Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٢٧٢٢- حدثنا حَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قَتَادةً،
قال :
حدثنا أَنْسُ بن مالك أنَّ رسولَ الله وَلّ كان يقول:
((إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرِهْ)»
أو قال:
(«اللهُمَّ لا خيْرَ إلا خيْرُ الآخِرَهْ
فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرَه))
قال شعبةُ: فكان قتادةُ يقولُ هُذا في قَصَصِه(١).
١٢٧٢٣- حدثنا حَجَّاجٌ، حدثني شعبةُ، عن أبي صَدَقَة مولى أنس
وأَثْنَى عليه شعبةُ خیراً- قال:
سألتُ أنساً عن صلاةٍ رسول الله وَله، فقال: كان رسولُ الله
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي. وسيتكرر برقم (١٣٩٥٥).
وأخرجه البخاري (٣٧٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣١٤)، وأبويعلى
(٣٢٠٩)، وأبو عوانة ٤٥٣/٤، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٥٩)،
والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٤٦٤) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق قتادة برقم (١٢٧٦٨) و(١٣٩٢٣)، ومن طريق حميد برقم
(١٢٧٣٢)، ومن طريق معاوية بن قرة برقم (١٢٧٥٧)، ومن طريق ثابت برقم
(١٣٦٤٦). وفي بعض هذه الطرق أن ذلك كان عند حفر الخندق. وسلف برقم
(١٢١٧٨) من طريق أبي التياح، عن أنس ضمن قصة بناء المسجد.
وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٣٣٢/٥.
وعن أم سلمة، سيأتي ٢٨٩/٦.
١٤١

وَيَ﴿ يُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشمسُ، والعصرَ بين صلاتَيْكُم
هاتَينٍ، والمغربَ إذا غَرَبَت الشمسُ، والعِشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ،
والصبحَ إذا طَلَعَ الفجرُ إلى أن يَنْفَسِحَ(١) البَصَرُ (٢).
١٢٧٢٤ - حدثنا حَجَّاجٌ، عن سليمانَ بن المُغِيرةِ، عن ثابتِ البُناني
عن أنس: أن النبيَّ وَّ﴿ أَتَّى على صِبْيانٍ وهم يَلْعَبونَ، فسَلَّمَ
عَلَیهم(٣).
١٢٧٢٥ - حدثنا حَجَّاجٌ، قال: شعبةُ أَخْبَرَناهُ، عن هشام بن زَيْد بن
أَنس
عن جدِّه أنس بن مالكِ قال: دَخَلتُ على رسولِ اللهِ وَّهُ وهو
يَسِمُ غَنَماً -قال هشامٌ: أَحسَبُه قال: في آذانِها، قال: ثم قال
(١) في (ظ٤): يفسَح، وفي (س) و(ق): يفتح.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي من أجل أبي صدقة. وقد سلف
الحديث من طريقه برقم (١٢٣١١).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً.
وأخرجه أبوداود (٥٢٠٢) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، والنسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (٣٣١) من طريق يحيى بن آدم، كلاهما عن سليمان بن
المغيرة، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث مطولاً ضمن قصة برقم (١٣٠٢٢) عن الحجاج مقروناً
بهاشم بن القاسم.
وانظر (١٢٣٣٧).
١٤٢
....

بَعدُ: في آذانِها، ولم يَشُكَّ(١).
١٢٧٢٦- حدثنا حجَّاجٌ، حدثني شعبةُ، عن مَنْصورٍ، عن رِبْعي بن
حِرَاشٍ، عن أبي الأبيض، رجلٍ من بني عامٍ
عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ الله وَّرِ يُصَلِّي العصرَ
والشمسُ بيضاءُ مُحَلِّقةٌ(٢).
١٢٧٢٧ - حدثنا حَجَاجٌ، حدثنا سليمانُ -يعني ابنَ المُغيرةِ-، عن
ثابت
عن أنس بن مالكِ، قال(٣): قلتُ: حَدِّثنا بشيءٍ شَهِدْتَه من
لهذه الأَعاجيبِ، لا تُحدِّثنا به عن غيرِك. قال: صَلَّى رسولُ الله
وَلِّ الظهرَ، وقَعَدَ على المَقاعِدِ التي كان يَأْتِيهِ عليها جِبْرِيلُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٥٥٤٢)، ومسلم (٢١١٩) (١١١)، وأبوداود (٢٥٦٣)،
وابن ماجه (٣٥٦٥)، وابن خزيمة (٢٢٨٣)، وابن حبان (٥٦٢٩)، والبيهقي
٣٦/٧، والبغوي (٢٧٩١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد -ضمن قصة
تحنيك الصبي، عدا مسلم وابن ماجه فأخرجاه بدونها.
وسيأتي برقم (١٢٧٥٠) و(١٣٦٦٣) ضمن هذه القصة، وبرقم (١٣٧٢٣)
مختصراً دون ذكرها. وسيأتي من طريق إسحاق بن عبدالله، عن أنس برقم
(١٤٠٢٧): بعثتني أمي إلى رسول الله وَّر بشيء، فرأيته في يده الميسم يسم
الصدقة .
وقد سلف الحديث مطولاً برقم (١٢٠٢٨) من طريق حميد عن أنس.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وهو مكرر (١٢٣٣١).
(٣) القائل: هو سليمان بن المغيرة.
١٤٣

عليه السلام، قال: فجاءَ بلالٌ فَآذَنَه بصلاةِ العصرِ (١)، فقال: ((مَن
كانَ له أَهْلٌ يُعِيذُ بِالمَدينةِ، فَلْيَقْضِ حاجَتَه، ويُصِبْ(٢) مِن
الوَضُوءِ» وبَقِيَ ناسٌ من المُهاجرينَ ليس لهم أَهلونَ بالمدينةِ،
قال: فأُتِيَ رسولُ اللهِ وَ﴿ بَقَدَحِ أَرْوَحَ، في أَسفِلِه شيءٌ من ماءٍ،
قال: فَوَضَعَ رسولُ اللهِ وَّرِ كَفَّه في القَدَحِ فما وَسِعَت كَفَّ،
فَوَضَعَ أَصابِعَه هُؤلاءِ الأربعَ، ثم قال: ((ادْنُوا فَتَوَضَّؤُوا)) قال
فَتَوَضّؤُوا، حتى ما بَقِيَ منهم أَحَدٌ إلا تَوَضَّأَ.
فقلنا: يا أبا حَمْزَةَ، كم تُرَاهم كانوا؟ قال: بينَ السَّبْعينَ إلى
الثَّمانِينَ (٣).
١٢٧٢٨- حدثنا عبدُ الصمد، حدثنا عُمَارةُ -يعني ابنَ زاذانَ-، عن
ثابت
عن أنس: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كان يُعْجِبُه القَرْعُ(٤).
(١) في (ظ٤): بأذان العصر.
(٢) في (م) والنسخ الخطية: ((ليقضي حاجته، ويصيب)» والجادّة ما
أثبتناه.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سليمان بن المغيرة فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً. وانظر
(١٢٤١٢).
قوله: ((آذَنه)»، أي: أعلمه.
وقوله: (يعيذ)) من العَوْذ: وهو الالتجاء، والمراد هنا: السكن والإقامة.
(٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن، عمارة بن زاذان حسن في
المتابعات والشواهد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبدالصمد : =
١٤٤
-----

١٢٧٢٩- حدثنا عبدُ الصَّمَد، حدثنا زائدةُ، حدثنا الأعمشُ، قال:
حُدِّثْتُ عن أنس، عن النبي ◌َّمِ أنه قال: ((أَطْوَلُ الناسِ أَعْناقاً
يومَ القِيامَةِ المُؤَذِّنُونَ))(١).
=هو ابن عبدالوارث.
وأخرجه أبويعلى (٣٣٩٩) من طريق شيبان بن فروخ، عن عمارة بن
زاذان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣١٦) عن محمد بن الفضل، عن حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس.
وسيأتي الحديث مطولاً من طريق ثابت برقم (١٣٣٥٩)، ومقروناً مع حميد
برقم (١٢٧٨٧).
.iL.
وقد سلف مطولاً من طريق حميد برقم (١٢٠٥٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الواسطة بين الأعمش وأنس.
زائدة: هو ابن قدامة.
وأخرجه البزار (٣٥٤-كشف الأستار) من طريق عثَّام بن علي، عن
الأعمش، عن أنس، أحسبه رفعه. والأعمش لم يسمع من أنس.
وسيأتي برقم (١٣٧٨٩) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة.
وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٤٨٠٥) من طريق جنادة بن مروان
الحمصي، عن الحارث بن النعمان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
وَلّ: «لو أقسمتُ لبررت، إن أحب عباد الله إلى الله لَرُعاة الشمس والقمر
- يعني المؤذنين-، وإنهم لَيُعرَفون يوم القيامة بطول أعناقهم)). وجنادة بن
مروان ضعيف .
........
وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي ٩٥/٤، وهو عند مسلم
(٣٨٧).
وعن أبي هريرة عند عبدالرزاق (١٨٦١)، والطبراني في «الأوسط)»
(٦٨٤٧). وإسناده ضعيف.
١٤٥
=

١٢٧٣٠- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن أبي النَّاح، قال:
سمعتُ أَنْسَ بن مالكِ قال: لما فُتِحَتْ مَكَّةُ، قال: قَسَمَ
رسولُ اللهِ وََّ الغنائمَ في قُريشٍ، فقالت الأَنصارُ: إنَّ هُذا لَهُوَ
العَجَبُ، إنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِن دِمائِهِم، وإنَّ غَنَائمَنا تُرَدُّ عليهم.
فَبَلَغَ رسولَ اللهِ وَّهَ، فَجَمَعَهُم، فقال: ((ما هُذا الذي بَلَغَني
عَنكُم؟)) فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ. وكانوا لا يَكْذِبون، فقال: ((أما
تَرْضَوْنَ أن يَرْجِعَ الناسُ بالدُّنيا، وتَرْجِعُونَ برسولِ الله إلى
بُيُوتِكم، لو سَلَكَ النّاسُ وادِياً - أو شِعْباً- وسَلَكَتِ الأنصارُ وادِياً
٠٠٠٠٠١٠١٠٠٠٠٠٠٠٠
= وعن زيد بن أرقم عند الطبراني في ((الكبير)) (٥١١٨) و(٥١١٩)، وفى
((الأوسط)) (٢٨٧٢). وإسناده ضعيف.
وعن عقبة بن عامر عند الطبراني في ((الكبير)» ٧٧٧/١٧. وإسناده ضعيف.
وعن عيسى بن طلحة، عن رجل، عن النبي ◌َّر عند عبدالرزاق (١٨٦٢).
قال النووي في ((شرح مسلم)) ٩١/٤-٩٢: ((أطول الناس أعناقاً) هو بفتح
همزة ((أعناقاً)، جمع عُنُق، واختلف السلف والخلف في معناه، فقيل: معناه:
أكثر الناس تشوُّفاً إلى رحمة الله تعالى، لأن المتشوِّف يُطيل عنقه إلى ما يتطلع
إليه، فمعناه: كثرة ما يرونه من الثواب.
وقال النضر بن شميل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم
لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.
وقيل: معناه أنهم سادة ورؤساء، والعرب تصف السادة بطول العنق.
وقيل: معناه أكثر أتباعاً، وقال ابن الأعرابي: معناه أكثر الناس أعمالاً.
ورواه بعضهم: إعناقاً بكسر الهمزة، أي: إسراعاً إلى الجنة وهو من سير
العَنَقِ.
١٤٦
.......
..... i ...

حسين
-أو شِعْباً-، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ - أو شِعْبَ الأنصارِ))(١).
١٢٧٣١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، عن حُمَيد، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: إنَّ رجلاً دعا رجلاً في السُّوقِ،
فقال: يا أبا القاسم، فالْتَفَتَ النبيُّ ونَ، فقال الرجلُ: إنما ١٧٠/٣
دَعَوْتُ رجلاً. فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((تَسَمَّوْا(٢) بِاسْمِي، ولا تَكَنَّوْا
بِكُنْيَتِي))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد
الضُّبعي. وسيتكرر برقم (١٣٦٠٨).
وأخرجه مسلم (١٠٥٩) (١٣٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٧٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٢٧)، وأبو عوانة في
الزكاة كما في («إتحاف المهرة)) ٣٨٩/٢، وأبونعيم في ((الحلية)) ٨٤/٣ من
طريق أبي الوليد الطيالسي، والبخاري (٤٣٣٢)، وأبويعلى (٣٢٢٩)، وأبو نعيم
٨٤/٣، والبيهقي ٣٣٧/٦-٣٣٨ من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن
شعبة، به. ووقع عند أبي نعيم يوم حنين بدل فتح مكة.
وسيأتي عن عفان، عن شعبة برقم (١٣٦٠٩).
وانظر ما سلف برقم (١٢٦٠٨).
قوله: ((يوم فتح مكة)) قال الحافظ في ((الفتح)) ١١١/٧: أي: عام فتح
مكة، لأن الغنائم المشار إليها كانت غنائم حُنين، وكان ذلك بعد الفتح
بشهرين. قلنا: ولهذا ما بَيّنه الحديث السالف برقم (١٢٦٠٨).
(٢) في (م) و(س) و(ق): سموا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢١٢٠) و(٣٥٣٣)، وفي ((الأدب المفرد)» (٧٣٧)
و(٨٤٥)، وأبو عوانة في الأسامي كما في ((الإتحاف)) ٦٥٢/١، وأبو القاسم
البغوي في «الجعديات)) (١٥١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) =
١٤٧

١٢٧٣٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن حميدٍ، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالك قال: قالت الأنصارُ:
نحن الذين بايعوا محمَّدا
على الجهاد ما بقينا أبدا
فأجابهم رسول الله ێالآتى :
(«اللهُمَّ إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرِهْ
فَاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرَهْ))(١)
١٢٧٣٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ومحمدُ بن بَكْر، قالا: حدثنا
سعيدٌ(٢). والخَفَّفُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ
=٣٣٨/٤، والبيهقي ٣٠٩/٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٣٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٩٦١) و(٣٧٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣١٦)،
وأبو عوانة ٣٥٩/٤، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٥٠٧)، وابن حبان
(٥٧٨٩)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٩٦٩) من طرق عن شعبة،
بهذا الإسناد.
٠٠٠٠٠
وأخرجه البخاري (٢٨٣٤) و(٤٠٩٩) و(٧٢٠١)، والنسائي في ((الكبرى))
(٨٣١٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (٣٣٢٤) من طرق عن حميد الطويل، به.
وأخرجه البخاري (٢٨٣٥) و(٤١٠٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣١٨)،
والبيهقي ٣٩/٩ من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن عبدالعزيز بن صهيب، به.
وسيأتي من طرق عن حميد بالأرقام (١٢٩٥١) و(١٣١٢٧) و(١٣٢٥٨).
وانظر ما سلف برقم (١٢٧٢٢).
(٢) في (م) و(س) و(ق): شعبة، والمثبت من (ظ٤)، و((أطراف المسند)) =
١٤٨
أسم

عن أنس أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((أَتِّمُوا الرُّكُوعَ والسُّجُودَ،
فواللهِ إِنِّي لأَرَاكُم مِن بَعْدِ ظَهْرِي إذا ما رَكَعْتُم، وإذا ما
سَجَدْتُم))(١).
١٢٧٣٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وأَسْباطٌ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن
قتادةَ
عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ مِن أَخَفِّ الناسِ صلاةً في
تَمَامِ(٢).
= ٤٦٨/١، وقد سلف الحديث برقم (١٢٣٢١) عن محمد بن جعفر وحده، عن شعبة.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الخفاف -وهو
عبدالوهاب بن عطاء، فمن رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه مسلم (٤٢٥) (١١١)، والنسائي ٢١٦/٢، وأبويعلى (٣١٥٦)
و(٣١٨٩)، وابن حبان في ((الصلاة)) كما في ((الإتحاف)) ١٧١/٢ من طرق عن
سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٤٨).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أسباط: هو ابن محمد،
وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه أبويعلى (٣٠٦٨) و(٣١٦٨)، وأبو عوانة ٨٩/٢، والبيهقي ١١٥/٣
من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٤٦٩) (١٨٩)، والترمذي (٢٣٧)، والنسائي ٩٤/٢،
وأبويعلى (٢٨٥٢)، وابن خزيمة (١٦٠٤)، والبيهقي ١١٥/٣ من طريق أبي
عوانة اليشكري، وأبويعلى (٢٨٦٤) من طريق محمد بن سليم أبي هلال،
كلاهما عن قتادة، به.
وسيأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٢٧٧٣) و(١٢٨٤٢) و(١٣٤١٤)
و(١٣٤٤٨) و(١٣٤٤٩) و(١٣٩٢٧) و(١٣٩٤٥) و(١٣٩٦٥).
وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٧).
١٤٩

١٢٧٣٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ اللهِ وَله رأى رجلاً يَسوقُ بَدَنةً،
فقال: ((ارْكَبْها)) قال: إنها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنها بَدَنَةٌ (١)!
قال: ((ارْكَبْها))(٢).
١٢٧٣٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة
عن أنس بن مالك: أن رسولَ الله وَّهِ كان يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ
أَمْلَحَيْنِ، أقرَيْن(٣)، يَذْبَحُهُما (٤) بِيَدِهِ، ويَطَأُ على صِفَاحِهما،
ويُسَمِّي(٥) الله(٦).
(١) في (م) مكان قوله: ((قال: إنها بدنة)): ((قال: اركبها)).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي ١٧٦/٥، وأبويعلى (٣١٦٧) و(٣١٩٤)، وابن خزيمة
(٢٦٦٢) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٧٥٤)، والترمذي (٩١١) من طريق أبي عوانة،
وأبونعيم في ((الحلية)) ٢٥٩/٧ من طريق مسعر، كلاهما عن قتادة، به.
وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام (١٢٧٧٤) و(١٣٠٩٠)
و (١٣٤١٥) و(١٣٤٥٦) و (١٣٦٣٢) و(١٣٩٠٩) و(١٣٩١٠) و(١٣٩٣١)
و(١٤٠٩٨).
وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٩).
(٣) كلمة ((أقرنين)) أثبتناها من (ظ٤).
(٤) في (م) و(س) و(ق): يذكِّيهما، والمثبت من (ظ٤).
(٥) في (م) و(س) و(ق): ويذكر الله، والمثبت من (ظ٤) ونسخة في
(ق).
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
١٥٠
=

١٢٧٣٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالك: أَنَّ رَهْطاً مِن عُكْلٍ وعُرَيْنَةَ(١) أَتَوْا رسولَ
اللهِ وَ﴿، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا كنا أَهْلَ ضَرْعٍ، ولم نكن أَهلَ
رِيفٍ. فاسْتَوْخَمُوا المدينةَ، فَأَمَرَ لهم رسولُ اللهِ وَ﴿ بِذَوْدِ،
وأَمَرَهم أَنْ يَخْرُجُوا فيها، فَيَشْرَبُوا مِن أَلْبَانِها وأَبْوالِها، ففَعَلُوا(٢)،
فقتلوا راعيَ رسولِ الله وَله، واستاقُوا الذَّوْدَ، وكَفَرُوا بعدُ
إسلامِهم، فَبَعَثَ رسولُ اللهِ وَّهِ فِي طَلَبِهِم، فأُتِيَ بهم، فَقَطَّعَ
أَيْدِيهَم وأَرْجُلَهم، وسَمَرَ أَعْيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّة حتى
ماتُوا(٣).
١٢٧٣٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ. ومحمدُ بن بَكْر،
=
= وأخرجه مسلم (١٩٦٦) (١٨)، والنسائي ٢٣١/٧، وأبويعلى (٣١٦٦)،
وابن الجارود (٩٠٢)، والبيهقي ٢٨٥/٩، والبغوي (١١١٩) من طرق عن
سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٢٩٦٨) عن إسماعيل ابن علية، عن سعيد. وانظر
(١١٩٦٠).
(١) في (م) و(س) و(ق): أو عرينة، والمثبت من (ظ٤) ومصادر
التخريج.
(٢) لفظة ((ففعلوا)) سقطت من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤١٩٢) و(٥٧٢٧)، ومسلم (١٦٧١) (١٣)، والنسائي
١٥٨/١-١٦٠ و٩٧/٧، وأبو يعلى (٣١٧٠)، والطبري في ((تفسيره)) ٢٠٨/٦،
وابن خزيمة (١١٥)، وابن حبان (٤٤٧٢) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة،
بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٦٨).
١٥١

قال: أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ لما أَرادَ أَنْ يَكْتُبَ إلى
ناس من هذه الأَعاجِم، قيل له: إنهم لا يَقْبَلُونَ كِتاباً إلاَّ بِخاتَم.
قالَ: فَاتَّخَذَ خاتَماً مِن فِضَّةٍ، نَقْشُه- وقال ابنُ بكر: ونقشه-
محمدٌ رسولُ الله، كأني أَنْظُرُ إِلى بَصِيصِه - أو وَبِيصِه(١) - في يدِ
رسولِ الله وَل﴾ (٢).
١٢٧٣٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن
قتادة
عن أنس: أَنَّ رسولَ الله ﴿ وزيد بن ثابتٍ تَسَخَّرَا، فلمَّا فَرَغا
مِن سَحُورِهما، قامَ رسولُ اللهِ نَّه إلى الصَّلاةِ فِصَلَّى. فقلنا
لأنسٍ: كم كان بينَ فَراغِهما مِن سَحورِهما(٣) ودُخولِهما في
(١) في (م) و(س) و(ق): بياضه. والوَبِيص: لَمَعان الشيء وبريقه، وكذا
البَصيص.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ٤٧١/١ و٤٧٥، والبخاري (٥٨٧٢)، وأبوداود (٤٢١٤)
و(٤٢١٥)، وابن حبان (٦٣٩٢)، والطحاوي ٢٦٤/٤، وأبويعلى (٣١٥٤)،
وأبو عوانة ١٩٧/٤ و٤٩٠/٥-٤٩١ و٤٩١، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات))
(٩٥٨) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به -واقتصر ابن سعد على قوله:
كان نقش خاتم رسول الله: محمد رسول الله.
وانظر (١٢٧٢٠).
(٣) في النسخ الخطية: وسحورهما، والمثبت من مصادر التخريج، وهو
أبین.
١٥٢
.....

الصّلاة؟ قال: كانَ قَدْرَ ما يَقْرأُ رجلٌ خَمسينَ آیةً(١).
١٢٧٤٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وَرَوْحٌ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالك قال: إنَّ رسولَ اللهِوَ ﴿ قال: ((لا تُواصِلُوا))
فقيل: إنّك تُواصِلُ يا رسولَ الله! قال: ((إنّي لستُ كأَحَدٍ مِنكُم،
إِنَّ رَبِّي يُطْعِمُني ويَسْقِيني))(٢).
١٢٧٤١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ. ومحمدُ بن بَكْر،
أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالكِ: أَنَّ يهودياً قَتَلَ جاريةً على أَوْضاحِ لها،
فَقَتَلَه رسولُ الله ◌َ﴾(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٩٠)، والبخاري (١١٣٤)، والنسائي ١٤٣/٤،
وابن حبان (١٤٩٧) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (١٣٠٣٣) و(١٣٤٦٠).
وسيأتي في مسند زيد بن ثابت ١٨٢/٥ من طريق هشام عن قتادة عن أنس
عن زيد بن ثابت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الترمذي (٧٧٨)، وابن حبان (٣٥٧٤) من طرق عن سعيد بن أبي
عروبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طرق عن قتادة بالأرقام (١٢٧٧٦) و(١٣٠٨٨) و(١٣٢٨٢)
و(١٣٤٦١) و(١٣٥٨٢) و (١٣٩٣٠) و(١٤٠٨٠).
وانظر ما سلف برقم (١٢٢٤٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٥/٩، والبخاري (٦٨٨٥)، والنسائي ٢٢/٨، =
١٥٣
٠١١٠-

١٢٧٤٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، أَمْلَى (١) عن قتادةَ
عن أنس بن مالكِ: أن نبيَّ الله ◌َ﴿ِ كان بالزَّوْراءِ، فأُّتِيَ بإناءٍ
فيه ماءٌ لا يَغْمُرُ أَصابِعَهُ، أو قَدْرَ ما يُري أَصابِعَه(٢)، فَأَمَرَ أَصحابَه
أَنْ يَتَوَضَّؤُوا، فَوَضَعَ كفَّه في الماءِ، فَجَعَلَ الماءُ يَنْبُعُ من بينِ
أَصابِعِه، وأَطْرافِ أَصابِعِه، حتى تَوضَّأ القوم.
قال: فقلنا لأنس: كم كنتُم؟ قال: كنَّا ثلاثَ مئةٍ(٣).
= والبيهقي ٢٨/٨ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في («إتحاف المهرة)) ١٧٨/٢، وابن
حبان (٥٩٩١) من طريق شعبة، وأبو يعلى (٣١٤٩)، والدار قطني ١٦٨/٣ من
طريق عمر بن عامر، كلاهما عن قتادة، به -والحديث عند أبي يعلى
والدارقطني مطوّل.
وسيأتي الحديث بالأرقام (١٢٨٩٥) و(١٣٠٠٦) و(١٣١٠٨) و(١٣٧٥٦)
و(١٣٨٤١).
وانظر ما سلف برقم (١٢٦٦٧).
(١) لفظة ((أملى)) أثبتناها من (ظ٤).
(٢) قوله: ((أو قدر ما يري أصابعه)) سقط من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٢٧٩)(٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٥٧٢)، وأبو يعلى (٣١٩٣)، والبغوي (٣٧١٤) من
طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به.
وأخرجه مسلم (٢٢٧٩) (٦) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به.
وسلف برقم (١٢٦٩٤) من طريق ثابت وقتادة.
قلنا: وقد وقع في رواية غير قتادة عن أنس تعداد المتوضئين بسبعين أو
ثمانين رجلاً، واستظهر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٥٨٤/٦ من مجموع =
١٥٤

١٢٧٤٣- حدثنا عبدُ الله بن بَكْر ومحمدُ بن جعفرٍ، قالا: حدثنا
سعيدٌ، عن قتادةَ
عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ أَعْتَقَ صَفِيَّةً بنتَ حُبَيٍّ،
وجَعَلَ عِثْقَها صَدَاقَها(١).
١٢٧٤٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: ١٧١/٣
حدثني شعبةُ، سمعتُ قتادةً
يُحدِّثَ عن أنس بن مالكِ قال: كان فَزَعٌ بالمدينةِ، فاستَعَارَ
رسولُ اللهِ وَ﴿ فَرَساً لنا، يقال له: مَنْدُوبٌ، قال: فقال رسولُ
اللهِ وَلَهُ: ((ما رَأَيْنا مِن فَزَع، وإنْ وَجَدْناه لَبَحراً)) قال حجَّاج:
يعني الفَرَسَ (٢).
=الروايات أنهما قصتان في موطنين للتغاير في عدد من حَضَر، وهي مغايرة
واضحة يَبْعُد الجمعُ فيها، وكذلك تعيين المكان الذي وقع ذُلك فيه.
الزَّوراء: موضع بالمدينة قرب المسجد، وهو الذي زاد عليه عثمان النداء
الثالث يوم الجمعة لما كَثُر الناس.
وقوله: «قدر ما يُري أصابعه»، أي: إن الماء لا یغمر أصابعه، بحیث یری
الناظر ظاهر أصابعه. وفي رواية مسلم: ((أو قدر ما يواري أصابعه)).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ١٢٥/٨، وأبويعلى (٣٠٥٠) و(٣١٣٢) و(٣١٧٣) من
طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبي عروبة برقم
(١٣٠٩٩)، وانظر (١٢٦٨٧).
................
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي
الأعور.
=
١٥٥
LIE

١٢٧٤٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي قَزَعة
عن أنس بن مالك قال: كنتُ رَدِيفَ أبي طَلْحةَ، قال: وكانت
رُكْبةُ أبي طَلْحَةَ تَكَادُ أَنْ تُصِيبَ رُكْبَةَ رسولِ اللهِ وََّ، فكان
رسولُ اللهِ وَّ يُهِلُّ بهما(١).
وأخرجه البخاري (٢٨٥٧)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٩)، والترمذي (١٦٨٦)،
=
وأبويعلى (٢٩٩٨) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وقال
الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٠٩/٢ من طريق
حجاج وحده، به.
وأخرجه الطيالسي (١٩٧٩)، والبخاري في ((الصحيح)) (٢٦٢٧) و(٢٨٦٢)
و(٢٩٦٨) و(٦٢١٢)، وفي ((الأدب المفرد)» (٨٧٩)، وفي («خلق أفعال العباد)»
(٥٧٧) و(٥٧٨)، ومسلم (٢٣٠٧) (٤٩)، وأبوداود (٤٩٨٨)، والترمذي
(١٦٨٥) و(١٦٨٦)، وأبو يعلى (٢٩٦٢) و(٢٩٦٩) و(٣٢٤٢)، وأبو عوانة في
المناقب، وفي الأسامي كما في «إتحاف المهرة)) ٢٠٩/٢، والبيهقي ٨٨/٦
و٢٥/١٠ و٢٠٠، والبغوي (٢١٦٠) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (٢٨٦٧)، وأبويعلى (٣١٥٢) من طريق سعيد بن أبي
عروبة، عن قتادة، به.
وسيأتي مکررًا بإسناده ومتنه برقم (١٣٩٠٥).
وسيأتي عن وكيع ومحمد بن جعفر، عن شعبة برقم (١٢٨٥١)، وعن
وكيع وبهز وأبي النضر، عن شعبة برقم (١٣٩٠٧)، وعن بهز وحده، عن شعبة
برقم (١٤١٠٠).
وانظر ما سلف برقم (١٢٤٩٤)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
قَزَعة - وهو سويد بن حَجير الباهلي - فمن رجال مسلم.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٧٣/١٠ من طريق محمد بن جعفر، =
١٥٦

١٢٧٤٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاجٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، قال:
سمعتُ هشامَ بن زيد بن أنس بن مالكِ، قال:
دخلتُ مع جَدِّي أَنْس بن مالك دارَ الحَكَم بن أيوبَ، فإذا
قومٌ قد نَصَبُوا دجاجةً يَرْمُونَها، فقال أنسٌ: نَهَى رسولُ الله ◌ِله
أَنْ تُصْبَرَ البهائمُ(١).
١٢٧٤٧- حدثنا محمدُ بن جعفر وحَجَّاجٌ، قالا: حدثنا شعبة، عن
هشام بن زيد
عن أنس بن مالك قال: مَرَرْنا فَأَنْفَجْنا(٢) أَرنباً بِمَرِّ الظَّهْرانِ،
فسَعَوْا عليها، فَلَغَبُوا، فَسَعَيتُ حتى أَدْرَكْتُها، فَأَتَيْتُ بها أبا
طَلْحَةَ، فَذَبَحَها فبعَثَ بِوَرِكِها، أَو فَخْذِها، إلى رسولِ اللهِ وَهُ،
فقَبِله.
قال حجاجٌ: قلتُ لشعبةَ: فقلت: أَكَلَه؟ قال: نعم أَكَلَه. قال
لي بعدُ: قَبِلَه(٣).
=بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢/ ١٥٣ من طريق عبدالصمد بن
عبدالوارث، عن شعبة، به.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٩٥٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد.
وانظر (١٢١٦١).
(٢) في (ظ٤): فانتفجنا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
١٥٧
=

١٢٧٤٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحجَّاجٌ، قالا: حدثنا شُعْبةُ، عن
هشام بن زيد
عن أنس بن مالكٍ: أَنَّ يهودياً قَتَلَ جارِيةً على أَوْضاحٍ لها،
قال: فقَتَلَها بِحَجَرٍ، قال: فجِيءَ بها إلى رسولِ اللهِ وَلَّه، وبها
رَمَقٌّ، فقال لها: ((قَتَلَكِ فُلانٌ؟)) فأَشارَتْ بِرَأْسِها، أي: لا، ثُمَّ
قال لها الثانيةَ، فَأَشارَتْ بِرأسِها، أي: لا، ثم سألها الثالثةَ،
فقالت: نعم، وأشارَتْ بِرأسِها، فقَتَلَه رسولُ اللهِ وَ* بين
حَجَرَیْنِ(١).
١٢٧٤٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن هشام بن زيدٍ،
= وأخرجه مسلم (١٩٥٣)، وابن ماجه (٣٢٤٣) من طريق محمد بن جعفر
وحده، بهذا الإسناد. وانظر (٣٢٤٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي.
وأخرجه البخاري (٦٨٧٩)، ومسلم (١٦٧٢) (١٥)، وابن ماجه (٢٦٦٦)،
وأبو عوانة في الحدود كما في ((الإتحاف)) ٣٦٠/٢، وابن حبان (٥٩٩٢) من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٢٩٥) تعليقًا، و(٦٨٧٧)، ومسلم (١٦٧٢) (١٥)،
وأبوداود (٤٥٢٩)، وابن ماجه (٢٦٦٦)، والنسائي ٣٥/٨، وأبو عوانة
١٩٣/٥، وفي الحدود كما في ((الإتحاف)) ٣٦٠/٢، والطحاوي في (شرح
معاني الآثار)) ١٧٩/٣، والدارقطني ١٦٨/٣، وأبونعيم في ((المستخرج) كما في
((تغليق التعليق)) ٤٧٣/٤-٤٧٤ من طرق عن شعبة، به.
وسيأتي من طريق هشام بن زيد (١٣١٠٧). وانظر ما سلف برقم
(١٢٦٦٧).
١٥٨

قال :
سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: قال رسولُ الله ◌َلّ للأنصار:
((إِنَّكُمْ سَتَلْقَونَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوْنِي، فَمَوْعِدُكُم
الحَوْضُ))(١).
١٢٧٥٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن هشام بن زيدٍ، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالكِ يُحَدِّث: أَنَّ أُقَه حِينَ وَلَدَت، انطَلَقُوا
بالصبيِّ إلى النبيِّ وَلَهْ لِيُحَنِّكَه، قال: فإذا النبيُّ ◌َِّ فِي مِرْبَدٍ
يَسِمُ غَنَماً. قال شعبةُ: وأَكبرُ عِلْمي أَنْه قال: في آذانِها(٢).
١٢٧٥١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، قال: سمعتُ أَبا التَّاح
یزیدَ بن حُمَید یُحدِّث
أنه سَمِعَ أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((البَرَكَةُ في
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٣٧٩٣)، ومن طريقه البغوي (٣٩٧٣) من طريق محمد
ابن جعفر، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس برقم
(١٢٠٨٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢١١٩) (١١٠) و(١١١)، وابن خزيمة (٢٢٨٣) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد - وقرنا بمحمد بن جعفر يحيى بن سعيد
وعبدالرحمن بن مهديٍّ.
وانظر (١٢٧٢٥).
١٥٩
..

..... L-i --
نَواصِي الخَيْلِ))(١).
١٢٧٥٢- حدثنا مُحمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي التََّّاح
أنه سمع أنس بن مالكِ يُحَدِّثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِ قال لأبي
ذَرٍّ: ((اسْمَعْ وأَطِعْ، ولو لِحَبَشِيِّ كأَنَّ رأسَهُ زَبِيبَةٌ)(٢).
١٢٧٥٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن أبي التَّّاح، قال:
سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: كان رسولُ اللهِ وَلّه يُخالِطُنا حتَّى
إِنْ كان ◌َيَقُولُ لأخ لي: ((يا أبا عُمَيْرِ، ما فَعَلَ الثُّغَيْرِ؟)).
قال: وكان إذا حَضَرَت الصلاةُ، نَضَحْنا له طَرَفَ بِساطٍ، ثمَّ
أَنا وصَفَّنَا خَلْفَه. قال شعبة: ثم إنَّ أبا التََّّاحِ بعدَما كَبِرَ قال:
ثُمَّ قامَ فصَلّى، ولم يَقُلْ: صَفَّنَا خَلْفَه، ولا أَمَّنا(٣).
١٢٧٥٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عطاء بن أبي
مَیْمونةَ
أنه سَمِع أنسَ بن مالكِ يقول: كان رسولُ اللهِ وَلَ يَدْخُلُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٨٧٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر
(١٢١٢٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٩٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر
(١٢١٢٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبوالتياح: هو يزيد بن حميد
اُلْضَبعي. وانظر (١٢١٩٩).
١٦٠
...