Indexed OCR Text
Pages 321-340
٢٦٧/٣ حدثني أنسُ بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يومَ القِيامَةِ والسَّماءُ تَطِشُّ عَلَيهِم)) (١). ١٣٨١٥- حدثنا أحمدُ بن عبدِ الملك، حدثنا نوحُ بن قَيس الحُذَّاني، حدثنا خالدُ بن قيس، عن قتادةَ عن أنس قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَلِهِ، فقال: يا رسولَ الله، أَخْبِرْني بما افتَرضَ اللهُ عليَّ من الصلاةِ. فقال: ((افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْساً) قال: هل قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ؟ قال: ((افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِهِ صَلَواتِ خمساً)) قالها ثلاثاً. قال: والذي بَعَثَكَ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبدالرحمن بن أبي الصهباء، روى عنه جمع، وذكره البخاري في ((تاريخه)) ٢٩٨/٥، وابن أبي حاتم ٢٤٦/٥، فلم يأثرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨٥/٧، وفاتَ الحسيني وابن حجر أن يترجماله مع أنه من شرطهما! وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه موقوفاً المصنف في ((الزهد)) ص١٠٧- ١٠٨، وأبو يعلى (٤٠٤١) عن محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عبدالرحمن بن أبي الصهباء، عن أبي غالب قال: سمعت العلاء بن زياد قال: قلت لأنس: كيف يُبعثُ الناس يوم القيامة؟ قال: يُبعثون والسماءُ تطشُّ عليهم. وذِكْر العلاء بن زياد فيه من المزيد في متصل الأسانيد. وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو عند مسلم (٢٩٤٠) ضمن حديث طويل، وفيه: ((ثم يرسل الله - أو ينزل الله- مطراً كأنه الطَّلُّ فتنبت منه أجساد الناس)). وسلف برقم (٦٥٥٥). وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٩٣٥)، ومسلم (٢٩٥٥) (١٤١) في ما بين النفختين: ((ثم ينزل الله من السماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل)). تطشُّ: من الطَّشِّ، وهو المطر الخفيف. ٣٢١ بالحقِّ لا أَزِيدُ فيهنَّ شيئاً، ولا أَنْقُصُ مِنهنَّ شيئاً. قال: فقال النبي ◌َّهُ: ((دَخَلَ الجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ))(١). ١٣٨١٦- حدثنا عليُّ بن عبدِالله، حدثنا مُعْتَمِرٌ، قال: سمعتُ حميداً، قال : سُئِلَ أَنْسٌ عن الحِجَامَةِ للمُحْرِمِ، فقال: احْتَجَمَ رسولُ الله وَله مِن وَجَعٍ كان به(٢). ١٣٨١٧ - حدثنا خَلَفُ بن الوليد، حدثنا خالد بن عبدِالله، عن حُميدٍ الطّويلِ عن أنس بن مالكٍ: أَنَّ رجلاً أَتَى النبيَّ وَّهِ، فَاسْتَحْمَله، فقال (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٠٦٧) من طريق أحمد بن عبدالملك الحرَّاني، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢٢٨/١-٢٢٩ عن قتيبة بن سعيد، وأبو يعلى (٢٩٣٩)، وابن حبان (١٤٤٧) و(٢٤١٦)، والدارقطني ٢٢٩/١-٢٣٠، والحاكم ٢٠١/١ من طريق نصر بن علي، كلاهما عن نوح بن قيس، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر ما سلف برقم (١٢٤٥٧). وفي الباب عن طلحة بن عبيدالله، سلف ضمن حديث برقم (١٣٩٠). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبدالله - وهو المديني- فمن رجال البخاري. معتمر: هو ابن سليمان. وأخرجه ابن خزيمة (٢٦٥٨) عن محمد بن عبدالأعلى، عن معتمر بن سلیمان، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٨٢). ٣٢٢ رسولُ اللهِ وَِّ: ((إِنَّا حامِلُوكَ على وَلَدِ نَاقَةٍ)) قال: يا رسولَ الله، ما أَصْنَعُ بولَدِ ناقةٍ؟ فقال رسولُ اللهِ وَله: «وهل تَلِدُ الإِبِلَ إلا الثُّوقُ؟))(١). ١٣٨١٨- حدثنا خَلَفُ بن الوليد، حدثنا خالدٌ، عن حُميدٍ عن أنس قال: كان رسولُ اللهِوَ﴿ أَسْمَرَ، ولم أَشُّمَّ مِسْكَةً ولا عَنْبَرَةً أَطْيَبَ رِيحاً مِن رسولِ الله وَ﴾ (٢). ١٣٨١٩- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمَةَ، قال: أخبرنا ثابتٌ أَنَّهم سَأَلُوا أَنْسَ بن مالك: أَكانَ لرسولِ اللهِ وَّ خاتَمٌ؟ فقال: نَعَم. ثم قال: أَخَّرَ رسولُ اللهِ وَّهِ عِشاءَ الآخرةِ ذاتَ ليلةٍ، حتَّى كادَ يذهبُ شَطْرُ الليلِ، فقال: ((إنَّ النّاسَ قد صَلَّوْا ونامُوا، وإِنَّكُم لم تَزالُوا في صلاةٍ ما انْتَظَرَتمُ الصَّلاةَ)). قال أنس: وكأَنّي (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف بن الوليد -وهو أبو الوليد العتكي- وهو ثقة. خالد بن عبدالله: هو ابن عبدالرحمن الطحان الواسطي. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٩٠١) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٢٦٨)، وأبو داود (٤٩٩٨)، والترمذي في (السنن)) (١٩٩١)، وفي ((الشمائل)) (٢٣٨)، وأبو يعلى (٣٧٧٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (َ(8)) ص٨٦، والبيهقي ٢٤٨/١٠، والبغوي (٣٦٠٥)، والضياء (١٨٩٩) و(١٩٠٠) من طرق عن خالد بن عبدالله، به. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف بن الوليد، وهو ثقة. وهو مكرر (١٣٧١٥). ٣٢٣ أَنْظُرُ إلى وَبِيصٍ خاتَمِه؛ ورَفَعَ يَدَه الْيُسْرى(١). ١٣٨٢٠ - حدثنا عَفَّن، حدثنا جعفرُ بن سليمانَ، حدثنا ثابتٌ حدثنا أنس بن مالك قال: أَصابَنا مَطَرٌ ونحنُ معَ رسولِ اللهِ وَلّ، فَخَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهِ، فَحَسَرَ ثَوْبَه حتّى أَصابَه، فقلنا: يا رسولَ الله، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ قال: ((إنَّه حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّه))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة ٣٦٢/١-٣٦٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٧/١، والبغوي بإثر (٣٧٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٩٢)، ومسلم (٦٤٠) (٢٢٢)، والنسائي ٨/ ١٩٤، وأبو يعلى (٣٣١٣)، وأبو عوانة ٣٦٢/١ -٣٦٣، وابن حبان (١٥٣٧) و(١٧٥٠)، والبيهقي ٣٧٥/١ من طرق عن حماد بن سلمة، به - واقتصر النسائي على قصة الخاتم. وأخرج مسلم (٢٠٩٥) (٦٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان خاتم النبي ◌َّر في هذه. وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى. وقد سلف الحديث من طريق حميد برقم (١٢٨٨٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر بن سليمان، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٤٣/٨، وأبو عوانة كما في ((الإتحاف)) ٤٤٧/١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٦٥). ٣٢٤ ١٣٨٢١- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، حدثنا ثُمَامةٌ عن أنس: أن رسولَ الله وَلَه جاءَه أصحابُه، فخَرَجَ إليهم، فصَلَّى بهم، فخَفَّفَ، ثم دَخَلَ بيتَه، فأَطالَ، ثم خَرَجَ إليهم، فصَلَّى بهم(١)، فَخَفَّفَ، ثم دَخَلَ، فَأَطالَ، فلمَّا أَصْبَحَ، قالوا: جِئناكَ البارِحةَ يا رسولَ الله، فصَلَّيْتَ بنا فَخَفَّفْتَ، ثم دَخَلْتَ بيتَك فأَطَلْتَ! فقال: ((إنِّي فَعَلْتُ ذُلكَ مِن أَجْلِكُم)). قال حمادٌ: وكان حَدَّثَنَا هُذا الحديثَ ثابتٌ، عن ثُمامةَ، فَلَقِيتُ ثُمامةَ فسأَلتُه(٢) . ١٣٨٢٢- حدثنا عَفَّان، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عن حَجَّاحِ الأحْولِ، عن قتادةَ عن أنس، عن النبي وَّ قال: ((مَن نَسِيَ صلاةً أو نامَ عنها - يعني- فَلْيُصَلِّها(٣)) . قال(٤): فَلَقِيتُ حَجَّاجاً الأحْوَلَ فحدَّثَنِي به(٥). (١) قوله: ((فصلى بهم)) ليس في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. ثمامة: هو ابن عبدالله بن أنس بن مالك. وانظر (١٢٥٧٠). (٣) زاد في (س): إذا ذكر. (٤) القائل: هو يزيد بن زريع. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج الأحول: هو ابن حجاج الباهلي. = ٣٢٥ ٠٠٠٠ ١٣٨٢٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمةَ، عن حُميدٍ وحمَّاد عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسولَ الله وَ كان إذا دَخَلَ على المَرِيضِ، قال: ((أَذْهِبِ الباسَ رَبَّ النّاس، اشْفِ أَنتَ الشَّافي، لا شافِيَ إلا أنتَ، اشْفِ شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)»، وقد قال حمادٌ: ((لا شِفاءَ إلا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً))(١). ١٣٨٢٤- حدثنا عَفَّان، حدثنا عبدُ الواحد بن زيادٍ، حدثنا المُخْتار بن فُلْفُلِ حدثنا أنسُ بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الرِّسالَةَ والنَُُّّّةَ قد انْقَطَعَت، فلا رسولَ بَعدِي ولا نبيَّ)) قال: فشَقَّ ذُلك على النَّاس. قال: قال: ((ولُكنِ المُبَشِّراتُ)) قالوا: يا رسولَ الله، وما المُبَشِّراتُ؟ قال: ((رُؤْيا الرَّجلِ المُسلِم، وهي جُزْءٌ مِن = وأخرجه ابن ماجه (٦٩٥)، والنسائي ٢٩٣/١، وأبو يعلى (٣٠٦٥)، وابن خزيمة (٩٩١)، وأبو عوانة ٣٨٥/١ من طرق عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٧٢). (١) إسناده من جهة حميد صحيح على شرط مسلم، ومن جهة حماد -وهو ابن أبي سليمان- حسن لأجله. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٤٢)، وأبو يعلى (٣٨٧٣)، والبغوي (١٤١٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد -ولم يذكر فيه أبو يعلى والبغوي حمادَ بن أبي سليمان. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٣) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن حميد وحماد، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٥٣٢). ٣٢٦ أَجْزاءِ النبوّةِ))(١). ١٣٨٢٥- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمَّادُ بن سَلمةَ، عن عليٍّ بن زيدٍ عن أنس أَنَّ رسولَ اللهِ نَّ﴿ قال: ((رَأَيْتُ فيما يَرَى النائِمُ، كأنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً، وكَأنَّ ظُبَةَ سَيْفي انْكَسَرت، فأوَّلْتُ أَنِّي أَقْتُلُ ))(٣) . صاحِبَ الكَتِيَةِ(٢) (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المختار بن فلفل، فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (٢٢٧٢)، والحاكم ٣٩١/٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث المختار بن فلفل. والضاء فىتختار ٢٦٤٥ وقد سقط من مطبوع ((مستدرك الحاكم)) أول السند وهو: ((حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن بكر العدل، حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا عفان ابن مسلم)) ويستدرك من «إتحاف المهرة)) ٣٢٩/٢ -٣٣٠. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٣/١١ عن عبدالله بن إدريس، عن المختار بن فلفل، به . وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٧). (٢) بعد لهذا في (ظ٤): كذا في كتاب الشيخ بياض، وفي (م) بعد قوله ((الكتيبة)): ((وأن رجلاً من أهل بيتي يُقتل))، وفي (س) و(ق): ((وأول رجل من أهل بيتي يُقتل فأَوَّلْتُ))، وكتب في هامش (ق): بياض في الأصل، كذا في كتاب ابن الإمام بياض. ونُرَجِّحُ ما في (ظ٤) فهو الموافق لما قاله عفان فيما رواه عنه ابن أبي شيبة ٦٩/١١ فقد ذكر عنه أنه قال: كان بعد هذا شيء لم أَدْرِ ما هو. (٣) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٩/١١ عن عفان، بهذا الإسناد. ٣٢٧ = ١٣٨٢٦- حدثنا عَقَّان، حدثنا حمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ ٢٦٨/٣ عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وََّ عادَ رجلاً مِن الأنصارِ، فقال: ((يا خالُ، قُلْ: لا إله إلا اللهُ)) قال: خالٌ أم عَمُّ؟ قال: ((بَلْ خالٌ)) قال: وخَيْرٌ لي أَن أَقُولَها؟ قال: ((نَعَم)) (١). ١٣٨٢٧ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادٌ، عن ثابتٍ عن أنس: أَنَّ قُريشاً صالحوا النبيَّ ◌ََِّ، فيهم سُهَيْلُ بن عَمْروٍ، فقال النبيُّ ◌َّهِ لعليٍّ: ((اكْتُبْ: بِسْمِ الله الرّحمنِ الرَّحِيمِ)) فقال سهيلٌ: أَمَّا بسم اللهِ الرَّحمُن الرَّحيم، فلا نَذْري ما بسمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم، ولكن اكتُبْ ما نَعرِفُ: باسْمِكَ اللهُمَّ. فقال: («اكْتُبْ: مِن مُحَمَّدِ رسولِ الله)) قال: لو عَلِمْنا أَنَّكَ رسولُ الله لا تَّبَعْناكَ، ولكن اكتُبِ اسْمَك واسمَ أَبِيكَ. قال: فقال النبي = وأخرجه البزار (٢١٣١-كشف الأستار)، والحاكم ١٩٨/٣ من طريق عبدالواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة، به. ولفظه: ((رأيت فيما يرى النائم كأن ظبة سيفي انكسرت، وكأني مردف كبشاً، فأولت أن ظبة سيفي قَتْل رجل من قومي، وأني مردفٌ كبشاً أني أقتلُ كبش القوم)) فقَتَلَ رسول الله مَظهر طلحة ابن أبي طلحة، كان صاحب لواء المشركين، وقُتل حمزة بن عبدالمطلب. واللفظ للبزار. قوله: ((ُبَةُ سيفي))، أي: حدُّ سيفي. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٥١٢)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (١٦٣٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٤٣). ٣٢٨ وَ﴿: ((اكتُبْ: مِن مُحمَّدِ بنِ عَبدِ الله)). واشْتَرَطوا على النبيِّ بَّ: أَنَّ مَن جاءَ مِنكُم لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكُم، ومَن جاءَ مِنا رَدَدْتُموهُ علينا. فقال: يا رسولَ الله، أَتَكْتُبُّ هُذا؟ قال: ((نَعَم، إنَّه من ذَهَبَ مِنَّا إليهم، فَأَبْعَدَه اللهُ)(١). ١٣٨٢٨- حدثنا عَفَّانُ وأبو كاملٍ، قالا: حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، الرجلُ يُحِبُّ القومَ ولا يَبْلُغُ عَمَلَهم. قال: ((المَرْءُ مَعَ مَن أَحَبَّ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٩/١٤، ومسلم (١٧٨٤)، وأبو عوانة ٢٤١/٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد -وفي آخره عندهم: ((ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فَرَجاً ومَخْرجاً». وأخرجه أبو يعلى (٣٣٢٣)، وابن حبان (٤٨٧٠)، والبيهقي ٢٢٦/٩-٢٢٧ من طريق هدية بن خالد، عن حماد بن سلمة، به- وعندهم: أن رسول الله وَ﴿ قال لعلي: ((اكتب: هذا ما صالَحَ عليه محمدٌ رسول الله)). وزادوا في آخره: ((ومَن أتانا منهم فرَدَدْناه عليهم، جعل الله له فَرَجاً ومخرجاً». وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣١٨٧)، وانظر تتمة شواهده هناك . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان، أمَّا متابعه أبو كامل -وهو مظفَّر بن مُدْرِك البغدادي- فقد روى له أبو داود في ((التفرد)) والنسائي، وهو ثقة. وسلف عن أبي كامل وحده برقم (١٢٦٢٥). ٣٢٩ ١٣٨٢٩- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْفَةً، فقلتُ: ما هذه الخَشْفَةُ؟ فقيلَ: الرُّمَيْصاءُ بنتُ مِلْحانَ))(١). ١٣٨٣٠ - حدثنا عَفَّان، حدثنا جعفرُ بن سليمانَ، حدثنا ثابتٌ عن أنس قال: لمَّا كان اليومُ الذي قَدِمَ فيه رسولُ اللهِ وَه المدينة(٢) أضاءَ منها كلُّ شيءٍ، فلمَّا كان اليومُ الذي ماتَ فيه أَظْلَمَ منها كلُّ شيءٍ. وقال: ما نَفَضْنا عن رسولِ اللهِنَّهِ الأَيديّ حتّى أَنْكَرْنا قُلوبَنا(٣). ١٣٨٣١- حدثنا عَفَّن، حدثنا وُهَيبُ بن(٤) خالدٍ، حدثنا أَيوبُ، عن أبي قِلاَبَةَ عن أنس قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وَّ﴿ الظهرَ بالمدينةِ أَربعاً، وصَلَّى العصرَ بِذِي الخُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنٍ، وباتَ بها حتَّى أَصْبَحَ، فلمّا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن سعد ٤٣٠/٨، وأبو يعلى (٣٥٠٥) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد -وقرن ابن سعد بعفان بن مسلم سليمانَ بنَ حربٍ. وانظر (١٣٥١٤). (٢) لفظة ((المدينة)) سقطت من (م). (٣) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر ابن سليمان - وهو الضُّبَعي- فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٢٣٤). (٤) لفظة ((بن)) تحرفت في (م) إلى: حدثنا. ٣٣٠ ----------- -- صلَّى الصُّبْحَ رَكِبَ راحِلتَه، فلمّا انْبَعَثَت به سَبَّحَ وكَبَّرَ حتَّى اسْتَوَتْ به البَيْداءَ، ثم جَمَعَ بينهما، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ أَمَرَهم رسولُ الله ◌َ﴿ أَن يَحِلُّوا، فلمَّا كان يومُ التَّرْوِيَةِ أَّهَلُّوا بالحَجِّ، ونَحَرَ رسولُ اللهِ بَّهِ سبعَ بَدَناتٍ بِيَدِه قياماً، وضَخَّى رسولُ الله ﴿﴿ بالمدينةِ(١) بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَينِ أَمْلَحَيْنِ (٣). (١) لفظة ((بالمدينة)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه البخاري (١٥٥١) و(١٧١٢) و(١٧١٤)، وأبو داود (١٧٩٦)، والطحاوي ٤١٨/١، والبيهقي ٩/٥ ٢٧٩/٩، والبغوي (١٨٧٩) من طرق عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد- والحديث عند بعضهم مختصر. وأخرجه مختصراً بقصة قصر الصلاة أبو عوانة ٢/ ٣٤٧ من طريق عبدالوهَّاب الثقفي، وفي الحج كما في ((الإتحاف)) ٧٥/٢ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، به - وزاد في الحج قصة الجمع في التلبية بين الحج والعمرة. وأخرج قصة النحر والأضحية أبو داود (٢٧٩٣)، وأبو عوانة ١٩٢/٥ من طريق موسى بن إسماعيل، عن وهيب بن خالد، به. وأخرج قصة النحر فقط ابن خزيمة (٢٧٩٤) من طريق أحمد بن إسحاق، عن وهيب بن خالد، به. وأخرج قصة الأضحية فقط البخاري (٥٥٥٤)، وأبويعلى (٢٨٠٦) و(٢٨٠٧)، والبيهقي ٢٧٢/٩-٢٧٣ من طريق عبدالوهَّاب الثقفي، عن أيوب السختياني، به. وقد سلف مختصراً بقصة قصر الصلاة برقم (١٢٠٨٣) عن سفيان بن عيينة، عن أيوب. ومختصراً بقصة الجمع في التلبية بين الحج والعمرة برقم (١٢٦٧٨) من طريق معمر بن راشد، عن أيوب. ولقصة إحلال المُحْرمين انظر ما سلف برقم (١٢٤٥٠). ٣٣١ = ١٣٨٣٢- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس، قال: أُقيمتِ الصّلاةُ العِشاءِ الآخِرَةِ ذاتَ ليلةٍ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، لي حاجةٌ، فقامَ يُنَاجِيه، حتَّى نَعَسَ القومُ، أو بعضُ القومِ، ثم صَلَّى ولم يَذْكُر وُضوءاً(١). ١٣٨٣٣- حدثنا عَفَّن، حدثنا حمادٌ، أخبرنا ثابتٌ عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى لا يُقالَ في الأَرضِ: لا إله إلّ الله))(٢). ١٣٨٣٤- حدثنا عَفَّن، حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ عن أنس: أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، أَين أَبي؟ قال: ((في النّارِ)) قال: فلمَّا قَفَّى دعاه، فقال: ((إنَّ أَبي وأَباكَ في النّارِ))(٣). = ولقصة الأضحية انظر ما سلف برقم (١١٩٦٠). قوله: ((ثم جمع بينهما))، أي: جمع بين الحج والعمرة في التلبية. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٢٦٣٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٤٨)، وأبو يعلى (٣٥٢٦)، وأبو عوانة ١٠١/١، وابن حبان (٦٨٤٩)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٤٧)، والبغوي (٤٢٨٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٦٠). (٣) رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم، وسلف الكلام عليه برقم (١٢١٩٢). وأخرجه مسلم (٢٠٣)، وأبو يعلى (٣٥١٦)، وأبو عوانة ٩٩/١، وابن حبان (٥٧٨)، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٢٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٧/ ١٩٠، وفي ((دلائل النبوة)) ١٥١/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد .= ٣٣٢ ١٣٨٣٥- حدثنا عَفَّان، حدثنا مَرْحومٌ، قال: سمعتُ ثابتاً يقول: كنتُ مع أنس جالِساً، وعندَه ابنةٌ له، فقال أَنْسٌ: جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ وَّ﴿ فقالت: يا نبيَّ الله، هل لَكَ فِيَّ حاجَةٌ؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقلَّ حَياءَها! فقال: هي خَيْرٌ مِنْكِ، رَغِبَت في رسولِ اللهَ وَلّهِ، فَعَرَضَت عليه نَفْسَها (١). ١٣٨٣٦- حدثنا عَفَّان، أخبرنا شعبةُ، قال: أَخبرني موسى بنُ أنس، قال : سمعتُ أنساً أن رسول الله وَّل﴿ قال: «لو تَعْلَمونَ ما أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَليلاً، ولَبَكَيْتُمْ كَثِيراً»(٢). ١٣٨٣٧- حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادةُ حدثنا أنس بن مالك أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: ((لو تَعْلَمُونَ)) = قَفَّى، قال في ((النهاية)) ٩٤/٤: أي: ذهب مُوَلِّياً، وكأنه من القفا، أي: أعطاه قفاه وظهره. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ومرحوم: هو ابن عبدالعزيز العطار. وأخرجه البخاري (٥١٢٠) و(٦١٢٣)، وابن ماجه (٢٠٠١)، والنسائي في («المجتبى ٧٨/٦-٧٩ و٧٩، وفي ((الكبرى)) (١١٤١٣)، وأبو يعلى (٣٤٨٣) من طرق عن مرحوم بن عبدالعزيز العطار، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٦/١٣، والبغوي (٤١٧١) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٩٠). ٣٣٣ فَذَكَرَ مِثْلَه(١). ١٣٨٣٨- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ عن أنس أن رسول الله ﴿﴿ قال: ((اسْتَرُوا، اسْتَرُوا، فوَاللهِ إنّي لَرَاكُمْ مِن خَلْفِي، كما أَرَاكُم مِن بِينٍ يَدَيَّ)»(٢). ١٣٨٣٩- حدثنا عَفَّنُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا همَّامٌ، قال بهزٌ في حديثه: ٢٦٩/٣ قال: سمعتُ قتادةَ يقول في قَصَصِه: حدثنا أنسُ بن مالك أَنَّ رسولَ اللهِِّ قال: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِن النّارِ بَعْدَما يُصِيبُهم سَفْعٌ -قال بهزٌ: فَيَدخُلُونَ الجنةَ- يُسَمِّيهم أهلُ الجَنَّةِ: الجَهَنَّمِيُّونَ(٣)). قال عفَّان في حديثه: قال: وكان قتادةُ يقول: ((عُوقِبوا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العَوْذي. وهو مكرر (١٣٦٣١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (١٤٠٥٣). وأخرجه أبو يعلى (٣٥١٤)، والبغوي (٨٠٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٩١/٢، وأبو يعلى (٣٢٩١)، وأبو عوانة ٣٩/٢، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٣٥٣) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقرنوا -عدا النسائي- بثابتٍ حميداً. وسلف من طريق ثابت برقم (١٢٦٤٦)، ومن طريق حميد برقم (١٢٠١١). (٣) في (م) ونسخة في هامش (س): الجهنميين. ٣٣٤ بِذُنُوبٍ أَصابُوها)) قال همَّامٌ: فلا أَدري، في الروايةِ هو، أَو كان يقولُهُ قتادةُ؟(١) ١٣٨٤٠ - حدثنا عَفَّان، حدثنا همَّامٌ، قال: أخبرنا قتادةُ أَنَّ أنساً أَخْبَرَهُ: أنَّ جاريةً وُجِدَ رأْسُها بينَ حَجَرِينٍ، فقيل لها: مَن فَعَلَ بِكِ هُذا؟ أَفُلانٌ؟ أَفُلانٌ؟ حتّى سَمَّوا اليهوديّ، فَأَوْمَأَت بِرَأْسِها، قال: فَأُخِذَ اليهوديُّ، فجِيءَ به فاعْتَرَفَ، فَأَمَرَ به النبيُّ نَّهِ، فَرُضَّ رأسُه بالحِجَارَةِ(٢). ١٣٨٤١- حدثنا عَقَّانُ وبَهْزٌّ، قالا: حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَؤذي. قلنا: قد وقعت لهذه الزيادة، وهي قوله: ((عوقبوا بذنوب أصابوها)» مرفوعةٌ في حديث قتادة وثابت عن أنس السالف برقم (١٢٦٦٢). وانظر (١٢٣٦١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه الدارمي (٢٣٥٥)، وأبو عوانة في الحدود كما في «إتحاف المهرة)» ١٧٨/٢، والبيهقي ٦٢/٨ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة من طريق أبي داود الطيالسي وعمرو بن عاصم، كلاهما عن همام، به. وأخرجه أبو عوانة أيضاً من طريق يزيد بن زريع، عن شعبة، عن قتادة، به . وانظر (١٢٧٤١). ٣٣٥ عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَّه كان يَضرِبُ شعرُه مَنْكِبَيهِ. قال بهزٌ: إنَّ لِرسولِ الله وَّهِ شعراً يضربُ(١) مَنْكِبَيهِ(٢). ١٣٨٤٢- حدثنا عفَّنُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، عن قَتَادةَ عن أنس أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: «أَتِّمُّوا الرُّكوعَ والشُّجودَ، فإِنِّي أَرَاكُم مِن بَعْدِ ظَهْري إذا ما رَكَعْتُم، وإذا ما سَجَدْتُمْ))(٣). ١٣٨٤٣- حدثنا عقَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس: أن أُمَّ سُلَيمٍ بَعَثَت معه بقِناعٍ فيه رُطَبٌّ إلى النبيِّ وَلَّ، قال: فَقَبَضَ قَبْضَةً، فَبَعَثَ بها إِلى بعضِ أَزْواجِه، ذَكَره إمَّا مَرَّتين أو ثلاثاً، ثم أَكَلَ أَكْلَ رجلٍ يُعرَفُ أنه يَشْتَهِيهِ(٤). ١٣٨٤٤- حدثنا بَهْزٌ وعَقَّانُ، قالا: حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس قال: جاءَ رجلٌ والنبيُّ (٥) وَّ في الصلاةِ، فقال: الحمدُ لله حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيه. فلمَّا قَضَى النبيُّ اَلـ الصّلاةَ قال: ((أَيُّكُم القائِلُ كَلِمةَ كذا وكذا؟)) قال: فأَرَمَّ القومُ. (١) في (م) و(ق) ونسخة في (س): يضرب بين. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف من طريق بهز مقروناً بوكيع برقم (١٢١٧٥)، ومن طريق عفان برقم (١٣٥٦٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٦٤٤) من طريق حَبَّان بن هلال، عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٤٨). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٦٧). (٥) في (م): إلى النبي، وهو خطأ. ٣٣٦ قال: فأَعادَها ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال رجلٌ: أَنَا قُلْتُها، وما أَرَدْتُ بها إلا الخيرَ. قال: فقال النبيُّ وَّ: ((لقد ابْتَدَرَها اثنا عَشَرَ مَلَكاً، فما دَرَوْا كيف يَكْتُبُونَها، حتَّى سَأَلُوا رَبَّهم، فقال: اكْتُبُوها كما قالَ عَبْدِي))(١). ١٣٨٤٥- حدثنا عَفَّنُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ -قال بَهْزٌ: حدثنا قتادة- عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَلِ﴿ كانت نَعْلُه لها قِبَالانِ(٢). ١٣٨٤٦- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ عن أنس، عن النبيِّ نَ ﴿ قال: ((إذا بَزَقَ أَحَدُكم، فلا يَبْزُقْ بين يَدَيه ولا عن يَمِينِهِ، ولْيَبْزُقْ عن شِمالِهِ، أَو تَحْتَ قَدَمِه اليُسْرى))(٣) . ١٣٨٤٧- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ، قال: حدثنا أَنْسٌ أَنَّ النبيَّ وَ﴿ قال: بينما أنا أَسِيرُ في الجَنَّةِ، فإذا أنا بِقَصْرٍ، فقلتُ: لِمَنْ هُذا يا جِبْرِيلُ؟ وَرَجَوْتُ أن يكونَ لي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه أبو يعلى (٣١٠٠) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وقد سلف مكرراً من طريق بهز وحده برقم (١٢٩٨٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف مكرراً عن عفان وحده برقم (١٣٥٦٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٣٥٦٧). ٣٣٧ قال: قال لِعُمَر. قال: ثم سِرْتُ ساعةً، فإذا أنا بِقَصْرٍ خَيرٍ من القَصْرِ الأَوَّلِ، قال: فقلتُ: لِمَنْ هذا يا جِبريلُ؟ ورَجَوْتُ أنْ يكونَ لي. قال: قال: لعُمَرَ. قال: وإنَّ فيه لَمِنَ الحُورِ العِينِ، يا أبا حَفْصٍ، وما مَنَعَنِي أنْ أَدْخُلَه إلا غَيْرَتُكَ)) قال: فاغْرَوْرَقَت عَيْنَا عمرَ، ثم قال: أَمّا عَلَيك فلم أَكنْ لأَغَارَ(١). ١٣٨٤٨- حدثنا عَفَّنُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا همَّامٌ، أخبرنا قتادةُ؛ قال عفانُ في حديثه: حدثنا أنسُ بن مالك أن النبيِ وَلِّ قال: ((مَن(٢) نَسِيَ صلاةً، فَلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها، ولا كَفَّارَةَ لها إلا ذُلكَ)). قال بهزٌ: قال همَّامٌ سمعتُهُ يُحَدِّثُ بعد ذلك، وزاد مع هذا الكلام: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤](٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه المصنف في ((فضائل الصحابة)) (٦٧٩)، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ٢٥٩/١ من طريق محمد بن سنان العَوَقي، عن همام، به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» ٢٥٩/٧ من طريق مِسْعر، عن قتادة، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤٦). (٢) في (م) و(س): كل من. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وبهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العوني. وأخرجه أبو عوانة ٢٥٢/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٤)، وفي «تفسيره» ٢١٤/٣ من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. = ٣٣٨ ١٣٨٤٩- حدثنا عَفَّان، حدثنا عبدُ العزيز بن المُخْتار، حدثنا ثابتٌ حدثنا أنسُ بن مالكِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ رَآني في المَنام، فَقَدْ رَآنِي، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَمَثَّلُ بي. ورُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءاً مِن النُُّوَّةِ»(١). قال عَفَّان: فسألتُ حماداً، فحَدَّثَنِي به، وذَهَبَ في جُذَاذِه(٢). وأخرجه البخاري (٥٩٧)، ومسلم (٦٨٤) (٣١٤)، وأبو داود (٤٤٢)، = وأبو يعلى (٢٨٥٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥١)، وفي «شرح معاني الآثار)) ٤٦٦/١، وأبو عوانة ٣٨٥/١ و٢٥٢/٢، وابن خزيمة (٩٩٣)، وابن حبان (٢٦٤٨)، والبيهقي ٢١٨/٢ و٣٣٠ و٤٥٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٤) من طرق عن همام، به. وانظر (١١٩٧٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦/١١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٣٠/٢، والبغوي (٣٢٨٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد -واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: ((إن الشيطان لا يتمثل بي)». وأخرجه البخاري (٦٩٩٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٩٤)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في («إتحاف المهرة)) ٥٤٥/١ من طريق معلى بن أسد، وأبو يعلى (٣٢٨٥) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، كلاهما عن عبدالعزيز بن المختار، به. والشطر الثاني من الحديث سلف من طريق شعبة، عن ثابت برقم (١٢٩٣١). ويشهد للشطر الأول منه حديث ابن عباس السالف برقم (٢٥٢٥). (٢) قوله: جذاذه، كذا وقع في (ظ٤)، والجُذَاذ: فصل الشيء عن الشيء وقطعه عنه، والمعنى: أنه جعل لهذا الحديث حديثين .. وفي (م) ونسخة في (س): حزاره، من الحَزْر، وهو تصحيف، وفي (ق): حزازه، والحِزاز : = ٣٣٩ ١٣٨٥٠- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد - يعني ابن سَلمةً-، أخبرنا ثابتٌ عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، متى تقومُ الساعةُ؟ وعِندَه غلامٌ مِن الأنصارِ يقال له: محمدٌ، فقال: ((إن ٢٧٠/٣ يَعِشْ هُذا، فعسى أن لا يُدْرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقُومَ السَّاعةُ))(١). ١٣٨٥١- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حمادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس بن مالكِ قال: كان رسولُ اللهِ وََّ أَزْهَرَ اللونِ، كأنَّ عَرَقَه اللُّؤْلُؤْ، وكان إذا مَشى تَكَفَّأَ، وما مَسِسْتُ دِيباجاً(٢) قَطُّ، ولا حريراً، ولا شيئاً قَطُ، أَلْيَنَ مِن كَفِّ رسولِ اللهِ وَجُ، ولا شَمِمْتُ رائحةً قطُّ، مِسْكةً ولا عَنْبَرَةٌ أَطْيَبَ مِن رِيحِه(٣). ١٣٨٥٢- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ سَمِعَ رجلاً يقول: اللهُ أكبرُ، اللهُ أَكبرُ. قال: ((على (٤) الفِطْرَةِ)) فقال: أَشهدُ أَنْ لا إلَهَ لا اللهُ، أشهدُ =الاستقصاء، أي: أنه ذكر الحديث بتمامه. وحماد: هو ابن سلمة، وهو رواية ثابت. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((الإتحاف)) ٥١٢/١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٣٨٦). (٢) في (ظ٤) ونسخة في (س): ديباجة. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٣١٧). (٤) لفظة ((على)) ليست في (ظ٤). ٣٤٠