Indexed OCR Text
Pages 401-420
١٣٩٨١- حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا شَريكٌ، عن منصورٍ، عن سالم ابن أبي الجَعْدِ عن أنس يَرفَعُه إلى النبيِّ نَّهِ: أَنَّه جَمَعَ بينَ العُمْرَةِ والحَجِّ، فقال: (لَّيْكَ بِحَجَّةٍ وعُمْرةٍ مَعاً)(١). ١٣٩٨٢- حدثنا إبراهيمُ بن خالدٍ، حدثنا رَبَاحٌ، عن مَعْمرٍ، عن ثابتٍ عن أنس: أَنَّ النبيَّ نَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ابنةَ حُبَيٍّ، وجَعَلَ عِثْقَها صَدَاقَها(٢). ١٣٩٨٣- حدثنا محمدُ بن جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، قال: سمعتُ عَمْرَو ابن عامرٍ الأنصاريَّ عن أنس بن مالك قال: كان المؤذِّنُ إذا أَذَّنَ، قامَ أصحابُ رسولِ الله ◌َ﴿ يَبْتَدِرُونَ السَّواريَ، حتى يَخْرُجَ رسولُ اللهِ وَهُ وهم كذلك -يعني الرَّكْعَتينِ قبلَ المغربِ - ولم يكن بينَ الأَذانِ والإقامَةِ إلا قَرِيبٌ(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، إلا أنه قد توبع فيما سيأتي برقم (١٣٩٨٤). وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٨). (٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد - وهو الصنعاني-، ورياح -وهو ابن زيد القرشي مولاهم - روى لهما أبو داود والنسائي، وهما ثقتان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٣٥٠٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٢٥)، وابن خزيمة (١٢٨٨)، وابن حبان (١٥٨٩) = ٤٠١ ١٣٩٨٤- حدثنا عفَّنُ، حدثنا أبو عَوَانَةً، حدثنا عثمانُ بنُ المُغيرةِ، عن سالمٍ بن أبي الجَعْدِ مولى الحَسَنِ بن عليٍّ، قال: خَرَجْنا مع عليٍّ، فَأَتَيْنا ذا الخُلَيفَةِ، فقال عليٍّ: إني أُرِيدُ أَنْ أَجمعَ بين الحَجِّ والعُمرَةِ، فمَن أَرادَ ذُلك، فَلْيَقُلْ كما أَقولُ، ثم لَبَّى، قال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معاً. قال: وقال سالمٌ: وقد أخبرني أَنْسُ بن مالك، قال: والله إِنَّ رِجْلِي لَتَمَسُّ رِجِلَ رسولِ اللهِ ◌َّ، وإِنَّه لَيُهِلُّ بهما جميعاً(١). ١٣٩٨٥- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوَانة، عن إسماعيلَ السُّدِّيِّ، قال: ٢٨١/٣ سألتُ أنسَ بن مالك، قلت: صَلَّى رسولُ اللهِ نَّهِ على ابنِهِ إبراهيمَ؟ قال: لا أَدري، رَحْمةُ الله على إبراهيمَ، لو عاشَ =و (٢٤٨٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٤٤١)، والنسائي ٢٨/٢-٢٩، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٩٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مختصراً عبدالرزاق (٣٩٨٦)، والبخاري (٥٠٣)، والبيهقي ٤٧٦/٢ من طريق سفيان الثوري، عن عمرو بن عامر، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٣١٠). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن المغيرة، فمن رجال البخاري. أبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبدالله اليَشْگري. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٠)، وأبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)» ١٧/٢ من طريق غيلان بن جامع، عن عثمان بن المغيرة، بهذا الإسناد -دون قصة علي. وانظر (١٣٩٨١). ٤٠٢ ..... كان صِدِيقاً نَبِيّاً. قال: قلتُ: كيفَ أَنْصَرِفُ إذا صَلَّيْتُ عن يَمِيني أو عن يَسَاري؟ قال: أَمَّا أَنَا، فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ وَلِّ يَنْصَرِفُ عن يَمِينِه(١). ١٣٩٨٦- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَفْصُ بن غياث، حدثنا عاصمٌ الأَحْوِلُ، قال: سمعتُ أَنْساً، وقال له قائلٌ: بَلَغَكَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((لا حِلْفَ في الإسْلام)»؟ قال: فَغَضِبَ، ثم قال: بَلَى، بَلَى، قد (١) إسناده حسن من أجل السُّدِّي: وهو إسماعيل بن عبدالرحمن. وأخرجه ابن سعد ١/ ١٤٠ من طريق عفان مقروناً بيحيى بن حماد وموسى ابن إسماعيل التبوذكي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد - مختصراً بقصة إبراهيم. وأخرجه مسلم (٧٠٨)، والنسائي ٨١/٣، والبيهقي ٢٩٥/٢ من طريق قتيبة ابن سعيد، وأبو عوانة ١/ ٢٥٠ من طريق الحجاج بن المنهال، كلاهما عن أبي عوانة، به - مختصراً بقصة الصلاة. ولقوله: ((لو عاش كان صديقاً نبياً)) انظر (١٢٣٥٨). ولقصة انصرافه * من الصلاة انظر (١٢٣٥٩). وأخرج ابن سعد ١/ ١٤٠، وأبو يعلى (٣٦٦٠) من طريق عطاء بن عجلان، عن أنس: أن النبي ◌َّ صلى على ابنه إبراهيم فكبر عليه أربعاً. وإسناده ضعيف جداً، عطاء بن عجلان متروك، وفي إسناد أبي يعلى محمد ابن عبيدالله الفزاري، وهو متروك أيضاً. ولمسألة صلاته ﴿ على ابنه إبراهيم انظر ((نصب الراية)) ٢٧٩/٢ -٢٨٠، و ((زاد المعاد» ٥١٣/١-٥١٥. ٤٠٣ حالفَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِينَ قُريشٍ والأنصارِ في دارِه(١). ١٣٩٨٧- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، حدثنا عاصمُ الأَحْولُ عن أنس بن مالكِ قال: حالفَ رسولُ اللهِ وَّهِ بينَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ في دارٍ أَنْس بن مالكٍ(٢). ١٣٩٨٨ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حمادُ بن سَلَمَة، قال: أخبرنا حُميدٌ عن الحَسنِ، وعن أَنْس -فيما يَحسَبُ حمادٌ -: أَنَّ رسولَ الله وَيُ خَرَجَ يَتَوَكَّأُ على أُسامةَ بن زيدٍ، وهو مُتَوَشِّحُ بثوبٍ قُطْنٍ قد (١) إِسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه مسلم (٢٥٢٩) (٢٠٤) عن محمد بن الصباح، عن حفص بن غیاٹ، بهذا الإسناد. وانظر الحديث التالي، وما سلف برقم (١٢٠٨٩) و(١٢٦٥٨). قوله: (بلى، بلى)) يعني أنه بلغه قولُ النبي ◌ُّلِ: ((لا حلف في الإسلام»، إلا أنه بَيَّن له أَن الذي أَبْطَلَه النبي ◌َ له هو الحِلْف الذي يقوم على العصبية، أو ما يخالف حكم الإسلام، وقد استدلَّ أنس على ذلك بأن النبي ◌َّ أقام حِلْفاً في الإسلام في داره لنُصْرة المظلوم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٣٥٧) عن حوثرة بن أشرس، و(٤٠٢٨) عن عبدالأعلى بن حماد النرسي، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله . ٤٠٤ خالَفَ بينَ طَرَفَيْهِ، فصَلَّى بِالنَّاسِ(١). ١٣٩٨٩- حدثنا عَقَّان، حدثنا حَمَّاد، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ رجلاً كان يُتَّهَمُ بامرأةٍ، فَبَعَثَ النبيُّ نَّه عليّاً لِيَقْتُلَهِ، فَوَجَدَه في رَكِيَّةٍ يَتْبَرَّدُ فيها، فقال له: ناوِلْنِي يَدَكَ. فناوَلَه يَدَه(٢)، فإذا هو مَجْبُوبٌ، ليس له ذَكَرٌ، فَأَتَى رسولَ الله وَهِ فَأَخْبَرَه، فقال: واللهِ، يا رسولَ الله، إنَّه لمَجْبُوب، ما له مِن ذَكَرٍ(٣) . ١٣٩٩٠- حدثنا عَقَّان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا خالدٌ الحَذَّاءُ، عن أَبي قلابةَ (١) إسناد حديث أنس صحيح على شرط مسلم، وأما حديث الحسن فمرسل. وهو مکرر (١٣٧٠٢). (٢) لفظة ((يده)) ليست في (ظ٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٧٧١) (٥٩)، وأبو عوانة في المنافقين كما في ((إتحاف المهرة)» ٤٩٨/١، والحاكم ٣٩/٤ و٣٩ -٤٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن علي عند الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٤٩٥٣). وإسناده حسن. وانظر تمام تخريجه هناك. المرأة: هي مارية القبطية أم إبراهيم ولد رسول الله وسچور، كما في مصادر التخريج. والركيَّة: بئر صغير لم يكتمل حفره. ٤٠٥ ٠٠٠٠٠ عن أنس بن مالكِ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أبو بَكرٍ، وأَشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمَرُ - وقال عفَّان مرةً: في أَمْرِ الله عمرُ-، وأصْدَقُهُم حَياءٌ عُثْماذُ، وأَفْرَضُهُم زَيْدُ بن ثابِتٍ، وأَقْرَؤُهُم لِكتابِ الله أُبِيُّ بن كَعْبٍ، وأَعْلَمُهُم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بن جَبَل، أَلا وإنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وإنَّ أَمينَ هُذِهِ الأُمَّةِ أَبو عُبَدَةَ بنُ الجَرَّاحِ»(١). ١٣٩٩١ - حدثنا عقَّانُ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا عبدُالعزيز بنُ صُهَيب عن أنس بن مالك، عن النبيِّ وَّه قال: ((لَيَرِدَنَّ الحَوْضَ عليَّ رِجالٌ، حتَّى إذا رَأَيْتُهُم رُفِعُوا إليَّ فاخْتُلِجُوا دُونِي، فَلَقُولَنَّ(٢): يا رَبِّ، أَصحابِي أَصحابي(٣)، فيُقالُ: إِنَّك لا تَذْري ما أَحْدَثُوا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، ووهيب: هو ابن خالد، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبدالله ابن زيد الجَرْمي. وأخرجه ابن سعد ٣٤١/٢ و٣٤٧ و٦٠/٣ و١٧٦ و٢٩١ و٤١٢ و٤٩٩ و٥٨٦ و٣٨٨/٧، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٤٢)، والطحاوي في («شرح مشكل الآثار)) (٨٠٨)، والبيهقي ٢١٠/٦ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد -والحديث عند ابن سعد مقطّع. وأخرجه الطيالسي (٢٠٩٦)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٢٢٤٠)، وأخرجه البيهقي ٢١٠/٦ من طريق سهل بن بكار، كلاهما (الطيالسي وسهل ابن بکار) عن وهیب بن خالد، به. وانظر (١٢٩٠٤). (٢) في (ظ٤) و(ق) ونسخة في (س): فأقول. (٣) في (ظ٤): ((أُصيحابي، أُصيحابي)) مصغراً. وكذا هو في بعض نسخ = ٤٠٦ بَعدَكَ)(١). ١٣٩٩٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عبدالعزيزِ بنَ صُهَیب، قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالكِ يُحدِّثُ عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((مَن لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنيا، فلَنْ يَلْبَسَهُ في الْآخِرَةِ)»(٢). =((الصحيحين))، انظر ((إرشاد الساري)) للقسطلاني ٣٣٩/٩، و((شرح صحيح مسلم)) للنووي ٦٤/١٥. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٣٠٤)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ١٢٢/٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٢١٣)، والبخاري (٦٥٨٢)، وأبو عوانة من طريق مسلم بن إبراهيم، وأبو عوانة من طريق معلَّى بن أسد، كلاهما عن وهيب بن خالد، به. وانظر (١٢٤١٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٥٤٢٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٨٣٢)، وأبو يعلى (٣٩٣٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٧/٤، وأبو عوانة ٦٦/٢ و٤٥٢/٥، وأبو القاسم البغوي في «الجعدیات)) (١٤٦١) و(١٤٦٩) و(١٥١٥)، وابن حبان (٥٤٣٥)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) ٤٢٢/٢، وفي ((الآداب)) (٥٧٤)، وفي ((شعب الإيمان)» (٦٠٨٧) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطحاوي ٢٤٧/٤ من طريق أسد بن موسى، عن شعبة، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: كنا نتحدث بذلك. يعني أن من لبس الحرير في الدنيا، فلن يلبسه في الآخرة. وانظر (١١٩٨٥). ٤٠٧ ٠٠ .... ١٣٩٩٣- حدثنا محمدُ بنُّ جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن عبدِ العزيزِ عن أنس بن مالكِ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((تَسَخَّرُوا، فإنَّ في الشُّحُورِ بَرَكةً))(١). ١٣٩٩٤- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عبدالعزيز بن صُھَیب أنه سمع أنس بن مالكٍ، عن النبيِّي وَّ قال: ((لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُم الموتَ مِن ضُرِّ نَزَلَ به، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلًا، فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ أَحْيِنِي ما كانتِ الحَياةُ خَيْراً لي، وتَوَفَّني إذا كانتٍ(٢) الوَفَاةُ خَيْراً لي))(٣). ١٣٩٩٥- حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، قال: سمعتُ عبدالعزيز بنَ صُهيبٍ يُحدِّثُ عن أنس بن مالكٍ: أَنَّ النبيَّ وَّهِ كان يُضَحِّي بِكَبْشَينِ. قال (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٣٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٦٩٦)، والبخاري (١٩٢٣)، وأبو عوانة في الصيام كما في ((إتحاف المهرة)) ١١٠/٢، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٣٦/٤، وفي («شعب الإيمان)) (٣٩٠٨) من طرق عن شعبة، به. وانظر (١١٩٥٠). (٢) في (ظ٤) و(ق): ما كانت. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٥٩)، وابن حبان (٩٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٧٩). ٤٠٨ ٠٫٤٫٠٠ أنسٌ: وأنا أُضَحِّي بهما (١). ١٣٩٩٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ العزيز بن صُھَیبٍ عن أنس بن مالكِ: أن رسولَ اللهِ وَّهِ مَرَّتْ عليه جِنازةٌ، فَأَثْتَوْا عليها خيراً، فقال: ((وَجَبَتْ وَجَبَتْ))، ومَرَّتْ عليه(٢) جنازةٌ، فَأَثْنَوْا عليها شرّاً، فقال: ((وَجَبَتْ وَجَبَتْ)). فقال عمرُ: يا رسولَ الله، قولُك الأَوّل: وَجَبَتْ، وقولُك الآخَرُ: وَجَبَتْ؟! قال: ((أمَّا الأَوَّلُ، فَأَثْنَوْا عليها خَيْراً، فقلتُ: وَجَبَتْ له الجنَّةُ، وأمَّا الآخَرُ، فَأَثْنَوْا عليها شَرّاً، فقلتُ: وَجَبَتْ له النارُ، وأَنْتُم شُهَداءُ اللهِ فِي أَرْضِه (٣))(٤). ١٣٩٩٧- حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ العزيزِ بن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٥٥٣)، وأبو يعلى (٣٩٢٨)، وأبو عوانة ٢١٠/٥، والبيهقي ٢٥٩/٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٨٤). (٢) في (ظ٤): ومرت به. (٣) في (ظ٤): الأرض. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٢)، والبخاري (١٣٦٧)، وأبو عوانة في الجنائز كما في ((إتحاف المهرة)) ١١٤/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٠٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٨٩)، وابن حبان (٣٠٢٣) و(٣٠٢٧)، والبيهقي ٧٤/٤-٧٥، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٠٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٩٣٨). ٤٠٩ ٢٨٢/٣ صُھیبٍ، قال: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالكِ يقول: كانَ رسولُ الله ◌َّهَ يُجَوِّزُها ويُكمِلُها. يعني: يُخَفِّفُ الصَّلاةَ(١). ١٣٩٩٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ العزيزِ عن أنس، قال: تَزَوَّجَ رسولُ اللهِّهِ صَفِيَّةَ. فقال له ثابتٌ: ما أَصْدَقَها؟ قال: أَصْدَقَها نَفْسَها، أَعْتَقَها وتَزَوَّجَها (٢). ١٣٩٩٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ العزيزِ بن ◌ُھیبٍ، قال: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالكِ قال: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا أَتَى الخَلاءَ قال: ((أَعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبِيثِ)) أوِ («الخَبائِثِ)). قال شعبةُ: وقد قَالَهُما جميعاً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة ٨٨/٢-٨٩ من طريق محمد بن جعفر غُندر، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٩٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيز: هو ابن صُهيبٍ. وأخرجه البخاري (٤٢٠١)، والدارقطني ١٨٦/٣، وأبو يعلى (٣٩٢٦)، والبيهقي ١٢٨/٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٥٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٤٢) و(٦٣٢٢)، وأبوداود (٥)، والترمذي (٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٨)، وأبويعلى (٣٩١٤)، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٧٣)، وأبو عوانة ٢١٦/١، وابن حبان (١٤٠٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (٣٥٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٧)، وأبو محمد = ٤١٠ ٠٠٠.2. ١٤٠٠٠- حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عبدِ الله بن عبدِ الله ابن جَبْرٍ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: كانَ رسولُ اللهِ وَال﴾ يغتَسِلُ بخمسةِ مَكَاكِيكَ، وكان يَتَوَضَّأُ بالمَكُوِ (١). ١٤٠٠١- حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن يحيى بن أَبِي إسحاقَ، قال: سألتُ أنسَ بن مالكِ عن الصلاةِ في السَّفَر، فقال: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ﴾ من المدينةِ، فكنا نُصَلِّ رَكْعَتِينٍ حتى نَرجِعَ إلى المدينةِ. فسأَلتُه: كم أَقمتُم بمكةَ؟ قال: عَشَرةَ أيامٍ. قلتُ: فَبِمَ أَهْلَّ رسولُ اللهِ وَّهَ؟ قال: لَّيَكَ بِعُمْرَةٍ وحَجِّ(٢)×(٣). =البغوي في ((شرح السنة)) (١٨٦)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١١/ ٤٦٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقُرن بشعبة عند أبي يعلى وابن حبان وابن السني حماد بن سلمة وهشيمُ بن بشير. وانظر (١١٩٤٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف من هذا الطريق ضمن الحديث رقم (١٢١٠٥). (٢) في (م) و(ق): وحجةٍ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن أبي إسحاق: هو الحضرمي مولاهم البصري. وأخرجه مسلم (٦٩٣) (١٥)، وابن الجارود (٢٢٤)، وأبو عوانة ٣٤٦/٢-٣٤٧ و٣٤٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٨/١ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد - دون قصة الإهلال. وقد سلفت قصة الإهلال بالحج والعمرة برقم (١١٩٥٨)، وسلفت قصة = ٤١١ ١٤٠٠٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني حميدٌ الطَّويلُ عن أنس قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((لَّيْكَ بِعُمْرةٍ وحَجَّةٍ مَعاً)). أو قال: قال رسولُ الله ◌َّ﴾(١). ١٤٠٠٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن حُميدِ الطَّويلِ، قال : سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: دَعَا رسولُ اللهِ وََّ غُلاماً منا، فحَجَمَه، فأعطاهُ أَجْرَه صاعاً أو صاعَيْنِ، وكَلَّمَ مَوَالِيَه أنْ يُخَفِّقُوا عنه من ضَرِيبَتِه(٢). ١٤٠٠٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أَنْس: أن رسولَ اللهِ وَلّهِ قَنَتَ شَهراً يَدْعُو على أَحياءٍ من العربِ: رِعْلٍ، وبني لِحْيانَ، وعُصَيَّةَ، وذَكْوانَ، في صلاةٍ الصُّبح(٣). =القصر في السفر برقم (١٢٩٤٥). وقُرن في قصة الإهلال بيحيى حميد الطويل وعبدالعزيز بن صهيب . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١١٩٥٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢١٢٩)، والبخاري (٢٢٨١)، ومسلم (١٥٧٧) (٦٤)، والبيهقي ٣٣٧/٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨٨٣). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة . وأخرجه البخاري بإثر الحديث (٤٠٩٠) من طريق يزيد بن زريع، عن = ٤١٢ vs وسي ١٤٠٠٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن حَنْظَلَةَ عن أَنَس بن مالكِ: أن رسول الله ﴿ قَنَتَ شهراً(١) بعدَ الرُّكوع(٢). ١٤٠٠٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ: أن النبيَّ وَ ﴿ كان لا يَرْفَعُ يديهِ في شيءٍ من الدُّعاءِ إلا عندَ الاستِسْقاءِ، حتى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ(٣). ١٤٠٠٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ(٤)، عن قتادةَ عن أنس أن رسولَ الله ◌ِ ﴿ قال: ((مَن نَسِيَ صلاةً أو نامَ عنها، فإِنَّ كَفَّارَتَها أنْ يُصَلِّيَها إذا ذَكَرَها))(٥). =سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٠). (١) الرواية في (ظ٤): قنت بعد الركوع، دون إثبات لفظة ((شهراً))، وهذه اللفظة ثابتة في باقي النسخ، وهو الموافق للرواية السالفة برقم (١٣٤٣١) من طريق حنظلة السدوسي، عن أنس. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف حنظلة: وهو ابن عبيد الله -وقيل: ابن عبدالرحمن- السَّدوسي. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر (١٣٤٣١). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٢٨٦٧). (٤) في (ظ٤) ونسخة في (س): سعيد. وكلٌّ من شعبة وسعيد بن أبي عروبة ثقة من رجال الشيخين، وكلاهما روى هذا الحديث عن قتادة. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (١٥٥٦) من طريق أبي داود الطيالسي، وأبو عوانة = ٢٥٢/٢-٢٥٣ من طريق بكر بن بكار، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. ٤١٣ ١٤٠٠٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن عليٍّ بن زيدٍ، قال: سمعتُ أنساً يقول: إنْ كان المؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ على عهدِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فَنُرَى أَنَّها الإقامةُ مِن كَثْرةٍ مَن يقومُ فيُصلِّي الرَّكعَتينِ قبلَ المغربِ(١). ١٤٠٠٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ حمزةً الضَِّّيَّ، قال: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالكِ يقول: ما صَلَّيتُ -يعني - وراءَ رجلٍ أو = وسلف الحديث من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة برقم (١١٩٧٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرجه ابن ماجه (١١٦٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠٠) من طريق عبدالرحمن ابن زياد الرصاصي، والدارقطني ٢٦٧/١ من طريق كثير بن هشام، كلاهما عن شعبة، به . وأخرجه مسلم (٨٣٧) (٣٠٣)، وأبو عوانة ٢٦٥/٢، والدارقطني ٢٦٧/١ و٢٦٨، والبيهقي ٤٧٥/٢، والبغوي (٨٩٥) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، قال: كنا بالمدينة، فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري، فيركعون ركعتين ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد، فيحسب أن الصلاة قد صُلِّيت من كثرة من يصليهما. وأخرجه الدارقطني ٢٦٧/١ من طريق ثابت البناني، عن أنس، بنحو لفظ عبدالعزيز بن صهيب. وانظر ما سلف برقم (١٢٣١٠). ٤١٤ أَحدٍ من الناس، أَخفَّ صلاةً من رسولِ اللهِ ﴿ه في تَمامِ (١). ١٤٠١٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ: أنَّ أُمَّه ◌ُمَ سُليم سَأَلَتْ رسولَ اللهِ وَّهِ، قالت: المرأةُ تَرى في مَنَامِها ما يَرَى الرجلُ. فقال: ((إذا رَأَتْ ذلكَ في مَنامِها، فلتَغْتَسِلْ)) فقالت أمُّ سَلَمَةَ زوجُ النبيِّ وَلَّه واستَحْيَتْ: أوَيكونُ هُذا يا رسولَ الله؟ قال: ((نَعَم، فَمِنْ أينَ يكونُ الشَّبَهُ؟! ماءُ الرَّجلِ أَبَيَضُ غَليظٌ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ رَقِيقٌ، فِمِنْ أَيُّهما سَبَقَ -أو علا- يكونُ الشَّبَهُ))(٢). (١) حديث صحيح، حمزة الضبي لم ينسبه شعبة هنا، وروى عنه لهذا الحديث قيس بن الربيع عند الخطيب في ((المتفق والمفترق)) فسماه: حمزة بن غزوان الضبي، وتابعه على ذلك الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١٧٤٧/٤، وابن ماكولا في ((الإكمال)) ١٦/٧، ولم يترجم له أحد بهذا الاسم فيما بين أيدينا من كتب التراجم، والمحفوظ في هذه الطبقة هو حمزة بن عمرو العائذي الضبي، روى عن أنس وغيره، وروى عنه شعبة وغيره، وثَّقه النسائي وابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ، وروى له مسلم مقروناً وأبو داود والنسائي. فلعل ما وقع في رواية قيس بن الربيع وهم منه، فإنه كان قد تغيَّر بأَخَرَة وتكلم فيه بعضُ أهل العلم بسبب أوهامه من جرَّاء ذُلك. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦١٠) من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال فيه: عن حمزة، لم ينسبه. وأخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٤٨١) من طريق قيس بن الربيع الأسدي، عن حمزة بن غزوان الضبي، عن أنس. وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٧). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم = ٤١٥ ١٤٠١١- حدثنا عَفَّان، حدثنا سليمانُ بن المغيرةِ، حدثنا ثابتٌ ٢٨٣/٣ عن أنس بن مالكِ قال: انْطَلَقَ حارثةُ ابنُ عمَّتِي يومَ بدرٍ مع رسولِ الله وَلِّ غُلاماً نَظّاراً ما انْطَلَقَ لِلقتالِ، قال: فَأَصابه سَهْمٌ فَقَتَله، قال: فجاءَتْ أُمُّه عمَّتِي إلى رسولِ اللهِوَّر، فقالت: يا رسولَ الله، ابني حارثةُ، إنْ يَكُنْ فِي الجَنَّةِ أَصْبِرْ وأَحْتَسِب، وإلا فسَيَرَى اللهُ ما أَصنعُ. قال: ((يا أُمَّ حارِثَةَ، إنَّها حِنانٌ كَثِيرةٌ، وإنَّ حَارِثَةَ في الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى)»(١). ١٤٠١٢- حدثنا عَفَّن، حدثنا مُبَارَكُ بن فَضَالةَ، حدثنا الحسنُ أخبرني أنسُ بن مالكِ قال: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ نَّ فِي بيتِهِ، فجاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، متى الساعةُ؟ قال: ((أَمَا إِنَّها قائِمةٌ، فما (٢) أَعْدَدْتَ لها؟)) قال: واللهِ يا رسولَ الله ما أَعْدَدْتُ لها مِن كَثيرِ عملٍ، غيرَ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسوله. قال: «فإِنَّكَ مَعَ مَن أَحْبَبْتَ، ولكَ ما احْتَسَبْتَ)). قال: ثم قامَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي، فلما قَضَى صَلاتَه قال: (أينَ السَّائِلُ عن السَّاعةِ؟)) فأَتَى الرَّجلُ، فَنَظَرَ رسولُ اللهِصَلِّ إلى =(١٢٢٢٢) عن محمد بن جعفر، وعن يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري معلقاً ومقروناً. وانظر (١٢٢٥٢). (٢) في (ظ٤) ونسخة في (س): فماذا. ٤١٦ البيتِ، فإذا غُلامٌ من دَوْسٍ مِن رَهْطِ أَبي هريرةَ يقال له: سعدُ ابنُ مالكِ، فقال رسولُ اللهِ وٍَّ: ((لهذا الغلامُ إنْ طالَ به (١) عُمرٌ لم يَبْلُغْ به الهَرَمُ حتى تَقُومَ السَّاعةُ)). قال الحسنُ: وأخبرني أنسٌ: إنَّ الغُلامَ كان يومئذٍ من أَقْراني(٢). (١) في (ظ٤) ونسخة في (س): طال له. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل المبارك بن فضالة، وقد صرح بالتحديث هو والحسن البصري. وأخرجه أبو يعلى (٢٧٥٨)، وابن بشكوال في «غوامض الأسماء المبهمة)» ص٢٣٦-٢٣٧ من طريق هدية بن خالد، عن المبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. وزاد فيه بعد قوله: ((ولك ما احتسبتَ)): أن النبي ◌َّر قال: ((تسألونني عن الساعة! والذي نفسي بيده، ما على الأرض نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مئة سنة)). وانظر (١٣٣٦٢). وقوله في لهذا الحديث: ((غلام من دوس، يقال له: سعد بن مالك))، جاء في روايات أخرى ما يخالفه، فقد سلف برقم (١٢٩٩٣): أنه غلام للمغيرة بن شعبة، وبرقم (١٣٣٨٦): أنه غلام من الأنصار اسمه محمد، وجاء في رواية مسلم (٢٩٥٣) (١٣٨): أنه من أزد شنوءة، ودوس من أزد شنوءة. واستظهر الحافظ في ((الإصابة)) ٩١/٣ تعددَ القصة، قلنا: ويؤيد ذلك حديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري (٦٥١١)، ومسلم (٢٩٥٢)، قالت: كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبيَّ وَ ل﴿ فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم، فيقول: ((إن يعش لهذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم)). وانظر (فتح الباري)) ١٠/ ٥٥٥-٥٥٦. وقوله في آخر الحديث: ((من أقراني)) وقع في (ظ٤) ونسخة في (س) : = ٤١٧ ١٤٠١٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا إبراهيمُ أبو إسماعيلَ القَنَّادُ، حدثنا قتادةٌ عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله وَ﴾، يَرْوِيه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال: ((يقولُ رَبُّكُم: إذا تَلَقَّانِي عَبْدِي شِبْراً، تَلَقَّيْتُه ذِراعاً، وإذا تَلَقَّانِي ذِراعاً، تَلَقَّيْتُه باعاً، وإذا تَلَقَّانِي يَمْشِي، تَلَقَّيْتُه أُمَرْوِلُ»(١). ١٤٠١٤- حدثنا عَفَّان، حدثنا أَبانٌ - يعني العَطَّار-، أخبرنا قتادةُ عن أنس بنِ مالكِ، عن النبيِّ وَّه قال: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعَةً كَهاتَيْنِ)). وأَوْمَاً عَفَّنُ بِالسََّّابةِ والوُسْطَى(٢). ١٤٠١٥- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا أَبَانٌ، حدثنا قتادةٌ عن أنس بن مالكِ قال: كان حارِثُ أُصِيبَ يومَ بدرٍ، فقالت =من أترابي، وكلاهما بمعنى، والمراد من أقران أنس بن مالك. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، إبراهيم أبو إسماعيل القناد: هو ابن عبدالملك، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وقد أورد العقيلي ٥٨/١ هذا الحديث في ترجمة إبراهيم القناد، وقال: غير محفوظ من حديث قتادة. قلنا: لم يصب العقيلي في ذلك، فقد تابع إبراهيمَ القناد في هذا الحديث شعبةُ فيما سلف برقم (١٢٢٣٣)، ومعمرُ ابن راشدٍ فيما سلف برقم (١٢٤٠٥)، وهما ثقتان ضابطان، مكثران عن قتادة. وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٩٨/١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبان بن يزيد العطار روى له البخاري تعليقاً، واحتج به مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٢٢٤٥). ٤١٨ أُم حارِثةَ: يا نبيَّ الله، إنْ كانَ ابْنِي أَصابَ الجنةَ، وإلا أجْهَدْتُ عليهِ البكاءَ! قال: ((يا أمَّ حارِثَةَ، إِنَّها جِنَانٌ كَثيرةٌ في جَنَّةٍ، وإنَّ حارِثَةَ أَصابَ الفِرْدَوسَ الأَعْلَى))(١). ١٤٠١٦- وبهذا الإسناد واللَّفظ: أن نبيَّ الله وَله كان يقول: ((لا تَدَابَرُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَحَاسَدُوا، وكونُوا عِبادَ الله إِخْواناً)) (٢). ١٤٠١٧- وأن النبيَّ ◌َ ﴿ كان يقول: ((رَاصُّوا صُفوفَكُم(٣)، وقارِبُوا بِينَها، وحَاذُوا بينَ الأَعْناقِ، فوَالَّذِي نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِه، إِنِّي لَأَرَى الشَّيطانَ يَدْخُلُ من خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّه الحَذَفُ))(٤). ١٤٠١٨ - حدثنا عَفَّانُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أَنْس بن مالكِ أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ المُؤْمِنَ حَسَنةً، يُثَابُ عليها الرِّزْقَ في الدُّنيا، ويُجْزَى بها في الآخِرَةِ))(٥) قال: ((وأمَّا الكافِرُ، فيُطْعَمُ بحَسَناتِه في الدُّنيا، حتّى (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه ابن خزيمة في «التوحيد)» ٨٧٣/٢ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٢٠٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (١٣١٧٩). (٣) في (م) و(س) و(ق): تراصوا صفوفكم. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو مكرر (١٣٧٣٥)، وقُرِن بعفان هناك أسودُ بن عامر. (٥) في (ظ٤) و(ق): وثوابها في الآخرة. والمثبت من (م) و(س) ونسخة= ٤١٩ إذا أَفْضَى إلى الآخِرَةِ، لم يَكُنْ له حَسَنَةٌ يُعْطَى بها خَيراً) (١). ١٤٠١٩- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، قال: أخبرنا سِماكُ بن حَرْبٍ عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ بَعَثَ بِبَراءَةَ مع أَبي بكرٍ إلى أَهلِ مكةَ، قال: ثم دَعَاه. قال: فَبَعَثَ بها عليّاً قال: ((لا يُبَلِّغُها إِلَّ رجلٌ من أَهْلِي))(٢). ١٤٠٢٠- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حمَّد بن سلمةَ، حدثنا أَيوبُ، عن أَبي قلابةً عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَتَبَاهَى النّاسُ فِي المَساجدِ))(٣) . ١٤٠٢١- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا نُوحُ بن قيسٍ، حدثنا الأشعثُ بن جابرٍ =على هامش (ظ٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وبهز: هو ابن أَسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٨٠)، والبغوي (٤١١٨) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٢٢٣٧) من طريق بهز ويزيد بن هارون، كلاهما عن همام. (٢) إسناده ضعيف لنكارة متنه، سماك بن حرب ليس بذاك القوي. حماد: هو ابن سلمة. وهو مكرر (١٣٢١٤)، لكن قُرِن هناك بعفان عبدُ الصمد بن عبدالوارث. وانظر التعليق عليه هناك. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وقد سلف برقم (١٢٥٣٧) عن عفان مقروناً بعبد الصمد بن عبد الوارث. ٤٢٠