Indexed OCR Text
Pages 481-500
أَوْ ثَلاثَ بناتٍ، أو أُخْتَيْنِ أَو ثَلاثَ أَخواتٍ، حَتَّى يَبِنَّ(١) أو يَموتَ عَنْهُنَّ، كنتُ أَنَا وهو كَهاتَيْنِ)) وأشار بإِصْبَعَيْه السَّبَّابةِ والوُسطى(٢). (١) في (م) و(س) و(ق): حتى يمتن، والمثبت من (ظ٤) ومصادر التخريج. ومعنى (بَيِنَّ))، أي: ينفصلن عنه بتزويج أو موت. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. والشك في صحابيِّه لا يضر، وقد روي من طريق ثابت وغيره عن أنس بن مالك دون شك. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٧٨)، وابن أبي الدنيا في ((العيال)) (١١٠)، وابن حبان (٤٤٧)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٨١/١١ من طرق عن حماد ابن زید، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري في ((تاريخه)) ٨٣/١ من طريق زياد بن خيثمة، والخطيب ٣١٥/٨-٣١٦ من طريق يونس العبدي، كلاهما عن ثابت، به. وسيأتي من طريق محمد بن زياد البرجمي عن ثابت برقم (١٢٥٩٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥٢/٨، والبخاري في ((الأدب)) (٨٩٤)، ومسلم (٢٦٣١)، والترمذي (١٩١٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٥٦١)، والحاكم ١٧٧/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٦٧٤)، وفي ((الآداب)) (٢٤)، والخطيب في ((الموضح)) ٣٧/١، والبغوي (١٦٨٢) من طريق محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بلفظ: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا)). ووقع عند ابن أبي شيبة والترمذي والحاكم والخطيب والبغوي ((أبو بكر بن عبيد الله بن أنس))، قال الترمذي: والصحيح هو: عبيد الله بن أبي بكر بن أنس. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥١/٨، وابن أبي الدنيا في («العيال)) (١١٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس. والرقاشي متروك. لكن أخرجه الخطيب ٢٨٥/٨ من طريق أبي معاوية، ولم يذكر الرقاشيَّ = ٤٨١ ١٢٤٩٩- حدثنا يونسُ، حدثنا حمادٌ -يعني ابنَ زيدٍ-، أخبرنا عبيدُ الله ابن أبي بکْرٍ عن جدِّه أنس بن مالكٍ يَرفَعُ الحديثَ قال: ((إِنَّ الله قَدْ وَكَّلَ بِالرَّحِيم مَلَكاً فيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، نُطْفَةٌ، أَيْ رَبِّ، عَلَقَةٌ، أَيْ رَبِّ، مُضْغَةٌ، فإذا أَرَادَ الله أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَها)) قال: ((يَقُولُ: أَيْ رَبِّ، ذَكَرٌ أَو أُنْثَى؟ شَقِيٍّ أَو سَعِيدٌ؟ فما الرِّزْقُ؟ فما الأجَلُ؟)) قال: ((فَيُكْتَبُ كذلك في بَطْنِ أُمِّهِ))(١). ١٢٥٠٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا حمادُ بن زَيْد، حدثنا عُبَيد الله ابن أبي بَكْر بن أنس، عن أنس، عن النبيِّ وََّ، نحوه(٢). ١٢٥٠١- حدثنا يونسُ، حدثنا عبدُ العزيز -يعني ابنَ عبد الله بن أبي سلمة، عن رَبِيعةَ بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال: تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ وَّرَ وما في رأسِه ولِحْيتِه ◌ِشْرونَ شعرةً بيضاءَ(٣). =في إسناده. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٨٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢١٥٧). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب. وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخ دمشق)) (١٩) عن أبي نعيم الفضل ابن دكين، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٢٦) . ٤٨٢ ١٢٥٠٢- حدثنا أسودُ بن عامرٍ أو حسنُ بن موسى، حدثنا زُهَير، عن أبي إسحاقَ، عن أبي أسماءَ الصَّيْقَّلِ عن أنس بن مالكِ قال: خَرَجْنا نَصْرُغُ بالحجِّ، فلما قَدِمنا مكةَ، أَمَرِنا رسولُ اللهِ وَّهِ أن نَجْعَلَها عُمْرَةً، وقال: ((لو اسْتَقْبَلتُ مِن أَمْرِي ما اسْتَدْبَرْتُ، لَجَعَلْتُها عُمْرَةً، ولُكِنْ سُقْتُ الهَدْيَ وقَرَنْتُ بينَ الحَجِّ والعُمْرةِ))(٢). ١٢٥٠٣- حدثنا حسنٌ وعفَّان، قالا: حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن سِنان ابن رَبِيعةَ عن أنس -قال عفَّان في حديثه: قال: أخبرنا أبو رَبِيعةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ -قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إذا ابْتَلَى اللهُ العَبْدَ المُسلِمَ بِبَلاءِ في جَسَدِهِ، قال الله: اكْتُبْ له صالِحَ عَمَلِه (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي أسماء الصقيل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن معاوية الجُعْفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السَّبيعي. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٤٥)، وأبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٩٥/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٣/٢ من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وقرن أبوعوانة الطحاوي بالحسن بن موسى الأشيب عبدَ الله بن محمد بن علي بن نُفيل النُّفيلي. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)» (١٠٧٣) من طريق أبي جعفر، عن زهير ابن معاوية، به. وأبو جعفر: هو عبد الله بن محمد النُّقيلي. وسيأتي برقم (١٣٨١٣) عن أحمد بن عبد الملك عن زهير بن معاوية. وانظر ما سلفٍ برقم (١٢٤٤٧). ٤٨٣ الَّذِي كانَ يَعْمَلُه. فإن شَفَاهُ، غَسَلَه وطَهَّره، وإن قَبَضَهُ، غَفَرَ له ورَحِمَه)»(١). ١٢٥٠٤- حدثنا حسنٌ، حدثنا حمادٌ، أخبرنا سليمانُ التَّيْمِيُّ وثابتٌ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ﴾: ((أَتَيتُ على موسى لَيلَةَ أُسرِيَ بي عِندَ الكَثِيبِ الأحمَرِ وهو قائمٌ يُصَلِّي في قَبْرِهِ))(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، سنان بن ربيعة أبو ربيعة حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وروى له البخاري حديثاً مقروناً بغيره، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وسيأتي عن حسن بن موسى وحده برقم (١٣٥٠١)، وعن عفان وحده برقم (١٣٧١٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٣، والبغوي (١٤٣٠) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في («الأدب)) (٥٠١)، وأبو يعلى (٤٢٣٣) و (٤٢٣٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٥٠١) من طريق سعيد بن زيد، عن سنان ابن ربيعة، به . وله شواهد عن غير واحد من الصحابة، انظرها عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٤٨٢). ونزيد هنا في شواهده حديث شداد بن أوس، وسيأتي في ((المسند» ١٢٣/٤. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٠٥)، وابن أبي شيبة ٣٠٧/٤، وأحمد في (الزد)» ٧٤/١، ومسلم (٢٣٧٥)، والنسائي ٢١٥/٣-٢١٦، وأبو يعلى = ٤٨٤ ١١٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ١٢٥٠٥- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حمَّدُ بن سَلَمةَ، أخبرنا ثابتٌ البُنَاني عن أنس بن مالكِ أن رسول الله وَ لّم قال: «أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وهو دابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الِحِمَارِ ودُونَ البَغْلِ، يَضَعُ حافِرَهُ عِندَ مُنْتَهِى طَرْفِه، فَرَكِبْتُه فَسارَ بي حتَّى أتَيْتُ بيتَ المَقْدِسِ، فَرَبَطْتُ الدّابَّةَ بالحَلْقَةِ التي يَرْبِطُ فيها الأَنِياءُ، ثمَّ دَخَلْتُ فصَلَّيْتُ فيه رَكْعَتِينٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ، فجاءَني جِبْرِيلُ بإناءٍ مِن خَمْرٍ، وإناءٍ مِن لَبَنٍ، فاخْتَرْتُ اللَّبَنَ، قالَ جِبْرِيلُ: أَصَبْتَ الفِطْرَةَ. قال: ثمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الدُّنيا، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيل: ومَن أَنْتَ؟ قال: حِبْرِيلُ. قيل: ومَنْ مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ. فقيلَ: وقَدْ أُرْسِلَ إليه؟ قال: قَد أُرسِلَ إليه. فَفُتِحَ لنا، فإذا أنا بِآدَمَ، فرَخَّبَ ودعا لي بخير. ثمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الثانيةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: ومَن أَنْتَ؟ قال جِبْرِيلُ. فَقِيلَ: ومَن مَعَك؟ قال: مُحَمَّدٌ. فَقِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إليه؟ قال: قَدْ أُرْسِلَ إليهِ. قال: ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بِابْنَي = (٣٣٢٥)، وابن حبان (٥٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٣/٦ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، بعض هؤلاء يرويه عن سليمان التيمي، وبعضهم، یرویه عن ثابت. وأخرجه النسائي ٢١٥/٣ من طريق معاذ بن خالد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس. فخالف معاذٌ الجماعة، ولذلك صوَّب النسائيُّ الرواية السابقة. وانظر (١٢٢١٠). ٤٨٥ الخالَةِ: يَحْيَى وعِيسى، فَرَخَّبَا ودَعَوَا لي بخيرٍ . ثمَّ عُرِج بنا إلى السَّماءِ الثالثةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَن أنتَ؟ قال: حِبْرِيلُ. فَقِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ. فقيلَ: وَقَدْ أُرسِلَ إليهِ؟ قال: قَدْ أُرْسِلَ إليهِ. فَفُتِحَ لنا، فإذا أنا بيوسُفَ، فإذا هو قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْنِ، فَرَخَّبَ، ودَعًا لي بخير . ثُمَّ عُرِج بنا إلى السَّماءِ الرَّابِعَةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَن أنتَ؟ قال: جِبْرِيلُ. قِيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ. فَقِيلَ: قَدْ أُرْسِلَ إليهِ؟ قال: قَدْ أُرْسِلَ إليهِ. فَفْتَحَ البابُ، فإذا أنا بإدْرِيسَ، فرَحَّبَ بي، ودَعَا لي بخيرٍ . ثمّ قال: يقولُ اللهُ: ﴿ورَفَعْنَاهُ مَكاناً عَلِيّاً﴾ [مريم: ٥٧]. ثُمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ الخامسةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَن أنتَ؟ قال: حِبْرِيلُ. فَقِيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ. فَقِيلَ: قَدْ بُعِثَ إليه؟ قال: قَدْ بُعِثَ إليه. ففُتِحَ لنا، فإذا أنا بهارُونَ، فَرَجَّبَ، ودَعَا لي بخيرٍ . ثمَّ عُرِجَ بنا إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَن ١٤٩/٣ انتَ؟ قال: جِبْرِيلُ. قِيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ. فَقِيلَ: وقَدْ بُعِثَ إليه؟ قال: قد بُعِثَ إليه. فَفُتِحَ لنا، فإذا أنا بمُوسى فَرَجَّبَ، ودَعَا لي بخيرٍ . ٤٨٦ س٠٠٠٠٩٠ ثمَّ عُرِجَ بنا إلىُ السَّماءِ السَّابِعِةِ، فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَن أنت؟ قال: جِبْرِيلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وقَدْ بُعِثَ إليهِ؟ قال: قَدْ بُعِثَ إليهِ، فَفُتِحَ لنا، فإذا أنا بإبْراهِيمَ، وإذا هو مُسْتَنِدٌ(١) إلى البيتِ المَعْمورِ، وإذا هو يَدْخُلُه كُلَّ يومٍ سَبْعُونَ ألفَ مَلَكِ، لا يَعُودُونَ إليه. ثُمَّ ذُهِبَ بي إلى سِدْرَةِ المُنْتَهى، وإذا وَرَقُها كآذانِ الفِيَلَةِ، وإذا ثَمَرُها كالقِلالِ، فلمَّا غشِيَها من أَمرِ الله ما غَشِيَها، تَغَيَّرَتْ، فما أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَصِفَها مِنْ حُسْنِهَا)). قال: ((فَأَوْحَى الله إليَّ ما أَوْحَى، وفَرَضَ عليَّ في كُلِّ يومٍ ولَيلَةٍ خَمْسينَ صَلاةٌ، فَتَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إلى موسى، فقالَ: ما فَرَضَ رَبُّكَ على أُمَّتِكَ؟ قال: قلتُ: خَمْسِينَ صَلاةً في كُلِّ يومٍ وليلةٍ، قال: ارْجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فإنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذُلِكَ، وإِنِّي قَدْ بَلَوْتُ بني إِسْرائيلَ وخَبَرْتُهُم. قال: فَرَجَعْتُ إلى ربِّي فَقُلْتُ: أيْ ربِّ، خَفِّفْ عن أُمَّتِي. فَحَطَّ عِنِّي خَمْساً، فرجَعْتُ إلى مُوسَى، فقال: ما فَعَلْتَ؟ قلتُ: حَطَّ عَنِّي خمْساً. قال: إنَّ أُمَتَكَ لا تُطِيقُ ذاك، فارْجِعْ إلى رَبِّكَ فاسْأَلْهُ الْتَّخْفِيفَ لْأُمَّتِكَ. قال: فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بِينَ رَبِّي وبينَ مُوسَى، ويَحُطُّ عَنِّي خَمْساً خَمْساً، حتَّى قال: يا مُحَمَّدُ، هي خَمْسُ صَلَواتٍ في كلِّ يومٍ ولَيْلَةٍ، بَكُلِّ صلاةٍ عَشْرٌ، فِتِلْكَ خَمْسُونَ (١) في (ظ٤): مستسند. ٤٨٧ صلاةً، ومَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كُتِبَتْ حَسَنَةً، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ عَشْراً، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها لَمْ تُكْتَبْ شيئاً، فإنْ عَمِلَها كُتِبَتْ سَيْئَةً واحِدَةً. فَتَزَلْتُ حتَّى انتهيتُ إلى مُوسَى فَأَخْبَرْتُه، فقال: ارْجِعْ إلى رَبِّك فاسْأَلْهُ التَّخْفِيفِ لِأُمَّتِكَ، فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذاكَ)). فقالَ رسول الله وَّهِ: ((لَقَدْ رَجَعْتُ إلى ربِّ حتَّى لَقَدْ اسْتَحْيَيْتُ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٦٢) (٢٥٩)، وأبو يعلى (٣٣٧٥) و(٣٤٥٠) و(٣٤٥١) و(٣٤٩٩)، وأبو عوانة ١٢٦/١-١٢٨، والبيهقي في («دلائل النبوة)) ٣٨٢/٢-٣٨٤، والبغوي (٣٧٥٣) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد- وهو في المواضع الثلاثة الأولى عند أبي يعلى مقطَّع. وأخرجه أبو عوانة ١٢٥/١-١٢٦ من طريق شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس. وقوله: ((أُعطي يوسف شطر الحسن)) سيأتي عن عفان، عن حماد بن سلمة برقم (١٤٠٥٠). وقصة البيت المعمور ستأتي عن حسن بن موسى، عن حماد بن سلمة برقم (١٢٥٥٨). وقصة سدرة المنتهى ستأتي من طريق قتادة، عن أنس برقم (١٢٦٧٣). وقوله: ((أتيت على إدريس في السماء الرابعة)) سيأتي من طريق قتادة، عن أنس برقم (١٣٧٣٩). وقصة فرض الصلاة ستأتي مختصرة من طريق الزهري، عن أنس برقم (١٢٦٤١). وستأتي مطولة من طريق الزهري، عن أنس ضمن حديث أنس، عن أبي = ٤٨٨ ١٢٥٠٦- حدثنا حسنٌ، حدثنا حَمَّاد، أخبرنا ثابتٌ البُنَاني عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسولَ الله وَِّ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وهو يَلْعَبُ مع الغِلْمانِ، فَأَخَذَه، فصَرَعَه، وشَقَّ عن قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ القَلْبَ، ثُمَّ شَقَّ القَلْبَ فاسْتَخْرَجَ منه عَلَقَةً، فقال: «هذه حَظُّ الشَّيْطانِ مِنْكَ)) قال: فَغَسَلَهُ في طَسْتٍ من ذهبٍ بماءٍ زَمْزَمِ، ثُمَّ لَأَمَهُ ثُمَّ أَعادَه في مكانِهِ، قال: وجاءَ الغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إلى أُمِّه- يعني ظِئْرَه- فقالوا: إنَّ مُحمَّداً قد قُتِلَ. قال: فاسْتَقْبَلُوهُ وهو مُنْتَقِعُ اللَّونِ. قال أنسٌ: وقد كنتُ أرى أَثَرَ المِخْيَطِ في صَدْرِه (١). ١٢٥٠٧- حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى -يعني الطََّّاعَ- حدثنا مالكٌ، عن =بن كعب ١٤٣/٥. وسيأتي الحديث بطوله من طريق قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة ٢٠٧/٤ -٢٠٨. وأخرجه البخاري (٣٤٩) و(١٦٣٦) و(٣٣٤٢)، ومسلم (١٦٣)، وأبو عوانة ١٣٣/١-١٣٥، والبغوي (٣٧٥٤) من طريق الزهري، عن أنس، عن أبي ذر. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٣٩٤)، ومسلم (١٦٨)، وأبي عوانة ١٢٩/١- ١٣٠. وعن ابن مسعود عند مسلم (١٧٣)، والبزار (٥٩)، وأبي يعلى (٥٠٣٦)، وأبي عوانة ١٢٨/١-١٢٩، والبغوي (٣٧٥٦). الطَّرْف: البصر. والقِلال: بكسر القاف، جمع قُلَّة - بالضم -: وهي الجرَّة العظيمة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حسن: هو ابن موسى الأشيب، وحماد: هو ابن سلمة، وانظر (١٢٢٢١). ٤٨٩ إسحاق بن عبدِ الله بن أبي طَلْحةَ عن أنس بن مالكِ: أنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رسولَ الله ◌َهُ لِطَعامِ صَنَعَتْه، فَأَكَلَ منه رسولُ اللهِّهِ، ثُمَّ قال: ((قُومُوا، فَأُصَلِّي بَكُمْ))(١) قال أنس: فَقُمْتُ إلى حَصِيرٍ لنا قد اسْوَدَّ مِن طُولٍ ما لُبِسَ، فَنَضَحْتُه بماءٍ فقامَ عليه رسولُ اللهِ وَّه، وقمتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ من وَرَائِنا، فصَلَّى بنا(٢) رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ(٣). ١٢٥٠٨- حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن إسحاقَ بن عبدِ الله ابن أبي طَلْحَةَ عن أنس بن مالكِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلّه: ((الرُّؤْيا الحَسَنَةُ من الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ من سِتَةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءاً من النُّبُوَّةِ»(٤) ١٢٥٠٩ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: أخبرني مالكٌ، عن العَلاء، قال: دَخَلْنا على أنس بن مالكِ بعدَ الظُّهْرِ، فقامَ يُصَلِّ العَصْرَ، فلَمَّا فَرَغَ من صلاتِهِ تَذَاكَرْنا تَعْجِيلَ الصَّلاةِ فقال: سمعتُ رسولَ ......... (١) في (م) و(س) و(ق): لكم. (٢) في (ظ٤): لنا. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٠٨١). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٢٧٢). ٤٩٠ ------- الله وَلُّ يقول: ((تلك صَلاةُ المُنافِقِينَ، ثلاثَ مَرّاتٍ، يَجْلِسُ أَحَدُهُم(١) حتَّى إذا اصفَرَّتِ الشَّمْسُ، وكانت بين قَرْنَي شيطانٍ، قامَ فَنَقَرَ (٢) أَرْبَعاً، لا يَذْكُرُ اللهَ فيها إلاَّ قَليلاً))(٣). ١٢٥١٠- حدثنا إسحاقُ، حدثني مالكٌ، عن عَمْرو مولى المُطَّلب عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسول الله وَِّ طَلَعَ له أُحُدٌ فقال: (هُذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، اللهُمَّ إِنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بين لابتيها)»(٤). (١) في (ظ٤): أحدكم. (٢) في (ظ٤) و(ق): فيقرأ، وهو تحريف. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((موطأ مالك)) ١/ ١٥٣، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٠)، وأبو داود (٤١٣)، وابن خزيمة (٣٣٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٩٢، وأبو عوانة ٣٥٦/١، وابن حبان (٢٦١)، والبيهقي ٤٤٤/١، والبغوي (٣٦٨). وانظر (١١٩٩٩) (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، عمرو مولى المطّلب -وهو عمرو بن أبي عمرو -من رجال الشيخين، لكن فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وقد توبع. وهو في ((موطأ مالك)) ٨٨٩/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٣٦٧) و (٤٠٨٤) و(٧٣٣٣)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٨١/١، والترمذي (٣٩٢٢)، وأبو يعلى (٣٧٠٢)، وأبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) ١٥٦/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٣/٤، والبيهقي ١٩٧/٥. ورواية ابن شبة مختصرة بقصة الجبل. وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٧٠)، والبخاري (٢٨٨٩)، والطحاوي ٤/ ١٩٣ = ٤٩١ منجبن ـن. ١٢٥١١- حدثنا مُؤَمَّلُ بن إسماعيلَ، حدثنا حمادُ بن زَيْد، حدثنا ثابتٌ عن أنس قال: أَتَى رسولُ اللهِ وَ﴿ منزلَ زيد بن حارِثَةَ، ١٥٠/٣ فرَأى(١) امرأته زَيْنَبَ، فكأَنَّه دَخَلَه -لا أدري من قول حَمّاد، أو في الحديث -، فجاء زَيْدٌ يَشْكوها إليه، فقال له النبيُّ وَلـ: ((أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ، واتَّقِ الله)) قال: فنزلت: ﴿واتَّقِ اللهَ وتُخْفي في نَفْسِكَ ما اللهُ مُبْديه﴾ إلى قوله ﴿زَوَّجْنَاكَها﴾ [الأحزاب: ٣٧] يعني زَيْنَبَ (٢). =من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، به. ورواية عبد الرزاق مختصرة بقصة الجبل أيضاً. وسيأتي بالأرقام (١٢٦١٦) و(١٣٥٢٥) و(١٣٥٤٨). وسيأتي تحريم المدينة من طريق عاصم الأحول عن أنس برقم (١٣٠٦٣). وقد سلفت قصة جبل أحد من طريق قتادة، عن أنس برقم (١٢٤٢١). وفي باب تحريم المدينة عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢١٨). لابتا المدينة: هما حَرَّتاها: حرَّة واقمٍ وهي الشرقية، وحرَّة الوَبَرة وهي الغربية . (١) في (م) ونسخة في (س) و(ق): فرأى رسول الله وَله. (٢) إسناده ضعيف، وفي متنه غرابة، مؤمل بن إسماعيل سيىء الحفظ، وقد رواه جماعة من الثقات عن حماد بن زيد دون قوله: أتى رسول الله الان منزل زيد بن حارثة فرأى امرأته زينب، فكأنه دخله! وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (١٣٠٢٥) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله 1 لزيد بن حارثة: ((اذهب فاذكرها عليَّ)) فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال زيد: فلما رأيتُها عَظُمَتْ في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها .. وإسناده صحيح. ففيه أن الذي أتى = ٤٩٢ ١٢٥١٢- حدثنا حُسَين بن محمدٍ، حدثنا المُبَارَك، عن ثابتٍ عن أنس قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، إني أُحِبُّ هُذه السورةَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فقال رسولُ اللهِوَ له: (حُبُّكَ إِيَّها أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ))(١). ١٢٥١٣- حدثنا سفيانُ به عُيَيْنَةَ، حدثنا مالك بن أنس، عن إسحاقَ ابن عبد الله عن عَمِّه أنس قال: رأيتُ النبيَّ وَِّ يَتَّبَعُه من الصَّحْفَةِ، فلا أَزالُ أُحِبُّه أَبداً). =المنزل هو زيد بن حارثة، وأن الذي دخله -أي: وجد في نفسه شيئاً- هو زيد، ولهذا هو الصواب، والله تعالى أعلم. وأما حديث حماد، فقد أخرجه - دون قوله: أتى رسول الله وَ لـ ... كما سبق -: عبد بن حميد (١٢٠٧)، والبخاري (٤٧٨٧) و(٧٤٢٠)، والترمذي (٣٢١٢) و(٣٢١٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٤٠٧)، وابن حبان (٧٠٤٥)، والطبراني في «الكبير» ٢٤/ (١١٦)، والحاكم ٤١٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٥٧/٧، وفي ((الأسماء والصفات)) ص ٤١٦ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مختصر. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام المرُّوذي، والمبارك: هو ابن فضالة. وانظر (١٢٤٣٢). (٢) إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٢١٣)، والترمذي (١٨٥٠)، وأبو عوانة ٣٩٠/٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في ((موطأ مالك)) ٥٤٦/٢، ومن طريق مالك أخرجه الدارمي (٢٠٥٠)، والبخاري (٢٠٩٢) و(٥٣٧٩) و(٥٤٣٦) و(٣٤٣٧) و(٥٤٣٩)، ومسلم (٢٠٤١) = ٤٩٣ ١٢٥١٤- حدثنا هاشمُ بن القاسم،، حدثنا المُبارك، حدثنا ثابتٌ البُنَاني عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رجلاً قال للنبيِّ نَّهِ: إني أُحِبُّ فلاناً، فقال النبيُّ وَِّ: ((فَأَخْبَرْتَه؟)) قال: لا. قال: ((فَأَخْبِرْهُ)) قال: فَلَفِيَهُ بَعْدُ، فقال: والله إني لأُحِبُّكَ في اللهِ، فقال له: أَحَبَّكَ الَّذي أَحْبَيْتَنِي له (١). ١٢٥١٥- حدثنا سُلَيْمانُ بن داودَ أبو داود، حدثنا فُلَيْحُ بن سليمانَ، حدثنا عثمانُ بن عبدِ الرحمن الثَّيْمِي من قُريشٍ عن أنس قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي بنا الجُمُعَةَ حينَ = (١٤٤)، وأبو داود (٣٧٨٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٦٢)، وأبو عوانة ٣٨٩/٥-٣٩٠، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٢)، وابن حبان (٤٥٣٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٥٨٦٤)، والبغوي (٢٨٥٨) و(٢٨٥٩). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٢). قوله: ((يتبعه)) يعني الدُّبَّاءَ، وهو القرع كما جاء في بعض الروايات. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك بن فضالة، وقد "العلل » لا من التوبع فيما سلف برقم (١٢٤٣٠). لس كذلك انظر مات (٢٢٣٧) وأخرجه البيهقي في «الشعب)» (٩٠٠٦)، وفي ((الآداب)) (٢١٦) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في («تاريخه)) ٣١٩/٢ معلقاً، وأبو داود (٥١٢٥)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨٩)، والحاكم ١٧١/٤ من طرق عن المبارك ابن فضالة، به. ٤٩٤ ٠٠٠ تَمِيلُ الشمسُ(١). ١٢٥١٦- حدثنا سُليمانُ بن داودَ، حدثنا ابنُ عَطِيَّةَ - يعني الحَكَمَ-، عن ثابت عن أنس قال: كان النبيُّ وَِّ يَخْرُجُ إلى المَسْجِدِ، فيه ئ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وما منهم أحدٌ يَرْفَعُ رأسَه من حَبْوَتِهِ إلا أبو بكرٍ وعمرُ، فَيَتَبَسَّمُ إليهما، ويَتَبَسَّمانِ إليه(٢). ١٢٥١٧- حدثنا سليمان بن داودَ، حدثنا أبو عامرٍ -يعني الخَزَّاز-، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ أَسْوَدَ كانَ يُنَظُّفُ المَسجِدَ فمات، فدُفِنَ ليلاً، وأُّتِيَ النبيُّ نَّهِ، فَأُخبِرَ، فقال: ((انْطَلِقُوا إلى قَبْرِهِ) فانطَلَقوا إلى قَبْرِهِ، فقال: ((إنَّ هُذه القُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ على أَهلِها ظُلْمَةً، وإنَّ اللهَ يُنَوِّرُها بِصَلاتي عليها)) فأَتَى القبرَ فصَلّى عليه، وقال رجلٌ مِن الأنصار: يا رسولَ الله، إنَّ أخي ماتَ ولَمْ تُصَلِّ عليه. قال: (١) إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٢١٣٩)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٥٠٤)، وابن الجارود (٢٨٩). وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (١٢٢٩٩). (٢) إسناده ضعيف، الحكم بن عطية، ضعيف يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو في ((مسند الطيالسي)) (٢٠٦٤) ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٩٨)، والترمذي (٣٦٦٨)، وأبو يعلى (٣٣٨٧)، والحاكم ١٢١/١-١٢٢ . ٤٩٥ ((فَأَينَ قَبْرُه؟» فَأَخْبَرَه، فانطَلَقَ رسولُ اللهِوَّر مع الأنصاري(١). ١٢٥١٨ - حدثنا سليمان بن داودَ، قال أبي: وأَمْلاهُ علينا - يعني أبا داود- مع عليٍّ ابن المَدِيني، فقال: قال شُعْبةُ: أخبرني ثابتٌ، قال: سمعتُ أنساً عن النبيِ ﴿ قال: ((لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ)) أَحْسَبُه قال: ((يومَ القِيامَةِ))(٢). ١٢٥١٩- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا ثابتٌ، حدثنا عاصمٌ، عن حَفْصَةَ، قالت : (١) صحيح لغيره دون قصة الأنصاري في آخره، وهذا إسناد حسن، أبو عامر الخزاز: هو صالح بن رستم روى له البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارقطني ٧٧/٢ من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٤٦/٤ من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس. وانظر (١٢٣١٨). وأخرجه الطيالسي (٢٤٤٦) عن صالح بن رستم وحماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة. قال البيهقي ٤٦/٤-٤٧: وهو محفوظ من الوجهين جميعاً. قلنا: وحديث أبي هريرة هذا سلف في مسنده برقم (٨٦٣٤). وقد سلف الكلام على قوله: ((إن لهذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة ... الخ)) في مسند أبي هريرة. " (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود -وهو الطيالسي- فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٤٤٣). ٤٩٦ سأَلَ(١) أنسُ بن مالكِ: بما مات ابنُ أبي عَمْرَةَ؟ فقالوا: بالطَّاعونِ، فقال: قال رسولُ الله ◌َله: ((الطَّاعُونُ شَهادَةٌ لِكُلِّ مُسلِمٍ))(٢). ١٢٥٢٠- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا أَبي، حدثنا أيوبُ، عن أبي قِلابةَ عن أنس قال: قال رسول الله وَل﴿: ((إذا نَعَسَ أَحَدُكم وهو في الصَّلاةِ، فَلْيَنْصَرِف، فَلْيَنَمْ حتى يَعْلَمَ ما يقولُ))(٣). ١٢٥٢١ - حدثنا عبدُ الصَّمَد، قال: حدثنا محمدُ بن ثابتٍ، حدثنا ثابتٌ (٤) عن أنس: أَنَّ النبيِ وَ﴿ قال لأبي طَلْحَة: ((أَقْرِىءْ قَومَكَ السَّلامَ، فإنَّهم - ما عَلِمْتُ- أَعِفَّةٌ صُبُرٌ))(٥). (١) في (م): سألت، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وثابت: هو ابن يزيد الأحول، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وحفصة: هي بنت سیرین. وأخرجه مسلم (١٩١٦)، وأبو عوانة ٩٧/٥، وابن خزيمة في التوكل كما في ((الإتحاف)) ٤١٢/٢ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٣٣٠٥) و(١٣٣٣٥) و(١٣٧٠٩) و(١٣٨٠١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٩٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد، وأيوب: هو ابن أبي تَميمة السَّختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وهو مكرر (١٢٤٤٦). (٤) قوله: ((حدثنا ثابت)) سقط من (م). (٥) إسناده ضعيف لضعف محمد بن ثابت بن أسلم البناني. ٤٩٧ = ----------- ١٢٥٢٢- حدثنا عبدُ الصَّمَد، حدثنا محمدُ بن ثابتٍ، حدثني أبي أَنَّ أنساً حدثه: أَنَّ رسولَ اللهِوَ﴿هَ اسْتَقْبَلَه نساءٌ وصِبْيانٌ وخَدَمٌ، جائِينَ مِن عُرْسٍ، من الأنصارِ، فسَلَّمَ عليهم، وقال: ((واللهِ إنِّي لَأَحِبُكم)»(١) . ١٢٥٢٣- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا محمدٌ، حدثني أبي عن أنس بن مالكِ أنَّ رسول الله وَِّ قال: ((إذا مَرَرْتُمْ بِریاضٍ الجَنَّة، فارتَعُوا)) قالوا: وما رياضُ الجَنَّة؟ قال: ((حَلَقُ الذِّكْرِ))(٢). وأخرجه الترمذي (٣٩٠٣)، والحاكم ٧٩/٤ من طريق عبد الصمد بن عبد = الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٤٩)، ومن طريقه الترمذي (٣٩٠٣)، وأبو يعلى (١٤٢٠) و(٣٣٨٩)، والحاكم ٧٩/٤ عن محمد بن ثابت، به. وقد جعله هؤلاء المخرِّجون -غير الطيالسي في ((المسند))- من حديث أنس عن أبي طلحة، وذكر بعضهم أن ذلك كان في مرض موته آل﴾. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت، لكنه قد توبع، تابعه حماد بن سلمة فيما سيأتي برقم (١٤٠٤٣). وأخرجه ابن عدي ٢١٤٨/٦ من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بإسناد صحيح من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس برقم (١٢٧٩٧). وانظر ما سلف برقم (١٢٣٠٥). (٢) إسناده ضعيف لضعف محمد: وهو ابن ثابت البُناني. وأخرجه الترمذي (٣٥١٠) من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. = ٤٩٨ ١٢٥٢٤- حدثنا عبدُ الصَّمد، أخبرنا عَمَّارٌ -يعني أبا هاشم صاحبَ الزَّعْفَرانيّ- عن أنس بن مالكِ: أنَّ بلالاً بَطَّأَ عن صلاةِ الصُبْحِ، فقال له النبيُّ ◌َ﴿: ((ما حَبَسَكَ؟)) فقال: مررتُ بِفَاطِمة وهَي تَطْحَنُ، والصبيُّ يَبكي، فقلتُ لها: إنْ شِئْتِ كَفَيْتُكِ الرَّحا وكَفَيتِ ١٥١/٣ = وأخرجه أبو يعلى (٣٤٣٢)، وابن عدي ٢١٤٧/٦، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٢٩) من طريق أبي عبيدة الحداد، عن محمد بن ثابت، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس. وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١٨٩٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) ٢٦٨/٦، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٢/١ من طريق زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس. وزائدة وزياد ضعيفان. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي نعيم في ((الحلية)) ٣٥٤/٦، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٢/١ من طريق محمد بن عبد بن عامر ابن السمرقندي، عن قتيبة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وابن السمرقندي معروف بالوضع، كما في (لسان الميزان)) ٢٧١/٥، فلا يفرح بهذا الشاهد. وعن ابن عباس عند الطبراني في ((الكبير)) (١١١٥٨) بلفظ مجالس العلم، وفیه راو لم يُسمَّ. وعن أبي هريرة عند الترمذي (٣٥٠٩). لكن فيه رياض الجنة هي المساجد، وفيه حميد المكي، وهو مجهول. وعن جابر عند أبي يعلى (١٨٦٥) و(٢١٣٨)، والطبراني في ((الدعاء» (١٨٩١)، والحاكم ٤٩٤/١-٤٩٥، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٢٨)، وصححه الحاكم! فتعقبه الذهبي بقوله: عمر مولى غفرة ضعيف. وعن عبد الله بن عمرو عند الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ١٣/١. وإسناده ضعيف . وعن ابن مسعود عند الخطيب أيضاً ١٣/١. وإسناده ضعيف لانقطاعه. ٤٩٩ الصَّبِيَّ، وإنْ شِئْتِ كَفَيتُكِ الصَّبيَّ وكَفَيْتَنِ الرَّحا. فقالت: أنا أَرْفَقُ بابني منك، فذاك حَبَسَني. قال: ((فَرَحِمْتَها رَحِمَكَ اللهُ) (١). بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء التاسع عشر من : (مسند الإمام أحمد بن حنبل)) ويليه الجزء العشرون وأولُه : ١٢٥٢٥- حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب. (١) إسناده ضعيف لانقطاعه، عمار -وهو ابن عمارة- لم يدرك أنساً. وهذا الحديث مما تفرد به الإمام أحمد. ٥٠٠