك، سيرد ٤٤٦/٥. وعن عائشة عند البخاري (٥٧٣٤). قال السندي: قوله: ((الطاعون)): المراد الموت به، من ذكر السبب وإرادة المسبّب مجازاً، وكذا البطن والغرق. وأما قوله: ((والنفساء)»: فبتقدير المضاف، أي: موت النفساء. قوله: ((شهادة))، أي: في حكم الآخرة والثواب فيها، لا في أحكام الدنيا من ترك الاغتسال والصلاة عند القائل بتركها في الشهداء. ١٢ --. عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ وَّ﴿ استعارَ منه يومَ حُنَيْن(١) أَدْرَاعاً فقال: أَغَصْباً يا محمد (٢)؟ فقال: ((بل عارِيَّة مَضْمُونة)) قال: فضاعَ بعضُها، فعَرَضَ عليه رسولُ الله ﴿ ﴿ أن يضمَنَها له، فقال: أنا اليومَ يا رسولَ اللهِ في الإسلامِ أَرْغَبُ(٣). (١) في النسخ الخطية و(م): يوم خيبر، وهو تحريف، وقد جاءت على الصواب في «أطراف المسند)) ٢/ ٥٩٠، ومصادر التخريج. (٢) في (ق): يا رسول الله! وهو خطأ، لأنه لم يكن إذ ذاك مسلماً. (٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبدالله النخعي، وجهالة حال أمية بن صفوان، فإنه لم يوثقه أحد، ولم يرو عنه غير اثنين. ولاضطرابه كما سيأتي في التخريج. وأخرجه أبو داود (٣٥٦٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٥٥)، والدارقطني في ((السنن)) ٣٩/٣، والحاكم ٤٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٨٩/٦، وفي ((المعرفة)) (١١٩٦٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٦١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال أبو داود: وهذه رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط تغير على هذا. وقد اختلف فيه على شريك. فأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٥٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٣٩) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، عن شريك، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن أمية بن صفوان، به بزيادة: ابن أبي مليكة في الإسناد. وقد اختلف فيه كذلك على عبدالعزيز بن رفيع. فأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٤٠/٣ من طريق قيس بن الربيع، عن عبدالعزيز، عن ابن أبي مليكة، عن أمية بن صفوان، به. وأخرجه بنحوه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٨٠)، والطحاوي في ((شرح = ١٣ : : ٠١٠٠٠ .. =مشكل الآثار)) (٤٤٥٦) من طريق إسرائيل بن يونس، عن عبدالعزيز، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالرحمن بن صفوان، مرسلاً. وفي رواية الطحاوي: عن ابن صفوان، ولم یسمه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤٣/٦-١٤٤، ومن طريقه أبو داود (٣٥٦٣)، والدارقطني في ((السنن)) ٤٠/٣، والبيهقي في («السنن)) ٨٩/٦، ١٨/٧. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٥٩) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن جرير، عن عبدالعزيز، عن أناس من آل عبدالله بن صفوان، مرسلاً. وفي مطبوع الدارقطني، أقحم اسم عطاء بعد عبدالعزيز. وأخرجه أبو داود (٣٥٦٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٥٧)، والبيهقي في (السنن)) ٨٩/٦ من طريق مسدد، عن أبي الأحوص، عن عبدالعزيز، عن عطاء بن أبي رباح، عن ناس من آل صفوان، مرسلاً. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٥٨) من طريق مسدد، عن أبي الأحوص، عن عبدالعزيز، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٧٨) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح، مرسلاً. وأخرجه البيهقي في («السنن)) ٨٩/٦ من طريق أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن الحسين، مرسلاً. وقد أشار إلى اضطرابه البخاري في ((التاريخ الكبير)" ٨/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٩٢/١١-٢٩٥، وابن التركماني في «الجوهر النقي)) ٦ /٩٠. وسيكرر برقم ٤٦٥/٦ سنداً ومتناً. ويشهد له حديث جابر عند الحاكم ٤٨/٣-٤٩، والبيهقي ٨٩/٦، وفيه: ثم بعث رسول الله وَير إلى صفوان بن أمية، فسأله أدراعاً مئة درع، وما يُصلحها مِن عدتها، فقال: أغصباً يا محمد؟ قال: ((بل عاريةٌ مضمونةٌ حتى = ١٤ ١٥٣٠٣- حدثنا روحٌ، حدثنا محمد بن أبي حَفْصة، حدثنا الزُّهْري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أبيه أَنَّ صفوانَ بنَ أمية بن خَلَف قيل له: هَلَكَ مَنْ لم يُهاجر، قال: فقلتُ: لا أَصِلُ إلى أهلي حتى آتِيَ رسولَ الله وَلجه، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِوَله، فقلتُ: يا رسولَ الله، زعموا أنه هَلَكَ مَن لم يُهاجر؟ قال: ((كلَّ أبا وَهْبِ، فارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةٍ)) قال: فبينما(١) أنا راقدٌ إذ جاء السَّارقُ، فأخذ ثوبي من تحت رأسي، فأدركتُه، فأتيتُ به النبيَّ وََّ، فقلتُ: إِنَّ هُذا سَرَقَ ثوبي. فَأَمَرَ بِه وَلِّ أَن يُقطع، قال: قلت(٢): يا رسول الله، ليس هذا أردتُ، هو عليه صَدَقة، قال: ((فَهَلَّ قَبْلَ أنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟))(٣). = نؤدِّيَها إليك)) ثم خرج رسولُ اللهِ و ◌َل﴾ سائراً. وإسناده حسن، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! قال السندي: قوله: أغصباً: أي: أتأخذها غصباً. قوله: ((مضمونة)): ظاهره أن العارية تضمن، ولعل من لا يقول به يقول: إن هذا ليس بيان أن من شأن العارية الضمان، بل هو التزام للضمان لمصلحة في تلك العارية، ولا يلزم منه أنها مضمونة على الإطلاق. (١) في (ظ١٢)، وهامش (س) و(ص): فبينا. - (٢) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): فقلت. (٣) حديث صحيح بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف فيه على محمد بن أبي حفصة. فرواه سعدان بن يحيى اللخمي كما عند الطبراني في ((الكبير» (٧٣٣٨) و (٧٣٤١) عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبدالله بن صفوان بن = ١٥ : ... . .. ٠.٠٠٠. = أمية، عن أبيه. يعني بإسقاط صفوان بن عبدالله بن صفوان من الإسناد. وخالفه مالك، واختلف عليه كذلك، فرواه جمهورُ أصحابه عنه، عن الزهري، عن صفوان بن عبدالله بن صفوان أن صفوانَ بنَ أمية قيل له ... وهذا إسناد معضل، وهو ما أخرجه يحيى الليثي في روايته عنه في ((الموطأ)) ٨٣٤/٢-٨٣٥، ومن طريق مالك لهذه أخرجه الشافعي في ((المسند)) ٨٤/٢ (ترتيب السندي)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٨٣)، والبيهقي في («السنن» ٢٦٥/٨. وخالفهم أبو عاصم النبيل، فرواه عن مالك، عن الزهري، عن صفوان بن عبدالله بن صفوان، عن جده، وهو عند الطبراني في ((الكبير)) (٧٣٢٥). وخالفهم شبابة بن سوار، فرواه عن مالك، عن الزهري، عن عبدالله بن صفوان، عن صفوان بن أمية، به، وروايته عن ابن ماجه (٢٥٩٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٨٤)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢١٦/١١، وقال ابن عبدالبر: ورواه أبو علقمة الفروي، عن مالك كما رواه شبابةُ عنه بإسناده سواء. قال الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) ١٥٨/٦: وافق شبابة على هذا الإسناد في هذا الحديث أبو علقمة الفرويُّ، وإذا كان إسنادُ هذا الحديث كما ذكرنا، احتمل أن يكونَ الزهري قد سمعه من عبدالله بن صفوان عن أبيه، وسمعه من صفوان بن عبدالله، فحدّث به مرة لهكذا ومرة هكذا، كما يفعل في أحاديثه عن غيرهما ممن يُحدِّث عنه. ثم ذكر الطحاوي إمكانَ سماع الزهري من عبدالله بن صفوان. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) ١٨٩/٤: المحفوظ حديث مالك، عن الزهري، عن صفوان بن عبدالله بن صفوان. قلنا: يعني روايته في ((الموطأ)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٣٣٦) من طريق عبدالملك بن عمير، عن يزيد بن صفوان، به. ولم نقع على ترجمة يزيد هذا. ولهذا الحديث صححه ابن عبدالهادي في ((التنقيح)» فيما نقله عنه الزيلعي في (نصب الراية)) ٣٦٩/٣، فقال: حديث صفوان حديث صحيح، رواه أبو = ١٦ ..----- ......... ١٥٣٠٤ - حدثنا زكريا بن عَدِي، أخبرنا ابنُ مبارك، عن يونس، عن الزُّهْري(١)، عن سعيد بنِ المُسَيِّب عن صفوانَ بنِ أُمية قال: أعطاني رسولُ اللهِ وَ﴿ يومَ حُنَيْن، = داود والنسائي وابن ماجه، وأحمد في ((مسنده» من غير وجه عنه. وسيأتي بالأرقام (١٥٣٠٥) و(١٥٣٠٦) و(١٥٣١٠)، وسيكرر ٤٦٥/٦ سنداً ومتناً. وقوله: ((فهلا قبل أن تأتيني به)): يشهد له حديث ابن عباس أخرجه الدارقطني في («السنن)) ٢٠٦/٣، والحاكم ٣٨٠/٤ من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس: أن صفوان بن أمية أتى النبي ◌َ﴾ .. ، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في ((المجتبى) ١٧٢/٢ و٦٩/٨، والدارمي ١٧٢/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٨٢)، والطبراني في «الكبير» (٧٣٢٧) و(١١٧٠٣)، وفي سنده أشعث بن سوَّار، وهو ضعيف، لكن يصلح حديثه للمتابعات . وقوله: ((كلا أبا وهب، فارجع إلى أباطح مكة))، سيأتي نحوه برقم (١٥٣٠٦)، وذكرنا هناك شاهده. قال السندي: قوله: قيل له: بعد فتح مكة. قوله: ((هلك من لم يُهاجر)): أي: كما كان قبل الفتح. وقال الخطابي في ((معالم السنن)) ٣٠٧/٣: في هذا دليل على أن الحرزَ معتبر في الأشياء حسبما تعارفه الناسُ في حرز مثلها ... وإنما ينظر في هذا الباب إلى سيرة الناس وعاداتهم في إحراز أنواع الأموال على اختلاف أماكنها، فكل ما كان مأخوذاً من حرز مثله، وكان مبلغه ما يجبُ فيه القطعُ، وجب قطعُ یدِ سارقه. (١) قوله: أخبرنا ابن مبارك، عن يونس، عن الزهري، ساقط من (م). ١٧ : ۔ .com وإِنَّه لأبغضُ النَّاس إليَّ، فما زالَ يُعْطيني حتى صارَ وإنَّه أحبُّ النَّاس إليَّ(١). ١٥٣٠٥- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا سعيدٌ، يعني ابنَ أبي عَرُوبة، عن قَتَادة، عن عَطَاء، عن طارق بن مُرَفَّع عن صفوان بن أمية أَنَّ رجلاً سَرَقَ بُرْدةً، فرفعه إلى النبيِّ وَلَه، فأمرَ بِقَطْعه، فقال: يا رسولَ الله قد تجاوزتُ عنه. قال: ((فَلَوَلا كانَ هُذا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يا أبا وَهْبٍ)). فَقَطَعه رسولُ الله (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. زكريا بن عدي: هو ابن الصلت التيمي، ويونس: هو ابنُ يزيد الأيلي. وأخرجه الترمذي (٦٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٤٠) من طريق يحيى ابن آدم، وابن حبان (٤٨٢٨) من طريق مسروق بن المرزبان، كلاهما عن ابن المبارك، به. وقال الترمذي: حديث صفوان رواه معمر وغيره عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أن صفوان بن أمية قال: أعطاني رسول الله وَ لجر. وكأن هذا الحديث أصح وأشبه، إنما هو سعيد بن المسيب أن صفوان. قلنا: وكذلك رواه مسلم (٢٣١٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩/٧ من طريق عبد الله بن وهب، عن يونس، به. وفيه: قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان بن أمية، قال ... فذكر الحديث. وسيكرر ٤٦٥/٦ سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: حتى صار: أي محبوباً، فخبر ((صار)) محذوف، وجملة ((وإنه أحب الناس إلي)) لبيان ما كان عليه حال التكلم، أي: وإنه الآن أحب الناس إليّ. وهذا هو حكمة شرع إعطاء المؤلفة قلوبهم، وهذا هو الذي قيل: إن الإنسان عبد الإحسان. ١٨ جد الحيّة وسام صلىالله (١) . (١) حديث صحيح بطرقه وشاهده، وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن أبي عروبة قد اختلط، وسماعُ محمد بن جعفر منه بعدَ اختلاطه، وطارق بن المرقع انفرد بالرواية عنه عطاء بن أبي رباح، ولم يُؤثر توثيقه عن أحد، وقد اختلف فيه على عطاء كذلك. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٦٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٣٦٥)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٢٣٨٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٣٧)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة طارق) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) ٢١٨/١١ من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، به، إلا أنه وقع عنده شعبة بدل سعيد، والظاهر أنه تحريف، إذ ليس في المسند رواية شعبة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٦٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٣٦٤) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان، ابن أمية، به. لم يذكر في الإسناد طارق بن المرقع. وسماع يزيد بن زريع من سعيد قبل الاختلاط. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٨٥)، من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان، به. وكذلك أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٨٥)، من طريق قيس وحبيب المعلم وحميد وعمارة وهو ابن ميمون، أربعتهم عن عطاء، عن صفوان، به. قلنا: وعطاء لا نعرف له سماعاً من صفوان. وأخرجه بنحوه النسائي في ((المجتبى)) ٦٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٣٦٦) من طريق الأوزاعي، والبيهقي في ((السنن)) ٢٦٥/٨ من طريق حبيب، كلاهما عن عطاء، مرسلاً. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٦٩/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٣٦٧) من طريق عكرمة، والطبراني في ((الكبير)) (٧٣٣٤) من طريق رجاء بن حيوة، كلاهما عن= ١٩ ٠-٠٨-٠٠ ١٥٣٠٦ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاووس، عن أبيه عن صفوان بن أمية أَنَّه قيل له: لا يدخلُ(١) الجَنَّةَ إلا مَنْ هاجر، قال: فقلتُ: لا أدخلُ مَنْزِلِي حتى آتيَ رسولَ اللهِ لَيه فأسأله، فأتيتُ النبيَّ وَّ، فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ هذا سَرَقَ خَميصةً لي لرجلِ معه، فأمر بقطعه، فقلت(٢): يا رسولَ الله، فإني قد وَهَبْتها له، قال: ((فَهَلَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيني بِهِ)) قال: قلتُ: يا رسول الله، إنهم يقولون: لا يدخل الجنةَ إلا مَنْ هاجر. فقال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْح مَكَّةَ، ولُكِنْ جِهادٌ وَنِيَّةٌ، فإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا))(٣). = صفوان، به، وزاد الطبراني: ((إن الإمام إذا انتهى إليه حد من الحدود أقامه)) وعكرمة ورجاء لا نعرف لهما سماعاً من صفوان. وقد سلف برقم (١٥٣٠٣)، وذكرنا هناك شاهده. (١) في هامش (س): إنه لا يدخل، نسخة. (٢) في (ظ١٢) و(ص)، وهامش (س): فقال، نسخة. (٣) حديث صحيح بطرقه وشاهديه. طاووس -وهو ابن كيسان اليماني- اختلف فيه: هل سمع مِن صفوان بن أمية أم لا؟ فقد نفى الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٦١/٦ أن يكون سمعه منه، فقال: وجدنا وفاة صفوان كانت بمكة عند خروج الناس إلى الجمل [يعني سنة ٣٦هـ]، ووجدنا وفاة طاووس كانت بمكة سنة ست ومئة، وسنه يومئذٍ بضع وسبعون سنة، فعقلنا بذلك أنه لا يحتمل أنه أخذه عن صفوان سماعاً. وجعل سماعه منه ممكناً ابنُ عبدالبر في (التمهيد)) ٢١٩/١١، فقال: وسماعه -أي طاووس- من صفوان ممكن، لأنه أدرك زمن عثمان. ثم إنه اختلف فيه على طاووس كما سيأتي في التخريج، وبقية رجاله ثقات = ٢٠