Indexed OCR Text
Pages 121-140
((مَنْ عُقِرَ جَوَادُه، وأُهْرِيقَ(١) دَمُه)(٢). ١٤٢١١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا عبدُ الواحد بن أيمنَ، عن أبيه عن جابر، قال: مَكَثَ النبيُّ ونَ﴿ وأصحابُه وهم يَحِفِرُون الخندقَ ثلاثاً، لم يَذُوقُوا طَعاماً، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ هاهنا كُذْيةً من الجبلِ. فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((رُشُّوها بالماءِ)) فَرشُّوها، ثم جاء النبيُّ نَّهِ فَأَخَذَ المِعْولَ أو المِسْحاةَ ثم قال: (بِاسْمِ اللهِ)) فضَرَبَ ثلاثاً، فصارت كَثِباً يُهَالُ، قال جابرٌ: فحانَتْ مني الْتِفاتةٌ، فإذا رسولُ اللهِ وَّهِ قد شَدَّ على بطنِهِ حَجَراً(٣). (١) في (ظ٤) ونسخة على هامش (س): هُريق. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع الواسطي- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٠/٥-٢٩١ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٣٩٢)، والطبراني في ((الصغير)) (٧١٣) من طريق مالك ابن مغول، وابن حبان (٤٦٣٩) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، به. ورواية الطبراني فيها زيادات. وسيأتي بهذا الإسناد برقم (١٤٢٣٣)، وفيه زيادة: أن أفضل الصلاة طول القنوت. وسيأتي من طريق أبي الزبير، عن جابر برقم (١٤٧٢٧). وفي الباب عن عبدالله بن حبشي، سيأتي ٤١١/٣-٤١٢ . وعن عمرو بن عبسة، سيأتي ٣٨٥/٤. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير = ١٢١ ٣٠١/٣ ١٤٢١٢- حدثنا وكيعٌ، حدثنا حَسَن(١)، عن عبدِالله بن محمد بن عَقِيل عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: «أَيُّما عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ -أو أهلِه- فهو عاهِرٌ))(٢). = أيمن المكي والد عبدالواحد، فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٨/١٤، والبيهقي في ((دلائل النبوة) ٤٢٢/٣-٤٢٤ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد -زاد فيه البيهقي قصة دعوة جابر لرسول الله ◌َي على الطعام. وستأتي هذه القصة من طريق سعيد بن ميناء، عن جابر برقم (١٥٠٢٨). وأخرجه الدارمي (٤٢)، والبخاري (٤١٠١)، وأبو عوانة ٣٥٥/٤، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤١٥/٣-٤١٧ و٤٢٢-٤٢٤ من طرق عن عبدالواحد بن أيمن، به. مطولاً بقصة دعوة جابر لرسول الله وَ له، ولم يسق أبو عوانة لفظه. وسيأتي الحديث بأخصر مما هنا عن وكيع برقم (١٤٢٢٠). وأخرج أبو يعلى (٢٠٠٤) من طريق إسماعيل بن عبدالملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله # فوجدته قد وضع حجراً بينه وبين إزاره يُقيم صُلْبَه من الجوع. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٣٠٣/٤. قوله: (كُذْيَةٍ))، أي: قطعة عظيمة صُلبة لا يعمل فيها الفأس. «المغول)»: الفأس. ((المِسْحَاة)): المِجْرفة. (كئيباً))، أي: رملاً. (شد على بطنه حجراً) من شدة الجوع. (١) تحرف في (م) و(س) و(ق) إلى: حسين. (٢) إسناده ضعيف، عبدالله بن محمد بن عقيل تفرد به عن جابر ولم يتابعه عليه أحد، ومثله لا يُقبَل عند التفرد. حسن: هو ابن صالح بن صالح ابن حيٍّ. ١٢٢ = وأخرجه أبو داود (٢٠٧٨) عن أحمد بن حنبل وعثمان بن أبي شيبة، عن و کيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦١/٤، وابن الجارود (٦٨٦) من طريق وكيع، به . وأخرجه الدارمي (٢٢٣٣)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٧٠٥) و(٢٧٠٦) و(٢٧٠٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧٢٧/٢، وأبو نعيم في («الحلية)) ٣٣٣/٧، والبيهقي ١٢٧/٧ من طرق عن الحسن بن صالح، به. وأخرجه الطيالسي (١٦٧٥)، والترمذي (١١١١)، والطبراني في «الأوسط)» (٤٧٩٤) من طرق عن عبدالله بن محمد، به. وسيأتي برقم (١٥٠٣١) من طريق ابن جريج، وبرقم (١٥٠٩٢) من طريق القاسم بن عبدالواحد، كلاهما عن عبدالله بن محمد بن عقيل. وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن عدي في ((الكامل)) ٢٥٥٧/٧. وإسناده ضعيف جداً. وعن ابن عمر عند أبي داود وغيره، قال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) ١٦٥/٣: وأخرجه أبو داود (٢٠٧٩) من حديث العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وتعقبه بالتضعيف وبتصويب وقفه، ورواه ابن ماجه (١٩٦٠) من حديث ابن عمر، وفيه مندل بن علي، وهو ضعيف، وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، وصَوَّب الدارقطنيُّ في ((العلل)) وقف هذا المتن على ابن عمر. ولفظ الموقوف أخرجه عبدالرزاق (١٢٩٨٠) عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه وجد عبداً له تزوج بغير إذنه، ففرَّق بينهما، وأبطل صداقه، وضربه حدّاً. اهـ. قلنا: وتابع معمراً عن أيوب سعيدُ بن أبي عروبة عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٦١/٤-٢٦٢. وانظر ((نصب الراية)) ٢٠٤/٣. قال البغوي في ((شرح السنة)) ٦٢/٩: ولو نكح العبد بغير إذن المولى، فالنكاح باطل، وهو قول أكثر أهل العلم. وذهب مالك وأصحاب الرأي إلى أن النكاح موقوف، فإن أجازه المولى جاز، وإذا نكح العبد بغير إذن المولى = ١٢٣ ...*-* ١٤٢١٣- حدثنا وکیعٌ، حدثنا شعبةُ، عن مُحارِبٍ بن دِئِارٍ عن جابرٍ: أَن النبيَّ نَّهُ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ نَحَرُوا جَزُوراً أَو بَقَرَةٌ. وقال مرَّةَ: نَحَرْتُ جَزُوراً أَو بَقَرَةً(١). ١٤٢١٤- حدثنا وكيعٌ وعبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن سَلَمةَ بن كُهَيل، عمَّن سمع -قال عبدُالرحمن: حدثني مَن سمع- جابرَ بن عبدِ الله يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَن باعَ عَبْداً وله مالٌ، فمَالُهُ لِلْبائع، إلا أنْ يَشْتِطَ المُبْتَاءُ))(٢). = فوطىء، فلا حدَّ، ويجب المهر متعلقاً بذمته إلى أن يعتق على أصح القولين. والثاني: تباع رقبته فيه كدين الجناية. قوله في الحديث: ((عاهر))، أي: زان. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٠٨٩)، وأبو داود (٣٧٤٧)، والبيهقي ٢٦١/٥ من طريق وكيع، بهذا الإسناد - دون قوله: وقال مرة: نحرت جزوراً أو بقرة. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٣٠٨٩) عن معاذٍ العنبري، عن شعبة، به. ووصله مسلم ص١٢٢٣-١٢٢٤ (١١٥)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٦٧/٣-٤٦٨، وفي حديثه عندهم زيادة، وقال فيه عندهم: فلما قدم صراراً أمر ببقرة فذبحت، فأكلوا منها. وصِرار: موضع بظاهر المدينة على ثلاثة أميال منها من جهة المشرق. وأخرجه مسلم ص١٢٢٤ (١١٦) من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، به. وقال فيه عنده: أمر ببقرة فنُحرت، ثم قسم لحمها. وسيأتي لهذا الحديث ضمن حديث مطول من طريق وهب بن كيسان، عن جابر برقم (١٥٠٢٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن جابر، لكنه متابع. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. ١٢٤ = ١٤٢١٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبیر عن جابر: أن رسولَ الله ◌َّهِر باعَ المُدَبََّ (١). وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٢/٧ و٢٢٦/١٤ من طريق وكيع وحده، وأبو = يعلى (٢١٣٩) من طريق عبدالرحمن وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٤٣٥) من طريق يحيى القطان، والبيهقي ٣٢٦/٥ من طريق عبيدالله بن عبيدالرحمن الأشجعي، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه أبو حنيفة برقم (٣٣٨)، ومن طريقه أبو يوسف في ((كتاب الآثار)) (٨٢٩)، والبيهقي ٣٢٦/٥ عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً، بلفظ: ((من باع نخلاً مؤبراً أو عبداً له مال، فالثمرة والمال للبائع، إلا أن يشترط المشتري)). وسيأتي برقم (١٤٣٢٥) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر، ومن طريق نافع، عن ابن عمر. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٥٢). وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣٢٦/٥. وعن علي عند البيهقي ٣٢٦/٥ . قوله: ((وله مال)) قال السندي: أي: للعبد. ((المبتاع))، أي: المشتري. والجمهور على أن إضافة المال إلى العبد مجازية كإضافة السرج إلى الفرس، فإن العبد عندهم لا يملك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بسماعه من جابر عند غير واحد ممن خرَّج الحديث. سفيان: هو الثوري . وسيأتي الحديث مطولاً عن عبدالرزاق، عن سفيان الثوري برقم (١٤٩٧٠)، ويأتي تخريجه من طريق الثوري هناك. وسيأتي مختصراً برقم (١٤٢١٧) من طريق سلمة بن كهيل، ومطولاً برقم (١٤٢٧٣) من طريق أيوب، كلاهما عن أبي الزبير. = ١٢٥ ----- ١٤٢١٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا ابنُ أبي خالدٍ وسفيانُ، عن سَلمةً بن گھیل، عن عطاءٍ عن جابر: أن النبيَّ ◌َِّ باعَ المُدَبَّرَ (١). ١٤٢١٧ - حدثنا عبدُالله(٢)، حدثنا عليُّ بن حَكِيم الأَوْديُّ وأبو بكر وسيأتي عن عطاء بن أبي رباح وأبي الزبير، كلاهما عن جابر برقم (١٤٩٣٤). = وسلف من طريق عمرو بن دينار، عن جابر برقم (١٤١٣٣). والمدبّر: هو العبد الذي يوصي صاحبه بأن يعتق بعد موته. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي خالد: هو إسماعيل، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٣٠٤/٧، وفي ((الكبرى)) (٥٠٠٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٣٠)، وابن ماجه (٢٥١٢) من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد وحده، به. وأخرجه ابن حبان (٤٩٢٩) من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن عطاء بن أبي رباح، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٩٣٤) من طريق عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به -ولفظه: أن النبي ◌َّ أمر ببيع خِدْمَةِ المدبر. قال الطحاوي: فكان في لهذا الحديث أن الذي أمر رسول الله وَسير ببيعه من المدبر خدمته لا رقبته . وسيأتي من طريق إسماعيل بن أبي خالد وحده مطولاً برقم (١٤٩٧٢)، ويأتي تتمة تخريجه هناك، ومن طريق شريك النخعي عن سلمة برقم (١٥١٩٦)، ومن طريق شريك، عن سلمة، عن عطاء وأبي الزبير معاً برقم (١٤٩٣٤). وانظر الحديث السالف. (٢) وقع في (م) و(س) و(ق): حدثنا عبدالله، حدثني أبي، وهو خطأ، = ١٢٦ ٠٫٠٠٠٠٠ ابنُ أبي شَيْئَةَ، قَالا: حدثنا شَرِيكٌ، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي الزُبير عن جابر: أنَّ النبيَّي ◌َّ بَاعَ المُدَبِّرَ (١). ١٤٢١٨- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبَير عن جابر: أنَّ النبيَّ وَّهِ أَوْضَعَ في وادي مُحَسٍِّ (٧). =والصواب أنه من زيادات عبدالله كما في (ظ٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سيىء الحفظ، لكنه متابع. وانظر (١٤٢١٥). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- فمن رجال مسلم، ولم يصرح هنا بالتحديث، لكنه قد صرح فيما سيأتي برقم (١٤٤١٨) بأنه سمع حجة النبي ◌َّ﴾ من جابر، وهو متابع أيضاً، فقد روي هذا الحديث ضمن حديث جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جابر في حديث الحج الطويل، وسيأتي تخريجه من هذا الطريق عند الحديث رقم (١٢٤٤٠). وأخرجه ابن أبي شيبة ٨١/٤، والترمذي (٨٨٦)، وابن خزيمة (٢٨٦٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي ٢٦٧/٥، وابن خزيمة (٢٨٦٢) من طرق عن سفيان الثوري، به. وسيأتي الحديث بأطول مما هنا مجموعاً مع الذي يليه من طريق سفيان الثوري برقم (١٤٥٥٣) و(١٤٩٤٦) و(١٥٢٠٧)، وانظر تتمة تخريجه في الموضع الأول. وفي الباب عن علي، سلف برقم (٥٦٢). وعن الفضل بن عباس، سلف برقم (١٧٩٤)، وهو عند الدارمي (١٨٩١)، ومسلم (١٢٨٢)، والبيهقي ١٢٦/٥، وأوضحها رواية الدارمي والبيهقي. = ١٢٧ ١٤٢١٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبیر عن جابر: أن رسولَ اللهِ وَالْ﴾(١) قال: ((لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَناسِكَها، وَارْمُوا بمثلِ حصى الخَذْفِ)»(٢). ١٤٢٢٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا عبدالواحد بن أَيمن، عن أبيه عن جابرٍ قال: لمَّا حَفَرَ النبيُّ نَّه وأصحابُه الخندقَ أصابهم = وعن أسامة بن زيد، وسيأتي ٢٠٨/٥. وانظر حديث ابن عباس، السالف برقم (١٨٩٦). قوله: ((أَوْضَعَ)) قال السندي: أي: أسرع وأجرى ناقته. (وادي محسر)): هو بين مزدلفة ومِنى، وهو من مِنى. (١) قوله: ((أن رسول الله (وَ)) سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند المصنف في غير هذا الموضع. وأخرجه ابن أبي شيبة ((المصنف - الجزء الذي نشره العمروي)) ص٢٥٤-٢٥٥ عن وكيع، بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: ((ارموها بمثل حصى الخذف)). وسيأتي الحديث مجموعاً مع الذي قبله من طريق سفيان الثوري بالأرقام (١٤٥٥٣) و(١٤٩٤٦) و(١٥٢٠٧). وسيأتي تاماً ومختصراً من طرق، عن أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٦٠) و(١٤٤١٩) و(١٤٤٣٧) و(١٤٦١٨) و(١٤٨٣١) و(١٤٩٨٣) و(١٥٠٤١). وفي باب الرمي بمثل حصى الخذف عن عثمان التيمي عند الدارمي (١٨٩٨). قوله: ((لتأخذ أمتي مناسكها)»، قال السندي: أمر بتعلم المناسك، وهو يدلُّ على وجوب التعلم، ولا يلزم منه وجوب كل المناسك أو بعضها. (بمثل حصى الخذف))، أي: بالحصى الذي يُرْمَى به بين الأُصبعين، والمقصود بيان القدر. ١٢٨ ٠.٠.٠٠ ٠ ٫٠٠٠ .... ........ ٠٠ ٠٠٠٠ ..................... ................. ... .** جَهْدٌ شديدٌ، حتى رَبَطَ النبيُّ وَّ على بطنِهِ حَجراً من الجُوعِ(١). ١٤٢٢١- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ (ح) وعبدُ الرَّزاق، أخبرنا سفيانُ، عن أَبي الُّبير عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أَكَلَ أَحَدُكم طَعَاماً، فلا يَمْسَحْ يَدَه في المِنْدِيلِ حَتّى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها، فإنَّه لا يَدْرِي في أيِّ طَعامِه الْبَرَكُ»(٢). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أيمن المكي والد عبدالواحد، فمن رجال البخاري. وهو في ((زهد)» وكيع (١٢٤)، ومن طريق وكيع أخرجه هنَّاد في ((الزهد)) (٧٦٥)، وأبو عوانة ٣٥٤/٤-٣٥٥، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٤٢٢/٣. وسلف بأطول مما هنا عن وكيع برقم (١٤٢١١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث في رواية ابن جريج عنه. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٤) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد، وزاد في أوله: ((إذا وقعت لقمة أحدكم، فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان)». وسيأتي الحديث كرواية مسلم هذه عند المصنف بالأرقام (١٤٥٥٢) و(١٤٦٢٩) و(١٤٩٣٨) و(١٥٢٣٧) من طريق أبي الزبير، وستأتي الزيادة مفردة من طريق أبي الزبير برقم (١٤٢٢٤)، ومن طريق أبي سفيان عن جابر برقم (١٤٣٨٨). وأخرجه ابن ماجه (٣٢٧٠) من طريق أبي داود الحَفَري، والبيهقي في (الشعب)) (٥٨٥٦) من طريق محمد بن كثير العبدي، كلاهما عن الثوري، به. وأخرجه عبد بن حميد (٦٣٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٦٧)، وأبو يعلى (٢٢٤٦)، وأبو عوانة ٣٦٦/٥ و٣٧٠، وابن حبان (٥٢٥٣)، والبيهقي = ١٢٩ ١٤٢٢٢- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ (ح) وعبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِوَِّ: ((طَعامُ الواحدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وطَعامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأرْبَعَةَ، وطَعامُ الأرْبَعةِ يَكْفِي الثَّمانِيةَ))(١). =(٥٨٥٤) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض، وطريق ابن جريج سلفت في مسند ابن عباس برقم (٢٦٧٢). وسيأتي الحديث بنحوه برقم (١٥٢٢٤) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥١٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((حتى يَلْعقها)» قال السندي: أي: يلحسها بنفسه. ((أو يُلْعِقها)) بالضم، أي: يمكِّن غيره من لحسها كالجارية والولد مما يجيء منه لحس أصابعه عادة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث في رواية ابن جريج عنه. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٠٥٩) (١٧٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٧٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٥٩) (١٧٩) من طريق عبدالله بن نمير، وأبو عوانة ٤٢٣/٥ من طريق محمد بن يوسف، كلاهما عن سفيان، به. وسيأتي الحديث من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير برقم (١٥١٠٤). وانظر ما بعده. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٢٠). وعن ابن عمر عند عبدالرزاق (١٩٥٥٧). قوله: ((طعام الواحد)) قال السندي: حثّ على الاكتفاء بالقليل من الطعام، وعلى مواساة الفقير. ١٣٠ ١٤٢٢٣- حدثنا عبدُالرحمن، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، مثله(١). ١٤٢٢٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ (ح) وعبدُالرَّزاق، قال: أخبرنا سفيانُ، عن أبي الزُّبیر عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُم، فَلْيُمِطْ ما بِها من الأذَى، ولْيَأْكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه الترمذي (١٨٢٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨/٩ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٥٩) (١٨١)، وأبو يعلى (١٩٠٢) من طريق جرير بن عبدالحميد، وأبو يعلى (٢٢٨٩)، وأبو عوانة ٤٢٣/٥-٤٢٤ من طريق عبد الله ابن نمير، كلاهما عن الأعمش، به. وسيأتي الحديث عن أبي معاوية، عن الأعمش برقم (١٤٣٨٩). وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث في رواية ابن جريج عنه. سفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٤) من طريق عبدالرزاق وحده، بهذا الإسناد -وزاد فيه: ((ولا يمسح يده بالمنديل حتى يَلْعقها أو يُلْعِقها، فإنه لا يدري في أيِّ طعامه البركة)»، وقد سلفت لهذه الزيادة برقم (١٤٢٢١). وأخرجه أبو يعلى (٢٢٤٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٨٥٥) من طريق ابن= ١٣١ ١٤٢٢٥- حدثنا وكيعُ، عن المُثَنَّى بن سعيدٍ، عن أبي سفيانَ طَلْحَةَ بن نافعٍ عن جابر بن عبدِ الله قال: قال رسول الله وَله: ((نِعْمَ الإِدَامُ(١) الخَلُّ))(٢). =جريج، عن أبي الزبير، به. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٨١٥). قوله: ((فليُمط))، قال السندي: من الإماطة، أي: لِيُزِلْ. (للشيطان))، أي: لطاعة الشيطان الآمر بتركها تكبّراً وافتخاراً. (١) في (م): الأدم. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان طلحة بن نافع، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٧٧٤)، والدارمي (٢٠٤٨)، ومسلم (٢٠٥٢) (١٦٧) و(١٦٨)، وأبو داود (٣٨٢١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤/٧، وفي ((الكبرى)) (٢٣٣٨)، وأبو يعلى (٢٢١١)، وأبو عوانة ٤٠٢/٥-٤٠٣ و٤٠٣ و٤٠٣-٤٠٤ و٤٠٤ و٤٠٥، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٩٤١) و(٥٩٤٢)، وفي ((الآداب)) (٥٢٠) من طرق عن المثنى بن سعيد، بهذا الإسناد - وبعضهم يذكر فيه قصة، وسيأتي الحديث بهذه القصة عن بهز بن أسد، عن المثنى برقم (١٥٢٩٣). وأخرجه الترمذي (١٨٣٩)، وأبو عوانة ٤٠٧/٥ من طريق أبي الزبير، وأبو عوانة ٤٠٧/٥ و٤٠٨، والطبراني في «الكبير)) (١٧٤٩) من طريق عطاء، كلاهما عن جابر. وسيأتي الحديث مطولاً ومختصراً من طريق أبي سفيان بالأرقام (١٤٢٦١) و(١٤٨٠٧) و(١٤٩٢٥) و(١٥٠٥٨) و(١٥١٨٦) و(١٥١٩١). وسيأتي من طريق عبدالله بن عبيد بن عمير برقم (١٤٩٨٥)، ومن طريق محارب بن دثار برقم (١٤٩٨٨). وفي الباب عن عائشة عند مسلم (٢٠٥١)، والترمذي (١٨٤٠)، وابن = ١٣٢ ١٤٢٢٦- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن ابنِ المُنْكَدِرِ عن جابرٍ، قال: لَمَّا تَزَوَّجْتُ، قال النبيُّ وَّهِ: ((هل اتَّخَذْتُم أَنْماطاً؟)) قال: قلتُ: أَنَّى لنا أَنْماطُ؟ قال: ((أَما إنَّها ستكونُ)). وأَنا أَقولُ لإِمْرَأَنِي: نَحِّي عَنِّي نَمَطَكِ، فتقولُ: أَوَلَيسَ قد قالَ رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّها ستكونُ))؟(١). ١٤٢٢٧- حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن سالم بن أبي الجَعْد عن جابرٍ بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَلٍّ: ((تَسَمَّوْا بِاسْمي، ولا تَكَتَّوْا بِكُنْيَتَي، فإِنِّي أنا أبو القاسِم، أَقْسِمُ بینگُم))(٢). =ماجه (٣٣١٦). وعن أم سعد الأنصارية عند ابن ماجه (٣٣١٨). وعن ابن عباس عند أبي عوانة ٤٠٨/٥، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٩٤٥). وعن أبي هريرة وابن عمر وأنس عند أبي عوانة ٤٠٨/٥ . قوله: ((نعم الإدام الخل))، قال السندي: قيل: لأنه أقل مؤنة، وأقرب إلى القناعة، قال القاضي: وهو مدح للاقتصاد في المأكل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: ابن الجَرَّاح، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وابن المنكدر: هو محمد التَّيْمي المدني. وأخرجه مسلم (٢٠٨٣) (٤٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (٢١٣٣) (٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٣١١٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٣٩)، ومسلم (٢١٣٣) (٧)، والحاكم ٢٧٧/٤ من طريق شعبة، والبخاري في = ١٣٣ ١٤٢٢٨- حدثنا وكيعٌ، عن فِطْر، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسول الله وَّ: ((أَغْلِقُوا أَبْوابَكُم، وخَمِّرُوا آنِيتَكُم، وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُم، وأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُم، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَفْتَحُ باباً مُغْلَقاً، ولا يَكْشِفُ غِطاءً، ولا يَحُلُّ وِكاءً، وإنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ البيتَ على أَهْلِه)) يعني: الفَأْرَةَ(١). = ((الصحيح)) (٣١١٥)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٤٢) من طريق سفيان الثوري، والطحاوي ٣٣٨/٤ من طريق محمد بن خازم، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وانظر (١٤١٨٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر - وهو ابن خليفة-، فقد روى له البخاري مقروناً بغيره، وأصحاب السنن، وهو ثقة، وأبو الزبير قد صرح بالسماع من جابر عند الحميدي. وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ٢٣٠/٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد -ولفظه: ((غلِّقوا أبوابكم، وخمِّروا آنيتكم، وأَوكوا أسقيتكم)). وأخرجه ابن خزيمة (١٣٢)، وعنه ابن حبان (١٢٧٥) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن فطر بن خليفة، به - وزاد فيه: ((وكفُوا فَواشيَكم وأهليكم عند غروب الشمس إلى أن تذهب فجوة العشاء)). وسيأتي مثله برقم (١٥٢٥٦) من طريق زهير بن معاوية عن أبي الزبير. وفجوة العشاء: اشتداد الظلام. وأخرجه مطولاً ومختصراً مالك في («الموطأ)» ٩٢٨/٢-٩٢٩، والحميدي (١٢٧٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٢١)، ومسلم (٢٠١٢) (٩٦)، وأبو داود (٣٧٣٢)، وابن ماجه (٣٦٠) و(٣٤١٠) و(٣٧٧١)، والترمذي (١٨١٢)، وأبو يعلى (١٨٣٧) و(٢٢٥٨)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٠٨١) و(١٠٨٣) و(١٧٧٦) و(١٧٧٧)، وأبو عوانة ٣٣٠/٥ و٣٣١، وابن حبان (١٢٧١) من طرق عن أبي الزبير، به. وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (١٩٨٧٣) من طريق قتادة، وابن خزيمة (١٣٣)، = ١٣٤ ١٤٢٢٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا عَزْرةُ بن ثابتٍ، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: حَجَجْنا معَ رسول اللهِوَ ل﴿ فَنَحَرْنا البعيرَ عن ٣٠٢/٣ سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ (١). = وابن حبان (١٢٧٤)، والحاكم ١٤٠/٤ من طريق وهب بن منبه، كلاهما عن جابر . وسيأتي الحديث تاماً ومقطعاً من طريق أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٤٢) و(١٤٨٩٩) و(١٥٠١٥) و(١٥١٣٧) و(١٥١٤٥) و(١٥٢٥٦). وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٤٢٨٣) و(١٤٤٣٤) و(١٤٨٢٩) و(١٤٨٣٠) و (١٤٨٧٠). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٥٢)، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله: ((أغلقوا))، قال السندي: من الإغلاق، وهو مقيد بالليل كما جاء في الحدیث . ((وخمِّروا)) من التخمير، أي: غطوا. ((وأَوْكُوا)) بفتح الهمزة، وضم الكاف من الإيكاء، أي: شدوا أفواهها واربطوها بالوٍكاء، وهو الخيط، والمراد فعل الكل بِاسْم الله كما جاء، صَوْناً لهذه الأشياء من الشيطان، كما قال: ((فإن الشيطان لا يفتح))، أي: إذا أُغْلِق باسم الله . ((وٍكاء)) بكسر الواو، أي: خيطاً ربط به فم القِرْبة. (الفُوَيسقة)) بالتصغير للتحقير، والمراد الفأرة، سُميت فويسقة لكونها من المؤذيات، (تُضرِم)) من الإضرام، أي: توقد. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥٢) عن محمد بن حاتم، عن وكيع، بهذا = ١٣٥ ١٤٢٣٠-حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزُّبير عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَمْسِكُوا عَلِيكُمْ أَمْوالَكُم، ولا تُعْمِرُوها، فإنْ (١) أَعْمَرَ عُمْرَى، فهي سَبِيلُ المِيراثِ))(٢). ١٤٢٣١- حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي سفيانَ عن جابرٍ قال: كان خالي يَرْقِي من العَقْرب، فلما نهى رسولُ اللهِ وَلّه عن الرُّقَى أتاه، فقال: يا رسولَ الله، إنك نَهَيتَ عن الرُّقَى، وإني أَرْقِي من العَقْربِ، فقال: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلِ))(٣). = الإسناد. وانظر (١٤١٢٧). (١) في (م) و(ق) ونسخة في (س): فمن أعمر. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣٨/٧-١٣٩، ومسلم (١٦٢٥) (٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١٢٦). (٣) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢١٩٩) (٦٢)، والطحاوي ٣٢٨/٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٢٦)، ومسلم (٢١٩٩) (٦٢)، وأبو يعلى (١٩١٣) و(١٩١٤) و(٢٠٠٦) و(٢٠٠٧)، وأبو عوانة في الطب كما في (الإتحاف)) ١٧٤/٣، والطحاوي ٣٢٨/٤، وابن حبان (٦٠٩١) و(٦٠٩٧)، والحاكم ٣٢٨/٤ من طرق عن الأعمش، به. وعند بعضهم: يرقي من الحية، وسيأتي بهذا اللفظ من حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير برقم (١٥٢٣٥). وسيأتي برقم (١٤٣٨٢) من طريق أبي سفيان، وانظر تتمة تخريجه هناك . = ١٣٦ ١٤٢٣٢- حدثنا وكيع، حدثنا سفيانُ، عن مُحارِبٍ عن جابرٍ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ أَن يَطْرُقَ الرجلُ أَهْلَه ليلاً: أَنْ يُخَوِّنَهم، أو يَلْتَمِسَ عَثَراتِهم(١). وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٥٨٤). = وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢١٧٣)، وانظر تتمة شواهده هناك. ((الرُّقى)) قال السندي: بضم الراء، وفتح القاف، مقصور، جمع رُقْية، بضم فسكون: العُوذة (التعويذ). والمراد ما كان بأسماء الأصنام والشياطين، لا ما كان بالقرآن وغيره. ولعل خال جابر فهم العموم، فبيَّن له ◌َّر أن مثل رقيتك لا يضر، وقد علم أن رقيته غير مشتملة على الشرك، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثَّوْري، ومحارب: هو ابن دِثار السَّدُوسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٢٣/١٢، ومن طريقه مسلم ص١٥٢٨ (١٨٤)، وابن حبان (٤١٨٢) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١١٠١)، والدارمي (٢٦٣١)، ومسلم ص١٥٢٨ (١٨٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٤١)، وأبو عوانة ١١٦/٥ من طرق عن سفيان الثوري، به. وفي الدارمي ومسلم: قال سفيان: قوله: ((أو يخونهم، أو يلتمس عثراتهم)) ما أدري شيء قاله محارب، أو شيء هو في الحديث؟ قلنا: لهذه الزيادة انفرد بها سفيان الثوري، وشك فيها في رواية مسلم والدارمي وقد سلف الحديث (١٤١٩١) بدونها من طريق شعبة بن الحجاج، عن محارب بن دثار، عن جابر، وسلف أيضاً برقم (١٤١٨٤)، من طريق الشعبي عن جابر، فقال فيه: ((حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة)). وأخرج أبو عوانة ١١٦/٥ من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: أتى ابن رواحة امرأته وامرأة تمشطها، فأشار بالسيف، فذكر ذلك لرسول الله وَ﴾، فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً. وسيأتي في حديث عبدالله بن رواحة ٤٥١/٣. ١٣٧ ١٤٢٣٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي سفيانَ عن جابرٍ قال: سُئِلَ النبيُّ ◌َّهِ: أَيُّ الجهادِ أَفضلُ؟ قال: ((مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُهْرِيقَ دَمُه)). قال: وسُئِلَ: أيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قال: ((طُولُ القُنُوتِ))(١). ١٤٢٣٤- حدثنا وكيعٌ، عن شعبةَ، عن مُحارِبٍ بن دِثارٍ (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٧٧٧) عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، بهذا الإسناد -وزاد في أوله: أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: ((أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، أو قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده)». وستأتي لهذه الزيادة مفردة برقم (١٤٩٩٥) من طريق الأعمش. وأخرج شطره الثاني ابن أبي شيبة ٤٧٤/٢-٤٧٥، وابن خزيمة (١١٥٥) من طریق وکیع، به. وأخرجه كذلك أبو يعلى (٢٢٩٦)، وابن خزيمة (١١٥٥)، وابن حبان (١٧٥٨) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي هذا الشطر برقم (١٤٣٦٨) عن أبي معاوية ويعلى ووكيع. وأما الشطر الأول فقد سلف برقم (١٤٢١٠) عن وكيع. وسيأتي الحديث بشطريه ضمن حديث مطوّل من طريق أبي الزبير برقم (١٥٢١٠). وفي الباب عن عبدالله بن حبشي، سيأتي ٤١١/٣-٤١٢. وعن عمرو بن عبسة، سيأتي ٣٨٥/٤. قوله: ((طول القنوت))، قال السندي: أي: ذات طول القنوت، قالوا: المراد بالقنوت في هذا الحديث هو القيام، ولذا استدلَّ به مَنْ فضَّل طولَ القيام على كثرة السجود. ١٣٨ عن جابرٍ بن عبد الله، قال: اشْتَرى مِنِّي رسولُ اللهِوَّهِ بَعِيراً، فَوَزَنَ لي ثَمَنَه، وأَرْجَحَ لي(١)، قال: فقال لي: «هل صَلَّيْتَ؟ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))(٢). ١٤٢٣٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا مِسْعَرٌ، عن مُحاربٍ بن دِئارٍ عن جابرِ بن عبدِ الله، قال: كانَ لي على النبيِّ نَّهِ دَيْنٌ، فقضاني، وزادَنِي(٣). ١٤٢٣٦- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأسودِ بن قَيْس، عن نُبَيْح عن جابرٍ قال: كان أصحابُ النبيِّ وَّهِ يَمْشُونَ أمامَه إذا خَرَجَ، (١) لفظة ((لي)) ليست في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن الجارود (٥٨٩) عن محمود بن آدم، عن وكيع، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه الصلاة. وانظر (١٤١٩٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كِدام الهلالي الكوفي. وأخرجه عبدالرزاق (١٥٣٥٩)، والحميدي (١٢٨٧)، وعبد بن حميد (١٠٩٩)، والبخاري (٤٤٣) و(٢٣٩٤) و(٢٦٠٣)، والنسائي ٢٨٣/٧، والبيهقي ٣٥١/٥ من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بأطول مما هنا عن يحيى بن سعيد القطان، عن مسعر بن كِدام برقم (١٤٤٣٢)، وانظر تمام تخريجه هناك. وانظر ما قبله. ١٣٩ ويَدَعُونَ ظَهْرَه لِلمَلائكةِ(١). ١٤٢٣٧- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن عبدِ الملِكِ (ح) وإسحاقُ بن يوسفَ الأَزْرقُ، حدثنا عبدُ الملِكِ، عن عطاءِ عن جابرٍ، قال: تَزَوَّجْتُ امرأةً على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَّاه فقال: ((يا جابرُ، أَتَزَوَّجْتَ؟)) قال: قلتُ: نَعَم. قال: ((بِكْراً أَو (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح -وهو ابن عبدالله العنزي- فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه الترمذي وأبو زرعة والعجلي وابن حبان، وصحح له ابن خزيمة والحاكم. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٧٥)، وابن حبان (٦٣١٢)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) ص٩٤ من طريق وکیع، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد بن منيع في ((مسنده، كما في ((مصباح الزجاجة)) ورقة١٩ ، والحاكم ٤١١/٢ و٢٨١/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)» ١١٧/٧ من طرق عن سفيان، به. ولفظه عند ابن منيع وأبي نعيم: ((امشوا أمامي، وخلوا ظهري للملائكة)» . وأخرجه الحاكم ٢٨١/٤ من طريق شعبة، عن الأسود، به. بلفظ: ((لا تمشوا بين يديَّ ولا خلفي فإن هذا مقام الملائكة ... )). وصححه. وسيأتي برقم (١٤٥٥٦) عن أبي أحمد، عن سفيان. وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (١٥٢٨١) من طريق أبي عوانة، عن الأسود. وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٤٩)، ولفظه: ما رأيت رسول الله يطأ عقبه رجلان . وعن أبي السوار، عن خاله، سيأتي ٢٩٤/٥، ولفظه: ((إن ناساً يتبعوني، وإني لا يعجبني أن يتبعوني))، يعني: يسيرون خلفه. ١٤٠