Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٢٨١٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّثْ عن أنس بن مالكٍ، عن النبيِّ وَّر أنه قال: ((اعْتَدِلُوا في السُّجودِ، ولا يَبْسُطْ أَحَدُكُم ذِراعَيْهِ انْبِساطَ الكَلْبِ))(١). ١٢٨١٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ أنه قال: قال رسول الله وَ له: ((سَؤُّوا صُفُوفَكُم، فإنَّ تَسْوِيةَ الصفِّ (٢) من تَمامِ الصَّلاةِ)(٣). =و (١٣٩٦٦) و(١٤٠٨٥) و(١٤٠٩٢). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه البخاري (٨٢٢)، ومسلم (٤٩٣) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣٨٩٦) عن محمد بن جعفر وحجاج ووكيع ويحيى بن سعيد. وانظر (١٢٠٦٦). (٢) في (م) ونسخة على هامش (س): الصفوف. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٨٩٩). وأخرجه مسلم (٤٣٣)، وأبويعلى (٢٩٩٧)، وابن خزيمة (١٥٤٣) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٨٢)، والدارمي (١٣٦٣)، والبخاري (٧٢٣)، وأبو داود (٦٦٨)، وابن ماجه (٩٩٣)، وأبويعلى (٣٠٥٥) و(٣١٣٧) و(٣٢١٣)، وابن خزيمة (١٥٤٣)، وأبو عوانة ٣٨/٢ و٣٨-٣٩، وابن حبان (٢١٧١) و(٢١٧٤)، والبيهقي ٩٩/٣- ١٠٠ من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٢٢٣١). ٢٠١ ١٢٨١٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حتَّى أكُونَ أَحَبَّ إليهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أَجمَعِينَ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩١١). وأخرجه مسلم (٤٤) (٧٠)، وابن ماجه (٦٧)، وابن منده في «الإيمان)» (٢٨٤) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٣/١ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه عبد بن حميد (١١٧٥)، والدارمي (٢٧٤١)، والبخاري (١٥)، والنسائي ١١٤/٨-١١٥، وأبو يعلى (٣٠٤٩) و(٣٢٥٨)، وأبو عوانة ٣٣/١، وابن حبان (١٧٩)، وابن منده (٢٨٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٣٧٤)، والبغوي (٢٢) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٨٥٤) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وسيأتي بأطول مما هنا من طريق قتادة برقم (١٣١٥١) و(١٣٩٥٩)، ومن طريق طلق بن حبيب، عن أنس برقم (١٣١٥٢) و(١٣٩٦٠). وأخرجه البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤) (٦٩)، والنسائي ١١٥/٨، وأبويعلى (٣٨٩٥)، وابن منده (٢٨٥) و(٢٨٦)، والبيهقي في ((الشعب)» (١٣٧٥) من طريق عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس. وانظر ما سلف من طريق قتادة عن أنس برقم (١٢٧٦٥). وفي الباب عن عبدالله بن هشام، سيأتي ٢٣٣/٤. وعن أبي هريرة عند البخاري (١٤)، والنسائي ١١٥/٨، وابن منده (٢٨٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٣٨٣). ٢٠٢ ١٢٨١٥- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمَّاد بن سَلَمةَ، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يَلْعَقُ أصابعَه الثلاثَ إذا أَكَلَ، وقال: ((إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكم، فلْيُمِطْ عنها الأذَى وَلْيَأْكُلُها، ولا يَدَعْها لِلشَّيطانِ، وَلْيَسِلُتْ أَحَدُكم الصَّحْفةَ، فإنَّكم لا تَدْرُونَ(١) في أيِّ طعامِكُم البَرَكَةُ))(٢). (١) في (ظ٤) و(ق): فلا تدرون. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبدالرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه مسلم (٢٠٣٥)، وأبويعلى (٣٣٧٧) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٤/٨، وعبد بن حميد (١٣٥٢)، والدارمي (٢٠٢٨)، ومسلم (٢٠٣٤)، وأبو داود (٣٨٤٥)، وأبويعلى (٣٣١٢)، وأبو عوانة ٣٣٦/٥ و٣٦٦-٣٦٧ و٣٦٩، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٤٧٥) و(٣٤٧٦)، وابن حبان (٥٢٤٩) و(٥٢٥٢)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)» ص١٩٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٨/٧، وفي ((الآداب)) (٤٩٨)، وفي ((الشعب)) (٥٨٥٨) و(٥٨٥٩)، والخطيب ٣١٥/١، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٧٣)، من طرق عن حماد بن سلمة، به - والحديث عند بعضهم مختصر، ورواية الدارمي مختصرة بلفظ: ((إذا سقطت لقمة أحدكم فليمسح عنها التراب، وليسمِّ الله وليأكلها)). وسيأتي عن عفان، عن حماد برقم (١٤٠٨٩). وسلف مختصراً من طريق حميد الطويل عن أنس برقم (١١٩٦٤). وفي باب لعق الأصابع، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥١٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((يلعق أصابعه الثلاث)) قال السندي: اختصاص الثلاث لأجل أنه وَلقوله = ٢٠٣ ١٢٨١٦- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن عَمْرو بن عامٍ، قال: سمعتُ أنساً يقول: كان النبيُّ وَّ﴿ يَحْتَجِمُ، ولم يكن يَظلِمُ أحداً أَجْرَه(١). ١٢٨١٧- حدثنا عبدُ الرحمنُ، عن سفيانَ، عن الزُّبَير -يعني ابنَ عدي- قال: شَكَوْنا إلى أنس بن مالكِ ما نَلْقَى من الحجَّاج، فقال: ((اصْبِروا، فإنَّه لا يَأتِي عَلَيْكُم عامٌ - أو يومٌ - إلا الذي بَعَدَه شَرِّ مِنْهُ حتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ)) سمعتُه من نبيِّكم ◌َلَّ (٢). ١٢٨١٨- حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن محمدٍ بن المُنكَدِر وإبراهيمَ بن مَيْسَرةً عن أنس بن مالك: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى الظهرَ بالمدينةِ =كان يأكل بها. («فليمط)) مِن أماط: إذا أزال وأبعد. ((وليَسلُت)) من سلت القصعة كنصر وضرب: إذا مسحها بأصبعه، وجاء فيه أَسلَت أيضاً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وعمرو بن عامر: هو الأنصاري. وأخرجه أبويعلى (٣٧٠٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة في الطب كما في ((الإتحاف)) ١٥٥/٢ من طريق أبي أمية، عن سفيان الثوري، به. وانظر (١٢٢٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٣٤٧). ٢٠٤ أربعاً، وصَلَّى العصرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعتينِ(١). ١٢٨١٩- حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو، حدثنا هشام بن أبي عبد الله سَنْبَرِ الجَحْدَرِي، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ: أن ناساً أَتَوا المدينةَ فَاجْتَوَوُا المدينةَ، فَأَمَرَ لهم رسولُ اللهِ وَجه بإبلٍ وراعِيها، وأَمَرَهم أنْ يَشْرَبُوا من أبوالِها وألبانِها، قال: فقتلوا الراعيَ، واطَّرَدُوا الإبلَ، فَبَعَثَ النبيُّ رَِّ فِي طَلَبِهِم فجِيءَ بهم، فقَطَّعَ أيديهم وأرجلَهم، وسَمَرَ (٢) أعينَهم، وطَرَحَهم في الشمس حتى ماتُوا(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٢٧٤٨) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٤٣١٦)، وابن أبي شيبة ٤٤٣/٢، والبخاري (١٠٨٩)، وأبو عوانة ٣٤٧/٢ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الدارمي (١٥٠٧) عن محمد بن يوسف، وأبويعلى (٣٦٣٥) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر وحده، به. وأخرجه الطحاوي ٤١٨/١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن الثوري، عن إبراهيم بن ميسرة وحده، به. وانظر (١٢٠٧٩). (٢) في (م) و(س): سمل، وكلاهما بمعنى، أي: فقاً أعينهم. (٣) إِسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام بن أبي عبدالله: هو الدستوائي. وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٢)، وأبوداود (٤٣٦٨)، وأبو عوانة في الحدود كما في («الإتحاف)) ٢/ ١٦٥، والبيهقي ٦٩/٩ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا = ٢٠٥ ١٢٨٢٠ - حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو، حدثنا هشامٌ، عن قتادةً عن أنس قال: سَأَلَ الناسُ رسولَ الله وَهِ حتى أَحْفَوْهُ بالمسألةِ، فصَعِدَ المِنْبرَ ذاتَ يوم، فقال: ((لا تَسْأَلُوني عن شيءٍ إلَّ بَيَّنْتُه لَكُم)) قال أنس: فجعلتُ أَنْظُرُ يميناً وشِمالاً، فإذا كلُّ إنسانٍ لافِّ(١) رأسَه في ثوبِه يبكي. قال: وأَنشأَ رجلٌ كان إذا لاحى يُدْعَى إلى غير أبيه، فقال: يا رسولَ الله، من أَبي؟ قال: ((أبوك حذافةُ)) -قال أبو عامر: وأَحسَبُه قال: فقال رجلٌ: يا رسول الله، في الجنةِ أنا (٢) أو في النار؟ قال: ((في النّار))-، قال: ثمَّ أَنْشأَ عمرُ فقال: رَضِينا باللهِ رباً، وبالإسلام دِيناً، وبمحمدٍ نبياً، نَعوذُ بالله من شرِّ الفتنِ. قال: فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((ما رَأيتُ في الخيرِ والشَّرِّ كاليومِ قَطُّ، إنه صُوِّرَتِ الجَنَّهُ والنّارُ حتَّى رَأَيْتُهُمَا دُونَ الحائِطِ)»(٣). =الإسناد. وانظر (١٢٦٦٨). قوله: ((اطَّردوا الإبل)) قال السندي: ضبط بتشديد الطاء، أي: ساقوها. (١) تحرف في (م) إلى: لاو. (٢) لفظة ((أنا)) سقطت من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي. وأخرجه أبويعلى (٣١٣٥) من طريق أبي عامر عبدالملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٣٦٢) و(٧٠٨٩)، ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٧)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٢١٢/٢، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٧١٩) من= ٢٠٦ ١٧٨/٣ ١٢٨٢١- حدثنا عبدُالملك بن عَمْرو، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنس أَنَّ النبيَّ نَّهِ قال: «أَتِّقُوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إِنِّي لَأَراكُمْ مِن بَعْدِ ظَهْرِي إذا ما رَكَعْتُم، وإذا ما سَجَدْتُم))(١). ١٢٨٢٢- حدثنا عبدُ الملك وعبدُ الصَّمد، قالا: حدثنا هشامٌ. وعبدُ الوهّاب، قال: أخبرنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((لا عَدْوَى ولا طِيرَةَ، ويُعْجِبُنِي الفَأْلُ)) قال: قيل: يا نبيَّ الله، ما الفَأْلُ؟ قال: ((الكَلِمَةُ = طرق عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه البخاري (٧٠٩١)، ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٧)، وأبويعلى (٣١٣٤)، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٤٢٩) من طريق سليمان بن طرخان التيمي، عن قتادة، به. وسيأتي الحديث من طريق قتادة برقم (١٣٦٦٦) و(١٣٦٦٧). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤٤). والحرف الذي شك فيه عبدالملك بن عمرو وهو قوله: ((وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله ... الخ)) غير محفوظ في حديث قتادة، وقد جاء من حديث الزهري عن أنس فيما سلف برقم (١٢٦٥٩)، وانظر كلامنا عليه هناك. قوله: ((حتى أَحفَوْه بالمسألة)»، قال السندي: من أَحفَى فلاناً: ألحّ عليه، أي: أكثروا عليه في المسألة وأتعبوه بها. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٩٩٥)، ومسلم (٤٢٥) (١١١)، وأبو عوانة ١٣٨/٢، والبيهقي ١١٧/٢ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٤٨). ٢٠٧ ١٠٠٠ الحَسَنةُ)). قال أبو عامرٍ: أو قال: ((الكَلِمةُ الصالِحُ (١))(٢). ١٢٨٢٣- حدثنا(٣) عبدُ الملك، حدثنا هشامٌ، عن قتادةً عن أنس قال: جاءَ رجلٌ -أو أعرابيٍّ - إلى النبيِّ لَّو، فقال: يا رسولَ الله، متى الساعةُ؟ قال: ((وما أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قال: ما أَعدَدْتُ لها، إلا أَني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه. فقال: ((أنتَ مَع مَن أَحْبَيْتَ)). قال أنسٌ: فما رأيتُ المسلمينَ فَرِحُوا بشيءٍ بعدَ الإسلام أشدَّ ممَّا (٤) فَرِحُوا يومئذٍ (٥). (١) في (م) و(س): الطيبة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من غير طريق عبدالوهاب -وهو ابن عطاء الخفاف- فإنه من رجال مسلم، وسلف الحديث من طريقه برقم (١٢٥٦٤). وأخرجه أبويعلى (٣٠٢٦)، وابن خزيمة في التوكل كما في ((الإتحاف)» ٢٦٠/٢-٢٦١ من طريق عبدالملك بن عمرو وحده، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٧٩). (٣) أُفحم في (م) قبل: ((حدثنا عبدالملك)): حدثنا هشام، وهو خطأ. (٤) في (م) و(س) و(ق): ما. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك: هو ابن عمرو أبو عامر العقدي، وهشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٥٢)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في ((الإتحاف)) ٢٢٩/٢، والبغوي (٣٤٧٧) من طريق مسلم بن إبراهيم، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٤)، وأبويعلى (٣٠٢٣) و(٣٠٧٢)، وابن حبان (٨) من طريق معاذ بن هشام، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٦٩). ٢٠٨ ١٢٨٢٤- حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا حَرْب بن ميمونٍ أبو الخَطَّاب الأنصاريُّ، عن النَّضْر بن أنس عن أنس قال: حدثني نبيُّ الله وٍَّ: ((إِنّي لَقَائِمٌ أَنْتَظِرُ أُمَّتِي تَعْبُ (١) الصِّراطَ، إذْ جاءَني عيسى، فقالَ: هُذه الأنبياءُ قد جاءتْكَ يا محمدُ يَسْأَلُونَ(٢) - أو قال: يَجْتمعونَ إليكَ-، ويدعونَ الله أنْ يُفرِّقَ بين(٣) جَمْع الْأُمَم إلى حَيْثُ يَشاءُ اللهُ لِغَمِّ ما هُمْ فيه، فالخَلْقُ مُلْجَمُونَ في العَرَقِ، فَأَمَّا المُؤْمِنُ فهو عليهِ كالزُّكْمَةِ، وأمَّا الكافِرُ فَيَتَغْشَّاهُ الموتُ)) قال: قال: ((عيسى، انتَظِرْ حَتَّى أَرْجِعَ إليك)) قال: ((فَذَهَبَ نبيُّ الله حتى قام تحتَ العَرْشِ، فَلَقِيَ ما لم يَلْقَ مَلَكُ مُصطَفىٌ، ولا نبيٌّ مُرْسَل، فأَوحَى اللهُ إلى جبريلَ: أنِ اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ له: ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ)) قال: ((فَشَفَعْتُ في أُقَّتِي: أنْ أَخْرِجْ مِن كِلِّ تِسْعَةٍ وتِسْعِينَ إنساناً، واحِداً) قال: ((فما زِلْتُ أَتْرَدَّدُ على رَبِّي، فلا أَقُومُ مَقاماً إلا شَفَعْتُ، حتى أَعْطانِي اللهُ مِن ذُلكَ أنْ قالَ: يا مُحَمَّدُ، أدْخِلْ مِن أُمَّتِكَ مِن خَلْقِ الله مَن شَهِدَ أنَّه لا إله إلا الله يوماً واحِداً مُخْلِصاً، وماتَ على ذُلكَ))(٤). (١) في (م) و(س) و(ق): تعبر على. (٢) في (م) و(س) و(ق): يشتكون، والمثبت من (ظ٤) و((تفسير ابن كثير)) ١٠٤/٥ فقد أورده من طريق ((المسند)). (٣) لفظة ((بين)) أثبتناها من (ظ٤) و(ق) و((تفسير ابن كثير)). (٤) رجاله رجال الصحيح، وفي متن لهذا الحديث غرابة. ٢٠٩ = ١٢٨٢٥- حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا حَرْبُ بن ميمونٍ، عن النَّضْر ابن أنس عن أنس قال: سألتُ نبيَّ اللّهِ وَهِ أَن يَشْفَعَ لي يومَ القيامةِ، قال: قال: ((أنا فاعِلٌ(١))) قال: فأين أطلُبُّكَ يومَ القيامةِ يانبيَّ الله؟ قال: ((اطْلُبْنِي أوَّلَ ما تَطْلُبُنِي على الصِّراطِ)) قال: قلتُ: فإذا لم أَلْقَكَ على الصِّراطِ؟ قال: ((فَأَنَا عندَ الميزانِ)). قال: قلتُ: فإنْ لم أَلَّقَكَ عندَ الميزانِ؟ قال: ((فأنا عِندَ الحَوْضِ، لا أُخْطِئُ هُذِه الثلاثَ مواطِنَ يومَ القِيامَةِ»(٢). = وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٦١٦/٢-٦١٧ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢١٥٣). قوله: ((تعبر الصراط» قال السندي: الظاهر أن المراد بهذه الأمة من لا حساب عليهم، فأُذن لهم في الدخول إلى الجنة. ((أن يفرق)» من التفريق. ((إلى حيث يشاء)»، أي: من الجنة أو النار. (كالزُّكْمة)» ضبط بضم زاي، فسكون كاف. ((قال: عيسى انتظر حتى أرجع إليك)) الأقرب أن هذا من كلامه وَّه فعيسى منادى بحذف حرف النداء، وصيغة ((انتظر» للأمر. ((فلقي)»، أي: من الكرامة. (١) في (م): فاعل بهم، وهو خطأ. (٢) رجاله رجال الصحيح، ومتنه غريب. وأخرجه الترمذي (٢٤٣٣) عن عبدالله بن الصباح، عن بدل بن المحبَّر، عن حرب بن ميمون، بهذا الإسناد. وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ٢١٠ ١٢٨٢٦- حدثنا وكيعُ، عن سفيانَ، عن مُخْتار بن فُلْفُل، قال: سمعتُ أنساً قال: قال رجلٌ للنبيِّ وَّهِ: يا خيرَ البَرِيَّة. قال: ((ذاكَ إِبراهِيمُ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المختار بن فلفل، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٣٣١/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠١٤) و(١٠١٥) و(١٠١٦)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٣١٥/٤، وأبونعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٥٦/٢-١٥٧ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٨/١١، ومسلم (٢٣٦٩)، وأبوداود (٤٦٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٦٩٢)، وأبويعلى (٣٩٤٨) و(٣٩٤٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠١٧)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٣١٥/٤، وأبونعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٢٨/١، والبيهقي في ((الدلائل)» ٤٩٧/٥ من طرق عن المختار بن فلفل، به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٠٤)، وأبونعيم في ((الحلية)) ٢٤٧/٧، من طريق عمروبن عامر، وأبونعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٦٧/١ من طريق عيينة بن الغصن كلاهما عن أنس. وزاد أبونعيم في الرواية الثانية: قال: يا أعبد الناس، قال: ((ذاك داود)). وسيأتي الحديث عن عبدالرحمن بن مهدي برقم (١٢٩٠٧)، وعن أبي نعيم الفضل بن دكين برقم (١٢٩٠٨) كلاهما عن سفيان الثوري. وانظر الحديث السالف برقم (١٢٥٥١). قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٢١/١٥: قال العلماء: إنما قال ◌َّ هذا تواضعاً واحتراماً لإبراهيم وَّ لخُلَّته وأُبُوَّته، وإلا فنبيّنا وَل﴿ أفضل كما قال ◌َّ: («أنا سيد ولد آدم)) (انظر حديث ابن عباس السالف برقم: ٢٥٤٦) ولم يقصد به الافتخار ولا التطاول على مَن تقدَّمه، بل قاله بياناً لما أمر ببيانه وتبليغه، ولهذا= ٢١١ ١٢٨٢٧- حدثنا سَهْل بن يوسفَ -يعني المِسْمَعِيَّ-، عن حُمَيد. ويزيدُ ابن هارونَ، أخبرنا حُمَيد عن أنس قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهُ المدينةَ، ولأهلِ المدينة يومانِ يَلْعَبونَ فيهما، فقال: ((قَدِمْتُ عَلَيْكُم ولَكُم يومانِ تَلْعَبُونَ فيهما، وإنَّ الله قد أَبْدَلَكُم يَوْمَينِ خَيْراً مِنهُما: يومَ الفِطْرِ، ويومَ النَّحْرِ))(١). ١٢٨٢٨- حدثنا سَهْل بن يوسفَ، عن حُمَيد، قال: سُئِلَ أنسُ بن مالكِ: هَلْ خَضَبَ رسولُ اللهِ وٍَّ؟ قال: لا، لم يَشِنْهِ الشَّيبُ. قال: فقيل: يا أبا حمزةَ، وشَيْنٌ هو؟ قال: فقال(٢): كلُّكم يَكْرُه، وخَضَبَ أبو بكرٍ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وخَضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ(٣) . =قال ◌َله: ((ولا فخر)) لينفي ما قد يتطرق إلى بعض الأفهام السخيفة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة يزيد بن هارون، وأما متابعه سهل بن يوسف، فمن رجال البخاري وأصحاب السنن. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٩٢)، وأبويعلى (٣٨٤١)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (١٤٨٩)، والبيهقي ٢٧٧/٣، والبغوي بإثر (١٠٩٨)، والضياء في ((المختارة)) (١٩١٠) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٠٦). (٢) في (م): يقال. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهل بن يوسف -وهو الأنماطي البصري- فمن رجال البخاري. وانظر (١١٩٦٥) و(١٢٠٥٤). ٢١٢ ١٢٨٢٩- حدثنا سَهْل، أخبرنا حُمَید عن أنس: أن رجلاً اطَّلَعَ على النبيِّ وَ﴿ مِن خَلَلٍ، فَسَدَّدَ له رسولُ اللهِوَّهُ بِمِشْقَصٍ، فَأَخرِجَ الرجلُ رأسَه(١). ١٢٨٣٠- حدثنا سَهْل، عن حُمَيدٍ. وعبدُ الله بن بَكْر، حدثنا حميدٌ، عن ثابت عن أنس: أنَّ النبيِ نَّهِ كان يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَينٍ. قال ابنُ بَكْر: إِنَّ النبي ◌ََّ ضَخَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَينٍ. أَسْتَدَاه جميعاً عن ثابتٍ عن أنسٍ(٢). ١٢٨٣١- حدثنا سَهْل، عن حمید عن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿َ شُجَّ يومَ أُحُدٍ، وكَسَروا رَبَاعِيَّتَه، ١٧٩/٣ فجعل يَمسَحُ الدَّمَ عن وجهِهِ، وهو يقول: «كيفَ يُفْلِحُ قومٌ خَضَّبُوا وَجْهَ نَبِّهِم بالدَّمِ وهو يَدْعُوهُم إلى رَبِّهم)). فَأُنزلتْ: ﴿ليسَ لكَ مِن الأَمرِ شيءٌ أو يَتُوبَ عَلَيهِم أو يُعذِّبَهُم (١) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وانظر (١٢٠٥٥). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري من جهة سهل: وهو ابن يوسف، وصحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالله بن بكر: وهو السَّهْمي. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٥)، وأبو عوانة ١٩٢/٥ عن عبدالله بن بكر وحده، بهذا الإسناد. زاد أبوعوانة في روايته: ووضع رجله على صِفَاحِهما، وسمَّی وکبَّر. وأخرجه النسائي ٢١٩/٧- ٢٢٠ من طريق خالد الطحان، عن حميد، به. وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٠). ٢١٣ فإنَّهم ظالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨](١). ١٢٨٣٢ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن حُمَيدٍ، قال: سُئِلَ أنسٌ عن صَوْمِ رسولِ اللهِ وَّهِ تَطوُّعاً، قال: كان يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يَصومُ(٢). ١٢٨٣٣-حدثنا یحیی، حدثنا حُميدٌ عن أنس أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ كان يقول: «اللهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من الكَسَلِ والبُخْلِ وعَذَاب القَبْرِ))(٣). ١٢٨٣٤- حدثنا يحيى، عن حُميدٌ عن أنس، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ قَصْراً مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لِشابٌّ مِن قُرَيشٍ، (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وانظر (١١٩٥٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وانظر (١٢٠١٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٤/١٠، وحفص الدُّوري في ((القراءات)) (٣١)، والترمذي (٣٤٨٥)، والنسائي ٢٥٧/٨ و٢٦٠ و٢٧١، وابن حبان (١٠١٠)، والطبراني في (الدعاء)) (١٣٥١) من طرق عن حميد الطويل، به- وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيأتي الحديث من طريق حميد بالأرقام (١٣٠٧٦) و(١٣١٣٣) و(١٣٤٧٢) و(١٣٧٨٢). وانظر ما سلف برقم (١٢١١٣). ٢١٤ .. / .. فِظَنَنْتُ أَنّي أنا هُوَ، قالوا: لِعُمرَ بنِ الخَطْابِ))(١). ١٢٨٣٥- حدثنا یحیی،عن حُمَید عن أنس: أنَّ أبا موسى استَحْمَلَ النبيَّ وَّه فِوافَقَ منه شُغلاً قال: ((واللهِ لا أَحْمِلُكم)) فلمَّا قَفَّى دعاه، فقال: حلفتَ لا تَحمِلُنا. قال: ((وأنا أَحلِفُ لِأَحْمِلَتَكُمْ)) فحَمَلَهم(٢). ١٢٨٣٦ - حدثنا عَقَّان(٣)، حدثنا حَمَّاد، عن حُمَيد، قال: سمعتُ أنساً: أنَّ أبا موسى قال: اسْتَحْمَلْنا رسولَ الله ◌َّهِ، فَحَلَفَ لا يَحمِلُنا، ثم حمَلَنا، قلتُ: يا رسولَ الله، إنك حلفتَ لا تَحمِلُنا؟ قال: ((وأنا أَحلِفُ لَأَحْمِلَنَّكُمْ))(٤). ١٢٨٣٧-حدثنا یحیی بن سعید، عن حميد عن أنس: أنَّ جنازةً مَرَّتْ بالنبيِّ ◌ِ ﴿ فِقِيل لها خيراً، وتَتَابَعَتِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في «فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (٧١٥). وانظر (١٢٠٤٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٥٦). قوله: ((قَفَّى)) بالتشديد، أي: أدبر. (٣) وقع في (م) مكان قوله: ((حدثنا عفان)): حدثنا يحيى بن سعيد. وهو خطأ. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (١٣٦٢٠). وسيأتي الحديث في مسند أبي موسى من غير هذا الطريق ٣٩٨/٤. وانظر الحديث السالف. ٢١٥ الأَلسنُ لها بالخيرِ، فقال النبيُّ نَّهِ: ((وَجَبَتْ)) ثم مرَّتْ جنازةٌ أخرى فقالوا لها شرّاً، وتَتَابَعَت الأَلسنُ لها بالشرِّ، فقال النبي وَلَّهُ: (وَجَبَتْ، أَنتُم شُهَداءُ اللهِ في الأَرضِ))(١). ١٢٨٣٨- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ، قال: حدثني الزُّبير بن عَدِي، قال: أَتَيْنَا أنسَ بن مالكِ نَشْكُو إليه الحجَّاجَ، فقال: ((لا يأْتِي عَلَيْكُم يومٌ - أو زَمَانٌ- إلَّ الذي بَعْدَه شَرٌّ مِنْهُ)) سمعتُه من نبيكم وَ اني (٢). ١٢٨٣٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شَريكٌ، عن عبدِ الله بن عيسى، عن ابن جَبْرِ بن عَتِكِ عن أنس، عن النبيِّ وَّ قال: ((يُجْزِئُ في الوُضوءِ رِطْلانِ مِن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (١٠٥٨)، وأبويعلى (٣٧٦٠) و(٣٨٥٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٠١) من طرق عن حميد الطويل، به. ورواية الترمذي مختصرة. وسيأتي من طريق عبدالعزيز بن صهيب برقم (١٢٩٣٨)، ومن طريق ثابت البناني برقم (١٢٩٣٩). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٥٢)، وذُكِرت شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي (٢٢٠٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٦٢). ٢١٦ ماءٍ))(١). ١٢٨٤٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((اعْتَدِلُوا في السُّجُودِ، ولا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِراعَيه انْبِساطَ السَّبُعِ))(٢). (١) إِسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبدالله النخعي - سيىء الحفظ. وكيع: هو ابن الجراح، وعبدالله بن عيسى: هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وابن جَبْر: هو عبدالله بن عبدالله بن جبر. وأخرجه الترمذي (٦٠٩) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٨) عن هناد بن السري، عن وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ . وسيأتي بنحوه من طريق شريك النخعي برقم (١٢٨٤٣). وأخرج الدارقطني ١٩٤/١ و١٥٣/٢ من طريق جرير بن يزيد، عن أنس: أن النبي * كان يتوضأ برطلين، ويغتسلُ بالصاع ثمانية أرطال. وقال بإثره: تفرد به موسى بن نصر، وهو ضعيف الحديث. قلنا: وجرير بن يزيد لم نجد له ترجمة، وضعَّف لهذه الرواية أيضاً البيهقي في ((سننه)) ٤/ ١٧٢ . وأخرج الدارقطني أيضاً ٢/ ١٥٤ من طريق ابن أبي ليلى، ذكره عن عبدالكريم بن رشيد، عن أنس، قال: كان رسول الله * يتوضأ بمد رطلين، ويغتسل بصاع ثمانية أرطال. وقد ضعف البيهقي لهذا الإسناد أيضاً، وهو كما قال. وانظر ما سلف برقم (١٢١٠٥). ويشهد له حديث عائشة عند الطبراني في ((الأوسط)) (٣٤١)، والدارقطني ١٥٣/٢. وقال بإثره: لم يروه عن منصور غير صالح، وهو ضعيف الحديث. وضعفه أيضاً البيهقي ٤/ ١٧١ . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٩/١، وعنه مسلم (٤٩٣) عن شعبة، بهذا = ٢١٧ ١٢٨٤١- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةً عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أَقِيموا صُفُوفَكُم، فإنَّ مِن حُسْنِ الصَّلاةِ إقامةَ الصَّفِّ))(١). ١٢٨٤٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا هشامٌ، عن قتادة عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ اللهِ﴾ من أَخفِّ الناس صلاةً في تَمَامٍ(٣). ١٢٨٤٣- حدثنا أسودُ بن عامرٍ شاذانُ(٣)، حدثنا شَريكٌ، عن عبد الله ابن عيسى، عن عبد الله بن جَبْر (٤) عن أنس بن مالك قال: كان النبيُّ وَّهِ يَتَوضَّأُ بإناءٍ يكون =الإسناد. وتحرف شعبة في المطبوع من ((مصنف ابن أبي شيبة)) إلى سعيد. وسيأتي عن وكيع وغير واحد برقم (١٣٨٩٦)، وانظر (١٢٠٦٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥١/١، وابن خزيمة (١٥٤٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٣٩٠٠). وانظر (١٢٢٣١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥/٢، وأبو عوانة ٨٩/٢ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٩٧) عن هشام الدستوائي، به. وانظر (١٢٧٣٤). (٣) في (م): حدثنا شاذان، وهو خطأ، فإن شاذان لقب أسود بن عامر. (٤) تحرف في (م) إلى: جُبير. ٢١٨ رَطْلِينٍ، ويَغْتسلُ بِالصَّاعِ(١). ١٢٨٤٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا العُمَري، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحةَ عن أنس: أن النبيَّى نَّهِ صَلَّى على حَصِيرٍ(٢). ١٢٨٤٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةً عن أنس قال: صَلَّيْتُ خَلفَ رسولِ اللهِّ، وخلفَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، فكانوا لا يَجْهَرونَ ببسم الله الرحمنِ الرَّحیم(٣). ١٢٨٤٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثني سفيانُ، عن الشُّدِّي عن أنس بن مالكِ: أنَّ النبيَّ وَلِّ كان يَنْصَرِفُ عن يَمِينِهِ(٤). (١) إسناده ضعيف، شريك -وهو ابن عبدالله النخعي- سيىء الحفظ. عبدالله بن عيسى: هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وعبدالله بن جَبْر: هو عبدالله بن عبدالله بن جبر بن عَتيك. وأخرجه أبوداود (٩٥) عن محمد بن الصباح، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨٣٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف العُمَري: واسمه عبدالله ابن عمر بن حفص بن عاصم. وقد سلف لهذا الحرف ضمن حديث بسند صحيح برقم (١٢٣٤٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩١٥). وأخرجه ابن خزيمة (٤٩٥)، والدارقطني ٣١٥/١ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٨١٠). (٤) إسناده حسن لأجل السُّدي: واسمه إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي = ٢١٩ ١٢٨٤٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سَلَمةُ بن وَرْدانَ، قال: سمعتُ أنس بن مالكِ يقول: خَطَبَ رسولُ اللهِ وَله على المِنْبِ(١). ١٢٨٤٨- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن عبد الرحمن [ابن] الأصمِّ قال: سمعتُ أنس بن مالكِ يقول: كان رسولُ اللهِوَله وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ لا يَنْقُصونَ التَّكبيرَ(٢). ١٨٠/٣ ١٢٨٤٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا هشامٌ، عن قتادةً عن أنس بن مالك قال: إنَّما قَنَتَ رسولُ اللهِ وَل شهراً يدعو بعدَ الرُّكوعِ(٣). = كريمة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٥/١، وعنه مسلم (٧٠٨) عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٥٩). قوله: ((كان ينصرف))، أي: من الصلاة. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف سلمة بن وردان. وانظر ما سيأتي برقم (١٣٣٦٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالرحمن ابن الأصم، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤٢٠، وأبويعلى (٤٢٨٠) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٥٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّستُوائي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٩/٢ و٣١٠، وأبويعلى (٣٠٥٧) و(٣٠٨٢) من = ٢٢٠