Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٣٤٨٧- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابنِ إسحاقَ، حدثني يحيى ابنُّ الحارثِ الجابرُ، عن عبد الوارث مولى أنس بن مالكٍ وعَمْرو بن عامرٍ عن أنس بن مالك قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّر عن زيارةِ القُبُورِ، وعن لُحومِ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ، وعن الشَِّيذِ في الدُّاءِ والنَّقيِرِ والخَنْتَم والمُزَفَّتِ، قال: ثم قال رسول الله وَّةٍ بعدَ ذلك: ((أَلاَ إِنِّي قد كنتُ نَهَيْتُكُم عن ثَلاثٍ، ثمَّ بَدَا لي فِيهنَّ: نَهَيْتُكُم عن زِيارَةِ القُبُورِ، ثمَّ بَدَا لي أنَّها تُرِقُ القَلْبَ، وتُدْمِعُ العَيْن، وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، فَزُورُوها ولا تَقُولُوا هُجْراً. ونَهَيْئُكُمْ عن لُحُومِ الأَضاحي أنْ تأكلوها فوقَ ثلاثِ ليالٍ، ثم بدا لي أنَّ الناس يُتْحِفُونَ ضَيْفَهُم، ويُخَبِّئُون لغائِبهم، فَأَمْسِكوا ما شئتم .. ونَهَيْتُكُم عن النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الأوْعِيَةِ، فاشْرَبُوا بما شِئْتُم، ولا تشْرَبُوا مُسْكِراً، مَن (١) شاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ على إثْمٍ)(٢). =مكرر (١٣٤٨١). (١) في (م) و(ق) ونسخة في هامش (س): فمن. (٢) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث، وهو يحيى بن عبدالله بن الحارث. وعبدالوارث مولى أنس، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: هو شيخ. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٠٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه تاماً ومقطعاً ابنُ أبي شيبة ٣٤٢/٣ و١٥٩/٨، وأبو يعلى (٣٧٠٥) و(٣٧٠٦) من طريق عبدالرحيم بن سليمان، والحاكم ٣٧٦/١ من = ١٤١ =طريق عبدالعزيز بن مسلم، كلاهما عن يحيى بن الحارث الجابر، عن عمرو بن عامر وحده، عن أنس. وسيأتي من طريق أبي الأحوص عن يحيى بن الحارث، عن عمرو بن عامر وحده، عن أنس برقم (١٣٦١٥). وأخرجه البيهقي ٧٧/٤ من طريق أبي جعفر بن دحيم، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين، عن أبي حذيفة -يعني موسى بن مسعود النهدي-، عن إبراهيم بن طهمان، عن عمرو بن عامر وعبدالوارث، عن أنس. وأبو جعفر بن دحيم لم نقف له على ترجمة. وأخرجه البزار (١٢١١- كشف الأستار) من طريق الحارث بن نبهان، عن حنظلة السدوسي، عن أنس. والحارث بن نبهان ضعيف. وأخرجه الحاكم ٣٧٦/١ من طريق عبدان الأهوازي، عن بشر بن معاذ العقدي، عن عامر بن يساف، عن إبراهيم بن طهمان، عن يحيى بن عباد، عن أنس مختصراً بلفظ: ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها، فإنها تُرِقُ القلب، وتُدمِعُ العين، وتُذكِّر الآخرة، ولا تقولوا هجراً)). وهذا إسناد حسن من أجل عامر بن يساف، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: صالح. وللحديث شواهد عن علي، سلف برقم (١٢٣٦). وعن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣١٩). وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٢٩). وعن بريدة عند مسلم (١٩٧٧) (٣٧)، وسيأتي ٣٥٠/٥. وعن ابن عباس عند البزار (٢٩٠٨ -كشف الأستار)، والطبراني في («الأوسط)» (٢٧٣٠) وغيرهما. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٦/٥: رواه البزار، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله ثقات. وعن ابن عمرو عند الطبراني في «الأوسط)) (٦٨١٩). وفي باب الأكل من الأضحية فوق ثلاث فقط عن جابر، سيأتي ٣٨٨/٣ . = ١٤٢ ١٣٤٨٨- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاقَ، قال: حدثني محمدُ بن المُنْكَدِرِ التَّيْمي عن أنس بن مالكِ الأنصاريِّ قال: صَلَّى بنا رسولُ الله ﴿ الظهرَ في مسجدِه بالمدينةِ أربعَ رَكَعاتٍ، ثم صَلَّى بنا العصرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ آمِناً لا يَخافُ، في حِجَّةٍ الْوَدَاعِ(١) . وعن قتادة بن النعمان، سيأتي ١٥/٤. = وعن نبيشة الهذلي، سيأتي ٧٥/٥-٧٦. وعن سلمة بن الأكوع عند البخاري (٥٥٦٩)، ومسلم (١٩٧٤)، وأبي عوانة ٢٤٠/٥. وفي باب الشرب في الأوعية فقط عن جابر عند أبي عوانة ٢٧٠/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٨/٤، والبيهقي ٣١٠/٨-٣١١. وعن أبي بردة بن نيار عند الطحاوي ٢٢٨/٤ . وعن أبي هريرة عند الطبراني في «الأوسط» (٥٩٨٦). وانظر ما سلف في مسند أنس برقم (١٢٠٧١). الدُّبَّاء: القَرْع اليابس. والنَّقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه. والخَنْتَم: جمعه حَنَاتم، وهي الجِرار الخُضر. والمزقَّت: المطلي بالزفت، ويقال له أيضاً: المقيَّر. وقوله: ((أوكى سقاءَه)»، أي: شدَّه بالوِكاء، وهو الرِّباط. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه الطحاوي ٤١٨/١، وابن حبان (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن= ١٤٣ ١٣٤٨٩- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمدِ بن إسحاقَ، قال: حدثني حميدٌ الطَّويلُ عن أنس بن مالكٍ قال: كثَّا نُصَلِّي معَ رسولِ اللهِ وَلـ الجُمُعَةَ، ثم نَرجِعُ إلى القائلةِ فَنَقِيلُ (١). ١٣٤٩٠- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن محمد بن إسحاقَ، قال: حدثني حميدٌ الطَّويلُ عن أنس بن مالكِ قال: أُقِيمَتِ الصلاةُ على عَهْدِ رسولِ الله =الحارث، وأبو يعلى (٣٦٣٤) من طريق عبدالعزيز بن عبدالله، والطحاوي ٤١٨/١ من طريق أسامة بن زيد، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، بهذا الإسناد -ولفظه عند ابن حبان وحده: صليت مع رسول الله صل* الظهر بالمدينة أربع ركعات، ثم خرج إلى بعض أسفاره، فصلى لنا عند الشجرة ركعتين. قلنا: والشجرة هي سمُرة كبيرة كانت بذي الحليفة، وكان النبي وَ ل ينزلها من المدينة ويُحرِمُ منها، وهي على ستة أميال من المدينة. انظر ((معجم البلدان)) ٣٢٥/٣. وانظر (١٢٠٧٩). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق، فقد روى له البخاري تعليقاً ومسلم متابعةً وأصحاب السنن، وهو صدوق. وأخرجه ابن حبان (٢٨٠٩) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٠٦/٢-١٠٧، والبخاري (٩٠٥) و(٩٤٠)، وابن ماجه (١١٠٢)، وابن خزيمة (١٨٤١) و(١٨٧٧)، وابن حبان (٢٨١٠)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٠٨٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤١/٣ من طرق عن حميد الطويل، به- وبعضهم ذكر فيه التبكير في صلاة الجمعة. وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣٣١/٣ . وعن سهل بن سعد الساعدي، سيأتي ٤٣٣/٣ . ١٤٤ وَلَّ، وقد كان بينَ نساءِ رسولِ اللهِوَ له شيءٌ، قال: فجَعَلَ رسولُ الله ﴿﴿ يَرُدُّ بَعضَهنَّ عن بعضٍ، قال: فجاءَه أبو بكرٍ فقال: يا رسولَ الله، احْثُ في أَفْواهِهِنَّ التُرابَ واخرُجْ إلى الصلاةِ (١). ٢٣٨/٣ ١٣٤٩١- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني حُمَيدٌ الطّويلُ عن أنس بن مالكِ قال: قال رسول الله وَله: ((إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وقُرِّبَ العَشاءُ، فَابْدَؤُوا بِالعَشاءِ))(٢). ١٣٤٩٢- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني عاصمُ بن عمرَ بن قتادةَ عن أنس بن مالك قال: رأيتُ قَبَاءَ أُكَيْدِرَ حين قُدِمَ به على رسول الله وَّ﴾، فجَعَلَ المسلمونَ يَلْمَسُونَه بأيدِيهم ويَتَعَجَّبُونَ منه، فقال رسول الله وَّهَ: «أَتَّعْجَبُونَ مِن هُذا؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ، لَمِنديلُ(٣) سَعْد بن مُعاذٍ في الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِن هذا)) (٤) . (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر (١٢٠١٤). (٢) حدیث صحیح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه البيهقي ٧٤/٣ من طريق أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبدالله الأنصاري، عن حميد، عن أنس من فعله. وانظر ما سلف برقم (١١٩٧١). (٣) في (م) و(س) و(ق): لمناديل، والمثبت من (ظ٤) ونسخة في (س). (٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وباقي رجال= ١٤٥ ١٠٠٠٠ ٢٠٠٨٠ ١٣٤٩٣- حدثنا سُرَيج بن الثُّعْمانِ، حدثنا أبو عُبَيدة -يعني عبدَ المؤمن بن عُبَيد الله السَّدُوسِي-، حدثنا أَخْشَرُ(١) السَّدُوسِي، قال: دخلتُ على أنس بن مالكِ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه - أَو: والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ- لَوْ خَطِئْتُمْ (٢) حتَّى تَمْلَأَ خَطَايَاكُم ما بينَ السَّماءِ والأَرضٍ، ثمَّ اسْتَغْفَرْتُم اللهَ، لَغَفَرَ لَكُم. والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه- أَو: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه- لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا، لَجاءَ الله بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ ثمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ ◌َهُم))(٣) . =الإسناد ثقات رجال الشيخين. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٩٣). (١) تحرف في (م) إلى: أخشم. (٢) في (م) و(س) و(ق): أخطأتم، والمثبت من (ظ٤) ونسخة في هامش (س). (٣) صحيح لغيره، أَخشنُ السَّدوسي لم يرو عنه غير عبدالمؤمن بن عبيدالله -وهو ثقة- وصرح في روايته بسماعه من أنس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)» ٦١/٤، ولم يذكر البخاري ٦٥/٢ ولا ابن أبي حاتم ٣٤٦/٢ فيه جرحاً، ولحديثه هذا شواهد یتقوی بها. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٥٤٤) من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير" ٦٥/٢ من طريق موسى بن إسماعيل، وأبو يعلى (٤٢٢٦)، والضياء (١٥٤٥) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، كلاهما عن عبدالمؤمن بن عبيدالله، به. وأخرج الترمذي (٣٥٤٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٣١/٢ من طريق كثير ابن فائد، عن سعيد بن عبيد، عن بكر بن عبدالله المزني، عن أنس، قال : = ١٤٦ ١٣٤٩٤- حدثنا حُسَين بن محمدٍ، حدثنا حمَّادُ بن زيدٍ، عن سَلْمٍ العلوي عن أنس قال: لمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الحِجابِ، جئتُ أَدخُلُ كما كنتُ أَدخلُ، فقال لي رسولُ اللهِ وَله: ((وَرَاءَكَ يا بُنَيَّ))(١). ١٣٤٩٥- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا شَيْبانُ، عن يحيى، عن إسحاقَ بن عبدِ الله بن أبي طَلْحَةَ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((يَنْزِلُ الدَّجَّالُ حِينَ يَنْزِلُ في ناحِيَةِ المَدينةِ، فَتَرْجُفُ ثلاثَ رَجَفاتٍ، فَيَخْرُجُ إليهِ =سمعت رسول الله * يقول: قال الله: ((يا ابن آدم إنك ما دَعَوتني ورَجَوتني غَفَرتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي، يا ابن آدم لو بلغتْ ذُنُوبُك عنان السماء ثم استغفرتَني غفرتُ لك ولا أُبالي، يا ابن آدم إنّك لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثمَّ لِقِيتني لا تُشرِكُ بي شيئاً لأتيتُكَ بِقُرابها مغفرةً». واللفظ للترمذي، وأما رواية أبي نعيم دون قوله في أول رواية الترمذي: ((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي)). وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلنا: وكثير بن فائد قال الحافظ في ((التقريب)»: مقبول. ويشهد للشطر الأول ما سيأتي من حديث أبي ذر في مسنده ١٥٣/٥ و١٥٤ و١٦٩ و١٧٢. وهو في ((صحيح مسلم)) برقم (٢٦٨٧). وعن أبي هريرة عند ابن ماجه برقم (٤٢٤٨) وإسناده حسن. ويشهد للشطر الثاني حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٧٤٩)، وقد سلف برقم (٨٠٨٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سَلْم العلوي، وقد سلف الحديث من طريقه برقم (١٢٣٦٦). ١٤٧ ------ كلُّ كافرٍ ومُنافِقٍ)»(١). ١٣٤٩٦- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا شَيْبانُ بن عبدِ الرحمن، عن قتادةَ، قال: حدثنا أنسُ بن مالك أن نبيَّ اللهَ بَّهِ قال: ((يُرَى فيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ كعَدَدِ نُجوم السَّماءِ)) أو: ((أَكثرُ مِن عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ))(٢) . ١٣٤٩٧- حدثنا حَسَن، حدثنا شَيْبانُ، عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لقد دُعِيَ نبيُّ الله ◌َِّ ذاتَ يوم على خُبْزِ شعيرٍ وإهالةٍ سَنِخَةٍ. قال: ولقد سمعتُه ذاتَ يومِ المِرارَ وهو يقول: ((والَّذي نَفْسُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو ابن عبدالرحمن النَّحْوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي. وأخرجه البخاري (٧١٢٤) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في («إتحاف المهرة)) ١/ ٤٠٠ من طريق عبيدالله بن موسى، عن شيبان بن عبدالرحمن، به. وانظر (١٢٩٨٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٣٠٤) (٤٣)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١١٦) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٠٤) (٤٣)، وابن ماجه (٤٣٠٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وانظر ما سلف برقم (١١٩٩٦). قوله: ((يُرى فيه))، أي: حوضه اِلـ ١٤٨ محمدٍ بِيَدِه، ما أَصْبَحَ عندَ آلِ مُحمدٍ صاعُ حَبٍّ، ولا صاحُ تَمْرٍ)) وإنَّ له يَوْمَئِذٍ لَتِسِعَ نِسْوةٍ. ولقد رَهَنَ دِرْعاً له عندَ يهوديٍّ بالمدينةِ، أَخَذَ منه طعاماً، فما وَجَدَ لها ما يَفْتَكَّها به(١). ١٣٤٩٨ - حدثنا حَسَنٌ، حدثنا شَيْبان، عن قتادة عن أنس بن مالكِ يقول: سمعتُ نبيَّ اللهِ وَّه يقول: ((لو أنَّ لابنِ آدمَ وادِيَيْنِ مِن مالٍ، لَاَبْتَغَى وادِياً ثالثاً، ولا يَمْلُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلا التُرابُ، ويَتُوبُ الله على من تابَ))(٢). ١٣٤٩٩- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمةَ، عن عاصمِ الأحولِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وشيبان: هو ابن عبدالرحمن النَّحْوي. وأخرجه ابن ماجه (٤١٤٧)، وأبو يعلى (٣٠٥٩) و(٣٠٦٠) و(٣٠٦١)، والبيهقي ٣٦/٦-٣٧ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد -وحديث ابن ماجه مختصر، ولفظه: ((والذي نفس محمد بيده، ما أصبح عند آل محمد صاعُ حبِّ ولا صاع تمرٍ)) وإن له يومئذٍ تسع نسوة. وأخرجه ابن حبان (٥٩٣٧) من طريق آدم، عن شيبان، به -واقتصر على قصة رهن الدرع. وانظر (١٢٣٦٠). قوله: ((سمعته ذات يوم المرارَ))، أي: سمعته يقول ذلك مِراراً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٠٦٣) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٢٨). ١٤٩ عن أنس بن مالك أن رسول الله وَله قال: ((المَدِينةُ حَرَامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً، أَو آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ الله والمَلائِكَة والنّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُعْضَدُ شَجَرُها». قال: وقال الحسنُ: إلَّ لِعَلْفِ بَعِيرٍ(١). ١٣٥٠٠ - حدثنا حَسَن، حدثنا حمَّادٌ، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ النبيَّ وَلَهِ رَأَى نُخَامةً في قِبْلةِ المسجدِ فَحَثَّها بِيَدِه(٣). ١٣٥٠١- حدثنا حَسَن، حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمة، عن أبي رَبِيعةً عن أنس بن مالك أن رسول الله وسلم قال: ((ما مِن عَبْدٍ يَبْتَلِيه الله بِبَلاءِ فِي جَسَدِهِ، إلا قال الله لِلمَلَكِ: اكْتُبْ له صالِحَ عَمَلِه الذي كانَ يَعْمَلُ (٣)، فإنْ شَفَاهُ(٤) غَسَلَه وطَهَّره، وإنْ قَبَضَهُ، غَفَرَ له ورَحِمَهُ»(٥). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٣/٤ من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٠٦٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وانظر (١٣٢١٦). (٣) في (م): يعمله. (٤) في (م) ونسخة على هامش (س): شفاه الله. (٥) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، أبو ربيعة - وهو سنان بن ربيعة- حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وهو مكرر (١٢٥٠٣). ١٥٠ ١٣٥٠٢ - حدثنا حَسَنٌ، حدثنا زُهَیر، عن بَّانِ عن أنس بن مالك قال: بَنَى رسولُ اللهِ وَلِّ بِامْرأةٍ، فدعا رِجالاً على الطَّعامِ(١). ١٣٥٠٣- حدثنا حَسَن بن موسى، حدثنا عُمارةُ - يعني: ابنَ زاذانَ-، حدثنا ثابتٌ ٢٣٩/٣ عن أنس بن مالك: أَنَّ المؤذنَ -أو بلالاً- كان يقيمُ، فيدخلُ النبيُّ وَّ، فَيَستقبِلُه الرجلُ في الحاجَةِ، فيقومُ معه حتى تَخْفِقَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية، وبيان: هو ابن بشر الأَحمسي البَجَلي. وأخرجه البخاري (٥١٧٠) عن مالك بن إسماعيل، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٢١٩)، والطبري في ((التفسير)) ٣٨/٢٢ من طريق عمر ابن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤١٧) من طريق شريك النخعي، كلاهما عن بيان بن بشر، به -وزادا فيه: فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله ﴿ منطلقاً قِبَل بيت عائشة، فرأى رجلين جالسين، فانصرف راجعاً، فقام الرجلان فخرجا، فأنزل الله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يُؤْذَنَ لكم إلى طعامٍ غير ناظرينَ إناهُ﴾. والإسنادان ضعيفان، في الأول عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك، وفي الثاني شريك بن عبدالله النخعي، وهو سيىء الحفظ، وقد وقع في حديثهما هذا مخالفةٌ للثقات، فالمحفوظ في حديث أنس: أن الرجلين المذكورين كانا في بيت زينب بنت جحش وهي التي بَنَى بها رسول اللّه ◌ِّر في هذه القصة، وفي بيتها نزلت هذه الآية، انظر ما سلف برقم (١٢٠٢٣). ١٥١ عامَّتُهم رؤُوسُهم(١). ١٣٥٠٤- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا عُمَارة، حدثنا زياد النُّمَيري، قال: حدثني أنس بن مالك: أن رسولَ الله وَّه كان إذا عَلَا نَشَزاً من الأرض قال: «اللهُمَّ لكَ الشَّرَفُ على كُلِّ شَرَفٍ، ولكَ الحَمْدُ على كُلِّ حالٍ))(٢). ١٣٥٠٥- حدثنا حَسنُ بن موسى، حدثنا أبو هلالٍ، حدثنا مَطَرُ الوَرَّاقُ عن أنس بن مالك قال: كان نبيُّ الله وَّهِ يَطُوفُ على تسعِ نِسْوةٍ في ضَحْوةٍ(٣). ١٣٥٠٦- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حمَّاد بن زيدٍ، عن شُعَيب ابن الحَبْحابِ وعبدِ العزيز بن صُهَيب وثابتِ البُنَاني عن أنس بن مالك: أن رسولَ الله وَّهِ أَعْتَقَ صفيةَ وجعل (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمارة بن زاذان، وقد توبع فيما سلف برقم (١٢٦٣٣). (٢) إسناده ضعيف لضعف عمارة بن زاذان وزياد النميري. وانظر (١٢٢٨١). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، مطر الوراق لم يسمع من أنس، وأبو هلال -وهو محمد بن سليم- ومطر حديثهما حسن في المتابعات والشواهد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٢٢٠/٦، وأبو نعيم في «الحلية)) ٧٦/٣ من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٦)، وفي بعض روايات الحديث: يطوف في ليلة واحدة، ولم يذكر أحدٌ الضحوةَ إلا في لهذا الحديث. ١٥٢ عِتْقَها صَدَاقَها(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ١٢٤/٨-١٢٥، وعبد بن حميد (١٣٧٩) عن عارم محمد بن الفضل، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وزادا قول عبدالعزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنساً: ما أَمَهَرَها، قال: أمهرها نفسها؟ وأخرجه البخاري (٥٠٨٦)، ومسلم ص١٠٤٥ (٨٥)، والنسائي ١١٤/٦، والبيهقي ٥٨/٧ من طريق قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، عن ثابت وشعیب بن الحبحاب، به. وأخرجه مسلم ص١٠٤٥ (٨٥) عن أبي الربيع الزهراني، وابن ماجه (١٩٥٧) عن أحمد بن عبدة، كلاهما عن حماد بن زيد، عن ثابت وعبدالعزيز ابن صهيب، به -وذكر ابن ماجه فيه الزيادة السابقة. وأخرجه الدارمي (٢٢٤٢) عن مسدد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار» ٢٠/٣ من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن حماد بن زيد، عن شعيب وحده، به. وأخرجه أبو يعلى (٣٨٩٠) عن سليمان بن داود العتكي أبي الربيع الزهراني، وأبو عوانة ٣٦٣/٤-٣٦٤ من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد، عن عبدالعزيز وحده، به. ورواية أبي عوانة جاءت ضمن حديث مطول. وأخرجه أبو يعلى (٣٣٥١) عن أبي الربيع الزهراني، عن حماد بن زيد، عن ثابت وحده، به. وأخرجه الدارقطني ٢٨٦/٣ من طريق الحسين بن واقد، عن ثابت وحده، به . وسيأتي من طريق حماد بن زيد، عن ثابت وعبدالعزيز برقم (١٣٥٤٥)، ومن طريق حماد بن سلمة عن شعيب وعبدالعزيز برقم (١٤١٠٣)، ومن طريق ثابت وحده عن أنس برقم (١٣٩٨٢). وسلف من طريق شعيب وحده عن أنس برقم (١٢٨٦٦)، ومن طريق = ١٥٣ ١٣٥٠٧ - حدثنا حَسَنٌ، حدثنا حَمَّاد بن زيدٍ، عن عُبيدِ الله بن أبي بَكْر عن جَدِّه أنس بن مالك: أَنَّ رجلاً اطَّلَعَ في بعضِ حُجَرِ النبيِّ وََّ، فقام النبيُّ وَله إليه، فَأَخَذَ مِشْقَصاً - أو مَشاقِصَ، شكَّ عبيدُالله - ثم مَشَى إليه، فجعل يَخْتِلُه، فكأني أَنْظُرُ إليه، لِيَطْعُنَ بھا(١) ١٣٥٠٨ - حدثنا حسنٌ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمة، عن ثابتِ البُنَاني عن أنس بن مالك قال: لمَّا أَرادَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ أَنْ يَحْلِقَ الحَجّامُ رأسَه، أَخَذَ أبو طلحةَ شعرَ أَحدٍ شِقَّي رَأْسِه بيدِه، فَأَخَذَ شعرَه فجاءَ به إلى أُمُّ سُلَيمٍ. قال: فكانت أُمُّ سُليم تَدُوفُه في =عبدالعزيز وحده برقم (١١٩٥٧). وسلف ضمن حديث مطول في قصة خيبر من طريق معمر، عن ثابت برقم (١٢٤٠٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٢٤٢) و(٦٩٠٠)، ومسلم (٢١٥٧)، وأبو داود (٥١٧١)، وأبو عوانة في الاستئذان كما في ((الإتحاف)) ١٣٣/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٣٨)، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق عبيدالله بن أبي بكر برقم (١٣٥٤٣). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٥). قوله: ((يَخْتِلُه)) من الخَتْل، أي: التخادع عن غفلة. قال في ((النهاية)» ١٠/٢: أي: يداوره ويطلبه من حيث لا يشعر. ١٥٤ طبيِها (١). ١٣٥٠٩ - حدثنا حسنٌ، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمة، عن ثابتِ البُنَاني عن أنس بن مالك: أن رسولَ الله ﴿ ﴿ه صَلَّى في بيت أُمِّ حَرامِ(٢)، وأُ سُلَيم وأُ حَرامٍ خَلْفَنا. ولا أَعلمُه إلا قال: أَقامني عن يَمینِه(٣). ١٣٥١٠ - حدثنا حسنٌ، حدثنا حَمّادُ بن سَلَمة، عن حُمیدٍ عن أنس والحسن: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ خَرَجَ مُتَوَكِّئاً على أُسامةً ابنِ زيدٍ، وعليه ثوبُ قُطْنٍ قد خالَفَ بين طَرَفَيْهِ، فصَلَّى بهم(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٢٤٨٣). (٢) في (م) و(س) و(ق): أم سليم، والمثبت من (ظ٤)، وهو الموافق لما جاء في الروايات (١٢٩١٤) و(١٣١١٨) و(١٣٥٩٤) عن حماد بن سلمة. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٦٢٦). والقائل: ((ولا أعلمه ... )) هو ثابت البناني. (٤) إسناد حديث أنس صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأما حديث الحسن -وهو البصري- فمرسل. وأخرجه ابن حبان (٢٣٣٥) من طريق داود بن شبيب، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٤٠) عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس أو الحسن - شك أبو داود- أن النبي وَظهر ... الخ. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٢٧) من طريق عمرو بن عاصم، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ﴿ ﴿)) ص١١٥ من طريق داود بن شبيب، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس. ولم يذكرا الحسن. = ١٥٥ ----- ١٣٥١١- حدثنا حسنٌ، حدثنا حمَّد بن سَلَمَةَ، عن ثابتِ البُنَاني عن أنس بن مالك أن رسول الله وَّه قال: ((يُؤْتَى برجلٍ يومَ القِيامَة من أهلِ الجَنَّةِ، فيقولُ الله: يا ابنَ آدمَ، كيفَ وَجَدْتَ مَنزِلَكَ؟ فيقولُ: أَيْ رَبِّ، خيرَ مَنْزِلٍ. فيقولُ له: سَلْ وتَمَنَّهْ. فيقولُ: ما أَسْأَلُ وأَتَمَنَّى إلَّ أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنيا فأُقْتَلَ. لِمَا رَأَى مِن فَضْلِ الشَّهادةِ. قال: ثم يُؤْتَى برجلٍ من أهلِ النَّارِ، فيقولُ له: يا ابنَ آدَمَ، كيفَ وَجَدْتَ مَنزِلَكَ؟ فيقولُ: أَيْ رَبِّ، شَرَّ مَنْزِلٍ. فيقولُ: أَتَفْتَدِي مِنه بِطِلاع الأرضِ ذَهَباً؟ فيقولُ: نَعَم أَيْ رَبِّ. فيقولُ: كَذَبْتَ، قد سَأَلْتُكَ ما هو أقَلُّ من ذا(١)، فلم تَفْعَلْ. فَيُرَدُّ إِلى النَّارِ))(٢). ١٣٥١٢- حدثنا حسنٌ، حدثنا زُمَيْرٌ، حدثنا عبدُ الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس قال: انطلقَ رسولُ اللهِ وَّه ومَعَه أبو بكرِ الصِّدّيقُ وسيأتي عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن وأنس -فيما يحسب حميد- برقم (١٣٧٠٢) و(١٣٩٨٨)، وعن عبدالله بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس وحده برقم (١٣٧٦٢). ورواه حبيب بن الشهيد فقال: عن الحسن عن أنس، وسيأتي برقم (١٣٧٦١) و(١٣٧٦٣). وانظر الحديث السالف برقم (١٢٦١٧). (١) في (م) و(ق): ذلك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وانظر (١٣١٦٢). قوله: ((بطلاع الأرض))، أي: بمِلْئها. ١٥٦ ٠٠٠١٠٠ وعمرُ وناسٌ من الأَعرابِ، حتى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبْتُ له (١) شاةً، وشُنَّ عليه من ماءِ بئرِنا؛ حَسِبتُه قال: فَشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَساره، وعمرُ مُسْتَقْبِلُه، وعن يمينه أَعرابيٌّ، فقال عمرُ: يا رسولَ الله! أبو بكر! فأعطاه الأعرابيّ، وقال: ((الأَيْمنونَ)). قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّهُ(٢). ١٣٥١٣- حدثنا الهاشميُّ، أخبرنا إسماعيلُ -يعني ابنَ جعفر - قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَرٍ بن حَزْمٍ، أنه سمع أنسَ بن مالكِ، فذَكَرَ معناه(٣). (١) لفظة ((له)) ليست في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسن: هو ابن موسى، وزهير: هو ابن معاوية، وعبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري: هو ابن معمر بن حزم أبو ◌ُوَالة . وأخرجه أبو عوانة ٣٥١/٥ من طريق أبي جعفر النفيلي ويحيى بن أبي بکیر، كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٥٧١)، ومسلم (٢٠٢٩) (١٢٦)، وأبو يعلى (٣٦٧٤)، وأبو عوانة ٣٥١/٥-٣٥٢، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) ص٢٢٥ من طرق عن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٧). قوله: ((وشُنَّ عليه)»، أي: صُبَّ عليه. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الهاشمي -وهو سليمان بن داود- فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه مسلم (٢٠٢٩) (١٢٦)، وأبو عوانة ٣٥٢/٥ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. ١٥٧ ١٣٥١٤- حدثنا حسنٌ، حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ، عن ثابتٍ البُنَاني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (دَخَلْتُ الجَنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْفَةً، فقلتُ: ما هذه الخَشْفةُ؟ فقيلَ: هُذه الرُّمَيْصاءُ بنتُ مِلْحانَ)) وهي أمُّ أنس بنِ مالكٍ(١). ١٣٥١٥- حدثنا حسنٌ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمةَ، عن عليٍّ بن زيدٍ بن جدعان عن أنس بن مالك قال: قال: رسول الله وَله: «رأيتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي رِجالاً تُقْرَضُ شِفاهُهم بمَقارِيضَ مِن نارٍ، فقلتُ: يا جبريلُ، من هُؤُلاءِ؟ قال: هُؤُلاءِ خُطَبَاءُ مِن أُمَتِكَ، يأمُرُونَ ٢٤٠/٣ الناسَ بِالِبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنفُسَهم وهم يَتْلُونُ الكِتابَ، أَفَلا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٤٦)، وابن سعد في ((الطبقات)) ٤٣٠/٨، ومسلم (٢٤٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥/ (٣١٧) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣٨٢٩) عن عفان، عن حماد بن سلمة. وسلف الحديث عن أنس برقم (١١٩٥٥) من طريق حميد عنه، لكن سمّاها هناك الغُميصاء بنت مِلْحان، وفي اسمها خلاف مشهور في كتب السير والتراجم. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٢٧٣) من طريق الحكم بن عطية، عن ثابت به. بلفظ: ((دخلت الجنة فسمعت حساً أمامي، فقيل: هذا بلال، ورأيت أم سليم بنت ملحان في الجنة)). وإسناده ضعيف لضعف الحكم بن عطية، وفي السند إليه من لم نعرفه. ١٥٨ ....!... يَعْقِلُونَ؟))(١). ١٣٥١٦- حدثنا حَسَنٌ وعَفَّان(٢)، المعنى، قالا: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، أخبرنا ثابتٌ البُناني عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ الله لَمَّا صَوَّرَ آدَمَ، تَرَكَه ما شاءَ الله أَن يَتْرُكَه، فجَعَلَ إبلِيسُ يُطيفُ به، فلمَّا رآه أَجوفَ، عَرَفَ أنَّه خَلْقٌ لا يَتَمَالَكُ))(٣). ١٣٥١٧- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا عبدُ الله بن جعفرٍ -يعني المَخْرَمي(٤)-، حدثنا إسماعيلُ بن محمدٍ عن أنس بن مالكِ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قال: ((صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائِمِ))(٥). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وأخرجه عبد بن حميد في «مسنده» (١٢٢٢)، وفي («تفسيره» كما في (تفسير ابن كثير)) ١٢٢/١ عن حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢١١). (٢) في (م): عثمان، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر عن عفان وحده برقم (١٣٦٦١). وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في (الإتحاف)) ١/ ٥١٠، والحاكم ٥٤٢/٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٣٩). (٤) في (ظ٤) و(م): المخزومي، وهو خطأ. (٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد مولى بني هاشم. وانظر (١٣٢٣٦). ١٥٩ ١٣٥١٨- حدثنا أبو سَلَمةَ الخُزَاعي، أخبرنا مالكٌ، عن الزُّهْري ابنِ شهاب عن أنس بن مالك: أَن النبيَّ ◌َ﴿ِ دَخَلَ يومَ الفَتْح وعليه المِغْفَرُ، قال: فقيل له: إنَّ ابن خَطَلِ مُتَعَلِّقٌ بأَستارِ الكَعْبةِ. فقال: ((اقْتُلُوهُ))(١). ١٣٥١٩- حدثنا أبو سلمةَ الخُزَاعي، أخبرنا سليمانُ بن بلالٍ، قال: حدثني رَبيعةٌ بن أبي عبد الرحمن أنه سمعَ أنسَ بن مالكِ يَنعَتُّ النبيَّ وَِّ بما شاءَ(٢) أن يَنْعَتَه. قال: ثم سمعتُ أَنساً يقول: وكان النبيُّ ونَ﴿ رَبْعةً من القومِ: ليس بالقَصيرِ ولا بالطَّويل البائِنِ، أَزْهَرَ ليس بالآدَم ولا بالأَبيضِ الأَمْهَقِ(٣)، رَجِلَ الشَّعرِ، ليس بالسَّبْطِ ولا الجَعْدِ القَطَطِ، بُعِثَ على رأس أربعينَ، أقام بمكةً عشراً، وبالمدينةِ عشراً، وتُؤُنِّيَ على رأس ستين سَنَةً، ليس في رأسِه ولِحْيتِه عشرونَ شَعرةً بيضاءَ(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخُزاعي: هو منصور ابن سلمة بن عبدالعزيز. وانظر (١٢٠٦٨). (٢) في (ظ٤): بما شاء الله. (٣) في (م): ولا الأمهق. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤١٣/١، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (٣٣)، ومسلم (٢٣٤٧)، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ١/ ٧٥، والآجري في ((الشريعة)) ص٤٣٨-٤٣٩ من طرق عن سليمان بن بلال،= ١٦٠