Indexed OCR Text

Pages 381-400

١٣٩٤٥- حدثنا يزيدُ وأبو نُوح، قالا: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن
أنس -قال أبو نُوحٍ: وسَمِعَه منه.
وحدثنا هاشمٌ والحَجَّاجِ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال:
سمعتُ أنساً يقول: كان النبيُّ وَّر من أَخفِّ الناس صلاةً في
تَمَامِ(١).
١٣٩٤٦ - حدثنا حجَّاجٌ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث
عن أنس بن مالكٍ قال: لأُحَدِّثَنَكُمْ(٢) حديثاً سمعتُه من رسول
اللهِ وَل﴿، قال: ((يَذْهَبُ الرِّجالُ، وتَبْقَى النِّساءُ))(٣).
١٣٩٤٧- حدثنا يزيدُ، أخبرنا شعبةُ، عن قتادةً
عن أنس: أن النبي ◌َّ﴿ قال: ((المَدِينةُ(٤) يَأْتِيها الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ
المَلائِكَةَ يَحْرُسُونَها، فلا يَقْرَبُها الدَّجَّلُ، ولا الطَّاعُونُ إنْ شاءَ
=كما سلف تحقيقه هناك.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح - وهو
عبدالرحمن بن غزوان - فمن رجال البخاري. يزيد: هو ابن هارون، وهاشم:
هو ابن القاسم، والحجّاج: هو ابن محمد الأعور.
وأخرجه الدارمي (١٢٦٠) عن هاشم بن القاسم وحده، بهذا الإسناد.
وسلف عن يزيد وحجاج برقم (١٢٧٧٣) و(١٣٩٢٧). وانظر (١٢٧٣٤).
(٢) في (م) و(س) و(ق): ألا أحدثكم، والمثبت من (ظ٤) ونسخة على
هامش (س).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وهو مکرر (١٢٨٠٧).
(٤) في (ظ٤) ونسخة في (س): للمدينة.
٣٨١

الله))(١) .
١٣٩٤٨- حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس،
عن النبيِّ ◌َلها.
وحدثنا الضَّحَّاكُ -يعني ابن مَخْلَد- قال: أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن
أنس، عن النبي ◌َ﴾.
وحدثنا محمدُ بن يزيدَ الواسطيُّ، عن هشامِ الدَّسْتُوائي وشعبةً، جميعاً
عن قتادةَ
عن أنس بن مالكٍ، عن النبي وَل﴿ قال: ((البُزَاقُ -وقال يزيدُ
والضحاكُ بن مَخْلَد في حديثِهما: الثُّخَاعةُ- في المَسجِدِ خَطِيئَةٌ،
وكَفَّارَتُها دَفْتُها))(٢).
١٣٩٤٩- حدثنا يحيى، حدثنا شعبةُ، قال: قتادةُ أَخبرني
أنَّ سَمِعَ أنسَ بن مالكِ قال: إن رسول الله وَّ﴾ قال: ((لا
٢٧٨/٣
عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، ويُعْجِبُنِي الفَأْلُ)) قلتُ: وما الفَأْلُ؟ قال:
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وانظر
(١٢٢٤٤).
(٢) أسانيده صحيحة، رجالها ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يزيد
الواسطي، فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه أبو يعلى (٣٠٨٨)، وأبو عوانة ١/ ٤٠٤ من طريق يزيد بن هارون
وحده، بإسناده.
وسلف الحديث عن محمد بن يزيد الواسطي برقم (١٣٤٣٣).
وانظر (١٢٠٦٢).
٣٨٢

((الكَلِمَةُ الطَّيْبَةُ))(١).
١٣٩٥٠- حدثنا هاشمٌ، حدثنا شعبةُ، عن أبي التَّاحِ وقتادةَ وحمزةَ
الضَّبِّيِّ
أنهم سمعوا أنساً يقولُ عن النبيِ وَلّهِ: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعةً
هُكَذا)) وأَشارَ بِالسَّبَّابةِ والوُسْطَى.
فكان قتادةُ يقول: كفَضْلٍ إِحْدَاهُما على الأُخْرِى(٢).
١٣٩٥١- حدثنا الأَسْودُ بن عامرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
عن أنس: أن النبيَّ نَّهِ قَنَتَ شهراً يَلْعَنُ رِعْلاً، وذَكْوانَ،
وعُصَيَّةَ، عَصَوا اللهَ ورسولَه(٣).
١٣٩٥٢- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةُ
عن أنس قال: قَنَتَ رسولُ اللهِ وَه شهراً يَدْعُو على رِعْلٍ،
وذَكْوانَ، وبني فلانٍ، وعُصَيَّةَ، عَصَوا اللهَ ورسولَه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وانظر (١٢١٧٩).
(٢) إسناده صحيح. وهو مكرر (١٣٣١٩).
هاشم: هو ابن القاسم، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضُّبَعي، وحمزة
الضَّبِّي: هو ابن عمرو العائذي.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٣٧٢٥).
٣٨٣

قال مروانُ -يعني- فقلت لأنس: قَنَتَ عمرُ؟ قال: عمرُ،
(١) .
١٣٩٥٣- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةٌ
عن أنس أن رسول الله وسلّم قال: ((إذا كان أَحَدُكم في صلاتِه
فإِنَّه يُناجِي رَبَّه، فلا يَتْفُلَنَّ بِينَ يَدَيْهِ، ولا عن يَمِينِهِ، وَلْيَتْفُلْ عن
يَسارِهِ، أو تحتَ قَدَمِه)»(٢).
١٣٩٥٤ - حدثنا عبدُ الله، حدثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، حدثنا سعيدُ بن
عامٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
عن أنس قال: إنْ كانَ رسولُ اللهِوََّ لَيُّلَاطِفُنا كثيراً، حتى
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أبي سعيد -وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عُبيد البصري- فمن رجال البخاري.
وسلف الحديث عن أبي سعيد مولى بني هاشم دون سؤال مروان برقم
(١٣٢٦٥).
ومروان لهذا: هو الأصفر، أبو خلف البصري، وهو ثقة من رجال
الشيخين، والراوي عنه هو شعبة، فقد أخرج الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٤٤/١ من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة، عنه قال: سألت أنساً: أَقَنَتَ
عمرُ؟ فقال: قد قَنَتَ من هو خيرٌ من عمر. فلم ينفِ قنوت عمر ولم يثبته.
وقد سلف عن أنس إثبات قنوته برقم (١٢٦٩٨) لكن بإسناد ضعيف.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أَسد العَمِّي. وسيأتي
مكرراً برقم (١٤٠٩٩).
وأخرجه أبو يعلى (٣٢٢٠) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وانظر
(١٢٠٦٣).
٣٨٤

إنه قال لأخ لي صغيرِ: ((يا أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ الثُّغَيْرِ؟))(١).
١٣٩٥٥- حدثنا حَجَّاجٌ، حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ، قال:
حدثنا أنسُ بن مالكِ أن رسول الله وَل# كان يقول:
(«اللهُمَّ إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ)»
أو قال:
((اللهُمَّ لا خَيْرَ إلا خَيْرُ الْآخِرَهْ
فاغْفِرْ لِلأنصارَ والمُهاجرة)»
قال شعبة: كان قتادةُ يقولُ هذا في قَصَصِه(٢).
١٣٩٥٦- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد بن عامر: هو الضُّبَعي أبو
محمد البصري.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٣٦/١
عن محمد بن عمر بن علي، عن سعيد بن عامر، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١٢١٣٧).
تنبيه: وقع هذا الحديث في (م) والنسخ الخطية على أنه من رواية الإمام
أحمد، والصواب أنه من زيادات ابنه عبدالله، فإن محمد بن بشار من شيوخ
عبدالله، وجاء على الصواب في (أطراف المسند)) ٤٧٥/١، و((إتحاف المهرة))
٢٦٧/٢.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي. وهو مكرر (١٢٧٢٢).
٣٨٥

عن أنس: أنَّ النبيَّ نَّهِ ذَبَحَ وسَمَّى وكَبَّرَ (١).
١٣٩٥٧- حدثنا عبدُالله، حدثنا أبو عبدالله السُّلَمي، حدثنا أبو داودَ،
عن شعبةَ، عن قتادةَ
عن أنس قال: صَلَّيتُ خلفَ رسول اللهِصلَّ، وخلفَ أبي بكرٍ
وعمرَ وعثمانَ، فلم يكونوا يَسْتَفْتِحونَ القراءَةَ بِبسم الله الرَّحمُنِ
الرَّحیم.
قال شعبةُ: فقلتُ لقتادةَ: أسمعتَه من أنس؟ قال: نعم، نحنُ
سَأَلْناه عنه(٢).
١٣٩٥٨- حدثنا عبدُالله، حدثنا أبو عبدِالله السُّلَمي، قال: حدثني
أبو داودَ، عن شعبةَ، عن قتادةَ، قال:
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٩٣).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو عبدالله السلمي لم يذكر له
الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٤٠٤/١٤ راوياً سوى عبدالله بن أحمد، ولم
يَأْثُر توثيقه عن أحدٍ من أهل العلم، ولم يُسمِّه، فهو مجهول فيما نحسب،
لكنه قد توبع، وأبو عبدالله هذا لم يذكر له الحافظ ابن حجر ترجمة في
(«تعجيل المنفعة)) مع أنه من شرطه، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح.
أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.
وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥١) عن محمد بن المثنى، وأبو يعلى (٣٢٤٥)
عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد
-ولم يسق مسلم لفظه.
وانظر (١١٩٩١)، وفاتنا هناك أن نشير إلى هذا الموضع.
٣٨٦

سمعتُ أنساً يقول: انْشَقَّ القمرُ على عَهْدِ رسولِ الله
صَلى الله (١)
.
١٣٩٥٩ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةٌ
عن أنس بن مالكِ، عن النبي وَ﴿ قال: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكم
حتَّى يكونَ اللهُ ورسولُه أَحبَّ إليهِ مِمَّا سِواهُما، وحتّى يُقْذَفَ في
النّارِ أَحبُّ إليهِ مِن أَنْ يَعُودَ في كُفْرٍ بَعْدَ إِذْ نَجَّاه(٢) الله مِنْهُ، ولا
يُؤْمِنُ أَحَدُكم حتَّى أَكُونَ أَحبَّ إليهِ من وَلَدِه ووَالِدِهِ والنّاسِ
أَجمَعِينَ))(٣).
١٣٩٦٠- حدثنا رَوْحٌ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ منصوراً،
قال: سمعتُ طَلْقَ بن حَبيبٍ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ، عن النبيِ وَِّ،
مثله(٤).
١٣٩٦١- حدثنا عبدُالله، حدثنا أبو عبدِالله السُّلَمي، قال: حدثني
حَرَمِيُّ بن عُمَارةَ، حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني قتادةُ وحمَّادُ بن أبي سُلَيمانَ
وسليمانُ التَّيْمِيُّ
سمعوا أنسَ بن مالكِ أن رسول الله وَّه قال: ((مَنْ كَذَبَ عليّ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وسلف الحديث برقم (١٣٩١٩) من رواية الإمام أحمد عن أبي داود
الطيالسي.
(٢) في (ظ٤): أنجاه.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة. وهو مكرر
(١٣١٥١).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. روح: هو ابن عبادة، ومنصور: هو
ابن المعتمر. وهو مكرر (١٣١٥٢).
٣٨٧

متَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النَّارِ)) (١).
١٣٩٦٢- حدثنا شَبَابٌ، عن شعبةَ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالكٍ: أن عبد الرحمن بن عوفٍ تَزَوَّجَ على وَزْنِ
نَواةٍ (٢).
قال: فكان الحَكَمُ يَأْخُذُ به (٣).
١٣٩٦٣- حدثنا عبدُالله (٤)، حدثني عُبَيْدُالله بن معاذ، حدثنا أَبي،
(١) حديث صحيح متواتر، وقد حكى العقيلي في ((الضعفاء)) ٢٧٠/١ عن
الأثرم عن أحمد أنه أنكر من حديث حَرَميِّ بن عمارة - وهو صدوق لا بأس به
من رجال الشيخين- عن شعبة لهذا الحديثَ وحديثاً آخر، ثم قال: الحديثان
معروفان من حديث الناس، وإنما أنكرهما أحمد من حديث شعبة.
قلنا: ولم ينفرد حرميٌّ بهذا الحديث عن شعبة، فقد تابعه عليه جماعة،
انظر ما سلف برقم (١٣١٠٠) و(١٣١٨٨).
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٠٩) و(٣١٤٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٤٠٦)، والطبراني في ((طرق حديث من كذب علي)) (١٠٧)، وفي ((الأوسط))
(١٩٥١) من طرق عن حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة وحده، عن
أنس. وسيأتي من هذا الطريق برقم (١٣٩٧٠).
وأخرجه الدارمي (٢٣٦) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن
عبدالعزيز وحماد بن أبي سليمان والتيمي وعتاب مولى ابن هرمز، عن أنس.
(٢) في (م) و(ق): نواة من ذهب.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شبابة: هو ابن سَوَّار العنبري.
وانظر (١٣٩٠٤).
(٤) وقع هذا الحديث في (م) و(س) و(ق): على أنه من رواية عبدالله عن=
٣٨٨

...-
حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالكِ قال: قال النبي ◌َّ: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكم
حتّى يُحِبَّ لَأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِه))(١).
١٣٩٦٤ - حدثنا عبدالله(٢)، حدثنا أبو بَكْر بن أبي شَيْبةَ، حدثنا أبو
خالدِ الأَحْمَر (٣)، عن حُمَيدٍ وشعبةَ، عن قتادةَ
عن أنس قال: قال رسول الله وَّه: ((ما مِن نَفْس تَمُوتُ لها
عِندَ الله خَيْرٌ، يَسُزُّها أنْ تَرْجِعَ إلى الدُّنيا، وإنَّ لها الدُّنيا وما
فيها، إلَّ الشَّهِيدُ، يَتَمَنَّى أنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ في الدُّنيا (٤)، لِمَا يَرَى
مِن فَضْلِ الشَّهَادَةِ))(٥).
٢٧٩/٣
- أبيه الإمام أحمد، والصواب أنه من زياداته كما في (ظ٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ العنبري.
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٥٠)، وابن حبان (٢٣٤) من طريق عبيدالله بن
معاذ، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨٠١).
(٢) وقع هذا الحديث والذي بعده في (م) على أنه من رواية عبدالله عن
أبيه، والصواب أنه من زياداته كما في النسخ الخطية .
(٣) تحرف في (م) إلى: الأحول.
(٤) قوله: ((في الدنيا)) ليس في (ظ٤).
(٥) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي، أبو خالد الأحمر: واسمه سليمان
ابن حيان، وهو -وإن كان من رجال الشيخين- فيه كلام ينزله عن رتبة
الصحيح، وهو قد روى لهذا الحديث عن حميد عن أنس، ورواه عن شعبة،
عن قتادة، عن أنس، بيَّن ذلك أبو غسان الجيّاني وغيره فيما نقله النووي في
(شرح مسلم)) ٢٣/١٣.
وهو في «المصنف)) لابن أبي شيبة ٢٨٩/٥، وعنه مسلم (١٨٧٧) (١٠٨) .=
٣٨٩

١٣٩٦٥- حدثنا عبدُالله، حدثنا أبو عبدالله السُّلَمي، حدثنا أبو داودَ،
عن شعبةَ، عن قتادةَ
عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ من أَخفِّ الناس صلاةً في
تَمَامِ(١).
١٣٩٦٦- حدثنا عبدُالله، حدثني أبو عبدِالله السُّلَمي(٢)، حدثنا أبو
داودَ، عن شعبةَ، عن قتادةَ
سمع أنساً: أنَّ رسولَ الله وَّه كان يُعجِبُه الدُّبَّاءُ. قال أنسٌ:
فجعلتُ أَضعُه بينَ يديهِ(٣).
= وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (٢٦)، والبخاري (٢٧٩٥)، والترمذي
(١٦٤٣)، وأبو يعلى (٣٧٩٧)، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان))
(٨٥١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٢٨)، وفي ((التفسير)) ٣٧٠/١ من طرق
عن حميد، عن أنس.
وانظر (١٢٠٠٣).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبدالله السلمي، وقد
سلفت ترجمته عند الحديث رقم (١٣٩٥٧)، ومن فوقه ثقات من رجال
الصحيح. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.
وأخرجه أبو يعلى (٣٢٦٢) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن أبي داود
الطيالسي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٣٢).
(٢) في (س) و(ق) في هذا الموضع والموضع التالي: أبو عبدالله السلمي
العنبري، بزيادة ((العنبري)) في نسب أبي عبدالله السلمي، وهو خطأ فيما يغلب
على ظننا، وهو كما أثبتناه في ((أطراف المسند)) ٤٧٣/١ و٤٨٥، ولم يذكر
الخطيبُ العنبريَّ في نسب هذا الرجل عندما ترجمه في ((تاريخه)) ٤٠٤/١٤.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وهو في ((مسند الطيالسي)) من رواية يونس بن حبيب عنه برقم (١٩٧٦) . =
٣٩٠
.....

١٣٩٦٧- حدثنا عبدُالله، حدثني أبو عبدالله الشُّلَمي، حدثنا أبو
داود، عن شعبةَ، عن قتادةَ، قال:
سألتُ أنساً عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: لم أَسمَعْ من النبيِّ لنَّ فيه
شيئاً. وكان أنسٌ يَكرَهُه(١).
١٣٩٦٨- حدثنا عبدُالله، حدثني عُبَيدُ الله بن عُمَر القَوارِيرِي، حدثنا
حَرَمِيُّ بن عُمَارةَ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((يُلْقَى في النّارِ وتَقولُ:
هَلْ مِن مَزِيدٍ؟ حتّى يَضَعَ قَدَمَه - أو رِجْلَه- عليها، وتَقُولُ: قَطْ،
قَطْ))(٢)
= وانظر (١٢٨١١).
(١) حديث صحيح. وقد سلف برقم (١٣٩٣٧) من رواية الإمام أحمد عن
أبي داود الطيالسي.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل حرمي بن عمارة، فهو
صدوق لا بأس به من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجالهما
أيضاً.
وأخرجه أبو عوانة ١٨٦/١، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٣٤٩ من
طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٣١٤٠)، وابن حبان (٢٦٨)، والدارقطني في
((الصفات)) (٢) من طريق عبيدالله بن عمر القواريري، به.
وأخرجه البخاري (٤٨٤٨) و(٧٣٨٤) من طريق عبدالله بن الأسود، عن
حرميٍّ، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٣٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد))
٢١٩/١-٢٢٠، والدارقطني في ((الصفات)) (٣) من طريق أشعث بن عبدالله =
٣٩١

١٣٩٦٩- حدثنا عبدُالله، حدثني محمدُ بن أحمدَ الجُنَيْدي(١)، حدثنا
رجلٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ - وكان بهذا الحديثِ مُعجَباً-
عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((سَؤُوا صُفُوْفَكُم، فإنَّ
تَسْوِيَةَ الصَّفِّ من تَمامِ الصَّلاةِ))(٢).
١٣٩٧٠- حدثنا عبدالله، حدثني عُبَيْدالله بن عُمر القَوارِيرِي، حدثنا
حَرَميُّ بن عُمَارةَ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((مَن كَذَبَ عليّ
مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَه من النّارِ))(٣).
١٣٩٧١- حدثنا عبدُالله، حدثني عُبِيدُالله بن مُعاذٍ، حدثنا أَبي،
حدثنا شعبةُ، عن قتادةً وحُمیدٍ
عن أنس قال: مُطِرْنا بَرَداً وأَبو طَلْحَةَ صائمٌ، فجَعَلَ يَأْكُلُ
=الخراساني، عن شعبة، به.
وانظر (١٢٣٨٠).
(١) لفظة ((الجنيدي)) ليست في (ظ٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن شعبة. محمد
ابن أحمد الجنيدي شيخ عبدالله بن أحمد، له ترجمة في ((التعجيل))، وهو
صدوق. وانظر (١٢٨١٣).
(٣) حديث صحيح متواتر، سلف الكلام على إسناده عند الحديث رقم
(١٣٩٧٠).
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٠٩) و(٣١٤٧)، والطبراني في ((طرق حديث من
كذب عليَّ)) (١٠٧)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٧٧/١ من طريق عبيدالله
ابن عمر القواريري، بهذا الإسناد.
٣٩٢

منه. قيل له: أَتْأكُلُ وأنت صائمٌ؟ قال: إنَّما هذا بَرَكَةٌ (١).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. معاذ والد عبيدالله: هو
ابن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أبو عمرو البصري.
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٦/ ورقة ٦٢٥ من طريق عبدالله بن
أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (١٠٢٢ - كشف الأستار)، وابن عساكر ٦/ ورقة ٦٢٥ من
طريق أبي عوانة، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١١٥/٥ من طريق خالد
ابن قيس، كلاهما عن قتادة، عن أنس قال: رأيت أبا طلحة يأكل البَرَدَ وهو
صائم، ويقول: إنه ليس بطعام ولا شراب. ونقل البزار عن سعيد بن المسيب
أنه كرهه، وقال: إنه يقطع الظمأ. ثم قال البزار: لا نعلم لهذا الفعل إلا عن
أبي طلحة.
وأخرجه الطحاوي ١١٦/٥ من طريق حجاج بن منهال، عن حماد، عن
ثابت، عن أنس قال: كان أبو طلحة يأكل البرد وهو صائم، فإذا سئل عن ذلك
قال: بركة على بركة. في التطوع.
وأخرجه البزار (١٠٢١)، وأبو يعلى (١٤٢٤) و(٣٩٩٩)، والطحاوي في
(شرح المشكل)) (١٨٦٤)، وابن عساكر ٦ / ورقة ٦٢٥ من طريق عبدالوارث بن
سعيد، عن علي ابن زيد بن جدعان، عن أنس. وزادوا في آخره: فأتيت
رسولَ الله ﴿ فأخبرته ذلك، فقال: ((خذها عن عمِّك)) وبعضهم جعل الحادثة
في رمضان. وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.
وضعَّف الطحاويُّ رواية علي بن زيد بن جدعان، وقال: ما كان من أبي
طلحة في حديثه الذي رويناه عنه من حديث قتادة وثابت لمَّا لم يقف عليه
النبي ◌َّ﴿ فيحمده أو يذمُّه منه لم يكن فيه حجة، وكان الأمر في ذلك على ما
في الآية التي تلونا -يعني قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيطُ
الأبيضُ من الخيطِ الأسود من الفجر ثم أتمُّوا الصيام إلى الليل﴾. [البقرة:
١٨٧]- مما يمنع ذلك.
٣٩٣
٠٨-١-

١٣٩٧٢ - حدثنا عبدُالله، حدثني عبدُالله(١) بن سَعْدِ بن إبراهيمَ
الزُّهريُّ أبو القاسم، قال: حدثني عَمِّي يعقوبُ بن إبراهيمَ، عن شَريكِ،
عن شُعبةَ بنِ الحَجَّاجِ، عن قتادةَ
عن أنس قال: كان رسولُ الله ◌ٌَّ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
أَمْلَحَيْنِ، ويُسَمِّي ويُكَبِّرُ، ولقد رأيتُهُ يَذْبَحُهُما بِيَدِه، واضعاً على
صِفاحِهِما قَدَمَه(٢).
١٣٩٧٣- حدثنا عبدُالله، حدثني عبدُالله (١) بن سَعْد(٣)، قال: حدثني
عَمِّي يعقوبُ، عن شَريكٍ، عن شُعبةً، عن قتادةَ
عن أنس، عن النبيِ نَّه قال: ((اعْتَدِلُوا في سُجُودِكم، ولا
يَفْتَرِشْ أَحَدُكم ذِراعَيهِ(٤) افتراشَ الكلبِ، أَتِّمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ،
فواللهِ إنِّي لَأَراكُم مِن بَعْدِي -أَو مِن بَعْدِ ظَهْري- إذا رَكَعْتُم،
وإذا سَجَدْتُم))(٥).
(١) تحرف في (م) و(س) و(ق) إلى: عبيدالله، والصواب ما أثبتنا من
(ظ٤)، فإن عبدالله بن أحمد لا يروي عن عبيدالله بن سعد أخي عبدالله. وأبو
القاسم هي كنية عبدالله.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. شريك -وهو ابن عبدالله
النخعي - سيىء الحفظ، لكنه قد توبع فيما سلف برقم (١١٩٦٠).
(٣) تحرف في (م) إلى: سعيد.
(٤) في (ظ٤): ذراعه.
(٥) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، لكنه قد توبع
فيما سلف برقم (١٢١٤٩).
٣٩٤

١٣٩٧٤ - حدثنا عبدالله حدثني يعقوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثني
سعيدُ بن عامٍ، عن شُعبةَ، عن قتادةَ
عن أنس: أَنَّ عُمومةً له شَهِدُوا عندَ النبيِّ وَِّ على رُؤْيةٍ
الهلالِ، فأَمَرَ الناسَ أَن يُفْطِروا، وأن يَخْرُجوا إلى عِيدِهم مِن
الغَّدِ(١).
(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن سعيد بن عامر
-وهو الضبعي البصري- قال فيه أبو حاتم: كان في حديثه بعض الغلط. قلنا:
ولهذا الحديث مما غلط فيه، كما قال البزار والبيهقي، وإنما رواه شعبة عن أبي
بشر - وهو بيان بن بشر- عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب
النبي وَّر: أنه جاء رَكْب إلى النبي ◌َّر فشهدوا ... وسيأتي من هذا الطريق في
(«المسند» ٥٧/٥ من رواية محمد بن جعفر عن شعبة.
وأخرجه البزار (٩٧٢-كشف الأستار)، وابن حبان (٣٤٥٦)، والبيهقي
٢٤٩/٤ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن ربعي بن حراش، عن بعض أصحاب رسول الله عليه، سيأتي
٣١٤/٤ ولفظه: أصبح الناس لتمام ثلاثين يوماً فجاء أعرابيان فشهدا أنهما
أهلَّه بالأمس عشيةً، فأمر رسول الله وَّر الناس أن يفطروا. وإسناده صحيح.
وفي باب قبول شهادة رجلين على رؤية الهلال أيضاً عن عبدالرحمن بن
زيد بن الخطاب عن أصحاب رسول الله عند المصنف ٣٢١/٤، والنسائي
١٣٢/٤-١٣٣. وإسناده جيد.
وفي قبول شهادة الواحد العدل في رؤية الهلال عن ابن عمر عند أبي داود
(٢٣٤٢) وغيره، وصححه ابن حبان (٣٤٤٧). وإسناده على شرط مسلم.
وعن ابن عباس عند أصحاب السنن الأربعة وغيرهم، وصححه ابن حبان
(٣٤٤٦)، وفي إسناده سماك بن حرب عن عكرمة، وفي روايته عن عكرمة
اضطراب، وقد اختلف عليه فمنهم من رواه عنه موصولاً، ومنهم من أرسله،
ورجَّحَ المرسَلَ غیرُ واحد ممن خرّجه.
٣٩٥

١٣٩٧٥- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةً، قال: أخبرنا إسحاقُ
ابن عبدِ الله بن أبي طَلْحَةَ
عن أنس بن مالك: أنَّ هَوَازِنَ جاءت يومَ حُنَيْنِ بالنساءِ
والصِّبيانِ والإبلِ والغَنَم، فجعلوها صُفُوفاً يُكْثِرِون (١) على رسولِ
الله ◌َ﴾، فلمّا التَّقَوْا وَلَّى المسلمون مُدْبِرِينَ، كما قال اللهُ عَزَّ
وجلَّ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: (يا عِبادَ الله، أنا عَبْدُ اللهِ ورسولُه))
ثم قال: ((يا مَعْشَرَ الأنصارِ، أنا عَبْدُ اللهِ ورسولُه)) قال: فَهَزَمَ اللهُ
المشركينَ، ولم يُضْرَبْ بِسَيفٍ ولم يُطْعَنْ(٢) بِرُمجِ.
قال: وقال رسولُ الله ◌َ﴾ يومئذٍ: ((مَن قَتَلَ كافِراً فله سَلَبُه))
قال: فَقَتَلَ أبو طَلْحَةَ يومئذٍ عِشرينَ رجلاً، وأَخَذَ أَسْلابَهم.
وقال أبو قتادةَ: يا رسولَ الله، إني ضَرَبتُ رجلاً على حَبْلِ
العاتِقِ، وعليه دِرٌْ له، وأُجْهِضْتُ(٣) عنه - وقد قال حمادٌ أيضاً:
فأُعْجلْتُ عنه- فانظُرْ مَن أَخَذَها. قال: فقامَ رجلٌ، فقال: أنا
أَخَذْتُها، فأَرْضِه منها وأَعْطِنِيها. وكان رسولُ اللهِ وَّهَ لا يُسأَّلُ
شيئاً إلا أعطاه، أو سَكَتَ، قال: فَسَكَتَ رسولُ اللهِ وَّ، قال:
فقال عمرُ: واللهِ لا يُفِيتُها اللهُ على أَسَدِ مِن أُسْدِه(٤)، ويُعطِيكَها.
(١) تحرفت في (م) إلى: وكثرن.
(٢) في (م): يضربوا ... يطعنوا.
(٣) في (ظ٤): وأجهضت عليه عنه. كأنه أراد أن يرمج لفظة ((عليه)» ثم
نسي.
(٤) في (ظ٤): أسوده.
٣٩٦

قال(١): فضَحِكَ النبيُّ وَ ◌َّ، وقال: ((صَدَقَ عمرُ)).
ولَقِيَ أَبُو طَلْحةَ أُمَّ سُليم معها خِنْجَرٌ. فقال أبو طَلْحَةَ: ما
هذا معكِ؟ قالت: أَرَدْتُ إنْ دَنَا مِنّي بعضُ المُشرِكِينَ أَنْ أَبْعَجَ به
بَطْنَه(٢)، قال: فقال أبو طَلْحَة: ألا تَسْمَعُ ما تقولُ أُمُّ سُليم؟
قالت: يا رسولَ اللهِ، اقْتُلْ مَن بَعْدَنا مِن الطُّلَقَاءِ، انْهَزَمُوا بك.
فقال: ((إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَانا (٣) وأَحْسَنَ يا أمَّ سُلَيمٍ))(٤).
١٣٩٧٦- حدثنا عقَّانُ، حدثنا سُلَيم بن أَخْضَر، حدثنا ابن عَوْنٍ، ٠/٣
حدثني هشامُ بن زَیدٍ
عن أنس بن مالك قال: لمَّا كان يومُ حُنَينٍ، وجَمَعَت
(١) في (م) وسائر النسخ هنا زيادة: ((فقال رسول الله (وَل: صدق عمر))،
وهو تكرار فيما نظنُّ، والله أعلم.
(٢) في (ظ٤): أبعج في بطنه، وفي (س): أبعج بطنه، والمثبت من (م)
و(ق) ونسخة في (س).
(٣) في (م) و(س) و(ق): كفى، والمثبت من (ظ٤) وهو الموافق لما
سلف برقم (١٢٩٧٧).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٥٣٠-٥٣٢ عن عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٣٥٣/٣ من طريق عفان، به، مختصراً جداً: أن النبي وَ لّ
قال يوم أحد: ((من قتل كافراً فله سلبه)) فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلاً.
كذا جعله يوم أحد، والمحفوظ أنه يوم حنين.
وانظر (١٢٩٧٧).
٣٩٧

هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ للنبيِ نَّهِ جَمْعاً كثيراً، والنبيُّ وَّهُ يومَئذٍ (١) في
عَشَرَةِ آلافٍ، أَو أَكثرَ من عَشَرةِ آلافٍ، قال: ومعه الظُّلَقَاءُ،
قال: فجاؤُوا بالنَّعَم والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال:
فلمَّا التَّقَوْا وَلَّى الناسُ، قال: والنبيُّ ◌َّه يومئذٍ على بَغْلةٍ بَيْضَاءَ،
قال: فَنَزَلَ وقال: ((إنِّي عَبْدُ الله ورسولُه)) قال: ونادَى يومئذٍ
نِداءَين، لم يُخْلَطْ بينهما كلامٌ، والْتَفَتَ عن يمينِهِ، فقال: ((أَيْ
مَعْشَرَ الأنصارِ)) قالوا: لَبَّيْكَ يا رسول الله، امْشِ(٢) نحنُ معك.
ثم الْتَفَتَ عن يَسارِهِ، فقال: ((أيْ مَعْشَرَ الأنصارِ)) قالوا: لَبَّيْكَ يا
رسولَ الله، نحنُ معك. ثم نَزَلَ بالأرضِ والْتَقَوْا، فَهَزَمُوا
وأَصابوا مِن الغَنَائِم، فأَعطى النبيُّ وَ لَه الطُّلَقَاءَ، وقَسَمَ فيها،
فقالت الأنصارُ: نُدْعَى عندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنِيمَةُ لِغَيرِنا! فَبَلَغَ
ذُلك النبيَّ بَّهِ، فَجَمَعَهَم وقَعَدَ في قُبَّةٍ، فقال: ((أَيْ مَعْشَرَ
الأنصارِ، ما حَدِيثٌ بَلَغَني عنكُم؟)) فَسَكَتوا، ثم قال: ((يا مَعْشَرَ
الأنصارِ، لو أنَّ النّاسَ سَلَكُوا وادِياً، وسَلَكَت الأنصارُ شِعْباً،
لِأَخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ)) ثم قال: ((أَمَا تَرْضَوْنَ أنْ يَذْهَبَ النّاسُ
بِالدُّنيا، وتَذْهَبونَ برسولِ الله تَحُوزُونَه إلى بُيُوتِكُم؟)) قالوا:
رَضِينا يا رسولَ الله، رَضِینا.
قال ابنُ عَوْن: قال هشامُ بن زَيْدٍ: فقلتُ لأنس: وأنت
(١) لفظة ((يومئذ)) ليست في (ظ٤).
(٢) تحرف في (م) و(س) إلى: أيش، والتصويب من (ظ٤) و(ق).
٣٩٨

شاهدٌ(١) ذاكَ؟ قال: فأَين أَغِيبُ عن ذاك؟!(٢).
١٣٩٧٧- حدثنا سُلَيمانُ بن حَرْبٍ، حدثنا حَمَّاد بن زيدٍ، عن
ثابت
عن أنس بن مالكِ: أَنَّ غُلاماً يَهُودياً كان يَخْدُمُ النبيَّ ◌ََّ،
فَمَرِضَ، فَأَتَاه النبيُّ وَ ◌ّهِ يَعُودُه، فَقَعَدَ عندَ رأسِه، فقال له:
((أَسْلِمْ)) فَنَظَرَ إلى أَبيه وهو عندَ رأْسِه، فقال: أَطِعْ أبا القاسم،
فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النبيُّصلَ﴿ مِن عندِه(٣) وهو يقول: ((الحمدُ للهِ الَّذي
أَنْقَذَه بِي(٤) مِن النَّار))(٥).
١٣٩٧٨ - حدثنايونسُ، حدثنا حمَّدٌ، عن ثابتٍ، ولا أَعلُمه إلا
عن أنس: أَنَّ غُلاماً من اليهودِ كان يَخْدُمُ النبيَّ وَِّ، فَمَرِضَ،
(١) في (م) و(س): تشاهد.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن
أرطبان. وهو مكرر (١٢٩٧٨)، لكن لم يسق لفظه هناك.
(٣) قوله: ((من عنده)) ليس في (ظ٤).
(٤) لفظة (بي)) ليست في (ظ٤).
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (١٣٥٦) و(٥٦٥٧)، وفي ((الأدب المفرد)»
(٥٢٤)، وأبو داود (٣٠٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٨٨)، والبيهقي
٣٨٣/٣ و٢٠٦/٦، والبغوي (٥٧)، وابن بشكوال في ((غوامض الأسماء
المبهمة)) ص٦٤٦ من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. ورواية البخاري
الثانية مختصرة. وانظر (١٢٧٩٢).
٣٩٩

فَأَتَاهُ النبيُّ نَ ◌ّهِ يَعودُه وهو بِالمَوتِ، فَدَعاهُ إلى الإسلامِ، فَنَظَرَ
الغُلامُ إلى أبيه وهو عندَ رأْسه، فقال له أبوه: أطعْ أبا القاسم.
فَأَسْلَمَ، ثم ماتَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ وَِّ من عندِه وهو يقول:
((الحمدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بي من النَّارِ)) (١)
١٣٩٧٩- حدثنا هاشمُ بن القاسمِ، حدثنا عيسى -يعني ابنَ طَهْمانَ-
قال :
سمعتُ أَنْسَ بن مالكِ يقول: إنَّ للنبيِّ عِندي سِرّاً، لا أُخْبِرُ به
أَحداً أبداً حتَّى أَلْقَاءُ (٢).
١٣٩٨٠- حدثنا هاشمٌ، حدثنا عيسى بن طَهْمانَ، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: سمعتُ النبيََّ﴿ يقول: ((مَن
كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَه من النَّارِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب،
وحماد: هو ابن زيد. وهو مكرر (١٣٣٧٥).
(٢) إسناده صحيح، هاشم بن القاسم من رجال الشيخين، وعيسى بن
طهمان من رجال البخاري.
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٠).
(٣) إِسناده صحیح کسابقه.
وأخرجه الدُّولابي في ((الكنى)) ١٢١/١ من طريق خلف بن تميم،
والطبراني في ((طرق حديث من كذب عليَّ متعمداً) (١١٨)، والقضاعي في
((مسند الشهاب)) (٥٦٤)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٨٠/١ من طريق
الفضل بن دكين، كلاهما عن عيسى بن طهمان، بهذا الإسناد.
وانظر (١١٩٤٢).
٤٠٠