Indexed OCR Text
Pages 401-420
١٥٢٤٥- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْلَةِ، مَرَّةً تَستَقِيمُ، ومَرَّةً تَمِيلُ وتَعْتَدِلُ، ومَثَلُ الكافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ مُستَقِيمةً، لا يُشْعَرُ بها حتَّى تَخِرَّ)(١). ٣٩٥/٣ ١٥٢٤٦- حدثنا يحيى بنُ غَيلانَ، حدثنا المُفَضَّل، عن خالدٍ بن یزیدَ، أنه سمع عطاءً : أن ابنَ الزُّبَيَر باعَ ثَمَرَ أرضٍ له ثلاثَ سِنِينَ، فسمع بذلك جابرٌ ابن عبد الله الأنصاريُّ، فخرج إلى المسجدِ في ناس، فقال في ناس(٢) في المسجدِ: مَنَعَنا رسولُ اللهِ وَّهِ أَن نَبِيعَ الثمرةَ حتى تَطِيبَ(٣). = بمنى. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ- قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن وهب عند ابن عساكر في ((تاريخه)) ١/ ورقة ١٢٦، وروايته عنه صالحة. وهو مكرر (١٤٧٦١). (٢) قوله: ((في ناس)) سقط من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن غيلان - وهو ابن عبد الله الخزاعي أو الأسلمي- فمن رجال مسلم. المفضل: هو ابن فضالة بن عبيد المصري، وخالد بن يزيد: هو أبو عبدالرحيم الجمحي المصري. .... وأخرجه الطحاوي ٢٥/٤ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، عن المفضل بن فضالة، بهذا الإسناد. ٤٠١ -- -- ١٥٢٤٧- حدثنا سليمان بن داودَ الهاشميُّ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقْبة، عن أبي الزُّبير عن جابر قال: أَتِيَ النبيُّ نَّهِ بامرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ بِرَبیبِ رسولِ اللهِ وَ﴾، فقال النبيُّ ◌َلَّ: ((واللهِ لَوْ كانَتْ فاطِمَةَ، لَقَطَعْتُ يَدَها)» فقَطَعَها. قال ابنُ أبي الزِّناد: وكان ربيبُ النبيِّ وَّهِ سلمةَ بن أبي سَلَمة وعمرَ بن أبي سَلَمة، فعادَتْ بأحدِهما(١). ١٥٢٤٨- حدثنا سليمانُ بن داودَ، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزِّنادِ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: سمعتُ رسولَ الله وَّهِ يَنْهَى أن يُباشِرَ الرجلُ وأخرجه البخاري (١٤٨٧) من طريق الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، = به. بلفظ: نهى النبي ◌َ ◌ّر عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها . وأخرج عبد الرزاق (١٤٣٣٠) عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمعت جابر بن عبد الله يقول: قد نهيت ابن الزبير عن بيع النخل مُعاومةٌ. وانظر (١٤٨٧٦) و(١٥٠٨٣). قوله: ((ابن الزبير)) هو عبدالله. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبدالرحمن بن أبي الزناد، فحسن الحديث، وأبو الزبير لم يصرح بالسماع. وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في ((الإتحاف)) ٥٢٣/٣، والحاكم ٣٧٩/٤ من طريق سليمان بن داود، بهذا الإسناد. وانظر (١٥١٤٩). ٤٠٢ الرجلَ في ثوبٍ واحدٍ، والمرأةُ المرأةَ في ثوبٍ واحدٍ(١). ١٥٢٤٩- وقال: ((إذا أَعْجَبَتْ أَحَدَكم المرأةُ، فَلْيَقَعْ على أَهْلِهِ، فإنَّ ذُلكَ يَرُدُّ مِن نَفْسِه))(٢). ١٥٢٥٠- وقال جابرٌ: نَهانا رسولُ اللهِوَّه عن الطُّروقِ إذا جِئْنا من السفرِ(٣). ١٥٢٥١- حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بن جعفرِ المَدَائِنِيُّ، أخبرنا وَرْقَاءُ، عن منصورٍ، عن سالمٍ بن أبيّ الجَعْد عن جابر بن عبد الله قال: وُثِّئَتْ رِجْلُ رسولِ اللهِ وَّر، فدخلنا عليه، فخرج إلينا، أو وَجَدْناه في حُجْرَتِه جالساً بينَ يَدَيْ غُرفةٍ، فصلَّى جالساً، وقُمْنا خلفَه فصلَّينا، فلمَّا قَضَى الصلاةَ، قال: ((إذا صَلَّيْتُ جالِساً، فصَلُّوا جُلُوساً، وإذا صَلَّيْتُ قائماً، فصَلُّوا قياماً، ولا تَقُومُوا كما تَقُومُ فارِسُ لِجَبابِرَتِها)) أو ((لِمُلُوكِها))(٤). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن أبي الزناد، فحسن، لكن أبا الزبير لم يصرح بالسماع. وأخرجه الحاكم ٢٨٧/٤ من طريق سليمان بن داود، بهذا الإسناد، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! مع أن عبدالرحمن بن أبي الزناد لم يحتجَّ به مسلم وإنما روى له في مقدمة ((صحيحه)). وانظر (١٤٨٣٦). (٢) صحيح لغيره، وإسناده إسناد سابقه. وانظر (١٤٥٣٧). (٣) حديث صحيح، وإسناده كسابقه. وانظر (١٤٣٢٧). (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي جعفر محمد بن جعفر المدائني، وهو متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. ورقاء: هو ابن عمر اليشكري، ومنصور: هو ابن المعتمر. ٤٠٣ .... -.- ،،، ١٥٢٥٢- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: نَهَى رسولُ الله ◌َّهِ عن بيع الأرض البيضاءِ السَّنتينِ والثلاثةَ(١). ١٥٢٥٣- حدثنا موسى ويحيى بنُ آدَمَ، قالا: حدثنا زُهَير، عن أبي الزُبير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، ومَن لَمْ يَجِدْ إِزَاراً، فَلْيَلْبَسْ سَراوِيلَ))(٢). ١٥٢٥٤- حدثنا موسى، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً، فليسَ مِنَّا)». حدَّثَناه يحيى بنُ آدم وأبو النَّضْر أيضاً(٣). = وأخرجه ابن خزيمة (١٤٨٧) من طريق قبيصة بن عقبة، عن ورقاء بن عمر، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٠٥). قوله: ((وثئت)) بمثلثة وهمزة على بناء المفعول، أي: أصابها وهن دون الكسر. قاله السندي. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٦٤٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى ابن داود وأبي الزبير فمن رجال مسلم، ولم يصرح الأخير منهما بالتحديث، وقد توبع. وسلف الحديث عن يحيى بن آدم وهاشم بن القاسم برقم (١٤٤٦٥). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح لكنّ أبا الزبير = ٤٠٤ ١٥٢٥٥- حدثنا موسى بن داود، حدثنا زهير، عن أبي الزبير عن جابر قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّه عن بَيْعِ الثَّمَرِ حتى يَطِيبَ. حدثناه أبو النَّضر(١). ١٥٢٥٦- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَغْلِقُوا الأبوابَ، وأَوْكُوا الأسْقِيَةَ، وخَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأَطْفِئُوا السُّرُجَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفْتَحُ غَلَقاً، ولا يَخُلُّ وِكاءً، ولا يَكْشِفُ إناءً، وإنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ على أهلِ البيتِ، ولا تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُم وصِبيانَكُم، إذا غابَتِ الشَّمسُ، حتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشاءِ، فإنَّ الشَّيَاطِينَ تُبْعَثُ إذا غابَتِ الشَّمسُ، حتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشاءِ))(٢). = لم يصرح بالسماع. وسلف الحديث عن يحيى بن آدم وأبي النضر هاشم بن القاسم برقم (١٤٤٦٤). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأبو الزبير - وإن لم يصرح بالسماع - متابع. وسلف الحديث عن أبي النضر هاشم بن القاسم برقم (١٤٤٦٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند الحميدي. وأخرجه الحميدي (١٢٧٣) عن سفيان بن عيينة، وابن خزيمة (١٣٢)، وابن حبان (١٢٧٥) من طريق فطر بن خليفة، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. والشطر الأول سلف برقم (١٤٢٢٨). = ٤٠٥ ١٥٢٥٧- حدثنا عليٌّ بن إسحاقَ، حدثنا عبدُ الله بن المُبارَكِ، حدثنا عُمِرُ بنُ سَلَمَةَ بنِ أبي يزيدَ(١)، حدثني أَبي، قال: قال لي جابرٌ: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أبِي تَرْكَ دَيْناً ليهودَ(٢)، فقال: ((سَآتِيكَ يومَ السَّبتِ إنْ شاءَ الله)) وذُلكَ في زمنِ الثَّمرِ معَ استِجْدادِ النَّخْل، فلمَّا كانَ صَبيحةُ يوم السبتِ، جاءَني رسولُ الله حَسِّ، فلما دخل عليَّ في مالي(٣)، دَنَّا إلى الرَّبيع، فَتَوَضَّأَ منه، ثم قامَ إلى المسجدِ، فصلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثم دَنَوْتُ به إلى خيمةٍ لي، فبَسَطْتُ له بِجَاداً من شعرٍ، وطَرَحْتُ خَدِّيَّةً من قَتَبٍ من شعرٍ، حَشْوُها من لِيفٍ، فاتَّكَأَ عليها، فلم أَلَّبَثْ إلا قليلاً، حتى طَلَعَ أبو بكرٍ، فَكأَنَّه نَظَرَ إلى ما عَمِلَ نبِيُّ اللهِ وََّ، فَتَوَضَّأَ وصَلَّى رَكْعَتينٍ، فلم أَلْبَتْ إلا قليلاً، حتى جاء عمرُ، فتوضأ وصلَّى رَكْعتين، كأنه نظر إلى صاحبيه، فدَخَلا، فجَلَسَ أبو بكرٍ عندَ رأسِه، وعمرُ عند رِجْلَيْه(٤). ٣٩٦/٣ ........... والشطر الثاني سلف برقم (١٤٣٤٢). = وانظر (١٤٨٩٩). والغَلَق: المِغْلاق، وهو ما يُغلَق به الباب. (١) تحرف في (م) و(ق) إلى: عمر بن سلمة، حدثنا ابن أبي يزيد. (٢) في (ق) ونسخة في (س): ليهودي. (٣) في (م): في ماءٍ لي. (٤) إسناده ضعيف، عمر بن سلمة بن أبي يزيد. وأبوه مجهولان، انظر = ٤٠٦ ١٥٢٥٨- حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبدُ الله (١). وعَتَّابٌ، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عمرُ بنُ سلمة بنِ أبي يزيد المديني، حدثني أَبي، قال: سمعتُ جابر بن عبدِ الله يقول: اسْتُشْهِدَ أبي بأُحُدٍ، فأرسَلَني(٢) أَخَواتي إليه بناضح لهن، فقُلْنَ: اذهَبْ فاحتَمِلْ أباكَ على هذا الجملِ، فَادْفِنه في مَقبَرَةِ بني سَلِمَةَ. قال: فجِئْتُه وأعوانٌ لي، فَبَلَغَ ذُلك نبيَّ اللهِ وَّه وهو جالسٌ بِأُحُدٍ، فدَعَاني، فقال: ((والَّذي نَفْسِي بِيَدِه، لا يُدْفَنُ إلا مَعَ إِخْوَتِهِ)). فدُفِنَ مع أصحابِه بأُحُد(٣). ١٥٢٥٩- حدثنا سليمان بن داودَ، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقْبَةَ، عن أبي الزُّبَير = ترجمتهما في ((التاريخ الكبير)) ٧٦/٤، و((الجرح والتعديل)) ١٧٦/٤ -١٧٧، و((ثقات)) ابن حبان ٣١٨/٤. وأصل القصة صحيح، انظر ما سلف برقم (١٥٠٠٥). قوله: («الربيع))، قال السندي: أي: النهر الصغير الذي يجري في البستان. ((بجاداً) بكسر الباء، أي: كساءً. «خدَّيَّة)) بتشديد الدال والياء، نسبة إلى الخدّ، والمراد الوسادة. ((من قتب)) بفتحتين: الرَّحْل الصغير، وكأن المراد هاهنا ما يجعل عليه. (١) تحرف عبد الله في (م) و(س) و(ق) إلى: عبدالوهاب، والتصويب من («أطراف المسند)) ٢٠/٢، و((إتحاف المهرة)) ١٤١/٣، وهو عبد الله بن المبارك. (٢) في (م): فأرسلنني، وفي (ق): فأرسلتني. (٣) إسناده ضعيف كسابقه. أورده الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)» ٤٤/٤، وقال: تفرد به أحمد . وانظر ما سلف برقم (١٤١٦٩). ٤٠٧ .-. .... ... ٠ ٠-٠ -.-. عن جابر قال: كانَ العباسُ آخذاً بيدِ رسولِ اللهِ وَلِّ، ورسولُ اللهِ وَّهُ يُواثِقُنا، فلمّا فَرَغْنا، قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((أَخَذْتُ وأَعْطَيْتُ)) قال: فسَأَلْتُ جابراً: يومَئذٍ كيفَ بايَعْتُم رسولَ الله وَله، أَعَلَى الموتِ؟ قال: لا، ولكن بايعناه على أنْ لا نَفِرَّ. قلت له: أَفَرَأْيتَ يومَ الشَّجَرَةِ؟ قال: كنتُ آخِذاً بيد عمرَ بن الخطّاب حتى بَايَعْناه. قلت: كم كنتُم؟ قال: كنا أربعَ عَشْرَةً مئةً، فبايعناه كلُّنا إلا الجَدَّ بن قيس اختباً تحتَ بَطْنِ بعيرٍ، ونَحَرْنا يومئذٍ سبعينَ من البُدْنِ، لكلِّ سبعةٍ جَزُورٌ(١). (١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد صرح أبو الزبير بالسماع في غير هذا الطريق، لكن وقع لابن أبي الزناد فيه وهمان: الأول: قوله: ((بايعناه على أن لا نفر)» والمحفوظ أن هذا كان في الحديبية يوم الشجرة، ولم يكن في بيعة العقبة، كما سيأتي في التخريج وكما في الحديث السالف برقم (١٤٨٢٣). والثاني: قوله: ((كنت آخذاً بيد عمر حتى بايعناه)) والمحفوظ أن عمر كان آخذاً بيد النبي وسر كما سيأتي في التخريج، وكما في الحديث السالف برقم (١٤٨٢٣). وأخرجه مختصراً الحميدي (١٢٧٧)، وأبو عوانة ٤٨٦/٤-٤٨٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: لما دعا رسول الله وَل الناس إلى البيعة، وجد رجلاً منا يقال له: الجد بن قيس مختبئاً تحت إبط بعيره. زاد أبو عوانة: قال: ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر. وأخرجه مختصراً أيضاً مسلم (١٨٥٦) (٦٩) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير سمع جابراً يُسأل: كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: كنا أربع عشر مئة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده (يعني النبي (وَّ﴾) تحت الشجرة - وهي سمرة- فبايعناه، غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره. وأخرجه أبو يعلى (١٩٠٨) من طريق أبي سفيان، عن جابر بلفظ: ما = ٤٠٨ ١٥٢٦٠- حدثنا سليمان بن داودَ، حدثنا عبدُالرحمن، عن موسى بن عُقْبَةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر بن عبد الله السَّلَمي أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((إذا كانَ أَحَدُكم يُصَلِّي، فلا يَبْصُقْ أمامَهُ، ولا عن يَمِينِهِ، ولْيَبْصُقْ عن يَسارِهِ أو تحتَ قَدَمَيْه))(١). ١٥٢٦١- حدثنا سليمانُ بن داودَ، حدثنا عبدُ الرحمن، عن موسى بن عُقْبَة، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: كانَ في الكَعْبَةِ صُوَرٌ، فَأَمَرَ النبيُّ وَّ عمرَ بن الخَطَّابِ أن يَمْحُوَها، فبَلَّ عمرُ ثوباً ومَحَاها به، فدخلها رسولُ الله ◌َ﴿ وما فيها منها شيءٌ(٢). بايعنا رسول الله ور زمن الحديبية على الموت، ولكن بايعناه على أن لا = نفر، غير الجد بن قيس اختبأ في إبط بعيره. وأخرجه على الصواب بتمامه دون قصة العباس ابنُ سعد في ((الطبقات)) ١٠٠/٢ من طريق وهب بن منبه، عن جابر. ولقصة أخذ العباس بيد النبي لة في العقبة، انظر (١٤٦٧٧). ولقصة نحر البدن انظر (١٤١٢٧). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبدالرحمن - وهو ابن أبي الزناد- فحسن الحديث، وقد توبع، وأبو الزبير لم يصرح بالسماع. سليمان بن داود: هو الهاشمي. وسلف برقم (١٤٤٧٠) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، وفيه: تحت قدمه اليُسرى. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأبو الزبير قد صرح بالسماع فيما سلف برقم (١٤٥٩٦). ٤٠٩ --- ١٥٢٦٢- حدثنا سليمانُ بن داودَ، حدثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، حدثني الأعمشُ، عن أبي سفيانَ عن جابر قال: قال رسول الله وَ﴾: (لَن يَدْخُلَ النّارَ رجلٌ شَهِدَ بَدْراً والحُدَيْبِيَةَ))(١). ١٥٢٦٣- حدثنا يَعْمَر، أخبرنا عبدُ الله، أخبرنا هشامٌ، قال: سمعتُ الحسن یذكُر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةً فدَعَا بها، وإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأُمَّتِي يومَ القِيامَةِ)»(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرج ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٥) من طريق جرير بن حازم، وأبو يعلى (١٩٠٠) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد: أن عبد حاطب أتى رسول الله وَل﴿ يشتكي حاطباً، فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار. قال: قال رسول الله وضله: ((كلاّ إنه شهد بدراً والحديبية)». وانظر (١٤٤٨٤). وسيأتي الحديث من طريق أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر الأنصارية ٣٦٢/٦. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع جابراً. يعمر: هو ابن بشر الخراساني، وعبد الله: هو ابن المبارك، وهشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)» ٦٣٧/٢ من طريق عبدالأعلى بن = ٤١٠ 2 .... ١٥٢٦٤- حدثنا عَثَّابُ بن زيادٍ، حدثنا عبدُ الله، حدثنا ابنُ لَهيعةً، حدثني أبو الزُّبیر عن جابر، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((إنَّما الصِّيامُ جُنَّةٌ، يَستَجِنُّ بها العَبْدُ مِنَ النَّارِ، هُوَ لي، وأنا أَجْزِي به))(١). ١٥٢٦٥- حدثنا عَتَّابٌ، حدثنا عبد الله، حدثنا عاصمُ بن سليمانَ، عن الشَّعْبي أنه سمع جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ الله اَله: ((إذا أَطَالَ أَحَدُكُمِ الغَيْبَةَ، فلا يَطْرُقَنَّ أَهْلَه لَيلاً))(٢). ١٥٢٦٦- حدثنا عَتَّاب، حدثنا عبدُ الله، أخبرني عمرُ بن سَلمةَ بن أبي = عبدالأعلى، عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٥١١٦). (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ- فإن رواية عبد الله -وهو ابن المبارك- عنه صالحة. وانظر (١٤٦٦٩). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب -وهو ابن زياد الخراساني- فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه البخاري (٥٢٤٤) من طريق محمد بن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٤/١٢، ومسلم ص١٥٢٨ (١٨٣)، والنسائي في («الكبرى» (٩١٤٢) و(٩١٤٣)، وأبو يعلى (١٨٩١)، وابن خزيمة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ١٩٧/٣، وأبو عوانة ١١٥/٥ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وانظر (١٤١٨٤). ٤١١ --- يزيدَ، حدثني أَبي(١)، قال: قال لي جابرٌ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَلَّ فَعَمَدْتُ إلى عَنْزِ لأَذْبَحَها فَثَغَتْ، فسَمِعَ ثَغْوَتَها، فقال: ((يا جابرُ، لا تَقْطَعْ دَرّاً ولا نَسْلاً)) فقلتُ(٢): يا نبيَّ الله، إنَّما هي عَتُودةٌ، عَلَفْتُها البَلَحَ والرَّطْبَةَ حتى سَمِنَتْ(٣). ١٥٢٦٧- حدثنا أحمدُ بن عبدِ الملِك، حدثنا زُهَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي سفيانَ عن جابر قال: كانَ لأبي شُعَيبٍ غلامٌ لَخَّام، فلمّا رأى ما برسولِ الله وََّ من الجَهْدِ، أمر غُلامَه أن يجعلَ له طعاماً يكفي خمسةً، فأرسل إلى رسولِ الله وَ لِ﴾ أن ائْتِنا خامسَ خمسةٍ، فقام رسولُ اللهِ وَّهِ واتَّبَعَه رجلٌ، فلما انتهى (٤) إلى بابِه قال: ((إِنَّكَ (١) قوله: ((حدثني أبي)) سقط من (م). (٢) في (م): فقال. (٣) إسناده ضعيف، عمر بن سلمة وأبوه مجهولان. ويغني عنه ما رواه مسلم (٢٠٣٨) من حديث أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال لأبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الذي أراد أن يذبح لهم: ((إياك والحلوب)»، وفي رواية الترمذي (٢٣٦٩): ((لا تذبحن ذات دَرِّ)). قوله: ((فثغت)) الثغاء: صوت الغنم. ((لا تقطع دراً ولا نسلاً)»، أي: لا تذبح حلوباً ولا ذات نسل. ((عتودة)) هي من أولاد المعز ما رعى وقوي، وأتى عليه حول. ((الرطبة)) بفتح الراء وسكون الطاء: الحشيش الرَّطب. (٤) في (م): انتهيا. ٤١٢ أَرْسَلْتَ إليَّ أَنْ آتِيَكَ خامِسَ خَمْسَةٍ، وإنَّ هذا قد اتََّعَنا، فإِنْ أَذِنْتَ له دَخَلَ، وإلَّ رَجَعَ)) قال: فإني قد أَذِنتُ له يا رسولَ الله. فدَخَلَ(١). ١٥٢٦٨- حدثنا أحمدُ بن عبد الملك، حدثنا زُهَير، حدثنا الأعمش، ٣٩٧/٣ عن أبي وائل، عن أبي مسعودٍ، عن النبيِّ وَّ نحوه(٢). ١٥٢٦٩- حدثنا أحمدُ بن عبد الملك، حدثنا الخَطَّاب بن القاسم، عن خُصَيْف، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((إذا اسْتَقَرَّتِ النُّطْفَةُ في (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فصدوق لا بأس. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه أبو عوانة ٣٧٥/٥، والبيهقي ٢٦٥/٧ من طريق أحمد بن عبدالملك، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٣٦) (١٣٨) من طريق الحسن بن أعين، وأبو عوانة ٣٧٥/٥، والبيهقي ٢٦٥/٧ من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، كلاهما عن زهير بن معاوية، به. وانظر (١٤٨٠١). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن عبد الملك فمن رجال البخاري. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي، وأبو مسعود: هو الصحابي الجليل عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري . وأخرجه أبو عوانة ٣٧٦/٥ من طريق أحمد بن عبد الملك الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٣٦) من طريق الحسن بن أَعْيَن، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وستأتي تتمة تخريجه في مسنده ٤/ ١٢٠ . وانظر ما قبله. ٤١٣ الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يوماً - أَو أَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ- بَعَثَ إليها مَلَكاً فِيَقُولُ: يا ربِّ، ما رِزْقُه؟ فيُقالُ له. فيَقُولُ: يا رَبِّ، ما أَجَلُهُ؟ فيُقالُ له. فيقولُ: يا ربِّ، ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى؟ فيُعْلَمُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، شَقِيٌّ أُمْ سَعِيدٌ؟ فيُعْلَمُ))(١). ١٥٢٧٠- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عُبيدُ الله بن عَمْرو، عن عبد الكريم، عن عطاءٍ عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ، تَعْدِلُ حَجَّةً))(٢). ١٥٢٧١- حدثنا أحمدُ بن عبدِ الملك، حدثنا عُبيدُ الله، عن عبد الکریم، عن عطاء (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خصيف -وهو ابن عبد الرحمن الجزري- سبىء الحفظ . وأخرجه بنحوه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٦٦٥) و(٢٦٦٦) من طريق غياث بن بشير، عن خصيف، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث حذيفة بن أسيد عند مسلم (٢٦٤٥)، وسيأتي في «المسند)) ٦/٤-٧. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن عبد الملك، فمن رجال البخاري. عبد الله بن عمرو: هو ابن أبي الوليد الرقي، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٩٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن عبدالملك، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٧٩٥). ٤١٤ .... I- عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((صلاةٌ في مَسْجِدي هذا، أَفْضَلُ مِن أَلَّفِ صلاةٍ فيما سِواهُ، إلا المَسجِدَ الحَرامَ، وصلاةٌ في المَسجِدِ الحرامِ، أَفْضَلُ مِن مِئَةِ أَلَّف صلاةٍ فيما سِواهُ))(١). ١٥٢٧٢- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا ابن لَهِيعةَ، عن أبي الزُبير عن جابر قال: مَرَّ بنا النبيُّ نَّهَ من الغائِطِ، فَدَعَوْناه إلى عَجْوةٍ بينَ أيدينا على تُرْس، فأَكَلَ منها، ولم يَكُنْ تَوَضَّأَ قبلَ أن يَأْكُلَ منها (٢). ١٥٢٧٣- حدثنا خَلَفُ بن الوليدِ، حدثنا خالدٌ، عن حُمَيدٍ الأعرج، عن محمَّد بن المُنكَدِر عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ وجَّهِ ونحنُ نَقرأُ القرآنَ، وفينا العَجَميُّ والأعرابيُّ، قال: فَاسَتَمَعَ فقال: ((اقْرَؤُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ، وسَيَأْتِي قَوْمٌ يُقِيمُونَه كما يُقامُ القِدْحُ، (١) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وانظر (١٤٦٩٤). (٢) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات، لكنّ أبا الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- لم يصرح بسماعه من جابر. وأخرجه أبو داود (٣٧٦٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٨/٧ من طريق خالد ابن يزيد، وابن حبان (١١٦٠)، والبيهقي في («السنن)) ٦٨/٧ من طريق عمرو ابن الحارث، وفي ((الشعب)) (٥٨٨٨) من طريق زهير، ثلاثتهم عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. ٤١٥ ٥٠.٠٠٠١٠٠ ------ يَتَعَجَّلُونَه ولا يَتَأَجَّلُونَه))(١). ١٥٢٧٤- حدثنا خلفُ بن الوليدِ، حدثنا الرَّبيعُ -يعني ابنَ صَبِيح-، عن أبي الزُّبَيرِ المَكِّي عن جابر بن عبد الله قال: إنَّ رسولَ اللهِ وَلِ نَهَانا عن أكلِ الكُرَّاثِ والبَصَلِ . قال الربيعُ: فسألتُ عطاءً عن ذلك، فقال: حدثني جابرُ بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِ ص ◌َلِّ نَهى عنه(٢). ١٥٢٧٥- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا مالكٌ، عن جعفرٍ، عن أبيه عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ رَمَلَ منَ الحَجَر حتى عادَ إليه(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف بن الوليد شيخ أحمد، وهو ثقة، وثقة ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم. وقد رواه السفيانان عن محمد بن المنكدر مرسلاً، كما سلف بيانه عند الحديث رقم (١٤٨٥٥). وأخرجه أبو داود (٨٣٠)، ومن طريقه البغوي (٦٠٩) عن وهب بن بقية، وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢٦٤٢) من طريق أبي سعيد الحداد وأحمد بن داود، كلاهما عن خالد بن عبد الله الطحان، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن شبل بإسناد قوي، سيأتي برقم (١٥٥٢٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الربيع بن صبيح سيىء الحفظ، وقد توبع، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند غير المصنف، وقد توبع أيضاً. وسلف الحديث من طريق أبي الزبير برقم (١٥٠١٤)، ومن طريق عطاء برقم (١٥٠٦٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. مالك: هو ابن أنس، وجعفر: هو = ٤١٦ ١٥٢٧٦- حدثنا عبدُ الله بنُ محمدٍ، حدثنا يحيى بنُ زكريًّا بنِ أَبي زائدَةَ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاءٍ عن جابرٍ: أن النبيَّ ﴿ه قال له: «قد أَخَذْتُ جَمَلَكَ بأَرْبَعَةِ الدَّنانيرِ، ولكَ ظَهْرُه إلى المدينةِ))(١). ١٥٢٧٧- حدثنا عبدُ الله بن محمَّد، حدثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عن مُجالدٍ، عن الشَّعْبي عن جابر، قال: كُنَّا جُلوساً عند النبيِّ وَّةِ، فخَطَّ خطاً هكذا أمامَه، فقال: ((هُذا سَبِيلُ الله)) وخَطَيْنِ عن يمينِهِ، وخَطَّيْنِ عن شمالِه، قال: ((هذِه سَبِيلُ الشَّيطانِ)) ثم وَضَعَ يدَه في الخطّ الأَوْسَط (٢)، ثم تَلاَ لهذه الآيةَ: ﴿وأَنَّ هُذا صِراطِي مُسْتَقِيماً = ابن محمد الباقر بن علي بن الحسين. وانظر (١٤٦٦١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الله بن محمد: هو أبو بكر ابن أبي شيبة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٢٧٥/١٤، ومن طريقه أخرجه مسلم ص١٢٢٤ (١١٧)، والبيهقي ٣٣٧/٥. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) عن عطاء وغيره، عن جابر. وأخرجه موصولاً ومطولاً البخاري (٢٣٠٩) عن المكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح وغيره -يزيد بعضهم على بعض، ولم يُبَلِّغْه كُلَّه رجلٌ واحدٌ منهم- عن جابر. وأخرجه مطولاً أيضاً الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٤١٢) من طريق هشام بن سليمان المخزومي، عن ابن جريج، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٥). (٢) تحرف في (م) إلى: الأسود. .. أ .... ٤١٧ .-. -- فاتَّبِعُوه ولا تَشَبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عن سَبِيلِه ذُلِكُمْ وَصَّاكُم به لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون﴾ [الأنعام: ١٥٣] (١). ١٥٢٧٨- حدثنا عبدُ الله بن محمَّد -قال عبدُ الله: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمَّد - حدثنا حَفص، عن مُجالِدٍ، عن الشَّعْبي عن جابر قال: نهانا رسولُ اللهِ وَّهِ أَن نَدخُلَ على المُغِيباتِ(٢). ١٥٢٧٩- حدثنا يحيى بنُ أبي(٣) بُكير، حدثنا زُهَير، حدثنا أبو الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((مَن كانَ شَرِيكاً في رَبْعَةٍ (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد- واختلف عليه فيه. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان. وأخرجه عبد بن حميد (١١٤١)، وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١١)، والآجري في «الشريعة» ص١٢ من طريق عبد الله ابن سعيد الأشج، وابن نصر في ((السّنّة)) (١٣) عن علي بن الحسين، كلاهما عن أبي خالد الأحمر، به. وأخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (٩٥) من طريق حفص بن غياث، عن مجالد، به. وأخرجه ابن نصر (١٤) عن أبي حاتم الرازي، عن سعيد بن سليمان، عن حفص بن غياث، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس! وقال عن أبي حاتم بإثره: وحدثناه سعيد في موضع آخر عن جابر. ويشهد له حديث ابن مسعود السالف برقم (٤١٤٢). (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. حفص: هو ابن غياث. وانظر (١٤٣٢٤). (٣) لفظة ((أبي)) سقطت من لهذا الحديث والذي يليه في (م) و(ق). ٤١٨ .. أ .. ........ أَو نَخْلٍ، فليسَ له أَنْ يَبِيعَ حتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَه، فإِنْ رَضِيَ أَخَذَ، وإِنْ كَرِهَ تَرَكَ»(١). ١٥٢٨٠- حدثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدثنا زُهَير، حدثنا أبو الزُّبَير عن جابر قال: خَرَجْنا معَ رسولِ اللهِ وَّهَ فِي سَفَرٍ، فمُطِرنا، فقال: ((مَن شاءَ مِنْكُم فَلْيُصَلِّ فِي رَحْلِهِ)(٢). ١٥٢٨١- حدثنا عَفَّن، حدثنا أبو عُوانة، حدثنا الأَسْوَد بن قيسٍ، عن نُبَيْحِ العَنَزِيِّ عن جابرِ بن عبد الله قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهِ من المدينةِ إلى المُشْرِكِين لِيُقاتِلَهُم، وقال لي أبي عبدُ الله: يا جابِرُ، لا عَلَيكَ أن تكونَ في نَظَّارِي أَهْلِ المدينة حتّى تَعْلَمَ إلى ما يَصيرُ أَمْرُنا، فإِنِّي والله لولا أنِّي أَتْرُكُ بناتٍ لي بعدي، لَأَحْبَيْتُ أن تُقْتَلَ بِينَ يَدَيَّ . ٣٩٨/٣ قال: فبَيْنما أنا في النَّظَّارِين، إذ جاءَت عَمَّتِي بأبِي وخالي عادِلَتَهما على ناضِح، فدَخَلَتْ بِهِما المدينةَ لِتَدْفِنَهُما فِي مَقَابِرِنا، إذ لَحِقَ رجلٌ يُنادَي: ألا إنَّ النبيَّ وَ يَأْمُرُكُم أن تَرْجِعوا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث عند غير المصنف. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وانظر (١٤٢٩٢). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٥٠٣). ٤١٩ ..--- ٠.١٠ بالقَتْلَى، فَتَدْفِنُوها في مصارِعها حيثُ قُتِلَتْ. فَرَجَعْنا بِهِما فَدَفَنَّاهُما حيثُ قُتِلا. فبَيْنما أنا في خِلافَةِ معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، إذ جاءَني رجلٌ فقال: يا جابر بن عبد الله، واللهِ لقد أثار أَباكَ عُمَّالُ (١) معاويةَ، فبَدَا، فخَرَجَ طائِفَةٌ منه. فَأَتَيْتُه، فوَجَدْتُه على النَّحوِ الذي دَفَنْتُه، لم يَتَغَيَّرْ إلا ما لم يَدَعِ القَتْلُ - أو القَتِيلَ- فَوَارَيْتُه. قال: وتَرَكَ أبي عليه دَيْناً من الثَّمْر، فاشْتَدَّ عليَّ بعضُ غُرمائِه في التَّقَاضِي، فَأَتَيْتُ نبيَّ الله ◌َّهِ، فقلتُ: يا نبيَّ الله، إنَّ أبي أُصِيبَ يومَ كذا وكذا، وتَرَكَ عليه(٢) دَيْناً من التَّمْر، وقد اشتدَّ عليَّ بعضُ غُرمائِه في التقاضِي، فَأُحِبُّ أَن تُعِينَني عليه، لعَلَّه أَنْ يُنْظِرَنِي طائفَةً من تمرِهِ إلى هذا الصِّرامِ المُقْبِل. فقال: ((نَعَمْ، آتِيكَ إن شاءَ الله قريباً من وسطِ النَّهار)) وجاءَ معه حوارِتُّوه(٣)، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ، فدَخَلَ، وقد قُلْتُ لامْرَأَتِي: إنَّ النبيَّ وَِّ جاءَني اليومَ وَسَطَ النَّهارِ، فلا أَرَيَنَّكِ، ولا تُؤْذِي رسولَ الله ◌َّ في بيتِي بشيءٍ، ولا تُكَلِّمِيه. فدَخَلَ، ففَرَشْتُ له فِراشاً ووسادَةً، فَوَضَعَ رَأْسَه، فَنام. قال: وقلتُ لِمَوْلىّ لي: اذْبَحْ هُذه العَناقَ - وهي (١) في (م): عمل. (٢) في (م): عليَّ. (٣) في (م) و(س) و(ق): ((حواريه)) بالإفراد، والمثبت من نسخة على هامش (س) صُحح عليها، ومن ((مجمع الزوائد)) ١٣٦/٤. ٤٢٠